← Адаб

Адаб · id 14277

المعجم المفصل في شواهد العربية

إميل بديع يعقوب

Полный текст (5 703 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.

стр. 1

المعجم المفصل في شواهد اللغة العربية إعداد الدكتور إميل بديع يعقوب المجلد الأول المحتوى: شعر: أ - ث دار الكتب العلمية بيروت- لبنان

стр. 2

جميع الحقوق محفوظة جميع حقوق الملكية الأدبية والفنية محفوظة لدار الكتب العلمية بيروت- لبنان- ويحظر طبع أو تصوير أو ترجمة أو إعادة تنضيد الكتاب كاملًا أو مجزأ أو تسجيله على أشرطة كاسيت أو إدخاله على الكمبيوتر أو برمجته على اسطوانات ضوئية إلا بموافقة الناشر خطيًا. Copyright © All rights reserved Exclusive rights by DAR al- KOTOB al- ILMIYAH Beirut- Lebanon. No part of this publication may be translated, reproduced, distributed in any form or by any means, or stored in a data base or retrieval system, without the prior written permission of the publisher. الطبعة الأولى ١٤١٧هـ - ١٩٩٦م دار الكتب العلمية بيروت- لبنان العنوان: رمل الظريف، شارع البحتري، بناية ملكارت تلفون وفاكس: ٢٦٤٣٩٨ - ٢٦٦١٢٥ - ٦٠٢١٣٢ (١ ٩٦١) ٠٠ صندوق بريد: ٩٤٢٤ - ١١ بيروت- لبنان DAR al- KOTOB al- ILMIYAH Beirut- Lebanon Address: Ramel al- Zarif, Bohotory st., Melkart bldg., ١st Floore. Tel. & Fax: ٠٠ (٩٦١ ١) ٦٠.٢١.٣٣ - ٣٦.٦١.٣٥ - ٣٦.٤٣.٩٨ P. O. Box: ١١ - ٩٤٢٤ Beirut- Lebanon

стр. 3

الإهداء إلى زوجتي الغالية التي صبرت علي سنين طوالًا كنت فيها معتكفًا على كتابة هذا المعجم. مع خالص حبي لها وأطيب التمنيات

стр. 4

"إني رأيت أنه لا يكتب أحد كتابًا في يومه إلا قال في غده: لو غير هذا لكان يستحسن، ولو قدم هذا لكان أفضل، ولو ترك هذا لكان أجمل. وهذا من أعظم العبر، وهو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر". العماد الأصفهاني "يتوق كل من يؤلف كتابًا إلى المديح، أما من يصنف قاموسًا فحسبه أن ينجو من اللوم". الدكتور جنسن

стр. 5

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ المقدمة الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على الأنبياء جميعًا، وبعد. هذا المعجم ثمرة خمس سنوات من العمل الدؤوب والسهر المتواصل قضيتها في جمع مادة الكتاب، وتبويبها، وضبطها، وتخريجها إلى غير ذلك من أمور تتعلق بمقتضيات البحث. وقد صدر لي منذ ثلاث سنوات جزء من هذا الكتاب أصدرته بعنوان "المعجم المفصل في شواهد النحو الشعرية"، وقد وجدت بعد إصداره، من تشجيع الأصدقاء، وثناء الباحثين ما شجعني على إكمال كتابي هذا بعد أن توقفت عن إتمامه مرات عدة نظرًا لما لاقيت في تصنيفه من مصاعب، ونظرًا لما يقتضيه من جهد وصبر وعدة. وشواهد العربية ذخيرة لغوية ثمينة لها إلى قيمتها اللغوية، أهمية أدبية وفكرية وحضارية كبيرة. ولا شك أن معجمًا لهذه الشواهد يسهل كثيرًا على قراء العربية والباحثين فيها عناء التفتيش عن قائل الشاهد، ومصادره. وهو يعتبر أنفس النفائس بالنسبة إلى المحققين، وإلى جامعي دواوين الشعراء، وما أكثر الدواوين الناقصة في مكتبتنا العربية! وما أكثر الشواهد في معجمنا هذا التي لم نجدها في دواوين شعرائها! وقد سبقنا إلى عملنا هذا المحقق المشهور عبد السلام محمد هارون في كتابه "معجم شواهد العربية" الذي صدر بجزئية في مجلد واحد سنة ١٩٧٢م، جامعًا في معجمه شواهد النحو، والعروض، وعلوم البلاغة، وخصائص اللغة وأسرارها. كذلك وضع الدكتور حنا جميل حداد "معجم شواهد النحو الشعرية"، مكتفيًا، كما يظهر في العنوان، بالشواهد النحوية (النحو والصرف). وبالرغم من الجهد الكبير الذي بذله كل من المحقق هارون، والدكتور حداد، فإنه قد فاتهما الكثير من الشواهد النحوية، كما أنهما لم يذكرا مواضع الاستشهاد، أي القضايا النحوية التي من أجلها سيقت هذه الشواهد، وكذلك لم يذكر المحقق هارون من الشاهد سوى كلمة القافية فيها، ولهذه الأسباب ولغيرها وضعت كتابي "المعجم

стр. 6

المفصل في شواهد النحو الشعرية" السابق الذكر علني أكمل عملهما، فأخدم لغتي والباحثين فيها على حد سواء. وخلال عملي في معجم الشواهد النحوية تجمع لدي الكثير من الشواهد الشعرية غير النحوية، فوضعتها على حدة عاقدًا العزم على تصنيف معجم الشواهد اللغوية عامة. حتى إذا انتهيت من معجمي الأول انصرفت كليًا إلى المعجم الثاني، ولم أكن أعرف الصعوبات التي ستعترضني حق المعرفة لأنني أحسنت الظن في مفهرسي المصادر اللغوية عامة والمعاجم بشكل خاص حتى فوجئت بكثرة الأخطاء في فهارسهم مما اضطرني إلى إعادة فهرستها. وكان علي أن أحدد مصادر الشواهد التي سأضعها في معجمي هذا، ذلك أن المصادر اللغوية العربية أكثر من أن يحيط بها باحث بل مجموعة باحثين، ولذلك وجدت أنه من الأنسب اعتماد المعاجم اللغوية، وهي الألصق باللغة وبشواهدها، فاخترت من بينها ما أظنه أهمها، وهي بحسب ترتيبها الزمني: ١ - كتاب العين لأبي عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي (١٧٥هـ/ ٧٩١م) وقد حقق الكتاب الدكتوران مهدي المخزومي وإبراهيم السامرائي، ولكنهما على غير عادتهما في التحقيق، قد قصرا كثيرًا في إعطاء هذا المعجم النفيس حقه من التحقيق، سواء في تخريج الشواهد الشعرية، أم في ضبطها، أم في غير ذلك من مقتضيات التحقيق. وقد كتب الصديق الدكتور رمزي بعلبكي مقالًا في هذا التقصير نشرته مجلة الأبحاث التي يصدرها مركز الدراسات العربية ودراسات الشرق الأوسط في كلية الآداب والعلوم في الجامعة الأميركية في بيروت (السنة ٣٤ (سنة ١٩٨٦م) ص ٨٧ - ٩٦). أما فهارس كتاب العين فقد كتبها الشيخ محسن آل عصفور، وفيها من الأخطاء ما يصعب إحصاؤه، ففي فهرس الأشعار كثير من الأرجاز، وأكثر القوافي التي جعلها المفهرس في قافية الهاء حقه أن يكون في غيرها، ذلك أن المفهرس وضع في هذه القافية كل ما ينتهي بحرف الهاء، ومن المعروف، في علم القافية، أن الهاء تكون وصلًا لا رويًا في أكثر أوضاعها (١)، هذا إلى خلطه أشطار الأبيات بالأرجاز، وعدم

стр. 7

كتابة بحور الأبيات الشعرية، وغير ذلك (١). ٢ - كتاب الجيم لأبي عمرو إسحاق بن مرارا لشيباني (٢٠٦هـ ٨٢١م)، وقد حقق الجزء الأول منه إبراهيم الإبياري وراجعه محمد خلف الله أحمد، وحقق الجزء الثاني عبد العليم الطحاوي وراجعه الدكتور محمد مهدي علام، وحقق الجزء الثالث منه عبد الكريم العزباوي وراجعه عبد الحميد حسن، واللافت فيه كثرة التصحيف والتحريف، والتقصير في تخريج الأبيات الشعرية؛ أما فهارسه فقد أعدت محمد علي الزميتي ومحمد عبد العزيز القلماوي وعبد الوهاب عوض الله، وقد قدم لها وأشرف عليها وراجعها مصطفي حجازي، وفي هذه الفهارس أيضًا أخطاء كثيرة يعود قسم منها إلى نسبة الأبيات، وقسم آخر إلى عدم وضع اسم الشاعر بين معكفين في حالة عدم نسبه البيت من قبل مؤلف كتاب الجيم. ٣ - جمهر اللغة لأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد (٣٢١هـ/ ٩٣٣م)، وقد حققه الدكتور رمزي بعلبكي، واللافت في تحقيقه الدقة في الضبط، والتوسع في تخريج الشواهد الشعرية، والاعتماد على كثير من الدواوين الشعرية والمصادر اللغوية، واستيفاء مقتضيات التحقيق العلمي بكل جوانبه، ولكنه لم يميز في فهرس الأشعار والأرجاز بين ما نسبه ابن دريد وما لم ينسبه فاستطاع المحقق الوقوف عليه، والتحقيق العلمي يقتضي وضع قائل البيت غير المنسوب في الأصل والذي استطاع المحقق الوصول إليه بين معكفين. وعليه، اضطررنا إلى إعادة فهرسة الأشعار والأرجاز. ٤ - ديوان الأدب لأبي إبراهيم إسحاق بن إبراهيم الفارابي (ت ٣٥٠هـ/ ٩٦١م)، وقد حققه الدكتور أحمد مختار عمر، وراجعه الدكتور إبراهيم أنيس، وراجعه محمد علي النجار. والتحقيق لا بأس به من ناحية ضبط

стр. 8

الشواهد الشعرية لكن المحقق لم يتوسع في تخريجها كما أن عدته في الحقيق من دواوين ومصادر لغوية كانت قليلة نسبيًا. أما الفهارس فقد وضعها المحقق نفسه، وراجعها عبد الوهاب عوض الله وعبد الصمد محروس، وقد وقع الدكتور عمر في الخطأ نفسه الذي وقع فيه الدكتور رمزي بعلبكي في تحقيقه لجمهرة اللغة، فاضطررنا إلى إعادة فهرسة الكتاب. ٥ - تهذيب اللغة لأبي منصور محمد بن أحمد بن أزهر المعروف بالأزهري (ت ٣٧٠هـ/ ٩٨٠م)، وقد حققه وكتب فهارسه عبد السلام محمد هارون، وراجعه محمد علي النجار. والتحقيق لا بأس به، لكنه لم يتوسع في تخريج الشواهد الشعرية كما وقع في عدد من الأخطاء في تعيين البحور في فهرس الأشعار (١). ٦ - مقاييس اللغة لأبي الحسين أحمد بن فارس بن زكريا (ت ٣٩٥هـ/ ١٠٠٤م)، وقد حققه عبد السلام محمد هارون، وتحقيقه أفضل من تحقيقه لتهذيب اللغة. ٧ - مجمل اللغة لأبي الحسين أحمد بن فارس بن زكريا أيضًا (ت ٣٩٥هـ/ ١٠٠٤م)، وقد حققه ووضع فهارسه الشيخ هادي حسن حمودي، وتحقيقه لا بأس به، لكنه في فهرسي الأشعار والأرجاز لم ينص لا على الجزء الذي يتضمن البيت ولا على رقم الصفحة فيه، فاضطررنا إلى إعادة الفهرسة. ٨ - المخصص لأبي الحسن علي بن إسماعيل المعروف بابن سيده (ت ٤٥٨هـ/ ١٠٦٥م) وطبعة الكتاب التي اعتمدناها غير محققة، أما فهارسه فقد وضعها عبد السلام محمد هارون، وهي فهارس جيدة. ٩ - أساس البلاغة لأبي القاسم محمود بن عمر بن محمد الزمخشري (ت ٥٣٨هـ/ ١١٤٣م). والكتاب غير محقق، وقد اعتمدنا في بدء عملنا على طبعة دار المعرفة، فوضعنا فهرسًا للأشعار فيها، وآخر للرجز، ونصصنا على رقم صفحة الشاهد، ولكن عندما وجدنا كثرة التصحيف والتحريف في هذه الطبعة عمدنا إلى طبعة دار صادر، وهي أقل تصحيفًا. فأعدنا كتابة فهرسي الأشعار والأرجاز، واضطررنا إلى عدم كتابة رقم صفحة الشاهد، وذلك لكيلا تختلط أرقام الطبعتين عند القارئ. ١٠ - التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاح لأبي محمد عبد الله بن بري (ت ٥٨٢هـ/ ١١٨٦م) (الجزءان: الأول والشاني)، وقد حقق الجزء الأول منه مصطفي حجازي وراجعه علي النجدي ناصف، وحقق الجزء الثاني منه عبد العليم

стр. 9

الطحاوي، وراجعه عبد السلام هارون. والتحقيق لا بأس به من حيث الضبط والتوسع في تخريج الشواهد، ولكن الكتاب تنقصه الفهارس، فاضطررنا لوضع فهرسي الأشعار والأرجاز. ١١ - لسان العرب لأبي الفضل جمال الدين محمد بن مكرم المعروف بابن منظور (ت ٧١١ هـ/ ١٣١١م) والكتاب غير محقق، والطبعة التي اعتمدتها (طبعة دار صادر) رغم أنها أفضل الطبعات حتى الآن، فيها من الأخطاء ما يصعب إحصاؤه، وقد نهض بعض الغياري على العربية فكتبوا المقالات والكتب في هذه الأخطاء، وأبرز الذين كتبوا في هذا المضمار عبد السلام محمد هارون في كتابه "تحقيقات وتنبيهات في لسان العرب"، الذي أفادنا إفادة كبيرة، وقد أشرنا إلى الكثير من مواضع التصحيف والتحريف في اللسان. ومن العجب أن أصحاب دار صادر لم يصححوا طبعتهم حتى اليوم رغم اشتهار أخطائها. أما فهاس لسان العرب فقد صنفها وقدم لها الدكتور خليل أحمد عمايرة، وأشرف عليها الدكتور أحمد أبو الهيجاء، ورغم الجهد الكبير المبذول في وضعها، فالأخطاء فيها مع الأسف، كثيرة جدًا تعد بالآلاف وخاصة في فهرس الأشعار ضبطًا وتصنيفًا ونسبة، وقد أشرت إلى العشرات منها في هوامش معجمي هذا، ولا ندري لماذا جعل في قافية الهاء ما أكثره ليس منها، أيعود ذلك إلى الحاسب الآلي (الكمبيوتر)؟ وإذا كان الأمر كذلك، فلماذا لم تجعل كل الأبيات المنتهية بالهاء في هذه القافية؟ ١٢ - تاج العروس من جواهر القاموس لمحمد مرتضي الحسيني الزبيدي (ت ١٢٠٥هـ/ ١٧٩٠م)، وقد حققه الدكتور عبد الستار أحمد فراج، لكنه لم يكتمل بعد، واعتمدت على خمس وعشرين جزءًا من هذه الطبعة المحققة (المادة الأخيرة فيها "شيق") (١)، فصنفت فهرسًا لها، ثم أكملت الفهرس مستندًا إلى طبعة مكتبة الحياة في بيروت، وهي طبعة غير محققة وفيها من التصحيف والتحريف الشيء الكثير، وفي التخريج ذكرت الجزء والصحف إذا كان البيت واردًا في الأجزاء المحققة، واكتفيت بذكر المادة إذا كان في الأجزاء غير المحققة. ... وبعد، هذه هي مصادر الشواهد التي أثبتناها في معجمنا هذا، وهي تعتبر لدى

стр. 10

النقاد والباحثين، أهم المصادر اللغوية، لكننا لا نزعم أننا استطعنا الإحاطة بكل شواهد العربية، فهذه الإحاطة لا يدعيها عاقل، وذلك نظرًا إلى كثرة المصادر في تراثنا اللغوي، وإلى كثرة ما قيل من أشعار في عصر الاحتجاج. ويروي أن عليًا الأحمر، مؤدب الأمين، الخليفة العباسي، كان يحفظ أربعين ألف شاهد في النحو (١)، وأن أبا بكر محمد بن القاسم بن الأنباري كان يحفظ ثلاثمائة ألف بيت شاهدًا في القرآن (٢). ولئن كان في هاتين الروايتين شيء من المبالغة والتهويل، فإن فيهما الدليل القاطع على ضخامة الشواهد اللغوية. وقد يكون فاتنا بعض الشواهد في المعاجم الاثني عشر التي اعتمدناها، فمن يستخدم مئات الآلاف من البطاقات في الفهرسة، ويستند إلى فهارس قد تكون ناقصة لابد أن يشوب عمله بعض النقص، والكمال لله وحده، لكننا لم نأل جهدًا في البحث والتنقيب وإعادة الفهرسة والزيادة كلما وقعنا على مزيد. ولم أكتف في التخريج بهذه المصادر اللغوية المهمة بل عدت إلى كل ما استطعت الوصول إليه من دواوين شعرية وقد زاد عددها على المئتين ديوان إلى ما يناهز المئتين وخمسين مصدرًا لغويًا وأدبيًا بحيث أصبح كتابي، فيما أظن، الأول في كثرة المصادر التي اعتمدها وفي أهميتها اللغوية في الوقت نفسه. ومن المعروف أن شواهد العربية تعود إلى الشعراء الذين يحتج بلغتهم، أي إلى شعراء عصر الاحتجاج الذي يمتد من العصر الجاهلي حتى منتصف القرن الثاني الهجري بالنسبة إلى عرب الأمصار، وإلى أواخر القرن الرابع الهجري بالنسبة إلى عرب البوادي، لكن بعض اللغويين كالسيوطي، والأستراباذي، والزمخشري استشهدوا أحيانًا قليلة بشعراء جاؤوا بعد عصر الاحتجاج كالمتنبي، وأبي تمام، وأبي نواس وغيرهم. وقد قسمنا معجمنا إلى ثلاثة أقسام، وجعلنا في القسم الأول الأشعار (غير الرجز)، وفي الثاني الرجز، وفي الثالث أنصاف الأبيات. ورتبنا شواهد القسمين الأولين بحسب القوافي مرتبين قوافي كل روي بحسب الحركة، الساكن أولًا، فالمفتوح، فالمضموم، فالمكسور، ثم رتبنا الشواهد ضمن الحركة الواحدة بحسب الحرف الذي قبل الروي، فإذا تساوي شاهدان في هذا الحرف، رتبناهما بحسب الحرف الذي قبله، وهكذا. وقد اعتمدنا في هذا الترتيب

стр. 11

(أي ترتيب الشواهد بحسب الحرف الذي قبل الروي، ثم بحسب الحرف الذي قبل هذا الحرف ...) على الأسس التالية: ١ - اعتبار الحرف المشدد حرفًا واحدًا. ٢ - معادلة الهمزة مهما كان كرسيها للألف سواء أكانت مقصورة أم ممدودة. ٣ - معادلة المدة (آ) لهمزة بعدها ألف، أو لهمزتين. ٤ - اعتبار "أل" التعريف في الترتيب. ٥ - الاعتماد على إملاء الكلمة لا على النطق بها، فكلمة "لكن" مثلًا، تحسب على أنها مؤلفة من ثلاثة أحرف (ل ك ن) وليس أربعة. وقد ذيلت كتابي هذا بمستدرك أثبت فيه ما فاتني من أشعار وأرجاز، وبخمسة فهارس: الأول للقوافي، والثاني للمطالع الأبيات، والثالث للشعراء، والرابع للمصادر والمراجع، والخامس للمحتويات. أما منهجنا في التخريج، فقد ذكرنا أولًا بحر البيت، ثم اسم الشارع إذا كان البيت منسوبًا، أو استطعنا أن ننسبه، ثم رقم صفحة ديوان الشاعر الوارد فيها البيت الشاهد إذا كان للشاعر ديوان مطبوع، ثم مصادر البيت دون أن نرتب هذه المصادر ترتيبًا زمنيًا وألفبائيًا؛ أما الشواهد النحوية التي أثبتناها في كتابنا "المعجم المفصل في شواهد النحو الشعرية" (١)، فقد ميزناها من سائر الشواهد بنجمة (*) ونقلنا تخريجها من شواهد النحو الشعرية (٢)، دون أن نضيف إليها، بشكل عام مصادرها في المعاجم التي اعتمدناها (٣)، وذلك لأننا اعتبرنا أن عدد المصادر المذكورة كافيًا، فاكتفينا بها بهدف عدم تضخيم كتابنا، وهذا بالنسبة إلى الأشعار، أما بالنسبة إلى الرجز وأنصاف الأبيات فقد أضفنا في التخريج، هذه المعاجم، لننا وجدنا أن مصادرها قليلة نسبيًا. وكان من منهجي في معجمي هذا، وفي سبيل الإيجاز، عدم الإشارة إلى اختلاف الروايات إلا إذا كان هذا الاختلاف في كلمة القافية، وجعل كل شطر تمكنت من الوصول إلى تتمته في القسم الخاص بالأشعار، وعدم التفصيل في تخريج الرجز المؤلف من عدة مشاطير بتخريج كل مشطور من مشاطيره، فذكرت المصادر التي تتضمن بعض مشاطيره لا كلها.

стр. 12

ومعجمي هذا هو حلقة من سلسلة معاجم الخزانة اللغوية التي أعددت ثلاثة منها حتى الآن، وهي: ١ - المعجم المفصل في عل العروض والقافية وفنون الشعر. ٢ - المعجم المفصل في شواهد النحو الشعرية. ٣ - المعجم المفصل في المذكرة والمؤنث. وراجعت معجمين منها، وهما: ١ - المعجم المفصل في علم الصرف. ٢ - المعجم المفصل في علوم العربية. وأشرفت على خمسة منها، وهي: ١ - المعجم المفصل في الإملاء. ٢ - المعجم المفصل في الإعراب. ٣ - المعجم المفصل في النحو العربي. ٤ - المعجم المفصل في علوم البلاغة. ٥ - المعجم المفصل في الأدب. وختامًا، لا بد من أن أشكر جميع الذين ساعدوني في عملي هذا، وأخص بالشكر الصديق الدكتور محمد أبو علي الذي راجع بحور الشواهد كلها مدققًا، والصديق الأستاذ أحمد شمس الدين الذي أخذ على عاتقه مهمة تصحيح التجارب الطباعية، فقضي أشهرًا في مشقة التصحيح والتدقيق دون أي لقاء مادي، فلهذين الصديقين كل والمحبة والاحترام؛ كما أشكر صاحب دار الكتب العلمية العامرة، الصديق محمد علي بيضون الذي له يد بيضاء على العلم والعلماء في وطننا العربي، والذي تبني معجمي هذا رغم يقينه أنه غير مربح من الناحية التجارية. وبعد، أرجو أن أكون بهذا الجهد الشاق الذي بذلته في كتابي هذا قد أسديت خيرًا إلى لغتي وإلى طلابها والباحثين فيها، والله الموفق المعين. المؤلف كفر عقا -الكورة- لبنان الشمالي ٢/ ١/١٩٩٥

стр. 13

القسم الأول الأشعار

стр. 14

قافية الهمزة فصل الهمزة الساكنة المرء يسعي وله راصد تنذره العين وُثُوبَ الضراء البيت من السريع، وهو لخفاف بن ندبة في ديوانه ص ١٠٠؛ وأساس البلاغة ص ٢٦٩ (ضري)؛ والمعاني الكبير ٣/ ١٢٠٠. يسير الدليل بها خيفة وما بكآبته من خفاء البيت من المتقارب، وهو بلا نبة في لسان العرب ١/ ٦٩٥ (كأب)؛ وتاج العروس ٤/ ٩٣ (كأب). تظلل فيهن أبصارُها كما ظلل الصخر ماء الصهاء البيت من المتقارب، وهو بلا نسبة في لسان العرب ١٤/ ٤٧١ (صها). فصل الهمزة المفتوحة وَمَأي بينهم أخو نكرات لم يزل ذا نميمة مَأّاءَ البيت من الخفيف، وهو بلا نسبة في لسان العرب ١٥/ ٢٦٩ (مأي)؛ وتهذيب اللغة ١٥/ ٦١٨؛ وأساس البلاغة (مأي)؛ ومجمل اللغة ٤/ ٣٠٦؛ والمقاييس ٥/ ٢٩٢؛ وكتاب العين ٨/ ٤٢٣؛ وتاج العروس (مأي). * إن من يدخل الكنيسة يومًا يَلْقَ فيها جآذرًا وظباء البيت من الخفيف، وهو للأخطل في خزانة الأدب ١/ ٤٥٧؛ والدرر ٢/ ١٧٩؛ وشرح شواهد المغني ٢/ ٩١٨؛ وليس في ديوانه، وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر ٨/ ٤٦؛ وأمالي ابن الحاجب ١/ ١٥٨؛ واخزانة الأدب ٥/ ٤٢٠، ٩/ ١٥٥، ١٠/ ٤٤٨؛ ورصف المباني ص ١١٩؛ وشرح المفصل ٣/ ١١٥؛ ومغني اللبيب ١/ ٣٧؛ وهمع الهوامع ١/ ١٣٦. المعجم المفصل في شواهد العربية/ ج ١/ م ٢

стр. 15

لست بذي ثَلَّةٍ مؤبلة آخذ ألبانها وألباءها راجع قافية "وأسلؤها". * لما رأيت أبا يزيد مقاتلًا أدع القتال وأشهد الهيجاء البيت من الكامل، وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر ٢/ ٢٣٣؛ والخصائص ٢/ ٤١١؛ وشرح الأشموني ٣/ ٥٥٢؛ وشرح شواهد المغني ٢/ ٦٨٣؛ ومغني البيب ١/ ٢٨٣، ٢/ ٥٢٩، ٦٩٤. ألم تر أننا وبني عداءٍ توارثنا من الآباء داءَ البيت من الوافر، وهو بلا نسبة في لسان العرب ١٥/ ٤٣ (عدا). ألم ترني رددت على ابن بكر مَنيحتَهُ فعجلت الأداء البيت من الوافر، وهو بلا نسبة في لسان العرب ١٥/ ٢٠٨ (قوا). فيحيى كان أحسن منك وجها ... وأحسن في المعصفرة ارتداء البيت من الوافر، وهو بلا نسبة في لسان العرب ١٥/ ٢٠٨ (قوا). * فكسوت عاري جَنْبِهِ فتكركته جَدِلًا يسحب ذيله ورداءه البيت من الكامل، وهو بلا نسبة في الدرر ١/ ١٦٥؛ والممتع في التصريف ٢/ ٥٥٧؛ وهمع الهوامع ١/ ٥٣. فقولا صادقين لزوج حبي جعلت لها وإن بخلت فداء البيت من الوافر، وهو لركاض بن أباق الدبيري في لسان العرب ١٤/ ٢٩٣ (رأى). لما انتكفت له فولّى مدبرا كرنفته بهراوة عجراء البيت من الكامل، وهو لبشير القريري في تاج العروس ٢٤/ ٣٠٦ (كرنف)؛ ولسان العرب ٩/ ٢٩٨ (كرنف)؛ وبلا نسبة في تاج العروس ٢٤/ ٤٣٨ (نكف)؛ ولسان العرب ٩/ ٣٤٢ (نكف)؛ وتهذيب اللغة ١٠/ ٢٧٩، ٤٤٠. إلى ضمر زرق كأنّ عيونها حظاء غلام ليس يخطئن مهراءَ البيت من الطويل، وهو بلا نسبة في تاج العروس (حظا). ملكت بها كفي فأنهرت فتقها يرى قائم من دونها ما وراءَها البيت من الطويل، وهو لقيس بن الخطيم في ديوانه ص ٤٦؛ وديوان الأدب ٢/ ٣٠١؛ وتهذيب اللغة ٦/ ٢٧٧، ١٠/ ٢٧١؛ وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص ١٨٤؛ وشرح ديوان الحماسة للخطيب التبريزي ١/ ٩٥؛ ولباب الآداب ص ١٨٤؛ والأغاني ٣/ ٥؛

стр. 16

وتاج العروس ١٤/ ٣١٧ (نهر)؛ (ملك)؛ والمعاني الكبير ص ٩٧٨، ٩٨٣، ١٠٦٢، ١٠٨٠ (١)؛ ولسان العرب ٥/ ٢٣٧ (نهر)، ١٠/ ٤٩٥ (ملك)؛ وبلا نسبة في المخصص ٣/ ١٣٣، ٤/ ١٩، ٦/ ٨٩، ١٠/ ٣٠، ١٧/ ١٥٧. ثأرت عديًا والخطيم فلم أضع وصية أشياخ جعلت إزاءها البيت من الطويل، وهو لقيس بن الخطيم في ديوانه ص ٤٣؛ ومقاييس اللغة ١/ ٣٩٧؛ وأساس البلاغة ص ٤٢ (ثأر)؛ وشرح ديوان الحماسة للخطيب التبريزي ١/ ٩٧؛ والأغاني ٣/ ٤؛ والمعاني الكبير ص ١٠٢٤؛ ولسان العرب ١٤/ ٣٢ (أزا)؛ وتاج العروس (أزي) (٢). إذا ما شربت أربعًا خط مئزري وأتبعت دلوي في السماح رشاءها البيت من الطويل، وهو لقيس بن الخطيم في ديوانه ص ٤٢؛ وتاج العروس ٢٠/ ٣٧٩ (تبع). طعنت ابن عبد القَيْس طعنة ثائر لها نَفَذٌ لولا الشعاع أضاءها البيت من الطويل، وهو لقيس بن الخطيم في ديوانه ص ٤٦؛ ومقاييس اللغة ٣/ ١٦٧؛ وتهذيب اللغة ١٤/ ٤٣٦؛ ومجمل اللغة ٣/ ١٤٦؛ وكتاب العين ٨/ ١٨٩؛ وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص ١٨٣؛ وشرح ديوان الحماسة للخطيب التبريزي ١/ ٩٥؛ والأغاني ٤/ ٥؛ والحماسة البصرية ١/ ١٢؛ ولسان العرب ٣/ ٥١٥ (نفذ)، ٨/ ١٨١ (شعع)، ١٤/ ٢٦٩ (دمي)؛ والتنبيه والإيضاح ٢/ ٧٣؛ وتاج العروس ٩/ ٤٩٠ (نفذ)، ٢١/ ٢٧٤ (شعع) (٣)؛ وبلا نسبة في ديوان الأدب ١/ ٢١٠؛ وتهذيب اللغة ١/ ٧٣، ١٥/ ١١٣؛ ولسان العرب ٤/ ٩٧ (ثأر)؛ وتاج العروس ١٠/ ٣٠٥ (ثأر). * متى يَاتِ هذا الموت لا تبق حاجة لنفسي إلا قد قضيت قضاءها البيت من الطويل، وهو لقيس بن الخطيم في ديوان ص ٤٩؛ وخزانة الأدب ٧/ ٣٥؛ وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ١/ ١٨٦؛ والمقاصد النحوية ٣/ ٢٢٢. وهو بلا نسبة في شرح الأشموني ص ٢٥٩. وكنت امرًا لا أسمع الدهر سبة أسب بها، إلا كشفت غطاءها البيت من الطويل، وهو لقيس بن الخطيب في ديوانه ص ٤٩؛ ولسان العرب ١٣/ ٣٦٧

стр. 17

(كون)؛ وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص ١٨٦؛ وشرح ديوان الحماسة للخطيب التبريزي ١/ ٩٦؛ وخزانة الأدب ٧/ ٣٥؛ والمقاصد النحوية ٣/ ٢٢٣. بليد لم يَخِطْ حَرْفٌا بعنيٍ ولكني كان يختاط الخفاء البيت من الوافر، وهو لركاض بن أباق الدبيري في لسان العرب ٧/ ٣٠٠ (خيط)؛ وأساس البلاغة ص ١٢٤ (خيط)؛ وتاج العروسة ١٩/ ٢٨٤ (خيط). ضربت بذي الخِرْصَيْن ربقة مالك فأبت بنفس قد أصبت شفاءها البيت من الطويل، وهو لقيس بن الخطيم في ديوانه ص ٤٤؛ وتاج العروس ١٧/ ٥٤٧ (خرص). * بعشرتك الكرام تعد منهم فلا تُرِيَنْ لغيرهم الوفاء البيت من الوافر، وهو بلا نسبة في شرح الأشموني ٢/ ٣٣٦؛ والمقاصد النحوية ٣/ ٥٢٧. * إن هند الجميلة الحسناء وأي من أضمرت لخل وفاء البيت من الخفيف، وهو ليوسف بن أحمد الصقلي في إنباه الرواة ٤/ ٧٠؛ ولغية الوعاة ٢/ ٣٥٦؛ وبلا نسبة في الجنى الداني ص ٤٠١؛ ومغني الليب ١/ ١٩. ما هاع عمرٌو حين أدخل حلقه يا صاح ريش حمامة بل قاءَ البيت من الكامل، وهو بلا نسبة في كتاب العين ٢/ ١٧٠؛ وتاج العروس ٢٢/ ٤١٦ (هوع). أَرَيْتك إن منعت كلام حُبَّي أتمنعني على ليلي البكاءَ البيت من الوافر، وهو لركاض بن أباق الدبيري في لسان العرب ١٤/ ٢٩٣ (رأي). وددت لو أنه ضب وأني بية كُدْيَةٍ وجدا خلاء البيت من الوافر، وهو لحبي المدنية في الحيوان ٦/ ٧٥؛ ولا مرأة لامها ابنها في زوجها في لسان العرب ١٠/ ٤٩٨ (نزك)؛ وتاج العروس (نزك). فإن الوِتْرَ بعد الموت يحيا كما أذكيت بالحطب الصَّلاءَ البيت من الوافر، وهو بلا نسبة من المخصص ١٥/ ١٥٢. من الآكلين الماء ظلمًا فما أرى ينالون خيرًا بعد أكلهم الماء البيت من الطويل، وهو بلا نسبة في لسان العرب ١١/ ١٩ (أكل)؛ والخصائص ١/ ١٥٢، ٣/ ١٧٦؛ وتاج العروس (أكل).

стр. 18

إن حبناء كان يدعي جبيرًا فدعوه من حبنه حبناءَ البيت من الخفيف، وهو لزياد الأعجم في ديوانه ص ٤٣؛ وتاج العروس (حبن)؛ والأغاني ١٣/ ١١١؛ وسمط اللالي ص ٧١٥. * ثتناوحت الرياح لفقد عمرو وكانت قبل مهلكة سهاءَ البيت من الوافر، وهو بلا نسبة في تخليص الشواهد ص ٣٤٢؛ ولسان العرب ١٤/ ٤٠٧ (سها)؛ والمقاصد النحوية ٢/ ١٩٩. ولد العور منه والحذم والبر ص وذو الداء ينتج الأدواءَ البيت من الخفيف، وهو لزياد الأعجم في ديوانه ص ٤٣؛ وتاج العروس (حبن)؛ والأغاني ١٣/ ١١١. خَبَانَ بها الغُنَّ الغضاض فأصبحت لهن مراداَ والسِّخالُ مخابئا البيت من الطويل، وهو لأبي حية النميري في ديوانه ص ١١١؛ ولسان العرب ٧/ ١٩٧ (غضض)؛ وتاج العروس ١٨/ ٤٦٠ (غضض). إلى ضمر زرق كأن عيونها حظاء غلام ليس يخطين مهرًا البيت من الطويل، وهو بلا نسبة في لسان العرب ١٤/ ١٨٦ (حظًا). إذا شيم أكدي على كَوْدَنٍ كما الفقع بالجَلْهَةِ المَكْمُؤَهْ البيت من المتقارب، وهو بلا نسبة في المخصص ١١/ ٢١٩. تردد في القراص حتى كأنما تكتم من ألوانه أو تحنّأ البيت من الطويل، وهو لابن هرمة في تاج العروس ١٨/ ٩١ (قرص)؛ وليس في ديوانه؛ ولرجل من بني عامر في تاج العروس ١/ ٢٠٤ (حنأ). تخيرت قولي على قدرة كَمُلْتَمِسِ الطيرِ بالمَلْمُؤَه البيت من المتقارب، وهو لأبي حزام غالب بن الحارث العكلي في العباب (لمأ) (١)؛ وبلا نسبة في تاج العروس ١/ ٤٢٦ (لمأ). عجبت جارتي لشيب علاني عمرك الله هل رأيت بديئًا أنظر قافية "بديًا".

стр. 19

فصل الهمزة المضمومة ليالي يلقي سرب دهماء سِرْبَنا ولسنا بجيران ونحن رئاء البيت من الطويل، وهو بلا نسبة في لسان العرب ١٤/ ٣٠٠ (رأي)؛ وتهذيب اللغة ١٥/ ٣٢٥. في جحفل لجب جم صواهله بالليل تُسْمَعُ في حافاته آءُ البيت من البسيط، وهو بلا نسبة في لسان العرب ١/ ٢٥ (أوا)؛ ومقاييس اللغة ١/ ٣٣؛ وكتاب العين ٨/ ٤٤٠؛ ومجمل اللغة ١/ ١٥٥؛ وتاج العروس ١/ ١٣٥ (أوأ). أصلك مُصَلَّمُ الأذنين أجني لسة بالسِّيِّ تَنُّومُ وآءُ البيت من الوافر، وهو لزهير بن أبي سلمي في ديوانه ص ٦٤؛ ولسان العرب ١/ ٢٤ (أوأ)، ٥١ (جنأ)، ١٠/ ٤٣٩ (سكك)، ١٢/ ٤٣٠ (صلم)، ١٤/ ٢٤٥ (خنا)، ٤١٧ (سيا)؛ والمخصص ١١/ ٧؛ وتاج العروس ١/ ١٣٤ (أوأ)، (سك)، (تنم)، (صلعم)؛ وكتاب الجيم ١/ ٢٧٩؛ وتهذيب اللغة ٩/ ٣٤٠، ١١/ ١٩٧، ١٤/ ٣٠٧؛ والتنبيه والإيضاح ١/ ٥؛ وبلا نسبة في مقاييس اللغة ١/ ٣٣؛ وجمهرة اللغة ص ٢٥٠، ومجمل اللغة ١/ ١٥٥. * وإما أن تقولوا قد أبينا فشر مواطن الحسب الإباء البيت من الوافر، وهو لزهير بن أبي سلمي في ديوانه ص ٧٤؛ والأشباه والنظائر ٥/ ١٨٤. يراه الناس أخضر من بعيد وتمنعه المرارة والإباء البيت من الوافر، وهو لبشر بن أبي خازم في ديوانه ص ٤؛ ولسان العرب ١٤/ ٣ (أبي)؛ والمستقصي ١/ ٣٦٣؛ وتاج العروس (أبي)؛ وبلا نسبة في جمهرة الأمثال ٢/ ٢٩٢؛ والدرة الفاخرة ٢/ ٣٨٤؛ ومجمع الأمثال ٢/ ٣٢٤. فلم أر معشرًا أسروا هديًا ولم أر جار بيت يُسْتَباءُ البيت من الوافر، وهو لزهير بن أبي سلمي في ديوانه ص ٧٩؛ ولسان العرب ١/ ٣٨ (بوأ)، ١٥/ ٣٥٩ (هدي)؛ ومقاييس اللغة ١/ ٣١٤؛ وكتاب العين ٨/ ٤١٢ وتهذيب اللغة ٦/ ٣٨٠، ١٥/ ٣٩٨؛ وتاج العروس (بوأ)، (هدي). فولدنا عمرو ابن أم أناس من قريب لما أتانا الحباء البيت من الخفيف، وهو للحارث بن حلزة في ديوانه ص ٣٥؛ والمخصص ١٥/ ١٣٦؛ وشرح القصائد السبع ص ٥٠٠؛ وشرح القصائد العشر ص ٤١٥؛ وشرح المعلقات السبع ص ٢٣٢؛ وشرح المعلقات العشر ص ١٢٤؛ والمعاني الكبير ١/ ٥٣١.

стр. 20

ونفي الجُنْدُبُ الحصي بكراعيـ ـه وأوفي في عوده الحرباء (١) البيت من الخفيف، وهو لأبي زبيد الطائي في ديوانه ص ٢٤؛ ولسان العرب ٨/ ٣٠٧ (كرع)؛ وتهذيب اللغة ١/ ٣١٠؛ والحيوان ٥/ ٢٣٢، ٥٥٧ ٦/ ١٢٤؛ والأغاني ٥/ ١٥١، ١٥٢، والحماسة البصرية ٢/ ٣٥٨؛ والشعر والشعراء ص ٣١٠؛ وخزانة الأدب ٧/ ٣٢٢؛ وتارج العروس ٢٢/ ١٢٠ (كرع)؛ وبلا نسبة في أساس البلاغة ص ٣٩١ (كرع) (٢). يُكْبون أثناء المخاض على الذُّرَي حين الرياح تعزها الأصباء البيت من الكامل، وهو بلا نسبة في كتاب الجيم ٣/ ١٤٢. كثرت ككثرة وبلة أطباؤه فإذا تحلب فاضت الأطباء البيت من الكامل، وهو للحسين بن مطير في ديوانه ص ٢٣؛ ولسان العرب ١٥/ ٤ (طبي)؛ وطبقات ابن المعتز ص ١١٧؛ وتاج العروس (طبي). عنتا باطلًا وظلمًا كما تعـ ـتر عن حجرة الرّبيض الظباء البيت من الخفيف، وهو للحارث بن حلزة في ديوانه ص ٣٦؛ ولسان العرب ٤/ ١٦٩ (حجر)، ٥٣٧ (عتر)، ١٣/ ٢٩٠ (عنن)؛ وجمهرة اللغة ص ١٥٨، ٣٩٢؛ وديوان الأدب ٢/ ١٥٦؛ وتهذيب اللغة ١/ ١٠٩، ٢/ ٢٦٣، ٤/ ١٣٤، ١٢/ ٢٦؛ وإنباه الرواة ١/ ٢٥٨؛ وجمهرة الأمثال ٢/ ١٥٣؛ والحيوان ١/ ١٨، ٥/ ٥١١؛ والخصائص ٣/ ٣٠٧؛ وشرح القصائد السبع ص ٤٨٤؛ وشرح القصائد العشر ص ٣٩٩؛ وشرح المعلقات السبع ص ٢٣٣؛ وشرح المعلقات العشر ص ١٢٤؛ والمعاني الكبير ٢/ ٦٨٣؛ وتاج العروس ١٢/ ٥١٩ (عثر)، (عن)؛ وبلا نسبة في لسان العرب ٧/ ١٥٠ (ربض)؛ والمخصص ١٣/ ٩٨. ظاهرات الجمال ينظرْنَ هونًا مثل ما تنظر الأراك الظباء البيت من الخفيف، وهو بلا نسبة في أساس البلاغة ص ٤٦٢ (نظر). أم علينا جري العباد كما نيـ ـط بجوز المُحَمَّل الأعباء البيت من الخفيف، وهو للحارث بن حلزة في ديوانه ص ٣٨؛ وشرح القصائد السبع ص ٤٨١؛ وشرح القصائد العشر ص ٣٩٥؛ وشرح المعلقات العشر ص ١٢٥؛ وبلا نسبة في المخصص ١٢/ ٣١٤.

стр. 21

فإنكم وقومًا أخفروكم لَكَالدِّيباج مال به العباء البيت من الوافر، وهو لزهير بن أبي سلمي في ديوانه ص ٧٧؛ ولسان العرب ٤/ ٢٥٤ (خفر)؛ وتهذيب اللغة ٧/ ٣٥٥؛ وأساس البلاغة ص ٤٤١ (ميل)؛ وتاج العروس ١١/ ٢٠٦ (خفر). لعيني هذه نبأ وللعَيْنَيْنِ أنباء البيت من مجزوء الوافر، وهو بلا نسبة في تاج العروس ٥/ ٥٣٠ (خلج). لترى خلفهن من سرعة الرجـ ـع منينًا كأنه أهباء البيت من الخفيف، وهو للحارث بن حلزة في ديوانه ص ٢٢؛ وجمهرة اللغة ص ١٧٠؛ والحيوان ٤/ ٣٨٩؛ وشرح القصائد السبع ص ٤٤٣؛ وشرح القصائد العشر ص ٣٧٥؛ وشرح المعلقات السبع ص ٢١٩؛ وشرح المعلقات العشر ص ١٢٠. هنالك لا أبالي نخل سقي ولا بعل وإن عظم الإتاءُ البيت من الوافر، وهو لعبد الله بن رواحة الأنصاري في ديوانه ص ٨٠ (١)؛ ولسان العرب ١١/ ٥٧ (بعل)، ١٤/ ١٨ (أتي)، ٣٩١ (سقي)؛ ومقاييس اللغة ١/ ٥٢، ٢٦٥؛ وتهذيب اللغة ٢/ ٤١٣، ٩/ ٢٢٩، ١٤/ ٤٥٢؛ ومجمل اللغة ١/ ١٦٥؛ وتاج العروس (بعل)، (أتو)؛ وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص ٣٦٦، ١٠٣٣، ١٠٧١؛ وكتاب العين ٢/ ١٥٠. وبعض القول ليس له عِناجٌ كمَخْضِ الماء ليس له إِتاءُ البيت من الوافر، وهو للحطيئة في ديوانه ص ٢٥١؛ وأساس البلاغة ص ٣١٤ (عنج)؛ ولابن الإطنابة في تاج العروس (أتو)؛ وأساس البلاغة ص ٢ (أتي)؛ وبلا نسبة في لسان العرب ٢/ ٣٣٠ (عنج)، ١٤/ ١٨ (أتي)؛ ومقاييس اللغة ١/ ٥٢، ٤/ ١٥١، ١٥٢؛ وكتاب العين ٨/ ١٤٦، وتهذيب اللغة ١/ ٣٨٠؛ وتاج العروس ٦/ ١١٧ (عنج). أقيمي في تهامة لا تصيفي إلى نجد فقد صبأ الشتاء البيت من الوافر، وهو بلا نسبة في أساس البلاغة ص ٢٤٦ (صبأ). إذا ما قارن القمر الثُرَبَّا لثالثةٍ فقد ذهب الشتاء البيت من الوافر، وهو لأسيد بن الحلاحل في لسان العرب ٣/ ٢٨٣ (عدد)؛ والتنبيه والإيضاح ٢/ ٣٧؛ وتاج العروس ٨/ ٣٦٦ (عدد)؛ وبلا نسبة في تهذيب اللغة ١/ ٩١.

стр. 22

فجاور مكرمًا حتى إذا ما دعاه الصيف وانقطع الشتاء البيت من الوافر، وهو لزهير في ديوانه ص ٧٧؛ وتاج العروس ١/ ١٨٢ (جيأ). إذا نزل الشتاء بدار قوم تجنب جار بيتهم الشتاء البيت من الوافر، وهو اللحطيئة في ديوانه ص ٥٧؛ ولسان العرب ١/ ٦٠٩ (عضب)، ١٤/ ٤٢٢ (شتا)؛ والمخصص ١٦/ ٢٩؛ وتهذيب اللغة ٩/ ٣٢٨، ١١/ ٣٩٦؛ وتاج العروس ٣/ ٣٩٢ (عضب)، (شتا)؛ وبلا نسبة في لسان العرب ١٥/ ١٩٤ (قفا). * إذا كان الشتاء فَأَدْفِئوني فإن الشيخ يهرمه الشتاء البيت من الوافر، وهو للربيع بن ضبع في الأزهيه ص ١٨٤؛ وأمالي المرتضي ١/ ٢٥٥؛ وتخليص الشواهد ص ٢٤٢؛ وحماسة البحتري ص ٢٠٢؛ وخزانة الأدب ٧/ ٣٨١؛ والدرر ٢/ ٦٠؛ وسمط اللآلي ص ٨٠٣؛ وبلا نسبة في أسرار العربية ص ١٣٥؛ وشرح شذور الذهب ص ٤٥٨؛ ولسان العرب ١٣/ ٣٦٥ (كون)؛ وهمع الهوامع ١/ ١١٦. * إذا عاش الفتي مائتين عامًا فقد ذهب اللذاذة والفتاء البيت من الوافر، وهو للربيع بن ضبع في أمالي المرتضي ١/ ٢٥٤؛ وخزانة الأدب ٧/ ٣٧٩، ٣٨٠، ٣٨١، ٣٨٥؛ والدرر ٤/ ١٤؛ وشرح التصريح ٢/ ٢٧٣؛ وشرح عمدة الحافظ ص ٥٢٥؛ والكتاب ١/ ٢٠٨، ٢/ ١٦٢؛ ولسان العرب ١٥/ ١٤٥ (فتا)؛ والمقاصد النحوية ٤/ ٤٨١؛ وهمع الهوامع ١/ ١٣٥؛ وبلا نسبة في أدب الكاتب ص ٢٩٩؛ وأوضح المسالك ٤/ ٢٥٥؛ وجمهرة اللغة ص ١٠٣٢؛ وشرح الأشموني ٣/ ٦٢٣؛ وشرح المفصل ٦/ ٢١؛ ومجالس ثعلب ص ٣٣٣؛ والمقتضب ٢/ ١٦٩؛ والمنقوص والممدود ص ١٧. يحسب الناظرون ما لم يفروا أنها جلة وَهُنَّ فِتاءُ البيت من الخفيف، وهو لعدي بن الرقاع في ديوانه ص ٥٧؛ ولسان العرب ١٥/ ١٤٦ (فتا)؛ وتاج العروس (فتي). لهم أذرع باد نواشز لحمها وبعض الرجال في الحروب غثاء البيت من الطويل، وهو لمحرز بن مكعبر الضبي في لسان العرب ١٢/ ٤٨٣ (قسم)؛ والكامل ١/ ١٠٨؛ وبلا نسبة في المخصص ١/ ١٦٧. علق القلب حبها وهواها وهي بِكْرٌ غريرة خوثاء البيت من الخفيف، وهو لأمية بن حرثان في لسان العرب ٢/ ١٤٦ (خوث)؛ وتهذيب اللغة ٧/ ٥٣٥؛ ومجمل اللغة ٢/ ٢٢٤؛ وتاج العروس ٥/ ٢٢٤ (خوث)؛ ولأمية بن الأسكر في جمهرة اللغة ص ٤١٨، ولم أقع عليه في شرح أشعار الهذليين؛ ولا نسبة في كتاب

стр. 23

العين ٤/ ٢٩٩؛ ومقاييس اللغة ٢/ ٢٢٦، ومجمل اللغة ٢/ ١١٧. تظل خوف الرماة عاقلة إلى شظايا فيهن أرجاء البيت من المسرح، وهو لحفص الأموي في كتاب العين ١/ ١٦١. * لوما الإصاخة للوشاة لكان لي من بعد سخطك في رضاك رجاء البيت من الكامل، وهو بلا نسبة في شرح الأشموني ٣/ ٦٠٨؛ وشرح التصريح ١/ ٢٦٣؛ وشرح عمدة الحافظ ص ٣١٦؛ ومغني اللبيب ص ٢٧٦. وجار سار معتمدًا إليكم أجاءته المخافة والرجاء البيت من الوافر، وهو لزهير بن أبي سلمي في ديوان ص ٧٧؛ ولسان العرب ١/ ٥٢ (جيأ)؛ وتهذيب اللغة ١١/ ٢٣٢؛ وتاج العروس ١/ ١٨٢ (جيأ)؛ وبلا نسبة في ديوان الأدب ٤/ ٢٢٧. إن إله هودٍ هو إلهي على الله التوكل والرجاء البيت من الوافر، وهو ليزيد بن سعد في تاج العروس ٨/ ٢٩٨ (صمد). *غير أني قد أستعين على الهم إذا خف بالثَّوِيِّ النجاءُ البيت من الخفيف، وهو للحارث بن حلزة في ديوانه ص ٢١؛ والحيوان ٤/ ٣٨٨، ٤١٧؛ والخزانة ٣/ ٤١٥؛ وشرح القصائد السبع ص ٤٤٠؛ وشرح القصائد العشر ص ٣٧٣؛ وشرح المعلقات السبع ص ٢١٨؛ وشرح المعلقات العشر ص ١٢٠. مُجَنَّبَةٌ أعضادها عَيْدَهِيَّةٌ زهاليل أدني سيرهن نجاء البيت من الطويل، وهو للعقيلي في كتاب الجيم ٢/ ٨٠. وكل جراحة توشي فتبرا ولا يبرا إذا جرح الهجاء البيت من الوافر، وهو بلا نسبة في تاج العروس (هجا). بها الصون إلا شوطها من غداتها لتمرينها ثم الصبوح ضحاؤها البيت من الطويل، وهو ليزيد بن الحكم في لسان العرب ١٤/ ٤٧٥ (ضحا). أقفرت بعد عبد شمس كداء فكدي فالركن فالبطحاء البيت من الخفيف، وهو لابن قيس الرقيات في ديوان ص ٨٧؛ ولسان العرب ١٥/ ٢١٧ (كدا)؛ وجمهرة اللغة ص ٦٨١، ١٠٦٠؛ ومعجم ما استعجم ص ١١١٧؛ ومعجم البلدان ٢/ ٣٤، ٤/ ٤٣٩؛ وتاج العروس (كدا).

стр. 24

نوليها الملامة إن أَلِمْنا إذا ما كان مَغْثٌ أو لِحَاءُ البيت من الوافر، وهو لحسان بن ثابت في يدوانه ص ٧٢؛ وتهذيب اللغة ٥/ ٢٣٩ (١)؛ والكامل ص ١٦٤. وبلا نسبة في لسان العرب ٢/ ١٩١ (مغث)، ١٥/ ٢٤٢ (لحا)؛ وتاج العروس ٥/ ٣٦٠ (مغث). ولولا أن ينال أبا طريف إسار من مليك أو لحاء البيت من الوافر، وهو بلا نسبة في لسان العرب ١٥/ ٢٤٢ (لحا). وللكلام وجوه في تصرفه والنخو فيه لأهل الرأي أنحاء البيت من البسيط، وهو بلا نسبة في كتاب العين ٣/ ٣٠٢. إذا ما الحاسدون سعوا فشنوا فكم يبقي على القرف الإخاء البيت من الوافر، وهو بلا نسبة في أساس البلاغة ص ٣٦٣ (قرف). * ألم أَكُ جاركم ويكون بيني وبينكم المودة والإخاء البيت من الوافر، وهو للحطيئة في ديوانه ص ٦٥٤؛ والدرر ٤/ ٨٨؛ والرد في النحاة ص ١٢٨؛ وشرح أبيات الكتاب ٢/ ٧٣؛ وشرح شذور الذهب ص ٤٠٣؛ وشرح شواهد المغني ص ٩٥٠؛ وشرح ابن عقيل ص ٥٧٤؛ والكتاب ٣/ ٤٣؛ ومغني اللبيب ص ٦٦٩؛ والمقاصد النحوية ٤/ ٤١٧؛ وبلا نسبة في جواهر الأدب ص ١٦٨؛ وشرح الأشموني ٣/ ٥٦٧؛ ورصف المباني ص ٤٧؛ وشرح قطر الندي ص ٧٦؛ والمقتضب ٢/ ٢٧؛ وهمع الهوامع ٢/ ١٣. أنيخها ما بدا لي ثم أرحلها كأنها كاسر في الجو فَتْخَاءٌ البيت من البسيط، وهو للفرزدق في ديوانه ١/ ٥٠؛ والأغاني ٨/ ٣١٥؛ وبلا نسبة في لسان العرب ٥/ ١٤١ (كسر)؛ وكتاب العين ٢/ ١١٢، ٥/ ٣٠٧. وإني أراخيكم على مَطِّ سعيكم كما في بطون الحاملات رخاء البيت من الطويل، وهو لمحرز بن مكعبر الضبي في لسان العرب ١٢/ ٤٨٣ (قسم)؛ والكامل ١/ ١٠٨ (٢).

стр. 25

ترجع بالحنين مُسَلِّباتٍ وقد أفني مباركها اللخاء البيت من الوافر، وهو لمسلم الوالبي في كتاب الجيم ٣/ ٢٠٦. ولا خيت الرجال بذات بيني وبينك حين أمكنك اللخاء البيت من الوافر، وهو بلا نسبة في لسان العرب ١٥/ ٢٤٥ (لخا)؛ وكتاب الجيم ٣/ ٢٠٧ (١)؛ وتهذيب اللغة ٧/ ٥٧٩؛ وتاج العروس (لخي). ضوامن ما جار الدليل ضُحي غَدٍ من البعد ما يضمن فهو أداء البيت من الطويل، وهو بلا نسبة في لسان العرب ١٣/ ٢٥٧ (ضمن). *لعلك والموعود حق لقاؤه بدا لك في تلك القلوص بداءُ البيت من الطويل، وهو لمحمد بن بشير في ديوانه ص ٢٩؛ والغاني ١٦/ ٧٧؛ وخزانة الأدب ٩/ ٢١٣، ٢١٥؛ والدرر ٤/ ٢٠؛ وشرح شواهد المغني ص ٨١٠؛ وللشماخ ابن ضرار في ملحق ديوانه ص ٤٢٧؛ ولسان العرب ١٤/ ٦٦ (بدا)، وبلا نسبة في الخصائص ١/ ٣٤٠؛ وسمط اللالي ص ٧٠٥؛ وشرح شذور الذهب ص ٢١٨؛ ومغني اللبيب ص ٣٨٨؛ وهمع الهوامع ١/ ١٤٧. لو على العهد لم يخنه لدمنا ثم لم يبد لي سواه بداء البيت من الخفيف، وهو بلا نسبة في لسان العرب ١٤/ ٦٦ (بدا)؛ وتاج العروس (بدو). فيحيي كان أحسن منك وجهًا وأحسن في المعصفرة أرتداءُ البيت من الوافر، وهو بلا نسبة في تاج العروس (قوي). ودعوت ربي بالسلامة جاهدًا ليصحني فإذا السلامة داء البيت من الكامل، وهو للنمر بن تولب في ملحق ديوانه ص ٤٠٠؛ وللبيد بن ربيعة في نهاية الأرب ٣/ ٧٠؛ ولعمرو بن قميئة في ملحق ديوانه ص ٢٠٤؛ وزهر الآداب ١/ ٢٢٣؛ ولبعض شعراء الجاهلية في الكامل ١/ ٢٨٤؛ وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص ٧٥؛ وكتاب الصناعتين ص ٣٨ (٢)، وقبلة في هذا المصادر: كانت قناتي لا تلين لغامز فألانها الإصباح والإمساء

стр. 26

تلجلج مضغة فيها أنيض أَصَلَّتْ فهي تحت الكشح داء البيت من الوافر، وهو لزهير بن أبي سلمي في ديوانه ص ٨٢؛ ولسان العرب ٢/ ٣٥٦ (لجج)، ٧/ ١١٥ (أنض)، ١١/ ٣٨٤ (صلل)؛ وكتاب العين ٧/ ٦٢؛ وجمهرة اللغة ص ١٤٤، ١٨٤؛ ومقاييس اللغة ١/ ١٤٥، ٥/ ٢٠١؛ وتهذيب اللغة ١٠/ ٤٩٥، ١٢/ ٧٠؛ ومجمل اللغة ١/ ٢١٠؛ وتاج العروس ١٨/ ٢٣٥ (أيض)، (مضغ)، (صل)؛ وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص ١٢٦٠؛ وكتاب العين ٦/ ٢٠. ليس منا المضربون ولا قيـ ـس ولا جندل ولا الحداء البيت من الخفيف، وهو للحارث بن حلزة في ديوانه ص ٣٧؛ ولسان العرب ٣/ ١٤٤ (حدد)؛ وشرح القصائد السبع ص ٤٨٢؛ وشرح القصائد العشر ص ٣٩٩؛ وشرح المعلقات السبع ص ٢٣٤؛ وشرح المعلقات العشر ص ١٢٥. فلم أشتم لكم حسبًا ولكن حَدَوْتُ بحيث يُسْتَمَعٌ الحُداءُ البيت من الوافر، وهو للحطيئة في ديوانه ص ٥٥؛ والكامل ص ٧٢٤؛ وبلا نسبة في المخصص ١٦/ ٣٤. رفعت رداء الجهل عني ولم يكن يقصر عني قبل ذاك رداء البيت من الطويل، وهو بلا نسبة في لسان العرب ١٤/ ٣١٧ (ردي)؛ وتهذيب اللغة ١٤/ ١٦٩. من بني عامر لها شطر قلبي قسمة مثل ما يعط الرداء البيت من الخفيف، وهو لأبي زبيد الطائي في ديوانه ص ٢٣؛ وتاج العروس ١٩/ ٤٧٨ (عطط). ويأخذه الهداج إذا هداه وليد الحي في يده الرداء البيت من الوافر، وهو للحطيئة في ديوانه ص ٦٠؛ ولسان العرب ٢/ ٣٨٨ (هدج)؛ والمعاني الكبير ص ١٢١٤؛ وأمالي القالي ١/ ١٨٩؛ وتاج العروس ٧/ ٢٧٣ (هزج)؛ وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص ٤٥٣. أنا ابن أبي البراء وكل قوم لهم من سبر والدهم رداء البيت من الوافر، وهو بلا نسبة في لسان العرب ٤/ ٣٤١ (سبر)؛ وتاج العروس ١١/ ٤٨٨ (سبر). * لا تَخَلْنَا على غِرَائك إنَّا طالما قد وَشَي بنا الأعداء البيت من الخفيف، وهو للحارث بن حلزة في ديوانه ص ٢٣؛ وخزانة الأدب

стр. 27

١/ ٣٢٤، ٩/ ١٣٨؛ وشرح القصائد السبع ص ٤٥٤؛ وشرح القصائد العشر ص ٣٨١؛ وشرح المعلقات السبع ص ١٢٢؛ وشرح المعلقات العشر ص ١٢١؛ ولسان العرب ١٥/ ١٢١ (غرا)؛ والمعاني الكبير ٢/ ٨٧٢؛ وبلا نسبة في تذكرة النحاة ص ٥٨٦؛ ونوادر أبي زيد ص ١٩٨. فصرم حبلها إذ صرمته وعادك أن تلاقيها العداء البيت من الوافر، وهو لزهير بن أبي سلمي في ديوانه ص ٦٢؛ ولسان العرب ١٥/ ٣٤ (عدا)؛ وكتاب العين ٨/ ٢٥١؛ والمخصص ١٦/ ٢٢؛ وكتاب الجيم ٢/ ٣٣٧؛ وتهذيب اللغة ٣/ ١١٣؛ ومقاييس اللغة ٤/ ٢٥٠. فأمتنا العُدَاةَ من كل حي فاستوي الركض حين مات العداء البيت من الخفيف، وهو لبشر (١) بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري في لسان العرب ١٥/ ٣٦ (عدا). بكت عيني وحق لها البكاء وأخرقها المحابِشُ والعداء البيت من الوافر، وهو لمسلم بن معبد الوالبي في خزانة الأدب ٢/ ٣٠٨؛ وبلا نسبة في لسان العرب ١٥/ ٤٠ (عدا). *أتهجوه ولست له بند فَشَرُّ كما لخير كما الفداء البيت من الوافر، وهو لحسان بن ثابت في ديوان ص ٧٦؛ وخزانة الأدب ٩/ ٢٣٢، ٢٣٦، ٢٣٧؛ وشرح الأشموني ٣/ ٣٨٨؛ ولسان العرب ٣/ ٤٢٠ (ندد)، ٦/ ٣١٦ (عرش). * إذا ما الأَشْرِباتُ ذكرن يسوما فهن لطيب الراح الفداء البيت من الوافر، هو لحسان بن ثابت في ديوان ص ٧٢؛ وتذكرة النحاة ص ٥٨٩. ألا أبلغ بني بني ربيع فأشرار البنين لكم فداء البيت من الوافر، وهو للربيع بن ضبع الزاري في أمالي المرتضي ١/ ٢٥٥؛ وبال نسبة في تاج العروس ٢١/ ٤٨ (ربع). عَدِمْنا خيلنا إن لم تروها تثير النقع موعدها كداء البيت من الوافر، وهو لحسان بن ثابت في ديوانه ص ٧٣؛ ولسان العرب ١٥/ ٢١٧ (كدا)؛ وجمهرة اللغة ص ١٠٦٠؛ ومعجم ما استعجم ص ١١١٧؛ وتاج العروس (كدا). فصحوت عنها بعد حب داخل والحب يشربه فؤادك داء البيت من الكامل، وهو لزهير بن أبي سلمي في ديوانه ص ٣٣٩؛ وأساس البلاغة ص ٢٣٢ (شرب).

стр. 28

فسل الناس لا أبا لك عنا يوم سالت بالمعلمين كداء البيت من الخفيف، وهو لبشير (١) بن عبد الرحمن بن كعب في لسان العرب ١٥/ ٢١٧ (كدا)؛ وتاج العروس (كدي)؛ ولكعب بن مالك في ديوانه ص ١٧٢؛ ومعجم ما استعجم ص ١٢٤ (الأخشب). أني ترد لي الحَمُولُ أراهم ما أقرب الملسوع منه الداء البيت من الكامل، وهو بلا نسبة في لسان العرب ١١/ ١٨٠ (حمل). فارتكوا الطَّيخَ والتعدي وإما تتعاشوا ففي التعاشي الداء البيت من الخفيف، وهو للحارث بن حلزة في ديوانه ص ٣٦؛ ولسان العرب ٣/ ٣٩ (طيخ)؛ ومقاييس اللغة ٣/ ٤٣٥؛ وجمهرة اللغة ص ٦١٢؛ وشرح القصائد السبع ص ٤٧٧؛ وشرح القصائد العشر ص ٣٩٢؛ والمعاني الكبير ٢/ ١٠١١؛ وتاج العروس ٧/ ٣٠٥ (طيخ)؛ وبال نسبة في جمهرة اللغة ص ١٠٥٥. * دع عنك لومي فإن اللوم إغراء وداوني بالتي كانت هي الداء البيت من البسيط، وهو لأبي نواس في ديوانه ١/ ٢١؛ وخزانة الأدب ١١/ ٤٣٤؛ والدرر اللوامع ٤/ ١٤٢؛ ومغني اللبيب ص ١٥٠؛ وهمع الهوامع ٢/ ٢٩؛ وبلا نسبة في لسان العرب ٨/ ١٨٤ (شفع). فإن تكن النساء مخبآت فحق لكل محصنة هداء البيت من الوافر، وهو لزهير بن أبي سلمي في ديوانه ص ٧٤؛ ولسان العرب ١٥/ ٣٥٨ (هدي)؛ ومقاييس اللغة ٦/ ٤٣؛ وديوان الأدب ٤/ ٨٢؛ وتاج العروس (هدي)؛ وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص ١٠٦٣؛ وكتاب العين ٤/ ٧٧. سالت بهن نطاع في رأد الضحي والأمعزان وسالت الأوداء البيت من الكامل، وهو لا مريء القيس في ديوان ص ٣٤٤؛ وتاج العروس (ودي). بفعلهم فإن خيرًا فخيرًا وإن شرًا كما مُثِلَ الحذاء البيت من الوافر، وهو لمسلم بن معبد الوالبي في خزانة الأدب ٢/ ٣٠٩؛ وأساس البلاغة (٢) ص ٤٢٠ (مثل). أو نقشتم فالنقش يجشمه النا س وفيه الصحاح والأبراء البيت من الخفيف، وهو للحارث بن حلزة اليشكري في ديوانه ص ٢٧؛ ولسان

стр. 29

العرب ٦/ ٣٥٨ (نقش)؛ وتهذيب اللغة ٨/ ٣٢٤؛ والزاهر ١/ ٤١١؛ وشرح القصائد السبع ص ٤٦٨؛ وشرح القصائد العشر ص ٣٨٦؛ وشرح المعلقات السبع ص ٢٢٥؛ وشرح المعلقات العشر ص ١٢١؛ والمعاني الكبير ٢/ ١٠١١؛ وتاج العروس ١٧/ ٤٢٤ (نقش). فإن إيادكم ضل بن ضل وإنا من إيادكم براء البيت من الوافر، وهو بلا نسبة في أساس البلاغة ص ٢٧١ (ضلل). وإما أن يقول بنو مصَادٍ إليكم إننا قوم براء البيت من الوافر، وهو لزهير بن أبي سلمي في ديوانه ص ٧٤؛ ولسان العرب ١/ ٣٢ (برأ). رأيت الحرب يجنيها رجال ويصلي حرها قوم براء البيت من الوافر، وهو بلا نسبة في لسان العرب ١/ ٣٢ (برأ)؛ والتنبيه والإيضاح ١/ ٧. ولا يعطي الحريص غني لحرص وقد ينمي لذي الجود الثراء البيت من الوافر، وهو لقيس بن الخطيم في ديوانه ص ١٥٧؛ ولسان العرب ١٠/ ٥٠١ (نوك)؛ والحماسة البصرية ٢/ ٩؛ وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص ١١٨٨؛ وشرح ديوان الحماسة للخطيب التبريزي ٣/ ١٠٤؛ ومعاهد التنصيص ١/ ١٩٣؛ وهو للنابغة الشيباني في ديوانه ص ١١١؛ والأغاني ٧/ ١٢٣ (١)؛ وللربيع بن أبي حقيق في تاج العروس (نوك). وطراق من خلفهن طراق ساقطات تلوي بها الصحراء البيت من الخفيف، وهو للحارث بن حلزة في ديوانه ص ٢٢؛ والحيوان ٤/ ٣٨٩؛ وشرح القصائد السبع ص ٤٤٣؛ وشرح القصائد العشر ص ٣٧٥؛ وشرح المعلقات السبع ص ٢١٩؛ وشرح المعلقات العشر ص ١٢٠ وبلا نسبة في لسان العرب ١٠/ ٢١٩ (طرق). فجنوب لية أقفرت من بعدهم وطَمَتْ فلا تلقي بها المدراء البيت من الكامل، وهو بلا نسبة في كتاب الجيم ٢/ ٢٣٤. * تذهل الشيخ عن بنية وتبدي عن خدام العقيلة العذراء البيت من الخفيف، وهو لعبيد الله بن قيس الرقيات في ديوانه ص ٩٦؛ والأغاني ٥/ ٦٩؛ وخزانة الأدب ٧/ ٢٨٧، ١١/ ٣٧٧؛ وسر صناعة الإعراب ص ٥٣٥؛ وشرح

стр. 30

المفصل ٩/ ٣٧؛ ولسان العرب ١٤/ ٤٣٥ (شعا)؛ والمنصف ٢/ ٢٣١؛ ولمحمد بن الجهم ابن هارون في معجم الشعراء ص ٤٥٠؛ وبلا نسبة في الإنصاف ص ٦٦١؛ وتذكرة النحاة ص ٤٤٤؛ ولسان العرب ١٢/ ١٦٧ (خدم)؛ ومجالس ثعلب ص ١٥٠. إذ تمنوهم غرورًا فساقتـ ـهم إليكم أمنية أشراء البيت من الخفيف، وهو للحارث بن حلزة في ديوانه ص ٣١؛ ولسان العرب ٤/ ٢١ (أشر)؛ وشرح القصائد السبع ص ٤٩٠؛ وشرح القصائد العشر ص ٤٠٤؛ وشرح المعلقات السبع ص ٢٢٨؛ وشرح المعلقات العشر ص ١٢٢. ولقد أوفق اللئام جميعًا لي حتى فعالة الجعراء البيت من الخفيف، وهو بلا نسبة في جمهرة اللغة ص ١٢٨٠. من سموم كأنها لفع نار صمحتها ظهيرة غراء البيت من الخفيف، وهو لأبي زبيد الطائي في ديوانه ص ٢٥؛ ولسان العرب ٢/ ٥١٨ (صمح)؛ والحيوان ٥/ ٢٣٢؛ وتاج العروس ٦/ ٥٥٣ (صمح)؛ وبلا نسبة في لسان العرب ٥/ ١٥ (غرر)؛ وتاج العروس ١٣/ ٢١٨ (غرر). * فذاك ولم إذا نحن امترينا تكن في الناس يدركك المراء البيت من الوافر، وهو بلا نسبة في خزانة الأدب ٩/ ٥؛ وجواهر الأدب ص ٢٥٦؛ وشرح الأشموني ٣/ ٥٧٦؛ وشرح شواهد المغني ص ٦٧٨؛ ومغني اللبيب ص ٢٧٨. وأتونا يسترجعون فلم تر جع لهم شامة ولا زهراء البيت من الخفيف وهو للحارث بن حلزة في ديوانه ص ٣٩؛ ولسان العرب ١٢/ ٣٢٩ (شيم)؛ وشرح القصائد السبع ص ٤٨٦؛ وشرح القصائد العشر ص ٤٠١؛ وشرح المعلقات السبع ص ٢٣٥؛ وشرح المعلقات العشر ص ١٢٥؛ وتاج العروس (شيم)؛ وبلا نسبة في المخصص ١٣/ ٢٥١. أبعد عطيتي ألفًا تمامًا من الجبار آزرها الهراء البيت من الوافر، وهو بلا نسبة في جمهرة اللغة ص ٢٦٥؛ والمخصص ١١/ ١٠٣. * إذا أنا لم أومن عليك ولم يكن لقاؤك إلا من وراء وراء البيت من الطويل، وهو لعتي بن مالك في لسان العرب ١٥/ ٣٩٠ (وري)؛ وبلا نسبة في خزانة الأدب ٦/ ٥٠٤؛ والدر ٣/ ١١٣؛ وشرح التصريح ٢/ ٥٢؛ وشرح شذور الذهب ص ١٣٤؛ وشرح المفصل ٤/ ٨٧؛ ولسان العرب ٣/ ٩٢ (بعد)؛ وهمع الهوامع ١/ ٢١٠.

стр. 31

حاورتها الحوراء شوقًا فينبو ع فرق الينبوع والحوراء البيت من الخفيف، وهو للبوصيري في تاج العروس ٢٢/ ٢٢٦ (نبع). فكيف وأصلي من تميم وفرعها إلى أصل فرعي واعتزائي اعتزاؤها البيت من الطويل، وهو بلا نسبة في مقاييس اللغة ٤/ ٣١٠؛ والمخصص ١٣/ ١٥٦. * ولولا يوم يوم ما أردنا جزاءك والقروض لها جزاء البيت من الوافر، وهو للفرزدق في خزانة الأدب ٤/ ٤٦، ٤٨، ٦/ ٤٤٠؛ والكتاب ٣/ ٣٠٣؛ ولم أقع عليه في ديوانه. وهو بلا نسبة في الدرر ٣/ ٨٣؛ وشرح شذور الذهب ص ١٠٠؛ وهمع الهوامع ١/ ١٩٧. أعلينا جناح كندة أن يغـ ـنم غازيهم ومنا الجزاء البيت من الخفيف، وهو للحارث بن حلزة في ديوانه ص ٣٧؛ ولسان العرب ٢/ ٤٣٠ (جنح)؛ وتهذيب اللغة ٤/ ١٥٧؛ والغاني ١١/ ٤٠؛ والحيوان ١/ ١٨؛ وشرح القصائد السبع ص ٤٧٨؛ وشرح القصائد العشر ص ٣٩٤؛ وشرح المعلقات السبع ص ٢٣٣؛ وشرح المعلقات العشر ص ١٢٤؛ والمعاني الكبير ٢/ ١٠١١. هجوت محمدًا فأجبت عنه وعند الله في ذاك الجزاء البيت من الوافر، وهو لحسان بن ثابت في ديوانه ص ٧٦؛ ومقاييس اللغة ٤/ ٢٧٣. جزي الله الموالي فيك نصفًا وكل صحابة لهم جزاء البيت من الوافر، وهو لمسلم (١) بن معبد الوالبي في خزانة الأدب ٢/ ٣٠٩؛ وأساس البلاغة ص ٤٢٠ (مثل). ليس بها وابر سوى حَوَرٍ فيها تِطِوَّاقُها ومَجْزَأُها البيت من المنسرح، وهو بلا نسبة في المخصص ٨/ ٣٩. أبا مدرك إن الهوي يوم عاقل دعاني وما لي أن أجيب عزاء البيت من الطويل، وهو لعتي بن مالك العقيلي في لسان العرب ١٥/ ٣٩٠ (وري). ونفي الجندب الحصي بكراعيـ ـه وأذْكَتْ نيرانها المعزاء البيت من الخفيف، وهو لأبي زبيد الطائي في ديوانه ص ٢٥؛ وكتاب العين ١/ ٢٠٠؛ والحيوان ٥/ ٢٣٢، ٥٥٧؛ والشعر والشعراء ص ٣١٠؛ والأغاني ٥/ ١٥١؛ وديوان كعب بن زهير ص ١٧؛ والحماسة البصرية ٢/ ٣٥٨؛ وخزانة الأدب ٧/ ٣٢٢.

стр. 32

* بادت وغير آيهنَّ مع البلي إلا رواكد جمرهن هباء * ومشجج أما سواء قَذالِهِ فبدا وغَيَّبَ ساره المعزاء البيتان من الكامل، وهما للشماخ بن ضرار في ملحق ديوانه ص ٤٢٧ - ٤٢٨؛ وأساس البلاغة ص ٤٣٣ (معز)؛ وشرح أبيات سيبويه ١/ ٣٩٦؛ ولذي الرمة في ملحق ديوانه ص ١٨٤٠ - ١٨٤١؛ وبلا نسبة في أساس البلاغة ص ٢٢٩ (شجج)؛ وتاج العروس ٦/ ٥٦ (شجج)؛ وخزانة الأدب ٥/ ١٤٧؛ والكتاب ١/ ١٧٣ - ١٧٤؛ ولسان العرب ٢/ ٣٠٤ (شجج). أي ساع سعي ليقطع شربي حين لاحت للصابح الجوزاء البيت من الخفيف، وهو لأبي زبيد الطائي في ديوانه ص ٢٤؛ ولسان العرب ٢/ ٥٠٥ (صبح)؛ وتهذيب اللغة ٤/ ٢٦٦؛ والشعر والشعراء ص ٣١٠؛ والأغاني ٥/ ١٥١؛ والحماسة البصرية ٢/ ٣٥٨؛ والحيوان ٥/ ٢٣١، ٥٥٧، ٦/ ١٢٤؛ وخزانة الأدب ٧/ ٣٢١؛. وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص ٢٧٩؛ ويروي "الخوصاء" مكان "الجوزاء"؛ وهو بهذه الرواية في لسان العرب ٧/ ٣١ (خوص)؛ والمخصص ٩/ ٧١، ١٦/ ٥٨؛ وتهذيب اللغة ٧/ ٤٧٣. عمل الأنامل ساقط أرواقه متزحر نعرت به الجوزاء البيت من الكامل، وهو لأبي وجزة السعدي في العباب (نعر)؛ وبلا نسبة في لسان العرب ٥/ ٢٢٢ (نعر)؛ وتهذيب اللغة ٢/ ٣٤٣؛ وتاج العروس ١٤/ ٢٦٠ (نعر). وإن كنائني لنساء صدق فما أَلَّي بنيَّ ولا أساؤوا البيت من الوافر، وهو للربيع بن ضبع الفزاري في خزانة الأدب ٧/ ٣٨١، ٣٨٢؛ ولسان العرب ١٤/ ٣٩ - ٤٠ (ألا)؛ وتاج العروس (أسا)؛ وتهذيب اللغة ١٥/ ٤٣٢؛ وبلا نسبة في مقاييس اللغة ١/ ١٢٨. هم الآسون أم الرأس لما تواكلها الأطبة والإساء البيت من الوافر، وهو للحيطة في ديوانه ص ٥٦؛ ولسان العرب ١٤/ ٣٤ (أسا)؛ ومقاييس اللغة ١/ ١٠٥؛ وتهذيب اللغة ١٣/ ١٤٠. ويبقي بيننا قذع وتلفوا إذا قومًا بأنفسهم أساؤوا البيت من الوافر، وهو لزهير بن أبي سلمي في ديوانه ص ٨٥؛ وكتاب الجيم ٣/ ٩٣. عفا من آل فاطمة الجواء فيمن فالقوادم فالحساء البيت من الوافر، وهو لزهير بن أبي سلمي في ديوانه ص ٥٦؛ ولسان العرب ١٤/ ١٥٧ (جوا)؛ وتهذيب اللغة ١١/ ٢٢٨؛ وتاج العروس (يمن).

стр. 33

أتفرح إن كان ابن عمك كاسيًا وليس عليك من كساك كساء البيت من الطويل، وهو بلا نسبة في أساس البلاغة ص ٣٩٣ (كسو). آنست نبأة وأفزعها القنـ ـناص قصرًا وقد دنا الإمساك البيت من الخفيف، وهو للحارث بن حلزة في ديوانه ص ٢٢؛ ولسان العرب ٥/ ١٠٣ (قصر)؛ ومقاييس اللغة ١/ ١٤٥؛ والحيوان ٤/ ٣٨٩؛ والزاهر ٢/ ١٨٠؛ وشرح القصائد السبع ص ٤٤٢؛ وشرح القصائد العشر ص ٣٧٤؛ وشرح المعلقات السبع ص ٢١٩؛ وشرح المعلقات العشر ص ١٢٠؛ والمعاني الكبير ٢/ ٣٤٣؛ وتاج العروس ١٥/ ٤١٥ (أنس)؛ وبلا نسبة في لسان العرب ١/ ١٦٤ (نبأ)؛ وتهذيب اللغة ٨/ ٣٥٨، ١٥/ ٤٨٧؛ وتاج العروس ١/ ٤٤٩ (نبأ). كانت قناتي لا تلين لغامز فألانها الإصباح والإمساء أنظر قافية "السلامة داء". ولقد مست غير أني حي يوم بانت بودها خنساء البيت من الخفيف، وهو لأبي زبيد الطائي في ديوانه ص ٢٣، وجمهرة اللغة ص ٥٠٠؛ والغاني ٥/ ١٥١؛ وخزانة الدب ٧/ ٣٢١؛ والشعر والشعراء ص ٣١٠. تظل جيادنا متمطرات يلطمهن بالخمر النساء البيت من الوافر، وهو لحسان بن ثابت في ديوانه ص ٧٣؛ ولسان العرب ٥/ ١٨٠ (مطر)، ١٢/ ٣٦٩ (طلم)، ٥٤٤ (لطم)؛ ومقاييس اللغة ٣/ ٤١٦؛ وجمهرة اللغة ص ٩٢٥؛ وتهذيب اللغة ١٣/ ٣٥٦؛ وتاج العروس ١٤/ ١٣٥ (مطر)، (طلم)، (لطم). * وما أدري وسوف إخال أدري أقوم آل حصن أم نساء البيت من الوافر، وهو لزهير بن أبي سلمي في ديوانه ص ٧٣؛ والاشتقاق ص ٤٦؛ وجمهرة اللغة ص ٩٧٨؛ والدرر ٢/ ٢٦١، ٤/ ٢٨، ٥/ ١٢٦؛ وشرح شواهد الإيضاح ص ٥٠٩؛ وشرح شواهد المغني ص ١٣٠، ٤١٢؛ والصاحبي في فقه اللغة ص ١٨٩؛ ومغني اللبيب ص ٤١؛ ١٣٩، ٣٩٣، ٣٩٨؛ وبلا نسبة في همه الهوامع ١/ ١٥٣، ٢٤٨، ٢/ ٧٢. إن تَلْقَ عَمْراَ فقد لاقيت مُدَّرِعًا وليس من همة إبل ولا شاء البيت من البسيط، وهو بلا نسبة في لسان العرب ١/ ٢٥ (أوأ)، ٨/ ٨٢ (درع)؛ وتاج العروس ٢٠/ ٥٤٤ (درع)، (أبل). إذا لم تخش عاقبة الليالي ولم تستحي فاصنع ما تشاء البيت من الوافر، وهو لأبي تمام في ديوانه ٢/ ٣١١؛ وبلا نسبة في لسان العرب ٨/ ٢١٣ (صنع)، وتهذيب اللغة ٢/ ٤٠.

стр. 34

والنجم أقرب من سِرِّي إذا اشتملت مني على السِّرِّ أضلاع وأحشاء البيت من البسيط، وهو لسابق في المخصص ١٦/ ١٨٩. يشج بها الأماعز وهي تهوي هوي الدلو أسلمها الرشاء البيت من الوافر، وهو لزهير بن أ [ي سلمي في ديوانه ص ٦٧؛ ولسان العرب ٢/ ٣٠٤ (شجج)، ١٥/ ٣٧٢ (هوا)؛ ومقاييس اللغة ٦/ ١٦؛ وتهذيب اللغة ٦/ ٤٩١، ١٠/ ٤٤٦؛ ومجمل اللغة ٤/ ٤٥٤؛ وأساس البلاغ ص ٢٢٩ (شجج)؛ وبلا نسبة في لسان العرب ١٥/ ٣٧١ (هوا)؛ وتاج العروس (هوى). ويأمر بالركاب فلا تعشي إذا أمسي وإن قرب العشاء البيت من الوافر، وهو للحطيئة في ديوانه ص ٦١؛ والمخصص ١٥/ ١١٨. فيبني مجدها ويقيم فيها ويمشي إن أريد به المشاء البيت من الوافر، وهو للحطيئة في ديوانه ص ٥٥؛ ولسان العرب ١٥/ ٢٨٢ (مشي)؛ وتهذيب اللغة ١١/ ٣٤٩؛ وتاج العروس (مشي)؛ وبلا نسبة في المخصص ١٢/ ٢٧٨. وقد اغدو على ثبة كرام نشاوي واجدين لما نشاء البيت من الوافر، وهو لزهير بن أبي سلمي في ديوانه ص ٧٢؛ ولسان العرب ١/ ٢٤٤ (ثوب)، ١٤/ ١٠٧ (ثبا)، ١٥/ ٣٢٥ (نشا)؛ وتهذيب اللغة ١٥/ ١٥٦؛ وتاج العروس ٢/ ١٠٦ (ثوب)، (ثبي)، (نشا). فإن تلك قرحة خَبَثَتْ ونجت فإن الله يفعل ما يشاء البيت من الوافر، وهو للقطران في لسان العرب ٢/ ٣٧٤ (نجج)؛ والتنبيه والإيضاح ١/ ٢١٩؛ وتاج العروس ٦/ ٢٣٣ (نجج)؛ وهو لجرير في بعض نسخ ديوان الأدب (١)؛ والصحاح (نجج) (٢)؛ وبلا نسبة في جمهرة اللغة ص ٩٣؛ والمخصص ٥/ ٩١؛ وديوان الأدب ٣/ ١٣٨؛ وتهذيب اللغة ١٠/ ٥٠٤. بعد عهد لنا ببرْقَةِ شماء فأدني ديارها الخلصاء البيت من الخفيف، وهو للحارث بن حلزة في ديوانه ص ١٩؛ ولسان العرب ١٢/ ٣٢٧ (شمم)؛ والغاني ١١/ ٣٦؛ وخزانة الأدب ٣/ ٤١٥، ٥/ ١٥؛ وشرح القصائد السبع ص ٤٣٤؛ وشرح المعلقات العشر ص ١١٩؛ ومعجم البلدان ١/ ٤٧٠، ٣/ ٤٠٩؛ ومعجم ما استعجم ٣/ ٨٠٩؛ وتاج العروس ١٧/ ٥٥٩ (خلص)، ٢٥/ ٦٠ (برق)، (شمم).

стр. 35

أي ساع سعى ليقطع شربي حين لاح الظهيرة الخوصاء راجع قافية "للصابح الجوزاء". إذ أحل العلاة قبة ميسو ن فأدني ديارها العوصاء البيت من الخفيف، وهو للحارث بن حلزة في ديوانه ص ٣٠؛ ولسان العرب ٦/ ٢٢٤ (ميس)؛ ٧/ ٥٩ (غوص)؛ وشرح القصائد السبع ص ٤٨٨؛ وشرح القصائد العشر ص ٤٠٢، وشرح المعلقات السبع ص ٢٢٧؛ وشرح المعلقات العشر ص ١٢٢؛ ومعجم ما استعجم ٣/ ٩٨٠؛ وتاج العروس ١٦/ ٥٢٨ (ميس)، ١٨/ ٥٢ (عوص). تربع صارة حتى إذا ما فني الدحلان عنه والإضاء البيت من الوافر، وهو لزهير بن أبي سلمي في ديوانه ص ٦٥؛ وديوان الأدب ٢/ ٢٢٢؛ وكتاب الجيم ١/ ٢٦٧. لئن كانت الدنيا له قد تزينت على الأرض حتى ضاق عنها فضاؤها البيت من الطويل، وهو بلا نسبة في لسان العرب ١٣/ ٢٧٠ (طين)؛ وتاج العروس (طام). لهم رثية تعلو صريمة أهلهم وللأمر يومًا راحة، فقضاء البيت من الطويل، وهو لأعرابي في تاج العروس (رثي)؛ ولسان العرب ١٤/ ٣٠٩ (رثا). وثمانون من تميم بأيديـ ـهم رماح صدورهم القضاء البيت من الخفيف، وهو للحارث بن حلزة في ديوانه ص ٣٨؛ ومقاييس اللغة ٥/ ٩٩؛ والأغاني ١١/ ٤١؛ وشرح القصائد السبع ص ٤٨٥؛ وشرح القصائد العشر ص ٤٠٠؛ وشرح المعلقات السبع ص ٢٣٤؛ وشرح المعلقات العشر ص ١٢٥؛ والمعاني الكبير ٢/ ١١٠٢. طوال الدهر إلا في كتاب لمقدار يوافقه القضاء البيت من الوافر، وهو للنابغة الشيباني في ديوانه ص ١١١؛ وتاج العروس (قضي). أجمعوا أمرهم عِشاءً فلما أصبحوا أصبحت لهم ضوضاء البيت من الخفيف، وهو للحارث بن حلزة في ديوانه ص ٢٤؛ ولسان العرب ١٤/ ٤٨٨ (ضوا)؛ ومقاييس اللغة ١/ ٤٨٠؛ وتهذيب اللغة ١٢/ ٩٧؛ وخاص الخاص ص ٩٨؛ وشرح القصائد السبع ص ٤٥٢؛ وشرح القصائد العشر ص ٣٨٠؛ وشرح المعلقات السبع ص ٢٢١؛ وشرح المعلقات العشر ص ١٢٠؛ وتاج العروس (غوي)؛ وبلا

стр. 36

نسبة في جمهرة اللغة ص ٢٤٢. وهو مع نسبته في لسان العرب ١٥/ ١٤٣ (غوي) برواية "غوغاء" مكان "ضوضاء". كأن سَحِيلَهُ في كل فجر على أحْساءِ يَمْؤودٍ دعاء البيت من الوافر، وهو لزهير بن أبي سلمي في ديوانه ص ٧٠؛ ولسان العرب ٣/ ٣٩٤ (مأد)؛ وتاج العروس ٩/ ١٤٨ (مأد)؛ وبلا نسبة في المخصص ٨/ ٤٩. لم يخلوا بني رزاح بيرقاء نطاع لهم عليهم دعاء البيت من الخفيف، وهو للحارث بن حلزة في ديوانه ص ٣٩؛ وتاج العروس ٢٢/ ٢٦٣ (نطع)؛ وشرح القصائد السبع ص ٤٨٥؛ وشرح القصائد العشر ص ٤٠٠؛ وشرح المعلقات السبع ص ٢٣٥؛ وشرح المعلقات العشر ص ١٢٥؛ ومعجم البلدان ١/ ٣٨٦ (برقاء النطاع)؛ ومعجم ما استعجم ص ١٣١٣ (النطاع). وجاءت سلتم لا رجع فيها ولا صدع فتحتلب الرعاء البيت من الوافر، وهو بلا نسبة في لسان العرب ١٢/ ٣٠١ (سلتم)؛ ومقاييس اللغة ٢/ ٤٩١، ٣/ ١٦١؛ والمخصص ٩/ ١٢٠؛ وكتاب العين ١/ ٢٢٧؛ وتاج العروس (سلتم). لهم صنمٌ يقال له صَمُودٌ يقابله صداءٌ والبغاءُ البيت من الوافر، وهو ليزيد بن سعد في تاج العروس ٨/ ٢٩٨ (صمد). تري السفيه به عن كل مكرمة زيع وفيه إلى التشبيه إصغاء البيت من البسيط، وهو بلا نسبة في لسان العرب ١٤/ ٤٦١ (صغا). أجمعوا أمرهم بليل فلما أصبحوا أصبحت لهم غوغاء راجع قافية "ضوضاء". وغيب عني إذ فقدت مكانهم تلطف كف برة واقتفاؤها البيت من الطويل، وهو بلا نسبة في كتاب العين ٥/ ٢٢٣. وإن مروري جانبًا ثم لا أري أجيبك إلا معرضًا لجفاء البيت من الطويل، وهو لعتي بن مالك العقيلي في لسان العرب ١٥/ ٣٩٠ (وري). إن إخواننا الأراقم يعلو ن علينا في قيلهم إحفاء البيت من الخفيف، وهو للحارث بن حلزة في ديوانه ص ٢٣؛ ولسان العرب ١٤/ ١٨٨ (حفا)؛ وتهذيب اللغة ٥/ ٢٥٨؛ والحيوان ٥/ ١٧٥؛ وشرح أدب الكاتب

стр. 37

ص ٢٩٢؛ وشرح القصائد السبع ص ٤٤٦؛ وشرح القصائد العشر ص ٣٧٨؛ وشرح المعلقات السبع ص ٢٢٠؛ وشرح المعلقات العشر ص ١٢٠؛ والمعاني الكبير ٢/ ٨٥٥، ١١٣٦؛ وتاج العروس (حفا)؛ وبلا نسبة في ديوان الأدب ٤/ ١٠٤. ألا أبلغ أبا سفيان عني مغلغلة فقد برح الخفاء أنظر: قافية "نخب هواء". فلا وصل إلا أن تقرب بيننا قلائص في ألبابهن سفاء البيت من الطويل، وهو لعتي العقيلي في كتاب الجيم ٢/ ١٠٨ وبلا نسبة في تاج العروس (سفي)؛ ولسان العرب ١٤/ ٣٨٨، ٣٩٠ (سفا)؛ وتهذيب اللغة ١٣/ ٩٤؛ وروايته في المصدرين الأخيرين: فيما بعد ذاك الوصل إن لمْ تدانِهِ قلائص في آباطهِنَّ سفاء فيما بعد ذاك الوصل إن لمْ تدَانِهِ قلائِصُ في آباطهنَّ سَفاء راجع الشاهد السابق. أنا القطران والشعراء جربي وفي القطران للجربي شفاء البيت من الوافر، وهو للقطران العشمي في لسان العرب ٥/ ١٠٥ (قطر)؛ ومقاييس اللغة ١/ ٤٤٩؛ والمخصص ٧/ ١٦٤؛ وتاج العروس ١٣/ ٤٤٤ (قطر)؛ وبلا نسبة في تارج العروس (كحل)؛ ولسان العرب ١١/ ٥٨٦ (كحل). أو العنقاء ثعلبة بن عمرٍو دماء القوم للكلبي شفاء البيت من الوافر، وهو لعوف بن الأحوص في شرح اختيارات المفضل ص ٨٠٩؛ والحيوان ٢/ ٩؛ وبلا نسبة في مقاييس اللغة ٤/ ١٦٢؛ وتاج العروس (عنق). * فلو أن الأطباء كان حولي وكان مع الأطباء الشفاء البيت من الوافر، وهو بلا نسبة في أسرار العربية ص ٣١٧؛ وجواهر الأدب ص ٢٠٨. بناة مكارم وأساة كلم دماؤهم من الكلب الشفاء البيت من الوافر، وهو للقاسم بن حنبل المري في معجم الشعراء ص ٣٣٣؛ وذهب محقق شرح ديوان الحماسة للمرزوقي إلى أنه لأبي الطمحان القيني (١)؛ وهو بلا نسبة في جمهرة اللغة ص ٣٧٧؛ وأساس البلاغة ص ٣١ (بني)؛ والحيوان ٢/ ٥؛ والمعاني الكبير

стр. 38

ص ٢٤٣. وهذا البيت يشبه، في عجزه، البيت القائل: أو العنقاء ثعلبة بن عمرِو دماء القوم للكلبي شفاء وقد تقدم. حَبَوْنَاهُ بنا فذةٍ مرش كدبر اللاء ليس له شفاء البيت من الوفر، وهو بلا نسبة في كتاب العين ٨/ ٣٥٤. تحمل أهلها منها فبانوا على آثار من ذهب العفاء البيت من الوافر، وهو لزهير بن أبي سلمي في ديوانه ص ٥٨؛ ولسان العرب ١٥/ ٧٨ (عفا)؛ ومقاييس اللغة ٤/ ٥٩؛ وكتاب العين ٢/ ٢٥٩؛ وكتاب الجيم ٢/ ٣٣٧؛ وتهذيب اللغة ٣/ ١٢٤؛ وتاج العروس (عفا)؛ وبلا نسبة في المخصص ١٠/ ٦٣، ١١/ ١٠٣. أذمك ما تَرَقْرَقَ ماء عيني علي إذا من الله العفاء البيت من الوافر، وهو بلا نسبة في جمهرة اللغة ص ٢٦٥؛ والمخصص ١١/ ١٠٣. أذلك أم أجب البطن جأب عليه من عقيقته عفاء البيت من الوافر، وهو لزهير بن أبي سلمي في ديوانه ص ٦٥؛ ولسان العرب ١٥/ ٧٦ (عفا)؛ ومقاييس اللغة ٤/ ٤/؛ وكتاب العين ١/ ٦٢؛ وتهذيب اللغة ١/ ٥٦، ٣/ ٢٢٥؛ وتاج العروس (عقّ) وبلا نسبة في المخصص ١٦/ ٢٦. بِزَفُوفٍ كأنها هِقْلَةُ أمـ م رئال دوية سَقْفاءُ البيت من الخفيف، وهو للحارث بن حلزة في ديوانه ص ٢١؛ ولسان العرب ٩/ ١٣٦ (زفف)؛ وكتاب الجيم ١/ ٢٦٩؛ وتهذيب اللغة ١٣/ ١٧٠؛ والحيوان ٤/ ٣٨٩؛ وخزانة الأدب ٣/ ٤١٥؛ وشرح القصائد السبع ص ٤٤١؛ وشرح القصائد العشر ص ٣٧٤؛ وشرح المعلقات السبع ص ٢٨٨؛ وشرح المعلقات العشر ص ١٢٠؛ والمعاني الكبير ١/ ٣٤٣؛ وتاج العروس ٢٣/ ٣٩٤ (سقف)، ٢٣/ ٤٤٥ (زنف). وجبريل رسول الله فينا وروح القدس ليس له كفاء البيت من الوافر، وهو لحسان بن ثابت في ديوانه ص ٧٥؛ ولسان العرب ١/ ١٣٩ (كفأ)، ٤/ ١١٤ (جبر)؛ وكتاب العين ٥/ ٤١٤؛ وتهذيب اللغة ١٠/ ٣٨٩؛ والتنبيه والإيضاح ٢/ ٩٦؛ وتاج العروس ١/ ٣٩٠ (كفأ)، ١٠/ ٣٥٨ (جبر)؛ وأساس البلاغة (كفأ). * ملك أضلع البرية لا يو جد فيها لما لديه كفاء البيت من الخفيف، وهو للحارث بن حلزة في ديوانه ص ٢٩؛ وخزانة الأدب ٤/ ٣٦١، ٣٦٢، ٣٦٣؛ وشرح القصائد السبع ص ٣٧٦؛ وشرح القصائد العشر ص ٣٩١؛

стр. 39

وشرح المعلقات السبع ص ٢٢٧؛ وشرح المعلقات العشر ص ١٢٢. فمحياة فالصّفاحُ فأعنا ق فتاق فعاذب فالوفاء البيت من الخفيف، وهو للحارث بن حلزة في ديوانه ص ٢٠؛ ولسان العرب ١٠/ ٢٩٩ (فتق)، ١٥/ ٤٠١ (وفي)؛ والمخصص ١٦/ ٢٥؛ وشرح القصائد السبع ص ٤٣٥؛ وشرح القصائد العشر ص ٣٧١؛ وشرح المعلقات السبع ص ٢١٦؛ وشرح المعلقات العشر ص ١١٩؛ ومعجم ما استعجم ٣/ ٨٠٩؛ وتاج العروس (فتق)، (وفي). وقيلي لها إن القوى قد تقطعت وما للقوى ما لم يجد بقاء البيت من الطويل، وهو بلا نسبة في تاج العروس (قوي). البيت من الطويل، وهو أيها الناطق المقرش عنا عند عَمْرٍو، وهل لذاك بقاء؟ البيت من الخفيف، وهو للحارث بن حلزة في ديوانه ص ٢٤؛ ولسان العرب ٦/ ٣٣٤ (قرش)؛ وتهذيب اللغة ٨/ ٣٢٢؛ وشرح القصائد السبع ص ٤٥٣؛ وشرح القصائد العشر ص ٣٨١؛ وشرح المعلقات العشر ص ١٢١؛ والمعاني الكبير ٢/ ٨٧٢؛ وتاج العروس ١٧/ ٣٢٧ (قرش). فقل للمتقي غرض المنايا تَوَقَّ فليس ينفعك اتقاء البيت من الوافر، وهو لقيس بن الخطيم في ديوانه ص ١٥٧؛ ولسان العرب ١٠/ ٥٠١ (نوك) (١)؛ وله أو للربيع بن أبي الحقيق في تاج العروس (نوك)؛ وللأعشي الشيباني في الحماسة البصرية ٢/ ٩؛ وللنابغة الشيباني في ديوانه ص ١١٢. ويكرّ العبدان بالمحلب الأجـ ـنف فيها حتى يمج السقاء البيت من الخفيف، وهو لعدي بن الرقاع في ديوانه ص ٥٧؛ وتاج العروس ٢٢/ ١٠٦ (جنف)؛ ولسان العرب ٩/ ٣٤ (جنف) (٢). يجبن بنا عرض الفلاة وما لنا عليهن إلا وخدهن سقاء البيت من الطويل، وهو لعتيّ بن مالك في لسان العرب ١٥/ ٣٤٧ (نهي)؛ وتاج العروس (نهي)؛ وبلا نسبة في لسان العرب ١٤/ ٣٩٢ (سقي)؛ وتاج العروس (سقى).

стр. 40

غَنيُّ النفس ما استغنت غني وفقر النفس ما عمرت شقاء البيت من الوافر، وهو لقيس بن الخطيم في ديوانه ص ١٥٨؛ ولسان اعرب ١٠/ ٥٠١ (نوك)؛ ومعاهد التنصيص ١/ ١٩٤؛ وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص ١١٨٩؛ وشرح ديوان الحماسة للتبريزي ٣/ ١٠٤؛ وله أو للربيع بن أبي حقيق في تاج العروس (نوك) (١). لَدَتْتُهُمُ النصيحة كل لد فمجوا النصح ثم ثنوا فقاؤوا البيت من الوافر؛ وهو بلا نسبة في لسان العرب ٣/ ٣٩٠ (لدد)؛ وتهذيب اللغة ١٤/ ٦٨؛ وتاج العروس ٩/ ١٣٨ (لدد). فَتأَوَّتْ لهم قراضبة من كل حسي كأنهم ألقاء البيت من الخفيف، وهو للحارث بن حلزة في ديوانه ص ٣٠؛ ولسان العرب ١٤/ ٥٢ - ٥٣ (أوا)، ١٥/ ٢٥٥ (لقا)؛ والمخصص ٨/ ١٤٦، ١٧/ ٣٤؛ وكتاب الجيم ٣/ ١٢٢؛ وشرح القصائد السبع ص ٤٨٩؛ وشرح القصائد العشر ص ٤٠٣؛ وشرح المعلقات السبع ص ٢٢٨؛ وشرح المعلقات العشر ص ١٢٢؛ والمعاني الكبير ٢/ ٩٤٢؛ وتاج العروس (لقي)، (أوي). جرت سنحًا فقلت لها أجيزي نوي مشمولة، فمتي اللقاء؟ البيت من الوافر، هو لزهير بن أبي سلمي في ديوانه ص ٥٩؛ ولسان العرب ٢/ ٤٩١ (سنح)، ١١/ ٣٦٤ (شمل)؛ وتهذيب اللغة ٤/ ٣٢٢، ١١/ ٣٧٣؛ وأساس البلاغة ص ٢٤٢ (شمل)؛ وتاج العروس ٦/ ٤٩٠ (سنح)، (شمل). وقال الله قد أعددت جندًا هم الأنصار عرضتها اللقاء البيت من الوافر، وهو لحسان بن ثابت في ديوانه ص ٧٤؛ ولسان العرب ٧/ ١٨٧ (عرض)؛ وجمهرة اللغة ص ١٣٢٠؛ والمعاني الكبير ص ٩٧١؛ وتاج العروس ١٨/ ٤٠٦ (عرض). كأن دنانيرًا على قسماتهم وإن كان قد شف الوجوه لقاء البيت من الطويل، وهو لمحرز بن مكعبر الضبي في لسان العرب ١٢/ ٤٨٣ (قسم)؛ وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص ١٤٥٧؛ وشرح ديوان الحماسة للتبريزي ٤/ ١٦؛ والكامل ١/ ١٠٨، ١١٠؛ وتاج العروس (قسم)؛ وبلا نسبة في مقاييس اللغة ٥/ ٨٦؛ وكتاب العين ٥/ ٨٧؛ وجمهرة اللغة ص ٨٥٢؛ وديوان الأدب ١/ ٢٥٢؛ وتهذيب اللغة ٨/ ٤٢٢؛ وأساس البلاغة ص ١٣٧ (دنر)، ص ٣٦٦ (قسم)؛ والاشتقاق ١/ ٦٢، ٣٩٠.
следующие страницы →