← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 14255

إيضاح الوقف والابتداء

ابن الأنباري

Полный текст (990 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.

стр. 631

غير تام لقوله (فتكون من الظالمين) جواب للنهي. (فتكون من الظالمين) وقف حسن. (فقل سلام عليكم) [٥٤] حسن، والأول أحسن منه. (أنه من عمل منكم سوءًا بجهالة) [٥٤] كان أبو جعفر وشيبة ونافع يقرؤون: (أنه من عمل) (فأنه غفور رحيم) بفتح الألف في الأول وكسرها في الثاني. كان عاصم يقرأ بفتح الألف فيهما جميعا. وكان ابن كثير والأعمش وأبو عمرو وحمزة والكسائي يقرؤون: (إنه من عمل) (فإنه غفور) بكسر الألف فيهما جميعا. فمن فتح الأول وكسر الثانية لم يقف على «الرحمة» لأن (أن) منصوبة بـ (كتب) ولا

стр. 632

يقف أيضًا على (وأصلح) لأن الفاء الداخلة على (أن) جواب الجزاء. ومن فتحهما جميعًا لم يقف أيضًا على «الرحمة» لما ذكرنا من وقوع (كتب) على (أن) ولا يقف أيضًا على (وأصلح) لأن الثانية انفتحت لأنها معطوفة على الأولى. ومن كسرهما جميعًا كان له مذهبان: أحدهما أن يقول: تم الكلام على «الرحمة» ثم ابتدأ: (إنه من عمل منكم سوءًا) فكسر (إن) على الاستئناف والابتداء. والوجه الآخر أن يقول: معنى (كتب ربكم) قال ربكم فكسرت (أن) على الحمل على معنى القول. فعلى هذا المذهب لا يصلح الوقف على «الرحمة» لأن (إن) مع ما يتعلق بها كلام محكي. و (كتب ربكم) الحكاية وإن كان لفظه مخالفًا للفظ القول. ولا يصلح من هذين الوجهين الوقف على (وأصلح) لن الفاء جواب الجزاء. ورؤي عن الأعرج أنه

стр. 633

كان يكسر الأولى فيقول: (إنه من عمل) ويفتح الثانية فيقول: (فأنه غفور رحيم) فالعلة في هذا أنه فتحها تقديرًا أن الأولى مفتوحة وإن كنت مكسورة. ويجوز أن تكون (أن) مرفوعة بإضمار «فله أنه غفور رحيم» أي «له مغفرة الله» (فأنه غفور رحيم) وقف التمام. (وكذبتم به) وقف حسن. (لقضي الأمر بيني وبينكم) [٥٨] حسن. (إلى الله مولاهم الحق) [٦٢] حسن. ومثله: (ألا له الحكم)، والأول أحسن منه. (ويذيق بعضكم بأس بعض) [٦٥] حسن. (ولكن ذكرى) [٦٩] غير تام لأن معناه «ولكن تذكرهم ذكرى كي يتقوا» ويجوز أن يكون المعنى «ولكن

стр. 634

هي ذكرى». (ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع) [٧٠] حسن. (لا يؤخذ منها) أحسن من الذي قبله. والوقف على قوله: (لكل نبأ مستقر) [٦٧] حسن. (كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران) [٧١] تام. و (الصلاة واتقوه) [٧٢] حسن. (ويوم يقول كن) [٧٣] حسن. (فيكون) تام. والوقف على قوله: (إلى الهدى ائتنا) حسن. (يوم ينفخ في الصور) حسن. (وهو الحكيم الخبير) تام. (وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر) [٧٤] كان ابن كثير وعاصم والأعمش وأبو عمرو وحمزة والكسائي يقرؤون: (آر) بالنصب في اللفظ. وقرأها الحسن وأبو زيد المدني: (آزر)

стр. 635

بالرفع. وروي عن ابن عباس: (أإزر) بفتح الألف الأولى وكسر الثانية ونصب «الأزر». وقرأ بعضهم: (أأزرًا) بفتح الألفين جميعًا ونصب «الأزر» من قول الله تعالى: ﴿اشدد به أزري﴾ [طه: ٣١] فمن قرأ: (آزر) بالنصب قال: هو في موضع خفض على الترجمة عن الأب ونصب في اللفظ لأنه لا يجري وما لا يجرى يكون في الخفض نصبًا. فعلى هذا المذهب لا يصلح الوقف على «الأب». ومن قرأ (آزر) بالرفع كان له مذهبان أجودهما أن يكون مرفوعًا على النداء كأنه قال: «يا آزر أتتخذ أصنامًا» وهي في قراءة أبي بن كعب: (يا آزر أتخذت آلهة) من دون الله تعالى. فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على «الأب» وتبتدئ:

стр. 636

(آزر أتتخذ) كما قال: ﴿يوسف أعرض عن هذا﴾ [يوسف: ٢٩] والوجه الآخر أن يكون مرفوعًا على الترجمة كأنه قال: «هو آزر». ١٦٠ - قال أبو بكر: سألت أبا العباس عن «مررت بزيد أخوك» فأجازه على معنى «هو أخوك» فعلى هذا المذهب لا يحسن أن تقف على «الأب» إذا رفعت (آزر) على الترجمة ويكون الوقف على (آزر) حسنًا ثم تبتدئ: (أتتخذ أصنامًا) وإذا رفعته على النداء لم يصلح الوقف عليه. (ملكوت السماوات والأرض) [٧٥] حسن ثم تبتدئ (وليكون من الموقنين) على معنى «وليكون من الموقنين بربه» واللام صلة لفعل مضمر. (إني بريء مما تشركون) [٧٨] حسن.

стр. 637

ومثله: (وما أنا من المشركين) [٧٩]. (إلا أن يشاء ربي شيئا) [٨٠]، (كل شيء علما). (إن كنتم تعلمون) [٨١] حسن. (وهم مهتدون) [٨٢] تام. (نرفع درجات من نشاء) [٨٣] حسن. (وعيسى وإلياس) [٨٥] حسن غير تام. ومثله: (كل من الصالحين) لأن قوله: (وإسماعيل) [٨٦] وما بعده من الأسماء منسوق على الأسماء الأولى. (إلى صراط مستقيم) [٨٧] حسن. (يهدي به من يشاء من عباده) [٨٨] حسن. ومثله (لحبط عنهم ما كانوا يعملون)، (الحكم والنبوة) [٨٩]. (فبهداهم اقتده) [٩٠] وقف تام. (إن هو إلا ذكرى للعالمين) أتم من الذي قبله.

стр. 638

(نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا) [٩١] كان ابن كثير وأبو عمرو يقرآن: (يجعلونه قراطيس يبدونها ويخفون كثيرا) بالياء. وكان مجاهد والحسن والأعمش وحمزة والكسائي يقرؤون: (تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا) بالتاء. فمن قرأ (تجعلونه قراطيس) بالتاء جعله خطابا متصلاً بقوله: (قل من أنزل الكتاب) (تجعلونه) ولا يحسن الوقف من هذه القراءة على (هدى للناس) لأن (تجعلونه قراطيس) حكاية. ومن قرأ: (يجعلونه قراطيس) بالياء حسن أن يقف على (هدى للناس) لأن (يجعلونه) بالياء خبر عنهم وليس بحكاية. (أنتم ولا آباؤكم قل الله) حسن. (في خوضهم يلعبون) تام. (سأنزل مثل ما أنزل الله) [٩٣] حسن.

стр. 639

ومثله: (وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم) [٩٤]. (فالق الحب والنوى) [٩٥] (ومخرج الميت من الحي)، (فأنى تؤفكون) حسن غير تام لأن قوله: (فالق الإصباح) [٩٦] تابع لقوله: (فالق الحب)، (والقمر حسبانا)، (العزيز العليم) تام. (في ظلمات البر والبحر) [٩٧]. (فمستقر ومستودع) [٩٨]. (إلى ثمره إذا أثمر وينعه) [٩٩]. (وجعلوا لله شركاء الجن) [١٠٠] حسن غير تام، ثم نبتدئ: (وخلقهم) بفتح اللام. وقرأ يحيى بن يعمر: (وخلقهم) بتسكين اللام وفتح القاف على معنى «وجعلوا خلقهم» أي: قالوا إن الجن شركاء لله في خلقه إيانا. فعلى هذه القراءة لا يحسن الوقف على (الجن) لأن «الخلق» منسوقون على «الشركاء».

стр. 640

(لا إله إلا هو) [١٠٢] حسن. ومثله (فاعبدوه). وقوله تعالى: (وما يشعركم أنها إذا جاءت) [١٠٩] كان مجاهد وابن كثير وأبو عمرو يقرؤونها بالكسر، وكان أبو جعفر وشيبة ونافع والأعمش وحمزة يقرؤون: (أنها) بالفتح. فمن قرأ: (إنها) بالكسر وقف على (وما يشعركم) وابتدأ: (إنها). ومن قرأ: (أنها) بالفتح كان له مذهبان: أحدهما أن يكون المعنى «وما يشعركم بأنهم يؤمنون أولا يؤمنون ونحن نقلب أفئدتهم». فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على (يشعركم) لأن (أن) متعلقة به. والوجه الآخر أن يكون المعنى «وما يشعركم لعلها إذا جاءت لا يؤمنون» فيحسن الوقف على (يشعركم) والابتداء بـ (أن) مفتوحة. حُكي عن العرب: «ما أدري أنك صاحبها» المعنى «لعلك صاحبها»

стр. 641

وقرأ حمزة: (أنها إذا جاءت لا يؤمنون) على خطاب الكفرة إليكم. (الكتاب مفصلا) [١١٤] حسن. (فلا تكونن من الممترين) تام. (إلا ما اضطررتم إليه) [١١٩] حسن. ومثله: (وباطنة) [١٢٠]. (وإنه لفسق) [١٢١] أحسن من الذي قبله. (قالوا شهدنا على أنفنسا) [١٣٠] أحسن من الذي قبله. (أنهم كانوا كافرين) أحسن من الأولين. والوقف على قوله: (في الظلمات ليس بخارج منها) [١٢٢] حسن.

стр. 642

ومثله: (أوتي رسل الله) [١٢٤]. (من ذرية قوم آخرين) [١٣٣] تام. (إن ما توعدون لآت) [١٢٤] حسن. (وما أنتم بمعجزين) تام. (فهو يصل إلى شركائهم) [١٣٦] حسن. ومثله: (وليلبسوا عليهم دينهم) [١٣٧]، (ما فعلوه). (لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه) [١٣٨]. (فهم فيه شركاء) [١٣٩]، (إنه حكيم عليم) تام، (سيجزيهم وصفهم) حسن غير تام. (افتراء على الله) [١٤٠] حسن. (مهتدين) تام. (ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين) [١٤٢] غير تام لأن (ثمانية أزواج) [١٤٣] منصوب بـ «أنشأ ثمانية أزواج» وهو تابع للأول.

стр. 643

(إذ وصاكم الله بهذا) [١٤٤]. (أو لحم خنزير) [١٤٥] غير تام لأن قوله: (أو فسقًا) نسق على قوله: (إلا أن يكون ميتة)، (أو فسقا أهل لغير الله به) حسن. (كل ذي ظفر) [١٤٦] [حسن] والأول أحسن منه. (إلا ما حملت ظهورهما) غير تام لأن (الحوايا) منسوقة على «الظهور» كأنه قال: «إلا ما حملت ظهورهما أو حملت الحوايا»، (أو ما اختلط بعظم) وقف حسن. (ولا حرمنا من شيء) [١٤٨] حسن. ومثله: (والذين لا يؤمنون بالآخرة وهم بربهم يعدلون) [١٥٠] تام. (وبالوالدين إحسانا) [١٥١] حسن. ومثله: (التي

стр. 644

حرم الله إلا بالحق). وقوله: (وأن هذا صراطي مستقيما) [١٥٣] كان نافع وعاصم وأبو مرو يقرؤون: (أن هذا صراطي) بفتح (أن) وتشديد نونها. فعلى هذه القراءة لا يصلح الوقف على (لعلكم تذكرون) [١٥٢] لأن (أن) منسوقة على قوله: (ذلكم وصاكم به) وبـ (أن هذا صراطي)، وإن شئت جعلتها منسوقة على قوله: (اتل ما حرم ربكم عليكم) «واتل أن هذا صراطي» ومن هذا الوجه أيضًا لا يتم الوقف على (لعلكم تعقلون). وكان الأعمش وحمزة والكسائي يقرؤون: (إن هذا) بكسر (إن)، فعلى هذه القراءة يصلح الوقف على قوله: (لعلكم تعقلون) ويتم أيضًا. وقرأ ابن أبي إسحاق: (وأن هذا صراطي) بفتح الألف وتخفيف النون. فعلى

стр. 645

هذه القراءة لا يتم الوقف على (لعلكم تذكرون) لأن (أن) منسوقة على قوله: (ألا تشركوا به شيئا) (وأن هذا صراطي). (وتفصيلاً لكل شيء وهدى ورحمة) [١٥٤] وقف حسن. (ربهم يؤمنون) وقف تام. (أنزلناه مبارك فاتبعوه) [١٥٥] وقف حسن إذا نصبت (أن) بـ (اتقوا) كأنك قلت: «واتقوا أن تقولوا» حسن أن تقف على (فاتعبوه)، وإن جعلت (إن) مخفوضة من قول الكسائي بمعنى «وهذا كتاب أنزلناه مبارك لأن لا تقولوا وبأن لا تقولوا» لم يحسن الوقف على (فاتبعوه). والوقف على (لعلكم ترحمون) من الوجهين جميعًا غير تام. (بينة من ربكم وهدى ورحمة) [١٥٧] وقف حسن.

стр. 646

(بما كانوا يصدفون) تام. (أو يأتي بعض آيات ربك) [١٥٨] حسن. ومثله: (أو كسبت في إيمانها خيرا) وهو أتم من الذي قبله. (إنا منتظرون) تام وهو أتم من الذي قبله. (وهو رب كل شيء) [١٦٤] وقف حسن. ومثله: (إلا عليها). وكذلك (ليبلوكم في ما آتاكم) [١٦٥] والتمام آخر السورة. والوقف على قوله: (سريع العقاب) قبيح لأن قوله: (وإنه لغفور رحيم) مقرون بالأول وهو بمنزلة قوله: (نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم. وأن عذابي هو العذاب الأليم) [الحجر: ٤٩، ٥٠] فالثاني مقرون بالأول.

стр. 647

السورة التي يذكر فيها الأعراف الوقف على (المص) [١] حسن ثم تبتدئ: (كتاب أنزل إليك) [٢] على معنى «هذا كتاب أنزل إليك» أنشد القراء: فبعثت جاريتي فقلت لها اذهبي ... قولي محبك هائما مخبولا أراد: «قولي هذا محبك»، ويجوز أن يرفع «الكتاب» بـ (المص) فلا يحسن الوقف على (المص) من هذا الوجه. ١٦١ - قال أبو بكر: سألت أحمد بن يحيى عن هذا فقال: إذا رفعت ما بعد الهجاء به فالهجاء مرتفع به. وإذا

стр. 648

رفعت ما بعد الهجاء بمضمر أضمرت للهجاء ما يرفعه. وقال السجستاني: الوقف على قوله: (فلا يكن في صدرك حرج منه) كاف. وهذا خطأ لأن معنى (لتنذر به) [٢] التقديم كأنه قال: «المص كتاب أنزل إليك لتنذر به فلا يكن في صدرك حرج منه». فلا يحسن الوقف على قوله: (حرج منه). والوقف على (لتنذر به) حسن غير تام لأن قوله (وذكرى للمؤمنين) منصوب بفعل منسوق على (لتنذر) كأنه قال: «لتنذر وتذكرهم به ذكرى»، وإن شئت جعلت «الذكرى» في موضع رفع على النسق على «الكتاب»

стр. 649

فلا يتم من هذا الوجه أيضًا الكلام على (لتنذر به). وقوله: (اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم) [٣] على معنيين: إن شئت قلت: هو خطاب للنبي ﷺ ، فجمع الفعل لأن النبي ﷺ ، إذا خوطب بشيء فأمته مخاطبة به، الدليل على ذلك قوله: ﴿يا أيها النبي إذا طلقتم النساء﴾ [الطلاق: ١] فعلى هذا المذهب يحسن الوقف ويتم أيضًا على قوله (وذكرى للمؤمنين). والوجه الآخر أن تقول: «إنما قال اتبعوا» لأن معنى الآية أن القول كأنه قال: «لتقول لهم اتبعوا» فعلى هذا المذهب لا يتم الوقف على (وذكرى للمؤمنين) لأن قوله: (اتبعوا ما أنزل إليكم) محكي، و (لتنذر به) حكاية ولا يتم الوقف على الحكاية دون المحكي. (لا تتبعوا من دونه أولياء) تام. (قليلا ما تذكرون) أتم منه. (فلنقصن عليهم بعلم) [٧] حسن غير تام. (وما كنا غائبين) تام.

стр. 650

(والوزن يومئذ الحق) [٨] حسن. (فأولئك هم المفلحون) أحسن من الذي قبله. (بما كانوا بآياتنا يظلمون) [٩] تام. (وجعلنا لكم فيها معايش) [١٠] حسن. (ما تشكرون) تام. (وعن أيمانهم وعن شمائلهم) [١٧] حسن. ومثله: (اخرج منها مذءوما مدحورا) [١٨]، (منكم أجمعين) تام. (فدلاهما بغرور) [٢٢] حسن غير تام. (قال اهبطوا) [٢٤] حسن. ومثله: (لبعض عدو) وأحسن منه (مستقر ومتاع إلى حين). وقوله: (ولباس التقوى ذلك خير) [٢٦] كان مجاهد وابن كثير وعاصم والأعمش وأبو عمرو وحمزة يقرؤون: (لباس التقوى) بالرفع. فعلى هذه القراءة يحسن أن تقف على «الريش» وتبتدئ: (ولباس التقوى) وترفع «اللباس» بـ (خير) و «خيرًا» به، وتجعل ذلك تابعًا لـ «اللباس». وكان

стр. 651

أبو جعفر وشيبة ونافع والكسائي يقرؤون: (ولباس التقوى) بالنصب، فعلى هذه القراءة لا يحسن الوقف على «الريش» لأن «اللباس» منسوق على قوله: (قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم) (ولباس التقوى). والوقف على قوله: (ذلك خير) حسن. (لعلهم يذكرون) وقف تام. (من حيث لا ترونهم) [٢٧] وقف حسن. ومثله: (والله أمرنا بها) [٢٨] (إن الله لا يأمر بالفحشاء)، (ما لا تعلمون) وقف التمام. (كما بدأكم تعودون) [٢٩] حسن. (فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة) [٣٠] فيها وجهان: إن شئت نصبت الفريق الأول والثاني بـ (تعودون)

стр. 652

كأنه قال: «تعودون على حال الهداية والضلالة» الدليل على هذا قراءة أبي: (كما بدأكم تعودون فريقين فريقا هدى) فمن هذا الوجه لا يتم الوقف على (تعودون) لأنه ناصب لـ «الفريقين» والوجه الثاني أن تنصب الفريق الأول والثاني بـ (حق عليهم الضلالة) فمن هذا الوجه يحسن الوقف على (بدأكم تعودون) ويتم أيضًا (حق عليهم الضلالة) حسن. (أنهم مهتدون) تام. (خالصة يوم القيامة) [٣٢] حسن. ومثله: (أو كذب بآياته) [٣٧]. (من الجن والإنس في النار) [٣٨]. (في سم الخياط) [٤٠]. (من فوقهم غواش) [٤١]، (وكذلك نجزي الظالمين) وقف التمام.

стр. 653

(لقد جاءت رسل ربنا بالحق) [٤٣] وقف حسن. (بما كنتم تعملون) وقف التمام. (قالوا نعم) [٤٤] حسن. ومثله: (يعرفون كلا بسيماهم) [٤٦]. وقوله: (لم يدخلوها وهم يطمعون) فيه وجهان: إن شئت قلت: الوقف على قوله: (لم يدخلوها) ثم تبتدئ: (وهم يطمعون) أي «وهم يطمعون في دخولها» وإن شئت قلت: المعنى دخلوها وهم لا يطمعون في دخولها، فيكون الجحد منقولاً من «الدخول» إلى «الطمع» كما تقول في الكلام: «[ما] ضربت عبد الله وعنده

стр. 654

أحد» فمعناه «ضربت عبد الله وليس عنده أحد» فالجحد منقول من الضرب إلى آخر الكلام. حُكي عن العرب: «ما كأنها أعرابية» بمعنى «كأنها ليست أعرابية» وأنشد الفراء: ولا أراها تزال ظالمة ... تحدث لي نكبة وتنكؤها أراد: «وأراها لا تزال ظالمة» فمعنى الجحد الأول التأخير، وأنشد الفراء أيضًا: إذا أعجبتك الدهر حال من امريء ... فدعه وأوكل حاله واللياليا يجئن على ما كان من صالح به ... وإن كان فيما لا يرى الناس أليا أراد: «وإن كان فيما لا يرى الناس لا يألو» فعلى هذا

стр. 655

المذهب الثاني لا يحسن الوقف على قوله: (لم يدخلوها). والوقف على قوله: (أن سلام عليكم) حسن. والوقف على قوله: (عذابًا ضعفا من النار) [٣٨] حسن. (ولكن لا تعلمون) تام. (فما كان لكم علنيا من فضل) [٣٩] حسن. ومثله: (وبينهما حجاب) [٤٦]. (لا ينالهم الله برحمة) [٤٩] وقف حسن: (ولا أنتم تحزنون) [تام]. والوقف على قوله: (ادخلوا الجنة) حسن غير تام. (على الكافرين) حسن غير تام لأن (الذين اتخذوا) [٥١] نعت لـ (الكافرين). (وغرتهم الحياة الدنيا) حسن. (كما نسوا لقاء يومهم هذا) وقف غير تام لأن قوله: (وما كانوا بآياتنا يجحدون) نسق على «اليوم» كأنه قال: «لقاء يومهم هذا ولقاء ما كانوا يجحدون» ومعنى (ما) المصدرية،

стр. 656

كأنه قال: «ولقاء جحدهم». (هل ينظرون إلا تأويله) [٥٣] وقف حسن. (فيشفعوا لنا) غير تام لأن قوله: (أو نرد) منسوق على الأول ومعه استفهام مضمر كأنه قال: «أو هل نرد». (فنعمل غير الذي كنا نعمل) وقف حسن، (وضل عنهم ما كانوا يفترون) وقف التمام. (ثم استوى على العرش) [٥٤] حسن ومثله (والنجوم مسخرات بأمره). ومثله: (ألا له الخلق والأمر)، (تبارك الله رب العالمين) تام. (تضرعا وخفية) [٥٥] حسن. (إنه لا يحب المعتدين) تام.

стр. 657

(وادعوه خوفا وطمعا) [٥٦] حسن. (إن رحمت الله قريب من المحسنين) تام. (فأخرجنا به من كل الثمرات) [٥٧] حسن غير تام. (لعلكم تذكرون) [تام]. (والذي خبث لا يخرج إلا نكدا) [٥٨] حسن. ومثله (ما لكم من إله غيره) [٥٩] وكذلك (عذاب يوم عظيم). (إنهم كانوا قوما عمين) [٦٤] تام. (قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب) [٧١] وقف حسن. ومثله: (وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين) [٧٢] وقف تام. (قد جاءتكم بينة من ربكم) [٧٣] حسن غير تام. ومثله: (فذروها تأكل في أرض الله) وكذلك (فيأخذكم عذاب أليم).

стр. 658

(وتنحتون الجبال بيوتا) [٧٤]. (فأوفوا الكيل والميزان) [٨٥] (إن كنتم مؤمنين). (وتبغونها عوجا) [٨٦] أحسن من الذي قبله (إذ كنتم قليلا فكثركم)، (كيف كان عاقبة المفسدين) أحسن من الذي قبله. (وسع ربنا كل شيء علما) [٨٩] حسن. ومثله: (على الله توكلنا)، (وأنت خير الفاتحين) تام. ومثله: (فأصبحوا في دارهم جاثمين) [٩١]. (كأن لم يغنوا فيها) [٩٢] حسن. (كانوا هم الخاسرين) أحسن من الذي قبله. (حتى عفوا) [٩٥] حسن غير تام لأن قوله: (وقالوا) نسق على (عفوا). (فأخذناهم بغتة) غير تام لأن قوله: (وهم لا يشعرون) حال كأنه قال: «أخذاهم بغتة وهذه

стр. 659

حالهم» (ولكن كذبوا) [٩٦] غير تام لأن قوله: (فأخذناهم بغتة) نسق على (كذبوا). (بياتا وهم نائمون) [٩٧] غير تام لأن قوله تعالى: (أو أمن أهل القرى) [٩٨] نسق على الأول كأنه قال: «وأمن أهل القرى» فدخلت ألف الاستفهام على واو النسق. ومثله (وهم يلعبون). (أفأمنوا مكر الله) [٩٩] حسن غير تام. (إلا القوم الخاسرون) تام. (أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم) [١٠٠] حسن غير تام. (فهم لا يسمعون) حسن. ومثله: (تلك القرى نقص عليك من أنبائها) [١٠١]، (ليؤمنوا بما كذبوا من قبل). كذلك (يطبع الله على قلوب الكافرين) (لأكثرهم من عهد) [١٠٢]، (وإن وجدنا أكثرهم

стр. 660

لفاسقين) تام. (فظلموا بها) [١٠٣] حسن. (كيف كان عاقبة المفسدين) تام. (أن لا أقول على الله إلا الحق) [١٠٥] حسن. (قال ألقوا) [١١٦] غير تام لأن قوله: (فلما ألقوا) تبيين عن الكلام الأول. (واسترهبوهم) غير تام لأن قوله: (وجاءوا بسحر عظيم) نسق على (سحروا) ومثله: (وجاءوا بسحر عظيم) (ربنا أفرغ علينا صبرا) [١١٦] حسن غير تام. (وتوفنا مسلمين) أحسن من الذي قبله. (ويذرك وآلهتك) [١٢٧] كان أبو جعفر وشيبة ونافع وعاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائي يقرؤون: (ويذرك)

стр. 661

بالنصب. وكان الحسن يقرأ: (ويذرك) بالرفع. فمن قرأ: (ويذرك) بالنصب كان له مذهبان: أحدهما أن يقول: نصبته على الصرف عن قوله: (أتذر موسى) ومعنى الصرف الحال كأنه قال: «أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض في حال تركهم إياك وآلهتك»، ويقوي هذا المذهب أنها في قراءة أبي بن كعب: (أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض وقد تركوك أن يعبدوك) ... . فعلى هذا المذهب لا يحسن أن تقف على (ليفسدوا في الأرض) ولا يتم لأن الحال يتعلق بها ما قبلها. وقال اليزيدي (ويذرك) منصوب على معنى «ليفسدوا في الأرض وليذرك وآلهتك». فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على (في الأرض). ومن قرأ (ويذرك) بالرفع جعله نسقًا على قوله: (أتذر موسى) (ويذرك وآلهتك) فلا يتم الوقف من هذه القراءة على (في الأرض). والوقف على (ويذرك وآلهتك) حسن. (يورثها من يشاء من عباده) [١٢٨] حسن غير تام.

стр. 662

والتمام على قوله: (والعاقبة للمتقين). (ومن بعد ما جئتنا) [١٢٩] [حسن]. (فينظر كيف تعملون) أحسن من الذي قبله. (قالوا لنا هذه) [١٣١] حسن غير تام. ومثله: (يطيروا بموسى ومن معه). (ولكن أكثرهم لا يعلمون) أحسن من الأولين. (وكانا عنها غافلين) [١٣٦]. (مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها) [١٣٧] وقف حسن. وقال السجستاني: نصبوا (مشارق الأرض ومغاربها) بقوله: (وأورثنا) ولم ينصبوها بالظرف، ولم يريدوا «في مشارق الأرض وفي مغاربها» فإنكاره النصب على معنى: «في مشارقها ومغاربها» خطأ لأن المشارق والمغارب فيها وجهان:

стр. 663

أحدهما أن تكون منصوبة بـ (أورثنا) على غير معنى محل، والمحل هو الذي يسميه الكسائي صفة، والخليل وأصحابه من البصريين ظرفًا. والوجه الثاني أن ينصب (التي) بـ (أورثنا) وينصب «المشارق والمغارب» على المحل كأنك قلت: «وأورثنا القوم الأرض التي باركنا فيها في مشارقها ومغاربها» فلما أسقطت الخافض نصبت. وإذا نصبت «المشارق والمغارب» بوقوع الفعل عليها على غير معنى محل جعلت (التي باركنا فيها) نعتًا لـ «المشارق والمغارب». وأجاز الفراء وجهًا ثالثًا وهو أن تنصب «المشارق والمغارب» بوقوع الفعل عليها على غير معنى محل، ويجعل (التي باركنا) في موضع خفض على النعت للأرض كأنه قال: «مشارق الأرض التي باركنا فيها». (على بني إسرائيل بما صبروا) وقف حسن.

стр. 664

(وما كانوا يعرشون) وقف غير تام لأن قوله: (وجاوزنا ببني إسرائيل البحر) [١٣٨] نسق على (دمرنا). (يسومونكم سوء العذاب) [١٤١] حسن غير تام. (فتم ميقات ربه أربعين ليلة) [١٤٢] حسن (ولا تتبع سبيل المفسدين) تام. (وأمر قومك يأخذوا بأحسنها) [١٤٥] وقف حسن. (وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا) [١٤٦] حسن. (وكانوا عنها غافلين) تام. (حبطت أعمالهم) [١٤٧] حسن. (ولا يهديهم سبيلا) [١٤٨] حسن. ومثله: (أعجلتم أمر ربكم) [١٥٠]، (وكادوا يقتلونني) وأحسن منهن: (ولا تجعلني مع القوم الظالمين). (وأدخلنا في رحمتك) [١٥١]. حسن (وأنت أرحم الراحمين) تام.

стр. 665

(وذلة في الحياة الدنيا) [١٥٢] حسن. ومثله: (قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي) [١٥٥]، (فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين). (إنا هدنا إليك) [١٥٦]. (في التوراة والإنجيل) [١٥٧]، (والأغلال التي كانت عليهم). (هم المفلحون) تام. (يحيي ويميت) [١٥٨]، (لعلكم تهتدون) تام. ومثله: (وبه يعدلون) [١٥٩]. (اثنتي عشرة أسباطا أمما) [١٦٠] حسن. (قد يعلم كل أناس مشربهم) حسن. (ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) حسن. (نغفر لكم خطيآتكم) [١٦١] حسن، وأحسن منه (من السماء بما كانوا يظلمون) [١٦٢] (ويوم لا يسبتون لا تأتيهم) [١٦٣] وقف حسن.

стр. 666

(أو معذبهم عذابا شديدا) [١٦٤] وقف حسن غير تام ثم تبتدئ: (قالوا معذرة إلى ربكم) بالرفع على معنى «قالوا هي معذرة». وقرأ طلحة بن مصرف واليزيدي: (قالوا معذرة) بالنصب على معنى «قالوا اعتذرنا معذرة». (وقطعناهم في الأرض أمما) [١٦٨] حسن. (ومنهم دون ذلك) أحسن منه. (وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه) [١٦٩] حسن. ومثله: (أن لا يقولوا على الله إلا الحق) وكذلك: (ودرسوا ما فيه). (للذين يتقون أفلا تعقلون) غير تام لأن قوله: (الذين يمسكون بالكتاب) [١٧٠] نسق على (الذين يتقون). (وأقاموا الصلاة) حسن. (إنا لا نضيع أجر المصلحين) تام. ومثله: (لعلكم تتقون) [١٧١]

стр. 667

(قالوا بلى شهدنا) [١٧٣] قال السجستاني: ألوقف على (شهدنا). قال أبو بكر: وهذا غلط لأن (أن) متعلقة بالكلام الذي قبلها كأنه قال: «وأشهدهم على أنفسهم لأن لا يقولوا إنا كنا عن هذا غافلين» فحذفت «لا» واكتفي منها بـ «أن» كما قال: (يبين الله لكم أن تضلوا) [النساء: ١٧٦] معناه «لأن لا تضلوا» وكما قال: ﴿وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم﴾ [النحل: ١٥] فمعناه «لأن لا تميد بكم» فحذف (لا) واكتفى منها بـ (أن)، قال الراعي: أيام قومي والجماعة كالذي ... لزم الرحالة أن تميل مميلا أراد: «أن لا تميل» فاكتفى بـ «أن» من «لا».

стр. 668

وقال القطامي يصف ناقة: رأينا ما يرى البصراء فيها ... فآلينا عليها أن تباعا فمعناه: «بأن لا تباع» فاكتفى بـ «أن» من «لا» وتمام الكلام على قوله: (ولعلهم يرجعون) [١٧٤]. (أخلد إلى الأرض) [١٧٦] (واتبع هواه) وقف حسن. ومثله: (ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا). (لعلهم يتفكرون) تام. ومثله: (وأنفسهم كانوا يظلمون) [١٧٧] وأواخر الآيات بعدها. (أولئك كالأنعام بل هم أضل) [١٧٩] وقف حسن. (أولئك هم الغافلون) وقف التمام. (فادعوه بها) [١٨٠] حسن. (الذين يلحدون في أسمائه) أحسن من الذي قبله. (سيجزون ما كانوا يعملون) تام.

стр. 669

(وأملي لهم) [١٨٣] وقف حسن. (أولم يتفكروا) [١٨٤] وقف التمام. وكذلك في سورة الروم: (أولم يتفكروا في أنفسهم) [٨] وقف التمام. ثم تتبديء: (ما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق) وكذلك في سورة سبأ (ثم تتفكروا) [٤٦] ثم تبتدئ: (ما بصاحبكم من جنة). (ما بصاحبكم من جنة) وقف حسن. ثم تبتدئ: (إن هو إلا نذير مبين) بمعنى «ما هو إلا نذير مبين» والوقف على (مبين) تام. (وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم) [١٨٥] وقف حسن. وقوله: (ويذرهم في طغيانهم يعمهون) [١٨٦] كان نافع وغيره من أهل المدينة يقرؤون: (ونذرهم في طغيانهم) بالنون والرفع. وكان عاصم وأبو عمرو يقرآنها: (ويذرهم) بالياء والرفع. وكان الأعمش وحمزة والكسائي

стр. 670

يقرؤونها: (ويذرهم) بالياء والجزم فمن قرأ: (ونذرهم) بالنون والرفع حسن له أن يقف على قوله: (فلا هادي له) ثم يبتديء مستأنفًا: (ونذرهم). وكذلك من قرأها بالياء والرفع إلا أن الاستئناف مع النون أحسن. ومن قرأ: (ويذرهم) بالياء والجزم جزمه على النسق على محل الفاء في قوله: (فلا هادي له) لأنها قد حلت في محل الجواب، وجواب الجزاء مجزوم، وأنشد هشام: أيا صرفت فإنني لك كاشح ... وعلى انتقاصك في الحياة وازدد فجزم: «وازدد» على النسق على محل الفاء، وأنشد الأخفش البصري:
следующие страницы →