٦ - شعراء الأندلس
مقدمة:
لم يكن قد مر نصف قرن على فتح الأندلس (فى سنة ٩٢/ ٧١١). حتى وجد الشعر، والموسيقى، وعلوم اللغة العربية، وغير ذلك من فروع المعرفة موطنا آخر من مواطن الرعاية، فى قرطبة، مقرّ ملك عبد الرحمن الداخل الأموى (١٣٨/ ٧٥٦ - ١٧٢/ ٧٨٨) المستقل عن العباسيين، وكان الحكام الأول أنفسهم بين أقدم من نعرف من شعراء الأندلس، وعلى ما نعلم، فى الوقت الراهن، بدأ كذلك فى أيام عبد الرحمن الأول الاشتغال بالعلوم التى كانوا يتدارسونها فى القسم الشرقى من الدولة الإسلامية، ومما يذكر فى هذا المقام، أن اللغوى الفقيه والمفسّر الأندلسى/ أبا موسى عبد الرحمن بن موسى الهوّارى، التقى فى رحلته إلى المشرق بكثير من نظرائه. ومنهم فى العراق الأصمعى، وأبو زيد الأنصارى، وغيرهما. وكذلك رحل معاصره الغازى ابن قيس (المتوفى سنة ١٩٩/ ٨١٥) إلى العراق، وبعد عودته إلى الأندلس أذاع بها «موطّأ» مالك بن أنس (المتوفى سنة ١٧٩/ ٧٩٥). هذا ونعلم أيضا أن جودى بن عثمان النحوى الأندلسى (المتوفى سنة ١٩٨/ ٨١٤) أدخل كتاب النحو الذى وضعه الكسائى اللغوى الكوفى، إلى الأندلس (انظر: باب علوم اللغة). أما فيما يتعلق بفن الشعر، فلا شك فى صحة القول بأنه كان بين فاتحى الأندلس بعض الشعراء الذين استقرّ بهم المقام هنالك من بعد، وأقدم من أدركناه من الشعراء هو أبو الأجرب جعونة بن الصّمّة الكلابى (المتوفى قبل سنة ١٣٨/ ٧٥٦، يأتى ذكره ص ٦٧٤) الذى جعل ابن حزم الأندلسى (٤) فى طبقة جرير والفرزدق. ومما لا يكاد يعتوره شك» أن الحكام الأمويين فى المغرب (•)، وهم أنفسهم من الشعراء، كانوا على علم بدواوين الشعراء القدامى، التى كانت ذائعة منتشرة فى المشرق، وكانوا أيضا يعرفون معاصريهم من الشعراء العباسيين، الذين تجاوزت شهرتهم حدود أقاليمهم وهم بعد أحياء، ولا يخفى فوق ذلك أن المسلمين، تحفزهم الرحلة لأداء فريضة الحج، قد نمت
стр. 1052
عندهم الرغبة فى الأسفار؛ فجابوا جميع أنحاء العالم الإسلامى، ليلقوا العلماء، ويغشوا مجالس العلم.
وهذا الاتصال الحى بين العلماء، وتأثيرهم فى بعضهم بعضا، لا ينبغى على العموم إغفاله، عند مناقشة التطور الذى مرت به الفروع المختلفة، وكذلك الاشتغال بالعلوم، وذلك كيلا تفترض فروض، يتبين فيما بعد أنها غير صحيحة (انظر مثلا: تاريخ التراث العربى. (Iv ,١٢
وما يعنينا أساسا، وفى هذا المقام، هو بيان أن الآثار الشعرية لأقاليم المشرق، وقبل كل شئ فى مركز الخلافة، فى القرون الأولى خاصة، كانت معروفة أيضا فى القسم الغربى من محيط الثقافة الإسلامية، وأنه فى بادئ الأمر لا نتبين بعد تطورا خاصا فى الأقاليم المختلفة، وبحسبنا هنا أن نجتزئ بذكر مثالين من بين أمثلة وافرة، على أن الشعراء فى القسمين الشرقى والغربى كانوا على معرفة جيدة/ بشهرة زملائهم، وبمستواهم العلمى: / فقد درج عباس بن ناصح الثقفى (المتوفى نحو سنة ٢٣٨/ ٨٥٢، يأتى ذكره ص ٦٧٣)، من شعراء الحكم ابن هشام، على أن يسأل المسافرين عن أحوال الشعراء والشعر فى مركز الخلافة؛ ليكون على علم دائم بأحوالهما، وكما تخبرنا المصادر، فإن الثقفى قام برحلة لمجرد التعرف إلى أبى نواس، الذى ترامت شهرته إليه، ويتجلى مما دار بينهما من حديث أن أبا نواس كان كذلك على علم حسن بمعاصريه من الشعراء فى الأندلس (٥) وكذلك رحل الأديب الشاعر عثمان بن المثنى القيسى (ولد سنة ١٧٤/ ٧٩٠، وتوفى سنة ٢٧٣/ ٨٨٦) إلى المشرق، وقرأ على أبى تمام ديوانه، ثم أدخله الأندلس (٦).
من الجلىّ أن الشعر الذى تعهّدوه بالأندلس، وكان ممثلوه الأوائل من العرب الأمويين
стр. 1053
وأخلافهم، لم يكن من الممكن أن يتطور من فوره مستقلا عن المشرق، وينطبق هذا أيضا على العصر الموافق لصدر الدولة العباسية، ولعل القول بأن هذا الشعر مرّ فيما تلا من تطوره، بأدوار تشبه تلك التى مرّ بها الشعر المشرقى، قول لا يجانب الصواب، ما دام الاتصال الفكرى بقى مكفولا عن طريق الصلات الوثيقة المتنوعة، ولم تبدأ الصفات الناجمة عن اختلاف الأقاليم فى الظهور إلّا على نحو بطئ، وعلى ذلك إذا سمعنا بعض المتقدمين، من ممثلى فن الشعر العربى، يتحدثون عن أسلوب المشارقة أو المغاربة (٧)، وجب علينا أن نفهم ذلك بهذا المعنى المقيّد.
ويزداد تصور مسار هذا التطور قوّة، إذا ما أخذنا فى الاعتبار مسيرة التطور فى فروع أخرى من العلوم العربية، وعلى ما اكتسبه إلى الآن كاتب هذه السطور من انطباع، فإن الصلة الفكرية للخلافة الشرقية لم تأخذ فى التراخى إلا بعد القرن الخامس/ الحادى عشر (٨).
ومنحى النظر الإجمالى هذا، والذى يتجاوز الشعر إلى فروع أخرى/، لم يوفّ حقه من الاعتبار، فى المؤلفات المتعلقة بهذا الشأن؛ وذلك لأن الدراسات العربية والإسلامية ما زالت فى مرحلة قليلة التطور نسبيّا، وإن لم يكن هذا وحده آخر الأسباب، وأهمية نحو هذا المسلك لما يستقبل من البحث يكشف عنها المقال المشكور الذى كتبه ج. إ جرونباوم (٩) بعنوان:
Avicennasrisalaf il- lsqundhofischeli ebe
، فقد بيّن لنا فى جلاء أن
стр. 1054
مختلف مراحل تطور الأسس النظرية للحب العذرى، التى عرضها العالم الشاعر ابن حزم الأندلسى (المتوفى سنة ٤٥٦/ ١٠٦٤) عرضا بارعا فى «طوق الحمامة»، لا يمكن تتبعها إلّا من طريق النظر فى المصادر المشرقية التى توافقها فى زمانها؛ وإن كان ابن حزم لم يطلع على العرض الفلسفى لمعاصره الأسنّ منه ابن سينا (المتوفى سنة ٤٢٨/ ١٠٣٧).
هذا وقد يكون لضياع الدواوين، التى ترجع إلى عصر ملوك الطوائف بالأندلس، وحتى عصر ابن دراج (المتوفى سنة ٤٢١/ ١٠٣٠) دخل كبير فى أن الباحثين المحدثين لم يتناولوا هذه الفترة من فترات الشعر الأندلسى إلا نادرا. ومع ذلك يبدو أن أكبر الأسباب هو أن مسألة تأثير الشعر العربىالأندلسى فى شكل شعر التروبادور وأسلوبه قد استأثرت إلى حد بعيد بانتباه الباحثين. و «دعوى التأثير» قد قيل بها نحو أواخر القرن الثامن عشر (١٠)، ولا تزال إلى اليوم موضع جدل شديد. وليس الجدل فيها مقصورا على المشتغلين بالدراسات العربية فحسب، وإنما يشارك فيها أيضا أصحاب الدراسات الرومانية الذين أضافوا إلى مادته- نظرا إلى ما بين الموشح والزجل العربيين، وكلاهما أشعار تتألف من أدوار، وأبيات تختمها تعرف بالخرجة، وبين شعر التروبادور من شبه شكلى- مسألة أيهما أصل للآخر. هذا ويعلم كل من له معرفة بالأدب العربى أن أفراد كل من الفريقين/ قد انتهوا إلى «آراء متفاوته حول تبعية أحدهما للآخر»، «جمعت كل المراتب التى تقع بين الإقرار التام والإنكار» (١١).
وحتى منتصف القرن الذى نحن فيه، حينما اكتشف م. س. شترن
M. s. stern,
باحث شعر الأدوار الأندلسى، أبياتا ختامية «مستعربة» بها ألفاظ إسبانية، فى طائفة من الموشحات (أى أشعار فصيحة ذات أدوار وخرجة) العبرية والعربية، صارت الغلبة فى الجدال للجانب الذى يقول بالنظرية العربية، وانطلق أصحابها أساسا أن نوعى
стр. 1055
الموشحات والزجل- يتميزان باشتمالهما على أدوار وتعدد القافية فيهما (١٢) اللذين طفقا يظهران بالأندلس ابتداء من أواخر القرن الثالث/ التاسع، يمكن أن يكون منشؤهما من الشعر المسمّط، الذى يمكن تعقّبه إلى القرن الثانى/ الثامن، بل ربما أيضا إلى القرن السادس للميلاد. إن الموشح والزجل بمعناهما الدقيق، وهما يتميزان عن المسمّط فى خطة القافية، من استحداث شعراء الأندلس.
ويظهر الموشح أولا عند مقدّم بن معافى القبرى (كان حيّا سنة ٣٠٠/ ٩١٢، يأتى ذكره ص ٦٧٩). على أن فحص وتقويم بعض قصائد ذات أدوار من بحرى الهزج والرمل، فى آخر ديوان أبى نواس، قد أبطل القول بأن مقدّم هو الذى اخترع الموشح (١٣) ويتبدّى الآن اتجاه إلى النظر إلى الموشح على أنه صيغة لها بوادرها فى الشعر القديم (١٤) وقد أحدث نشر الموشحات العبرية والعربية ذات الخرجات «المستعربة» (فيما بين ١٩٤٨ و ١٩٥٣) نقطة تحول فى الجدال (١٥) / وبات الآن كثير من أصحاب الدراسات الرومانية يتابعون جوليان ربيرا
julianriebera
على دعواه (١٦)، التى مفادها أن الموشحات والأزجال الأندلسية مدينة بنشأتها إلى شعر عاطفى رومانى كان قائما من قبل.
стр. 1056
وفى حين أن أغلب المشتغلين بالدرسات العربية أمسكوا عن الجزم بشئ، نجد إميليو جارسيا جومز
e. garciagomez
يعرب عن اقتناعه بأن العثور على أبيات الخرجة المستعربة فى الموشحات العبرية والعربية هو اكتشاف هائل بالنسبة لبحث القضية (١٧). ومن رأيه أيضا أن أغلب الخرجات أقدم من الموشحات التى تحويها، وأنها كانت موجودة من قبل على هيئة أناشيد قصار، وأبيات الخرجات التى حفظها التقليد العربى لا تتميز على أخواتها الأقدم منها إلّا فى لغتها، (١٨) لا فى روحها (١٩).
وقد نخرج عن حد الإيجاز الذى التزمناه فى هذا العرض، لو بسطنا الخلاف، والآراء المربكة التى قيلت فى الأصل الرومانى المزعوم للخرجات، وحسبنا فى هذا المقام أن نوحى إلى أن أميركو كاسترو americocastro وقرنر رس Wernerross المشتغلين بالدراسات الرومانية قد تصديا لمعارضة نظرية الأصل «الرومانى» (٢٠) فى حين أن مارجت فرنك الترى (٢١) mar gitfrenkalatorre و پيير لوجانتى (٢٢) pierrelegentil يستبعدان وجود نقاط اتصال بين الشعر الرومانى والعربى، منطلقين من كثرة عدم التطابق بين الموشح والخرجة فى الموضوع. وييير لو جانتى الذى يعدّ افتراضه للوجود المتوازى للشعرين توفيقا بين الرأيين المتناقضين، قد حاول فى بداية العقد السابع أن يعرض وجهة نظره، مستندا إلى
стр. 1057
اعتبارات جديدة (٢٣) / ليس لدينا بعد بحث شامل لأصحاب الدراسات العربية (٢٤) يناقش حجج وفروض أصحاب الدراسات الرومانية بعد اكتشاف الخرجات المستعربة، ويصدر فيه حكما نقديا بالنسبة للرأى السائد بين المشتغلين بالدراسات العربية، عن تأثير الشعر الأندلسى فى أغانى التروبادور، وفى نظرى لم يحدث باكتشاف الخرجات المستعربة أىّ تغير أساسى فى مسألة الشعر العربى الأندلسى، وتأثيره فى شعر التروبادور، وأود أن أجمل هذه المسألة على النحو التالى:
إن أصل النوع الأدبى للقصيدة العربية ذات الأدوار يعود، مع نوع الشعر المسمّط، إلى القرن السادس للميلاد فى أكثر الاحتمال، ويبدو أن أنواعا أخرى من القصيدة ذات الأدوار كالمخمّس والمزدوج، كانت أيضا معروفة فى زمان متقدم نوعا ما (٢٥)، ومن المرجّح أنه كان ثمة تأثير فارسىّ فى صوغ المزدوج على الأقل، وفضلا عن ذلك فمن الثابت أن نوعا آخر من الشعر ذى الأدوار، وهو الشلوك (sloka) الهندى، كان معروفا عند العرب فى القرن الثانى/ الثامن (سبق ذكره ص ٤٣٨)، ومن المحتمل أن أن يكون الموشح مدينا بنشأته لهذه الأشعار ذات الأدوار، والأمر الحاسم فى مسألتنا هو أن صيغة سابقة مهدت
стр. 1058
للموشح كانت معروفة فى العراق فى القرن الثانى/ الثامن أو فى القرن الثالث/ التاسع، على أبعد تقدير (٢٦)، وإذا كنا لا ندرى حاليا إذا ما كان الموشح قد اتخذ فى الشرق صفة الشعر الشعبى فى زمن متقدم كهذا، فإن وجود شعر شعبى، عامىّ فى بعضه، ممثلا فى ذلك الشعر ذى الأدوار الذى يسمونه المواليّا، ثابت بالتأكيد للقرن الثالث/ التاسع/ إن لم يثبت للقرن الثانى/ الثامن (٢٧) أما الأغانى الشعبية الأخرى ذات الأدوار، أى «كان وكان» و «قوما ... »، فيبدو أنهما ظهرا بعد المواليّا (٢٨) إن مجئ الموشحات والمواليات ضمن أشعار وأناشيد أخرى، من المشرق إلى الأندلس الإسلامية، لهو أمر يفوق مجرد الاحتمال، وليس من قبيل المصادفة والاتفاق أن تطالعنا الموشحات الأولى بالأندلس عند تحول القرن الثالث/ التاسع إلى القرن الرابع/ العاشر، وإن نشوء الزجل الشعبى غير المعرب من الموشح، كما تخبرنا بعض المصادر العربية، (٢٩) ليظهر لنا طبيعيّا تماما، بالنظر إلى مسار تطوره فى المشرق، وغير ذلك من الأسباب.
إن أصحاب الدراسات الرومانية الذين اشتغلوا إلى الآن، ببحث العلاقة بين الشعر الأندلسى وشعر التروبادور، يبدو أنهم لم يقفوا على تطور الأشعار والأغانى الشعبية ذوات الأدوار فى المشرق.
ونحن مطالبون بعد بالاجابة عن مسألة، وهى هل يمكن عدّ ظهور الخرجات «المستعربة (٣٠)» فى الموشحات العربية والعبرية، دليلا كافيا على وجود شعر رومانى شفوى غير مدون، اتّخذ مثالا لشكل الموشح والزجل العربيين؟ أو هل يمكن اعتباره برهانا أيضا على وجود شعر شعبى عربى، وآخر رومانى جنبا إلى جنب؟ ويجب علينا عند
стр. 1059
الإجابة عن ذلك، أن ننطلق من أنّ الموشحات الأندلسية كانت لها بوادر فى المشرق، وأنه كانت هنالك أيضا أنواع شعرية أخرى جارية ذات أدوار، وأن الأندلس كانت مندمجة اندماجا ثقافيا وعلميا كاملا مع الدولة الإسلامية فى المشرق، وخاضعة خضوعا تاما لتأثيرها. هذا ويجب ألّا يغيب عن بالنا أنه ليست الأزجال والموشحات هى التى تظهر فى لهجة مستعربة، وإنما الأبيات الخاتمة فقط فى بعض الموشحات، إن اعتياد بعض الشعراء ممّن تكلّم باللغتين العربية والإسبانية (٣١)، أن ينظموا، لعلّة لا نعرفها، الأبيات الأخيرة بلغة مستعربة، وقد كانت حتى ذلك الحين تنظم بالعربية، ينبغى اعتباره خاصة محليّة فى تطور الشعر الشعبى الأندلسى. هذا وإن لم يبعد أنه قد استعيرت بعض الأبيات الأخيرة من أناشيد شعبية أخرى، متقدمة عليها فى الوجود، إلّا أن ذلك لا يعنى بالضرورة/ أن شعرا عاطفيا رومانيا سابقا على الموشح والزجل العربيين، هو ما «أضفى جودة أدبية» على اللغة العربية (٣٢) ولا يستبعد أيضا أن تكون الخرجات قد استعيرت من أشعار أو أناشيد شعبية مستعربة، نشأت بدورها مستندة إلى التقليد الأندلسى العربى.
ولعل أصحاب الدراسات الرومانية يخفّفون من حدة معارضتهم لنظرية تأثير الشعر العربى على شعر التروبادور الرومانى، إن هم أخذوا فى اعتبارهم قضية استقبال أو تلقّى العلوم العربية، ومحاولة هضمها واندماجها فى إسبانيا، وغيرها من مراكز الثقافة فى أوربا.
стр. 1060
كتب الطبقات، وأخبار الشعراء، والكتاب الشعراء، ورجال الدولة، والفقهاء، بالأندلس
١ - «كتاب فى طبقات الكتاب بالأندلس، لأبى عبد الله محمد بن موسى الأقشتين النحوى (المتوفى سنة ٣٠٧/ ٩١٩)، انظر: رسالة فى فضل الأندلس لابن حزم (أوردها المقرى، وترجمها إلى الفرنسية شارل بلّا) فى، andalus ١٩ /١٩٥٤ /٨٧: جذوة المقتبس، للحميدى ٨٢، تاريخ علماء الأندلس، لابن الفرضى (طبعة ثانية) ٢/ ٣١، إحسان عباس، تاريخ الأدب الأندلسى ٦٣.
٢ - «كتاب طبقات الشعراء بالأندلس»، لعثمان بن ربيعة (المتوفى نحو سنة ٣١٠/ ٩٢٢)، انظر: جذوة المقتبس، للحميدى ٢٨٦، إرشاد الأريب، لياقوت: e.teresin: andalus ١١ /١٩٤٦ /١٣٦: ، ٣٢ /٥
٣ - «كتاب فى شعراء الأندلس» لعثمان بن سعيد حرقوص الكنانى (المتوفى نحو سنة ٣٢٠/ ٩٣٢، انظر: معجم المؤلفين، لكحالة ٦/ ٢٥٥)، انظر: تاريخ علماء الأندلس، لابن الفرضى (طبعة ثانية) ١/ ٣٤٦ - ٣٤٧، إحسان عباس، تاريخ الأدب الأندلسى ٦٣.
٤ - «كتاب الشعراء من الفقهاء بالأندلس»، لأبى محمد قاسم بن نصير، المعروف بابن أبى الفتح (المتوفى سنة ٣٣٨/ ٩٥٠، انظر: معجم المؤلفين، لكحالة ٨/ ١٢٦)، ويشتمل أيضا على أشعار لمؤلفة، انظر: تاريخ علماء الأندلس، لابن الفرضى (طبعة ثانية) ١/ ٤٠٦، إحسان عباس، تاريخ الأدب الأندلسى ٦٣.
٥ - «كتاب فى شعراء الأندلس» لأبى محمد محمد بن عبد الرءوف الأزدى (المتوفى سنة ٣٤٣/ ٩٥٤)، وقيل: إنه بلغ فيه الغاية، انظر: تاريخ علماءالأندلس، لابن الفرضى (طبعة ثانية) ٢/ ٦٤، إحسان عباس، تاريخ الأدب الأندلسى ٦٣.
٦ - «أخبار الشعراء بالأندلس»، لمحمد بن هشام بن سعد الخير (المتوفى نحو سنة ٣٥٠/ ٩٦١، يأتى
стр. 1061
ذكره. ٦٨٧)، انظر: جذوة المقتبس، للحميدى ٨٩، ٣٠٤، تكملة الصلة، لابن الأبّار (طبعة ثانية) ٣٦٤، نفح الطيب، للمقرى (طبعة أولى، e.teresin: andalus ١١ /١٩٤٦ /١٣٦، ٣٨٨ /٢ (ومنه اقتباس فى بغية الملتمس، للضبى ٢٣٢ - ٢٣٣.
٧ - مجموع، فى مجلد واحد، لأشعار الأمويين بالأندلس، صنعه أبو محمد عبد الله بن محمد (ابن) الصفّار (المتوفى سنة ٣٥٢/ ٩٦٣، يأتى ذكره ص ٦٨٧)، بتكليف من الحكم الثانى؛ ليكون بإزاء مختارات الصولى من أشعار بنى العباس. انظر: جذوة المقتبس، للحميدى ٢٣٥ - ٢٣٦، وراجع: هدية العارفين، للبغدادى» -٨ e.teresin: andalus ١١ /١٩٤٦ ,٣٨ ,٤٤٦ /١./، ٤٤٦ /١ كتاب فى؟ ؟ ؟ » لأبى القاسم مطرّف بن عيسى الغسّانى (المتوفى نحو سنة ٣٥٧/ ٩٦٨).
انظر: تاريخ علما الأندلس، لابن الفرضى (طبعة ثانية E.teresin: andalus ١١ /١٩١٦ /١٣٨ - ١٣٩، ١٣٦ /٢ (إحسان عباس، تاريخ الأدب الأندلسى ٦٣.
٩ - «كتاب فى الطبقات الكتاب بالأندلس»، للأديب الأخبارى سكن بن سعيد (٣٣) ربّما كان فى النصف الثانى من القرن الرابع/ العاشر)، انظر: ابن حزم/ شارل بلّا فى، andalus ١٩ /١٩٥٤ /٨٧: جذوة المقتبس للحميدى ٢١٩، الحلة السيراء، لابن الأبار ١/ ١١٥، إحسان عباس، تاريخ الأدب الأندلسى ٦٣.
١٠ - كتاب أخبار (أو طبقات) شعراء الأندلس»، لأبى الوليد عبد الله بن محمد بن الفرضى الأزدى (المتوفى سنة ٤٠٣/ ١٠١٣، انظر بروكلمان، (I.٣٣٨ انظر: الصلة، لابن بشكوال ٢٤٦، ٤٢٦، كشف الضوء ١١٠٢، إحسان عباس، تاريخ الأدب الأندلسى ٦٣.
١١ - «أخبار شعراء الأندلس» لعبادة بن ماء السماء (المتوفى نحو سنة ٤٢١/ ١٠٣٠، يأتى ذكره ص ٦٩٨) ذكره الحميدى (جذوة المقتبس ٢٧٤)، ووصفه ابن حزم (انظر شارل بلّا فى (andalus ١٩ /١٩٥٤ /٨٣ بأنه كتاب جيّد، ويحتمل أن قطعا منه فى: المغرب، لابن سعيد (طبعة ثانية ١/ ١٢٥، نفح الطيب، للمقرى طبعة أولى) ٢/ ٨٩ - ٩٠، راجع، hartmann ,muwassah ٩١: انظر: مقال لاجرانيا، فى دائرة المعارف الإسلامية (الطبعة الأوربية الثانية): ٣/ ٨٥٥.
i. delagranjainel III, ٨٥٥
стр. 1062
١٢ - «يتيمة الدهر فى محاسن أهل العصر»، لأبى منصور عبد الملك بن محمد الثعالبى (المتوفى سنة ٤٢٩/ ١٠٣٨)، سبق ذكره ص ٤٤٠. وفى نقد ما يخص الأندلس من الكتاب، انظر مثلا: الحلة السيراء، لابن الأبّار ١/ ٢٠٩ - ٢١٠، الذخيرة، لابن بسّام ١/ ١/ ٢٣، ٤٤، ٤/ ١/ ٢.
١٣ - «المطرب من أشعار أهل المغرب»، لأبى الخطّاب عمر بن الحسن بن دحية الكلبى الأندلسى (المتوفى سنة ٦٣٣/ ١٢٣٥)، انظر بروكلمان، (I ,٣١١ وله مخطوط وحيد فى المتحف البريطانى بلندن، مخطوطات شرقية ٦٣١ (١٧٨ ورقة، ناقص فى أوله، نسخ سنة ٦٤٩ هـ، ومنه مصورة بدار الكتب بالقاهرة)، حققه: إبراهيم الأبيارى، وحامد عبد المجيد، وأحمد أحمد بدوى، القاهرة ١٩٥٤، وأعيد طبعه فى بيروت، بدون تاريخ، ونشره أيضا: مصطفى عوض الكريم، فى الخرطوم ١٩٥٨.
١٤ - «كتاب الحلّة السّيراء»، لأبى عبد الله محمد بن عبد الله بن الأبّار (المتوفى سنة ٦٥٨/ ١٢٦٠، انظر بروكلمان، (i ,٣٤١ فى شعراء الأمراء الأندلسيين، ورجال الدولة والنبلاء، وله مخطوط وحيد فى الإسكوريال ١٦٥٤ (١٩٧ ورقة)، حققه: حسين مؤنس، فى مجلدين، القاهرة ١٩٦٣، ١٩٦٤.
المنتخبات، وكتب المعانى
١ - «اللفظ المختلس من بلاغة كتّاب الأندلس»، للأديب الشاعر أبى القاسم عبيد يس بن محمود الكاتب الجيّانى (عاش سنة ٣٠٠/ ٩١٢، يأتى ذكره ص ٦٨٠)، انظر: جذوة المقتبس، للحميدى ٢٧٨ - ٢٧٩، إحسان عباس، تاريخ الأدب الأندلسى ٦٣.
٢ - «كتاب الحدائق»، لأبى عمر أحمد بن محمد بن فرج الجيّانى (المتوفى نحو سنة ٣٦٧/ ٩٧٨، يأتى ذكره ص ٦٨٨) قصد به أن يكون نظيرا أندلسيا لكتاب الزهرة، الذى ألفه أبو بكر محمد بن داود الأصفهاني (سبق ذكره ص ٧٥)، وأهداه الجيانى للحكم المستنصر، واشتمل على مائتى باب، فى كل باب مائتا بيت الشعراء أندلسيين لا غير (انظر: رسالة فى فضل الأندلس، لابن حزم، الترجمة الفرنسية لشارل بلّا فى، andalus ١٩ /١٩٥٤ /٨٣ - ٨٤: جذوة المقتبس، للحميدى ٩٧، الصلة، لابن بشكوال ١١، الذخيرة، لابن بسام ١/ ١/ ٢، بروكلمان فى الملحق، (I ,٢٥٠ واتخذه الحميدى/ وابن الأبار (الحلّة السيراء) والمقرى مصدرا. انظر فى محتواه
e. teres, lbnfaraydejaenys u, kitabal- hadaiqin: andalus ١١/ ١٩٤٦/ ١٣١ - ١٥٧
، وخاصة ص ١٤٧ وما بعدها.
٣ - أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الشرقى، وكان فقيها أديبا خطيبا، وصاحب الشرطة فى قرطبة أيام
стр. 1063
المنصور بن أبى عامر (المتوفى سنة ٣٩٢/ ١٠٠٢)، جمع فى بضعة مجلدات قصائد مدحه بها شعراء مختلفون، ورأى الحميدى (جذوة المقتبس ١٤١ - ١٤٢) هذه المجموعة، وأورد قطعا منها.
٤ - «ديوان فى الوثائق»، لأبى عمر أحمد بن سعيد بن الهندى الهمدانى (المتوفى سنة ٣٩٩/ ١٠٠٩)، اشتمل أيضا فى صيغته الثالثة الموسّعة على حكم وأمثال ونوادر وأشعار، انظر: الصلة، لابن بشكوال» -٥ nykt ,poetry ٤٥ - ٤٦، ٢٠ كتاب الحمام»، للأديب الشاعر زيادة الله بن على الطّبنى (المتوفى سنة ٤١٥/ ١٠٢٤)، من ولد محمّد بن الحسين الطّبنى (يأتى ذكره ص ٦٩٠)، أهداه إلى المنصور بن أبى عامر (المتوفى سنة ٣٩٢/ ١٠٠٢)، وضمّ أيضا أشعارا للمؤلف، انظر: جذوة المقتبس، للحميدى» -٦ e.tereasin: andalus ,١١ /١٩٤٦ /١٤٠، ٢٠٥ كتاب التشبيهات (من أشعار أهل الأندلس)»، لأبى عبد الله محمد بن الحسين بن الكتّانى الطبيب (المتوفى نحو سنة ٤٢٠/ ١٠٢٩، انظر: تاريخ التراث العربى، (III ,٣١٩ - ٣٢٠ غير معروف فى المصادر، وثبت من طريق مخطوط صائب بأنقرة ٤٦٠٢ (٢٠١ ورقة، من القرن العاشر الهجرى)، نشره:
إحسان عباس، بيروت ١٩٦٦،
a. m. i. hasanein, lbnal- kattanis" dichterischeverg leiche ... ",, diss. keil. ١٩٦٩
، وترجمه إلى الألمانية هو نرباخ: .
w. hoenerbach, dichterischeverg leicheder: andalus- araber, bonn ١٩٧٣
٧ - «رسالة التّوابع والزّوابع» أو «شجرة الفكاهة»، (انظر جذوة المقتبس، للحميدى ٣٥١)، لأبى عامر أحمد بن عبد الملك بن شهيد (المولود سنة ٣٨٢/ ٩٩٢، والمتوفى سنة ٤٢٦/ ١٠٣٥، يأتى ذكره، ص ٦٩٧).
ألّفه قبل سنة ٤٠١/ ١٠١١. وفيها يعقد المؤلف الشاب مجادلة أثناء لقاء خيالى فى أرض العباقرة من الشعراء، مع توابع القدامى والمعاصرين من الشعراء والناثرين (انظر: شارل بلّا، فى. (e IIII ,٩٣٩:
ونشره: بطرس البستانى، فى بيروت ١٩٥١، معتمدا على قطع واردة فى الذخيرة، لابن بسام، انظر: تعليق إ. ليقى بروقنسال، فى، arabica ١ /١٩٥٤ /١١٥: ونقله إلى الإنجليزية، jamest.monroe بركلى ١٩٧١.
وعن علاقة هذه الرسالة بكتاب رسالة الغفران لأبى العلاء المعرى، انظر: زكى مبارك، النثر الفنى ١/ ٢٥٨ - ٢٧٠، وانظر بروكلمان فى الملحق، peres ,poesie ٣٧ ,I ,٤٧٩ وعن صلتها بمقامة أبى حفص عمر بن الشهيد (انظر: باب علوم اللغة) راجع:
peres, a. a. o. s. ٣٧, f. delagranjain: andalus ٣٧. ٢٥/ ١٩٦٠/ ٧١ - ٧٢
٨ - «حانوت عطّار»، لابن شهيد أيضا، وهو فى معانى الشعر والبلاغة، انظر: جذوة المقتبس، للحميدى ١٢٤، بغية الملتمس، للضبى ١٧٩، إرشاد الأريب، لياقوت ١/ ٢١٨، وعنه نقل ابن سعيد فى المغرب (طبعة ثانية) ١/ ٨٥ - ٨٦ قصيدة لعمه، وأخرى لأخيه.
стр. 1064
٩ - «كتاب فى التشبيهات من أشعار أهل الأندلس»، ويسمى أيضا: «كتاب الفرائد فى التشبيه من الأشعار الأندلسية»، (انظر الحلة السيراء، لابن الأبار ١/ ٢٢٤، ٢٣٢، ٢٦٠)، لأبى الحسن على بن أبي الحسين القرطبى (المتوفى نحو سنة ٤٣٠/ ١٠٣٩، يأتي ذكره ص ٦٤٩)، انظر: رسالة فى فضل الأندلس لابن حزم، عند (المقرّى)، والترجمة الفرنسية لشارل بلّا، andalus ١٩ /١٩٥٤ /٨٤، جذوة المقتبس، للحميدى ٢٩٠، الصلة، لابن بشكوال ٣٩٢، إرشاد الأريب، لياقوت ٥/ ٣٨٠، راجع e.teresin: andalus ١١ /١٩٤٦ /١٣٩ /: ز ١٠ - «كتاب البديع فى فصل (أو وصف) الربيع»، للكتاب الوزير الشاعر أبى الوليد إسماعيل بن محمد بن عامر الحميرى (؟ )، الملقب بحبيب العامرى الإشبيلى (المتوفى نحو سنة ٤٤٠/ ١٠٤٨. انظر:
جذوة المقتبس، للحميدى ١٥٢، الحلة السيراء، لابن الأبّار ١/ ٢١٠). يشتمل على ٤٩ بيتا لشعراء أندلسيين، ويوجد المخطوط الوحيد منه فى الإسكوريال ٣٥٣ (٧٨ ورقة، من القرن الثامن الهجرى)، نشره h.peres: فى الرباط ١٩٤٠، ودرسه شمدت فى:
w. schmidt. dienaturinderdic htungderandalus- araber. diss. kiel ١٩٧١
١١ - «مطمح الأنفس ومسرح التّأنّس فى ملح أهل الأندلس، »، لأبى نصر الفتح بن محمد بن خاقان القيسى (المتوفى نحو سنة ٥٣٥/ ١١٤٠)، وصل إلينا عدة مخطوطات منه (انظر بروكلمان، (I ,٣٣٩ طبع فى إستنبول ١٣٠٣، والقاهرة ١٣٢٠، ١٣٢٥، ١٣٢٨.
١٢ - «كتاب التشبيهات»، لأبى عامر محمد بن أحمد السالمى (المتوفى سنة ٥٥٩/ ١١٦٤، انظر:
معجم المؤلفين، لكحالة ٨/ ٢٧٢، ٣٠٤)، انظر: الحلة السيراء، لابن الأبّار ١/ ٣٠٨.
١٣ - «عنوان المرقصات والمطربات»، لأبى الحسن على بن موسى بن سعيد الأندلسى (المتوفى نحو سنة ٦٨٥/ ١٢٨٦)، بقى محفوظا فى عدة مخطوطات (انظر بروكلمان، (I ,٣٣٧ وأيضا فى: مجلس بطهران ٥٧٦٣ (من ص ٢ - ١٢٢، نسخ فى سنة ١٢٧٨ هـ، انظر الفهرس ١٧/ ٢٠٢)، طبع فى القاهرة ١٢٨٦، ونشره: محمد عبد القادر، الجزائر ١٩٤٩.
стр. 1065
أ- المروانيّون الشعراء:
أبو المطرّف عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان:
ولد سنة ١١٣/ ٧٣١، وهو عبد الرحمن الأول الداخل، مؤسس الحكم الأموى بالأندلس (١٣٨/ ٧٥٦)، توفى سنة ١٧٢/ ٧٨٨ (انظر إ. ليفى بروفنسال. (e I.I ,٨١ - ٨٢ وقيل:
إنه نظم قصائد كثيرة جيدة.
ويرد نحو ٣٠ بيتا من شعره، فى: الحلة السيراء، لابن الأبّار ١/ ٣٥ - ٤٢، وانظر أيضا: جذوة المقتبس، للحميدى ١٠، العقد الفريد ٤/ ٤٨٨ - ٤٨٩، أعمال الأعلام، لابن الخطيب ١٠، والترجمة الألمانية، hoenerbachs.٦٥ نيكل، مختارات من الشعر الأندلسى ١١ - ١٢، وفى كتابه. poetry ١٩ - ٢١
الحكم الأول بن هشام بن عبد الرحمن الأول:
الملقب بالرّبضى (حكم من سنة ١٨٠/ ٧٩٦ - ٢٠٦/ ٨٢٢، انظر (a.huicimirandain: e I ,III ,٧٣ - ٧٤، : وصف بأنه شاعر مطبوع.
له بعض أبيات فى: العقد الفريد ٤/ ٤٩٢، المغرب، لابن سعيد (طبعة ثانية) ١/ ٤٤ - ٤٥، أعمال الأعلام، لابن الخطيب ١٧ - ١٨، والترجمة الألمانية، hoenerbachs.٧٧ - ٧٨ الحلة السيراء، لابن الأبار ١/ ٤٧ - ٥٠، نيكل، مختارات من الشعر الأندلسى، وفى كتابه poetry ١٩ - ٢١
أبو بكر عبد الله بن عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز بن أمية بن الحكم المروانى القرشى، الملقب بالحجر:
كان وزيرا وحاكما لطليطلة، أديبا شاعرا./ توفى سنة ٣٩٣/ ١٠٠٣ (انظر: تكملة الصلة، لابن الأبار (ط. ثانية) ٧٨٦، البيان المغرب، لابن عذارى ٢/ ٣٠٣).
انظر قطعا من شعره، فى: التشبيهات (ط. أولى) ٢٢٨، (ط. ثانية) ١٥٨، والترجمة الألمانية ١٩٣، جذوة المقتبس، للحميدى ٢٤٤، بغية الملتمس، للضبى ٣٣٤، الحلة السيراء، لابن الأبار ١/ ٢١٧ - ٢١٩ (٣٧ بيتا).
стр. 1066
عبد الرحمن الثانى بن الحكم:
(حكم بن سنة ٢٠٦/ ٨٢٢ حتى ٢٣٨/ ٨٥٢، انظر: ليقى بروقنسال، فى، (e II ,٨٢ - ٨٣ راعى العلوم والفنون، وكان شاعرا مطبوعا.
له أبيات فى: المغرب، لابن سعيد (ط. ثانية) ١/ ٤٧، أعمال الأعلام لابن الخطيب ١٩، الترجمة الألمانية فى hoenerbach.s.٨١ الحلة السيراء، لابن الأبار ١/ ١١٤ - ١١٩ (٣٢ بيتا)، نيكل، مختارات من الشعر الأندلسى ١٤، وكتابه poetry ٢١
محمد بن الأمير المنذر بن محمد بن عبد الرحمن:
(حكم من سنة ٢٧٣/ ٨٨٦ حتى ٢٧٥/ ٨٨٨)، توفى سنة ٣١٦/ ٩٢٨ ويعد بين المطبوعين من الشعراء المروانيين.
(الحلة السيراء، لابن الأبار ١/ ٢١٢ - ٢١٣ وفيه ١٠ أبيات، نفح الطيب، للمقّرى (طبعة أولى nykl ,poetry ٢٢.٣٩٥ /٢ (
عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن:
كان أميرا من سنة ٢٧٥/ ٨٨٨ حتى ٣٠٠/ ٩١٢، عنى باللغة والتاريخ، وترك أشعارا بقى بعضها معروفا.
الحلة السيراء، لابن الأبار ١/ ١٢٠ - ١٢٤ (٢٣ بيتا)، أعمال الأعلام، لابن الخطيب ٢٦ - ٢٧، والترجمة الألمانية، hoenerbachs.١٠٢ نيكل، مختارات من الشعر الأندلسى ١٣، وكتابه. poetry ٢١ - ٢٢
عبد الله بن عبد الرحمن:
(المتوفى سنة ٣٣٩/ ٩٥٠). كان شافعيا، ألّف فيما ألّف: «العليل والقليل» فى أشعار العباسيين، و «المسكت» فى ٦ أجزاء، عن فضائل بقىّ بن مخلد (المتوفى سنة ٢٧٦/ ٨٨٩، انظر: تاريخ التراث العربى) (I ,١٥٢ - ١٥٣ (انظر:
تكملة الصلة، لابن الأبار (ط. ثانية) ٧٨٠).
كان يؤثر فى شعره وصف جمال الغلمان والزهور، انظر: جذوة المقتبس، للحميدى ٢٤٤، بغية الملتمس ٣٣٣ - ٣٣٤، المغرب، لابن سعيد (ط. ثانية) ١/ ١٨٧ - ١٨٨، طبقات الشافعية، للسبكى ٢/ ٢٣٠،
стр. 1067
جمهرة أنساب العرب، لابن حزم ٩٤، الحلة السيراء، لابن الأبار ١/ ٢٠٦ - ٢٠٨، نفح الطيب، للمقّرى (ط. أولى، nykl ,poetry ٦٣، ٣٩٦ - ٣٩٥ /٢ (الأعلام، للزركلى ٤/ ٢٣٠، معجم المؤلفين، لكحالة ٦/ ٧٢.
عبد العزيز بن عبد الرحمن الناصر:
كان أديبا شاعرا.
جذوة المقتبس، للحميدى ٢٧٠، بغية الملتمس، للضبى ٣٧٢، المغرب، لابن سعيد (ط. ثانية) ١/ ١٨٩، الحلة السيراء، لابن الأبار ١/ ٢٠٨، نفح الطيب، للمقرى (ط. أولى nykl /poetry ٦٣، ٣٩٧ - ٣٩٦ /٢ (
أبو عبد الله محمد بن عبد الملك بن الناصر:
كان شاعرا مرموقا فى عصره.
أورد الثعالبى ١٣ قطعة (٤٢ بيتا) من شعره، تحت اسم محمد بن أبى مروان بن أخى المنتصر (انظر:
يتيمة الدهر ١/ ٣١٠، ٤٦٠ - ٤٦٢، وراجع: الحلة السيراء ١/ ٢٠٩ - ٢١٠)، انظر أيضا: المغرب، لابن سعيد (ط. ثانية) ١/ ١٩٠، نفح الطيب، للمقّرى (طبعة أولى nykl ,poetry ٦٣.، ٣٩٧ /٢ (
عبد الرحمن الخامس المستظهر بن هشام
(حكم سنة ٤١٤/ ١٠٢٣): الذى خلع وقتل بعد ٤٧ يوما من حكمه وله من العمر ٢٢ عاما. قيل: إنه كان بوصفه شاعرا وأديبا، مطبوعا وصاحبثقافة جمّة.
جذوة المقتبس، للحميدى ٢٤ - ٢٥، جمهرة أنساب العرب، لابن حزم ٩٢، الحلة السيراء، لابن الأبار ٢/ ١٢ - ١٧ (٤٣ بيتا)، المعجب، للمراكشى ٥٤ - ٥٥، الذخيرة، لابن بسام ١/ ١، ٣٤ - ٤٣ (٣٨ بيتا)، نفح الطيب، للمقرى (ط. أولى، peres ,poesie، ٣٢٠ - ٢٨٥ /١ (انظر الفهرس.
стр. 1068
ب- شعراء فى القرن الثانى/ الثامن، وفى أيام عبد الرحمن الثانى (٢٠٦/ ٨٢٢ - ٢٣٨/ ٨٥٢)
عباس بن ناصح الثّقفى
مولى لثقيف، ولد بالأندلس، وورد مصر فى حداثته، تلقّى دروسه فى الحجاز والعراق، حيث سمع من الأصمعى، وغيره، ثم أصبح مدّاحا للحكم الأول (حكم من سنة ١٨٠/ ٧٩٦ - ٢٠٦/ ٨٢٢)، وتولى القضاء فى الجزيرة، تعرف إلى أبى نواس، فى رحلة أخرى قام بها إلى المشرق، ثم عاد إلى الأندلس، وتوفى بها نحو سنة ٢٣٨/ ٨٥٢.
أ- مصادر ترجمته:
طبقات النحويين، للزبيدى ٢٤٨ - ٢٨٦، المغرب، لابن سعيد (ط. ثانية) ١/ ٣٢٤ - ٣٢٥، البيان المغرب، لابن عذارى ١/ ٢٣٣، ٢/ ٧٥، إرشاد الأريب، لياقوت ٢/ ٤٢٨ - ٤٢٩، تاريخ علماء الأندلس، لابن الفرضى (ط. ثانية) ١/ ٣٤٠ - ٣٤١، الحلة السيراء، لابن الأبار ١/ ٤٨، نفح الطيب للمقّري، انظر:
الفهرس، وانظر: ليقى بروقنسال، فى دائرة المعارف الإسلامية، (طبعة أوربية ثانية): ١/ ١٢
e. levi- provencalin: e I, I, ١٢; nyk I, poetry ١٧; peres, poesie ٤٤;
إحسان عباس، تاريخ الأدب الأندلسى، بيروت ١٩٦٠، انظر الفهرس،
e. teresin: festschr. levi- provencal, paris ١٩٦٢, I, ٣٣٩ - ٣٥٨
ب- آثاره:
نال نجاحا كبيرا بأشعاره التى نظمها فى أسلوب بدوي قديم، وقيل: إن الأمير عبد الله (من سنة ٢٧٥/ ٨٨٨ - ٣٠٠/ ٩١٢) حفظ كثيرا منها، بعضها كان أشهر فى الأندلس، وبعضها أشهر فى العراق.
جمع أبو الحزم عفير بن مسعود بن عفير الغسّانى (القرن الثالث/ التاسع، انظر: ابن الفرضى ط. ثانية
стр. 1069
١/ ٣٨٥) ديوان شعره (انظر: المقتبس، لابن حيّان، باريس، ص ٣٦). ترد أبيات له فى المصادر الآنفة الذكر، فضلا عن سبع قطع فى كتاب التشبيهات، وأبيات عديدة فى المقتبس لابن حيّان، الجزء الأول (راجع/. (e.levi -provencalin ٢٣ ,I ,١٢
شعراء آخرون فى القرن الثانى/ الثامن:
أبو الأجرب جعونة بن الصّمّة الكلابىّ، الملقب بعنترة الأندلس:
بطل ذو مروءة، كان شاعر مديح وهجاء. قيل: إنه توفى قبل سنة ١٣٨/ ٧٥٦. وكان من رأى ابن حزم أنه فى طبقة جرير والفرزدق.
انظر فى ترجمته وبعض أبيات له: جذوة المقتبس، للحميدى ١٧٧ - ١٧٨، بغية الملتمس، للضبى ٢٤٤ - ٢٤٥، المغرب، لابن سعيد (ط. ثانية) ١/ ١٣١ - ١٣٢، ابن حزم، فى نفح الطيب للمقرى (ط.
أولى) ٢/ ١٢٠ (راجع، (andalus ١٩ /١٩٥٤ /٩١: إحسان عباس، تاريخ الأدب الأندلسى ١٠٥.
أبو المخشىّ عاصم بن زيد:
أصله من أسرة نصرانية، من أهل الحيرة.
عاش فى زمان عبد الرحمن الداخل، (حكم من سنة ١٣٨/ ٧٥٦ - سنة ١٧٢/ ٧٧٨)، وهشام بن عبد الرحمن (حكم من سنة ١٧٢/ ٧٨٨ - سنة ١٨٠/ ٧٩٦)، وسملت عيناه (انظر e.teresin: andalus ٢٦ /١٩٦١ /٢٢٩ - ٢٤٠: ذكرت أبيات له، فى «حانوت عطّار»، لابن شهيد، انظر: جذوة المقتبس، للحميدى ٣٧٧، المغرب، لابن سعيد (ط. ثانية، nykl ,poetry ,١٩، ١٢٣ /٢ (إحسان عباس، تاريخ الأدب الأندلسى ١٠٥ - ١٠٦.
بكر بن عيسى الكنانى:
كان بارعا للغاية فى استعمال العربية (أفصح من بكر الكنانى)، و «شاعرا مجيدا»، عاش إلى أيام الحكم الأول (حكم من سنة ١٨٠/ ٧٩٦ ٢٠٦/ ٨٢٢).
انظر فى ترجمته وقطع من شعره: طبقات النحويين، للزبيدى ٢٨٣، تكملة الصلة، لابن الأبار (ط ثانية) ٢١٦، كتاب التشبيهات (ط. أولى) ٢٧٩، (ط. ثانية) ١٩٨، الترجمة ٢٢٩.
стр. 1070
غربيب بن عبد الله:
كان حكيما شاعرا فى طليطلة. توفى قبل سنة ٢٠٠/ ٨١٥.
ترد بعض أبيات له فى: جذوة المقتبس، للحميدى ٣٠٧، بغية الملتمس، للضبى ٤٢٨، المغرب، لابن سعيد (ط. ثانية) ٢/ ٢٣ - ٢٤، كتاب التشبيهات (ط. أولى) ٢٨٣، (ط. ثانية) ٢٠١، الترجمة ٢٣١، إحسان عباس، تاريخ الأدب الأندلسى، ص ١٠٦.
عباس بن فرناس
هو أبو القاسم عباس بن فرناس التاكرنيّ، كان مولى للأمويين الأندلسيين عاش بقرطبة نديما ومدّاحا للحكم بن هشام، وعبد الرحمن الثانى، ومحمد بن عبد الرحمن، ولاهتمامه بالفيزياء، والكيمياء، والتنجيم، لقّب بحكيم الأندلس، ونسب إليه اختراع آلة لمعرفة الأوقات، وطريقة/ لإنتاج الزجاج، وقيل أيضا: إنه قام بمحاولات موفّقة للطيران. كانت وفاته فى سنة ٢٧٤/ ٨٨٧.
أ- مصادر ترجمته:
طبقات النحويين، للزبيدى ٢٩١ - ٢٩٢، المقتبس، لابن حيان، بيروت ١٩٧٣، انظر الفهرس، جذوة المقتبس، للحميدى ٣٠٠، بغية الملتمس ٤١٨، البيان المغرب، لابن عذارى ١/ ١١٤ - ١١٥، المغرب، لابن سعيد (ط. ثانية) ١/ ٣٣٣، أعمال الأعلام، لابن الخطيب ١٤، ترجمة hoenerbach ص ٧١، وراجع ص ٨٤ - ٨٥، نفح الطيب، للمقرى (ط. أولى) ١/ ١٠١، ٢/ ٩١، ٢٥٤، و:
e. teres, abbasb. firnasin: andalus ٢٥/ ١٩٦٠/ ٢٣٩/ ٢٤٩
، مع ذكر مصادر أخرى peres ,poesie ٢٨٩؛ والأعلام، للزركلى ٤/ ٣٧.
وعن محاولاته فى الطيران، انظر: أحمد تيمور، فى: المقتبس، القاهرة ٦/ ١٦٥ وما بعدها (ذكره الزركلى)،
m. a. rkhan, anoteonibnfirnas, successfulattemp tatsoaringflight in: Isl. cult.
٢١/ ١٩٤٧/ ٤٠٤ - ٤٠٥. e. teres, sobreel" vuelo" de, abbasibnfirnasin: andalus ٢٩/ ١٩٦٤/ ٣٦٥ - ٣٦٩.
ب- آثاره:
لم يبق من شعره إلّا قطع قليلة، محفوظة فى المصادر الآنفة الذكر، وفضلا عن ذلك، فى: يتيمة الدهر
стр. 1071
٢/ ١٦، وكتاب التشبيهات، انظر الفهرس. وأطول قطعة منه (١٤ بيتا) تصف انتصار عبد الرحمن الثانى فى وادى سليط سنة ٢٤٠/ ٨٤٥، انظر: العقد الفريد ٤/ ٤٩٥ - ٤٩٦، وترجمها e.teres فى، andalus ٢٥ /١٩٦٠ /٣٤٣ - ٣٤٤: وهنالك أيضا ترجمة لقطع أخرى.
الغزال
هو يحيى بن حكم البكرى الجيّانى، الملقب بالغزال (لجماله)، ولد سنة ١٥٦/ ٧٧٢ بجيّان، (jaen) بلغ غاية نشاطه أيام عبد الرحمن الثانى (٢٠٦/ ٨٢٢ - ٢٣٨/ ٨٥٢)، اشتهر إلى جانب شعره بأنه نديم بارع.
وعند ما وصلت فى عام ٢٢٥/ ٨٤٠ سفارة القيصر ثيوفيلوس إلى قرطبة، للشروع فى حلف ضد العباسيين والأغالبة، عهد إليه عبد الرحمنبمصاحبه المبعوثين إلى القسطنطينية، ليسلم ثيوفيلوس رسالة بجوابه، وثمة طرائف تصوّر ما لقيه الغزال، المحدّث الفكة، الكثير السخرية، من نجاح عظيم فى بلاط القيصر. قيل: إنه توفى سنة ٢٥٠/ ٨٦٤.
أ- مصادر ترجمته:
المطرب، لابن دحية ١٣٣ - ١٥١ المقتبس، لابن حيان، بيروت ١٩٧٣، انظر الفهرس، جذوة المقتبس، للحميدى ٣٥١ - ٣٥٣، المغرب، لابن سعيد (ط. ثانية) ١/ ٣٢٤، ٢/ ٥٧، نفخ الطيب، للمقرى (ط. أولى) ١/ ١٧٨، ٢٢٣، ٢/ ١٢٣، بغية الملتمس، للضبى ٤٨٥ - ٤٨٦.
e. levi- provencal, unechanged, ambassadesentrec ordoueet, byzanceau Ixsieclein: byzantion ١٢/ ١٩٣٧/ ١ - ٢٤
وانظر فيه:
andalus ٥/ ١٩٤٠/ ٤٨٨ - ٤٩٠ nykl, poetry ٢٤ - ٢٧; br. s I, ١٤٨; e. dubler, lacronicaarabigo- bizantinadel ٧٤٧ in: andalus ١١/ ١٩٤٦/ ٣٤٢ peres, poesie
انظر الفهرس، / وانظر فى مصادر أخرى، a.huicimirandain: el ,II ,١٠٣٨: وراجع أيضا: الأعلام، للزركلى ٩/ ١٧٣، معجم المؤلفين لكحالة ١٣/ ١٩٣.
стр. 1072
ب- آثاره:
وقيل: إن ديوانه (انظر كشف الظنون ٨٠٤) قد صنعه حبيب بن أحمد الأندلسى (المتوفى نحو سنة ٤٣٠/ ١٠٣٨، يأتى ذكره ص ٦٩٠ وما بعدها)، ورتبه على الحروف (انظر: بغية الملتمس، للضبى ٢٥٨، ٤٨٦).
وصلت إلينا قطع من شعره فى المصادر الآنفة الذكر، وانظر أيضا: يتيمة الدهر ٢/ ٥٦، بهجة المجالس، لابن عبد البر ١٤٤، ٢٠٨، ٢٣٣، ٢٤٣، ٢٥٤، ٣٤٨ - ٣٤٩، العقد الفريد ٣/ ٥٨، ١٩٠، ٢١٧، ٥/ ٣٥٢ ٣٥٤ (٦٠ بيتا على الإجمال)، كتاب التشبيهات، انظر الفهرس، وطبع أ. ر. نيكل بعض الأشعار فى المختارات ٢٥ - ٢٦، وإحسان عباس، فى تاريخ الأدب الأندلسى ١١٨ - ١٢٢، وترجم أ. ر. نيكل بعض الأشعار، فى كتابه poetry: و pere فى poesie.
ابن الشّمر
هو أبو محمد عبد الله (أو عبد الرحمن) بن الشّمر بن نمير القرطبى، وكان ابن- اللغوى (ال) - شمر، بن نمير، ومولى الأمويين الأندلسيين، كان مقرّبا من الأمير عبد الرحمن الثانى، الذى تولى الإمارة من بعد، وقيل: إنه كان أيضا شاعرا، ورئيسا للمنجمين. لا يعرف تاريخ وفاته.
أ- مصادر ترجمته:
العقد الفريد ٣/ ٦١ - ٦٢، ٤/ ٤٩٣ - ٤٩٤، تاريخ علماء الأندلس، لابن الفرضى (ط. ثانية) ١/ ٢٦٨) طبقات النحويين، للزبيدى ٢٨٠، البيان المغرب، لابن عذارى ٢/ ٨٣، ٨٧، ٨٨، ٩٥، الحلة السيراء، لابن الأبار ١/ ١١٦ - ١١٨، المغرب، لابن سعيد (ط. ثانية) ١/ ٤٧ - ٥٠ - ٥١، ١٢٤، ١٢٧، أعمال الأعلام، لابن الخطيب ١٨، وترجمة hoenerbach ص ٨٠، نفح الطيب، للمقرى (ط. أولى) ٢/ ٩٠، ٤١٤ - ٤١٥.
nykl, poetry ٢١; e. teres, lbnal- samir, poeta- astrologoenlacor tedeabdal- rahman IIin: andalus ٢٤/ ١٩٥٩/ ٤٤٩ - ٤٦٣
وبه ذكر مصادر أخرى، إحسان عباس، تاريخ الأدب الأندلسى ٧٤، ٨٨.
١٠٦، ١١٧،
стр. 1073
ب- آثاره:
تورد المصادر المذكورة آنفا قطعا من شعره، انظر فضلا عن ذلك: كتاب التشبيهات، فى موضعين: إنباه الرواة، للقفطى ٢/ ٧٥ - ٧٦، نيكل، مختارات، ص ١٣، وترجم e.teres بعض القطع، فى المرجع الآنف الذكر.
شعراء آخرون، عند، عبد الرحمن الثانى:
أبو عثمان سعيد بن الفرج الرّشّاش القرطبى:
كان أديبا، رواية، يحفظ- فيما يزعم- ٤٠٠٠ أرجوزة، وشاعرا ذا حسّ لغوى مرهف، فقيل: أفصح من الرشاش.
زار بغداد، وعاش زمانا بمصر والقيروان، وصار شاعر مديح لعبد الرحمن الثانى، وقع التهاجى بينه وبين ابن الشّمر. وتوفى سنة ٢٧٢/ ٨٨٥./ انظر ترجمته، وبعض قطع من شعره: المقتبس، لابن حيّان، بيروت ١٩٧٣، ص ١٨٩، طبقات النحويين، للزبيدى ٢٨٤، المغرب، لابن سعيد (ط. ثانية) ١/ ١١٤ - ١١٥، إرشاد الأريب، لياقوت ٤/ ٢٤١، كتاب التشبيهات، فى ثلاثة مواضع، إحسان عباس، تاريخ الأدب الأندلسى، ص ٦٤.
إبراهيم بن سليمان الشامى:
كان مولى شاميا لبنى أمية، وقدم قبيل سنة ٢٠٦/ ٨٢٢ إلى الأندلس، وأصبح شاعر مديح لعبد الرحمن الثانى، ومحمد بن عبد الرحمن (حكم من سنة ٢٣٨/ ٨٥٢ - ٢٧٣/ ٨٨٦).
نفح الطيب، للمقرى (ط. أولى) ٢/ ٨٢ - ٨٣، راجع) e.levi -provencalin: e I ,I.٨٣ مادة عبد الرحمن الثانى)، إحسان عباس، تاريخ الأدب الأندلسى، ص ٣٧.
لعله هو نفسه إبراهيم بن محمد الشامى، الذى وردت قطعة من شعره فى كتاب التشبيهات (طبعة أولى) ٢٦٧، (ط. ثانية) ١٨٨، الترجمة ص ٢٢١.
стр. 1074
عقيل (أو عقيل) بن نصر:
كان أديبا، شاعرا، موسيقيا.
كانت أخباره وأشعاره مذكورة فى أخبار الشعراء بالأندلس، لمحمد بن هشام بن سعد الخير (سبق ذكره ص ٦٦٨). وله أبيات قليلة فى: جذوة المقتبس، للحميدى ٣٠٤، وبغية الملتمس، للضبى ٤٢٤ - ٤٢٥، راجع إحسان عباس، تاريخ الأدب الأندلسى، ص ٣٩.
стр. 1075
ج- شعراء فى أيام الأمراء: محمد بن عبد الرحمن، والمنذر بن محمد، وعبد الله بن المنذر (من سنة ٢٣٨/ ٨٥٢ - سنة ٣٠٠/ ٩١٢)
محمد بن عبد العزيز العتبى
عاش بقرطبة أيام الأمير محمد (حكم من سنة ٢٣٨/ ٨٥٢ - ٢٧٣/ ٨٨٦)، وكان مدّاحا للقاسم، أحد أبناء الأمير، ولغيره، هاجى الشاعر مؤمن بن سعيد (يأتى ذكره ص ٦٧٨)، الذي التحق بمسلمة، وهو ابن آخر للأمير محمد. ليس تاريخ وفاته بمعروف.
أ- مصادر ترجمته:
المغرب، لابن سعيد (ط ثانية) ١/ ١٣٤، البيان المغرب، لابن عذارى ٢/ ١١٥ - ١١٦، الحلة السيراء، لابن الأبار ١/ ١٢٨، ١٣٠، ١٤٧.
nukl, poetry ١٧
ب- آثاره:
ترد بعض أبيات له فى المصادر السالفة الذكر، وفضلا عن ذلك توجد ١٢ قطعة فى كتاب التشبيهات، و ٨ أبيات فى: يتيمة الدهر ٢/ ٢٩ - ٣٠، وانظر أيضا: المقتبس، لابن حيان، بيروت ١٩٧٣، الفهرس./
مؤمن بن سعيد
هو أبو مروان مؤمن بن سعيد بن إبراهيم، كان حفيدا لأحد موالى الأمويين الأندلسيين، ولد بقرطبة، ونشأ فيها. وعلا نجمه فى الشعر أيام محمد بن عبد الرحمن.، مادحا ابنه مسلمة. قيل: إنه كان شاعرا مكثرا، ولاذعا فى هجائه على الخصوص،
стр. 1076
فلقّب بدعبل الأندلس، وروى أنه هاجى ١٨ شاعرا. قيل: إنه ارتحل إلى الشرق، ولقى أبا تمام، ثم أدخل شعره الأندلس. توفى سنة ٢٦٧/ ٨٨١.
أ- مصادر ترجمته:
يتيمة الدهر ٢/ ٢٠ - ٢١، العقد الفريد ٢/ ٣٤١، ٦/ ٧٦ (؟ )، المقتبس، لابن حيان، بيروت ١٩٧٣، انظر الفهرس، جذوة المقتبس، للحميدى ٣٣٠، بغية الملتمس، للضبى ٤٥٦، البيان المغرب، لابن عذارى ٢/ ٢٤٥ - ٢٤٦، المغرب، لابن سعيد (ط. ثانية) ١/ ١٣٢ - ١٣٣، نفح الطيب للمقرئ انظر الفهرس e.teres ,muminlbnsaidin: andalus ٢٥ /١٩٦٠ /٤٥٥ - ٤٦٧، إحسان عباس، تاريخ الأدب الأندلسى، ص ١٢٣ - ١٢٧، الأعلام للزركلى ٨/ ٢٩١.
ب- آثاره:
أوردت المصادر الآنفة الذكر قطعا من شعره، وانظر أيضا ١٤ موضعا فى كتاب التشبيهات، وترجم e teres. بعض أبيات إلى الإسبانية، فى الموضع المشار إليه آنفا.
سعيد بن جودى
هو أبو عثمان سعيد بن سليمان بن جودى السّعدى، تولى قيادة القيسيّين بعد وفاة سوّار بن حمدون (سنة ٢٧٦/ ٨٨٩)، وأصبح فى قتاله مع عمر بن حفصون الثائر (المتوفى سنة ٣٠٦/ ٩١٨) عنوانا للبطل الفارس فى عصره، ويوصف بأنه كان متعدد جوانب الثقافة، وشاعرا مفلقا، تغنى فى غزلياته بمحبوباته الكثيرات. قتل سنة ٢٨٤/ ٨٩٧.
أ- مصادر ترجمته:
جذوة المقتبس، للحميدى ٢١٣، بغية الملتمس، للضبى ٢٩٤، المقتبس، لابن حيان، باريس، ص ٢٩ - ٣١، البيان المغرب، لابن عذارى ٢/ ١٣٨ - ١٣٩، الحلة السيراء، لابن الأبار ١/ ١٥٤ - ١٦٠،
стр. 1077
نفح الطيب، للمقرى (ط. أولى، nykl ,poetry ٣٠ - ٣١.pores ;poesie ٤٣٢ - ٤٣٣، ٣٦١ /٢ (الأعلام، للزركلى ٣/ ١٤٨.
ب- آثاره:
وصل إلينا نحو ٣٠ بيتا من الأشعار الكثيرة التى قيل إنه نظمها، (انظر: الحلة السيراء، لابن الأبار، وراجع: أ. ر. نيكل، فى الموضع المذكور)./
محمد بن يحيى القلفاط
وكنيته أبو عبد الله، عاش فى النصف الثانى من القرن الثالث/ التاسع بقرطبة، واشتهر بالنحو والشعر، وكان قبل كل شئ هجّاء، فهجا الأمير عبد الله (حكم من سنة ٢٧٥/ ٨٨٨ - سنة ٣٠٠/ ٩١٢)، وغيره. توفى سنة ٣٠٢/ ٩١٥.
أ- مصادر ترجمته:
طبقات النحويين، للزبيدى ٢٩٩، ٣٠١ - ٣٠٥، جذوة المقتبس، للحميدى ٩١ - ٩٢، المقتبس، لابن حيان، باريس، ص ٤٢ - ٤٨، ١٣٢ - ١٣٣، بغية الملتمس، للضبى ١٣٤ - ١٣٥، المغرب، لابن سعيد (ط. ثانية) ١/ ١١١، إنباه الرواة، للقفطى ٣/ ٢٣١، الحلة السيراء، لابن الأبار ٢/ ٣٧٧، البيان المغرب، لابن عذارى ٢/ ١٣١، ١٧٤، نفح الطيب، للمقرى (ط. أولى، nukl ,poetry ٣٧، ٢٠٠ - ١٩٩ /٢ (إحسان عباس، تاريخ الأدب الأندلسى، ص ١٢٩ - ١٣٣.
ب- آثاره:
فى المصادر المذكورة بعض قطع من شعره، وكذلك فى: يتيمة الدهر، للثعالبى ٢/ ٥٠ - ٥١، كتاب التشبيهات (ط. أولى) ٢٦٥، (ط. ثانية) ١٨٦، ثانية) الترجمة ص ٢١٩.
مقدّم بن معافى القبرى
نظم الشعر أيام الأمير عبد الله بن محمد، وفى أوائل حكم عبد الرحمن الناصر (٣٠٠/ ٩١٢ - ٣٥٠/ ٩٦١)، ويرتبط اسمه ارتباطا وثيقا بنشوء الموشح، وقيل: إنه
стр. 1078
مضى مع معاصره محمد بن محمود القبرى فى تنمية هذا النوع من الشعر ذى الأدوار، ثم أسلماه لابن عبد ربه (المتوفى سنة ٣٢٨/ ٩٤٠)، وتوجد بوادر للموشح عند أبى نواس (انظر:
e. garciagomez, unapre- muwassaha (atribuidaaabunuw asin: andalus ٢١/ ١٩٥٦/ ٤٠٦ - ٤١٤
)، وربما فى زمان متقدم على ذلك (سبق ذكره ص ٦٦٤، ٦٦٦).
أ- مصادر ترجمته:
جذوة المقتبس، للحميدى ٣٣٣، بغية الملتمس، للضبى ٤٦٠ - ٤٦١، المقتبس لابن حيان، باريس، ص ٤٦، ٦٥، المقدمة، لابن خلدون ٣/ ٣٩٠ - ٣٩١، الترجمة الإنجليزية ٣/ ٤٤٠ - ٤٤١،
nykl, poetry ٣١, ٣٦, ٢٦٩, ٣٨٦ - ٣٨٧; hartmann, muwassah ٧١ - ٧٢
وانظر بروكلمان فى الملحق I ,٤٧٧ مختلطا بمحمد بن محمود القبرى، يأتى ذكره (ص ٧٩٦)
abdalazizm. al- ahwani, el,, kitabal- muqtatafminazahi ral- turaf,, delbnsaidin: andalus ١٣/ ١٩٤٨/ ١٩ ff.
ص ٢٨ - ٣١ منه،
e. levi- provencal, surdeuxpoetesdem alagaduxsieclein: arabica ١/ ١٩٥٤/ ٢٨٩ ff., s. ٢٩١ - ٢٩٢
إحسان عباس، تاريخ الأدب الأندلسى، ص ٩٠، ١٠٧.
ب- آثاره:
ترد قطع من شعره عند ابن حيان، الموضع المذكور، وفى كتاب التشبيهات (ط. أولى) ٢٩١، (ط.
ثانية) ٢٠٧، الترجمة ص ٢٣٥، الحلة السيراء، لابن الأبار ١/ ١٥٦ - ١٥٧، نفح الطيب، للمقرى (ط.
أولى) ٢/ ٣٦١، وانظر أيضا: e.levi -provencalin: arabica ١ ,١٩٥٤ /٢٩٢ anm.٢.: الهامش الثانى./
شعراء آخرون على عهد الأمراء:
محمد بن عبد الرحمن، والمنذر بن محمد، وعبد الله بن المنذر:
عبد الله بن حسين بن عاصم بن طاهر الثقفى القرطبى:
كان أديبا شاعرا، وصاحب الشرطة فى قرطبة، ونديما للأمير محمد.
стр. 1079
جذوة المقتبس، للحميدى ٢٤٥ - ٢٤٦، بغية الملتمس، للضبى ٣٣٥، المغرب، لابن سعيد (ط. ثانية) ١/ ١٠١ - ١٠٢، نفخ الطيب، للمقرى (ط. أولى) ٢/ ١٦٧.
له أبيات فى: يتيمة الدهر ٢/ ٣٤، كتاب التشبيهات (ط. أولى) ٨٩، (ط. ثانية) ٥٠ - ٥١، والترجمة ص ٨١.
أبو القاسم عبيديس بن محمود الكاتب الجيّانى:
المولود بجيّان، كان كاتبا ببلاط قرطبة، ومدّاحا للأمير عبد اللّ، وفيما بعد عند ابن حفصون (المتوفى سنة ٣٠٦/ ٩١٨)، وآخرين.
جذوة المقتبس، للحميدى ٢٧٨ - ٢٧٩، بغية الملتمس، للضبى ٣٨٧ - ٣٨٨، المغرب، لابن سعيد (ط. ثانية) ٢/ ٦٩، الحلة السيراء لابن الأبّار ١/ ١٥٨ - ١٥٩، ٢٣٠، المقتبس، لابن حيان، باريس، ص ٩ - ١٠، ٤٤، ١٢٥، راجع، nykl ,poetry ٣١ إحسان عباس، تاريخ الأدب الأندلسى، ص ١٠٤ - ١٠٦.
وترد بعض أبيات له فى: كتاب التشبيهات (ط. أولى) ٢٦١ - ٢٦٢، (ط. ثانية) ١٨٣ - ١٨٤، والترجمة ص ٢١٧، يتيمة الدهر ٢/ ٢٣.
إسماعيل بن إسحاق المنادى:
كان شاعرا أيام الأمير عبد الله.
جذوة المقتبس، للحميدى ١٥٢ - ١٥٣، بغية الملتمس، للضبى ٢١٥، المقتبس، لابن حيان، باريس، ص ٤٨ وردت أبيات له فى: يتيمة الدهر ٢/ ٥٩، وكتاب التشبيهات (ط. أولى) ٤٣، (ط. ثانية) ١٨، والترجمة ص ٤٧.
أحمد بن إبراهيم بن قلزم:
كان من المشتغلين بالديوان فى أيام الأمير عبد الله.
المقتبس، لابن حيان، باريس، ص ٤٧، البيان المغرب، لابن عذارى ٢/ ١٤٣.
له بضعة أبيات، فى: يتيمة الدهر ٢/ ٥٧، كتاب التشبيهات (ط. أولى) ٢٦٤، (ط. ثانية) ١٨٥ - ١٨٦، الترجمة ٢١٩.
стр. 1080
محمد بن سعيد بن مخارق الأسدى
(أسد خزيمة) كان، باعتباره شاعرا عربيا، خصما للشاعر المولّد عبد الرحمن بن أحمد العبلى، نظم سنة ٢٨٤/ ٨٩٧ قصيدة فى رثاء سعيد بن جودى.
المقتبس، لابن حيان، باريس، ص ٦٢ - ٦٣، الحلة السيراء، لابن الأبار، nykl poetry ٣١، ١٥٦، ١٥٣ /١ إحسان عباس، تاريخ الأدب الأندلسى، ص ٨٩ - ٩٠.
وفى المصادر المذكورة بضعة أبيات من شعره، وكذلك فى: يتيمة الدهر ٢/ ٥٣ - ٥٤.
محمد بن سليمان المغربى، الملقب بالغانى الأكبر:
عاش على ما يبدو نحو أواخر القرن الثالث/ التاسع.
كانت له أشعار فى، كتاب شعراء الأندلس، لعثمان بن سعيد حرقوص (سبق ذكره ص ٦٦٨)، وترد بعض أبيات له فى: يتيمة الدهر ٢/ ٢٥، الوافى بالوفيات، للصفدى ٣/ ١٢٩.
стр. 1081
د- شعراء فى أيام عبد الرحمن الثالث (٣٠٠/ ٩١٢ - ٣٥٠/ ٩٦١):
يحيى بن هذيل
هو أبو بكر يحيى بن هذيل التميمى القرطبى الكفيف (ويذكر أيضا بأبى بكر ابن هذيل أو بابن هذيل). ولد سنة ٣٠٥/ ٩١٧، وبعد دراسته الحديث والفقه والأدب، انصرف منذ سنة ٣٢٨/ ٩٤٠، على ما قاله هو، إلى الشعر، وصار واحدا من أشهر شعراء زمانه بقرطبة، وكان الشاعر الرمادى من تلامذته. وقيل: إنه ارتحل نحو سنة ٣٥٠/ ٩٦٠ إلى أقطار الخلافة بالمشرق، كفّ بصره قريبا من أواخر عمره، وتوفى سنة ٣٨٩/ ٩٩٩، وقيل: سنة ٣٨٥/ ٩٩٥، أو سنة ٣٨٦/ ٩٩٦.
أ- مصادر ترجمته:
تاريخ علماء الأندلس، لابن الفرضى (ط. ثانية) ٢/ ١٩٣، جذوة المقتبس، للحميدى ٣٥٨ - ٣٥٩، بغية الملتمس، للضبى ٤٩٤ - ٤٩٥، إرشاد الأريب، لياقوت ٧/ ٢٩٤ - ٢٩٥، نكت الهميان، للصفدى، nykl ,poetry ٦٠ - ٦١، ٣٠٨ - ٣٠٧ إحسان عباس، تاريخ الأدب الأندلسى، انظر الفهرس، الأعلام، للزركلى ٩/ ٢٢٢، معجم المؤلفين، لكحالة ١٣/ ٢٣٥.
ب- آثاره:
أجاز يحيى بن هذيل لابن الفرضى (طبعة ثانية/ ١٩٣) رواية ديوانه، ووقف ابن خير (الفهرست ٤٠٨) على الديوان برواية أخرى.
بقيت قطع من شعره تجاوز المائة، فى: كتاب التشبيهات، ويتيمة الدهر ٢/ ١٤ - ١٥، وبغية الملتمس.
للضبى وجذوة المقتبس، للحميدى، وإرشاد الأريب، لياقوت، وعنوان المرقصات، لابن سعيد ٥٧، انظر أيضا: نيكل، مختارات من الشعر الأندلسى ٤٠ - ٤١، وترجمت بعض أبياته، فى:
h. peres, poesie ٥١, ٢٣٠, a. r. nykl, poetry ٦٠ - ٦١
стр. 1082
ابن عبد ربّه
هو أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه، كان مولده بقرطبة فى سنة ٢٤٦/ ٨٦٠، تلقى دروسا جامعة فى الحديث والفقه والتاريخ والأدب على يد بقىّ بن مخلد (المتوفى سنة ٢٧٦/ ٨٨٩، انظر تاريخ التراث العربى، (i ,١٥٢ - ١٥٣ وأساتذة آخرين، وأصبح نديما وشاعرا بالبلاط حوالى آخر حكم محمد الأول، وأيام المنذر، وعبد الله، وبلغ غاية نشاطه الأدبى والشعرى فى النصف الأول/ من عهد حكم عبد الرحمن الثالث (٣٠٠/ ٩١٢ - ٣٥٠/ ٩٦١). كانت وفاته فى سنة ٣٢٨/ ٩٤٠، بقرطبة.
كان شاعرا مكثرا، مرموق المكانة. ونظم فى المدح وكذلك فى الغزل ووصف الطبيعة والرثاء والهجاء، وله أرجوزة طويلة مزدوجة فى التاريخ (انظر:
g. e. vongrunebaumin: jnes ٣/ ١٩٤٤/ ١١
) وأخرى فى العروض، ونظم فى كبره أشعارا فى الزهد، سماها «الممحّصات»، ويذكر أيضا بين شعراء الموشحات (فوات الوفيات، للكتبى ١/ ٤٢٥)، ولكن يجوز أن ذلك خلط وقع بينه وبين أحد أقاربه الشعراء (يأتى ذكره (hartmann ,muwassah ٢٣ - ٢٤ ;nykl ,poetry ٣٦.،
أ- مصادر ترجمته:
جذوة المقتبس، للحميدى ٩٤ - ٩٦، المطرب، لابن دحية ١٥١ - ١٥٦، مطمح الأنفس، لابن خاقان ٥١ - ٥٣، بغية الملتمس، للضبى ١٣٧ - ١٤٠، تاريخ علماء الأندلس، لابن الفرضى (ط. ثانية) ٤٩ - ٥٠؛ حلية الفرسان، لابن هذيل، انظر الفهرس، إرشاد الأريب لياقوت ٢/ ٦٧ - ٧٢، ابن خلكان ١/ ٣٩ - ٤١، الوافى بالوفيات، للصفدى ٨/ ١٠ - ١٤، وانظر بروكلمان فى الأصل i ,١٥٤ - ١٥٥ وفى الملحق، i ,٢٥٠ - ٢٥١ وبروكلمان فى دائرة المعارف الإسلامية (الطبعة الأوربية الأولى) ٢/ ٣٧٦ وفى (الطبعة الأوربية الثانية) ٣/ ٦٧٦ - ٦٧٧ وبالمقال ذكر لمصادر أخرى، ج. س. جبّور، ابن عبد ربه وعقده، بيروت ١٩٣٣، ص ٩ - ٢٩، وانظر عليه: سعيد الأفغانى، فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ١٥/ ١٩٣٧/ ٤٨٨ - ٤٩٢، محمد كرد على، ابن عبد ربه. فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق
стр. 1083
، peres ,poesie ٤٥ ,١٦٦ ,٤٥٢، ٣٤٣ - ٣٤٠ /١٩٥٠ /٢٥ إحسان عباس، تاريخ الأدب الأندلسى، ص ١٣٥ - ١٥٤، الأعلام، للزركلى ١/ ١٩٧ - ١٩٨، وثمة مصادر أخرى مذكورة فى: معجم المؤلفين، لكحالة ٢/ ١١٥ - ١١٦، ومراجع تراجم الأدباء العرب، للوهابى ١/ ١٠٦ - ١٠٩.
ب- آثاره:
١ - جمع شعره بطلب الحكم المستنصر (٣٥٠/ ٩٦١ - ٣٦٦/ ٩٧٦)، ورأى الحميدى (جذوة المقتبس ٩٤، وراجع: إرشاد الأريب، لياقوت ٢/ ٦٧ - ٦٨) نحو عشرين جزءا من هذا المجموع، وبقى جزء غير قليل من شعره محفوظا، ووردت أرجوزته التاريخية (حتى سنة ٣٢٢/ ٩٣٤)، المشتملة على ٤٤٧ بيتا، فى العقد الفريد ٤/ ٥٠١ - ٥٢٧، انظر فيها:
j. t. monroe, thehistoricalarj uzaof Ibnabdrabbihi, atenth- centuryhispano- arabicepic poemin: jaos ٩١/ ١٩٧١/ ٦٧ - ٩٥
وفى العقد الفريد ٥/ ٤٣٠ - ٤٤٢ أرجوزته فى العروض (١٩٢ بيتا)، التى اتبع فيها عروض الخليل بن أحمد، ويرد من قصائده نحو ٥٧٠ بيتا فى العقد، وقرابة ٥٠٠ بيت فى يتيمة الدهر ٢/ ٥ - ١٠، ٧٥ - ٩٩، وثمة قطع له فى كتاب التشبيهات فى ٤٠ موضعا، وفى مصادر أخرى، انظر أيضا: إحسان عباس، تاريخ الأدب الأندلسى، ص ١٣٥، وطبعت بعض أشعاره فى كتاب ج. س. جبور، ابن عبد ربه وعقده، ص ١٢٣ - ١٥٣، وفى نيكل، مختارات من الشعر الأندلسى ١٧ - ٢٤، وترجمت بعض أشعاره إلى الإنجليزية، فى -٢ nykl ,poetry ٣٧ - ٤٢: العقد (الفريد)، انظر: باب كتب الأدب.
٣ - اللباب فى معرفة العلم والآداب (انظر: كشف الظنون ١٥٤٣).
وكان ابن أخيه، سعيد بن عبد الرحمن (خطأ أحمد) بن محمد بن عبد ربه المتوفى سنة ٣٥٦/ ٩٦٧، (انظر: بغية الملتمس، للضبى ٢٩٣، تاريخ علماء الأندلس، لابن الفرضى (ط. ثانية) ١/ ٢٠٢)، طبيبا، وفيلسوفا، ومنجما (انظر: تاريخ التراث العربى، (i ,٤١٣ ,iii ,٣٠٠ - ٣٠١ وكذلك شاعرا.
وثمة قطع من شعره فى: يتيمة الدهر ٢/ ٦٤ - ٦٥، المغرب لابن سعيد (ط. ثانية) ١/ ١٢٠ - ١٢١./
стр. 1084
عبد الملك بن جهور
وكنيته أبو مروان، كان أديبا وشاعرا وكاتبا، تولى الخزانة فى أوائل حكم عبد الرحمن الناصر، وتولى الكتابة مدة من الزمان، وتقلد الوزارة سنة ٣٠٥/ ٩١٨. لا يعرف تاريخ وفاته.
أ- مصادر ترجمته:
جذوة المقتبس، للحميدى ١٢٣، ٢٦٣، بغية الملتمس، للضبى ٣٦٣ - ٣٦٤، المقتبس، لابن حيان، باريس، ص ٤٩، الحلّة السيراء، لابن الأبار ١/ ٢٣٨، ٢٤٣ - ٢٤٤، البيان المغرب، لابن عذارى، ج ٢، انظر الفهرس nykl ,poetry ٤٨ - ٤٩،
ب- آثاره:
فى المصادر المذكورة آنفا قطع من شعره، وكذلك فى: يتيمة الدهر ٢/ ٣ - ٥ (٣٥ بيتا فى مجموعها)، وفى ثمانية مواضع من كتاب التشبيهات، وأورد نيكل قطعتين، فى: مختارات من الشعر الأندلسى ١٤ - ١٥.
منذر بن سعيد البلّوطىّ
أسرته من البربر، وكان مولده بالنشّارين، بالقرب من قرطبة، فى سنة ٢٧٣/ ٨٨٦ (وقيل سنة ٢٦٥/ ٨٧٩)، درس النحو والأدب والفقه المالكى بقرطبة، رحل حاجّا سنة ٣٠٨/ ٩٢٠، وأكمل علومه فى إقامة زادت على ثلاث سنوات بمكة المكرمة والقاهرة، وبعد أن عاد إلى الأندلس تولى القضاء فى أماكن مختلفة، ثم قدّم فى سنة ٣٣٩/ ٩٥٠، أيام عبد الرحمن الناصر، إلى قضاء الجماعة بقرطبة. ألف عدة مؤلفات دينية (٣٤)، وقيل: إنه كان شاعرا مجيدا. توفى سنة ٣٥٥/ ٩٦٦.
стр. 1085
أ- مصادر ترجمته:
جذوة المقتبس، للحميدى ٣٢٦ - ٣٢٧، بغية الملتمس، للضبى ٤٥٠ - ٤٥٢، تاريخ علماء الأندلس، لابن الفرضى (ط. ثانية) ٢/ ١٤٢ - ١٤٣، أعمال الأعلام، لابن الخطيب ٣٩، ترجمة hoenerbach , ص ١٢٣ - ١٢٤، مطمح الأنفس، لابن خاقان ٣٧ - ٤٦، إنباه الرواة للقفطى ٣/ ٣٢٥، إرشاد الأريب، لياقوت ٧/ ١٧٨ - ١٨٥، وانظر بروكلمان فى الملحق، i.٤٨٤ ,peres ,posi انظر الفهرس، nykl ,poetry ٣٣ - ٣٤، إحسان عباس، تاريخ الأدب الأندلسى، انظر الفهرس، الأعلام، للزركلى ٨/ ٢٢٩، معجم المؤلفين، لكحالة ١٣/ ٨ - ٩، مع ذكر مصادر أخرى./
ب- آثاره:
بقيت أبيات من شعره، فى: جذوة المقتبس، للحميدى، وإرشاد الأريب، وطبع نيكل ثلاث قطع فى:
مختارات من الشعر الأندلسى ٢٧، وترجمها فى. poetry ٣٤
جهور بن أبى عبدة
هو أبو الحزم جهور بن عبيد الله بن محمد بن الغمر بن يحيى بن غافر بن أبى عبدة حسّان (قدم هذا الأخير إلى الأندلس سنة ١١٣/ ٧٣١)، وكان فى أسرة من أصحاب الوظائف والوزراء، شغل عدة وظائف، وتقلّد الوزارة أيام عبد الرحمن الناصر، قيل: إنه كان شاعرا مطبوعا مكثرا.
أ- مصادر ترجمته:
جذوة المقتبس، للحميدى ١٧٧، بغية الملتمس، للضبى ٢٤٤، مطمح الأنفس، لابن خاقان ١٤، البيان المغرب، لابن عذارى ٢/ ٢٣٦، الحلة السيراء، لابن الأبار ١/ ٢٤٥ - ٢٥١، ٢٥٢، ٢/ ٣٠، ٣٣.
ب- آثاره:
كانت له أشعار فى كتاب الحدائق، لابن فرج الجيّانى (انظر: الحميدى، فى الموضع المذكور).
وفى المصادر الآنفة الذكر بعض قطع من شعره، فضلا عن ست قطع (٣٤ بيتا) أوردها ابن الأبار، فى الموضع المذكور، وثلاثة أبيات فى يتيمة الدهر، للثعالبى ٢/ ٣٤ (وأسماء جهور بن عبد الله).
стр. 1086
محمد بن هشام بن سعد الخير
من ولد الحكم بن هشام الأموى، عاش مشتهرا بالأدب والشعر فى زمان عبد الرحمن الناصر، وقيل: إنه رفض أن يكون مؤدّبا لأولاد الخليفة.
أ- مصادر ترجمته:
جذوة المقتبس، للحميدى ٨٨ - ٨٩، بغية الملتمس، للضبى ١٢٩ - ١٣٠، تكملة الصلة لابن الأبار (ط. ثانية) ٣٦٤، نفح الطيب، للمقرى (ط. أولى) ٢/ ٣٨٨، الأعلام، للزركلى ٧/ ٣٥٦، معجم المؤلفين، لكحالة ١٢/ ٩٢.
ب- آثاره:
١ - بقى من الأشعار العديدة التى نظمها (انظر: الحميدى فى الموضع المذكور) بضعة أبيات فى المصادر السالفة الذكر، وأيضا فى أربعة مواضع من كتاب التشبيهات (مجموعها ١٤ بيتا)، ويتيمة الدهر ٢/ ١٥.
٢ - «أخبار الشعراء بالأندلس»، لم يصل إلينا، سبق ذكره ص ٦٦٨.
أبو بكر بن القوطيّة
المؤرخ واللغوى القرطبى (المتوفى سنة ٣٦٧/ ٩٧٧، انظر: تاريخ التراث العربى، (i ,٣٦٣ - ٣٦٤ كان أستاذ الشاعر ابن هذيل، وكان هو أيضا شاعرا معروفا./ بقى لنا من شعره فى وصف الطبيعة ٢٤ قطعة، محفوظة فى: البديع فى وصف الربيع، لأبى الوليد الحميرى (انظر الفهرس وراجع
w. schamidt, dienaturinderdic htungderandalus- araber, diss. kiel ١٩٧١, s. ١٢
)، وفى: يتيمة الدهر ٢/ ٧٤ - ٧٥ أبيات أخرى (ترجمها نيكل فى، (poetry ٥٤ - ٤٤ - وعلى ما يظهر فى نهاية الأرب، للنويرى ١١/ ١٤٠، ١٨٣ (مذكور باسم أبى بكر المغربى)؛ انظر أيضا peres ,poesie ١٧١ ,٣٠٣:
стр. 1087
المرادى
هو عبد الملك بن سعيد الخارن المرادى القرطبى، كان أديبا، وشاعرا كثير الشعر، على عهد عبد الرحمن الناصر، وقد مدحه المرادى بشعره. توفى سنة ٣٦٦/ ٩٧٧.
أ- مصادر ترجمته:
جذوة المقتبس، للحميدى ٢٦٦، بغية الملتمس، للضبى ٣٦٧، البيان المغرب، لابن عذارى ٢/ ٢٥١.
٢٦٦، نفح الطيب، للمقرى (ط. أولى) ٢/ ١٢١.
ب- آثاره:
ترد قطع من شعره فى: يتيمة الدهر ٢/ ١٠ - ١١، المنتخب الميكالى، الورقة ٣٩ ب، كتاب التشبيهات فى ثلاثة مواضع، البديع فى وصف الربيع، لأبى الوليد الحميرى ٣٢، ١٠٩، المغرب، لابن سعيد (ط.
ثانية) ٢٣٢ - ٢٣٣، الحلة السيراء، لابن الأبّار ١/ ٢٣٨، نفح الطيب، للمقرى (ط. أولى) ١/ ٢٥٥ - ٢٥٦ (١٨ بيتا).
شعراء آخرون، أيام عبد الرحمن الثالث:
أبو المطرّف عبد الرحمن (بن محمد) بن عثمان بن أبى إسماعيل الأصم، الملقّب أيضا بالأطروش ،
كان لغويا وشاعرا، ارتحل سنة ٣٠٤/ ٩١٦ إلى مكة للحج وطلب العلم، وتوفى سنة ٣٣٥/ ٩٤٦.
انظر فى ترجمته، وقطع من شعره: طبقات النحويين، للزبيدى ٣٣١، جذوة المقتبس، للحميدى ٢٥٧ - ٢٥٨، بغية الملتمس، للضبى ٣٥٥ - ٣٥٦، تاريخ علماء الأندلس، لابن الفرضى (ط. ثانية) ١/ ٣٠٤، كتاب التشبيهات (ط. أولى) ٥٠، (ط. ثانية) ٢٣، والترجمة ص ٥٢.
أبو على الحسن بن حسان الإستجّى، الملقب بالسّنّاط ،
كان شاعرا مقدّما، مادحا لعبد الرحمن الناصر، وغيره من أعيان فرطبة.
стр. 1088
ترد قطع من شعره، فى: يتيمة الدهر ٢/ ٦٨، جذوة المقتبس، للحميدى ١٧٩، بغية الملتمس، للضبى ٢٤٦ - ٢٤٧، المغرب، لابن سعيد (ط. ثانية) ٢/ ٣٧، الذخيرة، لابن بسام ١/ ٢/ ٤٣، كتاب التشبيهات فى ستة مواضع./
أحمد بن عبد الملك بن مروان:
أديب، وشاعر مرموق، عاش فى النصف الأول من القرن الرابع/ العاشر، بقرطبة، فيما يبدو.
كانت له أشعار، فى: كتاب الحدائق، لابن فرج الجيّانى (سبق ذكره، ص ٦٦٩)، ووردت قطع له، فى:
يتيمة الدهر ٢/ ٣٢، جذوة المقتبس، للحميدى ١٢٣، بغية الملتمس ١٧٨، انظر أيضا: نفخ الطيب، للمقرى (ط. أولى) ٢/ ١٢١، وراجع: شارل بيلّا فى. andalus ١٩ /١٩٥٤ /٩٣:
أغلب بن شعيب الجيّانى:
من أهل جيّان، شاعر مرموق المكانة، كان فى بلاط عبد الرحمن الناصر، توفى بعد سنة ٣٥٠/ ٩٦١.
له أبيات، فى: جذوة المقبس، للحميدى ١٦٥، بغية الملتمس، للضبى ٢٢٧، يتيمة الدهر ٢/ ٢٤ - ٢٥، انظر أيضا: نفح الطيب، للمقرى (ط. أولى) ٢/ ١٢١، وراجع: شارل بيلا، فى، andalus ١٩ /٩٥٤ /٩٣: إحسان عباس، تاريخ الأدب الأندلسى، ص ٣١٣.
محمد بن عبد الجبّار النظّام:
شاعر، كان واسع الشهرة فى عصره، ويبدو أنه كان معاصرا لعثمان بن سعيد حرقوص (المتوفى نحو سنة ٣٢٠/ ٩٣٢، سبق ذكره ص ٦٦٨).
ترد بعض أبيات له، فى: جذوة المقتبس، للحميدى ٦٦، بغية الملتمس، للضبى ٩٥، يتيمة الدهر ٢/ ٣٥ - ٣٦.
ولعله كان والد عبد الرحمن بن محمد بن النظام، أحد الأدباء والشعراء فى زمان بنى عامر (انظر: جذوة المقتبس، للحميدى ٢٥١، بغية الملتمس، للضبى ٣٤٤، المغرب، لابن سعيد، ط. ثانية ١/ ٢٠٦).
стр. 1089
إدريس بن الهيثم بن برّاق الكلاعى:
من أهل كلاع، بالقرب من بطليوس، ويحتمل أنه عاش فى النصف الأول من القرن الرابع/ العاشر.
كانت له أشعار، فى: كتاب الحدائق، لابن فرج الجيّانى (سبق ذكره، ص ٩٦٦)، وبقيت له أبيات من قصيدة فائية (يتيمة الدهر ٢/ ٥٣، نهاية الأرب، للنويرى ٢/ ٢٤٩) وأبيات أخرى من قصيدة دالية (يتيمة الدهر ٢/ ٥٣، جذوة المقتبس، للحميدى ١٦٠، بغية الملتمس، للضبى ٢٢١ - ٢٢٢)، انظر أيضا:
إحسان عباس، تاريخ الأدب الأندلسى، ص ١٠٧.
أحمد بن نعيم:
كان أديبا، وشاعرا مشهورا، وخاصة بهجائه، ويعدّ بين شعراء الأندلس «القدامى». ورجّح الضبى (بغية الملتمس ١٩٥) أنه عاش فى زمان عبد الرحمن الناصر.
له بعض أبيات، فى: يتيمة الدهر ٢/ ٥٤، وكتاب التشبيهات، فى موضعين.
أبو عبد الله محمد (بن أحمد) بن قادم القرطبى:
كان طبيبا، وشاعرا معروفا، أيام عبد الرحمن الناصر./ عرض له ابن فرج الجيانى، فى: كتاب الحدائق (سبق ذكره ص ٩٦٦) ووردت له خمس قطع من شعره فى: يتيمة الدهر ٢/ ٢٨ - ٢٩، وبعض أبيات، فى: جذوة المقتبس، للحميدى ٨١، بغية الملتمس، للضبى ١١٥، المغرب، لابن سعيد (ط. ثانية) ١/ ١٢٨، راجع: إحسان عباس، تاريخ الأدب الأندلسى، ص ١٠٧.
وكان من ولده شاعر الموشحات أبو جعفر أحمد بن قادم (انظر: المغرب، لابن سعيد (ط. ثانية) ١/ ١٤١ - ١٤٢).
عبد الله بن محمد:
الملقّب بأبى صخر القرطبى، أديب، شاعر، عاش أيام عبد الرحمن الناصر.
أدخله ابن فرج الجيانى، فى: كتاب الحدائق، له أبيات، فى: يتيمة الدهر ٢/ ١٧ - ١٨، جذوة المقتبس، للحميدى ٢٣٦، بغية الملتمس، للضبى ٣٢٠، نهاية الأرب، للنويرى ١/ ٤١١.
стр. 1090
عبيد الله بن إسماعيل بن بدر بن إسماعيل:
أديب، شاعر، عاش فى زمان عبد الرحمن الناصر.
قيل: إن كتاب الحدائق لابن فرج الجيانى (سبق ذكره، ص ٩٦٦) حوى كثيرا من أشعاره.
ترد أبيات له، فى: جذوة المقتبس، للحميدى ٢٥٠، بغية الملتمس، للضبى ٣٤١، يتيمة الدهر ٢/ ١٣، انظر أيضا: إحسان عباس، تاريخ الأدب الأندلسى، ص ١٠٧.
أحمد بن صفوان بن العباس المروانى:
أديب، شاعر، من المحتمل أنه عاش أيام عبد الرحمن الناصر.
كانت له أشعار، فى: كتاب الحدائق لابن فرج الجيانى، وله قطع فى: يتيمة الدهر ٢/ ٢٤، جذوة المقتبس ١١٩، بغية الملتمس، للضبى ١٧٢.