← Указатели

Указатели · id 143162

تاريخ التراث العربي لسزكين - الشعر

فؤاد سزكين

Полный текст (1 343 стр.). Показаны 1016–1055 · переход к 1021.

стр. 1016

وتوجد بعنوان: «المنظومة الفريدة»، فى: دار الكتب بالقاهرة، تاريخ ١٦ ش (٣ ورقات، من القرن الحادى عشر الهجرى، انظر: الفهرس، طبعة ثانية ٣/ ٣٩٤، فهرس معهد المخطوطات العربية ١/ ٥٣٧)، نشرها محمد حسن آل ياسين، ببغداد ١٩٦٥ (انظر: تعليق أحمد الجندى، فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ٤٥/ ١٩٧٠/ ٦٧٥ - ٦٧٦). ٣ - «الكشف عن (أو «رسالة فى إظهاره»، أو «التنبيه على»، أو ما يشبه ذلك) مساوئ شعر المتنبى» (سبق ذكره، ص ٧٨٤). ٤ - «الأمثال السائرة من شعر المتنبى» (سبق ذكره، ص ٧٨٤). انظر فى رسائله، وسائر مؤلفاته: باب علوم اللغة و، وباب كتب الأدب. المتيّم الإفريقى هو أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد المغربى الإفريقى، كان أصله من شمال إفريقية، وعاش فى فارس خاصة، وزار، كشاعر متجول، البلاطات بين ما وراء النهر ومصر، واشتهر بالشعر والأدب، وقيل: إنه كان له أيضا عناية بالطب والفلك، سكن أصفهان مدة، وقصد بعد سنة ٣٣٣/ ٩٤٤ سيف الدولة، (المتوفى سنة ٣٥٦/ ٩٦٧)، بحلب، وهنالك التقى بالمتنبى، وأقام فى شيخوخته ببخارى، حيث عرفه الثعالبى، كانت وفاته حوالى آخر القرن الرابع/ العاشر./ أ- مصادر ترجمته: يتيمة الدهر ٤/ ١٥٧ - ١٥٨، إرشاد الأريب ٢/ ٨٠ - ٨١، ٦/ ٢٧٤ - ٢٧٧، المحمدون، للقفطى ٢٣ - ٢٥، فوات الوفيات، للكتبى ١/ ١٣٣ - ١٣٤، الوافى بالوفيات للصفدى ٢/ ٦٨. Blachere, Unpoetearabe ... S, ٢٧١ الأعلام، للزركلى ٦/ ٢٩٤، معجم المؤلفين، لكحالة ٢/ ١٣٦، ٨/ ٢٣٤ - ٢٣٥. ب- آثاره: ١ - من «ديوانه الكبير» (اليتيمة ٤/ ١٥٧) بقيت بضعة قطع، فى المصادر المتقدمة الذكر، وانظر أيضا: اليتيمة ١/ ٤٣، ٤٦.

стр. 1017

وألّف أيضا عدة كتب ورسائل، (انظر: اليتيمة، ياقوت، فى الموضع المذكور، القفطى، فى الموضع المذكور، الصفدى، فى الموضع المذكور)، كان أغلبها لا يزال معروفا لياقوت، وانظر ص ٤٨٧ عن كتابيه فى شعر المتنبى: ٢ - «كتاب الانتصار المنبّى عن فضل (أو فضائل) المتنبى»، و: ٣ - «كتاب النبيه المنبّى عن رذائل المتنبى». وبقية أسماء كتبه هى: ٤ - «كتاب أشعار الندماء»، أو «كتاب الشعراء الندماء»، سبق ذكره، ص ١٠١ ٥ - «تحفة الكتاب فى الرسائل»، (ووصفه ياقوت بأنه «مبوّب»). ٦ - «كتاب تذكرة النديم»، (امتدحه ياقوت). ٧ - «الرسالة الممتعة». ٨ - «كتاب بقية انتصار (عند ياقوت: «الانتصار») المكثر للاختصار. ٩ - وفى كتابه «المحكم فى اشتقاق حروف المعجم» الذى وصل إلينا، انظر: باب علوم اللغة. عمر الهرندى هو أبو حفص، أو أبو القاسم، عمر بن عبد الله الهرندى، من أهل هرند، إلى الشمال من أصفهان، عاش فى القرن الرابع/ العاشر. أ- مصادر ترجمته: يتيمة الدهر ٣/ ٤١٤ - ٤١٥، معجم البلدان، لياقوت ٤/ ٩٧٠. ب- آثاره: له مجموعة صغيرة من القصائد، (والنثر)، بعنوان: «الأصداف والدرر»، (وذكرها ياقوت، فى الموضع المذكور، باسم «الدرة والصدفة»)، محفوظة فى تشستربيتى ٤٩٠٧/ ٨ (الورقة ٥٩٠ - ٦٨، نسخ فى سنة ١١٦٣ هـ). القاضى الجرجانى هو أبو الحسن على بن عبد العزيز بن الحسن الشافعى، عالم، شاعر، من

стр. 1018

أصحاب الصاحب بن عباد، توفى سنة ٣٩٢/ ١٠٠١ (انظر: باب علوم اللغة). ١ - كان ديوانه لا يزال موجودا فى القرن السابع/ الثالث عشر، فى إحدى خزائن الكتب بحلب (انظر: ب. سباط فى: (MIE ٤٩/ ١٩٦٤/ ٢٣, No. ٤١١ وترد له قصائد وقطع فى: اليتيمة ٣/ ٢١١ - ٢١٢، ٢٢٠ - ٢٢١، ٤/ ٣ - ٢٦، فى مواضع مختلفة (زهاء ٣٠٠ بيت)، المنتخب الميكالى، فى ١١ موضعا (قطع يصل عدد أبيات بعضها إلى ١٩ بيتا)، محاضرات الراغب ١/ ٢٣٧، ٢/ ٤١٣، زهر الآداب، للحصرى ٢٧١، مسالك الأبصار، لابن فضل الله ١٥/ الورقة ١٢١ أ- ١٢٤ ب، إرشاد الأريب، لياقوت ٥/ ٢٤٩ - ٢٥٨، فى مواضع مختلفة، الدر الفريد ١/ ١/ ١٦١، ٢/ الورقة ٣١١ ب، ٣١٨ أ/ ٢ - «كتاب الوساطة بين المتنبى وخصومه»، انظر: باب علوم اللغة. ٣ - «شرح ديوان المتنبى»، سبق ذكره، ص ٤٩٣. أبو على المنطقى أصله من البصرة، وكان مولده سنة ٣٣٦/ ٩٤٨، أقام ببلاط الأمراء فى العراق وفارس، وتوفى بشيراز بعد سنة ٣٩٠/ ١٠٠٠، وفى رأى ياقوت (إرشاد الأريب ٥/ ٤٩٤ - ٥٠٦) أنه كان شاعرا موهوبا للغاية، ولو وفّى حقّه لكان فى منزلة المتنبى. قيل: إن ديوانه كان نحو ٢٠٠٠ بيت، (المصدر نفسه ٤٩٤)، وقد بقى نحو عشره محفوظا، فى: إرشاد الأريب، لياقوت. بديع الزمان الهمذانى هو أحمد بن الحسين بن يحيى أبو الفضل الهمذانى، (المتوفى سنة ٣٩٨/ ١٠٠٨، انظر: باب كتب الأدب) خلّف ديوانا صغيرا. المخطوطات: ينى جامع باستنبول ١١٨٩/ ٤ (الورقة ٣٦٦ - ٤٠٤، من القرن ١٣ الهجرى)، التيمورية بالقاهرة، شعر ٢٥٢، باريس ٢١٤٧ (الولاقة ٤١ - ٩٣، انظر: فايدا ٣٠٠)، وثمة قصيدتا مدح، إحداهما فى دار الكتب بالقاهرة، أدب ١٣٢٠١ ز (الورقة ٨١ - ٨٢، نسخت سنة ١٢٣٤ هـ، انظر:

стр. 1019

فهرست المخطوطات العربية ٢/ ٢١٣)، والأخرى فى: برلين ٧٥٨٩/ ٣، وترد له قصائد وقطع فى: اليتيمة ٤/ ٢٩٢ - ٣٠١ (١٧٥ بيتا)، زهر الآداب، للحصرى، سفينة الأدباء، الورقة ٢١٦ أ- ٢٢٤ ب، إرشاد الأريب، لياقوت ١/ ١١٤ - ١١٦. نشر محمد شكرى المكى الديوان، بالقاهرة ١٩٠٣ (راجع: سركيس ١٨٩٦). ابن بابك هو أبو القاسم عبد الصمد بن منصور بن الحسن، ولد ببغداد، ثم انتقل شاعرا لبلاط فخر الدولة، (المتوفى سنة ٣٨٧/ ٩٩٧) إلى همذان والرّىّ وجرجان، وقادته أسفاره إلى واسط، والموصل، وإلى نيسابور، وشيراز، مدح عديدا من الأعيان، لا سيما الوزير الصاحب بن عباد، وكثير من قصائده مؤرخة، وتمدنا بأدلة يستند إليها فى تاريخ عهد البويهيين، كانت وفاته ببغداد سنة ٤١٠/ ١٠١٩. أ- مصادر ترجمته: يتيمة الدهر ٣/ ٣٧٧ - ٣٨٥، مسالك الأبصار، لابن فضل الله ١٥/ الورقة ١٠٨ ب- ١١٧ ب، وفيات الأعيان، لابن خلكان ١/ ٣٧٣ - ٣٧٤، الكامل، لابن الأثير، طبعة ثانية ٩/ ٣١٣، معاهد التنصيص ١/ ٦٤، Blachere, Unpoetearabe ... , S. ٢٤١, Br. SI, ٤٤٥ Ritter, Geheimnisse ١٥٤ - ١٥٥ Anm. الأعلام، للزركلى ٤/ ١٣٤، معجم المؤلفين، لكحالة ٥/ ٢٣٧، / ب- آثاره: كان الثعالبى (اليتيمة ٣/ ٣٧٩)، يستجيد شعر بابك، وقد استخدم فى اختياره لشعره نسخة من الديوان، أتى بها من بغداد أبو نصر سهل بن المرزبان، الذى كان هو نفسه يملك نسخة منه بخط الشاعر، وعرف ابن خلكان (١/ ٣٧٣، راجع: كشف الظنون ٧٦٤) ديوانه «الكبير الضخم» (مسالك الأبصار، لابن فضل الله ١٥/ الورقة ١٠٩ أ)، فى ثلاث مجلدات. المخطوطات: لاله لي ١٧٥٤ (قافية الدال- الشين، الجزء الثانى، ١٩١ ورقة، من القرن الخامس الهجرى، راجع: أ، رشر، فى: (MO ٧/ ١٩١٣/ ٩٩

стр. 1020

برلين) or.qu.١٤٠٧، كامل، ٢١٩ ورقة، من القرن الثامن الهجرى)، وثمة قطع عديدة فى: اليتيمة ٣/ ١٣٠، ٢٣٣ - ٢٣٤، ٢٤٢، ٣٧٧، ٣٨٥، ٣٩٥ (نحو ١٧٠ بيتا)، مسالك الأبصار، لابن فضل الله (نحو ٢٨٠ بيتا)، وفى سائر المصادر الآنفة الذكر، وفضلا عن ذلك: فى المنتخب الميكالى، سفينة الأدباء، محاضرات الراغب، أسرار البلاغة، للجرجانى، انظر: Ritter Geheimnisse, Index الدر الفريد، وانظر أيضا: Schawahid- Indices ٣٣٦ أبو الفتح البستى هو على بن محمد (أو أحمد، وثمة تفاوت فى سائر نسبه) البستى (١٧) الكاتب، كان أصله فارسيّا، وولد نحو سنة ٣٣٥/ ٩٤٦، فى بست بسجستان، درس الحديث، والفقه الشافعى، والأدب، وتقلّد الكتابة لبيتوز، أمير مسقط رأسه، ثم التحق من بعد بخدمة الغزنويين، توفى بأوزجند، بالقرب من بخارى، فى سنة ٤٠٠/ ١٠٠٩، أو ١٤٠١/ ١٠١٠، أو ٤٠٣/ ١٠١٣. كان معروفا بأنه ناثر بليغ، (ترد قطع له فى اليتيمة، فى مواضع متعددة)، وشاعر صاحب تجنيس، ويبدو أنه كان له دور مهم فى الحياة الأدبية، وفضلا عن شعره العربى فقد نظم الشعر أيضا بالفارسية، (انظر: (H. Ethein: Festschrift H. L. Fleischer ١٨٧٥, S. ٥٥ - ٥٧ أ- مصادر ترجمته: يتيمة الدهر ٤/ ٣٠٢ - ٣٣٤، مسالك الأبصار، لابن فضل الله ١٥/ الورقة ٦٦ ب- ٧٧ ب، وفيات الأعيان، لابن خلكان ١/ ٤٥٠ - ٤٥١، طبقات الشافعية، للسبكى ٤/ ٤ - ٦، معاهد التنصيص

стр. 1021

٣/ ٢١٢ - ٢٢١. وانظر: بروكلمان فى دائرة المعارف الإسلامية، ط. أوربية أولى ١/ ٨٤٠، ويوهان فك، ط. أوربية ثانية ١/ ١٣٤٨، وانظر: بروكلمان، فى الأصل، ٢٥١، I وفى الملحق ٤٤٥، I E. G. Browne, ALiterary Historyof Persial, London ١٩٠٩, S. ٤٦٧. الأعلام، للزركلى ٥/ ١٤٤، معجم المؤلفين، لكحالة ٧/ ١٨٦. ب- آثاره: كان من بين رواة شعره، على ما ذكر السبكى (٤/ ٥)، أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابونى، (المتوفى سنة ٤٤٩/ ١٠٥٧، انظر: بروكلمان، فى الأصل، (I ,٣٦٢ - ٣٦٣ وقد وصل إلينا ديوانه الصغير (انظر: ابن خلكان ١/ ٤٥١، كشف الظنون ٧٧٢)./ المخطوطات: أحمد الثالث ٢٤٦٣ (٧٥ ورقة، نسخ فى ٨٥٥ هـ، راجع: أ. رشر، فى: RSO ٤/ ١٩١١ - ١٩/ ٧٠٩ فهرس معهد المخطوطات العربية ١/ ٤٥٥)، جاريت ٢٦ (٧٣ ورقة، نسخ قبل ٨٦٨ هـ، كان سابقا فى بيروت، مكتبة البارودى، انظر: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ٥/ ١٩٢٥/ ١٣٣)، مختصر منه فى: ليدن، مخطوطات شرقية ٢٥٧٤ (١٦ ورقة، من القرن ١٣ الهجرى، انظر: فورهوف ٦٢)، وثمة بضعة قصائد فى: مانشستر ٧٨٣/ ٤ (الورقة ٣٠ أ- ٤٢ أ، من القرن الحادى عشر الهجرى)، وقصيدتان فى: جوتا ٢٦ (الورقة ١٠٢ أ، ١٠٤ ب)، ومخمسة فى: عاطف ٢١٩٢/ ٣ (الورقة ٩ ب- ١٤ أ، نسخت فى ١١٠٨ هـ)، بالإضافة إلى نحو ٤٠٠ بيت فى: اليتيمة، وأبيات أخرى فى: المنتخب الميكالى، الحصرى، حماسة ابن الشجرى، الحماسة المغربية، الدر الفريد ٢/ الورقة ١٠٢ أ- ١١٤ ب، انظر أيضا: Schawahid- Indices ٣٢٤ وطبع الديوان، فى بيروت ١٢٩٤ (راجع: سركيس ٥٦٤). ٢ - و «نونيّته» التعليميّة، ويقال لها أيضا «عنوان الحلم (أو الحكم)»، قد وصلت إلينا فى مخطوطات عديدة، منها: مخطوط جامعة إستنبول) A.٧٣٨ الورقة ١ أ- ٤ أ)، دار الكتب بالقاهرة، مجموع ٦٣٤ (ضمن مجموع، انظر: الفهرس، طبعة ثانية ٣/ ٢٨٢)، الإسكوريال ١٦٧/ ٢ (الورقة ٧٨ - ٨١، نسخت فى ٧٦٣ هـ)، باريس ١٢٩٣/ ٢ (الورقة ٤٤ ب- ٤٥ ب، من القرن الحادى عشر الهجرى)، باريس ٥٥٢٣ (الورقة ٧٢ - ٧٧)، باريس ٥٦٦٩ (الورقة ٧٧ - ٧٨، انظر: قايدا ٥٥٣)، ليبزج ٨٩١/ ٢٤، جوتا ٢٢٣٦ (٨ ورقات، نسخت فى ١٠٥٥ هـ)، جوتا ٢٢٣٧ (نسخت فى ١٠٨٦ هـ)، برلين ٧٥٩١/ ١٦ (الورقة ٨٥ - ٨٦ ب)، برلين ٧٥٩٢/ ١ و ٢، برلين ٧٥٩٣/ ١ - ٤، المكتب الهندى بلندن) ٨/ ٩٥٤ B الورقة

стр. 1022

٦٥ ب- ٦٦ ب، انظر: لوث رقم ١٠٣٨. جاريت ٢١٢٦/ ٣ نسخت فى ٨٦٣ هـ)، طبعت فى: مجانى الأدب ٤/ ٩٤ - ٩٧ وعدة مرات، وترجمها إلى الألمانية: J. von Hammer. Purgstall, Literaturgeschic hteder Araber V, ٦٨١ - ٦٨٤ (راجع سركيس ١٠٠٦، ) K. L. Tallaquist, Geschichteder Ihsidenl Leiden ١٨٩٩, S. ١١٠ Anm. أ- شرح لذى النون أحمد السرمارى (المتوفى سنة ٦٧٧/ ١٢٧٨، انظر: معجم المؤلفين: لكحالة ٤/ ١٤٧)، ذكر فى، كشف الظنون ١٣٣٦. ب- شرح لجمال الدين عبد الله بن محمد بن أحمد الحسينى النيسابورى النقركار، (المتوفى سنة ٧٧٦/ ١٣٧٤، انظر: معجم المؤلفين، لكحالة ٦/ ١٠٨)، الظاهرية، عام ٧٩٢٨/ ١ (الورقة ١ - ٣٢، من القرن التاسع، أو العاشر الهجرى، انظر: فهرس عزة حسن ٢/ ٢٨٠ - ٢٨١)، دار الكتب بالقاهرة، قولة ١١/ ٣ (انظر: فهرست مكتبة قولة ٢/ ٢٠٠ - ٢٠١)، برلين ٧٥٩٤ (٢٩ ورقة، نسخ فى ١٠٢٧)، ٧٥٩٥/ ١ و ٢، ليبزج ٥١٩ (٣٢ ورقة)، ليبزج ٥٢٠ (٥٢ ورقة)، ليدن، مخطوطات شرقية ٧٤٩/ ٢ (الورقة ٣٧ - ٦٣، انظر: فورهوف ٣٨٩)، الفاتيكان) ٢٧٣/ ٣. BORG، الورقة ٩٦ ب- ١١٤ ب، من القرن ١٤ الهجرى، انظر: قيدا ١/ ٢٧٥)، جاريت ٢٧ (٣٤ ورقة، من القرن العاشر الهجرى). ج- شرح لعبد الرحيم بن محمد بن عبد الرحيم العمرى (كان حيّا سنة ٧٨٠/ ١٣٧٨، من أقرباء محمد بن عبد الرحيم بن الحسين العمرى [نحو سنة ٨٠١/ ١٣٩٩]، انظر: معجم المؤلفين، لكحالة ١٠/ ١٥٨)، برلين ٧٥٩٦/ ٢ (الورقة ٧١ - ٩٢). د- شرح لحميد الدين أبى عبد الله محمود بن عمر النّجاتى النّيسابورى (المتوفى سنة ٧٢٨/ ١٣٢٨، انظر: بروكلمان، II ,١٩٣ معجم المؤلفين، لكحالة ١٢/ ١٨٧ - ١٨٨) فى كتابه «إعراب القصائد الثلاث وإيضاح غوامض الأبحاث» (ألّفه سنة ٧١٣/ ١٣١٣)، دار الكتب بالقاهرة، أدب ٤١٣ (لسنة ٧٣٨ هـ)، دار الكتب بالقاهرة أدب ٢١ ش (٧١٣ هـ، انظر: الفهرس، طبعة ثانية ٣/ ٧١). هـ- شرح على البيتين الأوّلين من القصيدة لعبد القادر بن شيخ بن العيدروس، (المتوفى سنة ١٠٣٨/ ١٦٢٨، انظر: بروكلمان، (II ,٤١٨ - ٤١٩ برلين ٧٥٩٧ (الورقة ٢٨٣ ب- ٢٨٧ أ). و- شرح لأحمد بن محمد، عنوانه: «الهداية للمستفيدين والدراية للمستفيضين»، البلدية بالإسكندرية ٣٧٢١ ج/ ٥ (نسخ فى ١٢٤٥ هـ، انظر: الفهرس، طبعة ثانية، أدب، ص ١١١). ز- شرح لمحمود شريف، فى: «التعليمات الشريفية على جملة من القصائد الحكميّة»، القاهرة ١٣١١ (انظر: سركيس ١٧١٠).

стр. 1023

ح- شروح لمجهولين، برلين، سيكون رقمه ٣٥٥ (كما أخبرنى إ. فاجنر)، الظاهرية، عام ٣٣٤٣، مخطوط قديم، انظر: فهرس عزة حسن ٢/ ٢٧٩ - ٢٨٠)، النبى شيث بالموصل (انظر: مخطوطات الموصل، لداود الچلبى، ص ٢٠٧، رقم ٨)./ ط- مع تخميس لمجهول، فى البلدية بالإسكندرية ٣٧٢١ ج/ ٤ (نسخ فى ١٢٤٥ هـ، انظر: الفهرس طبعة ثانية، ١، أدب ص ١١١). ى- ترجمة فارسية لبدر الدين الجاجرمى (كشف الظنون ١٣٣٦)، كلية الآداب بطهران ٢٣ - ج/ ٨ (الورقة ٦٥ ب- ٦٨ ب، انظر: الفهرست ١/ ١٦١ وفيه بيانات أخرى)، كلية الآداب بطهران ١٨١ - ج (الورقة ٣٢٩ أ- ٣٣٠ أ، انظر: الفهرست ١/ ٢٢٣)، ترجمة أخرى؟ فارسية، دانشگاه بطهران ٢٣٩٨/ ٩ (ص ١٠٤٥ - ١٠٥١، من القرن العاشر الهجرى). ومن المشكوك فيه «شرح مختصر الجوينى فى فروع الشافعية» (انظر: كشف الظنون ١٦٢٦، هدية العارفين، للبغدادى ١/ ٦٨٥)، على «مختصر» أبى محمد عبد الله بن يوسف الجوينى (المتوفى سنة ٤٣٨/ ١٠٤٧، انظر: بروكلمان (٣٨٥ - ٣٨٦، I وكان مثله فى الشعر الذى اقتدى به هو: أبو محمد شعبة بن عبد الملك البستى (القرن الرابع/ العاشر)، الذى سمعه فى صباه ينشد الشعر، ولأبى محمد البستى ١٣ بيتا، فى: اليتيمة ٤/ ٣٣٧، وقصيدة، فى: جوتا ٢٦ (الورقة ١٠١ ب). عبد الله العبد لكانى هو أبو محمد عبد الله بن محمد بن يوسف العبدلكانى الزّوزنى «كان ماجنا. ونديما، ومؤدبا لأبناء الأمراء فى خراسان» (هـ، ريتر، فى: Oriens ٢/ ١٩٤٩/ ٢٦٣ عن فوات الوفيات، للكتبى ١/ ٤٩٥)، وكان الثعالبى «قد تعرّف إليه فى بيت صديقه المحسن إليه أبى الفضل عبيد الله الميكالى، واستنشده أبياتا (ذات معنى أخلاقى معتدل)، ولم يكن شعره غير مقبول فى بلاط الأمراء، بشرقى فارس، وقد عرف

стр. 1024

الثعالبى اثنين من وجوه الأعيان كانا يردّدان شعرا له ... » (رتبر فى الموضع المذكور، عن: تتمة اليتيمة، للثعالبى ٢/ ٣٣)، توفى فى سنة ٤٣١/ ١٠٤٠. أ- مصادر ترجمته: يتيمة الدهر ٤/ ٤٤٩ - ٤٥٠، الأعلام، للزركلى ٤/ ٢٢٦ ب- آثاره: ١ - وردت بعض أبياته فى: اليتيمة، وفى كتابه «حماسة الظرفاء». ٢ - «حماسة الظرفاء من أشعار المحدثين والقدماء» وقد وصل إلينا (سبق ذكره، ص ٧٣). وقد حققه محمد جبار المعيبد، بغداد ١٩٧٨./ أبو الفضل الميكالى هو عبيد الله بن أحمد بن على، كان كاتبا، أديبا، شاعرا، بخراسان، وصاحب شرطة نيسابور، توفى سنة ٤٣٦/ ١٠٤٤ (انظر: بروكلمان فى الملحق Ritter ,Geheimnisse ٣١ - ٣٢ ٥٠٣، I مع ذكر مصاد أخرى، معجم المؤلفين، لكحالة ١/ ٢٣٧). آثاره: ١ - أشعار فى: اليتيمة ٤/ ٣٦٩ - ٣٨١، زهر الآداب، للحصرى، انظر الفهرس، فوات الوفيات، للكتبى ٢/ ٥٢ - ٥٨، مسالك الأبصار، لابن فضل الله ١٥/ الورقة ١٢٧ أ- ١٢٩ أ، نهاية الأرب ٢/ ٢٦٨ - ٢٦٩، ١٠/ ٦٠، ١١/ ٢٢٨، ٢٣٣، ٢٥٢ - ٢٥٣، نشرها موبرج A. H. Moberg, Gedichtevon Obeidallahb. Ahmedal- Mlkali, Leipzig ١٩٠٨ ٢ - ويمكن أن تكون المختارات الشعرية، التى وصلت إلينا، بعنوان: «المنتخب الميكالى»، (سبق ذكره ص ٧٨ - ٧٧) من صنعة. ٣ - شرح على حماسة أبى تمام، لم يصل إلينا، انظر: كشف الظنون ٦٩٢، سبق ذكره ص ٧٠. ٤ - انظر مؤلفاته النثرية، فى بابى: علوم اللغة، وكتب الأدب.

стр. 1025

شعراء وكتاب شعراء آخرون فى فارس ، ممن عرف له ديوان، أو وصل إلينا من شعره أكثر من ٥٠ بيتا: أبو محمد يحيى بن بلال العبدى: شاعر شيعىّ، محسن، من أهل الكوفة، عاش أيام هارون الرشيد، وأقام بهمذان (انظر: معجم الشعراء، للمرزبانى ٤٩٩). كان مقلّا (انظر: الفهرست، لابن النديم ١٦٣). محمد بن أبى بدر السّلمى: لعله عراقى المولد، عاش فى هضبة إيران، (انظر: معجم الشعراء، للمرزبانى ٤٤٩). كان ديوانه ٥٠ ورقة (انظر: ابن النديم ١٦٤). أبو الغمر هارون بن موسى (أو محمد) الكاتب: كان كاتبا فى فارس، توفى بعد ٢٧٠/ ٨٨٤. معجم الشعراء، للمرزبانى ٤٨٥، سمط اللآلئ للبكرى ٤٤٣. كان ديوانه ٥٠ ورقة (انظر: ابن النديم ١٦٦)، وثمة أبيات لشخص اسمه أبو الغمر، فى: محاضرات الراغب ٢/ ٣٣٣، ٣٤٥، ٢/ ٤١٠، ٤٤٥، ٣/ ١٦٣، ١٦٤، ١٨٥، ولشخص اسمه أبو الغمر الرازى فى: الدر الفريد ١/ ١/ ص ١٦٧، ٢/ الورقة ١٨٢ أ، ٣٦٢ ب. أبو الحسن على بن الحسن اللحّام الحرّانى: كان شاعرا هجّاء، فى بخارى، أيام السامانيّين، توفى قبل ٣٦٦/ ٩٧٧./ جمع الثعالبى شعره، وأورد نخبة تزيد على ١٠٠ بيت، فى: اليتيمة ٢/ ١٠٢ - ١١٥، انظر أيضا: مسالك الأبصار، لابن فضل الله ١٥/ الورقة ١٠٦ ب- ١٠٧ أ. أبو محمد الحسن بن على بن مطران المطرانى: من أهل شاش، ببلاد ما وراء

стр. 1026

النّهر، عاش كمعاصره أبى الحسن اللحام فى بخارى، وكان ديوانه معروفا بفارس، وهو حىّ. له أكثر من ١٠٠ بيت، فى: اليتيمة ٤/ ١١٥ - ١٢٢، انظر بالإضافة إلى ذلك: حماسة الظرفاء، الورقة ١٣٢ أ، زهر الآداب، للحصرى ٥٩٦ - ٥٩٧، مسالك الأبصار، لابن فضل الله ١٥/ الورقة ١٠٤ أ- ب، نهاية الأرب، للنويرى ٣/ ٢٨٠. أبو الحسن على بن أحمد الجوهرى: من أهل جرجان، كان شاعرا من أصحاب الصاحب بن عباد (انظر: إرشاد الأريب، لياقوت ٢/ ٣٢٦). عاش سنة ٣٧٧/ ٩٨٧. ترد قطع من قصائده، ومقطعات عديدة، فى: اليتيمة ٣/ ٢٣٤ - ٢٣٦، ٢٤١، ٤/ ٢٧، ٤٣، انظر أيضا: المنتخب الميكالى، الورقة ٣٤ ب، ٤١ ب، نهاية الأرب، للنويرى ٩/ ٣١٢ - ٣١٥، (٣٧ بيتا). أبو الفيّاض سعد (أو سعيد) بن أحمد الطبرى: كان شاعرا محسنا من شعراء الصاحب بن عباد، (انظر: إرشاد الأريب، لياقوت ٢/ ٣٢٦). وله فى اليتيمة ٣/ ٢٧٤ - ٢٨٦، ٤/ ٥٢ - ٥٧ نحو ١٥٠ بيتا، انظر أيضا: المنتخب الميكالى، الورقة ٤٠ ب، ٥٩ أ. أبو محمد عبد الله بن أحمد الخازن: من أهل أصفهان، كان شاعرا، وخازنا للكتب، عند الصاحب بن عباد، (انظر: إرشاد الأريب، لياقوت ٢/ ٣٢٦). وله قصائد طوال، وقطع مأخوذة من ديوانه، وردت فى: اليتيمة ٣/ ٢٤٤ - ٢٢٥، ٢٣٦ - ٢٣٩، ٢٤٠ - ٢٤١، ٣٢٥ - ٣٣٩، فى مواضع مختلفة، انظر: أيضا: المنتخب الميكالى، الورقة ٢٣ ب، ٤٠ ب، ٤٢ أ، سفينة الأدباء، الورقة ١٧١ ب- ١٧٤ أ، محاضرات الراغب ١/ ١١٧، ٢/ ٤١٠، الدر الفريد ١/ ١/ ١٧٠، ٢/ الورقة ٣٠٩ ب، ٣٢٩ أ. أبو القاسم عمر بن إبراهيم الزّعفرانى: عراقى المولد، كان من الندماء المقدّمين عند الصاحب بن عباد (انظر: ابن خلكان ١/ ٩٣، إرشاد الأريب، لياقوت ٢/ ٣٢٦). عدّ من العارفين الجيّدين بلعبة الشّطرنج.

стр. 1027

له نحو ٢٠٠ بيت، فى: اليتيمة ٣/ ٢١٢ - ٢١٣، ٢١٨ - ٢٢٠، ٣٤٦ - ٣٥٦، انظر كذلك: المنتخب الميكالى، الورقة ٢٣ أ- ب، ٤١ ب، زهر الآداب، للحصرى ٣٢٤./ أبو إبراهيم إسماعيل بن أحمد العامرى الشّاشى: من شعراء الصاحب بن عباد (انظر: إرشاد الأريب، لياقوت RITTER ,Geheimnisse ٣٠٤ ,Anm. (٣٢٦ /٢ له شعر فى ابن عباد، وفخر الدولة (نحو ١٢٠ بيتا)، وارد فى: اليتيمة ٣/ ٢٤٢ - ٢٤٣، ٣٨٥ - ٣٩١، انظر أيضا: سفينة الأدباء، الورقة ١٧٥ أ- ١٧٦ أ، الدر الفريد الورقة ٣٨ ب. أبو سعيد محمد بن محمد بن الحسن الرّستمى: من أهل أصفهان. شاعر نابه. من شعراء الصاحب بن عباد (انظر: إرشاد الأريب، لياقوت ٢/ ٣٢٦). له قصائد وقطع، من بينها مدائح فى ابن عباد، ومؤيد الدولة، فى: اليتيمة ٣/ ٢٠٩ - ٢١١، ٢٢٥ - ٢٢٦، ٢٨٤، ٣٠٤ - ٣٢٣، انظر فضلا عن ذلك: المنتخب الميكالى، الورقة ٢٣ أ، ٢٤ أ، ٣٩ ب، ٤٢ أ- ب، ٩٨ أ، ٢٢١ أ، سفينة الأدباء، الورقة ١٦٩ ب- ١٧١ ب، محاضرات الراغب ١/ ٣٥٠، ٢/ ٤٠٧، ٣/ ٩٢، ٢٠٥، ٢٣١، ٣١٩، مسالك الأبصار، لابن فضل الله ١٥/ الورقة ١٠٣ أ- ١٠٤ أ، الدر الفريد ١/ ٢/ ١٢١، ج ٢، فى ٦ مواضع، انظر أيضا: Schawhid- Indices ٣٢٥. أبو دلف مسعر بن مهلهل الخزرجى: كان جغرافيّا (انظر باب الجغرافيا)، وشاعرا فى حضرة الصاحب بن عباد (انظر: إرشاد الأريب، لياقوت ٢/ ٣٢٦. (V. Minorskyin: EII, ١١٦ وترد قطع من شعره، لا سيما ساسانية كبيرة، مع شعر عليها للشاعر (راجع: (C. E. Bosworthin: JSS ١٦/ ١٩٧١/ ٤٣ فى: اليتيمة ٣/ ٢٢٧ - ٢٢٩، ٣٥٦ - ٣٧٧، انظر أيضا: دمية القصر، للباخرزى، طبعة ثانية ١٣٥، سفينة الأدباء، الورقة ١٦١ ب.

стр. 1028

أبو القاسم عبد الله بن عبد الرحمن الدينورى: كان كاتبا، وموظفا بخراسان فى النصف الثانى من القرن الرابع/ العاشر، قيل: إنه صنّف أكثر من ٣٠ مؤلفا فى الأدب، ونظم شعرا كثيرا. له نحو ١٠٠ بيت من شعره، فى: اليتيمة ٤/ ١٣٦ - ١٤٢، انظر فضلا عن ذلك: نهاية الأرب، للنويرى ٢/ ٢٣٢. أبو صالح سهل بن أحمد النيسابورى المستوفى: من المرجّح أنه عاش نحو نهاية القرن الرابع/ العاشر. أورد الثعالبى (تتمة اليتيمة ٢/ ١١٠ - ١١٣) من ديوانه عدّة قطع (أكثر من ٥٠ بيتا). أبو العباس أحمد بن إبراهيم الضّبى: كان وزيرا لفخر الدولة البويهى، توفى سنة ٣٣٩/ ١٠٠٨./ إرشاد الأريب، لياقوت ١/ ٦٥ - ٧٤، ٢/ ٣٢٦، الوافى بالوفيات، للصفدى، Ritter Geheimnisse ١٥٤ ,Anm، ٢٠٥ - ٢٠٤ /٦ الأعلام، للزركلى ١/ ٨٣. له نحو ١٠٠ بيت فى: اليتيمة ٣/ ٢٠٧ - ٢٠٨، ٢٢٦ - ٢٢٧، ٢٨٩ - ٢٩٠، ٢٩١ - ٢٩٨، انظر أيضا: المنتخب الميكالى، الورقة ٣٩ ب، مسالك الأبصار، لابن فضل الله ١٥/ الورقة ٩٥ ب- ٩٦ أ. عبدان الأصفهاني الخوزى: كان معاصرا للثعالبى، وأصغر منه سنّا (انظر: اليتيمة ٣/ ٢٩٩). وفى اليتيمة ٣/ ٣٠٠ - ٣٠٤ بضعة مقطّعات له (نحو ٦٠ بيتا)، وراجع: المنتخب الميكالى، الورقة ١٣٤ ب، زهر الآداب، للحصرى ٩٠١ - ٩٠٢، نهاية الأرب، للنويرى ٢/ ٢٩. أبو عبد الله محمد بن حامد الحامدى الخوارزمى: كان كاتبا لحسام الدولة، وصاحب البريد فى قم، أيام الصاحب بن عباد، ثم خازنا للكتب من بعد عند

стр. 1029

قابوس بن وشمكير، وكان صديقا لأبى الفتح البستى، وتوفى بعد سنة ٤٠٢/ ١٠١١ (انظر: المحمدون من الشعراء، للقفطى ٢٣١ - ٢٣٣). له نحو ٦٠ بيتا فى: اليتيمة ٤/ ٢٤٨ - ٢٥٤، انظر كذلك: الدر الفريد ١/ ٢/ ١٣٩. أبو الفضل أحمد بن محمد الصّخرى: كان أديبا، شاعرا، من أهل خوارزم، ونديما لبعض الأمراء والوزراء، توفى سنة ٤٠٦/ ١٠١٥ كان له ديوان شعر، وكتاب رسائل (انظر: إرشاد الأريب، لياقوت ٢/ ٩٦ - ١٠١، معجم المؤلفين، لكحالة ٢/ ١١٢). أبو الفرج على بن الحسين بن هندو: كان طبيبا فيلسوفا، توفى سنة ٤٢٠/ ١٠٢٩ (انظر: تاريخ التراث العربى، III ,٣٣٤ - ٣٣٥ وباب الفلسفة). وثمة قطع من قصائده، ومقطعات له (وجملتها ١٥٠ بيتا) فى: يتيمة الدهر ٣/ ٣٩٧ - ٤٠٠، تتمة اليتيمة ١/ ١٣٤ - ١٤٤، وانظر أيضا: إرشاد الأريب، لياقوت ٥/ ١٦٨ - ١٧٣، نهاية الأرب، للنويرى ٧/ ٤٥، الدر الفريد فى ١٣ موضعا. أبو سعد منصور بن الحسين الآبى: كان وزيرا بالرىّ، ومؤرّخا أديبا شاعرا، توفى سنة ٤٢١/ ١٠٣٠ (انظر: معجم المؤلفين، لكحالة ١٣/ ١٢، تاريخ التراث العربى، باب: كتب الأدب). وردت قطع من شعره (١٠٠ بيت) فى: تتمة اليتيمة، للثعالبى ١/ ١٠٠ - ١٠٧، دمية القصر، للباخرزى، طبعة ثانية ٣٩٨ - ٣٩٩، معاهد التنصيص ٣/ ١٧٠. أبو القاسم عبد الواحد بن محمد بن على بن الحارش الأصفهاني: كاتب، شاعر، من أهل أصفهان، عاش بالرّى وغزنة، وتوفى سنة ٤٢٤/ ١٠٣٣، بنيسابور. له نحو ٧٠ بيتا، فى: تتمة اليتيمة، للثعالبى ١/ ١١٢ - ١١٨./

стр. 1030

٤ - شعراء فى الحجاز، واليمن الإمام الشافعى هو أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس الشافعى، مؤسس المذهب الفقهى المعروف باسمه، (توفى سنة ٢٠٤/ ٨٢٠، انظر: تاريخ التراث العربى، (I ,٤٨٤ - ٤٩٠ ترك أيضا أشعارا (انظر: المرجع نفسه، ص ٤٩٠، رقم ١٢، ١٣). وأحدث مجموعة من شعره مستخرجة من كتب الأدب، هى التى نشرها محمد عفيف الزّعبى، بعنوان: «ديوان الشافعى»، دار النور ١٩٧١. محمد بن صالح العلوى هو أبو عبد الله محمد بن صالح بن عبد الله العلوى، كان أديبا، راوية، شاعرا، بالحجاز، ولى المدينة أيام الواثق، حبسه المتوكل سنة ٢٤٠/ ٨٥٤، وأقام فيما بعد بسامراء، وهنالك صادق سعيد بن حميد، كانت وفاته بالحجاز، سنة ٢٥٥/ ٨٦٩ أو قبلها. أ- مصادر ترجمته: معجم الشعراء، للمرزبانى ٤٣٤، الأغانى ١٦/ ٣٥٩ - ٣٧٢، ذيل سمط اللآلى، للبكرى ٨٥، تاريخ بغداد ٥/ ٣٥٧ - ٣٥٨، مسالك الأبصار، لابن فضل الله ١٣/ الورقة ١٧٧ أ- ١٧٨ ب، فوات الوفيات، للكتبى ٢/ ٤٣٩ - ٤٤٠، الوافى بالوفيات، للصفدى ٣/ ١٥٤ - ١٥٥، الأعلام، للزركلى ٨/ ٣١ - ٣٢.

стр. 1031

ب- آثاره: لا نعرف عن ديوانه شيئا، وترد قطع من شعره فى: الأغانى، فضلا عن: الزهرة، لابن داود ٣٠٣، محاضرات الراغب ١/ ١١٣، الحماسة البصرية ٢/ ١٢٦. شعراء آخرون بالحجاز، أو منه: أبو الشدائد الفزارى: شاعر هجّاء، من أهل المدينة، قتل عام ١٤٥/ ٧٦٢ (انظر: تاريخ الطبرى ٣/ ٢٠٣، ٢٥١، الأغانى ١٦/ ٢٤٣، ٢٠/ ٢). كان ديوانه ٢٠ ورقة (انظر: ابن النديم، طهران، ١٨٥). أبو بكر عبد الله بن مصعب بن ثابت الزبيرى، عائد الكلب، أبو مصعب الزبيرى: أصله من المدينة، كان نديما. وواليا للخليفة المهدى، والهادى، والرشيد، توفى سنة ١٨٤/ ٨٠٠./ جمهرة نسب قريش، للزبير بن بكار ١٢٤ - ١٥٦، مروج الذهب، للمسعودى ٦/ ٢٩٦ - ٢٩٩، الأغانى، طبعة ثانية ٢٠/ ١٨٠ - ١٨٢، سمط اللآلى، للبكرى ٥٧٠، تاريخ بغداد ١٠/ ١٧٣ - ١٧٦، الأعلام، للزركلى ٤/ ٢٨١ - ٢٨٢. آثاره: كان ديوانه ٥٠ ورقة (انظر: ابن النديم ١٦٢)، وله أبيات فى المصادر الآنفة الذكر، انظر أيضا: مجالس ثعلب ٨١ - ٨٢، الحماسة البصرية ٢/ ٣٨٨ - ٣٨٩. أبو سعيد عبد الجبار بن سعيد بن سليمان المساحقى: كان قاضيا فى المدينة أيام المأمون، وراوية للزبير بن بكار، توفى سنة ٢٢٦/ ٨٤١. نسب قريش، لمصعب الزبيرى ٤٢٨، الورقة، لابن الجراح ٤٢ - ٤٤، الفهرست، لابن النديم ١١١، جمهرة أنساب العرب، لابن حزم ١٥٩، لسان الميزان، لابن حجر ٣/ ٣٨٨. كان ديوانه ٥٠ ورقة (انظر: ابن النديم ١٦٤).

стр. 1032

عطاء بن أحمر المدينى: أحد الظرفاء المشهورين فى المدينة فى القرن الثانى/ الثامن، أو أوائل الثالث/ التاسع، وكان فى رأى المرزبانى (معجم الشعراء ٢٩٨ - ٢٩٩) شاعرا ضعيفا. كان مقلّا (انظر: ابن النديم، طهران، ١٨٩). أبو المشيّع جبر بن خالد بن عقبة الأسلمى المدنى: كان راوية للشعر والأخبار، وشاعرا مجيدا، عاش على، أكثر تقدير، فى النصف الأول من القرن الثالث/ التاسع، (انظر: الورقة، لابن الجراح ٦ - ٧). كان مقلّا (انظر: ابن النديم ١٦٣، وذكر على أنه «أبو المسبع»). ميمون الخضرى المحاربى الحجازى: عاش فى النصف الأول من القرن الثالث/ التاسع، (انظر: الورقة لابن الجراح ٧٥ - ٧٦، معجم الشعراء، للمرزبانى ٤٠٢). كان مقلّا (انظر: ابن النديم ١٦٤). ابن أبان الحنفرى هو محمد بن أبان بن ميمون الخنفرى اليمانى، كان سيدا نابها من أهل صعدة، نظم شعرا فى أحداث عصره باليمن، كانتصاره على بنى حرب (خولان)، فى سنة ١٣١/ ٧٤٩، وتشريدهم (انظر: الإكليل، للهمدانى، الجزء الثانى، القاهرة ١٩٦٦، ص ١٢١، وراجع: المحمدون، للقفطى ١٣٦ - ١٣٧)، وكان له عناية بالتاريخ (انظر: الإكليل، الجزء الثامن، بغداد ١٩٣١، ص ١٢٧)، وكان عنده سجل لنسب خولان ابن عمرو «متوارث من الجاهلية» /، قرأه الهمدانى أثناء إقامته بصعدة، (انظر:

стр. 1033

الإكليل، الجزء الأول القاهرة ١٩٦٣، ص ١٩٩) وأفاد منه فى الإكليل (انظر: الإكليل ٢/ ١٤ - ١٥)، وقيل: إنه توفى سنة ١٧٥/ ٧٩١، وله ١٢٥ سنة (انظر: الإكليل ٢/ ١١٩). وترد قطع عديدة من شعره، بعضها على شئ من الطول، فى: الإكليل ١/ ٢٢٧، ٢/ ١١٢ - ١١٤، ١١٩ - ١٢٩، ١٦٧ - ١٧٠، ٨/ ١٣٥. أحمد بن يزيد القشيبى هو أحمد بن يزيد بن عمرو القشيبى من أهل صعدة، كان صهر (زوج أخت) ابن أبان الخنفرى (انظر: الإكليل، للهمدانى، الجزء الثانى، القاهرة ١٩٦٦، ص ١٦٣)، وخليفته فى السيادة (انظر: الإكليل ٢/ ١٣١، ١٧٧)، عاش فيما بعد بجرش، على طريق مكة، كان أحد الشعراء المشهورين فى عصره (انظر: الإكليل ٢/ ١٢٥)، وتوفى بعد سنة ٢٠١/ ٨١٦ (انظر: الإكليل ٢/ ١٣٢). وترد قطع من شعره، من بينها مرثيّة فى ابن أبان، فى الإكليل ٢/ ١٢٨ - ١٢٩، ١٣٢ - ١٣٧، ١٦٤ - ١٦٦، ٢٧٤. عبد الخالق بن أبى طلح الشّهابى هو عبد الخالق بن أبى طلح بن محمد الجهور، كان فى رأى الهمدانى واحدا من أنبه شعراء اليمن، فى منتصف القرن الثالث/ التاسع (انظر: الإكليل، الجزء الأول القاهرة ١٩٦٣، ص ٢٤٥، ٣٧٩)، وقيل: إنه كانت له أيضا معرفة جيدة بالأنساب (انظر: الإكليل ١/ ٣٥٧). ووردت بعض قطع من شعره، وثلاث قصائد طوال، (نحو ٣٦٠ بيتا)، فى: الإكليل ١/ ٣٧٩ - ٤١٣،

стр. 1034

وثمة قطع أخرى فى: الجزء الثانى، والثامن، والعاشر، من الإكليل، وانظر فضلا عن ذلك: معجم البلدان، لياقوت ٢/ ٢٨٠ (وذكر فيه على أنه: ابن أبى طلحة). عبد الله بن عبّاد الإكليلى هو عبد الله بن محمد بن عباد الإكليلى، كان شيخ قبيلة، وشاعرا، فى صنعاء، زار بغداد سنة ٢٢٩/ ٨٤٤ (انظر: الإكليل، للهمدانى، الجزء الأول، / القاهرة ١٩٦٣، ص ٢٤١). وقيل إنه كان من أنبه شعراء اليمن فى زمانه (انظر: الإكليل ١/ ٢٤٥، ٣٧٩). وثمة قطعتان من شعره، وبضعة أبيات، فى: الإكليل ١/ ٢٤٥ - ٢٤٩. وكان ابنه أحمد بن عبد الله الإكليلى فى سفارة سياسيّة ببغداد، سنة ٢٨٩/ ٩٠٢ (انظر: الإكليل ١/ ٢٤٩ - ٢٥٣، الحور العين لنشوان الحميرى، القاهرة ١٩٤٧، ص ١٩٦ - ١٩٧)، وفى الإكليل ١/ ٢٥٣ - ٢٦١ قصيدتان فى رحلته. محمد بن إبراهيم العوسجى هو محمد بن إبراهيم بن إسحاق العوسجى، كان سيدا معاصرا للهمدانى، وأصغر منه سنا، نظم أشعار فى أمور تتعلق بقبائل اليمن وأحداثه فى عصره. وله قصيدتان (٨٥ بيتا) فى الإكليل للهمدانى، الجزء الثانى، القاهرة ١٩٦٦، ص ١٧٠ - ١٧٦، وراجع: المحمدون، للقفطى ١١٣. الهمدانى هو أبو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمدانى، ابن الحائك (المتوفى نحو سنة

стр. 1035

٣٣٤/ ٩٤٥، انظر: تاريخ التراث العربى، باب الجغرافيا، والمجلد السادس)، ولا بد أنه كان شاعرا مكثرا جدّا، وقيل: إن ديوانه، الذى جمعه وصنعه أبو عبد الله الحسين ابن أحمد بن خالويه، كان ست مجلدات (انظر: بغية الوعاة، للسيوطى ٢١٧، وراجع إنباه الرواة، للقفطى ١/ ٢٨٤). وبقى لنا من شعره: ١ - «القصيدة الدامغة فى فضل قحطان»، فى آخر الجزء الثانى من الإكليل، برلين، or.oct ٩٦٨ وطبعت مصورة طبق الأصل فى برلين ١٩٤٣، فى شرح لأحد تلاميذه (لابنه؟ ، انظر: إنباه الرواة، للقفطى ١/ ٢٨٣)، موجود بمكتبة الإمام يحيى بصنعاء، تاريخ ٢٨٩ (١٨٤ ورقة، نسخ سنة ٦٢٣ هـ، انظر: مجلة معهد المخطوطات العربية ١/ ١٩٥٥/ ٢١٠). ٢ - «قصيدة الجار» طبعت عن مخطوطة لبعض الأفراد فى: الإكليل، الجزء الأول، القاهرة ١٩٦٣، المقدمة ص ٤٩ - ٥٦ (راجع -٣ (O.Lofgrenin: EIIII ,١٢٤.: عدة قصائد، وقطع أخرى، فى: الإكليل، الأجزاء ١، ٢، ٨، ١٠./.

стр. 1036

٥ - شعراء مصر والمغرب الجمل الأكبر هو أبو عبد الله الحسين بن عبد السلام المصرى، المعروف بالجمل الأكبر (١)، ومن المرجح أنه ولد بمصر قبل سنة ١٧٠/ ٧٨٦. كان شاعر مدّاحا للطولونيين وموظفيهم فى الفسطاط ودمشق، ويعد من الشعراء والأدباء المشهورين فى عصره، كانت وفاته سنة ٢٥٨/ ٨٧٢. أ- مصادر ترجمته: المغرب، لابن سعيد ٤/ ١٠١ - ١٠٢، تهذيب ابن عساكر ٤/ ٣٠٦ - ٣٠٧، إرشاد الأريب، لياقوت ٤/ ٧٦ - ٧٨، النجوم الزاهرة، لابن تغرى بردى ٣/ ٣٠. k. l. tallquist, geschichtederihs iden, leiden ١٨٩٩, s. ١٠٧ - ١٠٨ محمود مصطفى، الأدب العربى فى مصر، القاهرة ١٩٦٧، ص ١٢٩ - ١٣٠، الأعلام للزركلى ٢/ ٢٥٩. ب- آثاره: يبدو أنه لم يبق إلا أبيات قليلة (انظر: المصادر الآنفة الذكر) من ديوان شعره الذى كان ٥٠ ورقة (انظر: ابن النديم ١٦٥).

стр. 1037

ابن عاصم الموقفى هو محمد بن عاصم الموقفى المصرى، من المرجح أنه هو نفسه أبو الفرج الموقفى المصرى الكاتب (انظر (k.l.tallquist ,gesc hichtederihsiden ٩٥ - ٩٦: أقام فى حى الموقف بالفسطاط، عاش فى القرن الثالث/ التاسع. وفى القطع التى وصلت إلينا من شعره يصف قبل كل شئ جمال الأديرة المصرية. أ- مصادر ترجمته: المغرب، لابن سعيد ٤/ ٨٧، محمد كامل حسين، فى الأدب المصرى الإسلامى، القاهرة، بلا تاريخ، ص ٢٢٥، الأعلام، للزركلى ٧/ ٤٩ (وذكر أنه توفى سنة ٢١٥/ ٨٣٠). ب- آثاره: ترد قطع من شعره (أكثر من ٦٠ بيتا) فى يتيمة الدهر ١/ ٤٤٢ - ٤٤٥، دمية القصر، للباخرزى (طبعة ثانية) ٢١٩، الديارات، للشابشتى ١٨٥، ١٨٨ - ١٨٩، ١٩٤ - ١٩٥، ٢٠٠، معجم البلدان، لياقوت ٢/ ٦٧٤، ٦٧٦، ٦٨٦، ٦٩٨ - ٦٩٩./ منصور الفقيه هو أبو الحسن منصور بن إسماعيل بن عمر التميمى الضرير المصرى الشافعى، نشأ فى أسرة من رأس العين بالجزيرة، وكان مولده فى النصف الأول من القرن الثالث/ التاسع، درس الفقه على تلامذة للشافعى، وأصبح فقيها، ولغويا، وشاعرا مرموقا. أقام ببغداد زمانا، وهنالك نظم قصيدة فى مدح الخليفة المعتز (٢٥٢/ ٨٦٦ - ٢٥٥/ ٨٦٩). وحلّ فيها بعد بالرملة بفلسطين، ومنها رحل إلى مصر، حيث توفى بها سنة ٣٠٦/ ٩١٨ (أو ٣٠٤/ ٩١٦).

стр. 1038

فضلا عن أربعة كتب فى الفقه الشافعى (٢) لم تصل إلينا، فقد نظم «المقطعات فى الزهد. والحكم والأمثال k.l.tallquist) «فى الموضع المذكور ص ١٠٠) بأسلوب بعضه لاذع. أ- مصادر ترجمته: المغرب، لابن سعيد ٤/ ٩٤ - ٩٥، طبقات الشافعية، للسبكى ٢/ ٣١٧، زهر الآداب، للحصرى ٨٢٦، إرشاد الأريب، لياقوت ٧/ ١٨٥ - ١٨٩، ابن خلكان ٢/ ١٦٤ - ١٦٥، نكت الهميان، للصفدى ٢٩٧ - ٢٩٨. محمد كامل حسين، فى الأدب المصرى ٢٢٤، ٢٥٧ - ٢٦٠، الأعلام، للزركلى ٨/ ٢٣٥، معجم المؤلفين، لكحالة ١٣/ ١٠ - ١١. ب- آثاره: بقى من شعره نحو ٥٠ بيتا عند ياقوت، وانظر أيضا: المنتخب الميكالى، الورقة ١٧ ب، ٤٥ أ، ٧٥ أ، ٨٩ ب، ٩٦ ب، ١٠٣ أ، ١٥٢ ب، ١٥٥ أ، ١٧٦ ب، زهر الآداب، للحصرى ٨٢٦ - ٨٢٧ (١٧ بيتا) حماسة الظرفاء، الورقة ٢٨ أ، ٣٦ أ، ٥٤ ب، ٦١ أ، ٧١ ب، ١١١ ب، ١٤٢ ب، ١٤٨ أ، «محاضرات الراغب» ٣/ ١٦، ٣٧، بهجة المجالس، لابن عبد البر ٨٨، ١١١، ١٣٦، ١٤٤ - ١٤٥، ١٨٠، الدر الفريد، فى نحو ١٥ موضعا، نهاية الأرب، للنويرى ٣/ ١٠١ - ١٠٢. القاسم المريمى هو القاسم بن يحيى بن معاوية المريمى. عاش فى النصف الثانى من القرن الثالث/ التاسع بمصر، كان نديما ومدّاحا لأبى الجيش خمارويه (حكم من سنة ٢٧٠/ ٨٨٤ إلى ٢٨٢/ ٨٩٦)، توفى سنة ٣١٦/ ٩٢٨.

стр. 1039

أ- مصادر ترجمته: المغرب لابن سعيد ٤/ ١٠٢ - ١٠٣، محمد كامل حسين، فى الأدب المصرى ٢٠٦ - ٢٠٧، محمود مصطفى، الأدب العربى ١٣٢./ ب- آثاره: «كان من أشهر شعراء مصر، الذين كانت أشعارهم مجموعة فى دواوين» (المغرب، لابن سعيد ١٠٢). وبقيت لنا قطع من شعره فى مصادرنا، منها زهر الآداب للحصرى ٤٥٤، الأشباه والنظائر، للخالديين ١/ ١٥، المنتحل، للثعالبى، كتاب الأنوار ومحاسن الأشعار، للشمشاطى (سبق ذكره ص ٧٧، محمد يوسف، فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ٤٨/ ١٩٧٣/ ٣٦٩). ابن طباطبا الرّسّى هو أبو القاسم أحمد بن محمد بن إسماعيل العلوى الرّسّى، ولد بمصر سنة ٢٨١/ ٨٩٤، كان نقيب العلويين بها، ونظم أشعارا دينية وغزلية، توفى سنة ٣٤٥/ ٩٥٦. أ- مصادر ترجمته: يتيمة الدهر ١/ ٤٢٨ - ٤٢٩، ابن خلكان ١/ ٤٨ - ٤٩، الوافى بالوفيات، للصفدى ٧/ ٣٦٤ - ٣٦٥، حسن المحاضرة، للسيوطي ١/ ٢٤٠. k. l. tallquist, geschichtederihs iden ٨٦ - ٨٩ ، وانظر بروكلمان فى الأصل I ,٩١ وفى الملحق، I ,١٤٦ أعيان الشيعة، للعاملى ٩/ ٣٠٢ - ٣٠٦، محمد كامل حسين، فى الأدب المصرى ٢٦٠ - ٢٦٣، محمود مصطفى، الأدب العربى ١٧٤ - ١٧٦، الأعلام، للزركلى ١/ ٢٠٠، معجم المؤلفين، لكحالة ٢/ ٦١ (مع بعض الخلط بينه وبين أبى الحسن بن طباطبا).

стр. 1040

ب- آثاره: نسبت بعض أبياته إلى أبى الحسن بن طباطبا المشهور (انظر: ابن خلكان ١/ ٤٩). ولم يبق من شعره إلا قطع قليلة (٣) فى: اليتيمة، دمية القصر، للباخرزى (طبعة ثانية) ٢١٦، أعيان الشيعة، حماسة ابن الشجرى، رقم ٦٧٦ (أو: أبو الحسن بن طباطبا) والدر الفريد ٢/ الورقة ٣٤٢ ب. ومن ولده الشعراء: أبو محمد القاسم بن أحمد الرّسّى: (انظر يتيمة الدهر k.l.tallquist، ٤٣٠ /١ فى الموضع المذكور ص ٨٩). أبو إسماعيل إبراهيم أحمد الرّسّى: وكان صديقا لتميم بن المعزّ (انظر: ديوان تميم ابن المعز، القاهرة ١٩٥٧، ص ٨٥، ٣٥٣) وتوفى قبل سنة ٣٧٥/ ٩٨٥ (انظر: المصدر السابق ١٥٣). له أبيات فى اليتيمة ١/ ٤٣٠ - ٤٣١. أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم بن أحمد الرسّى: كان كذلك صديقا لتميم بن المعزّ (انظر: ديوان تميم بن المعز، ص ١٣٨، ١٩٩، ٢٩٩، ٣٩٥). ووردت قطع من شعره فى: اليتيمة ١/ ٤٣١، ديوان تميم بن المعز، فى عدة مواضع؛ انظر أيضا k.l.tallquist: فى الموضع المذكور ٩١ - ٩٢./ ابن هانئ الأندلسى هو أبو القاسم محمد بن هانئ (بن محمد) بن سعدون الأزدى الأندلسى، أصله

стр. 1041

من أسرة مغربية. وانتقل أبوه، الذى رزق أيضا موهبة الشعر وكان داعية إسماعيليا، من المغرب إلى الأندلس، وولد ابن هانئ نفسه بإشبيلية بين سنة ٣٢٢/ ٩٣٤ وسنة ٣٢٦/ ٩٣٨ ونشأ بها وبقرطبة وألبيرة. وأصبح شاعرا مدّاحا وداعيا عند جعفر بن على الحمدونى (المتوفى سنة ٣٦٤/ ٩٧٤)، ولأخيه يحيى بن مسيلة، ثم بعد ذلك فى المنصورية عند المعز لدين الله الفاطمى (حكم من سنة ٣٤١/ ٩٥٣ إلى سنة ٣٦٥/ ٩٧٥). ويبدو أنه قضى زمنا أيضا فى الفسطاط بعد الاستيلاء على مصر سنة ٣٥٨/ ٩٦٩، ثم رجع إلى المغرب، والراجح أنه قتل سنة ٣٦٢/ ٩٧٣، فى طريق عودته إلىبلده. انتقد شعره مرارا. ومع ذلك يعدّ ابن هانئ أنبه شعراء المغرب فى زمانه، وليس هذا بسبب دعوته الفاطمية المهمة من الناحية التاريخية فقط أ- مصادر ترجمته: جذوة المقتبس، للحميدى ٨٩ - ٩٠، المطرب، لابن دحية ١٩٢ - ١٩٥، تكملة الصلة، لابن الأبار ١/ ٣٦٨، مطمح الأنفس، لابن خاقان ٧٤، الخريدة، للأصفهانى ٤: مصر ١، القاهرة ١٩٥١، ٢٤٨ - ٢٨١، إرشاد الأريب، لياقوت ٧/ ١٢٦ - ١٣٣، ابن خلكان ٢/ ٥ - ٧، نفح الطيب، للمقرى (طبعة أولى) ٢/ ٤٤٤ - ٤٥٠، وانظر: بروكلمان فى الأصل I ,٩١ وفى الملحق I, ١٤٦ - ١٤٧. a. v. kremer, uberdenschiitisc hendichterabu- l- kasinmohammedibn haniin: zdmg ٢٤/ ١٨٧٠/ ٤٨١ - ٤٩٤; br. I, ٩١, s I, ١٤٦ - ١٤٧: mez, renaissance ٢٦٩; m. benchenebin: e III, ٤٠٧; nykl, poetry ٢٨ - ٣٠: وانظر داخروى فى دائرة المعارف الإسلامية (ط ثانية) ٣/ ٧٨٥ - ٧٨٦، peres, poesie, s. index; f. dachraouin: el, III, ٧٨٥ - ٧٨٦ الأعلام للزركلى ٧/ ٣٥٤، وانظر فى مصادر أخرى: معجم المؤلفين، لكحالة ١٢/ ٨٨ - ٨٩، مراجع تراجم الأدباء العرب، للوهابى ١/ ١٣١ - ١٣٤.

стр. 1042

ب- آثاره: «- بقى ديوانه محفوظا فى مخطوطات كثيرة: دار الكتب بالقاهرة، أدب ٦٦١١ (٧٨ ورقة، نسخ فى ١١٨١ هـ، انظر الفهرس، طبعة ثانية ٧/ ١٣١)، دار الكتب بالقاهرة ١٨٧٠ (نسخ فى ١٠٧٢ هـ)، أدب ٢٢٠٤ (انظر الفهرس، طبعة ثانية ٣/ ١١٤)، أدب ١٩٣٠٧ ز (٩٦ ورقة، انظر الفهرس ملحق ١/ ٣٢٦). طلعت، أدب ٤٦٣٦ (ص ١ - ١١٢)، طلعت ٤٦٠٤ (٩٠ ورقة، نسخ فى ١١١٣ هـ)، الظاهرية، عام ٣٣٢٨ (الورقة ١٢٣ - ١٨٨، نسخ فى ١٠٢٥ هـ، انظر فهرس عزة حسن ٢/ ٢٣٦ - ٢٣٧)، العباسية بالبصرة، أ- ١١٨ (٢٠٠ صفحة، من القرن ١٢ الهجرى، انظر على الخاقانى فى مجلة المجمع العلمى العراقى ٨/ ٩٦١/ ٢٣٠)، الأوقاف ببغداد ٥٧٥٧/ ١٠ (آخره ناقص، انظر طلس ص ٣٠٠، رقم ٣٤٠٤)، جامع الباشا بالموصل (انظر مخطوطات الموصل لداود الحلبى ص ٤٧، رقم ١٥). الحسنية بالموصل (نسخ فى ١٠٠٣ هـ، الفهرس السابق ص ١٣٣، رقم ٢٠٤)، يحيى باشا، بالموصل (انظر الفهرس نفسه ص ٢٢٨، رقم ٣)، الأحمدية بتونس ٤٥٦٦ (من القرن السابع الهجرى، مخطوط جيد جدا)، الأحمدية ٤٥٦٧، ٤٥٦٨ (نسختان حديثتان)، الأوقاف بالرباط (نسخ فى ١٠٠٢ هـ، راجع li stedemanuscripts ص ٥٣، رقم ٢٣٠) الكتانى ٢٦٩ (الورقة ١ - ٢٨٣)، مراكش ١٤٣ (نسخ فى ١١١٤ هـ)، / بنكيبور ٢٥١٦ (١٠٧ ورقة، نسخ فى ١١٥٦ هـ، انظر الفهرس ٢٣/ ١٩ - ٢١). برلين ٧٥٨٥/ ١ (الورقة ١ - ٥٧. نسخ فى ١١٤٦ هـ)، برلين ٧٥٨٦ (٨٤ ورقة، نسخ فى ١٠٤١ هـ)، المتحف البريطانى، مخطوطات شرقية ٣١٦١ (٨٩ ورقة، من القرن ١٢ الهجرى، انظر الفهرس رقم ١٠٤٦)، المتحف البريطانى، مخطوطات شرقية ٣٧٦٧ (١٠٩ ورقة، من القرن السابع الهجرى، انظر الفهرس رقم ١٠٤٧)، بودليانا بأكسفورد ٨٦) hunt.٥٢٧، ورقة، نسخ فى ١٠٦٧ هـ، انظر يورى ص ٢٦٦ - ٢٦٧، رقم ١٢٩١)، مدريد ٢١٠ (٩١ ورقة). باريس ٣١٠٨ (١٨٩ ورقة، نسخ فى ٨٥٨ هـ)، باريس ٦٠٣١ (٨٦ ورقة، من القرن ١٢ الهجرى)، باريس ٦٠٣٤ (قطعة، الورقة ١١٩ - ١٢٠، نسخ فى ١١٨٠ هـ، راجع فايدا ٣٠٤)، المتحف الآسيوى بلنينجراد ١٢٢ (١٣٨ ورقة)، المتحف الآسيوى ١٢٣ (١٣٥ ورقة، نسخ فى ١٠٢٠ هـ، انظر v rosen ,noticessommaires. ص ٢٣٢ - ٢٣٣، رقم ٢٨٠، ٢٨١، مجلة معهد المخطوطات العربية ٦/ ١٩٦٠/ ٣٢١). وثمة بضعة قصائد فى أسعد ٣٥٤٢/ ٢٤ (الورقة ١٦٧ - ١٧٨، نسخت فى ٥٦٤ هـ، راجع، (m.bergein: beodamaskus ١٦ /١٩٥٨ - ٦٠ /٢١ قصيدة فى جعفر بن على الحمدونى فى جمهرة الإسلام، للشّيزرى. الورقة ١٩٦ أ- ١٩٧ أ (راجع خليل مردم، فى مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ٣٣/ ١٩٥٨/ ١٤)، وترد له أيضا قصائد وقطع فى: زهر الآداب، للحصرى، وعنوان المرقصات، لابن سعيد، وسفينة الأدباء، والحماسة المغربية، وله أبيات كثيرة فى: الدر الفريد، وانظر أيضا: مختارات من الشعر الأندلسى، لنيكل ١٦ - ١٧.

стр. 1043

طبع ديوانه فى: بولاق سنة ١٢٧٤، ومع شرح لمحمد أنيس، فى بيروت ١٨٨٤، وطبع فى بيروت سنة ١٣٢٦ (انظر سركيس ٢٧١)، ومع شرح لعلى الزاهدىّ بعنوان «تبيين المعانى فى شرح ديوان ابن هانى» فى حيدرآباد ١٣٢٦، والقاهرة ١٣٥٢ (انظر فهرس مشار ٣٧٢، ٣٨٢)، ومع تقديم لكرم البستانى فى بيروت، دار صادر ١٩٦٤، وترجمت له بعض قصائد وأبيات مفردة عند a.v.kremer فى الموضع المشار إليه ص ٤٨٣ - ٤٩٤، وعند R. p. dewhust, abutammanandlbnh aniin: jras ١٩٢٦, ٦٣٩ - ٦٤٢ nykl, poetry ٢٩ ٢ - «تاريخ ابن هانى». ذكره صاحب كشف الظنون ٢٨٠. تميم بن المعزّ الفاطمىّ هو أبو على تميم بن المعز بن المنصور الفاطمى، وكان أكبر أبناء الخليفة المعز لدين الله (حكم من ٣٤١/ ٩٥٣ إلى ٥٦٣/ ٩٧٥). ولد سنة ٣٣٧/ ٩٤٨ فى المهدية، ونشأ بها، وبالمنصورية، واتجه سنة ٣٦٢/ ٩٧٣ مع المعز إلى الفسطاط (انظر. (el ٢ ll ,٨٥٢ أقصى من الولاية، وعاش حياة الأديب والشاعر المثقف. كان صديقا لبعض أفراد أسرة الرّسّى العلوية المعروفة بالشعر، من ولد ابن طباطبا الرّسّى. توفى سنة ٣٧٤/ ٩٨٤ أو سنة ٣٧٥/ ٩٨٥. وأشعاره التى وصلت إلينا فى ديوانه أغلبها فى مدح وتهنئة أبيه المعز، وأخيه العزيز، وفيها إلى ذلك أشعار فى الغزل، ووصف الطبيعة، والطرد، والافتخار. «وقد قورن بابن المعتز؛ فكان كلا الأميرين فى وضعين متشابهين، وكان لهما هوايات متشابهة، وثمة كذلك وجوه شبه/ فى صورة شعرهما، وربما أيضا فى ضروب من التأثر. إلا أن الأمير العباسى كان أعلى موهبة». (هـ. ريتر فى. (oriens ١١ /١٩٥٨ /٣١١ أ- مصادر ترجمته: سيرة الأستاذ جوذر، للجوذرى، القاهرة ١٩٥٤، انظر الفهرس، مسالك الأبصار، لابن فضل الله

стр. 1044

١٨/ الورقة ٢ ب- ٦ أ، الحلة السيراء، لابن الأبار ١/ ٢٩١ - ٣٠١، ابن خلكان ١/ ١٢١ - ١٢٣، المنتظم، لابن الجوزى ٧/ ٩٣ - ٩٥، حسن المحاضرة للسيوطى ١/ ٢٤٠ - ٢٤١ (وغلط فى تاريخ وفاته)، وانظر بروكلمان فى الأصل I ,٩١ وفى الملحق k.l.tallquist ,gesc hichtederihsiden ٩١ - ٩٢: ، I ,١٤٧ وانظر ووكر فى دائرة المعارف الإسلامية (الطبعة الأوربية الأولى j.walkerin: e I ,Iv ,? ? ٦ - ٦٩٧ ,٦٩٧ - ٦٩٦ ٤: (أعيان الشيعة، للعاملى ١٤/ ٢٠٨ - ٢٢٤، محمود مصطفى، الأدب العربى ٢٢٥ - ٢٢٧، الأعلام للزركلى ٢/ ٧١، وثمة مراجع أخرى مذكورة فى معجم المؤلفين، لكحالة ٣/ ٩٣ - ٩٤ ومراجع تراجم الأدباء العرب للوهابى ٣/ ١٢٤. ب- آثاره: لا نعرف متى جمع ديوانه الذى وصل إلينا، ولا من عنى بجمعه. المخطوطات: ليدن، مخطوطات شرقية ٢٦٨٠ (١٧٨ ورقة، منتخب، نسخة قديمة جدا، انظر فورهوف ٦٥)، ومنه مصورة فى دار الكتب بالقاهرة ١٠٦٢٥ ز (انظر الفهرس، ملحق ١/ ٣٢٨)، خمسة مخطوطات بالهند (انظر مقدمة الديوان ص ١٧، ١٩)، وثمة نسخة منقولة عن أحد هذه المخطوطات فى دار الكتب بالقاهرة ٢٢٣٦٤ ز (نسخت نحو ١٣٧٣ هـ، انظر مقدمة الديوان ص ١٩، الفهرس، ملحق ١/ ٣٢٨)، مخطوط ملك محمد كامل حسين (٣٣٥ صفحة، نسخة حديثة)، دار الكتب بالقاهر ٢٥٧٠٩ ز (٤٤٣ صفحة، نسخ فى ١٢٧٢ هـ، انظر مقدمة الديوان ص ١٨). ولا تزال قصائد وقطع فى المنتخبات الشعرية وكتب الأدب، انظر مثلا: يتيمة الدهر ١/ ٣٠٨ - ٣٠٩، ٤٥٢ - ٤٦٠، زهر الآداب للحصرى، قطب السرور، للرقيق فى ٢٤ موضعا، سفينة الأدباء، الحماسة المغربية، الدر الفريد، فى نحو خمسة مواضع. ونشر الديوان بتحقيق محمد حسن الأعظمى، وأحمد يوسف نجاتى. ومحمد على النجار، ومحمد كامل حسين، القاهرة، دار الكتب ١٩٥٧، انظر: تعليق هـ. ريتر، فى: oriens ١١/ ١٩٥٨/ ٣١٠ - ٣١١ صالح بن رشدين الكاتب وكنيته أبو على. عاش بمصر فى منتصف القرن الرابع/ العاشر، وربما أيضا قريبا

стр. 1045

من آخره. وكان من كتّاب كافور الإحشيدي (المتوفى سنة ٣٥٧/ ٩٦٨) وأوائل الفاطميين. وتعرّف إلى المتنبى فى بلاط كافور. وقيل: إنه روى ديوانه. أ- مصادر ترجمته: يتيمة الدهر ١/ ٤١٥ - ٤١٧، المغرب، لابن سعيد ٤/ ٨٧ - ٨٨. k. l. tallquist, geschichtederihs iden ٩٦; blachere, unpoetearabe ... , s. ١٩٤, ١٩٥, ١٩٧, ٢٨٥, ٢٨٧; محمود مصطفى، الأدب العربى ١٨١ - ١٨٣. ب- آثاره: له فى اليتيمة نحو ٤٠ بيتا./ ابن وكيع التّنّيسى هو أبو محمد الحسن بن على بن أحمد بن محمد الضّبّى، من ولد أبى بكر محمد بن خلف وكيع (المتوفى سنة ٣٠٦/ ٩١٨، انظر: تاريخ التراث العربى. (I ,٣٧٦ ولد فى جزيرة تنّيس بالبحر الأحمر، وكان عالما وشاعرا مرموقا، وتوفى فى تنيس سنة ٣٩٣/ ١٠٠٣. ومن أشهر مؤلفاته «أرجوزة مزدوجة» فى فصول السنة الأربعة أ- مصادر ترجمته: يتيمة الدهر، للثعالبى ١/ ٣٧٢ - ٤٠٠، تتمة اليتيمة، له ١/ ٢٩ - ٣٠، مسالك الأبصار، لابن فضل الله ١٥/ الورقة ١٢٩ ب- ١٣١ ب، ابن خلكان ١/ ١٧١ - ١٧٢. انظر بروكلمان فى الأصل I ,٩٢ وفى الملحق، I ,١٤٧ أعيان الشيعة، للعاملى ٢٢/ ٢٠٧ - ٢٢٥، حسين نصار، شاعر الزهر والخمر (على ما ذكر كحالة فى معجم المؤلفين ٣/ ٢٤٩)، الأعلام، للزركلى ٢/ ٢١٧ - ٢١٨.

стр. 1046

ب- آثاره: ١ - ديوانه محفوظ فى حلب. مكتبة قدّور (انظر سباط، الملحق ٤٥)، مجموعة حديثة لمجهول، فى الزيتونة بتونس ٣٩٤ (الورقة ٧٥ - ٩٦، من القرن ١٢ الهجرى). وثمة قصيدة فى برلين ٧٥٨٩/ ١ (الورقة ١٩ ب)، وقصيدة مجون فى جمهرة الإسلام، الورقة ١١٧ ب- ١١٨ ب (راجع مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ٣٣/ ١٩٥٨/ ١١)، وقصائد وقطع كثيرة فى اليتيمة، وانظر أيضا: زهر الآداب للحصرى ٥٢٦ - ٥٢٧، قطب السرور، للرقيق فى ١٦ موضعا، سفينة الأدباء، الورقة ٢٣٠ ب- ٢٣١ أ، نهاية الأرب للنويرى، لا سيما المجلد الحادى عشر، نحو ١٥ موضعا، وأرجوزته المزدوجة فى الفصول الأربعة (اليتيمة ١/ ٣٧٩ - ٣٨٤، نهاية الأرب للنويرى ١/ ١٧٩ - ١٨٣ وفى مواضع أخرى، راجع (g.e.vongrunebaumin: jnes ٤ /١٩٤٤ /١٢ مطبوعة فى دمشق ١٣٠٢ هـ (انظر سركيس ٢٨٥ - ٢٨٦، ١٩٠٥). ٢ - «المنصف فى الدلالات على سرقات المتنبى»، سبق ذكره ص ٤٨٨. ٣ - «بحر الأوهام»، جاء ذكره فى كشف الظنون ٢٢٤. ٤ - «كتاب الإخوان»، ذكره إسماعيل البغدادى، فى إيضاح المكنون ٢/ ٢٦٤. أبو الرّقعمق هو أبو حامد أحمد بن محمد الأنطاكى، كان أنطاكى المولد، قضى أكثر حياته فى مصر، مادحا بشعره المعز لدين الله الفاطمى (حكم من سنة ٣٤١/ ٩٥٣ إلى سنة ٣٦٥/ ٩٧٥) ولأبنائه وبعض الأعيان. كانت وفاته سنة ٣٩٩/ ١٠٠٩. ونظم إلى جانب مدائحه قصائد مجون كثيرة، سلك فيها مسلك صريع الدّلاء. وقورن أيضا بابن الحجّاج. أ- مصادر ترجمته: يتيمة الدهر، للثعالبى ١/ ٣٢٦ - ٣٥٠، ابن خلكان ١/ ٤٩ - ٥٠، الوافى بالوفيات، للصفدى ٨/ ١٤٣ - ١٤٤، حسن المحاضرة، للسيوطى ١/ ٢٤١، معاهد التنصيص ٢/ ٢٥٣ - ٢٥٥.

стр. 1047

انظر: بروكلمان فى الأصل I ,٩٢ وفى الملحق، I ,١٤٧ محمود مصطفى، الأدب العربى ٢٢٧ - ٢٢٨، الأعلام، للزركلى ١/ ٢٠٢ - ٢٠٣. ب- آثاره: وصل إلينا نحو ٥٠٠ بيت في اليتيمة، وقصيدتا مجون فى: جمهرة الإسلام، الورقة ١٢٦ أ- ب (راجع مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ٣٣/ ١٩٥٨/ ١١). شعراء آخرون في مصر: إسحاق بن معاذ بن مجاهد المصرى: كان معاصرا للقاضى المفضّل بن فضالة (المتوفى سنة ١٨١/ ٧٩٧، انظر: الأعلام، للزركلى ٨/ ٢٠٤)، ونظم أبياتا فى مدحه وهجائه. القضاة، للكندى ٦٧ - ٦٩، محمد كامل حسين، فى الأدب المصرى ١٦٤. كان ديوانه ٣٠ ورقة (انظر: الفهرست، لابن النديم، طهران، ص ١٨٩). بريه المصرى: شاعر محسن، ورد مصر نحو سنة ١٩٠/ ٨٠٥، ورحل فيما بعد إلى العراق، وهنالك التقى بأبى تمام (انظر: الورقة، لابن الجراح ٩٤ - ٩٥). ديوانه: كان مقلا (انظر: الفهرست، لابن النديم، طهران، ص ١٨٧). أبو القاسم جعفر بن محمد بن أحمد بن حذار الكاتب: كان وزيرا للعباس بن أحمد بن طوطون، وأديبا شاعرا (كثير الشعر). إرشاد الأريب، لياقوت ٢/ ٤١٥ - ٤١٧، محمود مصطفى، الأدب العربى ١٣٢. كان ديوانه ٧٠ ورقة (انظر: ابن النديم، طهران، ص ١٩٣). على بن أحمد (بن سيّار؟ ) الماذرائى: كان رئيس ديوان الإنشاء أيام خمارويه.

стр. 1048

تاريخ الطبرى ٣/ ٢١٥٣، إرشاد الأريب، لياقوت ٢/ ٢٣٧ - ٢٣٨، محمد كامل حسين، فى الأدب المصرى ١٠٤، ١٠٥ - ١٠٦. كان ديوانه ٥٠ ورقة (انظر: ابن النديم، طهران، ص ١٩٣). أحمد بن محمد بن (ال-؟ ) متوكّل: يحتمل أنه عاش بمصر فى القرن الثالث/ التاسع، كان من الكتّاب الشعراء. كان ديوانه ٥٠ ورقة (انظر: ابن النديم، طهران، ص ١٩٣). صالح بن مؤنس: عاش في منتصف القرن الرابع/ العاشر. وترد قطع من شعره (أكثر من ٩٠ بيتا)، من بينها مدائح وأهاج/، وأشعار فى وصف الطبيعة، فى: اليتيمة ١/ ٤٠٣ - ٤٠٨، راجع محمود مصطفى، تاريخ الأدب العربى ١٧٦ - ١٧٩. على بن الحسين المغربى الكاتب: كان موظفا وشاعرا فى دولة الحمدانيين، وبعد سنة ٣٨١/ ٩٩١ عند الفاطميين. توفى سنة ٤٠٠/ ١٠١٠. الإشارة إلى من نال الوزارة، لابن الصيرفى، القاهرة ١٩٢٤، ص ٤٧، النجوم الزاهرة، لابن تغرى بردى ٤/ ١١٧ - ١٢٠، الأعلام للزركلى ٥/ ٨٨. كان ديوانه ٣٠ ورقة (انظر: ابن النديم، طهران، ص ١٩١)، سبق ذكره ص ٣٥٤ أبو محمد أحمد بن على بن خيران الكاتب، الملقب بولىّ الدولة: كان صاحب ديوان الإنشاء أيام الظاهر والمنتصر الطولونيين، وتوفى سنة ٤٣١/ ١٠٤٠. إرشاد الأريب، لياقوت ١/ ٢٤٢ - ٢٤٥، الوافى بالوفيات، للصفدى ٧/ ٢٣٤ - ٢٣٦، الأعلام، للزركلى ١/ ١٦٥ - ١٦٦، معجم المؤلفين، لكحالة ٢/ ٧. وصل جزءان من ديوانه ومجموعتان من رسائله، إلى الشريف المرتضى وغيره ببغداد (انظر: إرشاد الأريب، لياقوت ١/ ٢٤٢). وله أبيات عند ياقوت، فى الموضع المذكور. أبو القاسم الفزارى هو محمد بن عبد الله الفزارى القيروانى، عاش فى النصف الأول من القرن

стр. 1049

الرابع/ العاشر بالقيروان، كان شاعرا مادحا للمجاهد الإباضى أبى يزيد مخلد بن كيداد (المتوفى سنة ٣٣٦/ ٩٤٧، انظر: الأعلام، للزركلى ٨/ ٧٣ - ٧٤)، حتى قضى المنصور الفاطمى (٣٣٤/ ٩٤٦ - ٣٤١/ ٩٥٣) على هذا الأخير، بفتحه للقيروان سنة ٣٣٤/ ٩٤٥، ومدح الفزارى الفاتح بقصيدة اشتملت على استطرادات تاريخية، وهى «القصيدة الفزارية» (انظر: بروكلمان، فى الملحق (I ,١٤٧ ,١٤٨ التى وصلت إلينا بشرح أبى محمد عبد الرحمن العتقى (الصيفى؟ ) (لعله ابن محمد بن عبد الرحمن أبى عبد الرحمن العتقى، المتوفى سنة ٣٨٤/ ٩٩٤، انظر: معجم المؤلفين لكحالة ١٠/ ١٤٨). المخطوطات: دار الكتب بالقاهرة، أدب ٣١٠ (نسخ فى ١٠٥٥ هـ)، أدب ٢٤ ش (نسخة قديمة، انظر الفهرس طبعة ثانية ٣/ ٢١٢)، برلين ٨٠٧٧ (الورقة ١٦٧ ب- ١٨٨ أ، نسخ فى ٨٩٤ هـ)، المتحف البريطانى، مخطوطات شرقية ٣٧٥٢/ ١٠ (الورقة ١٥٢ - ١٨٠، انظر الفهرس رقم ١٢١١) /. الرّقيق القيروانى هو أبو إسحاق إبراهيم بن القاسم الكاتب القيروانى (بن) الرقيق النديم، المؤرخ واللغوى القيروانى (المتوفى بعد سنة ٤١٧/ ١٠٢٦، انظر: تاريخ التراث العربى، (I ,٣٦٠ وكان أيضا شاعرا جيدا معروفا. حفظ لنا ياقوت ٧٢ بيتا من شعره (إرشاد الأريب ١/ ٢٨٧ - ٢٩٢) ابن الخيّاط (الأندلسى) هو أبو الحسن على بن محمد الرّبعىّ، عاش إلى نحو نهاية القرن الرابع/ العاشر وصدر القرن الخامس/ الحادى عشر، شاعرا مادحا فى بلاط الكلبيين ببلرم [فى صقلية] (حكموا حتى سنة ٤٣١/ ١٠٤٠). عرف إسماعيل بن أحمد التّجيبى البرقى (المتوفى نحو سنة ٤٤٥/ ١٠٥٣، انظر: الأعلام، للزركلى ١/ ٣٠٤). الذى أدخل أبياتا كثيرة من شعر ابن الخياط فى شرحه على «المختار من شعر بشار».

стр. 1050

أ- مصادر ترجمته: إحسان عباس، العرب فى صقلية، القاهرة ١٩٥٩، ص ٢٠٧ - ٢٢٣ (راجع (u.rizzitano: in: III ,٨٣٨ (u.rizzitanoin: rso ٣٦ /١٩٦١ /٨٣ - ٨٤ ب- آثاره: ورد نحو ٩٠ بيتا من شعره فى: المختار من شعر بشار، للخالديين والتّجيبى، وانظر إلى جانب ذلك: نهاية الأرب، للنويرى ٦/ ١٩٢ - ١٩٣، راجع أيضا u.rizzitanoin: rso ٣٢ /١٩٥٧ /٥٣٦ ,anm.٢

стр. 1051

٦ - شعراء الأندلس مقدمة: لم يكن قد مر نصف قرن على فتح الأندلس (فى سنة ٩٢/ ٧١١). حتى وجد الشعر، والموسيقى، وعلوم اللغة العربية، وغير ذلك من فروع المعرفة موطنا آخر من مواطن الرعاية، فى قرطبة، مقرّ ملك عبد الرحمن الداخل الأموى (١٣٨/ ٧٥٦ - ١٧٢/ ٧٨٨) المستقل عن العباسيين، وكان الحكام الأول أنفسهم بين أقدم من نعرف من شعراء الأندلس، وعلى ما نعلم، فى الوقت الراهن، بدأ كذلك فى أيام عبد الرحمن الأول الاشتغال بالعلوم التى كانوا يتدارسونها فى القسم الشرقى من الدولة الإسلامية، ومما يذكر فى هذا المقام، أن اللغوى الفقيه والمفسّر الأندلسى/ أبا موسى عبد الرحمن بن موسى الهوّارى، التقى فى رحلته إلى المشرق بكثير من نظرائه. ومنهم فى العراق الأصمعى، وأبو زيد الأنصارى، وغيرهما. وكذلك رحل معاصره الغازى ابن قيس (المتوفى سنة ١٩٩/ ٨١٥) إلى العراق، وبعد عودته إلى الأندلس أذاع بها «موطّأ» مالك بن أنس (المتوفى سنة ١٧٩/ ٧٩٥). هذا ونعلم أيضا أن جودى بن عثمان النحوى الأندلسى (المتوفى سنة ١٩٨/ ٨١٤) أدخل كتاب النحو الذى وضعه الكسائى اللغوى الكوفى، إلى الأندلس (انظر: باب علوم اللغة). أما فيما يتعلق بفن الشعر، فلا شك فى صحة القول بأنه كان بين فاتحى الأندلس بعض الشعراء الذين استقرّ بهم المقام هنالك من بعد، وأقدم من أدركناه من الشعراء هو أبو الأجرب جعونة بن الصّمّة الكلابى (المتوفى قبل سنة ١٣٨/ ٧٥٦، يأتى ذكره ص ٦٧٤) الذى جعل ابن حزم الأندلسى (٤) فى طبقة جرير والفرزدق. ومما لا يكاد يعتوره شك» أن الحكام الأمويين فى المغرب (•)، وهم أنفسهم من الشعراء، كانوا على علم بدواوين الشعراء القدامى، التى كانت ذائعة منتشرة فى المشرق، وكانوا أيضا يعرفون معاصريهم من الشعراء العباسيين، الذين تجاوزت شهرتهم حدود أقاليمهم وهم بعد أحياء، ولا يخفى فوق ذلك أن المسلمين، تحفزهم الرحلة لأداء فريضة الحج، قد نمت

стр. 1052

عندهم الرغبة فى الأسفار؛ فجابوا جميع أنحاء العالم الإسلامى، ليلقوا العلماء، ويغشوا مجالس العلم. وهذا الاتصال الحى بين العلماء، وتأثيرهم فى بعضهم بعضا، لا ينبغى على العموم إغفاله، عند مناقشة التطور الذى مرت به الفروع المختلفة، وكذلك الاشتغال بالعلوم، وذلك كيلا تفترض فروض، يتبين فيما بعد أنها غير صحيحة (انظر مثلا: تاريخ التراث العربى. (Iv ,١٢ وما يعنينا أساسا، وفى هذا المقام، هو بيان أن الآثار الشعرية لأقاليم المشرق، وقبل كل شئ فى مركز الخلافة، فى القرون الأولى خاصة، كانت معروفة أيضا فى القسم الغربى من محيط الثقافة الإسلامية، وأنه فى بادئ الأمر لا نتبين بعد تطورا خاصا فى الأقاليم المختلفة، وبحسبنا هنا أن نجتزئ بذكر مثالين من بين أمثلة وافرة، على أن الشعراء فى القسمين الشرقى والغربى كانوا على معرفة جيدة/ بشهرة زملائهم، وبمستواهم العلمى: / فقد درج عباس بن ناصح الثقفى (المتوفى نحو سنة ٢٣٨/ ٨٥٢، يأتى ذكره ص ٦٧٣)، من شعراء الحكم ابن هشام، على أن يسأل المسافرين عن أحوال الشعراء والشعر فى مركز الخلافة؛ ليكون على علم دائم بأحوالهما، وكما تخبرنا المصادر، فإن الثقفى قام برحلة لمجرد التعرف إلى أبى نواس، الذى ترامت شهرته إليه، ويتجلى مما دار بينهما من حديث أن أبا نواس كان كذلك على علم حسن بمعاصريه من الشعراء فى الأندلس (٥) وكذلك رحل الأديب الشاعر عثمان بن المثنى القيسى (ولد سنة ١٧٤/ ٧٩٠، وتوفى سنة ٢٧٣/ ٨٨٦) إلى المشرق، وقرأ على أبى تمام ديوانه، ثم أدخله الأندلس (٦). من الجلىّ أن الشعر الذى تعهّدوه بالأندلس، وكان ممثلوه الأوائل من العرب الأمويين

стр. 1053

وأخلافهم، لم يكن من الممكن أن يتطور من فوره مستقلا عن المشرق، وينطبق هذا أيضا على العصر الموافق لصدر الدولة العباسية، ولعل القول بأن هذا الشعر مرّ فيما تلا من تطوره، بأدوار تشبه تلك التى مرّ بها الشعر المشرقى، قول لا يجانب الصواب، ما دام الاتصال الفكرى بقى مكفولا عن طريق الصلات الوثيقة المتنوعة، ولم تبدأ الصفات الناجمة عن اختلاف الأقاليم فى الظهور إلّا على نحو بطئ، وعلى ذلك إذا سمعنا بعض المتقدمين، من ممثلى فن الشعر العربى، يتحدثون عن أسلوب المشارقة أو المغاربة (٧)، وجب علينا أن نفهم ذلك بهذا المعنى المقيّد. ويزداد تصور مسار هذا التطور قوّة، إذا ما أخذنا فى الاعتبار مسيرة التطور فى فروع أخرى من العلوم العربية، وعلى ما اكتسبه إلى الآن كاتب هذه السطور من انطباع، فإن الصلة الفكرية للخلافة الشرقية لم تأخذ فى التراخى إلا بعد القرن الخامس/ الحادى عشر (٨). ومنحى النظر الإجمالى هذا، والذى يتجاوز الشعر إلى فروع أخرى/، لم يوفّ حقه من الاعتبار، فى المؤلفات المتعلقة بهذا الشأن؛ وذلك لأن الدراسات العربية والإسلامية ما زالت فى مرحلة قليلة التطور نسبيّا، وإن لم يكن هذا وحده آخر الأسباب، وأهمية نحو هذا المسلك لما يستقبل من البحث يكشف عنها المقال المشكور الذى كتبه ج. إ جرونباوم (٩) بعنوان: Avicennasrisalaf il- lsqundhofischeli ebe ، فقد بيّن لنا فى جلاء أن

стр. 1054

مختلف مراحل تطور الأسس النظرية للحب العذرى، التى عرضها العالم الشاعر ابن حزم الأندلسى (المتوفى سنة ٤٥٦/ ١٠٦٤) عرضا بارعا فى «طوق الحمامة»، لا يمكن تتبعها إلّا من طريق النظر فى المصادر المشرقية التى توافقها فى زمانها؛ وإن كان ابن حزم لم يطلع على العرض الفلسفى لمعاصره الأسنّ منه ابن سينا (المتوفى سنة ٤٢٨/ ١٠٣٧). هذا وقد يكون لضياع الدواوين، التى ترجع إلى عصر ملوك الطوائف بالأندلس، وحتى عصر ابن دراج (المتوفى سنة ٤٢١/ ١٠٣٠) دخل كبير فى أن الباحثين المحدثين لم يتناولوا هذه الفترة من فترات الشعر الأندلسى إلا نادرا. ومع ذلك يبدو أن أكبر الأسباب هو أن مسألة تأثير الشعر العربىالأندلسى فى شكل شعر التروبادور وأسلوبه قد استأثرت إلى حد بعيد بانتباه الباحثين. و «دعوى التأثير» قد قيل بها نحو أواخر القرن الثامن عشر (١٠)، ولا تزال إلى اليوم موضع جدل شديد. وليس الجدل فيها مقصورا على المشتغلين بالدراسات العربية فحسب، وإنما يشارك فيها أيضا أصحاب الدراسات الرومانية الذين أضافوا إلى مادته- نظرا إلى ما بين الموشح والزجل العربيين، وكلاهما أشعار تتألف من أدوار، وأبيات تختمها تعرف بالخرجة، وبين شعر التروبادور من شبه شكلى- مسألة أيهما أصل للآخر. هذا ويعلم كل من له معرفة بالأدب العربى أن أفراد كل من الفريقين/ قد انتهوا إلى «آراء متفاوته حول تبعية أحدهما للآخر»، «جمعت كل المراتب التى تقع بين الإقرار التام والإنكار» (١١). وحتى منتصف القرن الذى نحن فيه، حينما اكتشف م. س. شترن M. s. stern, باحث شعر الأدوار الأندلسى، أبياتا ختامية «مستعربة» بها ألفاظ إسبانية، فى طائفة من الموشحات (أى أشعار فصيحة ذات أدوار وخرجة) العبرية والعربية، صارت الغلبة فى الجدال للجانب الذى يقول بالنظرية العربية، وانطلق أصحابها أساسا أن نوعى

стр. 1055

الموشحات والزجل- يتميزان باشتمالهما على أدوار وتعدد القافية فيهما (١٢) اللذين طفقا يظهران بالأندلس ابتداء من أواخر القرن الثالث/ التاسع، يمكن أن يكون منشؤهما من الشعر المسمّط، الذى يمكن تعقّبه إلى القرن الثانى/ الثامن، بل ربما أيضا إلى القرن السادس للميلاد. إن الموشح والزجل بمعناهما الدقيق، وهما يتميزان عن المسمّط فى خطة القافية، من استحداث شعراء الأندلس. ويظهر الموشح أولا عند مقدّم بن معافى القبرى (كان حيّا سنة ٣٠٠/ ٩١٢، يأتى ذكره ص ٦٧٩). على أن فحص وتقويم بعض قصائد ذات أدوار من بحرى الهزج والرمل، فى آخر ديوان أبى نواس، قد أبطل القول بأن مقدّم هو الذى اخترع الموشح (١٣) ويتبدّى الآن اتجاه إلى النظر إلى الموشح على أنه صيغة لها بوادرها فى الشعر القديم (١٤) وقد أحدث نشر الموشحات العبرية والعربية ذات الخرجات «المستعربة» (فيما بين ١٩٤٨ و ١٩٥٣) نقطة تحول فى الجدال (١٥) / وبات الآن كثير من أصحاب الدراسات الرومانية يتابعون جوليان ربيرا julianriebera على دعواه (١٦)، التى مفادها أن الموشحات والأزجال الأندلسية مدينة بنشأتها إلى شعر عاطفى رومانى كان قائما من قبل.
следующие страницы →