← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 14255

إيضاح الوقف والابتداء

ابن الأنباري

Полный текст (990 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

[القصص: ٩] تبتدئ بالكسر لما ذكرنا. فإن قال قائل: لم صارت الألف في «امرئ» تبتدأ بالكسر؟ فقل: كان ينبغي أن تُبنى على الثالث فبطل ذلك لأن الثالث لا يثبت على إعراب واحد؛ لأنه يكون في الرفع مضمومًا وفي النصب مفتوحًا، وفي الخفض مكسورًا، كما قال جل ثناؤه في الرفع: (إن امرؤ هلك) فضم الراء. وقال في النصب: (ما كان أبوك امرأ سوء) ففتح الراء، وقال في الخفض: (كل امرئ) فكسر الراء. فلما بطل أن يبنى على الثالث شبهت بأخواتها فكسرت فيه كما كسرت في «ابن وابنة واثنين واثنتين». وقال الكسائي والفراء: «امرؤ» معرب من مكانين: عرب من الراء والهمزة. وإنما دعاهم إلى أن يعربوه من مكانين، والإعراب الواحد يكفي من الإعرابين، أن آخره

стр. 212

همزة، والهمز قد يترك في كثير من الكلام فكرهوا أن يفتحوا الراء ويتركوا الهمز فيقولوا «امرو» فتكون الراء مفتوحة والواو ساكنة فلا تكون في الكلمة علامة للرفع فعربوه من الراء ليكونوا إذا تركوا الهمز آمنين من سقوط الإعراب من الكلمة. وقال الفراء: من العرب من يعربه من الهمزة وحدها ويدع الراء مفتوحة فيقولك «قام امرؤ، وضربت امرأ، ومررت بامرئ» وأنشد بأبي امرؤ والشام بيني وبينه ... أتتني ببشرى برده ورسائله وأنشد الفراء أيضًا: أنت امرؤ من خيار الناس قد علموا ... تغطي الجزيل وتغلي الحمد بالثمن

стр. 213

وإذا أسقطت العرب الألف من «امرئ» كان لها فيه مذهبان: التعريب من مكانين، والتعريب من مكان واحد. فإذا عربوه من مكانين قالوا: «قام مرؤ، وضربت مرأ، ومررت بمرئ» وبهذه اللغة نزل القرآن، أعني بالتعريب من مكان واحد. قال الله تعالى: ﴿بين المرء وزوجه﴾ [البقرة: ١٠٢] فاجتمع أكثر القراء على فتح الميم. ١٣١ - وحدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن قال: حدثني أبي قال: حدثني العباس بن الفضل قال: سألت أبا عمرو عن قوله: ﴿يحول بين المرء وقلبه﴾ [الأنفال: ٢٤] فقال: أما أهل مكة فيقولون: جاءني المرء يا هذا، ومررت بالمرء

стр. 214

يا هذا، ورأيت المرأ يا هذا. قال العباس: وسألت أبا الأشهب العقيلي فقرأ: (يحول بين المرء وقلبه) بالخفض. تبتدئ أيضًا بالكسر قوله: ﴿بكلمة منه اسمه المسيح﴾ [آل عمران: ٤٥]، تبتدئ: (اسمه) بكسر الألف لأنك تقول في التصغير «سمى»، كما ترى، فلا تجد الألف ثابتة فيه. فإن قال قائل: فلم كسرت الألف؟ فقل: لأن أصله أمر من «سميت» حذفت لامه ثم عربت بتعريب الأسماء، ومن العرب من يقول: «اسم» بضم الألف، ولا نعلم أحدًا قرأ بها. فسألت أبا العباس عن هذا فقال: من قال: «اسم» بكسر الألف أخذه من «سميت، أسمي» ومن قال: «اسم» بضم الألف أخذه من «سموت، أسمو». ومن العرب من

стр. 215

يقول في الاسم: «سم وسم» أنشد الفراء: وعامنا أعجبنا مقدمه ... يكني أبا السمح وقرضاب سمه مبتركًا لكل عظم يلحمه وأنشد الفراء أيضًا: والله أسماك سما مباركا ... آثرك الله به إيثاركا وأنشدني أبي قال: أنشدني أبو عكرمة الضبي: بسم الذي في كل سورة سمه ... قد وردت على طريق تعلمه قال: ويروى «سمه» بضم السين. فأما «است» فإن الألف فيها ألف وصل، الدليل على هذا أنك تقول في تصغيرها «ستيهة» كما ترى فتجد الألف غير ثابتة في التصغير وإنما كسرت ألفها لأنها ألحقت بسائر أخواتها.

стр. 216

واعلم أن العرب تهمز ألف الوصل في ضرورة الشعر وهو مما لا يلتفت إليه وإنما ذكرته لك لتعرفه. قال قيس بن الخطيم: إذا جاوز الإثنين سر فإنه ... بنشر وتكثير الحديث قمين فهمز ألف الاثنين وهي ألف وصل، وقال الآخر: ألا لا أرى إثنين أحسن شيمة ... على حدثنا الدهر مني ومن جمل فإن قال قائل: ما تقول في بيت ابن قيس الرقيات:

стр. 217

قالت أبن قيس ذا ... وبعض الشيب يعجبها لم قطع الألف؟ فقل: هذا البيت صواب، والألف المقطوعة ليست ألف وصل إنما هي ألف استفهام وألف الوصل ساقطة، كان الأصل فيه «قالت أابن قيس ذا» فحذف الألف الثانية للوصل وأبقى ألف الاستفهام. وأما الألف التي تدخل مع اللام للتعريف فقوله جل وعز: (بسم الله الرحمن الرحيم)، إذا وقفت على (الله) تعالى ابتدأت «الرحمن الرحيم» بفتح الألف، وإذا وصلت أذهبتها وتعرفها بأن تمتحنها بالسقوط من الاسم الذي هي فيه، وبدخول الألف واللام عليها، فإذا صلح سقوطها من الاسم

стр. 218

بطل دخول الألف واللام عليها فهي ألف وصل، وإذا كان غير ذلك فهي ألف قطع. فإذا قلت «الرحيم الحمد لله» علمت أن الألف في «الحمد» ألف وصل بأن تسقطها فتقول «حمد» ولا يحسن أن تدخل عليها الألف واللام. وكذلك: ﴿حكيم. الطلاق﴾ [البقرة: ٢٢٨، ٢٢٩] تبتدئ «الطلاق» بالفتح لأنها ألف وصل، الدليل على ذلك أنك تسقطها فتقول «طلاق» ولا يصح دخول الألف واللام عليها. وكذلك: ﴿الحميد. الله الذي﴾ [إبراهيم: ١، ٢] تبتدئ الحميد لأنها ألف وصل. وكذلك: ﴿لخبير. القارعة﴾ [العاديات ١١، القارعة ١] تبتدئ «القارعة» بالفتح لما ذكرنا. فإذا قلت: ﴿ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم﴾ [النحل: ١١٦] قطعت الألف في الوصل لأنه يمكنك أن تدخل عليها الألف

стр. 219

واللام فتقول «الألسنة» ولا يمكنك أن تسقط منها الألف واللام. وكذلك قوله: ﴿مختلف ألوانها﴾ [فاطر: ٢٧] هي ألف قطع لأنه يمكنك أن تدخل عليها الألف واللام فتقول: «الألوان». فإن قال لك قائل: لم صارت الألف التي تدخل مع اللام للتعريف تبتدأ بالفتح؟ فقل: لأنهما بمنزلة حرف واحد. وذلك أن «ال» على وزن «هل وبل ومن وكم». فإن قال لك قائل: هلا كسرت الألف تشبيهًا بـ «إن ومن»؟ فقل: كرهوا أن يكسروها فتلتبس بألف «اثنين واثنتين» ففتحوها ليفرقوا بينهما.

стр. 220

فإن قال لك قائل: إذا قلت «الرحمن» كم راء فيه؟ فقل: راءان، الأولى هي اللام التي مع الألف اندغمت في الراء لقرب مخرجها منها. وذلك أن المخرج الخامس من الفم للام، والمخرج السابع للراء. وكذلك: (الطلاق) فيه طاءان، الطاء الأولى هي اللام اندغمت في الطاء لقرب مخرجها منها. وكذلك: (الصراط) فيه صادان، الأولى هي اللام اندغمت في الصاد لقرب مخرجها منها، والأصل في هذا أن اللام تندغم في أربعة عشر حرفًا: في التاء والثاء والدال والذال والراء والزاي والسين والشين والصاد والضاد والطاء والظاء والنون واللام. وإنما اندغمت في هؤلاء

стр. 221

الأربعة عشر حرفًا ولم تدغم في سائر الحروف لقربها منها ولعبدها من غيرها. الدليل على هذا قوله تعالى: ﴿والأنعام والحرث﴾ [آل عمران: ١٤] لم تدغم اللام في الحاء لبعد مخرجها منها. وذلك أن اللام من حروف الفم، والحاء من حروف الحلق. ومثله: ﴿وهل نجازي إلا الكفور﴾ [سبأ: ١٧] لم تدغم اللام في (الكفور) لبعد مخرجها منها، وذلك أن المخرج الثاني من الفم للكاف والمخرج الخامس لللام، فلما بعُد المخرجان بطل الإدغام. يُقاس على هذا كل ما يرد من باب ألفا الأسماء إن شاء الله.

стр. 222

باب ذكر الياءات والواوات والألفات اللاتي يحذفن [علامة] للجزم فلا يجوز إثباتهن في الوقف اعلم أن الياءات والواوات [والألفات] يحذفن في الأمر والنهي وجواب الأمر والجزاء وجواب الجزاء، وما ينسق على الجزاء وجوابه، وما جاء بعد «لم وألما وأفلم وأفلما». فمن ذلك قوله تعالى: ﴿وليتق الله ربه﴾ [البقرة: ٢٨٣] تقف عليه (وليتق) بلا ياء لأنه في موضع جزم بلام الأمر، وكذلك: ﴿يا أيها النبي اتق الله﴾ [الأحزاب: ١]، تقف عليه (اتق) بلا ياء لأنه في موضع جزم بتأويل لام ساقطة،

стр. 223

كان الأصل فيه «ليتق» فحذفت اللام والياء لكثرة استعمالهم لأمر المواجه ثم أدخلوا ألفًا يقع بها الابتداء، والدليل على أن أصل قوله «اتق» «ليتق» قوله (وليتق الله ربه) فأمر المخاطب بمنزلة أمر الغائب إلا أن اللام تحذف من أمر المخاطب لكثرة الاستعمال وتثبت في أمر الغائب لقلة الاستعمال. وكذلك قوله: (اهدنا الصراط) موضع (اهدنا الصراط) جزم بتأويل لام ساقطة كأنه قال: «لتهدنا» فحذفت اللام والتاء لكثرة الاستعمال. وكذلك تقف على قوله: ﴿واتق الله﴾ [الأحزاب: ٣٧] بلا ياء لما ذكرنا. وكذلك: ﴿وأن ألق عصاك﴾ [القصص: ٣١] (ألق). وكذلك: ﴿ولتأت طائفة أخرى﴾ [النساء: ١٠٢] (ولتأت). ﴿فليأت مستمعهم بسلطان﴾ [الطور: ٣٨] (فليأت). ﴿وصل عليهم﴾ [التوبة: ١٠٣] (وصل). ﴿فول وجهك﴾ [البقرة: ١٤٤] (فول). ﴿فأوف لنا الكيل﴾ [يوسف: ٨٨] (فأوف) ﴿تول عنهم

стр. 224

حتى حين﴾ [الصافات: ١٧٤] (فتول). ﴿فاقض ما أنت قاض﴾ [طه: ٧٢] (فاقض). هذا كله وما يشبهه يوقف عليه بغير ياء لأنه في موضع جزم باللام الساقطة، كان الأصل فيه «لتقض، لتصل» فحذفت اللام والياء لكثرة الاستعمال والدليل على أن أمر المخاطب ينجزم بلام ساقطة قراءة رسول الله ﷺ وأبي بن كعب ﴿فبذلك فلتفرحوا﴾ [يونس: ٥٨] وقول النبي ﷺ في بعض غزواته: «لتأخذوا مصافكم». ومما حذفت منه الواو للجزم قوله تعالى: ﴿قالوا ادع لنا ربك﴾ [البقرة: ٦٨] تقف عليه (ادع) لأنه في موضع جزم باللام الساقطة علامة الجزم فيه سقوط الواو. وكذلك:

стр. 225

﴿فليدع نادية﴾ [العلق: ١٧] تقف عليه بلا واو لأنه في موضع جزم باللام. وكذلك: ﴿واتل عليهم نبأ ابني آدم﴾ [المائدة: ٢٧] تقف عليه (واتل عليهم) بلا واو. وكذلك: ﴿فاعف عنهم﴾ [آل عمران: ١٥٩ ي تقف عليه بلا واو للعلة التي تقدمت. ومما حذفت منه الياء في النهي قوله: ﴿ولا تبغ الفساد في الأرض﴾ [القصص: ٧٧] تقف عليه (ولا تبغ) بلا ياء لأنه في موضع جزم بـ «لا» وكذلك: ﴿ولا تصل على أحد منهم﴾ [التوبة: ٨٤] تقف عليه (ولا تصل) بلا ياء. وكذلك: ﴿ولا يأب الشهداء﴾ [البقرة: ٢٨] ﴿ولا يأب﴾. ﴿ولا يأب كاتب﴾ [البقرة: ٢٨٢] (ولا يأب). وحذفت الواو من قوله: ﴿فلا تدع مع الله إلها آخر﴾ [الشعراء: ٢١٣] تقف عليه (ولا تدع). وكذلك:

стр. 226

﴿ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك﴾ [يونس: ١٠٦] تقف عليه (ولا تدع) لأنه في موضع جزم بـ «لا» علامة الجزم فيه سقوط الواو. وحذفت الياء من جواب الأمر في قوله: ﴿فألقوه على وجه أبى يأت بصيرا﴾ [يوسف: ٩٣] تقف عليه (يأت) بلا ياء لأنه في موضع جزم على الجواب للأمر. وكذلك: ﴿وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم﴾ [البقرة: ٤٠] تقف عليه (أوف) بلا ياء. وكذلك: ﴿ويؤت كل ذي فضل فضله﴾ [هود: ٣] نقف عليه (ويؤت) بلا ياء لأنه في موضع جزم على النسق على (يمتعكم) و (يبتعكم) هو جواب الأمر. وحذفت الواو من قوله: ﴿قل تعالوا أتل﴾ [الأنعام: ١٥١]

стр. 227

تقف عليه (أتل) بلا واو لأنه جواب الأمر. وكذلك: ﴿اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم﴾ [يوسف: ٩] تقف عليه (يخل) بلا واو. وكذلك: ﴿فقل تعالوا ندع أبناءنا﴾ [آل عمران: ٦١] تقف عليه (ندع) بلا واو. وحذفت الياء من الجزاء في قوله: ﴿وإن يأت الأحزاب﴾ [الأحزاب: ٢٠] تقف عليه (يأت) بلا ياء لأنه في موضع جزم بـ (إن) وكذلك: ﴿إن نعف عن طائفة منكم﴾ [التوبة: ٦٦] تق فعليه (نعف) بغير واو. وكذلك ﴿إنه من يتق ويصبر﴾ [يوسف: ٩٠] تقف عليه (يتق) بلا ياء. ﴿ومن يبتغ غير الإسلام﴾ [آل عمران: ٨٥] (يبتغ) بلا ياء. ﴿ومن تق السيئات﴾ [غافر: ٩] تقف عليه

стр. 228

(تق) بلا ياء. وكذلك: ﴿ومن يعص الله ورسوله﴾ [الأحزاب: ٣٦] تقف عليه (يعص). ﴿ومن يؤت الحكمة﴾ [البقرة: ٢٦٩] تقف عليه (يؤت). ﴿ومن يتول الله ورسوله﴾ [المائدة: ٥٦] [تقف عليه] (يتول). ﴿ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد﴾ [الحديد: ٢٤] تقف عليه (يتول). وحذفت الواو من قوله: ﴿وإن تدع مثقلة إلى حملها﴾ [فاطر: ١٨] تقف عليه (تدع) بلا واو لأنه في موضع جزم بـ (إن). وكذلك: ﴿ومن يعش عن ذكر الرحمن﴾ [الزخرف: ٢٦] تقف على (يعش) بلا واو. وكذلك: ﴿ومن يدع مع الله إلها آخر﴾ [المؤمنون: ١١٧] الوقف عليه (يدع) بلا واو. وتقف على قوله ﴿ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه﴾ [النور: ٥٢] تقف عليه (ويخش)

стр. 229

بلا ياء لأنه في موضع جزم على النسق على (يطع) و (يطع) مجزوم بـ (من). وحذفت الياء من جواب الجزاء في قوله: ﴿وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته﴾ [النساء: ١٣٠] تقف عليه بغير ياء لأنه في موضع جزم على الجواب للجزاء. فإن قال قائل: لم صار جواب الجزاء مجزومًا؟ فقل: لمجاورته الفعل الأول وذلك أنه قال: (وإن يتفرقا) فموضع (يتفرقا) جزم بـ (إن)، علامة الجزم فيه سقوط النون، وموضع (يغن) جزم على المجاورة لـ (يتفرقا). وكذلك: ﴿أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا﴾ [البقرة: ١٤٨] تقف عليه (يأت) بلا ياء لأنه جواب الجزاء. وكذلك قوله: ﴿وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم﴾

стр. 230

[الأنفال: ٦٠] تقف عليه (يوف) بلا ياء لأنه جواب الجزاء. وكذلك: ﴿أينما يوجهه لا يأت بخير﴾ [النحل: ٧٦] تقف عليه (لا يأت) بغير ياء. وكذلك: ﴿في السماوات أو في الأرض يأت بها الله﴾ [لقمان: ١٦] تقف عليه (يأت) بغير ياء. وكذلك: ﴿ومن يؤمن بالله يهد قلبه﴾ [التغابن: ١١] تقف عليه (يهد) بلا ياء لما ذكرنا. وكذلك: ﴿ومن يفعل ذلك يلق أثاما﴾ [الفرقان: ١٦٨] تقف عليه (يلق أثاما) [الفرقان: ٦٨] تقف عليه (يلق أثاما) بلا ياء. وكذلك: ﴿ما ننسخ من آية أو ننسها نأت﴾ [البقرة: ١٠٦] تقف عليه (نأت) بلا ياء. وكذلك: ﴿إن يشأ يذهبكم أيها الناس ويأت بآخرين﴾ [النساء: ١٣٣] تقف عليه (ويأت) بلا ياء لأنه في موضع جزم على النسق على (يذهبكم). وكذلك: ﴿إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق

стр. 231

جديد﴾ [إبراهيم: ١٩] تقف عليه (ويأت) بلا ياء لأنه نسق على جواب الجزاء. وحذفت الواو من قوله: ﴿أو يوبقهن بما كسبوا ويعف عن كثير﴾ [الشورى: ٣٤] تقف عليه (ويعف) بلا واو لأنه في موضع جزم على النسق على جواب الجزاء. ومما جزم بـ «لم» قوله : ﴿ولم يؤت سعة من المال﴾ [البقرة: ٢٤٧] تقف عليه (يؤت) بلا ياء لأنه في موضع جزم بـ «لم». ومثله: ﴿ما لم يؤت أحدا من العالمين﴾ [المائدة: ٢٠] تقف عليه (يؤت) بلا ياء. ومثله: ﴿ما لم يأت آباءهم﴾ [المؤمنون: ٦٨] تقف عليه (يأت). ﴿فلم تغن عنكم﴾ [التوبة: ٢٥] تقف عليه (تغن). وكذلك: ﴿كأن لم تغن بالأمس﴾ [يونس: ٢٤] تقف عليه (تغن).

стр. 232

ومثله: ﴿أولم ير الذين كفروا﴾ [الأنبياء: ٣٠] تقف عليه ﴿ير﴾. وكذلك: ﴿كلا لما يقض ما أمره﴾ [عبس: ٢٣] تقف عليه (يقض) بلا ياء لأنه في موضع جزم بـ (لما)، علامة الجزم فيه سقوط الياء.

стр. 233

باب ذكر الياءات اللاتي يكن في أواخر الأسماء اعلم أن الياء إذا سكنت ولقيها تنوين سقطت كقوله : ﴿وقال للذي ظن أنه ناج منهما﴾ [يوسف: ٤٢] كان الأصل فيه «ناجي» فاستثقلوا الضمة في الياء فحذفوها فبقيت الياء ساكنة، والتنوين ساكن فحذفوا الياء لاجتماع الساكنين فالوقف عليه (ناج) بغير ياء لهذا المعنى. فإن قال قائل: لم صارت الضمة تستثقل في الياء؟ فقل: لأن الضمة إعراب، والياء تكون إعرابا فكرهوا أن يدخلوا إعرابًا على إعراب. وكذلك: ﴿والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك﴾ [النور: ٣] تقف عليه (زان) بلا ياء للعلة التي تقدمت. وكذلك ﴿ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها﴾

стр. 234

[الأعراف: ١٩٥] تقف عليه (أيد) بلا ياء. وكذلك: ﴿إن ما توعدون لآت﴾ [الأنعام: ١٣٤] تقف عليه (لآت). وكذلك: ﴿ما عندكم ينفد وما عند الله باق﴾ [النحل: ٩٦] نقف عليه (باق) بلا ياء وكذلك: ﴿فمنهم مهتد﴾ [الحديد: ٢٦] تقف عليه (مهتد). وكذلك: ﴿لهم من جهنم هاد ومن فوقهم غواش﴾ [الأعراف: ٤١] تقف عليه (غواش). وكذلك: ﴿فاقض ما أنت قاض﴾ [طه: ٧٢] والأصل في هذا كله «زاني، أم لهم أيدي، لآتي، باقي، قاضي» فاستثقلوا الضمة في الياء فحذفوها فسكنت الياء فسقطت لسكونها وسكون التنوين. قال أبو بكر: هذا مذهب القراء أجمعين، ومذهب الفراء

стр. 235

والكسائي ومن قال بقولهما. وكان بعض البصريين يقف على هذا كله بالياء، فيقل: (لا ينكحها إلا زاني) بياء ويقف على قوله: (ومن فوقهم غواش) غواشي بياء. ويقف على قوله: (إن ما توعدون لآت) (لآتي) بياء. وكذلك ما أشبه هذا. وقد روي هذا عن بعض قراء البصريين واحتجوا بأن الياء حذفت في الوصل لسكونها وسكون التنوين، فإذا وقفنا زال التنوين الذي أسقط الياء فرجعت الياء. وأبطل الكسائي والفراء هذا وقالا: الكلام بني وقفه على وصله، فلا يحدث في الوقف ما لا يكون في الوصل. وتحذف أيضًا الياء من المخفوض إذا لقيها التنوين كقوله: ﴿فمن اضطر غير باغ﴾ [البقرة: ١٧٣] تقف عليه (باغ) بلا ياء. وكذلك: ﴿فما له من هاد﴾ [الرعد: ٣٣]

стр. 236

تقف عليه (هاد) بلا ياء والأصل فيه «غير باغي، من هادي» استثقلوا الكسرة في الياء فحذفوها فبقيت الياء ساكنة والتنوين ساكن فأسقطوها لسكونها وسكون التنوين. فإن قال قائل: لم استثقلوا الكسرة في الياء؟ فقل: لأن الكسرة إعراب والياء تكون إعرابًا، فكرهوا أن يدخلوا إعرابًا على إعراب، وقبل الياء كسرة فثقلت الياء والضمة معها، وكذلك الكسرة والياء. واعلم أن العرب تستثقل الضمة والكسرة في الياء المكسور ما قبلها ولا يستثقلون الفتحة فيها فيقولون: هذا قاض وهذا داع على معنى هذا قاضي وداعي، ومررت بداع وقاضي على معنى: مررت بقاضي وداعي، فاستثقلوا الضمة والكسرة في الياء فأسقطوهما. ويقولون في النصب: رأيت داعيا وقاضيا وراميًا، فيثبتون الفتحة، ولا يستقلونها في

стр. 237

الياء. من ذلك قول الله تعالى: ﴿يا قومنا أجيبوا داعي الله﴾ [الأحقاف: ٢١]، ﴿ومن لا يجب داعي الله﴾ [الأحقاف: ٣٢] أثبت الفتحة في الياء ولم يسقطها. والعلة في هذا أنهم استثقلوا الضمة والكسرة في الياء لثقلهما لأنهما تخرجان بتكلف شديد، ولم يستثقلوا الفتحة فيها لأن الفتحة تخرج مع النفس بلا مؤونة، وأنت تجد ذلك إذا امتحنت نفسك. ومن العرب من يستثقل الفتحة في الياء فيسقطها فيقول: (أجيبوا داعي الله) فيسكن الياء ويسقطها من اللفظ لسكونها وسكون اللام. ويقولون أيضًا: «رأيت قاض وداع ورام» فيجعلون النصب بمنزلة الرفع والخفض. قال بشر بن أبي خازم: كفى بالنأي من أسماء كاف ... وليس لسقمه إذ طال شاف

стр. 238

أراد: كفى بالنأي من أسماء كافيًا، فأسقط الياء في النصب، وقال جرير: فكسوت عار جنبه فتركته ... جذلان جاد قميصه ورداؤه الجذلان: الفرح. وقال عمر بن أبي ربيعة كم قد ذكرتك لو أجزى بذكركم ... يا أشبه الناس كل الناس بالقمر لأجذل أن أمشي مقابله ... حبا لرؤية من أشبهت في الصور أراد: أن أمشي مقابله، فسكن الياء على ما ذكرنا. قال أبو بكر: فإذا أضفت هذه الأسماء إلى شيء بعدها

стр. 239

أثبت الياء في الوقف وحذفتها في الوصل كقوله تعالى: ﴿إلا آتي الرحمن عبدا﴾ [مريم: ٩٣] إذا اضطررت إلى الوقف على (آتي) وقفت عليه (آتي) بياء. وكذلك: ﴿وما كنا مهلكي القرى﴾ [القصص: ٥٩] تقف عليه (مهلكي). وكان الأصل فيه «مهلكين القرى» فسقطت النون للإضافة وسقطت الياء من اللفظ لسكونها وسكون اللام وثبتت في الوقف لأنه لم يجتمع معها في الكلمة ساكن يوجب لها السقوط، إنما أتى الساكن في حرف آخر. وكذلك: ﴿غير محلي الصيد﴾ [المائدة: ١] تقف عليه (غير محلي). ﴿غير معجزي الله﴾ [التوبة: ٢] تقف عليه (غير معجزي). ﴿والمقيمي الصلاة﴾ [الحج: ٣٥] تقف عليه (والمقيمي) بياء. وكان الأصل فيه «غير محلين الصيد، غير معجزين الله، والمقيمين الصلاة» فسقطت النون للإضافة وسقطت الياء من اللفظ لسكونها

стр. 240

وسكون اللام، وثبتت في الوقف لأنه لم يجتمع معها في الكلمة ساكن يوجب لها السقوط. وحذفوا الياء من أربعة أحرف مضافة: ﴿وإن الله لهاد الذين آمنوا إلى صراط مستقيم﴾ [الحج: ٥٤] ﴿حتى إذا أتوا على واد النمل﴾ [النمل: ١٨]، ﴿وما أنت بهادي العمي﴾ في سورة الروم [٥٣] ﴿إلا من هو صال الجحيم﴾ [الصافات: ١٦٣] والعلة في هذا أنهم بنوا الخط على الوقف. واختلف القراء في هذا فكان حمزة والكسائي يقفان على (صال الجحيم) (صال) بغير ياء اتباعًا للكتاب. واختلفوا في الوقف على (واد النمل) فكان الكسائي يقف عليه (وادي) الياء ويقول: اسمه وادي، فلا يتم إلا بالياء. وكان حمزة

стр. 241

يقف عليه بغير ياء اتباعًا للكتاب. واختلفوا في قوله (وما أنت بهاد العمي) فكان أبو جعفر وشيبة وعاصم ونافع وأبو عمرو والكسائي يقرؤونها: (بهاد العمي) بالإضافة. وكان يحيى بن وثاب والأعمش وحمزة يقرؤونها: (تهدي العمي) بالتاء ونصب (العُمي). وكان عبد الله بن عامر الشامي يقرؤها: (وما أنت بهادي العمي) بتنوين «هاد» ونصب (العمي). وكان الكسائي يقف (بهادي) بإثبات الياء في سورة النمل والروم، والحجة له في هذا أن الياء لم يقارنها ساكن يوجب لها السقوط. وقال الكسائي: من قرأها (تهدي العمي) وقف على الياء.

стр. 242

قال أبو بكر: يجوز عندي لمن قرأها (تهدي العمي) أن يقف (تهدِ) بغير ياء، لأن العرب تكتفي بالكسرة من الياء فتحذفها، من ذلك قوله: ﴿ذلك ما كنا نبغ﴾ [الكهف: ٦٤]، ﴿ويوم يأت﴾ [هود: ١٠٥]. وسنذكر هذا مستقصى إن شاء الله. ومن قرأها: ﴿وما أنت بهاد العمي﴾ [الروم: ٥٣] بتنوين «هاد» وقف (بهاد) بغير ياء لأن الأصل فيه (بهادي العمي) فاستثقلوا الكسرة في الياء فحذفوها فبقيت الياء ساكنة، والحرف الذي لقيها ساكن فأسقطوا الياء لاجتماع الساكنين. وأسقطوا الياء في الرفع مع الألف واللام في قوله: ﴿يوم يدع الداع﴾ [القمر: ٦] وكذلك: ﴿وله الجوار المنشآت﴾ [الرحمن: ٢٤] وكذلك: ﴿يوم يناد المناد﴾ [ق: ٤١] وحذفوها في الخفض مع الألف واللام في قوله: ﴿أجيب دعوة الداع﴾ [البقرة:

стр. 243

١٨٦] وفي قوله: ﴿مهطعين إلى الداع﴾ [القمرك ٩] وحذفوها من «المهتدي» في جميع القرآن إلا في الحرف الذي في سورة الأعراف: ﴿من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون﴾ [١٧٨]. فالموضع الذي ثبتت فيه الياء خرج على أصله وحقه لأن الأصل فيه «يوم يدع الداعي، وله الجواري، فهو المهتدي» فاستثقلوا الضمة في الياء فحذفوها فبقيت ساكنة ولم يلقها ساكن يوجب لها السقوط، والموضع الذي حذفت منه الياء بنيت فيه المعرفة على النكرة واكتفى بالكسرة من الياء فسقطت الياء. وهذه لغة سائرة فاشية عند العرب، قال محمد بن سعدان: سمعت الكسائي يقول: العرب تقول: هذا الوال والوالي، وهذا

стр. 244

القاض والقاضي، وهذا الرام والرامين والداع والداعي. وقال كعب بن مالك الأنصاري حجة لحذف الياء: ما بال هم عميد بات يطرقني ... بالواد من هند إذ تعدو عواديها أراد: بالوادي من هند، فاكتفى بالكسرة من الياء وحذفها. وقال كعب بن مالك أيضًا: ولكن ببدر سائلوا عن بلائنا ... على الناد والأنباء بالغيب تنفع أراد: على النادي، فاكتفى بالكسرة من الياء، وقال الأعشى: وأخو الغوان متى يشأ يصرمنه ... ويكن أعداء بعيد وداد

стр. 245

أراد: أخو الغواني، فاكتفى بالكسرة من الياء. وقوله : ﴿يومئذ يتبعون الداعي﴾ [طه: ١٠٨] لا يجوز حذف الياء لأنها مفتوحة. والفتحة لا تستثقل في الياء لأنها تخرج مع النفس بلا مؤونة، فلم يجز أن يكتفي بالكسرة من ياء مفتوحة. فإن قال قائل: هلا بنيت المعرفة على النكرة؟ فقل: إذا بنيت المعرفة على النكرة ثبتت الياء. وذلك أني أقول في الرفع والخفض: هذا داع وقاض، ومررت بداع وقاض، فأجد الياء ساقطة فيهما فإذا بنيت المعرفة على هذا جاز الحذف، وأقول في النصب: رأيت داعيًا وقاضيًا، فأجد الياء ثابتة، فإذا بنيت المعرفة على هذا ثبتت الياء، ويجوز حذف الياء في النصب على لغة الذين يسكنونها في كل حال.

стр. 246

باب ذكر الياءات والواوات والألفات المحذوفات اللاتي يجوز في العربية إثباتهن قال أبو بكر: اعلم أن كل اسم منادى أضافه المتكلم إلى نفسه فالياء منه ساقطة كقوله: ﴿يا قوم اعبدوا الله﴾ [الأعراف: ٦٥]، ﴿يا قوم اذكروا﴾ [المائدة: ٢٠]، ﴿ويا قوم استغفروا﴾ [هود: ٥٢] وكذلك قوله: ﴿رب ارجعون﴾ [المؤمنون: ٩٩]، ﴿رب اغفر لي﴾ [الأعراف: ١٥١]، ﴿رب احكم﴾ [الأنبياء: ١١٢]، ﴿رب انصرني﴾ [المؤمنون: ٢٦]، ﴿رب قد آتيتني من الملك﴾ [يوسف: ١٠١]، و ﴿رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه﴾ [يوسف: ٣٣]، وكذلك: ﴿يا عباد فاتقون﴾ [الزمر: ١٦]

стр. 247

﴿يا عباد الذين آمنوا اتقوا ربكم﴾ في سورة الزمر [١٠] إلا حرفين اثبتوا فيهما الياء، أحدهما في سورة العنكبوت ﴿يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة﴾ [٥٦] والآخر في الزمر: ﴿يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم﴾ [٥٣]. واختلف المصاحف في حرف في سورة الزخرف: ﴿يا عباد لا خوف عليكم اليوم﴾ [٦٨] فهو في مصاحف أهل المدينة بياء، وفي مصاحفنا بغير ياء، وكان أبو عمرو يثبت الياء فيها ويحتج بأنه رآها في مصاحف أهل المدينة والحجاز بياء. وكان اليزيدي يخالف أبا عمرو في هذا فيحذف الياء ويحتج بأن النداء مبناه على الحذف «يا رب، يا قوم». فالمواضع التي حذفت منها الياء الحجة فيها أنهم اكتفوا

стр. 248

بكسرة من الياء فحذفوها، وكثر استعمالهم لهذا الجنس فقوي الحذف، أنشد الفراء: يا عين جودي بدمع منك مجهودا ... وابك ابن أم إذا ما مات مسعودا ويروي: وابك ابن أمي إذا ما مات مسعودا. وقال حسان بن ثابت: يا عين بكي سيد الناس واسفحي ... بدمع فإن أنزفته فاسكبي الدما أراد: يا عيني، فاكتفى بالكسرة من الياء. وقال الآخر: يا نفس صبرا على ما كان من مضض ... إذ لم أجد لفضول الناس أقرانا

стр. 249

أراد: يا نفسي، فاكتفى بالكسرة من الياء. والوقف على الحرفين اللذين في سورة العنكبوت أحدهما والآخر في سورة الزمر بياء اتباعًا للكتاب، ولأنه أخرج على الأصل فثبتت الياء لأنها ياء المتكلم. وكل ما في كتاب الله تعالى من ذكر العباد على غير معنى النداء فالياء فيه ثابتة كقوله: ﴿يرثها عبادي الصالحون﴾ [الأنبياء: ١٠٥]، ﴿قل لعبادي الذين آمنوا﴾ [إبراهيم: ٣١]. ﴿وقليل من عبادي الشكور﴾ [سبأ: ١٣] فالوقف على هذا وما أشبهه بالياء إلا حرفًا في سورة الزمر: ﴿فبشر عباد﴾ [١٧] فالوقف عليه بغير ياء لأن الياء ساقطة من الكتاب. ١٣٢ - وأخبرني أبو علي المقريء الدقاق قال: أقرأني محمد بن غالب عن شجاع بن أبي نصر عن أبي عمرو: ﴿فبشر

стр. 250

عبادي الذين﴾ بفتح الياء. فمن أخذ بهذه القراءة وقف الباء. فالمواضع التي أثبتت فيها الياء أخرجت على الأصل لأنها ياء المتكلم، والموضع الذي حذفت منه الياء اكتفى بالكسرة منها كما قال الشاعر: فما وجد النهدي وجدا وجدته ... ولا وجد العذري قبل جميل أراد: قبلي جميل، فاكتفى بالكسرة منها. والياءات المحذوفات من كتاب الله اكتفاء بالكسرة منها على غير معنى نداء في سورة البقرة: ﴿وإياي
следующие страницы →