أخرجه الحاكم (٤/ ٣٣٨)
٤ - الحميدي.
أخرجه الحاكم (٤/ ٣٣٨)
وقال: صحيح على شرط الشيخين"
كذا قال، والشيخان لم يخرجا رواية قبيصة عن الصحابة الأربعة المذكورين في هذا الحديث.
٥ - عبيد الله بن عمر القواريري.
أخرجه أبو يعلى (١٢٠)
٦ - عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي.
أخرجه النسائي في "الكبرى" (٦٣٤٠)
• وقال محمد بن عبد الله بن يزيد المقرىء: ثنا سفيان قال: سمعت الزهري يحدث عن رجل عن قبيصة.
أخرجه النسائي (٦٣٤٥)
• وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني: ثنا سفيان ثنا الزهري -قال مرة: قال قبيصة، وقال مرة: رجل عن قبيصة.
أخرجه الترمذي (٢١٠٠)
وقال: حديث مالك أحسن وأصح من حديث ابن عيينة"
- ورواه غير واحد عن الزهري عن قبيصة، ولم يذكروا بينهما أحداً، منهم:
١ - معمر بن راشد.
أخرجه عبد الرزاق (١٩٠٨٣) وأحمد (١٧٩٧٨) والنسائي (٦٣٤١) والطبراني في "الكبير" (١٩/ ٢٢٨ و٢٠/ ٤٣٧ - ٤٣٨) وفي "مسند الشاميين" (٢١٢٦) وابن عبد البر (١١/ ٩٦)
٢ - شعيب بن أبي حمزة الحمصي.
أخرجه النسائي (٦٣٤٣)
٣ - يونس بن يزيد الأَيْلي.
стр. 8332
أخرجه ابن ماجه (٢٧٢٤) والنسائي (٦٣٤٤)
٤ - صالح بن كيسان المدني.
وقال في روايته: عن ابن شهاب أنَّ قبيصة أخبره.
أخرجه النسائي (٦٣٣٩) والطبراني في "مسند الشاميين" (٢١٢٦)
وقال النسائي: وحديث صالح خطأ، لأنه قال: إنَّ قبيصة أخبره، والزهري لم يسمعه من قبيصة" تحفة الأشراف ٨/ ٣٦٢
٥ - إسحاق بن راشد الجزري.
أخرجه النسائي (٦٣٤٢)
٦ - عُقيل بن خالد الأيلي.
قاله الدارقطني في "العلل" (١/ ٢٤٩)
٧ - أسامة بن زيد الليثي.
قاله الدارقطني، والذهلي (التمهيد ١١/ ٩٥)
٨ - إبراهيم بن إسماعيل بن مُجَمِّع المدني.
قاله الدارقطني.
٩ - يزيد بن أبي حبيب المصري.
قاله الدارقطني.
- ورواه أشعث بن سَوَّار الكندي عن الزهري واختلف عنه:
• فرواه جرير بن عبد الحميد الرازي عن أشعث عن الزهري عن قبيصة.
أخرجه الطبراني (١٩/ ٢٣٠) وفي "مسند الشاميين" (٢١٢٦)
• ورواه يزيد بن هارون الواسطي عن أشعث عن الزهري مرسلاً.
أخرجه الدارمي (٢٩٤٢)
وأشعث قال النسائي وغيره: ضعيف.
وحديث مالك ومن تابعه أصح.
стр. 8333
قال الذهلي: والحديث حديث مالك وأبي أويس، لإدخالهما بين ابن شهاب وقبيصة: عثمان بن إسحاق بن خرشة"
وقال النسائي: الصواب حديث مالك" التحفة ٨/ ٣٦٢
وقال الدارقطني: ويشبه أن يكون الصواب ما قاله مالك وأبو أويس، وأنّ الزهري لم يسمعه من قبيصة، وإنما أخذه عن عثمان بن إسحاق بن خرشة عنه" العلل ١/ ٢٤٩
باب من رأى ترك النكير من النبي ﷺ حجة
١٤٥٦ - (٦٢٤٩) قال الحافظ: أخرج أبو داود من رواية الوليد بن عبد الله بن جميع عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن جابر: فذكر قصة الجساسة بنحو قصة تميم، قال: قال -أي الوليد-: فقال لي ابن أبي سلمة: إنّ في هذا شيئاً ما حفظته، قال: شهد جابر أنه ابن صياد؟ قلت: فإنه قد مات، قال: وإن مات. قلت: فإنه أسلم، قال: وإن أسلم. قلت: فإنه دخل المدينة، قال: وإن دخل المدينة، انتهى. وابن أبي سلمة اسمه عمر، فيه مقال ولكن حديثه حسن" (١)
تقدم في المجموعة الأولى - حديث رقم ١٩٣٥
باب قول الله تعالى: ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾ [ الشورى: ٣٨]
١٤٥٧ - (٦٢٥٠) قال الحافظ: وأخرج الطبراني عن ابن عمر في قصة الإفك: وبعث رسول الله ﷺ إلى علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد وبريرة" (٢)
تقدم برقم ٩٤٦
١٤٥٨ - (٦٢٥١) قال الحافظ: وقع عند ابن إسحاق أنه أبو أيوب الأنصاري، وأخرجه الحاكم من طريقه" (٣)
تقدم برقم ٩٥١
стр. 8334
كتاب التوحيد
باب قول الله ﵎: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ﴾ [ الإسراء: ١١٠]
١٤٥٩ - (٦٢٥٢) قال الحافظ: واحتج له البيهقي بحديث عبد الرحمن بن عوف وفيه: "خلقت الرحم وشققت لها اسماً من اسمي" (١)
تقدم في المجموعة الأولى - حديث رقم ٢٥٥١
باب قول الله تعالى: ﴿السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ﴾ [ الحشر: ٢٣]
١٤٦٠ - (٦٢٥٣) قال الحافظ: فالسلام ثبت في القرآن، وفي الحديث الصحيح أنه من أسماء الله تعالى" (٢)
تقدم في المجموعة الأولى - حديث رقم ٢٢٧٢
باب قول الله تعالى: ﴿مَلِكِ النَّاسِ﴾ [ الناس: ٢]
١٤٦١ - (٦٢٥٤) قال الحافظ: وفي حديث الصور الطويل الذي تقدمت الإشارة إليه في أواخر كتاب الرقاق في صفة الحشر: "فإذا لم يبق إلا الله كان آخراً كما كان أولاً،
стр. 8335
طوى السماء والأرض ثم دحاها ثم تلقفهما ثم قال: أنا الجبار، ثلاثاً، ثم قال: لمن الملك اليوم، ثلاثاً، ثم قال لنفسه: لله الواحد القهار" (١)
تقدم في المجموعة الأولى - حديث رقم ١١٧١
باب السؤال بأسماء الله تعالى
١٤٦٢ - (٦٢٥٥) قال الحافظ: وقال النبي ﷺ : "وإذا استعذت فاستعذ بالله" (٢)
قلت: هو بلفظ: "وإذا استعنت فاستعن بالله" وقد تقدم في المجموعة الأولى - حديث رقم ٢٤٧
باب قول النبي ﷺ : لا شخص أغير من الله
١٤٦٣ - (٦٢٥٦) قال الحافظ: ووقع في حديث أبي هريرة وأسماء بنت أبي بكر بلفظ: "شيء" (٣)
أخرجهما البخاري (فتح ١١/ ٢٣٣ - ٢٣٤)
باب ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ [ هود: ٧]
١٤٦٤ - (٦٢٥٧) قال الحافظ: وقد أخرج القصة الترمذي وأبو يعلى والطبري والحاكم موصولة عن عائشة وليس فيها هذه الزيادة، وأخرجها مالك في "الموطأ" عن هشام بن عروة عن أبيه مرسلة، وهو المحفوظ عن هشام، وتفرد يحيى بن سعيد الأموي بوصله عن هشام، وأخرجها ابن مردويه من وجه آخر عن عائشة كذلك بدونها، وكذا من حديث أبي أمامة، وأوردها عبد بن حميد والطبراني وابن أبي
стр. 8336
حاتم من مرسل قتادة ومجاهد وعكرمة وأبي مالك الغفاري والضحاك والحكم وغيرهم، وليس في رواية أحد منهم هذه الزيادة" (١)
حديث عائشة تقدم الكلام عليه في المجموعة الأولى - حديث رقم ٦٢
وله طريق أخرى يرويها أبو البلاد يحيى بن سليمان الغَطَفاني واختلف عنه:
- فقال أحمد بن بشير الهَمْداني: ثنا أبو البلاد عن مسلم بن صُبيح عن مسروق قال: دخلت على عائشة وعندها رجل مكفوف، وهي تقطع له الأترج وتطعمه إياه بالعسل، فقلت: من هذا يا أم المؤمنين؟ فقالت: هذا ابن أم مكتوم الذي عاتب الله ﵎ فيه نبيه ﷺ ، قالت: أتى النبىَّ ﷺ ابنُ أم مكتوم وعنده عتبة وشيبة، فأقبل رسول الله ﷺ عليهما، فنزلت: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى (١) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (٢)﴾ [عبس: ١، ٢] ابن أم مكتوم.
أخرجه الحاكم (٣/ ٦٣٤ - ٦٣٥) والبيهقي في "الشعب" (٧٨٢٩) من طرق عن أبي موسى إسحاق بن موسى الأنصاري الخَطْمي ثنا أحمد بن بشير به.
وإسناده حسن، أحمد بن بشير صدوق، والباقون ثقات.
- وقال مِسْعر بن كِدَام الكوفي: عن أبي البلاد عن الشعبي قال: دخلنا على عائشة وعندها ابن أم مكتوم ...
أخرجه الحاكم (٣/ ٦٣٤) والبيهقي في "الشعب" (٧٨٢٧ و٧٨٢٨) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل ثني أبي ثنا أبو الجَهْم عبد القدوس بن بكر بن خُنَيس ثنا مسعر به.
وأبو الجهم مختلف فيه، والباقون ثقات.
وحديث أبي أمامة تقدم في المجموعة الأولى - حديث رقم ٦٣
وحديث قتادة أخرجه الطبري (٣٠/ ٥١) عن بشر بن معاذ العَقَدي ثنا يزيد ثنا سعيد عن قتادة في قوله: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى (١) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (٢)﴾ عبد الله بن زائدة، وهو ابن أم مكتوم وجاءه يستقرئه، وهو يناجي أمية بن خلف، رجل من عِلْية قريش، فأعرض عنه نبي الله ﷺ ، فأنزل الله فيه ما تسمعون: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى (١) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (٢)﴾ إلى قوله: ﴿فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى (١٠)﴾
ورواته ثقات، ويزيد هو ابن زُرَيع البصري، وسعيد هو ابن عَروبة البصري.
стр. 8337
وللحديث طريق أخرى تقدم الكلام عليها في هذه المجموعة - حديث رقم ٩٧٨
وحديث مجاهد أخرجه عبد بن حميد كما في "الدر المنثور" (٨/ ٤١٨)
ولفظه: كان النبي ﷺ مستخلياً بصنديد من صناديد قريش وهو يدعوه إلى الله، وهو يرجو أن يسلم، إذ أقبل عبد الله بن أم مكتوم الأعمى، فلما رآه النبي ﷺ كره مجيئه، وقال في نفسه: يقول هذا القرشي: إنما أتباعه العميان والسفلة والعبيد، فعبس، فنزل الوحي: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾.
وحديث عكرمة لم أقف عليه، ولم يذكره السيوطي في "الدر المنثور".
وحديث أبي مالك الغفاري أخرجه سعيد بن منصور وعبد بن حمد وابن المنذر كما في "الدر المنثور"
ولفظه: قال: جاءه عبد الله بن أم مكتوم فعبس في وجهه وتولى، وكان يتصدى لأمية بن خلف، فقال الله: ﴿أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى (٥) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (٦)﴾.
وأما حديث الضحاك بن مزاحم فله عنه طريقان:
الأول: يرويه جويبر بن سعيد البلخي عن الضحاك في قوله: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى (١) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (٢)﴾ قال: كان رسول الله ﷺ تصدى لرجل من قريش يدعوه إلى الإِسلام، فأقبل عبد الله بن أم مكتوم الأعمى فجعل يسأل رسول الله ﷺ ، ورسول الله ﷺ يعرض عنه وَيعْبِسُ في وجهه ويقبل على الآخر، وكلما سأله عبس في وجهه وأعرض عنه، فغيَّرِ الله رسولَه فقال: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى (١) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (٢) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (٣)﴾ إلى قوله: ﴿فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى (١٠)﴾ فلما نزلت هذه الآية دعاه رسول الله ﷺ فأكرمه واستخلفه على المدينة مرتين.
أخرجه ابن سعد (٤/ ٢٠٩) عن يزيد بن هارون الواسطي أنا جويبر به.
وإسناده ضعيف لضعف جويبر.
الثاني: يرويه أبو معاذ الفضل بن خالد النَّحْوي ثنا عبيد بن سليمان الباهلي قال: سمعت الضحاك يقول في قوله تعالى: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى (١)﴾: تصدى رسول ﷺ لرجل من مشرير قريش كثير المال، ورجا أن يؤمن، وجاء رجل من الأنصار أعمى يقال له: عبد الله بن أم مكتوم، فجعل يسأل نبي الله ﷺ ، فكرهه نبي الله ﷺ وتولى عنه، وأقبل على الغني، فوعظ الله نبيه، فأكرمه نبي الله ﷺ ، واستخلفه على المدينة مرتين في غزوتين غزاهما.
أخرجه الطبري (٣٠/ ٥١ - ٥٢) قال: حُدِّثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ به.
стр. 8338
وإسناده ضعيف لضعف الحسين بن الفرج البغدادي.
وأما حديث الحكم فأخرجه ابن أبي حاتم كما في "الدر المنثور"
ولفظه: قال: ما رؤي رسول الله ﷺ بعد هذه الآية متصدياً لغني ولا معرضاً عن فقير.
١٤٦٥ - (٦٢٥٨) قال الحافظ: وأخرجه البيهقي من حديث أبي ذر مرفوعاً نحوه دون قوله: "وبين السابعة والكرسي" إلى آخره، وزاد فيه: "وما بين السماء السابعة إلى العرش مثل جميع ذلك" (١)
تقدم في المجموعة الأولى - حديثث رقم ١٢٧٦
١٤٦٦ - (٦٢٥٩) قال الحافظ: وله شاهد عن سهل بن سعد مرفوع، لكن سنده ضعيف" (٢)
لم أره من حديث سهل بن سعد، وقد وقفت عليه من حديث الشعبي مرسلاً:
أخرجه أبو الشيخ في "العظمة" (٢٤٧) من طريق عمرو بن جرير البجلي الكوفي عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي مرفوعاً: "العرش من ياقوتة حمراء، وإنَّ ملكاً من الملائكة نظر إليه وإلى عظمه فأوحى الله إليه: إني قد جعلت فيك قوة سبعين ألف ملك، لكل ملك سبعون ألف جناح، فطر، فطار الملك بما فيه من القوة والأجنحة ما شاء الله أن يطير، فوقف، فنظر، فكأنه لم يسر"
وعمرو بن جرير قال أبو حاتم: كان يكذب، وقال الدارقطني: متروك الحديث.
واختلف فيه على إسماعيل بن أبي خالد:
- فرواه أبو أسامة حماد بن أسامة الكوفي عن إسماعيل واختلف عنه:
• فقال غير واحد عن أبي إسامة عن إسماعيل قال: سمعت سعداً الطائي يقول: العرش ياقوتة حمراء.
أخرجه ابن أبي حاتم في "التفسير" (٦/ ١٩٢٠) عن حجاج بن حمزة بن سويد الرازي ثنا أبو أسامة به.
стр. 8339
وأخرجه أبو الشيخ (٢١٥) من طريق أبي سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ومحمد بن سنجر الجرجاني قالا: ثنا أبو أسامة به.
وإسناده صحيح.
• وقال عثمان بن أبي شيبة وأخوه أبو بكر بن أبي شيبة: ثنا أبو أسامة عن إسماعيل قال: أُخبرت أنَّ العرش ياقوتة حمراء.
أخرجه محمد بن عثمان في "العرش" (٤٧)
- وقال إسحاق بن راهويه في "مسند" (المطالب ٣٤٤٩): حُدثت عن إسماعيل بن أبي خالد عن سعد الطائي قال: حُدثت أنَّ العرش ياقوتة حمراء.
باب قول الله تعالى: ﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾ [ المعارج: ٤]
١٤٦٧ - (٦٢٦٠) قال الحافظ: قال الخطابي: وقد روي: "كلتا يديه يمين" (١)
تقدم في باب قول الله تعالى: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ [ص: ٧٥]
١٤٦٨ - (٦٢٦١) قال الحافظ: وسماه النبي ﷺ : "الأحمق المطاع" (٢)
تقدم في المجموعة الأولى - حديث رقم ٦٢٧
باب قول الله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢)﴾ [القيامة: ٢٢]
١٤٦٩ - (٦٢٢٦) قال الحافظ: قال ابن بطال: ومثله: "كلف أن يعقد شعيرة" (٣)
أخرجه البخاري (فتح ١٦/ ٨٦ - ٨٧) وأبو داود (٥٠٢٤) من حديث ابن عباس.
واللفظ لأبي داود.
стр. 8340
١٤٧٠ - (٦٢٦٣) قال الحافظ: في قصة معاذ: "واتق دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب" (١)
أخرجه البخاري (فتح ٦/ ٢٦) من حديث ابن عباس.
باب ما جاء في قول الله تعالى: ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [ الأعراف: ٥٦]
١٤٧١ - (٦٢٦٤) قال الحافظ: وفي حديث أبي سعيد: "فقالت النار: فِيَّ" أخرجه أبو يعلى، وساق مسلم سنده" (٢)
أخرجه مسلم (٢٨٤٧) وأبو يعلى (١١٧٢) من طريق جرير بن عبد الحميد الرازي عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد مرفوعاً: "احتجت الجنة والنار، فقالت النار: فِيَّ الجبارون والمتكبرون، وقالت الجنة: فِيَّ ضعفاء الناس ومساكينهم. قال: فَقَضَى بينهما: إنكِ الجنةُ رحمتي أرحم بك من أشاء، وإنك النار عذابي أعذبُ بك من أشاء، ولِكلاكُما عليّ مِلْؤُها"
باب قول الله تعالى: ﴿وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ﴾ [ سبأ: ٢٣]
١٤٧٢ - (٦٢٦٥) قال الحافظ: وفي حديث ابن عباس عند ابن خزيمة وابن مردويه "كمرِّ السلسلة على الصفوان، فلا ينزل على أهل سماء إلا صعقوا، فإذا فُزِّع عن قلوبهم" إلى آخر الآية، ثم يقول: يكون العام كذا فيسمعه الجن" (٣)
قلت: هو عن ابن عباس قوله: (الدر المنثور ٦/ ٦٩٨ - ٦٩٩)
١٤٧٣ - (٦٢٦٦) قال الحافظ: ساق البخاري في كتاب "خلق أفعال العباد" من طريق يعلي بن مَمْلَك أنه سأل أم سلمة عن قراءة النبي ﷺ وصلاته: فذكرت الحديث،
стр. 8341
وفيه: ونعتت قراءته فإذا قراءته حرفاً حرفاً. وهذا أخرجه أبو داود والترمذي وغيرهما" (١)
تكلمت عليه في تحقيقي لكتاب "التبيان في آداب حملة القرآن" للإمام النووي فراجعه.
باب كلام الرب مع جبريل
١٤٧٤ - (٦٢٦٧) قال الحافظ: أخرجه أحمد من حديث ثوبان بلفظ: "حتى يقول: يا جبريل، إنَّ عبدي فلاناً يلتمس أن يرضيني" الحديث" (٢)
أخرجه أحمد (٢٢٤٠١) عن محمد بن بكر البُرْساني أنا ميمون أبو محمد المَرَئي التميمي ثنا محمد بن عبَّاد المخزومي عن ثوبان مرفوعاً: "إنَّ العبد ليلتمس مرضاة الله فلا يزال بذلك، فيقولُ الله لجبريل: إنَّ فلاناً عبدي يلتمس أن يرضيني، ألا وإنّ رحمتي عليه، فيقول جبريل: رحمةُ الله على فلان، ويقولها حملة العرش، ويقولُها من حولهم حتى يقولَها أهل السماوات السبع، ثم تَهبط له إلى الأرض"
قال ابن كثير: غريب ولم يخرجوه من هذا الوجه" التفسير ٣/ ١٤٠
قلت: ميمون هو ابن موسى وهو مختلف فيه: قواه أحمد وغيره، وضعفه ابن حبان وغيره.
ولم ينفرد به بل تابعه ميمون بن عجلان الثقفي عن محمد بن عباد المخزومي عن ثوبان به.
أخرجه البخاري في "الكبير" (١/ ١/ ١٧٥) عن يحيى بن محمد بن السكن القرشي ثنا محبوب بن الحسن ثنا ميمون بن عجلان به.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (١٢٦٢) عن أحمد بن محمد بن عبد الله بن صدقة البغدادي ثنا يحيى بن محمد بن السكن به (٣).
стр. 8342
وقال: لا يروى هذا الحديث عن ثوبان إلا بهذا الإسناد، تفرد به ميمون"
وقال الهيثمي: رجاله ثقات" المجمع ١٠/ ٢٧٢
وقال الحافظ: وميمون هذا أظنه عطاء بن عجلان أحد الضعفاء كأنَّ بعض الرواة دلس اسمه، وهذا من عجيب التدليس، وقد أخرج ابن مردويه الحديث المذكور من طريق مروان بن معاوية عن عطاء بن عجلان عن محمد بن عباد عن ثوبان، فقال: عطاء بن عجلان. وهو تالف" اللسان ٦/ ١٤١
قلت: ومحمد بن عباد المخزومي ترجمه البخاري في "الكبير" ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وترجمه ابن أبي حاتم في كتابه وقال عن أبيه: مجهول.
وذكره ابن حبان في "الثقات" (٥/ ٣٧٠)
وفرقوا بينه وبين محمد بن عباد بن جعفر المخزومي، وجعلهما المزي واحداً.
وذكره الحافظ في "اللسان" تبعاً للذهبي في "الميزان".
وقال الذهبي في في "الميزان" و"المغني" و"الديوان": مجهول.
ولم يذكر سماعاً من ثوبان فلا أدري أسمع منه أم لا.
باب قول الله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ﴾ [ الفتح: ١٥]
١٤٧٥ - (٦٢٦٨) قال الحافظ: وحديث ابن مسعود وفيه: "فإذا طلع الفجر صعد إلى العرش" أخرجه ابن خزيمة، وهو من رواية إبراهيم الهَجَري وفيه مقال، وأخرجه أبو إسماعيل من طريق أخرى عن ابن مسعود قال: جاء رجل من بني سليم إلى رسول الله ﷺ فقال: علمني، فذكر الحديث وفيه: "فإذا انفجر الفجر صعد" وهو من رواية عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عم أبيه، ولم يسمع منه" (١)
تقدم برقم ٣٤٧
стр. 8343
١٤٧٦ - (٦٢٦٩) قال الحافظ: ومن حديث عبادة بن الصامت وفي آخره: "ثم يعلو ربنا على كرسيه" وهو من رواية إسحاق بن يحيى عن عبادة، ولم يسمع منه" (١)
تقدم برقم ٣٤٧
١٤٧٧ - (٦٢٧٠) قال الحافظ: ومن حديث جابر وفيه: "ثم يعلو ربنا إلى السماء العليا إلى كرسيه" وهو من رواية محمد بن إسماعيل الجعفري عن عبد الله بن سلمة بن أسلم، وفيهما مقال" (٢)
١٤٧٨ - (٦٢٧١) قال الحافظ: ومن حديث أبي الخطاب أنه سأل النبي ﷺ عن الوتر: فذكر الوتر وفي آخره: "حتى إذا طلع الفجر ارتفع" وهو من رواية ثوير بن أبي فاختة وهو ضعيف. فهذه الطرق كلها ضعيفة" (٣)
تقدم برقم ٣٤٧
باب قوله: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ [ النساء: ١٦٤]
١٤٧٩ - (٦٢٧٢) قال الحافظ: وكذا وقع في حديث أبي بكر الصديق في الشفاعة الذي أخرجه أحمد وغيره، وصححه أبو عوانة وغيره: "فيأتون إبراهيم فيقول: انطلقوا إلى موسى فإنَّ الله كلمه تكليمًا" وذكر البخاري في كتاب "خلق أفعال العباد" منه هذا القدر تعليقًا" (٤)
تقدم في المجموعة الأولى - حديث رقم ٢٤١٢
١٤٨٠ - (٦٢٧٣) قال الحافظ: وقع في حديث مالك بن صعصعة: "بين النائم واليقظان" (٥)
أخرجه البخاري (فتح ٨/ ٢٠١)
стр. 8344
١٤٨١ - (٦٢٧٤) قال الحافظ: وذكر أبو بشر الدولابي بسنده أنه ﷺ رأى في المنام أنَّ بطنه أخرج ثم أعيد، فذكر ذلك لخديجة، الحديث" (١)
١٤٨٢ - (٦٢٧٥) قال الحافظ: ووقع شق الصدر الكريم أيضاً في حديث أبي هريرة حين كان ابن عشر سنين، وهو عند عبد الله بن أحمد في زيادات المسند" (٢)
تقدم برقم ١١٥
١٤٨٣ - (٦٢٧٦) قال الحافظ: ووقع في "الشفاء" أنَّ جبريل قال لما غسل قلبه: قلب سديد، فيه عينان تبصران وأذنان تسمعان" (٣)
هو من حديث عبد الرحمن بن غَنْم وقد تقدم برقم ١١٣
باب قول الله تعالى: ﴿قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا﴾ [ آل عمران: ٩٣]
١٤٨٤ - (٦٢٧٧) قال الحافظ: وحديث عائشة نحو حديث سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، وهو عند أحمد بمعناه" (٤)
أخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" (١٥٨) والبزار (كشف ١٦٥٠) من طريق الوليد بن عبد الله بن أبي ثور الكوفي عن عبد الملك بن عمير عن موسى بن طلحة عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين قالت: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: أي الأعمال أفضل؟ قال: "إيمان بالله، وجهاد في سبيل الله، وحج مبرور"
قال البزار: لا نعلمه عن عائشة إلا بهذا الإسناد"
قلت: وهو إسناد ضعيف لضعف الوليد بن عبد الله.
وأخرجه البخاري أيضًا (١٥٩) من طريق يزيد بن عطاء اليشكري الواسطي عن معاوية بن إسحاق عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين به.
ويزيد بن عطاء قال ابن معين وغيره: ضعيف.
стр. 8345
١٤٨٥ - (٦٢٧٨) قال الحافظ: في حديث أبي موسى أنهم قالوا: لا حاجة لنا في أجرك" (١)
أخرجه البخاري (فتح ٢/ ١٧٩)
باب قول الله تعالى: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ [ الصافات: ٩٦]
١٤٨٦ - (٦٢٧٩) قال الحافظ: قال البيهقي: في حديث دعاء الافتتاح في أول الصلاة: "والشر ليس إليك" وقد وقع في نفس هذا الحديث: "والمهدي من هديت" (٢)
قلت: هما حديثان:
الأول: حديث علي في دعاء الافتتاح.
أخرجه مسلم (٧٧١)
والثاني: حديث حذيفة.
وقد تقدم في المجموعة الأولى - حديث رقم ٤٦٧٩
باب قول الله تعالى: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ [ الأنبياء: ٤٧]
١٤٨٧ - (٦٢٨٠) قال الحافظ: قال القرطبي: ويقويه حديث البطاقة الذي أخرجه الترمذي وحسنه والحاكم وصححه وفيه: "فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة" (٣)
صحيح
يرويه أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المَعَافري الحُبُلي عن ابن عمرو واختلف عنه في رفعه ووقفه:
стр. 8346
- فرواه عامر بن يحيى المَعَافري عن أبي عبد الرحمن الحبلي واختلف عنه في رفعه ووقفه:
• فقال الليث بن سعد: ثني عامر بن يحيى عن أبي عبد الرحمن الحبلي قال: سمعت ابن عمرو رفعه: "إنَّ الله سبحانه سَيُخَلِّصُ رجلاً من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة، فينشر عليه تسعةً وتسعين سِجِلاً، كل سِجلِ مدُّ البصر، ثم يقول له: أتنكر من هذا شيئاً؟ أظلمك كتبتي الحافظون؟ فيقول: لا يا ربِّ، فيقول الله: ألك عذرٌ أو حسنةٌ؟ فَبُهِتَ الرجلُ وقال: لا يا رب، فيقول: بلى إنّ لك عندنا حسنة، فإنه لا ظلم عليك اليوم، فتُخرجُ له بطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله، فيقول: احضر وَزْنَك، فيقولُ: يا ربِّ فما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فيقول: إنك لا تظلم، قال: فتوضعُ السِّجِلاّت في كفة والبطاقة في كفة، فطاشت السجلات وثقلت البطاقة، ولا يثقل مع اسم الله شيء"
أخرجه ابن المبارك في "المسند" (١٠٠) وفي "الزهد" (٣٧١ - زوائد نعيم بن حماد) عن الليث بن سعد به.
وأخرجه أحمد (٦٩٩٤) والترمذي (٢٦٣٩) وابن حبان (٢٢٥) والبغوي في "شرح السنة" (٤٣٢١) من طرق عن ابن المبارك به. وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" (ص ١٦٦) وابن ماجه (٤٣٠٠) وابن أبي الدنيا (النهاية لابن كثير ص ٢٢٣) وحمزة الكناني في "مجلس البطاقة" (٢) والطبراني في "الكبير" (١٣/ حديث رقم ٣٥) والحاكم (١/ ٦ و٥٢٩) واللالكائي (٢٢٠٤) والبيهقي في "الشعب" (٢٧٩) والخطيب في "الموضح" (٢/ ١٨٩) وابن الحطاب في "المشيخة" (١٧) وأبو طاهر السلفي في "الوجيز في ذكر المجاز" (٧) وابن اللمش في "تاريخ دنيسر" (ص٩١ - ٩٢) وابن بلبان المقدسي في "المقاصد السنية" (ص ٨٨ - ٨٩) والمزي (١٤/ ٨٤) والذهبي في "معجم الشوخ" (١/ ١١٤ و٢/ ٢٣٩ - ٢٤٤) وابن ناصر الدين في "منهاج السلامة" (ص ٤٦ - ٥١) والسيوطي في "تدريب الراوي" (٢/ ٤٠٨ - ٤٠٩) والزبيدي في "إتحاف السادة" (١٠/ ٥٦٢ - ٥٦٣) من طرق عن الليث بن سعد به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب"
وقال حمزة الكناني: لا أعلمه روى هذا الحديث غير الليث بن سعد، وهو من أحسن الحديث"
وقال الحاكم في الموضع الأول: هذا حديث صحيح لم يخرج في الصحيحين، وهو
стр. 8347
صحيح على شرط مسلم، فقد احتج بأبي عبد الرحمن الحبلي عن ابن عمرو، وعامر بن يحيى مصري ثقة، واليث بن سعد إمام"
وقال في الموضع الثاني: هذا حديث صحيح الإسناد"
وقال ابن بلبان: هذا حديث حسن"
وقال الذهبي: إسناده جيد، وعامر هذا ما به بأس"
وقال ابن ناصر الدين: هذا حديث جيد الإسناد، وعامر بن يحيى انفرد به مسلم، وقد وثقه أبو داود، وصار في جَاهِ الصحيح، لكنه من أفراد الحبلي عن ابن عمرو"
وقال السيوطي: هذا حديث صحيح"
قلت: وهو كما قال، وعامر بن يحيى وثقه أيضًا النسائي وابن حبان، لكن لم يخرج مسلم روايته عن أبي عبد الرحمن الحبلي ولا رواية الليث بن سعد عنه.
وأبو عبد الرحمن الحبلي وثقه ابن معين وابن سعد والعجلي وابن حبان وغيرهم.
ولم ينفرد الليث بن سعد به بل تابعه عبد الله بن لَهيعة عن عامر بن يحيى به.
أخرجه أحمد (٧٠٦٦) والترمذي (٥/ ٢٥) والسراج (منهاج السلامة ص ٥٤) عن قتيبة بن سعيد البلخي ثنا ابن لَهيعة عن عامر (١) بن يحيى عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن ابن عمرو مرفوعاً: "يوضع الميزان يوم القيامة، فيؤتى بالرجل، فيوضع في كِفَّةٍ، ويوضع في كفة ما أحصي عليه، فيميل الميزان، قال: فيُبعث به إلى النار، فإذا أدبر به صاح صائح من عند الرحمن، يقول: لا تعجلوا، فإنه قد بقي له، فيؤتى ببطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلا الله، فتوضع مع الرجل في كفة، حتى يَميل به الميزان".
قال السيوطي: سنده حسن" الدر المنثور ٣/ ٤٢١
وقال الهيثمي: وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح" المجمع ١٠/ ٨٢
قلت: ابن لهيعة فيه ضعف لكن لا بأس به في المتابعات.
- ورواه عمرو بن الحارث المصري عن عامر بن يحيى فأوقفه على ابن عمرو.
أخرجه ابن عبد الحكم (ص ١٦٦) والحربي في "الغريب" (٢/ ٨٦٧) من طريق بكر بن مُضر المصري عن عمرو بن الحارث به.
стр. 8348
والأول أصح، لأنَّ الرفع زيادة من ثقة، وهي مقبولة.
- ورواه عبد الرحمن بن زياد بن أنْعُم الأفريقي عن أبي عبد الرحمن الحبلي واختلف عنه في رفعه ووقفه:
• فرواه غير واحد عنه مرفوعاً، منهم:
١ - يعلي بن عبيد الطنافسي.
أخرجه ابن أبي الدنيا (النهاية ص ٢٢٣) ونصر السمرقندي في "تنبيه الغافلين" (ص ٣٢١)
٢ - عبد الله بن يزيد المقرىء.
أخرجه عبد بن حميد (٣٣٩) والطبراني (١٣/ حديث رقم ٦١) والخطيب في "الموضح" (٢/ ١٨٨ - ١٨٩)
٣ - عبد الله بن وهب.
أخرجه الشجري في الأمالي (١/ ٢٠)
٤ - إسماعيل بن عياش الحمصي.
أخرجه الآجري في "الشريعة" (٩٥٢)
• ورواه جعفر بن عون الكوفي عن الأفريقي فأوقفه على ابن عمرو.
أخرجه الطبري في "التفسير" (٨/ ١٢٤)
والأفريقي قال النسائي وغيره: ضعيف.
***