← Указатели

Указатели · id 143165

تاريخ التراث العربي لسزكين - اللغة

فؤاد سزكين

Полный текст (701 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

أيضا قدموا إلى المدن وقصدوا مشاهير اللغويين. ومن المحتمل جدا أن كثيرا منهم عاش فى القرن الثانى/ الثامن بالبصرة والكوفة وبغداد، ومال إلى مدرسة أو أخرى من مدارس النحاة. فعلى سبيل المثال كان كثير منهم فى بغداد حين جرت المناظرة المشهورة بين سيبويه والكسائى فيما يعرف بالمسألة الزنبورية (انظر أ. فشر Festschrift Browne ص ١٥٠ وما بعدها)، حتى أنه تسنّى للكسائى أن يحتكم إليهم وأن ينتصر بتأييدهم. ويذكر الجاحظ أيضا عملهم فى المربد بالبصرة (انظر البيان والتبيين ٤/ ٢٣). وتدلنا الأخبار على أنهم لم يكونوا بأمّيين البتة. وكانت طائفة من فصحاء العرب الذين عاشوا فى الربع الأول من القرن الثالث/ التاسع/ قد استقدمهم عبد الله بن طاهر والى خرسان (المتوفى سنة ٢٣٠/ ٨٤٤) إلى نيسابور. وروى أن اللغوىّ أبا الوازع محمد بن عبد الخالق جمع نوادر لغوية لهؤلاء الأعراب باسم «نوادر الأعاريب» (الأزهرى ١/ ٣٣، إنباه الرواة للقفطى ٣/ ١٦٨). وقد كانوا تلامذة لبعض اللغويين المشهورين كالليث بن المظفّر، والنضر ابن شميل، وأبى عبيدة، والفراء، وأبى زيد الأنصارى (انظر الأزهرى ١/ ٢٥). والظاهر أن مرويّاتهم قد جعلت فى متناول القرون اللاحقة عن طريق «كتاب الجيم» أيضا الذى ألّفه معاصرهم شمر الذى رجع إلى فارس، بعد أنأقام فى العراق دهرا، والتقى بهم فى نيسابور (انظر الأزهرى ١/ ٢٥). وكان أيضا من جملة أولئك العلماء بنيسابور اللغوى البغدادى أبو سعيد الضرير (انظر الازهرى ١/ ٢٤) انظر أيضا فى فصحاء الأعراب: البيان والتبيين للجاحظ ٤/ ٢٣ - ٢٤؛ مجالس العلماء للزجاجى ١٠؛ المقتبس للمرزبانى ٢٨٨؛ الانصاف للانبارى ٢٩٢ - ٢٩٥؛ إرشاد الأريب لياقوت ٥/ ١٩٢ - ١٩٣ - Flugel, Gramm. Schulen ٤٥ - ٥٥; A. Fischer, Die Mas, alazunburtyain: Browne Festschrift ١٩٢٢, S. ١٥٠ - ١٥٦; عبد القادر المغربى، «فصحاء العرب» فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ٩/ ١٩٢٩/ ١٤٠ - ١٥٩؛

стр. 37

J. Blau, The Roleofthe Bedouinsas Arbitersin Linguistic Questionsandthe mas'alaaz- zunburiyain: JSS ٨/ ١٩٦٣/ ٤٢ - ٥١; Pellat, Milieu ١٣٧ - ١٣٩; W. Diem, Das Kitabal- Gimdes Abu'Amras- Saibani. Ein Beitragzurarabis chen Lexik- ographie. Diss. Munchen ١٩٦٨, S. ٢٩. أبو أسلم كان أبو أسلم أحد فصحاء الأعراب الذين لم تذكرهم مصادر التراجم والمؤلفات. ونقل عنه شئ من اللغة فى «التهذيب» للأزهرى ٥/ ١٦٧، ٦/ ٥٤٨، ١٠/ ٦٦٣؛ «الأزمنة والأمكنة» للمرزوقى ٢/ ١٦؛ وانظر أيضا «مجاز القرآن» لأبى عبيدة ١/ ٤٧. خالد بن جنبة أحد متقدمى الأعراب العارفين باللغة؛ وممن رووا عنه يونس بن حبيب (المتوفى سنة ١٨٢/ ٧٩٨). وثمة نقول عن تأليف له- أخذت بوساطة مصنفات لشمر والليث وأبي عدنان- في «التهذيب» للأزهرى ٢/ ٢٠٦، ٣٠٩، ٣٤٩؛ ٣/ ٤٤١؛ ٤/ ٤٧٥؛ ٥/ ٩٦، ٢٦٨؛ ٦/ ٢٨٦، ٣٦٢، ٣٧١، ٣٧٣؛ ٧/ ٤١١، ٦٦٦؛ ٨/ ١٣٥، ٤٣٨؛ ٩/ ٦٩، ٢٦٢؛ ١٠/ ٩٤، ٤٣٢، ٥٢١، ٦٧٨؛ ١١/ ٨٧؛ ١٢/ ٨١، ١٠٨، ٣٨٩؛ ١٣/ ١٥٨؛ ١٤/ ٢١٠؛ ١٥/ ٦٥، ١٧٨، ١٨٧؛ و «التكملة» للصغانى ١/ ١١٠، ١٣٣، ٣٣٨، ٢/ ٢٧، ٤٤٥، ٥/ ٣٠، ٣٨٨، ٤٢٤؛ «التاج» (٢) ٢/ ٤٣٤ (ذعلب)؛ ٤٦٩ (ربب)، ٤/ ٥٦٧ (سمت)؛ ٥/ ٨٥ (ليت)؛ ٧/ ١٩٣ (نفح)؛ ١٠/ ٣٩٢ (جذر)؛ ١٢/ ٣١١ (صرر)؛ ١٣/ ٣٩٧ (قرر)؛ ١٥/ ٣٦٩ (وخز). هل هو نفسه خالد بن جبلة الذي يشير إليه أبو عبيدة في «نقائض جرير والفرزدق» ص ٧٥٣، وربما أيضا ص ٢٠٠، ٢٤٨؟

стр. 38

أبو الموصول أحد رواة الكميت بن زيد الأسدى (انظر بعد) الذي كان ابن كناسة ممن رووا عنه. وأخذ عنه أبو عمرو الشيبانى فى كتاب «الجيم». يحتمل أنه توفى نحو سنة ١٥٠/ ٧٦٧. ابن النديم ٧٠، ١٥٨؛ «إنباه الرواة» للقفطى ٣/ ١٦١. وثمة نقول عنه في كتاب «الجيم» ١/ ٧١، ٩٣، ١٣٣، ١٦٨، ٢٣٨، ٢٥١، ٣١١؛ ٢/ ١١٧، ١٥٦، ١٨٦، ٢١٧؛ ٣/ ١٨، ٨٤، ١٥١، ٢٨٥ (انظر ف. ديم، المرجع المذكور ص ٥١). جعفر بن بشار الأسدى أحد رواة الشاعر الكميت بن زيد الأسدى (المتوفى ١٢٦/ ٧٤٣، انظر تاريخ التراث العربى ٢/ ٣٤٧). ومن الجائز أن يكون هو أحد الأسديّين الثلاثة: أبي الموصل أو أبي غازى أو أبي صدقة الذين عرفوا بأنهم رواة الكميت، وروى عنهم ابن كناسة (انظر فصل الأدب) بعض المؤلفات. ومن المحتمل أن جعفر كان لا يزال حيا في نحو سنة ١٥٠/ ٧٦٧. و«قصيدة الغريب» هى أقدم قصيدة تعليمية وصلت إلينا تتناول الألفاظ النادرة؛ وتوجد مع شرح لها في القاهرة، دار الكتب، مجموع ١٩٠ م/ ٢ (ص ٦٨ أ- ٨٠ ب، نسخت في القرن السادس للهجرة). أولها: «قصيدة الغريب عن جعفر بن بشّار الأسدى راوية الكميت بن زيد الأسدى: لقد قال الفتى جعفر قولا ليس بالمشكل ... ، والشاعر الشاب المشار إليه (٧١ أ) هو ابن ميّادة (انظر تاريخ التراث العربي ٢/ ٤٤٢). ويرد اسم أبي الحسن الطوسى في أحد المواضع من الشرح (٧٦ ب).

стр. 39

ويتعلق الأمر في هذا الصدد إمّا بحاشية أدرجت فيما بعد في النص وإما بزيادة ألحقها أبو الحسن الطوسى الذي روى النص (٧٤). وقد نشرت «قصيدة الغريب» بتحقيق حسين نصار في: دراسات عربية وإسلامية. (كتاب تكريم محمود محمد شاكر)، القاهرة ١٩٨٢، ص ١٨١ - ٢١٨. أبو خيرة هو نهشل بن زيد، عالم عارق باللغة، وشاعر من الأعراب، كان معاصرا لأبي عمرو بن العلاء؛ ومن ثمة لا بدّ أن وفاته كانت نحو سنة ١٥٠/ ٧٦٧. مجالس العلماء للزجاجى ٥ - ٧؛ معجم الشعراء للمرزبانى ٥١٢؛ الأزهرى ١/ ٣٣؛ ابن النديم ٤٥؛ إرشاد الأديب ٧/ ٢٢٢؛ إنباه الرواة للقفطى ٤/ ١١١ - ١١٢؛ بغية الوعاة للسيوطى ٤٠٥. ١ - «كتاب الصّفات»، ذكره الأزهرى ١/ ٣٣ ونقل عنه: ١/ ٧١، ٧٦، ١٢٧، ٢٢٧، ٢٩٣، ٣٨٢؛ ٢/ ٢٢٦، ٢٩٧، ٣٣٣، ٣٩٩؛ ٣/ ٩، ١٩٤، ٢٩١، ٣٤٩، ٣٥٠، ٤٠٣؛ ٤/ ٦، ٩٨، ١٠٦، ٣٦٩، ٣٨٨، ٤٦٣؛ ٥/ ٢٦٤، ٢٩٤، ٣٠٢، ٣١٨، ٣٢٢، ٣٩٥؛ ٦/ ١٩٦، ٥٠١، ٥١٧، ٥٤٨؛ ٧/ ٤٥، ٣٧٢، ٣٨٤؛ ٨/ ٦٢، ٧٣، ١٣٥، ٣١٢، ٣٤٦؛ ٩/ ٧٥، ١٨٨، ٤٤١؛ ١٠/ ٢٦١؛ ١١/ ٤٢، ١٢٤، ٢٥١، ٢٨١، ٣٦٠، ٣٦٦، ٣٩٢؛ ١٢/ ١٠١، ١٦٠، ٢٢١، ٣١٥، ٣٢٢، ٤٤٧؛ ١٣/ ٣٥، ١٤٦؛ ١٤/ ٢٦٥، ٣٠٢؛ ١٥/ ١٥٧، ٣٧٥، ٥٥١، ٥٨١، ٦١٧. انظر أيضا النوادر لأبي مسحل ٤٨٢؛ والنوادر لأبي زيد ١٣٢، ١٩٦؛ وكتاب الفرق لثابت بن أبي ثابت ١٣؛ ومقاييس اللغة لابن فارس ١/ ٢٩٧؛ والأضداد لأبي

стр. 40

الطيب ٣٦١؛ والجمهرة لابن دريد ٣/ ٤٥٤، ٤٥٨؛ والتكملة للصغانى ١/ ١٧٧، ٢٠٩؛ ٢/ ١٤٦، ١٧٧، ٤٢٢؛ ٣/ ١٨٠، ٣٥٣، ٣٧٧، ٤٢٦، ٤٦٥؛ ٤/ ٧٠، ١٥٠ (حيث صحّف إلى «أبي حمزة»)، ١٩٧، ٢٥١، ٥٤٦، ٥٥٠، ٥٨٤؛ ٥/ ١٩٣، ٤١٧، ٥٦٧؛ ٦/ ٨، ١٤٨، ٣٠٨، ٤١٦، ٥١٢. ٢ - «كتاب الحشرات»، ذكره ابن النديم وغيره. وانظر في مجلسين جرى فيهما الحديث في اللغة بين أبي خيرة وأبي عمرو بن العلاء أو المنتجع، «مجالس العلماء» للزجاجى ٥ - ٧. وترد نقول عنه أيضا في نحو ثلاثين موضعا من «كتاب النبات» لأبي حنيفة (انظر الفهرس ٢/ ٣٥٥؛ ٣/ ٤٤٥)، وفي «كتاب الأفعال» لابن الحداد ٣/ ١١؛ ٤/ ٣٤؛ و «المحكم» لابن سيده ١/ ١٠٩؛ ولسان العرب ١/ ٣٩٧؛ ٣/ ٤٧٠؛ ٢٠/ ٢٦٢؛ وتاج العروس (٢) ١/ ٤٠٨ (كمأ)؛ ٥/ ٤٩٤ (حنضج)؛ ٥٠٦ (خدج)؛ ٦/ ٤٧١ (سردح)؛ ٧/ ٣٤١ (مرخ)، ٨/ ٢٩٥ (صمد)؛ ١٣/ ٤٩٨ (قهقر)؛ ١٦/ ٧٤ (دسس)، ٢٠٦ (طلس)؛ ١٧/ ١٨٣ (خشش). أبو الخنساء هو كسيّب العنبرى (عند أبي عبيدة، وعبّاد بن كسيّب عند ابن النديم والجاحظ، وعبّاد بن حبيب عند القفطى)، وصفه أبو عبيدة (نقائض جرير والفرزدق ٧٣٤) بأنه «علّامة أهل البصرة». ونوّه به الجاحظ (البيان والتبيين ١/ ٣٢٠) أيضا باعتباره شاعرا وعلّامة راوية ونسّابة. عاصر يونس بن حبيب وروى عن الفرزدق. وممن رووا عنه أبو عبيدة، وسلّام بن أبي خيرة. ويبدو أن وفاته كانت نحو سنة ١٦٠/ ٧٧٧. نقائض جرير والفرزدق لأبي عبيدة ١١٤، ٣٦١، ٧٣٤؛ الأمالى للقالى ٣/ ٧٧. أبو حزام العكلى هو غالب بن الحارث، شاعر عباسى في عهد المهدى (انظر تاريخ التراث العربي ٢/ ٦٢٨).

стр. 41

كان من العلماء العارفين باللغة/ الذين اعتمد عليهم أبو عمرو الشيباني. وبقطع النظر عن قصائده في الغريب، لا بد أنه ألّف رسالة في شرح ألفاظ نادرة، كما نتبيّن مما نقل عنه. ومن المحتمل أنه توفى نحو سنة ١٧٠/ ٧٨٦. كتاب «الجيم» لأبي عمرو الشيبانى ١/ ٦٥، ٦٧، ١٠٢، ١٦٢، ٢٣٠، ٣٠٢، ٣٠٥؛ ٢/ ٥٣، ٢١٤، ٢٥٤؛ ٣/ ٧٦، ٧٨، ٧٩، ٢٧٦، ٢٧٨، ٢٧٩ (انظر ف. ديم، المرجع المذكور ص ٤٣)؛ إصلاح المنطق لابن السكيت ٢١٤؛ «الاضداد» لابن السكيت ٢٠٣، «الألفاظ» لابن السكيت ١٢٨، ٢١٦، ٢٢١، ٥٣٩؛ «التكملة» للصغانى ١/ ٢٨، ٣٥، ٣٨، ٥٨؛ ٣/ ٣٤٤؛ ٥/ ١٨؛ ٦/ ٤٣١؛ «العباب» للصغانى ١/ ١٠٦، ١١٦، ١٢١، ١٢٥، ١٣٠، ١٣٢، ١٣٣، ١٣٧، ١٥٩، ١٦٢، ١٦٣، ١٦٤، ١٧٥، ١٧٧، ١٨٤، ١٩٨، ٢٠١، ٢٠٢، ٢٠٣؛ نفسه (حرف الطاء) ٩٥، ١١٦، ١٥٢، ١٧٣، ٢١٥، ٢١٦؛ كتاب «الأفعال» لابن الحدّاد ٢/ ٣٢٠؛ تاج العروس (٢) ١٠/ ٣٠٥ (صأصأ)، ٣٣٩ (عبأ)، ٤١٠ (كيأ)، ٤١٨ (لتأ)؛ ٨/ ١٣١ (زأد)؛ ١٩/ ٢٩٢ (ذأط)، ٣٩٩ (شحط)، ٤٧٦ (عضرفط)، ٤٩١ (علط). أبو ربيعة الأعرابي من فصحاء الأعراب، معاصر للخليل بن أحمد. يحتمل أنه عاش في البصرة. ويبدو أن وفاته كانت نحو سنة ١٧٠/ ٧٨٦. ثمة نقول عنه في «المقتبس» للمرزبانى ١٠٢ - ١٠٣، ١٢٣؛ و «التهذيب» للأزهرى ١٢/ ٨٠. أبو الصّقر الكلابي أحد فصحاء الأعراب الذين رأى ابن النديم كتبهم بخطوط بعض علماء اللغة. وكان أبو زيد الأنصاري ممن رووا عنه.

стр. 42

ابن النديم ٤٧؛ «إنباه الرواة» للقفطي ٤/ ١١٥ (رقم ٨٨٤). وثمة نقول عن كتاب له: في «التهذيب» للأزهري ١/ ٧١؛ ٤/ ٣٧١؛ ١٠/ ١٠٠؛ و «النوادر» لأبي زيد ١٩٨، ٢٠٠؛ و «التكملة» للصغاني ١/ ٣٤١؛ و «البارع» للقالي ١٤٨، ٢٤٤، ٥١٣، ٧٠٥؛ وكتاب «النبات» لأبي حنيفة ٣/ ١٩٨؛ و «الأفعال» لابن الحدّاد ١/ ٧٦؛ ٣/ ٩١، ٣٣٩، ٥٥٣؛ و «لسان العرب» ١٣/ ٥٠٢. أبو الدّقيش القنّاني الغنويّ، كان أعرابيا عارفا باللغة، معاصرا للخليل بن أحمد (المتوفى سنة ١٧٠/ ٧٨٦)؛ وروى عنه النضر بن شميل، وأبو زيد الأنصاري. ابن النديم ٤٧؛ إنباه الرواة للقفطي ٤/ ١١٥؛ الأزهري ١/ ١٢، ١٣؛ المزهر للسيوطي ٢/ ٣١٨./ وعلى ما يبدو وردت نقول عن «كتاب النوادر» من تصنيفه: في «التهذيب» للأزهري ٢/ ١٨٣؛ ٣/ ٢٧٦، ٣٠٨، ٣٨٧؛ ٤/ ٢٨، ٣٠٣، ٣٥٤؛ ٥/ ٢١٧، ٢٦٥، ٣٦٣؛ ٦/ ١٠٧؛ ٧/ ١١٦، ١٤٠، ٤١٦؛ ٨/ ٣٧٦، ٤١٢؛ ٩/ ٣٥٦، ٣٦٥، ٤١٦؛ ١٠/ ٩٨، ٢٦١، ٢٧٦، ٥٥٤؛ ١١/ ٥١، ٣٣٩، ٤٠٥، ٤٥٦؛ ١٣، ٥٨؛ ١٤/ ٣١١، ٣٢٦، ٣٧٨؛ ١٥/ ٢٤٥، ٣٣٠، ٥٥٥، ٥٥٨، ٥٩٨. ونقل عنه أبو عبيد عشر مرات (انظر رمضان عبد التواب، «كتاب الغريب المصنف» لأبي عبيد وأهميته للمعاجم العربية [رسالة دكتوراة، ميونخ] ص ١٢٤: R. Abdel- Tawab, Das Kitabal- Garlbal- Musannafvon Abu'Ubaidundsein e Bedeutung furdienationalar abische Lexikographie. Heppenheim ١٩٦٢ (Diss. Munchen) S. ١٢٤) ; نقل عنه كذلك الجوهرى (٣) ١١٤٣؛ وابن فارس في «مقاييس اللغة» ٢/ ٢٨٩؛ و «العين» ٥٥، ٢١٥، ٣٣٩؛ وابن دريد في «الجمهرة» ١/ ٩٠؛ والصغاني في «التكملة» ٢/ ٣١٠، ٣٨٠، ٤٢٢؛ ٣/ ١٧٧، ١٨٧، ٤٥٩؛ ٤/ ٧٠، ٢٣٧،

стр. 43

(ومنه أيضا؟ ) ٥/ ٩٧، ٤٨٣؛ ٦/ ١٤٨، ١٨٢؛ وأبو عمرو في «الجيم» ١/ ١١٤؛ ٢/ ٢٣٢ (وصحّف إلى أبي الدّريس، انظر ف. ديم، المرجع المذكور ص ٤٤)؛ والقالى في «البارع» ١٢٧، ٢٧٨، ٣٤٣، ٥١٦، ٥٢٤، ٥٦٠، ٦٢٩؛ والمرزوقي في «الأزمنة والأمكنة» ٢/ ١٠٩؛ والدّميرى في «حياة الحيوان» ٢/ ٤١٥ (انظر شوموجى؛ (١٠١ Somogyi و «تاج العروس» ١/ ١٨٠؛ والسيوطى في «المزهر» ١/ ٢٥٤؛ وأبو حنيفة في «النبات» ٢/ ٢٤٥؛ ٣/ ٤٤ - ٤٥، ٢١٨، ٢٢٩؛ والصغانى في «العباب» (حرف الطاء) ١٣٠؛ وابن الحداد في «الأفعال» ١/ ٤٧٩؛ ٢/ ١٣٤، ١٥٣، ١٧٥، ١٧٩؛ ٣/ ١١، ٢٤٢، ٦٠٤؛ ٤/ ٢٩٦؛ و «تاج العروس» (٢) ٣/ ٥٨ (سرهب)، ٦٢ (سقب)؛ ٤/ ١٦٥، ١٦٨ (كلب)؛ ٥/ ٢٧٥ (شثث)؛ ٧/ ١٤٠ (ملح)، ٢٦٤ (زلخ)، ٥١٤ (جلد)؛ ٩/ ٤٥٩ (قشذ)؛ ١٠/ ٢١٤ (بطر)؛ ١٢/ ٣٨٤ (ضرر)؛ ١٤/ ٢١٥ (نشر)؛ ١٦/ ٥٥٢ (نسس). أبو مهدى واحد من فصحاء الأعراب، أستاذ الأصمعى، وقيل إن عقله اختل قريبا من أواخر عمره. لعله توفى نحو سنة ١٧٥/ ٧٩١. «المذكور والمؤنث» لابن الانبارى ٥٨٨؛ «لسان الميزان» لابن حجر ٦/ ٤٤٣. نقل عنه شئ من اللغة في «الغريب المصنف» لأبي عبيد (انظر رمضان عبد التواب، المرجع المذكور، ص ١٢٨)؛ و «مجاز القرآن» لأبي عبيدة ١/ ٣٨؛ ٢/ ٦٤؛ و «إصلاح المنطق» لابن السكيت ١٤٣، ١٧٠، ٢٢٥، ٣٨٧، ٣٩٣، ٤٣٠؛ و «القلب والابدال» لابن السكيت (تحقيق هافنر) ٢٤؛ و «الألفاظ» لابن السكيت ١٣٦، ٢٣٦، ٦٣٩؛ و «المزهر» للسيوطي ٢/ ٢٦٦، ٢٦٨، ٢٦٩، ٢٧٨؛ و «الصحاح» للجوهرى (٥) ٢٠٥٦؛ و «مقاييس اللغة» لابن فارس ١/ ٣١٣، ٣٢٣؛ ٤/ ١١٤، ٣٤٠؛ وكتاب «الإبل» للأصمعى (تحقيق هافنر) ٧٦، ١٠٠؛ «الأمالى» للقالى ٢/ ٢١٦؛ ٣/ ٣٩، ٥٨، ٦٢؛ و «البارع» للقالى ٢٠١، ٥٦٢.

стр. 44

السّلميّ أحد متقدمى اللغويين الأعراب الذين أخذ عنهم أبو عمرو الشيبانى في كتاب «الجيم» (٧٥). نقل عنه في: كتاب «الجيم» ١/ ٧١، ١٣١، ١٣٢، ٢٥١؛ ٢/ ١١٦، ١٥٥، ١٨٦، ٢١٦، ٢٦٩، ٣٠٢؛ ٣/ ١٧، ٣٦، ٨٣، ١١٨، ٢٥١، ٢٨٤، ٣٠٩ (انظر ف. ديم، المرجع المذكور، ص ٤٦)؛ و «إصلاح المنطق» لابن السكيت ٣٨٥./ نصر نصر بن قعين النّصرى (أو الغنوى؟ )، وذكر أيضا باسم دهمج بن محرز، وهو من بني أسد بن خزيمة. ألّف «كتاب النوادر» الذي رآه ابن النديم بخط أبي عمر الزاهد في نحو ١٥٠ ورقة. وروى الكتاب عنه محمد بن الحجّاج بن نصر الأنبارى. ابن النديم ٥١ (طبعة طهران)، ٤٦ (طبعة فلوجل). ولعله هو اللغوى الذي نقل عنه أبو عمرو الشيبانى باسم نصر أو نصر الغنوى. كتاب الجيم ١/ ٨٧، ١٥٨، ٢٤٧، ٢٨١؛ ٢/ ١٤٤؛ ٣/ ١٤٧، ٢٤٣، ٣٠٢، وباسم نصر الغنوى ١/ ١٢٣؛ ٢/ ٢٥٣. أبو السّمح أعرابي عالم باللغة- يحتمل أنه من متقدميهم؛ نزل الحيرة من بعد (٧٦). ابن النديم ٤٥.- ف. ديم، المرجع المذكور، ص ٤٦.

стр. 45

عرف له ابن النديم «كتاب الابل» استنادا إلى ما ذكره أبو محمد بن أبي سعيد الذي رآه بخط صعوداء (انظر ص ١٣٨ بعد). وترد نقول كثيرة عن كتاب له في: كتاب «الجيم» لأبي عمرو الشيباني، انظر ف. ديم، المرجع المذكور؛ انظر أيضا الأزهري ٦/ ٣٤٢؛ و «مجالس ثعلب» ٢٩؛ و «البارع» للقالى ٨٤؛ و «مجمع الأمثال» للميدانى (انظر ع. التكريتى في: المورد ٣، ٣/ ١٩٧٤/ ١١٧). أبو جابر السّعديّ واحد من فصحاء الأعراب الذين عوّل عليهم أبو عمرو الشيبانى في كتابه الجيم. ولعله هو نفسه أبو جابر الأسدي الذي نقل عنه الأزهري في «التهذيب» ٨/ ٢١٥؛ والصغاني في «التكملة» ١/ ٢٣٢ (انظر لسان العرب ٢/ ١٤٩). وانظر في النقول الخمسة التى وردت في كتاب «الجيم» ١/ ٢٢٤؛ ٢/ ١٩٦؛ ٣/ ٢٦٨، ٣١٤ ف. ديم، المرجع المذكور، ص ٤٣./ أبو الخرقاء الوالبيّ واحد من فصحاء الأعراب الذين عوّل عليهم أبو عمرو الشيبانى. ربما كان له «كتاب النوادر» الذي نقل عنه باسم أبي الخرقاء الوالبي، وأبي الخرقاء، والوالبي في ٤٤ موضعا من كتاب «الجيم» (انظر ف. ديم، المرجع المذكور، ص ٤٤، ٥٢)، وفي «التهذيب» للأزهري ١٤/ ٨٢. العدويّ من فصحاء الأعراب الذين اعتمد عليهم أبو عمرو الشيبانى في كتاب «الجيم». والظاهر أنه هو نفسه ذلك العالم الذي نقل عنه في «الغريب المصنف» باسم أبي الحسن العدوى، وأبي الحسن الأعرابي العدوي.

стр. 46

انظر في الثمانية عشر نقلا التى جاءت في كتاب «الجيم»، ف. ديم (١)، المرجع المذكور، ص ٤٧؛ وفي النقول الخمسة في «الغريب المصنف» انظر رمضان عبد التواب (٧٧)، المرجع المذكور، ص ١٢٣؛ انظر أيضا الأزهرى ٩/ ١٤٩، ١٨٦. أبو المسلّم العاصي واحد من فصحاء الأعراب الذين رأى ابن النديم كتبهم. وكانت من مصادر «كتاب الجيم» لأبي عمرو الشيبانى. ابن النديم ٤٧؛ «إنباه الرواة» للقفطى ٤/ ١١٧. ونقل عنه في: كتاب «الجيم» ١/ ٥٥، ٧٥، ١٢٢، ١٤٤، ١٥٥، ١٦٣، ٢٢٨، ٢٣٣، ٢٣٩، ٢٩٩، ٣٠٧؛ ٢/ ١٠٢، ١١٠، ١٢٩، ١٩٩، ٢٠٧، ٢٦٠؛ ٣/ ٨٠، ١٩٨، ٢٦١، ٣٠٦، ٣٢٢ (انظر ف. ديم، المرجع المذكور، ص ٥٠). وذكر ابن النديم (الموضع المذكور) أن أبا عمرو الشيبانى روى عنه أيضا في كتابه «النوادر»./ أبو الحسين الهجيميّ هدّاب الهجيمي كان هدّاب وأبو الحسين من فصحاء الأعراب، رأى ابن النديم كتبهما بخطوط علماء اللغة. وكان أحدهما، على ما يبدو، هو الهجيمى الذي نقل عنه أبو عمرو الشيبانى في كتاب «الجيم». ابن النديم ٤٧؛ «إنباه الرواة» للقفطى ٤/ ١١٤، ١١٥. ويحتمل أنه نقل عن «كتاب النوادر» لأحدهما في كتاب الجيم ٢/ ٢١٠، (راجع

стр. 47

ف. ديم، المرجع المذكور، ص ٥٢). وانظر أيضا «البارع» للقالى ١٧٦، ٦٩٩ (باسم أبي الخضير الهجيمى). أبو الغمر العلاء بن بكر بن عبد ربّ بن مسحل، كان أحد فصحاء الأعراب الذين رأى ابن النديم كتبهم بخطوط علماء اللغة. وكان كذلك ممن أخذ عنهم أبو عمرو الشيبانى في كتاب «الجيم». ابن النديم ٤٧؛ «إنباه الرواة» للقفطى ٤/ ١١٤. والظاهر أن له «كتاب النوادر» الذي نقل عنه في كتاب «الجيم» ١/ ٦٦، ١٠٨، ١٢٤، ٢٣١، ٣٠٤؛ ٢/ ٥٢، ١٠٧، ١٤٧، ٢٠٠، ٢١٣؛ ٣/ ١٠، ٧٧، ١٤٨، ١٩٣، ٢٤٤، ٢٧٧، ٣٠٣ (انظر ف. ديم، المرجع المذكور، ص ٤٩)؛ «إصلاح المنطق» لابن السكيت، في نحو ٢٥ موضعا، انظر الفهرس ص ٤٩٧؛ الجوهرى (٣)، ١١٦٠؛ «البارع» للقالى ٢٨٩، ٢٩٥، ٣٢٠، ٣٨٧، ٥٣٤، ٥٩٠، ٦٢٨، ٦٥٣؛ «العباب» للصغانى (حرف الطاء) ١٩٥؛ «الأفعال» لابن الحداد ١/ ٤٧٩؛ ٢/ ٨، ١٥/ ٢٥٩. محمد بن خالد المخزومي يحتمل أنه كان أحد فصحاء الأعراب الذين عوّل عليهم أبو عمرو الشيبانى في كتاب «الجيم». كتاب «الجيم» ٢/ ١٨١، ٢٧٧، ٣/ ٢٠، ٣١٣، ٣٢٩ (انظر ف. ديم، المرجع المذكور، ص ٥٠)./ أبو شبل العقيلى واسمه الخليج؛ وفد على الخليفة هارون الرشيد ثم اتّصل بالبرامكة ولم يكن لغويا

стр. 48

مشهورا فحسب، بل كان أيضا شاعرا. وهو نفسه أبو شنبل (راجع: «تاريخ التراث العربي» ٢/ ٨٦، ٥٩٩). كانت وفاته نحو سنة ١٨٠/ ٧٩٦. ابن النديم ٤٦؛ «إنباه الرواة» للقفطى ٤/ ١٢٤. وقد رأى له ابن النديم «كتاب النوادر» في نحو ٣٠٠ ورقة بخط «عتيق» بإصلاح أبي عمر الزاهد. ويجوز أن ما رواه اللغويون باسم العقيلي مأخوذ عن «كتاب النوادر» لأبى شبل، انظر مثلا كتاب «الجيم» ١/ ٦٢، ٧١، ٩٧؛ ٢/ ٨٠، ٢٢٨؛ ٣/ ٢٥٨؛ «النوادر» لأبي مسحل ٢٤٢؛ «إصلاح المنطق» لابن السكيت ٩٧، ٣٨٥؛ الأزهرى ٢/ ٢٥٧؛ «المحكم» لابن سيده ١/ ٧١؛ «تاج العروس» (٢) ٥/ ٥٣٦ (خلج)؛ ١٣/ ١٦٤ (عور)؛ «التكملة» للصغانى ٥/ ٣٨٢. أبو مهديّة أفار بن لقيط الأعرابي، وهو واحد ممن احتجّ بهم لغويو البصرة، كأبي عبيدة والأصمعى، فيما يقال له «الغريب». والظاهر أن وفاته كانت نحو سنة ١٨٠/ ٧٩٦ (٧٨). «المعارف» لابن قتيبة ٥٤٦؛ «البيان والتبيين» للجاحظ ٢/ ٢٨١؛ «الحيوان» للجاحظ ٣/ ٤٣٤؛ «طبقات النحويين» للزبيدى ١٧٥؛ «معجم الشعراء» للمرزبانى ٥١٥؛ ابن النديم ٤٤، ٤٦، «إنباه الرواة» للقفطى، Pellat ,Milieu ١٣٨ - .١٧٦ /٤ رمضان عبد التواب، المرجع المذكور ١٢٨. وبحسب معرفة ابن النديم لم يكن له مصنّف. وأخذ عنه الجاحظ في «البيان والتبيين» ٣/ ٢٦٢، و «الحيوان» ٤/ ٤١٨؛ ٥/ ٣٠٩؛ وأبو عبيد (انظر رمضان عبد التواب)؛ وابن دريد في «الجمهرة» ١/ ٢٩، ٩١، ١٥٤؛ ٢/ ٢٨٩؛ وأبو الطيب

стр. 49

في «الأضداد» ٢٧٨، وابن السكيت في «الألفاظ» ٦٠، ٦٤، ٦٥؛ وأبو حنيفة في «النبات» ٣/ ١٩٥. أبو خالد العجلاني أحد فصحاء الأعراب الذين اعتمد عليهم أبو عمرو الشيبانى في كتاب «الجيم»، ومن الجائز أنه هو نفسه أبو خالد الذي. ورد ذكر مصنّفه «كتاب في الأبواب» في «لسان العرب» ٤/ ٣٩٧. ويحتمل أنه توفي نحو سنة ١٨٠/ ٧٩٦. وثمة نقول عنه في: كتاب «الجيم» ١/ ٦٦، ٢٣٨، ٢٣٩، ٣٠٣؛ ٢/ ١٠٦، ٢٥٥، ٢٧٣، ٢٧٧؛ ٣/ ٣٢٤ (انظر ف. ديم، المرجع المذكور، ص ٤٤)؛ «إصلاح المنطق» لابن السكيت ٣٧؛ «الأفعال» لابن الحداد ٢/ ١١١./ أبو المضرحيّ من فصحاء الأعراب الذين رأى ابن النديم كتبهم بخط علماء اللغة. ولعله كان في النصف الآخر من القرن الثانى/ الثامن. ابن النديم ٤٧؛ «إنباه الرواة» للقفطى ٤/ ١١٧. ورأى له ابن النديم «كتاب النوادر» بخط محمد بن يوسف بن أبي سعيد السيرافي (انظر القفطى، الموضع المذكور). والظاهر أنه هو نفسه الشاعر أبو المضرحى الذي ذكره ابن النديم (ص ١٦٣) بين الشعراء المقلّين (انظر تاريخ التراث العربي ٢/ ٦٠٠). أبو فقعس الأسدي ذكره ابن النديم (ص ٤٧، انظر أيضا «أنباه الرواة» للقفطي ٤/ ١١٥) باسم «لزار» بين فصحاء الأعراب الذين كانت لديه كتبهم بخط علماء اللغة. وعرفه

стр. 50

المرزبانى شاعرا. وهو أحد الذين حكموا في «المسألة الزنبورية». وكان في الشطر الآخر من القرن الثاني/ الثامن. «مجالس العلماء» للزجاجي ١٠؛ «المقتبس» للمرزباني ٢٨٨؛ «معجم الشعراء» للمرزباني ٥١٤؛ «تاريخ العلماء» للتنوخى ٧٩ أ. ونقل عنه أبو عبيد في «الغريب المصنف»، انظر رمضان عبد التواب، المرجع المذكور، ص ١٢٧؛ وثابت بن أبي ثابت في كتاب «الفرق» ص ٨٩؛ والأزهرى ٢/ ٢٨٣، ٣٧٤؛ ٦/ ٢٥٠؛ وابن السكيت في «القلب والإبدال»، تحقيق هافنر ص ٥٥؛ وابن الانباري في «المذكر والمؤنث» ٦٣٧؛ والقالى في «البارع» ٣٧٠، ٣٨٦، ٣٨٧، ٦٠٨. أبو الجرّاح العقيلي أحد فصحاء الأعراب الذين عوّل عليهم أبو عمرو الشيبانى في كتاب «الجيم». وكان أيضا شاعرا وواحدا من الذين حكموا في المناظرة المشهورة حول بعض مسائل النحو التى يقال لها «المسألة الزنبورية». وكان نشاط أبي الجراح العقيلى في النصف الآخر من القرن الثانى/ الثامن. مجالس العلماء للزجاجى ١٠؛ «المقتبس» للمرزباني ٣، ٢٨٨، ٢٨٩؛ «معجم الشعراء» للمرزباني ٥١١؛ «مراتب النحويين» لأبي الطيب ٨٦؛ ابن النديم ٤٧؛ «تأريخ العلماء» للتنوخى/ ٧٩ أ؛ «إنباه الرواة» للقفطى ٤/ ١١٤؛ «المزهر» للسيوطى ٢/ ٤١٠ - J. BLAU, The Roleofthe Bedouinsas Arbitersin Linguistic Questionsandthem as'alaaz- zunburiyain: JSS; ٨/ ١٩٦٣/ ٤٨; ف. ديم، المرجع المذكور، ص ٤٣. وثمة عشرون نقلا في كتاب «الجيم» لعلها عن «كتاب النوادر» له، انظر ف. ديم، المرجع المذكور، ص ٤٣؛ وفي «الغريب المصنف» لأبي عبيد ما يزيد على ثلاثين موضعا، انظر رمضان عبد التواب، المرجع المذكور، ص ١٢٢؛ وانظر أيضا الأزهرى ٢/ ٣٢٨؛ ٦/ ١٠٦، ٢٧٧؛ ٨/ ١٧٠؛ ٩/ ٢٥٩؛ ١٠/ ١٠١؛

стр. 51

١٤/ ٢١٤؛ ١٥/ ٨٩، ٤٠٢؛ و «البئر» لابن الأعرابي (تحقيق رمضان عبد التواب، القاهرة ١٩٧٠) ص ٦٩؛ وكتاب «الفرق» لثابت بن أبي ثابت ص ٩٠؛ والجوهرى (٢)، ٥٦٦، ٥٨٦، ٩١٤، ٩٦٣، (٦)، ٢٢٢٩؛ و «نقائض جرير والفرزدق» لأبي عبيدة ٣٧٤؛ و «مقاييس اللغة» لابن فارس ١/ ٦٤، ٧٢؛ ٤/ ١٧٦؛ و «إصلاح المنطق» لابن السكيت ١٠، ١١٨، ١٥١، ٢٤٠؛ و «الألفاظ» لابن السكيت ١٦٤؛ و «القلب والإبدال» لابن السكيت (تحقيق هافنر) ص ٥٧؛ و «الحيوان» للجاحظ ٤/ ٢٣٣؛ ٦/ ٣٤١؛ و «الأمالى» للقالى ١/ ٢٢٠؛ «مجالس ثعلب» ١٢٣، ٢٣٩؛ و «التكملة» للصغانى ١/ ٢١٣؛ ٢/ ٥٠١؛ ٣/ ١٢٠؛ ٦/ ١٨٤؛ و «مجمع الأمثال» للميدانى، انظر المورد ٣، ٣/ ١٩٧٤/ ١١٩؛ و «المزهر» للسيوطى ١/ ٤٤٣؛ و «النبات» لأبي حنيفة ٣/ ٤، ٥، ٧، ١٢، ٨٧، ١٩٩، (٥، ) ٢٩٨؛ ٥ (لقين) ٨٧؛ و «المحكم» لابن سيده ١/ ٢١٣، ٢/ ١٠٢، ٢٥٧؛ و «لسان العرب» ٨/ ٦٣؛ ١٤/ ٣٤٩؛ ١٩/ ٩؛ و «تاج العروس» (٢) ٥/ ١٨٧ (ثلث)، ٣٠٣ (علث)؛ ٧/ ١٤٠ (ملح)؛ ٩/ ٤٣٠ (شمذ)؛ ١١/ ٤٥٣ (زنبر)؛ ١٣/ ١٦٥ (عور)؛ ١٥/ ٣٦١ (نكز)؛ ١٦/ ٣٩١، ٣٩٥ (قلس). أبو ثروان العكليّ أحد فصحاء الأعراب. عاش في النصف الآخر من القرن الثانى/ الثامن واشترك في الحكم في «المسألة الزنبورية» (انظر آنفا ص ٢٥). وممن رووا عنه أبو عمرو الشيبانى والفراء. «المقتبس» للمرزبانى ٢٨٨؛ «مجالس العلماء» للزجاجى ١٠؛ ابن النديم ٤٦؛ «مراتب النحويين» لأبي الطيب ٨٦؛ «إرشاد الأريب» لياقوت ٢/ ٣٩٩؛ «إنباه الرواة» للقفطى ٤/ ٩٩. ١ - «كتاب خلق الإنسان»، ذكره ابن النديم؛ وثمة نقول إمّا عن هذا الكتاب أو عن كتاب غيره في كتاب «الجيم» لأبي عمرو الشيبانى، انظر ف. ديم، المرجع

стр. 52

المذكور، ص ٤٨؛ و «الغريب المصنف» لأبي عبيد، انظر رمضان عبد التواب، المرجع المذكور، ص ١٢٩ (حيث ذكر نقولا عن كتب أخرى)؛ «المذكر والمؤنث» لابن الانبارى (انظر الفهرس، ص ٧٤٦)؛ والأزهرى ٣/ ٣٠٥؛ «نوادر أبي زيد» ٩٩؛ و «الأمالى» للقالي ١/ ٢١١؛ ٢/ ٤٣؛ و «التكملة» للصغاني ٢/ ٥٠٢؛ و «النبات» لأبي حنيفة ٣/ ١٣٤؛ و «تاج العروس» (٢) ٤/ ٦٩ (قلب). ٢ - «معانى الشعر»، انظر فصل الأدب. الفزارى (٧٩) أحد فصحاء الأعراب، وكان نشاطه في النصف الآخر من القرن الثانى/ الثامن./ كتاب «الجيم» لأبى عمر الشيبانى ١/ ١٢١، ٢١٤، ٢٤٥؛ ٢/ ١٣٦، ١٨٦، ٢٨٨؛ ٣/ ٨٤، ٢٧١، ٣١٥ (انظر ف. ديم، المرجع المذكور، ص ٤٩)؛ «إصلاح المنطق» لابن السكيت ٣٨٣، ٣٨٤؛ الأزهرى ٥/ ٣٦١؛ «مقاييس اللغة» لابن فارس ١/ ٢٧٧؛ «مجمع الأمثال» للميدانى (انظر ع. التكريتى في: «المورد» ٣، ٣/ ١٩٧٤/ ١٢٠)؛ «النبات» لأبى حنيفة ٣/ ١٧٤؛ «تاج العروس» (٢) ١٢/ ٢٧٨ (صبر). ردّاد الكلابى من فصحاء الأعراب الذين رأى ابن النديم كتبهم بخط بعض علماء اللغة. يحتمل أنه توفى نحو سنة ٢٠٠/ ٨١٦.

стр. 53

ابن النديم ٤٧؛ «إنباه الرواة» للقفطى ٤/ ١١٥. نقل عنه الأصمعى في كتاب «الإبل» (تحقيق هافنر) ٧٢؛ والجاحظ في «الحيوان» ٢/ ٨٠؛ ٤/ ٣٤٠؛ وابن السكيت في «الألفاظ» ١١؛ والقالى في «البارع» ٣٤٠. أبو مالك عمرو بن كركرة الأعرابى ابن زوجة أبى البيداء (انظر فصل الأدب) كان يعلّم بالبادية وورّق في الحضر (٨٠). وقيل إنه كان يعرف «اللغة (العربية) كلها». وسمع الجاحظ منه (انظر «البيان والتبيين» ٤/ ٢٣). ولا بدّ أن وفاته كانت حوالى منقلب القرن الثانى/ الثامن إلى الثالث/ التاسع. الأزهرى ١/ ١٢؛ ابن النديم ٤٤؛ «مراتب النحويين» لأبى الطيب ٤٠؛ «طبقات النحويين» للزبيدى (٢) ١٧٥؛ «تاريخ العلماء» للتنوخى ٨٧ ب؛ «إنباه الرواة» للقفطى ٢/ ٣٦٠ - ٣٦١؛ «إرشاد الأريب» لياقوت ٦ (١) / ٩١، ١٦ (٢) / ١٣١ - ١٣٢؛ «بغية الوعاة» للسيوطى ٣٦٧؛ «المزهر» للسيوطى» -١ Pellat ,Milieu ١٣٧.-.٤٠١/٢ (٢) كتاب النوادر» (راجع تاريخ التراث العربى ٢/ ٨٦)، ذكره أبو الطيب في الموضع المذكور، وانظر في نقول مباشرة أو غير مباشر عن هذا الكتاب (أو كتب أخرى له أيضا) «الجمهرة» لابن دريد في ٥٨ موضعا، انظر الفهرس ٤/ ٨٠١ (العنوان ٣/ ٤٥٥)؛ و «التهذيب» للأزهرى ١/ ٧١، ١٣٧، ٢٠٩؛ ٢/ ٥٩، ٢١٩، ٣٦٩ - ٣٧٠؛ ٤/ ٣٢٢، ٣٨٢؛ ٥/ ٣٠١؛ ٦/ ١٠١، ٣٠١، ٣٨٩؛ ٧/ ٢٤٩، ٢٥٢، ٤١٦، ٥٠٩، ٦٩٤؛ ٨/ ٢٥، ٣٤، ٤٣، ٥٢، ٧٦، ٨٠، ٨٧، ١٠٩، ١١٦، ٢٥٧؛ ٩/ ٢٨، ٤٠، ١٠٩، ١٢٢، ١٥٠، ٣٨٢، ٤٢٩؛ ١٠/ ٥٦٤، ٦٤٠، ٦٧٥؛ ١١/ ٢٤، ١٠٢، ١٤١، ١٦١، ٣١٨؛ ١٢/ ٥، ٧٧، ١٥٧، ٢٢٢،

стр. 54

٢٩١، ٤١٧، ٤٤٠؛ ١٣/ ٣٢، ٤٦، ٢٤٨؛ ١٤/ ٨٦، ٨٧، ٩١، ٢٣٤، ٣١٣، ٣٦١، ٣٧٦؛ ١٥/ ٢٦، ٥٢، ١٩٤، ٢٦٤، ٣٩٠، ٥٠٠، ٥٩٤، ٦٠٨، ٦١١ (العنوان ١/ ١٢)؛ و «الصحاح» للجوهرى (١)، ٥٢٥، (٢) ٩٦١، (٥)، ١٨٠١؛ و «مقاييس اللغة» لابن فارس ٢/ ١٠؛ ٥/ ٣٧٤؛ ٦/ ٤٨؛ و «الأضداد» لأبى الطيب، انظر الفهرس ص ٨٥٥؛ و «التكملة» للصغانى ١/ ٥٥، ٧١، ١٥٦، ٢٣٨، ٣٤٤؛ ٢/ ٢٧٢، ٣٣٦، ٣٨٦؛ ٣/ ٣٥٦، ٣٩٨، ٤٢٠، ٤٥٦، ٤٥٩، ٤٩٥؛ ٤/ ٢٥، ٢٦، ١٢٣، ١٧٤، ٢٥٥، ٤٠٦، ٤٠٧؛ ٥/ ٣٠، ٥٢، ١٧٩، ٣٥٢، ٤٨١، ٦/ ١٠٥، ١٥٣، ٢٢٨، ٢٧٣، ٣٥٨، ٣٧٩، ٤١٩، ٤٣٣، ٤٨٦، ٤٩٩؛ و «البارع» للقالى (انظر الفهرس ص ٧٥٠)؛ و «الزاهر» للأنبارى ١/ ١٥٧، ٣٩٦؛ و «الأفعال» لابن الحداد ٣/ ٢٣٦، ٤٦٦؛ و «العباب» للصغانى ١/ ٢٤، ١٨٩؛ (الطاء) ٤٧، ١٤٨؛ و «تاج العروس» (٢) ٤/ ٥٩٦ (صمت)؛ ٦/ ٤٨٨ (صنح)، ٧/ ٣٠٦ (طيخ)، ٣٧٣ (أبد)، ٤٠٩ (بدد)، ٨/ ٣١٥ (ضمد)؛ ٩/ ٣٥٥ (هود)، ١٠/ ٣٦٢ (جبر)؛ ١٢/ ٥٥٥ (عذر)؛ ١٥/ ٢٢٥ (عزز)؛ ١٧/ ١٨٢ (خشش)، ٥٠٧ (جنص)؛ ١٩/ ٢٣٣ (خبط)، ٢٣٧ (خبط)، ٤١٦ (شطط). ٢ - «كتاب «خلق الإنسان»، ذكره ابن النديم، راجع «كشف الظنون» ٧٢٢. ٣ - «كتاب «الخيل»، ذكره أيضا ابن النديم. جهم بن خلف المازنى كان راوية عالما بالشعر والغريب. وكانت كتبه فيها تقارب كتب خلف الأحمر والأصمعى. وقيل إن له شعرا في الجارح من الطير والحشرات. ويحتمل أنه توفى حوالى منقلب القرن الثانى/ الثامن إلى الثالث/ التاسع (انظر تاريخ التراث العربى ٢/ ٥٢٥). «إنباه الرواة» للقفطى ١/ ٢٧١؛ «إرشاد الأريب» لياقوت ٢ (١) / ٤٢٧ - ٤٢٨، ٧ (٢) / ٢١١ - ٢١٢؛ «بغية الوعاة» للسيوطى Pellat ,Milieu ١٣٨.-.٢١٣

стр. 55

وله شعر من ثمانية أبيات في وصف الحمام في «إرشاد الأريب» لياقوت ٢/ ٤٢٧ - ٤٢٨. ووردت له قطعة أخرى في معجم البلدان لياقوت ٤/ ٣٨٨. العدبّس الكنانى من فصحاء العرب الذين رأى ابن النديم (ص ٤٧) كتبهم بخطوط مشاهير العلماء. واستدلالا بنقول أبى عبيد عنه فإن نشاطه كان في القرن الثانى/ الثامن؛ وربما كانت وفاته نحو سنة ٢٠٠/ ٨١٥. انظر أيضا «إنباه الرواة» للقفطى ٤/ ١١٤. وبلغنا نحو ثلاثين نقلا عن كتاب له- ولعله كتاب في «النوادر» - فى «الغريب المصنف» لأبى عبيد، انظر رمضان عبد التواب، المرجع المذكور، ص ١٢٢؛ و «التهذيب» للأزهرى ١/ ٣٠٧، ٣١٣ - ٣١٤؛ ٣/ ٤١٣؛ ٥/ ١١٤، ١٤٥؛ ٧/ ٢٠٠؛ ٨/ ٣؛ ٩/ ١٢٦، ٢٦٢، ٤١٠ (عن شمر)؛ ١٢/ ٨٤؛ و «الصحاح» للجوهرى (١) ٢٢٨، ٢٦٩، ٤٢١، (٢) ٨١٧، (٤) ١٤٥٤، ١٦٠١، (٦) ٢٤٠٥؛ و «البارع» للقالى ٢٤٤، ٣٢٨؛ و «النبات» لأبى حنيفة ٥ (ليفين) / ٥٦؛ و «تاج العروس» (٢) ٤/ ١٤ (قرب)؛ ١٩/ ٤٩٨ (عيط)؛ و «التكملة» للصغانى ٥/ ٢٢٢. أبو سوار الغنوى أحد فصحاء الأعراب، أخذ عنه أبو عبيدة، ومحمد بن حبيب، وأبو عثمان المازنى. ويبدو أنه توفى نحو سنة ٢٠٠/ ٨١٦./ «مجالس العلماء» للزجاجى ٧٥؛ ابن النديم ٤٥؛ «إنباه الرواة» للقفطى Pellat ,Milieu ١٣٧.-.١٢٢ /٤ وثمة نقول عن كتاب له في «التهذيب» للأزهرى ٢/ ٢٥٧؛ ٤/ ٤٣١ (الغنوى)؛

стр. 56

ويحتمل أن النقول الواردة في مصنفات أخرى مسبوقة بعبارة «قال الغنوى» ترجع إليه، وذلك كما في كتاب «الجيم» لأبى عمرو (انظر ف. ديم، المرجع المذكور، ص ٤٩)؛ و «النوادر» لأبى مسحل ٢٤١؛ و «البئر» لابن الأعرابى (تحقيق رمضان عبد التواب، القاهرة ١٩٧٠) ص ٦٢؛ و «القلب والإبدال» لابن السكيت (تحقيق هافنر) ص ١٠؛ و «الألفاظ» لابن السكيت ٨٣، ٢٣٣؛ و «الأمالى» للقالى ٢/ ٥٢، ٧٨؛ و «الصحاح» للجوهرى (٢) ٦٥٨، (٥) ١٩٨٠؛ و «التكملة» للصغانى ٣/ ٤٣٧؛ و «الأزمنة والأمكنة» للمرزوقى ٢/ ١١٣، ١٧١، ١٧٢؛ و «النبات» لأبى حنيفة ٣/ ٤٠، ٦٥. وله نص عن ميّة التى تغنّى بها ذو الرّمّة ورد في «طبقات الشعراء» للجمحى (٢) ٤٧٦؛ و «الشعر والشعراء» لابن قتيبة (٢) ٥٢٦؛ و «الأغانى» (٣) ١٨/ ٢٧. أبو زياد الكلابى واسمه يزيد بن عبد الله بن الحر، وكان من أفصح الأعراب. انتقل إلى بغداد في خلافة المهدى (١٥٨/ ٧٧٥ - ١٦٩/ ٧٨٥) وبها توفى بعد ذلك بأربعين عاما. ابن النديم ٤٤؛ «مراتب النحويين» لأبى الطيب ٨٧، ٩١؛ «تاريخ بغداد» ١٤/ ٣٩٨؛ «إنباه الرواة» للقفطى» -١ Flugel ,Gramm.Schulen ٤٦ - ٤٧.-.١٢١ /٤ كتاب النوادر»، وفضلا عن النقول التى أخذت عنه وذكرنا مواضعها في تاريخ التراث ٧/ ٣٤٠ - ٣٤١ فإن النقول التالية ترجع إليه: ما يربو على ستين نقلا في كتاب «الجيم» لأبى عمرو الشيبانى (انظر ف. ديم، المرجع المذكور، ص ٤٥)؛ ونحو عشرين نقلا في «الغريب المصنف» لأبى عبيد (انظر رمضان عبد التواب ص ١٢٢)؛ وفي «معجم البلدان» لياقوت ١/ ٧، ٧٠١؛ ٢/ ٣٦٣؛ ٣/ ٣٢٤ - ٣٢٥، ٩٠٨؛ ٤/ ٩٣١، ومن المحتمل في نحو مائتى موضع آخر دون تسميته (انظر الفهرس ٦/ ٤٣٩ - ٤٤٠)؛ وانظر أيضا «التهذيب» للأزهرى ٤/ ٤٣٨؛ ٧/ ٦٦٦؛ ٨/ ٥، ٥٨؛ ١١/ ٢٩٦، ٤٥٣، ١٢/ ٢٠١، ٣٩٨، ١٣/ ٣٦٧؛ و «الصحاح»

стр. 57

للجوهرى (١) ٢٧٣، ٣١٤، (٢) ٦٧٦، ٧٨٨؛ و «مقاييس اللغة» لابن فارس، الفهرس ٦/ ٤١٨؛ و «التكملة» للصغانى ٣/ ٣٨٤، ٤٦٠، ٤/ ٢٤٨، ٤١٨، ٤٤٣؛ و «العباب» له ١/ ٢٩، (الطاء) ١٥٠، ٢٠٧؛ و «البارع» للقالى ٢١٩، ٦٨٩؛ «الأزمنة والأمكنة» للمرزوقى ١/ ٢٧٦؛ ٢/ ٩٢، ١٧٦، ١٨٠، ١٨٥، ٣٧٤؛ و «خزانة الأدب» (انظر إقليد الخزانة للميمنى ١٢٥)؛ ونقل عنه في أكثر من مائتى موضع فيما وصل إلينا من أجزاء كتاب «النبات» لأبى حنيفة (انظر الفهارس)؛ و «تاج العروس» (٢) ٥/ ٣١٢ (غلث)، ٧/ ٢٠٩ (وشح)، ٢١١ (وضح)، ٣١٨ (فرشح)، ٣٤٠ (مرخ)، ٩/ ٥ (قتد)، ٣٤١ (هدد)؛ ١٠/ ١٢٦ (بحر)؛ ١٩/ ٤٠٢ (شحط)، ٥٤١ (فرط). انظر أيضا خليل إبراهيم العطية، أبو زياد الكلابى وكتابه «النوادر»، في مجلة المورد ٩، ٣/ ١٩٨٠/ ٣٥ - ٤٣. ٢ - «كتاب الفرق»، ذكره ابن النديم، وذكر باسم «كتاب الفروق» في «خزانة الأدب» ٣/ ١١٨، ١١٩، ويحتمل أن ثمة نقولا عنه في «كتاب الفرق» لثابت بن أبى ثابت، ص ٢٦، ٩٧. ٣ - «كتاب خلق الإنسان»، ذكره ابن النديم. ٤ - «كتاب الإبل»، ذكره أيضا ابن النديم. ولعل له أيضا كتابا في «الأمثال» كان من مصادر الميدانى في «مجمع الأمثال»، انظر مجلة المورد ٣، ٣/ ١٩٧٤/ ١١٦، ١٢٠. مكوزة الأعرابى أحد الفصحاء الذين رأى ابن النديم كتبهم بخطوط علماء اللغة. وكان ممن رووا عنه أبو/ عبيدة وأبو محلّم الشيبانى. ويبدو أنه توفى نحو سنة ٢١٠/ ٨٢٥. ابن النديم ٤٧؛ «إنباه الرواة» للقفطى ٤/ ١١٤. وثمة نقول عنه في: «الألفاظ» لابن السكيت ٦٠، ٦٤؛ و «المزهر» للسيوطى ١/ ١٣٥، ١٦٢.

стр. 58

زيد بن كثوة أحد علماء البادية الفصحاء، يحتمل انه عاش في الربع الأول من القرن الثالث/ التاسع. أخذ عنه شمر شيئا من اللغة. ثمة نقول عنه في «الحيوان» للجاحظ ٦/ ١١٦ - ١١٧، ١١٨، ١١٩ - ١٢٠؛ و «البيان والتبيين» للجاحظ ١/ ١٦٣؛ ٤/ ٩ - ١٠؛ و «التهذيب» للأزهرى ٨/ ١٢٥؛ ٩/ ٣٣٦؛ ١٠/ ٥١٢؛ ١٣/ ٢٠٤؛ و «متخير الألفاظ» لابن فارس ١١٢؛ و «التكملة» للصغانى ٢/ ٩٩؛ و «العباب» للصغانى ١/ ١٦٥؛ و «مجمع الأمثال» للميدانى (انظر ع. التكريتى في: المورد ٣، ٣/ ١٩٧٤/ ١٢١)؛ و «الأفعال» لابن الحداد ١/ ٤٩٩؛ و «تاج العروس» (٢) ١/ ٤٢٦ (لمأ)، ٥/ ٢٠٣ (حثث)، ٧/ ٤٦٠ (ثأد)، ١٧/ ١٣ (وطس). الحرمازى هو أبو على الحسن بن على، أعرابى فصيح، نزل بالبصرة حيث صاحب الأخفش الأوسط. وعدّ أيضا شاعرا (انظر تاريخ التراث العربى ٢/ ٦١٣) وراوية للشعر. لعل وفاته كانت نحو سنة ٢٢٠/ ٨٣٥. «المقتبس» للمرزبانى ١٩٢، ١٩٣، ٢٠٨ - ٢١٠؛ ابن النديم ٤٨؛ «إرشاد الأريب» لياقوت ٣/ ١٤٨؛ «إنباه الرواة» للقفطى ٤/ ١٤٧؛ «المزهر» للسيوطى ٢/ ٤٠٨. ١ - «كتاب خلق الإنسان»، ذكره ابن النديم. ولعل نقلا في كتاب النوادر لأبى زيد (ص ٩٨ - ٩٩) مأخوذ عنه. ٢ - وثمة نقول غير مباشرة أخذت عن كتاب «أدب» له في: «الأغانى» ٣/ ٤٦، ١٨٧، ٤/ ٨٤، ٣٢٦؛ ٩/ ٢٠٩ - ٢١٢، ٢١٦ - ٢١٨؛ ١٢/ ٥٩؛ ١٣/ ٨٤، ١٠٤ - ١٠٧؛ ١٨/ ٥٠؛ ٢٠/ ٣٦٤ - ٣٦٦، ٢١ (تحقيق.٢٨ / (Brunnow انظر أيضا «نقائض جرير والفرزدق» لأبى عبيدة ٣٩٥، ٦٣١، ٨٢٠، ٨٨٠.

стр. 59

زائدة البكرى من المحتمل أنه كان من فصحاء الأعراب الذين كانوا بنيسابور في الربع الأول من القرن الثالث/ التاسع. وسمع منه إسحاق بن الفرج (انظر ص ٢٧٤ - ٢٧٥ بعد)./. وثمة نقول عنه في كتاب «العين» ١٠٢، ١٠٦، ١١١، ١٩٩، ٢٩٩، ٣١٣، ٣٢٣، ٣٣١، ٣٤٠؛ و «التهذيب» للأزهرى ٣/ ٣٤٢؛ ٨/ ٢٢٩؛ ١٥/ ٣٤٣. أبو السّميدع الأعرابى يحتمل أنه أحد فصحاء الأعراب الذين كانوا بنيسابور زمن ولاية عبد الله بن طاهر (انظر ص ٢٦ آنفا). وثمة نقول عن كتاب له في «التهذيب» للأزهرى ١/ ٧٧، ٣٣٠؛ ٤/ ١٩١؛ ٦/ ١٤٣، ٣٦٣، ٥٤٤؛ ١١/ ٤٥٢؛ و «الصحاح» للجوهرى (١) ٥٠٨، (٢) ٥٨٨، (٤) ١٣٨٨؛ و «التكملة» للصغانى ٣/ ٤٤٩؛ ٤/ ٢٩٧؛ تاج العروس (٢) ٨/ ٤٠٩ (علد)؛ ١٠/ ١٠٤ (بثعر)؛ ١٧/ ٤١ (همس). ابن الأشعث هو عزير بن الفضل بن فضالة الهذلى، ولعله كان من لغويي الأعراب الذين استقدمهم عبد الله بن طاهر إلى نيسابور في الربع الأول من القرن الثالث/ التاسع. وكان كتابه «لغات هذيل» من بين مصادر كتاب «التكملة» للخارزنجى (انظر ص ١٩٥ بعد). ابن النديم ١١٤؛ «التهذيب» للأزهرى ١/ ٣٣؛ «إرشاد الأريب» لياقوت ٥/ ٥٦؛ «بغية الوعاة» للسيوطى ٣٢٤. «كتاب لغات هذيل»، انظر الأزهرى ١/ ٣٣.

стр. 60

وفي الجغرافية: «كتاب صفات الجبال والأودية وأسمائها بمكة وما والاها»، ذكره ابن النديم. أبو ليلى الأعرابى من فصحاء الأعراب، ولعله كان واحدا ممن اجتمعوا عند عبد الله بن طاهر بنيسابور. وروى عنه أبو الهيثم (انظر الأزهرى ١٥/ ٣٤٢). والظاهر أنه كان في الربع الأول من القرن الثالث/ التاسع. ثمة نقول عنه في: كتاب «العين» ٢٣٤، ٢٣٨، ٢٥٦، ٢٥٧، ٢٦٦، ٢٧٦، ٢٩٢، ٢٩٥، ٢٩٦، ٣٠٧، ٣١٠، ٣٢٦، ٣٤٢، ٣٤٦، ٣٥٤، ٣٥٧، ٣٥٨، ٣٦٤، ٣٦٩، ٣٧٠؛ و «الأفعال» لابن الحداد ١/ ٢٤٦؛ و «العباب» للصغانى (الطاء)، ١٣٦؛ و «تاج العروس» ٨/ ٩٠ (ردد)؛ و «التكملة» للصغانى ٥/ ١٢٦؛ ٦/ ٣٤٢./ أبو الربيع الكلابى كان أعرابيا فصيحا ومعاصرا لابن الأعرابى، أصله من نجران. وكان ثعلب من رواته. والظاهر أن وفاته كانت نحو سنة ٢٤٠/ ٨٥٥. ثمة نقول عنه في: مجالس ثعلب ٦٣٣ - ٦٣٤؛ والتهذيب للأزهرى ١/ ٦٩؛ ٧/ ٢٥١؛ ١٢/ ٨٠ (حيث حرّف اسمه إلى «أبى ربيعة»). أبو محلّم الشيبانى هو محمد بن هشام (وقيل: سعد) بن عوف السعدى. ولد سنة ١٤٨/ ٧٦٥، وأصله من الأهواز. زار مكة والكوفة والبصرة وأقام بالبادية. وفضلا عن علمه باللغة

стр. 61

قد كان بصيرا بالرواية والشعر (انظر فصل الأدب). توفى سنة ٢٤٨/ ٨٦١، وقيل سنة ٢٤٥ للهجرة. ابن النديم ٤٦؛ «معجم الشعراء» للمرزبانى ٤٢٨ - ٤٢٩؛ «الوافى بالوفيات» ٥/ ١٦٦ - ١٦٧؛ «لسان الميزان» لابن حجر ٥/ ٤١٤؛ «بغية الوعاة» للسيوطى ١١٠ - ١١١.- «الأعلام» للزركلى ٧/ ٣٥٦؛ «معجم المؤلفين» لكحالة ١٢/ ٩٢. ذكر له ابن النديم الكتب الآتية: «كتاب خلق الانسان».- «كتاب الخيل».- «كتاب الأنواء» (انظر تاريخ التراث العربى ٧/ ٣٤٧ - ٣٤٨). أبو عدنان عبد الرحمن بن عبد الأعلى السّلمىّ (وقيل: ورد بن حكيم)، أصله من البصرة، وكان راوية لأبى البيداء الرياحى. سمع من الأصمعى، وأبى عبيدة، وأبي زيد وقيل إنه روى كتب أبى زيد كلها (انظر «مراتب النحويين» لأبى الطيب ٩١). كان خبيرا بالنحو واللغة والحديث ورواية الشعر. وعرف أيضا بقول الشعر. يحتمل أنه توفى نحو سنة ٢٥٠/ ٨٦٤. «البيان والتبيين» للجاحظ ١/ ٢٥٢؛ «المقتبس» للمرزبانى ٢١٧ - ٢١٩؛ ابن النديم ٤٥، ٨٧، «إنباه الرواة» للقفطى ٤/ ١٤٢؛ «بغية الوعاة» للسيوطى» -١ Pellat ,Milieu ١٣٧.-.٢٩٨ كتاب غريب الحديث» أو «غريب ما جاء من الحديث»، ذكره ابن النديم وغيره، وكان أحد مصادر أبى عبيد (انظر ابن درستويه في «تاريخ بغداد ١٢/ ٤٠٥؛ و(H. Gottschalkin: Islam ٢٣/ ١٩٣٦/ ٢٨٥ - ٢٨٦; G. Lecomtein: Arabica (١٢/ ١٩٦٥/ ١٤٢ / ٢ - «كتاب قسىّ العرب»، ذكره المرزبانى والقفطى، انظر أيضا «مراتب النحويين» لأبى الطيب، الموضع المذكور. وثمة نقول عن كتاب له في اللغة رواها شمر بقيت لنا في: «التهذيب» للأزهرى ١/ ٨٨، ١٥١ - ١٥٢؛ ٢/ ٢١٣ - ٢١٤، ٢٢٧، ٢٣٧ - ٢٣٨، ٢٤٠، ٢٥٧،

стр. 62

٣٥٧، ٣٩٨؛ ٣/ ١١٧، ١٢٣ - ١٢٤، ١٣٠، ١٣٢، ١٤٠، ١٥٧، ٢٢١، ٢٣٥، ٣٥٠، ٣٥١، ٣٥٢، ٤٣٠؛ ٤/ ١١٥، ١٦٣، ٢٦٥، ٢٦٩، ٣٤٦، ٤٣١، ٤٣٢، ٤٧٥؛ ٥/ ٦٢؛ ٦/ ٥، ١٤٣، ٤٤٠، ٥٣٠؛ ٧/ ٨٤، ٥٢٥، ٨/ ١٤، ٥٨، ٦٠؛ ٩/ ٤٥، ١٣٥؛ ١٠/ ٤٣٨؛ ١٣/ ٥٩، ٢٣٩؛ ١٥/ ١١٠؛ و «التكملة» للصغانى ١/ ٢٢٣؛ ٢/ ١٥٣، ٢٧٩، ٢٩٩، ٣٦٥، ٤٦٩؛ ٣/ ٢٦٦، ٣٧٣، ٤/ ٢٥٠، ٣٧١، ٣٨٠؛ ٦/ ٤١٣؛ «المخصص» لابن سيده ١١/ ١٦٦؛ و «تاج العروس» (٢) ١/ ٣٣٩ (عدأ)؛ ٤/ ٢٨٧ (نطب)؛ ٥/ ٥٣٥ (خلج)، ٦/ ٣٥٩ (دبح)؛ ٧/ ٢٨٣ (شلخ)، ٨/ ٨٣ (ربد)، ١٨٦ (سدد)، ٣٥٥ (عدد)، ٤٥١ (عود)؛ ٩/ ٣٦٥ (أخذ)؛ ١٠/ ٢٣٤ (بقر)، ٣٤٥ (ثور)، ٥٧٦ (حرر)، ٥٧٧ (حرر)، ١٥/ ٣٦٩ (وخز)؛ ١٦/ ١٨٠ (ضبس)؛ ١٩/ ٥٠٤ (غبط). أبو الوليد الكلابى أحد فصحاء الأعراب الذين رأى ابن النديم كتبهم بخطوط علماء اللغة. ابن النديم (٨١) ٤٧؛ «معجم الشعراء» للمرزبانى ٥١٥؛ «إنباه الرواة» للقفطى ٤/ ١١٦. ووردت نقول عن كتاب له (لعله فى «النوادر») فى «الغريب المصنف» لأبى عبيد، انظر رمضان عبد التواب، المرجع المذكور، ص ١٢٥؛ وفي «التهذيب» للأزهرى ٣/ ١٢؛ ٦/ ٣٠٠. أبو صاعد الكلابى أحد فصحاء الأعراب الذين رأى ابن النديم كتبهم بخطوط علماء اللغة. ابن النديم ٤٧؛ «إنباه الرواة» للقفطى ٤/ ١١٤.

стр. 63

وثمة نقول لعلها عن كتاب له فى «النوادر» فى: «التهذيب» للأزهرى ١/ ١٥١؛ ٧/ ١٢٧؛ و «الصحاح» للجوهرى (١) ٢٨٦، ٣٠٧، (٢) ٨١٩، ٩٤٩، ٩٧٣، (٣) ١٠١٨، ١٠٣٦، (٤) ١٣٢٤، ١٤٣٨، ١٦٨٩؛ و «إصلاح المنطق» لابن السكيت ٣١٠ - ٣١١، ٣٨١، ٣٨٦، ٣٨٨، ٣٩٣، ٤٢٦ - ٤٢٧، ٤٢٨ - ٤٢٩، ٤٣٢، ٤٣٣. انظر أيضا «المزهر» للسيوطى ١/ ١٣٠؛ ٢/ ٢٦٤، ٢٦٥، ٢٦٩؛ و «الألفاظ» لابن السكيت ٥٠٣، ٥٠٤، ٦٣٩، ٦٤٤، ٦٩١؛ و «القلب والإبدال» لابن السكيت (تحقيق هافنر) ص ١٦، ٣٦، ٥٢؛ و «البيان والتبيين» للجاحظ ٢/ ١٦٣؛ و «مجالس ثعلب» ٣١٣؛ و «التكملة» للصغانى ٤/ ٥٦٢؛ ٥/ ١٦٤، ٢٨٣؛ و «البارع» للقالى (فى نحو ١٨ موضعا، انظر الفهرس ص ٧٤٩)؛ و «المخصص» لابن سيده ١١/ ١٥، ٤٦، ٤٨، ١٤١، ١٥٠، ١٨٠، ١٩٠؛ و «النبات» لأبى حنيفة ٣/ ٢٦؛ و «الأفعال» لابن الحداد ١/ ٣٤٠ وفى مواضع أخرى كثيرة؛ و «تاج العروس (٢) ٥/ ٢٩٥ (عبث). أبو مسحل هو عبد الوهاب بن حريش (أحمد). كان أعرابيا من بنى ربيعة. انتقل مع أبيه إلى بغداد حيث اتصل بالحسن بن سهل، وزير المأمون./ سمع من الكسائى وعلى بن المبارك الأحمر. وسمع عليه ثعلب وغيره. وكان يميل إلى الكوفيين. ولم تثبت سنة وفاته؛ ولا بد أنها كانت نحو منتصف القرن الثالث/ التاسع. «مجالس العلماء» للزجاجى ٧٢ - ٧٤؛ ابن النديم ٤٦؛ «طبقات النحويين» للزبيدى ١٤٨؛ «تاريخ بغداد» ١١/ ٢٥؛ «تاريخ العلماء» للتنوخى ٨٦ أ؛ «إنباه الرواة» للقفطى ٢/ ٢١٨؛ «الوافى بالوفيات» للصفدى (انظر»؛ Rend.Accad.Lincei (٢٣ /١٩١٥ /١٩٨ غاية النهاية» للجزرى ١/ ٤٧٨؛ ابن قاضى شهبة، المخطوط ٣٩٣ - ٣٩٤؛ «بغية الوعاة» للسيوطى ٣١٨.- مقدمة «كتاب النوادر». «كتاب النوادر» (راجع تاريخ التراث العربى ٢/ ٨٨)، وهو مصدر أخذ عنه فيمن

стр. 64

أخذ الصغاني، «التكملة» (انظر المقدمة ١/ ٨). يوجد مخطوطا فى كوبريلى ١٢٠٩/ ٢ (الأوراق ١٨٧ - ٢٢٧، نسخ فى سنة ٤٤٧ هـ)؛ نشره عزة حسنفى مجلدين، دمشق ١٩٦١، انظر ر. بلاشير فى Arabica ٩ /١٩٦٢ /٢٠٣ - ٢٠٤: أبو الغوث الأعرابى أحد فصحاء الأعراب الذين كان نشاطهم فى القرن الرابع/ العاشر. ونقل الجوهرى عن كتاب له فى اللغة، يظهر أنه رآه بنفسه. وردت نقول عنه فى «الصحاح» للجوهرى (١) ٦٧، (٢) ٧٠٩، ٧٤٩، ٨٦٩، (٣) ١١٥٢، (٤) ١٣٣٨، ١٣٨٨، ١٤٠٧، ١٤١٨، ١٤٣٠، ١٥٥٢، ١٧٠٧، (٥) ١٧٩٠، ٢٠٧٦، ٢٠٨٤، (٦) ٢٤٧١؛ «تاج العروس» ١/ ١٠٧، ٣٨٧ (كسأ)؛ ١٤/ ٤٧٦ (يعر)؛ ١٧/ ١٣ (وطس)؛ ١٩/ ١٧٨ (ثرط)، ٤٦٠ ((طرط). وكان أيضا من بين فصحاء الأعراب الذين رأى ابن النديم كتبهم بخطوط علماء اللغة، طائفة من النساء منهنّ: ١ - غنيّة أم الحمارس وعليها عوّل أبو زيد الأنصارى وابن السكيت. ابن النديم (طبعة طهران) ٥٣، (طبعة فلوجل) ٤٧؛ «إنباه الرواة» للقفطى ٤/ ١١٤. وردت نقول عنها فى: «إصلاح المنطق» لابن السكيت ٤٩، ٣٨٢، ٣٨٧، ٣٨٩، ٤٣٠؛ و «الألفاظ» لابن السكيت ٦٤٥؛ و «البارع» للقالى ٢٠١، ٣٦٢، ٣٨٦، ٤٥٣، ٤٥٥؛ و «المخصص» لابن سيده ١١/ ١٦٢، ١٧٨، و «الأفعال» لابن الحداد ١/ ٣٤٤؛ ٤/ ٩٥.

стр. 65

٢ - قريبة أم البهلول الأسديّة ابن النديم (طبعة طهران) ٥٣، (طبعة فلوجل) ٤٧؛ «إنباه الرواة» للقفطى ٤/ ١١٥./. ١ - «كتاب النوادر»، رآه ابن النديم بخط السكرى. وكان من مصادر أحمد ابن يوسف الفهرى (المتوفى سنة ٦٩١/ ١٢٩٢) فى كتابه «تحفة المجد الصريح فى شرح كتاب الفصيح» (انظر مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق ٣٥/ ١٩٦٠/ ٥٤٣). ٢ - «كتاب المصادر»، ورآه كذلك ابن النديم بخط السكرى. ٣ - غنية أم الهيثم انظر ابن النديم (طبعة طهران) ٥٣، (طبعة فلوجل) ٤٧؛ «إنباه الرواة» للقفطى ٤/ ١١٥. ونقل عنها أبو حاتم السجستانى فى «كتاب تفسير غريب ما فى كتاب سيبويه من الأبنية»، مخطوطة شهيد على ٢٣٥٨، الورقة ٩ ب. ٤ - جزلة الحرقيّة ابن النديم (طبعة طهران) ٥٣ (وقع اختلال فى هذا الموضع من طبعة فلوجل ص ٤٧)؛ «إنباه الرواة» للقفطى ٤/ ١١٦ فصحاء آخرون من الأعراب ثمة فصحاء آخرون من الأعراب لا نعرف إلّا أسماءهم، وقد رأى ابن النديم

стр. 66

كتبهم بخطوط علماء اللغة (طبعة طهران ٥٣، وطبعة فلوجل ٤٧، انظر أيضا «إنباه الرواة» للقفطى ٤/ ١١٤ - ١١٧) ومنهم: أبو زكريا الأحمر، وورد نقل عنه (ولعله من «كتاب اللغات») فى النبات لأبى حنيفة ٥ (ليقين) / ١٢٣؛ وأبو أدهم الكلابى؛ وأبو قرّة الكلابى (٨٢)؛ وأبو الحدرجان (٨٣)؛ وأبو تمام الجزّار (٨٤) (أو: الحرّاد)؛ وأبو القمقام (٨٥) (أو: القماقم) الفقعسىّ (روى عنه الكسائى (٨٦))؛ والصقيل، وكنيته أبو الكميت العقيلى (٨٧)؛ وأبو دثار الفقعسى (٨٨)؛ وأبو الكبش الباهلى؛ وأبو/ صالح الطائى (٨٩)؛ وأبو الكبش النّميرى؛ وأبو على اليمامىّ؛ والرّهيمى، وهو معاصر أبى القاسم الأنبارى (انظر ص ١٤٨ بعد)، وروى عن أبى عبيد القاسم بن سلام؛ وأبو الحجّار عبد الرحمن بن منصور الكلابى؛ وهرم بن زيد الكلابى؛ وأبو (أو ابن) زيد المازنى (وروى عنه محمد بن حبيب)؛ وأبو مسهر (٩٠) (أو مشقّر) الأعرابى (وعنه روى أبو عطية جرو بن قطن). ونعرف عددا كبيرا آخر من فصحاء الأعراب، خاصة عن طريق ما أورده أبو عمرو

стр. 67

الشيبانى من نقول عنهم فى «كتاب الجيم». والظاهر أن نشاطهم كان قبل سنة ١٩٠/ ٨٠٦ تقريبا. أحوص السعدى (انظر ف. ديم، المرجع المذكور، ص ٤١)؛ الأزدى (فى نحو ١٦ موضعا، انظر المرجع السابق ص ٤١)؛ الأسدى (فى نحو ٢٨ موضعا، انظر المرجع السابق)؛ الأسلمى (فى نحو ٣٧ موضعا، انظر المرجع السابق)؛ البجلى (فى نحو ٥ مواضع، المرجع السابق ص ٤٢)؛ البكرى (فى نحو ٢٣ موضعا، انظر المرجع السابق)؛ البحرانى (فى نحو ٢٢ موضعا، انظر المرجع السابق)؛ البقيّة (فى موضع واحد، انظر المرجع السابق)؛ التّبالى (فى نحو ٩ مواضع، انظر المرجع السابق)؛ التغلبى (فى نحو ٦ مواضع، انظر المرجع السابق)؛ التميمى (فى نحو ٣٢ موضعا، انظر المرجع السابق)؛ ثروان (فى نحو ٦ مواضع، انظر المرجع السابق)؛ التميمى العدوى (فى نحو ١٦ موضعا، انظر المرجع السابق)؛ الثّعلىّ (فى موضع واحد، وذلك فى ١/ ٨٥، انظر ف. ديم ص ٤٣)؛ الجعدى الطائى الجرمى (٣/ ٢٢٦، راجع ف. ديم، المرجع المذكور، ص ٤٣)؛ الجعفرى (فى نحو ٦ مواضع، هل هو نفسه مدرك الجعفرى؟ ، راجع ف. ديم، المرجع المذكور، ص ٤٣؟ )؛ الحارثى (فى نحو ٢١ موضعا، انظر المرجع السابق، ص ٤٣)؛ الخثعمى (فى نحو ١٢ موضعا، انظر المرجع السابق، ص ٤٤)؛ الخزاعى الغادرى (فى نحو ٤٥ موضعا، انظر المرجع السابق ص ٤٤)؛ أبو خليفة الفزارىّ (١/ ١٤٢، راجع ف. ديم. المرجع المذكور ص ٤٤)؛ أبو خليل الكلابى (فى نحو ١٧ موضعا، انظر المرجع السابق ص ٤٤)؛ دكين الطائى (فى نحو ٢٦ موضعا، انظر المرجع السابق ص ٤٥)؛

стр. 68

أبو دينار العقيلى (٢/ ٢١٧، وانظر مجلسا له مع الكسائى فى: «مجالس العلماء» للزجاجى ٢٦٤ - ٢٦٥؛ راجع ف. ديم، المرجع المذكور ص ٤٥)؛ الزّهيرى (١/ ٨٤، ١٥٢؛ ٢/ ١٩٨؛ ٣/ ٧٠، ٢٩٨، راجع ديم، المرجع المذكور ص ٤٥)؛ السّروى (١/ ٩٩، ٢٤٦، ٣/ ٢٤٠، ٢٩٩، راجع ديم، المرجع المذكور ص ٤٥)؛ السعدى (فى نحو ٦٨ موضعا، انظر المرجع السابق ٤٥ - ٤٦)؛ أبو السفاح النميرى (وكثيرا ما يشار اليه بالنميرى فحسب، فى مواضع تبلغ جملتها نحو ٣٧ موضعا، راجع ديم. ص ٤٦، ٥١)؛ أبو سفيان (الجيم ٢/ ١٧١؛ ٣/ ١٤١، راجع ديم ص ٤٦)؛ الطائى (فى نحو ١٠٠ موضع، انظر ديم ص ٤٧)؛ الطائية (١/ ٢٩٨، ٣/ ٢٧١، / انظر الموضع السابق)؛ الطّهوى (١/ ١٣١، انظر المرجع السابق ص ٤٧)؛ العامرى (الجيم ٣/ ٦٩. انظر الموضع السابق)؛ العبسى (فى نحو ٣٥ موضعا، انظر الموضع السابق)؛ العذرى (فى نحو ٦٤ موضعا، انظر الموضع السابق)؛ أبو علىّ من بنى أبى بكر (٣/ ٦٨، انظر المرجع السابق ص ٤٨)؛ العمانى (فى نحو ١٣ موضعا، انظر المرجع السابق ص ٤٨)؛ العمرى (٢/ ٢٤٣، انظر المرجع السابق ص ٤٨)؛ العنبرى (فى نحو ٥ مواضع، انظر المرجع السابق ص ٤٨)؛ العنسى أبو المستورد (١/ ٩٨، ١١٥؛ ٢/ ١٠٤؛ ٣/ ٢٦٤، ٣١٠، انظر الموضعالسابق)؛ العوّام (٢/ ١٥، انظر المرجع السابق ص ٤٨)؛ غسّان (فى نحو ١٥ موضعا، انظر المرجع السابق ص ٤٨)؛ الفريرى (لعله هو نفسه بشير الفريرى، الذى نقل عنه ابن السكيت فى كتابه

стр. 69

«الألفاظ» ص ٢٠٨، فى نحو ١٩ موضعا، انظر المرجع السابق ص ٤٩)؛ الفهمى (الجيم ٢/ ١٨٩، انظر الموضع السابق)؛ القشيرى (فى نحو ٥ مواضع، انظر الموضع السابق)؛ أبو قطرى (١/ ١٩٥، ١٩٦؛ ٢/ ١٥؛ ٣/ ١٦٤، ونقل عنه أيضا فى «الغريب المصنف»، انظر رمضان عبد التواب ص ١٣٠، وراجع ديم ص ٤٩)؛ القينى (فى ٣ مواضع، انظر ديم ص ٤٩)؛ المدلجىّ (فى ٣ مواضع، انظر المرجع السابق ص ٥٠)؛ المرّى (٣/ ١٨٩، انظر المرجع السابق ص ٥٠)؛ المزنى (فى نحو ١٤ موضعا، انظر المرجع السابق ص ٥٠)؛ أبو المشرّف (١/ ١٠٢، ٣٠٤، انظر المرجع السابق ص ٥١)؛ معروف الأعرابى (فى نحو ٢٢ موضعا، انظر الموضع السابق، ولعله هو نفسه معروف الدارمى ومعروف الحنظلى، انظر ٢/ ١٢٠، ٢١٢، راجع ديم ص ٥١)؛ النّجرانى (فى نحو ٤ مواضع، انظر الموضع السابق)؛ النّمرى (فى نحو ٤ مواضع، انظر الموضع السابق)؛ النّميرى (لعله هو نفسه سكين النميرى تبعا للسان العرب ٤/ ٢٣٧؛ فى نحو ٢٨ موضعا من كتاب الجيم، انظر ديم ص ٥١)؛ النّهدى (١/ ٦٧، انظر الموضع السابق)؛ الهلالى (٣/ ٢٠، انظر المرجع السابق ص ٥٢)؛ الهمدانى (فى نحو ٢٧ موضعا، انظر الموضع السابق)؛ ابن هوبر (٣/ ٣٠٥، انظر الموضع السابق)؛ الهوازنى (٢/ ٢٤٦، انظر الموضع السابق، ولعله هو أيضا الذى نقل عنه فى «التهذيب» للأزهرى ٥/ ٢٣٥، ١٣/ ٧٠؛ و «التكملة» للصغانى ٤/ ٦)؛ الوادعى (فى نحو ١١ موضعا، انظر المرجع السابق)؛ اليمنى (فى نحو ٩ مواضع، انظر المرجع السابق). ونعرف عددا من فصحاء الأعراب عن طريق نقول أوردها أبو عبيد القاسم بن

стр. 70

سلام فى «الغريب المصنف»، والظاهر انهم كانوا فى القرن الثانى/ الثامن: أبو علقمة الثقفى (انظر رمضان عبد التواب، المرجع المذكور، ص ١٢٨)، أبو طيبة الأعرابى (الموضع المذكور)، ثور النّمرى (المرجع المذكور ص ١٢٩)، أبو القعقاع اليشكرى (الموضع المذكور)، أبو جحوش الأعرابى (المرجع المذكور ص ١٣٠)، الدّبيريّة (الموضع المذكور). وينبغى أن نذكر أيضا طائفة من لغويى البادية، عوّل الأزهرى عليهم تعويلا غير مباشر غالبا، ولا نستطيع الآن أن نحقّق هويتهم، أو أننا لا نتمكن من تعيين زمانهم تعيينا مقاربا، / منهم: عثمان الجعفرى (الأزهرى ٢/ ٣٠٢)، أبو عمرو السعدى (الأزهرى ١٣/ ٦٨)، أبو فروة (الأزهرى ٩/ ٤)، أبو مجلز (الأزهرى ٧/ ٦٠)، معن بن سوادة (الأزهرى ٨/ ٤٣)، مدرك الكلابى أو مدرك الجعفرى (انظر ص ٤٦ آنفا)، أبو صفوان (الأزهرى ١٢/ ٢٦٤). ومن المحتمل أن اللغويين الآتي ذكرهم قد عاشوا فى القرن الثانى/ الثامن: أبو المكارم (روى عنه ابن الأعرابى، الأزهرى ١/ ٦٠؛ الصغانى فى «التكملة» ٤/ ٣٣١؛ ٥/ ٣٣٠؛ تاج العروس (٢) ٣/ ٣١ (زيب)، أبو المفضل (روى عنه الأموى، الأزهرى ١٢/ ٦٦)، أو نباتة (روى عنه أبو عدنان، الأزهرى ٩/ ١٣٥). وثمة آخرون من فصحاء الأعراب كانوا على ما يظهر فى حلقة عبد الله بن طاهر الخزاعى والى نيسابور (انظر ص ٢٦ آنفا).

стр. 71

ونقل الأزهرى آراءهم فى الأغلب عن مصنفات شمر وإسحاق بن الفرج. ونذكر منهم هنا: يحيى بن ميسرة الكلابى (الأزهرى ٥/ ٤٢)، يعقوب بن مسلمة الأسدىّ (الأزهرى ٣/ ٣٦)، أبو واصل الكلابى (الأزهرى ٥/ ٤٧)، أحمد بن غياث المروزى (الأزهرى ٥/ ٣٥٣)، محارب (الأزهرى ٣/ ١١٨)، مبتكر الكلابى (سمع عليه إسحاق بن الفرج، الأزهرى ٢/ ٣٠٢؛ ١١/ ١٢٦؛ العين ١٦٩)، أبو المقدام السلمى (الأزهرى ٨/ ٣٩٣؛ «التكملة» للصغانى ٤/ ١٣٧، ٢٩٧؛ هل هو نفسه أبو المقدام الخزاعى؟ الذى نقل عن «أحجية» له فى تاج العروس (٢) ٥/ ٥٤٩ (دجج)، انظر أيضا «التاج» ١٥/ ٣٤٤ (نجز))، ابن سمعان (وهو أحد العلماء الذين سمع عليهم الأزهرى ٦/ ٥٠٠، ١٢/ ٢٧٠)، ونقل عنه الصغانى فى «التكملة» ٥/ ١٦٥. واللغويون الآتى ذكرهم إمّا معروفون بعض المعرفة وإما مجهولون لا نعرف عنهم شيئا، ومنهم: أبو عون الحرمازى (الأزهرى ١١/ ٢٠٨؛ «التكملة» للصغانى ٤/ ٣٣)، أبو سليمان الأعرابى (انظر «مجالس ثعلب» ٢٥٨)؛ أبو المضاء (٩١) («الأمالى» للقالى ٢/ ١٣)؛ أبو ظبية الأعرابى (انظر «التكملة» للصغانى ٢/ ١١٧)؛ أبو محجن الأعرابى (أخذ عنه الليث، انظر «التكملة» للصغانى ٣/ ٣٩٦)؛ شجاع الكلابى (أخذ عنه عرّام، انظر «التكملة» ٤/ ٢٣، ٢٤)؛ أبو نهشل (انظر «التكملة» ٤/ ٣٥٤)؛ محارب (انظر «التكملة» ٤/ ٢٥٠، ٢٨٨)؛

стр. 72

أبو جخادب (روى عنه الفراء، انظر «التكملة» ٤/ ٢٥٧)؛ أبو الفوارس (انظر «القلب والإبدال» لابن السكيت، تحقيق هافنر ٣)؛ الدّودانى (المرجع السابق، ص ٥٥)؛ أبو الأشهب (روى عنه الأصمعى، انظر «البارع» للقالى ٥٣٥)؛ أبو جميل الكلابى (انظر «إصلاح المنطق» لابن السكيت ٣١١؛ «البارع» للقالى ٣٢٧)؛ أبو سحيم (من بنى كلاب، وسمع منه أبو زيد، انظر «البارع» للقالى ٤٢٥، ٦٨٢)؛ أبو كامل (عاش قبل أبى حاتم، وعنه نقل القالى نقلا فيه بعض طول فى «البارع» ٦٩١)؛ أبو مسمع (كان أكبر من أبى حاتم سنّا، انظر «البارع» للقالى ٣٦١؛ و «الألفاظ» لابن السكيت/ ٥٩؛ و «القلب والإبدال» له ١٣)؛ منقذ الغنوى (كان يكبر ابن السكيت سنّا، انظر «البارع» للقالى ٧٠٠)؛ أبو مرّة الكلابى (سمع منه أبو زيد، انظر «إصلاح المنطق» لابن السكيت ١١٨، وهو نفسه أبو قرّة الكلابى، انظر ص ٤٥ آنفا)؛ ابن أبى طرفة (أخذ عنه الأصمعى، ونقل عنه ابن السكيت فى «الألفاظ» ص ٨، والميدانى فى «مجمع الأمثال»، انظر ع. التكريتى فى: المورد ٣، ٣/ ١٩٧٤/ ١٢٠)؛ أبو هرمز الغنوى (أخذ عنه ابن الأعرابى، ونقل عنه ابن السكيت فى «الألفاظ» ٦٦٦)؛ العامرى (نقل عنه ابن السكيت فى «الألفاظ» ٦٥٣، ٦٨٣)؛ بهدل الدّبيرى (أخذ عنه الفراء، ونقل عنه ابن السكيت فى «الألفاظ» ١٤٥، ٣٥٣)؛ ابن كبشة بنت القبعثرى (المرجع السابق ١٨٨)؛ إهاب بن عمير (المرجع السابق ٣٧٥)؛

стр. 73

أوفى بن دلهم (المرجع السابق ٣٦١)؛ جميع بن أبى غاضرة، أخذ عنه الأصمعى، (المرجع السابق ٣٧٢)؛ أبو عمران الكلابى (انظر «الأزمنة والأمكنة» للمرزوقى ٢/ ٢٥٦؛ «التكملة» للصغانى ١/ ١٦٢، وكان أيضا شاعرا، انظر «معجم الشعراء» للمرزبانى ٥١٤)؛ أبو الهميسع (انظر «التكملة» للصغانى ٤/ ٢٢٧، ولعله هو نفسه أبو الهميسع اليمانى المذكور فى «معجم الشعراء» للمرزبانى ٥١٦)؛ سليمان الكلابى (انظر «التكملة» للصغانى ٤/ ٤٠٣). وممن عرف أيضا عن طريق بعض النقول: أبو جميل الكلابى، انظر «تاج العروس» (٢) ٥/ ٨٠ (لفت)؛ أبو صبرة السّعدى، انظر «تاج العروس» ٨/ ٢٨٥ (شمرخ)؛ أبو مرّة القشيرى، انظر «تاج العروس» ٥/ ٣٨٨ (ولث)؛ أبو المجيب الرّبعى، انظر «النبات» لأبى حنيفة ٣/ ٢٥؛ أبو معدّ الكلبى، انظر «النبات» لأبى حنيفة ٣/ ٣٥؛ أبو هشام الأعرابى؛ انظر «مقاييس اللغة» لابن فارس ٣/ ١٧١؛ رياح الأعرابى، انظر «النبات» لأبى حنيفة ٥ (ليفين) / ١٨٩. ونذكر هنا أيضا خالد بن كلثوم (عاش فى النصف الأول من القرن الثانى/ الثامن، انظر «تاريخ التراث العربى» ٢/ ٤٠؛ ٧/ ٣٣٩، وفصل الأدب). ووردت نقول فى اللغة معزوّة إليه فى «النبات» لأبى حنيفة ٥ (ليفين) / ١٤٩؛ و «المحكم» لابن سيده ٢/ ٣٤٣؛ و «تاج العروس» (٢) ٦/ ٧ (زجج)، ٥٦٦ (ضحح)، ١١/ ٤٧٢ (زور)، ١٢/ ٤٨٥ (ظهر)، ١٤/ ٩٧ (مدر)؛ و «التكملة» للصغانى ٥/ ١٥٥، ٤١٣، ٥٣٥، ٦٢٥، ٦/ ٣٩٩.

стр. 74

٣ - اللغويون فى العراق أ- البصرة أبو عمرو بن العلاء هو زبّان (أو زيّان أو العريان) بن عمار بن عريان بن العلاء. ولد نحو سنة ٦٥/ ٦٨٤ أو ٦٨/ ٦٨٧ بمكة. والظاهر أنه توجّه فى شبابه إلى البصرة حيث سنحت له الفرصة لتحصيل العلم فى مجالات مختلفة على علماء من شيوخ التابعين. فقرأ القرآن على مجاهد، وسعيد بن جبير، وعكرمة، وحميد بن قيس الأعرج، وعبد الله بن كثير وسمع الحديث على الحسن البصرى، وابن سيرين وغيرهما، وأخذ النحو عن يحيى بن يعمر، وعبد الله بن أبى إسحاق الحضرمى، ونصر بن عاصم الليثى. وكان يعدفى معاصريه ومن خلفه أعلم أهل زمانه فى اللغة والنحو وقراءة القرآن والشعر العربى القديم. ويروى أن كتبه كانت تملأ بيته إلى السقف، إلّا أنه تقرّأ، أى تنسّك، فأحرقها (انظر «البيان والتبيين» للجاحظ ١/ ٣٢١). وقيل إنه تلقى المواد كلها من أولئك الأعراب الذين نشئوا فى الجاهلية (الموضع السابق). وأغلب الكبار من لغويى القرن الثانى/ الثامن، من أمثال يونس بن حبيب، وأبى عبيدة، والأصمعى وأبى زيد الأنصارى، وأبى محمد اليزيدى، كانوا من تلامذته. ويعد من تلامذته أيضا أخواه معاذ وأبو سفيان، وابنه بشر، وابن أخيه العريان. وتذهب إحدى الروايات إلى أنه توفى فى رحلته إلى عبد الوهاب بن إبراهيم العباسى والى دمشق (المتوفى سنة ١٥٧/ ٧٧٤). إلا أن أبا عبيدة روى انه مات بالكوفة بعد عودته من هذه الرحلة. وذكر ان وفاته كانت سنة ١٥٧/ ٧٧٤.

стр. 75

«طبقات فحول الشعراء» للجمحى ١٠، ١١، ١٥ - ١٦؛ «المعارف» لابن قتيبة ٥٣١؛ «مجالس العلماء» للزجاجى ٧٨ - ٨٠، ١٧٧، ١٨٨ - ١٨٩، ٢٣٣، ٢٣٤ - ٢٣٦، ٢٣٧، ٢٣٨؛ «مراتب النحويين» لأبى الطيب ١٣ - ٢٠؛ «أخبار النحويين» للسيرافى ٢٩ - ٣١؛ «طبقات النحويين» للزبيدى ٢٨ - ٣٤؛ «التهذيب» للأزهرى ١/ ٨ - ٩؛ ابن النديم ٢٨؛ / «المقتبس» ٢٥ - ٣٧؛ «مختار المقتبس» لعلى بن حسن ١٧٦ أ- ١٩٩ أ؛ «تاريخ العلماء» للتنوخى ٨٣ أ- ٨٣ ب؛ «نزهة الألبّاء» ١٥ - ١٩؛ «البصائر» للتوحيدى ٣/ ٢٢٣، ٣٠٣، ٥٩٢؛ «إنباه الرواة» ٤/ ١٢٥ - ١٣٣؛ «غاية النهاية» للجزرى ١/ ٢٨٨ - ٢٨٩؛ «التهذيب» لابن حجر ١٢/ ١٧٨ - ١٨٠؛ «الوفيات» لابن قنفذ ١٣١؛ «بغية الوعاة» للسيوطى ٣٦٧؛ «المزهر» للسيوطى ٢/ ٣٩٨ - ٣٩٩، ٤٠١، ٤٠٣، ٤١٨، ٤٥٥، ٤٦١.- Flugel, Gramm. Schulen ٣٢ - ٣٤; Br. GI, ٩٩, SI, ١٥٨; Rescher, Abri B II, ١١٦ - ١١٨; R. Blacherein: El, I ٢, ١٠٥ - ١٠٦; Pellat, Milieu ٧٦ - ٧٨; «الإعلام» للزركلى ٣/ ٧٢. ولا نعرف إلا قليلا من مؤلفات أبى عمرو من أسمائها كما هو الشأن فى مؤلفات غيره من متقدمى علماء العرب. ويروى لنا ابن النديم (ص ٤٠ - ٤١) أنه رأى بمدينة الحديثة عند رجل جمّاعة للكتب اسمه ابن أبى بعسه كثيرا من الكتب فى اللغة والنحو بخطوط مصنّفيها وفى جملتها كتب لأبى عمرو بن العلاء. وفى موضعين آخرين لا يذكر له إلا كتاب قراءته للقرآن (ص ٢٨) و «كتاب النوادر» (ص ٨٨). ١ - «كتاب الأمثال»، نقل عنه حمزة الأصفهانى فى «الدرّة الفاخرة» ٧٧، ٨٤، ٢٣٤، ٢٤٣، ٢٦٤، ٥٠٦؛ والميدانى فى «مجمع الأمثال». انظر Sellheim ,Sprichworter ٥٠ ,١٤٨ مع التكريتى فى: المورد ٣، ٢/ ١٩٧٤/ ٣١ - ٣٢. ٢ - يحتمل أن له مصنّفا فى اللغة وردت عنه نقول (إما مباشرة أو بوساطة غيره)
следующие страницы →