← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 14255

إيضاح الوقف والابتداء

ابن الأنباري

Полный текст (990 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.

стр. 526

وفي قوله: (وما أنزل على الملكين) وجهان: يجوز أن تكون (ما) منصوبة على النسق على (السحر) أي: «ويعلمونهم ما أنزل على الملكين» ويجوز أن تكون جحدًا، فإذا كانت جحدًا كان الوقف على (السحر) أحسن منه إذا كانت منسوقة على (السحر) لأنها إذا نسقت على (السحر) كانت متعلقة به من جهة اللفظ والمعنى. وإذا كانت جحدًا كانت متعلقة به من جهة المعنى لا من جهة اللفظ. ويجوز أن تكون منصوبة بالنسق على قوله: (واتبعوا ما تتلوا الشياطين – وأما أنزل على الملكين). والوقف على قوله: (فلا تكفر) حسن غير تام لأن قوله: (فيتعلمون منهما) نسق على قوله: (يعلمون الناس السحر فيتعلمون) ويجوز أن يكون منسوقًا على قوله: (إنما

стр. 527

نحن فتنة «فيأبون فيتعلمون» والوقف على قوله: (ولا ينفعهم) حسن. والوقف على قوله: (لو كانوا يعلمون) [١٠٣] تام. والوقف على قوله: (وقولوا انظرنا واسمعوا) [١٠٤] تام. والوقف على قوله: (عذاب أليم) حسن. والوقف على قوله: (من خير من ربكم) [١٠٥] حسن. والوقف على قوله: (نأت بخير منها أو مثلها) [١٠٦] حسن وليس بتام. وقال السجستاني: وهو تام. وهذا غلط لأن قوله: (ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير) تشديد وتثبيت لقدرة الله على المجيء بما هو خير من الآية المنسوخة وبما هو أسهل فرائض منها. وقال أبو عبيدة: (نأت بخير منها) معناه «نأت منها بخير».

стр. 528

والوقف على قوله: (ملك السماوات والأرض) [١٠٧] حسن. والوقف على قوله: (ولا نصير) حسن. والوقف على قوله: (كما سئل موسى من قبل) [١٠٨] حسن. والوقف على (السبيل) حسن. والوقف على قوله: (من بعد إيمانكم كفارا) حسن غير تام لأن قوله: (حسدا من عند أنفسهم) منصوب على التفسير عن الأول. والوقف على قوله: (من بعد ما تبين لهم الحق) [١٠٩] حسن. وكذلك على (بأمره). والوقف على قوله: (إن الله على كل شيء قدير) [تام]. والوقف على (الزكاة) [١١٠] حسن. والوقف على (بما تعملون بصير) تام.

стр. 529

والوقف على قوله: (تلك أمانيهم) [١١١] حسن. والوقف على قوله: (إن كنتم صادقين) حسن غير تام لأن قوله: (بلى من أسلم) [١١٢] مردود على الجحد المتقدم. والوقف على (يحزنون) تام. والوقف على (وهم يتلون الكتاب) [١١٣] حسن. والوقف على (يختلفون) تام. والوقف على (في خرابها) [١١٤] حسن. والوقف على (عظيم) تام. والوقف على (فثم وجه الله) [١١٥] حسن. وقوله: (فإنما يقول له كن فيكون) [١١٧] على معنيين: إن شئت جعلت (فيكون) نسقًا على (يقول) كأنه قال:

стр. 530

«فإنما يقول فيكون». والوجه الآخر أن تجعل (فيكون) مرفوعًا على الاستئناف فعلى المذهب الثاني يكون الوقف على (كن) أحسن منه على المذهب الأول. والوقف على: (فيكون) تام. ومثله: (لقوم يوقنون) [١١٨]. والوقف على قوله: (بشيرًا ونذيرًا) [١١٩] حسن وليس بتام لأن قوله: (ولا تسأل عن أصحاب الجحيم) متعلق بالأول، وذلك أن النبي ﷺ قال: «ليت شعري ما فعل أبواي؟» فأنزل الله : ﴿إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسأل عن أصحاب الجحيم﴾. ومن قرأ (ولا تسأل) بالرفع على معنى «ولست تسأل»

стр. 531

كان الوقف على (نذيرًا) أحسن منه في المذهب الأول. والوقف على (حتى تتبع ملتهم) [١٢٠] حسن. والوقف على (ولا نصير) تام. والوقف على قوله: (حق تلاوته) [١٢١] قبيح لأن (الذين) مرفوعون بما عاد من قوله: (أولئك يؤمنون به) والمرفوع متعلق بالرافع. والوقف على (يؤمنون به) حسن. والوقف على (هم الخاسرون) تام. والوقف على (العالمين) [١٢٢] غير تام لأن قوله: (واتقوا يوما) [١٢٣] نسق على (اذكروا نعمتي). والوقف على (ينصرون) [١٢٣] تام. والوقف على قوله: (ومن ذريتي) [١٢٤] حسن والوقف على (الظالمين) تام.

стр. 532

وقوله: (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) [١٢٥] يقرأ على وجهين: (واتخذوا) بكسر الخاء. و (اتخذوا) بفتح الخاء. فمن قرأ (واتخذوا) بكسر الخاء وقف على (مصلى) وابتدأ آمرًا: (واتخذوا). ومن قرأ (واتخذوا) بفتح الخاء لم يكن وقفه على (مصلى) تامًا لأن (واتخذوا) نسق على (وإذ جعلنا البيت مثابة – واتخذوا) والوقف على قوله: (والركع السجود) تام. والوقف على قوله: (وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل) [١٢٧] حسن ثم تبتدئ (ربنا تقبل منا) على معنى «يقولان ربنا تقبل منا». وكذلك هي في قراءة ابن مسعود بإظهار القول.

стр. 533

والوقف على قوله: (واجعلنا مسلمين لك) [١٢٨] حسن وليس بتام لأن قوله: (ومن ذريتنا) نسق على الأول كأنه قال: «واجعل من ذريتنا أمة مسلمة لك». وكذلك الوقف على (لك) حسن وليس بتام. والوقف على (التواب الرحيم) تام. والوقف على (من سفه نفسه) [١٣٠] حسن. والوقف على (بنيه ويعقوب) [١٢٢] حسن. والوقف على (وأنتم مسلمون) حسن. والوقف على (آبائك) [١٣٣] ليس بتام لأن (إبراهيم وإسماعيل وإسحاق) ترجمة عن الآباء. والوقف (إبراهيم وإسماعيل) قبيح لأن الثلاثة بمنزلة حرف واحد. والوقف على قوله: (ويعقوب) [١٣٦] حسن وليس بتام لأن قوله: (إلهًا واحدًا) منصوب على القطع من (إلهك).

стр. 534

الوقف على قوله: (مسلمون) تام. والوقف على (خلت) [١٣٤] حسن، والوقف على (لها ما كسبت) حسن. وكذلك الوقف على (كسبتم). الوقف على قوله: (ولا تسألون عما كانوا يعملون) تام. والوقف على (أو نصارى تهتدوا) [١٣٥] تام وكذلك الوقف على (وما كان من المشركين). والوقف على قوله: (وهو السميع العليم) [١٣٧] تام ثم يبتديء: (صبغة الله) على معنى «الزموا صبغة الله أي دين الله». وكذلك الوقف على قوله: (ونحن له عابدون). والوقف على قوله: (فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا) [١٣٧] حسن.

стр. 535

والوقف على قوله: (أأنتم أعلم أم الله) [١٤٠] تام. وكذلك الوقف على (وما الله بغافل عما تعملون). وكذلك: (من يشاء إلى صراط مستقيم) [١٤٢]. ومثله: (ويكون الرسول عليكم شهيدا) [١٤٣]. وكذلك: (إلا على الذين هدى الله) [١٤٣]. وكذلك: (لرؤوف رحيم) [١٤٣]. والوقف على قوله: (فولوا وجوهكم شطره) [١٤٤] حسن. وكذلك: (وما بعضهم بتابع قبلة بعض) [١٤٥]. وكذلك: (ليكتمون الحق وهم يعلمون) [١٤٦] ثم تبتدئ (الحق من ربك) [١٤٧] على معنى: «هو الحق من ربك». والوقف على قوله: (ولأتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون)

стр. 536

[١٥٠] على معنيين: إن جعلت (كما) صلة للكلام المتقدم قبلها فالوقف على (تهتدون) غير تام. وإن جعلت (كما) جوابًا لقوله: (فاذكروني) [١٥٢] كأنه قال: «فاذكروني أذكركم كما أرسلنا فيكم رسولا منكم» فالوقف على (تهتدون) تام. والوقف على قوله: (ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون) [١٥١] تام إذا كانت (كما أرسلنا) صلة لما قبلها، فإن كانت (كما) جوابًا لقوله: (فاذكروني) كان الوقف على (ما لم تكونوا تعلمون) غير تام. والوقف على قوله: (والأنفس والثمرات) [١٥٥] حسن.

стр. 537

والوقف على (الصابرين) غير تام لأن (الذين إذا أصابتهم) [١٥٦] نعت لـ (الصابرين). والوقف على قوله: (أن يطوف بهما) [١٥٨] حسن وليس بتام. والوقف على قوله (ويلعنهم اللاعنون) [١٥٩] غير تام لأن (إلا) استثناء ولا يتم الكلام قبل الاستثناء. والوقف على (وماتوا وهم كفار) [١٦١] قبيح لأن قوله: (أولئك عليهم لعنة الله) خبر (إن). والوقف على قوله: (عليهم لعنة الله) قبيح لأن (الملائكة والناس) منسوقون على الله . وقرأ الحسن: (والملائكة والناس أجمعون) بالرفع على معنى «أن يلعنهم الله والملائكة»

стр. 538

فلا يتم أيضًا على هذا المذهب الوقف على (الله) لأن (الملائكة والناس) منسوقون على التأويل، والتأويل للرفع. والوقف على (الناس أجمعين) غير تام لأن (خالدين فيها) [١٦٢] منصوب على القطع من (الذين). والوقف على (ينظرون) وعلى (الرحمن الرحيم) [١٦٣] تام. والوقف على قوله: (إن في خلق السماوات والأرض) [١٦٤] إلى آخر الآية غير تام لأن الكلام بعضه نسق على بعض. والوقف على (بين السماء والأرض) قبيح لأن قوله: (لآيات) اسم (إن) وخبرها (في خلق السماوات والأرض). والوقف على (وتقطعت بهم الأسباب) [١٦٦] حسن. وقوله: (ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب)

стр. 539

[١٦٥] قرأ نافع وغيره من أهل المدينة وعبد الله بن عامر: (ولو ترى الذين ظلموا) بالتاء. (إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب) بفتح (أن). وقرأ ابن كثير وحميد وعاصم والأعمش وأبو عمرو وحمزة والكسائي: (ولو يرى الذين ظلموا) بالياء (أن القوة لله جميعا وأن الله) بفتحهما جميعًا. وكان أبو جعفر يزيد بن القعقاع يقرأ: (ولو يرى الذين ظلموا) بالياء. (إن القوة لله جميعا وإن الله) بكسرهما جميعا. وروى إسماعيل عن الحسن: (ولو ترى الذين ظلموا) بالتاء. (إن القوة لله جميعا وإن الله شديد) بكسرهما جميعًا. فمن قرأ: (ولو ترى الذين ظلموا) بالتاء (أن القوة) بالفتح كان الوقف على (يرون العذاب) حسنًا

стр. 540

غير تام. و (أن) منصوبة على التكرير كأنه قال: «ولو ترى الذين ظلموا إذ يرون العذاب ترى أن القوة لله جميعًا». ومن قرأ: (ولو يرى الذين ظلموا) بالياء وفتح (أن) ولم يقف على (يرون العذاب) لأن (أن) منصوبة بـ «يرى» وهي كافية من الاسم والخبر فلا يتم الكلام قبلها. ومن قرأ: (ولو يرى الذين ظلموا) بالياء (إن القوة) بالكسر كان الوقف على (يرون العذاب) حسنًا ثم تتبديء (إن القوة لله جميعًا) بكسر الألف، والرؤية واقعة على (إذ يرون) مكتفية بها كما قال: ﴿ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم﴾ [سبأ: ٣١]، ﴿ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت﴾ [الأنعام: ٩٣] ومن قرأ: (ولو ترى الذين ظلموا) بالتاء (إن القوة لله) بكسر الألف كان الوقف على (يرون العذاب) حسنًا. وجواب (لو) في هؤلاء الأوجه محذوف، كأنه قال: «ولو يرى الذين كانوا

стр. 541

يشركون عذاب الآخرة لعلموا حين يرونه أن القوة لله جميعًا وأن الله شديد العذاب» فحذف الجواب لمعرفة المخاطبين به كما قال: ﴿أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما﴾ [الزمر: ٩] فمعناه «أمن هو قانت خير أمن ليس بقانت» فحذف الجواب، وهذا معروف في كلام العرب، قال امرؤ القيس: ألا يا عين بكي لي شنينا ... وبكي للملوك الذاهبينا ملوك من بني حجر بن عمرو ... يساقون العشية يقتلونا فلو في يوم معركة أصيبوا ... ولكن في ديار بني مرينا أراد: فلو في يوم معركة أصيبوا لكان كذا وكذا. فحذف الجواب. والوقف على: (وأن الله شديد العذاب) حسن وليس بتام لأن قوله: (إذ تبرأ الذين اتبعوا) [١٦٦] مردود على

стр. 542

(إذ يرون العذاب) كأنه قال: «ولو يرى الذين ظلموا إذ تبرأ الذين اتبعوا، والوقف على: (يحبونهم كحب الله) حسن. والوقف على (الذين آمنوا أشد حبًا لله) تام. وكذلك: (وما هم بخارجين من النار) [١٦٧] وكذلك (فما أصبرهم على النار) [١٧٥] تام. والوقف على قوله: (ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق) [١٧٦] حسن غير تام. والوقف على (شقاق بعيد) تام. والوقف على قوله (وحين البأس) حسن غير تام. وقال السجستاني: هو تام. وهذا خطأ لأن قوله: (أولئك الذين صدقوا) [١٧٧] خبر وحديث عنهم، فلا يتم الوقف قبله. والوقف على (المتقون) تام.

стр. 543

والوقف على (في القتلى) [١٧٨] حسن غير تام لأن قوله: (الحر بالحر) تابسع لـ (القصاص) فلا يتم الوقف قبله. والوقف على قوله: (والأنثى بالأنثى) حسن غير تام. والوقف على قوله: (ذلك تخفيف من ربكم ورحمة) حسن، وتمام الكلام عند قوله: (فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم) [١٨٢]. والوقف على قوله (لعلكم تتقون) [١٨٣] قبيح لأن (أيامًا معدودات) [١٨٤] منصوبة بـ (كتب) وهو الذي يسميه بعض النحويين خبر ما لم يسم فاعله. والوقف على (معدودات) حسن. وكذلك: (فعدة من أيام أخر). وكذلك: (طعام مسكين). والوقف على قوله: (فهو خير له) حسن ثم تبتدئ: (وأن تصوموا خير لكم) على معنى «وصيامكم خير لكم» والوقف على (إن كنتم

стр. 544

تعلمون) حسن وليس بتام لأن قوله: (شهر رمضان) [١٨٥] مرفوع بإضمار: «ذلك شهر رمضان» فـ «ذلك» إشارة إلى ما تقدم. وقرأ مجاهد (شهر رمضان)، فهذا على معنيين: إن نصبت (شهر رمضان) بإضمار «صوموا شهر رمضان» حسن الوقف على (إن كنتم تعلمون). وإن نصبت (شهر رمضان) بمشتق من الصيام كأنك قلت: «كتب عليكم الصيام، تصومون شهر رمضان» لم يتم الوقف على (إن كنتم تعلمون) لأن (شهر رمضان) متعلق بـ «الصيام». والوقف على (من الهدى والفرقان) حسن. وكذلك: (مواقيت للناس والحج) [٨٩] وكذلك: (من أبوابها)، و (لعلكم تفلحون)، (والفتنة أشد من القتل). وكذلك (والحرمات قصاص) [١٩٤]. وكذلك (بمثل ما اعتدى عليكم).

стр. 545

وكذلك (واعلموا أن الله مع المتقين). وكذلك (إن الله يحب المحسنين) [١٩٥]. وقوله: (وأتموا الحج والعمرة لله) [١٩٦] قرأت العوام: (وأتموا الحج والعمرة لله) بنصب (العمرة). وقرأ عامر الشعبي: (وأتموا الحج والعمرة لله) برفع (العمرة) فمن نصب (الحج والعمرة) لم يقف على (الحج) لأن (العمرة) منسوقة عليه. ومن رفع (العمرة) كان وقفه على (الحج) حسنًا لأن (العمرة) مرفوعة باللام. والوقف على (فما استيسر من الهدي) حسن. وكذلك: (ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام) والوقف على (أن الله شديد العقاب) تام. وقوله: (فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج) [١٩٧] كان شيبة ونافع وعاصم والأعمش وحمزة والكسائي

стр. 546

ينصبونهن كلهن بلا تنوين. وكان أبو جعفر يرفعهن كلهن بالتنوين. وكان ابن كثير وأبو عمرو يرفعان (فلا رفث ولا فسوق) بالتنوين، وينصبان (ولا جدال في الحج). فمن نصبهن كلهن وقف على (الحج) ولم يقف على (لا) ولا على ما بعدها. ومن رفعهن كلهن، قال ابن سعدان: يصلح الوقف على (لا) إذا رفعت ما بعدها وإنما يجوز هذا لمضطر. والوقف على (في الحج). ومن نصب (ولا جدال في الحج) ورفع ما قبله وقف على (فلا رفث ولا فسوق) وابتدأ (ولا جدال في الحج) على معنى «ولا شك في الحج أنه واجب في ذي الحجة». والوقف على قوله: (يعلمه الله) تام. والوقف على قوله: (فإن خير الزاد التقوى) حسن.

стр. 547

والوقف على (واتقون يا أولي الألباب) [١٩٧] تام. والوقف على (أن تبتغوا فضلا من ربكم) [١٩٨] حسن. وكذلك الوقف على قوله: (أو أشد ذكرا) [٢٠٠]. والوقف على (والله سريع الحساب) [٢٠٢] تام. والوقف على (في أيام معدودات) [٢٠٣] حسن. وكذلك الوقف على قوله: (لمن اتقى). وقوله: (ويهلك الحرث والنسل) [٢٠٥] قرأت العوام: (ويهلك الحرث والنسل) بالنصب. وقرأ الحسن: (ويهلك الحرث والنسل) بالرفع. فمن قرأ: (ويهلك الحرث) بالنصب نصبه على النسق على قوله: (ليفسد فيها) ولـ (يهلك الحرث) فعلى هذا المذهب لا يوقف على (ليفسد فيها). ومن قرأ: (ويهلك الحرث) كان على معنيين: إن رفعت (ويهلك الحرث) على الابتداء والاستئناف وهو قول أبي عبيد، وقفت على قوله: (ليفسد فيها) وابتدأت (ويهلك). ومن رفع

стр. 548

(ويهلك) على النسق على (ومن الناس من يعجبك) (ويهلك)، وهو قول الفراء، ولم يقف على (ليفسد فيها) والوقف على ويهلك الحرث والنسل تام. وكذلك الوقف على (الفساد). والوقف على قوله: (فحسبه جهنم) [٢٠٦] حسن. والوقف على قوله: (ابتغاء مرضات الله) [٢٠٧] تام. كذلك الوقف على (العباد). وقوله: (والملائكة وقضي الأمر) [٢١٠] يقرأ على وجهين: قرأت العوام: (والملائكة وقضي الأمر) بالرفع. فعلى هذا المذهب يحسن أن تقف على (الملائكة). فقرأ أبو جعفر: (في ظل من الغمام والملائكة) بالخفض. فعلى هذا المذهب أيضًا يحسن الوقف على (الملائكة)

стр. 549

والابتداء: (وقضي الأمر). وقرأ معاذ بن جبل: (في ظل من الغمام والملائكة وقضاء الأمر) بالخفض. فعلى هذا المذهب لا يحسن أن تقف على (الملائكة) ولكن تقف على (قضاء الأمر) وتبتدئ: (وإلى الله ترجع الأمور). والوقف على (الأمور) تام. والوقف على قوله: (من آية بينة) [٢١١] حسن. وكذلك: (ويسخرون من الذين آمنوا) وتبتدئ: (والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة) ثم تقف على (القيامة) [٢١٢]. والوقف على (من الحق بإذنه) [٢١٣] حسن. وكذلك: (متى نصر الله) [٢١٤] والوقف على (إن نصر الله قريب) تام. والوقف على (وابن السبيل) [٢١٥] حسن. والوقف على

стр. 550

فإن الله به عليم) تام. والوقف على (وهو كره لكم) [٢١٦] حسن. وكذلك: (وهو خير لكم) وكذلك: (وهو شر لكم). و (أنتم لا تعلمون) تام. و (المسجد الحرام) [٢١٧] حسن. وكذلك: (أكبر عند الله). وكذلك (أكبر من القتل). وكذلك: (عن دينكم إن استطاعوا) والوقف على (هم فيها خالدون) تام. [وكذلك] (والله غفور رحيم) [٢١٨]. والوقف على قوله: (وإثمهما أكبر من نفعهما) [٢١٩] حسن والوقف على قوله: (قل العفو) حسن. وكذلك: (في الدنيا والآخرة) [٢٢٠] وكذلك: (قل إصلاح لهم خير). وكذلك: (وإن تخالطوهم فإخوانكم). وكذلك: (من المصلح). والوقف على (إن الله عزيز حكيم) تام.

стр. 551

والوقف على (ولو أعجبتكم) [٢٢١] حسن. وكذلك: (ولو أعجبكم). وكذلك: (إلى الجنة والمغفرة بإذنه). والوقف على (لعلهم يتذكرون) تام. والوقف على (من حيث أمركم الله) [٢٢٢] حسن. وكذلك الوقف على (فأتوا حرثكم أنى شئتم) [٢٢٣] وهو أتم من الأول. والوقف على: (وقدموا لأنفسكم) حسن والوقف على: (واعلموا أنكم ملاقوه) تام. وكذلك الوقف على: (المؤمنين). والوقف على (يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء) [٢٢٨] حسن. وكذلك: (إن كن يؤمن بالله واليوم الآخر). والوقف على (وللرجال عليهن درجة) حسن. والوقف على (والله عزيز حليم) تام. والوقف على (أو تسريح بإحسان) [٢٢٩] حسن. وكذلك: (فلا جناح عليهما فيما افتدت به).

стр. 552

وكذلك الوقف على: (إن ظنا أن يقيما حدود الله) [٢٣٠]. وكذلك الوقف على: (أو سرحوهن بمعروف) [٢٣١] وكذلك: (ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا). وكذلك: (فقد ظلم نفسه). وكذلك: (يعظكم به) وهو أتم مما قبله. الوقف على (واعلموا أن الله بكل شيء عليم) تام. والوقف على: (إذا تراضوا بينهم بالمعروف) [٢٣٢] حسن. وكذلك: (بالله واليوم الآخر) وكذلك: (أزكى لكم وأطهر). وكذلك: (إلا وسعها) [٢٣٣] وكذلك: (وعلى الوارث مثل ذلك). وكذلك: (وتشاور فلا جناح عليهما). وكذلك: (إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف). وكذلك: (فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف) [٢٢٤]. وكذلك: (إلا أن تقولوا قولا معروفًا) [٢٣٥]

стр. 553

وكذلك: (حتى يبلغ الكتاب أجله). وكذلك: (يعلم ما في أنفسكم فاحذروه). وكذلك: (أو تفرضوا لهن فريضة) [٢٣٦] وكذلك: (على المقتر قدره). وكذلك: (وأن تعفوا أقرب للتقوى) [٢٣٧] وكذلك: (ولا تنسوا الفضل بينكم). والوقف على (الصلاة الوسطى) [٢٣٨] حسن. وكذلك: (فإن خفتم فرجالا أو ركبانا) [٢٣٩]. وقوله: (وصية لأزواجهم) [٢٤٠] قرأها نافع وغيره من أهل المدينة والحسن في رواية ابن أرقم عنه وعاصم والكسائي (وصية لأزواجهم) بالرفع. وكذلك قرأها الأعرج وابن أبي إسحاق. وكان الحسن في رواية هارون عنه، وأبو عمرو وحمزة يقرؤون: (وصية لأزواجهم) بالنصب. فمن رفع (الذين يتوفون منكم) بما عاد من الهاء والميم في قوله: (لأزواجهم) لم يتم الوقف على قوله: (ويذرون أزواجًا). ومن رفع

стр. 554

(الذين) بإضمار «فيما وصفنا الذين يتوفون» و «فيما ذكرنا الذين يتوفون» وقف على قوله: (ويذرون أزواجًا) وابتدأ (وصية لأزواجهم) على معنى «هي وصية لأزواجهم». ويجوز أن ترفع على معنى «لأزواجهم وصية» لأنها في قراءة ابن مسعود، (والوصية لأزواجهم). وكذلك تبتدئ (وصية) بالنصب على معنى «ليوصوا وصية». والوقف على قوله: (غير إخراج) حسن. وكذلك (في ما فعلن في أنفسهن من معروف). وكذلك (فيضاعفه له أضعافا كثيرا) [٢٤٥]. وكذلك (وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا) [٢٤٦] وكذلك (تولوا إلا قليلا منهم). وكذلك (ولم يؤت سعة من المال) [٢٤٧]

стр. 555

و (زاده بسطة في العلم والجسم)، (يؤتي ملكه من يشاء). (تحمله الملائكة). (إلا من اغترف غرفة بيده) [٢٤٩]، (غلبت فئة كثيرة بإذن الله). (فهزموهم بإذن الله) الوقف عليه حسن غير تام لأن قوله (وقتل داود جالوت) نسق على (فهزموهم) (وعلمه مما يشاء) وقف تام. (وأيدناه بروح القدس) [٢٥٣] وقف حسن. (ولكن اختلفوا) حسن غير تام. (ولا خلة ولا شفاعة) [٢٥٤] وقف حسن. وكذلك (لا إله إلا هو الحي القيوم) [٢٥٥]، (سنة ولا نوم)، (وما في الأرض)، (إلا بإذنه)، (وما خلفهم)، (إلا بما شاء)، (السماوات والأرض)، (ولا يؤوده حفظهما

стр. 556

وهو العلي العظيم) تمام الكلام ورأس الآية. والوقف على (لا انفصام لها) [٢٥٦] حسن. وكذلك (قد تبين الرشد من الغي). [وكذلك] (يخرجونهم من النور إلى الظلمات) [٢٥٧]، (هم فيها خالدون) وقف التمام. والوقف على (فبهت الذي كفر) [٢٥٨] وكذلك الوقف على (والله لا يهدي القوم الظالمين) حسن وليس بتام لأن قوله (أو كالذي مر على قرية) [٢٥٩] نسق على قوله: (ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه) كأنه قال: «هل رأيت كالذي حاج إبراهيم أو كالذي مر على قرية». والوقف على (كل شيء قدير) تام.

стр. 557

والوقف على (ولكن ليطمئن قلبي) [٢٦٠] حسن. والوقف على (حكيم) وعلى (يحزنون) [٢٦٢] تام. والوقف على (يتبعها أذى) [٢٦٣] حسن. وكذلك (ولا يؤمن بالله واليوم الآخر) [٢٦٤]. الوقف على (فإن لم يصبها وابل فطل) [٢٦٥] تام. والوقف على (فاحترقت) [٢٦٦] حسن. وكذلك (لعلكم تتفكرون). (إلا أن تغمضوا فيه) [٢٦٧]، (غني حميد) تام. والوقف على (فقد أوتي خيرا كثيرا) [٢٦٩] حسن. وكذلك (فإن الله يعلمه) [٢٧٠]. (ولكن الله يهدي من يشاء) [٢٧٢]. (أغنياء من التعفف) [٢٧٣]، (لا يسألون الناس إلحافا)، (فإن الله به عليم) تام.

стр. 558

(يتخبطه الشيطان من المس) [٢٧٥] حسن. وكذلك (إنما البيع مثل الربى)، (وحرم الربى)، (وأمره إلى الله). (ويربي الصدقات) [٢٧٦] والوقف على (كفار أثيم) تام. والوقف على (فنظرة إلى ميسرة) [٢٨٠] حسن. والوقف على (وهم لا يظلمون) [٢٨١] تام. وكذلك الوقف على آخر الآية التي قبلها. والوقف على قوله: (كاتب بالعدل) [٢٨٢] حسن. وكذلك (كما علمه الله فليكتب)، (ولا يبخس منه شيئًا)، (وليه بالعدل). وقوله (أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى) والوقف على (الأخرى) حسن. والوقف على (إحداهما) قبيح لأن معنى التذكير التقديم قبل الضلال كأنه قال: «كي تذكر إحداهما الأخرى إن ضلت» ومن قرأ: (إن تضل إحداهما) بكسر (إن) (فتذكر) بالرفع لم

стр. 559

يقف أيضًا على إحداهما لأن الفاء في (تذكر) جواب الجزاء. و (تذكر) مرفوع على الاستئناف. وقرأ بالقراءة الأولى نافع وغيره من أهل المدينة وعاصم وأبو عمرو والكسائي. وقرأ بالقراءة الثانية الأعمش وحمزة. والوقف على (إذا ما دعوا) حسن. وكذلك (ألا تكتبوها)، (إذا تبايعتم)، (ولا شهيد)، (فإنه فسوق بكم) أحسن من الذي قبله وهو شبيه بالتام. (ويعلمكم الله) حسن. (فرهان مقبوضة) حسن. وكذلك (وليتق الله ربه)، (فإنه آثم قلبه والله بما تعملون عليم) تام. ومثله (والله على كل شيء قدير) [٢٨٤]. (بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون) [٢٨٥] حسن. وقوله: (لا نفرق بين أحد من رسله) من قرأ: (لا نفرق) بالنون حسن له أن يقف على (ملائكته وكتبه

стр. 560

ورسله) ثم يبتديء: (لا نفرق) على معنى «يقولون: لا نفرق» وهي قراءة نافع وعاصم وأبي عمرو وحمزة والكسائي. وقرأ يحيى بن يعمر وسعيد بن جبير وأبو زرعة بن عمرو بن جرير: (لا يفرق بين أحد من رسله) فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على (ورسله) لأن (لا يفرق) لـ «الرسول»، ﷺ ، و «المؤمنون» وهو متصل بالكلام الذي قبله راجع إلى (كل). والوقف على (من رسله) حسن. وكذلك (وعليها ما اكتسبت) [٢٨٦]، (أو أخطأنا)، (من قبلنا)، (ما لا طاقة لنا به)، (واعف عنا واغفر لنا وارحمنا). والوقف على (أنت مولانا) حسن لأنك إذا وقفت عليه ابتدأت: (فانصرنا)، والابتداء بالفاء قبيح لأنها تأتي بمعنى الاتصال بما قبلها.

стр. 561

السورة التي يذكر فيها آل عمران الوقف على (الم) حسن لأنك ترفعها بمضمر ثم تبتدئ: (الله لا إله إلا هو) [٢] فترفعه بما عاد من (هو). والوقف على (هو) حسن غير تام لأن قوله: (الحي القيوم) نعت لـ (الله) تعالى. والوقف على قوله: (مصدقا لما بين يديه) [٣] حسن غير تام لأن الكلام الذي بعده منسوق عليه. والوقف على قوله: (والإنجيل. من قبل) غير تام. وقد زعم قوم أنه تام وهو خطأ منهم لأن (هدى) قطع من (التوراة والإنجيل) ولا يتم الوقف على المقطوع منه دون القطع. والوقف على (من قبل هدى للناس) [٤]

стр. 562

حسن غير تام. وقال السجستاني: هو تام، وهو خطأ منه لأن قوله: (وأنزل الفرقان) نسق على ما قبله. والوقف على (وأنزل الفرقان) تام. والوقف على قوله: (إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض) [٥] قبيح لأن قوله: (ولا في السماء) نق على ما قبله، ولأنا لو وقفنا على (في الأرض) لذهب وهم السامع إلى أنا خصصنا الأرض دون السماء. والوقف على قوله (كيف يشاء) [٦] والوقف على (في الأرحام) غير تام لأن المعنى واقع في قوله: (كيف يشاء) وهو بمنزلة قوله: ﴿في أي صورة ما شاء ركبك﴾ [الانفطار: ٨]. والوقف على (وأخر متشابهات) [٧] حسن. وكذلك:

стр. 563

(وابتغاء تأويله). والوقف على (وما يعلم تأويله إلا الله) تام لمن زعم أن «الراسخين في العلم» لم يعلموا تأويله. وهو قول أكثر أهل العلم. ١٥٨ - حدثنا أحمد بن سعيد قال: حدثنا عبد الخالق قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا حجاج عن ابن جريج عن مجاهد في قوله: (والراسخون في العلم) قال: «الراسخون في العلم يعلمون تأويله ويقولون آمنا به» فعلى مذهب مجاهد (الراسخون) مرفوعون على النسق على (الله). والوقف

стр. 564

على (في العلم) حسن غير تام لأن قوله: (يقولون آمنا به) حال من «الراسخين» كأنه قال: «قائلين آمنا به». فالوقف قبل الحال غير تام. ومن قال: «الراسخون في العلم لم يعلموا تأويله» رفع «الراسخين» بما عاد عليهم من ذكرهم، وذكرهم في (يقولون) ولا يتم الوقف على في (العلم) من هذا المذهب ولا يحسن لأن «الراسخين» مرفوعون بما عاد من (يقولون) ولا يحسن الوقف على المرفوع دون الرافع. وفي قراءة ابن مسعود تقوية لمذهب العامة: (إن تأويله إلا عند الله والراسخون في العلم يقولون) وفي قراءة أبي: (ويقول الراسخون في العلم). والوقف على (آمنا به) حسن. والوقف على قوله: (كل من عند ربنا)

стр. 565

تام، وقال السجستاني: (الراسخون) غير عالمين بتأويله، ولم يعرف المذهب الثاني، واحتج بأن «الراسخين» في موضع [رفع]: «وأما الراسخون في العلم فيقولون آمنا به». فهذا ليس بحجة على أصحاب القول الثاني لأن الذين قالوا بالقول الثاني أخرجوا «الراسخين» من معنى الابتداء وأدخلوهم في النسق فلا يلزمهم أن يدخلوا على المنسوق. إما لأن (أما) إنما تدخل على الأسماء المبتدأ ولا تدخل على الأسماء المنسوقة. وقال السجستاني الدليل على أن الموضع موضع مبتدأ «وأما الراسخون فيقولون» (أما) لا تكاد تجيء وما بعدها رفع حتى تثنى أو تثلث أو أكثر، كما قال الله تعالى: ﴿أما السفينة فكانت لمساكين﴾ [الكهف: ٧٩] ثم أتبعها ﴿وأما الغلام﴾ [٨٠]، ﴿وأما الجدار﴾ [٨٢]. وقال ههنا: (فأما
следующие страницы →