Полный текст (8 642 стр.). Показаны 6476–6515 · переход к 6481.
стр. 6476
﴿كَمْ تَرَكُواْ﴾ أي كثيراً تركوا بمصرَ ﴿مّن جنات وَعُيُونٍ﴾ ﴿وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ﴾ محافلَ مزيّنة ومنازلَ محسَّنةٍ
стр. 6477
﴿وَنَعْمَةٍ﴾ أي تنعمٍ ﴿كَانُواْ فِيهَا فاكهين﴾ متنعمينَ وقُرِىءَ فكِهينَ
стр. 6478
﴿كذلك﴾ الكافُ في حيِّز النصب وذلكَ إشارةٌ إلى مصدرِ يدل عليه تركوا أي مثل ذلك السلبِ سلبناهُم
стр. 6479
﴾ ٥ ٢٩
إياها ﴿وأورثناها قوما آخرين﴾ وقيلَ مثلَ ذلكَ الإخراجِ أخرجناهُم منها وقيلَ في حيزِ الرفعِ على الخبريةِ أيِ الأمرُ كذلكَ فحينئذٍ يكونُ أورثناهَا معطوفاً على تركُوا وعلى الأولَينِ على الفعلِ المقدرِ
стр. 6480
﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السماء والأرض﴾ مجازٌ عن عدمِ الاكتراث بهلاكهم ولاعتداد بوجودِهم فيهِ تهكمٌ بهِم ويجالهم المنافيةِ لحالِ من يعظمُ فقدُه فيقالُ له بكتْ السماءُ والأرضُ ومنْهُ ما ورى إنَّ المؤمنَ ليبكي عليه مُصَّلاهُ ومحلُّ عبادتِه ومصاعدُ عملِه ومهابطُ رزقِه وآثارُه في الأرضِ وقيلَ تقديرُه أهلُ السماءِ والأرضِ ﴿وَمَا كَانُواْ﴾ لمَّا جاءَ وقتُ هلاكِهم ﴿مُّنظَرِينَ﴾ ممهلينَ إلى وقتٍ أخرَ أو إلى الآخرةِ بلْ عُجِّلَ لهم في الدُّنيا
стр. 6481
﴿ولقد نجينا بني إسرائيل﴾ بأنْ فعلنا بفرعونَ وقومِه ما فعلنا ﴿مِنَ العذاب المهين﴾ من استعبادِ فرعونَ إيَّاهم وقتلِ أبنائِهم واستحياءِ نسائِهم على الخسفِ والضيمِ
стр. 6482
﴿مِن فِرْعَوْنَ﴾ بدلٌ من العذابِ إمَّا على جعلِه نفسَ العذابِ لإفراطِه فيهِ وإمَّا على حذفِ المضافِ أي عذابِ فرعونَ أو حالٌ من المهينِ أي كائناً منْ فرعونَ وقُرِىءَ مَنْ فرعونُ على مَعْنى هل تعرفونَهُ من هُو في عُتوِّه وتفَرْعُنِهِ وفي أيهام أمره أولا وتبينه بقولِه تعالَى ﴿إِنَّهُ كَانَ عَالِياً مِّنَ المسرفين﴾ ثانياً من الإفصاحِ عن كُنِه أمرِه في الشرِّ والفسادِ مالا مزيدَ عليهِ وقولُه تعالَى منَ المُسرفينَ إمَّا خبرٌ ثانٍ لكانَ أي كان متكبراً مسرفاً أو حالٌ من الضميرِ في عالياً أيُ كانَ رفيعَ الطبقةِ من بينِ المسرفينَ فائقاً لهُم بليغاً في الإسرافِ
стр. 6483
﴿وَلَقَدِ اخترناهم﴾ أي بنِي إسرائيلا ﴿على عِلْمٍ﴾ أي عالمينَ عالمينَ بأنَّهم أحِقَّاءُ بالاختيارِ أو عالمن بانهم يزيغون في الأوقاتِ ويكثرُ منُهم الفرطاتُ ﴿عَلَى العالمين﴾ جميعاً لكثرةِ الأنبياءِ فيهم أو على عالمي زمانهم
стр. 6484
﴿وآتيناهم مِنَ الأيات﴾ كفلْقِ البحرِ وتظليلِ الغمامِ وإنزالِ المنِّ والسَّلْوى وغيرِها من عظائمِ الآياتِ التي لم يُعهدْ مثلُها في غيرِهم ﴿مَا فيه بلاء مُّبِينٌ﴾ نعمةٌ جليةٌ أو اختبارٌ ظاهرٌ لننظرَ كيفَ يعملونَ
стр. 6485
﴿إِنَّ هَؤُلآء﴾ يَعْني كفارَ قريشٍ لأنَّ الكلامَ فيهم وقصةُ فرعونَ وقومِه مَسوقةٌ للدلالةِ على تماثِلهم في الإصرارِ عَلَى الضِّلالةِ والتحذيرِ عن حلولِ مثلُ ما حلَّ بهم ﴿لَيَقُولُونَ﴾
стр. 6486
﴿إِنْ هِىَ إِلَاّ مَوْتَتُنَا الأولى﴾ أي ما العاقبةُ ونهايةُ الأمرِ إلا الموتةُ الأوى المزيلُة للحياةِ الدُّنيويةِ ولا قصد إلى إثباتِ موتةٍ أُخْرى كمَا في قولِك حجَّ زيد
стр. 6487
٤٠ ٣٦
الحجَّةَ الأُولى وماتَ وقيلَ لمَّا قيلَ لهم إنكُم تموتونَ موتةً تعقبُها حياةٌ كما تقدمتم موتة كذلك قالوا ماهي إلا موتتنا الأولى أي ما الموتةُ التي تعقُبها حياةٌ إِلَاّ الموتةُ الأُولى وقيل المَعْنى ليست الموتةُ إلا هذهِ الموتة دونَ الموتةِ التي تعقبُ حياةَ القبرِ كَما تزعمونَ ﴿وَمَا نَحْنُ بِمُنشَرِينَ﴾ بمبعوثينَ
стр. 6488
﴿فأتوا بآبائنا﴾ حطاب لمن وعَدَهُم بالنُّشورِ من الرسول ﵊ والمؤمنينَ ﴿إِن كُنتُمْ صادقين﴾ فيمَا تعِدونه مِنْ قيامِ السَّاعةِ وبعثِ الموتَى ليظهر أنَّه حقٌّ وقيلَ كانُوا يطلبونَ إليهم أنْ يدعُوا الله تعالى فينشُرَ لهم قصى ابن كلابٍ ليشاورُوه وكانَ كبيرَهُم ومفزَعَهُم في المهمَّاتِ والملمَّاتِ
стр. 6489
﴿أَهُمْ خَيْرٌ﴾ ردٌّ لقولِهم وتهديدٌ لَهُم أيْ أهُم خيرٌ في القوةِ والمنعةِ اللتينِ يُدفعُ بهما أسبابُ الهلاكِ ﴿أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾ هو تبعٌ الحميريُّ الذي سارَ بالجيوشِ وحيَّر الحِيرةَ وبنى سمرقدند وقيل هدمَها وكان مؤمناً وقومُه كافرينَ ولذلكَ ذمَّهم الله تعالَى دونَهُ وكان يكتبُ في عنوانِ كتابِه بسمِ الله الذي ملكَ بحراً وبحراً أي بحاراً كثيرة وعن النبيِّ ﷺ لا نسبوا تُبعاً فإنَّه كانَ قد أسلمَ وعنْهُ ﵊ ما أدْرِي أكانَ تبعٌ نبياً أو غيرَ نبيَ وعن ابنِ عبَّاسٍ ﵄ أنه كانَ نبياً وقيلَ لملوكِ اليمنِ التبابعةِ لأنَّهم يُتبعونَ كما يقالُ لهم الأقيالُ لأنَّهم يتقيَّلونَ ﴿والذين مِن قَبْلِهِمْ﴾ عطفٌ على قومُ تبع والمراد بهم عادو وثمودُ وأضرابُهم من كلِّ جبار عنبيد أولي بأسٍ شديدٍ والاستفهامُ لتقريرِ أنَّ أولئكَ أقوى مِنْ هؤلاءِ وقولُه تعالَى ﴿أهلكناهم﴾ استئنافٌ لبيانِ عاقبةِ أمرِهم وقولُه تعالَى ﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ﴾ تعليلٌ لإهلاكِهم ليَعلمَ أنَّ أولئكَ حيثُ أهُلكُوا بسببِ إجرامِهم معَ ما كانُوا في غاية القوةِ والشدةِ فلأنْ يَهلكَ هؤلاءِ وهم شركاءُ لهم في الإجرامِ أضعفُ منهم في الشدة والقوة وأولى
стр. 6490
﴿وما خلقنا السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ أي ما بينَ الجنسينِ وقُرِىءَ وما بينهت ﴿لَاعِبِينَ﴾ لاهينَ من غيرِ أنْ يكونَ في خلقِهما غرضٌ صحيحٌ وغايةٌ حميدةٌ
стр. 6491
﴿مَا خلقناهما﴾ وَمَا بَيْنَهُمَا ﴿إِلَاّ بالحق﴾ استثناءٌ مفرغٌ من أعم الأموال أو أعمِّ الأسبابِ أي ما خلقناهُمَا ملتبساً بشيءٍ من الأشياءِ إلا ملتبساً بالحقِّ أو ما خلقناهُمَا بسببٍ من الأسبابِ إلا بسببِ الحقِّ الذي هُو الإيمانُ والطَّاعةُ والبعثُ والجزاءُ ﴿ولكن أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ أنَّ الأمرَ كذلكَ فينكرون البعث والجزاءُ ﴿ولكن أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ أنَّ الأمرَ كذلكَ فينكرون البعثَ والجزاءَ
стр. 6492
﴿إِنَّ يَوْمَ الفصل﴾ أي فصلِ الحقِّ عن الباطلِ وتمييزِ المحقِّ من المبطلِ أو فصلِ الرجلِ عن أقاربِه وأحبَّائِه ﴿ميقاتهم﴾ وقتَ موعدهم أجمعين وقُرىءَ بالنصبِ على أنَّه اسمُ إنَّ ويوم الفصلِ خبرُها أي أنَّ ميعادَ حسابهم وجزاءهم في يومِ الفصلِ
стр. 6493
٥٠ ٤ ﴿
стр. 6494
﴿يَوْمَ لَا يُغْنِى﴾ بدلٌ من يوم الفصل أو صفةٌ لميقاتُهم أو ظرفٌ لما دلَّ عليه الفصل لالنفسه ﴿مَوْلَى﴾ مِنْ قرابةٍ أو غيرِها ﴿عَن مَّوْلًى﴾ أيُّ مَوْلَى كانَ ﴿شَيْئاً﴾ أيْ شيئاً من الإغناءِ ﴿وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ﴾ الضميرُ لمولَى الأول باعتبارِ المَعْنى لأنَّه عامٌّ
стр. 6495
﴿إِلَاّ مَن رَّحِمَ الله﴾ بالعفوِ عنْهُ وقبولِ الشفاعةِ في حقِّه ومحلُّه الرفعُ على البدلِ من الواوِ أو النصب على لاستثناء ﴿إِنَّهُ هُوَ العزيز﴾ الذي لا يُنصرُ من أرادَ تعذيبَهُ ﴿الرحيم﴾ لمنْ أرادَ أنْ يرحَمهُ
стр. 6496
﴿إِنَّ شَجَرَةَ الزقوم﴾ وقُرِىءَ بكسرِ الشينِ وقد مرَّ مَعْنى الزقومِ في سورةِ الصَّافاتِ
стр. 6497
﴿طَعَامُ الأثيم﴾ أي الكثيرِ الآثامِ والمرادُ به الكافرُ لدلالةِ ما قبلَهُ وما بعدَه عليهِ
стр. 6498
﴿كالمهل﴾ وهو ما يُمهلُ في النَّارِ حتَّى يذوبَ وقيلَ هو دُرْدِيُّ الزَّيتِ ﴿يَغْلِى فِى البطون﴾ وقُرِىءَ بالتاءِ على إسنادِ الفعلِ إلى الشَّجرةِ
стр. 6499
﴿كَغَلْىِ الحميم﴾ غلياناً كغليهِ
стр. 6500
﴿خُذُوهُ﴾ عَلى إرادةِ القولِ والخطابُ للزبانيةِ ﴿فاعتلوه﴾ أي جُرُّوه والعَتلُ الأخذُ بمجامعِ الشيءِ وجرُّه بقهرٍ وعنفٍ وقُرِىءَ بضمِّ التاءِ وهي لغةٌ فيهِ ﴿إلى سَوَاء الجحيم﴾ أي وسطِه
стр. 6501
﴿ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الحميم﴾ كانَ الأصلُ يصبُّ من فوقِ رؤسهم الحميمُ فقيلَ يصبُّ من فوق رؤسهم عذابٌ هو الحميمُ للمبالغةِ ثم أضيفَ العذابُ إلى الحميمِ للتخفيفِ وزيدَ من للدلالةِ على أنَّ المصبوبَ بعضُ هذا النوعِ
стр. 6502
﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ العزيز الكريم﴾ أى وقولوا ذلك استهزاء به وتقريع له على ما كانَ يزعمُه رُوِيَ أنَّ أَبا جهلٍ قال لرسول الله ﷺ ما بينَ جبليَها أعزُّ ولا أكرمُ منِّي فوالله ما تستطيعُ أنتَ ولا ربك أن تفعلابي شيئاً وقُرىءَ بالفتحِ أي لأنَّك أو عذابُ أنَّك
стр. 6503
﴿إِنَّ هَذَا﴾ أي العذابَ ﴿مَا كُنتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾ تشكون وتمارن فيهِ والجمعُ باعتبارِ المعنى لأنَّ
стр. 6504
٥٩ ٥ ﴿
المرادَ جنسُ الأثيمِ
стр. 6505
﴿إِنَّ المتقين﴾ أيْ عنِ الكفرِ والمعاصِي ﴿فِى مَقَامٍ﴾ في موضعَ قيامٍ والمرادُ المكانُ على الإطلاقِ فإنَّه من الخاصِّ الذي شاعَ استعمالُه في مَعْنى العمومِ وقُرِىءَ بضم المم وهو مَوضعُ إقامة ﴿أَمِينٌ﴾ بأمن صاحبُه الآفاتِ والانتقالَ عنْهُ وهو منَ الأمنِ الذي هُو ضدُّ الخيانةِ وصفَ به المكانُ بطريقِ الاستعارةِ كأنَّ المكانَ المخيفَ يخونُ صاحبَهُ لما يَلْقى فيهِ من المكارِه
стр. 6506
﴿فِى جنات وَعُيُونٍ﴾ بدلٌ من مقامٍ جيءَ بهِ دِلالةً على نزاهتِه واشتمالِه على طيباتِ المآكلِ والمشاربِ
стр. 6507
﴿يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ﴾ إما خبرٌ ثانٍ أو حالٌ من الضمير في الجارِّ أو استئنافٌ والسندسُ مارق من الحرير والاستبراق ما غلُظَ منْهُ معرَّبٌ ﴿متقابلين﴾ في المجالسِ ليستأنسَ بعضُهم ببعضٍ
стр. 6508
﴿كذلك﴾ أي الأمرُ كذلكَ أو كذلكَ أثبناهُم ﴿وزوجناهم بِحُورٍ عِينٍ﴾ على الوصفِ وقُرِىَء بالإضافةِ أي قرنّاهم بهنَّ والحورُ جمعُ الحوراءِ وهي البيضاءُ والعينُ جمعُ العيناءِ وهي العظيمةُ العينينِ واختلاف في أنهنَّ نساءُ الدُّنيا أو غيرُها
стр. 6509
﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكلّ فاكهة﴾ أي يطلبونَ ويأمرونَ بإحضارِ ما يشتهونَهُ من الفواكهِ لا يتخصصُ شيءٌ منها بمكان ولا زمان ﴿آمنين﴾ من كلِّ ما يسوؤهم
стр. 6510
﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الموت إِلَاّ الموتة الأولى﴾ بل يستمرُّونَ على الحياةِ أبداً ولاستتثناء منقطعٌ أو متصلٌ على أنَّ المرادَ بيانُ استحالةِ ذوقِ الموتِ فيها على الإطلاقِ كأنَّه قيلَ لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الموت إلا إذا أمكن ذوقُ الموتةِ الأوى حينئذٍ ﴿ووقاهم عَذَابَ الجحيم﴾ وقُرِىءَ مشدداً للمبالغةِ في الوقايةِ
стр. 6511
﴿فَضْلاً مّن رَّبّكَ﴾ أي أُعطوا ذلكَ كلُّه عطاءً وتفضيلا منه تعالَى وقُرِىءَ بالرفعِ أي ذلكَ فضلٌ ﴿ذلك هُوَ الفوز العظيم﴾ الذِي لا فوزَ ورِاءَهُ إذ هُو خلاصٌ عن جميعِ المكاره ونيل لكل المطالب وقولُه تعالى
стр. 6512
﴿فَإِنَّمَا يسرناه بلسانك لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ فذلكةٌ للسورةِ الكريمةِ أى إنَّما أنزلنَا الكتابَ المبينَ بلغُتكَ كيَ يفهمُه قومُك ويتذكروا ويعلموا بموجب وإذا لم يفعلُوا ذلكَ
стр. 6513
﴿فارتقب﴾
стр. 6514
١ - ٢ ٣ ٤ الجاثية فانتظرْ ما يحِلُّ بهم
﴿إنهم مرتقبون﴾ ما يحب بكَ رُويَ عنِ النبيِّ ﷺ مَنْ قرأَ حم الدخان ليلةَ الجمعةِ أصبحَ مغفوراً له
سورة الجاثية مكية وهي سبع وثلاثون آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
стр. 6515
﴿حم﴾ الكلامُ فيه كما مرَّ في فاتحةِ سورةِ المؤمنِ فإنْ جُعلَ اسماً للسورةِ فمحلُّه الرفعُ على أنه خبرٌ لمبتدأ محذوفٍ أي هذا مُسمَّى بحم والإشارةُ إلى السورةِ قبل جريانِ ذكرِها قد وقفتَ على سرِّه مراراً وإنْ جُعلَ مسروداً على نمطِ التَعديدِ فلا حظَّ له من الإعرابِ وقولُه تعالى
следующие страницы →