← Фатава

Фатава · id 14242

الكنز الثمين في سؤالات ابن سنيد لابن عثيمين

ابن عثيمين

Полный текст (187 стр.). Показаны 176–187 · переход к 181.

стр. 176

سئل هل الشاهد واليمين بينة من البينات فقال: لا فإنه حينئذ ينقض حكمه السابق. السؤال (٧٧٣): يوجد آلة فرم للأوراق فهل يجوز أن أفرم فيها المصحف ؟ الجواب: إذا كانت الحروف لا تبقى بعد الفرم فيجوز ذلك. السؤال (٧٧٤): ما حكم اكتفاء بعض الأطباء في أوراق صرف الدواء للمريض «بسم الله الشافي» ؟ الجواب: ما فيه شيء؛ لأنه لم يرد تكملة البسملة والشافي أراد به الاستئناف. السؤال (٧٧٥): يشترط بعض من يقرأ على المرضى طهارة لمحل وكذا طهارة المريض إذا كانت امرأة ألا تكون حائضًا فما رأيكم ؟ الجواب: لا يشترط ذلك. السؤال (٧٧٦): ما حكم القيام للمصحف، وما رأيكم بقول شيخ الإسلام: إذا اعتاد الناس قيام بعضهم لبعض فقيامهم للمصحف من باب أولى ؟ الجواب: القيام للمصحف غير مشروع، وقول الشيخ في نفسي منه شيء. السؤال (٧٧٧): ما هو استفتاح الفأل بالمصحف وما حكمه ؟ الجواب: هو أن يفتح المصحف فإن وجد آية ثواب ووعد تفاءل وإن وجد آية عذاب ووعيد تشاءم، وفعله ابن بطة وكرهه بعضهم، وهو غير مشروع. السؤال (٧٧٨): هل يجوز الاحتفاظ بما يسمى بـ «النقتف»: أي: أصل الصورة خاصة وأنه عند سحب صُوَرٍ منه يكون أقل سعر من ابتداء التصوير ؟ الجواب: لا بأس بذلك.

стр. 177

السؤال (٧٧٩): سبق أن سألتك عن الضرب على الجدار والباب ونحوهما ضربًا يشبه الأنغام، فقلت: لا بأس بذلك؛ لأنهما ليسا من آلات المعازف. ثم سمعتك تسأل نفس السؤال فقلت: إن أقل أحواله الكراهة فما رأيكم ؟ الجواب: يمكن اختلف السؤال، وعلى كل حال أنا أرى أن تركه أولى خشية أن يُعتاد على ذلك ولا ينكر على فاعله؛ لأنه ليس من آلات المعازف. السؤال (٧٨٠): بعض القراء على المرضى يقرؤون بالميكروفون، فما حكم ذلك وإذا كان فيه إزعاج على الجيران فما حكمه ؟ الجواب: إذا كان نافعًا فلا بأس به، وإذا كان فيه إزعاج للجيران فلا. السؤال (٧٨١): فيه امرأة تبيع بضاعة على نساء فإذا سئلت: من صاحبة هذه البضاعة؟ تقول: امرأة (تريد نفسها) ولكنها تورِّى فما حكم ذلك ؟ الجواب: لا بأس بذلك. السؤال (٧٨٢): ما حكم أخذ منديل من المسجد ثم وضعه في الجيب بلا استعمال ؟ الجواب: أرى الناس يفعلون ذلك وما فيه شيء. السؤال (٧٨٣): إذا تساوت المصلحة والمفسدة فما الحكم ؟ الجواب: يمنع؛ لأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح. السؤال (٧٨٤): ما حكم المصافحة عند الدخول في المجلس ؟ الجواب: لم أرى فيها نصًّا عن النبي ﷺ ، فإن النبي ﷺ كان إذا دخل المجلس جلس حيث ينتهي به المجلس، وأما النصوص الواردة في المصافحة فإنها عند اللقاء.

стр. 178

السؤال (٧٨٥): وسألته عن المصافحة عند المغادرة، أي: بعد أن صافحه عند اللقاء ؟ الجواب: فقال: لا بأس بذلك، والناس يفعلونه اليوم. السؤال (٧٨٦): ما حكم ستر العورة في الظلمة والخلوة وعند الجماع ؟ الجواب: أما ستر العورة في الظلمة والخلوة ففيه خلاف والاحتياط الستر، وأما عند الجماع فلا يجب الستر. فقلت له: هل يقال الأولى: الستر؟ فقال: لا. السؤال (٧٨٧): إذا كانت البنت قريبة من البلوغ فهل يجوز أن تسافر مع محرم أمها وأمها ؟ الجواب: لا، لابد من محرم لها إلا إذا كان هناك ضرورة بحيث لو ذهبوا بقيت وحدها في البيت. السؤال (٧٨٨): هل يشرع إذا صعد أعلى البيت أو الدرج أن يكبر وإذا كان أسفله أن يسبِّح قياسًا على فعل الصحابة ﵃ (١)؟ الجواب: لا يشرع ذلك بل هو خاص بالسفر (٢). السؤال (٧٨٩): هل يعتد بخلاف الظاهرية ؟ الجواب: نعم، بل قال ابن القيم: إنهم أحسن حالاً من أهل الرأي. فقلت

стр. 179

له: إن لهم أقوالاً شنيعة! فقال: وكذا لغيرهم (١). السؤال (٧٩٠): ما حكم قولهم لأولادهم الصغار: «يا حمار» «يا كلب» ونحو ذلك ؟ الجواب: لا بأس بها؛ لأنه قد يفعل ما فيه بلادة وتركها أحسن. السؤال (٧٩١): ما حكم مسح آثار العائن للاستشفاء بها ؟ الجواب: فقال ﵀: أنا أرى أن كل ما هو نافع بالتجربة فهو جائز والناس يقولون: إن هذا نافع بالتجربة. السؤال (٧٩٢): ما حكم شراء فيديو للأطفال لمشاهدة الأفلام والأشياء المفيدة ؟ الجواب: لا بأس بهذا. السؤال (٧٩٣): هل السلالم الكهربائية بالمسجد الحرام داخله في حد المسجد أم لا؟ وإذا قلنا: إنها داخلة فيه فهل يجوز رمى أجزاء السواك ونحوه ؟ الجواب: الظاهر أنها داخلة في المسجد فلا يجوز البصاق فيه، وأما رمي أجزاء السواك فلا بأس بذلك؛ لأنها طاهرة غير مُسْتقذَرَة. السؤال (٧٩٤): نرى بعض العامة إذا صنع طعامًا قال: اللهم اجعل ثوابه وأجره لفلان من الأموات فما حكم ذلك ؟ الجواب: هذا لا أصل له، ولا نقول: إنه بدعة ولكن ينصحون بتركه.

стр. 180

السؤال (٧٩٥): فيه من المسلمين من يجعل اسمه مركبًا مثل (محمد مبارك، محمد نور) ونحو ذلك فما الحكم ؟ الجواب: مجرد اللفظ ما فيه شيء إلا أن صاحبه شيء آخر كاعتقاد التبرك بالاسم فلا. فقلت له ﵀: أليس هذا هو الظاهر من صنيعهم؟ فقال ﵀: ما ندري عنهم لكن هذا هو الحكم. السؤال (٧٩٦): إذا أصر إنسان على فعل معصية كالتدخين مثلاً، فهل لي أن أقول له: إذا كنت ولا بد مدخنًا فدخن بعيدًا عني؟ وهل في هذا إقرار للمعصية ؟ الجواب: ليس فيه إقرار بل فيه إنكار، فنحن لا نريد أن يفعل المعصية أمامنا وإذا كان مصرًا على ذلك فالضرر عليه. السؤال (٧٩٧): ما حكم إبادة الحشرات بهذه الأجهزة الكهربائية؟ وهل يكون داخلاً في حديث: «لا يعذب بالنار إلا رب النار» (١)؟ الجواب: يجوز إبادة الحشرات بهذه الآلة الكهربائية ولا يدخل هذا في الحديث؛ لأنك لو قربت قرطاسًا إلى هذه الآلة لم تحترق بذلك فهذه الآلة مثل الصعق الكهربائي.

стр. 181

السؤال (٧٩٨): ما حكم السلام على المُسْلِم بلفظ «السلام على من اتبع الهدى» ؟ الجواب: لا يجوز؛ لأنه ما صدر من موسى (١) ومحمد - عليهما الصلاة والسلام - إلا في سلام الكفار (٢). السؤال (٧٩٩): ما رأيكم في علك العلك أمام الناس ؟ الجواب: في عُرْفِنا أنه خلاف المروءة. السؤال (٨٠٠): ما حكم تصوير الأشياء المباحة بالفيديو كحفلة أطفال صغار ونحو ذلك ؟ الجواب: لا بأس به، وإن كان مرادهم للذكرى فهذا أخشى أن يكون فيه مضيعة وقت، كل واحد يقول: هات نشوفه (أي: ننظر إليه). السؤال (٨٠١): متى تجوز التَّوْرِية ؟ الجواب: على المذهب تجوز مطلقًا إلا لظالم، وعندي أنها لا تجوز إلا لحاجة أو مصلحة. فقلت له: هل من المصلحة أنه إذا اتصل أحد يريد الوالد مثلاً فقال الابن: قد نام وهو يريد أنه سبق أن نام أما الآن فهو مستيقظ؟ فقال الشيخ ﵀: قد يكون يريد أن يرتاح ونحو ذلك فهذا من المصلحة. السؤال (٨٠٢): وسألته عن حكم التضييق على رافضي في العمل ؟ الجواب: فقال ﵀: لا يجوز.

стр. 182

السؤال (٨٠٣): ما حكم اقتناء التلفاز ؟ الجواب: أما اقتناؤه فإنه يقرب من التحريم؛ لأن أغلب الذين يقتنونه يشاهدون فيه المحرم، وأما مشاهدته فإن شاهد ما هو مباح كالأخبار فجائز. فقلت له: إن أمكن ضبطه فهل يجوز اقتناؤه وخاصة للأطفال لمشاهدة أفلام الكرتون فقال: الحمد لله، جاب الله للناس الكمبيوتر. السؤال (٨٠٤): فيه بعض الرواة يسمى «عبد خير» فما حكم هذه التسمية ؟ الجواب: أرى العلماء يذكرون ترجمته ولا يقولون شيئًا. السؤال (٨٠٥): ما حكم تمني الفاحشة؟ وهل يأثم ؟ الجواب: إذا همَّ بها ولكن قال: لولا المانع لفعلت فإنه يأثم، كما لو خاف من العار ونحوه. السؤال (٨٠٦): بعض الناس يقول: الأولى ترك إطفاء النار إذا كانت في البر فهل هذا صحيح ؟ الجواب: لا، بل تطفأ ولا تترك ولو كانت في البر. السؤال (٨٠٧): وبعضهم يقول: لا تصب الماء الحار على الأرض إلا بتسمية خشية دخول الجن ؟ الجواب: فقال ﵀: ما فيه شيء لو صب الماء بدون تسمية. السؤال (٨٠٨): هل ورد ما يدل على النفث في الرقية إذا كانت من الأدعية النبوية ؟ الجواب: لا يحضرني شيء في هذا لكن لو نفث فلا بأس.

стр. 183

السؤال (٨٠٩): إنسان يريد أن يستقدم زوجته من الخارج ولا يستطيع ذلك إلا بدفع مبلغ من المال فهل له ذلك ؟ الجواب: نعم، له ذلك والإثم على من أخذ المال. السؤال (٨١٠): ما رأيكم في قولهم: «حقوق الطبع محفوظة» ؟ الجواب: ما فيها شيء؛ لأنه قد تعب عليه بالطبع والتصفيف ونحو ذلك إلا أن يُضار بأن كان يربح ٢٥% مثلاً كما يربح السوق فزاده مثلاً إلى ١٠٠%، فلا نطيعه في ذلك ولنا الحق حينئذ أن نطبع ونبيع بسعر السوق ولا نستأذنه. السؤال (٨١١): ما حكم كمصافحة الكافر ؟ الجواب: إذا مَدَّ يده فلا حرج، وحكم المصافحة حكم السلام لا يبدأون بها، وإن بدأوا هم رُدَّ عليهم. السؤال (٨١٢): يقرر فضيلتكم أن هناك أشياء جائزة وغير مشروعة أفلا يرد على هذه السنة التقريرية ؟ الجواب: لا نقول: إن هذه سنة؛ لأن الرسول ﷺ أقرها، وإنما نقول: هي جائزة؛ لأن الرسول ﷺ لم يفعلها ولم يأمر بها وإنما أقرها، وفائدة ذلك أننا لا نبدع من يفعل ذلك. السؤال (٨١٣): نُقل عنكم أنكم سُئلتم عن لبس العقال فأخذتم عقال أحد الحاضرين فلبسته طيلة الدرس ؟ الجواب: هذا كذب لم ألبسه ولا دقيقة واحدة. ثم قال لي الشيخ ﵀ باللهجة العامية: «خذ وخل».

стр. 184

السؤال (٨١٤): ما حكم ابتداء الكافر بالسلام إذا كان لقصد التأليف ؟ الجواب: حرام، وممكن يقول له: كيف أمسيت، كيف حالك، ونحو ذلك. السؤال (٨١٥): وهل يجوز أن يقول له: كيف أمسيت ونحو ذلك مطلقًا أو عند الحاجة ؟ الجواب: الغالب أنه يحتاج إلى ذلك. السؤال (٨١٦): يوجد بيالات مكتوب عليها من تحت «العبد الكريم»، فما حكم استعمال هذه البيالات ؟ الجواب: لا تستعمل هذه البيالات ولا أقول: حرام، لكن أقل أحواله الكراهة لما فيها من الامتهان ويكتب لهم بذلك. السؤال (٨١٧): يحتاج الإنسان إذا كان في حلقة علم وأراد الذهاب إلى مكانه أن يرفع قدميه على كتب العلم فهل في هذا شيء ؟ الجواب: هذه حاجة ولم يرد إهانتها فلا أرى فيها شيئًا. السؤال (٨١٨): هل تأمير الأمير خاص في حال السفر أو يستمر ولو نزلوا في المدينة التي سافروا إليها ؟ الجواب: لا، بل يستمر وهو أمير حتى يرجعوا إلى بلادهم التي سافروا منها. السؤال (٨١٩): ذكر النووي أن فرض الكفاية إذا قام به طائفة وسقط الفرض بفعلهم، ثم فعلته طائفة أخرى يكون أيضًا في حقهم فرض كفاية لا نافلة، فهل قوله هذا صحيح ؟ الجواب: الذي أرى أنه يكون في حق الطائفة الثانية نافلة.

стр. 185

السؤال (٨٢٠): سمعتكم في درس بلوغ المرام تقولون: إن المساء يبدأ من صلاة العصر، فهل المساء يبدأ من صلاة العصر أم من أذان العصر ؟ الجواب: الأمر في هذا واسع لكن الأحسن القول بأن المساء يبدأ من صلاة العصر وبعض العلماء يقول: إن المساء يبدأ من الزوال. السؤال (٨٢١): وسألته ﵀: عما اشتهر في الآونة الأخيرة (١) من أن امرأة رأت رؤيا في رجل بعد ما حج ورأته وهو عريان، وأن الشيخ محمدًا أوَّل الرؤيا بأن هذا دليل على أن الرجل عفر له ذنبه، وأن المرأة قالت للشيخ ﵀: إن هذا الرجل الذي رأيته هو أنت يا شيخ وأن الشيخ بكى في الراديو وكان ذلك في سؤال على الهاتف؟ الجواب: فأنكر الشيخ ﵀ الرؤيا، وقال: ما أذكر هذا ولا أذكر أني بكيت، وهذه المرأة مجهولة لا يؤخذ بقولها. السؤال (٨٢٢): يعلق بعض أصحاب الإبل على أعناقها قوطي (٢) يخرق من الوسط ويوضع فيه حصاة فتخرج صوتًا مع الحركة، فهل هذا داخل في الجرس المنهي عنه (٣)؟ الجواب: فأجاب ﵀: لا؛ لأنها لا تعطي رنة الجرس.

стр. 186

السؤال (٨٢٣): سمعتكم تقولون إن الأصل في الحيوان التحريم بالنسبة للعب الأطفال بخلاف العرائس لكن روى أبو داود بسند صحيح عن عائشة ﵂ أنه كان لها خيل له جناحان فما هو الجواب عن هذا الحديث ؟ الجواب: فقال: هل أقرها الرسول ﷺ على ذلك؟ فقلت: نعم قال: "فرس له جناحان؟! " قالت: أما سمعت أن لسليمان خيلاً لها أجنحة؟ قالت: فضحك حتى رأيت نواجذه" فقال الشيخ ﵀: بحاجة إلى تأمل. السؤال (٨٢٤): هل يلزم الجار ببناء سور إذا كان له نوافذ مشرفة على جاره ؟ الجواب: فقال ﵀: إذا جرى العرف بالتسامح في مثل هذا فلا بأس وإذا لم يجر عرف بذلك وطلب الجار ذلك فإن الجار يلزم ببناء سور والبلاد تختلف في هذا. السؤال (٨٢٥): ترك شخص التدخين فقال له صاحبه: إن تركته حتى رمضان فعلي ذبيحة فما الحكم ؟ الجواب: فقال ﵀: إن كان أراد بها المكافأة والحث على الترك فلا بأس وإن أراد بها المراهنة فلا يجوز. السؤال (٨٢٦): سالت ابن عثيمين ﵀ عن حكم الأناشيد التي فيها دفوف للأطفال ؟ الجواب: فقال: إذا كانت في مناسبة مأذون فيها كالزواج والأعياد فلا بأس وإلا فلا.

стр. 187

السؤال (٨٢٧): سألت ابن عثيمين إذا سألني أحد عن عالم هل هو جيد في الحديث فهل أجيبه ؟ الجواب: فقال: لا تجيبه لأنه قد يثني على إنسان في الحديث وهو لا يعرف شيئًا في الفقه. السؤال (٨٢٨): وسألته عن قول الشيخ علي الحلبي إنه اجتمع بكم وإنكم مستاءون من قرار اللجنة الدائمة ضده ؟ الجواب: فقال ﵀: ستحل مشكلته فأعدت عليه فلم يزدني على قوله ستحل مشكلته. السؤال (٨٢٩): ما حكم سفر الإنسان مع أهله سياحة إلى البلاد الإسلامية التي تكثر فيها المنكرات ؟ الجواب: فقال: الأولى ألا يذهب فقلت له: هل هو حرام تحريم وسائل فقال ﵀: التحريم صعب. تمت الأسئلة والحمد لله على توفيقه