Полный текст (676 стр.). Показаны 666–676 · переход к 671.
стр. 666
وجمع الجمع الأراوي، قال النابغة:
بتكلم لو تستطيع حواره لدنت له أروى الهضاب الصخد
ويقال أيضا للذكر: أروية.
والطلية: العنق وجمعه الطلي مثل كلية كلي. والدمية: التمثال وجمعه الدمى، والرذية: المنسي الملقى، وأنشد:
لهن رذيا بالطريق ودائع
يريد أولاد النوق التي ألقتها وهي تسير.
والحنة: القوس، قال ذو الرمة:
فسيروا فقد طال الوقوف ومله قلائص أشباه الحنيات ضمر
والجدية: واحد الجديات، وهي دفعات الدم، والبصيرة: أكثر من الجدية، وقال:
يقدمها في الحرب حتى لبانها من الطعن نضاح الجديات أحمر
وقد يخفف فيقال: جدية - بكسر الدال وفتح الياء - وجمعه جدايا. والجدية السرج والجمع الجدايا مثل هدية هدايا وقد تخفف جدية السرج والجمع الجدي مثل الهدي والهدية وجدية السرج: باطن الدفتين من لبد أو كساء.
والعنية: بول الإبل يطبخ ويخلط بالبعر والنفط وغيره يعتق
стр. 667
بالقطران، وفي بعض الأمثال: " عنيتي تشقي الجرب ". قال الشماخ:
فلما تدلت في إجاري دارها وجادت بماء كالعنية أصفرا
والولية: المطرة الثانية، يقال: ولي يلي ولية فعلة منه، قال ذو الرمة:
لي ولية تمرع جنابي فإنني لما نلت من وسمي نعماك شاكر
والولية: البرذعة. والحوية: كساء يدار حول سنام البعير والحوية أيضا: حوايا البطن.
والسوية: السواء. والألية: اليمين وجمعها ألايا، ويقال: ألوة وجمعها إلي وألوة وجمعها ألوت، ويقال: اليت عليه أي حلت عليه.
والأثفية: تجمع على الأثافي. والعلبة: الغرفة - بضم العين وكسرها - وجمعها العلي وجمع العلي علالي. . والبختية: واحد البخاتى من الجمال والأدحية: واحد الأداحي، وهي أقحوصة النعام.
стр. 668
والأغنية: الغناء من الصوت. والغنية: الغناء، والغنى أيضا من المال، يقال: أدام الله غنيته أي غناه.
والقنية: أن يتخذ الرجل الشيء لنفسه لا للبيع، يقال: قنا يقنو قنوا، وأقتني يقتني اقتناء أي اتخذها قنية لنفسه، قال ابن أحمر:
إن الفتى يقتر بعد الغنى ويقتني من بعد أن يفتقر
يقتني يفتعل من قنا يقنو.
المنية: انتظار لقح الناقة عشرة أيام بعد الضراب لتعرف أحامل أم لا؟ ويقال: قد مضت أيام منية ناقتك، قال ذو الرمة:
نتوج ولم تقرف لما يمتنى له إذا أرجأت ماتت وحي سليلها
والألية: ألية الكف، وهي اللحمة التي تحت الإبهام بحذاء الضرة. والثنية: الطريق في الجبل، وقال:
أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني
والثنية: من السن في الفم أربع ثنايا من أسفل ومن فوق. والدجية:
стр. 669
واحد الدجى، وه سواد الليل. والماوية: المرآة وجمعها المماوي، قال امرؤ القيس:
وعينان كالماويتين ومحجر إلى سند مثل الصفيح المنصب
والعجرفية: الخرق والجهل. والعرضية: الصعوبة، رجل فيه عرضية أي ليس باللين. والهدية: الجهة، يقال: ضل فلان هدية أمره أي جهته. والخلية: كوارة النحل والجمع الخلايا. والخلية: السفينة، وقال:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . خلايا سفين بالنواصف من دد
والخلية: المرأة المطلقة. والكشية: شحم الضب والجمع كشي، وقال:
ولو كنت ذقت الكشي بالأكباد لما تركت الضب يعدو بالواد
والرثية: ضعف يجده الإنسان في ركبتيه وقوائمه والجمع رثيات. يقال: بعير أرثى وناقة ريثاء. والرثية: أن تأخذ
стр. 670
لبناً حامضاً فتحلب عليه فيحثر فيصير كأنه رائب.
والجلذية: الناقة الصلبة، والمنية: الموت. والمنية: الجلد ما كان في الدباغ لم يفرغ منه، وقال:
إذا أنت باكرت المنية باكرت مداكا لها من زعفران وإثمدا
المداك: حجر العطار.
والنصية: الجماعة من نخب الناس وخيارهم، وقال:
ثلاثة آلاف ونحن نصية ثلاث مئين إن كثرنا فأربع
الداوية: الصحراء الواسعة. والبكيئة من النوق: التي قد ذهب لبنها وما كانت بكيئة ولقد بكؤت تبكؤ وبكأت تبكأ بكؤا وإبل بكاء وأينق بكاء. والدرية: دابة يستتر بها الرامي الذي يرمي الصيد يقال منه ادريت ادري، وقال:
إذا ادروءا مني بقرد رميتهم بموهبة توهي عظام الحواجب
стр. 671
وقد يخفف فيقال: دريت أدري دريا أي ختلت اختل ختلا وقال الأخطل:
فإن كنت قد اقصدتني إذ رميتني بسهميك فالرامي يصيب وما يدري
أي يصيب ولم يخدع ولم يستر عن الصيد.
وأما الدريئة - بالهمز - فالحلقة التي يتعلم عليها الصبيان الرمي قال عمر بن معدي كرب:
ظللت كأني للرماح دريئة أقاتل عن أبناء جرم وفرت
وقد يقال: بلا همز، قالت الجهينة:
أتركت أسعد للرماح درية هبلتك أمك أي جرد ترقع
والدرية: مصدر دريت أدري درية أي علمت، وأدريت غيري: أعلمته.
والربية - بتشديد الياء - الربا، قال الفراء: ربية - خفيفة - في الحديث: " وليس عليهم ربية ولا دم " قال: يعني أنه صالحهم على أن وضع عنهم الربا الذي كان عليهم في الجاهلية، والربا: أصله الواو ولكنهم يكلموا به بالياء.
стр. 672
والحبية: الاحتباء وأصله الواو ولكنهم تكلموا به بالياء، فقالوا: ربية وحبية، ولم يقولوا: حبوة وربوة.
" قافية أخرى "
العباية: واحد العباء. والعظاية: واحد العظاء، ويقال: عطاءة والآية: العلامة، يقال: اجعل بيني وبينك آية أي علامة وآيات بينات أي علامات وحججا، والآية من القرآن: كلام متصل إلى انقطاع وقال الله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً﴾ أي علامة: " قال آيتك " علامتك. والآية: الشيء العجب من قوله: ﴿يُرِيكُمْ آيَاتِهِ﴾ أي عجائبه، يقال: فلان آية من الآيات أي عجب من العجب.
والسقاية: مكيال كان يسمى السقاية، ويكال به ويشرب به.
والدواية والدواية: التي تكون على رأس اللبن مثل الزبدة، وقال العنبري:
رأت رجلا تدمي عليه لثاته تظل على فيه الطرامة داويا
داويا فعلا من الدواية.
стр. 673
والغياية: كل شيء أظل فوق رأسك مثل السحابة والظل والغبرة يقال: غايا القوم فوق رأس فلان بالسيف كأنهم أظلوه، قال لبيد:
فتدليت عليه قافلا وعلى الأرض غيايات الطفل
وهو الجهل، ويقال: الغواية أيضا، قال امرؤ القيس:
. . . . . . . . . . . . وما إن أرى عنك الغواية تنجلي
والثاية: كل بناء بنيته من شجر فهو ثاية ف، كان من حجارة فهو نعامة والجمع نعام. والثانية أيضا - مثل الآية - جمعه نأي.
والزراية: مصدر زريت عليه أزري وزراية إذا عبته وأزريت به إذا قصرت به. والحماية: مصدر حميت حريمي أحميه حماية.
والصلاية: صلاية العطار، ويقال أيضا: صلاءة. والخزاية: الاستحياء.
وتقول: خزي الرجل يخزي خزاية وخزى مقصورا إذا استحيا، ورجل خزيان وامرأة خزيى من الاستحياء، وتقول: خزيت لك أي استحييت لك، وتقول له: أما تخزى من هذا الأمر، أي أما تستحيي، وقال:
خزاية والخفر الخزي
فأما من الهوان فخزي خزيا، وخزاه يخزوه إذا ساسه وقهره.
стр. 674
والعجاية: واحدة العجي، وهي عصب يكون في أخفاف الإبل.
والوشاية: مصدر وشى الرجل بين القوم يشي وشاية والرجل واش.
والدعظاية: الرجل الطويل والرجل القصير وهو من الأضداد.
قافية أخرى
الناشئة من الليل: ساعة قال الله تعالى: ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا﴾ يعني ساعات الليل وهي آناء الليل. ناشئة بعد ناشئة أي ساعة بعد ساعة.
والدالية: إحدى الدوالي التي يستقي بها الماء. والناحية من النواحي. والبادية: من بوادي العرب وسميت بادية لبدوها وبروزها، ومنه تقول: بدا الأمر أي انكشف وظهر.
والجابية: الحوض الكبير يجبى فيه الماء، قال الله ﷻ : ﴿وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ﴾. والكراهية: الكراهية للأمر. والرفاهية في العيش، وهو عيش رفيه أي واسع. والرفاغية: الرفاغية، وهي السعة في العيش. والمسائية: مصدر سؤته مساءة ومسائية.
وهاوية: اسم من أسماء جهنم معرفة بغير ألف ولام، قال:
تهوى به النار أم هاوية
والهاوية - بألف ولام - كل مهواة لا يدرك قعرها.
والقارية: واحد القواري، وهي ضرب من الطير وهو الذيتسميه العامة: القارية. والقارية: الحوض لأنه قرى فيها الماء أي يجمع،
стр. 675
تقول: قريت الماء في الحوض أقري قريا.
والحامية: ناحية الشيء، والجمع حوام وحوامي الحافر: جوانبه، وقال:
له بين حواميه نسور كنوي القسب
والنهاية: طرف العنان الذي على أنف البعير. والنهاية: الغاية حيث ينتهي إليه الشيء وهو النهاء ممدود.
والعناية تقول: عناني هذا الأمر يعنيني عناية فأنا معني وقد عنيت بأمره، ولا تقول: عنيت كذلك قال: وأجازه ثعلب، وتقول: قد عنت أمور وأعنيت أي عرضت ونزلت ووقعت.
والراية: المعقودة للأمير. والولاية - بفتح الواو - مصدر الولي وهو ضد العداوة، قال الله تعالى: ﴿مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ﴾، والولاية: ولاية الأمير. والسانية: الجمل الذي يستقي عليه الماء وإنما سمي بذلك لأنك تقول: سنوت أي سقيت، قال ذو الرمة:
стр. 676
بوهبيني تسنوها السواري وتلتقي بها الهوج شرقياتها وشمالها
قوله: تسنوها أي تسقيها.
والناحية من النواحي. والحادية: إحدى حوايا البطن، وهي أيضا حوية، وهي نبات اللبن، وهو بالفارسية: وسكنجه.
تم الكتاب بحمد الله وحسن توفيقه.
كتبه العبد الفقير إلى رحمة ربه وشفاعة مواليه الطيبين الأئمة المنتجبين علي بن علي بن أحمد بن رضي بن مسلم حامدا الله ومصليا على مولانا وسيدنا محمد النبي وآله وسلم وكان الفراغ منه يوم السبت العشرين من ذي الحجة من سنة إحدى وتسعين وخمسمائة.