← Книги сунны

Книги сунны · id 1438

جامع الأحاديث

الجلال السيوطي

Полный текст (20 450 стр.). Показаны 12706–12745 · переход к 12711.

стр. 12706

٢٨٨٩٤- أخبرنى غير واحد من أهل العلم والصدق من أهل المدينة ومكة من قبائل قريش ومن غيرهم وكان بعضهم أحسن اقتصاصا للحديث من بعض وقد زاد بعضهم على بعض فى الحديث: أن عمر بن الخطاب لما دون الدواوين قال: أبدأ ببنى هاشم فإنى حضرت رسول الله ﷺ يعطيهم وبنى المطلب، فإذا كان السن فى الهاشمى قدمه على المطلبى وإذا كان فى المطلبى قدمه على الهاشمى، فوضع الديوان على ذلك وأعطاهم عطاء القبيلة الواحدة، ثم استوت له عبد شمس ونوفل فى جذم النسب، فقال: عبد شمس أخو النبى ﷺ لأبيه وأمه دون نوفل فقدمهم، ثم دعا بنى نوفل يتلونهم، ثم استوت له عبد العزى وعبد الدار، فقال: فى بنى أسد بن عبد العزى أصهار النبى ﷺ وفيهم أنهم من المطيبين، وقال بعضهم: هم من حلف الفضول، وفيهما كان رسول الله ﷺ ، وقد قيل: ذكر سابقة فقدمهم على بنى عبد الدار ثم دعا بنى عبد الدار يتلونهم، ثم

стр. 12707

انفردت له زهرة فدعاها تتلو عبد الدار، ثم استوت له تيم ومخزوم، فقال فى بنى تيم إنهم من حلف الفضول والمطيبين وفيهما كان رسول الله ﷺ ، وقيل: ذكر سابقة وقيل: ذكر صهرا فقدمهم على مخزوم، ثم دعا مخزوما يتلونهم ثم استوت له سهم وجمح وعدى بن كعب، فقيل له: ابدأ بعدى، فقال: بل أقر نفسى حيث كنت، فإن الإسلام دخل وأمرنا وأمر بنى سهم واحد، ولكن انظروا بنى جمح وسهم، فقيل: قدم بنى جمح، ثم دعا بنى سهم وكان ديوان عدى وسهم مختلطا كالدعوة الواحدة، فلما خلصت إليه دعوته كبر تكبيرة عالية، ثم قال: الحمد لله الذى أوصل إلى حظى من رسوله ثم دعا بنى عامر بن لؤى، قال الشافعى: قال بعضهم: إن أبا عبيدة بن عبد الله بن الجراح الفهرى لما رأى من تقدم عليه قال: أكل هؤلاء تدعو أمامى فقال: يا أبا عبيدة اصبر كما صبرت أو كلم قومك فمن قدمك منهم على نفسه لم أمنعه، فأما أنا وبنو عدى فنقدمك إن أحببت على أنفسنا، فقدم

стр. 12708

معاوية بعد بنى الحارث بن فهر فصل بهم بين عبد مناف وأسد بن عبد العزى، وشجر بين بنى سهم وعدى شىء فى زمان المهدى فافترقوا، فأمر المهدى ببنى عدى فقدموا على سهم وجمح للسابقة فيهم (البيهقى) [كنز العمال ١١٦٩٧] أخرجه الشافعى فى الأم (٤/١٥٨) ، والبيهقى (٦/٣٦٤، رقم ١٢٨٥١) ٢٨٨٩٥- عن أنس بن مالك: أن عمر بن الخطاب لما طعن عولت حفصة فقال يا حفصة أما سمعت النبى ﷺ إن المعول عليه يعذب قال وعول صهيب فقال عمر يا صهيب أما علمت أن المعول عليه يعذب أعلى قال نعم قال عمر ما علمت أن رسول الله ﷺ قال من يبكى عليه يعذب (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٠٦٤] أخرجه ابن سعد (٣/٣٦٢) .

стр. 12709

٢٨٨٩٦- عن زيد بن أسلم: أن عمر بن الخطاب لما فرض للناس فرض لعبد الله بن حنظلة ألفى درهم، فأتاه طلحة بابن أخ له ففرض له دون ذلك، فقال: يا أمير المؤمنين فضلت هذا الأنصارى على ابن أخى فقال: نعم لأنى رأيت أباه يستتر بسيفه يوم أحد كما يستتر الجمل (ابن عساكر) [كنز العمال ١١٦٩٥] أخرجه ابن عساكر (٢٧/٤٢٦) . ٢٨٨٩٧- عن ابن شهاب: أن عمر بن الخطاب لما قدم الشام أهديت له سلة خبيص، قال: إن هذا طعام ما أعرفه فما هو قالوا: يا أمير المؤمنين الخبيص، قال: وما الخبيص قالوا: طعام يصنع من العسل ونقى الدقيق، فقال: والله إن هذا طعام لا آكله أبدا حتى ألقى الله إلا أن يكون طعام الناس كلهم مثله، قالوا: يا أمير المؤمنين ما هو بطعام المسلمين كلهم، قال: فلا حاجة لنا فيه (الخطيب فى رواية مالك) [كنز العمال ٣٥٩٥٢]

стр. 12710

٢٨٨٩٨- عن محمود بن لبيد الأنصارى: أن عمر بن الخطاب لما قدم شكا إليه أهل الشام وباء الأرض وثقلها، وقالوا: لا يصلحنا إلا هذا الشراب فقال عمر: اشربوا هذا العسل، قالوا: لا يصلحنا، فقال رجل من أهل الأرض: هل لك من هذا الشراب شىء ما لا يسكر قال: نعم فطبخوه حتى ذهب منه الثلثان، وبقى الثلث فأتوا به عمر، فأدخل أصبعه فيه، ثم رفعها فتبعها يتمطط فقال: هذا الطلاء هذا مثل طلاء الإبل، فأمرهم أن يشربوه فقال له عبادة بن الصامت: أحللتها والله، فقال عمر: كلا والله، اللهم إنى لا أحل لهم شيئا حرمته عليهم، ولا أحرم عليهم شيئا أحللته لهم (مالك، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٧٧٥] أخرجه مالك (٢/٨٤٧، رقم ١٥٤٥) ، والبيهقى (٨/٣٠٠، رقم ١٧٢٠٢) .

стр. 12711

٢٨٨٩٩- عن ابن أبى مليكة: أن عمر بن الخطاب مر بامرأة مجذومة وهى تطوف بالبيت فقال لها يا أمة الله لا تؤذى الناس لو جلست فى بيتك فجلست فمر بها رجل بعد ذلك فقال إن الذى كان نهاك قد مات فاخرجى قالت ما كنت لأطيعه حيا وأعصيه ميتا (مالك، والخرائطى فى اعتلال القلوب) [كنز العمال ٢٨٥٠٤] أخرجه مالك (١/٤٢٤، رقم ٩٥٠) . ٢٨٩٠٠- عن محمد بن حمير: أن عمر بن الخطاب مر ببقيع الغرقد فقال: السلام عليكم يا أهل القبور أخبار ما عندنا أن نساءكم قد تزوجت ودوركم قد سكنت وأموالكم قد فرقت، فأجابه هاتف: أخبار ما عندنا أن ما قدمناه وجدناه، وما أنفقناه ريحناه، وما خلفناه فقد خسرناه (ابن أبى الدنيا فى كتاب القبور، وابن السمعانى) [كنز العمال ٤٢٩٧٧]

стр. 12712

٢٨٩٠١- عن عمرو بن دينار عن موسى بن خلف: أن عمر بن الخطاب مر برجل يكلم امرأة على ظهر الطريق فعلاه بالدرة فقال له الرجل يا أمير المؤمنين إنها امرأتى قال فهلا حيث لا يراك الناس (الخرائطى فى مكارم الأخلاق) [كنز العمال ١٣٦٢١] ٢٨٩٠٢- عن المعافى بن عمران: أن عمر بن الخطاب مر بقوم يتبعون رجلا قد أخذ فى ريبة فقال لا مرحبا بهذه الوجوه التى لا ترى إلا فى الشر (الدينورى) [كنز العمال ٨٧٢٠] ٢٨٩٠٣- عن عبد الرحمن بن عجلان: أن عمر بن الخطاب مر بقوم يرتمون فقال أحدهم أسأت فقال عمر سوء اللحن أسوأ من سوء الرمى (ابن سعد) [كنز العمال ١١٣٧٠] أخرجه ابن سعد (٣/٢٨٤) . ٢٨٩٠٤- عن أبى ظبيان: أن عمر بن الخطاب مر فى المسجد فركع فيه ركعة ثم انطلق فقيل له إنما ركعت ركعة واحدة فقال إنما تطوع فمن شاء زاد ومن شاء نقص وكرهت أن أتخذه طريقا (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وسعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ٢٣١٠٠]

стр. 12713

أخرجه عبد الرزاق (٣/١٥٤، رقم ٥١٣٦) ، وابن أبى شيبة (٢/٤٢ رقم ٦٢٥٠) ، والبيهقى (٣/٢٤، رقم ٤٥٥٩) . ٢٨٩٠٥- عن أبى جعفر: أن عمر بن الخطاب منع أزواج النبى ﷺ الحج والعمرة (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧٨١٩] أخرجه ابن سعد (٨/٢٠٨) . ٢٨٩٠٦- عن مالك عن ابن شهاب: أن عمر بن الخطاب نشد الناس بمنى فقال، من كان عنده علم من الدية أن يخبرنى فقام الضحاك بن سفيان قال: كتب إلى رسول الله ﷺ أن أورث امرأة أشيم الضبابى من ديته، فقال عمر: ادخل الخباء حتى آتيك، فلما نزل عمر أخبره الضحاك بن سفيان فقضى بذلك عمر قال ابن شهاب: وكان أشيم قتل خطأ (أبو داود , والترمذى - حسن صحيح - والنسائى، ابن ماجه) [كنز العمال ٤٠٣٢٠] أخرجه النسائى فى الكبرى (٤/٧٩، رقم ٦٣٦٥) ، وابن ماجه (٢/٨٨٣، رقم ٢٦٤٢) .

стр. 12714

٢٨٩٠٧- عن الحسن: أن عمر بن الخطاب نشد الناس فقال من كان فيكم عنده علم من رسول الله ﷺ فى الجد فليقم فقام معقل بن يسار المزنى فقال قضى رسول الله ﷺ فى جد كان فينا قال كم أعطاه قال أعطاه السدس قال مع من قال لا أدرى قال لا دريت (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٣٠٦٣٢] أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/٦٢، رقم ٣٨) ٢٨٩٠٨- عن الشفاء ابنة عبد الله: أن عمر بن الخطاب نهى عن المتعة وأغلظ فيها القول ثم قال إنما كانت المتعة ضرورة (ابن جرير) [كنز العمال ٤٥٧٢١]

стр. 12715

٢٨٩٠٩- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب، نهى أن المتعة فى أشهر الحج وقال: فعلتها مع رسول الله ﷺ وأنا أنهى عنها، وذلك أن أحدكم يأتى من أفق من الآفاق شعثا نصبا معتمرا فى أشهر الحج وإنما شعثه ونصبه وتلبيته فى عمرته ثم يقدم فيطوف بالبيت ويحل ويلبس ويتطيب ويقع على أهله إن كانوا معه، حتى إذا كان يوم التروية أهل بالحج وخرج إلى منى يلبى بحجة لا شعث فيها ولا نصب ولا تلبية إلا يوما والحج أفضل من العمرة لو خلينا بينهم وبين هذا لعانقوهن تحت الأراك من أن أهل البيت ليس لهم ضرع ولا زرع، وإنما ربيعهم فيمن يطرأ عليهم (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ١٢٤٧٧] أخرجه أبو نعيم فى الحلية (٥/٢٠٥) . ٢٨٩١٠- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب نهى عن متعة النساء وعن متعة الحاج (مسدد) [كنز العمال ٤٥٧١٨]

стр. 12716

٢٨٩١١- عن عكرمة: أن عمر بن الخطاب وابن عباس كانا يتغاطان وهما محرمان (سعيد بن أبى عروبة فى المناسك) [كنز العمال ١٢٨٤٠] ٢٨٩١٢- عن الصلت بن زبيد عن غير واحد من أهله: أن عمر بن الخطاب وجد ريح طيب وهو بالشجرة وإلى جنبه كثير بن الصلت، فقال عمر: ممن ريح هذا الطيب فقال كثير: منى لبدت رأسى وأردت أن أحلق فقال عمر: فاذهب إلى شربة فادلك منها رأسك حتى تنقيك ففعل (مالك، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٧٨٤] أخرجه مالك (١/٣٢٩، رقم٧٢٢) . ٢٨٩١٣- عن أبى الأسود: أن عمر بن الخطاب وجد مع رجل مصحفا قد كتبه بقلم دقيق فقال ما هذا فقال القرآن كله فكره ذلك عمر وضربه وقال عظموا كتاب الله وكان عمر إذا رأى مصحفا عظيما سره (أبو عبيد) [كنز العمال ٤١٦٥]

стр. 12717

٢٨٩١٤- عن أبى مجلز وغيره: أن عمر بن الخطاب وجه عثمان بن حنيف على خراج السواد ورزقه كل يوم ربع شاة وخمسة دراهم، وأمره أن يمسح السواد عامره وغامره، ولا يمسح سبخة ولا تلا ولا أجمة ولا مستنقع ماء ولا ما يبلغه الماء فمسح عثمان كل شىء، دون الجبل، يعنى دون حلوان إلى أرض العرب، وهو أسفل الفرات وكتب إلى عمر: إنى وجدت كل شىء بلغه الماء من عامر وغامر ستة وثلاثين ألف ألف جريب، وكان ذراع عمر الذى مسح به السواد ذراعا وقبضة والإبهام مضجعة، فكتب إليه عمر أن أفرض الخراج على كل جريب عامر أو غامر عمله صاحبه أو لم يعمله درهما وقفيزا، وأفرض على الكروم على كل جريب عشرة دراهم وعشرة أقفزة، وعلى الرطاب خمسة دراهم وعشرة أقفزة وأطعمهم النخل والشجر، وقال: هذا قوة لهم على عمارة بلادهم، وفرض على رقابهم يعنى أهل الذمة على الموسر ثمانية وأربعين درهما، وعلى من دون ذلك أربعة وعشرين درهما، وعلى من لم يجد شيئا اثنى عشر درهما، قال

стр. 12718

: معتمل درهم لا يعوز رجلا فى كل شهر، ورفع عنه الرق بالخراج الذى وضعه فى رقابهم، وجعله أكرة الأرض، فحمل من خراج سواد الكوفة إلى عمر فى أول سنة ثمانين ألف ألف درهم، ثم حمل من قابل عشرين ومائة ألف ألف درهم، فلم يزل على ذلك (ابن سعد) [كنز العمال ١١٦٢١] ٢٨٩١٥- عن الحسن: أن عمر بن الخطاب ورث العمة والخالة وجعل للعمة الثلثين وللخالة الثلث (عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٣٠٤٧٦] أخرجه عبد الرزاق (١٠ /٢٨٢، رقم ١٩١١٤) ، وابن أبى شيبة (٦ /٢٤٩، رقم ٣١١٢١) . ٢٨٩١٦- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب ورث جدة رجل من ثقيف مع ابنها (عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، والضياء، والبيهقى) [كنز العمال ٣٠٤٨٧] أخرجه عبد الرزاق (١٠/٢٧٧) ، سعيد بن منصور (١/٧٥) ، والبيهقى (٦/٢٢٦) .

стр. 12719

٢٨٩١٧- عن عبد الرحمن بن عبد القارى: أن عمر بن الخطاب ورجلا من الأنصار كانا جالسين، فجئت فجلست إليهما، فقال عمر: إنا لا نحب من يرفع حديثنا، فقلت: لست أجالس أولئك يا أمير المؤمنين، قال عمر: بل تجالس هؤلاء وهؤلاء وترفع حديثنا، ثم قال للأنصارى: من ترى الناس يقولون يكون الخليفة بعدى فعدد الأنصارى رجالا من المهاجرين لم يسم عليا، فقال عمر: ما لهم عن أبى الحسن فوالله إنه لأحراهم إن كان عليهم أن يقيمهم على طريقة من الحق (البخارى فى الأدب) [كنز العمال ١٤٢٦٠] ٢٨٩١٨- عن عكرمة: أن عمر بن الخطاب ورد حوض مجنة فقيل له يا أمير المؤمنين إنما ولغ فيه الكلب آنفا قال إنما ولغ بلسانه فاشربوا منه وتوضؤوا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٤٨٤] أخرجه عبد الرزاق (١/٧٦، رقم ٢٤٩) . ٢٨٩١٩- عن عكرمة: أن عمر بن الخطاب ورد ماء فقيل له إن الكلاب والسباع تلغ فيه قال قد ذهبت بما ولغت فى بطونها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٤٨٣]

стр. 12720

أخرجه عبد الرزاق (١/٧٦، رقم ٢٤٧) . ٢٨٩٢٠- عن قتادة: أن عمر بن الخطاب وزيد بن ثابت قال إذا مات المكاتب وله مال فهو لمواليه وليس لولده شىء (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٢٩٧٧٧] أخرجه البيهقى (١٠/٣٣٢، رقم ٢١٤٧٥) . ٢٨٩٢١- عن أبى سلمة: أن عمر بن الخطاب وعائشة كانا إذا قدما مكة لم ينزلا المنزل الذى هاجرا منه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٠٤٤٧] أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٤٤٩، رقم ١٥٨٧٥) . ٢٨٩٢٢- عن مالك أنه بلغه: أن عمر بن الخطاب وعبد الله بن عمر وعبد الله بن مسعود وسالم بن عبد الله والقاسم بن محمد وسليمان بن يسار وابن شهاب كانوا يقولون إذا حلف الرجل بطلاق المرأة قبل أن ينكحها ثم إذا نكحها فإن ذلك لازم له (مالك) [كنز العمال ٢٧٩٤٨] أخرجه مالك (٢/٥٨٤، رقم ١٢١٥) .

стр. 12721

٢٨٩٢٣- عن حميد بن نعيم: أن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان دعيا إلى طعام فأجابا فلما خرجا قال عمر لعثمان: لقد شهدت طعاما لوددت أنى لم أشهده قال: وما ذاك قال: خشيت أن يكون مباهاة (ابن المبارك، وأحمد فى الزهد) [كنز العمال ٢٥٩٨١] أخرجه ابن المبارك (١/٦٦، رقم ٢٠١) . ٢٨٩٢٤- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعائشة والمهاجرين الأولين كانوا يقولون إذا مس الختان الختان فقد وجب الغسل (مالك، وعبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٣٢١] ٢٨٩٢٥- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان كانا يفعلان ذلك يعنى الاستلقاء ووضع إحدى الرجلين على الأخرى (مالك، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٤١٩٥٤] ٢٨٩٢٦- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان كانا يتنازعان فى المسألة بينهما حتى يقول الناظر إليهما: لا يجتمعان أبدا فما يفترقان إلا على أحسنه وأجمله (الخطيب فى رواة مالك) [كنز العمال ٢٩٥١٣]

стр. 12722

٢٨٩٢٧- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان كانا يقولان إذا خير الرجل امرأته أو ملكها وافترقا من ذلك المجلس ولم يحدث شيئا فأمرها إلى زوجها (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٧٨٨٦] أخرجه عبد الرزاق (٦ /٥٢٥، رقم ١١٩٣٨) ، وابن أبى شيبة (٤ /٨٩، رقم ١٨١١١) . ٢٨٩٢٨- عن ابن شهاب: أن عمر بن الخطاب وقف بين الحرتين وهما داران لفلان فقال: شوى أخوك حتى إذا أنضج رمد، يعنى أفسد (ابن المبارك، وأبو عبيد فى الغريب) [كنز العمال ١٧٠٢١] أخرجه ابن المبارك (١/٢٧٢، رقم ٧٨٦) .

стр. 12723

٢٨٩٢٩- عن عبد الله بن عامر بن ربيعة: أن عمر بن الخطاب ولى قدامة بن مظعون البحرين، فخرج قدامة على عمله، فأقام فيه لا يشتكى فى مظلمة ولا فرج إلا أنه لا يحضر الصلاة، قال: فقدم الجارود سيد عبد القيس على عمر بن الخطاب فقال: يا أمير المؤمنين، إن قدامة قد شرب وإنى إذا رأيت حدا من حدود الله كان حقا على أن أرفعه إليك. فقال عمر: من يشهد على ما تقول فقال الجارود: أبو هريرة يشهد، فكتب عمر إلى قدامة بالقدوم عليه فقدم، فأقبل الجارود يكلم عمر ويقول أقم على هذا كتاب الله، فقال عمر: أشاهد أنت أم خصم فقال الجارود: بل أنا شاهد، فقال عمر: قد كنت أديت شهادتك، فسكت الجارود، ثم غدا عليه من الغد فقال أقم الحد على هذا فقال عمر: ما أراك إلا خصما، وما يشهد عليه إلا رجل واحد، أما والله لتملكن لسانك أو لأسؤنك، فقال الجارود: أما والله ما ذلك بالحق أن يشرب ابن عمك وتسؤنى فوزعه عمر (ابن سعد، وابن وهب) [كنز العمال

стр. 12724

١٣٧٣٨] أخرجه ابن سعد (٥/٥٦٠) . ٢٨٩٣٠- عن الشعبى: أن عمر بن الخطاب ولى مال يتيم فقال إن تركنا هذا أتت عليه الزكاة يعنى إن لم يعطه فى التجارة (أبو عبيد) [كنز العمال ٤٠٤٩٥] ٢٨٩٣١- عن ابن شهاب: أن عمر بن عبد العزيز سأل أبا بكر ابن سليمان بن أبى حثمة لأى شىء كان يكتب: من خليفة رسول الله ﷺ فى عهد أبى بكر، ثم كان عمر كتب أولا: من خليفة أبى بكر، فمن أول من كتب من أمير المؤمنين فقال: حدثتنى الشفاء وهى جدته وكانت من المهاجرات الأول - أن عمر ابن الخطاب كتب إلى عامل العراق أن يبعث إليه رجلين جلدين يسألهما عن العراق وأهله، فبعث عامل العراق بلبيد بن ربيعة وعدى ابن حاتم، فلما قدما المدينة أناخا راحلتيهما بفناء المسجد ثم دخلا المسجد فإذا هما بعمرو بن العاص فقالا: استأذن لنا يا عمرو على أمير المؤمنين فقال عمر: أنتما والله أصبتما اسمه هو الأمير ونحن المؤمنون، فوثب عمرو فدخل على عمر فقال: السلام عليك

стр. 12725

يا أمير المؤمنين فقال عمر: ما بدا فى هذا الاسم يا ابن العاص ربى يعلم لتخرجن مما قلت إن لبيد بن ربيعة وعدى بن حاتم قدما فأناخا راحلتيهما بفناء المسجد ثم دخلا على فقالا لى: استأذن لنا يا عمرو على أمير المؤمنين فهما والله أصابا اسمك نحن المؤمنون وأنت أميرنا، فمضى به الكتاب من يومئذ (البخارى فى الأدب، والعسكرى فى الأوائل، والطبرانى، والحاكم) [كنز العمال ٣٥٨٠٢] أخرجه البخارى فى الأدب المفرد (١/٣٥٣، رقم ١٠٢٣) ، والطبرانى (١/٦٤، رقم ٤٨) ، والحاكم (٣/٨٧، رقم ٤٤٨٠) . قال الهيثمى (٩/٦١) : رجاله رجال الصحيح.

стр. 12726

٢٨٩٣٢- عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَيْنَمَا هُوَ قَائِمٌ فِى الْخُطْبَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ ﷺ فَنَادَاهُ عُمَرُ أَيَّةُ سَاعَةٍ هَذِهِ قَالَ إِنِّى شُغِلْتُ فَلَمْ أَنْقَلِبْ إِلَى أَهْلِى حَتَّى سَمِعْتُ التَّأْذِينَ، فَلَمْ أَزِدْ أَنْ تَوَضَّأْتُ. فَقَالَ وَالْوُضُوءُ أَيْضاً وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ (أحمد، والعدنى، والدارمى، والبخارى، ومسلم، والترمذى، وأبو عوانة، وابن خزيمة، والطحاوى، وابن حبان، وأبو نعيم فى الحلية) أخرجه أحمد (١/٢٩، رقم ٢٠٢) ، والبخارى (١/٣٠٠، رقم ٨٣٨) ، ومسلم (٢/٥٨٠، رقم ٨٤٥) ، والترمذى (٢/٣٦٦، رقم ٤٩٤) ، والطحاوى (١/١١٧) ، وابن حبان (٤/٣٠، رقم١٢٣٠) .

стр. 12727

وأخرجه أيضًا: مالك (١/١٠١، رقم ٢٢٩) ، والشافعى (١/٢٣٨) . ٢٨٩٣٣- عن ابن عمر: أن عمر تزوج امرأة فأصابها شمطاء فطلقها وقال حصير فى بيت خير من امرأة لا تلد والله ما أقربكن بشهوة ولكنى سمعت رسول الله ﷺ يقول تزوجوا الودود الولود فإنى مكاثر بكم الأمم يوم القيامة (الخطيب) [كنز العمال ٤٥٥٨٩] أخرجه الخطيب (١٢/٣٧٧) . ٢٨٩٣٤- عن ابن المسيب: أن عمر جبر رجلا على رضاع ابن أخيه (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٩٠٨] أخرجه عبد الرزاق (٧ /٦٠) ، والبيهقى (٧ /٤٧٨) . ٢٨٩٣٥- عن ابن المسيب: أن عمر جبر عصبة صبى أن ينفقوا عليه الرجال دون النساء (عبد الرزاق، وأبو عبيد فى الأموال، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن جرير، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٩٠٧] أخرجه البيهقى (٧ /٤٧٨) . ٢٨٩٣٦- عن مكحول: أن عمر جرد جارية له ونظر إليها فسأله إياها بعض بنيه فقال إنها لا تحل لك (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٥٦٨٤]

стр. 12728

أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٤٧٩، رقم ١٦٢٢١) ٢٨٩٣٧- عن عمرو بن شعيب: أن عمر جعل التحجير ثلاث سنين فإن تركها حتى تمضى ثلاث سنين فأحياها غيره فهو أحق بها (البيهقى) [كنز العمال ٩١٤٣] أخرجه البيهقى (٦ /١٤٨) . ٢٨٩٣٨- عن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر: أن عمر جعل عبد الله ابن عمر فى الشورى، فأتاه آت فقال: يا أمير المؤمنين تستخلف عبد الله بن عمر صاحب رسول الله ﷺ ومن المهاجرين الأولين وابن أمير المؤمنين فقال عمر: قد فعلت والذى نفسى بيده لنمحين عنها حسبنا آل عمر لا لنا ولا علينا (ابن النجار) [كنز العمال ١٤٢٦٨] أخرجه أيضًا: أحمد فى فضائل الصحابة (١/٢٨٩، رقم ٣٧٩) . ٢٨٩٣٩- عن سالم بن أبى الجعد: أن عمر جعل عطاء سلمان ستة آلاف (أبو عبيد فى الأموال، وابن سعد) [كنز العمال ٣٧١٢٤] أخرجه ابن سعد (٤/٨٦) .

стр. 12729

٢٨٩٤٠- عن ابن عباس: أن عمر جلس على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم ذكر رسول الله ﷺ فصلى عليه، ثم قال، إن الله أبقى رسوله بين أظهرنا ينزل عليه الوحى من الله يحل به ويحرم به، ثم قبض رسول الله ﷺ فرفع منه ما شاء أن يرفع، وأبقى ما شاء أن يبقى، فتشبثنا ببعض وفاتنا بعض فكان مما كنا نقرأ من القرآن، لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم ونزلت آية الرجم فرجم النبى ﷺ ورجمنا معه، والذى نفس محمد بيده لقد حفظتها وقلتها وعقلتها لولا أن يقال كتب عمر فى المصحف ما ليس فيه لكتبتها بيدى كتابا والرجم على ثلاث منازل حمل بين واعتراف من صاحبه أو شهود عدل كما أمر الله، وقد بلغنى أن رجالا يقولون فى خلافة أبى بكر: إنها كانت فلتة ولعمرى إنها كانت كذلك ولكن الله أعطى خيرها ووقى شرها وإياكم هذا الذى ينقطع إليه الأعناق كانقطاعها إلى أبى بكر إنه كان من شأن الناس أن رسول

стр. 12730

الله ﷺ توفى فأتينا فقيل لنا إن الأنصار قد اجتمعت فى سقيفة بنى ساعدة مع سعد بن عبادة يبايعون فقمت وقام أبو بكر وأبو عبيدة بن الجراح نحوهم فزعين أن يحدثوا فى الإسلام، فلقينا رجلين من الأنصار رجلا صدق عويمر بن ساعدة ومعن بن عدى، فقالا: أين تريدون قلنا: قومكم لما بلغنا من أمرهم، فقالا: ارجعوا فإنكم لن تخالفوا ولن يؤتى بشىء تكرهونه فأبينا إلا أن نمضى أنا أزوى كلاما أن أتكلم به حتى انتهينا إلى القوم وإذا هم عكوف هنالك على سعد بن عبادة وهو على سرير له مريض فلما غشيناهم تكلموا فقالوا: يا معشر قريش منا أمير ومنكم أمير فقال الحباب بن المندر: أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب إن شئتم والله رددناها جذعة فقال أبو بكر: على رسلكم. فذهبت لأتكلم فقال: أنصت يا عمر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا معشر الأنصار إنا والله ما ننكر فضلكم ولا بلاغكم فى الإسلام، ولا حقكم الواجب علينا ولكنكم قد عرفتم أن هذا

стр. 12731

الحى من قريش بمنزلة من العرب فليس بها غيرهم وأن العرب لن تجتمع إلا على رجل منهم فنحن الأمراء وأنتم الوزراء، فاتقوا الله ولا تصدعوا الإسلام ولا تكونوا أول من أحدث فى الإسلام ألا وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين لى ولأبى عبيدة بن الجراح فأيهما بايعتم فهو لكم ثقة، قال: فوالله ما بقى شىء كنت أحب أن أقول إلا قد قاله يومئذ غير هذه الكلمة، فوالله لأن أقتل ثم أحيى ثم أقتل ثم أحيى فى غير معصية أحب إلى من أن أكون أميرا على قوم فيهم أبو بكر، ثم قلت يا معشر المسلمين إن أولى الناس بأمر رسول الله ﷺ من بعده ثانى اثنين إذ هما فى الغار أبو بكر السباق المبين، ثم أخذت بيده وبادرنى رجل من الأنصار فضرب على يده قبل أن أضرب على يده فتتابع الناس وميل عن سعد بن عبادة فقال الناس: قتل سعد قتله الله ثم انصرفنا، وقد جمع الله أمر المسلمين بأبى بكر فكانت لعمرى فلتة كما أعطى الله خيرها من وقى شرها، فمن دعا إلى مثلها فهو

стр. 12732

الذى لا بيعة له ولا لمن بايعه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٤١٣٧] أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٣١، رقم ٣٧٠٤٣) . ٢٨٩٤١- عن نافع: أن عمر حد مملوكة فى الزنا ونفاها إلى فدك (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٤٧٢] أخرجه عبد الرزاق (٧/٣١٢، رقم ١٣٣١٦) . ٢٨٩٤٢- عن أبى قلابة: أن عمر حدث أن أبا محجن الثقفى يشرب الخمر فى بيته، هو وأصحاب له، فانطلق عمر حتى دخل عليه فإذا ليس عنده إلا رجل، فقال أبو محجن: يا أمير المؤمنين إن هذا لا يحل لك قد نهاك الله عن التجسس، فقال عمر: ما يقال هذا فقال له زيد بن ثابت وعبد الرحمن بن الأرقم صدق يا أمير المؤمنين، هذا من التجسس، فخرج عمر وتركه (عبد الرزاق) [كنز العمال ٨٤٨٠] ٢٨٩٤٣- عن أسلم: أن عمر حرم على نفسه اللحم عام الرمادة حتى يأكله الناس (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٨٩٤] أخرجه ابن سعد (٣/٣١٣) .

стр. 12733

٢٨٩٤٤- عن ابن عمرو: أن عمر حكم فى البيضة يصاب صفقها الأعلى بسدس من الدية (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٣٠٢] أخرجه عبد الرزاق (٩/٣٧٤، رقم ١٧٦٥٤) . ٢٨٩٤٥- عن الحسن: أن عمر حيث أمر أبيا أن يصلى بالناس فى رمضان، أمره أن يقنت بهم فى النصف الثانى ليلة ست عشرة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢١٩٦٢] أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٩٩، رقم ٦٩٤١) ٢٨٩٤٦- عن مروان: أن عمر حين طعن قال إنى كنت قضيت فى الجد قضايا فإن شئتم أن تأخذوا به فافعلوا فقال له عثمان إن نتبع رأيك فإن رأيك رشد وإن نتبع رأى الشيخ قبلك فنعم ذو الرأى كان (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٣٠٦٢٦] ٢٨٩٤٧- عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع: أن عمر حين طعن قال ليصل لكم صهيب ثلاثا وتشاوروا فى أمركم والأمر إلى هؤلاء الستة فمن بعل أمركم فاضربوا عنقه يعنى من خالفكم (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٢٥٢] أخرجه ابن سعد (٣/٦١) .

стр. 12734

٢٨٩٤٨- عن عطاء: أن عمر خاصم أبيا إلى زيد بن ثابت فقضى باليمين على عمر فأبى أبى أن يحلفه فأبى عمر إلا يحلف وفى يد عمر سواك من أراك فحلف عمر أن بيدى سواكا من أراك (الصابونى) [كنز العمال ٤٦٥٣٥] ٢٨٩٤٩- عن فروخ مولى عثمان: أن عمر خرج ذات يوم من المسجد فرأى طعاما منتثرا على باب المسجد فأعجبه كثرته، فقال: ما هذا الطعام قالوا: طعام جلب إلينا، قال: بارك الله فيه، وفيمن جلبه إلينا فقال له بعض أصحابه الذين يمشون معه: يا أمير المؤمنين إنه قد احتكر قال: ومن احتكره قالوا: فلان مولى عثمان، وفلان مولاك، فأرسل إليهما، فقال لهما ما حملكما على أن تحتكرا طعام المسلمين قالا: يا أمير المؤمنين نشترى بأموالنا، ونبيع إذا شئنا، فقال عمر: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من احتكر طعاما على المسلمين ضربه الله بالإفلاس أو بالجذام، قال فروخ: يا أمير المؤمنين أعاهد الله أن لا أعود فى طعام بعد هذا أبدا، وأما مولى

стр. 12735

عمر فقال: يا أمير المؤمنين أموالنا نشترى بها إذا شئنا، ونبيع إذا شئنا، فزعم أبو يحيى أنه رأى مولى عمر مجذوما مجدوعا (عبد بن حميد، وأبو يعلى، والأصبهانى فى ترغيبه) [كنز العمال ١٠٠٦٦] ٢٨٩٥٠- عن الأوزاعى: أن عمر خرج فى سواد الليل فرآه طلحة فذهب عمر فدخل بيتا ثم دخل بيتا آخر، فلما أصبح طلحة ذهب إلى ذلك البيت فإذا بعجوز عمياء مقعدة، فقال لها: ما بال هذا الرجل يأتيك قالت: إنه يتعاهدنى منذ كذا وكذا، يأتينى بما يصلحنى ويخرج عنى الأذى فقال طلحة: ثكلتك أمك يا طلحة أعثرات عمر تتبع (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٣٥٨١٠] أخرجه أبو نعيم فى الحلية (١/٤٨) . ٢٨٩٥١- عن ابن سيرين: أن عمر خرج من الخلاء فغسل يديه ثم طعم ثم قال لولا التنطع ما باليت أن لا أغسل يدى هاجرنا مع رسول الله ﷺ (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٨٨٢٩]

стр. 12736

٢٨٩٥٢- عن البراء بن معرور: أن عمر خرج يوما حتى أتى المنبر وقد كان اشتكى شكوى له فنعت له العسل وفى بيت المال عكة فقال إن أذنتم لى فيها أخذتها وإلا فإنها على حرام فأذنوا له فيها (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٩٩٧] أخرجه ابن سعد (٣/٢٧٧) ، وابن عساكر (٤٤/٣٠١) . ٢٨٩٥٣- عن ابن أبى خالد: أن عمر خطب أم كلثوم بنت أبى بكر إلى عائشة وهى جارية فقالت: أين المذهب بها عنك فبلغها ذلك فأتت عائشة فقالت: تنكحينى عمر يطعمنى الخشب من الطعام إنما أريد فتى يصب من الدنيا صبا، والله لئن فعلت لأذهبن أصيحن عند قبر النبى ﷺ فأرسلت عائشة إلى عمرو بن العاص، فقال: أنا أكفيك، فدخل على عمر فتحدث عنده ثم قال: يا أمير المؤمنين رأيتك تذكر التزويج قال: نعم، قال: من قال: أم كلثوم بنت أبى بكر، فقال: يا أمير المؤمنين ما أريك إلا جارية تنعى عليك أباها كل يوم، فقال عمر: عائشة أمرتك بهذا فتزوجها طلحة بن عبيد الله،

стр. 12737

فقال له على: أتأذن لى أن أدنو من الخدر قال: نعم، فدنا منه، ثم قال: أما على ذلك لقد تزوجت فتى من أصحاب محمد ﷺ (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٥٩٣] أخرجه ابن عساكر (٢٥/٩٦) . ٢٨٩٥٤- عن سعيد بن المسيب: أن عمر خطب فقال: إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم أن يقول قائل: لا نجد الرجم فى كتاب الله فقد رجم رسول الله ﷺ ورجمنا بعده، وإنى والذى نفسى بيده لولا أن يقول قائل أحدث عمر بن الخطاب فى كتاب الله لكتبتها ولقد قرأناها الشيخ والشيخة فارجموهما البتة (مالك، والشافعى، وابن سعد، والعدنى، أبو نعيم فى الحلية، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٥١٦] أخرجه مالك (٢/٨٢٤، رقم ١٥٠٦) ، والشافعى (١/١٦٣) ، والبيهقى (٨/٢١١، رقم ١٦٦٨٧) . ٢٨٩٥٥- عن عبد الرحمن بن غنم: أن عمر خير غلاما بين أبيه وأمه (الشافعى فى القديم) [كنز العمال ١٤٠٢٨]

стр. 12738

أخرجه أيضًا: سعيد بن منصور فى كتاب السنن (٢/١٤١، رقم ٢٢٧٧) ، والبيهقى من طريق الشافعى فى القديم (٨/٤، رقم ١٥٥٤٠) . ٢٨٩٥٦- عن الحسن: أن عمر دخل على رجل فاستسقاه وهو عطشان، فأتاه بعسل، فقال: ما هذا قال: عسل، قال: والله لا يكون فيما أحاسب به يوم القيامة (ابن سعد، وأبو نعيم فى الحلية، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٩٣٣] أخرجه ابن سعد (٣/٣١٩) . ٢٨٩٥٧- عن عروة: أن عمر دعا القافة فى رجلين ادعيا ولد امرأة وقعا عليها فى طهر واحد، فقالوا: لقد اشتركا فيه، فقال له عمر: وال أيهما شئت (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ١٥٣٣٦] أخرجه البيهقى (١٠ /٢٦٣، رقم ٢١٠٤٧) . ٢٨٩٥٨- عن خرشة: أن عمر دعا بشفرة فرفع إزار رجل عن كعبيه ثم قطع ما كان أسفل من ذلك (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤١٨٩٧] أخرجه ابن أبى شيبة (٥/١٦٧، رقم ٢٤٨٢٩) .

стр. 12739

٢٨٩٥٩- عن المسور بن مخرمة: أن عمر دعا عبد الرحمن بن عوف فقال: إنى أريد أن أعهد إليك فقال: يا أمير المؤمنين نعم إن أشرت على قبلت، قال: وما تريد قال: أنشدك الله أتشير على بذلك قال: اللهم لا، قال: والله لا أدخل فيه أبدا قال: أنشدك الله أتشير على بذلك قال: اللهم لا، قال: والله لا أدخل فيه أبدا، قال: فهبنى صمتا حتى أعهد إلى النفر الذين توفى رسول الله ﷺ وهو عنهم راض ادع لى عليا وعثمان والزبير وسعدا قال: وانتظروا أخاكم طلحة إن جاء وإلا فاقضوا أمركم (ابن جرير) [كنز العمال ١٤٢٦٤] أخرجه ابن جرير فى تاريخ الطبرى (٢/٥٥٩) . ٢٨٩٦٠- عن ابن السباق: أن عمر دفن أبا بكر ليلا ثم دخل المسجد فأوتر بثلاث (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢١٨٧٦] أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٨٩، رقم ٦٨٢٢) ٢٨٩٦١- عن عطاء: أن عمر ذكر له المضمضة ثم قال لا يمجه ولكن ليشربه فإن أوله خير (أبو عبيد)

стр. 12740

٢٨٩٦٢- عن محمد بن سيرين: أن عمر رأى رجلا يجر شاة ليذبحها فضربه بالدرة وقال سقها إلى الموت لا أم لك سوقا جميلا (البيهقى) [كنز العمال ١٥٦٤٩] أخرجه البيهقى (٩/٢٨١، رقم ١٨٩٢٤) . ٢٨٩٦٣- عن ابن عمر: أن عمر رأى رجلين يتكلمان والإمام يخطب يوم الجمعة فحصبهما (الصابونى فى المائتين) [كنز العمال] ٢٣٣١٩ أخرجه أيضًا: عبد الرزاق (٣/٢٢٥، رقم ٥٤٢٦) ٢٨٩٦٤- عن سعيد بن عمر القرشى: أن عمر رأى رفقة من أهل اليمن رحالهم الأدم فقال من أحب أن ينظر إلى شبه رفقة كانوا بأصحاب رسول الله ﷺ فلينظر إلى هؤلاء (هناد) [كنز العمال ٣٨٢٥٧] أخرجه هناد فى الزهد (٢/٤١٨، رقم ٨٢٠) . ٢٨٩٦٥- عن أبى سلمة بن عبد الرحمن: أن عمر رأى سعد بن أبى وقاص يمسح على خفيه فأنكر ذلك عبد الله فقال سعد: إن عبد الله أنكر على أن أمسح على خفى فقال عمر: لا يتخلجن فى نفس رجل مسلم أن يتوضأ على خفيه وإن كان جاء من الغائط (ابن سعد) [كنز العمال ٢٧٥٩٤]

стр. 12741

٢٨٩٦٦- عن ابن عمر: أن عمر رأى على طلحة بن عبيد الله ثوبا مصبوغا بالمشق وهو محرم فقال له: ما هذا الثوب المصبوغ يا طلحة فقال: يا أمير المؤمنين ليس به بأس، إنما هو مدر فقال عمر: إنكم أيها الرهط أئمة يقتدى بكم الناس، فلو أن رجلا جاهلا رأى هذا الثوب لقال: إن طلحة بن عبيد الله قد كان يلبس الثياب المصبغة فى الإحرام، فلا تلبسوا أيها الرهط شيئا من هذه الثياب المصبغة فى الإحرام (مالك، وابن المبارك، وعبد الرزاق، وسعيد بن منصور) [كنز العمال ١٢٧٧٨] أخرجه مالك (١/٣٢٦، رقم ٧١٠) . ٢٨٩٦٧- عن ابن عمر: أن عمر رأى فى يد جابر بن عبد الله درهما فقال ما هذا الدرهم قال أريد أن أشترى لأهلى به لحما قرموا إليه فقال أكلما اشتهيتم شيئا اشتريتموه أين تذهب عنكم هذه الآية ﴿أذهبتم طيباتكم فى حياتكم الدنيا واستمتعتم بها﴾ (سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٣٥٩٤٥]

стр. 12742

أخرجه والحاكم (٢/٤٩٤، رقم ٣٦٩٨) . ٢٨٩٦٨- عن نافع: أن عمر رجم امرأة ولم يجلدها بالشام (ابن جرير) [كنز العمال ١٣٤٨١] أخرجه أيضًا: ابن عبد البر فى التمهيد (٩/٨١) . ٢٨٩٦٩- عن ابن سيرين: أن عمر رخص أن تصدق المرأة ألفين ورخص عثمان فى أربعة آلاف (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٥٧٩٢] أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٤٩٤، رقم ١٦٣٩٣) ٢٨٩٧٠- عن عطاء: أن عمر رخص للرعاء أن يبيتوا عن منى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٢٧٤٦] أخرجه ابن أبى شيبة (٣ /٢٧١، رقم ١٤١١٢) . ٢٨٩٧١- عن عبد الله بن أبى الهذيل: أن عمر رزق عمارا وابن مسعود وعثمان بن حنيف شاة لعمار شطرها وبطنها ولعبد الله ربعها ولعثمان ربعها كل يوم (ابن سعد) [كنز العمال ١١٦٧٩] أخرجه ابن سعد (٣/٢٥٥) .

стр. 12743

٢٨٩٧٢- عن عبد الله بن شهاب الخولانى: أن عمر رفع إليه رجل قالت له امرأته: شبهنى قال: كأنك ظبية كأنك حمامة، فقالت: لا أرضى حتى تقول: خلية طالق فقال ذلك فقال عمر: خذ بيدها فهى امرأتك (سعيد بن منصور، وأبو عبيد فى الغريب، والبيهقى) [كنز العمال ٢٧٩٠٨] أخرجه البيهقى (٧ /٣٤١) . ٢٨٩٧٣- عن محمد بن يحيى بن حبان: أن عمر رفع إليه غلام ابتهر جارية فى شعره فقال انظروا إلى مؤتزره فنظروا فلم يجدوه أنبت الشعر فقال لو أنبت الشعر لجلدته الحد (عبد الرزاق، وأبو عبيد فى الغريب، وابن المنذر فى الأوسط) [كنز العمال ١٣٩٦٧] أخرجه أبو عبيد (٣ /٢٨٩) . ٢٨٩٧٤- عن نافع: أن عمر زاد فى المسجد من الاسطوانة إلى المقصورة وقال لولا أنى سمعت رسول الله ﷺ يقول ينبغى أن يزيد فى مسجدنا ما زدت فيه (أحمد، وفيه انقطاع) أخرجه أحمد (١/٤٧، رقم ٣٣٠) .

стр. 12744

٢٨٩٧٥- عن سعيد بن أبى سعيد: أن عمر سأل رجلا عن أرض له باعها فقال: أحرز مالك واحفر له تحت فراش امرأتك، فقال: يا أمير المؤمنين أليس بكنز فقال ليس بكنز ما أدى زكاته (ابن أبى شيبة، وأبو الشيخ) [كنز العمال ١٦٨٦١] أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٤١١، رقم ١٠٥١٦) . ٢٨٩٧٦- عن سعيد بن المسيب: أن عمر سأل رسول الله ﷺ كيف يورث الكلالة قال: أو ليس قد بين الله ذلك ثم قرأ: ﴿وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة﴾ إلى آخر الآية، فكان عمر لم يفهم فأنزل الله: ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم فى الكلالة﴾ إلى آخر الآية، فكان عمر لم يفهم فقال لحفصة: إذا رأيت من رسول الله ﷺ طيب نفس فاسأليه عنها فقال: أبوك ذكر لك هذا ما أرى أباك يعلمها أبدا فكان يقول: ما أرانى أعلمها أبدا وقد قال رسول الله ﷺ ما قال (ابن راهويه، وابن مردويه وهو صحيح) [كنز العمال ٣٠٦٨٨]

стр. 12745

٢٨٩٧٧- عن ابن سيرين: أن عمر سئل عن المسك أيجعل فى حنوط الميت فقال أوليس من أطيب طيبكم (ابن خسرو) [كنز العمال ٤٢٨١٧] ٢٨٩٧٨- عن عكرمة: أن عمر سئل عن الوضوء من ماء البحر فقال سبحان الله وأى ماء أطهر من ماء البحر (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٧٤٧٧] أخرجه عبد الرزاق (١/٩٥) ، وابن أبى شيبة (١/١٢١، رقم ١٣٨١) . ٢٨٩٧٩- عن أبى وائل: أن عمر سئل عن قوله ﴿وأبا﴾ ما الأب ثم قال ما كلفنا هذا أو ما أمرنا بهذا (ابن مردويه) [كنز العمال ٤١٥٥] ٢٨٩٨٠- عن حنظلة بن نعيم: أن عمر سأله ممن أنت فقال من عنزة فقال سمعت رسول الله ﷺ يقول عنزة حى من هاهنا مبغى عليهم منصورون (أحمد، وأبو يعلى، وسعيد بن منصور) [كنز العمال ٣٨٠٠١] أخرجه أحمد (١/٢٢، رقم ١٤١) . وأخرجه أيضًا: البزار (١/٤٧٠، رقم ٣٣٧) ، والطبرانى (٧/٥٥، رقم ٦٣٦٤) ، قال الهيثمى (١٠/٥١) : فيه من لم أعرفهم. والضياء (١/٢١٢، رقم ١١٢) .
следующие страницы →