← Книги сунны

Книги сунны · id 1438

جامع الأحاديث

الجلال السيوطي

Полный текст (20 450 стр.). Показаны 12671–12710 · переход к 12676.

стр. 12671

عليه وسلم يقول: ليلينهم رجال إن هم سكتوا أضاعوهم، وإن هم تكلموا قتلوهم وسمعته يقول: لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم فيدعوا خياركم فلا يستجاب لهم فقال: يا عبد الله بن عمر هات صحيفة نجدد لعمير عهدا، قال: لا والله لا أعمل لك على شىء أبدا: قال: لم قال: لأنى لم أنج، وما نجوت لأنى قلت لرجل من أهل العهد: أخزاك الله وقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: أنا ولى خصم المعاهد واليتيم، ومن خاصمته خصمته. فما يؤمننى أن يكون محمد ﷺ خصمى يوم القيامة، ومن خاصمه خصمه، فقام عمر وعمير إلى قبر رسول الله ﷺ فقال عمير: السلام عليك يا رسول الله السلام عليك يا أبا بكر ماذا لقيت بعدكما اللهم الحقنى بصاحبى لم أغير ولم أبدل وجعل يبكى عمر وعمير طويلا، فقال: عمير الحق بأهلك، ثم قدم على عمر مال من الشام فدعا رجلا من أصحابه يقال له حبيب فصر مائة دينار

стр. 12672

فدفعها إليه فقال: ائت بها عميرا وأقم ثلاثة أيام ثم ادفعها إليه وقل: استعن بها على حاجتك - وكان منزله من المدينة مسيرة ثلاثة أيام - وانظر ما طعامه وما شرابه فقدم حبيب فإذا هو بفناء بابه يتفلى، فسلم عليه فقال: إن أمير المؤمنين يقرئك السلام، قال: عليك وعليه السلام، قال: كيف تركت أمير المؤمنين قال: صالحا، قال: لعله يجور فى الحكم قال: لا، قال: فلعله يرتشى قال: لا، قال: فلعله يضع السوط فى أهل القبلة، قال: لا إلا أنه ضرب ابنا له فبلغ به حدا فمات فيها، اللهم اغفر لعمر فإنى لا أعلم إلا أنه يحبك ويحب رسولك ويحب أن يقيم الحدود، فأقام عنده ثلاثة أيام يقدم إليه كل ليلة قرصا بإدامه زيت، حتى إذا كان اليوم الثالث قال: ارحل عنا فقد أجعت أهلنا، إنما كان عندنا فضل آثرناك به، فقال: هذه الصرة أرسل بها إليك أمير المؤمنين أن تستعين بها على حاجتك، فقال: هاتها، فلما قبضها عمير قال: صحبت رسول الله صلى الله

стр. 12673

عليه وسلم فلم أبتل بالدنيا، وصحبت أبا بكر فلم أبتل بالدنيا، وصحبت عمر وشر أيامى يوم لقيت عمر - وجعل يبكى، فقالت امرأته من ناحية البيت: لا تبك يا عمير ضعها حيث شئت: فاطرحى إلى بعض خلقانك فطرحت إليه بعض خلقانها فصر الدنانير بين أربعة وخمسة وستة فقسمها بين الفقراء وابن السبيل حتى قسمها كلها، ثم قدم حبيب على عمر فأخبره الخبر، قال ما فعلت الدنانير قال: فرقها كلها، قال: فلعل على أخى دينا قال: فاكتبوا إليه حتى يقبل إلينا، فقدم عمير على عمر، فسأله فقال: يا عمير ما فعلت الدنانير قال: قدمتها لنفسى وأقرضتها ربى، وما كنت أحب أن يعلم بها أحد، قال: يا عبد الله بن عمر قم فارحل له راحلة من تمر الصدقة فأعطها عميرا، وهات ثوبين فتكسوهما إياه فقال عمير: أما الثوبان فنقبلهما، وأما التمر فلا حاجة لنا فيه. فإنى تركت عند أهلى صاعا من تمر وهو يبلغهم إلى يوم ما، قال: فانصرف عمير إلى منزله فلم يلبث إلا قليلا حتى

стр. 12674

مات فبلغ ذلك عمر فقال: رحم الله عميرا ثم قال لأصحابه تمنوا، فتمنى كل رجل أمنيته فقال عمر: ولكنى أتمنى أن يكون رجال مثل عمير فاستعين بهم على أمور المسلمين (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٤٤٦] أخرجه ابن عساكر (٤٦/٤٩٢) ٢٨٨٠٦- عن عبد الله بن عكيم: أن عمر بن الخطاب كان لا يضمن بالوديعة (مسدد) [كنز العمال ٤٦١٣٩] ٢٨٨٠٧- عن ابن عمر: أن عمر بن الخطاب كان لا يغير شيبته فى الإسلام فقيل له يا أمير المؤمنين ألا تغير فقال عمر سمعت رسول الله ﷺ يقول من شاب شيبة فى الإسلام كانت له نورا يوم القيامة وما أنا بمغير شيبتى (أبو نعيم فى المعرفة) [كنز العمال ١٧٤٢٤] ٢٨٨٠٨- عن مجاهد: أن عمر بن الخطاب كان لا يغير شيبه فقيل له: لم لا تغير وقد كان أبو بكر يغير فقال إنى سمعت رسول الله ﷺ يقول من شاب شيبة فى الإسلام كانت له نورا يوم القيامة وما أنا بمغير شيبى (ابن راهويه، وابن حبان) [كنز العمال ٤٣٠٠٨]

стр. 12675

٢٨٨٠٩- عن خالد بن أبى عمران أن سالم بن عبد الله ونافعا حدثاه: أن عمر بن الخطاب كان لا يكبر حتى يلتفت إلى الصفوف وتعتدل فإذا اعتدلت كبر ثم قال سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك رافعا بها صوته وإن أبا بكر الصديق كان يفعل ذلك (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٢٠٧٧] أخرجه أيضًا: عبد الرزاق (٢/٤٧، رقم ٢٤٣٩) . ٢٨٨١٠- عن أبان بن عثمان: أن عمر بن الخطاب كان لا يورث الحميل (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٠٦٥٣] أخرجه ابن عساكر (١٨/٢٦٠) . ٢٨٨١١- عن ابن عباس: أن عمر بن الخطاب كان لا يورث الحميل (البيهقى وضعفه) [كنز العمال ٣٠٦٥٤] ٢٨٨١٢- عن أبى الحكم: أن عمر بن الخطاب كان له حجر أو عظم فى جحر فى حائط فى مكان، فكان يأتيه فيبول فيه، ثم يمسحه بذلك الحجر أو بذلك العظم، ثم يتوضأ وما يمسه ماء (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٧٢٤١]

стр. 12676

٢٨٨١٣- عن أسلم: أن عمر بن الخطاب كان يؤتى بنعم كثيرة من نعم الجزية، وأنه قال لعمر بن الخطاب: إن فى الظهر لناقة عمياء، فقال عمر: ندفعها إلى أهل بيت ينتفعون بها، فقلت: وهى عمياء قال: يقطرونها بالإبل، قلت: كيف تأكل من الأرض فقال: أمن نعم الجزية هى أم من نعم الصدقة فقلت من نعم الجزية، فقال: أردتم والله أكلها، فقلت: إن عليها وسم الجزية، فأمر بها فنحرت، وكان عنده صحاف تسع فلا تكون فاكهة ولا طرفة إلا جعل فى تلك الصحاف منها فيبعث بها إلى أزواج النبى ﷺ ، ويكون الذى يبعثه إلى حفصة من آخر ذلك، فإن كان فيه نقصان كان من حظ حفصة، قال فجعل فى تلك الصحاف من لحم الجزور فبعث به إلى أزواج النبى ﷺ وأمر بما بقى من اللحم فصنع فدعا عليه المهاجرين والأنصار (مالك، والشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ١١٤٧١]

стр. 12677

أخرجه مالك (١/٢٧٩، رقم ٦١٨) ، والشافعى فى الأم (٢/٨٠) ، والبيهقى (٧/٣٥، رقم ١٣٠٣٦) . ٢٨٨١٤- عن حزام بن هشام عن أبيه: أن عمر بن الخطاب كان يأخذ مع كل فريضة عقالا ورواء فإذا جاء إلى المدينة باعها ثم تصدق بتلك العقل والأروية (ابن جرير) [كنز العمال ١٦٨٩٢] ٢٨٨١٥- عن ابن عمر: أن عمر بن الخطاب كان يأخذ من النبط من الحنطة والزيت نصف العشر يريد بذلك أن يكثر الحمل إلى المدينة ويأخذ من القطنية العشر (مالك، والشافعى، وأبو عبيد، والبيهقى) [كنز العمال ١١٥١٦] أخرجه مالك (١/٢٨١، رقم ٦٢٠) ، والشافعى فى الأم (٤/٢٠٥) ، والبيهقى (٩/٢١٠، رقم ١٨٥٤٦) . ٢٨٨١٦- عن مكحول: أن عمر بن الخطاب كان يأمر أهل الذمة أن يجزوا نواصيهم ويعقدوا أوساطهم وأن لا يتشبهوا بالمسلمين فى شىء من أمورهم (ابن زنجويه) [كنز العمال ١١٤٦٢]

стр. 12678

٢٨٨١٧- عن عبد العزيز بن عبد الله: أن عمر بن الخطاب كان يأمر بالحائط أن يحصن وتشد الحظر عن الضارى المذل ثم يرد إلى أهله ثلاث مرات ثم يعقر (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٤٤٨] ٢٨٨١٨- عن ابن شهاب: أن عمر بن الخطاب كان يأمر بقتل الحيات فى الحرم (مالك) [كنز العمال ٤٠٢٦١] أخرجه مالك (١/٣٥٧، رقم ٧٩٢) . ٢٨٨١٩- عن إبراهيم: أن عمر بن الخطاب كان يتجر وهو خليفة وجهز عيرا إلى الشام فبعث إلى عبد الرحمن بن عوف يستقرضه أربعة آلاف درهم فقال للرسول: قل له: يأخذها من بيت المال ثم ليردها، فلما جاءه الرسول فأخبره بما قال شق عليه، فلقيه عمر فقال: أنت القائل: ليأخذها من بيت المال فإن مت قبل أن تجىء قلتم: أخذها أمير المؤمنين دعوها له، وأوخذ بها يوم القيامة لا، ولكن أردت أن آخذها من رجل حريص شحيح مثلك فإن مت أخذها من ميراثى (أبو عبيد فى الأموال، وابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٠٠٠]

стр. 12679

أخرجه ابن سعد (٣/٢٧٨) ، وابن عساكر (٤٤/٣٤٥) . ٢٨٨٢٠- عن عبيد الله بن عبد الله: أن عمر بن الخطاب كان يجلد من يفترى على نساء أهل الملة (البيهقى) [كنز العمال ١٣٩٧٧] أخرجه البيهقى (٨/٢٥٣، رقم ١٦٩٢٩) ٢٨٨٢١- عن أبى سهيل بن مالك عن أبيه: أن عمر بن الخطاب كان يجهر بالقراءة وأن قراءته كانت تسمع عند دار أبى جهم بالبلاط (مالك، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٢٢١٦٣] أخرجه مالك (١/٨١، رقم ١٧٩) ، والبيهقى (٢/١٩٥، رقم ٢٨٩٤) . ٢٨٨٢٢- عن يحيى بن سعيد: أن عمر بن الخطاب كان يحمل فى العام الواحد على أربعين ألف بعير يحمل الرجل إلى الشام على بعير ويحمل الرجل إلى العراق على بعير فجاءه رجل من أهل العراق فقال احملنى وسحيما فقال عمر أنشدك بالله أسحيم رق قال نعم (مالك، وابن سعد) [كنز العمال ٣٥٩٦٦] أخرجه مالك (٢/٤٦٤، رقم ٩٩٣) ، وابن سعد (٣/٣٠٢) .

стр. 12680

٢٨٨٢٣- عن عبد الله بن عبيد الله: أن عمر بن الخطاب كان يختار للحدود رجلا وأنه قال إذا أردت أن تجلد فلا تجلد حتى تبرق ثمرة السوط بين حجرين حتى تلينها (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٤٢٩] أخرجه عبد الرزاق (٧ /٣٧٢، رقم ١٣٥٢١) . ٢٨٨٢٤- عن عبيد بن عمير: أن عمر بن الخطاب كان يخطب الناس بمنى فرأى رجلا على جبل يعضد شجرا فدعاه فقال أما علمت أن مكة لا يعضد شجرها ولا يختلى خلاها فقال بلى ولكن حملنى على ذلك بعير لى نضو فحمله على بعير وقال له لا تعد ولم يجعل عليه شيئا (سعيد بن أبى عروبة فى المناسك، والبيهقى) [كنز العمال ٣٨٠٨٧] أخرجه البيهقى (٥/١٩٥، رقم ٩٧٢٩) . ٢٨٨٢٥- عن عبيد بن عمير الليثى: أن عمر بن الخطاب كان يخطب بمنى فرأى رجلا على جبل يعضد شجرا فدعاه فقال أما علمت أن مكة لا يعضد شجرها ولا يختلى خلاها قال بلى ولكن حملنى بعير لى نِضْو فحمله على بعير وقال لا تعد (سعيد بن أبى عروبة فى المناسك، البيهقى) [كنز العمال ٣٨٠٩٠]

стр. 12681

٢٨٨٢٦- عن سالم بن عبد الله: أن عمر بن الخطاب كان يدخل يده فى دبر البعير ويقول إنى لخائف أن أسأل عما بك (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ٢٥٦٣٠] أخرجه ابن سعد (٣/٢٨٦) ، وابن عساكر (٤٤/٣٥٦) . ٢٨٨٢٧- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب كان يرد المتوفى عنهن أزواجهن من البيداء يمنعهن الحج (مالك، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٢٧٩٩٩] أخرجه مالك (٢ /٥٩١) ، والبيهقى (٧ /٤٣٥) . ٢٨٨٢٨- عن الأسود: أن عمر بن الخطاب كان يرفع يديه إلى المنكبين (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٢٢٠٤٤] أخرجه عبد الرزاق (٢/٧١، رقم ٢٥٣٢) ، والبيهقى (٢/٢٥، رقم ٢١٤١) .

стр. 12682

٢٨٨٢٩- عن ابن جرير قال حدثنى بعض أهل المدينة قال حديث مثبت عندنا: أن عمر بن الخطاب كان يركب فى كل جمعة ركبتين: إحداهما ينظر فى أموال يتامى المهاجرين، والأخرى ينظر فى أرقاء الناس مما يبلغ منهم حتى إذا كان يوما فى بعض ذلك الجرف أدخل يده فوجد شيئا فقال: إنى لأظننى قد صليت جنبا، إنا إذا أصبنا الودك لانت عروقنا ثم اغتسل فصلى ولم يأمر الناس أن يصلوها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٣٠٨] ٢٨٨٣٠- عن أسلم: أن عمر بن الخطاب كان يسخن له ماء فى قمقمه ويغتسل به (الدارقطنى) [كنز العمال ٢٧٤٠٩] أخرجه الدارقطنى (١/٣٧) . ٢٨٨٣١- عن الأحنف بن قيس: أن عمر بن الخطاب كان يشترط على أهل الذمة ضيافة يوم وليلة وأن يصلحوا القناطر وإن قتل فى أرضهم قتيل من المسلمين فعليهم ديته (أبو عبيد، ومسدد، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال ١١٤٧٠] أخرجه البيهقى (٩/١٩٦، رقم ١٨٤٦٨) .

стр. 12683

٢٨٨٣٢- عن إبراهيم بن أبى: أن عمر بن الخطاب كان يشد فى الأكفاء (عبد الرزاق) أخرجه عبد الرزاق (٦/١٥٢، رقم ١٠٣٢٢) . ٢٨٨٣٣- عن محمد بن الحارث بن أبى ضرار: أن عمر بن الخطاب كان يصلى بأصحابه فرعف فأخذ بيد رجل فقدمه ثم ذهب فتوضأ ثم صلى ما بقى من صلاته ولم يتكلم (العيشى فى جزئه) [كنز العمال ٢٣٠٤٥] أخرجه أيضًا: ابن المنذر فى الأوسط (١/١٦٩) . ٢٨٨٣٤- عن أبى سلمة بن عبد الرحمن: أن عمر بن الخطاب كان يصلى بالناس المغرب فلم يقرأ فيها فلما انصرف قيل له ما قرأت قال فكيف كان الركوع والسجود قالوا حسنا قال فلا بأس إذن (مالك، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٢٢٢٥٦] أخرجه البيهقى (٢ /٣٤٧، رقم ٣٦٧٨) . ٢٨٨٣٥- عن الزهرى: أن عمر بن الخطاب كان يضرب النساء والخدم (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٥٦٧٦]

стр. 12684

٢٨٨٣٦- عن ابن أبى نجيح عن رجل من أهل المدينة: أن عمر بن الخطاب كان يعزل عن جارية له فحملت فشق ذلك عليه وقال اللهم لا تلحق بآل عمر من ليس منهم فولدت غلاما أسود فسألها فقالت من راعى الإبل فاستبشر (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٥٨٩٨] ٢٨٨٣٧- عن ثور الكندى: أن عمر بن الخطاب كان يعس بالمدينة من الليل فسمع صوت رجل فى بيت يتغنى، فتسور عليه، فقال: يا عدو الله أظننت أن الله يسترك وأنت فى معصيته فقال: وأنت يا أمير المؤمنين لا تعجل على، إن أكن عصيت الله واحدة فقد عصيت الله فى ثلاث، قال: ﴿ولا تجسسوا﴾ وقد تجسست، وقال: ﴿وأتوا البيوت من أبوابها﴾ وقد تسورت على، وقد دخلت على بغير إذن وقال الله: ﴿لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها﴾ قال عمر: فهل عندك من خير إن عفوت عنك قال: نعم، فعفا عنه، وخرج وتركه (الخرائطى فى مكارم الأخلاق) [كنز العمال ٨٨٢٧]

стр. 12685

٢٨٨٣٨- عن طارق: أن عمر بن الخطاب كان يعطيهم العطاء ولا يزكيه (ابن أبى شيبة، وأبو عبيد) [كنز العمال ١٦٨٦٨] أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٤٠٧، رقم ١٠٤٦٨) ٢٨٨٣٩- عن عبد الله بن كعب: أن عمر بن الخطاب كان يعقب بين الغزاة وينهى أن تحمل الذرية إلى الثغور (ابن سعد) [كنز العمال ١١٤١٩] أخرجه ابن سعد (٣/٣٠٦) . ٢٨٨٤٠- عن عروة: أن عمر بن الخطاب كان يعلم الناس التشهد فى الصلاة وهو يخطب الناس على منبر رسول الله ﷺ فيقول: إذا تشهد أحدكم فليقل: بسم الله خير الأسماء التحيات الزاكيات الصلوات الطيبات لله السلام عليك أيها النبى ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله قال عمر: ابدأوا بأنفسكم بعد رسول الله ﷺ وسلموا على عباد الله الصالحين (البيهقى) [كنز العمال ٢٢٣٤١]

стр. 12686

٢٨٨٤١- عن أسلم: أن عمر بن الخطاب كان يغتسل بالماء الحميم (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٤٠٤] أخرجه عبد الرزاق (١/١٧٤، رقم ٦٧٥) . ٢٨٨٤٢- عن أبى عثمان النهدى: أن عمر بن الخطاب كان يغزى الأعزب عن ذى الحليلة ويغزى الفارس عن القاعد (ابن سعد) [كنز العمال ١١٤١٨] أخرجه ابن سعد (٣/٣٠٦) . ٢٨٨٤٣- عن إبراهيم التيمى: أن عمر بن الخطاب كان يفعله ويأمر به (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٤٠٧] أخرجه عبد الرزاق (١/٢٧٧، رقم ١٠٦٦) . ٢٨٨٤٤- عن حسن بن محمد بن على بن أبى طالب: أن عمر بن الخطاب كان يقرأ فى خطبته يوم الجمعة ﴿إذا الشمس كورت﴾ حتى بلغ ﴿علمت نفس ما أحضرت﴾ ثم يقطع (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ٣٥٩١٨] أخرجه الشافعى (١/٦٦) ، والبيهقى (٣/٢١١، رقم ٥٥٧٢) . ٢٨٨٤٥- عن عكرمة: أن عمر بن الخطاب كان يقرؤها وإن كاد مكرهم بالدال (أبو عبيد، والضياء، وابن المنذر، وابن الأنبارى فى المصاحف) [كنز العمال ٤٨١٧]

стр. 12687

٢٨٨٤٦- عن مالك أنه بلغه: أن عمر بن الخطاب كان يقف عند الجمرتين وقوفا طويلا حتى يمل القائم لطول قيامه [كنز العمال ١٢٦٥٦] أخرجه مالك (١/٤٠٦، رقم ٩١٢) . ٢٨٨٤٧- عن ابن عباس: أن عمر بن الخطاب كان يقنت بالسورتين اللهم إنا نستعينك اللهم إياك نعبد (ابن أبى شيبة، ومحمد بن نصر فى كتاب الصلاة، والطحاوى) [كنز العمال ٢١٩٤٧] أخرجه الطحاوى (١/٢٥٠) . ٢٨٨٤٨- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب كان يقول إذا كبر لاستلام الحجر بسم الله والله أكبر على ما هدانا لا إله إلا الله وحده لا شريك له آمنت بالله وكفرت بالجبت والطاغوت وباللات والعزى وما يدعى من دون الله إن وليى الله الذى نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين (الأزرقى، وروى ابن أبى شيبة بعضه) [كنز العمال ١٢٥١٧] أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٤٤١، رقم ١٥٧٩٦) . ٢٨٨٤٩- عن يسار بن نمير: أن عمر بن الخطاب كان يقول ابدءوا بطعامكم ثم افرغوا لصلاتكم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٢٥٣٧]

стр. 12688

أخرجه ابن أبى شيبة (٢/١٨٤، رقم: ٧٩٢١) ٢٨٨٥٠- عن إبراهيم بن ميسرة: أن عمر بن الخطاب كان يقول فى ركوعه وفى سجوده قدر خمس تسبيحات سبحان الله وبحمده (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٢٠٤] ٢٨٨٥١- عن عبد الله بن الزبير وغيره: أن عمر بن الخطاب كان يقول فى الموضحة لا يعقلها أهل القرى ويعقلها أهل البادية (عبد الرزاق) ٢٨٨٥٢- عن عبيد الله بن عمر: أن عمر بن الخطاب كان يقول فى القنوت فى صلاة الصبح اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات وأصلح ذات بينهم وألف بين قلوبهم وانصرهم على عدوك وعدوهم (رستة فى الإيمان) [كنز العمال ٢١٩٥٩] ٢٨٨٥٣- عن عمرو بن ميمون: أن عمر بن الخطاب كان يقول فى دعائه الذى يدعو به اللهم توفنى مع الأبرار ولا تجعلنى فى الأشرار وقنى عذاب النار وألحقنى بالأخيار (ابن سعد، والبخارى فى الأدب) [كنز العمال ٥٠٤٣] أخرجه ابن سعد (٣/٣٣١) ، والبخارى فى الأدب المفرد (١/٢٢٠، رقم ٦٢٩) .

стр. 12689

٢٨٨٥٤- عن عبد العزيز بن أبى دواد: أن عمر بن الخطاب كان يقول يا معشر قريش الحقوا بالأرياف فهو أعظم لأخطاركم وأقل لأوزاركم وكان يقول الخطيئة أصيبها بمكة أعز على من سبعين خطيئة أصيبها بركبة (الأرزقى) [كنز العمال ٣٨٠٥٥] ٢٨٨٥٥- عن عبد الكريم: أن عمر بن الخطاب كان يقول يرد البعير أو البقرة أو الحمار أو الضوارى إلى أهلهن ثلاثا إذا حضر على الحائط ثم يعقرن (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٤٤٩] ٢٨٨٥٦- عن عبد الرحمن بن رافع: أن عمر بن الخطاب كان يكبر فى العيدين ثنتى عشرة سبعا فى الأولى وخمسا فى الآخرة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٤٥٠١] أخرجه ابن أبى شيبة (١/٤٩٥، رقم ٥٧١٨) ٢٨٨٥٧- عن عبيد بن عمير: أن عمر بن الخطاب كان يكبر من صلاة الصبح يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق (ابن أبى شيبة، والمروزى فى العيدين، وابن أبى الدنيا فى الأضاحى، وزاهر بن طاهر الشحامى فى تحفة عيد الأضحى) [كنز العمال ١٢٧٥٢]

стр. 12690

أخرجه ابن أبى شيبة (١/٤٨٨، رقم ٥٦٣٥) . ٢٨٨٥٨- عن القاسم بن محمد: أن عمر بن الخطاب كان يكره قطاعة المكاتب الذى يكون عليه الذهب والورق ثم يقاطعه على ثلاثة أو أربعة أو ما كان ويقول اجعلوا ذلك فى العرض على ما شئتم (البيهقى) [كنز العمال ٢٩٧٧٤] أخرجه البيهقى (١٠/٣٣٥، رقم ٢١٥٠٣) ٢٨٨٥٩- عن سليمان بن يسار: أن عمر بن الخطاب كان يليط أولاد الجاهلية بمن ادعاهم فى الإسلام فأتاه رجلان كلاهما يدعى ولد امرأة فدعا عمر قائفا فنظر إليهما فقال القائف لقد اشتركا فيه فضربه عمر بالدرة ثم دعا المرأة، فقال لها: أخبرينى خبرك قالت: كان هذا لأحد الرجلين يأتينى وهى فى إبل أهلها فلا يفارقها حتى يظن أو تظن أن قد استمر بها حمل ثم انصرف عنها فأهريقت عليه دماء ثم خلف عليها هذا تعنى الآخر فلا أدرى من أيهما هو قال فكبر القائف فقال عمر للغلام: وال أيهما شئت (مالك، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ١٥٣٥٧]

стр. 12691

أخرجه مالك (٢/٧٤٠، رقم ١٤٢٠) ، والبيهقى (١٠/٢٦٣، رقم ٢١٠٥٢) . ٢٨٨٦٠- عن أبى نجيح عن أبيه: أن عمر بن الخطاب كان ينزع كسوة البيت فى كل سنة فيقسمها على الحاج (الأزرقى) [كنز العمال ٣٨٠٥٣] ٢٨٨٦١- عن أبى صالح: أن عمر بن الخطاب كان ينهى أن يقول الرجل لا آكل ليقل إنى صائم (ابن وهب فى مسنده) ٢٨٨٦٢- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب كان يورث الإخوة من الأم من والديه (مسدد، والعقيلى) [كنز العمال ٣٠٤٩٥] أخرجه العقيلى (٣/٧٥، ترجمة ١٠٤٠) . ٢٨٨٦٣- عن سليمان بن يسار: أن عمر بن الخطاب كان يوصى بأولاد الزنا خيرا وكان يقول أعتقوهم وأحسنوا إليهم (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٩٧٩٨] أخرجه عبد الرزاق (٧ /٤٥٦، رقم ١٣٨٧١) . ٢٨٨٦٤- عن ابن شهاب: أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبى موسى الأشعرى أن مر من قبلك يتعلم العربية فإنها تدل على صواب الكلام ومرهم برواية الشعر فإنه يدل على معالى الأخلاق (ابن الأنبارى) [كنز العمال ٢٩٥١٠]

стр. 12692

٢٨٨٦٥- عن الحسن: أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبى موسى الأشعرى لقد هممت أن أجعل إذا طلق الرجل امرأته ثلاثا فى مجلس أن أجعلها واحدة ولكن أقواما جعلوا على أنفسهم فألزم كل نفس ما ألزم نفسه من قال لامرأته أنت على حرام فهى حرام ومن قال لامرأته أنت بائنة فهى بائنة ومن قال أنت طالق ثلاثا فهى ثلاث (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٧٩٤٤] أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/٣٠١، رقم ١٠٦٩) . ٢٨٨٦٦- عن الحارث بن عمرو الهلالى: أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبى موسى الأشعرى أن أحق ما تعاهد المسلمون دينهم وقد رأيت رسول الله ﷺ يصلى حفظت من ذلك ما حفظت ونسيت منه ما نسيت فصلى الظهر بالهجير وصلى العصر والشمس حية والمغرب لفطر الصائم والعشاء ما لم يخف رقاد الناس والصبح بغلس وأطال القراءة فيها (ابن راهويه، والشاشى)

стр. 12693

٢٨٨٦٧- عن أبى العالية الرياحى: أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبى موسى الأشعرى أن صل الظهر إذا زالت الشمس عن بطن السماء وصل العصر إذا تصوبت الشمس وهى بيضاء نقية وصل المغرب إذا وجبت الشمس وصلى العشاء إذا غاب الشفق أى حين شئت وكان يقال إلى نصف الليل درك وما بعد ذلك تفريط وصلى الصبح والنجوم بادية مشتبكة وأطل القراءة واعلم أن جمعا بين الصلاتين من غير عذر من الكبائر (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وهو صحيح) [كنز العمال ٢١٧٢٤] أخرجه عبد الرزاق (١/٥٣٥، رقم ٢٠٣٥) . ٢٨٨٦٨- عن حكيم بن عمير: أن عمر بن الخطاب كتب إلى أمراء الأجناد ومن أعتقتم من الحمراء فأسلموا فألحقوهم بمواليهم لهم ما لهم وعليهم ما عليهم وإن أحبوا أن يكونوا قبيلة وحدهم فاجعلوهم أسوتكم فى العطاء والمعروف (أبو عبيد) [كنز العمال ١١٦٩٠]

стр. 12694

٢٨٨٦٩- عن زيد بن حارثة: أن عمر بن الخطاب كتب إلى أمراء الشام أن يتعلموا الرمى ويمشوا بين الغرضين حفاة وعلموا أولادكم الكتابة والسباحة (عبد الرزاق) [كنز العمال ١١٣٨٧] أخرجه عبد الرزاق (٩/١٩، رقم ١٦١٩٨) ٢٨٨٧٠- عن مكحول: أن عمر بن الخطاب كتب إلى أهل الشام أن علموا أولادكم السباحة والرمى والفروسية (القراب فى فضل الرمى) [كنز العمال ١١٣٨٦] ٢٨٨٧١- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب كتب إلى حذيفة بن اليمان وهو بالكوفة ونكح امرأة من أهل الكتاب فكتب أن فارقها فإنك بأرض المجوس فإنى أخشى أن يقول الجاهل: قد تزوج صاحب رسول الله ﷺ كافرة، ويحلل الرخصة التى كانت من الله فيتزوجوا نساء المجوس، ففارقها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٥٨٤٤] أخرجه عبد الرزاق (٧/١٧٨، رقم ١٢٦٧٦) .

стр. 12695

٢٨٨٧٢- عن الشعبى: أن عمر بن الخطاب كتب إلى سعد بن أبى وقاص أن اتخذ للمسلمين دار هجرة ومنزل جهاد، فبعث سعد رجلا من الأنصار يقال له الحارث بن سلمة فارتاد لهم موضع الكوفة اليوم فنزلها سعد بالناس فخط مسجدها وخط فيها الخطط، قال الشعبى: وكان ظهر الكوفة ينبت الخزامى والشبح والأقحوان وشقائق النعمان، وكانت العرب تسميه فى الجاهلية خد العذارى، فارتادوا فكتبوا إلى عمر بن الخطاب، فكتب أن انزلوه، فتحول الناس إلى الكوفة (الحاكم) [كنز العمال ٣٨٢٦٧] أخرجه الحاكم (٣/٩٥، رقم ٤٥٠٥) .

стр. 12696

٢٨٨٧٣- عن يزيد بن أبى حبيب: أن عمر بن الخطاب كتب إلى سعد بن أبى وقاص وهو نازل بمدائن كسرى وإلى عامله بالبصرة وإلى عمرو بن العاص وهو نازل بالإسكندرية أن لا تجعلوا بينى وبينكم ماء متى أردت أن أرحل إليكم راحلتى أقدم عليكم قدمت، فتحول سعد بن أبى وقاص من مدائن كسرى إلى الكوفة وتحول صاحب البصرة من المكان الذى كان فيه فنزل البصرة وتحول عمرو بن العاص من الإسكندرية إلى الفسطاط (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤٢٣٣] ٢٨٨٧٤- عن رجل من أهل الكوفة: أن عمر بن الخطاب كتب إلى عامل جيش كان بعثه أنه بلغنى أن رجالا منكم يطلبون العلج حتى إذا اشتد فى الجبل وامتنع فقال الرجل: مترس، يقول: لا تخف فإذا أدركه قتله، وإنى والذى نفسى بيده لا يبلغنى أن أحدا فعل ذلك إلا ضربت عنقه (مالك) [كنز العمال ١١٤٤٨] أخرجه مالك (٢/٤٤٨، رقم ٩٦٧) .

стр. 12697

٢٨٨٧٥- عن زرعة بن ذؤيب الدمشقى: أن عمر بن الخطاب كتب إلى عامله بالشام إذا وقع الوباء بأرض فأكتب إلى فلما وقع الوباء بالشام كتب إليه فأقبل حتى قدم (ابن عساكر) [كنز العمال ١١٧٥٢] أخرجه ابن عساكر (١٩/١٢) . ٢٨٨٧٦- عن نافع: أن عمر بن الخطاب كتب إلى عماله: إن أهم أمركم عندى الصلاة فمن حفظها أو حافظ عليها حفظ دينه، ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع، ثم كتب: إن صلاة الظهر إذا كان الفىء ذراعا إلى أن يكون ظل أحدكم مثله، والعصر والشمس بيضاء نقية قدر ما يسير الراكب فرسخين أو ثلاثة، والمغرب إذا غربت الشمس، والعشاء إذا غاب الشفق إلى ثلث الليل، فمن نام فلا نامت عينه، فمن نام فلا نامت عينه، فمن نام فلا نامت عينه، والصبح، والنجوم بادية مشتبكة، فمن نام فلا نامت عينه (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٢١٦١٩] أخرجه عبد الرزاق (١/٥٣٦، رقم ٢٠٣٧) ، والبيهقى (١/٤٤٥، رقم ١٩٣٥) .

стр. 12698

٢٨٨٧٧- عن عمرو بن شعيب: أن عمر بن الخطاب كتب إلى عمرو ابن العاص: إنك كتبت تسألنى عن قوم دخلوا فى الإسلام فماتوا، قال: يرفع مال أولئك إلى بيت مال المسلمين وكتبت تسألنى عن الرجل يسلم فيعاد القوم ويعاقلهم وليس له فيهم قرابة ولا لهم عليه نعمة، قال: فاجعل ميراثه لمن عاقل وعاد (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٣٠٧٠٥] أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/١٠٠، رقم ٢٠٩) . ٢٨٨٧٨- عن يحيى بن عبد الله بن مالك الدار: أن عمر بن الخطاب كتب إلى عمرو بن العاص: أن يحمل طعاما من مصر فى البحر حتى يرسى به إلى بولاء، وكان الساحل يقسمه على الناس على حالاتهم وعيالاتهم، وإن أهل المدينة قوم محصورون، وليست بأرض زرع فبعث عمرو بن العاص بعشرين مركبا فى البحر، وبعث فى كل مركب ثلاثة آلاف إردب حب وأكثر وأقل حتى انتهت إلى الجار وهو المرفأ اليوم وبلغ عمر بن الخطاب قدومها فخرج وخرج معه الأكابر من أصحاب رسول الله ﷺ ، فنظر

стр. 12699

إلى السفن فحمد الله الذى ذلل لهم البحر حتى جرت فيه منافع المسلمين إلى المدينة وأمر سعد الجار أن يقبض ذلك الطعام وإن يستوفيه، فلما قدم عمر المدينة قسم ذلك الطعام على الناس، وكتب لهم بالصكاك إلى الجار فكانوا يخرجون ويقبضون ذلك (ابن سعد) [كنز العمال ١١٦٧٨] ٢٨٨٧٩- عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر: أن عمر بن الخطاب كتب إلى معاذ بن جبل بكتاب، فأجابه معاذ بن جبل فكان كتابه إليه من معاذ بن جبل إلى عمر بن الخطاب (ابن عساكر، وعبد الجبار الخولانى فى تاريخ داريا) [كنز العمال ٢٩٥٤٨] أخرجه ابن عساكر (١٣/٤٠) . ٢٨٨٨٠- عن سعيد بن بردة عن أبيه: أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبى موسى الأشعرى: أن اجعل الجد أبا فإن أبا بكر جعل الجد أبا (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٣٠٦٣٤] أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/٦٣، رقم ٤٤)

стр. 12700

٢٨٨٨١- عن خالد بن معدان: أن عمر بن الخطاب كتب إلى يزيد أن ابعث جيشا وادفع لواءهم إلى رجل من ربيعة فإنى سمعت رسول الله ﷺ يقول لا يهزم جيش لواؤهم مع رجل من ربيعة (أبو أحمد الدهقانى فى الثانى من حديثه ورجاله ثقات) [كنز العمال ٣٨٠٠٣] ٢٨٨٨٢- عن شريح: أن عمر بن الخطاب كتب إليه إذا جاءك شىء فى كتاب الله فاقض به ولا يلفتنك عنه الرجال، فإن جاءك أمر ليس فى كتاب الله فانظر سنة رسول الله ﷺ فاقض بها، فإن جاءك أمر ليس فى كتاب الله وليس فيه سنة من رسول الله ﷺ ، فانظر ما اجتمع عليه الناس فخذ به فإن جاءك ما ليس فى كتاب الله ولم يكن فيه سنة من رسول الله ﷺ ولم يتكلم فيه أحد قبلك فاختر أى الأمرين شئت إن شئت أن تجتهد برأيك فتقدم وإن شئت أن تؤخر فتأخر ولا أرى التأخير إلا خيرا لك (ابن أبى شيبة، وابن جرير) [كنز العمال ١٤٤٣٩]

стр. 12701

أخرجه ابن أبى شيبة (٤ /٥٤٣، رقم ٢٢٩٩٠) . ٢٨٨٨٣- عن شريح: أن عمر بن الخطاب كتب إليه أن لا يورث الحميل إلا ببينة وإن جاءت به فى خرقتها (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وسعيد بن منصور، والبيهقى وضعفه) [كنز العمال ٣٠٤٧٧] أخرجه عبد الرزاق (١٠ /٢٩٩، رقم ١٩١٧٣) ، وابن أبى شيبة (٦ /٢٧٨، رقم ٣١٣٧٣) ، وسعيد بن منصور فى كتاب السنن (١ /١١١، رقم ٢٥٢) ، والبيهقى (٩ /١٣٠، رقم ١٨١١٦) . ٢٨٨٨٤- عن أنس بن مالك وسعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب كتب المهاجرين على خمسة آلاف، والأنصار على أربعة آلاف، ومن لم يشهد بدرا من أبناء المهاجرين على أربعة آلاف فكان منهم عمر بن أبى سلمة بن عبد الأسد المخزومى، وأسامة بن زيد ومحمد ابن عبد الله بن جحش الأسدى، وعبد الله بن عمر، فقال عبد الرحمن بن عوف: إن ابن عمر ليس من هؤلاء إنه وإنه، فقال ابن عمر: إن كان لى حق فأعطنيه، وإلا فلا تعطنيه، فقال عمر: لابن عوف اكتبه على خمسة آلاف،

стр. 12702

واكتبنى على أربعة آلاف، فقال عبد الله: لا أريد هذا، فقال عمر: والله لا أجتمع أنا وأنت على خمسة آلاف (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ١١٦٤٧] أخرجه ابن أبى شيبة (٦ /٤٥٥) ، والبيهقى (٦/٣٥٠) . ٢٨٨٨٥- عن قتادة: أن عمر بن الخطاب كتب لا يدخل أحد الحمام إلا بمئزر ولا يذكر الله فيه حتى يخرج ولا يغتسل اثنان من إناء واحد (سعيد بن منصور) ٢٨٨٨٦- عن ليث بن أبى سليم: أن عمر بن الخطاب كره حساب القاسم بالأجر (عبد الرزاق) أخرجه عبد الرزاق (٨/١١٥، رقم ١٤٥٣٦) . ٢٨٨٨٧- عن أبى نجيح: أن عمر بن الخطاب كسى الكعبة القباطى من بيت المال وكان يكتب فيها إلى مصر فتخاط له هنالك ثم عثمان من بعده فلما كان معاوية بن أبى سفيان كساها كسوتين كسوة عمر القباطى وكسوة الديباج فكانت تكسى الديباج يوم عاشوراء وتكسى القباطى فى آخر شهر رمضان (الأزرقى) [كنز العمال ٣٨٠٦٥]

стр. 12703

٢٨٨٨٨- عن زيد بن أسلم: أن عمر بن الخطاب لم يأخذ بشهادة امرأة فى رضاع (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٥٦٨٧] أخرجه عبد الرزاق (٧/٤٨٤، رقم ١٣٩٨١) . ٢٨٨٨٩- عن أيوب: أن عمر بن الخطاب لم يأذن للمتوفى عنها أن تبيت عند أبيها إلا ليلة واحدة وهو فى الموت (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٩٩٦] ٢٨٨٩٠- عن عروة: أن عمر بن الخطاب لم يتشهد فى وصيته (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٠٥٧] أخرجه ابن سعد (٣/٣٥٧) . ٢٨٨٩١- عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب لم يورث أحدا من الأعاجم إلا أحد ولد فى العرب (مالك) [كنز العمال ٣٠٤٩٣] أخرجه مالك (٢/٥٢٠، رقم ١٠٨٦) .

стр. 12704

٢٨٨٩٢- عن سماك: أن عمر بن الخطاب لما حضر قال: إن أستخلف فسنة، وإن لا أستخلف فسنة، توفى رسول الله ﷺ ولم يستخلف، وتوفى أبو بكر فاستخلف، فقال على: فعرفت والله أنه لن يعدل بسنة رسول الله ﷺ ، فذاك حين جعلها عمر شورى بين عثمان بن عفان وعلى بن أبى طالب والزبير وطلحة وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبى وقاص، وقال للأنصار: أدخلوهم بيتا ثلاثة أيام فإن استقاموا وإلا فادخلوا عليهم فاضربوا أعناقهم (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٠٤٥] أخرجه ابن سعد (٣/٣٤٢) .

стр. 12705

٢٨٨٩٣- عن عمرو بن ميمون الأودى: أن عمر بن الخطاب لما حضر قال: ادعوا لى عليا وطلحة والزبير وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وسعدا فلم يكلم أحدا منهم إلا عليا وعثمان فقال لعلى يا على هؤلاء النفر يعرفون لك قرابتك من رسول الله ﷺ وما أتاك الله من العلم والفقه فاتق الله إن وليت هذا الأمر فلا ترفعن بنى فلان على رقاب الناس وقال لعثمان: يا عثمان هؤلاء القوم يعرفون لك صهرك من رسول الله ﷺ وسنك وشرفك، فإن أنت وليت هذا الأمر فاتق الله ولا ترفع بنى فلان على رقاب الناس ثم قال: ادعوا لى صهيبا فقال: صل بالناس ثلاثا، وليجتمع هؤلاء الرهط فليختلوا فى بيت فإن اجتمعوا على رجل فاضربوا رأس من خالفهم (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ١٤٢٤٦]

стр. 12706

٢٨٨٩٤- أخبرنى غير واحد من أهل العلم والصدق من أهل المدينة ومكة من قبائل قريش ومن غيرهم وكان بعضهم أحسن اقتصاصا للحديث من بعض وقد زاد بعضهم على بعض فى الحديث: أن عمر بن الخطاب لما دون الدواوين قال: أبدأ ببنى هاشم فإنى حضرت رسول الله ﷺ يعطيهم وبنى المطلب، فإذا كان السن فى الهاشمى قدمه على المطلبى وإذا كان فى المطلبى قدمه على الهاشمى، فوضع الديوان على ذلك وأعطاهم عطاء القبيلة الواحدة، ثم استوت له عبد شمس ونوفل فى جذم النسب، فقال: عبد شمس أخو النبى ﷺ لأبيه وأمه دون نوفل فقدمهم، ثم دعا بنى نوفل يتلونهم، ثم استوت له عبد العزى وعبد الدار، فقال: فى بنى أسد بن عبد العزى أصهار النبى ﷺ وفيهم أنهم من المطيبين، وقال بعضهم: هم من حلف الفضول، وفيهما كان رسول الله ﷺ ، وقد قيل: ذكر سابقة فقدمهم على بنى عبد الدار ثم دعا بنى عبد الدار يتلونهم، ثم

стр. 12707

انفردت له زهرة فدعاها تتلو عبد الدار، ثم استوت له تيم ومخزوم، فقال فى بنى تيم إنهم من حلف الفضول والمطيبين وفيهما كان رسول الله ﷺ ، وقيل: ذكر سابقة وقيل: ذكر صهرا فقدمهم على مخزوم، ثم دعا مخزوما يتلونهم ثم استوت له سهم وجمح وعدى بن كعب، فقيل له: ابدأ بعدى، فقال: بل أقر نفسى حيث كنت، فإن الإسلام دخل وأمرنا وأمر بنى سهم واحد، ولكن انظروا بنى جمح وسهم، فقيل: قدم بنى جمح، ثم دعا بنى سهم وكان ديوان عدى وسهم مختلطا كالدعوة الواحدة، فلما خلصت إليه دعوته كبر تكبيرة عالية، ثم قال: الحمد لله الذى أوصل إلى حظى من رسوله ثم دعا بنى عامر بن لؤى، قال الشافعى: قال بعضهم: إن أبا عبيدة بن عبد الله بن الجراح الفهرى لما رأى من تقدم عليه قال: أكل هؤلاء تدعو أمامى فقال: يا أبا عبيدة اصبر كما صبرت أو كلم قومك فمن قدمك منهم على نفسه لم أمنعه، فأما أنا وبنو عدى فنقدمك إن أحببت على أنفسنا، فقدم

стр. 12708

معاوية بعد بنى الحارث بن فهر فصل بهم بين عبد مناف وأسد بن عبد العزى، وشجر بين بنى سهم وعدى شىء فى زمان المهدى فافترقوا، فأمر المهدى ببنى عدى فقدموا على سهم وجمح للسابقة فيهم (البيهقى) [كنز العمال ١١٦٩٧] أخرجه الشافعى فى الأم (٤/١٥٨) ، والبيهقى (٦/٣٦٤، رقم ١٢٨٥١) ٢٨٨٩٥- عن أنس بن مالك: أن عمر بن الخطاب لما طعن عولت حفصة فقال يا حفصة أما سمعت النبى ﷺ إن المعول عليه يعذب قال وعول صهيب فقال عمر يا صهيب أما علمت أن المعول عليه يعذب أعلى قال نعم قال عمر ما علمت أن رسول الله ﷺ قال من يبكى عليه يعذب (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٠٦٤] أخرجه ابن سعد (٣/٣٦٢) .

стр. 12709

٢٨٨٩٦- عن زيد بن أسلم: أن عمر بن الخطاب لما فرض للناس فرض لعبد الله بن حنظلة ألفى درهم، فأتاه طلحة بابن أخ له ففرض له دون ذلك، فقال: يا أمير المؤمنين فضلت هذا الأنصارى على ابن أخى فقال: نعم لأنى رأيت أباه يستتر بسيفه يوم أحد كما يستتر الجمل (ابن عساكر) [كنز العمال ١١٦٩٥] أخرجه ابن عساكر (٢٧/٤٢٦) . ٢٨٨٩٧- عن ابن شهاب: أن عمر بن الخطاب لما قدم الشام أهديت له سلة خبيص، قال: إن هذا طعام ما أعرفه فما هو قالوا: يا أمير المؤمنين الخبيص، قال: وما الخبيص قالوا: طعام يصنع من العسل ونقى الدقيق، فقال: والله إن هذا طعام لا آكله أبدا حتى ألقى الله إلا أن يكون طعام الناس كلهم مثله، قالوا: يا أمير المؤمنين ما هو بطعام المسلمين كلهم، قال: فلا حاجة لنا فيه (الخطيب فى رواية مالك) [كنز العمال ٣٥٩٥٢]

стр. 12710

٢٨٨٩٨- عن محمود بن لبيد الأنصارى: أن عمر بن الخطاب لما قدم شكا إليه أهل الشام وباء الأرض وثقلها، وقالوا: لا يصلحنا إلا هذا الشراب فقال عمر: اشربوا هذا العسل، قالوا: لا يصلحنا، فقال رجل من أهل الأرض: هل لك من هذا الشراب شىء ما لا يسكر قال: نعم فطبخوه حتى ذهب منه الثلثان، وبقى الثلث فأتوا به عمر، فأدخل أصبعه فيه، ثم رفعها فتبعها يتمطط فقال: هذا الطلاء هذا مثل طلاء الإبل، فأمرهم أن يشربوه فقال له عبادة بن الصامت: أحللتها والله، فقال عمر: كلا والله، اللهم إنى لا أحل لهم شيئا حرمته عليهم، ولا أحرم عليهم شيئا أحللته لهم (مالك، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٧٧٥] أخرجه مالك (٢/٨٤٧، رقم ١٥٤٥) ، والبيهقى (٨/٣٠٠، رقم ١٧٢٠٢) .
следующие страницы →