← Фикх малики

Фикх малики · id 1430

الرسالة لابن أبي زيد القيرواني - نسخة التتائي

ابن أبي زيد القيرواني

Полный текст (343 стр.). Показаны 316–343 · переход к 321.

стр. 316

[الذكر عند الخروج من الخلاء:] وَعِنْدَ الخَلَاءِ تَقُولُ: الحَمْدُ للهِ الذِي رَزَقَنِي لَذَّتَهُ (١)، وَأَخْرَجَ عَنِّي مَشَقَّتَهُ، وَأَبْقَى فِي جِسْمِي قُوَّتَهُ. [التعوذ مما تخافه:] وَتَتَعَوَّذُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ تَخَافُهُ، وَعِنْدَما تَحِلُّ بِمَوْضِعٍ أَوْ تَجْلِسُ (٢) بِمَكَانٍ أَوْ تَنَامُ فِيهِ تَقُولُ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ. وَمِنَ التَّعَوُّذِ أَنْ تَقُولَ: أَعُوذُ بِوَجْهِ اللهِ الكَرِيمِ وَبِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ التِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، وَبِأَسْمَاءِ اللهِ الحُسْنَى كُلِّهَا (٣) -مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمْ- مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ (٤)، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا (٥)، وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الأَرْضِ وَ (٦) مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ فِتْنَةِ (٧) اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ (٨)، وَمِنْ (٩) طَوَارِقِ

стр. 317

اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ (١) إِلَّا طَارِقًا (٢) يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَنُ، ويُقَالُ ذَلِكَ (٣) أَيْضًا: وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ (٤) -رَبِّي- آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا (٥)، إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٦).

стр. 318

[الذكر عند دخول المنزل، وآداب المسجد:] وَيُسْتَحَبُّ لِمَنْ دَخَلَ مَنْزِلَهُ أَنْ يَقُولَ: مَا شَاءَ اللهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ. وَيُكْرَهُ العَمَلُ فِي المَسَاجِدِ مِنْ خِيَاطَةٍ وَنَحْوِهَا، وَلَا يَغْسِلُ يَدَيْهِ فِيهِ، وَلَا يَأْكُلُ إِلَّا مِثْلَ الشَّيْءِ الخَفِيفِ كَالسَّوِيقِ (١) وَنَحْوِهِ، وَلَا يَقُصُّ فِيهِ شَارِبَهُ، وَلَا يُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ وَإِنْ أَخَذَهُ (٢) فِي ثَوْبِهِ، وَلَا يَقْتُلُ فِيهِ قَمْلَةً وَلَا بُرْغُوثًا (٣)، وَأُرْخِصَ (٤) فِي مَبِيتِ الغُرَبَاءِ فِي مَسَاجِدِ البَادِيَةِ. [آداب قراءة القرآن:] وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يَقْرَأَ فِي الحَمَّامِ إِلَّا بِالآيَاتِ (٥) اليَسِيرَةِ وَلَا يُكْثِرُ، وَيَقْرَأُ الرَّاكِبُ وَالمُضْطَجِعُ وَالمَاشِي مِنْ/ أ ١٣٨/ قَرْيَةٍ إِلَى قَرْيَةٍ، وَيُكْرَهُ ذَلِكَ لِلْمَاشِي إِلَى السُّوقِ، وَقَدْ

стр. 319

قِيلَ: إِنَّ ذَلِكَ لِلْمُتَعَلِّمِ وَاسِعٌ، وَمَنْ قَرَأَ القُرْآنَ فِي سَبْعٍ فَذَلِكَ حَسَنٌ، وَالتَّفَهُّمُ مَعَ قِلَّةِ القِرَاءَةِ أَفْضَلُ، وَرُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَقْرَأْهُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ. [في السفر:] وَيُسْتَحَبُّ لِلْمُسَافِرِ أَنْ يَقُولَ عِنْدَ رُكُوبِهِ: بِسْمِ اللهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ (١) فِي السَّفَرِ وَالخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ (٢)، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ (٣) السَّفَرِ وَكَآبَةِ (٤) المُنْقَلَبِ (٥) وَسُوءِ المَنْظَرِ فِي الأَهْلِ وَالمَالِ (٦). وَيَقُولُ الرَّاكِبُ إِذَا اسْتَوَى عَلَى الدَّابَّةِ: سُبْحَانَ الذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا، وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (٧)، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ. وَتُكرَهُ التِّجَارَةُ إِلَى أَرْضِ العَدُوِّ وَبَلَدِ السُّودَانِ، وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : (السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ العَذَابِ).

стр. 320

وَلَا يَنْبَغِي أَنْ تُسَافِرَ المَرْأَةُ مَعَ غَيْرِ ذِي مَحْرَمٍ مِنْهَا سَفَرَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ فَأَكْثَرَ، إِلَّا فِي حَجِّ الفَرِيضَةِ خَاصَّةً -فِي قَوْلِ مَالِكٍ- مَعَ (١) رُفْقَةٍ (٢) مَأْمُونَةٍ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ مِنْهَا (٣).

стр. 321

بابٌ في التعالُجِ وذكرِ الرُّقَى والطِّيَرةِ (١) والنجومِ والخَصَى (٢) والوسمِ وذكرِ الكلابِ والرفقِ بالمملوكِ / خ ٣١٢ ب/ وَلَا بَأْسَ بِالاسْتِرْقَاءِ مِنَ العَيْنِ وَغَيْرِهَا وَالتَّعَوُّذِ (٣) وَالتَّعَالُجِ وَشُرْبِ الدَّوَاءِ وَالفَصْدِ (٤) وَالكَيِّ، وَالحِجَامَةُ حَسَنَةٌ، وَالكُحْلُ لِلتَّدَاوِي لِلرِّجَالِ (٥)، وَهُوَ مِنْ زِينَةِ النِّسَاءِ، وَلَا يُتَعَالَجُ بِالخَمْرِ وَلَا بِالنَّجَاسَةِ وَلَا بِمَا فِيهِ مَيْتَةٌ وَلَا بِشَيْءٍ مِمَّا حَرَّمَ اللهُ، وَلَا بَأْسَ بِالاكْتِوَاءِ، وَلَا بَأْسَ بِالرُّقَى (٦) بِكِتَابِ اللهِ (تعالى) وَبِالكَلَامِ الطَّيِّبِ، وَلَا بَأْسَ بِالمَعَاذَةِ (٧) تُعَلَّقُ وَفِيهَا القُرْآنُ.

стр. 322

وَإِذَا وَقَعَ الوَبَاءُ (١) بِأَرْضِ قَوْمٍ فَلَا يُقْدَمُ عَلَيْهِ، وَمَنْ كَانَ بِهَا فَلَا يَخْرُجُ فِرَارًا (٢) مِنْهُ. [الطيرة:] وَقَالَ الرَّسُولُ ﵇ فِي الشُّؤْمِ (٣): (إِنْ كَانَ فَفِي المَسْكَنِ وَالمَرْأَةِ وَالفَرَسِ)، وَكَانَ ﵇ يَكْرَهُ سَيِّءَ الأَسْمَاءِ، وَيُعْجِبُهُ (٤) الفَأْلُ (٥) الحَسَنُ. [صفة الغسل من العين:] والغَسْلُ منَ العَيْنِ (٦) أَنْ يَغْسِلَ العَائِنُ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَمِرْفَقَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَأَطْرَافَ رِجْلَيْهِ وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ فِي قَدَحٍ ثُمَّ يُصَبُّ عَلَى المَعِينِ (٧).

стр. 323

[النظر في النجوم:] وَلَا يَنْظُرُ فِي النُّجُومِ إِلَّا فيمَا (١) يُسْتَدلُّ بِهِ عَلَى مَعْرِفَةِ (٢) القِبْلَةِ وَأَجْزَاءِ اللَّيْلِ، وَيَتْرُكُ مَا سِوَى ذَلِكَ. [اتخاذ الكلاب والخصاء والوسم والرفق بالحيوان:] وَلَا يُتَّخَذُ كَلْبٌ فِي الدُّورِ فِي الحَضَرِ وَلَا فِي دُورِ البَادِيَةِ إِلَّا لِزَرْعٍ أَوْ مَاشِيَةٍ يَصْحَبُهَا (٣) فِي الصَّحَرَاءِ، ثُمَّ يَرُوحُ مَعَهَا، أَوْ لِصَيْدٍ (٤) لا للهوٍ. وَلَا بَأْسَ بِخِصَاءِ الغَنَمِ لِمَا فِيهِ مِنْ صَلَاحِ لُحُومِهَا، وَيُنْهَى عَنْ خِصَاءِ الخَيْلِ، وَيُكْرَهُ الوَسْمُ (٥) فِي الوَجْهِ، وَلَا بَأْسَ بِهِ فِي غَيْرِ ذَلِكَ. وَيُتَرَفَّقُ بِالمَمْلُوكِ (٦)، وَلَا يُكَلَّفُ مِنَ العَمَلِ مَا لَا (٧) يُطِيقُ./ أ ١٣٩/

стр. 324

بابٌ في (١) الرؤيا والتثاؤبِ والعُطَاسِ (٢) واللعبِ بالنردِ وغيرِها والسَّبقِ بالخيلِ والرميِ وغيرِ ذلكَ / خ ٣٢١ ب/ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : (الرُّؤْيَا الحَسَنَةُ مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ)، وَمَنْ رَأَى مِنْكُمْ مَا يَكْرَهُ فِي مَنَامِهِ فَإِذَا اسْتَيْقَظَ فَلْيَتْفُلْ (٣) عَنْ (٤) يَسَارِهِ ثَلَاثًا، وَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا رَأَيْتُ (٥) أَنْ يَضُرَّنِي فِي دِينِي وَدُنْيَايَ. [التثاؤب والعطاس:] وَمَنْ تَثَاءَبَ (٦) فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ، وَمَنْ عَطَسَ فَلْيَقُلِ: الحَمْدُ للهِ، وَعَلَى مَنْ سَمِعَهُ يَحْمَدُ اللهَ أَنْ يَقُولَ لَهُ: يَرْحَمُك اللهُ، وَيَرُدُّ العَاطِسُ عَلَيْهِ: يَغْفِرُ اللهُ لَنَا وَلَكُمْ، أَوْ يَقُولُ: (٧) يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ.

стр. 325

[حكم اللعب بالنرد والشطرنج والسبق:] وَلَا يَجُوزُ اللَّعِبُ بِالنَّرْدِ (١) وَلَا بِالشِّطْرَنْجِ (٢)، وَلَا بَأْسَ أَنْ يُسَلَّمَ (٣) عَلَى مَنْ يَلْعَبُ بها، وَيُكْرَهُ الجُلُوسُ إِلَى مَنْ يَلْعَبُ بِهَا وَالنَّظَرُ إِلَيْهِمْ، وَلَا بَأْسَ بِالسَّبْقِ (٤) بِالخَيْلِ وَالإِبِلِ وَبِالسِّهَامِ فِي الرَّمْيِ بِهَا (٥)، فَإِنْ أَخْرَجَا شَيْئًا جَعَلَا بَيْنَهُمَا مُحَلِّلًا يَأْخُذُ ذَلِكَ (٦) المُحَلِّلُ إِنْ سَبَقَ هُوَ، وَإِنْ سَبَق غيرُه لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ (٧) شَيْءٌ، هَذَا قَوْلُ ابْنِ المُسَيِّبِ (٨)، وَقَالَ مَالِكٌ: إِنَّمَا يَجُوزُ أَنْ يُخْرِجَ الرجلُ سَبَقًا (٩)؛ فَإِنْ سَبَقَ غَيْرُهُ (١٠) أَخَذَه، وَإِنْ سَبَقَ هُوَ كَانَ

стр. 326

لِلَّذِي يَلِيهِ مِنَ السَّابِقِينَ (١). وَإِنْ لَمْ يَكُنْ غَيْرُ جَاعِلِ السَّبَقِ وَآخَرُ؛ فسَبَقَ جَاعِلُ السَّبَقِ = أَكَلَهُ مَنْ حَضَرَ ذَلِكَ. [قتل الحيات والقمل وغيرها:] وَجَاءَ فِيمَا يَظْهَرُ مِنَ الحَيَّاتِ بِالمَدِينَةِ أَنْ تُؤْذَنَ (٢) ثَلَاثًا (٣)، وَإِنْ فُعِل ذَلِكَ فِي غَيْرِهَا (٤) فَهُوَ حَسَنٌ، وَلَا تُؤْذَنُ فِي الصَّحَرَاءِ، وَيُقْتَلُ مَا ظَهَرَ مِنْهَا. وَيُكْرَهُ قَتْلُ القَمْلِ وَالبَرَاغِيثِ بِالنَّارِ، وَلَا بَأْسَ -إِنْ شَاءَ اللهُ- بِقَتْلِ النَّمْلِ إِذَا آذَتْ وَلَمْ يُقْدَرْ عَلَى تَرْكِهَا، وَلَوْ لَمْ تُقْتَلْ كَانَ ذَلِكَ (٥) أَحَبَّ إِلَيْنَا إِنْ كَانَ يَقْدِرُ عَلَى تَرْكِهَا (٦). وَيُقْتَلُ الوَزَغُ (٧).

стр. 327

وَيُكْرَهُ قَتْلُ الضَّفَادِعِ (١). [ذم التكبر والفخر بالأنساب:] وَقَالَ ﵇: إِنَّ اللهَ أَذْهَبَ عَنْكُمْ (٢) عُبِّيَّةَ (٣) الجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا بِالآبَاءِ، مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ (٤) أَوْ فَاجِرٌ شَقِيٌّ، أَنْتُمْ بَنُو آدَمَ، وَآدَمُ مِنْ تَرَابٍ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ (٥) ﷺ فِي رَجُلٍ تَعَلَّمَ أَنْسَابَ النَّاسِ: (عِلْمٌ لَا يَنْفَعُ وَجَهَالَةٌ لَا تَضُرُّ) (٦)، وَقَالَ

стр. 328

عُمَرُ: تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ، وَقَالَ مَالِكٌ: وَأَكْرَهُ أَنْ يُرْفَعَ فِي النِّسْبَةِ فِيمَا قَبْلَ الإِسْلَامِ مِنَ الآبَاءِ. [تفسير الرؤيا:] وَالرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ، وَمَنْ رَأَى فِي مَنَامِهِ مَا يَكْرَهُ فَلْيَتْفُلْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا، وَلْيَتَعَوَّذْ مِنْ شَرِّ مَا رَأَى، وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُفَسِّرَ (١) الرُّؤْيَا مَنْ لَا عِلْمَ لَهُ بِهَا، وَلَا يُعَبِّرُهَا عَلَى الخَيْرِ وَهِيَ عِنْدَهُ عَلَى المَكْرُوهِ. [إنشاد الشِّعْر:] وَلَا بَأْسَ بِإِنْشَادِ الشِّعْرِ، وَمَا خَفَّ مِنَ الشِّعْرِ أَحْسَنُ، وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُكْثِرَ مِنْهُ وَلَا مِنَ الشُّغْلِ بِهِ (٢). [فضل العلم بالشريعة وفضل أهله:] وَأَوْلَى العُلُومِ وَأَفْضَلُهَا وَأَقْرَبُهَا إِلَى اللهِ عِلْمُ دِينِهِ وعِلمُ (٣) شرائعِه، مِمَّا أَمَرَ بِهِ وَنَهَى عَنْه،/ أ ١٤٠/ وَدَعَا إِلَيْهِ وَحَضَّ عَلَيْه، فِي كِتَابِهِ وَعَلَى لِسَانِ نَبِيِّه، وَالتَّفَقُّهُ فِي ذَلِكَ

стр. 329

وَالتَّفَهُّمُ فِيهِ وَالتَّهَمُّمُ بِرِعَايَتِه (١)، وَالعِلْمُ أَفْضَلُ الأَعْمَالِ، وَأَقْرَبُ العُلَمَاءِ إِلَى اللهِ وَأَوْلَاهُمْ بِهِ أَكْثَرُهُمْ لَهُ خَشْيَةً وَفِيمَا عِنْدَهُ رَغْبَةً (٢)، وَالعِلْمُ دَلِيلٌ إِلَى الخَيْرَاتِ وَقَائِدٌ إِلَيْهَا. [أدلة الفقه:] وَاللَّجَأُ (٣) إِلَى كِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ وَاتِّبَاعِ سَبِيلِ المُؤْمِنِينَ وَخَيْرِ القُرُونِ مِنْ خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ = نَجَاةٌ (٤)؛ فَفِي المَفْزَعِ إِلَى ذَلِكَ العِصْمَةُ؛ وَفِي اتِّبَاعِ السَّلَفِ الصَّالِحِ النَّجَاةُ، وَهُمْ القُدْوَةُ فِي تَأْوِيلِ مَا تَأَوَّلُوهُ وَاسْتِخْرَاجِ مَا اسْتَنْبَطُوهُ، وَإِذَا اخْتَلَفُوا فِي الفُرُوعِ وَالحَوَادِثِ لَمْ يُخْرَجْ عَنْ جَمَاعَتِهِمْ. [خاتمة الكتاب:] الحَمْدُ للهِ الذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللهُ، قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زَيْدٍ: قَدْ أَتَيْنَا عَلَى مَا شَرَطْنَا (٥) فِي كِتَابِنَا هَذَا مِمَّا يَنْتَفِعُ بِهِ -إِنْ شَاءِ اللهُ- مَنْ (٦) رَغِبَ فِي

стр. 330

تَعْلِيمِهِ (١) ذَلِكَ مِنَ الصِّغَارِ وَمَنِ احْتَاجَ إِلَيْهِ مِنَ الكِبَارِ، وَفِيهِ مَا يُؤَدِّي الجَاهِلَ إِلَى عِلْمِ مَا يَعْتَقِدُهُ مِنْ دِينِهِ وَمَا يَعْمَلُ بِهِ مِنْ فَرَائِضِهِ وَمَا (٢) يُفْهِمُ كَثِيرًا مِنْ أُصُولِ الفِقْهِ وَفُنُونِهِ وَالسُّنَنِ وَالرَّغَائِبِ وَالآدَابِ (٣). وَأَنَا أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَنْفَعَنَا وَإِيَّاكَ بِمَا عَلَّمَنَا (٤)، وَيُعِينَنَا وَإِيَّاكَ عَلَى القِيَامِ بِحَقِّه (٥)، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا (٦).

стр. 331

الخاتمة الحمد لله وكفى، وصلاة وسلامًا على عباده الذين اصطفى، لا سيما حبيبه محمد المصطفى، وآله الشرفا، وصحبه أولي الوفا، أما بعدُ … فهذا البحث مقدمة بين يديّ دراسة أُعِدُّها عن تحقيق الشراح (١)؛ لأن للشراح دورًا بارزًا في تشييد فن التحقيق الإسلامي، هذا الفن الذي وضع أسسه علماء الحديث، وفي هذا يقول أستاذنا فضيلة الدكتور فيصل الحفيان: "علم التحقيق -الذي نقوم عبر منهجه وأدواته بسبر النصوص جميعًا ونقدها أيًّا كان موضوعها- إنَّما ولد من رحم علوم السنة، سواء في ذلك علم السند وعلم المتن، فإلى هذه العلوم يرجع الفضل في نشأته" (٢)، فإذا كان المحدثون قد حازوا براءة اختراعه فإن الشراح قد اعتنوا بتلك الأسس وبنوا عليها، فحملت تلك الشروح تطبيقًا عمليًّا لأسس التحقيق الإسلامي. وقد خرجنا من قراءة نسخة التتائي من الرسالة بنتائج، وهي: ١ - قام أئمتنا الشراح بدور المحقق على أكمل وجه من مقارنة النسخ والترجيح بين الروايات وضبط ألفاظ الرسالة وبيان المبهمات والمجملات في النص. ٢ - الشروح مرجع رئيس لتحقيق النص الأصل (المتن)؛ لأن علماءنا الشراح كانت لهم رواية وأسانيد إلى صاحب الأصل. _________ (١) أريد بالشراح المؤلفين الذين اعتنوا ببيان وشرح كتب غيرهم في علوم الحضارة الإسلامية المختلفة. (٢) من بحث له بعنوان: "نصوص السنة وعلومها: طبيعة المعرفة وتقاليدها، وخصوصية العمل وطرائقه". يراجع: مجلة التراث النبوي، العددان: الأول والثاني، محرم ورجب ١٤٣٩ هـ (ص ١٢٩).

стр. 332

٣ - أظهرت الدراسة أهمية شرح التتائي للرسالة؛ فقد استطعنا أن نخرج الرسالة كاملة من شرحه. ٤ - أكثر الفروق بين نسخة التتائي ونسخ غيره من الشراح هي من قبيل التعبير بالمرادف ك (يقربها/ يمسها) و (بمكان/ بموضع) و (توان/ تراخ) أو بتغيير بعض السياق بتقديم وتأخير، والمعنى واحد. ٥ - أظهرت هذه الدراسة أهمية الرجوع إلى أصالة طلب علم الفقه بتحقيق مباحث النص اللغوية والإعرابية لتحرير المعاني، ولربط الفقه بدلالات المباني. والحمد لله على انتهائي كما حمدته في ابتدائي، أسأله مغفرةَ الذنوب وسترَ العيوب، إنه هو التواب الرحيم.

стр. 333

المراجع ١. الإتقان في علوم القرآن، لجلال الدين السيوطي، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم مكتبة دار التراث - القاهرة. ٢. اختصار المدونة والمختلطة، لابن أبي زيد، تح د. أحمد عبد الكريم نجيب، مركز نجيبويه، ط ١، ١٤٣٤ هـ/ ٢٠١٣ م. ٣. أسماء الله الحسنى دراسة في البنية والدلالة، للدكتور أحمد مختار عمر، مكتبة الأسرة ٢٠٠٠. ٤. اصطلاح المذهب المالكي، للدكتور محمد إبراهيم علي، دار البحوث للدراسات الإسلامية- الإمارات، ط ١، ١٤٢١ هـ. ٥. إعراب القرآن، لأبي جعفر أحمد بن محمد بن النحاس، تح خالد العلي، دار المعرفة - بيروت، ط ١، ١٤٢٧ هـ، ٢٠٠٦ م. ٦. الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين، لخير الدين الزركلي، دار العلم للملايين - بيروت، ط ١٥، ٢٠٠٥ م. ٧. إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس، لمحمد دياب الأتليدي، دار صادر-بيروت. ٨. أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك، لابن هشام الأنصاري، تح محمد محيي الدين عبد الحميد، دار الطلائع - القاهرة، ٢٠٠٤ م.

стр. 334

٩. بدائع الزهور في وقائع الدهور، لمحمد بن أحمد بن إياس الحنفي، تح محمد مصطفى، دار الباز- مكة المكرمة. ١٠. البدور الزاهرة في القراءات العشرة المتواترة، للشيخ عبد الفتاح القاضي، تح أحمد عناية، دار الكتاب العربي - بيروت، ط ١، ١٤٢٥ هـ/ ٢٠٠٤ م. ١١. البهجة السنية في حلّ الإشارات السنية، للشمس التتائي، تح الأستاذ عبد الرحمن جديد، رسالة ماجستير بمعهد العلوم الإسلامية -جامعة حمّة لخضر الوادي- الجزائر. ١٢. تاج العروس من جواهر القاموس، للسيد محمد مرتضى الزَّبيدي، مطبعة حكومة الكويت، ١٣٨٥ هـ، ١٩٦٥ م، تحقيق عبد الستار أحمد فراج وآخرين. ١٣. تاريخ الأدب العربي، لبروكلمان، نقله للعربية د. عبد الحليم النجار، دار المعارف- القاهرة. ١٤. تاريخ التراث العربي، للدكتور فؤاد سزكين، نقله للعربية د. محمود فهمي حجازي، جامعة الإمام محمد بن سعود- الرياض ١٤١١ هـ. ١٥. تحرير المقالة في شرح الرسالة، للقاضي أحمد القلشاني، تح أ. الحبيب بن طاهر، مؤسسة المعارف- بيروت، ط ١، ١٤٢٩ هـ. ١٦. تحرير المقالة شرح نظم نظائر الرسالة، للحطاب، تح أبي الفضل الدمياطي، دار ابن حزم- بيروت، ط ١، ١٤٢٨ هـ.

стр. 335

١٧. تحصيل ثلج اليقين في حل معقدات التلقين، لأبي الفضل السلجلماسي، تح أبي الفضل العمراني الطنجي، دار الكتب العلمية- بيروت، ط ١، ١٤٢٥ هـ. ١٨. تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي، للحافظ السيوطي، تح عرفان العشا حسونة، دار الفكر- بيروت، ٢٠٠٠ م. ١٩. ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك، للقاضي عياض بن موسى السبتي، تح محمد بن تاويت الطنجي، وزارة الأوقاف - المملكة المغربية، ط ٢، ١٤٠٣ هـ/ ١٩٨٣ م. ٢٠. تفسير التحرير والتنوير، لمحمد الطاهر بن عاشور، الدار التونسية للنشر - تونس، ١٩٨٤ م. ٢١. تفسير شهاب الدين القرافي (ت: ٦٨٤ هـ) جمعًا وترتيبًا ودراسة، رسالتي للدكتوراه بكلية الآداب- جامعة سوهاج. ٢٢. التنبيهات المستنبطة على كتب المدونة والمختلطة، للقاضي عياض، تح تحقيق: الدكتور محمد الوثيق، الدكتور عبد النعيم حميتي، دار ابن حزم، بيروت، ط ا، ١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م. ٢٣. التنبيه الوافي على التصحيف الواقع في ذخيرة القرافي، د. إبراهيم أحمد السناري، نشره معهد المخطوطات العربية في سلسلة تراثنا.

стр. 336

٢٤. التوضيح شرح مختصر ابن الحاجب، لخليل بن إسحاق الجندي (ت: ٧٧٦ هـ)، المركز الثقافي المغربي - الدار البيضاء، ط ١، ١٤٣٣ هـ/ ٢٠١٢ م. ٢٥. جامع بيان العلم وفضله، لابن عبد البر، تح أبي الأشبال الزهيري، دار ابن الجوزي- السعودية، ط ١، ١٩٩٤ م. ٢٦. جامع البيان عن تأويل آي القرآن، لابن جرير الطبري، تح د. عبد الله بن عبد المحسن التركي، دار هجر- القاهرة، ط ١، ١٤٢٢ هـ، ٢٠٠١ م. ٢٧. جامع الدروس العربية، للشيخ مصطفى الغلاييني، المكتبة العصرية- بيروت، ط ٢٨، ١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م. ٢٨. جواهر الدرر في ألفاظ المختصر، للشمس التتائي، تح د. أبو الحسن نوري حسن المسلاتي، دار ابن جزم- بيروت. ٢٩. خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر، للمحبي، المطبعة المصرية الوهبية. ٣٠. الدر المصون في علوم الكتاب المكنون، لأحمد بن يوسف السمين الحلبي، تح د. أحمد محمد الخراط، دار القلم - دمشق. ٣١. الديباج المذهب في معرفة أعيان المذهب، للقاضي إبراهيم بن فرحون، تح د. محمد الأحمدي أبو النور، دار التراث - القاهرة. ٣٢. ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (شرح سنن النسائي)، لمحمد بن الشيخ علي بن آدم الأثيوبي، دار المعراج الدولية للنشر- الرياض، ط ١، ١٤١٦ هـ/ ١٩٩٦ م.

стр. 337

٣٣. رسالة ابن أبي زيد القيرواني، لأبي محمد عبد الله بن أبي زيد، تح الشيخ أحمد مصطفى قاسم الطهطاوي، دار الفضيلة- القاهرة. ٣٤. الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السُّنَّة المشرفة" للكتاني، محمد المنتصر بن محمد الزمزمي، دار البشائر الإسلامية، ط ٦، ١٤٢١ هـ-٢٠٠٠ م. ٣٥. سنن أبي داود (ومعه تعليقات الألباني عليه)، اعتنى به: مشهور بن حسن آل سلمان، مكتبة المعارف - الرياض، ط ٢، ١٤٢٤ هـ. ٣٦. سنن ابن ماجه (ومعه تعليقات الألباني عليه)، اعتنى به: مشهور بن حسن آل سلمان، مكتبة المعارف - الرياض، ط ٢، ١٤١٧ هـ. ٣٧. سنن الترمذي (ومعه تعليقات الألباني عليه)، اعتنى به: مشهور بن حسن آل سلمان، مكتبة المعارف - الرياض، ط ٢، ١٤٢٩ هـ/ ٢٠٠٨ م. ٣٨. سير أعلام النبلاء، للحافظ الذهبي، تح د. بشار عواد وآخرين، مؤسسة الرسالة - بيروت، ط ١، ١٤١٧ هـ، ١٩٩٦ م. ٣٩. شجرة النور الزكية في طبقات المالكية، للشيخ محمد بن محمد مخلوف، دار الكتاب العربي - بيروت. ٤٠. شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك، تح محمد محيي الدين عبد الحميد، مكتبة دار التراث - القاهرة، ١٤٢٠ هـ، ١٩٩٩ م. ٤١. شرح أسماء الله الحسنى، لأبي العباس زرُّوق، تح أحمد مصطفى الطهطاوي، دار الفضيلة- القاهرة.

стр. 338

٤٢. شرح الأشموني على ألفية ابن مالك، تح محمد محيي الدين عبد الحميد، دار الكتاب العربي- بيروت، ط ١، ١٣٧٥ هـ/ ١٩٥٥ م. ٤٣. شرح التسهيل، لابن مالك محمد بن عبد الله الطائي، تح د عبد الرحمن السيد، د محمد بدوي المختون، دار هجر - الجيزة، ط ١، ١٤١٠ هـ/ ١٩٩٠ م. ٤٤. شرح تنقيح الفصول في اختصار المحصول في الأصول، لشهاب الدين أحمد ابن إدريس القرافي، تح د. ناجي السويد، المكتبة العصرية - بيروت، ط ١، ١٤٣٢ هـ/ ٢٠١١ م. ٤٥. شرح حدود ابن عرفة، للرصاع، تح د. محمد أبو الأجفان، دار الغرب الإسلامي- بيروت، ط ١، ١٩٩٣ م. ٤٦. شرح شذور الذهب، لابن هشام الأنصاري، تح محمد محيي الدين عبد الحميد، دار الطلائع - القاهرة، ٢٠٠٤ م. ٤٧. شرح شواهد مغني اللبيب، لعبد القادر البغدادي، تح عبد العزيز رباح وآخر، دار المأمون للتراث- دمشق، ط ١، ١٣٩٨ هـ. ٤٨. الشرح الصغير على أقرب المسالك، للعلامة أحمد الدردير، تح السيد علي الهاشمي، دار الفضيلة- القاهرة، ٢٠٠٨ م. ٤٩. شرح عقيدة الإمام مالك الصغير، للقاضي عبد الوهاب، تح محمد بو خبزة، وبدر العمراني، دار الكتب العلمية - بيروت، ط ١، ١٤٢٣ هـ/ ٢٠٠٢ م.

стр. 339

٥٠. شرح قطر الندى وبل الصدى، لابن هشام الأنصاري، تح محمد محيي الدين عبد الحميد، دار الطلائع- القاهرة، ٢٠٠٤ م. ٥١. شرح منح الجليل على مختصر العلامة خليل، للشيخ محمد عليش، دار الفكر - بيروت، ١٤٠٩ هـ/ ١٩٨٩ م. ٥٢. شرح يوسف بن عمر الأنفاسي، تح د. محمد الطريباق ود. عبد الرحيم الحمدادي، دار الكلمة- القاهرة، ط ١، ٢٠١٩ م. ٥٣. الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، لإسماعيل بن حماد الجوهري، تح أحمد عبد الغفور عطا، دار العلم للملايين - بيروت، ط ٤، ١٩٩٠ م. ٥٤. صحيح مسلم بشرح النووي، تح عصام الصبابطي وآخرين، دار الحديث - القاهرة، ط ٣، ١٤١٩ هـ/ ١٩٩٨ م. ٥٥. الضوء اللامع لأهل القرن التاسع، لشمس الدين السخاوي، دار الجيل- بيروت، ط ١، ١٤١٢ هـ/ ١٩٩٢ م. ٥٦. عجائب الآثار في التراجم والأخبار، للجبرتي، تح د عبد الرحيم عبد الرحمن، دار الكتب المصرية- القاهرة. ٥٧. العدة في إعراب العمدة، لابن فرحون، تح مكتب الهدي لتحقيق التراث، دار الإمام البخاري - الدوحة، ط ١. ٥٨. غرر المقالة في شرح غريب الرسالة، لأبي عبد الله محمد بن منصور بن حمامة وهو من علماء القرن السادس تقريبًا، طبع مع الرسالة الفقهية، ونشرته دار الغرب الإسلامي.

стр. 340

٥٩. الغريبين في القرآن والحديث، لأبي عبيد أحمد بن محمد الهروي، تح أحمد فريد المزيدي، مكتبة نزار مصطفى الباز - مكة المكرمة، ط ١، ١٤١٩ هـ/ ١٩٩٩ م. ٦٠. الفائق في غريب الحديث، للزمخشري، علي محمد البجاوي -محمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعرفة - لبنان، ط ٢. ٦١. فتح المغيث بشرح ألفية الحديث للعراقي، لمحمد بن عبد الرحمن السخاوي، تح د. عبد الكريم الخضير ود. محمد بن عبد الله آل فهيد، دار المنهاج -الرياض، ط ١، ١٤٢٦ هـ. ٦٢. فقه السنة على المذهب المالكي، للدكتور محمد القياتي، مكتبة المشارق- القاهرة، ط ١، ٢٠١٩ م. ٦٣. الفقه المالكي الميسر، للدكتور وهبة الزحيلي، دار الكلم الطيب- دمشق، ١٤٣١ هـ. ٦٤. القاموس المحيط، لمجد الدين الفيروزآبادي، إشراف محمد نعيم العرقسوسي، مؤسسة الرسالة، ط ٨، ١٤٢٦ هـ/ ٢٠٠٥ م. ٦٥. قانون التأويل، لابن العربي، تح محمد السليماني، دار القبلة للثقافة- جدة، ط ١، ١٤٠٦ هـ. ٦٦. قواعد الإملاء وعلامات الترقيم، للأستاذ عبد السلام هارون، دار الطلائع- القاهرة، ٢٠٠٥ م.

стр. 341

٦٧. كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، لحاجى خليفة، تح محمد شرف الدين، رفعت بيلكه، دار الفكر إحياء التراث العربي -بيروت. ٦٨. كفاية المحتاج لمعرفة من ليس في الديباج، لأحمد بابا التنبكتي، تح أبي يحيى عبد الله الكندري، دار ابن حزم - بيروت. ٦٩. الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة، لنجم الدين الغزي، تح خليل المنصور، دار الكتب العلمية، بيروت، ط ١، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م. ٧٠. لحن العوام للزُّبيدي، تح د. رمضان عبد التواب، مكتبة الخانجي- القاهرة، ط ٢، ٢٠٠٠ م. ٧١. لسان العرب، لجمال الدين بن منظور الأنصاري، دار صادر - بيروت، ط ٣، ١٤١٤ هـ. ٧٢. المختصر الفقهي، لابن عرفة الورغمي، تح د. حافظ عبد الرحمن محمد، مركز الفاروق عمر - دبي، ط ١، ١٤٣٥ هـ/ ٢٠١٤ م. ٧٣. المدونة الكبرى للإمام مالك رواية سحنون، تح السيد علي الهاشمي، طبعة الإمارات العربية. ٧٤. مسالك الرسالة في شرح مسائل الرسالة، للشيخ أحمد بن الصديق الغماري، بتصحيح عزيز ايغزير، المكتبة العصرية- بيروت، ط ١، ٢٠٠٢ م. ٧٥. مسند الإمام أحمد بن حنبل، تح شعيب الأرناؤوط وآخرين، مؤسسة الرسالة -بيروت، ط ١، ١٤١٧ هـ/ ١٩٩٧ م.

стр. 342

٧٦. المصباح المنير في غريب الشرح الكبير، أحمد بن محمد بن علي الفيومي، المكتبة العلمية - بيروت. ٧٧. مطالع الأنوار على صحاح الآثار، لابن قرقول، دار الفلاح، وزارة الأوقاف الشئون الإسلامية- قطر. ٧٨. معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان، لأبي زيد الدباغ وابن ناجي التنوخي، تصحيح إبراهيم شبوح وآخرين، مكتبة الخانجي- القاهرة، ١٩٦٨ م. ٧٩. معجم السفر، لأبي طاهر السلفي، تح عبد الله عمر البارودي، دار الفكر- بيروت، ١٤١٤ هـ. ٨٠. معجم اللغة العربية المعاصرة، د. أحمد مختار عمر، عالم الكتب، ط ١، ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م. ٨١. المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية بالقاهرة، مكتبة الشروق الدولية - القاهرة، ط ٤، ١٤٢٥ هـ، ٢٠٠٤ م. ٨٢. معين التلاميذ على قراءة الرسالة، للشيخ سيد عثمان البونسي، دار الفكر- بيروت، ١٤٢٨ هـ. ٨٣. مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، لابن هشام الأنصاري، تحقيق د. مازن المبارك وآخرين، دار الفكر - بيروت، ط ١، ١٤٢٥ هـ، ٢٠٠٥ م. ٨٤. المنتقى شرح موطأ مالك، لأبي الوليد سليمان بن خلف الباجي، راجعه د. محمد محمد تامر، مكتبة الثقافة الدينية - القاهرة.

стр. 343

٨٥. المواريث في الشريعة الإسلامية، للشيخ حسنين محمد مخلوف، المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ١٩٧١ م. ٨٦. الموافقات، للشاطبي، تح أبي عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان، دار ابن عفان- السعودية، ط ١، ١٤١٧ هـ/ ١٩٩٧ م. ٨٧. مواهب الجليل شرح مختصر خليل، للحطاب الرعيني، تح دار الرضوان- نواكشوط، موريتانيا، ط ١، ١٤٣١ هـ/ ٢٠١٠ م. ٨٨. الموطأ، للإمام مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي، تح محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء الكتب العربية - القاهرة. ٨٩. النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، ليوسف بن تغري بردي، تح محمد حسين شمس الدين، دار الكتب العلمية - بيروت، ط ١، ١٤١٣ هـ/ ١٩٩٢ م. ٩٠. نيل الابتهاج بتطريز الديباج، لأحمد بابا التنبكتي، تح د. عبد الحميد الهرامة، دار الكاتب - طرابلس. ٩١. همع الهوامع شرح جمع الجوامع، للسيوطي، تح د. عبد العال سالم مكرم، مؤسسة الرسالة -بيروت، ١٤١٣ هـ/ ١٩٩٢ م.