Полный текст (990 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.
стр. 596
(فساء قرينا) [٣٨] وقف تام.
(وجئنا بك على هؤلاء شهيدا) [٤١] حسن غير تام.
(ولا يكتمون الله حديثنا) [٤٢] تام.
(إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا) [٤٣] حسن. (فامسحوا بوجوهكم وأيديكم) حسن.
(عفوا غفورا) تام.
(والله أعلم بأعدائكم) [٤٥] حسن.
ومثله: (وطعنا في الدين) [٤٦]، (لكان خيرًا وأقوم)، (إلا قليلا) تام. (كما لعنا أصحاب السبت) [٤٧] حسن.
(مفعولاً) تام.
(ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) [٤٨] حسن.
ومثله: (إلى الذين يزكون أنفسهم) [٤٩] والأولى أحسن منه.
стр. 597
(أولئك الذين لعنهم الله) [٥٢] حسن.
ومثله: (ومنهم من صد عنه) [٥٥].
وأحسن منه: (ليذوقوا العذاب) [٥٦]، (إن الله كان عزيزا حكيما) تام.
(أن تحكموا بالعدل) [٥٨] حسن. ومثله: (نعما يعظكم به).
(إلا ليطاع بإذن الله) [٦٤].
(ما فعلوه إلا قليل منهم) [٦٦].
والشهداء والصالحين) [٦٩].
(يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما) [٧٣] تام. والوقف على (كنت معهم) غير تام لأن (فأفوز) جواب التمني. وقد روي عن بعض القراء (فأفوز) بالرفع، فله في هذا مذهبان: إن شاء قال: رفعته على معنى «يا ليتني أكون
стр. 598
فأفوز» لأن الماضي في التمني بمنزلة المستقبل. وذلك أن الرجل لا يتمنى ما كان إنما يتمنى ما لم يكن فعلى هذا المذهب لا يتم الوقف أيضًا على (كنت معهم) لأن (فأفوز) نسق. والوجه الثاني أن يكون (فأفوز) مرفوعًا على الاستئناف. فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على (كنت معهم) ولا يتم لأن الفاء تتصل بما قبلها.
(الظالم أهلها) [٧٥] حسن.
ومثله (يقاتلون في سبيل الطاغوت) [٧٦].
(ولو كنتم في بروج مشيدة) [٧٨]، (قل كل من عند الله)، (وما أصابك من سيئة فمن نفسك) [٧٩] حسن. وفي قراءة ابن مسعود: (فمن نفسك وأنا كتبتها عليك)،
стр. 599
(وأرسلناك للناس رسولا) وقف حسن (شهيدا) وقف تام.
(لأتبعتم الشيطان) [٨٣] وقف غير تام لأن (إلا قليلا) مستثنى من قوله: (أذاعوا به) (إلا قليلا). وقال قوم: هو مستثنى من قوله: (الذين يستنبطونه – إلا قليلا) والوقف على (إلا قليلا) تام.
(وحرض المؤمنين) [٨٤] حسن.
ومثله: (يكن له كفل منها) [٨٥]، (على كل شيء مقيتا) تام.
(بأحسن منها أو ردوها) [٨٦] حسن.
(لا ريب فيه) [٨٧]
(فما لكم في المنافقين فئتين) [٨٨] حسن غير تام لأن المعنى في قوله: (والله أركسهم) وذلك أن هذه الآية نزلت في قوم هاجروا من مكة إلى المدينة سرا فاستثقلوها فرجعوا سرًا
стр. 600
إلى مكة فقال بعض المسلمين: «إن لقيناهم قتلناهم وسلبناهم لأنهم قد ارتدوا» وقال قوم: «أتقتلون قوما على دينكم من أجل أنهم استثقلوا المدينة فخرجوا عنها» فبين الله نفاقهم فقال: ﴿فما لكم في المنافقين فئتين﴾ أي مختلفين. (والله أركسهم بما كسبوا) أي ردهم إلى الكفر. (والله أركسهم بما كسبوا) وقف حسن. ومثله: (أن تهدوا من أضل الله).
(فتكونون سواء)، (حيث وجدتموهم)، (ولا نصيرا) غير تام لأن قوله: (إلا الذين يصلون) [٩٠] مستثنى من الهاء والميم.
(فلقاتلوكم) حسن غير تام.
ومثله: (أركسوا فيها) [٩١]، (لكم عليهم سلطانا مبينا) تام.
(إلا خطأ) [٩٢] حسن. قال الأخفش وأبو عبيدة:
стр. 601
معناه «ولا خطأ» فعلى مذهبهما يحسن الوقف عليه. وقال الفراء: معناه «لكن إن قتله خطأ فعليه تحرير رقبة». فعلى مذهبه لا يتم الوقف على (خطأ). (فتحرير رقبة مؤمنة) غير تام. وكذلك (ودية مسلمة إلى أهله)، (إلا أن صدقوا) وقف حسن. ومثله: (فتحرير رقبة مؤمنة)، (فصيام شهرين متتابعين) غير تام. (توبة من الله). حسن.
(فتبينوا) [٩٤] حسن. (فعند الله مغانم كثيرة) حسن. ومثله: (فمن الله عليكم فتبينوا).
(بما تعملون خبيرا) تام.
(لا يستوي القاعدون من المؤمنين) [٩٥] غير تام لأنها نزلت على النبي ﷺ ، (لا يستوي القاعدون من
стр. 602
المؤمنين والمجاهدون) فجاء ابن أم مكتوم فقال: «يا رسول الله أنا رجل أعمى لا أستطيع الجهاد» فأنزل الله تعالى: ﴿غير أولي الضرر﴾. وفي (غير) أربعة أوجه: النصب على الاستثناء، وعلى القطع من «القاعدين»، والرفع على النعت لـ «القاعدين»، والخفض على النعت لـ «المؤمنين». (وكلا وعد الله الحسنى) وقف حسن.
ومثله: (ومغفرة ورحمة) [٩٦]، (وكان الله غفورا رحيما) وقف التمام.
(فتهاجروا فيها) [٩٧] حسن غير تام. ومثله: (وساءت مصيرا).
(مراغما كثيرا وسعة) [١٠٠] حسن.
ومثله: (وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم) [١٠٢]
стр. 603
(فيميلون عليكم ميلة واحدة)، (وخذوا حذركم)، (وعلى جنوبكم) [١٠٣]، (فأقيموا الصلاة)، (كتابًا موقوتًا) تام.
(لتحكم بين الناس) [١٠٥] غير تام لأن قوله: (بما أراك الله) صلة لـ (تحكم). والوقف على (أراك الله) حسن. (للخائنين خصيما) تام.
(وما يضرونك من شيء) [١١٣] وقف حسن.
ومثله: (ولا أماني أهل الكتاب) [١٢٣].
(ولا يظلمون نقيرا) [١٢٤] تام.
(واتخذ الله إبراهيم خليلا) [١٢٥] تام. وكذلك (واتبع ملة إبراهيم حنيفا).
(قل الله يفتيكم فيهن) [١٢٧] غير تام لأن قوله: (وما يتلى عليكم في الكتاب) نسق على الهاء والنون كأنه قال: «فيهن وفيما يتلى عليكم» ويجوز أن تكون (أن) في موضع
стр. 604
رفع على النسق على (الله) تعالى كأنه قال: «وما يتلى عليكم يفتيكم أيضا». (وأن تقوموا لليتامى بالقسط) وقف حسن. (كان به عليما) وقف تام.
(والصلح خير) [١٢٨] وقف حسن. ومثله (وأحضرت الأنفس الشح).
وكذلك: (ولو حرصتم) [١٢٩]، (فتذروها كالمعلقة).
(يغن الله كلا من سعته) [١٣٠]، (واسعًا حكيمًا) [١٣٢] تام.
(أن اتقوا الله) [١٣١]، (وما في الأرض)، (بالله وكيلا) تام.
(ويأت بآخرين) [١٣٣] حسن.
(فعند الله ثواب الدنيا والآخرة) [١٣٤] حسن.
стр. 605
ومثله: (الهوى أن تعدلوا) [١٣٥].
(والكتاب الذي أنزل من قبل) [١٣٦] تام.
ومثله: (إنكم إذًا مثلهم) [١٤٠].
وقوله: (إلا من ظلم) [١٤٨] يقرأ على وجهين: قرأ أبو جعفر وشيبة ونافع وعاصم والأعمش وأبو عمرو وحمزة والكسائي: (إلا من ظلم) بضم الظاء. وقرأ الضحاك بن مزاحم وزيد بن أسلم: (إلا من ظلم) بفتح الظاء فمن قرأ: (إلا من ظلم) بضم الظاء كان له مذهبان: أحدهما أن ينصب (من) على الاستثناء المنقطع. والوجه الثاني أن يرفعها بتأويل الجهر كأنه قال: «لا يحب الله أن يجهر بالسوء من القول إلا المظلوم» فعلى هذه القراءة يتم الوقف على قوله: (شاكرًا عليا)، ومن قرأ: (إلا من ظلم) فنصبه على
стр. 606
الاستثناء المنقطع كأنه قال: «لكن من ظلم» ثم الوقف على قوله: (شاكرًا عليمًا) [١٤٧].
١٥٩ - أخبرنا إدريس قال: حدثنا خلف قال: حدثنا الخفاف قال: وقال إسماعيل: كان الضحاك يقول: هذا من التقديم والتأخير، كأنه قال: «ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم إلا من ظلم» فعلى هذا المذهب لا يتم الوقف على قوله: (شاكرًا عليمًا).
(أولئك هم الكافرون حقًا) [١٥١] وقف حسن.
(فبما نقضهم ميثاقهم) [١٥٥] معناه: «فبنقضهم ميثاقهم لعناهم» فحذف الجواب لمعرفة المخاطبين به وليس فيه وقف
стр. 607
تام إلى قوله: (وأعتدنا للكافرين منهم عذابا أليما) [١٦١] إلا أن بعض المفسرين قال: (إلا اتباع الظن) [١٥٧] وقف تام ثم ابتدأ: (يقينا. بل رفعه الله إليه) [١٥٧، ١٥٨] فهذا على معنيين: إن نصبت (يقينا) بـ «رفعه» كان خطأ لأن (بل) أداة لا ينصب ما بعدها ما قبلها، وإن نصبت (يقينًا) بجواب لقسم محذوف كأنه قال: «يقينا لنرفعنه» فحذف الجواب واكتفى منه بقوله: (بل رفعه الله إليه) كان هذا وجهًا جائزًا، فالهاء على مذهب هذا المفسر تعود على عيسى ابن مريم، والأظهر في الهاء عند المفسرين والنحويين أن تكون تعود على «الظن» كأنه قال: «وما قتلوا ظنهم يقينا». والوقف على (بل رفعه الله إليه) حسن. ومثله:
стр. 608
(وكان الله عزيزا حكيما).
ومثله: (يكون عليهم شهيدا) [١٥٩].
(وآتينا داود زبورا) [١٦٣] وقف غير تام لأن قوله: (ورسلا قد قصصناهم) [١٦٤] نسق على الذي قبله كأنه قال: «وبثعنا رسلا لم نقصصهم عليك». وقف حسن، (موسى تكليما) وقف غير تام لأن قوله: (رسلا مبشرين) [١٦٥] تابع لـ «الرسل» الأول.
(إلى مريم وروح منه) [١٧١] حسن.
ومثله: (ولا الملائكة المقربون) [١٧٢].
وكذلك: (مثل حظ الأونثيين) [٧٦].
стр. 609
السورة التي تذكر فيها المائدة
(أوفوا بالعقود) [١] وقف تام.
(إلا ما يتلى عليكم) وقف غير تام لأن قوله: (غير محلي الصيد) منصوب على الحال كأنه قال «لا محلي الصيد» والوقف على (وأنتم حرم) حسن.
ومثله: (يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا) [٢] وكذلك: (فاصطادوا)، (عن المسجد الحرام أن تعتدوا)، (ولا تعاونوا على الإثم والعدوان)، (إن الله شديد العقاب) تام.
(ذلكم فسق) [٣] تام. (فلا تخشوهم واخشون) حسن. ومثله: (ورضيت لكم الإسلام دينا).
стр. 610
(من الجوارح مكلبين) [٤]، (مما علمكم الله)، (واذكروا اسم الله عليه واتقوا الله إن الله سريع الحساب) تام.
(ولا متخذي أخدان) [٥] وقف حسن.
ومثله: (وأيديكم منه) [٦]، (وليتم نعمته عليكم وقف غير تام لأن معنى «لعل» كي، كأنه قال: «ويتم نعمه عليكم كي تشكروا» ومثله في سورة البقرة: (اعبدوا ربكم) [٢١] «كي تتقوا».
(إذ قلتم سمعنا وأطعنا) [٧] وقف حسن.
(شنآن قوم على ألا تعدلوا) [٨] وقف حسن تبتدئ: (اعدلوا هو أقرب للتقوى) وقف حسن.
(وعملوا الصالحات) [٩] وقف غير تام لأن قوله (لهم مغفرة) هو الكلام المحكي وتأويل القول، كأنه قال: «قال الله لهم مغفرة» (وأجر عظيم)
стр. 611
وقف تام.
(فكف أيديهم عنكم) [١١] وقف حسن.
(بعثنا منهم اثني عشر نقيبا) [١٢] حسن. ومثله: (ولأدخلنكم جنات تجري من تحتها الأنهار)، (فقد ضل سواء السبيل) تام.
(ميثاقهم لعناهم) [١٣] حسن غير تام. ومثله: (وجعلنا قلوبهم قاسية) لأن قوله: (يحرفون الكلم) حال، كأنه قال: «محرفين الكلم»، (إلا قليلاً منهم) وقف حسن.
ومثله: (والبغضاء إلى يوم القيامة) [١٤].
(ويعفو عن كثير) [١٥]، (وكتاب مبين).
(من اتبع رضوانه سبل السلام) [١٦]، (إلى النور بإذنه)، (إلى صراط مستقيم) تام.
(ومن في الأرض جميعا) [١٧] تام.
стр. 612
(ويعذب من يشاء) [١٨] تام. (وما بينهما) تام. (إليه المصير) أتم منه.
(فقد جاءكم بشير ونذير) [١٩] تام. (والله على كل شيء قدير) أتم منه.
(التي كتب الله لكم) [٢١] وقف حسن.
(حتى يخرجوا منها) [٢٢] حسن. (فإنا داخلون) مثله.
(من الذين يخافون أنعم الله عليهما) [٢٣] غير تام لأن قوله: (ادخلوا عليهم الباب) حكاية ولا يتم الوقف على الحكاية دون المحكي. (ادخلوا عليهم الباب) حسن غير تام.
(فإنكم غالبون) أحسن منه وليس بتام أيضًا. (إن كنتم مؤمنين) أحسن من الأولين وليس بتام.
(قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي) [٢٥] وقف حسن. و «الأخ» منسوق على «النفس» وزعم السجستاني
стр. 613
أن بعض المفسرين قال: الوقف (إلا نفسي) وأراد بقوله (وأخي): وأخي لا يملك إلا نفسه. وهذا قول فاسد لأنه لو كان كذا كان الكلام يدل على أن موسى لا يملك أخاه، والقرآن لا يدل على هذا، ولو كان كذا لقال: «لا أملك إلا نفسي وأخي وقومي» لأنه غير مالك لقومه كما أنه غير مالك لأخيه، فلأي معنى خص أخاه بالذكر وهو لا يملكه ولا يملك قومه، ولم يقل بها أحد يعرف من المفسرين. وسئل أبو العباس عنه فلم يعرفه ولم يجزه.
قال أبو بكر: فإن ذهب ذاهب إلى أن «الأخ» مستأنف مرفوع بما عاد من الفعل المضمر على معنى: «إني لا أملك إلا نفسي ولا أملك أمر بني إسرائيل وأخي قصته كقصتي في أنه لا يملك أمرهم ولا ينقادون لقوله ولا يقفون عند أمره
стр. 614
ونهيه» فهو مذهب يوجب لـ «الأخ» الاستئناف والأول أجود منه على الحالين كلتيهما. وفي إعراب «الأخ» خمسة أوجه: النصب بالنسق على (نفسي) والنصب بالنسق على الياء في (إني)، والرفع بالنسق على الياء أيضًا من أجل ضعف «إن» وأن النصب لا يظهر في الياء والرفع بالنسق على الضمير الذي في (أملك) والرفع على الاستئناف بما عاد من الضمير.
وقوله: (أربعين سنة) [٢٦] ينصب من وجهين: إن شئت نصبتها بـ (محرمة عليهم) فلا يتم الوقف على (عليهم). وإن شئت نصبتها بـ (يتيهون في الأرض). فعلى هذا المذهب يتم الوقف على (عليهم).
стр. 615
(ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك) [٢٨] حسن.
ومثله: (فتكون من أصحاب النار) [٢٩].
(كيف يواري سوءة أخيه) [٣١]، (فأصبح من النادمين) وقف حسن.
وقال قوم لا معرفة لهم بالعربية: الوقف (من أجل ذلك) [٣٢] وهذا غلط منهم لأن (من) صلة لـ (كتبنا)، كأنه قال: «من أجل قتل قابيل هابيل كتبنا على بني إسرائيل» فلا يتم الوقف على الصلة دون الموصول.
قال أبو بكر: فإن ذهب ذاهب إلى أن (من) صلة لـ «النادمين» والمعنى «فأصبح من الذين ندموا من أجل قتل قابيل هابيل»، أو إلى أن (من) صلة لـ «أصبح»، ينوي بها
стр. 616
«فأصبح من أجل قتله أخاه من النادمين» كان الوقف على (من أجل ذلك) جائزًا. والاختيار الأول، أعني الوقف على (النادمين)، (فكأنما أحيا الناس جميعا) وقف التمام.
(ذلك لهم خزي في الدنيا) [٣٣] وقف حسن غير تام. ومثله (ولهم في الآخرة عذاب عظيم) لأن قوله: (إلا الذين تابوا) [٣٤] منصوب على الاستثناء. ولا يتم الوقف على المستثنى منه دون الاستثناء. والوقف على (من قبل أن تقدروا عليهم) حسن. (واعلموا أن الله غفور رحيم) وقف تام.
(وابتغوا إليه الوسيلة) [٣٥] حسن غير تام، (وجاهدوا في سبيله) لأن المعنى «وجاهدوا في سبيله كي تفلحوا».
(ما تقبل منهم) [٣٦] حسن.
ومثله: (وما هم بخارجين منها) [٣٧]، (ولهم عذاب مقيم) وقف التمام.
стр. 617
(نكالاً من الله) [٣٨] حسن. (والله عزيز حكيم) أحسن منه.
(فإن الله يتوب عليه) [٣٩] حسن.
(إن الله غفور رحيم) تام.
(يعذب من يشاء) [٤٠] حسن. (والله على كل شيء قدير) تام.
وقوله (سماعون للكذب) [٤١] فيه وجهان: يجوز أن يكون مرفوعًا من (الذين هادوا) فيكون الوقف على (ولم تؤمن قلوبهم) ولا يحسن الوقف على (الذين هادوا) من هذا الوجه لأن (من) رافعة لـ «سماعين» ولا يحسن الوقف على رافع دون مرفوع. والوجه الثاني أن تكون (من) منسوقة على قوله: (لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم) (ومن الذين هادوا) ثم تبتدئ
стр. 618
(سماعون للكذب) [٤٢] على معنى «هم سماعون للكذب».
ويجوز في العربية من هذا الوجه «سماعين للكب» بالنصب على الذم كما قال: (ملعونين أين ما ثقفوا أخذوا) [الأحزاب: ٦١] فنصب (ملعونين) على الذم. ومعنى قوله: (سماعون للكذب) «يسمعون ليكذبوا» والمسموع حق. والوقف على (الكذب) غير تام لأن قوله: (سماعون لقوم آخرين) تابع للأول. والوقف على (لم يأتوك) حسن غير تام لأن قوله: (يحرفون الكلم) حال مما في (يأتوك) كأنه قال: «لم يأتوك في حال تحريفهم». (وإن لم تؤتوه فاحذروا) حسن، أحسن من الذي قبله. (فلن تملك له من الله شيئًا) حسن، (أن يطهر قلوبهم) وقف قبيح لأن (أولئك) مرفوعون بما عاد من الهاء والميم في قوله: (لهم في الدنيا
стр. 619
خزي). (ولهم في الآخرة عذاب عظيم) حسن ثم تبتدئ: (سماعون للكذب) على معنى: «هم سماعون للكذب». (أكالون للسحت) وقف حسن. ومثله: (أو أعرض عنهم).
(ثم يتولون من عبد ذلك) [٤٣].
(وكانوا عليه شهداء) [٤٤]، (واخشون)، (فهو كفارة له)، (أن النفس بالنفس والعين بالعين) [٤٥]. وروي عن النبي ﷺ ، (والعين بالعين) بالرفع، وبها كان يقرأ الكسائي. فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على (النفس) ثم تبتدئ: (والعين بالعين) فترفع العين بالباء الزائدة. وكانت العوام مجتمعة على نصب (والعين بالعين) على إضمار «أن». فعلى مذهبهم لا يحسن الوقف
стр. 620
على (بالنفس). ومثله: (والجروح قصاص) من رفعها وقف على ما قبلها ومن نصبها لم يقف على ما قبلها.
(فاحكم بينهم بما أنزل الله) [٤٨] وقف حسن. (فبما آتاكم) حسن. (فاستبقوا الخيرات) أحسن منه.
(واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك) [٤٩] حسن مثله.
ومثله: (أن يصيبهم ببعض ذنوبهم).
(لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء) [٥١] حسن. (بعضهم أولياء بعض) أحسن من الذي قبله.
وقوله: (ويقول الذين آمنوا) [٥٣] قرأ أبو عمرو وابن أبي إسحاق: (ويقول) بالنصب. وقرأها الكوفيون: (ويقول)
стр. 621
بالرفع. وقرأ أهل المدينة: (يقول الذين آمنوا) بلا «واو» فمن رفع (يقول) بواو وبغير واو حسن له أن يقف على (نادمين) [٥٢] ومن نصب لم يحسن أن يقف على (نادمين) لأن (يقول) نسق على قوله: (فعسى الله أن يأتي بالفتح) و (أن يقول الذين آمنوا)، (فأصبحوا خاسرين) وقف تام.
(ولا يخافون لومة لائم) [٥٤] وقف حسن.
ومثله: (والكفار أولياء) [٥٧]، (إن كنتم مؤمنين) أحسن منه.
(بشر من ذلك مثوبة عند الله) [٦٠] وقف حسن، إذا رفعت (من) بإضمار «هو من لعنه الله» فإن خفضتها بإضمار «بشر من ذلك فمن لعنه الله» لم يحسن الوقف على (من ذلك) لأن (من) تابعة لـ (بشر).
стр. 622
(ينفق كيف يشاء) [٦٤] وقف حسن.
ومثله: (من تحت أرجلهم) [٦٦] ثم تبتدئ: (منهم أمة مقتصدة) فترفع «الأمة» بـ «من». والوقف على (مقتصدة) حسن غير تام.
(وما أنزل إليكم من ربكم) [٦٨] حسن. فلا تأس على القوم الكافرين. تام.
(وأرسلنا إليهم رسلا) [٧٠] حسن.
(ثم عموا وصموا) [٧١] حسن ثم تقول: (كثير منهم) على معنى «عمي كثير منهم» وإن شئت على معنى «ذلك عمى كثير منهم»، فإن رفعت «كثيرًا» بـ «عموا» وجعلت الواو علامة لفعل الجميع كما قالت العرب: «أكلوني البراغيث» لم يحسن الوقف على (صموا) لأنه فعل لـ (كثير).
(ومأواه النار) [٧٢] وقف حسن.
стр. 623
ومثله: (إلا إله واحد) [٧٣].
(كانا يأكلان الطعام) [٧٥].
(عن منكر فعلوه) [٧٩].
(واحفظوا أيمانكم) [٨٩].
(صيد البحر وطعامه) [٩٦] حسن غير تام لأن قوله: (متاعًا لكم) منصوب متعلق بالأول. (ما دمتم حرما) وقف حسن. (إليه تحشرون) تام.
(والهدي والقلائد) [٩٧] حسن.
ومثله (ما على الرسول إلا البلاغ) [٩٩].
(ولو أعجبك كثرة الخبيث) [١٠٠].
(عفا الله عنها) [١٠١].
(لا يضركم من ضل إذا اهتديتم) [١٠٥].
(حين الوصية) [١٠٦] وقف غير تام لأن قوله: (اثنان ذوا عدل) مرفوعان بمعنى «الشهادة» كأنه قال:
стр. 624
«ليشهدكم اثنان ذوا عدل». وقال الأخفش: الاثنان خبر الشهادة، كأنه قال: «شهادة بينكم بشهادة اثنين»، فحذفت الشهادة الثانية وأقيم «الاثنان» مقامهما كما قال: ﴿واسأل القرية التي كنا فيها﴾ [يوسف: ٨٢]، (فأصابتكم مصيبة الموت) وقف تام. (فيقسمان بالله) وقف حسن غير تام لأن قوله: (إن ارتبتم) متعلق بـ (تحبسونهما) كأنه قال: «إن ارتبتم حبستموهما»، (من بعد الصلاة) وقف غير تام لأن قوله (فيقسمان) نسق على (تحبسونهما)، (من الذين استحق عليهم الأوليان) [١٠٧] وقف غير تام لأن قوله: (فيقسمان بالله) نسق على (فآخران يقومان مقامهما)، (فيقسمان بالله). (وما اعتدينا إنا إذا لمن الظالمين) وقف حسن.
стр. 625
(أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم) [١٠٨] وقف حسن وهو أحسن من الأول.
(واتقوا الله واسمعوا) وقف حسن.
(قالوا لا علم لنا إنك أنت علام الغيوب) [١٠٩] تام.
و (تكلم الناس في المهد وكهلا) [١١٠].
(واشهد بأننا مسلمون) [١١١] تام.
(فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين) [١١٥] تام.
(ما يكون لي أن أقول ما ليس لي) [١١٦] وقف حسن. وقال قوم: الوقف (ما يكون لي أن أقول ما ليس لي) ثم تبتدئ: (يحق إن كنت قلته). وهذا خطأ لأن الباء في (حق) تبقى متعلقة بغير شيء ولا يجوز أن
стр. 626
يكون هذا يمينا لأن اليمين لا جواب لها ههنا.
(كنت أنت الرقيب عليهم) [١١٧] وقف حسن.
ومثله: (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم) [١١٩]، (ورضوا عنه).
стр. 627
السورة التي تذكر فيها الأنعام
(ثم قضى أجلا) [٢] وقف حسن لأن «الأجل المسمى»، الذي عنده لا يعلمه غيره. والأجل الأول أجل الدنيا وانقضاؤها.
(فأهلكناهم بذنوبهم) [٦] حسن غير تام.
(والأرض قل لله) [١٢] وقف حسن.
ومثله: (فاطر السماوات والأرض) [١٤]، (قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم)، (يومئذ فقد رحمه) [١٦].
(قل أي شيء أكبر شهادة قل الله) [١٩]
стр. 628
وقوله (ليجمعنكم إلى يوم القيامة) [١٢] فيه وجهان: إن شئت جعلت الكلام تامًا على قوله: (على نفسه الرحمة) ثم تبتدئ: (ليجمعنكم)، وإن شئت جعلت اللام في موضع نصب بـ (كتب) كما قال: (كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل) [٥٤] وقوله: (لأنذركم به ومن بلغ) وقف حسن على معنى «ومن بلغه القرآن» (ليجمعنكم إلى يوم القيامة)، (لا ريب فيه) وقف تام. (وهو يطعم ولا يطعم) وقف حسن. ومثله: (قل لا أشهد)، (مما تشركون) تام.
(كما يعرفون أبناءهم) [٢٠] حسن.
ومثله: (أو كذب بآياته) [٢١].
وكذلك: (أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا) [٢٥].
стр. 629
(وما نحن بمبعوثين) [٢٩] وقف تام. قال أبو بكر: وقوم لا معرفة لهم بالعربية يكرهون الوقف على هذا لسماجته في اللفظ، ولا أعلم في هذا شيئًا يوجب كراهة الوقف عليه لأنه حكاية عن الكفرة. فالذي يقف عليه غير مليم لأنه لم يقل شيئًا يعتقده إنما حكاه عن غيره. وجواب: (ولو ترى إذ وقفوا على النار) [٢٧] محذوف.
(فتأتيهم بآية) [٢٥] وقف حسن. وجواب الجزاء محذوف كأنه قال: «فإن استطعت فافعل» فحذف الجواب. وقال الفراء إنما حذف الجواب لأنه وصله بالاستطاعة وفيها معنى تضرع فصار بمنزلة قولك للرجل: «إن رأيت أن تقوم معنا، وإن رأيت ألا تؤذينا» معناه «وإن رأيت أن لا تؤذينا فافعل» فحذف الجواب لأن تأويل هذا الشرط
стр. 630
كأنه قال: «قم معنا» إلا أنه وقر الذي يخاطبه فقال: «إن رأيت أن تقوم معنا».
(إنما يستجيب الذين يسمعون) [٣٦] وقف حسن ثم تبتدئ: (والموتى يبعثهم الله) فترفع (الموتى) بما عاد عليهم من الهاء، (ثم إليه يرجعون) وقف التمام.
(إلا أمم أمثالكم) [٣٨] حسن غير تام.
(صم وبكم في الظلمات) [٣٩] تام. (يجعله على صراط مستقيم) أتم من الذي قبله.
(من إله غير الله يأتيكم به) [٤٦] وقف حسن. (ثم هم يصدفون) وقف التمام.
(إن أتبع إلا ما يوحى إلي) [٥٠] حسن. (أفلا تتفكرون) وقف التمام.
(وما من حسابك عليهم من شيء) [٥٢] غير تام لأن قوله: (فتطردهم) جواب للجحد. والوقف على (فتطردهم)
стр. 631
غير تام لقوله (فتكون من الظالمين) جواب للنهي. (فتكون من الظالمين) وقف حسن.
(فقل سلام عليكم) [٥٤] حسن، والأول أحسن منه.
(أنه من عمل منكم سوءًا بجهالة) [٥٤] كان أبو جعفر وشيبة ونافع يقرؤون: (أنه من عمل) (فأنه غفور رحيم) بفتح الألف في الأول وكسرها في الثاني. كان عاصم يقرأ بفتح الألف فيهما جميعا. وكان ابن كثير والأعمش وأبو عمرو وحمزة والكسائي يقرؤون: (إنه من عمل) (فإنه غفور) بكسر الألف فيهما جميعا. فمن فتح الأول وكسر الثانية لم يقف على «الرحمة» لأن (أن) منصوبة بـ (كتب) ولا
стр. 632
يقف أيضًا على (وأصلح) لأن الفاء الداخلة على (أن) جواب الجزاء. ومن فتحهما جميعًا لم يقف أيضًا على «الرحمة» لما ذكرنا من وقوع (كتب) على (أن) ولا يقف أيضًا على (وأصلح) لأن الثانية انفتحت لأنها معطوفة على الأولى. ومن كسرهما جميعًا كان له مذهبان: أحدهما أن يقول: تم الكلام على «الرحمة» ثم ابتدأ: (إنه من عمل منكم سوءًا) فكسر (إن) على الاستئناف والابتداء. والوجه الآخر أن يقول: معنى (كتب ربكم) قال ربكم فكسرت (أن) على الحمل على معنى القول. فعلى هذا المذهب لا يصلح الوقف على «الرحمة» لأن (إن) مع ما يتعلق بها كلام محكي. و (كتب ربكم) الحكاية وإن كان لفظه مخالفًا للفظ القول. ولا يصلح من هذين الوجهين الوقف على (وأصلح) لن الفاء جواب الجزاء. ورؤي عن الأعرج أنه
стр. 633
كان يكسر الأولى فيقول: (إنه من عمل) ويفتح الثانية فيقول: (فأنه غفور رحيم) فالعلة في هذا أنه فتحها تقديرًا أن الأولى مفتوحة وإن كنت مكسورة. ويجوز أن تكون (أن) مرفوعة بإضمار «فله أنه غفور رحيم» أي «له مغفرة الله» (فأنه غفور رحيم) وقف التمام.
(وكذبتم به) وقف حسن.
(لقضي الأمر بيني وبينكم) [٥٨] حسن.
(إلى الله مولاهم الحق) [٦٢] حسن. ومثله: (ألا له الحكم)، والأول أحسن منه.
(ويذيق بعضكم بأس بعض) [٦٥] حسن.
(ولكن ذكرى) [٦٩] غير تام لأن معناه «ولكن تذكرهم ذكرى كي يتقوا» ويجوز أن يكون المعنى «ولكن
стр. 634
هي ذكرى».
(ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع) [٧٠] حسن.
(لا يؤخذ منها) أحسن من الذي قبله. والوقف على قوله: (لكل نبأ مستقر) [٦٧] حسن.
(كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران) [٧١] تام.
و (الصلاة واتقوه) [٧٢] حسن.
(ويوم يقول كن) [٧٣] حسن. (فيكون) تام. والوقف على قوله: (إلى الهدى ائتنا) حسن. (يوم ينفخ في الصور) حسن. (وهو الحكيم الخبير) تام.
(وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر) [٧٤] كان ابن كثير وعاصم والأعمش وأبو عمرو وحمزة والكسائي يقرؤون: (آر) بالنصب في اللفظ. وقرأها الحسن وأبو زيد المدني: (آزر)
стр. 635
بالرفع. وروي عن ابن عباس: (أإزر) بفتح الألف الأولى وكسر الثانية ونصب «الأزر». وقرأ بعضهم: (أأزرًا) بفتح الألفين جميعًا ونصب «الأزر» من قول الله تعالى: ﴿اشدد به أزري﴾ [طه: ٣١] فمن قرأ: (آزر) بالنصب قال: هو في موضع خفض على الترجمة عن الأب ونصب في اللفظ لأنه لا يجري وما لا يجرى يكون في الخفض نصبًا. فعلى هذا المذهب لا يصلح الوقف على «الأب».
ومن قرأ (آزر) بالرفع كان له مذهبان أجودهما أن يكون مرفوعًا على النداء كأنه قال: «يا آزر أتتخذ أصنامًا» وهي في قراءة أبي بن كعب: (يا آزر أتخذت آلهة) من دون الله تعالى. فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على «الأب» وتبتدئ:
следующие страницы →