Полный текст (256 стр.). Показаны 246–256 · переход к 251.
стр. 246
[كتاب الفِتَن]
[٢٥٤] قال الدوسري (٥/ ص ١٢٣) في حديث: "تكون لأصحابي من بعدي زلة. . ." إلخ.
ورُوي عن ابن لهيعة على وجه آخر:
أخرجه الطبراني في "الأوسط" (مجمع البحرين: (ق ٢٢٢/ أ) وابن عدي (٦/ ٤٦٩) من طريق إبراهيم بن أبي الفيّاض الرقّي عن أشهب بن عبد العزيز عن ابن لهيعة عن مشْرَح بن هاعان عن عقبة بن عامر عن حذيفة مرفوعًا.
قال الطبراني: "لم يروه عن مِشْرَح إلا ابن لهيعة، ولا عنه إلا أشهب، تفرّد به إبراهيم". وقال الهيثمي (٧/ ٢٣٤): "وفيه إبراهيم بن أبي الفيّاض، قال ابن يونس: يروي عن أشهب مناكير. قلت: وهذا ممّا رواه عن أشهب".
قلت: لم يتفرد به إبراهيم -كما قال الطبراني-، بل تابعه أحمد بن عبد الرحمن الوهبي فرواه عن أشهب بن عبد العزيز به.
أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (٢/ ١٢٥).
...
[٢٥٥] وقال الدوسري (٥/ ص ١٤١):
"وأخرجه الهروي (ق ١٣/ ب) من طريق محمد بن منصور: ثنا محمد بن معاذ: ثنا علي بن خشرم: ثنا عيسى بن يونس عن الحجّاج بن أبي زياد عن أبي الصدّيق -أو: عن أبي نضرة. شكّ الحجّاج- عن أبي ذر مرفوعًا.
وإسناده ضعيف: محمد بن معاذ هو الماليني كما هو مذكور في "التهذيب" (٧/ ٣١٦)، وقد ذكره ابن ماكولا في "الإكمال" (٧/ ١١٢) والذهبي في
стр. 247
"النبلاء" (١٤/ ٤٨٤) ولم يحكيا فيه جرحًا ولا تعديلا، ففيه جهالة، والراوي عنه لم أظفر بترجمة له-، والمحفوظ رواية المؤمل" انتهى.
قلت: أما محمد بن معاذ والراوي عنه فقد توبعا.
أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (٢/ ٣٧٤) عن إبراهيم بن موسى عن عيسى بن يونس، عن الحجاج، عن أبي الصديق أو عن أبي نضرة -شك الحجاج- عن أبي ذر مرفوعًا.
وإبراهيم بن موسى هو الفراء ثقة كما في "التقريب".
وللحديث علة بينها محقق كتاب "ذم الكلام" (١/ ٤٠٢) فأغنى عن الإعادة، والله الموفق.
...
[٢٥٦] قال الدوسري (٥/ ص ١٦٢):
"أما حديث أبي هريرة:
فأخرجه الطبراني في "الصغير" (٢/ ٤١ - ٤٢) و"الأوسط" (مجمع البحرين: ق ٧٢/ أ) عن شخيه محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الأزرق الأنطاكي عن أبيه عن مبشِّر بن إسماعيل عن شعيب بن أبي حمزة عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عنه مرفوعًا، وزاد: ". .وأن يُرى الهلالُ لليلةٍ فيُقال: لليلتين". وقال: لم يروه عن العلاء إلا شعيب، تفرد به مُبشِّر.
وشيخ الطبراني وأبوه لم أظفر بترجمة لهما، وقال الهيثمي (٣/ ١٤٦): "وفيه عبد الرحمن [كذا] بن الأزرق الأنطاكي. ولم أجد من ترجمه". انتهى.
قلت: هنا بعض الملاحظات.
الأولى: عزوه هذا الحديث بهذا الإسناد إلى "الأوسط" للطبراني خطأ.
والذي جاء في "مجمع البحرين" (٣/ ١٤٩٥) عزوه إلى "الصغير" وليس
стр. 248
"الأوسط" فقد كتب قبل الحديث (ص) إشارة إلى أنه انفرد به "المعجم الصغير" كما بيّن ذلك في المقدمة.
الثانية: أن الطبراني أخرجه في "الأوسط" (٦٨٦٠) و"مسند الشاميين" (٣٣٥٦). عن محمد بن عبد الله الأزرق، حدثنا أبي، حدثت مبشر بن إسماعيل عن شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعًا.
وقال: لم يرو هذا الحديث عن أبي الزناد إلا شعيب، تفرد به مبشر بن إسماعيل".
فجعله هنا (عن أبي الزناد، عن الأعرج).
بينما رواه الطبراني في "الصغير" كما سبق بنفس الإسناد إلا أنه وقع عنده: (عن العلاء عن أبيه)!
وقال كذلك: "لم يروه عن العلاء إلا شعيب تفرد به مبشر"!!
والله أعلم.
...
[٢٥٧] قال الدوسري (٥/ ص ١٦٢):
وأمّا حديث أنس:
فأخرجه الطبراني في "الصغير" (٢/ ١٢٩) و"الأوسط" (مجمع البحرين: ق ٢٣١/ ب) عن الهيثم بن خالد المصيصي عن عبد الكبير بن المعافي بن عمران عن شريك عنه العباس بن ذَريح عن الشعبيّ عنه مرفوعًا: "من اقتراب الساعة أن يُرى الهلال قبلًا فيقال: لليلتين".
وشيخ الطبراني ضعيف كما في "التقريب" وأعله الهيثمي (٧/ ٣٢٥) به، وقد وهم فيه فوصله".
стр. 249
قلت: عفا الله عنا وعنك أيها الأستاذ فإن شيخ الطبراني لم يتفرد به حتى تعلّ الحديث به وتنسب له الوهم في وصل الحديث فقد تابعه يوسف بن سعيد بن مسلم فرواه عن الكبير بن المعافى به.
أخرجه الضياء في "المختارة" (٢٣٢٥) فينتفي حينئذ الإعلال بشيخ الطبراني والله الموفق.
...
[٢٥٨] قال الدوسري (٥/ ص ١٦٣):
"أما مرسل الحسن:
فأخرجه الداني في "الفتن" (ق ٥٣/ أ- ب) من طريق [أبي] داود عن عمارة ابن مهران عنه مرسلًا: "إن من أشراط الساعة أن يُرى الهلال لليلة فيقال: هو لليلتين.
وإسناده جيّدٌ." انتهى.
قلت: أما الدّاني فقد أخرجه في "الفتن" (رقم: ٣٩٨) من طريق محمد بن إسماعيل الصائغ، عن داود عن عمارة بن مهران عن الحسن مرسلًا.
فقد جاء في الإسناد (داود) وليس (أبو داود) كما زاد الدوسري في الإسناد عفا الله عنه.
والذي يراه الأستاذ أن أبا داود هو الطيالسي ولذلك جوّد إسناده!!
والصواب هو (داود) وهو ابن المحبّر البصري المتروك كما في "التقريب".
وقد ذكر المزي في "التهذيب" (٢٤/ ٤٧٥) داود بن المحبر من جملة شيوخ محمد بن إسماعيل الصائغ.
стр. 250
[كتاب البعث وصفة النار والجنّة]
[٢٥٩] قال الدوسري (٥/ ص ١٧٤ - ١٧٥):
"وحديث عبد الرحمن بن زيد الذي أشار إليه ابن حبّان: أخرجه ابن أبي الدنيا في "الأهوال" (ق ٩٦/ أ) وأبو يعلى في "مسنده الكبير" (المطالب: ٣/ ٢٤٥) - وعنه: ابن حبّان في "المجروحين" (١/ ٢٠٢) - و. . . من طريق يحيى بن عبد الحميد الحمّاني عن عبد الرحمن بن زيد عن أبيه عن ابن عمر مرفوعًا: "ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة في القبور ولا في النشور، وكأنّي بهم وهم ينفضون التراب عن رؤوسهم، ويقولون: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ﴾ [فاطر: ٣٤] ".
والحمّاني قال الحافظ في "التقريب": "حافظٌ إلا أنّهم اتهموه بسرقة الحديث". أهـ. وقد تابعه: عبد الرحمن بن واقد عند الخطيب (١٠/ ٢٦٥)، وابن واقد اتهمه ابن عدي وشيخه عبدان الأهوازي بسرقة الحديث.
وعبد الرحمن ضعيف كما في "التقريب"، وقد تفرّد به كما قال البيهقي" انتهى.
قلت: لم يتفرد به عبد الرحمن بن زيد كما قال البيهقي! بل تابعه عليه أخوه عبد الله بن زيد فرواه عن أبيه به.
أخرجه الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (٢٥١٠) وأبو عمرو بن منده في "فوائده"- كما في "المداوي" (٥/ ٣٤٧).
стр. 251
[٢٦٠] قال الدوسري (٥/ ص ١٧٥):
"وله عن ابن عمر ثلاثة طرق أخرى:
الأول: أخرجه ابن حبان في "المجروحين" (١/ ٢٠٢) و. . .من طريق بهلول بن عبيد عن سلمة بن كهيل، عن ابن عمر مرفوعًا" أهـ.
قلت: وقع سقط في الإسناد عند الأخ الدوسري. ففي المصادر: "عن سلمة بن كهيل عن نافع عن ابن عمر".
...
[٢٦١] قال الدوسري (٥/ ص ١٨٦):
"وقال ابن الجوزي في "العلل" بعدما حكى كلام الخطيب: "وزعم الخطيب أن رجال إسناده ثقات. . . وقد دُسّ متنه [كذا، ولعله: متن] إسناد الحديث الذي بعده. . ." إلخ.
قلت: لم يحسن الأستاذ الدوسري تصحيح العبارة، وذلك أنها بعد تصحيحه تكون هكذا: "وقد دُسّ متن إسناد الحديث الذي بعده" وهو كلام ركيك.
والصواب: "وقد دُسّ متنه بإسناد الحديث الذي بعده" والله أعلم.
...
[٢٦٢] قال الدوسري (٥/ ص ١٩٧) في حديث ثوبان مرفوعًا: "حوضي من عدن إلى عمّان البلقاء. . ." الحديث.
"ورواه سليمان بن يسار عن ثوبان:
стр. 252
أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢/ ٩٨) من طريق الزهري عنه، لكن أخرجه ابن أبي عاصم (٧١٠) عن الزهري عن سليمان عن بعض من حدّثه عن ثوبان مرفوعًا. ففيه جهالة إذًا" انتهى.
قلت: الرجل المبهم في هذا الإسناد هو: (أبو سلام) واسمه: ممطور وهو ثقة.
ففي "العلل" لابن أبي حاتم (٢/ ٢٢٤) عندما ذكر الحديث قال لأبيه: "من هذا الرجل؟ من حدثه؟ هل تدري من هو؟ قال أبي: أظن أنه أبو سلام الحبيشي لأن هذا الحديث لم يروه عن ثوبان إلا أبو سلام على هذا اللفظ فأظن أنه هو" أهـ.
...
[٢٦٣] قال الدوسري (٥/ ص ٢٣٣):
". . .حديث عبد الله بن أبي أوفى:
"أخرجه أبو نعيم (٢١٦) والبيهقي (٤٤٤) من طريق سعيد بن زَرْبي، عن نفيع بن الحارث عنه مرفوعًا. . ." إلخ.
قلت: سقط من الإسناد عند الأخ الدوسري ذكر ثابت البناني بين سعيد ونفيع، وهو في المصدرين المذكورين. والله الموفق.
...
[٢٦٤] قال الدوسري (٥/ ص ٢٣٦) في عمارة بن وثيمة: "لم أظفر بترجمة له".
قلت: له ترجمة في "بلغة القاصي والداني في تراجم شيوخ الطبراني" (ص ٢٣٢) للعلامة المحدث حماد بن محمد الأنصاري رحمه الله تعالى.
стр. 253
[٢٦٥] أخرج تمام (٥/ رقم: ١٧٩٦/ ص ٢٤٦) بإسناده إلى عبد الله بن أبي أوفى، قال: كان رسول الله ﷺ يقول: "اللهمّ بِّردْ قلبي بالثلج والبَرَد والماء البارد، اللهمّ نقِّ قلبي من الخطايا كما نقيتَ الأبيضَ (١) من الدِّنَسِ".
قال الدوسري في الهامش:
" (١) كذا، والمحفوظ: "الثوب الأبيض" انتهى.
قلت: في مخطوطة الظاهرية (ج ٨/ ق ٨٣/ أ): (الثوب الأبيض) كما هو محفوظ، وقد كتب: "الثوب" فوق كلمة "نقيت" بخط صغير متشابك.
وانظر كذلك طبعة حمدي "للفوائد" (١/ ٤٧٢) و (١/ ٤٧١ - تحقيق التميمي).
стр. 254
الأخطاء اللغوية
стр. 255
[١] قال الدوسري (١/ ص ٢٧١):
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ "الصلوات الخمس و. . .ما لم تُصَبْ الكبائر.
* الصواب: "ما لم تُصبِ الكبائر" بكسر الباء، لالتقاء الساكنين.
[٢] وقال (١/ ص ٣٠٣):
قال رسول الله ﷺ : "بَشِّرْ المشائين في الظُلَم. . ." إلخ.
* الصواب: "بشرِ المشائين". بكسر الراء، لالتقاء الساكنين.
[٣] وقال (١/ ص ٣٢٢):
قال رسول الله ﷺ : "أما يخشى الذي يرفعُ رأسُه قبلَ الإمام. . ." إلخ.
* الصواب: "يرفع رأسهَ" -بفتح السين- مفعول به منصوب.
[٤] وقال (٢/ ص ٢٦):
"وقد تبين من هذا أن نعيم إنما سمعه بواسطه. . ."
* الصواب: "أن نعيمًا. ." اسم إن منصوب.
[٥] وقال (٢/ ص ٣٠٦):
"قال رسول الله ﷺ : ما ينبغي لرجل أن يأتي أخاه فيسألُه قرضًا وهو يجد فيمنعه".
* الصواب: "فيسألَه" -بفتح اللام- منصوب بأن المضمرة بعد فاء السببية.
[٦] وقال (٢/ ص ٤٣٠):
ورُوي الحديث بلفظ "خياركم خياركم لنسائهم" جماعة من الثقات. . . إلخ.
* الصواب: "ورَوَى. . ." للمبنى المعلوم لوجود فاعله (جماعة)
стр. 256
[٧] وقال (٣/ ص ٥٩):
"وأخرجه البخاري عن القعنبي وعبد الله بن يوسف وأبو نعيم. . .".
* الصواب: "وأبي نعيم" اسم مجرور.
[٨] وقال (٣/ ص ٥٩):
"وأخرجه مسلم عن القعنبي وإسماعيل بن أبي أويس وأبو مصعب. . ."
* الصواب: "وأبي مصعب" اسم مجرور.
[٩] وقال (٣/ ص ٣٧٤):
قال رسول الله ﷺ :
". . .واتقوا الشح، فإن الشحُّ أهلك من كان قبلكم"
* الصواب: "فإن الشحَّ. . ." مفعول به منصوب.