يصنفه أو يختلقه ابن وحشية بمفرده وإن ما يذكره من أنه استخدم مصادر قديمة، يستند إلى الحقيقة» (١).
أما محاولة
plessner
في إنصاف ابن وحشية فكانت بالدرجة الأولى أن تعيد إلى الأذهان أهمية «كتاب الفلاحة النبطية» بالنسبة لتاريخ العلوم الإسلامية.
هناك تقويم جديد، «للفلاحة النبطية»، يتخطى ما سبق، يمكن له أن يؤثر على المجالات الأخرى في العلوم الطبيعية العربية، هذا التقويم أعلن عنهتوفيق فهد في مقال ألقي في مؤتمر المستشرقين السابع والعشرين الدولي والذي عقد في annarbor عا. ١٩٦٧ م، ظهر هذا المقال فيما بعد في مجلة (٨٨ - ٨٣/ ١٩٦٩ /١٦) arabica بعنوان. «re touraibnwahsiyya» ولم يلتفت فهد في مقاله المقتضب إلى زعم gutschmid و، noldeke بل عالج الكتاب على أنه ترجمة ابن وحشية وحدد تاريخ الأصل، كما حدده رنان من قبل، قبيل القرن السادس الميلادي.
ويرى مؤلف هذه السطور كذلك أن «كتاب الفلاحة النبطية» من القرن الخامس أو القرن السادس الميلاديين وأن هذا الكتاب وكل الكتب الأخرى التى ترجمها ابن وحشية ترجع إلى الوسط نفسه، بل وربما صنفت كلها أو جزء منها على الأقل من قبل المؤلف ذاته. فهذه الكتب كبقية الكتب المزيفة اعتمدت على مصادر قديمة.
وهي كتب ذات أهمية خاصة من الناحية التاريخية العلمية وذلك لما قدمت لنا، إلى جانب ما فيها من مواد قديمة، قدمت كذلك إنجازات ترجع إلى زمن النشأة. أما جواب السؤال عن عمر المصادر التي رجعت إليها هذه الكتب، فيتوقف على الدراسات المقبلة لهذه الكتب ذاتها، فالخطوة الأولى وهي أهم خطوة في ذلك أن يصل
стр. 492
المرء إلى نتيجة صحيحة في زمن نشأة هذه الكتب. وأود، إلى جانب ذلك وبالنظر إلى نشأة الشعر العربي القديم، وقد عرف منه قصائد منظومة حتى في القرن الأول/ السابع، أود أن أنبه إلى أهمية حقيقة أن مصدرا من المصادر الرئيسية للفلاحة النبطية كان مصنفا في صورة قصيدة.
أما فيما يتعلق باسم المؤلف قثامي فليس مهما من ناحية تاريخ العلوم العربية أن يكون اختلق اسما من الأسماء أو أن يكون الكتاب نحل رجلا مشهورا يقال له قثامي.
والكتاب نشأ في الغالب في منطقة بلاد النهرين.
وفيما يتعلق بكتاب «الفلاحة النبطية» انظرآ. فيدمان: «فصل يتعلق بالنبات عند النويري»، نشر مقالة تحت رقم
li
في، smpms) إرلنغن ٤٨ - ٤٩/ ١٩١٦ - ١٧/ ١٥٣، ١٥٧)، وانظر كذلك مقالة ل h.schmeller بعنوان: «مقالة في تاريخ التقنية في العصر الغابر وعند العرب»
beitragezur geschichtedertec hnikinderantikeu ndbeidenarabern
، نشرت في مجلة:
رسالة في تاريخ العلوم الطبيعية والطب.٤٧ - ٣٦/ ١٩٢٢ /٦ abh.z.gesch.d.nat.wiss.u.d.mel.
كذلك انظر توفيق فهد، مقالة نشرت في مجلة دراسات إسلامية ٣٧١ - ٣٤٧/ ١٩٧٠ /٣٢ «studia islamica» بعنوان: «الفلاحة النبطية»
conduited'une exploitationagri coled'apresl
خ وانظر كذلك مقالة بعنوان «الفلاحة النبطية»
untraitedeseauxd ans (hydrogeologie, hydrauliquelaper sianelmedioeve, roma: accademianationa ledeilincei
في agricole ,hydrologie عام ١٩٧١ م ص ٢٧٧ - ٣٢٦، وله كذلك:
geneseetcausedes saveursd'apresl' agriculturenabat enne.
فى:
melangesletourne auin: revuedel'occiden tmusulmanetdela mediterranee
١٣ - ١٤/ ١٩٧٣/ ٣١٩ - ٣٢٩.
стр. 493
كذلك توفيق فهد materi auxpourl'histoir edel'agriculture: في العراق:
«الفلاحة النبطية في كتاب الاستشراق» م ٦، ١ سنة ١٩٧٧، ٢٧٦ - ٣٧٧. أما «كتاب النحل» الذي نشره السمرائي في المورد ٧٠ - ٦٥/ ١٩٧١ /٢، ١ i فيقال إنه مقتطف من «كتاب الفلاحة النبطية» ولا يمثل إلا كتابا صغيرا يرجع إلى زمن يقع بعد القرن السادس/ الثاني عشر.
المخطوطات: سراي أحمد الثالث، ١٩٨٩/ ١ (الأول، ٢١٣ القرن الثامن الهجري)، ١٩٨٩/ ٢ - ٣ (الثاني، ٢٩١، القرن الثامن الهجري) ١٩٨٩/ ٤ (الرابع، ١٩٥، القرن الثامن الهجري)، ١٩٨٩/ ٥ (الخامس، ٢٢٨، القرن الثامن الهجري)، ١٩٨٩/ ٦ (السادس، ١٥٥، القرن الثامن الهجري) ١٩٨٩/ ٧ (السابع، ١٨٥، القرن الثامن الهجري، انظر الفهرس م ٣، ٧٩٠ - ٧٩٢) مكتبة جامعة اسطانبول. أ ١٣٣٦ (الثاني، ٧١ القرن ال ٨ هـ) أسعد ٢٤٩٠ (جزء واحد، ٥٢) بايزيد ٤٠٦٤ (٣٣٢، انظر o.rescher فى mo: م ٧، ١٣١)، آيا صوفيا ١٥٢٦ (جزء واحد، ٧١، انظر فهرس المخطوطات م ٤، ١٩١)، فاتح ٣٦١٢ (الأول، ٣٠٥)، ٣٦١٣ (الأول، ٢٣٤)، نور عثمانية ٢٠٣٨ (٣٣٢، ١١٢٠ هـ)، الحميدية ١٠٣١ (٤٢٥، ١١٨١ هـ) طرخان ٢٦٩ (الثالث، ١٩٩) ولي الدين ٢٤٨٥، لايدن ٣٠٣ or.، أ، ب و ٤٧٦ (٦٣٣، ٨٧٢ هـ) المصدر السابق ٣٠٣ or. د (مقتطف ١١١)، ٣٠٣ ج (مقتطف ١٢٦، ١٠٦٠ هـ انظر voorh.، ١٢٨١ - ١٢٧٩ cco ص ٨٣)، برلين ٦٢٠٥ (الثالث، ٢٤٧، نحو ٧٠٠ هـ)، باريس ٢٨٠٣ (الربع الثاني، ٣٠٠، ١٠٤٣ هـ انظر، (٣٤٢ vajda المصدر السابق ٤٩٥٠ (جزء واحد، ١٧٤، القرن السادس الهجري)، المتحف البريطاني مجموعة ٣٧١ ر ٢٢ (٢٤٩، ٣٨٩ هـ، فهرس ص ٤٦١، رقم ٩٩٧)، أكسفورد) ٣٤٠ hunt.,bodl .. الثالث، ٢٠٣، ١٠٠١ هـ) المصدر السابق) ٣٤٩ hunt. الرابع، ١٢٠، انظر uri ص ١٢٤ - ١٢٥، رقم ٥٠٦ - ٥٠٧) الفاتيكان ٩٠٤ (الرابع، ٢٥٣، القرن الثامن أو التاسع الهجريين، انظر dellavida ص ٨٦)، القاهرة: كيمياء ١٨ (الأول، ٩٩٥ هـ، فهرس، (٣٨٥، ١ v الجزائر ١٤٩٧ (الأول، ٢١٩، قبل ٤١٣ هـ)،
стр. 494
الرباط: كتاني (٦١٠، ١٢٦٥ هـ، انظر فهرس المخطوطات م ٤، ١٩٠) الجزائر ١٤٩٧ (مجلد واحد، ٢١٩، القرن السادس الهجري)، حيدرآباد، آصفيه، الثالث، ٦٥٧، فلسفة ٣٤٨ (٣٦٩، القرن العاشر الهجري). مختارات من:
١ - محمد بن ابراهيم بن رقّام الأوسي (ت ٧١٥ هـ/ ١٣١٥ م، انظر br. م ٢، ٢٦٦ بعنوان: خلاصة الاختصار في معرفة القوى والخواص، وهبي ٢٢٣٨ (٢٠١، ١١٩٨ هـ) غوته ٢١١٩ (٢٣١، ١٠٩٢ هـ) كمبردج، ١٢٦) ٥٤ qq انظر براون م ١، رقم ٣٤٢).
٢ - علي بن حسين بن محمد الأوذاعي (في إحدى المخطوطات الزيتوني العوفي) باريس ٢٩٤٢/ ٤ (ق؛ ١١٢٢ patna، (٦٢ - ٢١ مجهول في سراي أحمد الثالث، ١٩٨٩ (١٨٣ وما بعدها kat.، م ٣، ٧٩٢).
стр. 495
ثالثا- علماء النبات، وعلماء الزراعة العرب (حتى نحو ٤٣٠ للهجرة)
شبيل بن عزرة
شبيل بن عزرة شاعر خارجي (توفي في مطلع العهد العباسي)، ويبدو أن قصيدته المشهورة، في غريب القصيدة .. (انظر gas م ٢)، كما يستشهد بها أبو حنيفة الدينوري، تضمنت أسماء ووصف بعض النباتات.
انظر كتاب النبات لأبي حنيفة ٧، ١٤، ٣٨، ٣٩.
جابر بن حيان
يعتبر جابر بن حيان (القرن الثاني/ الثامن، انظر قبله ص ١٩٥ وما بعدها) من أقدم من عرفنا من المؤلفين العرب لكتب النبات فقد أفاد أنه صنف بعض الكتب في النبات وكتابا في الفلاحة (١). ونخرج من أقواله مرة أخرى بالانطباع أن الموضوعات النباتية أشغلته، من جانب لما كان عنده من اهتمام شخصي بعلم النبات، ومن جانب آخر لأن هذه الموضوعات تعتبر من أهم مكونات الكيمياء العضوية. ولقد رتب جابر تكوين النبات في نظام التكوين عنده في الوسط، أي بين تكوين الحيوان وتكوين الأحجار» (٢). كذلك فقد شغل الكلام في ميزان النبات مساحة كبيرة في نظام جابر «الميزان» (انظر كراوس. (١٨٧، ii وقد خص على ما يبدو عمل الإكسير من مواد نباتية كتابا مستقلا هو كتاب النبات (٣).
стр. 496
ويصف جابر في بعض المواضع من مجموعه، كتابه «كتاب النبات» (١) الخالص، وقد سماه «كتاب الحشائش» كذلك، كما يصف كتابه «كتاب الفلاحة» (٢) يصفهما بإيجاز لا يمكننا من ذلك تكوين فكرة عن المحتوى.
أما إذا أريد تكوين فكرة عن معارف جابر في علم النبات فليس أمامنا إلا بعض الكلام على هامش «كتاب السموم» وبخاصة في الباب المتعلق بأسماء وخواص السموم العشبية (٣)، يكشف عن مفهوم متطور في النبات عند المؤلف.
أبو عمرو الشيباني
اسحاق بن مرار، لغوي أديب من الكوفة (توفي ٢٠٥ هـ/ ٨٢٠ م وقيل ٢٠٦ هـ، و ٢١٣ هـ، انظر المجلد الثاني من (gas وجد أصحاب المعاجم وعلماء النبات وجدوا فيه فيما بعد مرجعا في مجال النبات. تكشف بعض الاستشهادات الموجودة في كتاب النبات لأبي حنيفة الدينوري والتى تنسب إليه، تكشف عن اهتمام بعلم النبات، وإن كان لا يعرف له حتى الآن كتاب يتعلق بموضوع النبات، ومع أن ابن النديم ذكر له (ص ٦٨) بعض الرسائل في موضوع علم الحيوان، ومع أن كتابه «كتاب النوادر» لا يخلو من موضوعات نباتية، فإني أعتقد، أنه، مثله في ذلك كمثل معظم عصرييه، ألف رسالة أو أكثر وذات مضمون نباتي.
انظر كذلك: b.lewin مقدمة «لكتاب النبات» لأبي حنيفة ص ٦. شواهد في كتاب النبات لأبي حنيفة م ٥، ٩، ٢٣، ٢٨، ٣٠، ٣١، ٣٣، ٣٦، ٣٧، ٥٣، ٥٦، ٧٩، ٨٢، ١٠١، ١١٥، ١١٦، ١٢٠، ١٢٣، ١٢٤، ١٤٤، ١٥١، ١٥٣،
стр. 497
١٥٤، ١٥٨، ١٧١، ١٧٥، ١٧٦، ١٩٤، ٢٠٣، ٢٠٦. ابن سيده يذكره في النهاية: «قال أبو عمر».
أبو زياد
يزيد بن عبد الله بن الحرّ الكلابي، أعرابي بدوي عالم بالأدب عاش في القرن الثاني/ الثامن في بغداد، ذكر ابن النديم (ص ٤٤) أربعة كتب لأبي زياد، ليس فيها كتاب نبات واحد. وعلى كل حال فمن مصادر أبي حنيفة الدينوري المهمة كتاب ذو محتوى نباتي. وفي المجلد الوحيد المطبوع من كتاب النبات لأبي حنيفة استشهادات عديدة وبعضها شامل مما يدعو إلى الاستنتاج بأن أبا زياد لعب دورا عظيما في تطوير علم النبات العربي. ولقد سبق ل زلبربرغ أن ذكر (١) أن أبا زياد كثيرا ما يذكر مواطن النباتات، فضلا عن ذلك فعنده كثير من أسماء فصائل النباتات المذكورة عند أبي حنيفة.
انظر كذلك: lewin مقدمة لكتاب النبات لأبي حنيفة ص ٥، عبد التواب:
كتاب الغريب المصنف ص ١٢٣ شواهد في كتاب النبات لأبي حنيفة الدينوري م ٥، ٢، ٣، ٤، ٥، ١٢، ١٣، ٢٣، ٢٥، ٢٧، ٣٠، ٣١، ٣٢، ٣٣، ٣٤، ٤١، ٤٨، ٥٠، ٥٤، ٥٦، ٥٩، ٦١، ٦٢، ٦٥، ٦٧، ٧٣، ٧٨، ٨٦، ٩٠، ٩٣، ٩٨، ١٠٠، ١٠٣، ١٠٥، ١٠٦، ١٠٩، ١١١، ١١٢، ١١٥، ١١٧، ١١٨، ١٢٠، ١٢١، ١٢٢، ١٢٣، ١٢٤، ١٢٥، ١٢٨، ١٣٤، ١٥٠، ١٥١، ١٥٣، ١٥٤، ١٥٦، ١٦٣، ١٧١، ١٧٣، ١٧٨، ١٨٠، ١٨٣، ١٨٧، ١٩٠ - ١٩١، ١٩٢، ١٩٣، ١٩٥، ١٩٦.
النضر بن شميل
النضر بن شميل، من البصرة، عالم باللغة والأدب (توفي عام ٢٠٣ هـ/ ٨١٨ م، انظر gas م ٢)، له كتاب كبير بعنوان: «كتاب الصفات» (ابن النديم ص ٥٢)
стр. 498
يحتوي على عدة كتب في بعضها موضوعات تتعلق بالنبات ك: الزرع والكرم والعنب وأسماء البقول والأشجار»، ومن هذا الكتاب أخذ أبو عبيد (انظر gas م ٣ ص ٣٦٣) كتابه «الغريب المصنّف». كذلك صنف النضر بن شميل كتابا في «الأشجار» كان من المصادر المهمة لكتاب الأزهري «التهذيب. (٥٥، i) «
أبو زيد الأنصاري
سعيد بن أوس بن ثابت البصري من أئمة اللغة والأدب (توفي عام ٢١٤ هـ/ ٨٢٩ م، وقيل ٢١٥ هـ/ ٨٣٠ م، انظر gas م ٢) وصل إلينا كتاب بعنوان «كتاب النبات والشجر» أخذ عنه واضعو المعاجم وعلماء النبات العرب الكثير وإن كان أبو حنيفة لم يأخذ عنه إلا القليل نسبيّا. قال عنه زلبربرغ (١) «لقد رتب على نسق تقسيم عالم النبات المجاور، أشجار وأعشاب وما بينهما من أشكال النبات. ثم تتفرع هذه الفصائل الرئيسية إلى فصيلات، كما ميزتها اللغة العربية آنذاك. ولقد تم هذا التقسيم بإحكام في الجزء الأول من الكتاب على الأقل، بينما يظهر الجزء الثاني من نسخة التحرير الموجودة وكأنه أعد إعدادا عابرا. ومنه فالوصف لا يوجد إلا في النصف الأول فقط، وصحيح أن هذا الوصف هو دون الوصف المفصل للدينوري بكثير، لكنه يدل على معرفة اختصاص واهتمام بموضوع النبات. أما لماذا قل الأخذ بهذا الوصف في المعاجم، فيرجع إلى أن كتاب النبات لأبي حنيفة غطى على هذا الكتاب وكل الكتب المشابهة وبذلك طواه كما طواها النسيان. لقد شكل عالم النبات في بلاد العرب الموضوع الوحيد عند أبي زيد.
للزيادة انظر عبد التواب، المصدر المذكور له آنفا ص ١٠٩ - ١١٠ منه:
١ - «كتاب النبات والشجر»:
في النسخة التى حررها ابن خالويه: برلين ٧٠٥٧/ ٢ (٢٣ - ٤٣، ٦٨٣ هـ) نشره s.nagelberg: في n.-l'kirchhein سنة ١٩٠٩ م.
стр. 499
٢ - «كتاب اللبأ واللبن»:
القاهرة: تيمور، لغة ٣٣١/ ٨، دار، ٢٩، ٢ ii لغة ٢٢٩، مجم م. ١٦٦، تحقيق ل. شيخو في، d ixancienstraites: بيروت ١٩٠٨ م ص ١٤٦ - ١٥٣، انظر عبد التواب، المصدر المذكور له آنفا ص ١٠٨ - ١٠٩.
الأصمعي
أبو سعيد عبد الملك بن قريب بن علي البصري من أئمة اللغة والأدب (توفي عام ٢١٦ هـ/ ٨٣١ م، وقيل عام ٢١٥ هـ أو ٢١٧ هـ، انظر gas م ٢). ذكر ابن النديم (ص ٥٥) من كتبه «كتاب النبات والشجر». والراجح جدّا أنّ هذا هو الكتاب الذي أكثر أهل النبات وواضعو المعاجم من المتأخرين الأخذ منه، ففي «كتاب الغريب المصنف» لأبي عبيد بن سلام نحو مائتي موضع في تفسير النبات، أخذت كلها عن الأصمعي. كما ذكر الأصمعي في الجزء المطبوع من كتاب النبات لأبي حنيفة الدينوري في أربعة عشر موضعا. أما كتاب النبات الذي نشر باسم الأصمعي وفقا لمخطوطة حديثة العهد جدّا فيظهر، على رأي زلبربرغ (١) العارف بعلم النبات العربي، أنه يرجع إلى قلم غير قلم
стр. 500
الأصمعي. ويرى زلبربرغ أيضا أن هذا الكتاب لا يكشف اهتمام الأصمعي بالنبات وإنما الذي يكشف ذلك شواهد في مؤلفات أخرى. إنّ ما رواه عنه أبو عبيد بن سلام في كتابه «كتاب الغريب المصنف» من الأمور النباتية يختلف كثيرا عما في نص كتاب النبات، غير أنّ أبا عبيد لم يقتبس عن مصادره حرفيّا. وربما يتضح دور الأصمعي في تاريخ النبات العربي، كما يتضح موضوع مؤلف الكتاب الذي حفظ لنا، ربما يتضحان إذا قورنت مخطوطات الكتاب بعضها ببعض وإذا رجع إلى شواهد توجد في مصادر ذات جدوى من أمثال تهذيب اللغة أو المخصص.
إن كتاب النخل والكرم الذى نشره هافنر، «haffner» نسبه إلى الأصمعى بدون وجه حق «كتاب النبات»، تيمور: تأريخ ٨٩٠ (نسخة قديمة ١٨، انظر فهرس المخطوطات م، ١٦) ٢١٧ l ,yale، (٣٧٥، ١ القرن الثالث عشر الهجرى، انظر nemoy رقم ١٥٠، ١٤٩٦)، نشره هافنر في dixancienstra -ites: بيروت عام ١٩١٤ ص ١٧ - ٩٢ في الجزء الخامس من «كتاب النبات» لأبي حنيفة شواهد ٣ ص: ٦٦، ٨٤، ٩٣، ١٢٢، ١٢٩، ١٣٢، ١٣٦، ١٧٥، ١٨٨، ١٩٤، ١٩٦، ٢٠٢، ٢٠٣، وانظر ما رواه أبو عبيد في كتابه «الغريب المصنف»، عبد التواب في المصدر المذكور له أعلاه ص ٩١ - ٩٢.
ابن الأعرابى
أبو عبد الله محمد بن زياد الكوفى الأديب اللغوى (توفى عام ٢٣٠ هـ/ ٨٤٣ م، وقيل عام ٢٣٢ هـ/ ٨٤٥ م، انظر gas م ٢) له على ما يذكر ابن النديم (ص ٦٩) «كتاب صفة النخل» (١) و «كتاب صفة الزرع» و «كتاب النبات» و «كتاب النبت والبقل». ونحن نجهل الأسباب التي كانت على ما يبدو وراء ندرة ما أخذت كتب النبات والمعاجم عن هذه الكتب.
стр. 501
شواهد في «كتاب النبات» لأبي حنيفة م ٥، ٣، ٤، ٥٩، ٧٣، ١٢٣، ١٦٢، ١٦٣، ١٦٨، ١٧١، ١٨١، ١٩٢.
أبو نصر
أحمد بن حاتم الباهلىّ البصرىّ الأديب اللغوىّ (ت: ٢٣١ هـ ٨٤٥ م، انظر gas م ٢) صنف بعض الكتب فى النبات والزراعة، لم يصل إلينا منها إلا شذرات فى كتب المتأخرين. وقد ذكر ابن النديم (ص ٥٦) كتاب: «الشجر والنبات» وكتاب: «اللبأ واللبن» وكتاب «الزرع والنخل».
من المحتمل جدّا أن أبا حنيفة أخذ عن «كتاب الشجر والنبات» فى كتابه «النبات»، انظر الجزء الخامس ص: ٨، ٣٣، ٣٦، ٥٣، ٧٣، ٧٦، ٧٩، ٨٢، ٩٨، ١٠٠، ١٠١، ١٠٧، ١١٠، ١١١، ١١٣، ١١٨، ١٢١، ١٣١، ١٣٢، ١٣٧، ١٣٨، ١٧٤، ١٧٥، ١٧٦، ١٧٩، ١٨٠، ١٨٤، ١٩٢، ١٩٨، ٢٠١.
ابن السّكّيت
أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الكوفىّ الأديب اللغوىّ (ت:
٢٤٤ هـ/ ٨٥٨ م، انظر gas م ٢) ذكر له ابن النديم (ص ٧٣) «كتاب النبات والشجر». يؤخذ من الشذرات الموجودة في المعاجم والمؤلفات النباتية أنكتاب ابن السّكّيت كان جامعا شاملا. فقد حفظ في «كتاب المخصص» لابن سيده المجلد العاشر والحادى عشر والثانى عشر أكثر من مائتى شاهد. وقد ذهب زلبربرغ (١)، الذى أشاد بروعة جمال وصف النبات عند ابن السكيت، بالقول إلى أن ابن السكيت كان المعلم الرئيسى فى مجال النبات لأبى حنيفة الدينورى
стр. 502
(انظر بعده ص ٥٠٣). وقد قدم (١) على بن حمزة البصرىّ gas) م ٢) ابن السّكّيت في علم النبات على أبي حنيفة.
أبو حاتم السجستاني
سهل بن محمد بن عثمان البصريّ الأديب اللغويّ (ت: ٢٥٠ هـ/ ٨٦٤ م، وقيل عام ٢٥٥ هـ، انظر gas م ٢)، مؤلف لكتاب «في النبات والشجر» و «كتاب النخلة» و «كتاب الزرع» و «كتاب اللبأ واللبن» و «كتاب الكرم» و «كتاب العشب والبقل» (ابن النديم ص ٥٨ - ٥٩). ومن المحتمل جدّا أن متأخري علماء النبات وواضعي المعاجم استفادوا من هذه الكتب. وصل إلينا منها «كتاب النخلة» ٢٤ (٢٧، ٣٩٤ هـ انظر الفهرس ص ٣٩٤)، بصري، عباسية د ١٦٥ (٣٩، ١٣٥٥ هـ. انظر خاقاني ١١٨)، تحقيق b.lagumina في:
atti ... lincei, cl, sci, morali
مسلسل ٤، ٨/ ١٨٩١/ ٥ - ٤١ (روما).
يحتمل أن «كتاب الكرم» (مفصولا بالطبع عن «كتاب النخل») والكتاب الذي نشره هافنر، d ixancienstraites) بيروت عام ١٩١٤، ص ٩٣ - ٩٨).
على أن مؤلفه الأصمعي بعنوان (كتاب النخل والكرم)، وقد حفظ هذان الكتابان في «كتاب الجراثيم» لابن قتيبة، يحتمل أنهما لأبي حاتم، انظر عبد التواب في المصدر المذكور له آنفا ص ٩٥ - ٩٨.
المأمون
لقد ورد في مخطوطة تبحث في الطب والفلاحة والفلك، ورد أنها جمعت من قبل الخليفة المأمون وهي رسالة في الطب والفلاحة على الشهور الرومية:
بورسه، ulucami، لغة ١٢٩) i ب- ١٣٢ ب، ١١٢٧ هـ، انظر ritter في:
oriens
٢/ ١٩٤٩/ ٢٤١ - ٢٤٢) .
стр. 503
علي بن ربّن الطبري
منذ مدة وجيزة قدم w.schmucker رسالته للدكتوراه التي حقق فيها مضمون وأهمية الجانب المتعلق بالنبات في الكناش الطبي فردوس الحكمة (انظر المجلد الثالث من gas ص ٢٣٦) فكانت رسالة مفيدة وغنية بالمعلومات (مادة الطب النباتية والمعدنية في فردوس الحكمة
diepflanzlicheun dmineralische materiamedica
، انظر gas م ٣ ص ٢٣٩). وهذا الجانب ليس كبيرا في الكتاب ويقتصر على «وصف عن كثب للعقاقير ونباتات العلاج». فعليّ بن ربّن يذكر جملة من أنواع النبات لم يحصل أن عثر عليها كما أنها «تكاد لا تعني شيئا بسبب النقص في الأدلة المناسبة لذلك». ولهذا فليس بعيدا أن يكون المؤلفلفردوس الحكمة تكلم في هذه الحالات عن أنواع من النبات تنمو في فارس «ولم تعرف، لأسباب جغرافية وإقليمية خاصة، بعيدا عن حدود أماكنها». وقد وجد schmucker ما يقابل ذلك بين النباتات الآرامية، ولهذا فقد رأى، وبحق، أنه إذا ما أريد البحث عن مصادر الكتاب فعلينا أن نطلبها في مثل هذه الحالات في مجال اللغة الآرامية- السريانية (المصدر المذكور له أعلاه ص ٢١). ولقد توصل schmucker بناء على فرزه للجانب النباتي من فردوس الحكمة، إلى بعض الآراء المهمة فيما يتعلق بالزمن المبكر بالنسبة للنبات العربي ومما ذكره: schmucker
«لقد كان المسلمون- الأمر الذي يلاحظ عند الطبري (علي بن ربّن) - كان لهم إذن معرفة هائلة في نوع أجزاء النبات الطبية وكيف يقطفونها أو يجنونها وأين ومتى يخزنونها حتى ينالوا منها مقدارا عاليا من المادة الفاعلة بقدر الإمكان ولتخرج إلى الظهور مواد المحتوى بكاملها. وقد عرفوا كذلك الطرق الضرورية في تحضير العقاقير، كما عرفوا أفضل ضروب الحفظ والتخزين (المصدر السابق ص ٢٨)، أما فيما إذا كان علي بن رين الطبري على معرفة عظيمة في علم النبات، فيؤكد schmucker ذلك إذ أن «ملاحظاته الثاقبة المتعددة والمتعلقة بأشكال خاصة معينة في عالم النبات من نباتات بلاده» تقوي مثل هذا الانطباع (المصدر السابق ص ٢٩).
стр. 504
ابن ماسويه
أبو زكريا يحيي (ت ٢٤٣ هـ/ ٨٥٧ م، انظر gas م ٣، ٢٣١) طبيب نصراني من أصل سرياني، صنف فيما صنف من كتبه العديدة، كتابا في الأدوية والعقاقير التي تستخلص من أنواع مختلفة من الحبوب والفواكه وفي استعمالاتها الطبية الممكنة. وصل إلينا من هذه الكتب:
١ - كتاب خواص الأغذية والبقول والفواكه واللحوم والألبان وأعضاء الحيوان والأبازير والأفاويه .
(انظر gas م ٣، ٢٣٤).
٢ - كتاب ماء الشعير
(انظر المصدر السابق ص ٢٣٤).
حنين ابن إسحاق
حنين بن إسحاق (ت: ٢٦٠ هـ/ ٨٧٣ م، انظر gas م ٣، ٢٤٧) يعالج في بعض كتبه موضوعات نباتية وزراعية من وجهة نظر طبية وقد حفظ منها:
١ - كتاب في البقول وخواصها:
(انظر gas م ٣ ص ٢٥٥).
٢ - مقالة في ماء البقول:
(المصدر السابق ص ٢٥٥).
٣ - كتاب في الفواكه ومنافعها:
(المصدر السابق ص ٢٥٥)
٤ - كتاب إصلاح ماء الجبن ومنافعها وما يستعمل منه، قول مجموع في اللبن وفي منافعه
(المصدر السابق ص ٢٥٥).
стр. 505
أبو حنيفة الدينوري
أحمد بن داود بن ونند الدينوري (توفي نحو عام ٢٨٢ هـ/ ٨٩٥ م، انظر gas م ٢) البغدادي الأديب اللغوي الموسوعي، صنفه أبو حيان التوحيدي المتأخر مع الجاحظ وأبي زيد البلخي (المجلد الخامس من. (gas لتعدد جوانب المعرفة عنده (انظر إرشاد الأريب ل ياقوت م ١ ص ١٢٣). كذلك أثنى ماير في كتابه «تاريخ النبات) «gesch.d.bot. م ٣ عام ١٨٥٦ ص ١٦٣) على اهتمام أبي حنيفة ومعرفته في النبات. وقد عرف ماير ذلك لدىرجوعه إلى شواهد مأخوذة عن كتاب النبات لأبي حنيفة، ورغم هذا الثناء لم تكن هذه الشواهد لتكفي، على ما يظهر، عند ماير أن يضع أبا حنيفة فى المنزلة المرموقة التي يستحقها في تاريخ النبات العربي. أما لكلير (١) فقد رأى عند أبي حنيفة ومن خلال هذه الشواهد، آثارا لعلم نبات متطور عربي مستقل عن كتب اليونان. غير أن الفضل الأعظم في عرض أعمال أبي حنيفة الدينوري المتعلقة بالنبات، عرضها عرضا ممتازا، يرجع بلا ريب إلى زلبربرغ silberberg في دراسته عام ١٩٠٨ (٢) التى توجت بجائزة. ومع أن زلبربرغ لم يعرف وللأسف مجلدات كتاب النبات التي صارت بين أيدينا اليوم، الأمر الذي أدى به إلى أن يتصور خطأ أن ترتيب الكتاب كان على حسب الأشياء فيه وليس على حسب حروف الهجاء (٣)، فقد احتفظت دراسته بقيمتها العالية حتى اليوم، لا لأنها تمثل وجهة نظر هذا العالم في النبات فقط، وإنما لأهميتها بالنسبة لتاريخ النبات العربي.
لقد تساءل زلبربرغ مدهوشا «من وصف الدينوري للنبات، وصف ينطق بالحياة، قوي بطبيعته واضح المعالم» (٤): إلى أي مدى، أو هل هناك تأثير ما لمؤلفات
стр. 506
اليونان ذات الموضوع نفسه في الكتاب؟ . كذلك فقد وجد زلبربرغ لدى مقارنة (١) أجراها بين كتاب» theophrast تاريخ طبيعة النبات» وبين كتاب الدينوري «كتاب النبات»، أن فرقا عظيما جدّا يتبين لأول وهلة بين وصف كتاب theophrast وكتاب أبي حنيفة. فلم تكن غاية كتاب theophrast رسم صور النبات وإنما تقصي الطبيعة النباتية، أي أن وصف theophrast كان وسيلة لا غاية. فبينما نراه يركز على وصف النباتات المهمة نباتيّا ويقف أمام خواصها طويلا، نراه يهمل النباتات الأقل لفتا للنظر.
وربما رسم صورا ممتازة مفصلة من جميع الجوانب لنباتات غريبة ممثلة عالم النبات، صورا تفوق أفضل صور الدينوري إلى حدّ بعيد. ومع هذا فإن صور الدينوري تفوق صور، theophrast إذا أمعن النظر في الكتابين، سواء من حيث العدد ككل أو من حيث التفاصيل الجزئية. فضلا عن ذلك، فإنه لمن العجب ألا يوجد في الآداب اليونانية والرومانية سوى كتاب آخر، كتاب «materiamedica» ل dioskurides , يمكن وضع وصفه للنبات إلى جانب وصف أبي حنيفة. ومع هذا فإن دوافع الوصف هنا ليست نفسها التي في «كتاب النبات» لأبي حنيفة، إذ أن هدف هذه الدوافع في كتاب dioskurides يتمثل في التيسير على القاريء العثور على الحشائش الطبية، أي يمثل ناحية عملية خالصة، أما الدوافع في كتاب أبي حنيفة فتنبثق، كما يظهر، عن غبطة وسرور بالصور العديدة لتكون النبات. ومع هذا فمن الممكن وضع وصف أبي حنيفة على سوية تلك أيضا. وفي كل الأحوال إنه لمن المدهش ألا تقدم لنا آداب العصور الغابرة برمتها سوى كتابين فقط في النبات نظيرين لكتابنا هذا. وقد اختتم زلبربرغ ملاحظاته هذه بالتساؤل التالي: «ترى كيف تأتّى لأمة الإسلام أن تبلغ في حقبة وجيزة من آدابها أمة الإغريق العبقرية، تبلغها في هذا المجال بل تتفوق عليها؟ (٢)» ثم أجاب على ذلك مشيرا، وهو جواب مقنع كما يبدو لنا. وكما ذكر من قبل (ص ٤٥٧) إلى أننا «إزاء مصطلحات علمية في النبات» سواء بالنسبة لكتاب أبي حنيفة أو بالنسبة لعلم النبات العربي على إطلاقه، فقد عرف أبو حنيفة «وفرة من
стр. 507
المصطلحات تتناسب مع مختلف صور أجزاء النبات، تعطى المنصف الانطباع وكأنها تمثل لغة اختصاص خلاقة غاية في الإحكام (١)». وهو يرى في أبي حنيفة عالما تجريبيّا خالصا بكل معنى الكلمة، خاليا ضمن وصفه للنبات من تلك التأملات النظرية، كما يذهب زلبربرغ إلى القول بأن وصف أبي حنيفة للنبات ينبع من «أبناء البادية البسطاء من الناحية العلمية». وربما لا يعثر رأسا على عالم تجريبي بهذا الصفاء في مصادر الشعوب الأخرى، لم يتفق أن وجدت عندها ظروف غريبة كهذه (٢).
وبمناسبة العناصر التي تميز وصف أبي حنيفة أشار زلبربرغ إلى «الحاجة اللغوية إلى تحديد محكم لأسماء النبات الموجودة في القصائد العربية». ولما كان الأمر يتعلق بمملكة نبات أجنبية، فإن الحاجة اللغوية هذه اقتضت أن تقوم على الوصف، ولم يقدر لها أن تقوم على مجرد ترجمة كلمات. ثم يشدد زلبربرغ على التميز و «أن أثر علم اللغة وعلم النبات واضح بصورة عجيبة في «كتاب النبات» للدينوري وأن هذا التلاحم بينهما جعل منه كتابا لا تفهم طبيعته المتميزة إلا بإمعان دقيق لظروف الزراعة العربية» (٣).
ويذهب زلبربرغ (٤)، فيما يتعلق بالمصادر التي يدين أبو حنيفة إليها بمعرفته للنبات إلى القول بأنها ثلاثة أصناف: «كتب مصنفة من قبل السابقين رجع إليها، واستفسارات لدى أهل البلاد، ثم ملاحظاته الخاصة». من الكتب التي كانت بين
стр. 508
يديه وتتعلق بموضوعات نباتية، كتب لكل من أبي عبيدة وأبي عمرو الشيباني والأصمعي وأبي زيد الأنصاري وأبي عبيد بن سلام وابن السكيت وغيرهم (١).
ولقد عول زلبربرغ في دراسته للمنهج النباتي عند أبي حنيفة على مقتطف طويل كان قد حفظ لنا. «ينقسم النبات في مجموعه إلى ثلاثة أجناس، جنس يحتفظ بجذره وساقه خلال الشتاء. وجنس يتلف الشتاء ساقه، وتبقى جذوره فينشأ النبات من بقايا أرومة الجذر من جديد. وجنس ثالث يتلف الشتاء ساقه وجذوره، فلا ينمو النبات إلا بالقاء حبوب البذر في التربة. وهذه الأجناس الثلاثة جميعها يتنوع كل واحد منها إلى ثلاثة أنواع: الأول منها يتمثل في الجذوع الباسقة المستقلة عن أي سند غريب. ونوع ثان يعلو في الهواء معتمدا على غيره، حيث يتعلق عليه النبات ويرتقي معه في الهواء.
ونوع ثالث لا يرتفع في الهواء وإنما يمتد على وجه الأرض وينبسط» (٢).
وقد أكد زلبربرغ، اتصالا بعلم وظائف الأعضاء «الفيزيولوجيا»، «أننا لا نجد في هذا المجال فصلا في كتاب النبات، يتضمن أقوالا في المحتوى العام المتعلق بناموس حياة النبات، كما كان الحال لدى المنهج» (٣)؛ أحال بذلك إلى ما أفاده أبو حنيفة الدينوري مرارا «حول وقت الزهر وعمر ومراحل النمو المختلفة لما وصف من نبات».
«يستنتج من ذلك أن مؤلفنا الدينوري عرف علاقة النبات بالتربة والوسط» (٤).
أما فيما يتعلق بعلم الشكل والصورة «morphologie» بالنسبة لكتاب النبات فقد وجد زلبربرغ فيه «أهم باب من علم النبات في ذاك الوقت» (٥). ففي الكتاب مفهوم علمي رفيع المستوى بهذا الفرع، يدل على ذلك المصطلحات المستخدمة البارزة بالنسبة لأجزاء النبات المختلفة وتعريفالمصطلحات.
«هناك عامل ثان ليس أقل أهمية مما سبق، يتعلق بالصورة المورفولوجية، هو إيضاح صور النبات المعقدة بمقارنتها بأشكال معروفة. وهذا العامل هو الحقيقة نفسها
стр. 509
التي اكتشفها bretzel في علم النبات اليوناني عند theophrast وقدرها في دراساته لحملة الاسكندر والمتعلقة بالنبات (لا يبتسغ عام ١٩٠٣) بطريقة فذة في كامل أهميتها بالنسبة للطبيعة المورفولوجية والفيزيوغنومية «physiognomisch» المتميزة. ولا أراني بهذه المناسبة بحاجة إلا أن أشير إلى دراسته لهذا الموضوع ص ٨ - ٢٢ (انظر كذلك الفهرس تحت عنوان «صور الأوراق») حتى ألفت النظر إلى النقاط المهمة من حيث المبدأ بالنسبة لكتاب النبات أيضا. ومع كل هذا فلا بد هنا من إبراز فرق جوهري بين منهج اليونان ومنهج العرب. فبينما لا يوجد عند theophrast إلا بعض الأشكال القليلة، استخدمت بطريقة علمية- منهجية وبخطة متعمدة لإيضاح الصور الغريبة، فإن الوضع هنا في «كتاب النبات» بالمصادفة ودون اختيار، إلا أنه استعمل فضلا عن ذلك عددا ضخما من أنواع النبات كنماذج موضحة. وهكذا يوجد نحو مائتي نبات عند الدينوري ساقها للمقارنة خلال وصفه، والكثير منها ذكر لدى نوع واحد فقط من النبات، أو لدى أنواع قليلة، أما أفضلها فقد ذكر في عشرة أنواع من النبات. وبغض النظر عن الأنواع الكثيرة الهائلة من صور النبات الاستوائي التي تطلبت عددا ضخما من أشكال المقارنة، فإنه يتبين لنا، تفسيرا لهذه الحقيقة، أن العربي ابن الصحراء كان أعرف بالنبات من اليوناني ابن المدينة بكثير» (١). لقد اقتبس متأخر وعلماء النبات
стр. 510
وواضعو المعاجم من كتاب النبات ذي المجلدات السبعة، كتاب أبي حنيفة الدينوري، اقتبسوا الكثير في أبواب من كتبهم. ناهيك أنّا نعرف نقدا لعلي بن حمزة البصري (القرن الرابع/ العاشر، انظر المجلد الثاني من، (gas يدور نقده هذا حول كلام الكتاب المتعلق بأصناف الأراضي المختلفة (١). وهو ينطلق في غالب نقده من وجهة نظر لغوية. وقد عول علي بن حمزة بخصوص الموضوعات النباتية على الحجة ابن السّكّيت بشكل رئيسيّ، الذي قدمه على أبي حنيفة (٢).
أ- مصادر ترجمته
ابن النديم ص ٧٨، ماير: تاريخ النبات gesch.d.bot. م ٣ ص ١٦٣ - ١٦٧، بروكلمان م ١ ص ١٢٣، سارطون م ١ ص b.lewin، ٦١٥ في ' ei: م ٢ ٢ ص ٣٠٠.
ب- آثاره
لقد وصل إلينا من كتاب النبات وعرف: المجلد الخامس في اسطانبول مكتبة الجامعة. أ ٤٧١٦ (٢٣٣، ٦٤٥ هـ) والمجلد الثالث في ٦٤٥، ٢١٣) s -٧٧ yale هـ. (١٤٩٧ nemoy، وفي المدينة مقتطف منه: عارف حكمت وعند م. حميد الله نسخة
стр. 511
عنه، انظر، ٤١٠/ ١٩٥٦ /٣١ raad وحول ذلك انظر محمد حميد الله: معلمة الدينوري في النبات (كتاب النبات) على ضوء مقتطفات في مكتبات تركية
mel. dinawriy'sencycl opediabotanica (k. an- nabat) inthelightoffrag mentsin turkishlibraries
كوبر يلي ف. ١٩٥٣، ١٩٥ - ٢٠٦، م. شهابي: أبو حنيفة الدينوري في، ٣٦٩ - ٣٤٦/ ١٩٥١ /٢٦ raad: عبد القادر المغربي: جولة لغوية في كتاب النبات، في، ٥٠ - ٤٢/ ١٩٥٥ /٣٠، ٥٤٣ - ٥٣٧، ٣٨٦ - ٣٧٤/ ١٩٥٤ /٢٩ raad: المجلد الخامس نشره b.lewin في uppsala عام ١٩٥٣ م وانظر كذلك l.kopf في ١٥١ - ١٤٦/ ١٩٥٥ /٨ oriens: ولقد نشر b.lewin الجزء الثاني من المجلد الخامس والمجلد الثالث من كتاب النبات وذلك في بيروت عام bib liothecaislamica.، ١٩٧٤ هناك نسخة في حلب دون تفاصيل أخرى، باسيل (انظر، sbath فهرس م ١، ٩٩، رقم ٨٤٠)، الجزء الثالث من كتاب النبات.١٣٦ - ١٣١/ ١٩٦٠ /٩ suecanaor .... thethird partofthekitaban -nabat
ابن قتيبة
أبو محمد عبد الله بن مسلم (ت: ٢٧٦ هـ/ ٨٨٩ م gas، م ٢) يبدي في مؤلفاته اهتماما بالنسبة للموضوعات النباتية وإضافة إلى أن في كتابه «عيون الأخبار» العديد من الشروح فيما يتعلق بالنبات، فإن «كتاب الجراثيم» (ص ٢٥٠ - ٢٦١) الذي يحمل اسمه في التأليف، يتضمن بابا بعنوان «بابا الشجر والنبات» وبابا بعنوان «كتاب النحل والكرم» (المصدر السابق ص ٢٦١ - ٢٦٩).
وقد ترجم فيدمان إلى الألمانية جزءا من «كتاب عيون الأخبار» يتعلق بالنبات في sbpms إرلنغن ٤٧/ ١٩١٥/ ١١٦ - ١١٨، انظر أيضا m.bouyges في.٣/ ١٩٠٧ /٣ mfo
стр. 512
إسحاق بن عمران
لقد أفرد إسحاق بن عمران الطبيب الفذ والذي كان يعمل في شمال أفريقيا إبان عهد زيادة الله بن أغلب الأغلبي (٢٩٠ هـ/ ٩٠٣ م gas ٩٠٧ /٢٩٦ / م ٣، ٢٦٦) مكانا ضخما للموضوعات النباتية في مؤلفاته المتعلقة بالأقرباذين. يؤخذ من رأي ماير (تاريخ النبات م ٣ ص ١٦٢) الذي بناه من واقع شواهد عند ابن البيطار، أنه يمكن قياس وصف إسحاق للنبات بوصف أبي حنيفة الدينوري. فوصفه متميز جدّا وأحيانا يتناول التشريح. انظر كذلك neuburger م ٢ ص ٢١١. أما الحكم على أعماله في مجال النبات فينبغي أن يقوم من واقع ما وصل إلينا من كتبه. انظر ترجمة بعض الشواهد الموجودة في كتاب ابن البيطار والمقتبسة من كتبه. ماير، المصدر المذكور له أعلاه ص ١٦٢ - ١٦٣.
إسحاق بن حنين
إسحاق بن حنين (عاش ما بين ٢١٥ هـ/ ٨٣٠ م- ٢٩٨ هـ/ ٩١٠ م gas، م ٣، ٢٦٧)، صنف: رسالة في «سر البلاذر وبعض أمر استعماله»، ثم مقالة جالينوس في «سر ثمر البلاذر ومنفعته وتدبيره»، المصدر السابق ص ٢٦٨.
قسطا بن لوقا
قسطا بن لوقا (ت: مطلع القرن الرابع/ العاشر gas، م ٣، ٢٧٠) صنف الكتاب الذي وصل إلينا: «كتاب النبيذ وشربه في الولائم». المصدر السابق ص ٢٧٣.
الرازي
أبو بكر محمد بن زكريا (ت: ٣١٣ هـ/ ٩٢٣ م gas، م ٣، ٢٧٣) ألف الكتب التالية ذات المحتوى الطبي النباتي:
стр. 513
١ - «منافع السكنجبين»:
المصدر السابق ص ٢٩٠.
٢ - «اتخاذ الجبن»:
المصدر السابق ص ٢٩٠.
٣ - «مقالة في الألبان»:
المصدر السابق ص ٢٩٠.
٤ - «كتاب الكبير في العطر والأنبجات والأدهان»:
المصدر السابق ٢٩٢.
٥ - «مفيد الخاص»:
المصدر السابق ٢٨٥.
ابن الجزار
أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد (ت: ٣٦٩ هـ/ ٩٧٩ م gas، م ٣، ٣٠٤)، ذكر في كتابه «الاعتماد في الأدوية البسيطة»، النبات كذلك، يؤخذ من عنوان كتاب له «كتاب في فنون الطب والعطر». (المصدر السابق ص ٣٠٦) لم يحقق بعد، أنه يدور حول موضوعات نباتية على ما يظهر.
«كتاب في فنون الطب»:
لقد ذكر مؤلف الكتاب أنه صنفه لتلبية حاجة الملوك والأمراء (مخطوطة أنقرة، صائب ٥١٤٣، ١٥ ب). وقد ذكر فيه: جالينوس (٢ أ)، محمد ابن أبي الليث (٤ أ، ٤ ب)، إسماعيل بن علي (٤ ب)، أبو الحسين بن أبي بكر (٥ أ)، عبد الله بن يحيي (٨ أ)، صالح بن عطاء (٨ أ)، يحيي بن محمد (١٢ أ)، جعفر بن حماد الكوفي (١٢ أ)، قريطون (قريطن)، كتاب الحسن (١٣ أ)، يحيي بن ماسويه (١٧ أ).
стр. 514
ابن جلجل
تكشف كتب الطبيب أبي داود سليمان بن حسان (كان لا يزال حتى النصف الثاني من القرن الرابع/ العاشر حيّا، انظر gas م ٣ ص ٣٠٩) تفسير أسماء الأدوية المفردة ومقالة في ذكر الأدوية التي لم يذكرها ديسقوردس في كتابه مما يستعمل في صناعة الطب ومقالة في أدوية الترياق، تكشف عن اهتمام عظيم بعلم النبات. لقد استنتج ماير (تاريخ النبات م ٣ ص ١٧٣ - ١٧٤) من الشواهد الموجودة في كتاب ابن البيطار أن ابن جلجل اعتاد أن يذكر مكان النبات الأصلي وأن يعول في وصفه للنبات على مشاهداته الشخصية.
علي بن العباس المجوسي
(كان في النصف الثاني من القرن الرابع/ العاشر حيّا، انظر gas م ٣ ص ٣٢٠) عالج في الكتاب الثاني من «سفره» «كامل الصناعة» وفي بعض الأبواب، النباتات الطبية وجعلها فصائل على حسب الموضوع. ويرى ماير أن ما اقتبس ابن البيطار من كلامه لا يتضمن وصفا للنبات (تاريخ النبات م ٣ ص ١٧٨) «كل ما هنالك نجد أحيانا علامات مميزة لأجناس مختلفة للدواء ذاته واسم بلد السلع الواردة من الخارج».
إخوان الصفا
لقد خصصت موسوعة إخوان الصفا (والغالب أنها من القرن الرابع/ العاشر) الرسالة الحادية والعشرين من الاثنتين وخمسين رسالة للنبات.
«وقد عزت للنباتات سبع قوى فعالة وهي:
١ - القوة الجاذبة للعصارة من التربة.
٢ - القوة الماسكة لها.
٣ - القوة الهاضمة.
٤ - القوة الدافعة
стр. 515
٥ - القوة الغازية.
٦ - القوة النامية.
٧ - القوة المصورة».
ومما ينبغي الإشادة به بخاصة أن حادثة الإلقاح في شجر النخيل تفهم بكل وضوح على أنها حادثة من هذا القبيل. فضلا عن ذلك فلقد وصفت أشجار النخيل وصفا مدروسا من الجذر حتى جرم النواة. وبيّن التركيب التشريحي للأصل وهكذا أدخلت، في علم النبات، طريقة جديدة كل الجدة في الوصف m.mobius) . تاريخ علم النبات ١٩٣٧ jena ص ١٥ - ١٦).
وانظر كذلك k.f.w.jessen علم النبات في الوقت الحاضر والماضي السحيق لا يبتسغ ١٨٦٤، ص ١٠٤ - ١٠٧.
«رسائل إخوان الصفا»:
بيروت ١٩٥٧، م ٢، ص ١٥٠ - ١٧٧، عنوان هذه الرسالة: «الرسالة السابعة من الجسمانيات الطبيعيات في أجناس النبات».
ومما ينبغي إضافته في نهاية هذا الباب أن b.attie شكك مؤخرا في هوية مؤلف «كتاب الفلاحة» وقد وصل إلينا في ثلاث نسخ، باسم أبي القاسم النهراوي التي حدد صاحبها h.peres ب أبي القاسم الزهراوي، وقبل تحديده بشكل عام (انظر: millasvallicrosa
aportacionespara elestudiodelaobr aagronomicadeibn hayyay.
في مجلة الأندلس g.s.colin، ٩٨ /١٩٥٥ /٢٠ في ٩٠١، ii ,ei: أ)، شكك في مقال له (في ٢٦١/ ١٩٦٩ /١٠ hesperis -tamuda بعنوان:
lesmanuscritsagr icolesarabesdela bibliothequenati onaledeparis.
فهو يرى أن المؤلف المزعوم: أبا القاسم النهراوي، مؤلف مجهول لا نعرفه، بيد أنه مما
стр. 516
ينبغي الإشارة إليه أن كتاب «نهاية الأرب» (ج ١٢ ص ١٢٢) ذكر كتابا ل الزهراويى تحدث فيه عن عمل نضوج الطيب من النبات.
تنبيه مهم
أرقام الصفحات التي ترد في الفهارس التالية عقب أسماء المؤلفين والكتب إنما هي أرقام صفحات الكتاب في أصله الألماني، وهي الأرقام التي أشير إليها بالأرقام الأجنبية على جوانب صفحات الترجمة هذه.
стр. 517
ملحق
لقد أورد المؤلف إضافات كثيرة جدّا في ملحقات المجلد الرابع والخامس والسابع أثبتناها في مواضعها، وسقطت- سهوا- الإضافات التالية، فاقتضى إثباتها في ملحق خاص وهي تتبع الصفحات التالية:
ص ٢٦: بخصوص تشجيع خالد بن يزيد لترجمة المؤلفات السيميائية إلى اللغة العربية انظر كذلك ما كتبه d.m.dunlop: بعنوان arabicsciencein thewest: كراتشي عام ١٩٥٨ م ص ١٧؛ وما كتبه w.hartner: بعنوان:
qusayramra, farnesina, luther, hesiod. somesupplementar ynotestoa. beers constribution
وذلك في v istasinastronomy: نيويورك ٩/ ١٩٦٨ م/ ٢٢٥ وما كتبه g.e.vongrunebaum بعنوان thesourc esofislamiccivil -ization: في مجلة ١٩٧٠/ ٤٦ islam: م/ ٣١.
ص ٧٢: لقد عول يحيى بن خالد الغساني في البابين اللذين أضافهما إلى كتاب الجامع لأسطانس، عول على أفلاطون (فاتح ٣٤٣٥، ٤٥ ب) وجالينوس (صنعويات: فاتح كذلك ٤٥ ب) وعلى واحد يقال له رومانوس (ترى هل هو كرمانس بطريق روميه الذي ذكر ابن النديم كتابه ص ٣٥٤؟ انظر fu -ck في ambix م ٤ ص ١٢٤)، وعلى أسفيديس (فاتح ٤٦ ب انظر هذا المجلد ص ٨١) وعلى ماريه (فاتح ٤٦ ب، انظر هذا المجلد ص ٩٩) وعلى أبي عبد الله الرازي (فاتح ٤٧ ب) وجعفر بن يحيى بن خالد البرمكي (توفي
стр. 518
عام ١٨٧ هـ/ ٨٠٣ م، فاتح ٤٧ ب) وخالد بن برمك (توفي عام ١٦٣ هـ/ ٧٨٠ م، فاتح ٤٨ ا) وعبد الله بن جبار بن المسكين (فاتح ٤٨ ا) وعلى الكتاب الأعظم لأبي صالح الكندي (فاتح ٤٨ ا- ٤٨ ب).
ص ١٤٤: في رامبور: رضا، مخطوطة أخرى تحت رقم ٤٢١١ (ق ٤، القرن الثاني عشر الهجري) بعنوان: ألواح الجواهر. مقتبسات صنعوية (عن كتب أفلاطون المزيفة) في كتاب الشواهد، رجب ٩٦٣، ٦ ا، ١٤ ا، ١٨ ا.
ص ١٤٩: هناك رسالة، يظهر أنها من الاسكندر إلى أرسطاطاليس؛ يستنتج منها أن خالد بن يزيد عرفها، بغداد: متحف ٢٠٣ (ص ٩٧ - ١٠٠، انظر ز.
ف. زروق في: المورد م ا ٣ - ٤/ ١٩٧٢ م/ ٣٠٧). جاء في صدرها: قال خالد بن يزيد: هذه الرسالة وجدت عند رأس ذى القرنين الملك بعد وفاته ببابل في ورق رقّ مكتوب بالذهب في قصبة من زمرد ... قال ذ القرنين: سألت معلمي أرسطاطاليس عن الصنعة الإلهية أن يبينها بيانا شافيا ...
ص ١٥١: يعزى إلى أرسطاطاليس كتاب الزبرجد والياقوت، رامبور: رضا ٢٣٦٧ (ص ٢٢٧ - ٢٧٤، القرن الثاني عشر الهجري)، طهران: سبهسالار ٢٩١٢ (جزء منه: ٢٧٨ ا- ٢٨١ ب)، طهران: كلية الالهيات ٦ ج/ ٣٢ (١٠٢ ب- ١٠٥ ب، القرن الثاني عشر الهجري، ر kat م ١ ص ١٤٥).