← Гариб и словари

Гариб и словари · id 14041

التقفية في اللغة

البندنيجي

Полный текст (676 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.

стр. 561

والزرافات: المواكب. والزرافة: دابة تكون عند الملوك. والإسافة: مصدر أساف الخرز أي أفسده، قال الطرماح: مزايد خرقاء اليدين مسيفة يخب بها مستخلف غير آين والمزايد: جمع مزادة، والخرقاء: الرديئة العمل والمسيفة: المخطئة. والمستخلف: الذي يسقى أهله الماء من غير أرضه، آين: أي منوان، ويقال: ونيت، والأين: الإبطاء. والإشافة: مصدر أشاف على الأمر أي أشرف عليه، ويقال فيه: أشفى مقلوب ". " قافية أخرى " الخرفة: ما تخترفه من النخل. والطرفة: ما استطرفته أي أخذته قريبا. والترفه: التنعم. والسدفة: بقية من سواد الليل، يقال: أسدف الليل وسدف. والسدفة الضوء أيضا

стр. 562

وأصل السُّدفة: الستر فكان الظلام إذا أقبل ستر للضوء والضوء إذا أقبل ستر للظلام، والسدفة الباب، وأنشد: لا يرتدي مرادي الحرير ولا يرى بسدفة الأمير أي بباب الأمير. والعدفة: الجماعة من الناس ما بين العشرة إلى الخمسين والجمع العدف. والزلفة: المنزلة، قال العجاج: تاج طواه الأين مما وجفا طي الليالي زلفا فزلفا رفع طي على ضمير فعل للطي يصير به فاعلا، قال الله تعالى: ﴿وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ أي ساعة ومنه: المزدلفة والزلفة: القربة، قال عمرو بن جرموز: أتيت عليا برأس الزبير وقد كنت أحسبه زلفة

стр. 563

فبشر بالنار قبل العيان وبئس بشارة ذي التحفة قوله: أحسبه زلفة اي قربة. والنشفة: الخرقة التي ينشف بها الماء. والكفة: حاشية الذي قد كف وحاشية الرمل وغيره. والعفة. والخفة. واللخفة: الحجر العريض الرقيق الأبيض والجميع لخاف، وفي حديث زيد حين أمره أبو بكر - رحمة الله عليه - بتجمع القرآن قال: " فجعلت أتتتبعه من الرقاع واللخاف والعسب ". والصفحة: واحدة الصحاف، النغفة: دود يقع في مناخر الدواب - وقد تحرك الغين -، ويقال: هو الدود الأبيض الذي يقع في النواة إذا بلت. والرصفة: عقبة تلف على أصل القوس وعلى أصل النصل من السهم والخلفة: كل شيء بعد شيء فهو خلفة، قال الله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً﴾ والخلفة: ما وجده المبطون، وقال: بها العين والآرام يمشين خلفة وأسفع ذيال موشى مدرع أي كأن عليه درعا من بياضه.

стр. 564

والهرشفة: العجوز البالية، ويقال: دلو هرشفة أي متشنجة بالية، ويقال لصوفة الدواة إذا يبست: هرشفة، والفعل منه: أهرشفت صارت كذلك ولو قلت في فعلها هرشفت كان حسنا، وقال: كل عجوز رأسها كالكفة تسعى بجف معها هرشفة الجف: الركوة.

стр. 565

فصل باب القاف الطرق: الماء الذي قد خيض وبعر فيه، وهو ماء مطروق وطرق. والطرق. والطرق: ضرب الصوف بالقضيب وذلك القضيب، يقال له: المطرق. والطرق أيضا ضراب الفحل، يقال: طرق الفحل يطرق طرقا وطروقا، ويقال: أطرقني فحلك أي أعرنيه حتى يضرب في إبلي، والطرق أيضا: مصدر طرق فلان بحقي إذا جحده ثم أقر به والطرق: أيضا بالحصى، وهو ضرب من التكهن وأنشد: لعمرك ما تدري الطوارق بالحصى ولا زاجرات الطير ما الله صانع ويروى: الضوارب. وأصل الطرق: الضرب، ومنه: مطرقة الحداد، وهو الطرق: المرة يقال: اختضبت المرأة طرقا أو طرقين أي مرة أو مرتين، وأنا آتي فلانا في النهار طرقين أي مرتين. والطرق: السمن والشحم يقال: بعير ما به طرق أي قوة.

стр. 566

والبرق: الذي يبرق في الغيم، تقول: برق يبرق برقا وأبرق إبراقا والبرق أيضا: أن تجعل في طعامه زيتا، يقال: برق طعامه يبرق برقا. والبرق: مصدر برق الرجل يبرق برقا، إذا تحير، وبقي مبهوتا، قال ذو الرمة: ولو أن لقمان الحكيم تعرضت لعينه مي حاسرا كاد يبرق وفي القرآن: ﴿فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ﴾ قال معمر من قرأ برق يقول: شق البصر، ومن قرأ برق البصر فإنه يريد: أضاء البصر وتلالا. والشرق: المشرق. والفرق: أن تفرق الشعر وتفرق بين الحق والباطل. والسلق: شدة الصوت، قال الله تعالى: ﴿سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ﴾، وقد يقال: بالصاد، وفي الحديث: " ليس منا من حلق أو سلق " والسلق: أن تدخل إحدى

стр. 567

عروتي الجوالق في الأخرى وقال الراجز: وحوقل ساعده قد انملق يقول: قطبا ونعما إن سلق أي نعم الشيء إن فعل. والقطب: أن تدخل العروة في العروة ثم تثنيها مرة أخرى. والدلق: الدفع وجمعه دوالق، قال ذو الرمة: بني دوأب إني وجدت فوارسي أزمة غارات الصباح الدوالق الدوالق: الدوافع، يقال: دلق عليهم الغارة يدلقها دلقا إذا دفعها. والمرق: أن يمرق الصو عن الإهاب المتين، وأنشد: يتضوعن لو تضمخن بالمسك ضماخا كأنه ريح مرق والمزق: مصدر مزق الطائر أي ذرق. والحزق: الشد الشديد والنشق: الغنم القليلة. والرشق: الوجه من الرمي إذا رمى القوم وجها بجميع سهامهم، يقال: رمينا رشقا فأما الرشق

стр. 568

- بفتح الراء- فهو المصدر منه. واللفق: لققك الشيء بعضه إلى بعض. والمحق. والخلق. والرنق: الماء القليل الكدر. والخنق: الضيق. والعسق: الشق، وأنشد: إذا السراب الرقرقان انعقسا والآمق: الطويل، يقال: أمق بين المقق وجمعه مق. والأشق مثل الأمق. والفسق: الخروج عن الطاعة، ومنه قوله تعالى: ﴿إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ﴾ أي: خرج عن أمره وطاعته. قال الفراء: " ومنه يقال: فسقت الرطبة إذا خرجت عن قشرها ". والسفق: مصدر سفقت الباب أي رددته، ويقال: أسفقته. والدمق: الكسر، يقال: دمقت فاه إذا كسرت أسنانه، ويقال: دقمت أيضا مقلوب. والسبق: الطائر. والبق: الواسع والضخم من كل شيء، قال الأخطل: فمن يأتنا أو يعترض لطريقنا يجد أثرا بقا وعزل خنابسا الخنابس: الضخم الشديد. والوبق: الوعد، يقال: وبقه يبقه وبقا. والدق: الكسر.

стр. 569

" قافية أخرى " السوق: مصدر سقت الإبل وغيرها. والروق: مقدم البيت، وهو الرواق. والروق: أول الشباب، يقال: فعل ذلك في روق بابه وفي ريق شبابه أي في أوله. والروق: القرن، والروق: مصدر راق الشراب يروق أي صفا، وروقته أنا. والريق: مثل الروق في أول الشباب، يقال: أتيته في ريق الشباب قال البعيث: مدحنا لها ريق الشباب فعارضت جناب الصبا في كاتم السر أعجما والريق: مصدر راقت نفسه تريق إذا خرجت. والفوق: مصدر فاق يفوق فوقا إذا علا القوم. والفوق: الدون، قالوا في تفسير قوله تعالى: ﴿مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا﴾ قال: فما دونها كما يقال: إنه لحقير وفوق ذاك. وإنما قيل ذاك، لأن فوق قد يكون عند ما هو فوق دونا، ودون قد يكون عند ما هو دونه فوا. " قافية أخرى " الطرق: ضعف في الركبتين، تقول: بعير أطرق، وناقة طرقاء: بينة الطرق. والطرق: جمع طرقة، وهي آثار الإبل إذا كان بعضها

стр. 570

في أثر بعض. والبرق: الحمل، وهي فارسية معربة، والبرق: مصدر برق إذا تحير. والشرق الإنسان بالشراب فيغص به. والمختلق: التام من كل شيء. والفرق: الخوف. والفرق: تباعد ما بين الثنيتين وما بين المنسمين والفرق: فرق الصبح، يقال هو أبين من فرق الصبح قال الله تعالى: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ وهو الصبح. والدمق: شدة البرد، وهي فارسية. والمرق: الذي يؤتدم به. والخرق: اللزوق بالأرض، يقال: خرق الغزال إذا لزق بالأرض، من الفرق فلا يكاد يقدر على النهوض وأخرقه غيره إذا أفزعه، قال ذو الرمة: ونادى به ماء إذا ثار ثورة أصبيح نوام يقوم ويخرق حكى صوت الظبي يقول: ماء ماء، والأصيبح: صغير أصبح وهو بياض إلى الحمرة، يقوم ويخرق: أي يقوم ويقع على الأرض. والشفق: سفتان فأولهما الحمرة وآخرهما البياض. والسنق:

стр. 571

مصدر سنق الرجل إذا أتخم. والحنق: الغيظ بالفتح والكسر. والصفق: الماء الذي يخرج من القربة أول ما يلقى فيها الماء، لتبتل وهي جديدة. والعنق: عنق الإنسان وهو مذكر وزعم الأصمعي أنه لا يعرف التأنيث فيه وذلك الكلام المشهور. وزعم أبو زيد أنه يذكر ويؤنث، وتقول: عنق فيضم العين والنون ويجوز إسكان النون ولا يجوز فتحها لا يقال: عنق. وفي الحديث: " تخرج عنق من جهنم " وقالوا في تفسير: " فظلت أعناقهم لها خاضعين " أنه أراد بالأعناق الجماعات والله أعلم. وقال قوم: بل أراد الأعناق، وجاء بالخبر عن أصحاب الأعناق، لأنه إذا خضع العنق فقد خضع صاحبه. والقرف: الصحراء الواسعة، قال ابن نفيلة: كأن أوب يديها وهي لاهية إذا المطايا غشين السربخ القرقا والعقق: جمع العقوق، وهي الناقة التي في بطنها ولد. والرمق: بقية النفس.

стр. 572

" قافية أخرى " الدردق: الصغار من كل شيء والاسم الدردقة لا نعرف له وادا. وجمع الدردق درادق كأنه جمع الجمع. والبهلق: الضجور الكثير الصخب من النساء، يقال: امرأة بهلق والجمع البهالق، وقال: يولول من جوبهن الدليل بالليل ولولة البهلق والخرنق: ولد الأرنب. والحبلق: الصغار من الغنم. والغلفق: شيء أخضر يكون على الماء. والخدرنق: ذكر العنكبوت وقال: ومنهل طام عليه الغفلق ينير أو يسدي به الخرندق والمتأق: المملوء، يقال: أتأقت القربة إذا ملأتها، والمدهق مثل المتأق. والسهوق: الطويل. والمرهق: الذي يأتيه الضيف كثيرا، قال ابن هرمة: خير الرجال المرهقون كما خير تلاع البلد أكلوءها

стр. 573

والمرهق: المتهم في دينه، وفي الحديث: " إن أبا وائل صلى على امرأة ترهق " أي تؤبز بشر. وقال: كالكوكب الأزهر انشقت دجنته في الناس لا رهق فيه ولا بخل " قافية أخرى " الفريق: الطائفة من الناس وغيرهم، وقال: لك الخير ليني كما أنا لين فقد مال من قلبي إليك فريق أي طائفة. والحريق: حريق النار، والطريق: المسلك، والطريق: الطوال من النخل، كما قال الأعشى: وكل كميت كجذع الطريق يعدو على سلطات لثم والخريق: الريح اللينة والشديدة أيضا، قال زهير:

стр. 574

مكلل بأصول النجم تنسجه ريح خريق لضاحي مائة حبك والبريق: بريق السلاح وغيره. والصديق. والعميق: البعيد وكذلك المعيق مقلوب، يقال: بئر عميقة ومعيقة. والعيوق: تابع الثريا، وهو نجم أحمر. والتفروق. قمع التمر، والذفروق مثل التفروق. والغرنيق: فرخ الكركى. والوريق: الغصن له ورق كثير. والغسوق: مصدر غسق الليل يغسق إذا أظلم، من قوله تعالى: ﴿وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ أي إذا دخل. والصدوق. والخلوق. والحوق: الإكليل المستدير على الذكر. والراوق: جمع الأروق، وهو الطويل الأسنان. والسوق: جمع الأسوق وهو الحسن. الساقين. والسوق: جمع الساق. والسوق: سوق التجار، وهي مؤنثة. والذليق: الرجل الذلق اللسان المتكلم. والرقوق: جمع رق وهي كبا السلاحف. والوعيق: الصوت الذي يسمع من فرج الدابة إذا مشتن يقال: وعق يعق. والخفيق: الصوت الذي يسمع من قنب الذكر

стр. 575

من الدواب. والراووق: مصفاة الخمر، وقال ابن أحمر: لها حبب ترى الراووق فيه كما أدميت بالقرو الغزالا يقول: ترى المصفاة منه كفم الظبي. " قافية أخرى " المتاق: مصدر تاق القلب يتوق توقا ومتاقا: إذا اشتاق، قال أبو النجم: تاق فؤادي حين لا متاق والاشتياق والاتياق: واحد لأن التاء تدغم في الشين وهي من الحروف الاثني عشر في الإدغام فالتاء والطاء والدال والتاء والظاء والذال - هذه الأحرف يدغم بعضها في بعض - والسين والشين والصاد والضاد والزاي والجيم كلها تدغم في الأول ولا تدغم تلك في هذه. والوثاق: الشد الشديد الوثيق. والصداق - بفتح الصاد وكسره لغتان. والرواق: الذي أمام البيت. والرقاق: من الخبز، يقال: عندي من الخبز الرقراق. والمرقاق: ما يرقق به الخبز. والرقاق جمع الرقيق. والرقاق: الصحراء الواسعة. والخلاق: النصيب، قال الله تعالى: ﴿مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ﴾ والخلاق أيضا: متاع الدنيا من قولهم: ﴿فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلَاقِهِمْ﴾ أي بدنياهم.

стр. 576

والنهاق: صوت الحمار. والعناق: المعانقة، يقال: هو طوع العناق. والعناق: الأنثى من ولد المعز. والعناق: زكاة عامين قال أبو بكر - رحمة الله عليه - حين حارب أهل الردة: " لو منعوني عناقا لحاربتهم " يقولها لعمر بن الخطاب ﵁. لو منعوني زكاة عامين. والمهراق: مثل المراق، ويقال: هرقت الماء فأنا أهريقه وإذا أمرت قلت: هرق ماءك. والإسحاق: مصدر أسحق الثوب يسحق إسحاقا إذا أخلق. قال كثير: وأسحق برداه ومح قميصه فأثوابه ليست لهن مضارج والإسحاق: الإبعاد، يقال: سحقه الله وأسحقه أي أبعده. ويقال: بعدا له وسحقا إذا دعا عليه. فإذا أخبرت عن رجل، قلت: بعد وسحق. والشناق: الرجل الطويل. والطباق: النبت المضمر، قال تأبط شرا: كأنما حثحثوا حصا قوادمه أو أم خشف بذي شث وطباق [٢٣١ ب]

стр. 577

" قافية أخرى " الحلقة من الدروع والسلاح. والوعقة: الرجل السيء الخلق، يقال: رجل وعقة. والنهقة: الفقرة التي تلي الرأس من العنق. والحرقة: ما يجده الإنسان في قلبه. والحرقة: الحراق. والريقة: حبل تشد به البهائم. والبرقة: حجارة وطين ورمل. والفرقة: الافتراق، والحزقة: الجماعة من الناس والرفقة - بضم الراء - الجماعة يترافقون. والألقة: السعلان. والألقة: الذئبة وجمعها إلق. والسلقة: اللبوة. والسلقة: الذئبة. والخرقة. والرقة. والدقة. والودقة: مثل الكوكب في العين، تقول: ودقت عينه وتيدق ودقا وجمعها ودق، وقال: لا يشتكي صدغيه من داء الودق والحقة من الإبل: التي قد استحقت أن يحمل عليها. " قافية أخرى " الصاعقة: الموت، من قوله تعالى: ﴿فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ﴾، والصاعقة: من العذاب، قال الله تعالى: ﴿أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ

стр. 578

عَادٍ﴾ والصاعقة: نار من السحاب. والموافقة. والمطابقة: الاتفاق على الأمر، يقال: طابقت فلانا على الأمر. والناهقة: عرق اكتنف الخياشيم من الدابة والجمع النواهق. والحارقة: إحدى الحارقتين، وهما عصبتان في رؤوس الفخذين في أطرافهما، ثم يدخلان فيكونان في نقرتي الوركين ملتزقين في النقرين فيهما، موصل ما بين الفخذين والوركين. فإذا زالت الحارقة عرج الذي يصيبه ذلك. وقالوا: قد حرق - بفتح الحاء - وإنسان حرق وقال أكثرهم: قد حرق - بضم الحاء - فهو محروق، فإذا انقطعت الحارقة فأنبتت هلك صاحبها ولم يكد يعيش، وقوم يسمون الحلاقيين المحروقين.

стр. 579

فصل باب الكاف المسك: الجلد، ومنه قول الناس: أنا في مسكك أي في جلدك، والمسك: الطيب يذكر ويؤنث. والعرك: مصدر عرك الأديم، وعرك اذنه عركا. والملك: ما ملك، يقال: هذا ملك يدي، ويقال: ما لأحد في هذا ملك غيري، ويقال بالكسر ايضا. والملك: ملك الطريق أي واسطة قال الطرماح: إذا ما نسحى أم الطريق ترسمت ريثم الحصى من ملكه المتوضح والفرك: مصدر فركت الثوب. والفرك: البغض، يقال: فرك الرجل امرأته يفركها فركا - تقديره علم يعلم علما - والرجل فارك، وأنشد: ولم يضعها بين فرك وعشق والسهك: السحق: وكذلك السهوج، ويقال: سهكت المرأة طيبها إذا كسرته ثم سحقته وسهجته إذا سحقته، ومنه قيل: ريح

стр. 580

سهوك وسهوج وسيهوك وسيهوج. والسفك: الصب، يقال: سفك دمه أي صبه كما يسفك نحي السمن أي يهريقه. والنسك والنسك: الذبح، يقال: نسكت لله اي ذبحت، والصك: الكتاب، والصك أيضا: ضرب الرأس والوجه قال الله جل اسمه: ﴿فَصَكَّتْ وَجْهَهَا﴾. الفك: أحد الفكين، وأنشد: كان بين فكها والفك فأرة مسك ذبحت في سك والفك: الحل. والوشك: السرعة. والسلك: مصدر سلكه فيه يسلكه - بفتح السين في المصدر، وإذا أردت الاسم قلت: السلك بكسر السين - وهو الخيط نفسه، قال الله تعالى: ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾ وقال جل اسمه: ﴿فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا﴾، ويقال: أسلكته في هذا المعنى أيضًا. والمك: مصدر مككت العظم مكا؛ أي: استخرجت ما فيه من المخ وأنا أمكه. والبك: الدفع، ومنه سميت بكة لأنهم يتباكون فيها أي يتدافعون، وبككت الرجل أي رددت نخوته. والضنك: الضيق، قال الله تعالى: ﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾ أي: ضيقة، وقال عنترة:

стр. 581

إن المنية لو تمثل مثلت مثلي إذا نزلوا بضنك المنزل " قافية أخرى " المسك: جمع مسكة، وهي السوار من الذبل والذبل من القرن أو من الجلد قال أبو وجزة يصف أتنا وردت الماء: مازلن ينسبن وهنا كل صادقة باتت تباشر غرما غير أزواج حتى سلكن الشوى منهن في مسك من نسل جوابة الآفاق مهداج والوهن: بعد ساعة من الليل أو ساعتين، وقوله: ينسبن كل صادقة، يعني: أنها تمر بالقطا تريد الماء فتثيرها عن أفاحيصها: فتصيح قطاقطا وكذلك انتسابهن. وقوله: تبصر عرما يعني: بيضها. والأعرم: الذي فيه سواد وبياض، وكذلك بيض القطا، وقوله: أزواج يعني أن بيض القطا يكون فردا. والهلك: مشرفة المهواة من جو السكاك، قال ذو الرمة:

стр. 582

ترى قرطها في واضح الليت مشرفا على هلك في نفنف يتطوح أي إن سقط منها هلك. والنسك: من حرك السين أراد جمع نسيك ومن سكنه أراد الفعل، والنسيك: الذبيحة. " قافية أخرى " الهتكة: ساعة من الليل للقوم إذا ساروا فيها، يقال: سرنا هتكة الليل، وهاتكناها،: سرنا في دجاها، وقال: هاتكته حتى انجلت أكراؤه عني وعن ملموسه أحناؤه والمهكة: مهكة الشباب أي نفخته وامتلاؤه وماؤه، يقال: شاب ممهك مثل مفعل. والتكة. والشركة. والحكة. والشكة: السلاح كله. والعكة: شدة الحر والجمع عكام - في سكون الريح، قال ذو الرمة: إلى منهل لم تنتجعه بعكة جنوب، ولم يغرس لها النخل غارس والعكة: زق صغير. والنهكة: مصدر نهكت الرجل نهاكة

стр. 583

ونهكة: قهرته ونهك الرجل نهاكة قوي واشتد، وهو من الأضداد. " قافية أخرى " الضحكة: الرجل الدائم الضحك من الناس. والبركة: النماء. والملكة: ما يملك الرجل، يقال: ما احتبس ملكته. والمألكة والمألكة جميعا الرسالة وكذلك الملائكة والألوك ومنه سميت الملائكة لتبليغ الرسالة، وتقول منه: ألكني إلى فلان أي بلغ عني رسالة إليه. والهلكة. والحركة. والرمكة. والربكة: الوجل، ومنه يقال: ارتبك فلان في أمر: لا يقدر يتخلص منه. والنبكة: ما ارتفع من الأرض. والشركة: واحد الشرك، وهي الطرق الصغار.

стр. 584

فصل باب اللام النجل: الوليد، يقال للرجل إذا شتم " قبح الله ناجليه ". أي والديه، قال الأعشى: أنجب أيام والده به إذ نجلاه فنعم ما نجلا وقال زهير: إلى معشر لم يورث اللؤم جدهم أصاغرهم وكل فحل له نجل ومنه أخذ الإنجيل، لأنه من نجلت الشيء أي أخرجته كانه إفيعل من ذلك كان الله تعالى أظهر به عافا من الحق دارسا. والنجل: النز، يقال: استنجل الوادي إذا ظهر فيه نز. والنجل: الشق، يقال: نجلت الإهاب أنجله نجلا إذا شققته. والنجل: الطعن بالرمح، يقال: قد نجله ينجله إذا طعنه، والنجل: الدفع يقال: نجله ينجله إذا دفعه، وقال: تسمو كأن شرارا بين أذرعها من ناسف المرو مرضوخ ومنجول

стр. 585

والرمل: مصدر رملت الثوب وغيره إذا نسجته، وكذلك أرملته إرمالا. والشمل: الاجتماع، يقال: جمع الله شملك. والشمل: أن تعلق في ضرع الشاة شمالا - وهي الكيس - يقال: شملت الشاة أشملها شمالا. والمهل: الصديد والقيح، والمهل: كل فلز أذيب، والفلز: جواهر الأرض من الذهب والفضة والنحاس وغيرها، والمهل: كل شيء يتحات عن الخبزة من الرماد أو غيرها إذا أخرجت من الملة، والملة: الحفرة التي تمل فيها الخبزة. والمهل: دردي الزيت، ويقال المهل: الصديد، والمهلة والمهلة. والكل: الرجل لا ولد له ولا والد وفعله يكل. والكل: النقل، يقال: ألقي عليه كله أي ثقله. *قال أبو عمر: والكل: قفا السكين الذي لا يقطع* والأل: جمع ألة، وهي الحديدة، والأل أيضا: مصدر أله يؤله ألا: إذا طعنه بالآلة. والأل أيضا: مصدر أل يؤل إلا إذا أسرع قال الراجز: مهر أبني الخنزاب لا تشلي بارك فيك الله من ذي أل *وقال أبو عمر الزاهد: مر أبي الجبجاب * ويقال: فرس: مئل أي سريع.

стр. 586

والأل أيضا: رفع الصوت بالدعاء. يقال ال يئل ألا وأليلا، وقال: . . . . . . . . . . . . . . . . . . . إذا ما دعت أليلها الكاعب الفضل والأل: هو الله تعالى قال مجاهد في قوله تعالى: ﴿لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً﴾ يعني الله تعالى. ومنه جبر ال فيمن شدد اللام. ويقال للرحم إلا كما اشتق الرحيم من الرحمن، وقال: لعمرك إن إلك من قريش كال السقب من رأل النعام فإل ثلاثة أشياء: الله تعالى والقرابة والعهد. والبل: مصدر بللت بالشيء أبل به، والبل: مصدر بللت الطين أبله بلا. والبل: المباح، قال العباس بن عبد المطلب في زمزم: " ألا لا أحلها لمغتسل، وهي لشارب حل وبل " أي مباح بلغة

стр. 587

حمير، والأبل: الفاجر الألد الجسور، وأنشد: ألا تتقون الله يا آل عامر وهل يتقي الله الأبل المصمم والطفل: البنان الرخص، يقال: جارية إذا كانت رخصة، والطفل والطفلة: الصغيران. والفل: المنهزمون وأصله من الكسر، وانشد: عجيز عارضها منفل طعامها اللهنة أو أقل والفل: الثلم وقد يكون الفل في السيف وجمعه فلول، قال النابغة: ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم ... بهن فلول من قراع الكتائب

стр. 588

والفل: الأرض التي لم يصبها مطر وجمعها أفلال، وقد أفللنا إذا وطئنا أرضا فلا، وقال: شهدت فلم أكذب بأن محمدا رسول الذي فوق السموات من عل وأن التي بالجزع من بطن نخلة ومن دونها فل من الخير معزل والجذل والجذل جميعا: عود ينصب للإبل الحرى لتستقي به أي تحتك به، وفي المثل: " أنا جذيله المحكك وعذيقها المرجب ". فالعذيق: تصغير عذق - بفتح العين - وهي النخلة نفسها. والخذل: من الخذلان. والرذل: الحقير. والنذل: الخسيس. والعذل: اللوم، تقول: عذلت الرجل فاعتذل أي ألزم نفسه العذل. والبزل: الشق، يقال: بزلت الدن: شققته عن الخمرة. وبزلت الكلمة إذا أصبت الصواب بها. ويقال لمن أصاب رأيا جئت بها بزلا. والجزل: الغليظ من الحطب، قال:

стр. 589

عليكم بها ذاك اليفاع فأوقدي بجزل إذا اوقدت لا يضرام والجزل: العطاء الجسيم أيضا. والجزل: القطع. والعزل: التنحية. والهزل: ضد الجد. والبسل: الحرام والحلا، قال زهير في الحرام: بلاد بها لاقيتهم ولقيتهم فإن أوحشت منهم فإنهم بسل أي حرام لا مطمع فيهم. وقال ابن همام السلولي في الحلال: أيثبت ما زدتم وتلقى زيادتي دمي إن أسيغت هذه لكم بسل أي حلال مباح. والطل: المطر الخفيف، والطل: المطل، يقال: طله يطله: إذا مطله بحقه، قال الأصمعي: وكان رجل لامرأته عليه

стр. 590

دين فقدمته إلى القاضي، فقال القاضي: أأن سألتك ثم شكرها وشبرك أنشات تطلها وتضهلها. تطلها: تمطلها، وتضهلها: تعطيها قليلا قليلا. والطل: الهدر، يقال: طل دمه وطله الله، ويقال أيضا تطل دمهوأطل دمه، وأنشد: تلكم هريرة ما تجف لبودها أهرير ليس أبوك بالمطلول والظل من وقت طلوع الشمس ثم هو الفيء، ومنه قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ﴾ وقال قوم: إن الظل وقت طلوع الفجر إلى أن تزول الشمس ثم هو فيء لأنه قد فاء اي رجع. والهبل: النتفخ الضخم من النعام وغيره. والخدل: الممتليء من الرجال، وامرأة خدلة، ورجل خدل وجمعه خدال. والوصل: المواصلة، يقال: وصلت الشيء بالشيء إذا ألحقته به، ويقال: واصل يواصل أيضا. " قافية أخرى " القيل: الملك وجمعه أقيال وأقوال فمن قال: أقيال

стр. 591

بناه على لفظ قيل، ومن قال: أقوال جمعه على الأصل وأصله الواو والأصل: قيل فخفف، مثل سيد من ساد يسود، ولا يقال للواحد إلا بالياء. قال امرؤ القيس: . . . . . . . . . . في محاريب أقيال قال الأصمعي وابو عبيدة: القيل الملك. *قال أبو عمر: والقيل مثل الوزير والحاجب وصاحب الشرطة ومثل ذلك* والشول: الماء القليل في القربة كأنها بقية. ومنه يقال: شاله الميزان أي خف. والشول: الإبل التي قد ذهبت ألبانها. والشول: الإبل التي تشول بأذنابها ليضربها الفحل. والحول: القوة والحول: السنة، يقال: قد حال عليه الحول والحول: مصدر حال الرجل في ظهر دابته يحول إذا وثب عليه واستوى على ظهره. ويقال: أحال إحالة. والحول: مصدر حلت بين القوم أي فرقت. والحول مصدر حالت القوس أي انقلبت. والأول: مصدر آل يؤول أولا إذا رجع. والأول أيضا: إصلاح المال، يقال: آله يؤوله أولا وإيالة وإيالا، واصله من ألت اللبن وغيره: أصلحته وأحسنت سياسته. والأول: الخثورة في البول، يقال منه: آل يؤول أولا إذا خثر البول، والأيل: البول الخاثر، قال ذو الرمة:

стр. 592

ومن آيل كالورس نصحا كسونه متون الصفا من مضمحل وناقع الناقع: المستنقع. والثول: النحل. والجول: مصدر جلت، والخول: القيام بالمال، يقال: فلان يخول ماله أي يقوم عليه، وهو خال مال وخائل مال والزول: العجب، والزول: الرجل الظريف وقال ذو الرمة: أخا شقة زولا كأن قميصه على نصل هندي جراز المضارب ويقال: امرأة زولة. والويل: كلمة جامعة للشر، وهي لأهل النار خاصة. والصول: مصدر صال الرجل على قرنه. والطول: الفضل، يقال: طال عليه أي فضل عليه، ويقال: طل علي برحمتك اي تفضل. والطول: السعة من قول الله تعالى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا﴾ أي لم يستطع منكم ولم يجد سعة لذلك، ويقال للرجل: ما لك علي طول ولا فضل قال الجعدي: وقلت لجساس أغثني بشربة تفضل بها طولا علي وأنعم

стр. 593

[٢٣٨ أ] والعول: إنفاق الرجل على عياله، يقال: عالهم يعولهم إذا كفاهم. والعول: الفقر من قوله تعالى: ﴿وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى﴾ فأما أعال يعيل فكثر عياله. والعول: تفاقم الأمر، يقال: قد عال الأمر إذا تفاقم، ومنه عالت الفريضة إذا زادت وكثر حسابها، قال النابغة: وقد سرهم ما عالني وتقطعت لروعاته من العرى والوسائل والغول: الداء. غالني الشيء: غلبني. " قافية أخرى " النجل: سعة العين وعظم المقلة وكثرة بياضها، يقال: عين نجلاء بينة النجل، ورجل أنجل، وطعنة نجلاء: إذا كانت واسعة الشق، وسنان منجل أي واسع الطعنة. والنجل أيضا: أن يشق ما بين عرقوبي الشاة ثم تسلخها، فإن سلختها من رقبتها فهو التزقيق، فإن سلختها من إحدى رجليها فهو الترجيل، والإفراء: أن يشق البطن وتسلخ الشاة مستبطنا. والنقل: الحجارة مثل الأفهار، يقال: مكان نقل. القفل: القفول وهو الرجوع من سفر، والجند يقفلون من مبعثهم، وأصل هذا أن الشجرة إذا جفت قيل: قفلت لأنها قد رجعت من الرطوبة إلى اليبس.

стр. 594

والكسل مصدر: كسل الرجل إذا غشي المرأة فلم ينزل، ويقال: أكسل الرجل أيضا إكسالا، وأنشد: عن كسلاتي والجواد يكسل عن السفهاد وهو طرف هيكل ويروى: يكسل. والشلل: يبس اليد، رجل أشل وامرأة شلاء ويد شلاء وأنشد: والشمس كالمرأة في كف الأشل ولا يقال: شلت بالضم وهو خطأ إنما هو: شلت تشل شللا كقولهم: صمت اذنه تصم صمما ومن أراد الضم في الشين فليقل: أشلت. والعسل: طرف السنان. والأسل مثل العسل، والثلل: الهلاك، يقال: ثلت الرجل أثله ثلا وثللا إذا قتلته، وقال زهير: تداركها الأحلاف قد ثل عرشها وذبيان إذ زلت بأقدامها النعل الأحلاف: أسد وغطفان، ثل: هلك ويقال: ضعف وتهدم، ويقال: أثل الله عرشه أيضا.

стр. 595

" قافية أخرى " الحلاحل: الملك. والسلاسل: الماء المتسلسل من الجبل، والروافل: جمع رافلة، وهي الحصاة التي يقسم عليها الماء في السفر وهي المقلة أيضا، وقال: شوقا إلى سمل النطا ف ولو تقوسم بالروافل والعنابل: الغليظ من كل شيء. والتطاول من الكبر. والباسل: الرجل ذو البسالة أي الشدة. والباسل: الكريه المنظر. والباسل: المستبسل للموت. والباسل: الشجاع بين البسالة والبسوطة. والتجادل: التخاصم والنبال: السهام، والنابل: الحاذق بصناعته، وقال: فوق أفواقها وترصها أنبل عدوان كلها صنعا أي أحذق. والعاذل: العرق الذي يخرج منه دم الحيض فلا يكاد ينقطع والآيل: مثل الخائل، ويقال: هو آيل مال وخائل مال أي قيم مال. والكاهل: دون العنق. والفائل: عرق عن يمين الذنب. والفائل أيضا: عرق الورك يتبطن الفخذ إلى الساق، قال زهير:

стр. 596

فرد علينا العير من دون إلفه على رغمه يدمى نساه وفائله والجامل: جمع الجمل، وقال: ومنزل الجامل حيث اعصوصبا والزاجل: ماء الظليم، وقال غير الأصمعي: الزاجل الماء كله، قال ابن أحمر: وما بيضات ذي لبد هجف سقين بزاخل حتى روينا والقواعل: الجبال الصغار الواحدة قاعلة، قال امرؤ القيس: كان بني نبهان ألوت بجارهم عقاب سنوف لا عقاب القواعل

стр. 597

فصل باب الميم الهدم: مصدر هدمت. والشرم: القطع، يقال: شرمه وخرمه أي قطعه، ومنه قيل: فلان الأشرم، وقال: وقد شرموا جلده فانشرم والشرم: لجة البحر، ويقال: موضع في البحر، وقال: تمنيت من حبي بثينة أننا على رمث في الشرم ليس لنا وفر والرمث: الطوف. والجلم: مصدر جلم الرجل الجزور يجملها جلما إذا أخذ ما عليه من اللحم، يقال: خذ جلمة الجزور أي لحمها أجمع. ويقال: أخذ الشيء بجملته أي بأجمعه، ويقال: قد جلم صوف الشاة يجلمه جلما إذا جزه. والقسم: مصدر قسمت الشيء بين القوم أقسمه قسما. والقسم: التقدير، يقال: هو يقسم أمرهم قسما اي يقدره. والقرم: الفحل من الإبل، والقرم: مصدر قرمت البهمة

стр. 598

تقرم قرما، وهو أكل ضعيف في أول ما تأكل. والعجم: صغار الإبل، والعجم: مصدر عجمت العود إذا عضضته لتبلو رخاوته من صلابته، وتقول للرجل: قد عجمتك وخبرتك. والهضم: مصدر هضمته هضما إذا ظلمته، قال الله تعالى: ﴿ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا﴾ أي: نقيضة. يقال: هضمني حقي، ومنه: هضيم الكشح والحشا أي ليس بمنتفخ الجوف، ومنه: طلع: أي لزق بعضه ببعض وضم بعضه بعضا، يقال: هضمني الطعام أي ذهب - وهو قول الحسن - أكيل مهضوم مطعم أي قد امكن أن يؤكل، قال لبيد: ومقسم يعطي العشيرة حقها ومغدمر لحقوقها هضامها والمغدمر: المجازف. والهرم: ضرب من الحمض، يقال: إبل هوارم [٢٤٠ ب]

стр. 599

إذا رعت الهرم. والرتم: الدق والكسر، يقال: قد رتم أنفه، قال أوس بن حجر: لأصبح رتما دقاق الحصى مكان النبي من الكاثب والحزم: حزم الإنسان في أمره، وهو العقل. والحزم: الشد، ومنه: الحزام. والغم: الكرب وأخذ النفس، والعم: الجماعة وجمعه عماعم. والعم: أخو الأب. والحم: الكثير، يقال: عدد جم ومال جم، ويقال: اسقني من جم بئرك: من مائها. والذم: مصدر ذممت الرجل ذما. والزم: مصدر زممت البعير علقت عليه زمامه، والزم: الشد. والأم: مصدر أممته أما إذا شججته ومنه الآمة - ممدود - وهي شجة تبلغ أم الدماغ. وأم الدماغ: جلد فيه الدماغ. واللمم: جمع الشيء، مصدر لممت الشيء جمعته وأصلحته، ومنه قيل: لم الله شعثه، قال النابغة: ولست بمسبق أخا لا تلمه على شعث أي الرجال المهذب أي تستصلحه. والغتم: شدة الحر واخذه بالنفس، وقال: [١٤١ أ]

стр. 600

حرقها حمض بلاد فل وغتم نجم غير مستفل الفل: الأرض التي لم يصبها مطر وجمعها أفلال. والشم: مصدر شممت الطيب وغيره - بكسر الميم - والصم: مصدر صممت القارورة فأما الذي يدخل فيه رأس القارورة فهو العفاص. والصم أيضا: مصدر صمه بالعصا يصمه إذا ضربه بها، وقد صمه بحجر أيضا. واللخم: القطع، يقال: لخمه يلخمه إذا قطعه، واللخم: ضرب من السمك، وقال يصف درة وغواصها. بلبانة زيت وأخرجها من ذي غوارب وسطه اللخم واللذم: اللزوم، ويقال: لذمه أي لزمه، قال زهير: متى تبعثوها تبعثوها ذميمة وتضر إذا ضريتموها فتلذم أي تلزم، ويروى: فتضرم. والشحم. والضخم. والردم: السد، يقال: ردمت
следующие страницы →