Полный текст (20 450 стр.). Показаны 12391–12430 · переход к 12396.
стр. 12391
٢٨٢١١- عن طارق بن شهاب قال: أصبنا حيات بالرمل ونحن محرمون فقتلناهن فقدمنا على عمر بن الخطاب فسألناه فقال هن عدو فاقتلوهن حيث وجدتموهن (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والأرزقى) [كنز العمال ١٢٨٢٢]
أخرجه عبد الرزاق (٤/٤٠٢، رقم ٨٢٢١) .
٢٨٢١٢- عن الشعبى قال: اصطرع عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد وهما غلامان وكان خالد بن خال عمر فكسر خالد ساق عمر فعرجت وجبرت وكان ذلك السبب العداوة بينهما (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٠٢٠]
أخرجه ابن عساكر (١٦/٢٦٧) .
стр. 12392
٢٨٢١٣- عن سعيد بن المسيب قال: أصيب بعير من المال من الفىء فنحره عمر وأرسل إلى أزواج النبى ﷺ منه وصنع ما بقى طعاما فدعا عليه من المسلمين وفيهم يومئذ العباس بن عبد المطلب فقال العباس يا أمير المؤمنين لو صنعت لنا كل يوم مثل هذا فأكلنا عندك وتحدثنا فقال لا أعود لمثلها إنه مضى صاحبان لى يعنى النبى ﷺ وأبا بكر عملا عملا وسلكا طريقا وإنى إن عملت بغير عملهما سلك بى طريق غير طريقهما (ابن سعد، ومسدد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٧٧١]
أخرجه ابن سعد (٣/٢٨٨) ، وابن عساكر (٤٤/٣٤٠) .
٢٨٢١٤- عن عمر قال: اطردوا المعترفين يعنى المعترفين بالحدود (البيهقى) [كنز العمال ١٣٤١٦]
أخرجه البيهقى (٨ /٢٧٦) .
٢٨٢١٥- عن عمر قال: اعتزل النبى ﷺ نساءه شهرا فلما مضى تسع وعشرون أتاه جبريل فقال إن الشهر قد تم وقد بررت (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٦٧٢]
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٣٣٢، رقم ٩٦٠١)
стр. 12393
٢٨٢١٦- عن عمر بن الخطاب قال: اعتزل رسول الله ﷺ فى مشربة شهرا حين أفشت حفصة إلى عائشة الذى أسر إليها رسول الله ﷺ وكان قد قال ما أنا بداخل عليكن شهرا موجدة عليهن فلما مضت تسع وعشرون دخل على أم سلمة وقال الشهر تسع وعشرون وكان ذلك الشهر تسعا وعشرين (ابن سعد) [كنز العمال ٤٦٧٣]
أخرجه ابن سعد (٨/١٩٠) .
٢٨٢١٧- عن عمر قال: اعتمر رسول الله ﷺ ثلاثا قبل حجه فى ذى القعدة (الطبرانى فى الأوسط) [كنز العمال ١٢٩٤٤]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٤/٢٩٥، رقم ٤٢٤٤) . قال الهيثمى (٣/٢٧٩) : رجاله ثقات إلا إن سعيد بن المسيب اختلف فى سماعه من عمر.
٢٨٢١٨- عن عمر قال: اعتزل ما يؤذيك وعليك بالخليل الصالح وقل ما تجده وشاور فى أمرك الذين يخافون الله (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٤٤١٩٦
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٧/٥٦، رقم ٩٤٤٢)
стр. 12394
٢٨٢١٩- عن الزهرى قال: أعتق عمر كل مسلم من رقيق بيت المال وشرط عليهم أن يخدموا الخليفة بعدى ثلاث سنين، وشرط لهم أن يصحبكم بمثل ما كنت أصحبكم به، فابتاع الخيار خدمته من عثمان الثلاث سنين بغلامه أبى فروة (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٦٠٢٨]
٢٨٢٢٠- عن عمر قال: أعضل بى أهل الكوفة ما يرضون بأمير ولا يرضاهم أمير (أبو عبيد فى الغريب، وإبراهيم بن سعد فى مشيخته، والمحاملى فى أماليه) [كنز العمال ٣٨٢٦٩]
٢٨٢٢١- عن عمر قال: أعطيت ناقة فى سبيل الله فأردت أن أشترى من نسلها فسألت النبى ﷺ فقال دعها حتى تجىء يوم القيامة هى وأولادها جميعا فى ميزانك (الطبرانى فى الأوسط، وأبو ذر الهروى فى الجامع، وسعيد بن منصور) [كنز العمال ٤٦٢١٧]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٢/٧٠، رقم ١٢٨١) . قال الهيثمى (٤/١٠٩) : فيه مؤمل بن اسماعيل وثقه ابن معين وغيره وضعفه البخارى.
стр. 12395
٢٨٢٢٢- عن ابن الأقمر قال: أغارت الخيل بالشام، فأدركت الخيل من يومها وأدركت الكواذن ضحى، وعلى الخيل المنذر بن أبى حمصة همدانى، ففضل الخيل على الكواذن، وقال: لا أجعل ما أدرك كما لم يدرك، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب، فقال: هبلت الوادعى أمه لقد أذكرت به أمضوها على ما قال (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ١١٥٦٠]
٢٨٢٢٣- عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: اغتسلت أنا وآخر فرآنا عمر بن الخطاب وأحدنا ينظر إلى صاحبه فقال إنى لأخشى أن تكونا من الخلف الذى قال الله ﴿فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا﴾ الآية (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٢٧٣٨٢]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٦/١٦٢، رقم ٧٧٨٩) .
٢٨٢٢٤- عن عمر قال: اغتسلوا من البحر فإنه مبارك (ابن أبى شيبة، وابن عبد الحكم فى فتوح مصر، والبيهقى) [كنز العمال ٢٧٤٧٦]
أخرجه ابن أبى شيبة (١/١٢٢، رقم ١٣٩١) ، والبيهقى (٣/٣٥٩، رقم ٦٢٥٠) .
стр. 12396
٢٨٢٢٥- عن ابن عمر قال قال عمر: افصلوا بين حجتكم وعمرتكم اجعلوا الحج فى أشهر الحج واجعلوا العمرة فى غير أشهر الحج أتم لحجكم وعمرتكم (مالك، وابن أبى شيبة، ومسدد، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٩٤٥]
أخرجه مالك (١/٣٤٧، رقم ٧٦٩) .
٢٨٢٢٦- عن الأسود قال: أفاض عمر حين غربت الشمس من عرفة (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٥٨٨]
٢٨٢٢٧- عن الأسود قال: أفضت مع عمر الإفاضتين جميعا على حالة واحدة ما يزيد بعيره على العنق، وأفاض من جمع قبل طلوع الشمس على سير واحد العنق لا يزيد عليه لم يوضع فى واحدة من الإفاضتين حتى انتهى إلى جمرة العقبة (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٥٨٩]
٢٨٢٢٨- عن الأسود قال: أفضت مع عمر الإفاضتين جميعا فلم يصل دون جمع، فلما انتهى إلى جمع صلى المغرب والعشاء كل واحدة منهما بأذان وإقامة وفصل بينهما بعشاء وحديث (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٥٨٧]
стр. 12397
٢٨٢٢٩- عن يزيد بن أبى حبيب قال: أقام عمرو بن العاصى محاصر الإسكندرية أشهرا فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب قال ما أبطأوا فتحها إلا لما أحدثوا (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤٢٢٩]
٢٨٢٣٠- عن يحيى بن سهل بن أبى حثمة قال: أقبل مظهر بن رافع الحارثى إلى أبى باعلاج من الشام عشرة ليعملوا فى أرضه فلما نزل خيبر أقام بها ثلاثا فدخلت يهود للإعلاج وحرضوهم على قتل مظهر ودسوا لهم سكينين أو ثلاثا فلما خرجوا من خيبر، وكانوا بثبار وثبوا عليه فبعجوا بطنه فقتلوه، ثم انصرفوا إلى خيبر فزودتهم يهود وقوتهم حتى لحقوا بالشام، وجاء عمر بن الخطاب الخبر بذلك، فقال: إنى خارج إلى خيبر فقاسم ما كان بها من الأموال، وحاد حدودها ومورف أرفها وجل يهود عنها، فإن رسول الله ﷺ قال لهم: أقركم الله، وقد أذن الله فى إجلائهم ففعل ذلك بهم (ابن سعد) [كنز العمال ١١٥٠٥]
стр. 12398
٢٨٢٣١- عن جراد بن طارق قال: أقبلت مع عمر بن الخطاب من صلاة الغداة حتى إذا كان فى السوق فسمع صوت صبى مولود يبكى حتى قام عليه فإذا عنده أمه فقال لها: ما شأنك قالت: جئت إلى هذا السوق لبعض الحاجة فعرض لى المخاض فولدت غلاما - وهى إلى جانب دار قوم فى السوق - قال: هل شعر بك أحد من أهل هذه الدار أما إنى لو علمت أنهم شعروا بك ثم لم ينفعوك فعلت بهم وفعلت بهم، ثم دعا لها بشربة سويق ملتوتة بسمن فقال: اشربى هذا فإن هذا يقطع الوجع ويقبض الحشى ويعصم الأمعاء ويدر العروق - وفى لفظ: فإن هذا يشد أحشاءك ويسهل عليك الدم وينزل لك اللبن - ثم دخلنا المسجد (ابن السنى، وأبو نعيم معا فى الطب، والبيهقى) [كنز العمال ٣٥٩٧٥]
أخرجه البيهقى (٦/٢٠١، رقم ١١٩١٢) .
стр. 12399
٢٨٢٣٢- عن عبد الرحمن بن حاطب قال: أقبلنا مع عمر بن الخطاب قافلين من مكة حتى إذا كنا بشعاب ضجنان قال: لقد رأيتنى فى هذا المكان وأنا فى إبل للخطاب وكان فظا غليظا أحتطب عليها مرة وأختبط عليها أخرى، ثم أصبحت اليوم يضرب الناس بجنباتى ليس فوقى أحد ثم تمثل بهذا البيت
لا شىء فيما ترى إلا بشاشته يبقى الإله ويودى المال والولد
(أبو عبيد فى الغريب، وابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٩٨٦]
أخرجه ابن سعد (٣/٢٦٦) ، وابن عساكر (٤٤/٣١٥) .
стр. 12400
٢٨٢٣٣- عن ابن عباس قال: أقبلنا مع عمر حتى انتهينا إلى مر الظهران فدخل عمر الأراك يقضى حاجته، وقعدت له حتى خرج فقلت: يا أمير المؤمنين أريد أن أسألك عن حديث منذ سنة، فتمنعنى هيبتك أن أسألك، فقال: لا تفعل، إذا علمت أن عندى علما فسلنى، فقلت: أسألك عن حديث المرأتين قال: نعم حفصة وعائشة كنا فى الجاهلية لا نعتد بالنساء ولا ندخلهن فى شىء من أمورنا، فلما جاء الله بالإسلام أنزلهن الله حيث أنزلهن، وجعل لهن حقا من غير أن يدخلهن فى شىء من أمورنا، فبينما أنا جالس فى بعض شأنى إذ قالت لى امرأتى: كذا وكذا، فقلت: وما لك أنت ولهذا ومتى كنت تدخلين فى أمورنا فقالت: يا ابن الخطاب ما يستطيع أحد أن يكلمك وابنتك تكلم رسول الله ﷺ ، حتى يظل غضبان، فقلت وإنها لتفعل قالت: نعم فقمت فدخلت على حفصة، فقلت يا حفصة ألا تتقين الله تكلمين رسول الله ﷺ حتى يظل غضبان، ويحك، لا تغترى بحسن عائشة
стр. 12401
وحب رسول الله ﷺ إياها ثم أتيت أم سلمة أيضا فقلت لها مثل ذلك فقالت: لقد دخلت يا ابن الخطاب فى كل شىء، حتى بين رسول الله ﷺ وبين نسائه، وكان لى صاحب من الأنصار يحضر رسول الله ﷺ إذا غبت، وأحضره إذا غاب، ويخبرنى وأخبره، ولم يكن أحد أخوف عندنا أن يغزونا من ملك من ملوك غسان، فأنا ذات يوم جالس فى بعض أمرى إذ جاء صاحبى، فقال: أبا حفص مرتين، فقلت ويلك مالك أجاء الغسانى قال: لا، ولكن طلق رسول الله ﷺ نساءه، فقلت رغمت أنف حفصة وانتعلت، وأتيت النبى ﷺ ، وإذا فى كل بيت بكاء وإذا النبى ﷺ فى مشربة له، وإذا على الباب غلام أسود، فقلت استأذن لى رسول الله ﷺ فاستأذن لى، فأذن لى فإذا هو نائم على حصير تحت رأسه وسادة من أدم حشوها ليف، وإذا قرظ وأهب معلقة فأنشأت أخبره بما قلت لحفصة وأم سلمة، وكان آلى من
стр. 12402
نسائه شهرا فلما كان ليلة تسع وعشرين نزل إليهن (الطيالسى) [كنز العمال ٤٦٦٥]
أخرجه الطيالسى (ص ٦، رقم ٢٣) .
٢٨٢٣٤- عن سويد بن غفلة قال: أقبلنا من الشام وفتح الله لنا فتوحا وعمر ابن الخطاب قاعد بظهر المدينة يتلقانا، ولبسنا الحرير والديباج وثياب العجم، فلما رآه عمر جعل يرمينا، فلبسنا برودا يمانية، فلما انتهينا إليه قال: مرحبا بأولاد المهاجرين إن الحرير لم يرضه الله لمن كان قبلكم فيرضاه لكم، إن الحرير لا يصلح منه إلا هكذا وهكذا - يعنى إصبعا وإصبعين وثلاثا وأربعا (سفيان بن عيينة فى جامعه، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن عساكر) [كنز العمال ٤١٨٦٩]
٢٨٢٣٥- عن عمر قال: اقتلوا الحيات كلها على كل حال (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠٢٦٢]
أخرجه ابن أبى شيبة (٤/٢٦١، رقم ١٩٩٠٣)
٢٨٢٣٦- عن عمر قال: اقتلوا كل ساحر وساحرة (الشافعى، وعبد الرزاق، وابن سعد، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ١٧٦٨٠]
стр. 12403
أخرجه الشافعى (١/٣٨٣) ، وعبد الرزاق (١٠/١٨٠، رقم ١٨٧٤٦) ، وابن سعد (٧/١٣٠) ، وابن أبى شيبة (٥/٥٦٢، رقم ٢٨٩٨٢) ، والبيهقى (٨/١٣٦، رقم ١٦٢٧٥) .
٢٨٢٣٧- عن عمر قال: اقرءوا القرآن ما اتفقت عليه قلوبكم فإذا اختلفتم فيه فقوموا عنه (أبو عبيد، البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٤١٠٧]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٢/٤١٨، رقم ٢٢٦٢) .
٢٨٢٣٨- عن عمر قال: اقرؤوا القرآن واسألوا الله به قبل أن يقرأ قوم يسألون الناس به (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤١٠١]
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/١٦٨، رقم ٧٧٤٣) .
٢٨٢٣٩- عن أبى العالية قال: أكثر ما كنت أسمع من عمر بن الخطاب يقول اللهم عافنا واعف عنا (أحمد فى الزهد) [كنز العمال ٥٠٤٠]
٢٨٢٤٠- عن ابن عباس قال: أكثروا ذكر عمر فإن عمر إذا ذكر ذكر العدل وإذا ذكر العدل ذكر الله (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٨٢٦]
أخرجه ابن عساكر (٤٤/٣٨٠)
стр. 12404
٢٨٢٤١- عن أوس الثعلبى قال: أكريت جرير بن عبد الله فى الحج، فقدم على عمر فسأله على أشياء فكان فيما يسأله قال: وجدت نساءك قال: يا أمير المؤمنين ما أستطيع أن أقبل امرأة منهن فى غير نوبتها، وما خرجت لحاجة إلا قالت: كنت عند فلانة، فقال عمر: إن كثيرا منهن لا يؤمن بالله ولا يؤمن للمؤمنين، ولعل أحدا يكون فى حاجة بعضهن أو يأتى السوق فيشترى الحاجة لبعضهن فتتهمه فقال ابن مسعود: يا أمير المؤمنين أما علمت أن إبراهيم خليل الرحمن شكا إلى الله رداءة فى خلق سارة، فقال له: إن المرأة كالضلع إن تركتها اعوجت، وإن قومتها كسرت، فاستمتع بها على ما فيها، فضرب عمر بين كتفى ابن مسعود وقال: لقد جعل الله فى قلبك من العلم غير قليل (ابن راهويه) [كنز العمال ٤٥٩١٥]
٢٨٢٤٢- عن ثابت قال: أكل الجارود عند عمر بن الخطاب فلما فرغ قال يا جارية هلمى الدستار يعنى المنديل يمسح يده قال عمر امسح يدك باستك أو ذر (الدينورى) [كنز العمال ٣٥٩٤٩]
стр. 12405
٢٨٢٤٣- عن جابر قال: أكل عمر من جفنة ثم قام فصلى ولم يتوضأ (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧١٥٧]
أخرجه عبد الرزاق (١/١٦٨، رقم ٦٥١) .
٢٨٢٤٤- عن عمر قال: ألا أن أصدق القيل قيل الله وأحسن الهدى هدى محمد ﷺ وشرار الأمور محدثاتها ألا إن الناس لن يزالوا بخير ما أتاهم العلم عن أكابرهم (ابن عبد البر فى العلم) [كنز العمال ٢٩٣٥٢]
٢٨٢٤٥- عن أبى العجفاء قال خطب عمر فقال: ألا لا تغلوا صداق النساء فإنها لو كانت مكرمة فى الدنيا أو تقوى عند الله كان أولاكم بها النبى ﷺ ما أصدق رسول الله ﷺ امرأة من نسائه ولا أصدقت امرأة من بناته أكثر من اثنتى عشرة أوقية (الطيالسى، والحميدى، وأحمد، والعدنى، والدارمى، وأبو داود، والترمذى - صحيح - والنسائى، وابن ماجه، وأبو يعلى، وابن حبان، والحاكم، والدارقطنى فى الأفراد، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى، والضياء) [كنز العمال ٤٥٧٨٩]
стр. 12406
أخرجه الطيالسى (ص ١٢، رقم ٦٤) ، والحميدى (١/١٣، رقم ٢٣) ، وأحمد (١/٤٠، رقم ٢٨٥) ، والدارمى (٢/١٩٠، رقم ٢٢٠٠) ، وأبو داود (٢/٢٣٥، رقم ٢١٠٦) ، والترمذى (٣/٤٢٢، رقم ١١١٤) ، والنسائى (٦ /١١٧، رقم ٣٣٤٩) ، وابن ماجه (١/٦٠٧، رقم ١٨٨٧) ، وابن حبان (١٠/٤٨٠، رقم ٤٦٢٠) ، والحاكم (٢/١٩١، رقم ٢٧٢٥) وقال: صحيح الإسناد. وأبو نعيم فى الحلية (٤/١٣٨) ، والضياء (١/٤١١، رقم ٢٩٢) وقال: إسناده حسن.
٢٨٢٤٦- عن عمر قال: ألا لا يؤسرن أحد فى الإسلام بشهود الزور فإنا لا نقبل إلا العدول (مالك، وابن أبى شيبة، وأبو عبيد فى الغريب، والبيهقى) [كنز لعمال ١٧٨٠٠]
أخرجه مالك (٢ /٧٢٠، رقم ١٤٠٢) ، وابن أبى شيبة (٤ /٥٤٩، رقم ٢٣٠٤٠) ، وأورده أبو عبيد فى الغريب (٣ /٣٠٧) ، والبيهقى (١٠ ١٦٦، رقم ٢٠٤١٨) .
стр. 12407
٢٨٢٤٧- عن الزهرى قال أخبرنى السائب بن يزيد بن أخت نمر أن حويطب بن عبد العزى أخبره أن عبد الله بن السعدى أخبره أنه قدم على عمر بن الخطاب فى خلافته فقال عمر: ألم أحدث أنك تلى من أعمال الناس أعمالا فإذا أعطيت العمالة فكرهتها فقلت بلى قال عمر فما تريد إلى ذلك قلت إن لى أفراسا وأعبدا وأنا بخير وأريد أن تكون عمالتى صدقة على المسلمين قال عمر فلا تفعل فإنى قد كنت أردت الذى أردت وكان النبى ﷺ يعطينى العطاء فأقول أعطه أفقر إليه منى حتى أعطانى مرة فقلت أعطه أفقر إليه منى قال جاءك فقال له النبى ﷺ خذه فتموله وتصدق به فما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك (أحمد، والحميدى، والعدنى، والدارمى، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والنسائى، وابن خزيمة، وابن حبان، والدارقطنى فى الأفراد) [كنز العمال ١٧١٤٩]
стр. 12408
أخرجه أحمد (١/١٧، رقم ١٠٠) ، والحميدى (١/١٢، رقم ٢١) ، والدارمى (١/٤٧٥، رقم ١٦٤٧، ١٦٤٨) ، والبخارى (٦/٢٦٢٠، رقم ٦٧٤٤) ، ومسلم (٢/٧٢٣، رقم ١٠٤٥) ، والنسائى فى الكبرى (٢ /٥٧، رقم ٢٣٨٨) ، وابن خزيمة (٤/٦٧، رقم ٢٣٦٥، ٢٣٦٦) .
٢٨٢٤٨- عن المسور بن مخرمة قال قال عمر لعبد الرحمن بن عوف: ألم نجد فيما أنزل علينا أن جاهدوا كما جاهدتم أول مرة فإنا لا نجدها قال أسقط فيما أسقط من القرآن (أبو عبيدة) [كنز العمال ٤٧٤١]
стр. 12409
٢٨٢٤٩- عن ابن عباس قال قال عمر: أما الحمد فقد عرفناه، فقد تحمد الخلائق بعضهم بعضا، وأما لا إله إلا الله قد عرفناها، فقد عبدت الآلهة من دون الله، وأما الله أكبر فقد يكبر المصلى، وأما سبحان الله فما هو فقال رجل من القوم الله أعلم، فقال عمر: قد شقى عمر إن لم يكن يعلم، أن الله أعلم، فقال على: يا أمير المؤمنين اسم ممنوع أن ينتحله أحد من الخلائق، وإليه مفزع الخلق، وأحب أن يقال له، فقال عمر: هو كذلك (ابن ماجه فى تفسيره، وابن أبى حاتم، وابن مردويه) [كنز العمال ٤٧٣٨]
٢٨٢٥٠- عن المعرور قال قال عمر: أما أنا فأحفن على رأسى ثلاث حفنات (مسدد) [كنز العمال ٢٧٣٤٥]
٢٨٢٥١- عن أسلم أن عمر قال للركن: أما والله إنى لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ استلمك ما استلمتك (سمويه، وأبو عوانة) [كنز العمال ١٢٥١٢]
стр. 12410
٢٨٢٥٢- عن عمر قال: املكوا العجين فهو أحد الطحينين (ابن أبى شيبة، وأبو عبيد فى الغريب بلفظ أحد الربعين) [كنز العمال ٤٢٠٢٦]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٩٥، رقم ٣٤٤٥٤) ، وأبو عبيد فى الغريب (٣/٣٢٩) .
٢٨٢٥٣- عن عمر قال: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِصَدَقَةٍ فَقِيلَ مَنَعَ ابْنُ جَمِيلٍ وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ فَقِيراً فَأَغْنَاهُ اللَّهُ وَأَمَّا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِداً قَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَأَمَّا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَهِىَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ وَمِثْلُهَا مَعَهَا (النسائى) [كنز العمال ١٦٨٥٥]
أخرجه النسائى (٥/٣٣، رقم ٢٤٦٤) .
стр. 12411
٢٨٢٥٤- عن عمر بن الخطاب قال: أمر رسول الله ﷺ مناديا فى أيام التشريق أنها أيام أكل وشرب والمنادى يومئذ بلال (الطبرانى فى الأوسط، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٢٤٤١٥]
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (٣/٣٤٤) وقال: غريب.
٢٨٢٥٥- عن السائب بن يزيد قال: أمر عمر بن الخطاب أبى بن كعب وتميماً الدارى أن يقوما للناس فى رمضان بإحدى عشرة ركعة فكان القارئ يقرأ بالمائتين حتى يعتمد على العصى من طول القيام وما كنا ننصرف إلا فى طلوع الفجر (مالك، وابن وهب، وعبد الرزاق، والضياء، والطحاوى، وجعفر الفريابى فى السنن، البيهقى) [كنز العمال ٢٣٤٦٥]
أخرجه مالك (١/١١٥، رقم ٢٥١) ، وعبد الرزاق (٤/٢٦٠، رقم ٧٧٣٠) ، والطحاوى (١/٢٩٣) ، والبيهقى (٢/٤٩٦، رقم ٤٣٩٢) .
стр. 12412
٢٨٢٥٦- عن محمد بن سيرين قال: أمر عمر إن لقى رجلا من التابعين أن يستغفر له قال محمد فأنبئت أن عمر كان ينشده فى الموسم يعنى أويسا (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٨٢٥]
أخرجه ابن سعد (٦/١٦٣) ، وابن عساكر (٩/٤٤٢) .
٢٨٢٥٧- عن ابن عباس قال: أمر عمر بن الخطاب مناديا فنادى أن الصلاة جامعة، ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس لا تخدعن عن آية الرجم. فإنها أنزلت فى كتاب الله، وقرأناها، ولكنها ذهبت فى قرآن كثير ذهب مع محمد، وآية ذلك أن النبى ﷺ قد رجم وأن أبا بكر قد رجم ورجمت بعدهما وأنه سيجىء قوم من هذه الأمة يكذبون بالرجم ويكذبون بطلوع الشمس من مغربها ويكذبون بالشفاعة ويكذبون بالحوض، ويكذبون بالدجال، ويكذبون بعذاب القبر ويكذبون بقوم يخرجون من النار بعد ما أدخلوها (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٥١٨]
أخرجه عبد الرزاق (٧/٣٣٠، رقم ١٣٣٦٤) .
стр. 12413
٢٨٢٥٨- عن إبراهيم عن عمر وعبد الله أنهما قالا: أمرك بيدك واختارى سواء (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٧٨٩٦]
أخرجه ابن أبى شيبة (٤/٨٩، رقم ١٨١٠٥)
٢٨٢٥٩- عن ابن عباس عن عمر قال: أمرنا بالغسل يوم الجمعة قلت أنتم أيها المهاجرون الأولون أم الناس عامة قال لا أدرى (ابن منيع وسنده حسن) [كنز العمال ٢٣٣٤٦]
٢٨٢٦٠- عن عمر قال: أمرنا رسول الله ﷺ أن نمسح على ظهر الخفين (ابن شاهين فى السنة) [كنز العمال ٢٧٥٨٦]
стр. 12414
٢٨٢٦١- عن عمر قال: أمرنا رسول الله ﷺ يوماً أن نتصدق ووافق ذلك مالا عندى فقلت اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما فجئت بنصف مالى فقال رسول الله ﷺ ما أبقيت لأهلك قلت أبقيت لهم قال ما أبقيت لهم قلت مثله وأتى أبو بكر بما عنده فقال يا أبا بكر ما أبقيت لأهلك فقال أبقيت لهم الله ورسوله قلت لا أسبقه إلى شىء أبدا (الدارمى، وأبو داود، والترمذى - حسن صحيح - والشاشى، وابن أبى عاصم، والحاكم، وأبو نعيم فى الحلية، والضياء) [كنز العمال ٣٥٦١١]
أخرجه الدارمى (١/٤٨٠، رقم ١٦٦٠) ، وأبو داود (٢/١٢٩، رقم ١٦٧٨) ، والترمذى (٥/٦١٤، رقم ٣٦٧٥) وقال: حسن صحيح، وابن أبى عاصم (٢/٥٧٩، رقم ١٢٤٠) ، والحاكم (١ /٥٧٤، رقم ١٥١٠) ، وأبو نعيم فى الحلية (١ /٣٢) ، والضياء (١ /١٧٣، رقم ٨١) .
стр. 12415
٢٨٢٦٢- عن سويد بن غفلة قال: أمرنا عمر بن الخطاب أن نقتل الحية والعقرب والزنبور والفأرة ونحن محرمون (عبد الرزاق، ابن أبى شيبة والأرزقى) [كنز العمال ١٢٨٢٣]
أخرجه عبد الرزاق (٤/٤٤٣، رقم ٨٣٨٠) ، وابن أبى شيبة (٣/٣٥١، رقم ١٤٨٣٩) .
٢٨٢٦٣- عن الحارث بن سويد ويزيد التيمى قالا: أمرنا عمر بن الخطاب أن نقرأ خلف الإمام (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٩٣٨]
أخرجه عبد الرزاق (٢/١٣١، رقم ٢٧٧٧) .
٢٨٢٦٤- عن شبيل بن عوف قال: أمرنا عمر بن الخطاب بالصدقة فقلنا نحن نجعل خيولنا وأرقائنا عشرة عشرة فقال أما أنا فلا أجعل عليكم ثم أمر لأرقائنا بجريبين بجريبين (ابن سعد) [كنز العمال ١٦٨٨٢]
أخرجه ابن سعد (٦/١٥٢) .
стр. 12416
٢٨٢٦٥- عن عمر قال: أمرنى رسول الله ﷺ أن أؤذن فى الناس أن من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له مخلصا دخل الجنة فقلت يا رسول الله إذا يتكلوا قال فدعهم (أبو يعلى، وابن جرير، وابن حبان ورواه البزار بلفظ قال دعهم يتكلوا) [كنز العمال ١٤١٧]
ذكره الهيثمى وعزاه إلى أبى يعلى (١/١٧) ، وأخرجه البزار (١/٢٧٦، رقم ١٧٤) . قال الهيثمى (١/١٧) : فيه عبد الله بن محمد بن عقيل وهو ضعيف لسوء حفظه.
٢٨٢٦٦- عن البراء قال: أمرنى عمر أن أنادى بالقادسية لا ينبذ فى دباء ولا حنتم ولا مزفت (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٣٧٩٤]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٥٥٣، رقم ٣٣٧٥١)
٢٨٢٦٧- عن عبد الله بن عباس بن أبى ربيعة المخزومى قال: أمرنى عمر بن الخطاب فى فتية من قريش فجلدنا ولائد من ولائد الإمارة خمسين خمسين فى الزنا (مالك، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٤٦٨]
стр. 12417
أخرجه مالك (٢/٨٢٧، رقم ١٥١٢) ، وعبد الرزاق (٧/٣٩٥، رقم ١٣٦٠٨) ، والبيهقى (٨/٢٤٢، رقم
١٦٨٦٦) .
٢٨٢٦٨- عن زيد بن ثابت قال: أمرنى عمر بن الخطاب ليالى طاعون عمواس وكانت القبيلة تموت بأسرها فيرثهم قوم آخرون قال فأمرنى أن أورث الأحياء من الأموات ولا أورث الأموات بعضهم من بعض (البيهقى) [كنز العمال ٣٠٤٩٢]
أخرجه البيهقى (٦/٢٢٢، رقم ١٢٠٣١) .
٢٨٢٦٩- عن محمود بن لبيد قال: أمرنى يحيى بن الحكم على جرش فقدمتها فحدثونى أن عبد الله بن جعفر حدثهم أن رسول الله ﷺ قال لصاحب هذا الوجع: الجذام اتقوه كما يتقى السبع، إذا هبط واديا فاهبطوا غيره، فقلت لهم: والله لئن كان ابن جعفر حدثكم هذا ما كذبكم فلما عزلنى عن جرش قدمت المدينة فلقيت عبد الله بن جعفر فقلت يا أبا جعفر ما حديث حدثنى به عنك أهل جرش قال فقال: كذبوا والله ما حدثتهم هذا ولقد رأيت عمر ابن الخطاب يؤتى بالإناء فيه الماء فيعطيه معيقيبا وكان رجلا قد أسرع
стр. 12418
فيه ذلك الوجع فيشرب منه ثم يتناوله عمر من يده فيضع فمه موضع فمه حتى يشرب منه فعرفت إنما يصنع عمر ذلك فرارا من أن يدخله شىء من العدوى قال: وكان يطلب له الطب من كل من سمع له بطب حتى قدم عليه رجلان من أهل اليمن فقال: هل عندكما من طب لهذا الرجل الصالح فإن هذا الوجع قد أسرع فيه فقالا: أما شىء يذهبه فلا نقدر عليه، ولكنا سنداويه دواء يقفه فلا يزيد فقال عمر: عافية عظيمة أن يقف فلا يزيد فقالا له: هل تنبت أرضك الحنظل قال: نعم قالا: فاجمع لنا منه فأمر فجمع له منه مكتلين عظيمين فعمدا إلى كل حنظلة فشقاها ثنتين، ثم أضجعا معيقيبا، ثم أخذ كل رجل منهما بإحدى قدميه، ثم جعلا يدلكان بطون قدميه الحنظلة حتى إذا أمحقت أخذا أخرى حتى رأينا معيقيبا يتنخم أخضر مرا ثم أرسلاه فقالا لعمر لا يزيد وجعه بعد هذا أبدا قال فوالله مازال معيقيب متماسكا لا يزيد وجعه حتى مات (ابن سعد، وروى ابن جرير صدره إلى قوله من أن يدخله شىء من العدوى)
стр. 12419
[كنز العمال ٢٨٥٠٠]
أخرجه ابن سعد (٤/١١٧) .
٢٨٢٧٠- عن أبى عبد الرحمن السلمى قال قال عمر: أمسكوا بالركب فقد سنت لكم الركب وفى لفظ إن الركب قد سنت لكم فخذوا بالركب (الطيالسى، وعبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والترمذى - حسن صحيح - والنسائى، والشاشى، والبغوى فى الجعديات، والطحاوى، وابن حبان، والدارقطنى فى الأفراد، والضياء) [كنز العمال ٢٢١٩٧]
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٢٢١، رقم ٢٥٣٨) ، والترمذى (٢/٤٣، رقم ٢٥٨) وقال: حسن صحيح. والنسائى (٢/١٨٥، رقم ١٠٣٤) ، والبغوى فى الجعديات (١/٩٨، رقم ٥٧٣) ، والطحاوى (١/٢٢٩) ، والضياء (١/٢٦٠، رقم ١٤٩) .
وأخرجه أيضًا: البيهقى (٢/٨٤، رقم ٢٣٧٩) .
٢٨٢٧١- عن عمرو بن ميمون قال: أمنا عمر بن الخطاب فى بت (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٩٢٦]
أخرجه ابن سعد (٣/٣٢٩) .
стр. 12420
٢٨٢٧٢- عن محمد بن سيرين عن عمر قال: الأمصار مكة والمدينة والبصرة والكوفة ومصر والشام والجزيرة والبحرين (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٨٢٧٣]
أخرجه ابن عساكر (١/١٩٨)
٢٨٢٧٣- عن عمر قال: الأمة يعتقها ولدها وإن كان سقطا (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٢٩٧٣٠]
أخرجه عبد الرزاق (٧ /٢٩٥، رقم ١٣٢٤٣) ، والبيهقى (١٠ /٣٤٦، رقم ٢١٥٧٤) .
٢٨٢٧٤- عن عمر قال: إن آخر ما نزل من القرآن آية الربا وإن رسول الله ﷺ قبض ولم يفسرها لنا فدعوا الربا والريبة (ابن راهويه، وأحمد، وابن ماجه، وابن الضريس، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه) [كنز العمال ١٠٠٨٢]
أخرجه أحمد (١/٣٦، رقم ٢٤٦) ، وابن ماجه (٢/٧٦٤، رقم ٢٢٧٦) ، قال البوصيرى (٣/٣٥) : هذا إسناد صحيح رجاله ثقات.
وأخرجه أيضًا: المروزى فى السنة (١/٥٩، رقم ١٩٧) .
стр. 12421
٢٨٢٧٥- عن سليمان بن يسار: أن أبا أيوب الأنصارى خرج حاجا حتى إذا كان بالبادية من طريق مكة أضل رواحله ثم إنه قدم على عمر بن الخطاب يوم النحر فذكر ذلك له فقال له عمر اصنع كما يصنع المعتمر ثم قد حللت فإذا أدركت الحج قابلا فاحجج واهد ما استيسر من الهدى (مالك، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٨١٣]
أخرجه مالك (١ /٣٨٣، رقم ٨٥٦) ، والبيهقى (٥ /١٧٤، رقم ٩٦٠٢) .
٢٨٢٧٦- عن طاووس: أن أبا أيوب الأنصارى كان يصلى قبل خلافة عمر ركعتين بعد العصر فلما استخلف عمر تركهما فلما توفى عمر ركعهما فقيل له ما هذا فقال إن عمر كان يضرب الناس عليهما (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢١٨١٢، ٢٢٤٧٣]
٢٨٢٧٧- عن سلمة بن كلثوم: أن أبا الدرداء ابتنى بدمشق قنطرة فبلغ ذلك عمر بن الخطاب وهو بالمدينة فكتب إليه يا عويمر ابن أم عويمر ما كان لك فى بنيان فارس والروم ما يكفيك حتى تبنى البنيانات وإنما أنتم يا أصحاب محمد قدوة (ابن عساكر) [كنز العمال ٤١٩٤٥]
стр. 12422
أخرجه ابن عساكر (٤٧/١٠٢) .
٢٨٢٧٨- عن أبى إدريس الخولانى: أن أبا الدرداء ركب إلى المدينة فى نفر من أهل دمشق، ومعهم المصحف الذى جاء به أهل دمشق ليعرضوه على أبى بن كعب وزيد بن ثابت وعلى وأهل المدينة، فقرأ يوما على عمر بن الخطاب، فلما قرأ هذه الآية: ﴿إذ جعل الذين كفروا فى قلوبهم الحمية حمية الجاهلية ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام﴾ فقال عمر من أقرأكم قال أبى بن كعب، فقال لرجل من أهل المدينة: أدع لى أبى بن كعب، وقال للرجل الدمشقى: انطلق معه، فوجدا أبى بن كعب عند منزله يهنأ بعيرا له بيده، فسلما ثم قال له المدينى: أجب أمير المؤمنين فقال أبى ولم دعانى أمير المؤمنين فأخبره المدينى بالذى كان معه، فقال أبى للدمشقى ما كنتم تنتهون معشر الركب أو يشدقنى منكم شر، ثم جاء إلى عمر وهو مشمر والقطران على يديه، فلما أتى عمر، قال لهم اقرؤوا فقرؤوا: ﴿ولو حميتم كما حموا لفسد المسجد الحرام﴾ فقال أبى: أنا أقرأتهم،
стр. 12423
فقال عمر لزيد إقرأ يا زيد، فقرأ زيد قراءة العامة، فقال عمر: اللهم لا أعرف إلا هذا، فقال أبى: والله يا عمر إنك لتعلم أنى كنت أحضر وتغيبون، وأدعى وتحجبون، ويصنع بى والله لئن أحببت لألزمن بيتى فلا أحدث أحدا بشىء (ابن أبى داود) [كنز العمال ٤٨١٦]
٢٨٢٧٩- عن القاسم بن محمد: أن أبا السيارة أولع بامرأة أبى جندب يراودها عن نفسها، فقالت: لا تفعل، فإن أبا جندب إن يعلم بهذا يقتلك، فأبى أن ينزع فكلمت أخا أبى جندب، فكلمه فأبى أن ينزع، فأخبرت بذلك أبا جندب فقال أبو جندب: إنى مخبر القوم أنى أذهب إلى الإبل فإذا أظلمت جئت فدخلت البيت فإن جاء فأدخليه على، فودع أبو جندب القوم وأخبرهم أنه ذاهب إلى الإبل، فلما أظلم الليل جاء وكمن فى البيت وجاء أبو السيارة وهى تطحن فى ظلمتها فراودها عن نفسها فقالت له: ويحك أرأيت هذا الأمر الذى تدعونى إليه هل دعوتك إلى شىء منه قط قال: لا، ولكن لا صبر لى عنك، فقالت: ادخل البيت حتى
стр. 12424
أتهيأ لك، فلما دخل البيت أغلق أبو جندب الباب، ثم أخذه فدق من عنقه إلى عجب ذنبه، فذهبت المرأة إلى أخى أبى جندب، فقالت: أدرك الرجل، فإن أبا جندب قاتله، فجعل أخوه يناشده الله فتركه، وحمله أبو جندب إلى مدرجة الإبل فألقاه، فكان كلما مر به إنسان قال له: ما شأنك فيقول: وقعت عن بكر فحطمنى فأمسى محدودبا ثم أتى عمر بن الخطاب فشكا إليه فبعث عمر إلى أبى جندب فأخبره بالأمر على وجهه، فأرسل إلى أهل الماء، فصدقوه فجلد عمر أبا السيارة مائة جلدة وأبطل ديته (الخرائطى فى اعتلال القلوب) [كنز العمال ١٣٥٩١]
٢٨٢٨٠- عن القاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق: أن أبا بكر أراد أن يقطع رجلا بعد اليد والرجل فقال له عمر السنة اليد (ابن أبى شيبة، والدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٨٧١]
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٤٩٠، رقم ٢٨٢٦٥) ، والدارقطنى (٣/٢١٢) ، والبيهقى (٨/٢٧٣، رقم ١٧٠٤١) .
стр. 12425
٢٨٢٨١- عن نافع: أن أبا بكر أقطع الأقرع بن حابس والزبرقان قطيعة وكتب لهما كتابا، فقال عثمان: أشهدا عمر، فإنه أحرز لأمركما وهو الخليفة بعده، فأتيا عمر فقال: من كتب لكما هذا الكتاب قالا: أبو بكر، قال: لا والله ولا كرامة والله ليغلقن وجوه المسلمين ثم الحجارة ثم يكون لكما هذا وتفل فيه فمحاه، فأتيا أبا بكر فقالا: ما ندرى أنت الخليفة أم عمر ثم أخبراه: قال: إنا لا نجيزا إلا ما أجازه عمر (يعقوب بن سفيان، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٨١٣]
أخرجه ابن عساكر (٩/١٩٦) .
٢٨٢٨٢- عن الزهرى أنه بلغه: أن أبا بكر دفن ليلا دفنه عمر (ابن سعد، وأبو نعيم) [كنز العمال ٤٢٩٢٦]
أخرجه ابن سعد (٣/٢٠٨) .
стр. 12426
٢٨٢٨٣- عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصارى: أن أبا بكر الصديق أتى بأسياف ثلاثة من اليمن أحدها محلى فسأله ابنه عبد الرحمن السيف المحلى فبسط به يده إليه فقال له عمر بل إياى فأعطينيه فقال له أنت لعمر الله أحق به فأعطاه إياه فانطلق به عمر إلى منزله فنزع حليته ثم لفها فى ظبية يعنى فى قرابة ثم راح بالظبية وبالفضل إلى عبد الرحمن ثم قال له يا عبد الرحمن إنه ما حملنى على ما صنعت النفاسة عليك ولكن النظر لأبى بكر فبكى أبو بكر ثم قال يرحمك الله يرحمك الله (أبو الحجاج بن الدباغ فى التقييد)
стр. 12427
٢٨٢٨٤- عن وبرة: أن أبا بكر الصديق كان يجلد فى الشراب أربعين وكان عمر يجلد فيها أربعين قال: فبعثنى خالد بن الوليد إلى عمر فقدمت عليه فقلت: يا أمير المؤمنين إن خالدا بعثنى إليك قال: فيم قلت: إن الناس قد تحاقروا العقوبة وانهمكوا فى الخمر، فماذا ترى فى ذلك فقال عمر لمن حوله: ما ترون قال على بن أبى طالب: نرى يا أمير المؤمنين ثمانين جلدة فقبل عمر ذلك، وكان خالد أول من جلد ثمانين، ثم جلد عمر ناسا بعده (ابن وهب، وابن جرير) [كنز العمال ١٣٦٧٦]
وأخرجه أيضًا: الطحاوى فى شرح معانى الآثار (٣/١٥٣)
٢٨٢٨٥- عن ابن عمر: أن أبا بكر بن أمية بن خلف غرب فى الخمر إلى خيبر فلحق بهرقل فتنصر فقال عمر لا أغرب مسلما بعده أبدا (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٦٦٩]
أخرجه عبد الرزاق (٧/٣١٤، رقم ١٣٣٢٠) .
стр. 12428
٢٨٢٨٦- عن أبى إسحاق الهمدانى: أن أبا بكر كان يبيع أمهات الأولاد فى إمارته وعمر فى نصف إمارته ثم إن عمر قال كيف تباع وولدها حر فحرم بيعها حتى إذا كان عثمان شكوا وركبوا فى ذلك [كنز العمال ٢٩٧٣٦]
٢٨٢٨٧- عن عروة: أن أبا بكر وعمر لم يشهدا دفن النبى ﷺ وكانا فى الأنصار فدفن قبل أن يرجعا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٤١٣٩]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٣٢، رقم ٣٧٠٤٦) .
٢٨٢٨٨- عن عمرو بن يحيى بن سعيد الأموى عن جده: أن أبا سفيان دخل على عمر بن الخطاب فعزاه عمر بابنه يزيد قال آجرك الله فى ابنك يا أبا سفيان فقال أى بنى يا أمير المؤمنين قال يزيد قال فمن بعثت على عمله قال معاوية أخاه وقال عمر ابنان مصلحان وإنه لا يحل لنا أن ننزع مصلحا (ابن سعد، واللالكائى فى السنة) [كنز العمال ٣٧٥٥٠]
стр. 12429
٢٨٢٨٩- عن أبى غطفان بن طريف المرى: أن أبا طريف تزوج بامرأة وهو محرم فرد عمر بن الخطاب نكاحه (مالك، والشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٨٤١]
أخرجه مالك (١/٣٤٩، رقم ٧٧٣) ، والشافعى (١/٢٥٤) ، والبيهقى (٥/٦٦، رقم ٨٩٤٤) .
٢٨٢٩٠- عن أبى بكر بن أبى موسى: أن أبا موسى أتى عمر بن الخطاب بعد العشاء فقال له عمر ما جاء بك قال جئت أتحدث إليك قال هذه الساعة قال إنه فقه فجلس عمر فتحدثا طويلا ثم إن أبا موسى قال يا أمير المؤمنين قال أنا فى صلاة (عبد الرزاق، ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٩٣٥١]
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٧٩، رقم ٦٦٩٣)
٢٨٢٩١- عن ابن سراقة: أن أبا موسى الأشعرى كتب إلى عمر بن الخطاب يشاوره فى جارية أراد أن يشتريها، فكتب إليه عمر: لا تتخذ منهن فإنهن قوم لا يتعايرون الزنا وإن الله نزع الحياء من وجوههن كما نزع من وجوه الكلاب، وعليك بجارية من سبايا العرب تحفظك فى نفسها وتخلفك فى ولدها (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٥٦٥١]
стр. 12430
أخرجه ابن عساكر (٣٨/٤٢٧)
٢٨٢٩٢- عن عمرو بن شعيب: أن أبا موسى الأشعرى كتب إلى عمر بن الخطاب أن المسلمين يقعون على المجوس فيقتلونهم فماذا ترى فكتب إليه عمر إنما هم عبيد فأقمهم قيمة العبيد فيكم فكتب أبو موسى ستمائة درهم فوضعها للمجوس (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٢٤٠]
٢٨٢٩٣- عن سعد بن إبراهيم: أن أبا موسى كتب إلى عمر أن الرجل يموت قبلنا وليس له رحم ولا ولى فكتب إليه عمر إن ترك ذا رحم فالرحم وإلا فالوفاء وإلا فبيت المال يرثونه ويعقلون عنه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠٦٥٩]
أخرجه ابن أبى شيبة (٥ /٤٥٦، رقم ٢٧٩٤١) .
٢٨٢٩٤- عن عمرو بن دينار عن رجل: أن أبا موسى كتب إلى عمر بن الخطاب فى رجل مسلم قتل رجلا من أهل الكتاب فكتب إليه عمر: إن كان لصا أو خاربا فاضرب عنقه، وإن كان طيرة منه فى غضب فأغرمه أربعة آلاف درهم (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٢٣٩]
следующие страницы →