← Гариб и словари

Гариб и словари · id 14264

متخير الألفاظ

ابن فارس

Полный текст (199 стр.). Показаны 176–199 · переход к 181.

стр. 176

قول سالم بن دارة: أمن نظر غربٍ بكيتَ صبابة ... وقد تمرحُ العينان للنظر الغرب قال: قاتله الله، ما أمرح العينين أحدٌ قبلَه. ويقولون: عصى الدمعُ أمرَ الصبرِ. ويقول الشاكي: فلان عذاب رعفَ عليَّ به الدهر. وهذا أمرٌ أضحى من الشمس. ويقولون: فلانٌ إذا سأل ألحف، وإذا وعد أخلف. ويقولون: هو ينظر نظر حسود، ويعرض إعراض حقود. وما يبالي فلان على أي قطريه وقع. وفلان مقشب، إذا كان ممزوج الحسب، ومثله ذو الوصْم، وذو القادح

стр. 177

ومثله المدخولُ، وذلك كله الذي في أصله مغمز. ويقال للرجل الداهي: هو داهية الغَبَر. ويقال: هو الذي لا يستقيم منه أمرٌ إلا انتقض من جانب آخر، شبه بالدَبَرَة التي بين أعلاها وأسفلها دوٍ. ويقولون: رجل مُسبَّهٌ أي ذاهب العقل. ورجل مسفار قوي على السفر. ويقولون: رجل مشؤوم أحصّ، أنكد، نحس، داحس. ورجل هدّار، وهذّار، كثير الكلام. وهجّار: كثير الجلبة، ورَبّذ، ومِهرَق. فإذا كان قليل الكلام قيل: نزور، مسيك، قدِع. ويسمى من الأدلاء الذي يشم التراب: السوّاف، والذي يعرف الماء تحت الأرض السمّام، والذي يزجز الطير العائف، والذي يضرب بالحصى الطارق، والذي ينظر في الخيلان الحازي، والذي ينظر في الأعضاء القائف. وفي صفة الصحاري

стр. 178

جَدّاء مثل الترس. وفي صفة السيوف: يقيل الموت تحت ظباتها. ويقول الرجل لآخر: لترغب في كذا؟ فيقول نعم بعيني. ويقال: هذا أمر مرغب، أي يرغب فيه. ويقال: تطاوحت بهن النوى. ويقال: زفت ورمت بهن المرامي. ويقولون: طوارق هَمّ احتضرن وِسادي. ويقال: فلان كدِر العيش، مرنق العيش. ويقال: طواه الدهر ودارت عليه صروف الليالي، إذا مات. ويقال: ألقى مراسيه بالمكان: أقام به. ويقال: ذكت نار الشوق في فؤادي. ويقال: كان ذلك في نهضة الضحى. ويقول قائلهم: كأني أخو ظمأ سدت عليه المشارع ويقال: شرب حتى نقع وبضع، وهذا ماء نقوع وبضوع، أي مُرْوٍ. وغبّر الهوى والشيء: نقاياه. ويقال: استوى حاجبُ الشمس وترفع. ويقال: ليس للمقيد إلا أن يحن. وتقول: مزجتُ الشراب وشججته. ويقال: صرّفته، إذا شربه صرفا. ويقال: سَدِكَ بامرئ جُعَلُه، إذا ابتلي

стр. 179

بمن يمازحه. ومن ألفاظ الشعراء: ما سرق سرك مني سارق. ويقال: الطير تحوم حول الماء، وتلوب، وتسوم، وترنّق. ويقال: فعلت ذلك والزمان وريق. ويقال: غضِب عليه وكسر فيه حرَنا به. وفلان يسمو بعرنين أشم. وفي الذم: لا يعاف ظلامةً، ولا يعلم أين الوفاء من الغدر. وسقناهم على صُغر. ويقال: هو أقصر يدا وألأم من أن يبلغ عالي الأمر. ومن الأبيات التي يتمثل بها: أبا مالك لا يدرك الوتر بالخنا ولكن بأطراف الردينية السمر ويقال: لقيناهم فما خمشوا فينا بنابٍ ولا ظفر. ويقال: بات فلان بحيث بنى اللؤم بيته. ويقال: سنح فلان لي وبرح لأكلمه فما كلمته، كأنه يريد أتاني من كل جانب. ويقال: كان ذلك في

стр. 180

أيام الصبا وفي ليالينا العوارم. هذه أرضٌ بيداءُ ممحال، وهذه أرض نازحة الصوى، أي الأعلام. ويقال: بك تثبت رحى هذا الأمر. ويقال للقوم يوصفون بالفضل والشرف والحسب: أولئك قوم عينُ الماء فيهم. ويقول: إلى الله منك المشتكى والمعوّل. ويقال: استدارت عليهم عقاب المنايا. ويقول: خيلٌ انطوت من السرى. ويقال: نحن في محلّة محلال. ويقال: شرّدهم وأذالهم. ويقال: حل فلان صرار الشر. ويقال في القوم يذلون بعد العز: صارت أيمنهم

стр. 181

أشملا. ويقال للأمر يشتهر: قد تصفقت به الأحاديث. ويقال للرجل يسكّن الأمر الهائج: قد جذَّ أخيّة الشغْب. ويقال: له مُلكٌ لا طريفٌ ولا غصبٌ. وفلان مستخف للنوائب. وهذه حرب عضوض. ويقال للبخيل: هو عاري الخوان. ويقال للرجل يُسَر بصنيع نفسه: إنما أجريتَ وحدك. كما يقال: كل مجر بالخلاء يسر. ويقال: عيش كحاشية البرد، وعيش كحاشية الفرند. ويقال: فرس حطم، عثور. ومضى فرسه لا طبعا ولا مبهورا. ويقال: في بني فلان رباط

стр. 182

اللؤم. ويقال للرجل يشتد عليه الأمر: لقد لاقيت مطلعا وعرا. ويقال: سيقت نساؤهم سوق الجلائب. ويقال: جاء بجيش كسواد الليل. ويقال: وسمه وسما ذا حبارٍ أي ذا أثر. وسيوف رقاق النواحي كأنها عقائق. ويقال: تُرِكوا أسرى وقتلى وأشلاءً مغادرة. ويقال للأحمق: هو يتهوّك. ويقال: له حسب أشم ونبعة لا تقطع. ويقال للذي يستذل: له تبلٌ قصار وقوس ليس فيها منزع. ويقال: ضاق به الطريق وعزّ عليه الورد والصدر. ويقال للممدوح: يقصّر دون غلوته المغالي. ويقال: تركت القوم يديرون الأمور إذا دبروها. ويقال: فلان نبعة قومه يعصبون به. ويقال: تعايا به الإيراد والصدر، إذا عِيَّ بأمره. ويقال في الذم: قوم تناهت إليهم كل فاحشة. ويقال: كان ذاك وفي عيشنا غرَر. ويقال

стр. 183

للقوم يوصفون بالجشع: هم خُضُع إلى الطمع القليل. وفي المدح: هم نجب من السر العتيق. ويقولون: مكانٌ متماحلٌ جَدْب المعرَّس، ومكان نابي المناهل طامس الأعلام. ويقال: له مُلْك أفْيَح. ويقال: ما عجوزُه بمنجبة، ولا أبوه بفَحِيل. ويقال: هو عز بناه الله يوم بنى الجبال. ويقال للشجاع: يُستهزَم الجيشُ باسمه. ويقال: كان ذاك حين لا نبيعُ زماننا بزمان. ويقال: أنت على وضَح السبيل. ويقال في ذكر الشرف: باذخ، صعبُ الذرى، ممتنع الأركان. ويقال: دعوتُ فلانا فأنجَدَ الدعوةَ، إذا أجاب. ويقال: فلان حسنُ الجُهْر، أي الهيئة والمنظر. ويقال: ما هو بذي طَعْم، أي ليست له نَفْس ولا حيلة ولا نجدة. ويقال: أنت أبطَنْتَ فلانا دوني، أي جعلته أخَصَّ مني. ويقال: بينه وبينه شأوٌ بطين، إذا كان ما بينهما بعيدا. ومن باب التخصيص: باطَنَ فلانا فلانٌ وظاهره، إذا كان يعلم أمره كله. ويقال: تفرَّع فلانٌ القومَ، إذا ركبهم وشتمهم. ويقال: بئس ما أفرعت بهذا الأمر، أي بئس ما ابتدأت به.

стр. 184

ويقال للرجل إذا تزوج في أشراف القوم: تفرَّع في بني فلان. ويقال: هو ألزمُ لك من شعرات قصك. ويقال: فرسٌ يغُمُّ أنفاسَ الجياد، وذلك إذا أتعبها حتى تنبهر وترتد أنفاسُها في أجوافها. وفي كلامهم: ذهب كلَب الشتاء، ووُجِد الدفء، وساخ الثرى، ومأد العِرْقُ، وأورق العود، واختلفت رؤوس الإبل، ولفظت الأرضُ النبات. ويقال: استجزرَت الغنم إذا سمنت. ويقال: ليل غُداف الأهداب. ويقال: رجل ألوثُ بطيء منتشر غير أحوذي ولا مشمّر. ويقال: أقبل صارًّا ما بين عينيه من الغضب. ويقال: أنا أستوثق منه وأستعهد. ويقال: أيام غر محجلة، وأيام طوال وكبار. ويقال: هو شيطان يُخاف ذُبابُه. ويقال: فعلتُ به ما ساء وجهَه. ويقال: هو عفيف

стр. 185

جافر عن كل قبيح. ويقال: هو شؤم ألدّ غشوم. ويقال: جاء بجيش كرُكْن الطود لا تَسايَرُ حجْرتاه. ويقال: ما ردك عني بُقيا عليَّ، ولكن لم تجد مُتقدَّما. ويقال: مفازة مثل ظهر الأديم مَسْحاءُ ما بها أثر. ويقال: أتانا بعد طبق من الليل. ويقال: أتانا أمرٌ طَبَقٌ، أي عظيم. ويقال: ما تقعَّدني عنك شِغار، أي ما عاقني. ويقال: أرض بعيدة لا يُقصِيها البصرُ، أي لا يبلغ أقصاها. ويقال في الدعاء: امض أصبتَ غنامةً وسلامةً. ويقال: هو في عيش ماصر، أي بلغة لا خير فيه، وهو من قولك عَنْز مصور، أي قالصة اللبن. ويقال: لهم غَلَّة يمتصرونها، أي يأخذونها قليلا قليلا. ويقال: فسد الجرح، وعَرِبَ، وذَرِبَ، وفي

стр. 186

لسانه ذرَب، أي فحش. وليس هو من الذرابة ولكنه من الذرب. قال: أرحني واسترحْ مني فإني ثقيل محملي ذرب لساني ويقال: ناهيك به وجازيك به. ويقال: له عيال متضافّون، إذا كثروا وقل مالهم. والأصل الضَفَف في العيش والقلة. ويقال: أتت عليهم السنة وأزَمَتْهُم. ويقال: جاء حينَ انفتق ضوءُ الصبح. ويقال: مضى ذلك الدهرُ وتَسَلَ. ويقال: هو جوادٌ يعطي الرغائب. ويقال: وكان ضياءً يتبع الناسُ أمره كما يهتدي السارون بالقمر البدر ويقال: تهدَّم عرشُه، وشالت نعامتُه، وأشرف على الردى. ويقال: هو معيب، موصوم الأديم. ويقال: هو يحطبُ على نفسه النكراءَ. ويقال للرجل يصاب بشدة بعد شدة: هو يُعَلُّ بجَدْعٍ بعد عَقْر. ويقال: فرس سامي

стр. 187

المعذَّّر، صافي أديم الخد. ويُمدَحُ الرجل فيقال: هو معقِل الجانبين، ومؤتلف الغارمين. وجاء فلان في لفيفٍ وأشاباتٍ ملزَّقة. ويقال: البغيُ مَصْرَعَةٌ، والبغيُ مقصِمة. ويقال للأمر يكون ثم يمضي: درجتْ ما درجت ثم انقضت، يُشَبَّه بالليلة تمضي. ويقال: نظرتُ إليه فروَّيت منه عيني. ويقال: تهوَّر كبرُ الليل. ويقال: رجل حادّ أخو مشايحة ذفيف. ويقال: التقينا وكلانا حنِق أنوف. ويقال في صفة السيف: أبيضُ يخطَف الأبدان. ويقال: أفعلُه ما دعا اللهَ عابدٌ. ويقولون في صفة الحرب: الموت راكد والمنايا مُطِلّة. وأيضا: قد أغلقَ صدرَه على الحسد. ويقال: هو أبلخُ ضخمُ الكِبْر. ويقال في الذم: توبته مُبطّنة بكفر. ويقال للرجل الرث الهيئة: خَلَقُ الأدراس

стр. 188

أشعث، شاحب. وقال بعض العرب: أرَمْتُ على عُنْصُوَةٍ من المال أبقتها السنة حتى جاء الله جل وعز بالحيا. أرمت: أمسكت عليها واعتصمت بها، والعنصوة: البقية، والحيا: الغيث. ويقال: تهاون بالأمر وفسخ عنه. ومضت من الليل ساعة ثم تهجّدَنا فلانٌ، إذا جاء في ذلك الوقت. ويقال: أكل معي فأخْضمتُه، أي ألقمته. ويقال: هو حَنِيك، أي شديد الأكل. ويقال: محجة الطريق، ومَلْكُه، وعَدْله، أي وسطه. ويقال: قَذَفَه بقذيفة قبيحة إذا شتمه. ويقال: صلينا أعقابَ الفريضةِ تطوعا وصلينا أكساءها. ويقال: قاللت له الشيء، إذا أخبرته بقلته وإن كان كثيرا لئلا يطمع فيه. وكاثرتُ له، إذا أخبرتَه بكثرته تطييبا لقلبه. ويقال: هم على مصابةِ آبائهم، أي على طريقهم وقصدهم ومذهبهم. وتقادعوا عليَّ، إذا جاءوا يتلو بعضُهم بعضا. ويقال: بقيتْ عندنا شِذَبٌ من مال، ونصايا من مال، يراد ما أبقته السنة. ويقال في الذم: سالت عليهم شُعَبُ المخازي. ولهم صبر على عض الهوان.

стр. 189

ويقال: هو يغتبق الحزنَ ويصطحبه. ويقال في المدح: يستوحش الدهرُ لفراقهم. ويقال: حربٌ شمِطت أصداغها. وفلان بعيد مسافة الرأي إذا مدحوه بجودة الرأي. ويقال: كف ضمنت يسارَ المعدمين. ويقولون: فعلنا ذاك والخيرُ يومئذ ذو عينين والشر أعمى. ويقال: هو أكثر ذنوبا من الزمان. ويقال في المدح: بيده ناصيةُ الوفاء. ويقال: لا تلمني في أمر يعذرني فيه الاجتهادُ. ويقال: دُبِغت عيني. ويقال: أقبل الليلُ يسحب النجوم. ويقال: هذا الشيء همي ووسني. ويقال للبليد: في فؤاده هَدْنَة، أي نومة وقلة انتباه، وفي فؤاده هَبْتَة مثل ذلك. والرثد: الضعَفَة من الناس. يقال: تركنا على الماء رَثَدا لا يطيقون تحملا. ويقال: المُبِدّ أوشلُ القوم حظا، فإنه يكون آخرهم وأقلهم حظا. ويقال: استوضحتُ الشيءَ وذلك إذا نظرتَ إليه، ووضعتَ يدك على حاجبك من الشمس. والشَيِّفَة: الذي

стр. 190

يتشاف للقوم ينظر ويرقب. السيّقة: الطريدة. قال: وهل أنا إلا مثلُ سيقةِ العِدَى إن استقدمت نحرٌ وإن جبأت عقرُ ويقال: ما رأيتُ في الخالفة شرا منه، أي أنه رديء الأردياء. ويقال: أبيعك العبد وأبرأ إليك من خُلْفته، وهو هُوفُه وسوء أخلاقه. ويقال: فتى زين للمواكب والشرب. وفي استعاراتهم: أصبح عرنينُ المكارم أجدعَ. وفي المدح: هو امرؤ تعلّقَ به حَدَق العفاة وأنفُس الهُلاَّك. ويقولون: زمان طيّبُ الثرى. ويقال في الرجل يستطيل على

стр. 191

جلسائه: هو رب على من يقاعد. وفي المدح: عفّ الشمائل طيب الأخبار. وفلان تَنمِي [ضبطها: تنمَى] إليه المفاخرُ. [ألا فاقصري من دمع عينيك لن تري أبا مثله تنمي إليه المفاخر] ويقولون: قد قوَّس من الكبر. ويقولون: نزلتُ أفضَى حجرة الحي. ويقال: له لسانٌ غيرُ ملتبس وقلبٌ غير مزؤود. ويقولون: في اليأس ناهٍ. ويقولون: دهرٌ شره دون خيره. ويقال في المدح: هو أبيضُ وضَّاح. ويقال لمن تغافل عن إساءة صديقه: ارتوى ماءَه على رَنَق [في المطبوع رتق]. وفلان يتشمس من فلان، إذا كان يأبه ويفر من فعله. ويقال: هو بعيدُ القلب، حلو اللسان. ويقال: قد علِقْتُ من فلان بأسباب مِتانٍ. ويقال للرجل العبوس: لا يتبسّم وما يُبدي عن ظهر واضحةٍ. وتقول: أنا محنيُّ الضلوع على مودتك. ويقال في الذم: هو يضيّع ثغورَ الحقوق. ويقال: حار ماءُ عيني في جفني. ويقال فيمن لا محصول له: لا خَلٌّ هو ولا خمر. ويقال للدهر: هو أعصلُ ذو شَغْب. وفلان في مخفوض من العيش بارد. ومكرَ فلانٌ

стр. 192

بفلان، وأوبقه، وحفر له عاثورا. ويقال: ترك هذا الأمرُ نفسي شعاعا، أي متقسمة. ويقال: كان ذاك ووجهُ الدهر بالخير مقبلٌ. ويقولون للمحتاج: قد عضَّته [في المطبوع بالغين] الحاجة. ويقال: كان ذاك وغصنُ الشباب وَرِيقٌ ناعم الشُعَب. ولا أفعل ذلك وما استن جاري الماء. ويقال في الذم: هو جبان الليل، نوام الضحى. ويقولون في حسن الطاعة: هو فيما تدعوه قِدْح مقوّم. ويقال: سألتُه فنُكِد. ويقال: سألته فأحقدتُ إذا لم أصب منه شيئا، وإذا أعطى قليلا قالوا أوشى، فإن أعطى كثيرا فقد أركز، وكل هذا مستعار من فعل المعدن. وقال أعرابي لرجل كلّمه بكلام قبيح: أدبِر بشرّ ما أقبلت به. وتقول: ما بها إنسان ولا صافر. وما أحسنَ محياه وجهرَه وسنتَه. وهو عظيمُ القمة والشرف

стр. 193

وفلان حديد الناظر والبَرْقاء والصادقة والطارقة [المحقق: لعلها الطارفة]، وهو حسن المعطِس والمرسِن والراعف، أي الأنف. وهو جيد المِفصَل والمِقوَل والمِذوَد تريد اللسان. وهو حسنُ الهادي والتليل والإبريق يريد الجيد. وهو حسن اللبة والنحر. وهو حسن السالفتين والصفحتين والصليفين واللديدين والليتين. وهو حسن الحيزوم واللبان والقص والبَرْك. وهما عَضُداه وضَبُعاه. وهي الأضلاع والحواني والجوانح. وهي الخاصرة والقَرب والصِفاق. وهو الجَنْب والحِنْو والدَف والحَصِير والصُقل. وهو البطن والجُفرة. وهو المتن والمطا

стр. 194

والقرا للصلب. وهو الجسد والجثمان والأجلاد. وهي القوابض والبنان. وهي المفاصل والأبداءُ والآراب والفصوص والأوصال والكسور. وهو الدم والنجيعُ والبصيرةُ والتامور والعَلَق واللون واللِّيطُ والنُّقَبة والديباج. وهو الشخصُ والزائلة والسواد والآل. وهو العقلُ والعُقدة والمُسكة والحصاة والنهية والإرب. وهو الحُمْق والمُوق والأفْن والوَرَهُ. وقد تسمّع وأرعى وأصاخ وأصغى وتوجّس. وهو الصوتُ والركْز والفديدُ والنبأة. وهو السرار والهَمْسُ والوَحي والمواهسة والسواد. وهو الجَهْر والإشادة والإصاتة والإسماع. وهو الشم والسَّوفُ والتنسم. وهو طيّب الريح والريَّا والنشر والأرَج والعَرْف والنِشوَة. ونظرتُ وكلأتُ ورمقتُ ورنوتُ. وهي الطبائع والسلائق والنحائت والضرائب. ويقال: تزوج في بني فلان وصاهر واتصل، وقد بنى على أهله وتبعّل. وهو الطلاق والبينُ والرد والتخلية والسراح. وعُقِمت المرأة وعقُرت

стр. 195

وحالت واعتاطت. وفي خلافِه جَمَلت وعَلِقت وضمّت. فإذا قرب وِلادُها [ضبطها بالفتح] قيل: أحجت وأدنت. فإن أسقطت قيل: أجهضت وأزلقت. وأخدجت إذا أتت به ناقصا. ويقال: ولدت المرأةُ، ومصعت، وقذفت. ويقال: هو وسِخ دَرِن قشِف. ويقال للأثر: البلَد والندَب والحِبارُ. ويقال: مشى وخطا وراس وماس ودرَج. فإذا عدا قلتَ: أحضرَ وخشَف. وبفلان خِفة وطَيْرة وبادرة. ويقال: جاء بغتةً واغتفالا والتقاطا وبَدْهًا وفِلاطا وغشاشا. وتقول: لا إثم عليك ولا جنف. وفلان يُداري فلانا ويفاتيه ويدامله ويصاديه. وهو يمكر به ويمحَل ويختِل ويأدو له. ويقال: بخسه حقه ونقصه وألته. ويقال: جاع وغرِث وسغِب وطوِي. فإن كان واجِدًا ولم يأكل قيل: طوَى. وفي ضده: شبِع، وبه كِظّة، وثَقَلة. وهو العطَش والغَيْمُ والغلة والأوام. وفي الري: النُقوع والبُضوع. فإذا قلل الشرب قيل: تمزز، وتشفف. وقد غص

стр. 196

وجَرِض وشرق. ويقال: به رِعدة، وقِل، وأفكل. ويقال للعَرَق: الرشح، والمسيح، والحميم، والنجَد. ويقال: بكى ونشج. ويقال: نشط وعرِص. والميعة: النشاط. ويقال: أعيا وبَلَحَ وطلَح وانبهر وحسِر وكل كلالا. وهم الناس والأنام والورى والعالم والنفر والصحب والحضيرة والأسرة والزمرة واللُّمة. وهو فرد ووحد. ويقال: صديقُه وخله وخلمه وسجيره وعشيره، وهي زوجته وحنته وقعيدته وربضه. وهو تربه ورئده وحِتنه. وهي الحاضنة والكافلة والرابة. وهم الخدم والمناصف، والعسفاء والحَفان. وهذا زعيمك وكفيلك وغريرك وضمينك، وقبيلك. وهم من أنفس العرب، وسرهم، وعينتهم، وعقيلتهم. وفي ضده من أرذالهم، وأوشاظهم، وأشراطهم. وهي القرابة والسهمة والإل. ويقال: جئت في إبانه وعدانه. ويقال: هي غايته وقصاه. ويقال: هما سواء، وبواء، وشرع. وقد والى بين شيئين

стр. 197

وِلاءً، وعادى عداء، وواصل وصالا. ويقال: هو حَدْل غير عدل. وقد ماط عليَّ في الحكم. وقد أصلحتُ بين القوم، وأسوتُ، ورأبت بينهم. وقد غفرت الأمر بغُفْرته، وأنا أعطف على فلان، وأعينه، وأُشبِل عليه. وقد اختلط على القوم أمرُهم وارْبثَّ. وقد عمَّيتُ عليه الخبر ودمَسْت عليه الخبر. ويقال: بلغني ذَرْوٌ من الحديث، ورس من الحديث إذا بلغك بعضُه. ويقال: رجعتُ إلى الحق وأفزعتُ وعنوت. ويقال: تفرَّق القومُ، وطالوا، وتمايطوا. ويقال: حبسه وشجره. ويقال: لقيتُه مصارحة وكِفَاحا [ضبطها بالفتح]. ويقال: لقيته بين الظهرانين. ولقيته عن عُفْرٍ أي بعدَ شهر ونحوه. ويقال: ملّكت فلانا أمره، وسوّمته أمره، وديّنته في أمره، أي ملكته إياه. قال الحطيئة: لقد دينت أمر بنيك حتى ... تركتهم أدق من الطحين

стр. 198

ويقال: ذهب بحقه ومصح بحقه. وحدّثت هذا الخبر عن فلان، ودبرته عن فلان، بمعنى. ونظرت فأُشِبَّ لي فلانٌ إذا رأيته من غير أن ترجوه أو تحتسبه. ويقال: عظّمتُ فلانا ورجّبته، وفلان يُرفَّف أي يعظَّم. قال ذو الرمة: إذا نحن رفلنا امرأ ساد قومه ... وإن لم يكن من قبل ذلك يذكر قال الشيخ أبو الحسين أحمد بن فارس أطال الله بقاءه: الكلام كثير، ومن طمع منا في الإحاطة بجميعه فقد زعم غيرَ مزعم، وأرجو أن يكون ما كتبناه نافعا في بابه، لمن حفظه وأحسن تصريفه في خطابه وكتابه، إن شاء الله.

стр. 199

تم الكتاب والحمد لله وصلواته على النبي محمد وآله الطاهرين الأخيار، وحسبنا الله ونعم الوكيل والمعين. قوبل بأصله الذي نقل منه وعليه خط مؤلفه ﵀ فصح.