← Указатели

Указатели · id 143164

تاريخ التراث العربي لسزكين - الكيمياء والنبات

فؤاد سزكين

Полный текст (518 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

أ، م، س- تذكّر (١) وبصورة مذهلة بتأملات الغنوسطيين الشيعة المتعلقة بالحروف الثلاثة: ع، م، س (أى الأقانيم الثلاثة: علي، محمد، سلمان). ثم اكتشف كراوس العلاقة الواضحة الجلية بين نظرية جابر فى الميزان وبين المفسر «لسفر يصيرا» سعد ياغن الفيومى (كتبه نحو عام ٩٣١ ب. م). كذلك فقد أقام سعد ياغن، على غرار وجه الشبه بين الحروف والعناصر، نظرية تتعلق بالتكوين الكيميائي للأجسام، تذكّر جدّا بتأملات جابر الكمية. التدريج بالرتب «lesdeg reshierarchiques» وهنا فى هذا الفصل (٢) كذلك ينطلق كراوس كالمألوف من رأيه الذي يفيد أن جابرا سرد فى مجموعه مصطلحات ونظريات تبيين تبعيته بمذاهب الفرق الشيعية التى لم تكتمل على رأي كراوس عندهم إلا فى حدود نهاية القرن الثالث/ التاسع. غير أن كراوس نفسه يذكر أن جابرا تجاوز لدى تطوير تدريج الرتب كل ما هو موجود عند كل الفرق التي نعرفها وذكر خمسا وخمسين درجة بدلا من خمس أو ست أو تسع درجات ولقد تساءل كراوس: ترى لماذا اختار جابر هذا العدد العجيب الذى لم يذكر عند فرقة من الفرق الشيعية (٣). ويرى أن جابرا يتبع بذلك المنجمين والفلاسفة القدامى ومن ثم يريد أن يوفق بين التدريج الديني عند الشيعة وبين الخمسة والخمسين فلكا.

стр. 282

توضح حقيقة أنّ التدريج الذي اتبعه جابر لا يتطابق مع أي فرقة من الفرق المعروفة، توضح مدى الغلط في الاعتقاد أنه كان تابعا للقرامطة أو للإسماعيليين أو للنصيريين. بل وحتى لو وجد أن هناك تطابقا ما بين بعض المصطلحات الموجودة عند جابر وتلك التى عند هذه الفرق، فإن ذلك لا يمكن أن يتخذ حجة في الحكم على أن تلك الكتب المعنية هى من زمن يقع في حدود نهاية القرن الثالث/ التاسع، ذلك لأن أقدم ما وصل إلينا من المصادر تشهد (١) على نشأة هذه المصطلحات وانتشارها في القرن الثانى/ الثامن. الأخوان (٢) «lesdeux ,freres» لقد لاحظ كراوس أن جابرا كثيرا ما يذكر في بعض كتبه الأخوين، اللذين يوجه الكلام إليهما وينصحهما كذلك، يوصفان على أنهما اللذان سيظهران عما قريب، وينشران علمه. يشير كراوس بذلك إلى أن مثل هذه الفقرات عند جابر تذكّر ببعض المقاطع في «رسائل إخوان الصفا». ولا يمكن القول بكل تأكيد فيما إذا كان هذا التشابه يعني تبعية مباشرة من رسائل إخوان الصفا بجابر أم لا. إلا أن فكرة توجيه من يأتي فيما بعد للاستمرار بالعلم وفكرة

стр. 283

توضيح الطريق والأصول والمناهج الضرورية، إن هذه الفكرة يبدو أنها كانت عرفا من الأعراف القديمة، والتي يحتمل جدا أنها تتصل، من جهة أخرى، اتصالا وثيقا بنظرية جابر بالنسبة لتطور العلم. نبوءة جعفر (١) «lap redictiondejafar» يشير كراوس بذلك إلى محادثة كانت بين جعفر الصادق وجابر، وكان الكلام فيها عن ظهور الأخوين هذين في المستقبل وعن الزمن الذي ستنتشر فيه كتب جابر. وقد سأل جعفر، خلال هذه المحادثة التى كانت عام ١٤٠ هـ: «هل تعلم إلى متى سيستمر هذا الحال السيئ؟ جابر: «لا والله يا سيدي! » فأردف جعفر قائلا: «لا يعلم الغيب إلا الله وسيمر مائة وتسعون عاما حتى يظهران ... » (٢). ويذهب كراوس إلى أنه ليس هناك ما يضطر المرء لأن يرى هنا أية، vaticinatioex eventu إلا أنه لا يمكن كذلك الاعتقاد أن فقرة من هذا القبيل يمكن أن تكون من كتاب من كتب القرن الثانى للهجرة. ومن وجهة نظر كراوس فإن «كتاب النقد» الذى فيه هذه الفقرة، ومجموع «كتب الموازين» الذى منه «كتاب النقد» لا يمكن بسبب الإشارة إلى حدث سيقع بعد ١٩٠ عاما، أن يكون قد ألف قبل عام ٣٣٠ هـ. أيا كان، فإنّا لا نرى أن مثل هذه الإشارة إلى الأخوين المنتظرين في المستقبل يمكن أن تكون حجة في زيف المجموع. فضلا عن ذلك فإن الانطباع الذي يخرج المرء به من الاطلاع على شرح لجزء من المجموع هو أن فكرة جابر هذه كانت منتشرة فى القرن الثالث/ التاسع بحيث إن كثيرا من الصنعويين كانوا يزعمون أنهم هم الأخوان المنتظران (انظر بعده ص ٢٨٣).

стр. 284

كلمة أخيرة فى مناقشة رأي كراوس الذى يفيد أن في المجموع الجابري آثارا من المذهب الإسماعيلي والقرمطي وأنه لذلك يستحيل أن تكون نشأة المجموع في القرن الثانى/ الثامن. والسر في ذلك أن كلمة «قرامطة» وردت في فقرة من فقرات نسخة «كتاب الإخراج» التي رجع إليها كراوس. وهذا بمفرده لا يمكن أن يتخذ حجة في زيف مجموع جابر، حينما تفقد الحجج المقدمة الأخرى قوة دلالتها وبخاصة أن أسبابا أخرى كثيرة تحدد زمن نشأة المجموع ذاته فى القرن الثانى/ الثامن. وبهذه المناسبة فإن الرأي الذي يفيد أن كلمة «قرامطة» نشأت من اسم الزعيم السياسي «حمدان قرماط» (توفى عام ٢٩٣/ ٩٠٦) أنه مجرد ظن بعض العلماء ليس إلا. فلقد سبق أن بيّن ماسينيون إلى أنه يميل إلى «أن فيها اقتباسا من اللهجة الآرامية المحلية فى واسط» (انظر، ii ,ei ص ٨٢١؛ وانظر كذلك s.m.stern مقالة: الإسماعيليون والقرامطة ismai lisandqarmatians في: (l'elaborationdei ' islam, colloquedestrasb ourg ١٢ - ١٣ juin ١٩٥٩, paris ١٩٦١, p. ١٠٢) وقد أشار بذلك إلى أنه وجد فى المنطقة ذاتها عام ٢٥٥/ ٨٦٨، على ما يذكر الطبري، (١٧٥٧، iii) بين المتمردين مع «القراطية»، وجد فيلقا من «القرماطية»، وأنه ذكر على أن رجلا يدعى «راشد القرمطي» كان على صلة بالحركات الدينية السياسية في ذاك الوقت ذاته (الطبري iii ص ١٧٤٩). وهكذا فإنه من المؤمل أن تأتى الدراسات المقبلة بقرائن أخرى تتعلق بأصل هذه الكلمة. وسيتوقف، فى الوقت ذاته، على نتائج هذه الدراسات فيما إذا كان ورود الكلمة في «كتاب الإخراج» يعد أقدم زمن نعرفه terminusadquem. وأنه لمن الممكن كذلك أن اسم «القرامطة» دس بين أسماء الطوائف المذكورة (١).

стр. 285

التواريخ المتعلقة بمختلف أجزاء المجموع «lesdatesrespecti vesdesdifferente spartiesducorpus» (١) لقد أوجز كراوس فى هذا الفصل مرة أخرى النتائج الإجمالية للأدلة في زيف مجموع جابر، وصفها كراوس على أنها «البرهان القاطع «preuvedecisive ويرى كراوس أن «كتب الموازين» ومجموع الخمسمائة كتاب تشير إلى التعاليم الإسماعيلية والقرمطية وإلى تعاليم شيعية متطرفة أخرى، كما كانت «هذه التعاليم» فى نهاية القرن الثالث/ التاسع ومطلع القرن الرابع/ العاشر، الأمر الذي يقتضى أن أجزاء المجموع هذه قد صنفت خلال الوقت هذا، وما ينطبق على أجزاء المجموع ينطبق كذلك على العديد من الكتب الطبية وكتب الشعوذة والكتب الفلسفية وغيرها من الكتب التى لم يوثق وجودها إلا بتلك المجاميع. وقد طرح كراوس على نفسه السؤال فيما إذا كان ينبغى أن يستنتج من هذا الواقع- كما بدا له- أن كل أجزاء المجموع الأخرى وبخاصة تلك الأجزاء التى هى أقدم من «كتب الموازين»، أنها من ذاك التاريخ المتأخر، كذلك؟ ولقد نبّه إلى أنه لا بد من استنباط هذه النتيجة إذا ما نظر إلى كل الكتب التى هى باسم جابر على أنها أعمال مؤلف واحد. ولن تضطرب هذه النتيجة وتتداعى إلّا بالفرضية التى سبق لكراوس أن وضعها والتى تفيد أن الكتب الجابرية لم تصنف من قبل إنسان واحد وإنما من قبل طائفة وأن مستويات المجموع المختلفة تبين مراحل تطور أدبى ومذهبى. وفى الواقع لا يبدو أن التعاليم الدينية فى «كتب الموازين» وفي مجموع الخمسمائة كتاب، أنها انعكست على مجموع كتب المائة واثنى عشر وعلى مجموع السبعين كتابا فلهذين المجموعين محتوى تقني خالص؛ فهل هذا يعد قرينة في أن هذين المجموعين الأخيرين على الأقل، هما أصيلان ويرجعان إلى جابر، تلميذ جعفر؟ وقد علق كراوس على ذلك بقوله: «نحن لا نعتقد ذلك فالاختلاف في المذهب والأسلوب بين مجموع المائة واثني عشر كتابا ومجموع السبعين كتابا من جهة وبين كتب

стр. 286

الموازين، ومجموع الخمسمائة كتاب من جهة أخرى، هذا الاختلاف ليس كبيرا بحيث يمكن افتراض: أن هاتين المجموعتين من الكتب قد ألّفتا بفارق زمنى بينهما يزيد على القرن. فلقد اتبع مبدأ «تقسيم العلوم»، وهو ما يميز تركيب كتب جابر، فى مجموع المائة واثني عشر كتابا وفي مجموع السبعين كتابا بالمقدار نفسه. كذلك توثقت الاستغاثة بالأستاذ ونسبة التعاليم الصنعوية إليه، توثقت هذه فى هذين المجموعين. بالرغم من كل هذا التباين المبيّن فيما سبق فإن تعاليم «كتب الموازين» ما هي إلا استمرار مباشر لمجموع كتب السبعين» (١). بل وأهم من ذلك كما يبدو لكراوس: أن أقدم مجموعة في المجموع وكثيرا من الكتب الأحدث كذلك، تذكر بعضا من الكتب التي تعزى إلى بليناس (أبولونيوس التيانى- المزعوم). وهكذا ينبغي إذن أن يكون المجموع بكامله أحدث من كتب بليناس. لقد ذكر الرازي (توفى ٣١١/ ٩٢٣) أن كتاببليناس «كتاب العلل» ما هو إلا كتاب مزيف من عهد المأمون (١٩٨ هـ/ ٨١٣ م- ٢١٨ هـ/ ٨٣٣ م)؛ وقد وثقت قرائن أخرى هذا التاريخ. ومصطلحات كتاب بليناس عريقة في القدم، بينما تتفق مصطلحات جابر مع مصطلحات المؤلفين المتأخرين. وعلى ذلك فلا يمكن أبدا أن تكون أقدم أجزاء المجموع كتب تلميذ من تلاميذ جعفر الصادق، كما لا يمكن أن تكون قدمت للبرامكة، بل هي إذا امتدت في القدم فأقدم عهد ترجع إليه هو القرن الثالث/ التاسع. وهكذا لم يعوّل كراوس لدى إيجازه «للبراهين القاطعة» فى الحكم على التاريخ الزمني، لم يعوّل على فكرته المنطلقة من تطور مذهبى عند غلاة الشيعة فحسب وإنما عول كذلك على العودة إلى كتب بليناس ومنها «كتاب العلل» (أو نسخة الكتاب المحررة بالعربى)، وهو كتاب مزيف يقال إنه من عهد المأمون. وكما سبق وشرح فيما مضى (انظر ص) فقد عرف العرب، وفقا للمعلومات التاريخية، بعضا من كتب

стр. 287

بليناس على الأقل وذلك في القرن الأول/ السابع. أما كتاب بليناس في الفلاحة الذي وصل إلينا فقد ترجم عام ١٧٩ هـ. وهذا يدعو للاعتقاد أن كتاب بليناس المشهور عرفه العرب فى وقت مبكر إلى حد ما ... فإذا ما سلمنا بما ذكره الرازي عن زيف الكتاب في عهد المأمون، فلا يمكن أن يكون هذا إلا للنسخة المحررة بالعربية، وهذا ما يظنه كراوس أيضا. وبهذه المناسبة لا بد من الإشارة إلى حقيقة لها أهميتها بالنسبة لهذه الفرضية ومفادها أن اقتباسات جابر عن كتاب بليناس لا تتفق حرفيّا مع ما فى النسخة المحررة التى وصلت إلينا وهذا ما يعتقده كراوس (كراوس ii ص ٢٨٢، ن ٣) الذي استنتج من ذلك استنتاجات خاطئة. «latr aditionindirecte» (١) يناقش كراوس في هذا الفصل البيانات التاريخية التي يراها ملائمة في تحديد زمن نشأة المجموع قبيل النصف الثانى من القرن الرابع/ العاشر. من الأدلة التي تهمنا بالدرجة الأولى، تلك التي ساقها كراوس وتتعلق بالإحالات التي أحالها إلى جابر كل من ابن أميل وابن وحشية وأبي بكر الرازي. فابن أميل، وقد كان صنعويّا بشكل رئيسي، يذكر في «كتابه الماء الورقى» كتابين من كتب مجموع المائة واثنى عشر كتابا ويشرح كذلك الجزء المتعلق بالأخوين في «كتب الموازين» لجابر (٢). وقد ذكر كراوس بهذه المناسبة أن ابن أميل انتقد أسلوب جابر الغامض. ونستبق القول بأن ابن أميل كان، على ما يبدو، على معرفة واسعة بأعمال وكتب جابر وأن المرء يخرج من كلامه بانطباع جيد عن الدور الذى لعبه جابر لدى صنعويي القرن الثالث/ التاسع (٣)؛ كما تتأكد بياناته على أنها مهمة خاصة فيما يتعلق

стр. 288

بموضوعنا حول عمر جابر. ويستحق ما ذكره ابن أميل فيما يتعلق بالأخوين أن يكون، بسبب الاستنتاجات المتعلقة بالتاريخ الزمنى، أهم شئ؛ ذلك لأن ابن أميل يذكر أن صنعويين عديدين ادعى كل واحد منهم أنه الأخ أو أحد الأخوين اللذين تنبأ جابر ظهورهما فى المستقبل. ومما ينبغى التدبر فيه أن جابرا يتحدث عام ١٤٠ هـ عن مدة زمنية تبلغ ١٩٠ عاما يظهر بعدها الأخوان. وأن الصنعويين كانوا فى زمن ابن أميل يعتقدون اعتقادا راسخا فى جابر أو بالأحرى توقعوا هذا الاعتقاد لدى الآخرين (١). إن هذه المعلومات وغيرها عند ابن أميل (الذي توفي في الربع الأول من القرن الرابع الهجرى، انظر بعده ص ٤١٧) ترجع بسنة وفاة جابر إلى الوراء جيلا أو جيلين على الأقل. أما فيما يتعلق بإحالات ابن وحشية إلى جابر، فقد كان من الممكن أن ينتفع منها فيما يوضح موضوعنا في الدراسات السابقة بشكل مغاير تماما، ذلك لو لم يحكم، بدون فهم، على خاصة التأليف عنده. وبخاصة لو لم يأخذ كراوس وآخرون هكذا وبدون تمعن بحكم noldeke المتداعى. وكما سنشرح فيما بعد (انظر بعده ص ٤٧٦) فإن ابن وحشية كان في الدراسات الحديثة ضحية الفكرة الخاطئة التى تكرر ذكرها في هذا الكتاب والمتعلقة بطبيعة آداب الكتب المزيفة. فقد كان المرء ينطلق على الدوام من التسليم بأن ابن وحشية نفسه كان المزور، حينما كان يكتشف أن الكتب التي يطلق هو عليها ترجمات عن اللغة النبطية، أنها لا يمكن أن تكون على ذلك القدم الذى يزعمه المؤلف، كما كانت تهمل باستمرار إمكانية أن ابن وحشية ربما ترجم ما هو مزور أصلا. فهل استطاع أحد حتى الآن أن يقدم دليلا واحدا يدعونا للاعتقاد بأن ابن وحشية كان مزور «كتاب الفلاحة النبطية»؟ وأي القرائن الواقعية كانت في متناول noldeke في حكمه الذي يزعم فيه أن المؤلف الحقيقى لكتاب الفلاحة والكتب الشبيهة به هو أبو طالب الزيات، وهذا نحلها إلى ابن وحشية المتوفي والذي كان يعرف بأستاذ

стр. 289

الصناعات السرية، ووصف أبو طالب نفسه بأنه مجرد ناسخ (١) وذلك ليسبغ على الكتب أبّهة أكثر وليتحاشى بالدرجة الأولى عواقب وخيمة من جانب المسلمين المتحمسين؟ ثم هل قدم نلينو (٢) استكمالا لفرضية noldeke أو قرينة واقعية واحدة تتعلق بها، بحيث تجعل لكراوس مبررا في أن يعتقد أن «التلميذ أبو طالب الزيات لم يختلق، على ما يبدو، العلم الكلداني فحسب، بل اختلق ابن وحشية نفسه»؟ (٣) لقد ذكر ابن النديم، وهو ممن كتب (٤) بدقة فيما يتعلق بكتب وتلميذ ابن وحشية، عند سرده لكتب وترجمات ابن وحشية، ذكر أنه قرأ كتابا له وبخطه (٥)، فما الذي يجيز لنا رفض هذه البيانات الواضحة والمتعلقة بمعاصر لابن النديم وبمعلمه، على أنها غير صحيحة ونحن الذين نعول على معلومات ابن النديم في أمور أخرى؟ هذا ولإشارات ابن وحشية، وهو يصغر جابرا بثلاثة أجيال فقط، في مختلف كتبه وفي مقدمة ترجمته «لكتاب السموم» لإشاراته هذه ولتعليقاته على كتاب جابر في «السموم» وتبعيته، لهذه كلها أهمية كبرى بالنسبة لموضوع شخصية جابر التاريخية وعمره. ولهذا ينبغى أن تقوّم على أنها أقدم من الحد الزمني terminiadquem الذي اعتقده كراوس (٦). ويرى كراوس أن علاقة الرازي بجابر أعقد من علاقة ابن أميل وابن وحشية والسبب وراء رأيه هذا كونه لم يستطع أن يوفق هكذا وبسهولة بين المعطيات المتعلقة

стр. 290

بذلك وبين فكرته هو نفسه التي تفيد أن الكتب الجابرية صنفت من قبل مدرسة صنعوية امتدت من منتصف القرن الثالث وحتى منتصف القرن الرابع الهجري. وقد أشار كراوس إلى أن الرازى، كما تفيد بيانات ابن النديم، يذكر (١) في كتبه جابرا «أستاذى أبو موسى» ويقارن ابن وحشية (٢) فى كتبه «كنز الحكمة»، والمجريطي (٣) المزعوم في كتابه «رتبة الحكيم» يقارنان أفكار الرازي الصنعوية بأفكار «أستاذه» جابر، وأنّ الطغرائي الصنعوي (توفى ٥١٥ هـ/ ١١٢١ م) يرى أن الرازي انتحل كتابى جابر «كتاب الحجر» و «كتاب المجردات»، كما أن الرازي ذكر جابرا فب «كتاب سر الأسرار» من بين مصادره، وأن في كتاب liberdealuminibu setsalibus الذى حفظ باللغة اللاتينية والذى ينسب إلى الرازى، فيه إشارة إلي جابر، وقد أفاد الرازي نفسه فى «كتابه الشواهد» أنه شرح في «كتابه الترتيب» أو «كتابه الراحة»، نظريات جابر التي في «كتاب الرحمة»، كما ذكر ذلك ابن النديم أيضا. وقد سلم كراوس بكل هذه القرائن المذكورة والمتعلقة بتبعية ما، بين الرازى وجابر، سلم بها إلا قرينتين، فهو يرفض التبعية فى حال «كتاب سر الأسرار»، معللا ذلك بأن اسم جابر لم يذكر إلا في بعض مخطوطات هذا الكتاب، مما يفيد الدس الواضح. كما أنه لا يقيم وزنا للإشارات في كتاب، liberdealu minibusetsalibus إلى جابر، ذلك لأنه يعتبر- كما يرى روسكا- الكتاب تزويرا من التزوير المتأخر. وقد ذكر كراوس- وهذا مالا ينبغى التغافل عنه- ابن وحشية على أنه «ابن وحشية المزعوم». بناء على هذه الشواهد، اعتقد كراوس أن الرازى عرف أقدم كتاب من كتب جابر، نعنى «كتاب الرحمة»، كما اعتقد احتمال معرفة الرازى للمجموعين ١١٢ و ٧٠ كتابا كذلك، إلا أن كراوس لا يؤمن أبدا بأن الرازى اطلع على الكتب المتأخرة مثل «كتب الموازين»، واستدل على ذلك من المقارنة بين كتابي «الخواص»، أحدهما

стр. 291

من كتب جابر والثانى من كتب الرازى، إذ لا يذكر الرازي جابرا من بين مصادره، مما دعا كراوس إلى أن يستنتج أنه: «لو أن الرازي عرف كتاب جابر، الأغنى والأوسع مادة من كتابه هو نفسه، لما أهمل بالتأكيد أن يشير إليه». لذلك فليس هناك ما يمنع عند كراوس من أن يسلم بأن مؤلف كتاب جابر المقصود، رجع إلى كتاب الرازي ذي العنوان ذاته وضم من مادته جزءا عظيما إلى كتابه. أو ربما كان الكتابان متعاصرين وما كان لأحدهما صلة بالآخر، اللهم إلا أنهما استقيا ما فيهما من مصادر واحدة. وبهذه المناسبة فقد ناقش كراوس كآخر ما ناقش، المقارنة التى قام بها روسكا بين كتاب الرازي «سر الأسرار» وكتاب جابر (١) «الرياض الأكبر». وقد أفادت أن هناك علاقة وثيقة بين وصف كل منهما لطريقة التدابير التى فيه. إلا أنه يرى أنه حتى فى هذه الحالة يبين التحقيق الدقيق أن ليس هناك أية صلة مباشرة بين كيمياء جابر وكيمياء الرازي، فجابر، الذى امتازت تدابيره بأنها أكثر تفصيلا، حينما يضع وصفا لتدبير صنعوى يرجع فى ذلك إلى أفلاطون وسقراط ويقرنه ببيانات حسابية (نظرية الميزان)، أما الرازي فيفتقر إليها افتقارا كاملا، وهكذا فإن كراوس يأخذ برأى روسكا جملة وتفصيلا، ومفاده أن لا علاقة فى هذه الحالة للرازي بجابر ولا جابر بالرازي وإنما أخذ كلاهما عن رواية صنعوية قديمة واحدة (٢). يتضح من هذا السرد أن كراوس يسلم بمعرفة الرازي لكتب جابر القديمة ويشكك في الوقت نفسه في احتمال أن يكون الرازى قد عرف أجزاء المجموع الأحدث. إن التسليم بتبعية الرازى تجاه كتاب جابر «الرياض الأكبر»، إن التسليم

стр. 292

هذا وحده يكفى أن يبطل نظرية كراوس المتعلقة بنشأة المجموع عن طريق مدرسة صنعوية امتدت من منتصف القرن الثالث/ التاسع وحتى منتصف القرن الرابع/ العاشر، ذلك لأن «كتاب الرياض» يعد من أحدث أجزاء المجموع التى يدعى كراوس أنها نشأت فى النصف الأول من القرن الرابع/ العاشر. ويبدو أن كراوس لم يقوّم نتائج هذه المقارنات، بسبب هذه الشكوك، التقويم المناسب فيما يتعلق بموضوع التأريخ. فلا يجوز، في اعتقادي، أولا: التطرق إلى النتائج التى تبين بشكل رئيسى علاقة ضئيلة بين جابر والرازي، معزولة عن القرائن والبيانات الأخرى المتعلقة بتبعية الرازى بجابر حينما يصعب إصدار حكم دقيق. ثانيا: لقد عول كراوس فى المقارنة المذكورة على استنتاجات روسكا الذى كان بدوره معتمدا على رأى كراوس المتعلق بنشأة المجموع، وهو «روسكا» من لم يشأ أن يفصح عن رأيه فيما إذا كان يؤيد أم يعارض وجود علاقة للرازى بجابر (١). ثالثا: لم يأخذ كراوس كامل نتيجة المقارنة بعين الاعتبار وما عول عليه كان حكم روسكا المتعلق بتدبير وحيد. وإنّي أرى إذا ما كان فهمى لما أوجزه روسكا فيما أعيده، هنا، صحيحا، فقد تبين له العلاقة بينهما، وإن لم يستطع تحديد أي من الاثنين كان تابعا للآخر. وقد كتب روسكا: «وبإيجاز يصل المرء إلى النتيجة التالية: أولا: يعد كتاب جابر «الرياض» أقرب كتبه كلها، التى عرفت حتى الآن، من حيث موضوعاته وتقسيمه، إلى محتوى وتركيب كتاب الرازى «سر الأسرار». ثانيا: لا تبيّن المواد والأدوات والتدابير التى استخدمت فى «كتاب الرياض» وفى «كتاب سر الأسرار» تطابقا في استعمال الأشياء المألوفة فقط. وإنما هناك تطابق عظيم أيضا في العديد من الحالات الخاصة تماما، كالتطابق في استعمال العقاقير النادرة والتطابق في ذكر أوعية معينة من أجهزة تسخين وتدابير للذوبان ... الأمر الذى يدعو

стр. 293

إلى اعتبار أن هناك صلة وثيقة بين الكتابين، أى أن تبعية الرازى بجابر (او جابر بالرازى؟ ) أمر ينبغي اعتباره في حكم المؤكد. أما احتمال استعمال المؤلفين لمصادر لا سبيل لنا إليها بعد وإلى أي مدى كان ذلك، فسؤال لا يتضح إلا بدراسة تشمل كامل مجموع- جابر (١). بالرغم من البديل الثاني الذي طرحه روسكا فليس من الصعب لدى المقارنة أن تتبين تبعية الرازي بجابر بوضوح أكبر. إن مثل هذا الاعتراف بهذه الحقيقة من قبل كراوس أو روسكا كان سيلعب دورا مهمّا بالنسبة لهما لو أنهما أقرّا بأصالة إشارة الرازي إلى جابر ولم يرفضاها على أنها إضافة دخيلة (٢) أو تزوير أحد المزورين (٣). لقد بين اكتشاف karimov (٤) أن الإشارة إلى جابر فى مقدمة المخطوطة الموجودة في مكتبة- اسكوريال مأخوذة من «كتاب سر الأسرار» فعلا أو أنها مأخوذة من «كتاب الأسرار» الذى هو تحرير آخر من قبل المؤلف. وهكذا فإن مخطوطة (٥) الكتابين التي نسخت عام ٥٨٧ هـ/ ١١٩١ م عن نسخة المؤلف نفسه، تزيل الغموض المتعلق بالكتاب من جهة، ومن جهة أخرى تزيل الشك تجاه تبعية الرازى، بكتاب جابر «الرياض الأكبر»، الأمر الذى ذكر بوضوح، إلى حد ما، حتى في المدخل الذي كتبه karimov للكتاب. وكما قيل آنفا فهناك قرينة جلية تدل على نشأة مبكرة للكتاب، ومنها يستدل على خطأ نظرية كراوس المتعلقة بنشأة مجموع جابر أيضا. هذا وقد سبق ل ستابلتون، stapleton بناء على ما أفاده الرازي، أن نبّه إلى علاقة الرازى بجابر، حيث ذكر الرازى أنه شرح كتاب جابر «كتاب الرحمة» في كتابه

стр. 294

الصنعوي السادس «كتاب الراحة» (١). ولقد اكتشف ستابلتون، stapleton متأثرا بإفادة الرازي هذه، علاقة كتبه الاثنى عشر الصنعوية بجابر، كما أدرك ستابلتون stapleton علاقة «كتاب سر الأسرار» بمجموع جابر السبعين كتابا ثم قابل عناوين كتب المؤلفين الصنعوية بعضها ببعض ليبين أنها متشابهة جدّا (٢). إن رأي ستابلتون stapleton والعاملين معه r.f.azo وم. هـ. حسين، تزداد قوة إقناعه بشكل خاص بواسطة إشارة لهولميارد (٣) إلى تعليقات مؤلف «كتاب رتبة الحكيم» (القرن الخامس الهجرى، انظر بعده ص ٤٤٣) المتعلقة بتبعية الرازي بجابر. فمؤلف «كتاب رتبة الحكيم» ينتقد فى المقالة الثالثة من هذا الكتاب، «كتاب التدبير» و «كتاب الحجر» وكلاهما من كتب الرازي، انتقدهما لأسباب ترجع إلى التدابير فيهما التى قابلها بتدابير أستاذه جابر. وإنّ ما ذكره هذا المؤلف، فيما يتعلق بتبعية الرازي بكتاب جابر «كتاب الأركان» أمر مهم بشكل خاص: «لو لم يجد الرازى تلك المقالة وقد كشف أستاذه جابر أسرارها، لما استطاع أن يكشفها هو أيضا، ذلك لأن جابرا صنّف كتابا بعنوان «كتاب الأركان»، ذكر ووصف فيه أربعة أركان، لكنه لم يذكر سوى الركنين الأخيرين ثم ذكر النار هذه وقد مجدها بقوله: انظر، فيها (قوة) الصبغ وهى أم هذه الصناعة».

стр. 295

وقد علق روسكا على ذلك بقوله: «إن المقتبسات التالية المأخوذة عن «كتاب الحجر» لا يمكن فهمها إلا بمعالجة دقيقة لكيمياء جابر، فعليّ أن أكتفى بالقول بأنه من الواضح أنّ «الاثنى عشر كتابا» من كتب الرازي، وثيقة الصلة بتعاليم جابر أكثر مما كان المرء يميل إلى افتراضه وفقا لمحتوى «كتاب سر الأسرار» (١). وكما سبق أن ذكر (ص ٢٨٦) فقد كان ذلك القول لمؤلف «كتاب رتبة الحكيم» معلوما لدى كراوس كذلك، لكنه لم يشأ، إلا أن يصف ذاك الكلام المهم في اعتقادي في «كتاب رتبة الحكيم» على أنه مجرد مقارنة بين رأي الرازي ورأي «أستاذه» جابر (٢). ولكن ممّا له نتائج بعيدة المدى هو ما يذكر من اعتماد «كتاب الحجر» للرازي على «كتاب الأركان» لجابر. فإن التسليم بمثل هذا الاعتماد سيقضي على دعائم التصور بأن المجموع الجابرى صنّف من قبل مدرسة امتدت من عام ٢٥٠ هـ حتى عام ٣٥٠ هـ، ذلك لأن «كتاب الأركان» من مجموع (٣) الخمسمائة كتاب، وهذا المجموع من أحدث المجاميع التى يستحيل- على رأي كراوس- أن يكون الرازي عرفها (٤). أخيرا لا بد، بين يدى مناقشة تبعية الرازي بجابر من قول شيء ما أيضا حول الرأى الذى طرحه كراوس ويتعلق بالصلة بين كل من كتابي «الخواص» (انظر قبله ص ٢٨٦) لكل من جابر والرازي. فإذا لم يذكر الرازي اسم جابر من بين مصادره فلا يمكن أن يتخذ هذا «arg umentumesilentio» في أن الرازي لم يعرف كتاب جابر «كتاب الخواص» وأنه لذلك ليس هناك ما يمنع، في رأي كراوس، من الافتراض المعاكس وهو أن مؤلف كتاب جابر هو الذي أفاد من «كتاب الخواص» للرازي. إلا أنه ومنذ عرفنا طبيعة كتب الرازى الصنعوية بشكل أفضل، ومنذ صار عندنا قناعة

стр. 296

أكيدة بتبعيته الحتمية بكيمياء جابر، منذ ذلك لم يعد سقوط اسم جابر من مصادر كتاب الرازي «كتاب الخواص» ذا أهمية أساسية، إذ قد يرجع عدم ذكر الرازي لجابر إلى أسباب عديدة. ولن تحل مسألة التبعية الحقيقية إلا بعد مقارنة الكتابين مقارنة جذرية. أما فيما يخص ما أفاده «أبو سليمان السجستانى» حول مجموع جابر- فقد وصف كراوس هذه الإفادة على أنها - «t emoignagecapital» من أن الحسن بن النكد الموصلي هو الذي صنف الكتب ونحلها جابرا، وأنه عرضها على هواة الكيمياء فكسب مالا كثيرا (١)، إن هذه الإفادة لا تضير، في اعتقادي، القناعة بأصالة الكتب. فإن جزءا عظيما من كتب جابر توثق- كما يستنتج مما ورد أعلاه- ببيانات ومقتبسات مؤلفين عاشوا قبل الموصلي المذكور بنحو خمسين عاما. وبسبب الوحدة المدهشة في الأسلوب الأدبي ونمط الاستدلال الفكري وبروزهما في المجموع ولإحالات الأجزاء بعضها إلى بعض ثم لما تأكد من صحة هذه الإحالات عن طريق فهرسي كتب جابر اللذين حفظهما لنا ابن النديم، لهذه الأسباب جميعها لا يمكن إلا أن تكون هذه الكتب قد صنفت من قبل مؤلف واحد لا غير (٢). ولقد سبق ل كراوس نفسه أن كتب في أول مقال له: «إن الانطباع الذى يخرج المرء به لدى الدراسة الأولى للنصوص، يمكن إيجازه بالقول بأنها تشكل وحدة مغلقة، فهي إما أنها ترجع إلى مؤلف واحد أو على الأقل إلى المدرسة ذاتها بحيث لا بدّ وأن تكون قد صنفت خلال فترة من الزمن غير طويلة. فكل الكتب المذكورة أعلاه، لها علامات مميزة معينة ومشتركة فى الأسلوب وفي اللغة، ويتصل محتوى بعضها ببعض. أضف إلى ذلك أنه أحيل فى كل كتاب منها تقريبا إلى كتب أخرى من كتب جابر. ولهذا فلا يمكن الانفراد بكتاب واحد من هذا المجموع واعتباره

стр. 297

مزيّفا دون أن تتعرض أصالة المجموع بكامله للتشكك» (١) صحيح أن كراوس استبدل هذه الفرضية خلال دراسة له متأخرة حول جابر، استبدل بها فرضية أخرى مفادها: أن المجموع صنّف بكامله من قبل مدرسة واحدة على امتداد مائة عام. لكننا لا يمكننا قبول هذه الفرضية وذلك أيضا لأنه من الصعب التصور، نظرا للتباين بين شخصية وأخرى، أن وحدة وترابطا متينا وتماثلا في الفكر والمعرفة، أن مثل هذه الصفات تتأتى لطائفة من العلماء، ناهيك أنهم فى هذه الحالة أفراد مدرسة امتدت نحو مائة عام. عودا إلى الموضوع، فليس فى المجموع الذى وصل إلينا، على ما يبدو، رسالة من الرسائل خطت بقلم غريب. وما يمكن استخلاصه من فقرة أبى سليمان السجستانى هو أن حسنا هذا صنف كتبا ونحلها جابرا لا لشيء إلا لأن جابرا كان المرجع وللطلب الكبير على كتبه ومن غير المعقول قط أن يستنتج أن الحسن هو مؤلف المجموع (٢). وما دمنا نناقش قرائن كراوس التي قدمها في زيف كتب وحياة جابر، فعلينا أن نسرد الأدلة الثلاثة القديمة التي عرفناها والتي تتعلق بجابر وبعمله:

стр. 298

١ - لقد أحال سالم الحراني (القرن الثانى/ الثامن، انظر بعده ص ٣٩٧) في كتاب وصل إلينا إلى كتاب جابر «كتاب الرحمة» (١). ٢ - لقد جمع يحيي بن خالد الغساني، وهو معاصر حدث لجابر، ومترجم ومحرر لكتاب أسطانس، بعض تدابير جابر مع تدابير أخرى لصنعويين قدامى فى ملحقه لكتاب أسطانس (انظر قبله ص ٧٠، وبعده ص ٣٩٧). أما الدليل الثالث فموجود في كتاب «شرح الرحمة والظلمة» إذ يذكر المؤلف واحدا يقال له يحيي بن أبي بكر البرمكي وهذا يصف نفسه أنه تلميذ جابر (٢)، ولعل هذا هو نفسه يحيى بن خالد البرمكى (ت: ١٩٠ هـ/ ٨٠٥ م) (انظر بعده ص ٣٩٣) (٣). ومما تنبغي مناقشته أخيرا، اعتراض كراوس على اجتماع خاصة تأليف المجموع عند رجل واحد، معولا في ذلك على بعض التناقضات فى أجزاء مختلفة. ولا يقتصر الأمر عند كراوس على هذه الظاهرة فقط، بل يرى فى اتباع مبدأ «تقسيم العلوم» المذكور سابقا (انظر ص ٢٠١) إلى أبواب وكتب كثيرة، يرى في ذلك قرينة فى أن هذه كلها لا ترجع إلى مؤلف واحد فقط (٤). كذلك فلربما استطاع المرء- على رأي كراوس أن يستنتج من توالى مختلف مجاميع المجموع «أن مجاميع المجموع المختلفة تمثل مراحل كثيرة فى تطور تعاليم مدرسة من المدارس، تطور يمكن أنه امتد عبر بعض

стр. 299

الأجيال». «أليس ما يتبعه جابر فيما يعلنه في كل مجموع أن المجاميع السابقة لا توضح العلم بدقة كاملة بل بصورة مرموزة وأنها بحاجة إلى تكميل وشرح جديد، أليس هذا وسيلة حاذقة تمكن من إضافة رسائل ومجاميع جديدة إلى ما سبق أن صنف؟ » (١). إن ظاهرة التطور هذه، سواء أكانت تصحيحا أم نقضا أم إكمالا لما سبق من كتب، لا يمكن لها أن تكون بحال من الأحوال حجة فى إثبات تعدد المؤلفين، حيث إننا نلاحظ هذه الظاهرة فى تاريخ العلم وفى مؤلفات كثير من المؤلفين، فبالرغم من إعادة وتصحيح أفكار واستبدالها بغيرها، فإن مما يذهلنا كون المؤلف يبرز فى كل الكتب باستقلالية نادرة لا تغير في موقفه الناقد ولا فى تمكنه التام من الموضوع والمادة. ولقد عرف كراوس طابع المؤلف المتميز هذا، بل ذهب إلى أبعد من ذلك حينما اعتقد- نظرا لضياع الكتب الفلسفية- بأنه من الممكن إعادة تصميم الأفكار السائدة في نظام المؤلف الفلسفي وذلك بالرجوع إلى شذرات، وصلت إلينا في مصادر مختلفة: «pourretracerlest heoriesmetaphysi queetphysiquedej abir, onestobligede recourirauxdigre ssionsdecontenup hilosophique, asseznombreusesd ' ailleurs, quisetrouventdis perseesatraversl estraitestechniq uesducorpus. presqu'aucundese critspurementphi losophiquesn'est conserve. or, emalgre l'etatfragmentai redesrenseigneme ntsfournisparnos sourcessurcesuje t, on estetonnedelacoh erenceetdel'unit edelapenseequis' yexprime. unpassage commandel'autre, etlesreferencesb ibliographiquesa insiquelesrepeti tions frequentesaident arestituerleside esmaitressesdusy stemejabirien» . (٢) وقد ضرب كراوس مثلا على عدم التناسق فى المجموع فذكر التردد لدى تصنيف المعادن، فقد صنف جابر الزئبق في أقدم الكتب مع «الأرواح» وفي الكتب التي تقع فى المنتصف من حيث الزمن- ككتب السبعين- ألحقه بالمعادن (٣). وقد صعب على كراوس أن يتصور مثل هذه التغييرات عند مؤلف واحد (٤).

стр. 300

هذا وقد أشار كراوس أيضا في مناسبة أخرى إلى «تعدّد» مؤلفي المجموع، فجابر يذكر، على سبيل المثال، في كتابه «الزيبق الغربى» التقطير، ويقول: إنه يريد أن يعطي تفسيرا لقضبان الخيزران المستعملة لدى التقطير والتي كان قد تحدث عنها بالرمز (١) إلى حدّ ما في كتب سابقة- في مجموع السبعين كتابا- ويضيف أن الكتاب شرح لرسالة أخرى في الموضوع (٢). وقد فهم كراوس الأمر بصورة مغايرة تماما فهو يعتقد أن المؤلف يعنى (٣) بذلك؛ «أن كامل الشرح في السبعين كتابا هو رمز»، «يحتاج إلى تفسير مرموز، تؤدي نتائجه إلى «تبخّر» كامل للمعنى التقني لأوصاف المجموع القديم. فالمرء يخرج بانطباع مفاده أن مؤلف الخمسمائة كتاب، يجعل، خلافا لمؤلف السبعين كتابا، المجموع القديم موضوعا لآرائه. وفي الوقت نفسه تسمح المقارنة بدراسة ذروة وحضيض الكيمياء الجابرية» (٤). ويتضح من النص المذكور على الحاشية أسفل غرابة تفسير كراوس لقول جابر وغرابة استنباطه لتعدد المؤلفين ليصل بذلك إلى زيف المجموع. ولعله من المستحسن أن يساق هنا نموذجان كآخر ما يساق من رأي كراوس الذى يعتقد فيه بمؤلفين مختلفين لرسالتين من رسائل المجموع، وهذان النموذجان يبينان في رأينا أن جابرا- منذ تأليف أقدم الكتب- كان قادرا على توسيع معلوماته حول موضوع سبقت معالجته، الأمر الذي انعكس صداه على رسالة متأخرة، تتعلق بميزان الماء «هيدروستاتي» فقد قال جابر عنه في كتاب له أقدم، هو «كتاب الروح» (٥): «لم يتكلم

стр. 301

فى هذا إلا منلاؤس، لم يسبقه في ذلك أحد، اللهم إلا إذا كان هناك: قوم لم نعرف عنهم شيئا لبعد الزمان بيننا وبينهم ... ». من جهة أخرى يذكر جابر فى «كتاب البحث»، أحد أحدث كتبه (١)، رسالة أرشميدس المزعوم، المتعلقة بالموضوع ذاته، ويقتبسها بالكامل (٢)، إلا أن كراوس يرى في ذلك تناقضا وتضاربا يدعوانه للاعتقاد بأن الأمر لا بد وأنه يتعلق بمؤلفين مختلفين (٣). ويمكن أن يكون ما ذكره كراوس صحيحا لو كان «كتاب البحث» أقدم من الكتاب الآخر، على أن الأمر هو العكس وبشهادة كراوس نفسه الذي وضع الترتيب الزمني المتسلسل. كذلك أرى في الحالات الأخرى التى ظن فيها كراوس أنه وجد دليلا يشير إلى «جمع» لمؤلفى المجموع، أرى فيها قرائن تتعلق بمراحل نشأة وتطور العلوم الجابرية. وستزول، تقريبا، كلّ العقبات المرتبطة بقضية توثيق تاريخ جابر إذا ما انطلق المرء من صحة زمن النشأة كما جاء في المجموع وفي مصادرنا، فهذه تفيد أن مولد جابر كان فى مطلع القرن الثاني/ الثامن، فهو يذكر جعفر الصادق أستاذا له مع الكثير من العلماء الآخرين. كما أفاد هو نفسه أنه صنّف كتبا كثيرة مثل مجموع المائة كتاب (٤) ومجموع السبعين كتابا ومجموع الخمسمائة كتاب وبعض الكتب المتعلقة بنظرية الميزان، صنفها قبل وفاة جعفر الصادق (توفي عام ١٤٨ هـ/ ٧٦٥ م). من أحدث أجزاء المجموع، «كتاب البحث» و «كتاب السموم» و «كتاب الخمسين». ومما ينبغي إبرازه فيما يتعلق بأسلوبه في كتبه تصحيحه لها وإعادة تحريرها والإضافة إليها كل ما استجد من معلومات، وما «كتاب الخواص» إلا نموذج جدير بالاهتمام فيما يتعلق بهذا الأسلوب.

стр. 302

إنّ مؤرخ الحضارة والعلم الإسلاميين الذي يسلّم بصحة كتب جابر، يصطدم بالطبع بقضية كيف تطورت الشروط الأولية التي استطاع جابر بموجبها أن يصنّف، حتى قبل عام ١٥٠ هـ، جزءا كبيرا من كتبه الصنعوية بل عالج فيما، عالج فيها نظرية الميزان. فلم يدرس على العموم تطور العلم الإسلامي بعد في تلك الحقبة بما يستحقه، ولا يرجع السبب لافتقار فى المادة وإنما إلى شك إزاء أعمال تلك الحقبة، شك تجاوز الهدف فصرف أهل البحث عن الاشتغال بها أو أضلهم طريقهم. هناك من الدلائل التاريخية المتوافرة في المتناول ما تكفي أن تقدم لنا معلومات حول النشأة المبكرة للصنعة العربية وتتيح لنا تكوين فكرة عن الشروط الأولية للصنعة الجابرية وقد وصلت إلينا مواد غزيرة للغاية تتعلق بالأوليات لأهم جانب من جوانب الحقبة المبكرة من صنعة جابر والذي يمثل بلا شك معرفته بنظرية الميزان. ويكفي أن نذكر هنا من تلك المواد ترجمات كتب زوسيموس، وقد كان هذا مرجع ثقة بالنسبة لجابر فيما يتعلق بنظريته في «الميزان» التى لم تكن قد اكتملت تماما بعد، وكذلك كتاب بليناس «كتاب الأصنام» الذي عول عليه جابر كثيرا في نظريته. ومما ينبغي القيام به تجاه هذه الكتب أن تعتبر ترجمات للكتب المزيفة التى كانت قبل الإسلام، بدلا من اعتبارها تزويرا عربيّا، كما ينبغى دراسة تأثيرها علي أقدم مراحل علوم الطبيعة الإسلامية. لقد كان لنظرية الميزان في أقدم كتب جابر، أي في مجموعي المائة (الذى صار ١١٢ فيما بعد) والسبعين كتابا كان لها، كما أوضح كراوس، صورة بدائية عرفت ب «الوزن» (١) وكانت ضرورية للتدابير الصنعوية. وقد اتخذ هذا العلم شيئا فشيئا طابعا رياضيّا استقرائيّا في الكتب المتأخرة من كتب الموازين، على حسب ما وصله من مصادر جديدة، من أمثال كتب سقراط المزعوم وفرفوريوس المزعوم، التي فضلها على غيرها. ويدلتقلّبه في استعمال الأعداد ١٨ ثم ١٧ و ١٤٤ و ١١٢ على [وقوفه على مصادر] مختلفة.

стр. 303

وإلى جانب التطور في نظرية الميزان فهناك قرائن أخرى كثيرة في مجموع جابر الذي يمكن ترتيب معظم أجزائه بحسب تتابعها الزمني بناء على ما ورد فيها من إشارات بعضها إلى بعض. فهى لا تسهم في كشف مراحل تطور العلم الجابرى فحسب، بل تسهم كذلك وبأوسع نطاق فى تتبع نقل معارف ومؤلفات آداب الاختصاص عن حضارات أخرى تتبعا أفضل. وترجع الأهمية المرموقة لهذه المسلمات بصورة خاصة إلى أن عمل جابر العلمي يقع في القرن الثاني للهجرة، القرن الذى يوصف بشكل رئيسى- بالرغم من الأعمال البارعة العديدة فيه- على أنه حقبة الاستيعاب التى لا يعرف عنها إلا القليل جدّا. فضلا عن ذلك فإن لنا فى مجموع جابر، بما اتصف به من جوانب كثيرة وأصالة وقدرة على الإنتاج مذهلة، لنا فيه مصدرا لا ينضب معينه. هذا وللمجموع أهمية عظيمة جدّا بالنسبة لعرض وإيضاح المنجزات العلمية في الحقبة الواقعة بين زمن ازدهار العلم اليوناني وبين جابر. ولا نملك أن نتتبع ونستوعب المنجزات العلمية التى حصلت فى القرون الأخيرة التى سبقت الإسلام، فى كتب عالم من العلماء الآخرين، كما نملك ذلك فى كتب جابر. ومن الظواهر التى تميز المجموع عن منجزات القرون اللاحقة، أن مصادر جابر كانت فى معظمها من تلك الحقبة، ولهذا كانت فى غالبها كتبا مزيفة لم يرجع فيها إلى المصادر اليونانية الأصيلة بشكل رئيسي إلا فى أحدث كتبه الأخيرة. صحيح أن بعض أعمال جابر بلغت مستوى لم يعل عليه في تاريخ العلوم العربية الإسلامية، إلا أنه من جهة أخرى، ينقص عنده بالطبع كثير من منجزات القرون التى جاءت بعده وستأتى دراسات مقبلة، تتحرى اكتشاف ما خلى عند جابر من تطور فى العلوم الإسلامية العربية المتأخرة، ستأتي بقرائن جديدة مستمرة تؤكد زمن نشأة المجموع كما جاء رواية. وربما كان من المفيد جدّا في دراسة من هذا القبيل أن يرجع إلى كتاب جابر في تحديد العلوم. ومهما كان إطار علم جابر عريضا واسعا، ومهما بدا تركيب ذلك الكتاب متقنا وأصيلا، فهناك فرق كبير بينه وبين مؤلف من الطراز نفسه وفي الموضوع ذاته من مؤلفات القرن الثالث/ التاسع أو القرن الرابع/ العاشر. و «كتاب الحدود» هذا هو من

стр. 304

مجموع الخمسمائة كتاب الذي نشأ بالتأكيد قبل عام ١٥٠ هـ (١). فجابر لم يذكر في هذا الكتاب الكثير من الألفاظ التي كانت في القرنين الثالث/ التاسع والرابع/ العاشر معروفة، من أمثال «كلام» و «موسيقى» و «جغرافيا». أما علم الفلك التنجيم والرياضيات والهندسة والطبيعة فهى من الفلسفة (٢)، وحتى التعريفات الموجودة في كتابه المتأخر «كتاب إخراج ما في القوة إلى الفعل» (٣) لا توجد في «كتاب الحدود» بعد. وبينما وضع «علم الطب» على رأس مجموعة نظام السباعية (٤). في «كتاب إخراج ما فى القوة إلى الفعل» لا يذكره في «كتاب الحدود» على أنه علم مستقل. ومما لا شك فيه ولا ريب أن الأهم من ذلك بالنسبة لموضوعنا هو ذاك الفرق الجلي بين نظام جابر في تقسيم العلوم وبين نظام علماء القرن الثالث/ التاسع والقرن الرابع/ العاشر، من أمثال الكندي والفارابي (٥) والخوارزمي، فليس من الصواب إذا ما ذكر كراوس بهذه المناسبة أن معلمة «إخوان الصفا» خالية من أي علم لم يتطرق إليه جابر (انظر مجلة، (٢٠/ ١٩٣١ /١٥ isis وبغض النظر عن ذلك فقد كان حريا بكراوس قبل ذلك أن يقارن نظام تقسيم العلوم عند جابر مع النظام عند إخوان الصفا (٦)، ولو فعل ذلك لوجد بينهما فرقا كبيرا شاسعا.

стр. 305

ومما سيلفت الانتباه لدى دراسة خصائص العلوم العربية في القرن الثالث/ التاسع والقرن الرابع/ العاشر، تلك الخصائص التى لا تكتشف عند جابر، سيلفت الانتباه بالدرجة الأولى أن المجموع لا يكشف عن أى معرفة بالترجمات العديدة في مجالات مختلفة وأنه لا يعرف التطور الذي حصل لعلم الجغرافيا ولا كذلك للعلم الرياضى في القرن الثالث/ التاسع. وليس هنا الموضع الذي يؤكد فيه هذا الاكتشاف في مجالات مختلفة بالعديد من القرائن والبراهين، ولعله من الأنسب بدلا من ذلك أن تضرب بعض الأمثلة التى سبق لكراوس نفسه، وإن كان من وجهة نظر أخرى، أن وفرها لنا. وربما كان أهم مثال يتطلب الاهتمام هو أن جابرا لم يعرف اللاهوت المزيف ل أرسطاطاليس الذى ترجم إلى العربية في النصف الأول من القرن الثالث/ التاسع. كما لم يعرف علم أرسطاطاليس في الفيض، ذلك العلم الذى شغل اعتبارا من القرن الثالث/ التاسع مكانا مهمّا في مؤلفات العلماء المسلمين العرب الفلسفية والفلسفية الطبيعية. كذلك «لا يعرف جابر، على سبيل المثال، نظام الأرواح العشر، الذي وجد أول ما وجد عند الفارابى ومن ثم صار ومنذ ابن سينا جزءا مهمّا من جميع الكوسمولوجيات الفلسفية في الحقبة العربية» (١). مثال آخر: لقد أخبرنا جابر أن الجواهر الخمسة الأبدية (على حسب ابندقليس المزعوم)، التي تمثل العناصر الأصلية للأشياء المخلوقة جميعها، تتكون من «الجوهر الأول الشريف» ومن «الهيولى (vyn) «ومن «الصورة»، ومن «الزمان» و «المكان». لكن العناصر الأصلية، على حسب المصادر الأخرى والتى تعود إلى قرون متأخرة هي: المادة الأولى والعقل والنفس والطبيعة والأجساد. والخلاف الذي

стр. 306

يرجع بلا شك إلى تلك المصادر التي كانت متوافرة في زمن جابر وفى الحقبة التى تلت، هذا الخلاف يراه كراوس على ما يبدو، خلطا بأصول الرازي الخمسة (صانع العالم «demiurg» والنفس والمادة والمكان والزمان) أو خلطا بأصول الكندى الخمسة (المادة والصورة والحركة والمكان والزمان) (١). لقد أطلق جابر على درجة شدة العقار» (taels) مرتبة» في حين كان لفظ أطباء القرون اللاحقة «درجة» (٢). لقد استعمل جابر كلمة «العالم» بمعنى أوسع بكثير من المعنى الذى يوجد عند الفلاسفة العرب المتأخرين فهو يذكر على سبيل المثال «عالم البرودة، عالم اليبوسة، عالم الخلاء، عالم الحرارة» (٣). وحتى في مجال الصنعة فقد كان، على ما يبدو، الكثير من الكتب المتخصصة مجهولا بالنسبة لجابر، واستعملت من قبل صنعويين عرب متأخرين، فمن المحتمل أن جابرا لم يرجع إلى بعض الكتب المترجمة، التي ذكرها ابن النديم، لا لشئ إلا لزمن نشأتها القديم (أى لسبب تقادم المحتوى). بيد أن منها كذلك بعض الكتب التى تعود إلى القرون الأخيرة التى سبقت الإسلام، كما عرفنا عن طريق مصادر أخرى (انظر قبله ص ٢٣٤ و ٢٤٢)، ولربما كانت- لو عرفها- مهمة جدّا بالنسبة لاستكمال نظامه الصنعوى. من هذه الكتب كتاب لصاحبه philios ophoschristianos وهو من القرن السادس أو السابع الميلادي (٤).

стр. 307

إن معلمة إخوان الصفا المذكورة أعلاه، والمتأثرة جدّا على ما يبدو بجابر، وفي وجوه مختلفة وإن كانت أوسع تطورا، إن هذه المعلمة توفر إمكانات كثيرة لدراسة الفروق بين مجموع جابر وبين منجزات القرنين اللاحقين. ومما ينبغي التأكيد عليه هنا أن الوحدة بينهما التى أبرزها كراوس (١)، لم يتح تحقيق جديد توثيقها. أما الفقرات الدينية الصرفة التى نادرا ما ترد فى كتب جابر (٢) فتتلاقى أحيانا مع بعض الأفكار الدينية فى الأوساط الشيعية في القرن الثاني/ الثامن دونما إبراز ميل من المؤلف، اللهم إلا تعاطفه مع معلمه جعفر. هذا وقد أشار كراوس إلى أنه بالرغم من المعالم المشتركة فإن الفروق بينهما جديرة بالملاحظة (٣)، وقد نبه بين الحين والآخر الى بعض الفروق من ذلك على سبيل المثال عدد حروف الهجاء العربية التي تطرق إليها جابر فى نظريته فى الميزان، وهو ٢٨ أو ٢٩، بينما تحصره رسائل إخوان الصفا والكتاب الإسماعيلي القديم «أم الكتاب» يحصرانه ب ٣٠ حرفا على حسب تقدير لام ألف والهمزة (٤). فجابر يرى أن الكتابة العربية تؤدي إلى بعض الأخطاء «آن الأوان» لإصلاح جذرى فيها، أما «إخوان الصفا» فيرون أنها أسست من قبل عالم حاذق وبإيحاء من الله جل وعلا وأنه اكتمل تركيبها (٥). وأخيرا: فقد عرف «إخوان الصفا» «كتاب أفلاطون» «طيماوس» وعرفوا نظريته في الأجسام الخمسة، في حين لا يمكن اكتشاف معرفة مباشرة لجابر بذلك (٦).

стр. 308

أ- مصادر ترجمته: ابن النديم ٣٥٤ - ٣٥٨؛ صاعد، طبقات ٦١؛ ابن القفطى، «الحكماء» ١٦٠، ابن أبي أصيبعة؛ ٢٠٤، ii، ٣٢٠، i انظر مصادر أخرى عند كراوس.١٩٧ - ١٨٩، i h. kopp. مقالات فى تاريخ الكيمياء، beitragezurges chichtederchemie iii براون شفايغ ١٨٧٥ م، ص leclerc؛ ٥٤ - ١٣ م ١. ٧٠ - ٧٧؛ بروكلمان م ١، ص ٢٤٠ - ٢٤١ ملحق م: lippmann؛ ٤٢٩ - ٤٢٦، ١ النشأة ص ٣٦٣ - ٣٦٩، ص: diea lchemiedesgebere.darmstaedter؛ ٤٨٩ - ٤٨٥ سيمياء جبر، برلين ١٩٢٢؛ وله أيضا مخطوطات جبر في: مجلة الكيميائيين؛ ٤٤٢ - ٤٤١/ ١٩٢٤ /٤٨ (chemikerzeitung) وله كذلك ٧٥٠٤ diegeber -inkunabelhain: في: أرشيف في تاريخ الطب؛ ٢١٧ - ٢١٤/ ١٩٢٥ /١٦ arch.f.gesch.d.med. وله كذلك lib erclaritatistoti usalkimicaeartis: منسوبا إلى «جبر» الصنعوي العربي في ١٩٢٥/ ٦ archiviodist oriadellascienza: م/ ٣١٩ - ٣٣٠، ٧/ ١٩٢٦ م/ ٢٥٧ - ٢٦٦، ٨/ ١٩٢٧ م/ ٩٥ - ١٠٣، ٢١٤ - ٢٢٦، ٩/ ١٩٢٨ م/ ٦٣ - ٨٠، ١٩١ - ٢٠٨؛ ٤٦٢ - ٤٨٤، وله أيضا libermi sericordiaegeber: ترجمة لاتينية لكتاب «الرحمة» الكبير في: أرشيف في تاريخ الطب ١٩٢٥/ ١٧ arch.f.gesch.d.med. م: e.j.holmyard؛ ١٩٧ - ١٨١ / التعرف على هوية جبر the identifyofgeber في ١٩٢٣/ ١١١ nature: م/ ١٩١ - ١٩٣، ٢١٩؛ وله أيضا جابر بن حيان jabiribnhayyan في: proc. oftheroy. soc. ofmed., sect. hist. of med. ١٦/ ١٩٢٣ م/ ٤٦ - ٥٧، وله كذلك acriticalexamina tionofberthelot' s workuponarabicch emistry في ١٩٢٤/ ٦ isis: م/ ٤٧٩ - ٤٩٩؛ وله كذلك the presentpositiono fthegeberproblem: في ١٩٢٥/ ١٩ scienceprogress م/ ٤١٥ - ٤٢٦؛ وله أيضا anessay onjabiribnhayyan: في: دراسات في تاريخ الكيمياء، قدمت احتفاء ب e.o.v.lippmann برلين ١٩٢٧ م ص ٢٨ - ٣٧؛ وله كذلك أعمال جبر theworksofgeber طبعة انكليزية ل ١٦٧٨ richardrussel م

стр. 309

طبعة جديدة مع مدخل، لندن- نيويورك ١٩٢٨ م؛ وله كذلك: مؤلفات جابر بن حيان العربية وقد طبعت مع ترجمة لها بالإنكليزية ومع ملاحظات فى م ١، ج ١ باريس ١٩٢٨ م؛ وله كذلك صنعوير الإسلام في العصور الوسيطة alch emistendesislams immittelalter في ١٩٥٥/ ١٤ endeavour: م/ ١١٧ - ١٢٥ (طبعة ألمانية)؛ سارتون م ١، ٥٢٠، ٥٣٢ - ٥٣٣؛ روسكا: في فهرس كتب جابر بن حيان وزيف بعض ما نسب إليه من رسائل: أرشيف فى تاريخ الطب ١٥/ ١٩٢٣ م/ ٥٣ - ٦٧؛ وله كذلك: مشكلات البحث في جابر: الإسلام ١٩٢٥/ ١٤ islam م/ ١٠٠ - ١٠٤؛ وله كذلك: تقرير في كتب جابر بن حيان المكتشفة حديثا في: (مجلة الكيمياء التطبيقية ١٩٢٦/ ٣٩ (angew.chem.) (م/ ٦٨١ - ٦٨٢؛ وله كذلك: فى المصادر المتعلقة بعلم جابر الكيميائي في: أرشيف ١٩٢٦/ ٧ dist oriadellascienza م/ ٢٦٧ - ٢٦٨؛ وله كذلك: السبعون كتابا لصاحبها جابر ابن حيان في مجلة: دراسات فى تاريخ الكيمياء، أهديت احتفاء ب: e.o.v.lippmann برلين ١٩٢٧ م، ص ٣٨ - ٤٧؛ وله كذلك جابر بن حيان وعلاقته بالإمام جعفر الصادق: الإسلام ١٩٢٧/ ١٦ islam م/ ٢٦٤ - ٢٦٦؛ وله كذلك: التاريخ والوضع الراهن لقضية جابر: مجلة ١٩٢٩/ ٦ journal chem.education م/ ١٢٦٦ - ١٢٧٦؛ وله كذلك: العدد والصفر عند جابر بن حيان مع ملحق يتعلق بعلم التنجيم فى المملكة الساسانية (sasanidenreiche) في: أرشيف في تاريخ الرياضيات ١١/ ١٩٢٨ م/ ٢٥٦ - ٢٦٤؛ وله أيضا، جابر في: كتاب الكيميائيين العظام نشره g.bugge برلين ١٩٢٩ م، ١٨ - ٣١؛ وله أيضا: المحاولات السابقة لحل قضية جابر: التقرير السنوي الثالث لمعهد البحوث فى تاريخ العلوم الطبيعية في برلين، برلين ١٩٣٠ م، ص ٩ - ٢٢؛ وله كذلك: حل قضية جابر في ١٩٣٠/ ١٢ archeion م/ ١٦٣ - ١٦٥؛ وله كذلك: بيان قضية جابر، في مجلة: البحوث والتقدم ٦/ ١٩٣٠ م/ ٢٦٤ - ٢٦٥؛ وله كذلك: تاريخ قضية جابر في ١٩٣٧/ ١١ isl.cult. م/ ٣٠٣ - ٣١٢؛ روسكا و: k.garbers إيضاح طريقة التدبير فى عمل، الماء الحريف عند جابر والرازى في: الإسلام ١٩٣٩/ ٢٥ islam م/ ١ - ٣٤؛ باول كراوس: تداعي أسطورة جابر في التقرير السنوي الثالث لمعهد البحوث في تاريخ العلوم الطبيعية فى برلين، برلين ١٩٣٠ ص، ٢٣ - ٤٢؛ وله كذلك: دراسات تتصل

стр. 310

بجابر بن حيان ١٩٣١/ ١٥ isis: م/ ٧ - ٣٠؛ وله أيضا: جابر بن حيان في، ei: تتمة ص ٥٢ - ٥٤؛ وله أيضا جابر بن حيان: مختار رسائل جابر بن حيان باريس- القاهرة ١٩٣٥ م؛ وله كذلك جابر بن حيان lesdignitai resdelahierarchi ereligieuseselon في ١٩٤٢/ ٤١ bifao: م/ ٨٣ - ٩٧؛ وله أيضا: جابر بن حيان م ١ acontribution l'histoiredeside esscientifiquesd ansi'islamlecorp usdesecritsjabir iens القاهرة ١٩٤٣ م؛ م ٢، جابر والعلم اليوناني، القاهرة ١٩٤٢ م p. walden;) mem. de) l'inst. d'egypte, no. xiv, xv : من تاريخ العلوم الطبيعية (حول خطأ منذ ألف سنة) في sbpms: إرلنغن ٧٦/ ١٩٥٢ م: h.corbin؛ ١٥ - ١ /٥٣ - كتاب الماجد ل جابر بن حيان (سيمياء النموذج الأول) في (الكتاب السنوي، ١٨ eranos -jahrbuch (مجلد خاص ل، c.g.jung زوريخ عام ١٩٥٠ م، ص ٤٧ - ١١٤؛ وله كذلك: تاريخ الفلسفة الإسلامية م ١، باريس عام ١٩٦٤ م ص ١٨٤ - ١٨٩؛ سزكين: قضية جابر بن حيان فى ضوء ما اكتشف من مخطوطات حديثة في مجلة ١٩٦٤/ ١١٤ zdmg: م ص: m.plessner؛ ٢٦٨ - ٢٥٥ جابر بن حيان وزمن نشأة كتب جابر العربية، في مجلة ١٩٦٥/ ١١٥ zdmg: م/ ٢٣ - ٣٥. خامسا: أعمال جابر لقد تقيّدت خلال تعداد وسرد مؤلفات جابر ب الببليوغرافيا الرائعة التي عملها باول كراوس. إذ شمل عمله مجاميع المخطوطات العربية غير المفهرسة، كما أنه اكتشف ودرس الجزء الأعظم مما وصل إلينا من المخطوطات. لقد رتبت المخطوطات التى عرفها وفقا للتسلسل الذي وضعه هو، وأضيف إليها ما اكتشف من جديد، وذلك ليحصل القاريء على إلمام سريع بقدر الإمكان بآخر ما اكتشف. هذا واقتبست الكثير من النتائج الفرعية لدراساته المتعلقة بكتب جابر حتى يكوّن القارئ فكرة عامة عن المجموع. أما بالنسبة للقارئ ذي الاهتمام بذلك فلا غنى له عن الرجوع إلى الببليوغرافيا الكراوسية.

стр. 311

أما الكتب التي عرفها كراوس من الاسم أو عن طريق المقتبسات فقط، تلك الكتب التي اكتشفت مخطوطاتها فيما بعد، فقد أدرجت تحت الأرقام التي وضعها لها كراوس، ووضعت كتب جابر التي لم يعرفها كراوس إطلاقا في النهاية. وكما يستنتج من كتب جابر فقد وضع ثلاثة فهارس فى كتبه على الأقل، الثالث منها يشمل أعماله كلها حتى زمن تأليف «كتاب الميزان الصغير» (انظر مختار رسائل ص ٤٥١؛ كراوس، i ص ٣). اطلع ابن النديم (ص ٣٣٥) على فهرسين منها، فهرس صغير وآخر كبير ويحتمل أنه رجع إليهما. أما الفهرس الصغير فقد خصص للكتب الصنعوية فقط، وعرف الصنعوي الطغرائي (توفي ٥١٥ هـ/ ١١٢١ م، انظر بروكلمان الملحق م ١، ص ٤٣٩) الفهرس الثالث (انظر: «مفاتيح الرحمة»، باريس ٢٦١٤، ١٣ أ؛ كراوس، i ص ٣). [مجموعة من الكتب] ١ - «كتاب الرحمة» أو «كتاب الرحمة الكبير»: وصل في نسختين محررتين لأصل قديم. أما النسخة المحررة الأولى فترجع على ما يظهر إلى أقدم وقت اشتغل جابر فيه بالكيمياء، ولعله النصف الأول من القرن الثاني الهجري. وكما وجد كراوس i) ص ٦ - ٨) فإن مصطلحات النسخة المحررة الأولى هذه قديمة العهد إلى حدّ ما. فالفضة يسمى على سبيل المثال «ورق» كما فى «كتاب القرطاس» (برتلو، الكيمياء، iiichimie النص العربي ص ١٠ و ١٢) وكما في «كتاب الحبيب» (المصدر السابق ص ٣٨، ٥٢)، بينما ترددت الكلمة نفسها فى النسخة المحررة الثانية «فضة». كذلك ورد اللفظ «كيان» المقابل ل) xvols طبيعة) في النسخة المحررة الأولى (بالسريانى (kyana وفى مؤلفات متأخرة كما في «كتاب البحث» ورد «طبيعة». ومنه فمن الممكن أن جابرا كان في أول اشتغاله بالصنعة قريبا من العلماء السريانيين أو أن مصادره الأولى كانت ترجمات سريانية (١).

стр. 312

وقد أشار كراوس كذلك إلى أن اسم «جعفر الصادق» ورد في النسخة المحررة الثانية ولم يرد في النسخة المحررة الأولى وأن جابرا استخدم في مخاطبة تلاميذه أو قرائه، اللفظ «يا عاقل» في النسخة المحررة الأولى، بينما كانت مخاطبته فى النسخة المحررة الثانية «يا أخي» (كراوس، i ص ٧ - ٨). هناك ظاهرة مهمة أخرى هي أن النسخة المحررة الثانية تمتاز، إذا ما قورنت بالنسخة المحررة الأولى، بتطور كبير فيما يتعلق بعلوم جابر. وإذاكان عمل الإكسير من المواد الحيوانية والنباتية يلعب دورا رئيسيّا في النسخة المحررة الثانية، فليس له ذكر في النسخة المحررة الأولى. ولم تذكر النسخة المحررة الأولى سوى «كون» كبير «makrokosmos» و «كون صغير، «mikrokosmos أما فى الثانية فقد برز عالم آخر «mesokosmos» يطابق «الصنعة»، الأمر الذي يرجع في الظاهر إلى أفلاطون (١). لقد علل كراوس- بحق- هذه الظاهرة وظواهر أخرى مشابهة في كلتا النسختين من «كتاب الرحمة» بأنها نتيجة التطور في العلوم الذي حصل في المدة الواقعة بين زمنى تأليف النسختين. ويذهب كراوس إلى أن النسخة المحررة الأولى نشأت في منتصف القرن الثالث الهجرى (كراوس، i ص، (lxv والثانية عن تحارير متأخرة (انظر المصدر السابق ص ٦) حتى نحو عام ٣٣٠ هـ/ ٩٤١ م (انظر المصدر السابق ص. (lxv أما نحن فنرى، كما سبق وذكر آنفا، أن النسخة الأولى من النصف الأول من القرن الثاني الهجري، والثانية تشهد بسعة وتطور معارف جابر. المخطوطات: لايدن ٨٧) ٧/ ٤٤٠. or: أ- ٩٥ ب، وانظر (١٢٦٤ cco؛ ٢٨٢ voorh.

стр. 313

كمبردج، ٢٨ - ١٦) ٢٢ ٥ li «cambr.» وانظر، (١٦٥، ibrowne باريس ٢٦٠٦ (١٣٩ أ- ١٦٢ أ، القرن العاشر الهجري وانظر، (٥٧٦ vajda طلعت، كيمياء ١٨٧ (١٠٠ أ- ١١٢ أ)، القاهرة، طبيعيات ٣٢٢/ ٢، ٧٣١ (١٨٧ ب- ١٩٢ أ، ١٠٨٨ هـ. وانظر فهرس المخطوطات (١٢٢، iv ,iii طهران، مكتبة أصغر مهدوي، مج ٣٢٧ (٨٦ أ- ٩٨ ب، القرن العاشر الهجرى) وتفسير كتاب الرحمة، القاهرة، طبيعيات ٧٣١ (١٩٢ أ- ١٩٦ أ، انظر فهرس المخطوطات، ٢٨ iii ,iv جار الله ١٦٤١/ ١٥ (٢٠١ أ- ٢١٤ أ، القرن السادس للهجرة وانظر؛ ٩٨/ ١٩٥٠ /٣ oriens: ritter فهرس المخطوطات، (٩٥ iii ,iv آصفية، الثاني، ١٤١٦، ١٤١٨، الثالث، ٥٧٨، ٥٨٢، ٥٨٨، كيمياء ٢٢، ٢٤، ٥٧/ ١٤، ٦٠/ ١٤، ٨٨/ ٢، كراوس رقم ٥؛ وكذلك أنقرة، كلية الإلهيات ٨٦٦٦/ ١٢؛ نشره o.houdas في، berthelot: كيمياء chimie باريس ١٨٩٣ م، م ٣، ١٣٢ - ١٦٠. ولقد شرح الكتاب ابن أبي العزاقر الشلمغانى (ت ٣٢١ هـ/ ٩٣٣ م) وأبو قيران النصيبيني (القرن الثالث/ التاسع)، انظر ابن النديم ٣٥٩، ٣٦٠؛ كراوس»، ٩ i شرح كتاب الرحمة» لشارح مجهول، أنقرة: كلية الإلهيات ٨٦٦٦/ ١٦؛ «شرح كتاب الرحمة»، يحتمل ل أبي إسماعيل الحسين بن علي بن محمد الطغرائي (المتوفي ٥١٥ هـ/ ١١٢١ م، انظر بروكلمان، ملحق م ١ ٤٣٩) القاهرة: طبيعيات ٧٣١ (١٩٦ - ٢١٣ ق، ١٠٨٨ هـ. انظر فهرست المخطوطات (٧١ - ٧٠ / iii ,iv وانظر بعده ص ٢٥٩ فيما يتعلق بشرح جابر نفسه. وفي حلب مخطوطة أخرى بدون علامة مميزة من ممتلكات حلاق (٢٨ أ- ٤٠ أ، القرن العاشر الهجري) هناك مخطوطتات أخريان، مخطوطة في طهران، كلية الإلهيات ١٦٤ د/ ٢ (انظر فهرس م ١ ص ٢٥٠) وأخرى في بومباي ٢) ١/ ١٦٠ camaor.inst ,hp أ- ٤ أالقرن الحادي عشر للهجرة). ٢ - «كتاب الأسطقس الأس على رأي الفلاسفة وهو الأول من الثلاثة»: الرسالة الأولى من ال ١١٢ كتابا، باريس ٥٠٩٩ (١٨٥ ب- ١٨٨ أالقرن العاشر الهجرى، انظر؛ (٧١٦ vajda برلين ٦٧) ٢٢٥٠ or.add.oct. أ- ٨٢ أ)،

стр. 314

طلعت: كيمياء ١٨٩/ ٥؛ كراوس رقم ٦؛ كذلك: جار الله ١٦٤١ (٤٢ - ٤٧ ق فهرست المخطوطات، (٣٧٦، ٩ iii ,iv بورسه (bursa) حسين شلبي) i /٧٤٣ ص ١ - ٩، ٦٨٨ هـ، انظر ritter فى (٩٤/ ١٩٥٠ /٣ oriens: طهران جامعة ٤٩١ (٥٠ ب- ٥٤ أ، انظر فهرس، (١٠٢١، iv طهران، ملك ٦٢٠٦؛ بومباى، ١٨٩١ lith. نشره هولميارد «مؤلفات جابر بن حيان العربية، thearabic works ofjabiribnhayyan «باريس ١٩٢٨ م ص ٥٩ - ٧٦. ٣ - «كتاب الأسطقس الأس»: الرسالة الثانية من ال ١١٢ كتابا، باريس ١٨٩/ ٦ (١٨٨ أ- ١٩١ أالقرن العاشر الهجرى)، برلين ٨٨) ٢٢٥٠ or.add.oct.: ب- ٩٠ ب)، طلعت: الكيمياء ١٨٩/ ٦، كراوس رقم ٧، وكذلك: بورسه (bursa) حسين شلبي ٧٤٣/ ٢ (٦٨٨ هـ)، طهران- جامعة ٤٩١ (٥٤ أ- ٥٨ أ، القرن الحادي عشر للهجرة، انظر فهرس م ٤، ص ١٠٢٣) طهران: ملك ٦٢٠٦ (١٩٢ أ- ١٩٥ ب، القرن الحادى عشر للهجرة lith، (بومباي ١٨٩١ نشره هولميارد باريس ١٩٢٨ ص ٧٧ - ٩٦. ويتضمن هذا الكتاب فضلا عن ذلك «اللوح الزمردى» و «الوصية الصنعوية» لعلي بن أبي طالب «كرم الله وجهه». ٤ - «الأسطقس الأس وهو الثالث»: الرسالة الثالثة من ال ١١٢ كتابا، باريس ٥٠٩٩ (١٩١ ب- ١٩٣ ب، القرن العاشر الهجرى)، جار الله ١٦٤١ (٤٢ أ- ٤٦ ب، القرن السادس الهجرى)، برلين ٩١) ٢٢٥٠ or.add.oct. أ- ١٠٢ ب)، طلعت: كيمياء، ١٨٩١ lith.bombay؛ ٧ /١٨٩ نشره هولميارد، انظر مصدره الآنف الذكر فيه، ص ٩٧ - ١١٢، كراوس رقم ٨، فضلا على ذلك: طهران: جامعة ٤٩١ (٦٢ أ- ٦٣ أ، القرن الحادي عشر الهجرى، انظر فهرس م ٤، ١٠٢٣)، طهران، ملك ٦٢٠٦ (القرن الحادي عشر الهجري).

стр. 315

٥ - «تفسير كتاب الأسطقس»: مقتطف واحد لا غير: باريس ٥٠٩٩ (١٩٤ أ- ١٩٥، القرن العاشر الهجرى وانظر، (٧١٦ vajda طلعت: كيمياء ١٨٩١ lith.bombay؛ ٨ /١٨٩ نشره هولميارد، المصدر المذكور أعلاه ص ١١٣ - ١٢٤، كراوس رقم ٩. من المرجح أن هذا التفسير هو ذاته: «كتاب غرض الأغراض»، وإليه أحال جابر في الكثير من كتبه، كراوس رقم ١٢٢. ٦ - «كتاب الكمال»: الرسالة الرابعة من ال ١١٢ كتابا: جار الله ١٦٤١ (٤٧ أ- ٥٠ ب القرن السادس الهجرى: ritter، فى، ٩٧/ ١٩٥٠ /٣ oriens: فهرست المخطوطات، (١٧٦، ١٥١، iii ,iv كراوس رقم ١٠، كذلك: بورسا، ح. شلبي ٧٤٣/ ٢ (ص ٨ - ١١٣، ٦٨٨ هـ ritter، فى، (٩٧/ ١٩٥٠ /٣ oriens: طهران: جامعة ٤٩١ (٦٣ أ- ٦٣ ب، القرن الحادى عشر الهجرى، الفهرس م ٤، ١٠٢٣)، طهران، ملك ٦٢٠٦ (١٩٥ أ- ١٩٩ أ)، باريس ٥٠٩٩ (١٩٦ القرن ١٠ هـ، (٤١٨ vajda، النهاية نشره هولميارد، انظر المصدر المذكور آنفا ص ١٢٣ - ١٢٤. هناك مخطوطة أخرى في الموضع المذكور آنفا ١٩) «ebd.» أ- ٢٢ ب، القرن العاشر الهجري). ٧ - «كتاب الواحد الكبير، كتاب الواحد الأول»: الرسالة الخامسة من ال ١١٢ كتابا، باريس ٢٦٠٦ (٩٢ ب- ٩٤ ب القرن ١٠ هـ، انظر، (٧٢٢ vajda طلعت: كيمياء ١٨٧ (٦٧ أ- ٦٨ أ)، كراوس رقم ١١، فضلا عن ذلك: طهران: خانقاه نعمة الله ١٤٥ (٦٩ أ- ٧٣ ب، ١٢٥٠ هـ (cleveland)، (كليفيلاند: مكتبة الجيش الطبية (انظر g.awad فى: viisumer ، ٣٩) هناك مخطوطة أخرى فى الرباط: ملك ٦٩٢٣/ ١٢ (٨٦ أ- ٨٧ ب)، مخطوطة أخرى في الموضع الآنف الذكر ٤٠) «ebd.» أ- ٤١ ب، القرن العاشر الهجري).

стр. 316

٨ - «كتاب الواحد الصغير» أو «كتاب الواحد الثانى»: الرسالة السادسة من ال ١١٢ كتابا، باريس ٢٦٠٦ (٩٤ ب- ٩٦ أالقرن ١٠ هـ، (٧٢٢ vajda، طلعت: الكيمياء ١٨٧ (٦٨ أ- ٦٩ أ)، آصفيه، الثانى، ٤٥، كيمياء ٥٩/ ٧ (بعنوان: كتاب واحد الخمائر)، كراوس ١٢، كذلك: كليفيلاند: مكتبة الجيش الطبية g.awad) فى. (٣٩، viisumer: الرباط: ملك ٦٩٢٣/ ١٣ (٨٧ ب- ٨٩ ب). مخطوطة أخرى في الموضع الآنف الذكر ٤١) «ebd.» ب- ٤٤ أ، القرن العاشر الهجري). ٩ - «كتاب التبيان»: جار الله ١٦٤١ (٥٠ ب- ٥٦ أ، القرن السادس للهجرة ritter، فى، ٩٧/ ١٩٥٠ /٣ oriens: فهرس المخطوطات، (١٠٤، iii ,iv كراوس، ١٧، i أنقرة: كلية الإلهيات ٨٦٦٦/ ٢. ١٠ «كتاب الترتيب أو ترتيب الأوزان»: الرسالة العاشرة من ال ١١٢ كتابا، آصفيه، الثالث، ٥٩٢، كيمياء ٨٩/ ١٢ (١٢٩٩ هـ). فاتح ٥٣٠٩ (١١١ ب- ١١٣ ب، القرن ١١ هـ ritter، في، ١٠١/ ١٩٥٠ /٣ oriens: فهرس المخطوطات (٢٥، iii ,iv كراوس رقم ١٦، ١٠١٣ (حيث ذكر هنا كتابا لتركيب (؟ ) الأوزان)؛ حاجي محمود ٤٢٢٤/ ١٠ (٥٧ ب- ٥٨ ب، القرن الثالث عشر الهجري). ١١ - «كتاب النور»: الرسالة الحادية عشرة من ال ١١٢ كتابا باريس ٥٠٩٩ (١٨٣ أ- ١٨٣ ب القرن ال ١٠ هـ، (٥٣١ vajda، طلعت: كيمياء، ١٨٩١ lith.bombay؛ ٣ /١٨٩ ص ٢١ - ٢٢ نشره هولميارد في مصدره الآنف الذكر ص ٤٣ - ٤٧، كراوس رقم ١٧؛ وفي طهران: ملك ٦٢٠٦ (١٨٠ ب- ١٨٢ أالقرن الحادي عشر الهجري). فاتح ٣٤٣٥/ ٦ (٤٩ ب- ٥٠ أ). بومباي camaor.inst.,hp /a مخطوطة ١٦٠/ ٢ (٤ أ- ٥ أ، القرن الحادى عشر الهجري).

стр. 317

١٢ - «كتاب الخمائر»: من المحتمل جدّا أن هذا الكتاب هو «كتاب الخمائر الصغير»، الرسالة الرابعة عشرة من ال ١١٢ كتابا، لقد ذكر جابر نفسه «كتاب الخمائر» فى «كتابه الأسطقس» وفي الكتاب ال ٣٧ من السبعين كتابا. مخطوطات: القاهرة طبيعيات ٧٣١ (١٣٩ أ- ١٤٣ أ، ١٠٨١ هـ. انظر فهرست المخطوطات (١٨٧ iii ,iv , انظر كراوس رقم ٢٠ - ٢١، وكذلك: طهران: خانقاه نعمة الله ١٤٥ (٥٦ ب- ٦٢ أ، ١٢٥٠ هـ)، بعنوان «كتاب الخمائر الثالث» كليفيلاند: مكتبة الجيش الطبية g.awad) في (٣٩ viisumer ويتضمن هذا الفهرس كتابا آخر «الخمائر» وآخر «تفسير كتاب الخمائر» هناك مقطع في مخطوطة مجهولة المؤلف، حلب: حلاق ١٥٨، بعنوان تفسير كتاب الخمائر الثالث، طهران: خانقاه نعمة الله ١٤٥ (٨٤ أ- ٨٧ ب، ١٢٥٠ هـ). ١٣ - «الكتاب الثاني من كتاب التدبير»: أحد كتب التدابير الثلاثة التي هي من ال ١١٢ كتابا، آصفيه، الثالث ٥٧٨، كيمياء ٥٧/ ٨، كراوس رقم ٢٢ - ٢٤ كذلك: بعنوان «تدبير كتاب التدبير الصغير» طهران: خانقاه نعمة الله ١٤٥ (١٠٩ ب- ١١٢ أ، القرن الحادي عشر الهجري). ١٤ - «كتاب التدابير»: ليس مؤكدا فيما إذا كان هذا الكتاب من ال ١١٢ كتابا، ففيه ذكر «كتاب الصبغ الأحمر» (وهذا من ال ١١٢ كتابا) و «كتاب التركيب» و «كتاب التدبير للحجر الحقيقى» مخطوطات: آصفيه، الثالث ٥٧٨، كيمياء ٥٧/ ١٠، كراوس.٢٠، i ترى هل منها «كتاب التدبير» المجهول المؤلف وهو في ١٦٢) ٤١٢١ ch.beatty أ- ١٦٣ أالقرن ١٢ هـ)؟ كتاب التدابير الصغير كليفيلاند: مكتبة الجيش الطبية g.awad) في. (٣٩ viisumer:

стр. 318

١٥ - «كتاب الروح» (؟ ): حلب: مكتبة منادلي الخاصة، انظر sbath رقم ٨٠٢، كراوس رقم ٢٥، وكذلك وهبى ٢٢٧٣ (٢٦ - ٣٥ ق) يزد: جامع الكبير (انظر: نشرية م ٤، ٣٨٤). الرباط: ملك ٦٢٥٠/ ٧ (٣٠ ب- ٣٥ أ، ١٣٠٤ هـ.). ١٦ - «كتاب الزيبق»: طهران: خانقاه نعمة الله ١٤٥ (١٢ ب- ١٣ ب، ١٢٥٠ هـ.)؛ ترجمة فارسية طهران: جامعة ١٠٨٧ (٥٥ ب انظر الفهرس م ٤، ١٠٣٥). ١٧ - «كتاب الملاغم البرانية»: الكتاب ال ٢٢ من ال ١١٢ كتابا، آصفيه، الثالث ٥٨٨، كيمياء ٨٧/ ٣ (بعنوان كتاب الملاغم الصغير)، القاهرة: ممتلكات الخانجى، في «رتبة الحكيم» مقتطف طويل، انظر كراوس رقم ٢٨، وانظر بعده ص ٣٩٣، وفي طهران: خانقاه نعمة الله ١٤٥ (٩٦ ب- ١٠١ ب القرن ال ١١ هـ). ١٨ - «كتاب البحر الزاخر»: الكتاب ال ٢٥ من ال ١١٢ كتابا، على حسب sbath م ١ ص ٩٤ هناك نسخة منه في حلب: ممتلكات منادلي؛ كراوس رقم ٣١. ١٩ - «كتاب الشعر»: وهو الكتاب ال ٢٨ من ال ١١٢ كتابا، المتحف البريطانى ٧٢) ٥/ ٧٧٢٢ add. ب- ٧٥ ب، ١٢١١ هـ، انظر الفهرس ص ٤٦٤ رقم ١٠٠٢)، انظر كراوس رقم ٣٤. ٢٠ - «كتاب التبويب» (أو كتاب التنويب أو كتاب التنوير أو كتاب التنويه): وهو الكتاب ال ٣٢ من ال ١١٢ كتابا، باريس ٢٦٠٦ (بعنوان كتاب

стр. 319

التنويب، ٧٤ ب- ٨٠ ب، القرن العاشر الهجري وانظر، (٦٦٨ vajda طلعت: كيمياء ١٨٧ (٥٣ أ- ٥٧ أ)، انظر كراوس رقم ٣٨. رباط، ملك ٦٩٢٣/ ١٠ (٦٨ أ- ٧٤ أ). فى الرباط: ملك مخطوطة ٦٩٢٣/ ١٠ (٦٨ أ- ٧٤ أ). ٢١ - «كتاب الحجر»: باريس ٥٠٩٩ (٥٦ - ٦٣ ق، قرن ١٠ هـ) وهل يطابق الكتاب الذي طبع في بومباي عام ١٨٩١ م؟ انظر كراوس رقم ٤٠. ٢٢ - «كتاب أبى فلمون أو كتاب الحجر الذي يتبدل لونه»: مخطوطات: جار الله ١٦٤١ (١٩٦ أ- ٢٠١ أالقرن ال ٨ هـ، انظر ritter في؛ ٩٨/ ١٩٥٠ /٣ oriens: فهرس المخطوطات، (٩٢، iii ,iv انظر كراوس رقم ٤١، كذلك أنقرة: كلية الإلهيات ٨٦٦٦/ ١١. ٢٣ - «كتاب التدوير»: وهو الكتاب ال ٣٦ من ال ١١٢ كتابا، آصفيه، الثالث، ٥٩٤ كيمياء ٨٩/ ٢٢، انظر كراوس رقم ٤٢. ٢٤ - «كتاب الباهر»: انظر كراوس رقم ٤٣، مخطوطات كليفيلاند: مكتبة الجيش الطبية g.awad) فى (٣٩، viisumer طهران، خانقاه نعمة الله ١٤٥ (٧٣ أ- ٨١ ب قرن ١١ هـ). ٢٥ - «كتاب الدّرة المكنونة»: وهو الكتاب ال ٣٩ من ال ١١٢ كتابا مختار منه في المتحف البريطاني مجموعة ١١٦) ١١/ ٧٧٢٢ «add.» ب، ١٢١١ هـ. وانظر الفهرس ص ٤٦٤، رقم ١٠٠٢) انظر كراوس رقم ٤٥.

стр. 320

٢٦ - «الكتاب الكبير»: وهو الكتاب ال ٤٠ من ال ١١٢ كتابا في آثار فصول السنة والأحوال الكونية على الحوادث الصنعوية، باريس ٢٦٠٦ (٨٠ ب- ٩٢ ب القرن ال ١٠ هـ، انظر، (٤١٥ vajda طلعت: كيمياء ١٨٧ (٥٨ أ- ٦٦ ب) كراوس رقم ٤٦. رباط، ملك ٦٩٢٣/ ١١ (٧٤ أ- ٨٦ أ). ٢٧ - «كتاب الخالص المبارك»: فيه إشارات عديدة إلى مؤلفين قدامى (كراوس رقم ٤٨)، مخطوطة كليفيلاند: مكتبة الجيش الطبية g.awad) في. (٤٠، viisumer: ٢٨ - «كتاب التركيب»: وهو الكتاب ال ٤٦ من ال ١١٢ كتابا ويرى هولميارد أنه ربما كان يطابق «كتاب التركيب الأعظم الأول». مخطوطات: باريس ٢٦٠٦ (١١٥ ب- ١١٩، القرن العاشر الهجرى، انظر، (٦٧٣ vajda انظر كراوس رقم ٥٢، أليس هذا يطابق كتاب التركيب الأعظم في الصنعة طهران مكتبة أصغر مهدوي ٣١٥ (٣٤ أ- ٣٦ أالقرن ال ١٠ هـ). المصدر نفسه ٣٣٦ (١٦٩ ب- ١٧١ ب القرن ال ١١ هـ)؟ . ٢٩ - «كتاب التركيب الأعظم الثاني»: طلعت: كيمياء ١٨٧ (٨٤ ب- ٨٦ ب) انظر كراوس رقم ٥٢، وكذلك باريس ٢٦٠٦ (١١٩ - ١٣٤ ق القرن ال ١٠ هـ، انظر، (٦٧٣ vajda وانظر كراوس رقم ٧٧. كتاب التراكيب السبعة، مخطوط في الرباط: ملك ٦٩٢٣/ ١٩ (١٠٩ ب- ١٢٧ أ)، لم تعرف علاقته بعد «بكتاب الترتيب» (رقم ١٠) ولا بكتاب التركيب الأعظم (رقم ٢٩) مما يقتضى إيضاحه.
следующие страницы →