Полный текст (20 450 стр.). Показаны 12426–12465 · переход к 12431.
стр. 12426
٢٨٢٨٣- عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصارى: أن أبا بكر الصديق أتى بأسياف ثلاثة من اليمن أحدها محلى فسأله ابنه عبد الرحمن السيف المحلى فبسط به يده إليه فقال له عمر بل إياى فأعطينيه فقال له أنت لعمر الله أحق به فأعطاه إياه فانطلق به عمر إلى منزله فنزع حليته ثم لفها فى ظبية يعنى فى قرابة ثم راح بالظبية وبالفضل إلى عبد الرحمن ثم قال له يا عبد الرحمن إنه ما حملنى على ما صنعت النفاسة عليك ولكن النظر لأبى بكر فبكى أبو بكر ثم قال يرحمك الله يرحمك الله (أبو الحجاج بن الدباغ فى التقييد)
стр. 12427
٢٨٢٨٤- عن وبرة: أن أبا بكر الصديق كان يجلد فى الشراب أربعين وكان عمر يجلد فيها أربعين قال: فبعثنى خالد بن الوليد إلى عمر فقدمت عليه فقلت: يا أمير المؤمنين إن خالدا بعثنى إليك قال: فيم قلت: إن الناس قد تحاقروا العقوبة وانهمكوا فى الخمر، فماذا ترى فى ذلك فقال عمر لمن حوله: ما ترون قال على بن أبى طالب: نرى يا أمير المؤمنين ثمانين جلدة فقبل عمر ذلك، وكان خالد أول من جلد ثمانين، ثم جلد عمر ناسا بعده (ابن وهب، وابن جرير) [كنز العمال ١٣٦٧٦]
وأخرجه أيضًا: الطحاوى فى شرح معانى الآثار (٣/١٥٣)
٢٨٢٨٥- عن ابن عمر: أن أبا بكر بن أمية بن خلف غرب فى الخمر إلى خيبر فلحق بهرقل فتنصر فقال عمر لا أغرب مسلما بعده أبدا (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٦٦٩]
أخرجه عبد الرزاق (٧/٣١٤، رقم ١٣٣٢٠) .
стр. 12428
٢٨٢٨٦- عن أبى إسحاق الهمدانى: أن أبا بكر كان يبيع أمهات الأولاد فى إمارته وعمر فى نصف إمارته ثم إن عمر قال كيف تباع وولدها حر فحرم بيعها حتى إذا كان عثمان شكوا وركبوا فى ذلك [كنز العمال ٢٩٧٣٦]
٢٨٢٨٧- عن عروة: أن أبا بكر وعمر لم يشهدا دفن النبى ﷺ وكانا فى الأنصار فدفن قبل أن يرجعا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٤١٣٩]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٣٢، رقم ٣٧٠٤٦) .
٢٨٢٨٨- عن عمرو بن يحيى بن سعيد الأموى عن جده: أن أبا سفيان دخل على عمر بن الخطاب فعزاه عمر بابنه يزيد قال آجرك الله فى ابنك يا أبا سفيان فقال أى بنى يا أمير المؤمنين قال يزيد قال فمن بعثت على عمله قال معاوية أخاه وقال عمر ابنان مصلحان وإنه لا يحل لنا أن ننزع مصلحا (ابن سعد، واللالكائى فى السنة) [كنز العمال ٣٧٥٥٠]
стр. 12429
٢٨٢٨٩- عن أبى غطفان بن طريف المرى: أن أبا طريف تزوج بامرأة وهو محرم فرد عمر بن الخطاب نكاحه (مالك، والشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٨٤١]
أخرجه مالك (١/٣٤٩، رقم ٧٧٣) ، والشافعى (١/٢٥٤) ، والبيهقى (٥/٦٦، رقم ٨٩٤٤) .
٢٨٢٩٠- عن أبى بكر بن أبى موسى: أن أبا موسى أتى عمر بن الخطاب بعد العشاء فقال له عمر ما جاء بك قال جئت أتحدث إليك قال هذه الساعة قال إنه فقه فجلس عمر فتحدثا طويلا ثم إن أبا موسى قال يا أمير المؤمنين قال أنا فى صلاة (عبد الرزاق، ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٩٣٥١]
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٧٩، رقم ٦٦٩٣)
٢٨٢٩١- عن ابن سراقة: أن أبا موسى الأشعرى كتب إلى عمر بن الخطاب يشاوره فى جارية أراد أن يشتريها، فكتب إليه عمر: لا تتخذ منهن فإنهن قوم لا يتعايرون الزنا وإن الله نزع الحياء من وجوههن كما نزع من وجوه الكلاب، وعليك بجارية من سبايا العرب تحفظك فى نفسها وتخلفك فى ولدها (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٥٦٥١]
стр. 12430
أخرجه ابن عساكر (٣٨/٤٢٧)
٢٨٢٩٢- عن عمرو بن شعيب: أن أبا موسى الأشعرى كتب إلى عمر بن الخطاب أن المسلمين يقعون على المجوس فيقتلونهم فماذا ترى فكتب إليه عمر إنما هم عبيد فأقمهم قيمة العبيد فيكم فكتب أبو موسى ستمائة درهم فوضعها للمجوس (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٢٤٠]
٢٨٢٩٣- عن سعد بن إبراهيم: أن أبا موسى كتب إلى عمر أن الرجل يموت قبلنا وليس له رحم ولا ولى فكتب إليه عمر إن ترك ذا رحم فالرحم وإلا فالوفاء وإلا فبيت المال يرثونه ويعقلون عنه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠٦٥٩]
أخرجه ابن أبى شيبة (٥ /٤٥٦، رقم ٢٧٩٤١) .
٢٨٢٩٤- عن عمرو بن دينار عن رجل: أن أبا موسى كتب إلى عمر بن الخطاب فى رجل مسلم قتل رجلا من أهل الكتاب فكتب إليه عمر: إن كان لصا أو خاربا فاضرب عنقه، وإن كان طيرة منه فى غضب فأغرمه أربعة آلاف درهم (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٢٣٩]
стр. 12431
٢٨٢٩٥- عن كليب الجرمى: أن أبا موسى كتب إلى عمر فى امرأة أتاها رجل وهى نائمة فقالت: إن رجلا أتانى وأنا نائمة فوالله ما علمت حتى قذف فى مثل شهاب النار، فكتب عمر تهامية تنومت، قد يكون مثل هذا، وأمر أن يدرأ عنها الحد (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٤٨٠]
أخرجه عبد الرزاق (٧/٤١٠، رقم ١٣٦٦٦) .
٢٨٢٩٦- عن عياض الأشعرى: أن أبا موسى وفد إلى عمر بن الخطاب ومعه كاتب نصرانى فانتهره عمر وهم به وقال لا تكرموهم إذ أهانهم الله ولا تدنوهم إذ أقصاهم الله ولا تأمنوهم إذ خونهم الله وقرأ ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء﴾ الآية (ابن أبى حاتم، والبيهقى) [كنز العمال ٢٥٦٨٢]
أخرجه البيهقى (١٠/١٢٧، رقم ٢٠١٩٦) .
٢٨٢٩٧- عن عثمان بن عبد الرحمن: أن أباه حدثه أنه سمع عمر بن الخطاب يتوضأ بالماء وضوءا لما تحت إزاره (عبد الرزاق، وابن وهب) [كنز العمال ٢٧٢٤٥]
стр. 12432
٢٨٢٩٨- عن عبد الرحمن بن الأسود: أن أباه رقى إلى ابن الزبير يوم عرفة فقال ما منعك أن تهل معه سمعت عمر يهل فى مكانك هذا فأهل (ابن الزبير، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٤٤٤]
أخرجه البيهقى (٥ /١١٣، رقم ٩٢٢٨) .
٢٨٢٩٩- عن محمد بن عبد الله الثقفى: أن أباه عبد الله بن فارط اشترى جارية بأربعة آلاف ثم أسقطت لرجل سقطا فسمع بذلك عمر بن الخطاب، فأرسل إليه قال: وكان أبى عبد الله بن فارط صديقا لعمر بن الخطاب فلامه شديدا وقال: والله إن كنت لأنزهك عن هذا أو عن مثل هذا وأقبل على الرجل ضربا بالدرة وقال: الآن حين اختلط لحومكم ولحومهن ودماؤكم ودماؤهن تبيعوهن وتأكلون أثمانهن قاتل الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فباعوها، وأكلوا أثمانها، ارددها فردها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٩٧٣٨]
أخرجه عبد الرزاق (٧/٢٩٦، رقم ١٣٢٤٨) .
стр. 12433
٢٨٣٠٠- عن زياد بن حدير: أن أباه كان يأخذ من نصرانى العشر فى كل سنة مرتين، فأتى عمر بن الخطاب، فقال: يا أمير المؤمنين إن عاملك يأخذ منى العشر فى كل سنة مرتين، فقال عمر: ليس ذلك له، إنما له فى كل سنة مرة، ثم أتاه فقال: أنا الشيخ النصرانى، فقال عمر: وأنا الشيخ الحنيف قد كتبت لك فى حاجتك (أبو عبيد، والبيهقى) [كنز العمال ١١٥٢٠]
أخرجه البيهقى (٩/٢١١، رقم ١٨٥٥٤) .
٢٨٣٠١- عن الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أن إبراهيم ﵇ نصب أنصاب الحرم يريه جبريل ﵇، ثم لم تحرك حتى كان قصى فجددها، ثم لم تحرك حتى كان رسول الله ﷺ فبعث عام الفتح تميم بن أسد الخزاعى فجددها، ثم لم تحرك حتى كان عمر بن الخطاب فبعث أربعة من قريش كانوا يبدون فى بواديها فجددوا أنصاب الحرم، منهم مخرمة بن نوفل وأبو هو سعيد بن يربوع المخرومى وحويطب بن عبد العزى وأزهر بن عبد عوف الزهرى (الأزرقى) [كنز
стр. 12434
العمال ٣٨٠٩٣]
أخرجه أيضًا: عبد الرزاق (٥/٢٥، رقم ٨٨٦٤)
٢٨٣٠٢- عن ابن أبى مليكة: أن ابن الزبير أتى بوصيف سرق فأمر به فشبر فوجد ستة أشبار فقطعه، وحدثنا أن عمر كتب فى غلام من أهل العراق سرق فكتب أن اشبروه فإن وجدتموه ستة أشبار فاقطعوه فشبر، فوجد ستة أشبار تنقص أنملة فترك (عبد الرزاق، ومسدد، وابن المنذر فى الأوسط) [كنز العمال ١٣٨٨٧]
أخرجه عبد الرزاق (١٠/١٧٨، قم ١٨٧٣٧) .
٢٨٣٠٣- عن سليمان بن يسار: أن ابن أبى ربيعة أتى بصدقات قد سعى عليها فلما قدم خرج إليه عمر بن الخطاب فقرب لهم عمر تمرا ولبنا وزبدا فأكلوا وأبى عمر أن يأكل، فقال له ابن أبى ربيعة: أصلحك الله والله إنا لنشرب من ألبانها ونصيب منها، فقال: يا ابن أبى ربيعة إنى لست كهيئتك إنك تتبع أذنابها وتصيب منها فلست كهيئتى (أبو عبيد، والبيهقى) [كنز العمال ١٦٩٦١]
أخرجه البيهقى (٧/١٤، رقم ١٢٩٤٤) .
стр. 12435
٢٨٣٠٤- عن شقيق بن سلمة: أن ابن عمر طلق امرأته وهى حائض فذكر ذلك عمر للنبى ﷺ فأمره أن يرجعها وقال لا تعتد بتلك الحيضة (العدنى) [كنز العمال ٢٧٩٤٠]
٢٨٣٠٥- عن الزهرى عن سالم: أن ابن عمر كان يكره العزل وكان عمر يكره بعض ذلك (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٥٨٩٦]
أخرجه عبد الرزاق (٧/١٤٦، رقم ١٢٥٧٧) .
٢٨٣٠٦- عن أبى وائل: أن ابن مسعود رأى رجلا قد أسبل فقال: ارفع إزارك، فقال: وأنت يا ابن مسعود ارفع إزارك فقال له عبد الله: إنى لست مثلك بساقى حموشة وأنا أؤم الناس، فبلغ ذلك عمر فجعل يضرب الرجل ويقول: أترد على ابن مسعود (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٢٠٧]
أخرجه ابن عساكر (٣٣/١٤٩) .
стр. 12436
٢٨٣٠٧- عن محمد بن سيرين: أن أبى بن كعب أهدى إلى عمر بن الخطاب من ثمرة أرضه فردها فقال أبى لم رددت هديتى وقد علمت أنى من أطيب أهل المدينة ثمرة خذ عنى ما يرد على هديتى وكان عمر أسلفه عشرة آلاف درهم (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ١٥٥٤٦]
أخرجه البيهقى (٥ /٣٤٩، رقم ١٠٧١١) .
٢٨٣٠٨- عن أبى مجلز: أن أبى بن كعب قرأ ﴿من الذين استحق عليهما الأوليان﴾ فقال عمر كذبت قال أنت أكذب فقال رجل تكذب أمير المؤمنين قال أنا أشد تعظيما لحق أمير المؤمنين منك ولكن كذبته فى تصديق كتاب الله ولم أصدق أمير المؤمنين فى تكذيب كتاب الله فقال عمر صدق (عبد بن حميد، وابن جرير، وابن عدى) [كنز العمال ٤٨١٩]
٢٨٣٠٩- عن الحسن: أن أبيا أم الناس فى خلافة عمر فصلى بهم النصف من رمضان لا يقنت فلما مضى النصف قنت بعد الركوع فلما دخل العشر أبق وخلى عنهم فصلى بهم العشر معاذ القارئ فى خلافة عمر [كنز العمال ٢١٩٦٠]
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٩٩، رقم ٦٩٣٥)
стр. 12437
٢٨٣١٠- عن ابن سيرين: أن أُبَيًّا كان لعمر عليه دين فأهدى إليه هدية فردها فقال أبى أبعث بمالك فلا حاجة لى فى شىء منعك طيب ثمرى فقبلها عمر وقال إنما الربا على من أراد أن يُرْبِى أَوْ يُنْسِئَ (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٥٥٤٧]
أخرجه عبد الرزاق (٨/١٤٢، رقم ١٤٦٤٧) ، وابن أبى شيبة (٤/٣٢٦، رقم ٢٠٦٧٥) .
٢٨٣١١- عن أبى عثمان النهدى قال سمعت عمر بن الخطاب يقول على المنبر: إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة المنافق العليم قالوا وكيف يكون منافق عليم يا أمير المؤمنين قال عالم اللسان جاهل القلب والعمل (مسدد، وجعفر الفريابى فى صفة المنافق) [كنز العمال ٢٩٤٠٨]
٢٨٣١٢- عن عمر قال: إن أخوف ما أتخوف عليكم شح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء برأيه وهى أشدهن (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٤٣٤١]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٥٠٣، رقم ٣٧٥٧٢) .
стр. 12438
٢٨٣١٣- عن ابن عمر قال سمعت عمر يقول: إن اشتهى مريضكم الشىء فلا تحموه فلعل الله إنما اشتهاه بذلك ليجعل شفاءه فيه (ابن أبى الدنيا، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٢٨٤٦٧]
أخرجه ابن أبى الدنيا فى المرض والكفارات (١/١٥٨، رقم ٢٠١) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٦/٥٤٤، رقم
٩٢٣٠) .
٢٨٣١٤- عن ابن شهاب عن عمر قال: إن أصحاب الرأى أعداء السنن أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها وتفلتت منهم أن يعوها واستحيوا حين سئلوا أن يقولوا لا نعلم فعارضوا السنن برأيهم (ابن أبى زمنين فى أصول السنة، والأصبهانى فى الحجة) [كنز العمال ٢٩٤٠٦]
стр. 12439
٢٨٣١٥- عن عمر قال: إن أصيبت إصبعان من أصابع المرأة فيها عشر من الإبل، فإن أصيبت ثلاث ففيها خمس عشرة، فإن أصيبت أربع جميعا ففيهن عشرون عشرون من الإبل، فإن أصيبت أصابعها كلها ففيها نصف ديتها وعقل الرجل والمرأة سواء حتى تبلغ الثلث، ثم يفرق عقل الرجل فى ديته وعقل المرأة فى ديتها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٣٥٨]
٢٨٣١٦- عن ابن الحوتكية عن عمر بن الخطاب: أن أعرابيا جاء إلى النبى ﷺ بأرنب يهديها إليه فقال: ما هذه قال: هدية وكان رسول الله ﷺ لا يأكل الهدية حتى يأمر صاحبها فيأكل منها من أجل الشاة المسمومة التى أهديت إليه بخيبر، فقال له النبى ﷺ : كل منها قال: إنى صائم قال: صوم ماذا قال: ثلاث من كل شهر، قال: أحسنت فاجعلها البيض الغر الزهر ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة (ابن أبى الدنيا، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن جرير) [كنز العمال ٢٤٦١٣]
стр. 12440
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٣/٣٨٩، رقم ٣٨٥٢) .
٢٨٣١٧- عن عائشة: أن أعرابيا جاء وعمر بن الخطاب يخطب الناس يوم الجمعة فقال: يا أمير المؤمنين قحط السحاب وجاعت الأعراب وخدعت الضباب، فقال عمر: بل أمطر السحاب إن شاء الله وشبعت الأعراب وأغطت بأذنابها الضباب، ما أحب أن لى مائة إبل كلها سود الحدقة قحط الأعراب من الضباب، ثم التفت إلى أصحابه فقال: ما بقى من أنواء الربيع فقال العباس: بقيت العواء يا أمير المؤمنين فرفع عمر يديه ودعا المسلمون فلم يزل حتى سقاهم الله (ابن جرير، والمحاملى) [كنز العمال ٢٣٥٣٦]
٢٨٣١٨- عن موسى بن على بن رباح قال سمعت أبى يقول: إن أعمى كان ينشد فى الموسم فى خلافة عمر بن الخطاب وهو يقول
يا أيها الناس لقيت منكرا هل يعقل الأعمى الصحيح المبصرا
خرا معا كلاهما وذلك أن أعمى كان يقوده بصير فوقعا فى بئر فوقع الأعمى على البصير فمات البصير فقضى عمر بعقل البصير على الأعمى (البيهقى) [كنز العمال ٤٠٣٢٥]
стр. 12441
أخرجه البيهقيى (٨/١١٢، رقم ١٦١٨٠)
٢٨٣١٩- عن سليمان بن يسار: أن أم عبد الله ابنة أبى خيثمة حدثته أن رجلا قدم من الشام فنزل عليها، فقال إن العزبة قد اشتدت على فابغينى امرأة أتمتع معها، قالت: فدللته على امرأة فشارطها فاشهدوا على ذلك عدولا، فمكث معها ما شاء الله أن يمكث، ثم إنه خرج، فأخبر عن ذلك عمر بن الخطاب فأرسل إلى فسألنى: أحق ما حدثت قلت: نعم، قال: فإذا قدم فآذنينى به، فلما قدم أخبرته، فأرسل إليه فقال: ما حملك على الذى فعلته قال: فعلته مع رسول الله ﷺ ثم لم ينهنا عنه حتى قبضه الله، ثم مع أبى بكر فلم ينهنا عنه حتى قبضه الله، ثم معك فلم تحدث لنا فيه نهيا فقال عمر: أما والذى نفسى بيده لو كنت تقدمت فى نهى لرجمنك، بينوا حتى يعرف النكاح من السفاح (ابن جرير) [كنز العمال ٤٥٧٢٦]
стр. 12442
٢٨٣٢٠- عن عمر: أن امرأة أتت النبى ﷺ فقالت يا رسول الله ادع الله أن يدخلنى الجنة فعظم الرب وقال إن عرشه فوق سبع سموات وفى لفظ إن كرسيه وسع السموات والأرض وإن له أطيطا كأطيط الرحل الجديد إذا ركب فى ثقله (أبو يعلى، وابن أبى عاصم، وابن خزيمة، والدارقطنى فى الصفات، والطبرانى فى السنة، وابن مردويه، والضياء) [كنز العمال ٢٩٨٦٣]
أخرجه ابن أبى عاصم (١/٢٥٢، رقم ٥٧٣) ، والدارقطنى فى الصفات (١/٣٠، رقم ٣٥) ، والضياء (١/٢٦٤، رقم ١٥٢) . قال الهيثمى (١٠/١٥٩) رواه أبو يعلى فى الكبير ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن خليفة الهمذانى وهو ثقة.
стр. 12443
٢٨٣٢١- عن أنس: أن امرأة أتت عمر بن الخطاب فقالت يا أمير المؤمنين إن درعى تخرق قال ألم أكسك قالت بلى ولكنه تخرق فدعا لها بدرع فجيب وخيط وقال لها هذا يعنى الخلق إذا خبزت وإذا جعلت البرمة والبسى هذا إذا فرغت فإنه لا جديد لمن لا يلبس الخلق (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٤١٨٣٤]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (٥/١٥٩، رقم ٦١٨٥) .
٢٨٣٢٢- عن عبد الله بن شداد وغيره: أن امرأة أقرت عند عمر بالزنا فبعث عمر أبا واقد فقال إن رجعت تركناك فأبت فرجمها (مالك، والشافعى، وابن أبى شيبة، ومسدد) [كنز العمال ١٣٤٥٧]
أخرجه مالك (٢/٨٢٣، رقم ١٥٠٥) ، والشافعى (١/٣٣٦) .
٢٨٣٢٣- عن إبراهيم: أن امرأة تركت بنى عمها أحدهم أخوها لأمها قال قضى فيها عمر وعلى وزيد أن لأخيها من أمها السدس وهو شريكهم بعد فى المال وقضى فيها عبد الله أن المال له دون بنى عمه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠٥٢٧]
стр. 12444
٢٨٣٢٤- عن سعيد بن المسيب: أن امرأة تزوجت فى عدتها فضربها عمر تعزيرا دون الحد (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٥٦٨٨]
أخرجه ابن أبى شيبة (٥ /٥١٧، رقم ٢٨٥٥٣) .
٢٨٣٢٥- عن هشام بن عروة عن رجل: أن امرأة سألت ابنها أن يزوجها فكره ذلك وذهب إلى عمر فذكر ذلك له فقال عمر اذهب فإذا كان غدا أتيتكم فجاء عمر فكلمها ولم يكثر ثم أخذ بيد ابنها فقال له زوجها فوالذى نفس عمر بيده لو أن حنتمة بنت هشام يعنى عمر أم نفسه سألتنى أن أزوجها لزوجتها فزوج الرجل أمه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٥٧٥٥]
أخرجه ابن أبى شيبة (٤/٤٧، رقم ١٧٦٥٠) ، (٤/٤٧، رقم ٧٦٤٦)
٢٨٣٢٦- عن سليمان بن يسار: أن امرأة طلقت البتة فجعلها عمر بن الخطاب واحدة (الشافعى، وعبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وابن سعد، والبيهقى) [كنز العمال ٢٧٨٨٤]
стр. 12445
أخرجه الشافعى (١ /٢٦٨) ، وعبد الرزاق (٦ /٣٥٦، رقم ١١١٧٣) ، وابن أبى شيبة (٤ /٩٢، رقم ١٨١٣٦، ورقم ١٨١٣٧) ، وابن سعد (٨ /٢٧٠) ، والبيهقى (٧ /٣٤٣، رقم ١٤٧٨٤، ورقم ١٤٧٨٥) .
٢٨٣٢٧- عن عبد الله بن شهاب الخولانى: أن امرأة طلقها زوجها على ألف درهم فرفع ذلك إلى عمر بن الخطاب فقال باعك زوجك طلاقك بيعا وأجازه عمر (الطبرانى، وسعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ١٥٢٦٢]
أخرجه البيهقى (٧ /٣١٥) .
٢٨٣٢٨- عن أبى قلابة: أن امرأة كانت تخفض الجوارى فأعنتت فضمنها عمر وقال ألا أبقيت كذا (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠٣٤٠]
أخرجه عبد الرزاق (٩ /٤٧٠، رقم ١٨٠٤٥) ، وابن أبى شيبة (٥ /٤٢١، رقم ٢٧٦٠١) .
٢٨٣٢٩- عن الحسن: أن امرأة مرت بقوم فاستسقتهم فلم يسقوها فماتت عطشا فجعل عمر ديتها عليهم (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠١٦١]
أخرجه عبد الرزاق (١٠/٥١، رقم ١٨٣١٨) .
стр. 12446
٢٨٣٣٠- عن عبد الله بن عبد الله بن أمية المخزومى: أن امرأة هلك عنها زوجها فاعتدت أربعة أشهر وعشرا ثم تزوجت حين حلت فمكثت عند زوجها أربعة أشهر ونصفا ثم ولدت ولدا تماما فجاء زوجها عمر بن الخطاب فذكر ذلك له فدعا عمر نساء من نساء الجاهلية قدماء فسألهن عن ذلك فقالت امرأة منهن أخبرك عن هذه المرأة هلك عنها زوجها حين حملت منه فأهريقت الدماء فحش ولدها فى بطنها فلما أصابها زوجها الذى نكحت وأصاب الولد الماء تحرك الولد فى بطنها وكبر فصدقها عمر بذلك وفرق بينهما وقال لها عمر أما إنه لم يبلغنى عنك إلا خيرا وألحق الولد بالأول (مالك، وعبد الرزاق، وأبو عبيد فى الغريب، والبيهقى) [كنز العمال ١٥٣٥٦]
أخرجه مالك (٢/٧٤٠، رقم ١٤١٩) ، وعبد الرزاق (٧/٣٥٢، رقم ١٣٤٥٠، ١٣٤٥١) ، والبيهقى (٧/٤٤٤، رقم ١٥٣٣٦) .
стр. 12447
٢٨٣٣١- عن مالك أنه بلغه: أن أمة كانت لعبد الله بن عمر رآها عمر بن الخطاب وقد تهيأت بهيئة الحرائر فدخل على ابنته فقال لم أرى جارية أخيك وقد تهيأت بهيئة الحرائر وأنكر ذلك عمر بن الخطاب [كنز العمال ٤١٩٢٩]
أخرجه مالك (٢/٩٨١، رقم ١٧٧٣) .
٢٨٣٣٢- عن عمرو بن شعيب: أن أمير الطائف كتب إلى عمر بن الخطاب إن أهل العسل منعونا ما كانوا يعطون من كان قبلنا فكتب عمر إليه إن أعطوك ما كانوا يعطون رسول الله ﷺ فاحم لهم وإلا فلا تحم لهم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٦٨٦٦]
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٣٧٣، رقم ١٠٠٥١)
٢٨٣٣٣- عن أبى موسى قال: إن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بعثنى إليكم أعلمكم كتاب ربكم وسنة نبيكم وأنظف طرقكم (أبو نعيم فى الحلية، وابن عساكر) [كنز العمال ١٤٢٠٥]
стр. 12448
٢٨٣٣٤- عن عمر: أن إنسانا مات ولم يجدوا له وارثا إلا مولاه الذى له عليه الولاء فدفع ميراث الذى أعتقه إليه (عبد الرزاق، سعيد بن منصور) [كنز العمال ٣٠٤٨٢]
أخرجه عبد الرزاق (٩/١٧، رقم ١٦١٩٣)
٢٨٣٣٥- عن عزرة: أن أهل الشام قالوا لعمر إن أفضل أموالنا الخيل والرقيق فأخذ عمر لكل فرس عشرة ولكل رأس عشرة ثم رزقهم فكان يعطيهم أكثر مما أخذ منهم (مسدد، ورواه ابن جرير من طريق عن عمر) [كنز العمال ١٦٨٨٣]
٢٨٣٣٦- عن سليمان بن يسار: أن أهل الشام قالوا لأبى عبيدة بن الجراح خذ من خيلنا ورقيقنا صدقة فأبى فكتب إلى عمر بن الخطاب فأبى ثم كلموه أيضا فأبى فكتب إلى عمر بن الخطاب فكتب إليه عمر إن أحبوا فخذها منهم وارددها عليهم وارزق رقيقهم (مالك، وأبو عبيد، والبيهقى) [كنز العمال ١٦٨٨٠]
أخرجه مالك (١/٢٧٧، رقم ٦١٢) . والبيهقى (٤/١١٨، رقم ٧٢٠٤) .
стр. 12449
٢٨٣٣٧- عن الشعبى: أن أول جد ورث فى الإسلام عمر بن الخطاب مات ابن فلان ابن عمر فأراد عمر أن يأخذ المال دون إخوته فقال له على وزيد: ليس لك ذلك، فقال عمر: لولا أن رأيكما اجتمع لم أر أن يكون ابنى ولا أكون أباه (البيهقى وقال: هذا مرسل، والشعبى لم يدرك أيام عمر غير أنه مرسل جيد) [كنز العمال ٣٠٦٢١]
٢٨٣٣٨- عن عبد الرحمن بن غنم قال: إن أول جد ورث فى الإسلام عمر بن الخطاب فأراد أن يختار المال فقلت له يا أمير المؤمنين إنهم شجرة دونك يعنى بنى بنيه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠٦٣٨]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٢٦١، رقم ٣١٢٣٠) .
٢٨٣٣٩- عن الحسن قال: إن أول خطبة خطبها عمر حمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما فقد ابتليت بكم وابتليتم بى وخلفت فيكم بعد صاحبى فمن كان بحضرتنا باشرناه بأنفسنا، ومهما غاب عنا، ولينا أهل القوة والأمانة فمن يحسن نزده حسنا ومن يسىء نعاقبه ويغفر الله لنا ولكم (ابن سعد، وعبد الرزاق) [كنز العمال ١٤١٨٥]
стр. 12450
أخرجه ابن سعد (٣/٢٧٤) .
٢٨٣٤٠- عن طاووس قال: إن أول من رفع صوته بالتسليم عمر بن الخطاب (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٣٧٢]
٢٨٣٤١- عن عطاء قال: إن أول من رفع صوته بالتسليم عمر بن الخطاب كانوا يسلمون فى أنفسهم لا يرفعون أصواتهم بالتسليم حتى رفع عمر صوته (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٣٧٣]
٢٨٣٤٢- عن محمد بن سيرين: أن بريدا قدم على عمر فنثر كنانته فبدرت صحيفة فأخذها فقرأها فإذا فيها
ألا أبلغ أبا حفص رسولا فدى لك من أخى ثقة إزارى
قلائصنا هداك الله إنا شغلنا عنكم زمن الحصار
فلا قلص وجدن معقلات قفا سلع بمختلف البحار
قلائص من بنى كعب بن عمرو وأسلم أو جهينة أو غفار
يعقلهن جعدة من سليم غوى يبتغى سقط العذار
فقال ادعوا لى جعدة بن سليم فدعى به فجلد مائة جلدة معقولا ونهاه أن يدخل على امرأة مغيبة (ابن سعد، والحارث) [كنز العمال ١٣٦٢٨]
أخرجه ابن سعد (٣/٢٨٥) ، والحارث كما فى بغية الباحث (١/٥٥٤، رقم ٥٠١) .
стр. 12451
٢٨٣٤٣- عن عمر: أن تميما الدارى سأل عمر بن الخطاب عن ركوب البحر فأمره بتقصير الصلاة قال يقول الله هو الذى يسيركم فى البر والبحر (البيهقى) [كنز العمال ٢٢٦٩٦]
أخرجه البيهقى (٣/١٥٤، رقم ٥٢٧٤) .
٢٨٣٤٤- عن سليمان بن يسار: أن ثابت بن الضحاك الأنصارى أخبره أنه وجد بعيرا بالحرة فعرفه ثم ذكر لعمر بن الخطاب فأمره أن يعرفه فقال قد فعلت فقال عمر عرفه أيضاً فقال له ثابت إنه قد شغلنى عن ضيعتى فقال له عمر أرسله حيث وجدته (مالك، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٥٣٥]
أخرجه مالك (٢/٧٥٩، رقم ١٤٤٧) ، وعبد الرزاق (١٠/١٣٣، رقم ١٨٦٠٩) ، والبيهقى (٦/١٩١، رقم ١١٨٥٩) .
٢٨٣٤٥- عن مخلد الغفارى: أن ثلاثة مملوكين شهدوا بدرا فكان عمر يعطى كل رجل منهم كل سنة ثلاثة آلاف ثلاثة آلاف (أبو عبيد فى الأموال، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ١١٦٤]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦ /٤٥٥) ، والبيهقى (٦/٣٤٧) .
стр. 12452
٢٨٣٤٦- عن عكرمة: أن حجاما كان يقص عمر بن الخطاب وكان رجلا مهيبا فتنحنح عمر فأحدث الحجام فأمر له عمر بأربعين درهما (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٧٦٩]
أخرجه ابن سعد (٣/٢٨٧) .
٢٨٣٤٧- عن قتادة: أن حذيفة نكح يهودية فقال عمر طلقها فإنها جمرة قال أحرام هى قال لا ولكنى أخاف أن تطيعوا المومسات منهن (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٨٤٣]
أخرجه عبد الرزاق (٧ /١٧٧، رقم ١٢٦٧٠) ، والبيهقى (٧ /١٧٢، رقم ١٣٧٦٢) .
стр. 12453
٢٨٣٤٨- عن حميد بن هلال: أن حفص بن أبى العاص كان يحضر طعام عمر وكان لا يأكل فقال له عمر ما يمنعك من طعامنا قال إن طعامك جشب غليظ وإنى راجع إلى طعام لين قد صنع لى فأصيب منه قال أترانى أعجز أن آمر بشاة فيلقى عنها شعرها وآمر بدقيق فينخل فى خرقة ثم آمر به فيخبز خبزا رقاقا وآمر بصاع من زبيب فيقذف فى سعن ثم يصب عليه من الماء فيصبح كأنه دم غزال فقال حفص إنى لأراك عالما بطيب العيش فقال عمر أجل والذى نفسى بيده لولا كراهية أن تنقص من حسناتى يوم القيامة لشاركتكم فى لين عيشكم (ابن سعد، وعبد بن حميد) [كنز العمال ٣٥٩٢٤]
أخرجه ابن سعد (٣/٢٨٠) .
стр. 12454
٢٨٣٤٩- عن عكرمة بن خالد: أن حفصة وابن مطيع وعبد الله بن عمر كلموا عمر بن الخطاب فقالوا لو أكلت طعاما طيبا كان أقوى لك على الحق فقال قد علمت أنه ليس منكم إلا ناصح ولكنى تركت صاحبى يعنى رسول الله وأبا بكر على جادة فإن تركت جادتهما لم أدركهما فى المنزل (عبد الرزاق، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٧٥١]
أخرجه البيهقى (٩/٤٢، رقم ١٧٦٨٨) ، وابن عساكر (٤٤/٢٩١) .
٢٨٣٥٠- عن ابن عمر: أن حكيم بن حزام باع طعاما من قبل أن يقبضه فرده عمر وقال إذا بعت طعاما فلا تبعه حتى تقبضه (مالك، وابن عبد الحكم فى فتوح مصر، والبيهقى) [كنز العمال ٩٩٦٥]
أخرجه مالك (٢ /٦٤١) ، والبيهقى (٥ /٣١٢) .
стр. 12455
٢٨٣٥١- عن موسى بن عبيدة قال أخبرنا أشياخنا: أن خالد بن سعيد بن العاص وهو من المهاجرين قتل رجلا من المشركين ثم لبس سلبه ديباجا أو حريرا فنظر الناس إليه وهو مع عمر فقال عمر ما تنظرون من شاء فليعمل مثل عمل خالد ثم يلبس لباس خالد (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧٠٣٢]
أخرجه ابن سعد (٤/٩٩) .
٢٨٣٥٢- عن عروة بن الزبير: أن خولة بنت حكيم دخلت على عمر بن الخطاب فقالت إن ربيعة بن أمية استمتع بامرأة مولدة فحملت منه فخرج عمر يجر ثوبه فزعا وقال هذه المتعة ولو كنت تقدمت فيها لرجمت (مالك، والشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٧١٧]
أخرجه مالك (٢/٥٤٢، رقم ١١٣٠) ، والشافعى (١/٢٢٥) ، والبيهقى (٧/٢٠٦، رقم ١٣٩٥٠) .
стр. 12456
٢٨٣٥٣- عن ذكوان مولى عائشة: أن درجا أتى به عمر بن الخطاب فنظر أكثر أصحابه فلم يعرفوا قيمته فقال أتأذنون أن أبعث به إلى عائشة لحب رسول الله ﷺ إياها قالوا نعم فأتى به عائشة فقالت ماذا فتح على ابن الخطاب بعد رسول الله ﷺ (أبو يعلى) [كنز العمال ١١٥٩٠]
قال الهيثمى (٦/٦) رواه أبو يعلى فى الكبير ورجاله رجال الصحيح.
٢٨٣٥٤- عن عمر: أن رجلا أتى النبى ﷺ فقال إن أبى يريد أن يأخذ مالى قال أنت ومالك لأبيك (البزار، والدارقطنى فى الأفراد، وسعيد بن منصور) [كنز العمال ٤٥٩٢٨]
أخرجه البزار (١/٤٢٠، رقم ٢٩٥) . قال الهيثمى (٤/١٥٤) رواه البزار وسعيد بن المسيب لم يسمع من عمر.
стр. 12457
٢٨٣٥٥- عن الشعبى: أن رجلا أتى عمر بن الخطاب، فقال: إن لى ابنة كنت وأدتها فى الجاهلية، فاستخرجناها قبل أن تموت، فأدركت معنا الإسلام فأسلمت، فلما أسلمت أصابها حد من حدود الله فأخذت الشفرة لتذبح نفسها فأدركناها، وقد قطعت بعض أوداجها، فداويناها حتى برئت، ثم أقبلت بعد بتوبة حسنة وهى تخطب إلى قوم فأخبرهم من شأنها بالذى كان فقال عمر: أتعمد إلى ما ستر الله فتبديه والله لئن أخبرت بشأنها أحدا من الناس لأجعلنك نكالا لأهل الأمصار، بل أنكحها إنكاح العفيفة المسلمة (هناد، والحارث) [كنز العمال ٨٦٠٧]
أخرجه هناد (٢/٦٤٧، رقم ١٤٠٩) ، والحارث كما فى بغية الباحث (٢/٥٥٩، رقم ٥٠٧) .
стр. 12458
٢٨٣٥٦- عن مكحول: أن رجلا أتى عمر بن الخطاب وقد ابيض نصف رأسه ونصف لحيته فقال له عمر ما بالك فقال مررت بمقبرة بنى فلان ليلا فإذا رجل يطلب رجلا بسوط من نار كلما لحقه ضربه فاشتعل ما بين فرقة وقدمه نارا فلما أتاه الرجل قال يا عبد الله أغثنى فقال الطالب يا عبد الله لا تغثه فبئس عبد الله هو فقال عمر فلذلك كره لكم نبيكم ﷺ أن يسافر أحدكم وحده أو يبيت وحده (هشام بن عمر) [كنز العمال ١٧٥٩٩]
٢٨٣٥٧- عن الحارث بن سويد: أن رجلا أتى عمر فقال إنى أخاف أن أكون منافقا قال عمر ما خاف النفاق على نفسه منافق (الدارقطنى، وابن خسرو) [كنز العمال ١٦٠٥]
٢٨٣٥٨- عن السائب بن يزيد: أن رجلا أراد امرأة على نفسها فرفعت حجرا فقتلته فرفع ذلك إلى عمر فقال ذاك قتيل الله لا يودى أبدا (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والخرائطى فى اعتلال القلوب، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٣٣٧]
أخرجه ابن أبى شيبة (٥ /٤٣٩، رقم ٢٧٧٩٤) .
стр. 12459
٢٨٣٥٩- عن إبراهيم النخعى: أن رجلا أسلم على عهد عمر بن الخطاب فقال إنى أسلمت فضع الخراج عن أرضى فقال عمر إن أرضك أخذت عنوة فجاءه رجل فقال أرض كذا وكذا يحتمل من الخراج أكثر مما عليها فقال ليس على أولئك سبيل إنا صالحناهم (عبد الرزاق، وأبو عبيد فى الأموال، وابن عبد الحكم فى فتوح مصر، والبيهقى) [كنز العمال ١١٦٢٠]
أخرجه البيهقى (٩/١٤٢، رقم ١٨١٩٧) .
٢٨٣٦٠- عن أبى قلابة: أن رجلا أقعد أمة له على مقلى فاحترق عجزها فأعتقها عمر بن الخطاب وأوجعه ضربا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠١٥٢]
أخرجه عبد الرزاق (٩/٤٣٨، رقم ١٧٩٣٠) .
٢٨٣٦١- عن الشعبى: أن رجلا اختلس طوقا من إنسان فرفع إلى عمار بن ياسر فكتب فيه عمار إلى عمر بن الخطاب فكتب إليه إن ذاك عادى الظهيرة فأنهكه العقوبة ثم خل عنه ولا تقطعه (سعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٨٨٣]
أخرجه البيهقى (٨ /٢٨٠) .
стр. 12460
٢٨٣٦٢- عن عمرو بن شعيب: أن رجلا استكره امرأة فافتضها فضربه عمر بن الخطاب الحد وأغرمه ثلث ديتها (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٤٦٣]
أخرجه عبد الرزاق (٧ /٤٠٩، رقم ١٣٦٦٣) .
٢٨٣٦٣- عن الحسن: أن رجلا باع جارية لأبيه وأبوه غائب فلما قدم أبوه أبى أن يجيز بيعه وقد ولدت من المشترى فاختصموا إلى عمر بن الخطاب فقضى للرجل جاريتة وأمر المشترى أن يأخذ بيعه بالخلاص فلزمه فقال أبو البائع مره فليخل عن ابنى فقال له عمر وأنت فخل عن ابنه (سعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ٩٩٠٦]
أخرجه البيهقى (٦ /١٠١) .
٢٨٣٦٤- عن عبد الله بن مغفل المزنى: أن رجلا تخلل بالقصب فنفر فمه فنهى عمر عن التخلل بالقصب (ابن السنى فى الطب) [كنز العمال ٤١٦٩٢]
стр. 12461
٢٨٣٦٥- عن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحى: أن رجلا تدلى ليشتار عسلا فى زمن عمر بن الخطاب فجاءته امرأته فوقفت على الحبل فحلفت لتقطعنه أو لتطلقنى ثلاثا، فذكرها الله والإسلام فأبت إلا ذلك فطلقها ثلاثا فلما ظهر، أتى عمر بن الخطاب فذكر له ما كان منها إليه ومنه إليها فقال: ارجع إلى أهلك فهذا ليس بطلاق (أبو عبيد فى الغريب، وسعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ٢٧٩٠٧]
أخرجه البيهقى (٧ /٣٥٧، رقم ١٤٨٧٦) .
٢٨٣٦٦- عن أبى يزيد: أن رجلا تزوج امرأة ولها ابنة من غيره وله ابن من غيرها ففجر الغلام بالجارية فظهر بها حبل فلما قدم عمر إلى مكة رفع ذلك إليه فسألهما فاعترفا فجلده عمر الحد وأخر المرأة حتى وضعت ثم جلدها وفرض أن يجمع بينهما فأبى الغلام (الشافعى، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٤٦٤]
أخرجه الشافعى فى الأم (٥/١٢) ، والبيهقى (٧ /١٥٥) .
стр. 12462
٢٨٣٦٧- عن محمد بن سيرين: أن رجلا جاء إلى عمر بن الخطاب فقال: إنى أجريت أنا وصاحب لى فرسين نستبق إلى ثغرة ثنية فأصبنا ظبيا ونحن محرمان فماذا ترى فقال عمر لرجل إلى جنبه: تعال حتى نحكم أنا وأنت فحكما عليه بعنز فولى الرجل وهو يقول: هذا أمير المؤمنين لا يستطيع أن يحكم فى ظبى حتى دعا رجلا فحكم معه فسمع عمر قول الرجل فدعاه فسأله، هل تقرأ سورة المائدة قال: فهل تعرف الرجل الذى حكم معى فقال: لو أخبرتنى أنك تقرأ سورة المائدة لأوجعتك ضربا، ثم قال: إن الله يقول فى كتابه: ﴿يحكم به ذوا عدل منكم﴾ ، وهذا عبد الرحمن بن عوف (مالك) [كنز العمال ١٢٧٨٢]
أخرجه مالك (١/٤١٤، رقم ٩٣٢) .
٢٨٣٦٨- عن زبد بن أسلم: أن رجلا جاء إلى عمر فقال يا أمير المؤمنين إنى أصبت جرادات بسوطى فقال له عمر أطعم قبضة من طعام (مالك) [كنز العمال ١٢٧٨٠]
أخرجه مالك (١/٤١٦، رقم ٩٣٥) .
стр. 12463
٢٨٣٦٩- عن يحيى بن سعيد: أن رجلا جاء إلى عمر يسأله عن جرادة قتلها وهو محرم فقال عمر لكعب تعال نحكم فقال كعب درهم فقال عمر إنك لتجد الدراهم لتمرة خير من جرادة (مالك، ورواه ابن أبى شيبة من طريق إبراهيم بن كعب عن الأسود عن عمر) [كنز العمال ١٢٧٨١]
طريق يحيى بن سعيد: أخرجه مالك (١/٤١٦، رقم ٩٣٦) .
طريق إبراهيم بن كعب: أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٤٢٥، رقم ١٥٦٢٥، ١٥٦٢٦) .
٢٨٣٧٠- عن عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب: أن رجلا حد شفرة وأخذ شاة ليذبحها فضربه عمر بالدرة وقال أتعذب الروح ألا فعلت هذا قبل أن تأخذها (مالك) [كنز العمال ١٥٦٧٤]
أخرجه البيهقى (٩/٢٨٠، رقم ١٨٩٢٣) .
٢٨٣٧١- عن أبى عمر الشيبانى: أن رجلا سأل ابن مسعود عن رجل طلق امرأته قبل أن يدخل بها أيتزوج أمها قال نعم فتزوجها فولدت له فقدم على عمر فسأله فقال فرق بينهما قال إنها ولدت قال وإن ولدت عشرة ففرق بينهما (البيهقى) [كنز العمال ٤٥٦٨٠]
стр. 12464
أخرجه البيهقى (٧ /١٥٩) .
٢٨٣٧٢- عن موسى بن طلحة: أن رجلا سأل عمر عن الأرنب فقال عمر لولا أنى أزيد فى الحديث أو أنقص منه وسأرسل لك إلى عمار فجاء فقال: كنا مع النبى ﷺ فنزلنا فى موضع كذا وكذا، فأهدى إليه رجل من الأعراب أرنبا فأكلناها، فقال الأعرابى: يا رسول الله إنى رأيتها تدمى فقال النبى ﷺ : لا بأس بها (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤١٧٦٢]
أخرجه ابن أبى شيبة (٥ /١١٧، رقم ٢٤٢٧٧) .
٢٨٣٧٣- عن الأسود بن قيس عن أبيه: أن رجلا سأل عمر بن الخطاب عن قضاء رمضان فأمر بقضاء رمضان فى عشر ذى الحجة (مسدد) [كنز العمال ٢٤٣١٣]
стр. 12465
٢٨٣٧٤- عن صفية بنت أبى عبيد: أن رجلا سرق على عهد أبى بكر مقطوعة يده ورجله فأراد أبو بكر أن يقطع رجله ويدع يده يستطيب بها ويتطهر بها وينتفع بها فقال عمر لا والذى نفسى بيده لتقطعن يده الأخرى فأمر به أبو بكر فقطعت يده (سعيد بن منصور، وابن المنذر فى الأوسط، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٨٨٤]
أخرجه البيهقى (٨ /٢٧٤، رقم ١٧٠٤٢) .
٢٨٣٧٥- عن القاسم: أن رجلا سرق من بيت المال فكتب إلى عمر بن الخطاب فكتب عمر لا تقطعه فإن له فيه حقا (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٣٨٧٦]
أخرجه عبد الرزاق (١٠/٢١٢، رقم ١٨٨٧٤) ، وابن أبى شيبة (٥/٥١٨، رقم ٢٨٥٦٣) .
٢٨٣٧٦- عن عطاء بن أبى رباح: أن رجلا قال لامرأته حبلك على غاربك فأتى عمر فاستحلفه ما الذى أردت بقولك قال أردت الطلاق قال هو ما أدرت (مالك، والشافعى، وسعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ٢٧٩٠٩]
следующие страницы →