← Книги сунны

Книги сунны · id 1438

جامع الأحاديث

الجلال السيوطي

Полный текст (20 450 стр.). Показаны 12776–12815 · переход к 12781.

стр. 12776

٢٩٠٨٩- عن عبد الرحمن بن أبزى: أن عمر كبر على زينب بنت جحش أربعا ثم أرسل إلى أزواج النبى ﷺ من يدخل هذه قبرها فقلن: من كان يدخل عليها فى حياتها، ثم قال عمر: كان رسول الله ﷺ يقول: أسرعكن بى لحوقا أطولكن يدا، فكن يتطاولن أيديهن، وإنما كان ذلك لأنها كانت صناعا تعين بما تصنع فى سبيل الله (البزار، وابن منده فى غرائب شعبة) [كنز العمال ٣٧٧٩٤] أخرجه البزار (١/٣٦٠، رقم ٢٤١) . قال الهيثمى (٩/٢٤٨) : رجاله رجال الصحيح. ٢٩٠٩٠- عن الحكم: أن عمر كتب إلى أهل الشام ينهاهم أن يركبوا جلود السباع (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٥٦٢٥] أخرجه ابن أبى شيبة (٥ /٢٠٣، رقم ٢٥٢٤٨) . ٢٩٠٩١- عن الشعبى: أن عمر كتب إلى أهل الكوفة إلى رأس العرب (ابن سعد، ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٨٢٦٥] أخرجه ابن سعد (٦/٥) ، وابن أبى شيبة (٦/٤٠٨، رقم ٣٢٤٤٧) .

стр. 12777

٢٩٠٩٢- عن سليمان بن موسى: أن عمر كتب إلى خالد بن الوليد أنه بلغنى أنك دخلت حماما بالشام وأن من بها من الأعاجم اتخذوا لكم دلوكا عجن بخمر وإنى أظنكم آل المغيرة دراء النار (أبو عبيد فى الغريب) [كنز العمال ٢٧٢٥٧] ٢٩٠٩٣- عن حفص: أن عمر كتب إلى شريح أن يقضى بالجواز (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٧٧٢١] أخرجه ابن أبى شيبة (٤ /٥١٩، رقم ٢٢٧٢٤) . ٢٩٠٩٤- عن أبى قتادة العدوى: أن عمر كتب إلى عامل له ثلاث من الكبائر الجمع بين الصلاتين إلا من عذر والفرار من الزحف والنهبى (ابن أبى حاتم، والبيهقى) [كنز العمال ٢٢٧٦٥] أخرجه البيهقى (٣ /١٦٩، رقم ٥٣٤٩) . ٢٩٠٩٥- عن عبد الرحمن بن عمرو: أن عمر كتب إلى عماله بالشام إذا سمعتم بالوباء قد وقع فاكتبوا إلى فجئت وهو نائم وذلك بعد رجوعه من سرغ فسمعته لما قام من نومته يقول اللهم اغفر لى فى رجوعى من سرغ (ابن راهويه) [كنز العمال ١١٧٥١]

стр. 12778

٢٩٠٩٦- عن أسلم: أن عمر كتب إلى عماله ينهاهم عن قتل النساء والصبيان من المشركين ويأمرهم بقتل من جرت عليه الموسى منهم (ابن زنجويه) [كنز العمال ١١٤٢٢] ٢٩٠٩٧- عن ابن عمر عن أسلم: أن عمر بن الخطاب كتب إلى امراء الأجناد: أن لا تضربوا الجزية على النساء ولا على الصبيان وأن تضربوا الجزية على من جرت عليه الموسى من الرجال، وأن تحتموا فى أعناقهم وتجزوا نواصيهم، من اتخذ منهم شعرا وتلزموهم المناطق يعنى الزنانير، وتمنعوهم الركوب إلا على الأكف عرضا، ولا يركبوا كما يركب المسلمون (عبد الرزاق، وأبو عبيد فى كتاب الأموال، وابن زنجويه معا، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ١١٤١٢] أخرجه عبد الرزاق (٦/٨٥، رقم ١٠٠٩٠) ، وابن أبى شيبة (٦/٤٢٩، رقم ٣٢٦٤٠) ، والبيهقى (٩/١٩٥، رقم ١٨٤٦٣) . ٢٩٠٩٨- عن شريح: أن عمر كتب إليه أن الأسنان سواء والأصابع سواء (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠٢٩٥]

стр. 12779

أخرجه عبد الرزاق (٩ /٣٤٥، رقم ١٧٤٩٣) ، وابن أبى شيبة (٥ /٣٦٦، رقم ٢٦٩٦٧) . ٢٩٠٩٩- عن سعيد بن المسيب: أن عمر كتب أمر الجد والكلالة فى كتف ثم طفق يستخير ربه فقال: اللهم إن علمت فيه خيرا فأمضه فلما طعن دعا بالكتف فمحاها ثم قال: إنى كنت كتبت كتابا فى الجد والكلالة وكنت أستخير الله فيه وإنى قد رأيت أن أردكم على ما كنتم عليه فلم يدروا ما كان فى الكتف (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠٦٩٥] ٢٩١٠٠- عن شعيب بن يسار: أن عمر كتب أن يزكى الحلى (البخارى فى تاريخه وقال: مرسل شعيب لم يدرك عمر، والبيهقى) [كنز العمال ١٦٨٧٤] أخرجه البيهقى (٤ /١٣٩، رقم ٧٣٣٥) ، وقال: قال البخارى مرسل. ٢٩١٠١- عن الحكم: أن عمر كتب فى امرأة تزوجت عبدها أن يفرق بينهما ويقام الحد عليها (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٥٨٢٣] أخرجه ابن أبى شيبة (٥ /٥٣٧، رقم ٢٨٧٦١) .

стр. 12780

٢٩١٠٢- عن القاسم: أن عمر كره السلم فى الحيوان (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٥٥٧٦] أخرجه عبد الرزاق (٨/٢٦، رقم ١٤١٦١) . ٢٩١٠٣- عن عبيدة السلمانى: أن عمر كره للجنب أن يقرأ شيئا من القرآن (أبو عبيد، وابن جرير) [كنز العمال ٢٧٤٢٨] ٢٩١٠٤- عن ابن عباس: أن عمر لبى حتى رمى الجمرة (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٤١٠] ٢٩١٠٥- عن ابن عمر: أن عمر لقى أبا موسى الأشعرى فقال له: يا أبا موسى أيسرك أن عملك الذى كان مع رسول الله ﷺ خلص لك وأنك خرجت من عملك كفافا خيره بشره وشره بخيره كفافا لا لك ولا عليك قال: لا يا أمير المؤمنين والله لقد قدمت البصرة وأن الجفاء فيهم لفاش فعلمتهم القرآن والسنة وغزوت بهم فى سبيل الله وإنى لأرجو بذلك فضله، قال عمر: لكن وددت أنى خرجت من عملى خيره بشره وشره بخيره كفافا لا على ولا لى وخلص لى عملى مع رسول الله ﷺ المخلص (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٩١٧]

стр. 12781

٢٩١٠٦- عن سعيد بن المسيب: أن عمر لما أفاض من منى أناخ بالأبطح فكوم كومة من بطحاء فطرح عليها طرف ثوبه ثم استلقى عليها ورفع يديه إلى السماء وقال: اللهم كبر سنى، وضعفت قوتى، وانتشرت رعيتى فاقبضنى إليك غير مضيع ولا مفرط، فلما قدم المدينة خطب الناس فقال: أيها الناس قد فرضت لكم الفرائض، وسننت لكم السنن، وتركتكم على الواضحة، ثم صفق بيمينه على شماله إلا أن تضلوا بالناس يمينا وشمالا، ثم إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم وأن يقول قائل لا نحد حدين فى كتاب الله فقد رأيت رسول الله ﷺ رجم ورجمنا بعده فوالله لولا أن يقول الناس أحدث عمر فى كتاب الله لكتبتها فى المصحف فقد قرأناها، الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة قال سعيد: فما انسلخ ذو الحجة حتى طعن (مالك، وابن سعد، ومسدد، والحاكم) [كنز العمال ١٣٥٢٣] أخرجه مالك (٢/٨٢٤، رقم ١٥٠٦) ، وابن سعد (٣/٣٣٤) ، والحاكم (٣/٩٨، رقم ٤٥١٣) .

стр. 12782

٢٩١٠٧- عن يحيى بن أبى راشد النصرى: أن عمر لما حضرته الوفاة قال لابنه يا بنى إذا حضرت فاحرفنى واجعل ركبتيك فى صلبى واجعل يدك اليمنى على جبهتى واجعل يدك الأخرى على ذقنى (المروزى) [كنز العمال ٣٦٠٧٩] أخرجه أيضًا: ابن سعد (٣/٣٥٨) ، وابن عساكر (٦٤/١٥٨) . ٢٩١٠٨- عن عبد الله بن عبيد بن عمير: أن عمر لما طعن قال: هذا حين لو أن لى ما طلعت عليه الشمس لافتديت به من هول المطلع فقال له ابن العباس: يا أمير المؤمنين والله إن كان إسلامك لنصرا وإن كانت إمارتك لفتحا ولقد ملأت الأرض عدلا فقال: أتشهد لى بهذا عند الله يوم تلقاه فقال ابن عباس: نعم، ففرح عمر بذلك وأعجبه (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٠٣٨] أخرجه ابن سعد (٣/٣٥٤) ، وابن عساكر (٤٤/٤٣٠) .

стр. 12783

٢٩١٠٩- عن ابن الزبير قال: إن عمر لما كان بالمخمص من عسفان استبق الناس فسبقهم عمر، فانتهزت فسبقته، فقلت: سبقته والكعبة ثم انتهز الثانية، فسبقنى فقال: سبقته والله ثم انتهزت فسبقته، فقلت: سبقته والكعبة ثم انتهز الثالثة فسبقنى فقال: سبقته والله ثم أناخ فقال: أرأيت حلفك بالكعبة، والله لو أعلم أنك فكرت فيها قبل أن تحلف لعاقبتك، احلف بالله فأثم أو أبرر (أبو داود، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٤٦٥٤٢] أخرجه عبد الرزاق (٨/٤٦٨) . ٢٩١١٠- عن طلحة بن مصرف: أن عمر مر بتمرة فى الطريق فأكلها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٥٣١] أخرجه عبد الرزاق (١٠/١٤٣، رقم ١٨٦٤١) .

стр. 12784

٢٩١١١- عن القاسم بن محمد: أن عمر مر بحاطب بسوق المصلى وبين يديه غرارتان فيهما زبيب، فسأله عن سعرهما، فسعر مدين بكل درهم، فقال له عمر: قد حدثت بعير مقبلة من الطائف تحمل زبيبا، وهم يعتبرون بسعرك، فأما أن ترفع فى السعر، وإما أن تدخل زبيبك البيت فتبيعه كيف شئت، فلما رجع عمر حاسب نفسه، ثم أتى حاطبا فى داره، فقال له: إن الذى قلته ليس بعزمة ولا قضاء، وإنما هو شىء أردت به الخير لأهل البيت، فحيث شئت فبع، وكيف شئت فبع (الشافعى فى السنن، والبيهقى) [كنز العمال ١٠٠٧٦] أخرجه البيهقى (٦/٢٩، رقم ١٠٩٢٩) .

стр. 12785

٢٩١١٢- عن القاسم عن عائشة: أن عمر مرت به غنم الصدقة فرأى فيها شاة حافلا ذات ضرع عظيم، فقال عمر: ما هذه الشاة فقالوا: شاة من الصدقة، فقال عمر: ما أعطى هذه أهلها وهم طائعون لا تفتنوا الناس لا تأخذوا حزرات أموال الناس نكبوا عن الطعام (مالك، والشافعى، وعبد الرزاق، وأبو عبيد، وابن أبى شيبة، ومسدد، والبيهقى) [كنز العمال ١٦٨٦٩] أخرجه مالك (١/٢٦٧، رقم ٦٠٢) ، والشافعى (١/٩٨) ، وابن أبى شيبة (٢/٣٦٢، رقم٩٩١٧) ، والبيهقى (٤/١٥٨، رقم ٧٤٤٩) . ٢٩١١٣- عن ابن عمر: أن عمر مسح على جوربيه ونعليه (العقيلى) [كنز العمال ٢٧٥٩٩] ٢٩١١٤- عن ابن عمر: أن عمر نهى أن تغلق دور مكة دون الحاج فإنهم يضطربون فيما وجدوا منها فارغا (أبو عبيد، وابن زنجويه، وعبد بن حميد) [كنز العمال ٣٨٠٤٧] ٢٩١١٥- عن ابن عمر: أن عمر نهى أن يحرم المحرم فى الثوب المصبوغ بالورس والزعفران (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٢٧٧٥]

стр. 12786

أخرجه ابن أبى شيبة (٣ /١٤٢، رقم ١٢٨٦٧) . ٢٩١١٦- عن نافع: أن عمر نهى أن يزاد النساء على أربعمائة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٥٧٩٣] أخرجه ابن أبي شيبة (٣/٤٩٣، رقم ١٦٣٧٥) . ٢٩١١٧- عن عطاء: أن عمر نهى أن يسافر الرجلان (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٧٦٠٣] أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٥٣٦، رقم ٣٣٦٣٥) ٢٩١١٨- عن ابن عمر: أن عمر نهى أهله أن يبكوا عليه (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٠٦٦] أخرجه ابن سعد (٣/٣٦٢) . ٢٩١١٩- عن ابن عمر: أن عمر نهى أهله أن يبكوا عليه (أبو الجهم فى جزئه) [كنز العمال ٣٦٠٨٠] أخرجه أيضًا: ابن سعد (٣/٣٦٢) . ٢٩١٢٠- عن ابن عمر: أن عمر نهى عن اللغط فى المسجد وقال إن مسجدنا هذا لا ترفع فيه الأصوات (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٣٠٨٢] أخرجه عبد الرزاق (١/٤٣٨، رقم ١٧١٢) ، وابن أبى شيبة (٢/١٨٢، رقم ٧٩٠٣) .

стр. 12787

٢٩١٢١- عن الحسن: أن عمر وأبا هريرة كانا لا يريان بأسا بأكل لحم الصيد إذا لم يصد له يعنى للمحرم (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٨٣٠] أخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٣/٣٠٧، رقم ١٤٤٦٥) . ٢٩١٢٢- عن محمد بن عائذ قال قال الوليد أخبرنى أبو عمرو وغيره: أن عمر وأصحاب رسول الله ﷺ أجمع رأيهم على إقرار ما كان بأيديهم من أرضهم يعمرونها ويؤدن منها خراجها إلى المسلمين، فمن أسلم منهم رفع عن رأسه الخراج، وصار ما كان فى يده من الأرض وداره بين أصحابه من أهل قريته يؤدون عنها ما كان يؤدى من خراجها ويسلمون له ماله ورقيقه وحيوانه، وفرضوا له فى ديوان المسلمين، وصار من المسلمين، له مالهم وعليه ما عليهم، ولا يرون أنه وإن أسلم أولى بما كان فى يديه من أرضه من أصحابه من أهل بيته وقرابته، ولا يجعلونها صافية للمسلمين وسموا من ثبت منهم على دينه وقريته ذمة للمسلمين، ويرون أنه لا يصلح لأحد من المسلمين شراء ما فى أيديهم من

стр. 12788

الأرضين، كرها لما احتجوا به على المسلمين من غمساكهم كان عن قتالهم وتركهم مظاهرة عدوهم من الروم عليهم، فهاب لذلك أصحاب رسول الله ﷺ وولاة الأمر، قسمهم وأخذ ما فى أيديهم من تلك الأرضين، وكره أيضا المسلمون شراءها طوعا لما كان من ظهور المسلمين على البلاد، وعلى ما كان يقاتلهم عنها، ولتركهم كان البعثة إلى المسلمين وولاة الأمر فى طلب الأمان قبل ظهورهم عليهم، قالوا: وكرهوا شراءها منهم طوعا لما كان من إيقاف عمر وأصحاب الأرضين محبوسة على آخر الأمة من المسلمين المجاهدين، لا تباع ولا تورث قوة على جهاد من لم يظهروا عليه بعد من المشركين ولما ألزموه أنفسهم من إقامة فريضة الجهاد (ابن عساكر) [كنز العمال ١١٤٦٥] أخرجه ابن عساكر (٢/٢٠٤) . ٢٩١٢٣- عن إبراهيم: أن عمر وابن مسعود كانا يصليان فى السفر قبل المكتوبة وبعدها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٧٩١]

стр. 12789

٢٩١٢٤- عن مسروق: أن عمر وابن مسعود قالا لا يباع ثمر النخل حتى يحمار ويصفار (عبد الرازق، وابن أبى شبيبة) [كنز العمال ٩٩٢٣] أخرجه عبد الرزاق (٨ /٦٥، رقم ١٤٣٢٦) . ٢٩١٢٥- عن سعيد بن منصور قال حدثنا خالد بن عبد الله عن مغيرة عن إبراهيم: أن عمر وابن مسعود وسعد بن مالك أو ابن عمر شك خالد فى أحدهما وجرير بن عبد الله البجلى كانوا يمسحون على الخفين فقال إبراهيم أعجب ذلك إلى أن جريرا كان يمسح وكان إسلامه بعد نزول المائدة [كنز العمال ٢٧٦٠٦] ٢٩١٢٦- عن أسلم: أن عمر وجد ريح طيب وهو بالشجرة فقال: ممن ريح هذا الطيب فقال معاوية بن أبى سفيان: منى يا أمير المؤمنين فقال عمر: منك لعمرى، فقال معاوية: إن أم حبيبة طيبتنى، فقال عمر: عزمت عليك لترجعن فلتغسلنه (مالك) [كنز العمال ١٢٧٨٣] أخرجه مالك (١/٣٢٩، رقم ٧٢١) . ٢٩١٢٧- عن ابن سيرين: أن عمر وحذيفة وابن مسعود كانوا يكرهون السلم فى الحيوان (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٥٥٧٢]

стр. 12790

٢٩١٢٨- عن الشعبى: أن عمر ورث بعضهم من بعض من تلاد وأموالهم ولا يورثهم مما يرث بعضهم من بعض شيئا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٠٥٠٢] ٢٩١٢٩- عن عبد الله بن عبيد بن عمير: أن عمر ورث خالا ومولى من مولاه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠٥٢٩] ٢٩١٣٠- عن محمد بن عبد الرحمن: أن عمر وزيد بن ثابت استفتيا فى امرأة توفى عنها زوجها وبها حاجة شديدة فرخص لها أن تأتى أهلها فتصيب من طعامهم ثم ترجع إلى بيتها فى بقية من ضوء النهار (ابن جوصا فى مسند الأوزاعى) [كنز العمال ٢٧٩٩٤] ٢٩١٣١- عن خارجة بن زيد: أن عمر وضع له العشاء مع الناس يتعشون فخرج فقال لمعيقيب بن أبى فاطمة الدوسى وكان له صحبة وكان من مهاجرة الحبشة: ادن فاجلس وايم الله لو كان غيرك به الذى بك لما جلس منى أدنى من قيد رمح (ابن سعد، وابن جرير) [كنز العمال ٢٨٥٠٢] أخرجه ابن سعد (٤/١١٧) .

стр. 12791

٢٩١٣٢- عن الأسود قال: إن عمر وعبد الله بن مسعود سجدا فى ﴿إذا السماء انشقت﴾ (الطحاوى) [كنز العمال ٢٢٢٩٢] أخرجه الطحاوى (١/٣٥٥) . ٢٩١٣٣- عن ابن المسيب: أن عمر وعثمان قضيا فى المفقود أن امرأته تتربص أربع سنين وأربعة أشهر وعشرا بعد ذلك، ثم تزوج فإن جاء زوجها الأول خير بين الصداق وبين امرأته (مالك، والشافعى، وعبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وأبو عبيد، والبيهقى) [كنز العمال ٢٨٠١٨] أخرجه عبد الرزاق (٧ /٨٥، رقم ١٢٣١٧) ، وابن أبى شيبة (٣ /٥٢٢، رقم ١٦٧٢٣) ، والبيهقى (٧ /٤٤٦، رقم ١٥٣٤٨) . ٢٩١٣٤- عن ابن المسيب: أن عمر وعثمان قضيا فى الملطأة وهى السمحاق بنصف دية الموضحة (الشافعى، وعبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠٢٨٩] أخرجه الشافعى (١ /٢٣١) ، وعبد الرزاق (٩ /٣١٣، رقم ١٧٣٤٥) ، وابن أبى شيبة (٥ /٣٥٢، رقم ٢٦٨١٤) .

стр. 12792

٢٩١٣٥- عن ابن المسيب: أن عمر وعثمان قضيا فى عين الأعور الصحيحة إذا فقئت بالدية تامة (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٢٩٣] أخرجه عبد الرزاق (٩ /٣٣٠، رقم ١٧٤٢٧) . ٢٩١٣٦- عن ابن شهاب: أن عمر وعثمان قضيا فى ميراث المفقود أن ميراثه يقسم من يوم تمضى الأربع سنوات على امرأته وتستقبل عدتها أربعة أشهر وعشرا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٨٠٢٣] ٢٩١٣٧- عن عطاء بن يسار: أن عمر وعثمان كانا يدعوان ابن عباس فيشير مع أهل بدر وكان يفتى فى عهد عمر وعثمان إلى يوم مات (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧١٨١] أخرجه ابن سعد (٢/٣٦٦) . ٢٩١٣٨- عن عطاء الخراسانى: أن عمر وعثمان وزيد بن ثابت وابن عباس ومعاوية قالوا فى النعامة يقتلها المحرم بدنة من الإبل (الشافعى، وضعفه عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٧٧١] أخرجه عبد الرزاق (٤/٣٩٨، رقم ٨٢٠٣) ، وابن أبى شيبة (٣/٣٠٢، رقم ١٤٤٢٠) ، والبيهقى (٥/١٨٢، رقم ٩٦٤٩) .

стр. 12793

٢٩١٣٩- عن ابن أبى ليلى: أن عمر وعليا قالا فى قوم غرقوا جميعا لا يدرى أيهم مات قبل كأنهم كانوا إخوة ثلاثة ماتوا جميعا لكل رجل منهم ألف درهم وأمهم حية: يرث هذا أمه وأخوه، ويرث هذا أمه وأخوه، فيكون للأم من كل رجل منهم سدس ما ترك، وللإخوة ما بقى كلهم كذلك، ثم تعود الأم فترد سوى السدس الذى ورث أول مرة من كل رجل مما ورث من أخيه الثلث (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٠٥٠٣] ٢٩١٤٠- عن جعفر عن أبيه: أن عمر وعليا قالا لا ينكح المحرم ولا ينكح فإن نكح فنكاحه باطل (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٢٧٧٦] أخرجه ابن أبى شيبة (٣ /١٥٢، رقم ١٢٩٧٢) . ٢٩١٤١- عن عبيد بن عمير: أن عمر وعليا قالا من قتله قصاص فلا دية له (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٣٣٩] أخرجه ابن أبى شيبة (٥ /٤٢٧، رقم ٢٧٦٧٤) ، والبيهقى (٨ /٦٨) .

стр. 12794

٢٩١٤٢- عن الشعبى: أن عمر وعليا قضيا فى القوم يموتون جميعا لا يدرى أيهم مات قبل أن بعضهم يرث بعضا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٠٥٠١] ٢٩١٤٣- عن مكحول وعطاء: أن عمر وعليا كانا يضربان العبد بقذف الحر أربعين (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٣٩٦٦] أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٤٨٦، رقم ٢٨٢٢٣) . ٢٩١٤٤- عن الشعبى: أن عمر وعليا وابن مسعود كانوا لا يجيزون النكاح إلا بولى (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٧٥٣] أخرجه عبد الرزاق (٦ /١٩٧، رقم ١٠٤٨٠) ، والبيهقى (٧ /١١١، رقم ١٣٤٢٠، ورقم ١٣٤٢١) عن الشعبى قال قال على وعبد الله وشريح لا نكاح إلا بولى. ٢٩١٤٥- عن الحسن: أن عمران بن حصين أحرم من البصرة فكره له ذلك عمر بن الخطاب (البيهقى) [كنز العمال ١٢٤٤٣] أخرجه البيهقى (٥ /٣١، رقم ٨٧١٤) .

стр. 12795

٢٩١٤٦- عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن: أن عمرو بن العاصى فتح مصر بغير عهد ولا عقد وإن عمر بن الخطاب حبس درها وصرها أن يخرج منه شىء نظرا للإسلام وأهله (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤٢٢٢] ٢٩١٤٧- عن جنادة بن أبى أمية: أن عمرو بن العاص كتب إلى عمر بن الخطاب أن الله قد فتح علينا الإسكندرية عنوة بغير عقد ولا عهد، فكتب إليه عمر يقبح رأيه ويأمره أن لا يجاورها (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤٢٣٠] ٢٩١٤٨- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن عمرو بن العاص كتب إلى عمر بن الخطاب فى رهبان يترهبون بمصر فيموت أحدهم وليس له وارث فكتب إليه عمر، أن من كان منهم له عقب فادفع ميراثه إلى عقبه، ومن لم يكن له عقب فاجعل ماله فى بيت مال المسلمين فإن ولاءه للمسلمين (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤٢٢٤]

стр. 12796

٢٩١٤٩- عن عبد الله بن جعفر وعياش بن عياش وغيرهما يزيد بعضهم على بعض: أن عمرو بن العاص لما أبطأ عليه فتح مصر كتب إلى عمر بن الخطاب يستمده فأمده عمر بأربعة آلاف رجل على كل ألف رجل منهم رجل وكتب إليه عمر بن الخطاب أنى قد أمددتك بأربعة آلاف رجل على كل ألف رجل منهم مقام الألف: الزبير بن العوام، والمقداد بن الأسود بن عمرو، وعبادة بن الصامت، ومسلمة بن مخلد، واعلم أن معك اثنى عشر ألف رجل، ولا يغلب اثنا عشر ألفا من قلة (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤٢٢١]

стр. 12797

٢٩١٥٠- عن يزيد بن أبى حبيب: أن عمرو بن العاص لما فتح الإسكندرية ورأى بيوتها وبناءها مفروغا منها هم أن يسكنها وقال: مساكن قد كسبناها فكتب إلى عمر بن الخطاب يستأذنه فى ذلك، قال عمر للرسول: هل يحول بينى وبين المسلمين ماء قال: نعم يا أمير المؤمنين إذا جرى النيل فكتب عمر إلى عمرو أنى لا أحب أن تنزل المسلمين منزلا يحول الماء بينى وبينهم فى شتاء ولا صيف فتحول عمرو بن العاص من الإسكندرية إلى الفسطاط (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤٢٣٢] ٢٩١٥١- عن أبى بكر بن محمد عمرو بن حزم: أن عمرو بن سليم الغسانى أوصى وهو ابن اثنى عشر أو ثنتى عشرة ببئر له قومت ثلاثين ألفا فأجاز عمر بن الخطاب وصيته (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٠٥٠٦]

стр. 12798

٢٩١٥٢- عن الأسود بن قيس عن أشياخ لهم: أن غلاما دخل دار زيد بن مرجان فضربته ناقة لزيد فقتلته , فعمد أولياء الغلام فعقروها , فاختصموا إلى عمر بن الخطاب فأبطل دم الغلام وأغرم الأب ثمن الناقة (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠١٧١] ٢٩١٥٣- عن ابن عمر: أن غلاما قتل غيلة فقال عمر لو اشترك فيه أهل صنعاء لقتلتهم به (البخارى، وابن أبى شيبة، والبيهقى) أخرجه البخارى (٦/٢٥٢٧، رقم ٦٥٠٠) ، وابن أبى شيبة (٥/٤٢٩، رقم ٢٧٦٩٣) ، والبيهقى (١٠/٢٦٣، رقم ٢١٠٤٧، ٢١٠٤٨) . ٢٩١٥٤- عن إبراهيم: أن غلاما لآل الأسود شهد القادسية فأبلى فأراد الأسود أن يعتقه فذكر ذلك لعمر بن الخطاب فقال دعه حتى يشب عبد الرحمن مخافة الضمان (البغوى فى الجعديات، وابن عساكر) [كنز العمال ٢٩٨٠٢] أخرجه البغوى فى الجعديات (١/٣٤، رقم ١١٦) ، وابن عساكر (٣٤/٢٢٦) .

стр. 12799

٢٩١٥٥- عن يزيد بن أبى حبيب: أن غلاما لزنباع الجذامى اتهمه، فأمر باخصائه وجدع أنفه وأذنيه، فأتى رسول الله ﷺ فأعتقه فقال: أيما مملوك مثل به فهو حر، وهو مولى الله ورسوله، فكان بالمدينة عند رسول الله ﷺ يرفق به، فلما اشتد مرض رسول الله ﷺ قال له سندر: يا رسول الله أنا كما ترى فمن لنا بعدك فقال رسول الله ﷺ : أوصى بك كل مؤمن، فلما ولى عمر بن الخطاب أتاه سندر فقال: احفظ فى وصية رسول الله ﷺ ، قال: فانظر أى أجناد المسلمين شئت فالحق به آمر لك بما يصلحك فقال سندر: ألحق بمصر، فكتب له إلى عمرو بن العاص أن يأمر له بأرض تسعه، فلم يزل فيما يسعه بمصر (ابن سعد، وأبو عبيد فى الأموال، وابن عبد الحكم، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧١٣٤]

стр. 12800

٢٩١٥٦- عن الشعبى: أن غلاما من العرب وجد ستوقة فيها عشرة آلاف فأتى بها عمر فأخذ منها خمسها ألفين وأعطاه ثمانية آلاف (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠٥٣٢] أخرجه ابن أبى شيبة (٢ /٤٣٦، رقم ١٠٧٧١) . ٢٩١٥٧- عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب: أن غلمة لأبيه عبد الرحمن بن حاطب سرقوا بعيرا فانتحروه، فوجد عندهم جلده فرفع أمره إلى عمر فأمر بقطعهم فمكثوا ساعة وما نرى إلا قد فرغ من قطعهم ثم قال عمر: على بهم ثم قال لعبد الرحمن: والله إنى لأراك تستعملهم ثم تجيعهم وتسىء إليهم حتى لو وجدوا ما حرم الله عليهم حل لهم، ثم قال لصاحب البعير: كم كنت تعطى ببعيرك قال: أربع مائة، قال لعبد الرحمن بن حاطب: قم فاغرم له ثمان مائة درهم (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٥٦٥٣]

стр. 12801

٢٩١٥٨- عن عائشة: أن فاطمة بنت رسول الله ﷺ سألت أبا بكر بعد وفاة رسول الله ﷺ أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله ﷺ مما أفاء الله، فقال لها أبو بكر: إن رسول الله ﷺ قال: لا نورث ما تركنا صدقة، فغضبت فاطمة فهجرت أبا بكر، فلم تزل مهاجرة له حتى توفيت، وعاشت بعد رسول الله ﷺ ستة أشهر، فكانت فاطمة تسأل أبا بكر نصيبها مما ترك رسول الله ﷺ من خيبر وفدك وصدقته بالمدينة، فأبى أبو بكر ذلك، وقال: لست تاركا شيئا كان رسول الله ﷺ يعمل به إلا عملت به، فإنى أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ، فأما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى على والعباس فغلب على عليها، وأما خيبر وفدك فأمسكهما عمر وقال: هما صدقة رسول الله ﷺ كانتا لحقوقه التى تعروه ونوائبه وأمرهما إلى من ولى الأمر، قال: فهما على

стр. 12802

ذلك إلى اليوم (أحمد، والبخارى، ومسلم، والترمذى) [كنز العمال ١٨٧٦٩] أخرجه أحمد (١/٦، رقم ٢٥) ، والبخارى (٣/١١٢٦، رقم ٢٩٢٦) ، ومسلم (٣/١٣٨١، رقم ١٧٥٩) . ٢٩١٥٩- عن عمر قال: إن فى العزلة لراحة من خلاط السوء (ابن أبى شيبة، وأحمد فى الزهد، وابن أبى الدنيا فى العزلة) [كنز العمال ٨٧٠٩] أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٩٨، رقم ٣٤٤٧٧) . ٢٩١٦٠- عن عمر بن الخطاب قال: إن فى المعاريض ما يغنى الرجل عن الكذب (ابن أبى شيبة، وهناد، وابن جرير، والبيهقى) [كنز العمال ٩٠٠٠] أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٢٨٢، رقم ٢٦٠٩٥) ، وهناد (٢/٦٣٦، رقم ١٣٧٧) ، والبيهقى (١٠/١٩٩، رقم ٢٠٦٣٠) .

стр. 12803

٢٩١٦١- عن الشعبى: أن قتيلا وجد بين وادعة وشاكر فأمرهم عمر بن الخطاب أن يقسموا ما بينهما فوجدوه إلى وادعة أقرب فأحلفهم عمر خمسين يمينا كل رجل ما قتلت ولا علمت قاتلا ثم أغرمهم الدية فقالوا يا أمير المؤمنين لا أيماننا دفعت عن أموالنا ولا أموالنا دفعت عن أيماننا فقال عمر كذلك الحق (الشافعى، وعبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠١٥٨] أخرجه عبد الرزاق (١٠/٣٥، رقم ١٨٢٦٦) ، وابن أبى شيبة (٥/٤٤٢، رقم ٢٧٨١٤) ، والبيهقى (٨/١٢٣، رقم ١٦٢٢٦) . ٢٩١٦٢- عن الشعبى: أن قتيلا وجد فى خربة من خرب وادعة همدان، فرفع إلى عمر بن الخطاب، فأحلفهم خمسين يمينا: ما قتلنا ولا علمنا قاتلا، ثم غرمهم الدية، ثم قال يا معشر همدان حقنتم دماءكم بأيمانكم فما يبطل دم هذا الرجل المسلم (سعيد بن منصور، البيهقى) [كنز العمال ٤٠٤٣٤] أخرجه البيهقى (٨/١٢٣، رقم ١٦٢٢٦)

стр. 12804

٢٩١٦٣- عن الأحنف بن قيس قال سمعت عمر بن الخطاب يقول: إن قريشا رؤوس الناس، لا يدخل أحد منهم فى باب إلا دخل معه فيه طائفة من الناس، فلم أدر ما تأويل قوله فى ذا حتى طعن، فلما احتضر أمر صهيبا أن يصلى بالناس ثلاثة أيام، وأمر أن يجعل للناس طعام فيطعموا حتى يستخلفوا إنسانا، فلما رجعوا من الجنازة جىء بالطعام ووضعت الموائد، فأمسك الناس عنها للحزن الذى هم فيه، فقال العباس عبد النطلب: أيها الناس إن رسول الله ﷺ قد مات فأكلنا بعده وشربنا ومات أبو بكر فأكلنا بعده وشربنا وإنه لا بد من الأجل فكلوا من هذا الطعام، ثم مد العباس يده فأكل ومد الناس أيديهم فأكلوا، فعرفت قول عمر إنهم رؤوس الناس (ابن سعد، وابن منيع، وأبو بكر فى الغيلانيات، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٣٠٥] أخرجه ابن سعد (٤/٢٩) .

стр. 12805

٢٩١٦٤- عن الحسن: أن قوما أتوا عمر بن الخطاب فقالوا: يا أمير المؤمنين إن لنا إماما شابا إذا صلى لا يقوم من مجلسه حتى يتغنى بقصيدة قال عمر: فامضوا بنا إليه، فإنا إن دعوناه يظن بنا أنا قد غضضنا أمره فقاموا حتى أتوه، فقرعوا عليه، فخرج الشاب، فقال: يا أمير المؤمنين ما الذى جاء بك قال: بلغنى عنك أمر ساءنى، قال: فإنى أعتبك يا أمير المؤمنين، ما الذى بلغك قال: بلغنى أنك تتغنى، قال: فإنها موعظة أعظ بها نفسى، فقال عمر: قل، إن كان كلاما حسنا قلت معك، وإن يك قبيحا نهيتك عنه، فقال: وفؤادى كلما عاتبته عاد فى اللذات يبغى نصبي لاأراه الدهر إلا لاهيا فى تماديه فقد برح بي يا قرين السوء ما هذا الصبا فنى العمر كذا باللعب وشباب بان منى ومضى قبل أن أقضى منه أربي ما أرجى بعده إلا الفنا طبق الشيب على مطلبي ويح نفسى لا أراها أبدا فى جميل لا ولا فى أدب نفس لا كنت ولا كان الهوى إتقى الله وخافى وارهبى

стр. 12806

فبكى عمر ثم قال هكذا فليغنى كل من غنى قال عمر وأنا أقول: نفس لا كنت ولا كان الهوى راقبى الموت وخافى وارهبى (ابن السمعانى فى الدلائل) [كنز العمال ٨٩٤٤] ٢٩١٦٥- عن مجاهد: أن قوما غرسوا أرض قوم بغير إذنهم فقضى فيها عمر بن الخطاب أن يدفع إليهم أهل الأرض قيمة نخلهم فإن أبوا أعطاهم أهل النخل قيمة أرضهم (عبد الرزاق، وأبو عبيد فى الأموال) [كنز العمال ٣٠٣٧٦] ٢٩١٦٦- عن الحسن: أن قوما قدموا على أبى موسى فأعطى العرب وترك الموالى فكتب إليه ألا سويت بينهم بحسب المرء من الشر أن يحقر أخاه المسلم (أبو عبيد) [كنز العمال ١١٦٩١] ٢٩١٦٧- عن الحسن قال: إن كان أحد يعرف الكذب إذا حدث به كذب فهو عمر بن الخطاب (مسدد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٧٩٩] أخرجه ابن عساكر (٤٤/٢٨١) .

стр. 12807

٢٩١٦٨- عن طارق بن شهاب قال: إن كان الرجل ليحدث عمر بالحديث فيكذبه الكذبة فيقول: احبس هذه ثم يحدثه بالحديث فيقول: احبس هذه، فيقول له: كل ما حدثتك به حق إلا ما أمرتنى أن أحبسه (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٧٩٨] أخرجه ابن عساكر (٤٤/٢٨٢) . ٢٩١٦٩- عن ابن سيرين قال: إن كان عمر بن الخطاب ليستشير فى الأمر حتى إن كان ليستشير المرأة فربما أبصر فى قولها الشىء يستحسنه فيأخذ به (البيهقى) [كنز العمال ٨٧٦٨] أخرجه البيهقى (١٠/١١٣، رقم ٢٠١١٩) . ٢٩١٧٠- عن الأسود قال: إن كان عمر ربما يركز العنزة فيصلى إليها والظعائن يمرون أمامه (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٥٦٧] ٢٩١٧١- عن عائشة قالت: إن كان عمر ليرسل إلينا بأحظائنا من الورس والزعفران (أبو عبيد فى الأموال) [كنز العمال ١٧٤٦١]

стр. 12808

٢٩١٧٢- عن عمر قال: إن كان لرجل موالى وله ابنان فمات الأب كان الولاء لابنيه فإن مات أحد ابنيه وله ولد ذكر ثم مات بعض الموالى فإن ابن الابن على حصة أبيه من الولاء ولم يكن الولاء لعمه (عبد الرازق) [كنز العمال ٢٩٦٩٣] أخرجه عبد الرزاق (٩ /٣٣، رقم ١٦٢٤٨) . ٢٩١٧٣- عن أبى عثمان النهدى قال: إن كانت الصلاة لتقام فيعرض لعمر الرجل فيكلمه حتى ربما جلس بعضنا من طول القيام (أبو الربيع الزهرانى فى الجزء الثانى من حديثه) [كنز العمال ٢٢٥٤٠]

стр. 12809

٢٩١٧٤- عن عطاء بن يسار: أن كعب الأحبار أقبل من الشام فى ركب حتى إذا كانوا ببعض الطريق وجدوا لحم صيد فأفتاهم كعب بأكله فلما قدموا على عمر بن الخطاب ذكروا ذلك له فقال: من أفتاكم بهذا قالوا: كعب قال: فإنى قد أمرته عليكم حتى ترجعوا، فلما كان ببعض الطريق صادفوا جرادا فأفتاهم كعب أن يأخذوه فيأكلوه فلما قدموا على عمر ذكروا له ذلك، فقال: ما حملك على أن تفتيهم بهذا فقال كعب: هو من صيد البحر، فقال عمر: وما يدريك فقال: يا أمير المؤمنين، والذى نفسى بيده، إن هو إلا نثرة حوت ينثره فى كل عام مرتين (مالك) [كنز العمال ١٢٨٣٣] أخرجه مالك (١/٣٥٢، رقم ٧٨٤) .

стр. 12810

٢٩١٧٥- عن سالم بن عبد الله: أن كعب الأحبار قال لعمر بن الخطاب: إنا لنجد: ويل لملك الأرض من ملك السماء فقال عمر: إلا من حاسب نفسه، فقال كعب: والذى نفسى بيده إنها فى التوراة لتابعتها، فكبر عمر ثم خر ساجدا (العسكرى فى المواعظ، وعثمان بن سعيد، الدارمى فى الرد على الجهمية، والخرائطى فى الشكر، والبيهقى) [كنز العمال ٣٥٧٩٧] ٢٩١٧٦- عن الأسود: أن كعبا قال لعمر أن ناسا استفتونى فى لحم صيد أهدى محل لمحرم أيأكله قال فما أفتيتهم قال أفتيتهم أن يأكلوه قال لو أفتيتهم بغير ذلك لم تكن فقيها (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٨٢٩] أخرجه الطبرى فى التفسير (٧/٧٣) .

стр. 12811

٢٩١٧٧- عن الزبير قال قال عمر بن الخطاب: إن لله عبادا يميتون الباطل بهجره، ويحيون الحد بذكره، رغبوا فرعبوا، ورهبوا فرهبوا، إن خافوا فلا يأمنون، أبصروا من اليقين ما لم يعاينوا، فخلطوه بما لم يزالوا، أخلقهم الخوف، فكانوا يهجرون بما ينقطع عنهم لما يبقى لهم، الحياة عليهم نعمة والموت لهم كرامة. فزوجوا الحور العين وأخدموا الولدان المخلدين (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٤٤٢٠٩] أخرجه أبو نعيم فى الحلية (١/٥٥) . ٢٩١٧٨- عن عمر قال: إن لله ملائكة يكتبون أعمال بنى آدم، فيأتون ربهم، فيقومون بين يديه، وينشرون صحفهم، فيقول الله: ألق تلك الصحيفة، أثبت تلك الصحيفة، فتقول الملائكة، الذين أمروا أن يلقوا الصحيفة: شهدنا معهم خيرا، ورأيناه، قال إنهم أرادوا به غير وجهى (رستة) [كنز العمال ٨٨٣٦]

стр. 12812

٢٩١٧٩- عن سليمان بن يسار: أن محمد بن الأشعث أخبره أن عمة له يهودية أو نصرانية توفيت وأنه أتى عمر بن الخطاب فقال له من يرثها فقال عمر يرثها أهل ملتها (مالك، والبيهقى) [كنز العمال ٣٠٤٩٤] أخرجه مالك (٢/٥١٩، رقم ١٠٨٤) ، والبيهقى (٦/٢١٨، رقم ١٢٠١١) . ٢٩١٨٠- عن يحيى بن المغيرة: أن مخرمة بن نوفل افترى على أم رجل فى الجاهلية فقال: أنا صنعت بأمك فى الجاهلية، وأن عمر بن الخطاب بلغه ذلك، فقال: لا يعود إليها أحد بعدك إلا جلدته (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٩٧٦] أخرجه عبد الرزاق (٧/٤٣٦، رقم ١٣٧٨٣) . ٢٩١٨١- عن عروة: سمعت عمر بن الخطاب يقول: لو عهدت عهدا أو تركت تركة لكان أحب إلى من أن أجعلها إليه الزبير فإنه ركن من أركان الدين (يعقوب بن سفيان، وأبو نعيم فى المعرفة، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٦٠٩] أخرجه ابن عساكر (١٨/٣٩٦) .

стр. 12813

٢٩١٨٢- عن عمرو بن سعد: أن معاذ بن جبل لم يزل بالجند إذ بعثه رسول الله ﷺ إلى اليمن حتى مات النبى ﷺ وأبو بكر ثم قدم على عمر فرده على ما كان عليه فبعث إليه معاذ بثلث صدقة الناس فأنكر ذلك عمر فقال: لم أبعثك جابيا ولا آخذ جزية ولكن بعثتك لتأخذ من أغنياء الناس فتردها على فقرائهم قال معاذ: ما بعثت إليه بشىء وأنا أجد أحدا يأخذه منى فلما كان العام الثانى بعث إليه شطر الصدقة فتراجعا بمثل ذلك فلما كان العام الثالث بعث إليه بها كلها فراجعه عمر بمثل ما راجعه قبل ذلك فقال معاذ: ما وجدت أحدا يأخذ منى شيئا (أبو عبيد فى الأموال) [كنز العمال ١٦٨٨٨]

стр. 12814

٢٩١٨٣- عن جرير بن عثمان الرحبى: أن معاوية بن عياض بن غطيف أتى عمر بن الخطاب وعليه قباء وخفان رقيقان فأنكر ذلك عليه، قال: ما هذا قال: يا أمير المؤمنين أما القباء فإن الرجل يشد فيضم ثيابه وأما الخفاف الرقاق فإنها أثبت فى الركب، فقال عمر: نعم ورخص له فى ذلك (ابن أبى الدنيا فى كتاب الأشراف) [كنز العمال ١١٧٧١] ٢٩١٨٤- عن عمر قال: إن مقاطع الحقوق عند الشروط (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٤٥١٤] أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٤٩٩، رقم ١٦٤٤٩) . ٢٩١٨٥- عن عمر قال: إن من الناس ناسا يقاتلون رياء وسمعة ومن الناس ناسا يقاتلون إذ رهبهم القتال فلم يجدوا غيره ومن الناس ناس من يقاتل ابتغاء وجه الله فأولئك هم الشهداء وإن كل نفس تبعث على ما تموت عليه [كنز العمال ١١٣٦٥] ٢٩١٨٦- عن عمر قال: إن من الناس ناسا يلبسون الصوف إرادة التواضع وقلوبهم مملوءة عجبا وكبرا (الدينورى) [كنز العمال ٨٨٧٥]

стр. 12815

٢٩١٨٧- عن عمر قال قال رسول الله ﷺ : إن من عباد الله عبادا ما هم بأنبياء ولا شهداء، قيل: من هم يا رسول الله وما أعمالهم قال: هم قوم تحابوا بروح الله على غير أرحام منهم ولا أموال يتعاطونها بينهم، فوالله إن وجوههم لنور وإنهم لعلى نور، لا يخافون إذا خاف الناس ولا يحزنون إذا حزن الناس، ثم تلا رسول الله ﷺ ﴿ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾ (أبو داود، وهناد، وابن جرير، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٢٥٥٥١] أخرجه أبو داود (٣/٢٨٨، رقم ٣٥٢٧) ، وهناد (١/٢٧٢، رقم ٤٧٥) ، وابن جرير فى التفسير (١١/١٣٢) ، وأبو نعيم (١/٥) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٦/٤٨٦، رقم ٨٩٩٨) .
следующие страницы →