← Тараджим

Тараджим · id 14075

مجمع الآداب في معجم الألقاب

ابن الفوطي

Полный текст (2 977 стр.). Показаны 1226–1265 · переход к 1231.

стр. 1226

٢٢٤١ - فخر الدين أبو الحسن علي (١) بن محمد بن أحمد بن علي الحسيني الحلّي اليحيوي النسابة يعرف بابن الأعرج. [هو] أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن علي الأعرج بن سالم بن بركات ابن أبي الأغرّ محمد بن أبي محمد الحسن نقيب الحائر بن علي بن الحسن بن محمد ابن معمّر بن أحمد بن علي بن يحيى النسّابة بن الحسن بن جعفر الحجّة بن أبى علي عبيد الله الأعرج بن الحسين الأصغر بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، العلوي العبيدلي اليحيويّ، من مشايخنا السّادات الذين أخذنا عنهم علم الأنساب وكان فاضلا أديبا نسّابة قد شجّر وكتب بخطّه، استدعاه النقيب الطاهر رضي الدين أبو القاسم علي بن طاوس الحسني لما اهتمّ بجمع الأنساب سنة إحدى وسبعمائة، وأتانا نعيه من الحلّة في ذي الحجة سنة اثنتين وسبعمائة وحمل الى مشهد جدّه الحسين بن علي ﵉. ٢٢٤٢ - فخر الدين أبو القاسم علي (٢) بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم البزدويّ الفقيه الأصولي.

стр. 1227

كان عارفا بالفقه والأصول والخلاف والجدل وله مختصر في الأصول. ٢٢٤٣ - فخر العرب زين الدين أبو الحسين علي بن محمد بن الحسين بن علي ابن عبيد الله بن غمير بن رحال الشيباني القصري . ذكره السيد شمس الدين أبو جعفر طاهر بن أبي المعالي محمد بن أبي جعفر طاهر الحسيني قال: أخبرنا زين الدين فخر العرب أبو الحسن علي قال: أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي البزاز عن الخطيب أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت البغدادي ٢٢٤٤ - فخر الدين أبو الحسن علي بن محمد بن صدقة بن السّبتي بن الخفاجي البغدادي الفقيه الناسخ . كان شيخا أديبا فقيها، عالما فاضلا، وكان والده من شعراء الديوان في أيام الامام الناصر ومدح فخر الدين الناصر والظاهر والمستنصر والمستعصم ورتب معيدا للطائفة الحنيفيّة بالمدرسة المستنصرية وكان طيّب الانشاد، عذب الايراد وكان صديق والدي، رأيته كثيرا وسمعت إيراده لأشعاره، ومن شعره: أحباي هل تغني عسى ولعلّما ... وليت رهينا في هواكم متيّما أبيت وليلي ساهر مترقبا ... خيالا ملّما أو رسولا مسلّما وتوفي بعيد الواقعة سنة ست وخمسين وستمائة. ٢٢٤٥ - فخر الدين أبو الحسن علي بن محمد بن أبي محمد عبد الرحيم البسائي

стр. 1228

المحدّث (١). ٢٢٤٦ - فخر المشايخ أبو القاسم علي (٢) بن محمد بن علي الأديبيّ الخوارزمي الأديب الشاعر. من العلماء الأدباء والأفاضل النجباء، كان عارفا بالنحو والأدب والتفسير واصول الفقه والكلام والعروض وله في الجميع المعرفة التامة واليد الباسطة. ٢٢٤٧ - فخر الدين علي بن محمد بن علي بن يحيى بن مطر الشيباني الصدر الكاتب . قدم بغداد وكتب في ديوانها نيابة عن الأمير حسن بن الأمير محمود وكان ضابطا حاسبا كاتبا. ٢٢٤٨ - فخر الشرف أبو الحسن علي بن محمد بن محمد العلويّ الأرقطي

стр. 1229

النقيب (١). كان عالما بالأنساب، وكان يكرّر هذين البيتين لبعض الشعراء يمدح رجلا يطعن الناس في نسبه ويتعجب بهما: سألت عن أصلك فيما مضى ... أبناء سبعين وقد نيّفوا فكلّهم يخبرني أنّه ... مهذّب جوهره يعرف ٢٢٤٩ - فخر الدين أبو الحسن علي بن محمد بن نزار الواسطيّ الأديب . أنشد: وخريدة للحسن في وجناتها ... سمة الصبابة في ضمير العاشق من يرتقب منها اختلاس زيارة ... لو أنّها انطفأت كلمعة بارق ظلّت تخيّب سؤله بمازر ... عفّت وتطمعه بلحظ فاسق لا موعد تشفي الغليل به ولا ... يأس يروّح عن فؤاد خافق فغدوت أرضي بالنسيم اذا سرى ... وهنا وأقنع بالخيال الطّارق ٢٢٥٠ - فخر الدين أبو النجم علي بن محمد بن يحيى الكوفي المقرئ . أنشد - ونسب الشعر إلى فخر الدين الرازي -: لفرط الجهل قوم قد تصدّوا ... لمحو العلم واشتغلوا بلم لم فلو ناظرتهم ما نلت منهم ... سوى الحرفين لم لم لا نسلّم؟ ٢٢٥١ - فخر الدين أبو الحسن علي (٢) بن المرتضى بن محمد العلوي الحسيني

стр. 1230

القمّي النسابة، النقيب بقمّ. ذكره شيخنا جمال الدين أبو الفضل أحمد بن المهنا العبيدلي في المشجّر وقال: هو علي بن المرتضى بن محمد بن المطهّر، فقيه جليل ابن عزّ الدين أبي القاسم علي بن محمد بن المطهّر نقيب فاضل شاعر ابن علي بن محمد بن أبي القاسم علي بن أبي جعفر محمد رئيس قم ابن أبي يعلى حمزة الطبري ابن أحمد الدخ بن محمد بن اسماعيل الديباج ابن [محمد] الأرقط بن عبد الله الباهر بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، النقيب بقم ونواحيها. ٢٢٥٢ - فخر الدين أبو الحسن علي (١) بن أبي منصور بن علي بن السكن البغداديّ الحاجب. من بيت التقدم في الحجابة والمعرفة بالكتابة، وكان محبوبا لفضله وحسن تأتيّه ونبله، قرأت بخطه يعاتب بعض الوزراء: رجوتك للوزارة طول عمري ... فلما نلت ما منه رجوت تقدمني أناس لم يكونوا ... يرومون الحضور إذا دنوت فأحببت الممات وكلّ شيء ... يحبّ الموت فيه فهو موت

стр. 1231

٢٢٥٣ - فخر الدين أبو علي ابن النجيب الدقوقي يعرف بابن قاضي دقوقا . تقدم ذكره نسبه في ترجمة أخيه بهاء الدين، كان من الأكابر الأعيان وهو الذي أنشأ المدرسة بباب الأزج وأتمها أخوه بهاء الدين وكانت له خيرات دارّة وعليه رسوم للفقراء والقراء وله نسب متصل إلى بني تغلب وكان حسن السيرة جميل المعاملة، وكانت وفاته في العشر الأول من ذي الحجة سنة أربع وستين وستمائة ودفن بدار القرآن التي أنشأها مقابل المدرسة (١). ٢٢٥٤ - فخر الدين أبو القاسم علي بن هبة الله بن علي العبّاسي القاضي . كان من القضاة المعروفين بالفقه والأدب وتفسير القرآن المجيد، قرأت بخطّه على كتاب له! ٢٢٥٥ - فخر الدين أبو محمد علي بن يحيى بن محمد العلوي المدائني النقيب . من السادات الأشراف والنقباء والعلماء الفضلاء، قرأت بخطه لبعض أهل أصبهان: إذا ما قطعتم ليلكم بمنام ... وأفنيتم أيّامكم بملام فمن ذا الذي يرجوكم لصنيعة ... ومن ذا الذي يأتيكم لسلام رضيتم من الدنيا بأيسر بلغة ... بشرب مدام أو بنيك غلام ٢٢٥٦ - فخر الدين أبو الفتح علي بن مجد الدين يوسف بن محمد بن هبة الله

стр. 1232

ابن يحيى البغدادي العلاّمة الأديب يعرف بابن البوقي (١). كان من محاسن الزمان وبقية الصدور الأفاضل الأعيان، من بيت العلم والرواية والفقه والدراية والتقدّم والرياسة ومكارم الأخلاق المجمع عليه في سائر الآفاق، ولو كنت في البلاغة كقس وسحبان وأمدّني بيانه كل ذي بيان لعجزت عن تعديد أيسر فضائله الباهرة ومناقبه الطاهرة وخلاله الزاهرة، كان قد اشتغل في علم اللغة على شيخنا رضي الدين الصاغاني وكان عالما بالعروض، عزيز النفس كريما مليح الخط، حسن الضبط ولو ذكرت بعض فضائله الزاهرة [لأربت] على أضعاف ما ذكرنا لكل واحد من أفاضل (٢) العلماء. كتب لي بخطه أوراقا من فوائده، وتردّد إليّ أول ما قدمت العراق وسكنت في مشهد البرمة بالجعفرية مع شيخنا غياث الدين عبد الكريم بن طاوس ... تعجبت من ترتيب هذا الكتاب وتركيبه وأفادني فيه أشياء [لم أجدها] في غيره وتوفي سنة سبع وسبعمائة وكنت يومئذ بالحضرة السلطانية. ٢٢٥٧ - فخر الدين أبو الحسن علي بن يونس بن محمود الأهري الصوفي . كان من أكابر الصوفية العلماء، وسمع الحديث، ورد مراغة سنة أربع وستين وستمائة وكان دائم السكوت إلاّ عن شيء لا بدّ منه، كتبت عنه. ٢٢٥٨ - فخر الدين أبو طالب علي بن يونس بن يحيى الجزري الكاتب .

стр. 1233

من كلامه: «قد أطلت هذه المكاتبة بعض الاطالة، واستطلت فيها ثقة بانصافه كل الاستطالة فان وجد سوامها في جناب القول مرتعا يروده ومشرعا لا يصدّ عنه اللجاج ولا يذوده، فنيّة المرء - كما جاء في الأثر - خير من عمله، وإن يكن غير ذلك فربّ ملوم يستفيد الظنة بتنصّحه». ٢٢٥٩ - فخر الملك أبو الفضل عمّار (١) بن محمد بن عمّار الطرابلسي، ملك

стр. 1234

الساحل. كان من الأعيان الملوك، وكان غزير المروءة عالي الهمّة وفي أيامه ملك صنجيل الفرنجي جبيل وأقام على طريق طرابلس وعمل حصنا يقابلها وأقام مراصدا لها، فخرج فخر الملك ومعه ثلاثمائة فارس فأحرق ربضه ووقف صنجيل على بعض سقوفه المذهبة المحرقة ومعه جماعة من القمامصة فانخسف بهم ومرض ومات وقام مقامه ابن أخيه المعروف بالسّيرأدّى (١)، ودامت الحرب

стр. 1235

بين فخر الملك وبين الفرنج خمس سنين ولابن الخياط (١) في مدح فخر الملك قصائد كثيرة. ٢٢٦٠ - فخر الدين عمر بن ابراهيم بن عبد الحق الحراني . ٢٢٦١ - فخر الدين أبو جعفر (٢) عمر بن أحمد بن عمر الجندراني التبريزي المحدّث الفقيه. رأيته بجامع تبريز وحضرت في زاويته واستجزته فأنعم وكتب لي الاجازة وروى لي عن والده الشيخ العارف نجم الدين وقد رأيته أيضا وكان عالما بالتفسير والحديث والفقه، وهي أشرف العلوم. ومن جملة رواياته كتاب «شرح السنّة» للإمام محيي السنّة البغويّ، رواه عن الامام ظهير الدين رمضان بن محمد التبريزيّ، بسماعه من عمدة الدين محمد بن أسعد العطاري، عن المصنف، وروى عن والده كتاب «جامع الاصول» لأبي السعادات ابن الأثير وكتاب «عوارف المعارف» يرويه عن الشيخ شهاب الدين السهروردي. ٢٢٦٢ - فخر الدين عمر بن أحمد بن عزاز البعقوبي . ذكره شيخنا ظهير الدين علي بن محمد الكازروني في [تاريخه وقال]: كان في العدول أيام قاضي القضاة سراج الدين الهنايسيّ وكان شيخ «دار القرآن» المنسوبة الى المستنصرية.

стр. 1236

٢٢٦٣ - فخر الشريعة أبو الحسن عمر بن صدر الشريعة أحمد بن محمد بن عمر الحسيني الخجندي الفقيه المناظر . سمع على الشيخ العالم الحافظ المحدث رشيد الدين أبي الفضائل محمد بن أبي بكر أحمد بن ابراهيم الخالدي «الأحاديث الثمانية» من مسموعات الامام رضي الدين أبي المعالي عبد المنعم بن عبد الله الصاعدي الفراوي بحق سماعه من الشيخ نجم الكبراء أبي الجناب أحمد بن عمر الخيوقي سنة أربعين وستمائة. ٢٢٦٤ - فخر الدين أبو حفص عمر بن اسحاق الدورقي وزير الشرابي (١). ذكره شيخنا في تاريخه وقال: كان شيخا خيّر الطبع موفّر الحظ من الدنيا وكان يتولى أشغال امراء البيات وينوب عنهم وعيّن عليه شرف الدين إقبال الشرابيّ في تدبير اموره وأمور جنده لكفايته، وحظي عنده، فتوفرت أملاكه وحاصلها، واستقامت اموره، واستأذن شرف الدين أن يجدّد بواسط (٢) جامعا كان داثرا، فتقدم اليه بعمارته وأنشأ رباطا إلى جانب الجامع ورتب فيه مقرئا ومحدثا وإماما، وأجرى عليهم الجرايات اليومية والشهرية واستأذنه في عمارة مدرسة مقاربة الجامع المذكور (٣) فأذن له في ذلك ووقف عليها الوقوف الجليلة. ولم يزل فخر الدين عمر فاعلا للخير محبّا لأهله الى أن توفي ثالث عشر شعبان سنة ثمان وأربعين وستمائة بمدينة السلام.

стр. 1237

٢٢٦٥ - فخر الدين أبو سعيد عمر بن سعيد بن داود الرّقي الأديب . قال: أنشد الحريري لما حضره الموت يوصي ولده بهذه الأبيات: خذ يا بنيّ بما أقول ولا تزغ ... ما عشت عنه تعش وأنت سليم لا تغترر ببني الزمان ولا تقل ... عند النوائب لي أخ وحميم عاشرتهم فإذا المعاقر عاقر ... والآل آل والحميم حيم ٢٢٦٦ - فخر الدين أبو المفاخر عمر بن عبد السلام بن يوسف الطوسي الصوفي . كان رجلا صالحا كثير الأوراد والعبادات وكان يدعو في خلواته بهذه الأبيات: يا مستجيب دعاء المستجير به ... ويا مفرّج ليل الكربة الداجي قد أغلقت دوني الأبواب وامتنعت ... وجلّ بابك عن منع وإرتاج أخاف عدلك أن يمضي القضاء به ... وأرتجيه فكن للخائف الراجي ٢٢٦٧ - فخر الدين أبو الثناء عمر بن عبد العزيز بن مسعود الخليليّ التبريزي القاضي . من أعيان قضاة تبريز العالمين بالفقه والقضاء وهو والد القاضي الفاضل ضياء الدين عبد العزيز، وقد تقدم ذكره في كتاب الضاد. ٢٢٦٨ - فخر الأفاضل أبو حفص عمر بن محمد بن عمر الخوارزمي القضاعي الشاعر . كتبت ترجمته من مجموع لمولانا السعيد نصير الدين أبي جعفر، قال: كان فخر الأفاضل من شعراء الوزير شمس الدين أبي الفتح محمد بن علي بن موسى،

стр. 1238

وزير خوارزم شاه، ومن شعره في مرثيته وقد استشهد سنة خمسين وخمسمائة: لفقدك شمس الدين أظلمت الشمس ... وأشرق من لألاء غرّتك الرمس وذكرك في الدنيا جديد وقد مضت ... عليك فأبلت جسمك الحجج الخمس فلا تعذلونا إن جزعنا لقتله ... فقد جزعت من قتله الجنّ والإنس أحين جرى في الشرق والغرب أمره ... وعزّت لديه العرب والترك والفرس؟ أصابته أحداث الزمان وسلّطت ... على أسد الدنيا سراحينها الطلس؟ ٢٢٦٩ - فخر الدين أبو حفص عمر (١) بن محمد بن هارون الواسطي المقرئ. ذكره الحافظ محمد بن سعيد الدبيثي في تاريخه وقال: حفظ القرآن المجيد وصحب الشيخ صدقة بن وزير الواسطي (٢) وقدم معه بغداد، وسمع أبا الوقت (٣)

стр. 1239

وتوفي سنة عشر وستمائة. ٢٢٧٠ - فخر الدين أبو حفص عمر بن مسعود بن أبي البركات الموصلي . قرأت بخطّه، بغير اسناد، عن النبي ﷺ : «اتقوا دعوة المظلوم فانّها تحمل على الغمام، والله يقول: لأنصرنّك ولو بعد حين» (١). ٢٢٧١ - فخر الدين عمر بن المعين الأرمويّ . توفي في رجب سنة ثلاث وتسعين وستمائة وعملت تعزيته بالجامع وحضره الأئمة والصدور وتكلّم فيه العدل شرف الدين محمد (٢) بن عكبر. ٢٢٧٢ - فخر الدين عمر (٣) بن يحيى بن عمر الكرخي. سمع صحيح البخاري على الحسين بن الزهريّ وسمع على ابن اللتي مسند الدارمي ومولده سنة سبع وتسعين وخمسمائة بالكرخ. ٢٢٧٣ - فخر الدين أبو محمد عنتر (٤) بن أبي العسكر الجاواني الأمير.

стр. 1240

كان من الامراء الأسخياء الشجعان، وكان ممدّحا، ورأيت بخطّه دعوات قد استفادها من الادباء في صباه، من ذلك نظما: بختّام الرسالات ... هداتي من بني هاشم بمن صام بمن صلّى ... بمن صدّق بالخاتم بحقّ البضعة الزهرا ... ء حوّاء النسا فاطم وبالمسموم والمقتو ... ل ظلما لعن الظالم وبالسّجّاد والباق ... ر والصادق والكاظم وبالمدفون في طوس ... عليّ ولد العالم بحق العسكريّين ... وبالمنتظر القائم (١) ٢٢٧٤ - فخر الدين عيسى بن أبي بكر بن محمد اليمني (٢).

стр. 1241

سمع ببغداد جماعة من مشايخنا وسمع على شيخنا العدل عماد الدين أبي البركات إسماعيل بن الطبّال كتاب «فضائل القرآن» تصنيف أبي عبيد القاسم بن سلام وغيره سنة تسعين وستمائة. ٢٢٧٥ - فخر الكتاب عيسى بن صفي الدولة سليمان بن هبة الله النسطوري البغدادي الكاتب يعرف بابن الجمل (١). شاب عالم عاقل حاسب كامل، من بيت الكتابة والرياسة وهو كريم المحضر، حسن المخبر، جميل الأخلاق، مجمع على مدح مكارمه جميع أهل العراق، وهو مع ذلك كاتب سديد، رتب في الديوان في منصب أبيه وهو مليح الكتابة صحيح الاصابة، اهتمّ بعمل مجموع على سبيل التذكرة وأنفذ الى كل من الأصحاب أوراقا وكتبت له فيها وريقات سنة سبع وسبعمائة. ٢٢٧٦ - فخر الدين أبو علي عيسى بن أبي الفتح بن هندي الشيباني الاربلي الأمير، يعرف بابن ججني (٢). هو والد شيخنا بهاء الدين وكان حاكما بأربل ونواحيها أيام الصاحب

стр. 1242

تاج الدين أبي المعالي محمد بن الصلايا الحسيني واليه رياسة البلد واصله من جبل الهكاريّة وتوفي باربل في سلخ جمادى الآخرة سنة أربع وستين وستمائة ورثاه جماعه من أهل بغداد منهم شيخنا شمس الدين أبو المناقب محمد بن أحمد الحارثي الهاشمي الكوفي، بقوله من قصيدة طويلة: لقد كان فخر الدين بحر فضائل ... ولم نر بحرا قبله ضمّه القبر كريم السجايا هذّب الجود نفسه ... إلى أن تساوى عنده الترب والتبر ٢٢٧٧ - فخر الدين أبو موسى عيسى بن محمد بن خليفة بن عيسى اليمني الويسطي (١) الأديب المقرئ. كان يحفظ دعاء أبي مكنون النحويّ (٢) وقرأته بخطّه: «اللهمّ من أرادنا بسوء فصلّ على محمّد وآله وأرده به وأحط ذلك به إحاطة القلائد بأعناق الولائد وأرسخه على هامته رسول السجّيل على أصحاب الفيل وصلّ على محمّد وآله». ٢٢٧٨ - فخر الدين أبو المكارم عيسى (٣) بن مودود بن علي التكريتيّ، أمير تكريت.

стр. 1243

ذكره القاضي تاج الدين يحيى بن القاسم بن المفرّج التكريتيّ في تاريخه في ذكر من قرأ عليه وذكر ولده شمس الدين خاصبك، قال: كان عمه همام الدين تبر (١) بن علي أمير تكريت لما عزم على الحج وقد ولاه أمرها سنة ست وسبعين وخمسمائة فسار في الرعيّة السيرة المرضيّة وكان كريما سمحا لم يدّخر لنفسه شيئا سوى الثناء والذكر الجميل وقد نظم أرجوزة في الاعتقاد أولها: الحمد لله وليّ الحمد ... الواحد الفرد المعيد المبدي ليس له في ملكه مشير ... ولا له كفو ولا نظير وله أشعار، ولم يزل على ولايته الى أن توفي في ذي القعدة سنة أربع وثمانين وخمسمائة، ودفن بالمدرسة الهماميّة. ٢٢٧٩ - فخر الدولة أبو محمد عيسى (٢) بن هبة الله النصراني الموصلي الحاكم على الموصل. ولي الموصل في أيام السلطان الأعظم غازان محمود وكان كريما سخيا

стр. 1244

قصده الشعراء والأدباء والعلماء فأحسن صلتهم وأنعم عليهم وممّن قصده ومدحه المولى العالم النقيب صفي الدين محمد بن علي بن علي بن الطقطقي ومدحه (كذا) وصنّف لأجله كتابا في التاريخ فأحسن [إليه].وقتله الملك المنصور نجم الدين غازي (١) بن أرتق لما ولي الموصل وقطعه إربا إربا. ٢٢٨٠ - فخر الدين أبو الغنائم ابن حيدر (٢) بن محمد بن زيد العلوي نائب النقابة. كتب في عتاب: لو كنت فدما لكنت عندهم ... بحسن حال وكنت ذا نشب لكنّني للشقاء ذو أدب ... وكلهم كاره لذي الأدب ٢٢٨١ - فخر الدين أبو محمد فخر ابن الأمير طلائع ابن الأمير نجم بن شأس السعدي الأمير المالكي . سمع على الشيخ كمال الدين علي (٣) بن شجاع بن سالم القرشي المصريّ

стр. 1245

جزء عوالي مالك، تخريج الحافظ القاضي أبي الحسن محمد بن علي بن محمد بن عبيد الله بن صخر الأزدي، رواية أبي صادق مرشد بن يحيى بن القاسم بن علي ابن محمد بن خلف عنه، رواية أبي القاسم هبة الله (١) بن علي بن سعود البوصيريّ عنه، رواية كمال الدين علي بن شجاع بن سالم عنه، وسمعه فخر الدين (٢) المذكور عليه سنة تسع عشرة وستمائة بمصر. ٢٢٨٢ - فخر الدين أبو الفخر بن محمد بن أبي الحسن الحسيني الحمّاني الأديب (٣). كتب رسالة في فضل الأدب ابتدأ فيها: «قال بعض العلماء - وهو عمرو بن العلاء -: تعلموا النحو فانه زيادة في العقل ونموّ في المروءة وهو من أجلّ مراتب الشرف وما الناس الى شيء من الأدب أحوج منهم الى النحو الذي به تقويم ألسنتهم التي يتحاورون بها الكلام درن الحكم! ويستخرجون الغوامض من العلوم المخبأة ويجمعون ما تفرق منها والكلام حاكم على العقل دليل عليه وحاجة الناس الى موادّه كحاجتهم الى مواد الأغذية». ٢٢٨٣ - فخر الدين أبو سعد فرج (٤) بن عبد الله الحبشي الخادم الخاصّ. كان مسعود الجدّ مقرّبا عند الخلفاء محبوبا عند الوزراء له آداب غزيرة

стр. 1246

وكان كاتبا يحفظ كثيرا من الأشعار، وكان يقول: إذا أراد الله بقوم خيرا جعل الملك في علمائهم وجعل العلم في ملوكهم، وقيل لحكيم: ما بالنا نرى العلم والمال لا يجتمعان؟ فقال: ذلك الكمال وهو لله تعالى تفرد به. وله كلام مطبوع معقول ومسموع. ٢٢٨٤ - فخر الملك أبو السعادات فريد بن عبد الجليل الجاميّ المنشئ . كان كاتبا سديدا قد روى الآداب وحفظ كلام المتقدمين وروى أشياء تليق بالكتابة من التواريخ والدواوين وقرأ مجاميع الادباء ومن محفوظاته رأيت جزءا منها بخطّه «قال الأصمعي: ثلاثة لا تفارقهم الكآبة: فقير قريب عهد بالغنى ومسكين يخاف على ماله التلف وخليط ادباء لا أدب عنده». ٢٢٨٥ - فخر الدولة أبو الفضائل ابن خوجي بن أثير الدولة الهمذاني النائب . رأيت بخطّه: «من ظهرت صفات جماله وبدت آيات كماله كانت الآمال مصروفة اليه والأطماع موقوفة عليه، ولم يزل مولانا الى أقاصي الشرف مطلعا وبأعباء السيادة مضطلعا، لا يعدّ من ماله سوى ما ادّخره من أعماله ولا يرى غير الجود في حيّز الوجود، فلهذا يقصده العائل ويعتمده المعترّ والسائل، ويفزع اليه اللهيف ويبتهج بقربه الأسيف». ٢٢٨٦ - فخر الدين أبو القاسم ابن عبد المحسن الفريومذيّ الكاتب . روى بسنده الى الخليل بن أحمد: ما ازددت من أدبي حرفا أسرّ به ... إلاّ تزيّدت حرفا تحته شوم إن المقدم في حذق بصنعته ... أنّى توجّه يوما فهو مذموم

стр. 1247

٢٢٨٧ - فخر الدولة أبو القاسم ابن يحيى بن نباتة الحذاقي الفارقي الخطيب القاضي . ذكره القاضي ابن الأزرق في تاريخه وقال: وفي سنة تسعين وأربعمائة مات القاضي أبو بكر ابن صدقة بميافارقين ولم يعقب وانتدب لطلب القضاء جماعة من الأعيان فلم يلتفت اليهم وولي القضاء فخر الدولة أبو القاسم ابن يحيى وكان خطيب ميافارقين هو وآباؤه منذ ولاية بني حمدان وهو أولى من ولي القضاء من بني نباتة ولما مات ولي بعده ولده القاضي علم الدين أبو الحسن (١) القضاء والخطابة. ٢٢٨٨ - فخر الدين قاضي بن محمد بن قاضي بن الفقيه الزاهد التبريزي . ٢٢٨٩ - فخر الدين أبو المظفر قرا (٢) أرسلان بن داود بن سكمان الأرتقي، صاحب حصن كيفا. من بيت الإمارة والتملك بديار بكر والثغور الشاميّة والروميّة ولما توفي والده داود سنة تسع وثلاثين وخمسمائة ولي بعده ابنه فخر الدين قرا أرسلان ثم استولى بعده عماد الدين زنكي على أكثر بلاده. ٢٢٩٠ - فخر الدين الملك المظفر أبو الحارث قرا أرسلان (٣) ابن السعيد غازي أرتق الماردينيّ، صاحب ماردين.

стр. 1248

من بيت الملك والامارة وكان سعيد الجد، ذكروا أنه لما امتنع والده الملك السعيد عن تسليم البلاد الى سلطان الأرض هولاكو بن تولي بن جنكز خان أنه [ذهب هو إلى حضرة هولاكو ومعه رسالة تتضمن الاعتذار من حضور والده بمرض منعه من الحركة وهدية جليلة (١)] فحكمه هولاكو على بلاده قاعدة والده وتوفي ... سنة إحدى وثمانين وستمائة (٢). ٢٢٩١ - فخر الدين أبو نصر قراجة بن عبد الله المصري، والي الاسكندرية (٣). كان أميرا فاضلا، شجاعا ولي الاسكندرية وحسنت طريقته بها وكان مشكور السيرة ممدّحا. ٢٢٩٢ - فخر الدين أبو نصر قويدان بن عبد الله الناصري (٤) الأمير.

стр. 1249

كان من أمراء السلطان غياث الدين محمد شاه بن السلطان مغيث الدين محمود بن غياث الدين محمد بن جلال الدين أبي الفتح ملكشاه بن ألب أرسلان السلجوقيّ ومن المقربين الى خدمته وهو من الامراء الذين أشاروا على السلطان محمد شاه أن لا يقرب مدينة السلام ولا ينوي سوءا لدار الخلافة لأن الامراء لما علموا أن المقتفي قد اهتمّ في خروج السلجوقيّة عن العراق فاتفق الأمراء وقالوا: لا طاقة لنا بذلك وجنّدوا لنا الأجناد واهتموا بالنزول الى بغداد، وكان الأمير فخر الدين محبا للخير والصوفية كثير الإحسان اليهم. ٢٢٩٣ - فخر الدين أبو نصر قيصر (١) بن عبد الله الناصري الأمير. أنشد لأبي علي ابن سينا: دم الدنّ في شرع الندامى محلل ... ومن أجلها ثغر الكؤوس يقبّل غدت كعبة اللذات قبلة دنّها ... ونحن نلبّي عندها ونهلل فلو لم تكن في حيّز قلت إنها ... هي العلّة الأولى التي لا تعلّل ٢٢٩٤ - فخر الدولة أبو حرب كرشاسف بن مرداويج بن لياشير الديلمي الإصفهسالار . ذكره الرئيس أبو الحسين ابن الصابي في تاريخه وقال: كان من الإصفهسلارية (٢) الشجعان وتحت يده جماعة ينفذهم في المهمّات وكان حسن

стр. 1250

المعاملة مشفقا على أصحابه مفضلا عليهم، محسنا اليهم، وتوفي سنة سبع وعشرين وأربعمائة وعمل الديلم له عزاء اجتمع فيه ما ينيف على ألف إنسان ودفن بباب قبة الديلم في المشهد (١). ٢٢٩٥ - فخر الدولة أبو المظفر كمشتكين بن عبد الله الجاندار الجلالي الأمير . كان من أكابر الامراء في دولة جلال الدين أبي الفتح ملكشاه وله المقامات المشهودة والوقفات المحمودة، قال ابن الهمذاني في تاريخه: وفي أول صفر سنة ثمان وثمانين وأربعمائة قتل الأمير فخر الدولة كمشتكين الجاندار باصفهان وكان قد بلغ مبلغا عظيما، وقتل في الأيام الجلالية طغان أرسلان ابن الياقوتي وجرت بينه وبين الامراء برسق وأبز وقماج مضاغنة، ولما حصل قماج في جانب تاج الدولة تتش وكاتبوه بالحضور فامتنع وقال: لا أحضر إلاّ إذا قتل الجاندار فقتل. ٢٢٩٦ - فخر الدين أبو منصور كند كز بن عبد الله الناصري الأمير . قال شيخنا تاج الدين في تاريخه: كان الأمير فخر الدين كند كز ممن يركب في خدمة الامام الناصر لدين الله وكان مليح الشكل، لطيف الشمائل، محبوبا الى الناس، ولما توفي الناصر حظي عند الظاهر وركب في خدمته ولما عزل الأمير شهاب الدين بكجي عن زعامة الحديثة رتّب مكانه في شعبان سنة

стр. 1251

اثنتين وأربعين وستمائة وأقام به إلى أن توفي سنة ثمان وأربعين وستمائة. ٢٢٩٧ - فخر الدين لقمان بن محمد بن عبد الله المراغي المعتمد . كان من أولاد الأعيان بمراغة ولما استقرت الأمور ونزل مولانا السعيد نصير الحق والدين بمراغة اقتضت الآراء السلطانية وتقدم الى مولانا نصير الدين أن يجمع الى مراغة من كان قد انتزح في فترة المغول الى بلاد العرب، وعيّن على فخر الدين لقمان وكتب على يده التقدمات فتوجّه الى إربل والموصل والجزيرة ومن كان قد سكن هذه البلاد فجاء منهم ما ينيف على خمسمائة بيت وكان بين انتزاحهم ورجوعهم مدّة أربعين سنة. وكان فخر الدين لقمان حسن السيرة، والقباب التي ببشتروذ منسوبة الى آبائه وأهله. ٢٢٩٨ - فخر الدين أبو الحارث ليث بن علي بن الحسين البعلبكي الأديب . أنشد لأبي طاهر السّلفي: غرضي من الدنيا صدي ... ق لي صدوق في المقه يرعى الجميل وعينه ... عن كلّ عيب مطرقه وإذا تغيّر من تغي ... ير كنت منه على ثقه منها: فلئن ظفرت بمشفق ... في ودّه أو مشفقه بوّأته عيني ولا ... زالت عليه مطبقه ٢٢٩٩ - فخر الدولة أبو علي وأبو الخير ماري بن أمين الدولة صاعد بن شمس الدولة سهل بن عبد الله توما النصراني اليعقوبي البغدادي الكاتب .

стр. 1252

قال شيخنا في تاريخه: في صفر سنة ثلاث وأربعين وستمائة، رتب فخر الدولة ماري بن صاعد في جميع الأشغال التي كانت منوطة بأخيه شمس الدولة سهل (١) بن صاعد من الوكالات والنظر في الأقرحة الخاصة والاصطبلات ورتب أخوه تاج الدولة أبو طاهر وكيل باب عنبر المختصّ بابنة المستنصر وخلع عليهما وأذن لهما في الدخول الى البدرية سنة ثلاث وأربعين وستمائة. ٢٣٠٠ - فخر الدين أبو محمد مباركشاه بن أحمد بن محمد أبي الفتوح الجزري الكاتب . أنشد لبعض العرب يوصي بنيه:

стр. 1253

يا بنيّ الأرحام لا تقطعوها ... وصلوها قصيرة من طوال واتقوا الله في ضعاف الأيامى ... ربما تستحل غير الحلال واعلموا أنّ لليتيم وليّا ... عالما يهتدي بغير سؤال يا بنيّ الأيام لا تأمنوها ... واحذروا مكرها وجور الليالي واجمعوا أمركم على البرّ والتق ... وى وترك الخنا بحسن الخلال ٢٣٠١ - فخر الدين أبو سعيد مباركشاه (١) بن الحسين المرورّوذي الفقيه. كان حسن الشعر بالفارسية والعربية، وكان السلطان غياث الدين محمود (٢) صاحب غزنة يكرمه ويعظمه، وسمعت ممن أثق به أن فخر الدين مباركشاه كان قد اتخذ دارا طيبة على بستان مونق جعل فيها خزانة كتب، تحتوي على أنواع العلوم وجعل في داره جميع ما يحتاج النديم اليه من النرد والشطرنج وأنواع الأطعمة والأشربة، وذكر لي مولانا نصير الدين الطوسي أن مباركشاه توفي سنة اثنتين وستمائة. ٢٣٠٢ - فخر الدين أبو الفضل مباركشاه بن علي بن الحسين الكرماني الفقيه . ٢٣٠٣ - فخر الدين أبو نصر المبارك بن أبي الفتح بن محمد البصري الأديب . أنشد في بعض أماليه:

стр. 1254

خذوا مال التجار وماطلوهم ... به أبدا فانهم لئام بمطل لا يكون له وفاء ... ووعد لا يكون له تمام فليس عليكم في ذاك حوب ... لأنّ جميع مالهم حرام ٢٣٠٤ - فخر الدين أبو عبد الله المبارك أو مبارك بن محمد بن محمد الساوجي الخطيب . كان فصيح الكلام، كثير المحفوظ، أديبا فاضلا له رسائل وخطب، أنشد لأبي العلاء المعرّي يرثي أباه عبد الله بن سليمان وكان قد توفي بحمص: إن كان أصبح من أهواه مطّرحا ... بباب حمص فما حزني بمطّرح لو بان أيسر ما أخفيت من جزع ... لمات أكثر أعدائي من الفرح ٢٣٠٥ - فخر الدين أبو سعد المبارك (١) بن يحيى بن المبارك بن المخرميّ البغدادي صاحب الديوان وشيخ رباط الحريم. كان من أرباب البيوتات وأهل المناصب والمراتب الدينيّة والديوانية. قال تاج الدين علي بن أنجب في تاريخه: وفي المحرم سنة اثنتين وثلاثين وستمائة ولي فخر بالدين النظر بدار التشريفات ووكالة باب طراد، ونقل الى صدرية المخزن ثم الى صدرية ديوان الزمام ثم عزل ووكل به سنة ثلاث وأربعين، وفي هذه الدولة عرض عليه الخدم السلطانية فأبى إلاّ أن يخدم في الخدم الإلهية الربانية (٢)، وانتقل

стр. 1255

الى رباط الحريم وأقام به وكتب بيده عدّة مصاحف وربعات، وقفها على المشاهد فكان على ذلك الى أن توفي يوم الأربعاء أوّل جمادى الآخرة سنة أربع وستين وستمائة، ودفن بمقبرة الإمام أحمد بن حنبل. ٢٣٠٦ - فخر الدين أبو الفضل محاسن بن الحسن بن أبى محمد بن الحسين بن محاسن التغلبي البادرائي الصدر الأديب . محاسن البادرائي كان من محاسن الدهر وأعيان العصر، ولي الأعمال الجليلة في أيام الصاحب علاء الدين عطاملك وكان ثقة أمينا من البيوتات القديمة والأنفس الأبيّة الكريمة وله مجاميع أدبية ومصنفات ممتعة منها كتب «حقّ اليواقيت» وكتاب [الدر النظيم (١)] وكتب لي الاجازة في جمادى الأولى سنة خمس وثمانين وستمائة وتوفي بالحلّة في ٢٣٠٧ - فخر الدين أبو عبد الله محمد (٢) بن ابراهيم بن أحمد بن طاهر بن محمد ابن طاهر الخبري الشيخ المحقق [الفيروزآباذي].

стр. 1256

كان من فضلاء المشايخ العارفين وله تصانيف معروفة في التصوّف منها كتاب «باب (١) الأسرار وسر الأسكار» وغير ذلك من المصنفات الذوقية (٢)، روى لنا عنه شيخنا تاج الدين أبو طالب علي بن أنجب بن الساعي. ٢٣٠٨ - فخر الدين أبو أحمد محمد بن ابراهيم بن [...] الجويني الخداشاهي، صاحب الديوان . ممّن ربي في حجر الحكمة والرياسة ولازم حضرة الصاحب السعيد شمس الدين محمد بن محمد الجوينيّ، سفرا وحضرا وليلا ونهارا وكذلك [ابنه] الصاحب شرف الدين هارون، وقدم بغداد حاكما بها، وناظرا في العراق على قاعدة صاحب الديوان فأجرى الأمور على أحسن قاعدة وأجمل طريقة، وهو الذي اتصل الى سفرى خاتون بنت الأمير مظفر الدين محمد بن قشتمر سنة خمس وسبعين وستمائة وأحضر الى بين يديه قاضي القضاة عزّ الدين [أحمد بن محمود] الزنجاني ونوابه وذلك ليلة الخامس والعشرين من شهر رمضان وعقدوا العقد على ألف دينار وأخرج من الخلع ما عمّ الجماعة وخسر في هذا الأمر

стр. 1257

ما ينيف على عشرين ألف دينار. ٢٣٠٩ - فخر الدين محمد بن ابراهيم بن محمد بن ابراهيم الكليبريّ (١). ٢٣١٠ - فخر الدين أبو الفضل محمد (٢) بن ابراهيم بن يوسف الكليبري الصوفي. هذا سمع شرح السنّة على نجم الكبراء عن [محمد بن أسعد] حفدة عن المصنّف. ٢٣١١ - فخر الدين أبو المناقب محمد (٣) بن رضي الدين أحمد بن اسماعيل بن يوسف القزويني الواعظ. تقدم ذكر والده في كتاب الراء (٤) ذكره الحافظ محب الدين بن النجار وقال:

стр. 1258

قدم فخر الدين مع والده شابا، وسمع الحديث ببغداد وعاد مع والده الى قزوين ثم أظهر الزهد، ولبس الصوف وساح في بلاد الجزيرة والشام وصار له قبول عند الملوك. قال: ثم قدم بغداد على قدم التجريد وحدث ببغداد بما افتضح به من ادّعاء سماعات لم يسمعها. ومولده يوم عاشوراء سنة ثمان وأربعين وخمسمائة بقزوين وتوفي سنة عشرين وستمائة. ٢٣١٢ - فخر الدين محمد (١) بن أحمد بن أحمد بن الحسن السجزي يعرف بجونكار. روى عن الامام تقي الدين أبي موسى المديني (٢). ٢٣١٣ - فخر الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أمين بن محمد الكرمينيّ الفقيه . أنشد: لو لم يكن لي في القلوب مهابة ... لم يكثر الأعداء فيّ ويقدحوا

стр. 1259

كاللّيث لما هيب خطّ له الزبى ... وعوت لخشيته الكلاب النبّح يولونني شزر العيون لأنني ... غلّست في طلب العلا وتصبّحوا نظروا بعين عداوة ولو أنّها ... عين الرضا لاستحسنوا ما استقبحوا ٢٣١٤ - فخر الدين أبو الحسن محمد بن أحمد بن الحسن السجزي المنجم (١).

стр. 1260

أنشد: صلابة الوجه سلاح الفتى ... ورقّة الوجه من الحرفة من كان صلبا وجهه محكما ... فأنت منه الدهر في طرفة ٢٣١٥ - فخر الدين أبو الفتح محمد (١) بن أحمد بن زهير البغدادي المحدّث. سمع زين الدين أبا العز أحمد بن أبي المظفر فتح بن عبد الله بن محمد بن المعمّر بن جعفر، أنشد: يا لك عهدا باللوى ... طاب ودهرا ما التوى وعيش صدق نلته ... فيه كما شاء الهوى أيام غصن أملي ... غضّ جناه ماذوى وشرّتي تشفع لي ... عند ظباء باللوى وشرطهنّ في الهوى ... من لا يبالي بالنوى ويبذل الروح له ... وما اقتنى وما احتوى

стр. 1261

٢٣١٦ - فخر الدين أبو المعالي محمد بن أحمد بن زيد الأردونجني (١) الفقيه. رأيت بخطه على كتاب له: الرفق يبلغ بالرفيق ولا ... ينفكّ يتعب أهله الخرق والكيس أبلغ في الأمور وما ... يبرا إذا داويته الحمق ما صحة أبدا بنافعة ... حتى يصحّ الدين والخلق ٢٣١٧ - فخر الدين أبو المعالي محمد (٢) بن أحمد بن صالح بن شافع بن [صالح ابن] حاتم الجيلي البغدادي الفقيه المحدث. قال محب الدين بن النجار: هو من بيت الحديث والفقه والعدالة، توفي والده وهو صغير فكفله خاله أبو بكر [محمد] بن مشق وأسمعه الكثير في صباه من أبي محمد صالح (٣) بن المبارك بن الرخلة، وأبي الحسين عبد الحق (٤) بن

стр. 1262

عبد الخالق بن يوسف وشهدة بنت الأبري وغيرهم وحفظ القرآن المجيد وكان له حلقة بجامع القصر يقرئ فيها الحديث. وقال: كتبت عنه ونعم الرجل كان ومولده في جمادى الآخرة سنة أربع وستين وخمسمائة وتوفي رابع رجب سنة سبع وعشرين وستمائة، روى لنا [عنه] جماعة من مشايخنا. ٢٣١٨ - فخر الدين أبو الفتح محمد بن أحمد بن صدقة الحراني نزيل بغداد المعدّل (٥). كتب في بعض تعاليقه:

стр. 1263

وما صاحب السبعين والعشر بعدها ... بأقرب ممّن حنّكته القوابل ولكنّ آمالا يؤملها الفتى ... وفيهن للراجين حق وباطل ٢٣١٩ - فخر الدين أبو علي محمد بن أحمد بن عثمان المرغيناني الفقيه . كان فقيها عالما، كتب رسالة شحنها بالفوائد أولها: «قيل دار القلب فاذا نشط فاردعه واذا فتر فدعه، العلم لا يعطيك بعضه حتى تعطيه كلّك ثم أنت في إعطائه إيّاك بعضه مع اعطائك (١)؟ إيّاه كلك على خطر». ٢٣٢٠ - فخر الدين أبو الفتح محمد بن جمال الدين أحمد بن عيسى القزويني الحكيم . كان والده يعرف بالأثيري، لأنه كان يخدم أثير الدين الأبهري وقد ذكرناه، وولده فخر الدين المذكور، كان شابا فاضلا، قرأ علم المنطق على مولانا نجم الدين القزويني الكاتبي وأقام بمراغة سنة خمس وستين وستمائة وكتب الكثير لنفسه وكان يصعد الى الرصد كثيرا وينشدني، وتوفي شابا سنة سبع وستين وستمائة. ٢٣٢١ - فخر الدين أبو الفتوح محمد بن تاج الدين أحمد بن أبي الفتوح الجعفري التبريزي الشيخ المحقق . قبلة المحققين وبقية المتكلمين، كتب لي في الإجازة: «الحمد لله الذي زين قلوب المشتاقين بأنوار المحبّة والايمان وشرّف أرواح السالكين بعالم الحقيقة والعيان».وهي خطبة طويلة، ذكر أن نسبة خرقته الى والده تاج الدين [بن] أبي الفتوح عن تاج الدين عمر بن محمد الديلمي وله نسبة أخرى الى الشيخ

стр. 1264

سعد الدين محمد (١) بن المؤيد الحمّوئي الجويني ونسبة الصحبة الى الخضر ﵇ وكتب لنا الوصية النافعة التي ذكرتها في المشيخة وكتب لي بخطه في جمادى الاولى سنة خمس وسبعين وستمائة وأمرني أن ألبس الخرقة من كان صادق العزم وكانت وفاته سنة ثمانين وستمائة. ٢٣٢٢ - فخر الدين أبو علي محمد بن أحمد بن أبي القاسم الشيباني الكاتب . أنشد في ذكر الحياء من رسالة: إذا لم تخش عاقبة الليالي ... ولم تستحي فافعل ما تشاء فلا وأبيك ما في العيش خير ... ولا الدنيا إذا ذهب الحياء يعيش المرء ما استحيا كريما ... ويبقى العود ما بقي اللّحاء ٢٣٢٣ - فخر الدين أبو البدر محمد بن أحمد بن أمسينا (٢) الواسطي الوزير. ذكره شيخنا جمال الدين أبو الفضل أحمد بن مهنا العبيدلي في كتاب «وزراء الزوراء» وقال: كان مولده بسواد واسط بالجامدة سنة تسع وأربعين وخمسمائة، وكان سهل الأخلاق كثير المعروف يعرف هو وأهله بالاحسان، خدم

стр. 1265

في عدّة خدمات ديوانية وصار صاحب ديوان (١) سنة أربع وتسعين وخمسمائة، واستنيب في الوزارة في جمادى الآخرة سنة أربع وستمائة، وكان محمود السيرة وعزل في ربيع الأوّل سنة ست وستمائة وحبس في دار الخلافة، وكان جميل السيرة ممدّحا. ٢٣٢٤ - فخر الدين (٢) أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي الفوارس محمد بن العريّسة البغدادي المحدّث [المالكي]. كان من المحدثين ببغداد، سمع الكثير من سديد الدين أبي الوقت عبد الأوّل ابن عيسى وطبقته. والعريّسة لقب لجدّه أبي الفوارس وحدّث الكثير، سمع منه جماعة من مشايخنا منهم شمس الدين محمد بن عمر بن المرّيخ (٣) النجّار، وذكره ابن الدبيثي في تاريخه وقال: كان مولده في شوال سنة أربعين وخمسمائة وتوفي يوم السبت خامس عشرين شعبان سنة عشرين وستمائة ودفن بالعطافيّة (٤).
следующие страницы →