← Указатели

Указатели · id 14269

المنهج العلمي لطلاب العلم الشرعي

ذياب الغامدي

Полный текст (157 стр.). Показаны 141–157 · переход к 146.

стр. 141

والحَالَةُ هَذِه الَّتِي نَعِيشُ؛ كَانَ لِزَامًا علَينَا أنْ نَأخُذَ حَظًّا مِنَ النَّظَرِ في كُتُبِ "الزُّهْدِ"، لا سِيَّما وأنَّ الدُّنْيَا (هَذِه الأيامَ)، قَدْ أخَذَتْ زُخْرُفَهَا، وتَزَيَّنَتْ لأهْلِهَا، واهْتَزَّتْ ورَبَتْ لِذِي عَينٍ، والله خَيرٌ حَافِظًا! فَهَيَّا إلى مَوْعُوْدِ قِرَاءةِ كُتُب "الزُّهْدِ"، وأخُصُّ مِنْهَا؛ كِتَابَ "الزُّهْدِ" للإمَامِ أحمَدَ (٢٤١)، ووَكِيع (١٩٧) وغَيرِهِما. فَيَا طَالِبَ العِلْمِ: لا يَرَاكَ الله في هَذ الدُّنْيَا إلا زَاهِدًا، أو مُقْتَصِدًا، فَما الدُّنْيَا إلَّا كَما قَالَ أحمَدُ بنُ حَنْبَلٍ ﵀: "طَعَامٌ دُوْنَ طَعَامٍ، وشَرَابٌ دُوْنَ شرَابٍ، ولِبَاسٌ دُوْنَ لِبَاسٍ، وصَبْرُ أيامٍ قَلاِئلَ! "، ذَكَرَه ابنُ تَيمِيَّةَ وغَيرُه. وجِمَاعُ "الزُّهْدِ" إنْ سَألْتَ، فَهُوَ كَما قالَهُ ابنُ تَيمِيَّةَ ﵀ في "مَجْمُوْعِ الفَتَاوَى" (١٠/ ٢١، ٦٤١): هُوَ تَرْكُ الرَّغْبَةِ فِيما لا يَنْفَعُ في الدَّارِ الآخِرَةِ، وهُوَ فُضُوْلُ المُبَاحَاتِ الَّتي لا يُسْتَعَانُ بِها عَلى طَاعَةِ الله، مَعَ ثِقَةِ القَلْبِ بِما عِنْدَ الله" انْتَهَى. * * * وأخْتِمُ بِهَذِه النَّصِيحَةِ مِنْ قَوْلِ الحسَنِ البَصْرِيِّ ﵀: "كَانَ الرَّجُلُ إذَا طَلَبَ العِلْمَ؛ لَمْ يَلْبَثْ أنْ يُرَى ذَلِكَ في تَخَشُّعِهِ، وبَصَرِه، ويَدِه،

стр. 142

وصَلاتِه، وزُهْدِه، وإنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيُصِيبَ البَابَ مِنْ أبْوَابِ العِلْمِ فَيَعْمَلَ بِه؛ فَيَكُوْنَ خَيرًا لَه مِنَ الدُّنْيا ومَا فيها" (١). * * * كَما أضِفْ هُنَا أنَّ بَرنامَجَنا في (المَنْهَجِ العِلْمِيِّ)، كَانَ مَبْنِيًّا عَلَى طَرِيقة خَاصَّةٍ مَعَ طُلابِنا (لَيسَ إلا!)، لِذَا لمَّا لمَسْنا ثَمَرَتَه عَلَى طُلابِنَا، وتَنَافُسَهُم فيه، أرْتَأينا نَشْرَهَا لعُمُوْمِ الفَائِدَةِ لَدَى أبْنَاءِ المُسْلِمِينَ؛ عَلَّهَا تَنْشُرُ مَوَاتَ أفْئِدَة أُخْرَى رَانَ عَلَيها الجَهْلُ، واسْتَعْبَدَتْهَا لُعَاعَةٌ مِنْ دُنْيا زَائِلَةٍ، واللهُ المُوفِّقُ والهادِي إلى سَوَاءِ السَّبِيلِ. وخِتَامًا؛ فَقَدْ ألْقَى القَلَمُ عَصَاهُ، واسْتَقَرَّ بِه النَّوَى، فَمَا أجَادَ بِه فَمِنْ فَضْلِ رَبي، ومَا أخَطأ فيه فَمنِّي والشَيطَانِ، واللهُ ورَسُوْلُه مِنْهُ بَرِيئانِ! والحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالمِينَ، والصلاةُ والسَّلامُ عَلَى عَبْدِه ورَسُوْلِهِ الأمِينِ * * *

стр. 143

الإجَازاتُ العِلْمِيَّةُ

стр. 144

الإجَازَاتُ العِلْمِيَّةُ الحمْدُ للهِ الَّذِي حمى هَذِه الشَّرِيعَةَ الغَرَّاءَ بِأئِمَّةٍ أمْجَاد، قيدُوا شَوَارِدَهَا، وجَمَعُوا أوَابِدَهَا بِسَلاسِلِ الإسْنَادِ؛ فتمَّتِ الهِدَايَةُ بِاتّصَالِ الرّوَايَةِ، وكَمُلَتِ العِنَايةُ ببِلُوْغِ الغَايَةِ مِنَ الدِّرَايَةِ، وصَارَتِ الأسَانِيدُ المتصِلَةُ لمَعَاهِدِ العُلُوْمِ كَالسّوَارِ، يَرْوِيهَا الأكابِرُ عَنِ الأكَابِرِ، ومنْهُ أضْحَى الإسْنَادُ مِنَ الدِّينِ، وقُرْبَةً إلى رَبِّ العَالمينَ. والصَّلاةُ والسَّلامُ علَى عَبْده ورَسُوْلِهِ الأمِينِ، وعَلَى آلِهِ، وصَحْبِهِ الغُرّ الميَامِينَ، ومَنْ تَبِعَهُم بِإحْسَانٍ إلى يَوْمِ الدّينِ. أمَّا بَعْدُ: فَاعْلَمْ رَحِمَكَ اللهُ أن الإجَازَةَ جَائِزَةٌ عَنْدَ فُقَهَاءِ الشَّرْعِ، وعُلَمِاءِ الحَدِيثِ، قَرْنًا فَقَرْنًا، وعَصْرًا فَعَصْرًا إلى زَمَانِنَا هَذَا. وفي الإجَازة كَمَا لَا يَخْفَى عَلَى كُلِّ ذِي بَصِيرة وبَصَرٍ: دَوَامُ مَا قَدْ رُوِيَ وذُكِرَ، وبَقَاءُ مَا قَدْ كُتِبَ ونُثِرَ؛ فَهِيَ أنْسَابُ الكُتُبِ، ولَوْلَاهَا لَقَالَ مَنْ شَاءَ مَا شَاءَ، لِذَا كَانَ يَنْبَغِي التَّعْوِيلُ عَلَيهَا، والسُّكَوْنُ إِلَيهَا. فَإذَا عُلِمَ هَذَا فَقَدْ مَنَّ الله تَعَالَى عَليَّ بلِقَاءِ عَدَدٍ مِنَ المَشَايخِ الأعْلامِ؛ حَيثُ

стр. 145

أخَذْتُ عَنْهُم باللِّقَاءِ والدَّرْسِ والمُلازَمَةِ والإجَازَةِ الخَاصَّةِ والعَامَّةِ لِكُتُبِ ومُصَنَّفَاتِ أهْلِ الإسْلامِ؛ ووَجَدْتُ روَايَاتِهم قَدْ اتَّصلَتْ بِالمُصَنِّفِينَ، وسُلْسِلَتْ بِعُلمَاءِ الدِّينِ المُحَقِّقِينَ. * * * فكَانَتْ هَذِه بَعْضُ أسْماءِ ممَّنْ تَشَرَّفْتُ بأخْذِ الإجَازَةِ عَنْهُم، حَيثُ ذَكَرْتُ طَائِفَة وأرْجَيتُ أخْرَى سَيَأتي ذِكْرُهُا مُفَصَّلا إنْ شَاءَ اللهُ في كِتَابي: "الوَجَازَةِ في الأثْبَاتِ والإجَازَةِ"، فَمِنْ هَؤلاءِ: ١ - الشَّيخُ المُعَمَّرُ، المُسْنِدُ الكَبِيرُ، شَيخُ الحَنَابِلَةِ: عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ العَزِيزِ العَقِيلُ، حَيثُ أجَازَني مُنَاوَلةً إجَازَةً عَامَّة، وخَاصَّة في ثَبَتِه: "فَتْحِ الجَلِيلِ فِي تَرْجَمَةِ وثَبَتِ شَيخ الحنابِلَةِ ابنِ عَقِيلٍ". ٢ - وكَذَا الشَّيخ المُحَدِّثُ السَّلَفِيُّ، المُسْنِدُ الكَبِيرُ: أبو خَالِدٍ عَبْدُ الوَكِيلِ ابنُ الشَّيخِ المُحَدِّثِ والمُسْنِدِ الكَبِير عَبْدِ الحقِّ الهَاشِميِّ. ٣ - وكَذَا الشَّيخُ المُحَدِّثُ السَّلَفِيُّ المُعَمَّرُ: عَبْدُ العَزِيزِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ سَعِيد الكِنَانيُّ الزَّهْرَانيُّ. ٤ - وكَذَا الشَّيخُ المُسْنِدُ المُعَمَّرُ المُدَرِّسُ بالحَرَمِ المَكِّي: عَبْدُ الفَتْاحِ بنُ حُسَينٍ رَاوَه المَكِّيُّ ﵀، المتوَفَّى سَنَةَ (٥/ ٢ / ١٤٢٤)، حَيثُ أجَازَني

стр. 146

مُنَاوَلةً إجَازَةً عَامَّةً، وخَاصَّةً في ثَبَتِهِ: "المَصَاعِدِ الرَّاوِيَةِ إلى الأسانِيدِ والكُتُبِ والمُتُون المَرْضِيَّةِ". ٥ - وكَذَا الشَّيخُ المُحَدِّثُ السَّلَفِيُّ، المُحَقِّقُ المُدَقِّقُ: أبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ زُهَيرُ بنُ مُصْطَفَى بنِ أحْمَدَ الشَّاوِيشُ الحُسَينِيُّ الهَاشِمِيُّ المَيدَانيُّ الدِّمِشْقِيُّ، ثُمَّ الحَازِميُّ البَيرُوتيُّ، المَوْلُوْدُ سَنَةَ (١٣٤٤). ٦ - وكَذَا الشَّيخُ المحَدِّثُ السَّلَفِيُّ: صُبْحِي بنُ جَاسِمِ بنِ حُميدٍ الحُسَيني البَدْريُّ السَّامُرَّائي حَفِظهُ اللهُ، نَزِيلُ بَغْدَادَ، الموْلُودُ سَنَة (١٣٥٥). ٧ - وكَذَا الشَّيخُ القاضِي: إسْماعِيلُ بنُ عَلي الأكْوَعُ اليَمِني. ٨ - وكَذَا الشَّيخُ المُحدِّثُ السَّلَفِيُّ: محُمَّدُ بنُ الأمِينِ بنِ أحمَدَ بُو خُبْزة الحسَنِي التُّطْوانيُّ المَغْرِبيُّ حَفظهُ اللهُ، المَوْلُوْدُ سَنَةَ (١٣٥١). ٩ - وكَذَا الشَّيخ المفسِّرُ الهُمامُ، النَّحْوِيُّ الإمَامُ: مُحَمَّدُ الأمِينِ بنُ عَبْدِ اللهِ الهرَرِيُّ الأرْمِيُّ الأثْيُوْبي، نَزِيلُ مَكَّةَ، المَوْلُودُ سَنَةَ (١٣٤٨)، وقَدْ أجَازَني مُنَاوَلةً إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً فِي ثَبَتِهِ: "مَجْمَع الأَسانِيدِ ومُظْفَّرِ المَقَاصِيدِ". ١٠ - وكَذَا الشَّيخُ المُحَدِّثُ اللُّغَوِي النَّاظِمُ الإمامُ السَّلَفِيُّ: مُحَمَّدُ بنُ الشَّيخِ عَلي بنِ آدَمَ بنِ مُوْسى الأتْيُوْبِيُّ الوَلَّوِيُّ نَزِيلُ مَكَّةَ، وقَدْ أجَازَني مُنَاوَلةً إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّة فِي ثَبَتِهِ: "مَوَاهِبُ الصَّمَدِ لِعَبْدِهِ مُحَمَّدٍ فِي أسانِيدِ

стр. 147

كُتُبِ العِلْمِ المُمَجَّدِ"، في مَنْزِلِه العَامِرِ بمَكَّةَ المُكَرَّمَةِ. ١١ - وكَذَا الشَّيخُ المُحَدِّثُ الِهنْدِي السَّلَفِيُّ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ الفِرْيُوَائِي، نَزِيلُ الرِّيَاضِ. ١٢ - وكَذَا المُسْنِدُ الكَبِيرُ، جَامِعُ الإِجَازَاتِ الشَّهِيرُ الشَّيخُ: صَالِحُ أحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الأرْكَانِيُّ المَكِّيُّ، ثمّ الرَّابِغِيُّ الأثَرِيُّ السَّلَفِيُّ ﵀، المتوَفَّى سَنَةَ (١٤١٨). ١٣ - وكَذَا الشَّيخُ العَلامَةُ السَّلَفِيُّ المُسْنِدُ المُحَدِّثُ: يَحْيَى بنُ عُثْمَانَ عَظِيم آبادِي المَكِّيُّ، حَيثُ أجَازَني مُنَاوَلةً إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً فِي ثَبَتِهِ: "النَّجْمِ البَادِي". ١٤ - وكَذَا الشَّيخُ المُعَمَّرُ الكَبِيرُ: عَبْدُ اللهِ بنُ أحْمَدَ بنِ مُحْسِنٍ اليَافِعِي النَّاخِبِيِّ، نَزِيلُ جُدَّةَ، المتوَفَّى سَنَةَ (٢٤/ ٥ / ١٤٢٨)، وقَدْ أجَازَني الشَّيخُ النَّاخِبِيُّ حَفِظَهُ اللهُ مُنَاوَلةً إجَازَةً عَامَّهً فِي جَمِيعِ مُؤَلَّفَاتِهِ ومَرْوِيَّاتِهِ، وأَسَانِيده، وخَاصَّةً فِي ثَبَتِهِ المُخْتَصَرِ: "إجَازَةٍ عَامَّةٍ في الأسَانِيدِ والمَرْوِيَّاتِ". ١٥ - وكَذَا الشَّيخُ المُعمَّرُ القَاضي الشَّيخُ: محَمَّدُ بنُ إسْماعيلَ بنِ محمَّدٍ العَمْرَانيُّ اليَمنيُّ، الموْلُودُ بصَنْعَاء سَنَة (١٣٤٠). ١٦ - وكَذَا الشَّيخُ السَّلَفِيُّ المُحَدِّثُ أبو الأشْبَالِ صَغِيرُ أحْمدُ شَاغِفَ.

стр. 148

١٧ - وكَذَا الشَّيخُ: أبو عَبْدِ العَزِيزِ عَبْدُ اللهِ بنُ أحْمَدَ بنِ عَليٍّ بَخِيتٌ. ١٨ - وكَذَا الشَّيخُ المحَدِّثُ: عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدٍ آلِ سَعْدٍ المُطَيرِيُّ، حَيثُ أجَازَني إجَازَةً عَامَّةً فِي كُلِّ مَا تَصِحُّ لَهُ رِوَايَتُه فِي ثَبَتِهِ: "العُجالَةِ ببَعْضِ أسَانِيدِي إلى كتُبِ الإسنَادِ والرِّوَايَةِ". ١٩ - وكَذَا الشَّيخُ الرُّحْلَةُ المُحَقِّقُ الحَنْبَليُّ المُسْنِدُ: مُحَمَّدُ بنُ نَاصِرٍ العَجْمِيُّ. ٢٠ - وكَذَا الشَّيخُ المسنِدُ الرُّحْلَةُ: يُوْسُفُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ المَرْعَشْلي؛ حَيثُ أجَازَني إجَازَةً عَامةً وخَاصَّةً فِي ثَبَتِهِ الكَبِيرِ: "مُعْجَمِ المَعَاجِمِ والمَشْيَخاتِ". ٢١ - وكَذَا الشَّيخُ المُفسِّرُ النَّحْوِيُّ: أبو مُسْلِمٍ مُوْسَى بنُ سُلَيمانَ بنِ إِبْرَاهِيمَ النَّوَاجِيُّ؛ حَيثُ قرأتُ عَلَيه القُرْآنَ كَامِلًا بِقِرَاءَتَي: حَفْصٍ، وقَالُونَ. ٢٢ - وكَذَا الشَّيخُ المحَدّثُ الأثَرِيُّ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ الفِقِيهُ الغَامِديُّ الأزْدِيُّ. ٢٣ - وكَذَا الشَّيخُ: أبو عَلَوِي حَامِدُ بنُ عَلَوِي الكَاف. ٢٤ - وكَذَا الشَّيخُ النَّحْوِيُّ المُعَمَّرُ: حَمَدُّو الشِنْقِيطِيُّ المَدَنِيُّ.

стр. 149

وهُنَاكَ (ولله الحَمْدُ) غَيرُ مَا ذُكِرَ مِنَ الإجَازَاتِ العِلْمِيَّةِ، إلَّا أنَّني اكتَفَيتُ بذِكْرِ جُملة مِنْ أجِلَّةِ أهْلِ الأجَايِزِ، واللهُ أعْلَمُ. * * * كما أنَّنِي أخَذْتُ الإجَازة العَامَّةَ لأهْلِ العَصْرِ عَنْ كَثِيرٍ مِنْ أهْلِ العِلْمِ ممَّنْ أدْرَكْتُهُم، كَما أجَازَهَا جَماهِيرُ أهْلِ العِلْمِ والرِّوَايَةِ؛ فَمِنْ هَؤلاءِ: ٢٥ - الشَّيخُ: سُلَيمانُ بنُ عَبْدِ الرَّحمنِ بنِ محُمَّدٍ الصَّنِيعُ (١٣٨٩). ٢٦ - الشَّيخُ: محُمدُ إبْرَاهِيمُ الخَتَنيُّ المدَنيُّ (١٣٨٩). ٢٧ - الشَّيخُ: عَلَوْيُّ بنُ عَبَّاس المَالِكيُّ المكِّيُّ (١٣٩١). ٢٨ - الشَّيخُ: سَالمُ بنُ أحمَدَ آلِ جَنْدَانُ (١٣٩٥). ٢٩ - الشَّيخُ: سُلَيمانُ بنُ عَبْدِ الرَّحمنِ بنِ مُحمَّدٍ الحَمْدَانُ (١٣٩٧). ٣٠ - الشَّيخُ: قَاسِمُ بنُ أحمَدَ البَحْرُ (١٣٩٧). ٣١ - الشَّيخُ: حَسَنُ بنُ محُمَّدٍ المشَّاطُ (١٣٩٩). ٣٢ - الشَّيخُ: محُمَّدُ صَالِحُ الخَطِيبُ بنُ أحمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحمنِ الحَسَنِيُّ الدِّمِشْقِيُّ (١٤٠١). ٣٣ - الشَّيخُ: عَبْدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ اللَّحْجِيُّ المكِّيُّ (١٤١٠). ٣٤ - الشَّيخَةُ: عَائِشَةُ بِنْتُ طَاهِرِ بنِ عُمَرَ سُنْبُل المَدَنِيَّةُ (١٤١٥).

стр. 150

٣٥ - الشَّيخُ: إبْرَاهيمُ بنُ عُمَرَ بنِ عَقِيلٍ (١٤١٥). ٣٦ - الشَّيخُ: أحمَدُ مشهُورُ الحَدَّادُ (١٤١٦). ٣٧ - الشَّيخُ: عَبْدُ المالِكِ بنُ عَبْدِ القَادِرِ بنِ عَليٍّ الدَّرْنَاوِيُّ، الشَّهِيرُ بالطَّرَابُلُسيِّ المكِّيُّ (٩/ ٢ / ١٤١٧). * * * فَأقُوْلُ وبالله التَّوفيقُ: وبما أنَّ اللهَ تَعَالى قَدْ مَنَّ عليَّ بإجَازَاتٍ عَامَّةٍ في جَمِيعِ فُنُونِ عُلُومِ الشَّرِيعَةِ الإسلامِيَّةِ، فإنِّي لَنْ أحَجِّرَ وَاسِعًا في إجَازَةِ طَلَبَةِ العِلْمِ؛ لا سِيَّما الَّذِينَ أخَذُوْا طَرِيقًا إلى (المَنْهَجِ العِلْمِيِّ) قِرَاءةً وشَرْحًا، وذَلِكَ بالشَّرْطِ المُعْتَبَرِ عِنْدَ أهلِ الحَدِيثِ والأثَرِ! وقَدْ ذَكَرْتُ مَا للإجازَةِ مِنْ شُرُوْطٍ وآدَابَ، مِنْ خِلالِ مَبَاحِثَ ومَسَائِلَ نَفِيسَةٍ، كَما هُوَ مَذْكُوْر في كِتَابي "الوَجَازَةِ في الأثْبَاتِ والإجَازَةِ" (١). * * *

стр. 151

اللَّطَائِفُ العِلْمِيَّةُ • إذَا أحْدَثَ اللهُ لَكَ عِلْمًا فأحْدِثْ لَهُ عِبَادَةً، ولا يَكُنْ هَمُّكَ أنْ تُحَدِّثَ بِهِ. • إذَا أخْطَأ العالم "لا أدْرِي" فَقَدْ أُصِيْبَتْ مَقَاتِلُهُ. • إذَا رَأيْتُم العَالِمَ مُحِبًا لدُنْيَاه؛ فاتَّهِمُوْهُ عَلَى دِيْنِكِم، فإنَّ كُلَّ مُحِبٍّ لشَيْءٍ يَحُوْطُ ما أحَبَّ. • إذَا رَأيْتُم العَالِمَ يَلُوْذُ ببَابِ السَّلاطِيْنِ فاعْلَمُوا أنَّه لِصٌّ، وإذا رَأيْتُمُوْهُ يَلُوْذُ ببَابِ الأغْنِيَاءِ فاعْلَمُوا أنَّه مُرَاءٍ. • ازْدِحَامُ العُلُوْمِ مَضَلَّةُ الفُهُوْمِ. • إنَّ خَيْرَ الأمَرَاءِ مَنْ أحَبَّ العُلَمَاءَ، وإنَّ شَرَّ العُلَمَاءِ مَنْ أحَبَّ الأمَرَاءَ. • إنَّكَ لا تَفْقَهُ حَتَّى لا تُبَالِي فِي يَدَيْ مَنْ كَانَتِ الدُّنْيا. • تَعَلَّمْ لا أدْرِي، فإنَّكَ إنْ قُلْتَ: لا أدْرِي، عَلَّمُوْكَ حَتَّى تَدْرِي، وإنْ قُلْتَ: أدْرِي، سَألُوْكَ حَتَّى لا تَدْرِي. • الجَهْلُ "بلا أدْرِي" الجَهْلُ كُلُّهُ. • حِفْظُ حَرْفَيْنِ خَيْرٌ مِنْ سَمَاعِ وِقْرَيْنِ، وفَهْمُ حَرْفَيْنِ خَيْرٌ مِنْ حِفْظِ وِقْرَيْنِ. • زَيِّنُوا العِلْمَ، ولا تَتَزَيَّنُوا بِه.

стр. 152

• عِلْمُ المُنَافِقِ فِي قَوْلِه، وعِلْمُ المُؤْمِنِ فِي عَمَلِه. • العِلْمُ دِيْنٌ فانْظُرُوا عَمَّنْ تَأخُذُوْنَ دِيْنَكُم. • العِلْمُ ذَكَرٌ يُحِبُّهُ ذُكُوْرَةُ الرِّجَالِ، ويَكْرَهُهُ مُؤنَّثُوْهُم. • العِلْمَ رَحِمٌ بَيْنَ أهْلِهِ. • العِلْمُ يَهْتِفُ بالعَمَلِ، فإنْ أجَابَهُ وإلاَّ ارْتَحَلَ. • قِيْمَةُ كُلِّ امْرئٍ مَا يُحْسِنُ. • قِيْمَةُ كُلِّ امْرئٍ مَا يَطْلُبُ. • كُتُبِ السَّلَفِ: هِي السَّمُعُ والبَصَرُ؛ فَحَرَامٌ عَلَى طَالِبِ العِلْمِ أنْ يَتَبَصَّرَّ عِلْمًا دُوْنَها، أو يَتَسَمَّعَ عَمَلاً غَيْرَها. • كُنْ رَابَعَ أرْبَعَةٍ: عَالِمًا، أو مُتَعَلَّمًا، أو مُسْتَمِعًا، أو مُحِبًّا، ولا تَكُنْ الخَامِسَ فَتَهْلَكَ. • لا أدْرِي: نِصْفُ العِلْمِ. • لا تُكَابِرَ العِلْمَ، فإنَّمَا هُوَ أوْدِيَةٌ، فأيُّها أخَذَتْ فِيْه قَبْلَ أنْ تَبْلُغَهُ قُطِعَ بِكَ، ولَكِنْ خُذْهُ مَعَ اللَّيَالِيَ والأيَّامِ. • لا يُسْتَطَاعُ العِلْمُ بِرَاحَةِ الجَسَدِ. • مَنْ حُرِمَ الدَّلِيْلَ، ضَلَّ السَّبِيْلَ.

стр. 153

• مَنْ طَلَبَ الرَّاحَةَ تَرَكَ الرَّاحَةَ. • مَنْ كَانَ مُسَّتَنًّا؛ فَلْيَسْتَنَّ بِمَنْ قَدْ مَاتَ، فإنَّ الحَيَّ لا تُؤْمَنُ عَلَيْه الفِتْنَةُ. • مَنْ لَمْ يُتْقِنْ الأُصُوْلَ؛ حُرِمَ الوُصُوْلَ.

стр. 154

ثَبَتُ المَرَاجِع " القُرْانُ الكَرِيمِ". ١ - "أخْلاقُ العُلَمَاءِ" للآجُرِّي. ٢ - "الزُّهْدُ" لأحْمَدَ. ٣ - "أدَبُ الدُّنْيا والدِّينِ" للمَاوَرْدِيِّ. ٤ - "اقْتِضاءُ الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ" لابنِ تَيمِيَّةَ. ٥ - "اقْتِضاءُ العِلْمِ العَمَلَ" للخَطِيبِ البَغْدَادِيِّ. ٦ - "الآدَابُ الشَّرْعِيَّةُ" لابنِ مُفْلِحٍ. ٧ - "البِدَايَةُ والنِّهَايَةُ" لابنِ كَثِيرٍ. ٨ - "البَرْمَجة اللُّغَوِيَّةُ العَصَبِيَّةُ" لأحْمَدَ الزَّهْرَانِيِّ. ٩ - "الجامِعُ لآدَابِ الرَّاوي" للخَطِيبِ البَغْدَادِيِّ. ١٠ - "الجَلِيسُ الصَّالِحُ" لسِبْطِ ابنِ الجَوْزِيِّ. ١١ - "الحِلْيَةُ" لأبِي نُعَيمٍ. ١٢ - "الزُّهْدُ" للحَسَنِ البَصْرِيِّ. ١٣ - "السِّلْسِلَةُ الصَّحِيحَةُ" للألْبَانِيِّ.

стр. 155

١٤ - "السِّلْسِلَةُ الضعِيفَةُ" للألْبَانِيِّ. ١٥ - "الفَقِيهُ والمتفَقِّهُ" للخَطِيبِ البَغْدَادِيِّ. ١٦ - "الفَوَائِدُ" لابنِ القَيِّمِ. ١٧ - "الكَامِلُ" لابنِ عَدِيٍّ. ١٨ - "المُجَالَسَةُ" لأبِي بَكْرٍ الدِّينوَرِيَ. ١٩ - "المَدْخَلُ" لابنِ بَدْرَانَ. ٢٠ - "المَدْخَلُ" للبَيهَقِيِّ. ٢١ - "المُقَدِّمةُ" لابنِ خُلْدُون. ٢٢ - "بَدَائِعُ الفَوَائِدِ" لابنِ القَيِّمِ. ٢٣ - "بَهْجَةُ المَجَالِسِ" لابنِ عَبْدِ البرِّ. ٢٤ - "بَيَانُ العِلْمِ الأصِيلِ" لعَبْدِ الكَرِيمِ الحُمَيدِ. ٢٥ - "تاريخُ دَارِ السَّلامِ" للخَطِيبِ البَغْدَادِيِّ. ٢٦ - "تاريخُ دِمِشْقٍ" لابنِ عَسَاكرٍ. ٢٧ - "تَذْكِرَةُ السَّامِعِ والمتكَلِّمِ" لابنِ جَمَاعَةَ. ٢٨ - "تَرْتِيبُ المَدَارِكِ" للقَاضِي عِيَاضٍ. ٢٩ - "تَعْلِيمُ المُتَعَلِّمِ طَرِيقَ التَّعَلُّمِ" للزَّرْنُوْجِيِّ.

стр. 156

٣٠ - "تَفْسِيرُ القُرْآنِ العَظِيمِ" لابنِ كَثِيرٍ. ٣١ - "جَامِعُ العُلُوْمِ والحِكَمِ" لابنِ رَجَبٍ. ٣٢ - "جامعُ بَيَانِ العِلْمِ وفَضلِه" لابنِ عَبْدِ البرِّ. ٣٣ - "جَذْوَةُ المُقْتَبِسِ" للحُمَيدِيِّ. ٣٤ - "حِلْيَةُ طَالِبِ العِلْمِ" لبكرٍ أبو زيد. ٣٥ - "دِيوَانُ الشَّافِعِيِّ". ٣٦ - "رَوْضَةُ العُقَلاءِ" لابنِ حِبَّانَ. ٣٧ - "زَادُ المَعَادِ" لابنِ القَيِّمِ. ٣٨ - "زَغَلُ العِلْمِ" للذَّهَبِيِّ. ٣٩ - "سُنَنُ ابنِ ماجَه". ٤٠ - "سُنَنُ أبي دَاوُدَ". ٤١ - "سُنَنُ التِّرْمذِيِّ". ٤٢ - "سُنَنُ النَّسائيِّ". ٤٣ - "سِيَرُ أعْلامِ النُّبلاءِ" للذَّهَبِيِّ. ٤٤ - "شَرْحُ حَدِيثِ أبِي الدَّرْدَاءِ" لابنِ رَجَبٍ الحنْبِليِّ. ٤٥ - "شَرْحُ حَدِيثِ مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ" لابنِ رَجَبٍ الحَنْبَليِّ.

стр. 157

٤٦ - "صَحِيحُ البُخَارِيِّ". ٤٧ - "صحِيحُ مُسْلِمٍ". ٤٨ - "صَحِيحُ وضَعِيفً السُّنَنِ" للألبانيِّ. ٤٩ - "صَفَحَاتٌ مِنْ صَبْرِ العُلَمَاءِ" لأبِي غُدَّةَ. ٥٠ - "صَيدُ الخَاطِرِ" لابنِ الجوْزِيِّ. ٥١ - "طَبقَاتُ الشَّافِعِيَّةِ" للسُّبْكِيِّ. ٥٢ - "عُيُوْنُ الأخْبَارِ" لابنِ قتيبةَ. ٥٣ - "مَجْمُوْعُ الفَتَاوَى" لابنِ تَيمِيَّةَ. ٥٤ - "مَجْمُوْعُ رَسَائِلِ ابنِ رَجَبٍ" جَمْعُ أبي مُصْعَبٍ الحَلْوَانِيُّ. ٥٥ - "مَدَارِجُ السالِكِينَ" لابنِ القَيِّمِ. ٥٦ - "مُسْتَدْرَكُ الحَاكِمِ". ٥٧ - "مُسْنَدُ أحْمَدُ". ٥٨ - "مِفْتَاحُ دَارِ السَّعَادَةِ" لابْنِ القَيِّمِ. ٥٩ - "مُقَدِّمَةُ المَجْرُوْحِينِ" لابنِ حِبَّانَ. * * *