Полный текст (676 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.
стр. 631
ورجل فهيه: فه.
والقه: ضرب من اللعب، وقال:
ظللن في هزرقة وقه يهزان عن كل عام فه
أي عيي.
والجبه: مصدر جبهت الرجل بما يكرهه أي استقبلتهوواجهته به، والنجة: الزجر، وقال كثير:
وعاذلة تبغي لياني نجهتها بأن ليس عندي للعواذل لين
أي زجرتها.
والكدة: صكة بحجر وغيره يؤثر أثرا شديد، وقال رؤبة:
أو خاف صقع القارعات الكده وخبط صهميم اليدين عيده
كره الحاجبين شديد المده
والكره - بالضم والفتح - من الكراهية. والكره - بالضم - المكروه. والكره - بالفتح - للرجل المتكره. والكره: الجمل الشديد،
стр. 632
يقال: جمل كره الرأس، وقال:
وقال غيره: إذا كان الكره في موضع مصدر بالفتح، وإذا كان في موضع اسم فإنه رفع " وهو كره لكم ".
والنده: الزجر، كان أحدهم يقول في الجاهلية لامرأته: اذهبي فلا أنده سربك " فتطلق بهذه الكلمة، ومعناه: لا أزجر إبلك ذهبت أم جاءت أم تفرقت أي انظري في شيء من امرك، أمرك بيدك فتطلق به.
والبده: مصدر بدهته بالشر أي فاجأته به وبعته. والمده: مثل المدح إلا أن المده في نعت الجمال والهيئة والمدح في كل شيء، قال رؤبة:
لله در الغانيات المده سبحن واسترجعن من تألهي
والعضة: الشتم. والعضيهة: الشتيمة، جاء في الحديث: " من عضه إنسانا حس يوم القيامة حتى ياتي بنفذ ما قال " أي بمخرج ما قال له،
стр. 633
عضه: أي كذب عليه في وجهه.
والعزه: الذي لا يريد النساء ولا اللهو، قال أبو صخر:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . فأصبحت عزهى للصبا كالمجانب
والفقه في الدين. والأقه: الطاعة مثل القاه مقلوب، تقول منه: ايقه واستيقه إذا أطاع.
والشوه: مصدر شاه يشوه شوها، وشوهت الوجوه فهي مشوهة وشوهها الله، ورجل أشوه وامرأة شوهاء، ومنه قول النبي ﷺ : شاهت الوجوه.
قافية أخرى
الإنباه: مصدر انبهت الشيء أي نسيته، وأنبهت النائم إنباها. والباه: النكاح وقال:
فطلبن الجاه لما فاتهن الباه
كأن أصل الباه الباء مثل من حروف التهجي فزادت العرب فيها هاء حين لم يتمكن تمكن الأسماء.
والجاه: المنزلة عند السلطان، ولو صغرت قلت: جويهة، ورجل وجيه أي ذو جاه.
والمبناه: النطع، قال النابغة:
стр. 634
على ظهر مبناة حديد سيورها يطوف بها وسط اللطيمة بائع
والوجاه والتجاه لغتان: وهو ما استقبل شيء شيئا، تقول: دار فلان تجاه دار فلان ووجاهها.
والمداجاة: المداراة والمسايرة. والمدالاة: المداراة، يقال: داليته وداريته بمعنى.
والسلحفاة - بفتح اللام وجزم الحاء - ويقال: سلحفية أيضا، فأما كبارها فهي الرق وجمعه رقوق.
والمضاهاة: مشاكلة الشيء بالشيء وربما همزوا وفي الحديث: " إن أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله تعالى " قال الله تعالى: ﴿يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ أي يقولون مثل قولهم.
والفلاة: واحد الفلا، وهي الصحراء. والملاة: واحد الملا، وهي الصحراء. والصلاة، ما أوجب الله تعالى على خلقه، والصلاة: الدعاء من قول الأعشى:
عليك مثل الذي صليت فاغتضمي ... يوماً فإن لجنب المرء مضطجعا
стр. 635
أي عليك مثل الذي دعوت. والصلاة من الله على نبيه ﷺ : الرحمة من الملائكة والدعاء، تقول: صليت على النبي أي دعوت له ولا يجوز أن تقول: دعوت عليه، كما تقول: أديت له إذا رحمته. والصلاة: ثلاثة أشياء الرحمة والدعاء والصلاة.
والمشآة: الزبيل، قال ابن ميادة وهو يحفر ركية:
إذ لا يزال قائل أبن أبن هو ذلة المشاة عن ضرس اللبن
وواه: تلهف وتلذذ، كقول أبي النجم:
واها لريا ثم واها واها
والنتاة: الميتة العقل. وآه: توجع من ألم، وقال:
آه من تياك آها
والمهواة: موضع في الهواء مشرف على ما دونه من جبل وغيره، ويقال: هوى يهوى هونا ورأيتهم يناهوون في المهواة، إذا سقط بعضهم في أثر بعض.
والطهاة: جمع الطاهي، وهو الطباخ يقال فيه: طهوت اللحم إذا
стр. 636
طبخته ولاه في معنى الله أتو به بلا ألف ولام وأضمروا الألف واللام ويحتمل الإضمار هذا، وقال:
لاه در الشباب والشعر الأسود والراتكات تحت الحجال
ثم زادوا في آخر الكلمة حرفا زعم يونس عن أبي عمرو وقال: ذلك الحرف بدل من يا النداء فقالوا: " اللهم اغفر لنا " وذلك إظام لله تعالى أن ينادى كما ينادى الآدمي.
والمياه: جمع الماء الهاء أصلية وأدنى العدد أمواه. والشفاه: جمع شفة. والاستاه: جمع الآست. والتهتاه: الرجل الجبان. والقيقاه: الأرض الواسعة. والعزهاه: الرجل الذي لا يقرب النساء. والسفاه: من السفه. والاشتباه. والإكراه: مصدر أكرهت. والمساعاه: الزنى، وفي حديث عمر " أنه أتي بإماء ساعين في الجاهلية "
كن يسعين على مواليهن يكسبن لهم بضرائب.
والمساعاة: لا تكون إلا في الإماء
والمحاشاة: الاستثناء، تقول: حاشيت من فلان إذا استثنيت منه، قال النابغة:
стр. 637
ولا أرى فاعلا في الناس يشبهه ولا أحاشي من الأقوام من أحد
أي لا استثني، قال الله تعالى: ﴿وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ﴾ وتقرأ: حاش لله، وهو تنزيه واستثناء، تقول: حاشيته: استثنيته، وهم يطلقونها لا ينونها، وقال:
حاشا أبي ثوبان إن به ضنا عن الملحاة والشتم
في هذه القافية هاءات وصلية لا يجوز إدخالها مع الأصلية إلا في مقيد هذه القافية.
" قافية أخرى "
الجبهة: جبهة الإنسان والجبهة: من منازل القمر. والجبهة: القطعو من الخيل. والتهمة: الرائحة المنتنة. والفهة: العيية عن حاجتها.
стр. 638
والفهة: السقطة والجهلة، تقول: رجل فه وفهيه إذا جهل أو أسقط، وقال:
الكيس والقوة خير من الإشفاق والفهة والهاع
والردهة: النقرة في الحجارة يستنقع فيها الماء. والجلهة: إحدى جلهتي الوادي أي ناحيته إذا كان فيه صلابة، وقال:
آليت أنفقهم ضربا بجلهته حتى يذوقوا هوانا غير ما أمم
والنزهة: البعد ومنه فلان ينزه نفسه عن الفواحش أي يباعدها، فكان من تباعد عن بنيان المدينة فقد تنزه. والنكهة: ريح الفم، تقول: نكهت فلانا واستنكهته، وقال:
نكهت مجالدا فوجدت منه كريح الكلب بات قريب عهد
والوجهة: القبلة وما يتجه لها.
قافية أخرى
التبله: تطلب الضالة، يقال: تبلهت ضالتي طلبتها. والمدره: سيد القوم والدافع عنهم. وهو مدره الحرب. والمهمه: الصحراء. والأجبه: الواسع الجبهة. والكهبة: غبرة مشربة سوداء.
стр. 639
والأكمه: الذي يولد اعمى. والأجله: فوق الأجلح واللهله: الصحراء. واللهله: رداءة النسج. واللهله: فقار الظهر وجمعه لهاله. والهبيخة: الجارية التارة، وكل جارية هبيخة. والتكره. والتفقه. والتشبه. والتثبه. والتوجه. والمدله: الذاهب العقل. والمموه. والتأله: عبادة الإله تعالى والنسك، رجل ذو تأله. والتنهنه: مصدر تهنهت الشيء أي كفضت. والمتهته مثل المتعتع: وهو المردود عن حاجته بغير قضاء والأبه التكبر، قال:
وطامح من نخوة التأبه
والمجهجهة: الزاجر. والمدهده: المدحرج. والمقهقه: السريع، يقال: قهقهة السير قهقهة وقحقحت، وحقحقت وهقهقت كله إذا أسرعت، قال رؤبة:
يطلقن قبل القرب المقهقه
والمنبه: الذاهب العقل، وكذلك المسمه والممله.
في هذه القافية أيضا هاءات وليس من الأصل ولا يجوز إدخالها مع الهاءات الأصلية إلا المقيد.
стр. 640
فصل
باب الواو
العفو: مصدر عفوت فلانا أعفوه عفوا إذا أتيته وعفت به واعتفيته أيضا اعتفيه. والعفو: مصدر عفوت عن الذنب عفوا.
والقلو: مصدر قلا الفحل الإبل يقلوها قلوا إذا طردها، وقال:
يقلو نحائص أشباها محملجة صحرا لسرابيل في ألوانها خطب
والاسم منه القلو - بكسر القاف - والقلو: الحمار الخفيف- بالكسر أيضا.
والنضو: مصدر نضوت عني ثوبي أي ألقيتها عني، ونضوت الجل عن الفرس، ونضا خضابه ينضو نضوا. وقد نضا الفرس الخيل: إذا تقدمها وانسلخ منها. والنضو: البعير المهزول وجمعه أنضاء.
والعفو: ولد الحمار، ويقال: عفو - بفتح العين - والجمع العفاء والأنثى عفوة، وقال بعضهم عفو مثل فعل قال الخليل: " ولا أعلم في كلام العرب واوا متحركة بعد حرف متحرك في آخر بناء اسم غير هذا فإن قيس منها جاز ".
والصغو: الميل، يقال: صغوه مع فلان، وصغوه معك وصغاه.
والجرو والجرو لغتان: جرو الكلب وغيره.
والبأو: الفخر، يقال: بأى عليهم يبأى بأوا أي فخر قال حاتم:
стр. 641
[٢٥٨ أ] فما زادنا بأوًا على ذي قرابة ... غنانا ولا أزرى بأحسابنا الفقر
والثأو: القوي من غير عنف. والشأو: التراب والسرجين فلذلك قيل للزبيل الذي يحمل فيه المشآة، قال الشماخ:
وإن يلقيا شأوا بأرض هوى له مفوض أطراف الذراعين أفلح
شبه ما ألقى الحمار والجحش من الروث بذلك الزبيل إذا قلب وفيه السرجين، والمفوض: يريد الجعل، والغرض: القطع.
والشأو: مصدر شآه هذا الأمر إذا حزنه، وتقول فيه: شآه مقلوب وأنشد للحارث:
مر الحمول فمالاشأونك نقرة ولقد أراك تشاء للاظعان
فجاء باللغتين جميعا، وتقول: شآني وشاءني أي حزنني وكذلك
стр. 642
قول عدي بن زيد: وشأيي به.
هو من ذاك أيضا أي حزنني.
والشاو: السبق شاه يشأه أو إذا سبقه، والشأو: الشوط.
والسأو - بالسين - الهمة والنزاع، تقول: إنك لذو سأو بعيد أي همة بعيدة، وهو رجل رجل له سأو، قال ذو الرمة:
كأني من هو ى خرقاء مطرف دامي الأظل بعيد السأو مهيوم
مطرف أي اشترى طريفا.
والهفو: الذهاب في الهواء، يقال: هفت الصوفة في الهواء تهفو هفوا وهفوا. والهفو: الزلة، يقول: هفا الرجل إذا زل. والهفو: مصدر هفا الظليم يهفو إذا عدا. والهفو: المصدر من هفا القلب إذا مر في أثر الشيء.
والربو: ما اجتمع في الجوف فانتفخ له وارتفع ومنه الرابية لأنها مرتفعة عن الأرض. والحبو: مصدر حبا الصبي إذا دب. والخبو: مصدر خبت النار وباخت تبوخ، قال مزاحم:
وأوقد نارا حين لا نار يقتفى قليلة خبو الليل في وشن عبل
الوشن: المرتفع من الأرض.
стр. 643
والنشو: السمن والأسو: مصدر أسوته آسوه أسوا إذا داويته، ومنه قيل للطبيب: آس وإذا أمرت قلت: أأس الرجل أي داوه وقياسه في تصريفه: غزوت أغزو غزوا.
والعطو: التناول باليد، تقول: عطوته إذا ناولته، والعطو: الإشارة أيضا. والحثو: مصدر حثوت التراب إذا جمعته بيدك ويقال حثيت أيضا. والعجو: مصدر عجت الأم ولدها، وهو أن تؤخر رضاع ولدها عن وقته ويؤرث ذلك وهنا في جسمه؛ قال الأعشى:
مشفقا قلبها عليه فما تعجو هـ الأعفافة أو فواق
تعجوه: تداويه بالغذاء حتى ينهض، واسم الولد العجي والأنثى عجية والجمع عجايا، وإذا منع اللبن فغذي بالطعام، يقال: قد عوجي.
والفجو: الفتح، يقال: فجوت الباب: فتحته. والغفو: الحناء. والصفو: صفو الشيء وصفو المودة وصفوتها. والضفو: كثرة المال، يقال ضفا يضفو إذا كثر، وثوب ضاف: طويل على الرجل.
والرفو: التسكين، يقال رفوته: سكنته، وأنشد:
стр. 644
رفوني وقالوا يا خويلد لا ترع فقلت: وأنكرت الوجوه هم هم
والرفو: الاتفاق والإتلاف، ومنه قولهم: " بالرفاء والبنين " ومنه أخذ رفو الثوب.
والفر: الملبوس، والفرو: كثرة المال، يقال: إنه لذو فرو وفروة أي كثير المال. والذأو: مصدر ذآه ذأوا إذا طرده وأصله السرعة، قال أوس بن حجر:
فذأوته شرقا وكن له حتى تفاضل بينها جلبا
ومنه فرس مذأى، وأنشد:
بعيد نضح الماء مذأى مهرجا
والذأو: يبس البقل، يقال: ذأى يذأى ذأوا إذا يبس هذه لغة اهل الحجاز: ذوى يذوى ذويا.
والغدو تقول: أنا أبكر عليك غدوا، قال لبيد:
стр. 645
وما الناس إلا كالديار وأهلها بها يوم حلوها وغدوا بلاقع
فأظهر الواو لأنه من غدوت وأنشد أهلها بالرفع، ويجوز الخفض.
ولم نسمع لغدو جمعا فإن جمعته قلت: أغد مثل: دلو وأدل.
والحقز: الورك وما دار عليه الإزار. والحقو: الإزار نفسه، وجمعه حقى، وفي الحديث أنه: " أعطى النساء اللواتي غسلن ابنته حقوه فقال: أشعرنها إياه " أي اجعلنها شعارها.
والشكو: ما شكوت من مرض، قال أمية:
إذا ليلة تأتيك بالشكو لم أبت لشكواك إلا ساهرا أتململ
والشدو: مصدر شدا الرجل يشدو شدوا إذا نال من الشيء طرفا.
والالو: مصدر الى الرجل يألو ألوا إذا قصر في أمر، ويقال فيهأيضا: آلى يؤلى تألية بمعناه، وأنشد:
أو طلبت بالجهد ما قد ألت
وهو رجل آل أي مقصر، قال العجاج:
أل وما في صبرها ألي
أي يؤول من جهده يبغي منه شيئا، يقول: صبرها غير آل على
стр. 646
وزن فاعل والى فعيل معناهما واحد كقولك: عالم وعليم ومعناهما: لا آلوك جهدا أي لا أدع من جهد شيئا.
قال أبو سعيد: قلت لأعرابي أي حمل هذا؟ قال: لا آلوه).
أي لا أطيقه، ويقال فيه: مؤتل، قال امرؤ القيس:
ألا رب خصم فيك ألوى رددته نصيح على تعذاله غير مؤتل
والطهو: نضاج اللحم بالشي والطبخ، يقال: طهوت اللحم أطهاه طهوا ورجل طاه وقوم طهاة، وقال:
فبات طهاة اللحم من بين منضج صفيف شواء أو قدير معجل
ويقال: طهت الإبل إذا تفرقت وانتشرت تطهو طهوا، وقال:
ولست كباغي المبهلات بقرفة إذا ماطها بالليل منتشراتها
стр. 647
[٢٦٠ ب] والخلو: الخالي. والحلو ضد الحامض. والحنو: واحد أحناء القتب وهو خشبه. والحنو: مصدر حنوتهأحنوه حنوا وحنينة حنينا وهو محنى ومحنو أي يتعوج.
والزهو: ثمر النخل أو إدراكه إذا خمد أو اصفر تقول: زها وأزهى أيضا، والزهو: مصدر زها الشراب الشيء يزها، إذا رفعه بالأف لا غير.
والزهو: الكبر والعظمة، رجل مزهو: معجب بنفسه، تقول: زهيت علينا يا رجل. والزهو: مصدر زهت الريح النبات إذا هزته غب الندى، قال أبو النجم:
عن أقحوان بله طل الندى ثم زهته ريح غيم فازدهى
والغزو: القصد، تقول: غزوت فلانا لحاجتي أي قصدت. والرنو: الإيماء بالرأس تقول: رنا برأسه اي أومأ به. والنو: الخطو، يقال: رنوت أي خطوت والنو: الرمي، وفي الحديث: " إنه يتقدم العلماء يوم القيامة برنوة " قال بعضهم: الخطوة، وقال بعضهم: الرتبة. والنو: الربط القوي، والرنو: الضعف من الأضداد قال الشاعر:
стр. 648
فخمة خرساء ترثى بالعرى قردمانيا وتركا كالبصل
العرى: جمع عروة، وهم الأبطال الذين يمنعون في الحرب وفي الحديث: " إن الحريرة لترتو على قلب المريض " أي تشده وتصلحه والرنو يقال: رنوت الدلو أي مردته مدا رفيقا، والرنو: التصغر. والعشو: النظر بعين، يقال: عشا الرجل يعشو عشوا، فإذا كانت خلقة قيل: عشى يعشى عشى وإنما يعشو بعد ما يعشى وأنشد:
متى تاته تعشو إلى ضوء ناره تجد خير نار عندها خير موقد
والعشو: القصد عشوت فلانا قصدته.
والقطع: تقارب الخطو من النشاط، يقال: قطا يقطو قطوا، وهو رجل قطوان. والحفو: إحرام العطية، يقال: حفاه يحفوه إذا حرمه العطية وقال:
بدأنا بالزيارة ثم عدنا فلا بدنى حفوت ولا معارى
والأنو: واحد آناء الليل أي ساعاته، ويقال ايضا: إني وإني وانى.
стр. 649
والقمو: مصدر قمأت الإبل قموءا كذا قال * والصواب: قماة وقمأت وقموءت واحد قماءة أي سمنت * والقاميء: الناعم، ويقال: قموء الرجل قماءة ضغر.
" قافية أخرى "
العداوة. والشقاوة. والقساوة: صلابة القلب، مثل القسوة وقال الله تعالى: ﴿فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾.
والطلاوة: طلاوة الشيء حسنه وبهاؤه، ويقال ليس لكلامه طلاوة أي ليس له حسن. قال الأصمعي قيل لخلف الأحمر: ما الطلاوة؟ فقال: هي التي يقال لها بالفارسية: خرهيه.
والقفاوة: الإيثار بالشيء، يقال: أقفيته بكذا وكذا أي آثرته به قفة وقفاوة، وقال:
ونقفي وليد الحي إن كان جائعا ونحسبه إن كان ليس بجائع
والنقاوة: خيار المال. والحلاوة والحلاوة - بالفتح والكسر - القفا يقال: سقط على حلاوة قفاه. والمصدر من حلي بعيني وحلا في فمي: حلاوة.
والعلاوة: الرأس، وعلاوة كل شيء أعلاه، يقال: ضربت علاوته أي ضربت عنقه وجمعه العلاوي، والعلاوة: ما يحمل على الحمولة، وفي
стр. 650
الحديث: " نعم العدلان العلاوة ".
والعلاوة - بالضم - علاوة الريح، يقال: هو بعلاوة الريح، وسفالة الريح، وسفالة الريح أي أعلى الريح وأسفلهما.
والغشاوة: ما يغشى العين. والغشاوة أيضا: الغطاء، قال الله تعالى: ﴿وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ﴾، ومنه يقال: غشه بثوبك، ومنه غاشية السرح. ومنه قوله تعالى: ﴿مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ﴾ وفيه أربع لغات: غشاوة وغشاوة وغشوة.
والملاوة - بالضم - فلاة ذات حر وسراب والجمع الملا مقصور.
والملاة - بالكسر - ملاة العيش، يقال: إنه لفي ملاوة أي قد أملى له، ومنه: ملا فلان أخاه أي بلغ أقصى مودته، والله يملي لمن يشاء في﴾ جله في الخفض والسعة والأمن، قال العجاج:
ملاوة ملئتها كأني ضارب صنجي نشوة تغني
والحفاوة: مصدر حفى بفلان حفاوة إذا عني به وبره.
" قافية أخرى "
السروة: سهم صغير يرمى به، وقال النمر في الكبر:
стр. 651
وقد منيت بقرن لا كفائلة قرن علي شديد فاحش الغلبة
وقد رمى سراة الليل معتمدا للاخذ عين وللرجلين والرقبة
ضربه مثلا أي كأنما رماه الكبر بسهامه.
والرهوة: الانخفاض، والرهوة: الارتفاع، وقال في الانخفاض:
إذا هبطن رهوة أو غائطا
وقال رؤبة في الارتفاع:
إذا علون رهوة أو غمضا
والربوة: المكان المرتفع وجمعها الربى، يقال: ربوة وربوة وربوة ورباة، ومنه أخذ الربو الذي يصيب الإنسان لأنه ارتفاع. والنجوة: مثل الربوة، قال الله تعالى: ﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ﴾ وجمعه النجاء.
والعروة: ما اعتصمت به وبقال للرجل المعتمد عليه " إنه لعروة " وجمعه عرى، وقال:
فخمة خرساء ترتى بالعرى قر دمانيا كالبصل
العرى هنا يجوز أن يكون السلاح ويجوز أن يكون الرجال.
стр. 652
والفروة: جلدة الرأس خاصة. والنشوة: الرائحة الطيبة، والنشوة: السكر.
واللقوة واللقوة - جميعا - العقاب، وإنما سميت لقوة لأن منقارها الأعلى يخالف الأسفل، وكذلك سميت اللقوة في الوجه - نعوذ بالله منها - لأنها تعوج الوجه، تميل به إلى أحد الجانبين، قال امرؤ القيس:
كأني بفتخاء الجناحين لقوة على عجل مني أطاطيء شملالي
والطأطأة هنا: الإسراع.
ويروى لقوة - بفتح اللام - وجمعها ألقاء ممدود، والدعوة: الصنيع يصنع للناس فيدعون إليها، والدعوة في الحرب والاستغاثة، والدعوة في النسب: ادعاء الرجل إلى غير أبيه، وقال جرير:
أنا ابن صريحي خندف غير دعوة يكون مكان القلب منها مكانيا
والجثوة: الجماعة من كل شيء، وكل جمع جثوة مثل: الصبرة، قال مزاحم:
جثي مثل ملح الماربي أعده لحمير لما تحته في الحقائب
جثى: جمع جثوة.
والأفوه: الواسع الفم، وقال:
стр. 653
أشدق يفتر افترار الأفواه
والمراة فوهاء.
والعشوة والعشوة والعشوة - بالضم والفتح والكسر - الأمر العظيم المظلم، وفي المثل: " أو طأتني العشوة " أي زينت له الأمر المظلم القبيح.
والصعوة: ضرب من الطير ويقال بالغين. والخطوة - بضم الخاء - ما بين القدمين، والخطوة - بالفتح - الفعلة الواحدة، قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ جمع خطوة بالضم.
والمحوة: ريح الشمال سميت بذلك لأنها تمحو السحاب، تذهب به.
* قال أبو عمر: الصواب محوة *
стр. 654
فصل
باب الياء
الرعي: مصدر رعيت، والرعي - بالكسر - الكلأ بعينه مثل الطحن والطحن. والسقي: مصدر سقيت، والسقي - بالكسر - الحظ والنصيب يقال: كم سقي أرضك؟ أي كم حظها من الشرب. والسقي: مصدر سقيت وكل ما كان من السماء فهو أسقينا ويجوز سقينا، ويقال: سقيت فلانا ماء في الشفة لا يكون إلا هذا. وإذا جعلت له شربا فقد أسقيته، يقال: أسقيت أرضه وأسقيت إبلهلا يكون فيه إلا أسقيت وقوله تعالى: ﴿وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا﴾ أي جعلناه لكم سقيا. وإذا وهبت الرجل إهابا ليجعله سقاء فقد اسقيته إياه.
والسي: الصحراء، والسي: المثل، قال: هما سيان أي مثلان.
واللأي: الجهد، قال زهير:
فلايا بلأي ما حملنا غلامنا على ظهر محبوك ظماء مفاصله
قال الخليل: " لم أسمع العرب يستعملون لأيا في المعرفة ".
والقرى: الجمع، يقال: قرى الماء في الحوض يقريه قريا إذا جمعه واسم ما جمع في الحوض القري.
стр. 655
والجبي: مصدر جببت الماء في الحوض، والاسم الجبا. والوري: داء في الكبد، يقال منه: وري يري فهو موري، وقال عبد بني الحسحاس:
وراهن ربي مثل ما قد ورينني وأحمي على اكبادهن المكاويا
والحي: من أحياء العرب، والحي: ضد الميت، والحي: صفح الجبل، قال زهير:
أثافي سفعا في معرس مرجل ونؤيا كحوض الحي لم يتلثم
والعذي: ما سقته الماء. والسقي: ما جرى إليها الأنهار.
والوحى: مصدر وحيت غليه أحي وحيا إذا كلمته بكلام تخفيه من غيره، والوحي: الكتابة، يقال: وحى يحي إذا كتب، قال لبيد:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . كما ضمن الوحي سلامها
стр. 656
والوحي: الإيماء والإشارة. والنسيء: خرقة الحيض، والنسي: ما قد نسى قال الله تعالى: ﴿نَسْيًا مَنْسِيًّا﴾.
والحسي: الماء المستخرج من الرمل وجمعه أحساء. والوشي: وشي الثوب فإذا أمرت قلت: شه تلحق الهاء لأنه لا تكون الكلمة حرفا واحد فإن وصلته بكلام غيره، قلت: شيء ثوبك. القول: وشى الرجل بين القوم وشاية.
والوعى: الحفظ، يقال: وعيت العلم: حفظته، والوعي: التماسك، يقال: ليس به وعي أي ليس به تماسك ووعى العظم: تماسك ووعي العظم تماسك، قال ابن أحمر:
تواعدن أن لا وعي عن فرح راكس فرحن ولم يغضرن عن ذاك مغضرا
يغضرن: يعدلن.
وقال آخر في الجبر بعد الكسر:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . به وعي ساق أسلمته الجبائر
والخزي: الهوان، تقول: خزي يخزي خزيا. من الاستحياء فقول: خزي الرجل خزاية إذا استحيا. والنعي: نعي الميت. والبغي: الظلم. والبغي: الطلب، يقال: بغيت كذا وكذا أي طلبت.
стр. 657
والهمي: مصدر همي الدمع إذا سال، وهميت العين وفي الحديث: " إنا نصيب هوامي الإبل " وهي المهملة التر لا راعي لها، يقال: ناقة هامية، وبعير هام، وقد همت تهمي هميا إذا ذهبت على وجوهها وليس هذا من الهائم إلا أن تجعله من المقلوب.
والسعي: ما سعيت فيه بالعمل، قال الله جل اسمه: ﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ والطي: طي الثوب وطي البئر وجمعه طيوي وقد طواه بالحجارة. والكي: مصدر كويت بالنار. واللي: الفتل، والني: السمن، قال ابن مقبل:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . مثل العلافي لانيا ولا عجفا
يقال: بعير ناو وإبل نواة. والني: مصدر نوى ينوي نيا من النية. والني - بالكسر - اللحم الطري. والزفي: السوق السريع، وقال:
سراع إذا الحادي زفاهن زفية خرجن كما استلت سيوف دوالق
الدوالق: السراع، يقال: دلق عليهم الغارة أي دفعها عليهم يدلقها دلقا.
والسفي: مصدر سفت الريح التراب. والمسي: استخراج الولد من الرحم يقال: مسيت الولد أمسيه مسيا، وامتسى: وهو أن يتكئ عليه من خارج حتى يخرج. والمري: مري اللبن: استخراجه من الضرع
стр. 658
قليلا قليلا وكذلك مري الدموع. والمري: الجحود، يقال: مراه حقه أي جحده، وقد قيل في قوله تعالى: ﴿أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى﴾ أي أفتجحدونه والله أعلم.
والمري: النقد، يقال: مراه حقه أي نقده وهو من الأضداد. وتقول مراه مائة درهم أي أعطاه، وقال بيتا ملغزا:
دراهم عمرو وأسأل الأمر مالكا عن البز إذ جاء النفاق أبا عمرو
مقدم ومؤخر، أراد: أمر دراهم عمرو وأسأل المرء مالكا عن البز هل باع البز إذ جاء النفاق.
" قافية أخرى "
التصابيمن الصبوة. والتصابي: أخذ الشيء قليلا قليلا، وقال الشماخ:
стр. 659
لقوم تصابيت المعيشة بعدهم أعز علي من عفاء تغير
يقول: أخذت المعيشة بعدهم قليلا قليلا والعفاء: شعر الرأس والتناجي من المناجاة. والتلاحي: التشاتم. والتراخي: التباعد وقال:
أليس ورائي إن تراخت منيتي لزوم العصا تحني عليها الأصابع
والتنادي من النداء، والتداري: الخصومة. والبواري: جمع باري، وبوري وإنما سميت باريا لأنها مبرية من القصب.
والتغاوي: التجمع والتعاون على الشروأصله من الغوايى أو الغي ومنه قول الشاعرة ترثي أخاها:
تغاوت عليه ذئاب الحجاز بنو بهثة وبنو جعفر
يقال منه غويت تغوي غيا، ويقال: غويت تغوي لغة ليست بمعروفة.
والتأسي من المؤاساة. والتواصي: التواصل، يقال: وصيته أي وصلته. والتراضي. والتقاضي. والتعاطي. والتواطي،
стр. 660
-وأصله التواطؤ- وهو المواطأة على الأمر. والتداعي، والتضاعي: كثرة الأصوات من الضعفاء. والتكافي - وأصله التكافؤ - إذا صاروا أكفاء.
والتلاقي: التدارك والتوالي: مصدر توالت عليه الأمور. والتوالي: الجماعة يتولون الأول. والتمالي - وأصله التمالؤ بالهمز - تمالأ عليه: أي أعان عليه ومال، وفي الحديث عن علي - صلوات الله عليه وسلم -: " والله ما رضيت بقتل عثمان ولا مالأت في قتله ".
والهاجي: الساكن، يقال: هجا جوعه أي سكن، والساجي: الساكن وقال:
كأنهاأم ساجي الطرف أخدرها مستودع خمر الوعشاء مرخوم
والتشائي: التفرق بعد الائتلاف، يقال: تشاءوا تفرقوا، والبادي: المتطاول على الناس قال مزاحم:
أبي العلاء وعبد الله وصاحبه وشيخنا الأغلب الباذي على العرب
وكذلك التباذي.
" قافية أخرى "
المدهى: المخدوع، والصبي. والبكي - فعيل من البكاء، وقال:
بكيت والمحتزن البكي
стр. 661
والقنسري: المسن، رجل قنسري وقنسر إذا كان مسنا كبيرا ولا أعرف منه فعل. والنؤي: جمع نؤي وكذلك الإناء.
والبكي: جمع باك، قال الله تعالى: ﴿خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا﴾ أي باكين.
والثدي: جمع ثدي. النوي: مصدر نويت بالمكان بلا همز. والأوي: مصدر آوى يأوي أويا إذا نزل دار. والحري: الخليق، يقال: هو حري بكذا وكذا أي خليق به. والحي: جمع الحياة وهو مثل خشبة وخشب والمعنى: إن الحياة حيوات، وقال:
وقد ثرى إذ الحياة حي
واليدي: الواسع، يقال: ثوب يدي وثوب جيد اليد وثوب يدي أي طويل اليد، ويد الثوب: الفضل الذي يقع من الإزار على الظهر إذا توشح به الرجل فما فضل على الشمال فهو يد الثوب، وقال:
أزمان إذا ثوب الصبا يدي
ويقال: ملحفة يديه أي واسعة. واليدي أيضا: الضيق، يقال:
стр. 662
سقاء [٢٦٧ أ] يدي اي ضيق، ومال يدي أي قليل وغنم يدي أي قليل، والخلي: الفارغ القلب من الحب وغيره، وفي المثل: " ويل للشجي من الخلي ". والمزفي: المفزع المستخف من الفزع وكل من فزع فهو مزفي. والروي: الحرف الذي تبنى عليه القصيدة، والروي أيضا والارتواء، يقال: ماء روي أي يرويمن يشربه وقال غيره: ماء رواء وروي.
والعتي: من عتا يعتو. والرخي: المسترخي إذا لم يكن في ضيق من عيشه. والحمي: المحامي، والعيي: الكال، والأبي: الذي يأبى الضيم وغيره، والقصي: البعيد، والك*: الشجاع الذي لا يدري كيف جهته في قتاله، أخذ من كميت الشهادة أي كتمتها.
والخطي: رماح منسوبة إلى الخطوهو قرية بالبحرين.
والركي: جمع ركية. والوهي: الخروق واحدها وهي، ويقال بالضم أيضا.
والضري: الضاري على كل شيء. والنوتي: الملاح واللوذعي: الحديد الفؤاد الذكي الذهن كأنه يلذع بالنار لذكائه. واللوقعي مثل اللوذعي. والعجي - مثل فعيل - الفصيل تموت أمه فترضعه صاحبتها وتقوم عليه وقال:
стр. 663
[٢٦٧ ب] عداني أن أزورك إن بهمي عجايا كلها إلا قليلا
والأزابي: ضروب مختلفة من السير واحدها أزبي. والأحوذي: المشمر في الأمور النافذ القاهر، قال لبيد يصف حمارا:
إذا اجتمعت وأحوذ جانبيها وأوردها على عوج طوال
أحوذ جانبيها: أي ضمها فلم يفته شيء.
والأحوذي والأحوزي واحد. والأحوزي ايضا: السائق الحسن السياق وفيه مع سياقه بعض النفار، وقال:
يحوزهن وله حوزى
والأثاوي والأثاوي - بالضم والفتح - الغريب، وأنشد:
يصحبن بالقفر أثاويات هيهات من مصبحها هيهات
هيهات يرفع وينصب ويجر.
والندي: المجلس، ويقال: ندوت الرجل: جالسته، وندوتهم: جلست معهم. والمنادي: المجالس في النادي وهو المجلس، قال زهير:
стр. 664
وجار البيت والرجل المنادي أمام البيت عقدهما سواء
والنادي والندي والمنتدى واحد، ومنه أخذ دار الندوة بمكة وهي الدار التي كان المشركون يجلسون فيها يتشاورون في رسول الله ﷺ .
والطمي: مصدر طما الماء يطمي طميا إذا علا وارتفع. والسري: الكريم من الرجال وجمعه أسرياء. والشري: الكريم ايضا والجمع شرايا، ويقال اشترى هذا الشيء بشراة ماله، ويقال: هي شريتهن أي فائقتهن، قال ذو الرمة:
يصل الشرايا من غناجيج لاحها هبوب الثريا والتزام التنائف
فقال: هذا الفحل الشرايا وهي الأتن.
" قافية أخرى "
الزبية: واحد الزبي، وهي حفرة تحفر للأسد ليقع فيها، وأنشد:
كاللذ تزبي زبية فاصطيدا
يقال: تزبيت زبية، والزبية: ما أشرف من الأرض، وقال:
стр. 665
وقد علا الماء الزبي فلا غير
والزبية من الأضداد. وللعرب في صعوبة الأمر أمثال: " قد بلغ السيل الزبى، وبلغ الحزام الطبين ".
والنهية: العقل وجمعه النهى، وفي القرآن: ﴿لِأُولِي النُّهَى﴾، والذرية: ذرية الرجل وإنما سمي بذلك من قولك: ذرأ الله الخلق يذرأهم ذريا، والذرء: الخلق، والله هو الذاريء، وقال: ﴿وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ﴾ أي خلقكم، فالذرية كأنها خلق الله جل اسمه. والتحية: الملك ومنه: " التحيات لله " أي الملك لله، وقال:
ولكل ما قال الفتى قد نلته إلا التحية
وقال عمرو بن معدي كرب:
أسيرها إلى النعمان حتى أنيخ على تحية بجند
يعني ملكه. والتحيات - في غير هذا الموضع - السلام.
والحلية. والفدية. والأروية: أنثى الوعول وجمعه الأروي
стр. 666
وجمع الجمع الأراوي، قال النابغة:
بتكلم لو تستطيع حواره لدنت له أروى الهضاب الصخد
ويقال أيضا للذكر: أروية.
والطلية: العنق وجمعه الطلي مثل كلية كلي. والدمية: التمثال وجمعه الدمى، والرذية: المنسي الملقى، وأنشد:
لهن رذيا بالطريق ودائع
يريد أولاد النوق التي ألقتها وهي تسير.
والحنة: القوس، قال ذو الرمة:
فسيروا فقد طال الوقوف ومله قلائص أشباه الحنيات ضمر
والجدية: واحد الجديات، وهي دفعات الدم، والبصيرة: أكثر من الجدية، وقال:
يقدمها في الحرب حتى لبانها من الطعن نضاح الجديات أحمر
وقد يخفف فيقال: جدية - بكسر الدال وفتح الياء - وجمعه جدايا. والجدية السرج والجمع الجدايا مثل هدية هدايا وقد تخفف جدية السرج والجمع الجدي مثل الهدي والهدية وجدية السرج: باطن الدفتين من لبد أو كساء.
والعنية: بول الإبل يطبخ ويخلط بالبعر والنفط وغيره يعتق
стр. 667
بالقطران، وفي بعض الأمثال: " عنيتي تشقي الجرب ". قال الشماخ:
فلما تدلت في إجاري دارها وجادت بماء كالعنية أصفرا
والولية: المطرة الثانية، يقال: ولي يلي ولية فعلة منه، قال ذو الرمة:
لي ولية تمرع جنابي فإنني لما نلت من وسمي نعماك شاكر
والولية: البرذعة. والحوية: كساء يدار حول سنام البعير والحوية أيضا: حوايا البطن.
والسوية: السواء. والألية: اليمين وجمعها ألايا، ويقال: ألوة وجمعها إلي وألوة وجمعها ألوت، ويقال: اليت عليه أي حلت عليه.
والأثفية: تجمع على الأثافي. والعلبة: الغرفة - بضم العين وكسرها - وجمعها العلي وجمع العلي علالي. . والبختية: واحد البخاتى من الجمال والأدحية: واحد الأداحي، وهي أقحوصة النعام.
стр. 668
والأغنية: الغناء من الصوت. والغنية: الغناء، والغنى أيضا من المال، يقال: أدام الله غنيته أي غناه.
والقنية: أن يتخذ الرجل الشيء لنفسه لا للبيع، يقال: قنا يقنو قنوا، وأقتني يقتني اقتناء أي اتخذها قنية لنفسه، قال ابن أحمر:
إن الفتى يقتر بعد الغنى ويقتني من بعد أن يفتقر
يقتني يفتعل من قنا يقنو.
المنية: انتظار لقح الناقة عشرة أيام بعد الضراب لتعرف أحامل أم لا؟ ويقال: قد مضت أيام منية ناقتك، قال ذو الرمة:
نتوج ولم تقرف لما يمتنى له إذا أرجأت ماتت وحي سليلها
والألية: ألية الكف، وهي اللحمة التي تحت الإبهام بحذاء الضرة. والثنية: الطريق في الجبل، وقال:
أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني
والثنية: من السن في الفم أربع ثنايا من أسفل ومن فوق. والدجية:
стр. 669
واحد الدجى، وه سواد الليل. والماوية: المرآة وجمعها المماوي، قال امرؤ القيس:
وعينان كالماويتين ومحجر إلى سند مثل الصفيح المنصب
والعجرفية: الخرق والجهل. والعرضية: الصعوبة، رجل فيه عرضية أي ليس باللين. والهدية: الجهة، يقال: ضل فلان هدية أمره أي جهته. والخلية: كوارة النحل والجمع الخلايا. والخلية: السفينة، وقال:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . خلايا سفين بالنواصف من دد
والخلية: المرأة المطلقة. والكشية: شحم الضب والجمع كشي، وقال:
ولو كنت ذقت الكشي بالأكباد لما تركت الضب يعدو بالواد
والرثية: ضعف يجده الإنسان في ركبتيه وقوائمه والجمع رثيات. يقال: بعير أرثى وناقة ريثاء. والرثية: أن تأخذ
стр. 670
لبناً حامضاً فتحلب عليه فيحثر فيصير كأنه رائب.
والجلذية: الناقة الصلبة، والمنية: الموت. والمنية: الجلد ما كان في الدباغ لم يفرغ منه، وقال:
إذا أنت باكرت المنية باكرت مداكا لها من زعفران وإثمدا
المداك: حجر العطار.
والنصية: الجماعة من نخب الناس وخيارهم، وقال:
ثلاثة آلاف ونحن نصية ثلاث مئين إن كثرنا فأربع
الداوية: الصحراء الواسعة. والبكيئة من النوق: التي قد ذهب لبنها وما كانت بكيئة ولقد بكؤت تبكؤ وبكأت تبكأ بكؤا وإبل بكاء وأينق بكاء. والدرية: دابة يستتر بها الرامي الذي يرمي الصيد يقال منه ادريت ادري، وقال:
إذا ادروءا مني بقرد رميتهم بموهبة توهي عظام الحواجب
следующие страницы →