الهجرى/ الثامن الميلادى، فإذا غضضنا النظر عن مجموعة الشواهد المذكورة، التى نعرفها بعنوان «المسائل التى ترجع إلى عبد الله بن العباس»، فإن أقدم كتاب نعرفه فى المجال اللغوى هو «كتاب الشواهد» للخليل بن أحمد (المتوفى ١٦٠ هـ/ ٧٧٧ م، أو ١٧٠ هـ أو بعد ذلك). وقد ذكر أبو عبيدة (ولد ١١٠ هـ/ ٧٢٨ وتوفى حوالى ٢١٠ هـ/ ٨٢٥ م) فى «مجاز القرآن» أكثر من ألف من الأبيات الشواهد، ويتضح فى حالات غير نادرة أنه اعتمد على مؤلفين سبقوه، وليس لدينا تفسير آخر لذلك سوى أنه أخذ بعض هذه الأبيات من كتب موجودة فعلا، وهى الكتب التى مهّدت لمجموعات الشواهد بالمعنى الدقيق. إن كتب الشواهد المتأخرة تعدّ من المصادر المباشرة للشعر العربى، نظرا إلى أن المصادر الأولى قد ضاع أكثرها، ولا نعرف عددا من هذه الأبيات إلّا من هذه المجموعات، وقد ذكرت المصادر كتب الشواهد التالية، وقد وصل إلينا بعضها:
١ - «كتاب الشواهد» للخليل بن أحمد الفراهيدى (المتوفى ١٦٠ هـ/ ٧٧٧ م أو بعد ذلك بقليل) انظر: الفهرست لابن النديم ٤٣.
٢ - «كتاب الأبيات السائرة»، لأبى المنهال عيينة بن المنهال (المتوفى نحو ٢٠٠ هـ/ ٨١٥ م، وقد يكون هو أبا المنهال المذكور ص ٨٨؟ ) انظر: الفهرست، لابن النديم ١٠٨.
٣ - «كتاب الأبيات»، لأبى زيد سعيد بن أوس الأنصارى (المتوفى ٢١٤ هـ/ ٨٢٩ م أو سنة ٢١٥ هـ)، انظر: الفهرست، لابن النديم ٥٥.
٤ - «اختيار المقطعات»، لأبى تمام (المتوفى ٢٣١ هـ/ ٨٤٦ م) وهو مجموعة من الأبيات وقطع من القصائد، مبوب على ترتيب الحماسة، إلّا أنه ذكر فيه أشعار المشهورين وغيرهم من القدماء والمتأخرين، وصدر بذكر الغزل (انظر: الموازنة، للآمدى ١/ ٥٥). ويوجد منه نص ذكره الآمدى، فى المؤتلف ٢١.
٥ - «كتاب الأبيات التى جوابها كلام»، لعلى بن محمد المدائنى (المتوفى سنة ٢٣٥ هـ/ ٨٥٠ م أو قبلها)، انظر: الفهرست، لابن النديم ١٠٣.
٦ - «كتاب الأبيات السائرة»، لأبى العميثل عبد الله بن خليد (المتوفى ٢٤٠ هـ/ ٨٥٤ م) انظر:
الفهرست، لابن النديم ٤٩./ ٧ - «كتاب الأبيات» ليعقوب بن إسحاق بن السّكّيت (المتوفى ٢٤٣ هـ/ ٨٥٧ م)، ذكره البكرى، فى معجم ما استعجم ٣٩٦.
стр. 142
٨ - «كتاب الأبيات»، لأبى سعيد أحمد بن الخالد الضرير (النصف الأول من القرن الثالث الهجرى/ التاسع الميلادى) انظر: إرشاد الأريب، لياقوت ١/ ١١٩.
٩ - «كتاب الاستعانة بالشعر وما جاء فى اللغة»، لعمر بن شبّة (المتوفى نحو ٢٦٤ هـ/ ٨٧٧ م)، انظر:
الفهرست، لابن النديم ١١٣.
١٠ - «كتاب الأبيات السائرة»، لأبى سعيد الحسن بن الحسين السكرى (المتوفى ٢٧٥ هـ/ ٨٨٨ م) ذكره ابن النديم، فى الفهرست ٧٨، كما كان ضمن مقتنيات إحدى مكتبات حلب، فى القرن السابع الهجرى/ الثالث عشر الميلادى. انظر: ما كتبه سباط P.Sbath ,in: MIE ٤٩ /١٩٤٦ /١ ,No.١٠. وقد يكون هذا الكتاب هو «كتاب أبيات العرب» الذى ذكره المسعودى (فى مروج الذهب ١/ ١٢).
١١ - «كتاب الأبيات السائرة»، لأبى العباس أحمد بن يحيى ثعلب (المتوفى ٢٩١ هـ/ ٩٠٤ م)، ذكره الآمدى، فى المؤتلف والمختلف ١٥٤، ١٥٧.
١٢ - «كتاب التمثيل بالشعر»، لعبد العزيز بن يحيى الجلودى (المتوفى ٣٣٢ هـ/ ٩٤٤ م)، انظر: الرجال، للنجاشى ١٨٣.
١٣ - «كتاب أبيات العرب»، لأبى على الحسن بن أحمد الفارسى (المتوفى ٣٧٧ هـ/ ٩٨٧ م) ذكره ابن النديم، فى الفهرست (طبعة طهران، ص ٦٩)، كما عرف ضمن مقتنيات إحدى المكتبات فى حلب، فى القرن السابع الهجرى/ الثالث عشر الميلادى. انظر: ما كتبه سباط» -١٤ P.Sbath ,in: MIE ٤٩ /١٩٤٦ /١ ,No.٩. كتاب أبيات الاستشهاد»، لأحمد بن فارس بن زكرياء القزوينى (المتوفى ٣٩٥ هـ/ ١٠٠٥ م)، ووصل إلينا مخطوطا، انظر: القسمالخاص بعلوم اللغة.
١٥ - «الدر الفريد وبيت القصيد»، لمحمد بن سيف الدين أيدمر (المتوفى فى أواخر القرن السابع الهجرى/ الثالث عشر الميلادى انظر بروكلمان الملحق (I ,٤٤٤ هذه أكبر مجموعة وصلت إلينا تضم أبياتا مفردة وقطعا من القصائد، وظلت هذه المجموعة وقتا لا يعرفها إلّا قليلون، ويبدأ الكتاب بفصل كبير ومهمّ كل الأهمية، يتناول مسائل فى نظرية الشعر، وتأتى بعد هذا أبيات من كل العصور، استخدمت فى الكتابة الزخرفية، وفى الغناء، وفى القصّ، وفى الرواية، وكانت أيضا شواهد لغوية، وكان بعضها مما جرى مجرى الحكم والأمثال. ومن خصائص هذه المجموعة المختارة الحكم على الأبيات من وجهات نظر فنية.
ويقع هذا الكتاب فى ثلاث مجلدات بالقطع المعجمى، وقد وصل إلينا بخط المؤلف. يضم المجلد الثانى وحده ٧٣٠١ من الأبيات، مرتبة منه على حروف المعجم وفق الكلمة الأولى من كل بيت، وعلى الجانب
стр. 143
الأيمن نجد اسم الشاعر، كما نجد على الجانبين تعليقات وإضافات، الأمر الذى يجعل عدد الشواهد أكثر.
المجلد الأول: فاتح ٣٧٦١ (القسم الأول، ١٦٦ ورقة، والقسم الثانى ١٨١ ورقة، ٦٩٣ هـ، نسخة بخط المصنف، انظر ما كتبه ريشر O.Rescher ,in: Mp O ٥ /١٩١٢ /٤٩٩ وكذلك: فهرس معهد المخطوطات العربية ١/ ٤٤٨)، المجلد الثانى: أسعد ٢٥٨٦ (٢٦٠ ورقة، مخطوطة بخط المصنف قارن: ما كتبه ريشر O.Rescher ,a.a.o.s.٥٣٣ , وفهرس معهد المخطوطات العربية ١/ ٤٤٨)، أيا صوفية ٣٨٦٤ (٤١٥ ورقة، ٦٩٤ هـ، نسخة بخط المصنف، انظر: ما كتبه ريشر O.Rescher ,in: Wzkm ٢٦ /١٩١٢ /٦٣ - ٦٤ , فهرس معهد المخطوطات العربية ١/ ٤٤٨)، سراى، أحمد الثالث ٢٣٠١ (٣٨٠، ورقة ٧٠٥ هـ، نسخة بخط المصنف، انظر: ما كتبه ريشر o.rescher ,in: RSO ٤ /١٩١١ - ١٩ /٦٩٩ , وفهرس معهد المخطوطات العربية ١/ ٤٤٨)، المجلد الثالث: مشهد (٢٦٧ ورقة، نسخة بخط المؤلف، انظر: أعيان الشيعة المجلد ٤٣، ص ٣٣٥ - ٣٣٦).
وهناك مجلد يبدو أنه من الصياغة الأولى للكتاب، يوجد فى: ميلانو، إمبروزيانا ٢٠٥) H ٢ ورقة، حوالى سنة ٦٨٠ هـ، نسخة بخط المؤلف تبدأ بكلمة «بر» وتنتهى بكلمة «فما»، انظر: ما كتبه جريفنى E.Griffini ,in: ZDMG ٦٩ /١٩١٥ /٧٠ (
стр. 144
٦ - كتب الطبقات
إن أصول كتب طبقات الشعراء المتأخرة ترجع، فيما يبدو، إلى دواوين القبائل وكتب الأيام والأخبار والأنساب والمثالب. إن الشواهد على أن أقدم أصول هذا الضرب من ضروب التأليف يرجع إلى العصر الجاهلى قد فصلناها فى المجلد الأول من كتابنا (انظر:
ص ٢٤٤ وما بعدها)، وإن تطور التأليف فى طبقات الشعراء لا يمكن رصده على نحو كامل، وهذه هى الحال أيضا فى المجالات الأخرى للتراث العربى، ويرجع هذا لأسباب فى مقدمتها أن أقدم ما دوّن قد ضاع باستثناء القليل، وعلى أقل تقدير قد ضاعت الكتب المستقلة لهذه المادة.
إن بحث الأخبار القليلة التى وصلت إلينا يعطينا انطباعا بأن المرحلة الأولى كانت تدوين خبر الشاعر الواحد وحده بعنوان «خبر» أو «أخبار»، وإذا أراد الباحث أن يقبل أن مثل هذه الكتب عن الشعراء الكبار كانت موجودة فى القرن الأول الهجرى/ السابع الميلادى، فإن الأمر يرتبط بالضرورة بالموقف من قضية مدى تطوير تدوين التراث العربى حتى ذلك الوقت بصفة عامة، وينبغى هنا أن نشير إلى أن أبا الفرج الأصفهانى كان يملك كتابا عن الشاعريين الأمويين: ثابت قطنة، والحاجز الأزدى، وأن هذا الكتاب قد ألّف فيما يبدو فى أواخر القرن الأول الهجرى، وأوائل القرن الثانى الهجرى (انظر تاريخ التراث العربى (I ,٣٦٦ ويبدو أن أقاصيص حب الشعراء فى العصر الأموى، وفى مقدمتهم مجنون ليلى وعروة بن حزام، كانت قد اتخذت بعد وفاتهم بقليل شكل روايات الحب.
وبعد أن أصبحت الكتب عن حياة الشعراء كثيرة، ظهرت الكتب الجامعة عن ذلك، إن نشوء مثل هذه الكتب الجامعة فى وقت مبكر ثابت فى «كتاب فى الأغانى» تأليف يونس الكاتب (انظر تاريخ التراث العربى، (I ,٣٦٨ - ٣٦٩ وكان يضم ثمانية وثلاثين مغنيا، أخبارهم وأغانيهم (انظر المختار من كتاب اللهو والملاهى، لابن خرداذبه، بيروت ١٩٦١ ص ٤١)، إنه أقدم كتاب نعرفه من كتب هذا النوع، وكان أساسا لكتب الأغانى
стр. 145
المتأخرة، كما يتضح من النصوص المقتبسة عن ابن خرداذبه وعن أبى الفرج الأصفهانى، وإن ظهور كتاب يونس الكاتب يوازى فى المجال الدينى تأليف كتاب «طبقات أهل العلم والجهل» لواصل بن عطاء المعتزلى (المتوفى ١٣١ هـ/ ٧٤٨ م، انظر: تاريخ التراث العربى. (I ,٥٩٦
وغير مستبعد أن يكون نشوء كتب الطبقات الجامعة قد تأثر أيضا بنماذج أجنبية، / لقد ذكر الطبرى مثلا (تاريخ الطبرى ٢/ ٨٣٥) أن لهراسب بن كوغان بن كيموس أول من ألف كتابا فارسيا بعنوان «كتاب طبقات الكتّاب»، وكان فرنز كاسكل (انظر ما كتبه فى ترتيبه لكتاب جمهرة النسب للكلبى ١/ ٧٥) قد أشار بحق عند ذكر هذا الكتاب، بوصفه أحد مصادر ابن الكلبى إلى أنه بالضرورة من الكتب المنحولة من أواخر العصر الساسانى، إن النماذج المباشرة لأقدم الكتب العربية الجامعة المعروفة عن الشعراء لا يمكن التوصل إليها اليوم، وربما لا يمكن التوصل إليها مستقبلا.
وفى منتصف القرن الثانى الهجرى/ الثامن الميلادى، بدأ العمل الجاد للغويين الكبار، فألّفت الكتب عن حياة الشعراء وجمع شعرهم، وكان هذا وذلك، جنبا إلى جنب، مع إعداد كتب الطبقات الكبيرة الجامعة.
وعن الكتب الخاصة بطبقات الشعراء، انظر:
ما كتبه جاير فى مقدمته لتحقيق كتاب المكاثرة، للطيالسى:
R. Geyer, Einl. Zu Die Mukatarahvonat- Tayalisi. Wien ١٩٢٧ (SBAW, ٢٠٣. Bd. ٤ Abh.)
وما كتبه إقبال فى تقديمه لنشرة طبقات الشعراء المحدثين، لابن المعتز:
A. Eghbal, Einlzu: The Tabaqatal Shu'araal- muhdathinof Ibnal Mutazz, London ١٩٣٩ (Gibb Mem. NSXII)
وما كتبه بلاشير، فى تاريخ الأدب العربى:
Blachere, Histoire ١٢٨ ff.
وما كتبه پورج كريمر فى دراسات عن أوراق متفرقة فى علم اللغة العربية:
J. Kraemer, Legajo- Studienzuraltara bischen Philologiein: ZDMG ١٠٠/ ١٩٦١/ ٢٢٥ - ٣٠٠.
وما كتبه زلوندك عن الأعمال الممهدة للشعر والشعراء لابن قتيبة:
L. Zolondek, The Precursorsof Ibn Qutaibah's Kitabash- Shi'rin: Isl. Calt. ٣٥/ ١٩٦١/ ١ - ٧.
وما كتبه زلوندك، عن مصادر كتاب الأغانى:
стр. 146
L. Zolondek, The Sourcesofthe Kitabal- agani, in: Arabica ٨/ ١٩٦١/ ٢٩٤ - ٣٠٨.
وما كتبه فلايشهامر، عن بقايا كتابين عن الشعراء فى كتاب الأغانى للأصفهانى:
M. Fleischhammer, Restezweier Dichterbucherim Kitabal Agani, in: Studia Orientaliain Mem. C. Brockelmann, Halle ١٩٦٨, S. ٧٧ - ٨٣.
وربما نمضى بعيدا لو ذكرنا فى هذا المقام كل كتب الأخبار التى نعرفها، ولكنها ستذكر فى الصفحات التالية عند الترجمة للشعراء واحدا واحدا، ومع هذا نذكر فيما يأتى العناوين التالية لكتب الطبقات الجامعة، التى نعرفها من المراجع:
أ- كتب جامعة تتناول الشعراء:
١ - «كتاب الشعراء المذكورين»، لخالد بن كلثوم الكلبى (المعاصر لأبى عمرو بن العلاء)، ذكره ابن النديم، فى الفهرست ص ٦٦.
٢ - «كتاب الشعراء»، لمحمد بن الحسن بن زبالة (النصف الثانى من القرن الثانى الهجرى/ الثامن الميلادى)، ذكره ابن النديم، فى الفهرست (طبعة طهران، ص ١٢٠) سبق ذكره فى تاريخ التراث العربى. I ,٣٤٣
٣ - «كتاب الديباج فى أخبار الشعراء»، لهشام بن محمد الكلبى (المتوفى ٢٠٤ هـ/ ٨١٩ م أو ٢٠٦ هـ)، ذكره ابن النديم، فى الفهرست ص ٩٧.
٤ - «كتاب الشعر والشعراء»، لأبى عبيدة معمر بن المثنى، ذكره ابن النديم، فى الفهرست ٥٤، ويبدو أن هذا الكتاب قد اقتبس فى كتب كثيرة عنحياة الشعراء، وفى كتب الأدب، دون ذكر اسم الكتاب. أما كتاب طبقات الشعراء، الذى أفاد منه لويس شيخو (فى شعراء النصرانية ١/ ١٨٧)، وذكر أنه لأبى عبيدة (انظر بروكلمان الملحق، (I ,١٦٢ فلم يظهر إلى النور بعد/.
٥ - «كتاب الشعراء»، لعبد الملك بن قريب الأصمعى، ذكره الطّيالسى، فى المكاثرة ٣١. أما «كتاب فحولة الشعراء» للأصمعى، فلا يتضمن سوى أحكام عن الشعراء المشهورين. انظر: القسم الخاص بعلوم اللغة.
٦ - «كتاب الشعراء»، لأبى عبيد القاسم بن سلام (انظر: الفهرست، لابن النديم ٧١) وكان هذا الكتاب ضمن مقتنيات إحدى مكتبات حلب فى القرن السابع الهجرى/ الثالث عشر الميلادى. انظر: ما كتبه سباط P.Sbath ,in: MIE ٤٩ /١٩٤٦ /٣٢ ,No.٥٧٠.
стр. 147
٧ - «الشعر والشعراء»، لأبى دعامة على بن بريد القيسى (المتوفى نحو ٢٢٥ هـ/ ٨٤٠ م)، انظر: تاريخ بغداد ١١/ ٣٥٣، وإرشاد الأريب، لياقوت ٥/ ١٠٥) كما ذكره ابن النديم، فى الفهرست ٤٧ - ٤٨.
٨ - «طبقات فحول الشعراء»، لمحمد بن سلّام الجمحى (المتوفى ٢٣١ هـ/ ٨٤٥ م)، يضم الكتاب:
«كتاب طبقات الشعراء الجاهليين» و «كتاب طبقات الشعراء الإسلاميين»، وكان ابن النديم قد ذكرهما كتابين مستقلين، (الفهرست ١٣٣)، وقد وصل إلينا هذا الكتاب، وحقّق، انظر: القسم الخاص بعلوم اللغة.
٩ - «كتاب أخبار الشعراء» لعلى بن محمد المدائنى، ذكره ابن النديم (ص ١٠٣) ويبدو أنه أحد المصادر التى اعتمد عليها أبو الفرج الأصفهانى، فى كتابه «الأغانى»، وهناك نسخة كانت ضمن مقتنيات إحدى مكتبات حلب من القرن السابع الهجرى/ الثالث عشر الميلادى. انظر: ما كتبه سباط» -١٠ P.Sbath ,a.a.O.٢ ,No.٣٥) . طبقات الشعراء» لأبى حسّان الحسن بن عثمان الزّيادى (المتوفى ٢٤٣ هـ/ ٨٥٧ م)، ذكره ابن النديم، فى الفهرست ١١٠. وتوجد منه نسخة كانت ضمن مقتنيات إحدى مكتبات حلب، ترجع إلى القرن السابع الهجرى/ الثالث عشر الميلادى. انظر: ما كتبه سباط P.Sbath ,a.a.O.٣٤ ,No.٦٠٢. وقد أشرنا إليه فى تاريخ التراث العربى» -١١ I ,٣١٦ كتاب فى أخبار الشعراء وطبقاتهم»، و «كتاب الشعراء وأنسابهم»، لمحمد بن حبيب، وكلاهما ذكره ابن النديم، فى الفهرست ١٠٦، وكانت منه نسخة ترجع إلى القرن السابع الهجرى/ الثالث عشر الميلادى ضمن مقتنيات إحدى مكتبات حلب. انظر: ما كتبه سباط» -١٢ P.Sbath ,a.a.O.٣١ ,No.٥٦٩. كتاب طبقات الشعراء»، لدعبل بن على الخزاعى، ألّفه حوالى سنة ٢٤٦ هـ/ ٨٦٠ م، ويضم الكتاب طبقات الشعراء منذ الجاهلية حتى عصره ... ، ويبدو أن تقسيم الكتاب كان مثل تقسيم كتاب طبقات الشعراء للجمحى، أى على أساس زمنى جغرافى، وكان الكتاب مكونا من كتب أسماؤها: «كتاب شعراء الحجاز»، و «كتاب شعراء البصرة» و «كتاب شعراء بغداد» و «كتاب شعراء خراسان» (انظر:
عبد الكريم الأشتر، كتب الشاعر دعبل بن على الخزاعى، فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ٣٩/ ١٩٦٤/ ٥٧ - ٥٨).
وهناك قطع متفرقة من هذا الكتاب جمعها وحققها زولندك، بعنوان:
L. zolondek, in: Di'bilb. Ali, Kentucky ١٩٦١, S. ١٣٣ - ١٨٠.
стр. 148
١٣ - «كتاب طبقات الشعراء» لأبى المنعم (من المرجح أنه عاش فى منتصف القرن الثالث الهجرى/ التاسع الميلادى)، وذكره ابن النديم، الفهرست ١٠٩.
١٤ - «كتاب الشعر والشعراء» لعمرو بن بحر الجاحظ (المتوفى ٢٥٥ هـ/ ٨٦٨ م)، ذكر فى: الخزانة ١/ ١٠ (قارن: الميمنى، إقليد الخزانة ٦٩)، ذكر أيضا فى تاريخ التراث العربى» -١٥ III ,٣٦٨ - ٣٧٥. كتاب الأربعة فى أخبار الشعراء»، لأبى هفّان عبد الله بن أحمد (المتوفى ٢٥٥ هـ/ ٨٦٩ م أو ٢٥٧ هـ)، ذكره ابن النديم، فى الفهرست ١٤٤، ويعدّ أحد مصادر أبى الفرج الأصفهانى، فى كتابه «الأغانى»، انظر: ما كتبه زولندك L.Zolondek ,in: Arabica ٨ /١٩٦١ /٢٩٧ ff. وانظر أيضا: تاريخ التراث العربى، I ,٣٧٣ وله أيضا: «كتاب طبقات الشعراء»، انظر: الرجال، للنجاشى ١٦١.
١٦ - «كتاب الشعراء» لأبى زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازى (المتوفى ٢٦٤ هـ/ ٨٧٨ م) ذكره ابن حجر، الإصابة ٣/ ١١١٠، وانظر أيضا: تاريخ التراث العربى. I ,١٤٥
١٧ - «كتاب الشعر والشعراء»، لعمر بن شبّة (المتوفى ٢٦٤ هـ/ ٨٧٧ م) ذكره ابن النديم، فى الفهرست ١١٢، وحاجى خليفة، كشف الظنون ١١٠٢، / والسّيوطى، فى المزهر ٢/ ٤٧٧، وذكره أبو الفرج الأصفهانى، فى «الأغانى» بين مصادره، قارن: ما كتبه زولندك L.Zolondek ,in: Arabica ٨ /١٩٦١ /٢٩٤ ,٢٩٥ وانظر أيضا: تاريخ التراث العربى. I ,٣٤٥
١٨ - «كتاب الشعر والشعراء» لأحمد بن محمد بن خالد البرقى (المتوفى ٢٧٤ هـ/ ٨٨٧ م)، ذكره ياقوت فى إرشاد الأريب ٢/ ٣١، وانظر أيضا تاريخ التراث العربى. I ,٥٣٨
١٩ - «كتاب الشعراء» لعبد الله بن أبى سعد الورّاق (المتوفى ٢٧٤ هـ/ ٨٨٧ م) ذكره ابن النديم فى الفهرست ص ١٠٨، وكان من بين المصادر التى اعتمد عليها أبو الفرج الأصفهانى فى كتابه «الأغانى»، انظر ما كتبه زولندك:
L. Zolondek, a. a. O. ٣٠٠.
٢٠ - «كتاب الشعراء القدماء والإسلاميين» لعلى بن يحيى المنجّم (المتوفى ٢٧٥ هـ/ ٨٨٨ م) اعتمد على روايات الجمحى، وأبى جعفر محمد بن عمر الجرجانى (انظر المقتبس للمرزبانى ٣١٩، والوافى للصفدى ٤/ ٢٤٥)، وأضاف ابنه يحيى بن على المنجم بعض الشعراء المحدثين.
стр. 149
(انظر: الفهرست لابن النديم ١٤٣ - ١٤٤، إرشاد الأريب لياقوت ٥/ ٤٥٩) وأورده أبو الفرج الأصفهانى من بين مصادره فى كتاب «الأغانى»، انظر حول ذلك ما كتبه زولندك:
L. Zolondek, a. a. O. S. ٣٠٠.
٢١ - وهناك كتاب عن الشعراء لأبى جعفر محمد بن القاسم بن مهرويه (٢٥٩) (ربما توفى نحو سنة ٢٧٥ هـ/ ٨٨٨ م، انظر الفهرست لابن النديم ٨٠)، وأفاد منه المرزبانى فى «الموشح» (١٣ مقتبسا)، ابن الجرّاح فى «الورقة» (١٦ مقتبسا)، ابن المعتز فى «طبقات الشعراء» (مقتبسان)، الصولى فى «أخبار الشعراء» والأغانى. انظر: ما كتبه زولندك» -٢٢ Zolondek ,a.a.O.S.٣٠٤ - ٣٠٦. كتاب الشعر والشعراء» لابن قتيبة الدّينورى، وصل إلينا، وحقّق انظر القسم الخاص بعلوم اللغة.
٢٣ - «كتاب أخبار الشعراء» لأبى بكر أحمد بن أبى خيثمة (المتوفى ٢٧٩ هـ/ ٨٩٢ م) ذكره ابن النديم فى الفهرست ص ٢٣٠، كما ذكره كل من المرزبانى بين مصادر كتابه «الموشّح» والأصفهانى فى كتابه «الأغانى». وورد ذكر «كتاب الشعراء الصحابة» له، فى: الخزانة ٢/ ٩١ (قارن: الميمنى، إقليد الخزانة ص ٦٩). انظر أيضا تاريخ التراث العربى. I ,٣٢٠
٢٤ - «كتاب الجامع فى الشعراء وأخبارهم» و «كتاب أسماء الشعراء الأوائل» لأحمد بن أبى طاهر طيفور (المتوفى ٢٨٠ هـ/ ٨٩٣ م) ذكرهما ابن النديم فى الفهرست ص ١٤٦. ويبدو أن الكتاب الأول هو المذكور عند ابن حجر فى «الإصابة»، بعنوان «كتاب الشعراء»، وهناك قطع منه فى «كتاب الأغانى» وفى «الموشح» للمرزبانى. (انظر تاريخ التراث العربى. (I ,٣٤٩
٢٥ - «كتاب الشعر والشعراء» لأبى حنيفة أحمد بن داود الدينورى (المتوفى ٢٨٢ هـ/ ٨٩٥ م) ذكره ابن النديم فى الفهرست ص ٧٨، وذكر فى الخزانة ١/ ٢٦ (انظر: الميمنى، إقليد الخزانة ص ٦٩).
٢٦ - «معجم الشعراء» لأحمد بن يحيى ثعلب (المتوفى ٢٩١ هـ/ ٩٠٤ م) ذكره حاجى خليفة، كشف الظنون ١١٠٢.
٢٧ - «كتاب أسماء فحول الشعراء (الشعر)» لأحمد بن عبدة (عبد الرحمن) بن سليمان بن حاجب العبدى (المتوفى نحو ٣٠٠ هـ/ ٩١٢ م، انظر: كحالة، معجم المؤلفين ١٠/ ١٤٢)، وذكره ابن النديم فى الفهرست ص ١٠٥.
стр. 150
٢٨ - «كتاب الشعر والشعراء» لمحمد بن عبد الله أو عبد الله بن محمد الخثعمى (القرن الثالث الهجرى/ التاسع الميلادى)، ذكره ابن النديم فى الفهرست ص ١٠٩.
٢٩ - «كتاب طبقات الشعراء الجاهليين» لأبى خليفة الفضل بن الحباب الجمحى (المتوفى ٣٠٥ هـ/ ٩١٧)، ذكره ابن النديم فى الفهرست ص ١١٤/، وياقوت فى إرشاد الأريب ٦/ ١٣٤، ويبدو أنه هو المقصود فى قسم من «طبقات فحول الشعراء» لمحمد بن سلام الجمحى برواية أبى خليفة أو من صنعته.
٣٠ - «كتاب الشّعر والشّعراء» لمحمد بن خلف بن المرزبان (المتوفى ٣٠٩ هجرية/ ٩٢١ م)، ذكره ابن النديم، الفهرست ص ١٥٠، ويحتمل أنه هو المعروف بكتاب «طبقات الشعراء» الذى ذكره ياقوت (فى إرشاد الأريب ٤/ ٢٠٣)، وهو أيضا: «كتاب أخبار الشعراء» الذى ذكره البكرى (فى سمط اللآلى ص ١٩٧). ومن المرجح أن كتاب ابن المرزبان كان أحد المصادر التى اعتمد عليها أبو الفرج الأصفهانى (قارن ما كتبه فلا يشهامر عن بقايا كتابين عن الشعراء فى كتاب الأغانى، وذلك فى الكتاب التذكارى لكارل بروكلمان بعنوان:
M. Fleischhammer, Restezweier Dichterbucherim Kitabal- Aganin: Studia Orientaliain Mem. C. Brockelmann, Halle ١٩٦٨, S. ٨١ - ٨٣.
ولا بد أيضا من بحث مدى رجوع الروايات المنسوبة إلى المرزبان إلى كتابه عن الشعراء، والى أى حد يمكن عدّه مجرد رواية لكتب أخرى أفاد منها أبو الفرج.
٣١ - «كتاب الشعر والشعراء» لأبى بكر محمد بن السّرىّ السرّاج (المتوفى ٣١٦ هـ/ ٩٢٨ م) ذكره ابن النديم فى الفهرست ص ٦٣. وهناك نسخة كانت ضمن مقتنيات إحدى المكتبات فى حلب فى القرن السابع الهجرى/ الثالث عشر الميلادى (انظر: ما كتبه سباط» -٣٢) P.Sbath ,in: MIE ٤٩ /١٩٤٦ /٣٢ ,No.٥٧١ كتاب الشعر والشعراء» لأبى الحسن محمد بن أحمد بن طباطبا (المتوفى ٣٢٢ هـ/ ٩٣٤ م) انظر الفهرست لابن النديم ١٣٦، يأتى ذكره فى هذا الكتاب ص ٦٣٤ ٣٣ - «كتاب الشعر والشعراء الكبير» لجعفر بن محمد بن حمدان الموصلى (المتوفى ٣٢٣ هـ/ ٩٣٥ م، انظر: معجم المؤلفين لكحالة ٣/ ١٤٧)، ذكره ابن النديم فى الفهرست ص ١٤٩، وياقوت فى إرشاد الأريب ٢/ ٤١٩. وهذا الكتاب موضع التقريظ، ومع هذا فقيل إنه لم يكتمل. وعن كتبه الأخرى انظر ص ٦٢٥ من هذا الكتاب.
٣٤ - «كتاب الشعر والشعراء» لمحمد بن أحمد بن الحسين بن الحارون (كان يؤلف فى الربع الأول من القرن الرابع الهجرى/ العاشر الميلادى)، ذكره كل من ابن النديم فى الفهرست ص ١٤٨، وياقوت فى إرشاد الأريب ٦/ ٢٧٩.
стр. 151
٣٥ - «كتاب طبقات العرب والشعراء» (كذا) لعبد العزيز بن يحيى الجلودى (المتوفى ٣٣٢ هـ/ ٩٤٤ م)، انظر: الرجال للنجاشى ١٨٢.
٣٦ - «كتاب أخبار الشعراء» لأحمد بن محمد بن إسماعيل النحاس (المتوفى ٣٣٨ هـ/ ٩٥٠ م)، انظر:
ياقوت فى إرشاد الأريب ٢/ ٧٣. وكانت منه نسخة من القرن السابع الهجرى/ الثالث عشر الميلادى فى إحدى مكتبات حلب (انظر: ما كتبه سباط» -٣٧) P.Sbath ,in: MIE ٤٩ /١٩٤٦ /٢ ,No.٢٠. كتاب أخبار الشعراء» لعبيد الله بن أحمد جخجخ النحوى (المتوفى ٣٥٣ هـ/ ٩٦٤ م، انظر:
معجم المؤلفين لكحالة ٦/ ٢٣٥)، وذكره حاجى خليفة فى كشف الظنون ٢٧.
٣٨ - «كتاب الشعراء المشهورين» لأبى القاسم الحسن بن بشر الآمدى (المتوفى ٣٧١ هـ/ ٩٨١)، وقد ذكره الآمدى عدة مرات فى كتابه «المؤتلف والمختلف» (الصفحات ١٠، ١٥، ٣٣، ٣٥، ٣٧ إلخ).
٣٩ - «كتاب طبقات الشعراء» لأبى على إسماعيل بن يحيى بن المبارك اليزيدى (المتوفى بعد سنة ٣٧٥ هـ/ ٩٨٥ م، انظر: كحالة، معجم المؤلفين ٢/ ٣٠٠)، وذكره ابن النديم فى الفهرست ٥١، والمرزبانى، فى المقتبس ٩٠، وياقوت فى إرشاد الأريب ٢/ ٣٥٩.
٤٠ - «معجم الشعراء» لمحمد بن عمران المرزبانى (المتوفى ٣٨٤ هـ/ ٩٩٣ م، أو ٣٧٨ هـ)، وصل إلينا وحقّق، وللمؤلف كتاب آخر بعنوان «أخبار شعراء الشّيعة» انظر الفصل الخاص بعلوم اللغة. وقد ضاع كتابه المؤلف بعنوان «كتاب المؤنق» وكان يضم، فى أكثر من خمسة آلاف ورقة، أخبار الشعراء المشهورين من الجاهلية حتى جيل ابن هرمة والحسين بن مطير. انظر الفهرست لابن النديم (طبعة طهران) ص ١٤٦/.
٤١ - «كتاب المكاثرة عند المذاكرة» لجعفر بن محمد بن جعفر الطّيالسى (يبدو أنه عاش فى النصف الثانى من القرن الرابع الهجرى/ العاشر الميلادى، انظر بروكلمان الملحق، (I ,١٨٤ يضم الكتاب أخبارا عن ٣٢ شاعرا، ووصل إلينا فى مخطوطتين:
فاتح ٥٣٠٦ (الأوراق ٦٩ - ٨٨، ٦١٤ هـ)، الإسكوريال، متفرقات عربية ١٨٩٨ (الأوراق ٩٩ أ- ١٠٥، ٥٢٣ هـ) وحققه جاير:
R. Geyer, Wien ١٩٢٧.
ونشره محمد الطّنجى باستانبول ١٩٥٦:
MAt- Tangi, Sarkiyatmecm ١/ ١٩٥٦/ ١ - ٩٠, Istanbul ١٩٥٦.
وكتب كريمر عنه فى دراسات عن أوراق متفرقة فى علوم اللغة العربية:
стр. 152
J. Kraemer, Legajo Studienzuraltara bischen Philologiein: ZDMG ١١٠/ ١٩٦١/ ٢٩٥ - ٣٠٠.
٤٢ - «كتاب أخبار الشعراء» لأبى دلف محمد بن المظفّر الأزدى (ربما كان فى النصف الأول من القرن الخامس الهجرى/ الحادى عشر الميلادى) ذكره النجاشى فى الرجال ٣٠٨.
٤٣ - «كتاب الإحصاء لطبقات الشعراء» لأبى عبيد عبد الله بن عبد العزيز البكرى (المتوفى ٤٨٧ هـ/ ١٠٩٤ م)، وقد اقتبس المؤلف نفسه منه عند ذكره لسبعة شعراء يعرفون بالمرّار، انظر سمط اللآلى ٢٣١.
٤٤ - «معجم الشعراء» لأبى طاهر أحمد بن محمد السّلفى (المتوفى ٥٧٦ هـ/ ١١٨٠ م انظر بروكلمان الأصل I ,٣٦٥ وهو أحد مصادر كتاب إرشاد الأريب لياقوت، وعن الاقتباس منه انظر: ما كتبه برجشتراسر G.Bergstrasser ,in: ZS ٢ /١٩٢٤ /١٩٠ وانظر أيضا: ما كتبه م. عبد الرحمن»
٤٥ - M.Abdurrahman ,in: ZS ١٠ /١٩٣٥ /٢٢١ . أخبار الملوك ونزهة الملك والمملوك فى طبقات الشعراء المتقدمين من الجاهلية والمخضرمين»، لأبى المعالى الملك المنصور محمد بن عمر بن شاهنشاه (المتوفى ٦١٧ هـ/ ١٢٢١ م انظر بروكلمان الأصل (I ,٣٢٤ وصل إلينا المجلد التاسع منه، ويوجد فى: ليدن مخطوطات شرقية ٦٣٩ (٢٦٠ ورقة، ٦٠٢ هـ، انظر:
فورهوف ص ٩)، وانظر الكشافات الخاصة بكتاب قايرز فى كتابه: (انظر بروكلمان
I, ٣٩٦,) H. E. Weijers, Specimencriticum exhibenslocos Ibn Chakanisde Ibn Zaiduno, Leiden ١٨٣١, S. ١٣.
٤٦ - «معجم الأدباء المسمى بإرشاد الأريب ... » لياقوت بن عبد الله الحموى الرومى (المتوفى ٦٢٦ هـ/ ١٢٢٩ م)، وصل إلينا وحقق. أما كتابه «أخبار الشعراء» فقد ذكره المؤلف فى كتابيه إرشاد الأريب ١/ ٣٨٠ و ٤/ ٢١٢ و ٥/ ١٥١، ومعجم البلدان ٣/ ٤٤٢.
٤٧ - «مسالك الأبصار فى ممالك الأمصار» لأحمد بن يحيى بن فضل الله العمرى (المتوفى ٧٤٩ هـ/ ١٣٤٩ م انظر بروكلمان الأصل، (II ,١٤١ وتوجد المجلدات ١٣، ١٤، ١٥، ١٨ فى: آيا صوفيا ٣٤٢٦، ٣٤٢٧، ٣٤٢٨، ٣٤٣١ ويتضمن حياة عدد من الشعراء ونماذج من أشعارهم، قارن: ما كتبه كولان G.S.Colin ,in: Hesperis ١٢ /١٩٣١ /٢٤١ - ٢٤٧. ويوجد قسم عن شعراء المغرب فى مخطوط باريس ٢٣٢٧.
стр. 153
ب- كتب تراجم الشعراء المصنفة وفق أسمائهم وصفاتهم:
تضم الكتب الآتية الشعراء بأسمائهم أو كناهم، وقد صنفوا- أيضا- وفقا لمكانتهم الاجتماعية، أو لمجالات عملهم، أو لقدراتهم، أو لأقدارهم، أو وفقا لموضوعات شعرهم وأشكاله المحببة إليهم. وبعض هذه الكتب لا نعرفها إلا من عناوينها، وذلك نحو «كتاب طبقات الفرسان» و «كتاب الموالى»، ولا شك أن هذه الكتب لم تكن تقتصر على الشعراء المنتمين إلى فئة بعينها، ونستطيع، مع التحفظ، التعرف فى حالات أخرى على محتوى هذه الكتب المبكرة التى لم تصل إلينا، من محتوى الكتب المتأخرة التى وصلت إلينا بنفس الأسماء.
١ - هناك خبر غير واضح بدرجة كافية ورد عند المرزبانى (المقتبس ٣٤٨) يبدو منهم ان النسابة أبا ضمضم البكرى (المتوفى نحو ١٥٠ هـ/ ٧٦٧ م) جمع الشعراء المسمين بعمرو. قال الأصمعى عن عمه: إن أبا ضمضم عرف سبعين أو ثمانين شاعرا كلهم اسمه عمرو.
٢ - «كتاب الحرّاب واللصوص» للقيط بن بكير المحاربى (المتوفى ١٩٠ هـ/ ٨٠٦ م) انظر تاريخ التراث العربى. I ,٢٦٧ ويبدو أن هذا الكتاب كان يضم الشعراء اللصوص.
٣ - «كتاب من قال بيتا من الشعر ونسبّ إليه (•)، لهشام بن محمد الكلبى (المتوفى ٢٠٤ هـ/ ٨١٩ م أو ٢٠٦ هـ)، ذكره ابن النديم، فى الفهرست ٩٦، ٩٧، وذكره جاير، فى مقدمة تحقيقه لكتاب المكاثرة للطيالسى:
R. Geyer, Einl. zu Tayalisi, Mukatara S. ١٧.
أما كتاب المعمّرين (••) (ابن النديم ٦٩) فيبدو أنه أقتبس فى كتاب بالعنوان نفسه لأبى حاتم السجستانى (ويأتى ذكره قريبا)، انظر: ص ٢٥، ٣٥، ٤٥، ٤٩، ويتناول أيضا من عمّر من الشعراء.
٤ - «كتاب الحروف»، لأبى عمرو الشّيبانى (المتوفى ٢٠٦ هـ/ ٨٢١ م)، ذكره ابن النديم، فى
стр. 154
الفهرست، طبعة طهران، ص ٧٥. يتناول شاعرين اسم كل منهما ذو الإصبع مع قطع من شعرهما، انظر «المؤتلف والمختلف» للآمدى ١١٨ - ١١٩ ٥ - «كتاب العققة والبررة» لأبى عبيدة معمر بن المثنّى، وصل إلينا، وحقّق. انظر: القسم الخاص بعلوم اللغة. ويتضح من محتوى هذا الكتاب أنه كان يتناول الشعراء فى المقام الأول. انظر ما كتبه كريمر:
J. Kremer, Legajo Studien ... in: ZDMG ١١٠/ ١٩٦١/ ٢٧٣ - ٢٧٧.
نعرف له أيضا عن طريق المقتبسات كتابه «طبقات الفرسان» انظر: الفصل الخاص بعلوم اللغة، ونعرف له أيضا عنوان كتاب هو «كتاب لصوص العرب» (أو «كتاب الصعاليك») و «كتاب الموالى» (انظر ابن النديم ٥٣، ٥٤، وسمط اللآلى ١٨٤). ويبدو أن هذه الكتب كانت تتناول عدة موضوعات منها الشعراء.
٦ - «كتاب الملوك»، لأبى الحسن سعيد بن مسعدة الأخفش المجاشعى (المتوفى ٢٢١ هـ/ ٨٣٠ م) انظر: ما كتبه جاير، فى المرجع السابق R.Geyer ,a.a.O.S.١٤ وذكره ابن النديم فى الفهرست ٥٢.
٧ - «كتاب من نسب من الشعراء إلى أمه»، لابن الأعرابى (المتوفى ٢٣٠ هـ/ ٨٤٥ م)، ويضم أسماء خمسين شاعرا ينسبون إلى أمهاتهم (انظر: إرشاد الأريب، لياقوت ٥/ ٤٥١).
٨ - وهناك «كتب فى أخبار الشعراء» لأبى الحسن على بن محمد المدائنى، (انظر تاريخ التراث العربى (I ,٣١٤ ذكرها ابن النديم ١٠٣، ١٠٤ تحت هذا العنوان، وهى لذلك تتناول الشعراء، وإن لم يتضح ذلك دائما من عناوينها، وهى الكتب الآتية:
أ- كتاب من نسب إلى أمه من الشعراء./ ب- كتاب الشيوخ.
ج- كتاب من هادن أو غزا.
د- كتاب من تمثّل بشعر فى مرضه.
هـ- كتاب من وقف على قبر فتمثل بشعر.
و- كتاب من بلغه موت رجل فتمثل بشعر أو كلام.
ز- كتاب من فضل العربيّات على الحضريات.
стр. 155
ح- كتاب من قال شعرا على البديهة.
ط- كتاب من قال شعرا فى الأوابد.
ى- كتاب من قال شعرا فسمّى به.
ك- كتاب من قال فى الحكومة من الشعراء.
ل- كتاب من ندم على المديح ومن ندم على الهجاء (قارن: ياقوت، إرشاد الأريب ٥/ ٣١٧).
م- كتاب من قال شعرا فأجيب بكلام.
ن- كتاب العققة والبررة. يتناول فيما يبدو الشعراء أيضا، مثل كتاب أبى عبيدة بالعنوان نفسه (سبق ذكره تحت رقم ٥).
٩ - ألّف أبو جعفر محمد بن حبيب (المتوفى ٢٤٥ هـ/ ٨٦٠ م) الكتب التالية:
أ- «كتاب المغتالين من الأشراف فى الجاهلية والإسلام وأسماء من قتل من من الشعراء». وصل إلينا وحقّق انظر: القسم الخاص بعلوم اللغة.
ب- «كتاب من نسب إلى أمه من الشعراء». وصل إلينا. وحقّق، انظر: القسم الخاص بعلوم اللغة.
ج- «كتاب كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على اسمه»، وصل إلينا، وحقّق، انظر: القسم الخاص بعلوم اللغة.
د- «ألقاب الشعراء ومن يعرف منهم بأمه». وصل إلينا، وحقّق، انظر: القسم الخاص بعلوم اللغة.
١٠ - «كتاب المعمّرين»، لأبى حاتم سهل بن محمد السجستانى. وصل إلينا وحقّق. انظر: القسم الخاص بعلوم اللغة.
١١ - رسالة فيمن يسمّى من الشعراء عمرا»، لعمرو بن بحر الجاحظ، انظر: ياقوت، إرشاد ٦/ ٧٨.
ويتناول «كتاب الموالى» للجاحظ الشعراء أيضا، كما يتضح من نص فى: «العقد الفريد» ٦/ ٧٧.
١٢ - ألّف أبو سعيد الحسن بن الحسين السكّرى الكتابين التالين/:
أ- «من قال بيتا فلقّب به»، توجد منه قطعة فى الأغانى ١٩/ ١٨٨.
ب- «كتاب المعروفين بأمهاتهم»، ذكره الآمدى، فى المؤتلف والمختلف ١٤٨ - ١٤٩ - ١٥٨، ١٥٩ (قارن بروكلمان، الملحق (I ,١٦٨
стр. 156
١٣ - ذكر ابن النديم، فى الفهرست ص ١٤٦، لأبى الفضل أحمد بن أبى طاهر طيفور (المتوفى ٢٨٠ هـ/ ٨٩٣ م) الكتب التالية:
أ- «كتاب ألقاب الشعراء ومن عرف بالكنى ومن عرف باسمه».
ب- «كتاب من أنشد شعرا وأجيب بالكلام».
ج- «كتاب المعتذرين».
١٤ - «كتاب أشعار الملوك»، لعبد الله بن المعتز (المتوفى ٢٩٦ هـ/ ٩٠٨ م) ذكره ابن النديم ١١٦، وقارن: حاجى خليفة، فى كشف الظنون ١٠٤.
١٥ - «كتاب من اسمه عمرو من الشعراء فى الجاهلية والإسلام»، لمحمد بن داود بن الجراح (المتوفى ٢٩٦ هـ/ ٩٠٨ م)، وصل إلينا، وحقّق (انظر تاريخ التراث العربى» -١٦ (I ,٣٧٤ كتاب المجانين الأدباء»، لأبى سهل أحمد بن محمد بن عاصم الحلوانى (المتوفى نحو ٣٠٠ هـ/ ٩١٢ م)، ذكره ابن النديم، فى الفهرست ٨٠، وياقوت فى إرشاد الأريب ٢/ ٥٨.
١٧ - «كتاب الفرسان»، لأبى خليفة الفضل بن الحباب الجمحى (المتوفى ٣٠٥ هـ/ ٩١٧ م)، انظر:
الفهرست، لابن النديم ١١٤، وقارن:
R. Geyer, a. a. O. S. ١٤
١٨ - «كتاب ألقاب الشعراء»، لمحمد بن خلف بن المرزبان (المتوفى ٣٠٩ هـ/ ٩٢١ م) ذكره ابن النديم، فى الفهرست ١٦٥٠، وقارن:
M. Fleischhammer, a. a. O. S. ٨١ - ٨٣.
١٩ - «كتاب الوشاح»، لأبى بكر محمد بن الحسن بن دريد، يبدأ بفصول عن أسماء الشعراء، وهكذا يتناول تسعة وخمسين شاعرا عرفوا بألقابهم المأخوذة من شعرهم، ثم تناول مائة وواحدا من الشعراء عرفوا بكناهم، ثم تناول شعراء لقبوا بالأعشى والنابغة ... إلخ. انظر: ما كتبه كريمر.
J. Kraemer, Legajo- studien ... in: ZDMG ١١٠/ ١٩٦١/ ٢٦٨ - ٢٦٩
وهذا الكتاب وصل إلينا، انظر: القسم الخاص بعلوم اللغة.
٢٠ - ذكر النجاشى، فى كتابه الرجال ١٨٢، ١٨٣ أن عبد العزيز بن يحيى الجلودى (المتوفى ٣٣٢ هـ/ ٩٤٤ م) ألّف الكتب التالية:
أ- «كتاب من عشق من الشعراء».
стр. 157
ب- «كتاب من أوصى بشعر جمعه».
ج- «كتاب من قال شعرا فى وصيته».
٢١ - «تفسير أسماء الشعراء»، لأبى عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد، المعروف بغلام ثعلب (المتوفى ٣٤٥ هـ/ ٩٥٦ م)، انظر: الفهرست، لابن النديم ٧٦.
٢٢ - «كتاب المماليك الشعراء»، لأبى الفرج الأصفهانى (انظر: إرشاد الأريب، لياقوت ٥/ ١٥١).
٢٣ - «كتاب المؤتلف والمختلف فى أسماء الشعراء وكناهم/ وألقابهم وأنسابهم وبعض شعرهم»، لأبى القاسم الحسن بن بشر الآمدى (المتوفى ٣٧١ هـ/ ٩٨١ م) وصل إلينا، وطبع، انظر: القسم الخاص بعلوم اللغة.
٢٤ - «كتاب المفيد»، لمحمد بن عمران المرزبانى (المتوفى ٣٨٤ هـ/ ٩٩٣ م أو ٣٧٨ هـ)، يتضمن عدة فصول، تتناول عدة موضوعات، منها: ألقاب الشعراء، وصفاتهم الجسدية، وعيوبهم، ومذهبهم. وآخر الفصول مخصص للشعراء الذين توفقوا عن نظم الشعر لأسباب دينية، أو أسباب أخرى، وكذلك للشعراء الذين غلب عليهم النظم فى موضوع واحد. وكان الكتاب فى أكثر من خمسة آلاف ورقة. انظر: الفهرست لابن النديم، طبعة طهران ١٤٦.
٢٥ - «كتاب الشعراء النّدماء»، (أو كتاب أشعار الندماء)، لمحمد بن أحمد المتيّم الإفريقى (المتوفى فى نهاية القرن الرابع الهجرى/ العاشر الميلادى) ذكره ياقوت، فى إرشاد الأريب ٢/ ٨٠، والثعالبى فى يتيمه الدهر ١/ ٣٠٦، كما وجدت منه نسخة فى القرن السابع الهجرى/ الثالث عشر الميلادى، فى إحدى مكتبات حلب، انظر» -٢٦ P.Sbath ,in: MIE ٤٩ /١٩٤٦ /٣٢ ,No.٥٧٣: المحمّدون من الشعراء وأشعارهم»، لأبى الحسن على بن يوسف القفطى (المتوفى ٦٤٦ هـ/ ١٢٤٨ م)، وصل إلينا ناقصا، وحققه ح. معمرى، الرياض ١٩٧٠ م.
وكما ألّفت كتب تجمع الشعراء الذين من اسمهم عمرو (انظر رقم ١، ١١، ١٥) فقد ألفت كتب من اسمهم محمد (رقم ٢٦)، وجمعت على هذا النحو أخبار شعراء آخرين مع أشعارهم، ممن يتفقون فى الاسم أو فى اللقب.
ذكر الآمدى (المؤتلف والمختلف ٩ - ١٠) شعراء عشرة أسماؤهم امرؤ القيس والفرزدق، وذكر الفيروزابادى، فى القاموس المحيط (القاهرة ١٩١٣، ج ٢/ ٢٤٤) أحد
стр. 158
عشر شاعرا بهذا الاسم، وذكر السّيوطى (المزهر ٢/ ٤٥٦) خمسة عشر شاعر، وجمع حسن السندوبى فى كتابه «أخبار المراقسة وأشعارهم فى الجاهلية وصدر الإسلام» (فى خاتمة «شرح ديوان إمرئ القيس»، القاهرة، طبعة رابعة ١٩٥٩، ص ٢٢٣ - ٢٦٨، قارن: سليم البستانى فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية، ٣/ ١١٧٦) وهناك كتب جامعة عن الشعراء المعروفين بالأعشين (قارن الأغانى ٣/ ٢٨٥) ألّفها ابن الأعرابى (سبعة شعراء)، وابن دريد (انظر رقم ١٩) وأبو عبد الله نفطويه، أملى نفطويه أسماء الأعاشى على الآمدى، فذكر ثمانية مع أخبارهم وأشعارهم (انظر المؤتلف والمختلف ١٢)، وأكمل الآمدى القائمة، فأصبحوا سبعة عشر اسما. وقد تناول الطيالسى بالتفصيل أسماء الشعراء الأعاشى (انظر المكاثرة ٢ - ٢٠). أما العروض المتأخرة فقد وصلت فيها أسماؤهم إلى ثمانية عشر اسما، وكما كانت الحال فى المراقسة فقد اقتصرت هذه العروض على بيان الأسماء، ولم تكد تتجاوز ذلك إلّا قليلا (شرح الشواهد الكبرى، للعينى، وشواهد المغنى، للسّيوطى، والمزهر، للسيوطى، ولسان العرب، والقاموس المحيط ...
إلخ). لقد جمع جاير القطع الباقية لاثنين وعشرين شاعرا، عرف كل منهم بالأعشى، واعتمد فى هذا على كل المصادر السابقة، باستثناء كتاب الآمدى الذى لم يكن متاحا له، وطبع شعر هؤلاء جميعا ملحقا بشعر الأعشى، بتحقيق جاير:
R. Geyer, Gedichtevon ... al- A'sa, London ١٩٢٨ S. ٢٤٦ - ٢٤٧.
ج- كتب عن النساء الشواعر
: تعدّ الكتب التى ترجمت للشواعر، والكتب التى تضمنت شعرا لهن، أو شعرا عن النساء، من بين المصادر، ويمكن أن يصبح عددهن أكبر لو تتبعنا النصوص المقتبسة، والإشارات المتاحة عنهن، فى الكتب المعنية. وعن الكتب التى تناولت النساء: انظر:
صلاح المنجّد، «ما ألّف عن النساء»، فى مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ١٦/ ١٩٤١/ ٢١٢ - ٢١٩.
١ - «كتاب المعرّفات من النساء فى قريش»، لهشام بن محمد الكلبى (المتوفى حوالى ٢٠٦ هـ/ ٨٢١ م)، انظر: الفهرست، لابن النديم ٩٦.
стр. 159
٢ - «كتاب الحرّات» و «كتاب النوائح» لأبى عبيدة معمر بن المثنّى (المتوفى حوالى. ٢١٠ هـ/ ٨٢٥ م)، انظر: الفهرست، لابن النديم ٥٣، ٥٤.
٣ - «كتاب النساء والغزل»، لعبد الله بن مسلم بن قتيبة (المتوفى ٢٧٦ هـ/ ٨٨٩ م) انظر: الفهرست، لابن النديم، طبعة طهران ص ٨٥.
٤ - «كتاب أخبار النساء»، لهارون بن على بن يحيى المنجّم (المتوفى ٢٨٨ هـ ٩٠١ م) وكانت منه نسخة فى القرن السابع الهجرى/ الثالث عشر الميلادى، فى إحدى مكتبات حلب. انظر:
P. Sbath, in: MIE ٤٩/ ١٩٤٦/ ٢, No. ١٩.
وذكره ابن النديم، فى الفهرست ١٤٤، بعنوان: «كتاب النساء وما جاء فيهن من الأخبار ومحاسن ما قيل فيهن من الشعر والكلام الحسن».
٥ - «كتاب النساء والغزل»، لمحمد بن خلف بن المرزبان (المتوفى ٣٠٩ هـ/ ٩٢١ م)، انظر:
الفهرست، لابن النديم ١٥٠.
٦ - «كتاب الإماء الشواعر» لأبى الفرج الأصفهانى، انظر: إرشاد الأريب، لياقوت ٥/ ١٥١، ذكره السّيوطى، فى المستظرف ١٣، ١٥.
٧ - «أخبار النساء»، لأسامة بن مرشد بن منقذ (المتوفى ٥٨٤ هـ/ ١١٨٨ م انظر بروكلمان الأصل (I ,٣١٩ ذكره السّيوطى، فى المستظرف ٢١، ٥٤، ٥٦، ٥٧ (قارن: المنجّد، المقدمة ص ٥).
٨ - «جهات الأئمة الخلفاء من الحرائر والإماء»، لأبى طالب على بن أنجب بن الساعى (المتوفى ٦٧٤ هـ/ ١٢٧٥ م انظر بروكلمان، الملحق، (I ,٥٩٠ ويوجد مخطوطا فى: ولى الدين ٢٦٢٤ (ضمن مجموعة)، وحققه: مصطفى جواد، بعنوان «نساء الخلفاء» القاهرة، دون تاريخ (حوالى ١٩٦٠ م).
٩ - «كتاب النساء الشواعر»، لناجى بن عبد الواحد بن الطرّاح (عاش ٧٢٠ هـ/ ١٣٢٠ م، انظر:
معجم المؤلفين، لكحالة ١٣/ ٦٧)، وذكره السيوطى، فى المستظرف ١٣، ١٦، ١٧، ١٨.
١٠ - «المستظرف من أخبار الجوارى»، لجلال الدين عبد الرحمن بن أبى بكر السّيوطى (المتوفى ٩١١ هـ/ ١٥٠٥ م)، حققه صلاح المنجّد، بيروت ١٩٦٣.
стр. 160
خامسا: نظرية الشعر
كتب جرونيباوم/ سنة ١٩٤١ بحثه الرائد عن النقد الأدبى العربى فى القرن الرابع الهجرى (٢٦٠) وطالب فيه «بإيضاح المعايير التى يقوم عليها النقد التطبيقى من الناحية الفعلية، أو بمعنى آخر الأسس التى توجّه الذوق العربى فى النقد الأدبى»، وقد نظر فى هذه القضايا نظرة أخرى فى بحث له بعد ذلك عن الأساس الجمالى فى الأدب العربى (٢٦١). إن الموضوعات التى طرحها جرونيباوم قد بحثت من جديد، وكان مفهوم النقد هو أكثر المفاهيم شيوعا فى هذه الدراسات، (٢٦٢) حتى ظهر سنة ١٩٦٩ ذلك العرض الممتاز الذى ألفه هاينرشس عن الشعر العربى وفن الشعر عند اليونان (٢٦٣)، وبذلك أخذ مفهوم نظرية الأدب مكانه، وتحدد محتواه بدقة، إن مفهوم نظرية الأدب يشمل عند هاينرشس جانبين على الأقل، هما فى الشعر والبلاغة، أما التعبير عن نظرية الأدب فى التراث العربى على أنها لا تتجاوز فنن الشعر والبلاغة، فهو تبسيط للحقائق وتمزيق لها، وأكد هاينرشس فى هذا حقيقة أن المؤلفات التى تتناول هذه الموضوعات ألّفت فى مجالات
стр. 161
مختلفة، وأن الأمر يتجاوز كتبا مثل قواعد الشعر ونقد الشعر (٢٦٤).
وعن طريق بحث عميق آخر للموضوع أعده هاينرشس، فى ضوء مواد جديدة، وأفكار جديدة، أصبحت معلوماتنا عن نظرية الأدب العربى أكثر ثراء (٢٦٥).
ولا نستطيع هنا أن نبحث المفاهيم المختلفة وقضاياها بحثا مفصلا، وهى المفاهيم التى بحثت فى الدراسات التى تمت فى نظرية الأدب، إن مصادرنا العربية فى هذا الموضوع هى مؤلفات اللغويين والأدباء، التى نتناولها فى المجلدات المختلفة من كتابنا هذا، ويبدو من المناسب أن نقدم هنا عرضا عاما على نشوء حركة التأليف فى هذا الاتجاه، وعن تطورها، فقد كانت الدراسات التى أعدّت حتى اليوم تعتمد/ فى المقام الأول على المؤلفات الأساسية، وكانت تترك الكتب التى سبقتها، والتى تمثل المرحلة السابقة فى التطور، وتهملها إهمالا شبه كامل.
إن المقارنة بين كتابين وصلا إلينا من النصف الثانى الهجرى/ التاسع الميلادى، وهما: كتاب «قواعد الشعر» لثعلب، وكتاب «البديع» لعبد الله بن المعتز، يعطينا انطباعا أنهما فى مستويين مختلفين، أو بتعبير آخر ينتهيان إلى مجموعتين مختلفتين من التقاليد.
ففى قواعد الشعر لثعلب نجد- على العكس من كتاب البديع لابن المعتز- القسم النظرى موجزا كل الإيجاز، ومفاهيم الشعر غير معرّفة، لقد كانت مهمته مقصورة على إيراد الأشعار بعد مفاهيم محدودة، وهذا المحتوى يعدّ من الأسباب التى تجعلنا نرجح الافتراض القائل بأن كتب اللغويين فى هذا الموضوع، التى ربما استمر تأليفها حتى القرن الرابع الهجرى/ العاشر الميلادى، يمكن أن توصف بأنها ذلك الضرب من الكتب الذى يمثل نظرية الشعر العربية المحلية، وهى نظرية لم تتأثر بكتاب الشعر لأرسطو، المعروف عند الفلاسفة العرب، وهناك ظواهر مماثلة نعرفها- على الأقل- من مجالات علم الحيوان وعلم النبات عند العرب، عند ما وصف الجهد الحقيقى للغويين العرب بأنه هو
стр. 162
الجهد العربى فى هذه المجالات (انظر: تاريخ التراث العربى III ,٣٤٧ وما بعدها IV: ٣٠٣، وما بعدها).
إن ثمة أحكاما عن القيمة الفنية لأبيات من الشعر أصدرها الشعراء فى وقت مبكر على أقرانهم الشعراء، أكثرها دون تعليل، أمّا فى الكتب التىتناولت حياة الشعراء، وفى الرسائل المشتملة على موضوعات، مثل: «من قال شعرا فى ... » وفى «كتب المعانى» فإن جمع أبيات الشعر المتشابهة موضوعيا قد أدى إلى بحث أعمق لجوانب الإجادة فيها، إننا نعرف الجهود الرائدة فى هذا النوع من التأليف، فهى ترجع إلى منتصف القرن الثانى الهجرى/ الثامن الميلادى، بل وربما إلى النصف الأول منه، وينبغى أن نشير هنا من أجل مستقبل البحوث فى تاريخ نظرية الأدب عند العرب إلى معين لا ينضب، وهو كتاب «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن سيف الدين أيدمر، المتوفى فى نهاية القرن السابع الهجرى/ الثالث عشر الميلادى، وهو كتاب لم يستفد منه فى البحوث حتى اليوم، اعطى المؤلف فى المقدمة المفصلة لهذا الكتاب مفاتيح مهمة كل الأهمية للبحوث التاريخية المستقبلة فى نظرية الأدب العربى، كما قدم أيضا مجموعة ثرية كل الثراء من الشواهد لمجموعة كبيرة من المفاهيم الشعرية، مع التعليق عليها، والحكم على قيمتها الشعرية./ وليس هنا مكان بحث قضية تأثر نظرية الأدب عند العرب بفن الشعر والبلاغة عند اليونان والهيلينيين، وهى قضية كثيرا ما طرحت، فأثبتها البعض وأنكرها البعض الآخر، ومع أنى لا أستبعد إمكانية تأثير البلاغة الأرسطية، فأود هنا أن أشير فقط إلى أن كتابا فى البلاغة كان معروفا للعرب (فى ترجمة ما؟ ) قبل نهاية القرن الثانى الهجرى/ الثامن الميلادى، ونتناوله بالتفصيل فى القسم الخاص بالفلسفة من هذا الكتاب.
ونود هنا أن نذكر الكتب المعروفة لنا، والتى ألفها الأدباء واللغويون العرب بشكل مباشر، فى موضوعات نظرية الأدب:
١ - «كتاب فى الشعر»، لأبى المنهال عيينة بن عبد الرحمن المهلّبى (المتوفى قبل ٢٣٠ هـ/ ٨٤٥ م)، انظر: إرشاد الأريب، لياقوت ٦/ ٣.
стр. 163
٢ - «كتاب صناعة الشعر»، لأبى هفّان عبد الله بن أحمد المهزمى (المتوفى ٢٥٥ هـ/ ٨٦٩ م أو ٢٥٧ هـ). ذكر ابن النديم (الفهرست ١٤٤) أنه كان كتابا كبيرا، رأى بعضه.
٣ - «كتاب البلاغة والخطابة»، لأبى العباس جعفر بن أحمد المروزى (المتوفى قبيل سنة ٢٧٤ هـ/ ٨٨٧ م)، انظر: الفهرست، لابن النديم ١٥٠.
٤ - «كتاب قواعد الشعر»، (أو كتاب البلاغة)، لمحمد بن يزيد المبرّد (المتوفى ٢٨٥ هـ/ ٨٩٨ م)، وصل إلينا، وحقّق، انظر: القسم الخاص بعلوم اللغة. وذكر ابن النديم، فى الفهرست ٥٩، أن للمبرد كتابا بعنوان «كتاب ضرورة الشعر».
٥ - «قواعد الشعر»، لأبى العباس أحمد بن يحيى ثعلب (المتوفى ٢٩١ هـ/ ٩٠٤ م) وصل إلينا، وحقّق، انظر: القسم الخاص بعلوم اللغة.
٦ - «كتاب نقد الشعر»، لعبد الله بن محمد الناشئ الأكبر (المتوفى ٢٩٣ هـ/ ٩٠٦) يأتى ذكره فى هذا الكتاب ٥٦٦.
٧ - «كتاب البديع»، لعبد الله بن المعتز (المتوفى ٢٩٦ هـ/ ٩٠٨ م) وصل إلينا وحقّق، انظر: القسم الخاص بعلوم اللغة.
٨ - «كتاب أدب الشعر»، لمحمد بن عبد الله (أو) عبد الله بن محمد، الخثعمى (عاش فى حوالى القرن الثالث الهجرى/ التاسع الميلادى)، انظر: الفهرست، لابن النديم ١٧١.
٩ - «عيار (أو) معيار الشعر»، لأبى الحسن محمد بن أحمد بن طباطبا (المتوفى ٣٢٢ هـ/ ٩٣٤ م).
وصل إلينا، وحقّق، يأتى ذكره فى هذا الكتاب ٦٤٣. وعلى هذا الكتاب ألف الحسن بن بشر الآمدى (المتوفى ٣٧١ هـ/ ٩٨١ م) ردا، عنوانه «كتاب إصلاح ما فى معيار الشعر لابن طباطبا من الخطأ»، انظر:
الفهرست، لابن النديم ١٥٥، وقارن: إرشاد الأريب، لياقوت ٣/ ٥٨.
١٠ - «كتاب صناعة الشعر»، لأبى زيد أحمد بن سهل البلخى (المتوفى ٣٢٢ هـ/ ٩٣٤)، انظر:
الفهرست، لابن النديم ١٣٨.
١١ - «رسالة فى الفرق بين المترسّل والشاعر»، لسنان بن ثابت بن قرّة (المتوفى ٣٣١ هـ/ ٩٤٢ م) راجع: القسم الخاص بعلم الفلك، وكذلك، v: ٢٩١ وذكره ياقوت، فى إرشاد الأريب ٤/ ٢٥٧.
стр. 164
١٢ - كتاب نقد الشعر» لقدامة بن جعفر (المتوفى ٣٣٧ هـ/ ٩٤٨ م)، وصل إلينا وحقّق، انظر: القسم الخاص بعلوم اللغة.
على هذا الكتاب ألّف الحسن بن بشر الآمدى (المتوفى ٣٧١ هـ/ ٩٨١ م) ردا عنوانه: «كتاب تبيين غلط قدامة ... فى نقد الشعر» (انظر: إرشاد الأريب، لياقوت ٣/ ٥٤، ٥٨)، كان أحد المصادر التى اعتمد عليها ابن أبى الإصبع، فى كتابه «تحرير التحبير» (يأتى ذكره تحت رقم ٣٨). وكذلك ألف الحسنبن على ابن رشيق القيروانى (المتوفى ٤٦٣ هـ/ ١٠٧٠ م/ أو ٤٥٦ هـ) «تزييف نقد قدامة»، وهو أيضا أحد مصادر «تحرير التحبير» كما وضع عبد اللطيف بن يوسف البغدادى (المتوفى ٦٢٩ هـ/ ١٢٣١ م) شرحا، بعنوان «تكملة الصناعة فى شرح نقد قدامة» (انظر: حاجى خليفة، كشف الظنون ١٩٧٣)، وله أيضا «كشف الظّلامة عن قدامة» فى الرد على النقاد، والانتصار له (انظر: تحرير التحبير، القاهرة ١٣٨٣ هـ، ص ٨٨).
١٣ - «كتاب الشعر»، للقاضى أحمد بن كامل (المتوفى ٣٥٠ هـ/ ٩٦١ م)، انظر: إرشاد الأريب، لياقوت ٢/ ١٧.
١٤ - «كتاب المدخل إلى علم الشعر» لمحمد بن الحسن بن مقسم المقرئ (المتوفى ٣٥٤ هـ/ ٩٦٥ م)، انظر: إرشاد الأريب لياقوت ٦/ ٥٠١.
١٥ - «كتاب صنعة الشعر والبلاغة» للحسن بن عبد الله السيرافى (المتوفى ٣٦٨ هـ/ ٩٧٩ م)، انظر:
إرشاد الأريب، لياقوت ٣/ ٨٦.
١٦ - «كتاب صنعة البلاغة»، لعلى بن وصيف خشكنانجا الكاتب (المتوفى حوالى ٣٧٠ هـ/ ٩٨٠ م، انظر: معجم المؤلفين، لكحالة ٧/ ٢٥٩)، الفهرست، لابن النديم، طبعة طهران ١٥٤.
١٧ - «كتاب فى أن الشاعرين لا يتفق خواطرهما»، للحسن بن بشر الآمدى (المتوفى حوالى ٣٧١ هـ/ ٩٨١ م)، انظر: إرشاد الأريب، لياقوت ٣/ ٥٨ (راجع رقم ٩، ١٢ السابقين).
١٨ - «كتاب صناعة الشعر»، لأبى أحمد الحسن بن عبد الله العسكرى (المتوفى ٣٨٢ هـ/ ٩٩٢ م)، انظر: إرشاد الأريب، لياقوت ٣/ ١٢٧. وينبغى أن نذكر له هنا «الرسالة فى التفضيل بين بلاغتى العرب والعجم»، وطبع فى التحفة البهية، ص ٢١٣ - ٢٢١، إستنبول ١٣٠٢ هـ.
١٩ - «كتاب الموشح فى مآخذ العلماء على الشعراء»، لمحمد بن عمران المرزبانى (المتوفى ٣٨٤ هـ/ ٩٩٣ م) وصل إلينا، وحقّق، انظر: القسم الخاص بعلوم اللغة.
стр. 165
وذكر ابن النديم فى الفهرست، طبعة طهران، ص ١٤٧، أن للمرزبانى كتابا بعنوان «كتاب الشعر»، ووصف محتواه، وأنه كان فى أكثر من ألفى ورقة.
٢٠ - «حلية المحاضرة فى صناعة الشعر»، لمحمد بن الحسن الحاتمى (المتوفى ٣٨٨ هـ/ ٩٩٨ م)، توجد منه نسخة فى فاس، القرويين ٥٩٠/ ٤٠ (القسم الأول والثالث من سنة ٩٩٠ هـ) وهو أحد مصادر كتاب «تحرير التحبير» لابن أبى الإصبع (رقم ٣٨).
وللحاتمى أيضا: «كتاب سر الصناعة فى الشعر»، و «كتاب الهلباجة فى صنعة الشعر»، و «كتاب المجاز فى الشعر»، وكتاب الخالى (•) والعاطل فى الشعر» (انظر: إرشاد الأريب لياقوت ٦/ ٥٠٢، ٥٠٣).
٢١ - «كتاب صنعة (أو صناعة) الشعر» للحسين بن محمد الخالع (المتوفى ٣٨٨ هـ/ ٩٩٨ م، انظر:
معجم المؤلفين، لكحالة ٤/ ٤٦)، انظر رجال النجاشى ٥٥، وإرشاد الأريب، لياقوت ٤/ ٩١.
٢٢ - «كتاب الصناعتين الكتابة والشعر» أو «كتاب الصناعتين النظم والنثر»، لأبى هلال الحسن بن عبد الله العسكرى (المتوفى بعد ٤٠٠ هـ/ ١٠١٠ م، انظر ص ٦١٤)، وصل إلينا، وحقّق، انظر: القسم الخاص بعلوم اللغة.
٢٣ - «كتاب ما يجوز للشاعر استعماله فى ضرورة الشعر»، لمحمد بن جعفر القزّاز (المتوفى ٤١٢ هـ/ ١٠١٢ م)، انظر: إرشاد الأريب، لياقوت ٦/ ٤٦٩.
٢٤ - «كتاب نقد الشعر»، لمحمد بن عبد الله الخطيب الإسكافى (المتوفى ٤٢٠ هـ/ ١٠٢٩ م)، انظر:
إرشاد الأريب، لياقوت ٧/ ٢٠.
٢٥ - «كتاب سر الصناعة»، لعبد القاهر بن طاهر البغدادى (المتوفى ٤٢٩ هـ/ ١٠٣٧ م)، وصل إلينا، ويوجد فى تونس، أحمدية ٤٥٦١ (الأوراق ١٢٣ أ- ١٥٨ ب).
٢٦ - ألّف أبو الحسن نصر بن الحسن المرغينانى (عاش فى النصف الأول من القرن الخامس الهجرى/ الحادى عشر الميلادى) الكتابين التاليين:
أ- «كتاب البديع»، يوجد مخطوطا فى الإسكوريال ٢٦٤/ ١ (الأوراق ١ - ٦٧، قبل سنة ٨٣٨ هـ).
ب- «كتاب المحاسن فى النظم والنثر» يوجد مخطوطا فى: الإسكوريال ٢٦٤/ ٢ (الأوراق ٦٨ - ١٠٧، قبل سنة ٨٣٨ هـ) انظر، ما كتبه أحمد آتش فىمقدمته
A. Ates, Raduyani, Targumanal- balaga,/ Istanbul ١٩٤٩, S. ٣٦ - ٤٢.
стр. 166
٢٧ - «كتاب نقد الشعر» لمحمد بن يوسف الكفرطابى (المتوفى ٤٥٣ هـ/ ١٠٦١ م، انظر: معجم المؤلفين، لكحالة ١٢/ ١٣٢)، وإرشاد الأريب، لياقوت ٧/ ١٤٤.
٢٨ - «كتاب العمدة فى صنعة الشعر ونقده»، لأبى على الحسن بن على بن رشيق القيروانى (المتوفى ٤٦٣ هـ/ ١٠٧٠ م) وصل إلينا، وحقّق فى القاهرة ١٩٠٧، ١٩٦٣ - ١٩٦٤ م.
٢٩ - «أسرار البلاغة»، لأبى بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجانى (المتوفى ٤٧١ هـ/ ١٠٧٨ م)، حققه ريتر H.Ritter فى إستنبول ١٩٥٤ م.
وترجمه ريتر إلى الألمانية، وصدر فى قيزبادن بعنوان:
Die Geheimnisseder Wortkunst, Wiesbaden ١٩٥٩
وذكر ريتر أن الجرجانى هو «أول من فسر الاحكام الجمالية عن الشعر تفسيرا نفسيا»، (انظر مقدمة الترجمة ص ١).
٣٠ - «كتاب البديع»، لأبى زكرياء يحيى بن على بن الخطيب التبريزى (المتوفى ٥٠٢ هـ/ ١١٠٩ م)، ويوجد مخطوطا فى: القاهرة، دار الكتب، عروض ١٩ (ضمن مجموعة، قارن: «تحرير التحبير»، القاهرة ١٣٨٣، ص ٩٠).
٣١ - «البديع فى نقد الشعر»، لأسامة بن مرشد بن منقذ (المتوفى ٥٨٤ هـ/ ١١٨٨ م انظر بروكلمان الأصل، (I ,٣١٩ حققه: أحمد أحمد بدوى، وحامد عبد المجيد. القاهرة ١٩٦٠.
٣٢ - «الحديقة فى علم البديع»، لعبد الله بن إبراهيم الحجارى (المتوفى ٥٨٤ هـ/ ١١٨٨ م، انظر:
معجم المؤلفين، لكحالة ٦/ ١٨)، وهو أحد مصادر كتاب «تحرير التحبير» لابن أبى الإصبع، انظر أيضا:
هدية العارفين، للبغدادى ١/ ٤٥٧.
٣٣ - «كتاب البديع» لأبى إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن أحمد الأجدابي (المتوفى قبل سنة ٦٠٠ هـ/ ١٢٠٣ م انظر بروكلمان الملحق، (I ,٥٤١ وهو أحد مصادر كتاب «تحرير التحبير» لابن أبى الإصبع.
٣٤ - «كتاب سر الشعر»، لأسعد بن المهذّب بن ممّاتى (المتوفى ٦٠٦ هـ/ ١٢٠٩ م انظر بروكلمان الأصل، (I ,٣٣٥ انظر: إرشاد الأريب، لياقوت ٢/ ٢٥١.
٣٥ - «كتاب فى صناعة الشعر»، لسالم بن أحمد بن أبى الصقر التميمى المنتخب (المتوفى ٦١١ هـ/ ١٢١٥ م، انظر: معجم المؤلفين، لكحالة ٤/ ٢٠١)، انظر: إرشاد الأريب، لياقوت ٤/ ٢٢٥.
стр. 167
٣٦ - «كتاب الأزهار فى أنواع الأشعار»، لمحمد بن محمود بن النجار (المتوفى ٦٤٣ هـ/ ١٢٤٥ م) انظر: إرشاد الأريب، لياقوت ٧/ ١٠٤.
٣٧ - «كتاب البديع»، لأبى العباس أحمد بن يوسف التيفاشى (المتوفى ٦٥١ هـ/ ١٢٥٣ م انظر بروكلمان الملحق، (I ,٩٠٤ وهو أحد مصادر «تحرير التحبير» لابن أبى الإصبع.
٣٨ - «تحرير التحبير فى صناعة الشعر والنثر وبيان إعجاز القرآن»، لعبد العظيم بن عبد الواحد بن أبى الإصبع (المتوفى ٦٥٤ هـ/ ١٢٥٦ م، انظر بروكلمان الأصل، (I ,٣٠٦ حقّقه حفنى محمد شرف، القاهرة ١٣٨٣ هـ.
وقد ألّفت أشعار فى الفترة من القرن السابع الهجرى/ الثالث عشر الميلادى، إلى القرن الثانى عشر الهجرى/ الثامن عشر الميلادى، بعنوان «البديعيات» وفيها طبقت أنواع البديع فى أبياتها، وتكوّن الشروح المتصلة بها الكتب التعليمية للبديع. وذكر صفىّ الدين عبد العزيز بن سرايا الحلى (المتوفى حوالى ٧٥٠ هـ/ ١٣٥٠ م)، فى مقدمة شعره فى البديع، نحو سبعين كتابا لمؤلفين سابقين، تتناول بشكل مباشر، أو غير مباشر، نظرية الأدب.
وينبغى أن نذكر فى هذا المقام- أيضا- كتبا كثيرة أخرى، نوقشت فيها قضايا نظرية الأدب على نحو غير مباشر، ومنها كتب الموازنة بين الشعراء، وكتب السرقات الأدبية، وكتب المعانى، ومكان بعض هذه العناوين فى الفصول المختلفة/ لمصادر الشعر العربى، أما الكتب التى تعدّ فى، المقام الأول، كتبا بلاغية، فنذكر فى القسم الخاص بعلوم اللغة.
стр. 168
٢ - العصر الجاهلى وبداية العصر الإسلامى حتى سنة ٥٠ هـ/ ٦٧٠ م
شعراء الجاهلية والمخضرمون والصحابة
أ- الشعراء الستة وشعراء المعلقات (السبع والتسع):
تجعل رواية قديمة الشعراء الستة الجاهلين مجموعة واحدة، وهم: النابغة الذبيانى، وعنترة، وطرفة، وزهير بن أبى سلمى، وعلقمة، وامرؤ القيس، ولذا نذكر هؤلاء الشعراء هنا معا بغض النظر عن التقسيم الجغرافى التاريخى المتبع فى باقى الفصول. إن دواوينهم صنعها الأصمعى، ورواها أبو حاتم السجستانى، وابن دريد، ونقلها أبو على القالى إلى الأندلس. ولا نعرف بداية رواية هذا الشعر فى مجموعة متكاملة. وقد شرحت هذه المجموعة عدة مرات، وربما كان ذلك فى الأندلس وصقليّة فقط (انظر: فهرست ابن خير ٣٨٨ - ٣٨٩). وأقدم شرح نعرفه، وهو شرح الأعلم الشّنتمرى، يضيف بعد ذكر شعر الشاعر برواية الأصمعى قطعة أخرى من الرواية الكوفية (انظر: مصادر الشعر الجاهلى، لناصر الدين الأسد ٥٠٣، وما بعدها).
الشروح: ١ - شرح الأعلم يوسف بن سليمان الشّنتمرى (المتوفى ٤٧٦ هـ/ ١٠٨٣ م)، يوجد مخطوطا فى: لاله لي ٣٣٩٧ (الأوراق ٣٣ ب- ٨٠، ١٠٧٤ هـ)، القاهرة، دار الكتب، تيمور، شعر ٤٥٠ (١٢٦٢ هـ، نسخة كاملة، انظر فهرس معهد المخطوطات العربية ١/ ٤٨٦، قارن: عيسى إسكندر المعلوف، فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ٣/ ١٩٢٣/ ٣٤٢)، الرباط ٣١٣ (٢١٦ ورقة، ١٢٧٥ هـ، نسخة كاملة)، باريس ٣٢٧٣ (١٠٥ ورقة، ٥٧١ هـ، نسخة كاملة)، وكذلك ٣٢٧٤ (٢٢٧ ورقة، من القرن الحادى عشر الهجرى، نسخة كاملة)، وكذلك ٣٥٢٢ (الأوراق ١٨٣ - ٢٥٦ به شعر علقمة، وزهير، وطرفة، وجزء من شعر عنترة، انظر: مقدمة سلغسون لتحقيق ديوان طرفة:
M. Seligsohn, Diwan Tarfa, P. XIII
стр. 169
وكذلك ٥٦٢٠ (الأوراق ٢٩ - ٢١٨، انظر: فايدا ٦٣٥)، المتحف البريطانى، مخطوطات شرقية ٣١٥٥ (١٤٤ ورقة، ٢١٩٥ هـ، طرفة، وعنترة، وزهير، انظر الملحق رقم ١٠٢٦)، وكذلك، مخطوطات شرقية ٣١٥٧ (الأوراق ٥٩ - ٦٤، ١٢٩٣ هـ، وهناك قصائد متفرقة لطرفة وعنترة، انظر: الملحق رقم ١٠٣٤)، فينا، المكتبة الوطنية) ١/ ٧٨١ mixt الأوراق ١ - ١٨٦ ب، من القرن السابع الهجرى، امرؤ القيس، والنابغة، وعلقمة وزهير انظر الفهرس طبعة ثانية، رقم ٢٤٩٠)، حققه دون شرح آلورد بعنوان:
W. Ahlwardt, The Diwansofthe Six Ancient Arabic Poets, London ١٨٧٠
«العقد الثمين فى دواوين الشعراء الستة الجاهليين» وطبع بعد ذلك فى بيروت ١٨٨٦ م (انظر معجم سركيس ١١٢٩)، أما شرحه لشعر زهير فقد حققه لاندبرج، ١٨٨٩ landberg وفخر الدين قباوة ١٩٧٠، وأما شرحه لشعر طرفة فقد نشره سلغسون، M seligsohn. أما شرحه لشعر علقمة فقد شرحه بن شنب beneh Cneb سنة ١٩٢٥ م، وفخر الدين قباوة، ١٩٦٩ م، وأما شرحه لشعر امرئ القيس فقد نشره دى سلان. enal Se D
٢ - شرح لأبى بكر عاصم بن أيوب البطليوسى (المتوفى ٤٩٤ هـ/ ١١٠٠ م) يوجد شرحه مخطوطا فى:
فيض الله ١٦٤٠ (١٥٠ ورقة، ١٠٤٦ هـ، انظر: فهرس معهد المخطوطات العربية ١/ ٤٨٦)، فينا ٤٤٦/ (١٦٩ ورقة، ١٠٤٣ هـ، تضم أشعار امرئ القيس، والنابغة، وعلقمة)، فينا) ٢/ ٧٨١ mixt الأوراق ١٨٧ - ٢٤٨، من القرن السابع الهجرى، تضم أشعار عنترة، وطرفة، انظر سلغسون، فى مقدمةتحقيقه لديوان طرفة ١٣).
وطبع شرح ديوان النابغة فى القاهرة ١٢٩٣ هـ، عنى بنشره محمد أدهم.
٣ - شرح لمجهول، ألفه لأحد أبناء المعتضد عبّاد بن محمد العبّادى (٤٣٣ هـ/ ١٠٤١ م- ٤٦١ هـ/ ١٠٦٨ م) القاهرة، دار الكتب، أدب ٨١ ش (١٢٨٢ هـ، نسخة كاملة، انظر: الفهرس، طبعة ثانية ٣/ ١٩٨).
٤ - شرح لمحمد بن إبراهيم بن محمد الحضرمى (المتوفى ٦٠٩ هـ/ ١٢١٢ م)، يوجد مخطوطا فى: الرباط ٣١٤ (١١٩ ورقة، من القرن الثالث عشر الهجرى، نسخة كاملة)، لاله لي ١٧٤٨ (الأوراق ١ - ١٠٠).
٥ - شرح لمجهول، يوجد مخطوطا فى: لاله لي ٣٣٩٧ (الأوراق ١ - ١٨، فى قطعة واحدة).
ونشرت مجموعة بعنوان «خمسة دواوين» فى: بولاق (١٢٩٣ هـ) تضم ديوان النابغة (مع شرح للبطليوسى)، ديوان عروة بن الورد (مع شرح ابن السّكّيت)، وديوان حاتم الطائى (مع شرح لمجهول)، وديوانى علقمة والفرزدق، انظر:
A. Socin, in: ZDMG ٣١/ ١٨٧٧/ ٦٦٧ ff.
стр. 170
النابغة الذبيانى
هو زياد بن معاوية بن ضباب، أبو أمامة أو أبو عقرب (انظر: الكنى لابن حبيب ٢٨٨)، من بنى مرّة (ذبيان/ غطفان) ويعرف بنابغة بنى ذبيان، ولد فى الربع الثانى من القرن السادس الهجرى (يتضح هذا من الحوادث التاريخية التى ذكرها فى شعره). وقد حاول اللغويون العرب تفسير لقبه النابغة بمكانته (وببيت له). (انظر:
الشعر والشعراء، لابن قتيبة ٧٤، وخزانة الأدب ١/ ٢٨٧). ومع هذا فالمرجح أن هذا اللقب لم يكن للنابغة الذبيانى وحده، فهناك ثمانية شعراء جاهليين على الأقل عرفوا بالنابغة. ولذا نتفق مع بلاشير «١» فى أن هذا اللقب كان يطلق على الشاعر المرموق فى قبيلته، فالمادة اللغوية (ن ب غ) وكذلك (ن ب ع) تعنيان الفيض والتدفق. لقد عرف النابغة الذبيانى كما يظهر من القليل المعروف عن حياته بوصفه شخصية مرموقة، وهو كذلك فى رأى الشعراء واللغويين فيما بعد. كان شاعر قبيلته، وشاعرا سياسيا، حذّر من السماح بخروج قبيلة عبس (قبل سنة ٥٨٠ هـ). وسعى فى السنوات الأخيرة من القرن السادس الميلادى إلى أن تتمسك ذبيان بحلفها مع بنى أسد (انظر: جمهرة النسب للكلبى، بترتيب كاسكل. (٦٠٧/ ٢ caskel ذكر ابن قتيبة (الشعر والشعراء ٧٤ - ٧٥) أنه كان على صلة ببلاط اللخميين فى الحيرة منذ عهد المنذر الثالث. وقد مدحه ومدح المنذر الرابع (المتوفى ٥٨٠ م) ومدح فى المقام الأول النعمان بن المنذر (حكم نحو ٥٨٠ هـ- ٦٠٢ م)، وكان ذا مكانة عالية لديه. وتوجه بعد ذلك إلى الغساسنة، / وكان قد وجه إليهم من قبل شعرا، يرجوهم إطلاق سراح الأسرى من القبائل النجدية الذين أسروا يومى حليمة وعين أباغ (انظر: ترجمة النابغة فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى، ٣/ ٨٦٩، بقلم شمول:
m. chemoul
)، وتغنّى بأمجاد عمرو بن الحارث. ومع هذا فقد صفح عنه النعمان بن المنذر عند ما عاد إليه. ويبدو أنه توفى نحو سنة ٦٠٢ م أو بعد ذلك، بعد أن رثى
стр. 171
النعمان (انظر: شعراء النصرانية للويس شيخو ١/ ٦٤٠، سنة ٦٠٤ م، انظر ما كتبه أحمد آتش عن النابغة فى البحث المذكور أدناه، ص ٣٠، وفيه أنه توفى قبل سنة ٦١٢ م).
جعل لويس شيخو النابغة الذبيانى بين شعراء النصرانية. وفى هذا مبالغة فى تقدير تلك الإشارات إلى الطقوس المسيحية التى شهدها النابغة فىبلاط اللخميين، وبلاط الغساسنة، وعبر عنها فى أبيات قليلة له. والواقع أنها يمكن أن تكون مجرد «صدى بعيد لتصورات دينية منتشرة فى ذلك الوقت، فى شبه الجزيرة» (انظر المادة السابقة بدائرة المعارف الإسلامية ٣/ ٨٧٠). أما شعره، ومجموعه نحو ٩٠٠ بيت، فيضم قصائد فى المدح (انظر بحث ذلك عند يعقوبى، فى دراساتها عن فن الشعر (r.jakobi ,studienzurpoetik ٩٥ - ١٠٠ ويضم مرثية (انظر أعلاه) وقصائد قبلية، أكثرها فى الهجاء.
صنف بلاشير (٢) شعره تصنيفا عاما إلى مجموعتين، مجموعة شعره البدوى ومجموعة شعره الحضرى (فى الحيرة).
إن التقدير الكبير للنابغة الذبيانى وصل إلى أوجه فى حكم عمر بن الخطاب عنه، فقد جعله أشعر العرب، أو على الأقل أشعر غطفان (طبقات فحول الشعراء، للجمحى ٤٧). ويشهد بمكانة النابغة أنه كانت تضرب له قبة حمراء بسوق عكاظ، فتأتيه الشعراء فتعرض عليه أشعارها، وهكذا فعل حسان بن ثابت، والأعشى، والخنساء، وغيرهم (انظر: ما كتبه ريشر فى: الموجز فى تاريخ الأدب العربى ١/ ٤٥، والشعر والشعراء، لابن قتيبة ٧٨). وذكر الأصمعى أن النابغة لم يكن يحسن وصف الخيل (فحولة الشعراء ٤١) وأن دريد بن الصّمة كان فى بعض شعره أفضل منه (يأتى ذكره ص ٢٦٧ من هذا الكتاب).
стр. 172
أ- مصادر ترجمته:
النقائض، لأبى عبيدة ٩٩، ١٠٠، ١٠٣، فحولة الشعراء، للأصمعى ١٢ - ١٥، ١٧، ١٩، ٣٠، ٣٨، ٤٢، ٤٩، ٥٢، ٥٦، الأغانى ١١/ ٣ - ٤١. بالإضافة إلى الفهارس، المؤتلف والمختلف، للآمدى ١٣١، ١٩١، الموشّح، للمرزبانى ٣٨ - ٤٤ مع فهارسه، سمط اللآلئ ٧٩، تهذيب ابن عساكر ٥/ ٤٢٤ - ٤٢٩، شواهد العينى ١/ ٨٠ - ٨٤، خزانة الأدب ١/ ٢٨٧ - ٢٨٩، ٤٢٧ - ٤٢٨، ٤/ ٩٦ - ٩٧.
انظر: ما كتبه نولدكه حول هذا الموضوع Noldeke ,Delectus ٢٤ - ٢٩. وانظر: بروكلمان، الأصل ١، ٢٢ والملحق. I، ٤٥
وكتب نالينو:
C. A. Nallino, Litt. ar. ٥٣ - ٥٥.
وكتب جابريلى، فى كتابه عن الأدب العربى:
F. Gabrieli, Storiadellalette ratura ٥٩ - ٦٠.
انظر أيضا: ما كتبه ريتر Ritter ,Geheimnisse ٤٤ - ٤٥ ,٦٧./: سالم الجندى، «النابغة الذبيانى»، دمشق ١٩٤٥ م.
وعمر الدسوقى، «النابغة الذبيانى»، القاهر ١٩٤٩.
وطه حسين، «فى الأدب الجاهلى»، ٣٧٦ - ٣٨٧.
ومحمد حسن المرصفى، «دراسة الشعراء»، القاهرة ١٩٤٤، ص ١٦٩ - ٢١٢.
وعبد الكريم خطيب، وعبد الباسط شحاتة، ومحمد أبو بكر إبراهيم، «الشاعران المقرران لطلبة الثقافة:
النابغة الذبيانى، وحسان بن ثابت»، مصر (دون تاريخ).
انظر أيضا: الأعلام، للزركلى ٣/ ٩٢، ومعجم المؤلفين، لكحالة ٤/ ١٨٨. وانظر قائمة المراجع العربية الأخرى عند محمد زكى العشماوى، فى كتابه: النابغة الذبيانى، القاهرة ١٩٦٠. انظر: ما كتبه أيضا أحمد آتش عن النابغة حياته وشعره
A. Ates, an- Nabigaad- D., Hayativeeserihak kindaarastirmala rin: Sarkiyat Mecmuasi ١/ ١٩٥٦/ ١ - ٣٦, ٢/ ١٩٥٧/ ١١ - ٤٠, ٣/ ١٩٥٩/ ٩١ - ١٢٤
وعرض ريتر لهذا البحث فى:
H. Ritter, in: Oriens ١٣ - ١٤/ ١٩٦٠ - ٦١/ ٣٥٧.
стр. 173
ب- آثاره:
كان النابغة الذبيانى من شعراء الجاهلية الذين كانوا يكتبون (انظر: مصادر الشعر الجاهلى، لناصر الدين الأسد ١١٥، ١٢٨، ١٦٠)، وقد ذكر فى أحد أبياته (خمسة دواوين ٧٩، وقارن: مصادر الشعر الجاهلى لناصر الدين الأسد ١٨٨) أن له عدة رواة. وإذا كنا لا نملك معلومات دقيقة عن الرواية المبكرة لشعره، فلا بد أن نذكر أن أشعاره وأشعار الشعراء الآخرين قد جمعت فى القرن الأول الهجرى/ السابع الميلادى. وأقدم خبر فى هذا الصدد يرتبط باسم أبى عمرو بن العلاء (المتوفى نحو سنة ١٥٤ هـ/ ٧٧٠ م أو ١٥٩ هـ- ٧٧٦ م)، وفيه أن الأصمعى قرأ عليه ديوان النابغة (الموشح للمرزبانى ٤٢). وقام الأصمعى أيضا بصنعة الديوان (الفهرست لابن النديم ١٥٧)، ومن الممكن أن تكون هذه الصنعة منقولة عن نسخة ابن دريد، التى وصلت قرطبة سنة ٣٣٠ هـ/ ٩٤٢ مع أبى على القالى (انظر: فهرست ابن خير ٣٩٥).
والرواة الأخر هم: ابن السكيت (انظر: الرجال، للنّجاشى ٣٥٠) وأبو العباس ثعلب (انظر: الفهرست، لابن النديم ٧٤) والسكّرى (انظر: الفهرست، لابن النديم ٥٨، ١٥٧) وأبو بكر محمد بن القاسم الأنبارى، انظر الفهرست، لابن النديم ٧٥، وفى الخزانة (١/ ٩) كان الديوان معروفا بأحد الشروح، ولكنه ليس برواية الأصمعى؛ لأن الأصمعى ذكر فيه مع رواية مخالفة (انظر أيضا ١/ ٢٨٧). وهذا الشرح (ذكر فى أحد عشر موضعا انظر: إقليد الخزانة، للميمنى ٦١) من إعداد يحيى بن على الخطيب التبريزى (المتوفى ٥٠٢ هـ/ ١١٠٩ م)، (خزانة الأدب ٢/ ٤٧٩).
المخطوطات:
سراى، أحمد الثالث ٢٦٥٣ (مع شرح لابن السّكّيت، ١٤٥ ورقة، ٦١٨ هـ، انظر: فهرس معهد المخطوطات العربية ١/ ٤٩٠)، وهناك شرح لمجهول فى النجف، حيدرية دون رقم (ربما يرجع إلى القرن الخامس الهجرى، انظر: فهرس أحمد الحسينى ص ٥٦)، أمبروزيانا هـ ١٣٢ (برواية الأصمعى مع شرح للأعلم الشنتمرى، ص ١ أ- ٥٠ أ، ١٠٨٤ هـ، انظر:
(ZDMG ٦٩/ ١٩١٥/ ٦٩
الفاتيكان ١١٩٣/ ٣ (صفحة ٧ - ٥٨، من القرن السابع الهجرى، انظر: فيدا ١/ ١٨٦)، تشستربيتى ٣٨٤٢ (مع شرح لابن السكيت، ١٤٨ ورقة، من القرن السادس الهجرى) عن صنعة الأصمعى، وإضافة بعض القطع من صنعة آخرين، فى الأحمدية بتونس ٤٦٠٩ (القرن العاشر الهجرى) وبشرح مهم مجهول المؤلف فى تونس، الأحمدية ٤٥٤٣ (١٣٧ ورقة، من القرن السادس الهجرى)، وبشرح مجهول المؤلف فى مكتبة حسين على محفوظ بالكاظمية (انظر: مجلة معهد المخطوطات العربية ٦/ ١٩٦٠/ ١٧، رقم ١٩) وله شرح لمجهول بالقاهرة أدب ٥٣٤ ش (٥٨ ورقة، من سنة ١٢٩٨ هـ، انظر: الفهرس طبعة ثانية ٣/ ٢٠٧، وفهرس معهد المخطوطات العربية ١/ ٤٩٠) وكذلك أدب ٥٩ م وأدب ٤٨ ش (انظر: الفهرس،
стр. 174
طبعة ثانية ٣/ ٢٠٧)، وباريس ٥٥٨٣ (ص ١٣٢ - ١٥٧، انظر: فايدا ٣٠٤)، ومشهد، رضا ٦٨٣٨ (١٠٦ ورقة، من القرن الثامن الهجرى، انظر: الفهرس ٧ ص ٥٢٦).
وعن معلقته انظر: ص ٤٧ وما بعدها. وعليها شرح لأبى الحسن بن أحمد الواحدى (المتوفى ٤٦٨ هـ/ ١٠٧٥ م انظر بروكلمان الأصل، (i ,١١٤ ليدن، مكتبة الأكاديمية ١٠٦/ ٢ (ص ٢٤٧ - ٢٥٧، ٥٤٦ هـ، انظر: فورهوف، (٢٦٥ voorth وهناك إشارات إلى أكثر من نسخة، ويوجد بشرح جزئى فى مخطوط باريس (انظر: فايدا ٥٤٩). ومنه قطعة فى ليدن، مخطوطات شرقية ٦٢٩٢/ ١٦/ (ص ١٠١ - ١٠٢، ١١٠٠ هـ، انظر: فورهوف، (٢٦٥ voorth ويوجد بشرح الواحدى فى الكاظمية، مكتبة حسين على محفوظ، انظر: مجلة معهد المخطوطات العربية ٦/ ١٩٦٠/ ٤٧، رقم ٢٦٧) وهناك مخطوط بعنوان: «شرح اعتذارات النابغة»، يوجد بمكتبة حسين على محفوظ، فى المجموع السابق (انظر: مجلة معهد المخطوطات العربية ٦/ ١٩٦/ ٤٧، رقم ٢٦٧). وهناك مخطوطات أخرى للديوان ضمن دواوين الشعراء الستة الجاهليين، وقد سبق ذكرها. وتوجد عدة أبيات له فى شرح ابن رشد لكتاب الشعر لأرسطو، وفى الترجمة اللاتينية التى قام بها رمان الألمانى لشرح ابن رشد:
(Hermannus Alemannus, in JAOS ٨٨/ ١٩٦٨/ ٦٥٧ - ٦٧٠)
طبعات الديوان:
نشر درينبورج ديوان النابغة فى باريس ١٨٦٨ (عن، ja ١٨٦٨: وعن هذه النشرة، انظر (zdmg ٣١ /١٨٧٧ /٦٦٩ - ٦٨٢: وأكمل درينبورج أيضا هذه الطبعة فى باريس ١٨٩٩ (عن (ja ١٨٩٩: نشر الديوان محمد أدهم، ضمن: «التوضيح والبيان عن شعر نابغه ذبيان»، القاهرة ١٩١٠ (قارن:
معجم سركيس ٩٠٩) نشر الديوان كرم البستانى، بيروت ١٩٦٣.
وحقق الديوان بصنعة ابن السكيت، وشرحه شكرى فيصل، بيروت ١٩٦٨ (٣) ونشر الديوان أيضا ضمن مجموعة الشعراء الستة الجاهليين، وفى «خمسة دواوين» ومنه مختارات فى كتاب دافيد دى جنزبورج:
David De Gunzburg, Extraitsdu D. de N., Petersburg ١٨٩٧, ١٦٧ - ٢٥٢.
ونشره لويس شيخو فى «شعراء النصرانية» ١/ ٦٤٠ - ٧٣٢.
ونشره مصطفى السقا، فى: «مختار الشعر الجاهلى»، المجلد الأول، القاهرة ١٩٢٩ ص ٧١ - ١٤٤.
стр. 175
ترجمات شعر النابغة:
١ - ترجم تشارلز (كارلوس) ليال شعرا للنابغة الذبيانى ضمن كتابه:
Ch. Lyall, Translationsof Ancient Arabian Poetry, London ١٨٨٥, ٩٥ - ١٠٢.
وترجم ليفى ديلافيدا شعرا للنابغة إلى اللغة الإيطالية:
Levi Della Vida, Versionida Poetiarabiantich i, I. Nabighadei Dh. in: Rivistadi Cultura, Fasz ..
٥ - ٣ /١٩٢٩ /٩ دراسات عن ديوان النابغة الذبيانى:
كتب كارلو نالينو عن بيت للنابغة عن الصنم ودّ، فى:
C. A. Nallino, IIversod'An- Nabigahsuldio Wadd, in: Rend. Accad: Lincei, ser. ٥, ٢٩/ ١٩٢٠/ ٢٨٣ - ٢٩٠ (Index Islamicus I, ٧٣٨)
كتبت رناته يعقوبى عنه فى كتابها «فن الشعر العربى» وقد سبق ذكره. (٤) (انظر (R.Jacobi ,Studienzur Poetik: أما الخطبة المسجوعة، التى قيل: إن النابغة الذبيانى ألقاها بين يدى الحارث الغسانى (انظر: ما ذكر عن دغفل النسابة، فى التحفة البهية، إستنبول ١٣٠٢، ص ٣٨، وقارن بروكلمان الملحق i ,٤٥ وتاريخ التراث العربى (i ,٢٦٤ وقيل إنه ألقاها بين يدى النعمان فى الحيرة (انظر: مروج الذهب، للمسعودى ٣/ ٢٠٤)، أو بين يدى عمرو بن الحارث (انظر: الأغانى ١٥/ ١٥٨ - ١٦١)، وقد نسبها المدائنى وأبو الفرج الأصفهانى إلى حسان بن ثابت (الأغانى ١٥/ ١٦٢، قارن: الأغانى ١١/ ٢٦ - ٢٨). وقد رفض أحمد آتش دون أدلة مقنعة نسبتها إلى حسان، انظر:
A. Ates, in: sarkiyat Mecmuasl ٣/ ١٩٥٩/ ٩١.
عنترة
هو عنترة بن شدّاد (وقيل: ابن عمرو، أو ابن معاوية)، وقيل: هو عنترة بن شداد
стр. 176
ابن عمرو (أو: ابن معاوية)، من قبيلة عبس (غطفان). ولقبه الفلحاء. عرف عنترة منذ زمن مبكر بوصفه بطلا جاهليا، وبشعره فى الغزل، وما تزال ذكرى عنترة باقية فى الشرق إلى اليوم. أما سيرة عنترة، التى تكونت حول حياة الشاعر، ففيها تمجيد مثالى للصورة التاريخية لشخصيته، على نحو طمس الكثير من ملامحها، فلم تبق فيها من الحقائق التاريخية المؤكدة إلا نقاط قليلة. كان عنترة ابنا لأب عربى وأمة سوداء، قال ابن الكلبى: وكانت العرب فى الجاهلية إذا كان للرجل منهم ولد من أمة استعبده (انظر: الشعر والشعراء لابن قتيبة ١٣٠) / وكان عنترة يعمل بالرعى فى شبابه، ثم نال حريته بشجاعته (فى الدفاع عن قومه)، (انظر: المرجع السابق ١٣٠ - ١٣١).
وفى حرب داحس بين عبس وذبيان وتميم ظهرت مهارة عنترة (الأغانى ٨/ ٢٤٠، ٢٤١)، وقتل عنترة وهو فى سن متقدمة فى معركة (لقبيلته) مع طيئ (انظر روايات كثيرة لابن الكلبى وأبى عبيدة فى الأغانى ٨/ ٢٤٥). وعلى هذا فإن حياته كانت فى القرن السادس الميلادى، وكانت وفاته فى بداية القرن الأول الهجرى/ السابع الميلادى. صنف ابن سلام عنترة بين شعراء الطبقة السادسة (انظر: طبقات الشعراء ١٢٨)، يضم ديوانه نحو ٣٥٠ بيتا، وله- أيضا- قطع فى نحو ٢٥٠ بيتا.
يضم الديوان قصائد قليلة نسبيا، منها معلقته، وقصيدة فى الرثاء، وأخرى فى الهجاء، وله قبل هذا كله شعره فى الغزل بابنة عمه عبلة، ولها دور كبير فى سيرته.
أ- مصادر ترجمته:
فحولة الشعراء، للأصمعى ٢٧، ٣٥، ٤٤، ٦٣، المغتالين، لابن حبيب ٢١٠ - ٢١١، الأغانى ٨/ ٢٣٧ - ٢٤٦ وانظر كذلك فهارس الأغانى، المؤتلف والمختلف، للآمدى ١٥١، معجم الشعراء، للمرزبانى ٢٤٦، وأيضا كتابه: الموشح ٨١، الشواهد، للعينى ١/ ٤٧٨، خزانة الأدب ١/ ٦٢.
كتب عنه كوزان دى برسفال:
Caussinde Peroeval, Essai II, ٤٤٤ ff., ٥١٤ - ٥٢١.
كتب عنه درينبورج:
Derenbourg, Le Poeteante'- islamique Antarin: OPusculesd'un Arabisant, Paris ١٩٠٥, ٣ - ٩.
стр. 177
- كتب توربكه عن عنترة شاعرا جاهليا:
H. Thorbecke, Antarah, einvorislamische r Dichter, Lei Pzig ١٨٦٧.
كتب توربكه عن حياة عنترة:
h. thorbecke, antarah, des, vorislamischendi chtersleben, heidelberg ١٨٦٨
كتب عنه آلورد، فى ملاحظاته:
Ahlwardt, Bemerkungen ٥٠ - ٥٧
كتب عنه بروكلمان، فى تاريخ الأدب العربى (الترجمة العربية ١/ ٩٠ - ٩٢):
Brockelmann, I, ٢٢, SI, ٤٥.
كتب عنه بروكلمان أيضا فى دائرة المعارف الإسلامية، طبعة أوربية أولى ١/ ٣٧٨ - ٣٧٩ كتب عنه ريشر، فى موجز تاريخ الأدب العربى:
Rescher, Abriss I, ٤٥ - ٤٦.
كتب عنه نالينو، فى كتابه عن الأدب العربى:
Nallino, Litt. ar. ٤٤ - ٤٥.
كتب عنه بلاشير، فى كتابه فى تاريخ الأدب العربى:
blachere, histoire ٢٧٢ - ٢٧٣.
وكتب عنه بلاشير أيضا، فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية ١/ ٥٢١ - ٥٢٢، وكتب بلاشير عن تحول صورة البطل القبلى عند الكتاب العرب فى القرن الثالث الهجرى:
Blache're, Problemedelatran sfiguratondu Poetetribalenher osduroman (courtois) chezles (logogra Phes) arabesdu IIIec/ IXesieclein Arabica ٨/ ١٩٦١/ ١٣١ - ١٣٦
وكتب عنه ريتر، فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية، وفى ترجمته لأسرار البلاغة:
ritter, geheimnisse ١٨٤.
وانظر أيضا:
محمد فريد أبو حديد، أبو الفوارس عنترة بن شداد، القاهرة، ١٩٤٧، ١٩٥٧، ١٩٥٩.
حسن جوهر، ومحمد أحمد برانق، وأحمد العطار «عنترة بن شداد». القاهرة ١٩٥٦.
يوسف بن إسماعيل، «عنترة بن شداد». القاهرة ١٩٥٧.
الأعلام، للزركلى ٥/ ٢٦٩، معجم المؤلفين، لكحالة ٨/ ١٤.
ب- آثاره:
له ديوان: (انظر: الأغانى ٨/ ٢٣٥، الرجال، النجاشى ٣٥٠، سمط اللآلى ٧٨٧، فهرست ابن خير ٣٩٧، معجم البلدان، لياقوت ١/ ١٥٩، الشواهد، للعينى ٤/ ٥٩٦، خزانة الأدب ٣/ ١١) القاهرة، دار
стр. 178
الكتب، أدب ٧٧٢٧ (الصفحات ١١٩ - ١٣٩، من سنة ١١١٢ هـ، انظر الفهرس طبعة ثانية ٧/ ١٤٤)، الكاظمية، مكتبة ميرزا محمد الهمذانى الخاصة (انظر: حسين على محفوظ، خزائن كتب الكاظمية، ص ١١)، وتوجد قطع متفرقة منه فى: الإسكندرية، مكتبة البلدية ٣٤٩٣ ج (انظر: الفهرس طبعة ثانية ١/ ١٠٣)، باريس ٥٧٠٢ (الصفحات ٢٦٦ - ٢٧٥، انظر: فايدا ٣٠١)، وهناك خمس قصائد (١٧٨ بيتا) فى: منتهى الطلب (الصفحات ٥٢ ب- ٥٦ أ، انظر: حسين، فى JRAS ١٩٣٧ ,٤٤٨ - ٤٤٩: وله قصيدة بالقاهرة، دار الكتب ١٦٢٧٦ ز (الصفحات ٦٢ - ٦٣، انظر: القاهرة، ملحق ٢/ ٢١٠).
وتوجد مخطوطات، ونسخ أخرى منه، ضمن مجموعة الشعراء الستة، وفى معلقته، فى المرجع السابق ٤٧.
ونشر ديوانه: الخورى، الطبعة الثالثة، بيروت ١٨٨٨، وأعيد طبعه فى بيروت سنة ١٩٠١، وما بعدها، انظر أيضا: لويس شيخو، شعراء النصرانية ١/ ٧٩٤ - ٨٨٢، وحققه عبد المنعم شلبى، وإبراهيم الأبيارى، القاهرة بدون تاريخ (١٩٦٠؟ )، وحققه محمد سعيد مولوى (عن مخطوطات ستة)، دمشق ١٩٦٤.
وكتب عنه ريشر، فى دراسته عن الشعر العربى، انظر:
O. Rescher, Beitragezurarab. Poesie VIII/ i, Istanbul/ ١٩٦٣ - ٦٤, S. VIII- XI, ٤٦ - ٧٨.
قام بترجمته إلى اللغة الإنجليزية سنة ١٩٧٤:
A. Wormboudt, William Penn College, ١٩٧٤.
كتب بودو لاموت دراسة عن معجم شعر الحرب فى ديوانه:
A. Boudot- Lamottelexiquede la Poesieguerriered ansle Diwande Antara ٦. Saddadal- Abasi, in: Arabica II/ ١٩٦٤/ ١٩ - ٥٦.
وكتبت عنه ياكوبى، فى دراساتها فى فن الشعر العربى:
R. Jacobi, Studienzur Poetike.
فى المرجع السابق (٥) ترجع السمات الأساسية لسيرة عنترة إلى المادة القصصية عن حياة عنتر فى كتاب الأغانى، وبمضىّ الوقت حدث لهذه المادة إضافة وتعديل.
إنها ثلاث سمات أساسية، فهو بطل مغوار لا يقهر، وعاشق وفىّ مخلص، وشاعر فحل، نسجت حولها أقاصيص مغامرات متنوعة فى روايات مختلفة. إنّ ثمة حقائق تاريخية من الجاهلية حتى الحروب الصليبية
стр. 179
تتضح من خلال أحداث السيرة، وتثبت أن السيرة ظلت تتطور حتى القرن السادس الهجرى/ الثانى عشر الميلادى، ثم استقر شكلها واستمر إلى عهد قريب. هناك رواية حجازية ورواية شامية ورواية عراقية للسيرة. طبعت الرواية الأولى بالقاهرة ١٣٠٦ - ١٣١١، فى ٣٢ مجلدا، أما الروايتان الأخريان ويبدو أنهما يقومان على رواية منسوبة للأصمعى، فقد طبع فى بيروت ١٨٦٩ - ١٨٧١، ثم ١٨٨٣ - ١٨٨٥، فى ست مجلدات (قارن: هارتمان، سيرة عنترة. فى دائرة المعارق الإسلامية (الطبعة الأوربية الأولى ١/ ٣٧٩).
ترجمات لها ودراسات عن تطورها ومكوناتها التاريخية:
كتب هارتمان وهيلر دراسة عن سيرة عنتر، فى دائرة المعارف الإسلامية، طبعة أوربية ثانية ١/ ٥١٨ - ٥٢١ كتب مارسيل ديفى، عن مغامرات عنتر بن شداد، فى السيرة العربية التى ترجع إلى الجاهلية:
L. Marcel Devic, les Aventuresd, antar, filsdecheddad, romanarabedutemp sante- islamique, traduitpar ... , paris ١٨٩٨.
وللمؤلف أيضا:
l. marceldevic, antar: Poemeheroiqueara bed'a Preslatraduction de Maroel Devic, Paris ١٨٩٨.
كتب روجيه، عن سيرة عنتر فى المصادر العربية القديمة:
G. Rouger, Leromand'Antard' a Preslesancienste xtesarabes, Paris ١٩٢٣.
كتب هيلر، عن أهمية سيرة عنترة فى دراسة الأدب المقارن:
B. Heller, Die Bedeutungdesarab ischen'Antar- Romansfurdieverg leichendeliterat urkunde, Lei Pzig ١٩٣١.
وكتب رودى باريت، عن الدراسة السابقة، فى:
R. Paret, in: OLZ ٣٦/ ١٩٣٣/ col. ٥٤٦ - ٥٥١.
كتب شيك عن سيرة عنتر:
J. Schick Der'Antar- Roman, in: Cor Pus Hamleticum IV, ٣٥٤ - ٣٧٦.
كتب برنيه عن عنتر فى إسبانيا:
J. Vernet, Antary Es Panain: Bol. Real Acad. de Buenas Letras, Barcelona ٣١/ ١٩٦٥ - ٦٦/ ٣٤٥ - ٣٥٠
طرفة
هو عمرو (وقيل طرفة، وقيل أيضا: عبيد) بن العبد (أو معبد) بن سفيان، أبو
стр. 180
عمرو (أو: أبو إسحاق). كان أحد شعراء الجاهلية الملقبين بلقب طرفة (انظر فى شرح اللقب، الألقاب لابن حبيب ٣٢١، والشعر والشعراء لابن قتيبة ٩٠). ولم يعش- فيما يقال- إلا ستة وعشرين عاما، فقيل له- فيما بعد- ابن العشرين (انظر: طبقات الشعراء للجمحى ٤٥). كان طرفة من ضبيعة بن بكر، وكانت بلادهم بين اليمامة والبحرين. قيل: إنه فقد أباه وهو صغير، وكانت الخرنق- كما يتضح من بعض أبياتها- أخت طرفة. وكانأيضا/ ابن أخى المرقّش الأصغر (انظر: طبقات الشعراء، لابن سلام ٣٤، الأغانى ٦/ ١٣٦)، وابن أخت المتلمّس (طبقات ١٣١ - ١٣٢، الأغانى ٢١/ ١٨٧) وكلاهما شاعر. وقيل إنه كان يتردد مع المتلمس على عمرو ابن هند اللخمى (حكم من نحو ٥٥٤ حتى نحو ٥٦٨ أو ٥٦٩) فى الحيرة، وكان ينادم أخاه قابوس. وعند ما وقع نزاع بين عمرو بن هند وأخيه من أبيه عمرو بن أمامة، قيل: إن طرفة وقف إلى جانب ابن أمامة، وخرج معه إلى اليمن فصادر عمرو ابن هند ما بقى من إبل طرفة (ذكر ذلك ابن السكيت- كثيرا- فى رواية الديوان، انظر ما كتبه كرنكو، فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى ٤/ ٧١٨).
وقد شكا طرفة فى عدد من قصائده من ذلك، ولا بد أن علاقته بأمير اللخميين قد فسدت، وذلك بسبب هذا الحادث، إلى جانب حوادث أخرى ممكنة (انظر ما كتبه كرنكو فى دائرة المعارف الإسلامية ٧١٨، العمود الأيمن). ولما كان طرفة جريئا على الهجاء (الشعر والشعراء، لابن قتيبة ٨٩) فيبدو أن هجاءه قد جلب عليه غضب عمرو بن هند، وأودى بحياته. قيل: إن طرفة والمتلمّس قد حملا بنفسيهما أمرا بقتلهما من عمرو بن هند إلى واليه فى البحرين. فتح المتلمس صحيفته وفر هاربا، واستمر طرفة فى مسيرته واثقا مطمئنا، فقتل فى البحرين شر قتله.
ومثل هذا الدافع للانتقام بصورة خطاب يوجد فى روايات كثيرة فى كتاب «المغتالين»، لابن حبيب ٢١٣ - ٢١٤، وفى «الشعر والشعراء»، لابن قتيبة ٨٩ - ٩١