← Тараджим

Тараджим · id 14075

مجمع الآداب في معجم الألقاب

ابن الفوطي

Полный текст (2 977 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.

стр. 1086

صفي الدين عبد المؤمن (١) بن فاخر الأرمويّ وسأل عنّي فذكر له حالي فلما خرجت من عنده أنفذ لي ثوبا من التافتا (٢) ودراهم، جزاه الله خيرا، ولم أتوقع منه شيئا: فلأشكرنّ ندى أجاب وما دعي وتوفي بأرّان وحمل الى تبريز سنة ثمان وتسعين وستمائة. ١٩٤٠ - فخر الدين أبو نصر أحمد بن خليل بن موسى العزازي الصوفيّ . قدم مراغة، وصعد الى الرصد وكان حسن القاعدة، جميل الصحبة وكان قد حصل له معرفة بخدمة الصاحب شمس الدين الاجتماع والانتفاع، وأنشدني له: شمس طلعت من أفق الأقداح ... تغنيك عن الوقود والأقداح

стр. 1087

هاتيك بها في زمن القدّاح ... ما حلّله شريعة القداح فأنشدته لأخيه الصاحب علاء الدين: قد أشرقت الأرض بنور الراح ... فاستغن بصبحها عن الاصباح قم هات بها مريحة الأرواح ... باللّيل إذا عسعس والأصباح ١٩٤١ - فخر الدين أبو نصر أحمد بن داود بن بلال الاربلي الفقيه (١). سمع باربل جميع صحيح الامام أبي عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري على الشيخ أبي عبد الله الحسين بن أبي صالح بن فنا خسرو التكريتي بقراءة الصاحب شرف الدين أبي البركات المستوفي في شهر ربيع الآخر سنة أربع عشرة وستمائة باربل. ١٩٤٢ - فخر الدين أبو بكر أحمد بن أبي سعد بن أحمد بن محمد الأسفرايني الصوفي (٢). ذكره العدل زين الدين أبو الحسن ابن القطيعي في تاريخه وقال: قدم بغداد حاجا وحدث باليسير، وكان قد سمع محمد بن الفضل الفراويّ وطبقته، قال: ولم أكتب عنه شيئا وتوفي ببغداد سنة خمس وسبعين وخمسمائة.

стр. 1088

١٩٤٣ - فخر الدين أبو على أحمد بن سعد بن النجيب الشيرازي الكاتب . كان من أكابر الكتاب وله رسائل وأشعار، كتبت من مجموع له بخطه: إذا ضاقت عليك فنم قليلا ... ولا تطلب لضيّقها انفراجا فلست تنال بالحركات منها ... اذا حركتها إلاّ لجاجا ١٩٤٤ - الفخري أبو الفتح أحمد بن سليمان بن علي الشاميّ الشاعر . (١) ذكره الحافظ أبو القاسم علي بن عساكر في «تاريخ دمشق» وقال: حدثني غيث بن علي بن عبد السلام (٢) قال: حدّثني أبي قال: كتب أبو الفتح أحمد بن سليمان المعروف بالفخري إلى عبد المحسن (٣) الصّوري: أعبد المحسن الصوري لم قد ... جثمت جثوم منهاض كسير؟! في أبيات منها: تحرّك ربّما تلقى كريما ... تزول بقربه إحن الصدور فما كلّ البريّة من تراه ... ولا كلّ البلاد بلاد صور فأجابه بأبيات منها: جزاك الله عن ذا النصح خيرا ... ولكن جاء في الزمن الأخير

стр. 1089

١٩٤٥ - فخر الدين أبو الفضل أحمد (١) بن أبي المعالي صالح بن شافع بن صالح الجيليّ ثم البغدادي المقرئ المحدّث. قرأ القرآن الكريم بالروايات على أبي محمد عبد الله بن علي بن أحمد سبط أبي منصور الخياط، وسمع من أبي غالب أحمد بن الحسن بن البناء وطبقته وتوفي في ثالث شعبان سنة خمس وستين وخمسمائة ودفن في دكة الامام أحمد بن حنبل ﵁ وله تاريخ على السنين (٢). ١٩٤٦ - فخر الدين أبو عبد الله أحمد (٣) بن صدقة بن عبد الله الماهنوشي الظريف. ماهنوش التي (٤) ينسب اليها من نواحي واسط. كان أديبا شاعرا ظريفا وكان طبقة في علم الشطرنج مع كونه محجوب البصر. ١٩٤٧ - فخر الدين أبو العباس أحمد بن طاهر بن الحسين الأصفهاني المقرئ .

стр. 1090

ذكره الحافظ محب الدين أبو عبد الله محمد بن النجار في تاريخه وقال: سكن بغداد وكان شيخا صالحا مسنّا، سمع من أبي القاسم بن الحصين، قال: ورأيته كثيرا على باب داره وأجاز لنا جميع مسموعاته وتوفي سنة خمس أو ست وتسعين وخمسمائة. ١٩٤٨ - فخر الدين أبو منصور أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد الواسطي المحدّث . ذكره الحافظ محب الدين محمد بن النجار في تاريخه وقال: سمع من أبي الخطاب (١) ابن البطر وطبقته. ١٩٤٩ - فخر الدين أبو المكارم أحمد بن القاضي مجد الدين عبد الله بن امام الدين عمر بن محمد بن الحسين، الشريف (٢) الحسيني التبريزي الحاسب الكاتب. من أعيان الأكابر وأماثل الأعيان، من بيت العلم والمعرفة، وقد ذكرت والده القاضي مجد الدين في الميم والجيم واما الصاحب فخر الدين أحمد فانه قدم

стр. 1091

بغداد في صحبة (١) الصاحب [أحمد بن الحسن بن محمد] المخدوم فخر الدين لاسترفاع حساب الديوان والوقوف، في شهر رمضان سنة تسع عشرة وسبعمائة. ١٩٥٠ - فخر الدين أبو العباس أحمد (٢) بن عبد الرحمن بن مبادر العراقي القاضي. وفخر الدين المذكور هو أخو القاضي علي بن عبد الرحمن بن مبادر، سمع فخر الدين أبا عبد الله الحسين بن علي بن البسري وطبقته، روى عنه الحافظ تقي الدين عبد العزيز بن الأخضر وتوفي سنة أربع وستين وخمسمائة ودفن بباب حرب. ١٩٥١ - فخر الدين أبو العباس أحمد بن تاج الدين عبد الرزاق بن محيي الدين محمد بن عماد الدين قاضي القضاة نصر بن عبد الرزاق ابن عبد القادر الجيلي البغدادي الصوفي (٣). من أولاد المشايخ والعلماء وقد تقدم ذكر أبيه وأعمامه وأولاد أعمامه وجده وإخوته.

стр. 1092

١٩٥٢ - فخر الدين أبو جعفر أحمد بن عبد السلام الرصافي الشاعر . (١) كان شاعرا فاضلا وله شعر حسن وكان كثير المخفوظ وعمّر طويلا، قرأت بخطّ الحافظ أبي نصر محمد بن عبد العزيز الكاتب [له]: كيف احتيالي وهذا في الهوى حالي ... والشوق أملك لي من عذل عذالي؟ وكيف أسلو وفي حبّي له شغل ... يحول بين مهمّاتي وأشغالي؟ ١٩٥٣ - فخر الدين أبو محمد أحمد بن عبد الغني بن أحمد بن رزيق (٢) البغدادي الكاتب. كان فقيها فاضلا، كاتبا حسن الطريقة، جميل الأخلاق وأنشد له بعض العارفين. ولما زارني بعد التجني ... وبلّ بوصله غلل اشتياقي قطعب به الدّجى ضما ولثما ... وبثّا ما لقيت وما ألاقي وقد رقدت صروف الدهر عنا ... ونحن من النّعيم على اتفاق وكنت بهجره ميتا دفينا ... فأحيانا التفرّق (٣) والتلاقي ١٩٥٤ - فخر الدين أبو العباس أحمد بن عبد الملك بن محمد بن يوسف بن باتانة الحريمي المقرئ (٤).

стр. 1093

ذكره الحافظ العدل جمال الدين محمد بن سعيد بن الدبيثي في تاريخه وقال: قرأ القرآن الكريم بالروايات على أبيه وعلى الشيخ أبي الفتح عبد الوهاب بن محمد الخفّاف (١)، سمعنا منه وكان رجلا صالحا، توفي في جمادى الآخرة سنة اثنتين وستمائة ودفن بباب حرب. ١٩٥٥ - فخر الدين أبو علي أحمد بن عبد المؤمن بن كردمير التركستاني (٢). هذا والد الأمير السعيد شمس الدين محمد السكرجي - وقد تقدم ذكره في حرف الشين - وكان فخر الدين رجلا عاقلا، كثير الصدقات، وتوفي ببغداد سنة أربع وتسعين وستمائة ومن أولاده شمس الدين محمد وبهاء الدين عمر ونجم الدين أبو بكر ومجد الدين موسى وفخر الدين عيسى. ١٩٥٦ - فخر الدين أبو محمد أحمد بن عبد الواسع بن أميركا الجيلي الفقيه .

стр. 1094

كان من الفقهاء العلماء عارفا بالأصول والخلاف والفروع وكان سديد الفتوى، سمع الحديث النبوي وكان كثير المحفوظ. ١٩٥٧ - فخر الدين أبو جعفر أحمد بن عبيد الله بن الحسين بن أحمد بن جعفر الآمدي الصوفي . ذكره شيخنا تاج الدين أبو طالب في تاريخه وقال: رتّب مدرّسا للنحو بمدرسة سعادة ثم رتّب معيدا بالمدرسة المستنصريّة وله أشعار حسنة، مدح الامام المستعصم بالله وكان يحضر مجلس الوزير مؤيد أبي طالب ابن العلقمي وقد كتبت شعره في «شعراء العصر» واستشهد في الواقعة سنة ست وخمسين وستمائة. ١٩٥٨ - فخر الدين أبو الفرج أحمد بن عثمان بن جعفر الحلبي الصوفي . سافر [من] بلاد الشام ودخل البلاد المصرية ثم دخل اليمن وحج وسافر الى بلاد الروم وأرمينية ودخل أذربيجان وقدم علينا مراغة سنة ست وستين وستمائة وأقام عندنا بالرصد وكان كثير الفوائد مشتغلا بنفسه، أنشدني في المذاكرة: إني وما جمّعت من نشب ... وحويت من صفد ومن لبد همم تنقّلت الخطوب بها ... فنزحن من بلد إلى بلد يا روح من حسمت قناعته ... سبب المطامع من غد وغد من لم يبت لله متّهما ... لم يمس محتاجا إلى أحد ١٩٥٩ - فخر الدين أبو المعالي أحمد بن عثمان بن محمود الموصلي الفقيه .

стр. 1095

قدم بغداد وسمع بها الحديث وقرأ الفقه على ابن فضلان (١) وكان فقيها أديبا فاضلا كثير الفكر، سكن المدرسة النظاميّة مديدة وكان يكثر زيارة المشايخ ويتردّد الى المشاهد وكان دائم القراءة والتلاوة. ١٩٦٠ - فخر الدين أحمد (٢) بن عثمان المراغي الأمين معمار الرصد بمراغة. كان مولانا نصير الدين محمد بن محمد الطوسي قد اعتمد عليه في جميع ما يورده وما يصدره: ١٩٦١ - فخر الدين أبو السعادات أحمد بن عروة بن أبي السعادات الواسطيّ الكاتب . كان كاتبا سديدا وشاعرا فاضلا مجيدا، كتبت من مجموع بخطه: وللمرء لو كان ينجي الفرار ... في الأرض مضطرب واسع ومن حتفه بين أضلاعه ... أيمنعه أنه دارع وكلّ أبيّ لداعي الحمام ... متى يدعه سامع طائع

стр. 1096

يسلّم مهجته طائعا ... كما مدّ راحته البائع دحا الضيزن الحضر عن متنه ... وحسّان أسلمه فارع وهبت على تبّع نفحة ... فلم يبق من رهطه تابع ١٩٦٢ - فخر الدين أبو العباس أحمد (١) بن علي بن أحمد الهمذاني الكوفي العدل. سمع قاضي القضاة قطب الدين أبو المكارم محمد بن عمر الفضلي التبريزي قوله وألحقه بالمعدّلين في شهر رمضان سنة ثمان عشرة وسبعمائة. ١٩٦٣ - فخر الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن محمود العقرقوفيّ الكبير (٢). كان من أكابر تناة (٣) بغداد ومن أولاد الصدور بالعراق، وكان كريم اليد، قلّ أن ردّ يدا بسطت له أو منع أحدا ممّن قصده وقد سمع من العدل رشيد الدين محمد بن أبي القاسم المقرئ وحصلت بيني وبينه مودّة مؤكدة أيّام قدمت من

стр. 1097

مراغة سنة تسع وسبعين وستمائة وكانت وفاته في ذي الحجة سنة خمس وثمانين وستمائة. ١٩٦٤ - فخر الدين أبو الفرج أحمد (١) بن عمر بن أحمد بن الحسن القطربلي المقرئ المعروف بالخاخي. ذكره الحافظ السّلفي في كتاب «معجم السّفر» وأثنى عليه وقال: روى لنا عن أبي المعالي محمد بن عبد السلام الاصفهاني. ١٩٦٥ - فخر الدين أبو المعالي أحمد بن عيسى بن أبي الحسن المراغيّ الأديب . كان من الادباء الفضلاء والعلماء النبلاء كتبت من خطه: لولا أملي بأنّني ألقاكم ... ما كنت أعيش في الهوى لولاكم الروح مشوقة إلى لقياكم ... لا تألف غيركم ولا تنساكم وأنشد لابن جكينا (٢) في بعض النقباء ممن ينتحل الشعر:

стр. 1098

يا سيدي والذي يعيذك من ... ركّة (١) لفظ يصدا به الفكر ما فيك من جدّك النبيّ سوى ... أنك «لا ينبغي لك الشعر» ١٩٦٦ - فخر الدين أحمد بن غريب شاه بن علي بن جبرئيل النخجواني أبو عبد الله الأديب الطبيب . ١٩٦٧ - فخر الدين أبو علي أحمد (٢) بن أبي غسّان [كامل] بن محمود الفالي العلاّمة العالم.

стр. 1099

شيخنا الامام الكامل الأديب العالم العامل، ذو الفضائل، قسّ البيان وعلاّمة علماء الزمان، قدم تبريز الى حضرة الصاحب الأعظم شمس الدين محمد ابن محمد الجويني ومدحه بالقصيدة الغراء الزائيّة وعدتها مائة وخمسون بيتا وأجازه عليها بألف دينار وأنشدنيها من لفظه وأولها: حشد الوفود بمنتوى تبريزا ... واستوسقوا بفجاجها حجيّزا وقدم بغداد ومدح أخاه الصاحب علاء الدين عطا ملك وأقام بمراغة مديدة وكتب لي بخطه في الاجازة وقد ذكرته في المشيخة وتوفي ١٩٦٨ - فخر الدين أبو العباس أحمد (١) بن فائز بن المحسّن البغدادي المقرئ الفقيه المعروف بابن الكبري. ذكره العدل زين الدين أبو الحسن ابن القطيعي في تاريخه وقال روى عن القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي البزاز النصري وغيره، سمعت منه وكتبت عنه وتوفي في جمادى الآخرة سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة. - [فخر الدين أحمد بن كامل . تقدّم باسم أحمد بن أبي غسّان]. ١٩٦٩ - فخر العلماء (٢) أبو العباس أحمد بن محمد بن أيّوب الأشعريّ الفقيه

стр. 1100

المتكلم يعرف بابن فورك. كان من أكابر الفضلاء وأعيان الأئمة العلماء وهو الذي اعتمد عليه السلطان ركن الدين أبو طالب طغرلبك السلجوقي وأنفذه الى الأمير علم الدين قريش بن بدران مع الخادم المعتمد زيرك (١) سنة إحدى وخمسين وأربعمائة، وهذا فصل من الكتاب السلطاني المنفذ إلى علم الدين قريش في تقريظه ووصفه «وهذا الاستاذ العالم (٢) فخر العلماء ابن فورك من أعيان العلماء بخدمة دولتنا المتخصّصين بشرف ايجابنا ودعوتنا». ١٩٧٠ - فخر الدين أحمد بن محمد بن الحسن بن عبد الرشيد السمناني الفقيه . قرأت بخطه للأديب المفضّل بن سعيد (٣) المافروخي في وصف سور

стр. 1101

أصفهان الذي أسّسه علاء (١) الدولة: سور علاقمة العيّوق ذروته ... وجاوزت منكب الجوزا مناكبه ودون أبراجه في أبرج الفلك الد ... دوّار تسري متى تسري كواكبه [لو] كان يحضر يأجوج لما فتحت ... بابا وأعجزها نقبا مناقبه وحوله خندق قد لجّ لجته ... فليس ثمّ ولا نيل يناسبه ١٩٧١ - فخر الدين أبو طالب أحمد (٢) بن محمد بن الحسن الدامغاني البغدادي صاحب الديوان. من بيت القضاء والعدالة والقضاء والحكم والرياسة، تنقل في الولايات والمراتب والمناصب وكان يرتب النواب في الأعمال من غير مشاورة الوزير. وكان المستنصر بالله قد وكله بأن يلبس السلطان جلال الدين خوارزم شاه لباس الفتوّة، وكان بظاهر خلاط سنة خمس وعشرين وستمائة وصحبته شمس الدين (٣) أبو البركات والأمير فلك (٤) الدين [بن] سنقر وولي صدريّة عرض الجيش وأنفذ الى الكامل بمصر وولي ديوان الزمام في رجب سنة ثمان وأربعين وستمائة، ولما قتل الامام المستعصم استبقاه هولاكو، وكان في حضرته الى

стр. 1102

أذربيجان ونسب اليه (١) انه قد بعث صبيا من أولاد الخلفاء الى الشام على يد بعض أصحابه واستشهد في نواحي أشنوية في رجب سنة ثمان وخمسين وستمائة ودفن الى جوار بعض الصالحين. - [فخر الدين أحمد بن محمد بن العباس الحديثي . سيأتي تحت الرقم ١٩٨١]. - [فخر القضاة أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجباب المصري . تقدّم باسم أحمد بن الجباب]. ١٩٧٢ - فخر الدين أبو العباس أحمد (٢) بن محمد بن عبد العزيز العباسي المكي

стр. 1103

النقيب. [هو] أبو العباس! أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن علي بن اسماعيل بن علي ابن سليمان بن يعقوب بن ابراهيم بن محمد بن اسماعيل بن علي بن عبد الله بن العباس العباسي المكي. ١٩٧٣ - فخر الدين أبو الفضل أحمد بن محمد بن عبد الملك الحدّادي التبريزيّ القاضي (١). كان قاضي القضاة بتبريز وكان فقيها فاضلا، سألت الخطيب شهاب الدين عن نسبتهم الى الحدادي فقال: كان جدنا معه مفتاح الكعبة المعظمة ولذلك عرفنا بهذا النسب. وهذا لا اعتداد به ولا اعتماد عليه. ١٩٧٤ - فخر الدين أبو الفضل أحمد بن محمد بن علي بن الحسن بن محمد القمّي ثم البغدادي الكاتب . له نسب الى حمير، من بيت السيادة والوزارة والتقدم والرياسة، قد تقدم ذكر والده وجدّه، ونشأ فخر الدين في الحشمة واشتغل وحصل ودأب وولي الأعمال الجليلة، وهو حسن السيرة جميل الأخلاق، كريم الصحبة فصيح العبارة، مليح الخط، يحبّ القيام في أمور الأصحاب ويسعى في قضاء أشغالهم وادخال السرور على قلوبهم سألته عن مولده فذكر أنه ولد في ذي الحجّة سنة ثلاث وسبعين وستمائة، وله رسائل وأشعار. ١٩٧٥ - فخر الدين أبو الفضل أحمد بن محمد بن أبي علي الأبيورديّ الفقيه المناظر .

стр. 1104

ذكره القاضي تاج الدين يحيى بن القاسم التكريتي وقال: قرأ عليّ المقامات الحريريّة في سنة ست عشرة وستمائة. وأنشد عنه: وافى المشيب فطرفي دامع دامي ... وبان صبري فقلبي هائم حامي وابيضّ من دمعي المحمر ناصيتي ... واسودّ من شعري المبيضّ أيّامي ١٩٧٦ - فخر الدين أبو القاسم أحمد (١) بن محمد بن محمد بن الحسن الطوسيّ محتدا المراغيّ مولدا المنجم الحكيم المتولي على الوقوف. كان أصغر إخوته، جميل السيرة، حسن الصورة، كريم الكف، حيي الطرف، لطيف الأخلاق، حلو العبارة، اشتغل مع إخوته على مولانا رشيد الدين الرازي وكتب على مولانا نجم الدين أحمد (٢) بن البوّاب واشتغل بالعلوم

стр. 1105

الرياضية، وقدم العراق في خدمة أرغون بن السلطان أباقا في شعبان سنة إحدى وثمانين [وستمائة] ولما جلس أرغون على سرير المملكة أجراهم على ما بأيديهم من الفرامين القديمة وورد بغداد صحبة الأمير أروق في منتصف شعبان سنة ثلاث وثمانين والناس قد قحطوا والأئمة من خير الوقف وخبزه قد قنطوا فأجراهم على أحسن القواعد وأدرّ أخبازهم ووظائفهم وعوتب على ذلك فلم يصغ الى مقالهم وشكرت طريقته وقصده الشعراء فأجزل صلاتهم. وقتل في سيواس من بلاد الروم في يوم الأحد حادي عشرين ذي الحجة سنة سبعمائة ونقل الى مراغة فدفن عند أخيه. ١٩٧٧ - فخر الدين أبو الفضل أحمد (١) بن محمد بن محمد بن عبد الكريم القمي محتدا البغدادي مولدا، نائب الوزارة، يعرف بخداوندزادة. ذكره شيخنا جمال الدين أبو الفضل أحمد بن مهنا الحسيني في كتاب «وزراء الزوراء».ظهر من فخر الدين في وزارة أبيه من القوّة والحرمة والنقمة ما جاوز فيه حدّ التأديب وبلغ منه إلى الفظيع الغريب من قطع الأيدي وصلم الآذان

стр. 1106

وازداد ذلك منه حتى ولي الشرطة وحجبة باب النوبي وكان ذا فطنة وذكاء ودهاء وناب عن والده حين تخلّف عن الركوب الى التّرب. وفي سابع شوال سنة تسع وعشرين وستمائة وكلّ به وبأبيه الوزير ونقلا الى دار الخلافة ولم نقف لهما على أمر (١). ١٩٧٨ - فخر الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن محمود بن عبد المنعم بن ماشاذة الأصبهانيّ المحدث . ذكره الشيخ الفاضل عماد الدين أبو طاهر عبد السلام بن أبي الربيع الحنفي في كتابه وقال: روى عن أبي مسعود سليمان بن ابراهيم بن محمد الأصفهاني والسّلار أبي الحسن مكي بن منصور بن علاّن الكرجيّ والرئيس أبي عبد الله القاسم (٢) بن الفضل بن أحمد الثقفي روى عنه الصاحب غياث الدين أبو مفيد محمد بن أسعد بن غياث العقيلي وأبو غانم المهذب بن الحسين بن محمد بن الحسين ابن زينة (٣) وأبو محمد عبد الأعلى بن محمد بن محمد بن أبي القاسم القطان (٤) قال: وتوفي سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة.

стр. 1107

١٩٧٩ - فخر الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن نزال البرزبيّ (١) الناظر بأعمال قوسان. كان من الكتاب العارفين بأحوال الزروع، وولي الأعمال القوسانية وغيرها من أعمال العراق وكان محمود السيرة واليه اتصل الأمير عماد الدين أبو المظفر أحمد بن عزّ الدين الحسن بن علّجة وسكن النعمانية وبرزبا. ١٩٨٠ - فخر الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن يونس العامري المنجم الحكيم . كان عارفا بالنجوم وحلّ الزيجات والتقاويم والمواليد، وأنشد: فديت من قد جفاني في مودّته ... لكنّني لهواه لا أكافيه إنّي نظرت الى فيه فلم أره ... حتى رنوّي الى فيه نكى فيه لو صيغ خاتمه للخصر منطقة ... منه لكان جميع الخصر كافيه ١٩٨١ - فخر الدين أبو اسحاق أحمد (٢) بن محمد بن العباس الحديثي أمير الحديثة. ذكره القاضي تاج الدين يحيى بن القاسم بن المفرج التكريتي في تاريخه في باب «من قرأ عليه وروى عنه وسمع منه» وذكر أولاده الأربعة وهم شرف الدين إسحاق وحسام الدين يعقوب وبهاء الدين يونس ونور الدين محمود.

стр. 1108

١٩٨٢ - فخر الدين أبو العباس (١) أحمد بن مطيع بن أحمد بن مطيع الباجسريّ المحدث. كان من الفضلاء العلماء سمع كتاب «الغنية» على مصنفها الامام الرباني محيي الدين أبي محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي وسمعناه على شيخنا العدل جمال الدين أبي الفضل محمد (٢) بن الدّباب البابصري بسماعه على الشيخ فخر الدين الباجسري بقراءة العدل جمال الدين أبي بكر أحمد بن علي الخطيب القلانسي، سنة أربع وثمانين وستمائة برباط الخلاطيّة. ١٩٨٣ - فخر الدين أبو بكر أحمد بن ميكائيل بن عبد الله القونويّ الطبيب، نزيل تبريز . رأيته في تبريز سنة خمس وسبعمائة وهو شاب فاضل ذكر لي أنه اشتغل

стр. 1109

بعلم الطب على الحكيم المهذب الطبيب (١) اليهوديّ، وذكر لي أنّ أستاذه المهذب أسلم على يد ابن هود (٢). وسألته عن مولده فذكر أنه ولد بقونية سنة ثلاث وستين وستمائة وسافر الى مصر واشتغل هناك ثم أقام بدمشق واشتغل على المهذّب. ١٩٨٤ - فخر الدين أبو علي أحمد بن ناصر بن خلف الديمرتيّ المقرئ (٣). كان من محاسن القراء تلاوة وفصاحة ومعرفة بالتفسير ومعاني القرآن. قال: لما قال خالد بن عبد الله القسري: «أطعموني ماء» عابه الناس بقوله وقال فيه الشاعر: بلّ السراويل من خوف ومن دهش ... واستطعم الماء لما جدّ في الهرب (٤) فقال ابن خلف الدميريّ (٥): «فقد قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي﴾ يريد لم يذق طعمه». ١٩٨٥ - فخر الدين أبو عبد الله أحمد بن نصر بن محمد بن خلف الزبيدي الحلّي الكاتب .

стр. 1110

كان كاتبا سديدا، ولي الأعمال رأيته وكان في الصحبة الى بلاد أذربيجان وسألته عن مولده فذكر لي أنه ولد في رجب سنة ثلاث وخمسين وستمائة وتنقل في الأعمال السلطانية والاستيفاءات الديوانية وكان دمث الأخلاق. ١٩٨٦ - فخر الدين أبو محمد أحمد بن نصر بن محمد بن خلف الأصبهاني الصوفي . كان قرابة الشيخ محمود بن خلف ولما توفي صار الادرار المعيّن له على السلطنة إليه، وكان شابا كيسا له معرفة وقد صحب المشايخ وتخلق باخلاقهم، رأيته وكان يسكن في جوارنا وقد كان حصل في صباه وسمع الحديث وشرع في عمارة الزاوية ولم تطل أيامه وتوفي سنة سبع وسبعمائة. ١٩٨٧ - فخر الدين أبو المعالي أحمد بن يحيى بن أحمد بن عبد الله بن هبة الله البغدادي الناسخ (١). ذكره الحافظ محمد بن سعيد بن الدبيثي، في تاريخه وقال: سمع الكثير وكتب بخطه الكتب الكبار، وروى عن أبي الفضل محمد بن ناصر وأبي الوقت عبد الأوّل وتوفي في شعبان سنة ثلاث وستمائة.

стр. 1111

١٩٨٨ - فخر الدين أحمد بن مقرّب الدين (١) يوسف بن رستم بن تاوان المراغي الصوفي. كان من أرباب البيوت من مراغة وله الاختصاص والقرّب من السلاطين والامراء وهو جدّ مولانا قاضي قضاة الممالك شرقا وغربا وبعدا وقربا نظام الدين أبي المكارم عبد الملك بن محمد بن أحمد القزويني ثم المراغي لأمه ومولده سنة أربع وستين وستمائة. ١٩٨٩ - فخر الدين أبو العباس أحمد (٢) بن يوسف بن علي بن يوسف القرميسيني المقرئ التاجر. كان حافظا لكتاب الله العزيز، وسمع أبا الفضل محمد بن عمر الأرمويّ واشتغل بالتجارة والأسفار وطاف اكثر الربع المسكون وعاد الى بغداد فتوفي بها سنة تسع وتسعين وخمسمائة.

стр. 1112

١٩٩٠ - فخر الدين أبو محمد أسباور (١) بن مزني بن جستان الجيلي الفقيه. سمع جميع مسند الامام محمد بن ادريس الشافعي على الشيخ كمال الدين أبي عبد الله محمد بن محمد بن سرايا البلدي بسماعه من أبي زرعة المقدسي بسنده. ١٩٩١ - فخر الدولة أبو الفتح اسحاق (٢) بن أبي الحسن بن أبي البركات بن الشيوخ الإسرائيلي البغدادي، رأس المثيبة. كان حبرا عالما بأحكام التوراة عارفا بالنجوم والحساب مشكور الطريقة جميل الأخلاق، وقد تأدب واشتغل وحصل النحو واللغة، حضره جماعة من اليهود يتألمون من نواب صاحب الديوان معلى (٣) بن الدباهي فكتب اليه في المعنى، فوقّع تاج الدين بقلمه على رأس رقعته: «يحقق حال رافعوها» فلما وقف فخر الدولة عليها كتب على الرقعة وأعادها اليه: مذ كان همكم إسعاف مفتقر ... وجبر منكسر وبسط منقبض حكى يراعكم في الطرس فعلكم ... فليس ينكر منه رفع منخفض

стр. 1113

فقضى حوائجهم في الحال، وتوفي في عاشر شهر رمضان سنة خمس وأربعين وستمائة وحمل الى جبل الطّور (١) وكان قد جاوز الثمانين. ١٩٩٢ - فخر الملك (٢) أبو الفضل اسماعيل بن ابراهيم بن العباس الحسيني الدمشقي القاضي. ذكره العميد حمزة بن أسد التميمي الدمشقي في تاريخه وقال: كان القاضي فخر الملك من أعيان القضاة وأشرفهم نفسا وكان يعرف بالشريف القاضي المكين. قال؛ وكانت وفاته في ليلة الخميس الخامس والعشرين من صفر سنة ثلاث وخمسمائة بدمشق.

стр. 1114

١٩٩٢ ب - فخر الدين أبو محمد إسماعيل بن أحمد بن أبي البركات الرومي (١). ١٩٩٣ - فخر الدين أبو محمد اسماعيل بن عبد الله (٢) بن الحسين البغدادي الفقيه الحنبلي يعرف بغلام ابن المنّي. ذكره الحافظ محب الدين محمد بن النجار في تاريخه وقال: قرأ الفقه على الشيخ أبي الفتح ابن المنّي وصحبه وكان حسن العبارة، جيّد الكلام في المناظرة، مقتدرا على ردّ الخصوم وكانت الطوائف مجمعة على فضله وعلمه وكان يدرّس في منزله ويحضر عنده الفقهاء وله حلقة للمناظرة بجامع القصر وصنّف جدلا وتعليقا في الخلاف وذكروا أنه قرأ المنطق على ابن مرقس الطبيب النصراني وكان مولده سنة تسع وأربعين وخمسمائة وتوفي في ثامن شهر ربيع الآخر سنة عشر وستمائة. ١٩٩٤ - فخر القضاة أبو الفضل اسماعيل بن عز القضاة علي بن محمد بن عبد الواحد بن أبي اليمن المصري الأديب (٣).

стр. 1115

ذكره المؤيد الخاصي في كتاب «حدائق الأحداق» وقال: أنشدني فخر القضاة لنفسه: وملتثم بالشّعر من فوق ثغره ... غدا قائلا تشبيهها بحياتي فقلت سترت الصبح بالليل قال ... [لا] ولكن سترت الدرّ بالظلمات ١٩٩٥ - فخر الدين أبو الحسن اسماعيل بن أبي الفتح بن أبي القاسم المدائني الفقيه . كان قد كبر سنّه وقلّ بصره، وكان عارفا بالفقه والأدب، أنشد: إنّ الزمان أصابني بزمانة ... أبلت بتجديد الحياة قشيبي فغنيت (١) ... إلاّ ما تطالع فكرتي بالحذق من حكمي ومن تجريبي ١٩٩٦ - فخر الدين أبو الفضل اسماعيل بن المثنّى التبريزي الواعظ . ذكره أبو عبد الله محمد بن محمد بن حامد الاصفهاني الكاتب في «خريدته» وقال: كان يلقب بفخر الدين، ذو فضل ونبل وله كلام مطبوع مسجوع ووعظ مسموع ولفظ مصنوع وهو الذي أثنى عليه الإمام صدر الدين محمد (٢) بن عبد اللطيف الخجندي لما وصل الى تبريز سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة فبجّله

стр. 1116

وكرّمه وعظّمه: سألت عن المبرز في المعاني ... بتبريز فقالوا ابن المثنّى فقلت فهل له ثان يليه ... فقيل هو الوحيد (١) فلا يثنّى وهو صاحب «تاريخ أذربيجان» وكانت وفاته في حدود سنة ثمانين وخمسمائة. ١٩٩٧ - فخر الدين أبو الطاهر اسماعيل بن ... الملنجيّ . (٢) سمع صحيح البخاري على أبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن عتيق بن باقا عن أبي الوقت. ١٩٩٨ - فخر الدين أبو [...] اسماعيل بن محمد بن محمد العلويّ الجرجاني النسابة . كان خطيبا مفوها، أديبا عالما، كتب الى بعض أكابر زمانه: أسيدنا ما زال فعلك مذهبا ... وعن مذهب الإحسان غيرك عادل لئن فعل الناس الجميل تكلفا ... فانّك للمعروف بالطبع فاعل ١٩٩٩ - فخر الدين أبو الفتح اسماعيل (٣) بن أبي نصر محمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن الخليل الفاشاني الخطيب. ذكره الحافظ صائن الدين أبو رشيد الأصبهاني، في كتاب «الجمع المبارك

стр. 1117

والنفع المشارك» وقال: أجاز لجميع المسلمين في منتصف ذي القعدة سنة تسعين وخمسمائة، قال: وكان شيخا حافظا، عالما متدينا سمع الحديث بافادة تاج الاسلام أبي سعد السمعاني وسمع منه وكان يخطب بالجامع العتيق بمرو ومن مسموعاته مسند الامام الشافعيّ عن أبي القاسم سهل بن عبد الرحمن بن أحمد ابن سهل السرّاج الطوسي (١) عن أبي علي نصر الله بن أحمد بن عثمان الخشنامي (٢) عن القاضي أحمد بن الحسن [بن أحمد] الحيري، عن الأصمّ [محمد بن يعقوب] عن الربيع عن الشافعي، توفي في حدود ستمائة بمرو. ٢٠٠٠ - فخر الدين اسماعيل بن صدر الدين محمد بن محمد الغزنويّ القزويني نزيل همذان الكاتب . شاب كيّس عارف بخدمة الملوك والأكابر وهو من بيت معروف بالفضل والمعرفة، وهو أخو صفي الدين الذي ترتب محتسبا في أيام مجد الملك [هبة الله بن محمد] سنة ثمانين [وستمائة] وأخو نجم الدين صدر التمغات بالحلّة وهو شاب فطن ويخدم الأمير المخدوم عزّ الدين معروف عنه (٣). ٢٠٠١ - فخر الدين اسماعيل بن محمد السروي الأديب الحكيم الفاضل . من أعيان الأماثل الأفاضل، كتب على كتاب «التوضيحات الرشيدية». ٢٠٠٢ - فخر الدين اسماعيل بن نصر الله بن أحمد بن عساكر الدمشقيّ

стр. 1118

الشافعي (١). ذكره شيخنا صدر الدين إبراهيم بن شيخ الشيوخ سعد الدين الحموئي الجوينيّ في معجم شيوخه وقال؛ سمع على مائة شيخ وله اجازات سمع على ابن اللتي. ٢٠٠٢ ب - فخر الدين اسماعيل بن يحيى بن أبي الفوارس ! ٢٠٠٣ - فخر الدين أبو الفوارس ألطن آبه بن عبد الله التركي الناصري الأمير، يعرف بالبقجه دار . ذكره شيخنا تاج الدين في تاريخه وقال: كان أحد المماليك الخواصّ الملازمين حضرة الناصر لدين الله، وكان يتولى حمل بقجة الثياب إذا ركب الخليفة وتزوّج ابنة الأمير علاء الدين تنامش وكان جميل الصورة حسن الشمائل موصوفا بالفروسية توفي في ذي الحجة سنة خمس وعشرين وستمائة. ٢٠٠٤ - فخر الدين أبو المظفر ألطن آبه بن عبد الله التركي الناصري الأمير يعرف بالطغرائي (٢). كان أميرا شجاعا، ماهرا في الرماية، حاذقا بضرب الكرة، عارفا بأنواع الفروسيّة ورياضة الخيل، وأنفذ في رسالة الى شهاب الدين غازي بن العادل

стр. 1119

صاحب ميافارقين، وعيّن عليه زعيما لقلعة عانة، وكان جميل السيرة وأحبّه أهل تلك الناحية وكانت وفاته في السادس والعشرين من المحرم سنة أربعين وستمائة ودفن هناك. ٢٠٠٥ - فخر الدين أبو نصر ألطن آبه بن عبد الله التركي العادلي الأمير يعرف بالجحّاف . ذكره شيخنا [تاج الدين] في تاريخه وقال: كان مليح الوجه لطيف الحركات، له أخبار. ٢٠٠٦ - فخر الدين أبو منصور ألطن آبه بن عبد الله المستنصري التركي الأمير، يعرف بالكرزدار . ذكره شيخنا تاج الدين ابن السّاعي في تاريخه وقال: أمّر في جمادى الاولى سنة إحدى وخمسين وستمائة وجعلت معيشته ألف دينار وعدته خمسين فارسا، وقتل في الوقعة الكبرى، بالجانب الغربي في المحرم سنة ست وخمسين وستمائة. ٢٠٠٧ - فخر الدين الطون بوقا بن عبد الله التركي الظاهري الأمير . كان مملوكا للأمير شمس الدين علي (١) بن سنقر، ربّاه صغيرا وكان

стр. 1120

خصّيصا به، ومن غرائب الاتفاق أنه كان قد حصل في دار الخلافة صبيّة يتيمة اسمها «عائشة (١)» مليحة الصورة مقبولة الشكل واعتنى بها الناصر فاتفق أن وقع نظر هذه اليتيمة من بعض المناظر الى البدرية على هذا فخر الدين وهو مع سيّده فطلبت أن تتزوج به وكان في تلك الليلة قد تزوّج ببنت عمر بن الجبير وقد دخل بها أحبها فتقدم الى بمفارقتها فطلّقها وتزوّج بعائشة المذكورة وكانت وفاته في صفر سنة إحدى وأربعين وستمائة. ٢٠٠٨ - فخر الدين أبو عبد الوهاب الياس (٢) بن عبد الله الظاهريّ الطّيبي المراغي المحدث أصله حرّ مراغي. كان شيخا صالحا، كثير العبادة، مواظبا على زيارات الأئمة والصالحين، ذكر لي أنّ أصله مراغي وكان قد هرب من عسكر التتار فأخذوه وباعوه في بغداد على الامام الظاهر وكان فرّاشا برسم حضرته وفي أيام المستعصم بالله عتقه! وكان الجاري له من الخبز واللّحم يصل اليه الى انقراض دولتهم، سمع صحيح البخاري على العدل زين الدين أبي الحسن محمد بن القطيعي عن أبي الوقت، سمعت منه وكان صحيح الأعضاء يلازم العلماء، وتوفي في أوّل جمادى الاولى سنة خمس وثمانين وستمائة، ودفن بمقابر معروف وكان مولده سنة ستمائة تقريبا. ٢٠٠٩ - فخر الدين أبو حمزة أنس بن أبي منصور الطوسي الفقيه .

стр. 1121

سمع صحيح مسلم على الشيخ الحافظ قطب الدين أبي العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن العطار الهمذاني، وكان رجلا فاضلا، قرأت له في كتاب كتبه الى بعض أصحابه في العتاب: وليس من الفراغ صدرن عني ... نفاثات يجيش بها الجنان ولكن مهجة ملئت ففاضت ... وضاق الصدر فاتسع الجنان ٢٠١٠ - فخر الدين أبو عبد الله أويس بن عثمان بن اسماعيل النهر فضلي (١) الفقيه. كان من الفقهاء قال (٢) ... أنشد: تمتّع بالرّقاد على يسار ... فسوف يطول نومك باليمين ومكّن من يحبّك من لقاء ... فأنت من الفراق على يقين ٢٠١١ - فخر الدين (٣) أبو نصر وأبو الغارات أياز بن عبد الله الجركسي

стр. 1122

الأمير. كان من الأمراء الأجلاد وهو الذي اهتم بعمارة مصر لما أحرقها شاور، وكان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب يثق به ويوليه أمور قصر الخلافة لاجتهاده وقيامه ومعرفته بالناس. ٢٠١٢ - فخر الدين أبو منصور إيلاجك بن عبد الله التركي المسترشدي الأمير . كان أميرا شجاعا، فوض اليه حراسة طريق خراسان والجبل الى شهرزور في أيام المقتفي سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة ولما أيس سلاطين آل سلجوق من سكنى العراق وهرب ترشك (١) ومسعود (٢) أخو بلال الشحنة من

стр. 1123

تكريت أتبعهم المقتفي بفخر الدين إيلاجك وأضاف إليه ألف فارس، فسار خلفهم إلى قرب مراغة واستولى على ما كان معهم ولم يحصلوا له وعاد سالما غانما، وفوض إلى فخر الدين إيلاجك سورا وأعمالها إلى بوادي الكوفة لا يذعرها ذاعر، خوفا من العساكر، وأعجزت إيلاجك الحركة، أدرك الناصر وتوفي في أيامه سنة ثمانين وخمسمائة. ٢٠١٣ - فخر الدين أبو المظفر أياز بن عبد الله التركي المعظّمي الأمير . كان من مماليك المعظّم، وله معان في الفروسية ومعرفة الحروب وتعبيتها، وكان محبّا لأهل الأدب، ممدّحا، أنشد من أبيات:

стр. 1124

سيفه كلما نضاه قراب ... يتمنّى جماجم الأبطال ٢٠١٤ - فخر (١) الدولة ايليا بن صفي الدولة هبة الله بن موسى الاسرائيلي نائب الوزارة بالعراق. لما ولي سعد الدولة الوزارة للسلطان أرغون بن أباقا بن هولاكو سنة ثلاث وثمانين أنفذ أخاه فخر الدولة إيليا إلى العراق ليتّفق مع جمال الدين الدستجرداني وهو كاتب الشكّة، وشمس الدولة ابن الدبّاس على خاصه ومهذب الدولة نصر الله بن إسحاق وكان خفيف الوطأة، كريم الأخلاق، وكان جمال الدين ياقوت (٢) المستعصمي يتردد إليه ويحرّر خطه عليه، وأقام حاكما نافذ الأمر الى أن نكبوا بوفاة أرغون في شهر ربيع الأوّل سنة تسعين وستمائة، فأخذ وطوّق. ٢٠١٥ - فخر الحجاب أبو البركات بن عبد الله البغدادي الحاجب .

стр. 1125

ذكره القاضي أبو القاسم علي بن محمد السّمناني في كتاب «الاستظهار (١)» وقال: كان فخر الحجاب أبو البركات ممن خدم الخلفاء ودان بطاعتهم، والدا وجدّا وكهلا وناشئا وكان القادر بالله يعرف له قدر خدمته ولما شاع في العراق أنّ الحاكم بمصر قد انفذ الى أمراء خفاجة وعبادة الأموال والثياب، أن يقيموا الخطبة بعث فخر الحجاب الى الكوفة الى الأمير حسن (٢) بن ثمال الخفاجي في معنى الخطبة وجرت أمور رجع فيها الى الحق ولم يغير خطبة القادر. - [فخر الدولة أبو البركات بن المفضل الاسرائيلي الكرخي . سيأتي تحت الرقم ٢٠٢٠]. ٢٠١٦ - فخر الدولة أبو كامل بركة بن المقلّد بن المسيّب العبادي العقيلي أمير عبادة (٣). من بيت الإمارة والزعامة وكان فخر الدولة أديبا ممدّحا وكان له اختصاص بحضرة الوزير فخر الدولة محمد بن جهير وانتمى اليه واعتمد في جميع أموره عليه.
следующие страницы →