الشعر ويطالع كتب التراث، ويخالط شيوخ الناحية مثل القاضي شعيب الجليلي. كما أنه مارس التدريس في سيدي بلعباس بأحد المساجد. ثم جاء به المستشرق ألفريد بيل إلى مدرسة تلمسان بالذات التي كان مديرا لها، وكان بيل من المعجبين بالغوثي، وربما كان في حاجة إليه لمساعدته في تحقيق بعض المخطوطات وتحضير كتابه عن الفرق الإسلامية (١).
ألف الغوثي الكتاب لكي يعرف بالموسيقى العربية في الجزائر في أوائل هذا القرن، وكان ذلك يستجيب للانطلاقة التي جاء بها شارل جونار سنة ١٩٠٣. ولذلك تبنت حكومته نشر هذا الكتاب وغيره من الأعمال التراثية، مثل تعريف الخلف ومؤلفات المجاوي وابن الخوجة. وبعد أن تحدث الغوثي عن قواعد النحو في العامية الجزائرية - سيما عامية تلمسان - وهي قواعد وضعها المستشرقون لكي يدرسوا بها العربية الدارجة للأوروبيين، حدث عن آراء علماء المسلمين في الموسيقى، وعن الشعر والأوزان في الجاهلية وبعدها. كما تحدث عن أنواع الشعر قديما وحديثا. والبحور الشعرية المعروفة والجديدة، مثل المواليا والقوما والدوبيت والكان وكان، والسلسلات والعروبي. وأورد فصلا مطولا عن الموشحات، وجاء بموشح إبراهيم بن سهل الإشبيلي الشهير. وفي حديثه عن الزجل أورد نص قصيدة (العقيقة) لأبي سعيد عثمان المنداسي التلمساني، وذكر أشعار شعراء تلمسان الملحونة، أمثال ابن مسايب وأحمد بن التريكي وأبي مدين بن سعيد، وأبي فارس عبد العزيز المغراوي، وهم من أهل القرنين الحادي عشر والثاني عشر (١٧ - ١٨ م).
وابتداء من صفحة ٩٣ أخذ الغوثي يدخل في الموضوع الرئيسي، وهو الموسيقى. فتحدث عن مؤهلات الفنان، والأصوات والطرب والنفخات والآلات الوترية وكذلك القيثارة والرباب والناي والمزمار والهرمونيكا، وذكر
стр. 3957
من آلات النفخ الجواق والغيطة. وأشار إلى أنواع الموسيقى الباقية إلى وقته، والفرق الموسيقية العربية. وقد نوه بالكتاب بعض المراجعين مثل محمد بن أبي شنب (١).
تطورات أخرى في مجال الموسيقى والغناء
رغم عراقة الموسيقى الجزائرية، فإنها تقوم على التراث العربي - الأندلسي، ولكن أصولها هي ترتيل القرآن الكريم وإنشاد المدائح النبوية، وقد ازداد هذا التماسك منذ سقوط الأندلس واستغراق الناس في التصوف. وكانت أصوات المؤذنين في المساجد وإنشادات الحضرة الصوفية تلقي بظلالها على مختلف الألحان الموسيقية. ثم أضيفت إلى ذلك أنواع الغناء الأخرى كالشعبي والبدوي والصحراوي والقبائلي. ويذهب السيد حشلاف إلى أن الجزائريين قد استعاروا أيضا من المشرق الألحان العربية منذ ١٩٣٠ ولعله يشير بذلك إلى مدرسة محمد عبد الوهاب، كما استعاروا من الأوروبيين. ولذلك أصبح الغناء الجزائري متأثرا بعدة تيارات (٢). وقد درس ذلك أكثر من واحد، ولا سيما السيد محمود قطاط، كما عرفنا (٣).
стр. 3958
ومن رأي السيد حشلاف أيضا أن الموسيقى الجزائرية لا تكاد تخرج عن ضربين: الحضرية والبدوية. والموسيقى الحضرية تتنوع إلى: العروبي، والحوزي، والمالوف والحوفي والزنداني والمحجوز والرحوي والغاوي. وكل نوع له مكانه وزمانه. أما الموسيقى البدوية فهي تختلف باختلاف جهاتها، وهي: الصحراوية، والغربية (الوهرانية) والأوراسية، الخ. وعند الغناء يستعمل أهل كل جهة لهجتهم المحلية مثل التارقية (الهقارية)، والشاوية، والقبائلية، والميزابية، الخ. وقد ظل معظم الشعب يعيش في الأرياف، ولذلك بقيت الموسيقى ريفية (بدوية) في أغلبها ولم تخضع للتأثيرات الخارجية، وهي تستعمل الآلات التقليدية (الجواق، والزرنة والمزود والطبلة والبندير والدف والقلال)، ويسمى المغني البدوي (الفحصى) تحريف (الفصحى) لأن المغنين الأولين كانوا شعراء ينشدون أشعارهم بالفصحى. ومن أشهر الشعراء المغنين في الريف أوائل هذا القرن: الشيخ وراد (تجلابين) والشيخ ابن مناد (تابلاط)، والشيخ بوطبل (الشلف) وأحمد بن الزبير (بنو سليمان)، والشيوخ محمد السنوسي، وولد منور، وولد الزاوي، وحمادة، وكلهم كانوا بناحية مستغانم.
وقد لعب التسجيل دورا بارزا في حفظ التراث الموسيقي. فقد سجلت أغاني الشيوخ الأربعة المتأخرين المشار إليهم بين سنوات ١٩٠٦ و ١٩٢٦، بينما ضاع تراث وراد وابن مناد وبوطل وابن الزبير وغيرهم (١). والواقع أنه منذ ١٩٠٨ انطلق التسجيل لأصوات الفنانين رجالا ونساء. كما سجلت أصوات جماعية (جوقة) مثل (قالوا العرب قالوا، ورانا جيناك، يا بلارج). وكانت الفرق في بداية القرن تضم أسماء يهودية مثل يافيل وسرور وروباش، أو أوروبية (نصرانية) مثل ماري سوسان. ومن هذه الفرق فرقة فيتوسي، وفرقة البيدي، وفرقة ليفي، ثم ظهرت فرقة المطربية وفرقة الكمال (وهي غير معروفة من قبل).
стр. 3959
ومن الفرق (الأجواق) الجزائرية ما أنشأه باشر تارزي، وقد سبق ذلك. وفرقة سفنجة التي تسمى (الموصلية)، وكان يشرف عليها بعده تلميذه عبد الرحمن سعيدي وابن التفاحي. وتكونت فرق أخرى في البليدة بقيادة محمود ولد سيدي سعيد الذي توفي سنة ١٩١٨. ثم عوضه تلميذه الزموري، وهذا هو شيخ دحمان بن عاشور. ثم فرقة أخرى كانت نواحي وادي الرمان (جنوب/ غربي العاصمة) أشرف عليها قويدر بن إسماعيل، ثم جمعية (الودادية) في البليدة التي كان من أعضائها دحمان بن عاشور. وفرقة (الناصرية) في بجاية، وهذه كان يشرف عليها الصادق البجاوي. وتكونت أيضا فرق في شرشال والقليعة. وكان هناك تبادل وتفاهم بين الفنانين في هذه الفرق، بحيث تبادلت ودادية البليدة والموصلية بالعاصمة والناصرية في بجاية الخبرات والفنانين. وتكون بذلك فن أندلسي وثيق الصلة بالماضي ومعروفا. وكانت الودادية هي التي قدمت الشيخ محيي الدين الأكحل إلى الموصلية فأثر فيها وأصبح تلاميذه في خدمة التعليم الفني وتنشيط الإذاعة (١).
أما الموسيقى الحضرية فتعرف بالصنعة. وهي تقوم على التفنن في الآلات خلافا للموسيقى البدوية. واشتهرت بذلك تلمسان وقسنطينة ثم العاصمة، ولكن اسم (الصنعة) غير موحد في هذه المدن. وعندما نتحدث عن تلمسان فإنما نعني كل الناحية الغربية تقريبا، مثل مستغانم وندرومة أيضا. وقد ظهرت في هذه المدن عدة شخصيات موسيقية في آخر القرن الماضي، وأول هذا القرن. واستطاعوا أن يجددوا فن الغناء والموسيقى وأن يحافظوا على التراث الأندلسي بالخصوص. ومنهم الشيخ بوخالفة الذي كانت له فرقة خاصة، ومن تلاميذه الحاج العربي بن صاري المولود سنة ١٨٥٧. ومن الشعراء الشعبيين نذكر أيضا الشيخ المرغوني، وقد كان أعمى، وكانت له موهبة موسيقية نادرة. ومنهم قدور بن عاشور الإدريسي الذي ترك مجموعة من الأغاني غير مطبوعة، مثل قصيدة (ولفي مريم)، وكان أهل
стр. 3960
تلمسان، رغم حبهم للموسيقى يمنعون أطفالهم من احترافها. وفي مستغانم وندرومة ظهر أوائل هذا القرن الشيوخ ابن دادة ومحمد بن سعدون وحميدة السنوسي، وعبد القادر بن طوبجي وعبد القادر بن قطاط. ويذكر السيد حشلاف أن الشيخ بلقاسم ولد سعيد الجنادي، وهو من مواليد آيت منصور قرب عزازقة، قد تتلمذ على الشيخ سفنجة في العاصمة، ثم حل بمستغانم وأقام فيها وأصبح له تلاميذ في الموسيقى التقليدية، وقد توفي الجنادي سنة ١٩٥٤. كما ذكر حشلاف مجموعة من أعلام الموسيقى في تلمسان، منهم الشيوخ: بريكسي، والسقال، وبشير زروقي، ومحمد بن صاري، وعبد الغني مالطي، وبومدين بن زينب (١).
ولنتحدث الآن عن بعض الموسيقيين والموسيقيات أو المغنين والمغنيات ما دمنا بصدد هذا الموضوع الفني الصرف، وإذا شئت الثقافي، لأن الشعوب تتميز بلغاتها وموسيقاها وأغانيها الشعبية. ونود أن نسرع إلى القول بأن موضوعات الشعر قد تكون غير أخلاقية عند بعض الشعراء، ولكن منها ما هو ديني وما هو تأملي وما هو وجداني، وما هو في الطبيعة وحتى في مناجاة بعض الحيوانات. وربما تعرض الشعراء إلى الشكوى من الزمان ومن الظلم والاستعمار، وخلدوا ذكر فقيد وبكوا الأحبة والمهاجرين. وربما فرحوا بمولود أو بعودة غريب أو بشفاء مريض. فالموضوعات إذن كثيرة ومتنوعة. أما الصنعة الموسيقية فهي التطريب الشجي المحرك لدواعي النفس وأوتار القلب مهما كان الموضوع.
كان عبد الرحمن المنيمش من مواليد العاصمة في زمن غير محدد في النصف الثاني من القرن الماضي. ولعله كان من ذلك الجيل الذي عاصر
стр. 3961
مرحلة التهدئة التي تعني كبح المقاومة الشعبية ومراقبة أصوات المداحين. وقيل إن المنيمش كانت له ذاكرة قوية وصوت جميل، واستطاع أن يحفظ جميع النوبات أو القوالب الموسيقية، وأنه عزف على الآلات التقليدية وغيرها مثل القيثارة والرباب والكمنجة التي كان يفضلها على غيرها.
ومن تلاميذه محمد بن علي سفنجة الذي أخذ عنه رواني الفرنسي أول هذا القرن واعتبره (المعاجم) الأول في هذا الفن (١). وتوفي سفنجة سنة ١٩١٢، ودفن بضريح الشيخ الثعالبي. وكان سفنجة محل تقدير تلاميذه وجيله حتى أن صورته ظلت معلقة في قاعة الجمعية الموصلية تخليدا له. واستطاع سفنجة أن يجمع من حوله تلاميذ شيخه المنيمش، ومنهم عبد الرحمن سعيدي. وعند وفاة سفنجة خلفه سعيدي هذا، فواصل مع زملائه تلاميذ سفنجة، مسيرته في الحفاظ على التراث الموسيقي، ومنهم الشيخ زعيبق الذي كان يعزف أيضا على الكمنجة، ثم أحمد سبتي. ومن جيل سفنجة نذكر عبد الرحمن الأكحل ومحمد فخارجي، ثم تلاميذهما مثل عبد الرحمن بن الحسين وعبد الرزاق فخارجي. ومن تلاميذ قندين: أحمد سري ومحمد خزناجي. وهكذا جيلا بعد جيل. ونلاحظ أن بعض العائلات كانت تتوارث الفن الموسيقي، كما كانت عائلات أخرى تتوارث القضاء والتعليم والطب وبعض المهن الأخرى.
أما بالنسبة لتلمسان فقد أشرنا إلى أن الحاج العربي بن صاري كان من مواليد ١٨٥٧، وأنه كان من تلاميذ الشيخ بوخلفة، وأن الشيخ ابن صاري قد واصل إدارة الفرقة مع تلاميذ شيخه، وهم عمر بخشي والبغدادلي والتريكي ويحيى بن دالي وأضرابهم. وقد ذكر السيد حشلاف عددا، من الفرق الموسيقية التي ظهرت في تلمسان ولكنه لم يذكر تواريخ إنشائها فلا نعلم هل هي من إنشاء هذا الجيل أو من إنشاء جيل آخر سابق: وهي فرقة نسيم الأندلس، وفرقة الهواء الجميل، وفرقة الهلال (مستغانم). وقد عرفنا
стр. 3962
منه أيضا أن الحاج العربي بن صاري كان أول من سجل الموسيقى التقليدية على الشريط، ثم تلاه عبد الكريم دالي وبومدين بن قبيل. وفي سنة ١٩٣٢ شارك ابن صاري في مؤتمر القاهرة للموسيقى العربية، وشارك معه ابنه رضوان. وقيل إن ابن صاري قدم إلى المؤتمر نماذج من مدرسة تلمسان الموسيقية، فبعد التوشية، قدم القطع الآتية: شمس العشية، وراني نهواك، وقطر الندي، وياللحمام يبكي، وتلمسان يا العالية، وقم دير الجزائر، الخ.
وعند تشكيل الوفد فضل العربي بن صاري ابنه رضوان على عبد الكريم دالي. ومن ثمة كانت القطيعة بين الرجلين (ابن صاري ودالي). وكان عبد الكريم دالي يأتي إلى العاصمة من وقت لآخر للمشاركة في الحفلات الموسيقية الأندلسية التي كانت تقدمها جوقة الإذاعة تحت إشراف محمد فخارجي، ولكنه منذ ١٩٥٢ استقر (دالي) بعائلته نهائيا في العاصمة. وكانت مهارته قد برزت في الموسيقى الغرناطية وموسيقى الحوزي وسجل الكثير من الموسيقى الأندلسية، وأحيا عدة حفلات منذ الاستقلال (١).
وسبق لنا ذكر بعض المغنيات مثل يمينة وأنيسة. ولا بد أن يقوم الإنتاج الموسيقي على المغنين والمغنيات رغم التحفظات الدينية المعروفة في الحفلات العامة. وتتحدث المصادر عن المعلمة يمينة بنت الحاج المهدي التي اشتهرت أول هذا القرن. وكان غناؤها من نوع الحوفي التلمساني المعروف في العاصمة باسم البوقالة والجعلولة. وهو من غناء الرجال أيضا. وقيل إن يمينة هذه قد سجلت منذ ١٩٠٨ بعض أغانيها الأندلسية، مثل: جار
стр. 3963
الهوى، نبتدي باسم الله، صباحك بالخير؛ ويبدو أن هذه المرأة قد عاشت إلى حوالي ١٩٣٠. ثم ظهرت مغنيات أخريات مثل المعلمة تطيف (طيطمة؟) التي تعاطت أيضا الغناء الأندلسي وسجلت منه منذ ١٩٠٨ مثل: هائم في الخلا، ويا قامة غصن البان. وذكر السيد حشلاف أسماء مغنيات أخريات، وهن حسيبة بنت محمد وغزالة الجزائرية وفاطمة بنت المداح، وكلهن ظهرن أوائل هذا القرن وسجلن أغانيهن بين ١٩١٠ - ١٩١٢. وكذلك المغنية مريم فكاي ثم فضيلة الجزائرية المعروفة باسم مدني فضيلة، وهي من مواليد القصبة في فترة الحرب العالمية الأولى. وقد عاشت في باريس وغنت هناك للمهاجرين، ثم رجعت إلى العاصمة وشاركت في فرقة مريم فكاي، ثم كونت مع أختها فرقة غنائية. وسجنت خلال حرب التحرير، وأغانيها من النوع الأندلسي الشعبي (١).
وثمة فئة أخرى من المغنين غنوا الأندلسي والشعبي. وانتشر اسمهم بين الحربين ثم بعد ١٩٤٦. ويتساءل المرء عن سبب شهرة بعض الفنانين، هل لفنهم أو لشيء آخر. ولا شك أن الإعلام قد أصبح يلعب دورا كبيرا. في ترويج الأسماء والأغاني، سيما بعد ظهور الإذاعة والتلفزة. ومن الأسماء البارزة التي غزت غرب البلاد ووسطها في الفترة المشار إليها اسم الشيخ حمادة (وهو الحاج محمد قويش) الذي ولد سنة ١٨٨٩ بنواحي مستغانم. وقيل إنه درس العربية والفرنسية، وأحب الموسيقى، فكان يحضر الحفلات منذ صغره ثم أخذ يشارك في نشاطها منذ ١٩٢٠، وكون حوله فرقة من القصابة. وأصبح يحيي الحفلات في مستغانم والبليدة والعاصمة. وبدأ في تسجيل أغانيه منذ ١٩٢٦. وقيل إنه سجل أكثر من مائة أغنية في الجزائر وخارجها. وكان غناؤه أندلسيا وشعبيا. وقد ربط علاقات مع كل من العربي بن صاري
стр. 3964
في تلمسان والحاج العنقاء في العاصمة (١)، وما يزال له معجبون إلى اليوم.
ومن هذا الجيل الحاج محمد العنقاء المولود في القصبة (العاصمة) سنة ١٩٠٧، واسمه الحقيقي هو محمد ايدير حالو. وتعلم الموسيقى والشعر على الشيخ مصطفى الناظور، وكانت له ذاكرة قوية فحفظ الأشعار والألحان. وأخذ على شيوخ آخرين أيضا، وقيل أنه دخل الثعالبية وأخذ على الشيخ سيدي علي وليد الأكحل، وكان يريد بذلك تصحيح النطق حسب الشعر القديم فراسل الشيخ أحمد بن زكري والحاج أحمد الأكحل (الشعر؟) العارف بأسرار الموسيقى الأندلسية (٢). وكان العنقاء عارفا بأواع الشعر الملحون (الزجل)، وهو الذي أصبح فيما بعد يسمى العروبي (الموال). وبعد موت شيخه الناظور سنة ١٩٢٥ أسس العنقاء فرقة خاصة وأخذ ينشط الحفلات العامة. وشارك العنقاء سنة ١٩٢٨ في حفلة افتتاح محطة الإذاعة (راديو الجزائر) واشتهر فيها أمره، إذ تولى فيها الإشراف على الجوقة الشعبية (٣). وكان وجوده في العاصمة وفي المنصب المذكور قد جعل منه علما بارزا في الموسيقى التقليدية، ولكنه كان مثل زميله الشيخ حمادة، لا يستجيب لمقاييس الطرب والغناء في الذوق الجزائري جميعا. فقد ظلت أصواتهما محلية أو جهوية (٤).
стр. 3965
وسجلت كذلك الأغاني الصحراوية والأوراسية وظهرت أسماء في عالم الموسيقى الشعبية. اختلفت في حظوظ الشهرة وساعدت الظروف والوسائل بعض الفنانين بينما توقف الآخرون دون الهدف. ونشير إلى المغني الصحراوي قويسم محمد الطيب، والمغني القبائلي سعيد بن محمد (أو محند)، والشاوي (الأوراسمي) علي الخنشلي. كما سجلت أغاني كل من عبد الرحمن بن عيسى المتسغانمي والمسيلي (وهو اسم واحد لشخصين مختلفين)، وأحمد وهي الذي جمع بين الموسيقى والألحان الوهرانية والمشرقية (١). وكان التنافس على الجودة والإبداع قليلا لدى جميع هؤلاء المغنين الذين يبدو أن الشهرة قد أغرتهم وأغنتهم عن الجديد والتجديد. ومن الذين شذوا عن ذلك محمد ايقربوشن .
محمد إيقربوشن
كانت الظروف والموهبة قد لعبت دورا كبيرا في تكوين ايقربوشن، فأصبح بحق فنانا عالميا. فكيف حدث ذلك؟ ولد محمد في تمغوط (ولاية تيزي وزو) سنة ١٩٠٧. ولعله كان طفلا لعائلة فقيرة، لأن أهله انتقلوا به (٢) إلى العاصمة حيث تلقى تعليمه الابتدائي أثناء الحرب العالمية، وعاش في حي سوسطارة الشعبي إلى سنة ١٩١٩، وكان تعليمه على يد الآباء البيض (المبشرين)، ومنهم الراهب الرسام (روس Rouss الذي كانت له ورشة في القصبة ربما كانت موجهة لاصطياد أبناء المسلمين. ولكن حظ ايقربوشن أخذ يتغير بعد ١٩١٩، إذ انفتح أمامه باب جديد منذ زيارة أحد النبلاء الإنكليز
стр. 3966
للجزائر، وهو الكونت (لوث Loth) في السنة المذكورة. فقد زار هذا الكونت ورشة (روس) وتعرف فيها على الفتى محمد ايقربوشن وأعجب بموهبته الموسيقية عندما سمعه يعزف على البيانو الأنغام التي كان الكونت قد سمعها في مسرح الأوبرا ومسرح الكورسال بالعاصمة (الجزائر). فكان ايقربوشن يعزف تلك الأنغام من ذاكرته بينما لم يكن سمعها سوى مرة واحدة.
قرر الكونت لوث أن يأخذ ايقربوشن معه إلى بلاده وأن يفسح أمامه الطريق إلى مسارح أوروبا ومدارسها، لكي يكمل دراسته الموسيقية. وفي لندن دخل ايقربوشن الأكاديمية الملكية للموسيقى، وتعرف على الموسيقار الإنليزي ليفنقستن Livingstone . ثم أرسلوا به إلى فيينا ليتابع دروسه على الموسيقار النمساوي ألفريد كرونفيلد Kronfeld . وأمام الجمهور النمساوي قدم ايقربوشن أول حفلة له سنة ١٩٢٥، وشمل البرنامج قطعة من تأليفه الخاص. وبين ١٩٢٥ و ١٩٥٦ أنتج ايربوشن عشرات القطع الموسيقية والأشعار والألحان وسجل منها الكثير، ولكن أغلبها قد ضاع.
ولم يكتف ايقربوشن بالتأليف الموسيقي بل شمل نشاطه الفني الإخراج وتقديم الحصص الإذاعية والنماذج الموسيقية، وقد ساعدته عربته الواسعة ومعرفته للغات الفرنسية والإنكليزية والألمانية على التعرف على الفنانين الأوروبيين وربما علاقات معهم، وعلى تنويع مصادره الفنية. ونكاد نجزم أنه كان على معرفة بالعربية والتراث الإسلامي أيضا لأن اختياراته الموسيقية تدل على ذلك، كما سنرى. ولكننا لا ندري أين ومتى درس ذلك.
وإليك حصيلة أعماله الباقية? المسجلة -. فقد وجد الباحثون عن آثاره أن وثائق (أرشيف) جمعية المؤلفين الفرنسيين التي كان عضوا فيها، تحتوي على مجموعة من أعماله بين ١٩٢٥ - ١٩٥٦. وبناء عليها فالقائمة تشمل:
١ - حفلة ١٩٢٥ في النمسا (بريقنز Bergenz).
٢ - حفلة في لندن سنة ١٩٢٨.
стр. 3967
٣ - حفلة أخرى في لندن (؟) تتضمن أشعارا مستمدة من ألف ليلة وليلة سنة ١٩٤٦.
٤ - حفلة أخرى في لندن (؟) تتضمن ألحانا وأشعارا سمفونية، سنة ١٩٤٧.
٥ - حفلة باليه شرقية في لندن (؟) بالتعاون مع ماكس دوريو، سنة ١٩٤٨.
٦ - حفلة في باريس متلفزة سنة ١٩٥٠، وهي من نوع الباليه الراقص تحت عنوان موت أبي نواس وزوجته سلمى، بالتعاون مع دوريو أيضا.
٧ - حفلة أخرى في باريس سنة ١٩٥٢ بمناسبة زيارة أحد الأمراء العرب، عنوانها ليلة غرناطية. وكانت على مسرح الأوبرا.
٨ - وفي باريس أيضا قدم حفلة عنوانها نغم جزائري، سنة ١٩٥٣.
٩ - وفي سنة ١٩٥٥ قدم حفلة في باريس ضمنها خمس قطع موسيقية عنوانها: موسيقى من منطقة القبائل.
وهذه هي بعض أعماله الموسيقية فقط، لأن معظمها لم يسجل ويعتبر في حكم الضائع (١). ولكن نشاطه لم يقتصر على التلحين وتقديم الحفلات الموسيقية. فقد قلنا إنه كان أيضا مخرجا ومقدما لحصص إذاعية، ومؤلفا للموسيقى التصويرية لعدة أفلام، منها فيلم عزيزة سنة ١٩٢٨، وفيلم عن القصبة سنة ١٩٣٣، وآخر عن تونس سنة ١٩٣٧. وقدم ايقربوشن لإذاعة الجزائر حصة مسلسلة عن الموسيقى العالمية، كما كتب الأغاني وتعاون مع الفنانين الجزائريين. واستوحى من الفنون الشعبية عدة قطع موسيقية وقدمها للإذاعة أيضا. وهكذا كان ايقربوشن موسيقيا ومخرجا ومؤلفا ومنشطا للأوبريت أو الحفلات الراقصة.
ويمكننا ذكر أنشطة أخرى له نتيجة تجاربه أثناء الحرب العالمية الثانية وما بعدها. ففي ١٩٤٠، وهي السنة التي سقطت فيها باريس وانهزمت فرنسا، فتح ايقربوشن ناد? ليليا في باريس باسم (الجزائر). وقيل إن النادي
стр. 3968
قد جلب الكثير من السواح، وشارك في تنشيطه رشيد القسنطيني، وغيره من الفنانين الجزائريين والجزائريات. وفي سنة ١٩٤٤ اعتقلته السلطات الفرنسية، بعد تحرير باريس، وأدخلته السجن فترة لا نعلمها ثم أطلق سراحه. وربما كان اعتقاله نتيجة تعامله مع الألمان خلال الحرب. وبعد الحرب رافق ايقربوشن أحد المخرجين الفرنسيين إلى الصحراء لإنتاج فيلمين هما: الرجل الأزرق (عن التوارق) والقصر المهجور (عن الصحراء الكبرى). وقد قام ايقربوشن بكتابة الموسيقى التصويرية للفيلمين. ثم رجع إلى الجزائر سنة ١٩٥٦. ولا ندري ما إذا كان قد بقي فيها إلى الاستقلال. ومهما كان الأمر فقد توفي بالعاصمة سنة ١٩٦٦ (١).
انتهى الجزء الثامن
ويليه الجزء التاسع الخاص بالفهارس والمراجع
стр. 3969
المحتوى
стр. 3970
_________
- الشعر الإسلامي والإصلاحي ...................................................... ٢٥٣
- شعر المدح ................................................................. ٢٦١
- شعر الرثاء ................................................................. ٢٧٢
- الشعر الإخواني .............................................................. ٢٧٩
- الشعر الذاتي ................................................................ ٢٨٧
مبارك جلواح .................................................................. ٢٩٦
- الشعر التمثيلي والأناشيد ......................................................... ٣٠٠
- شعر الفخر والهجاء وغيرهما ...................................................... ٣٠٣
الشعر الشعبي .................................................................. ٣٠٧
- ثورات وشعراء .............................................................. ٣٢٤
- في الشكوى وذم الزمان ......................................................... ٣٥٣
- أغراض أخرى للشعر الشعبي ..................................................... ٣٤١
الفصل الثالث: الفنون ................................................................. ٣٥١
الفنون التقليدية - الشعبية ............................................................ ٣٥٤
الجزائر والشرق عند الفنانين الفرنسيين ................................................... ٣٧٤
فيلا عبد اللطيف ................................................................. ٣٨٤
معارض الفنون الإسلامية ........................................................... ٣٨٨
الآثار الدينية ................................................................... ٣٩١
القصور والمباني الحضرية ........................................................... ٣٩٩
المتاحف ..................................................................... ٤٠٩
الرسام ناصر الدين (إيتيان) ديني ....................................................... ٤١٥
النقش والرسم والخطاطة ........................................................... ٤١٨
مؤلفات في الخط ................................................................ ٤٢٥
عمر راسم وأخوه محمد وآخرون ....................................................... ٤٢٩
مؤلفات وآراء حول المسرح ورواد التمثيل ................................................. ٤٣٩
آراء ومؤلفات في الموسيقى .......................................................... ٤٥٢
تطورات أخرى في مجال الموسيقى والغناء ................................................. ٤٦٥
محمد إيقربوشن ................................................................. ٤٧٣
стр. 3971
دار الغرب الإسلامي
بيروت - لبناله ولصاحبها: الحبيب اللمسسي
شارع الصوراتي (المعماري) - الحمراء، بناية الا. سود
تلفون: Tel: ٠٠٩٦١١ - ٣٥٠٣٣ l / خليوي: ٦٣٨٥٣٥ - ٠٠٩٦١٣: C: ellulair
فاكس: ٧٤٢٥٨٧ - ٠٠٩٦١١: Fax / ص. ب. ٥٧٨٧ - ١١٣ بيروت، لنان DAR AL-Ci HARB AL-IS: LAMI B.P.: ١١٣ - ٥٧٨٧ Beyrouth, LIBAN
الرقم: ١٩٩٨/ ١١/٢٠٠٠/ ٣٣٧
التنضيد: كومييو تايب - بيروت
الطباعة: دار صادر، ص. ب. ١٠ - يروت
стр. 3972
HISTOIRE CULTURELLE
DE
LALGERIE
PAR
Professeur Aboul Kacem Saadallah Universite d'Alger
Tome ٨
١٩٥٤ - ١٨٣٠
DAR AL-GHARB AL-ISLAMI
стр. 3973
الدكتور أبو القاسم سعد الله
تاريخ الجزائر الثقافي
الجزء التاسع
الفهارس العامة
دار الغرب الإسلامي
стр. 3974
١٩٩٨ دار الغرب الإسلامي
الطبعة الأولى
دار الغرب الإسلامي
ص. ب. ٥٧٨٧ - ١١٣ بيروت
جميع الحقوق محفوظة. لا يسمح إعادة إصدار الكتاب أو تخزينه في نطاق إستعادة المعلومات أو نقله بأي شكل كان أو بواسطة وسائل إلكترونية أو كهروستاتية، أو أشرطة ممغنطة، أو وسائل ميكانيكية، أو الاستنساخ الفوتوغرافي، أو التسجيل وغيره دون إذن خطي من الناشر.
стр. 3975
تاريخ الجزائر الثقافي
стр. 3976
مقدمة
يضم الجزء التاسع سبعة فهارس وهي تغطي الأجزاء الثمانية من تاريخ الجزائر الثقافي:
١ - فهرس الأشخاص.
٢ - فهرس الأماكن.
٣ - فهرس الكتب والدوريات والجرائد.
٤ - فهرس الشعوب والقبائل والأقوام.
٥ - فهرس المذاهب والطرق الصوفية والمصطلحات.
٦ - فهرس الأحزاب والجمعيات والمؤتمرات.
٧ - فهرس المؤسسات والمراكز الدينية والفنية والثقافية.
وأثناء وضعنا لفهرس الأشخاص اعتمدنا الترتيب العالمي وذلك بتقديم اللقب أو الشهرة على الاسم الشخصي، ولكن واجهتنا أحيانا مشكلة مع ألقاب بعض العائلات فرتبناها بناء على معطيات إضافية. فعائلة الأمير عبد القادر (أبناؤه وأخوته وأحفاده) رتبناها تحت الجزائري (ج) لأنهم عرفوا بهذه النسبة منذ استقروا في الشام. أما الأمير عبد القادر نفسه فقد أبقيناه على حاله لشهرته باسم عبد القادر (ع). كما رتبنا شيوخ الطريقة التجانية في تماسين تحت التماسيني (ت) وهم
стр. 3977
أولاد وأحفاد الشيخ الحاج علي. وتركنا لقب التجاني لعائلة الشيخ التجاني (ت) وفروعها في عين ماضي. كما رتبنا أحمد بن العطار تحت ابن المبارك (م)، ومصطفى الكمال - المضربة - تحت ابن الخوجة (خ). وبقي ابن علي الشريف على ما هو عليه (ع)، وعائلة بوطالب تحت هذا اللقب (ب).
ومن جهة أخرى أبقينا الأعلام المعروفة بدون تقديم ولا تأخير. فعمر بن الخطاب ﵁ (ع)، وأبو بكر الصديق ﵁ (أ)، ووحدنا اسم الرسول ﷺ ومحمد (م).
ونود أن ننبه بهذا الصدد إلى أن لفظ (سيدي) لم يراع في الترتيب إلا في الأعلام المكانية: (مثل سيدي عقبة، سيدي بلعباس). كما لم يراع لفظ (الشيخ) ولا لفظ (الحاج) إلا إذا كان جزءا من اللقب وليس وصفا مضافا.
أما الحروف اللاتينية: V، P، G فقد كتبناها هكذا: V = ف (Victor = فيكتور)، G = ق معقودة (Guy = قي) وقلما ترد (غ) (ديغول)، P = ب (Pearson = بيرسون). وقد وردت علامة الإضافة الفرنسية: دي، دو , de, des du بكثرة مع بعض الأسماء. فلجأنا إلى وصلها أحيانا مثل ديقيدون، وفصلها أحيانا. أخرى مثل دي بارادي، حسب ما بعدها من حروف. والجدير بالذكر أن الرقم المرفوق بالخط المائل (/) يدل على الجزء.
كنا عزمنا على إضافة قائمة بالمصادر والمراجع إلى هذا الجزء، وقد تقدمنا في ذلك شوطا كبيرا. فإذا نحن أمام عشرات من المصادر والمراجع بأنواعها المختلفة (مخطوطات، أطروحات، كتب مطبوعة، بحوث، مقالات، إلخ). وهنا أشار علينا بعضهم باختصارها، ونصح آخرون بالاكتفاء بمختارات منها. ولكننا فضلنا في نهاية الأمر مواصلة الجهد وحشد الطاقة لإخراج مجلد خاص بالمصادر والمراجع في مستقبل الأيام.
أما الذين يرغبون في الاطلاع على بعض مصادر ومراجع هذا الكتاب فعليهم أن يرجعوا أولا: إلى هوامش (حواشي) الكتاب إذ فيها مادة هامة خاصة بكل فصل. ثانيا: إلى فهرس الكتب الواردة فى متن كل جزء من الكتاب.
стр. 3978
ونذكر بهذا الصدد أن فهرس الكتب والدوريات والجرائد لا يشمل تلك المذكورة في الهوامش (الحواشي) وإنما يشمل فقط ما جاء في متن الكتاب.
وقد أضفنا إلى هذا الجزء مجموعة من الصور، وهي صور متنوعة لجزائريين وفرنسيين، وفيها بعض قادة الرأي وبعض الفنانين وأهل الفكر، كما تحتوي على صور للحلي وأخرى لرسوم دينية وفنية تقليدية. ولكنها صور لا تشكل في أغلبها مجموعة نادرة ولا شاملة. ويرجع ذلك إلى عاملين، الأول: أن فكرة إضافة الصور إلى الكتاب طرأت علينا متأخرة. الثاني: أن معظم الصور التي نعرفها يتعذر علينا الوصول إليها الآن. ونحن نعد بأننا سنعمل على استكمال مجموعة الصور من مظانها في طبعة لاحقة إن شاء الله.
إن كل من اشتغل باستخراج الفهارس من كتاب واحد يعرف كم هو متعب مثل هذا العمل، فكيف إذا تعلق الأمر بثمانية كتب!.
وقد كان بالإمكان برمجة الفهرسة على الحاسوب عند الطبع، ومن ثمة كنا نتفادى العمل اليدوي التقليدي والمضني، ولكن المنضد لم يأخذ الفهرسة بعين الاعتبار عند الطبع، لذلك لجأنا إلى الطريقة التقليدية وقضينا أكثر من سنة عاكفين على فهرسة الكتاب مما جعل صدوره يتأخر سنة أخرى.
ولا يسعني في مقدمة هذا الجزء إلا التنويه بالأستاذين حمادي الساحلي الذي ترجم المقدمة المختصرة إلى الفرنسية، Allan Christelow الذي راجع ترجمتي الإنكليزية لنفس المقدمة.
والواقع أنني ظللت طيلة السنوات الماضية أسابق الزمن وأخشى ألا يكتمل الكتاب، وما أكثر المعرقلات والمثبطات، ولكن الله وفقني وشد من أزري حتى أوصلت الكتاب إلى هذه المرحلة. فلله وحده أركع ذاكرا وأسجد شاكرا، إنه نعم المولى ونعم النصير.
أبريل ١٩٩٨
أبو القاسم سعد الله
جامعة الجزائر
وجامعة آل البيت
стр. 3979
معجم المصطلحات
الأجواد: الفرسان، أشراف الحرب، ذوو المكانة الأرستقراطية، أهل السيف.
الإخوان: الأتباع، المريدون، ومن ثمة المؤاخاة والرابطة بين أصحاب الطرق الصوفية أو ذوي الاتجاه الواحد.
إدارة الشؤون الأهلية (العربية): إدارة تابعة للحاكم العام الفرنسي تتولى حكم المسلمين الجزائريين، على رأس هذه الإدارة ضابط فرنسي يسمى مدير الشؤون الأهلية.
الأعلاج: المسيحيون الذين اعتنقوا الإسلام، أولادهم، غير العرب، غير الأشراف، الروم.
الأندجين indigène: الإنسان الجزائري المسلم، الجزائري الأصلي. وهو المنظور إليه من الفرنسيين عادة على أنه يمثل الإنسان الأمي والمتخلف والمقهور. المستعمر (بالفتح).
الأندجينا Code de L'indigènat: مجموعة القوانين الصادرة لقهر الإنسان الجزائري المسلم (الأندجين)، حالة كون الجزائري مستعمرا مقهورا.
الإندماج: إلحاق الجزائر إداريا، وسياسيا، واقتصاديا، وتعليميا، بفرنسا. جعل الجزائر جزءا من فرنسا في الواقع وليست مستعمرة، إلحاق الجزائريين بالفرنسيين عن طريق القوانين الفرنسية. مطالبة بعض الجزائريين (النخبة) بمساواتهم مع الفرنسيين بواسطة الدمج الحضاري.
الأهالى (م. أهلى): هو الاسم الذي أطلقه الفرنسيون على المسلمين
стр. 3980
الجزائريين إشعارا لهم بأنهم دون الفرنسيين (والأوروبيين عموما)، هم المسلمون الجزائريون الذين فضلوا البقاء على حكم الشريعة الإسلامية بدل الدخول تحت طائلة القوانين الفرنسية.
الجماعة: مجلس القرية، أو الدوار، هيئة لإدارة شؤون أهل القرية. أعيان أو كبار القوم.
الحضرة: حلقة للذكر الجماعي عند المتصوفة بقيادة شيخ الطريقة أو نائبه. أثناء الحضرة قد يتواجد المشاركون في الذكر لدرجة الغيبوبة.
الدنوش: زيارة الباي السنوية للداي تعبيرا. عن التبعية والولاء، الهدايا التي يحملها الباي معه أثناء الزيارة المذكورة لتقديم فروض الطاعة. خراج الإقليم الذي تحت الباي.
الزاوية (ج. زوايا): مبنى يضم قبة وضريح الولي أو شيخ الطريقة، ومسجدا وقبورا لأبناء وأحفاد الولي أو الشيخ وأحيانا يضم مكتبة وملجأ للغرباء. بعض الزوايا أصلها رباطات. هناك زوايا اشتهرت بالتعليم وأخرى بالعبادة واستقبال الزوار والفقراء.
الزردة: وليمة موسمية يحضرها إخوان (أتباع) الطريقة الصوفية في مكان مفتوح أو عند ضريح أحد الأولياء، الوليمة من تبرعات الأتباع وأحيانا من عطاء بعض الأغنياء وحتى من السلطات الفرنسية. والقصد هو لفت الأنظار وتكثير الأنصار وجمع التبرعات لشيخ الطريقة.
الزمالة: قبيلة معروفة. مجموعة خيام متنقلة، قرية متحركة، دائرة تألفت من أنصار الأمير عبد القادر وعائلاتهم وأطفالهم وحريمه وخزينته، ثم سطا عليها الفرنسيون سنة ١٨٤٣.
الزيارة: قدوم المريد (التابع) على شيخه محملا بمستحقات الطاعة والتبعية، حق الشيخ على المريد. المبلغ المالي المحمول إلى الشيخ، قل أو كثر، الهدية مهما كان نوعها عند زيارة الشيخ أو نائبه فى الزاوية.
стр. 3981
سنتوس كونسلت (١٨٦٣): مرسوم صادر عن مجلس الشيوخ الفرنسي يعترف بالملكية الجماعية (القبلية) للجزائريين، وترتب عليه تقسيم الأرض على أفراد القبيلة، تسهيلا لشرعية شرائها من قبل الفرنسيين وإخراجها من يد أصحابها (بطريقة قانونية).
سنتوس كونسلت (١٨٦٥): المرسوم الفرنسي الذي نص على منح المسلمين الجزائريين حق اختيار المواطنة الفرنسية بشرط التخلي عن الأحوال الشخصية الإسلامية، فإذا رفضوا الشرط فإنهم يبقون على حالة الرعية (أندجين)، أي يعاملون معاملة من الدرجة الثانية.
شيخ العرب: حاكم. لقب لقائد قبيلة أو منطقة. حملت هذا اللقب عائلة ابن قانة بالخصوص عند توليها حكم منطقة الزيبان، وتنافست عليه مع عائلة بوعكاز.
الصبايحية: سيباهة، الفرسان الذين في خدمة السلطة العثمانية. الإقطاعيون أو التيماريون في المشرق.
الصف (ج. صفوف): حزب، خصم، على أساس النعرات القبلية أو العرقية أو السياسية أو الدينية. سياسة الصف هي استعمال الفرنسيين صفا من الجزائريين ضد آخر.
الطلبة: (بضم الطاء وتشديدها وتسكين اللام)، هم المتعلمون الجزائريون تعلما تقليديا، العلماء الشرعيون، رجال الدين الإسلامي.
الظهير البربري: مرسوم صدر في المغرب الأقصى (مراكش) على عهد الحماية الفرنسية لإحلال الأعراف محل أحكام الشريعة الإسلامية، المرسوم الذي فهم سكان المغرب منه أنه يهدف إلى التفرقة بينهم على أساس العرق والتمهيد لسيادة القوانين الفرنسية.
العرش: العشيرة. تجمع سكاني قبلي يضم عددا من القبائل والأفخاذ ويخضع لكبير يسمى (شيخ العرش).
стр. 3982
العزابة: جماعة تدير شؤون القرية (البلدة) في النظام الاجتماعي لبني ميز اب (الإباضيين).
الغفارة: خراج يدفعه الأتباع لبعض الطرق الصوفية أو الحكام. هدايا، خدمات، سيما عند أولاد سيدي الشيخ.
قانون الأهالي: رغم الاسم المفرد فهو يشير إلى مجموعة من القوانين الاستثنائية الخاصة التي أصدرتها السلطات الفرنسية لردع المسلمين الجزائريين (انظر الأندجينا).
القربى: (بضم القاف وعقدها وتسكين الراء وكسر الباء) الكوخ. المسكن الرث المبني بالطوب والخوص.
الكراغلة: (ج. كرغلي) أبناء العبيد، المولدون من أم جزائرية وأب تركي. فئة من الحضر كانوا في الدرجة الثانية في السلم الاجتماعي بعد فئة الحكام خلال العهد العثماني.
الكركوز: مسرح خيال الظل، طريقة التمثيل التقليدي بقيادة بطل واحد أو أكثر. التمثيل بحركات ساخرة. ألغى الفرنسيون مسرح الكركوز من أول الاحتلال بدعوى أنه يحث على العنف.
المكتب العربي (ج. مكاتب): وحدة إدارية عسكرية تمثل السلطة الفرنسية في المدن وفي القرى، سيما أوائل الاحتلال، على رأس كل مكتب ضابط برتبة عقيد، كل مكتب فرعي يشع المكتب المركزي للشؤون العربية ثم إدارة الشؤون الأهلية (انظر سابقا).
الكولون: المستوطنون الأوروبيون سواء كانوا فرنسيين بالأصالة أو متجنسين. ملاك الأراضي التي كانت للجزائريين، الرافضون منهم للمساواة مع الجزائريين.
المجلس العام: مجلس ولائي يضم فرنسيين منتخبين وجزائريين تعينهم السلطات الفرنسية. هيئة مداولات استشارية على مستوى كل ولاية من الولايات
стр. 3983
الثلاث، ابتداء من سنة ١٨٥٨.
المخزن: الحكومة. ممثلو النظام العام، القبائل المحاربة إلى جانب الحكومة نظير إقطاعات.
المدقانات: الصعاليك. فرق من المتمردين (الثوار) الصحراويين الذين حاولوا منع الفرنسيين من التوسع نحو الجنوب خلال السبعينات والثمانينات من القرن الماضي.
المملكة العربية: تعبير ظهر في الستينات من القرن الماضي ويعني سياسة نابليون الثالث نحو المسلمين الجزائريين. محاولة تولية الأمير عبد القادر على الجزائر نيابة عن نابليون الثالث. وهى المحاولة التى عارضها الكولون (انظر سابقا) بكل شدة.
منشور ميشيل (١٩٣٣): ميشيل هو أمين عام حكومة الجزائر الاستعمارية. ونص منشوره على منع العلماء المصلحين (غير الحكوميين) من نشر التعليم باللغة العربية واستعمال المساجد للوعظ والإرشاد، تحت طائلة عقوبات صارمة.
النخبة: فئة قليلة من الجزائريين تأثرت بالثقافة الفرنسية واختلطت بالفرنسيين عن طريق الزواج والوظائف والتملك والمصير المشترك. الجماعة الجزائرية المتسيسة التي طالبت بالاندماج في فرنسا ولو بالتخلي عن أحكام الشريعة الإسلامية.
الوعدة: نذر. عند أتباع الطرق الصوفية هي ذبيحة يتخذ منها وليمة دينية مصحوبة ببعض الممارسات السحرية أو الخرافية.
الوفود المالية: هيئة نيابية مركزية مختلطة أنشئت سنة ١٨٩٨. مجلس يضم ممثلين جزائريين تعينهم الإدارة الفرنسية وممثلين فرنسيين ينتخبهم مواطنوهم. مقر المجلس مدينة الجزائر، مهمة أعضائه استشارية وخاصة بالشؤون المالية فقط.
стр. 3984
١ - فهرس الأشخاص
стр. 3985
_________
آل الشيخ: ٣/ ١٨٦.
آل طالب = بو طالب.
آل القاضي: ٣/ ٢٠٠.
آل المقراني: ٣/ ٢١٩.
آمنة: ٨/ ١٢٨.
آيت عمرو (ملك سبأ): ٧/ ٣٤١.
آيت عمر (المولى): ٦/ ١٧١.
إبراهيشا: ٥/ ٣٣٣.
إبراهيم (آغا): ٥/ ٦٧، ٣٤٣، ٤٩٦.
إبراهيم باشا: ١/ ١٤٧، ٢١٤. ٢/ ١٨٧. ٥/ ٣٤٧، ٦١١، ٦١٢. ٦/ ١٨٣.
إبراهيم باي: ٨/ ٤٠٨.
إبراهيم بن الحاج عيسى = أبو اليقظان:
إبراهيم بن مصطفى باشا: ٥/ ٤٢٠، ٤٢١.
إبراهيم بوشناق (باي): ٥/ ٣٣١.
إبراهيم التوزري (شيخ القادرية): ٣/ ٢٣٥.
إبراهيم خالد: ٥/ ٦٠٥.
إبراهيم الخليل: ١/ ٢٧١. ٤/ ١٣٧، ١٤٩، ١٧٥، ١٧٦. ٧/ ٦٦، ١٩٠، ١٩١.
إبراهيم خوجة باشا: ١/ ٢٧٧. ٢/ ٣٧٤.
إبراهيم (سيدي): ٦/ ٣٠٨، ٣٤٢.
إبراهيم الغريب: ٥/ ١٠٩.
إبراهيمي دنس: ١/ ١٤٩.
الإبراهيمي محمد البشير: ١/ ١٣. ٣/ ١٢٣، ١٣٠، ١٣٩، ١٤٠، ١٨٣، ٢١١، ٢٤٧، ٢٥١، ٢٥٥، ٢٥٧. ٤/ ١٣٤، ٣٣١ - ٣٣٣، ٣٣٨. ٥/ ٢٥٨، ٢٧١، ٣١٣، ٣٩١، ٤٨٦، ٥٢٩، ٥٨٠، ٥٩٥، ٦٠٠، ٦٠٢، ٦٠٣، ٦١٥. ٦/ ٢٢٦، ٣٧٥، ٤٠٦، ٤٢٧. ٧/ ١٩، ٢٥، ٢٨، ٩٤، ١٦٧، ١٨١، ٢١٦، ٢٨٢، ٣٠٤، ٣٢٢، ٣٩٩، ٤١٣، ٤١٩، ٤٥٩. ٨/ ١٢، ٢٧، ٤٧، ٦٧، ٦٩، ٧٣، ٧٤، ٧٥، ٧٨، ٨٠، ٨١، ٨٢، ٨٣، ٨٥، ٩٤، ١٠٢، ١٠٤، ١٠٩، ١١٥، ١١٦، ١٤٣، ١٤٦، ١٥٦، ١٥٩، ١٦٢، ١٦٤، ١٦٥، ١٦٦، ١٧٣، ١٩٦، ٢٢٥، ٢٥٢، ٢٦٢، ٢٦٧، ٢٧٩، ٣٠٣، ٤٤٢.
الإبريعجي علي: ٢/ ١٠٥.
الإخليفي حسن: ٧/ ٦٢.
إدريس: ٤/ ٦١. ٧/ ٣٢٥.
إدريس الأصغر: ٤/ ٢٧١. ٥/ ٥٧٨.
إدريس الأكبر: ٤/ ٩٤، ٩٥.
الإدريسي: ٢/ ٤٣٣. ٧/ ٢٨٠، ٣٤٥.
الإدريسي قدور: ٨/ ٤٦٧.
إدمون: ٥/ ٤١٥.
الإزميري مصطفى: ١/ ٤٣١.
إستودارد: ٤/ ٢٤٧، ٢٤٩، ٢٥٩.
إسحاق أديب: ٥/ ٥٣٩.
إسطانبولي (الشيخ): ٤/ ٣٣٦.
الإسكندر أرسن: ٨/ ٣٨٥.
الإسكندر الثاني (قيصر): ٥/ ٥٤٥.
إسكندر الفضيل: ٧/ ٢٨.
إسكندراني مصطفى: ٥/ ٣٠١.
الإسكندري: ٧/ ١٤١.
الإسلامي محمد (رايس): ٢/ ٤١٩.
إسماعيل باشا (الخديوي): ٥/ ٣١٤، ٥١٨،
_________
ابن إبراهيم الحاج سليمان: ٨/ ٤١٥، ٤١٦، ٤١٨، ٤٣٢.
ابن إبراهيم خوجة محمد: ٦/ ٢٩٧،
ابن إبراهيم السعيد: ٨/ ٤٦،
ابن إبراهيم سليمان: ٦/ ٤٣١، ٧/ ٣١٣،
ابن إبراهيم سليمان بامبر: ٨/ ١٨٣،
ابن إبراهيم عباس: ١/ ١٣، ٥٥، ٦٦، ٣١٨،
٤٢٣، ٤٣٥، ٥١٢، ٢/ ١١٥، ٤/ ١٩٢.
ابن إبراهيم محمد: ٢/ ٢٦٩، ٤/ ١١٤، ١١٥،
ابن إبراهيم محمد بن علي: ٨/ ٣٥.
ابن إبراهيم محمد الطيب: ٧/ ٤٦٣، ٤٦٤.
٨/ ٣٣٤.
ابن إبراهيم محمد الكبير: ٧/ ٤٦٣،
ابن إبراهيم مصطفى: ٨/ ١٢٩، ٣٢٢،، ٣٢٣، ٣٣٤، ٤٠٠،
ابن إبراهيم الهاشمي: ٣/ ٢٣٥، ٢٣٦،
٥/ ٣٩٥، ٦/ ٣٩، ٣٨٩، ٧/ ١١٦، ٤٦٣، ٨/ ٩٦، ٤٥٣،
ابن إدريس: ٥/ ٤٢٠، ٨/ ٣٢٨،
ابن إدريس أحمد: ١/ ٢٦٦، ٣/ ١٨٢، ١٨٧، ١٩٠، ٧/ ٧٥،
ابن إدريس محمد: ٨/ ٤٥٣.
ابن إدريس محمد (وزير): ٤/ ٤٨٩،
ابن إدريسو محمد: ٣/ ٢٦٧،
ابن إسحاق: ١/ ٦٩،
ابن إسحاق حنين: ٢/ ٤٢٤، ٤٢٨، ٤٣٦،
ابن إسحاق خليل: ٣/ ٢٢٨، ٤/ ٤٥٥،
ابن إسماعيل علي: ٤/ ٤٧١، ٤٧٢،
ابن إسماعيل قدور: ٨/ ٤٦٧.
ابن إسماعيل محمد: ١/ ٢٩٢، ٢٩٧، ٣٠١،
٥/ ٥١٧، ٨/ ٣٠٨، ٣٤٢.
ابن إسماعيل مصطفى: ٤/ ٣٤، ٤٤، ٥/ ٣٠٩، ٦/ ٢٠٠، ٣٠٢، ٧/ ٣٦٥،
٣٨٠، ٣٨٢، ٨/ ٣١٤.
ابن الأبار: ١/ ٣٠٣.
ابن أبي بكر حمزة: ٤/ ١٠٥، ١٠٧، ٣١٢.
ابن أبي جمرة: ١/ ٢٥٦، ٢/ ٢٩، ٧/ ١٣٩.
ابن أبي زيان إبراهيم: ٧/ ٤٤٧.
ابن أبي اديار (الديار) عمارة: ٣/ ٢٣٣، ٧/ ٤٤٥.
ابن أبي ثابت محمد المتوكل: ١/ ٤٦، ١٢٤،
ابن أبي حجلة أحمد: ١/ ٦٢، ٨٤،
٢/ ٢٠٧، ٣٢٤، ٤١٢،
ابن أبي حفص عبد الواحد: ٥/ ٨٤.
ابن أبي داود: ١/ ٢٦٦، ٣/ ٨٩، ٢٠٤، ٢١٢، ٢١٨، ٧/ ٦٤، ٢٥٨.
ابن أبي داود أحمد: ٣/ ١٩٤، ٤/ ١٦، ٥/ ٣٦٢، ٧/ ٢٧٩،
ابن أبي داود السعيد: ٣/ ١٨٦، ١٩٣، ١٩٤، ٤/ ٤١، ١٦٠، ٢٧٢، ٥/ ١٢٥، ٣٦٢، ٣٩٧، ٧/ ٧٩، ٢٧٩، ٨/ ٢٤٠،
ابن أبي داود سليمان: ٥/ ٣٧٤.
ابن أبي داود العربي: ٨/ ٩٠.
ابن أبي داود محمد الطيب: ٣/ ١٩٤.
ابن أبي داود محمد العربي: ٨/ ٢٣٦.
ابن أبي دينار: ١/ ١٧٤، ٣٨٣،
стр. 3994
_________
ابن أبي راشد يحيى: ٢/ ٢٠٧، ٣٣٧، ٢٥٧، ٢٩٥،
ابن أبي الربيع: ٥/ ٣٩٨،
ابن أبي الرجال: ١/ ١١٤.
ابن أبي سماحة سليمان: ١/ ٣٣٧.
ابن أبي الشرف محمد بن علي: ٢/ ٢٧.
ابن أبي شنب سعد الدين: ٣/ ٩٢، ٩٤، ٩٩، ٥/ ٣٠١، ٣٠٩، ٣١٣، ٣١٦، ٣١٧، ٤٢٧، ٤٢٨، ٦/ ١٠٣، ٢٦٣، ٧/ ٣٠٦، ٤١٤، ٤١٩، ٤٢٠، ٤٢٢، ٤٢٣، ٤٣٢، ٤٣٤، ٨/ ٨٥، ١٣١، ١٣٥، ١٣٦، ١٣٧، ١٨٤، ١٨٥، ٣٠٩، ٣١٠، ٤٤٠، ٤٤١، ٤٤٣، ٤٤٤، ٤٤٥، ٤٤٦، ٤٤٨، ٤٤٩.
ابن أبي شنب محمد: ١/ ٨، ٦٦، ٢٤١، ٣٧٧، ٣٧٨، ٢/ ٢٦، ٣٠، ١٦٩، ٢٣١، ٣١٧، ٣٤٠، ٣٥٢، ٣٥٥، ٣٨٩، ٣/ ٣٤،
٩٥، ١٧٩، ٤/ ٤٠٨، ٤١٦، ٥١١، ٥١٤، ٥/ ٣٠٧، ٣٠٩، ٣٢٧، ٥١٧، ٥٨١، ٥٨٨، ٥٩٠، ٥٩٢، ٦٠٩، ٦/ ٣١، ٣٣، ٥٤، ٥٦، ٥٧، ٥٨، ٥٩، ٦٠، ٩٩، ١٠٤، ١٠٣، ١٧٢، ١٧٦، ١٧٨، ١٨٠، ٢٣٣، ٢٤١، ٢٦٣، ٣٣٢، ٣٣٣، ٣٥٠، ٣٥١، ٧/ ٤٧، ٦٩، ١٥٧، ١٦٥، ١٦٦، ١٨٥، ١٨٦، ٢٥٥، ٣٠٦، ٣١١، ٣١٢، ٣٥٠، ٣٦٣، ٤٠٧، ٤٠٩، ٤١٥، ٤١٧، ٤١٩، ٤٢٤، ٤٨، ٤٧، ١٥، ٨/ ١١، ٥٠، ٥٢، ٥٦، ٦٧، ٩٦، ١١٥، ١١٨، ١٦٤، ١٦٧، ١٦٨ - ١٧٣، ١٩٢، ٢٧٧، ٣٠٨، ٣٤٢، ٤٦٥،
ابن أبي الضياف أحمد: ١/ ٤٣٧، ٤/ ١٤٨،
١٥٤، ٢٢٢، ٧/ ٣٠٩.
ابن أبي الضياف أحمد التاغزوتي: ٥/ ٣٩١،
ابن أبي طالب جعفر: ٤/ ١١٣.
ابن أبي العافية: ٢/ ١١٧، ٣٥١.
ابن أبي محلى: ١/ ٢٠٥، ٣٦٠.
ابن أبي مقرع أحمد: ٢/ ١٢١، ٤٠٣، ٤٠٩،
ابن أبي وقاص سعد: ٤/ ٢٨٠.
ابن الأثير: ٢/ ٢٢١، ٦/ ٥٨، ٣٠٤.
ابن الأثير مجد الدين: ١/ ٣٠٤.
ابن الأحرش (الشريف): ١/ ٢٢١، ٢٦٨، ٢٩٤، ٣٠٠، ٤١٦، ٤٣٨، ٥١٨، ٣/ ١٠٠، ٢١٥، ٤/ ٣٠، ١٥٠، ٧/ ٣٤٤،
ابن أحمد أحمد: ١١٧، ٤/ ٧٦.
ابن أحمد الأخضر: ٤/ ٢٣١.
ابن أحمد التومي: ٦/ ١٦١.
ابن أحمد حسن: ٤/ ٥٢٠، ٥/ ٣٤٩.
ابن أحمد سالم: ٤/ ٥٤.
ابن أحمد عبد الكريم: ٧/ ٣٣٦، ٣٣٦.
ابن أحمد علي: ٥/ ٢٦٢، ٢٦٣، ٨/ ٣٧٩، ٣٨٠،
ابن أحمد قدور: ٧/ ٢٧٥، ٢٧٥.
ابن أحمد محمد ارزقي: ٨/ ٥٥.
ابن أحمد الهاشمي: ٤/ ٥١٢.
ابن أحمد يحيى: ٧/ ٧٥، ٤/ ١٢٥.
ابن الأحمر: ٦/ ١٨٠،
стр. 3995
_________
ابن الأحول عبد القادر: ٤/ ٤٦، ١١٦.
ابن الأخضر الطيب: ٤/ ٢٣٥.
ابن الأخضر عبد الله: ٤/ ٥٣.
ابن الأخضر علي: ٤/ ٤٠.
ابن الأزرق: ١/ ٦١، ٢/ ٣٦١، ٤/ ٢٦٨.
ابن الأزعر عمار: ٣/ ٢٥٩، ٤/ ٣٦٩. ٥/ ٤٨٦.
ابن الأزعر محمد: ٣/ ١٦٥.
ابن الأشقر موشي بن سويل: ١/ ٤٦.
ابن الأطرش محمد: ٤/ ٢٤٧.
ابن أعراب الحسين: ٣/ ١٨٥، ١٨٦، ١٩٣، ١٩٤، ١٩٩، ٢٠٣، ٤/ ١٤٤، ٥٢٩، ٥/ ١٢٥، ٧/ ٢٧٩.
ابن الأعرج محمد: ١/ ٢٩، ٥٠٦، ٧/ ٣٠٢، ٣١٤، ٣١٥، ٣٢٧، ٣٢٨، ٣٣٧، ٤٠٧، ٨/ ٢٢٠.
ابن الأعرج محمد السليماني: ٧/ ١٤٠، ٤٠٨، ٤٠٩.
ابن الأعمش محمد الشنقيطي: ٢/ ٩٩.
ابن أغادير محمد أحمد: ٢/ ٩٥ - ٩٦.
ابن أم هاني قاسم: ١/ ٤٧١، ٤٨٣.
ابن أميان الحبيب: ٤/ ١١٥.
ابن الأمير عبد القادر: ٦/ ٢١٣.
ابن الأمير محمد: ٧/ ٥٧.
ابن الأمين: ٥/ ٣٤٨.
ابن أمين السكة أحمد: ٦/ ٢٠٥.
ابن الأمين الطاهر: ٣/ ١٥٧.
ابن الأمين عبد الرحمان: ٧/ ٦٩.
ابن الأمين عبد القادر: ١/ ٨، ١٩٣، ٢٥٨.
٣٤٨، ٣٩٩، ٣/ ٤١١، ٧/ ٢٦٢،
ابن الأمين علي: ٢/ ٢٧، ٣٢، ٣٦، ٣٨، ٤٨، ٥١، ١٦٦، ١٦٧، ١٦٩، ١٧٠،، ١٨٥، ٢٢٨، ٣٧٩، ٣/ ٧٢، ٧٤، ٤/ ١٤٠، ١٩٣، ٣٧١، ٤٨٩، ٥٢٤، / ٢٤، ٧/ ٤١، ٥٤، ٦٩، ٤٥٧،
ابن الأمين محمود = ابن الشيخ علي.
ابن أيوب عبد الرحمن: ٤/ ١٥٩.
ابن بابا حيدة محمد: ٧/ ٣٩٣، ٣٩٤.
ابن بابا عمر: ٢/ ٣٤٠.
ابن بابشاذ: ٢/ ١٥٩.
ابن باحوم قدور: ٦/ ١٨٣.
ابن باديس أحمد: ١/ ٣٩٩، ٤٠٣، ٢/ ٢٠٥.
ابن باديس بركات: ١/ ١٣، ٣٢٤، ٤٠٢، ٤٥٣، ٥٠٢، ٥٢٣، ٢/ ٦٢، ١٣٨، ١٤٦، ١٦٥، ١٧١، ١٨١، ٢٦٨، ٢٨٦، ٢٨٧، ٣٥٣،
ابن باديس حسن: ١/ ٥٢، ٦٣، ٨٢، ٨٨،
١٥٩، ١٨٧، ٥١٣، ٢/ ١٢٨، ٥/ ١٤٨.
ابن باديس حميدة: ٣/ ١٢٩، ٤/ ٤٦١، ٤٦٤، ٤٦٥، ٤٦٦، ٤٧١، ٤٧٧،
٥/ ٢١٩، ٢٣٥، ٦/ ١٤٤، ١٩٤، ٢٢٣، ٢٣٢، ٣٧١، ٨/ ٧٧،
ابن باديس الشريف: ٣/ ١٢٩، ٤/ ٤٦٤.
ابن باديس (العائلة): ١/ ٤٥، ١٧٥، ٣٩٠،
٣٩٩، ٤١٦، ٤١٧، ٤٢٢، ٨/ ٨،
ابن باديس عبد الحميد: ٢/ ٣٢، ١٤٨، ٣/ ١١٢، ١٢٣، ١٢٥، ١٢٩، ١٣١، ١٣٢، ١٣٤، ١٣٥، ١٣٦، ١٣٧، ١٣٩، ١٤٠،