١١٤ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا إسماعيل بن عياش الحمصي، ثنا حميد بن أبي سويد، قال: «سمعت أبا هاشم (١) يسأل عطاء بن أبي رباح، عن الركن اليماني وهو في الطواف؟ فقال: حدثني أبو هريرة، أن النبي ﷺ قال: وكل الله تعالى به سبعين ملكا، ثم قال: [فمن قال: اللهم إني أسالك] (٢) العفو والعافية في الدنيا والآخرة ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً﴾ [البقرة: ٢٠١] [قالوا: آمين] (٣)» (٤).
стр. 142
باب الطواف للذي قد قرن الحج والعمرة والسنة في ذلك .
١١٥ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: «لم يَطُفِ النبي ﷺ ولا أصحابه، بين الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ إِلَّا طَوَافًا وَاحِدًا، وهو الطواف الأول» (١).
١١٦ - حدثنا محمد بن يوسف، ثنا عبد الرزاق، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: «أن رسول الله ﷺ طاف لحجته وعمرته، طوافا واحدا، وسعى سعيا واحدا» (٢).
стр. 143
١١٧ - حدثنا محمد بن يوسف، حدثا أبو قرة، قال: ذكر سفيان الثوري، عن سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، قال: حلف لي طاوس: «ما طاف أحد من أصحاب رسول الله ﷺ لحجته وعمرته، إلا طَوَافًا وَاحِدًا» (١).
стр. 144
باب تذهب اللذات وتبقى التبعات إلى يوم القيامة
١١٨ - حدثنا سلمة بن شبيب، ثنا عبد الله بن بكر الأسلمي (١)، قال: حدثنا جعفر بن سليمان الضعبي، عن مالك بن دينار، قال: «بينا أنا أطوف ذات ليلة، إذا أنا بجويرية صغيرة تطوف بالبيت، وهي تقول: يا رب كم من شهوة قد ذهبت لذتها وبقيت تبعاتها يا رب أما كان لك عقوبة وأدب إلا بالنار. قال مالك: فلم يزل ذلك حالها حتى طلع الفجر. قال مالك: ثم وضعت يدي على رأسي فقلت: ثكلتك أمك يا مالك، جويرية صغيرة غلبتك منذ الليلة» (٢).
стр. 145
تم الكتاب بحمد الله والحمد لله من حمده وصلواته ع لى سيدنا محمد وآله وصحبه -وسلم تسليما كثيرا -أجمعين.
стр. 146
--- (ملحق) ---
ملحق بالأحاديث المستدركة على الناسخ
مما لم نجده في نسختنا الخطية
١ - عن علي بن زياد اللججي، حدثنا موسى بن طارق، قال: ذكر ابن جريج، قال: أخبرني يحيى بن عبيد، عن أبيه، عن عبد الله بن السائب سمعت رسول الله ﷺ يقول: «بين الركن والحجر: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» (١).
стр. 147
٢ - حدثنا أحمد بن أبي بزة، عن أبيه قال: «دخلت الطواف بعد هدأة من الليل، فإذا أنا في الطواف برجل مبيض وهو يقول: «زمزم شراب الأبرار، والحجر مصلى الأخيار. قال: فالتفت فلم أدر أفي الأرض أخذ أم في السماء» (١).
стр. 148
٣ - وأنا أبو حمة، نا أبو قرة، قال: ذكر ابن جريج: حدثني ابن أبي حسين: «أن النبي ﷺ كتب إلى سهيل بن عمرو: إن جاءك كتابي ليلا فلا تصبحن، أو نهارا فلا تمسين، حتى تبعث إليّ بماء زمزم، فاستعانت امرأة سهيل أثيلة الخزاعية جدة أيوب بن عبد الله، فأدلجتاهما وخادمهما، فلم يصبحا حتى فرتا مزادتين وفرغتا منهما، فجعلهما سهيل في كرين، وملأهما ماء زمزم، وبعثهما على بعير» (١).
стр. 149
٤ - حدثنا عبد الوهاب بن فليح، حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، أخبرني مقاتل، عن الضحاك بن مزاحم قال: «بلغني أن التضلع من ماء زمزم براءة من النفاق، وأن ماءها يذهب الصداع، وأن الاطلاع فيها يذهب بالبصر، وأنه سيأتي عليها زمان تكون أعذب من النيل والفرات» (١).
٥ - وقال عبد الوهاب بن فليح: حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، أخبرني مقاتل، عن الضحاك بن مزاحم قال: «إن الله يرفع المياه العذبة كلها غير زمزم» (٢).
стр. 150
٦ - حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج قال: «سئل عطاء عن نزول النبي ﷺ يوم عرفة، فقال: بِنَمِرَةَ، وهو منزل الخلفاء إلى الصخرة الساقطة بأصل الجبل، عن يمينك وأنت ذاهب إلى عرفة، وكان يلقي عليها ثوبا يستظل به ﷺ كثيرا» (١).
٧ - حدثنا محمد بن يوسف وإبراهيم بن محمد القاضي، قالا: حدثنا أبو قرة، قال: قال ابن جريج: أخبرت عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس ﵄ قال: «رأيت رسول الله ﷺ يوم عرفة يدعو ويداه على صدره كاستطعام المسكين» (٢).
стр. 151
٨ - حدثنا سعيد، حدثنا سفيان: عن ابن جريج، عن محمد بن قيس عن قيس بن مخرمة قال: «خطب رسول الله ﷺ فقال: إن أهل الجاهلية كانوا يدفعون من عرفة حين تكون الشمس كأنها عمائم الرجال في وجوههم قبل أن تغرب، ومن المزدلفة بعد أن تطلع الشمس حين تكون كأنها عمائم الرجال في وجوههم، وإنا لا ندفع من عرفة حتى تغرب الشمس، وندفع من المزدلفة قبل أن تطلع الشمس، هدينا مخالف لهدي أهل الأوثان والشرك» (١).
стр. 152
٩ - حدثنا سعيد، حدثنا سفيان، عن سليمان بن أبي المغيرة العبسي، عن عبد الرحمن بن أبي نعم، عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: «الحصا قربان، فمن تقبل منه رفع» (١).
стр. 153
١٠ - حدثنا سفيان، عن ابن جريج قال: قال عمر بن الخطاب ﵁: «ما تقبل الله حج امرئ إلا رفع له حصاه» (١).
стр. 154
١١ - حدثنا سعيد، حدثنا سفيان، عن فطر، عن أبي العباس، عن أبي الطفيل، سألت ابن عباس ﵄ قلت: «ما بال هذه الجمار ترمى في الجاهلية والإسلام، فكيف لا تسد الطريق؟ قال: إنه والله ما تقبل من امرئ حجه إلا رفع له حصاه» (١).
١٢ - حدثنا سعيد، حدثنا سفيان، عن فطر، وابن أبي حسين: «عن أبي الطفيل قال: قلت لابن عباس ﵄ رمي الناس الجمار في الجاهلية والإسلام، فكيف لا تسد الطريق، قال: ما تقبل منه رفع، ولولا ذلك كان أعظم من ثبير» (٢).
стр. 155
١٣ - حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سعيد بن عبد العزيز التنوخي، سمعت عطاء الخراساني يقول: «يغفر للحجاج بكل حصاة من حصا الجمار كبيرة من الكبائر» (١).
١٤ - حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا مسلم، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب ﵁ في حديث حدث عن النبي ﷺ قال: «ثم أفاض رسول الله ﷺ ، فدعا بسجل من ماء زمزم، فتوضأ، ثم قال: انزعوا على سقايتكم يا بني عبد المطلب، فلولا أن تغلبوا عليها لنزعت معكم» (٢).
١٥ - عن ابن أبي عمر، عن سفيان، عن حميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم، عن رجل من بني تيم -ولم يسمه -قال: «خطبنا رسول الله ﷺ ، فعلمنا مناسكنا، ونزل الناس منازلهم، فقال ﷺ : ينزل المهاجرون ههنا، وينزل الأنصار ههنا، ففتح الله أسماعنا حتى كنا سمعنا في منازلنا، وقال رسول الله ﷺ : ارموا الجمرة بمثل حصا الخذف» (٣).
стр. 156
١٦ - حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاوس قال: «كان منزل النبي ﷺ بمنى على يسار مصلى الإمام، وكان منزل الأنصار خلف دار الإمارة وأومأ رسول الله ﷺ أن انزلوا ههنا» (١).
١٧ - حدثنا صامت، حدثنا عبد المجيد، عن ابن جريج، عن إسماعيل بن أمية: «أن خالد بن مُضَرِّسٍ أخبره أنه رأى أشياخا من الأنصار يتحرون مصلى النبي ﷺ أمام المنارة قريبا منها» (٢).
стр. 157
١٨ - عن مجاهد قال: «لم يزل على الأرض سبعة مسلمون فصاعدا ولولا ذلك هلكت الأرض ومن عليها» (١).