← Книги сунны

Книги сунны · id 1438

جامع الأحاديث

الجلال السيوطي

Полный текст (20 450 стр.). Показаны 12811–12850 · переход к 12816.

стр. 12811

٢٩١٧٧- عن الزبير قال قال عمر بن الخطاب: إن لله عبادا يميتون الباطل بهجره، ويحيون الحد بذكره، رغبوا فرعبوا، ورهبوا فرهبوا، إن خافوا فلا يأمنون، أبصروا من اليقين ما لم يعاينوا، فخلطوه بما لم يزالوا، أخلقهم الخوف، فكانوا يهجرون بما ينقطع عنهم لما يبقى لهم، الحياة عليهم نعمة والموت لهم كرامة. فزوجوا الحور العين وأخدموا الولدان المخلدين (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٤٤٢٠٩] أخرجه أبو نعيم فى الحلية (١/٥٥) . ٢٩١٧٨- عن عمر قال: إن لله ملائكة يكتبون أعمال بنى آدم، فيأتون ربهم، فيقومون بين يديه، وينشرون صحفهم، فيقول الله: ألق تلك الصحيفة، أثبت تلك الصحيفة، فتقول الملائكة، الذين أمروا أن يلقوا الصحيفة: شهدنا معهم خيرا، ورأيناه، قال إنهم أرادوا به غير وجهى (رستة) [كنز العمال ٨٨٣٦]

стр. 12812

٢٩١٧٩- عن سليمان بن يسار: أن محمد بن الأشعث أخبره أن عمة له يهودية أو نصرانية توفيت وأنه أتى عمر بن الخطاب فقال له من يرثها فقال عمر يرثها أهل ملتها (مالك، والبيهقى) [كنز العمال ٣٠٤٩٤] أخرجه مالك (٢/٥١٩، رقم ١٠٨٤) ، والبيهقى (٦/٢١٨، رقم ١٢٠١١) . ٢٩١٨٠- عن يحيى بن المغيرة: أن مخرمة بن نوفل افترى على أم رجل فى الجاهلية فقال: أنا صنعت بأمك فى الجاهلية، وأن عمر بن الخطاب بلغه ذلك، فقال: لا يعود إليها أحد بعدك إلا جلدته (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٩٧٦] أخرجه عبد الرزاق (٧/٤٣٦، رقم ١٣٧٨٣) . ٢٩١٨١- عن عروة: سمعت عمر بن الخطاب يقول: لو عهدت عهدا أو تركت تركة لكان أحب إلى من أن أجعلها إليه الزبير فإنه ركن من أركان الدين (يعقوب بن سفيان، وأبو نعيم فى المعرفة، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٦٠٩] أخرجه ابن عساكر (١٨/٣٩٦) .

стр. 12813

٢٩١٨٢- عن عمرو بن سعد: أن معاذ بن جبل لم يزل بالجند إذ بعثه رسول الله ﷺ إلى اليمن حتى مات النبى ﷺ وأبو بكر ثم قدم على عمر فرده على ما كان عليه فبعث إليه معاذ بثلث صدقة الناس فأنكر ذلك عمر فقال: لم أبعثك جابيا ولا آخذ جزية ولكن بعثتك لتأخذ من أغنياء الناس فتردها على فقرائهم قال معاذ: ما بعثت إليه بشىء وأنا أجد أحدا يأخذه منى فلما كان العام الثانى بعث إليه شطر الصدقة فتراجعا بمثل ذلك فلما كان العام الثالث بعث إليه بها كلها فراجعه عمر بمثل ما راجعه قبل ذلك فقال معاذ: ما وجدت أحدا يأخذ منى شيئا (أبو عبيد فى الأموال) [كنز العمال ١٦٨٨٨]

стр. 12814

٢٩١٨٣- عن جرير بن عثمان الرحبى: أن معاوية بن عياض بن غطيف أتى عمر بن الخطاب وعليه قباء وخفان رقيقان فأنكر ذلك عليه، قال: ما هذا قال: يا أمير المؤمنين أما القباء فإن الرجل يشد فيضم ثيابه وأما الخفاف الرقاق فإنها أثبت فى الركب، فقال عمر: نعم ورخص له فى ذلك (ابن أبى الدنيا فى كتاب الأشراف) [كنز العمال ١١٧٧١] ٢٩١٨٤- عن عمر قال: إن مقاطع الحقوق عند الشروط (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٤٥١٤] أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٤٩٩، رقم ١٦٤٤٩) . ٢٩١٨٥- عن عمر قال: إن من الناس ناسا يقاتلون رياء وسمعة ومن الناس ناسا يقاتلون إذ رهبهم القتال فلم يجدوا غيره ومن الناس ناس من يقاتل ابتغاء وجه الله فأولئك هم الشهداء وإن كل نفس تبعث على ما تموت عليه [كنز العمال ١١٣٦٥] ٢٩١٨٦- عن عمر قال: إن من الناس ناسا يلبسون الصوف إرادة التواضع وقلوبهم مملوءة عجبا وكبرا (الدينورى) [كنز العمال ٨٨٧٥]

стр. 12815

٢٩١٨٧- عن عمر قال قال رسول الله ﷺ : إن من عباد الله عبادا ما هم بأنبياء ولا شهداء، قيل: من هم يا رسول الله وما أعمالهم قال: هم قوم تحابوا بروح الله على غير أرحام منهم ولا أموال يتعاطونها بينهم، فوالله إن وجوههم لنور وإنهم لعلى نور، لا يخافون إذا خاف الناس ولا يحزنون إذا حزن الناس، ثم تلا رسول الله ﷺ ﴿ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾ (أبو داود، وهناد، وابن جرير، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٢٥٥٥١] أخرجه أبو داود (٣/٢٨٨، رقم ٣٥٢٧) ، وهناد (١/٢٧٢، رقم ٤٧٥) ، وابن جرير فى التفسير (١١/١٣٢) ، وأبو نعيم (١/٥) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٦/٤٨٦، رقم ٨٩٩٨) .

стр. 12816

٢٩١٨٨- عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله ﷺ : إن موسى قال يا رب أرنا آدم الذى أخرجنا ونفسه من الجنة فأراه الله آدم فقال: أنت أبونا آدم فقال له آدم نعم قال أنت الذى نفخ الله فيك من روحه وعلمك الأسماء كلها وأمر الملائكة فسجدوا لك قال نعم قال فما حملك على أن أخرجتنا ونفسك من الجنة فقال له آدم ومن أنت قال: أنا موسى قال أنت نبى بنى إسرائيل الذى كلمك الله من وراء حجاب لم يجعل بينك وبينه رسولا من خلقه قال: نعم قال: فما وجدت أن ذلك كان فى كتاب الله قبل أن أخلق قال: نعم قال فيم تلومنى فى شىء سبق فيه القضاء قبلى قال رسول الله ﷺ عند ذلك فحج آدم موسى (أبو داود , وابن أبى عاصم فى السنة، وابن جرير، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والشاشى، وابن منده فى الرد على الجهمية، والآجرى فى الثمانين، والأصبهانى فى الحجة، والضياء) [كنز العمال ١٥٥٠]

стр. 12817

أخرجه أبو داود (٤/٢٢٦، رقم ٤٧٠٢) ، وابن أبى عاصم فى السنة (١/٦٢، رقم ١٣٧) ، وأبو عوانة (٤/١٩٣، رقم ٦٤٧٠) . ٢٩١٨٩- عن عمر قال: إن موسى لما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون، فلما فرغوا أعادوا الصخرة على البئر، ولا يطيق رفعها إلا عشرة رجال، فإذا هو بامرأتين، قال: ما خطبكما فحدثتاه، فأتى الحجر، فرفعه وحده، ثم استسقى فلم يستق إلا ذنوبا واحدا، حتى رويت الغنم، فرجعت المرأتان إلى أبيهما، فحدثتاه، وتولى موسى إلى الظل، فقال: رب إنى لما أنزلت إلى من خير فقير، فجاءته إحداهما تمشى على استحياء، واضعة ثوبها على وجهها، ليست بسلفع من النساء خراجة ولاجة ﴿قالت إن أبى يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا﴾ فقام معها موسى، فقال لها: امشى خلفى، وانعتى لى الطريق، فإنى أكره أن تصيب الريح ثيابك فتصف لى جسدك، فلما انتهى إلى أبيها قص عليه ﴿فقالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوى الأمين﴾ قال: يا بنية

стр. 12818

ما علمك بقوته وأمانته قالت: أما قوته فرفعه الحجر ولا يطيقه إلا عشرة رجال، وأما أمانته فقال لى امشى خلفى وانعتى لى الطريق، فإنى أكره أن تصيب الريح ثيابك فتصف لى جسدك، فزاده ذلك رغبة فيه، فقال: ﴿إنى أريد أن أنكحك إحدى ابنتى هاتين﴾ إلى قوله: ﴿ستجدنى إن شاء الله من الصالحين﴾ أى فى حسن الصحبة والوفاء بما قلت ﴿قال﴾ موسى ﴿ذلك بينى وبينك أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي﴾ قال نعم قال الله على ما نقول وكيل فزوجه فأقام معه يكفيه ويعمل له فى رعاية غنمه وما يحتاج إليه وزوجه صفورة وأختها مشرقا وهما اللتان كانتا تذودان (الفريابى، وابن شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٤٥] أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٣٣٤، رقم ٣١٨٤٢) .

стр. 12819

٢٩١٩٠- عن عامر بن عبد الله: أن مولاة له ذهبت بابنة الزبير إلى عمر بن الخطاب فقالت أدخل فقال عمر لا فرجعت فقال ادعوها فقولى السلام عليكم أدخل (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٥٧٠٧] ٢٩١٩١- عن أبى البخترى الطائى: أن ناسا كانوا بالكوفة مع أبى المختار يعنى والد المختار ابن أبى عبيد حيث قتل بجسر أبى عبيد قال: فقتلوا إلا رجلين حملا على العدو بأسيافهما فأفرجوا لهما فنجيا أو ثلاثة فأتوا المدينة، فخرج عمر وهم قعود يذكرونهم، فقال عمر: عم قلتم لهم قالوا: استغفرنا لهم، ودعونا لهم، قال: لتحدثنى بما قلتم لهم أو لتلقون منى برحاء قالوا: إنا قلنا لهم: إنهم شهداء، قال: والذى لا إله غيره والذى بعث محمدا بالحق لا تقوم الساعة إلا بإذنه لا تعلم نفس حية ماذا عند الله لنفس ميتة إلا نبى الله، فإن الله غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، والذى لا إله غيره والذى بعث محمدا بالحق والهدى، لا تقوم الساعة إلا بإذنه إن الرجل يقاتل رياء

стр. 12820

ويقاتل حمية ويقاتل يريد الدنيا ويقاتل يريد المال، وما للذين يقاتلون عند الله إلا ما فى أنفسهم (الحارث، قال الحافظ ابن حجر: رجاله ثقات إلا أنه منقطع) [كنز العمال ١١٣٦٧] أخرجه الحارث كما فى بغية الباحث (١/٤٦٨، رقم ٣٩٦) . ٢٩١٩٢- عن الحسن: أن ناسا لقوا عبد الله بن عمرو بمصر، فقالوا نرى أشياء من كتاب الله أمر أن يعمل بها لا يعمل بها، فأردنا أن نلقى أمير المؤمنين فى ذلك فقدم وقدموا معه، فلقى عمر، فقال: يا أمير المؤمنين أن ناسا لقونى بمصر، فقالوا إنا نرى أشياء من كتاب الله أمر أن يعمل بها لا يعمل بها فأحبوا أن يلقوك فى ذلك، فقال أجمعهم لى فجمعهم له، فأخذ أدناهم رجلا، فقال: أنشدك بالله وبحق الإسلام عليك أقرأت القرآن كله فقال: نعم: قال فهل أحصيته فى نفسك قال: لا، قال فهل أحصيته فى بصرك قال: لا، قال فهل أحصيته فى لفظك هل أحصيته فى أثرك ثم تتبعهم حتى أتى على آخرهم، قال: ثكلت عمر أمه، أتكلفونه أن

стр. 12821

يقيم الناس على كتاب الله قد علم ربنا أنه سيكون لنا سيئات وتلا ﴿إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما﴾ هل علم أهل المدينة فيم قدمتم قالوا لا قال لو علموا لوعظت بكم لوعظت بكم أى خفقهم بالدرة أو غيرها حيث أن سؤالهم يترتب عليه بعض الشبهات فى العقيدة الإيمانية (ابن جرير) [كنز العمال ٤١٥٩] ٢٩١٩٣- عن يزيد بن هرمز: أن نجدة كتب إلى ابن عباس يسأله عن سهم ذوى القربى فكتب إليه: إنه لنا وقد كان عمر دعانا لننكح منه أيامى ونخدم منه عائلنا، ونعطى منه الغارمين منا، فأبينا عليه إلا أن يسلمه لنا كله، وأبى ذلك عمر علينا (أبو عبيد، وابن الأنبارى فى المصاحف) [كنز العمال ١١٥٢٧]

стр. 12822

٢٩١٩٤- عن عمرو بن شعيب: أن نفرا أربعة من بنى عامر بن لؤى عمدوا على بعير رأوه فنحروه فأتى فى ذلك عمر وعنده حاطب ابن أبى بلتعة أخو بنى عامر بن لؤى فقال: يا حاطب قم الساعة فابتع لرب البعير بعيرين ببعيره ففعل حاطب وجلدوا أسواطا وأرسلوا (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٨٩٢] ٢٩١٩٥- عن جبير بن نفير: أن نفرا قالوا لعمر بن الخطاب: والله ما رأينا رجلا أقضى بالقسط ولا أقول بالحق ولا أشد على المنافقين منك يا أمير المؤمنين فأنت خير الناس بعد رسول الله ﷺ ، فقال عوف بن مالك: كذبتم، والله لقد رأينا خيرا منه بعد النبى ﷺ ، فقال: من هو يا عوف فقال: أبو بكر، فقال عمر: صدق عوف وكذبتم، والله لقد كان أبو بكر أطيب من ريح المسك وأنا أضل من بعير أهلى (أبو نعيم فى فضائل الصحابة، قال ابن كثير: إسناده صحيح) [كنز العمال ٣٥٦٢٩]

стр. 12823

أخرجه أيضًا: الطبرانى فى الشاميين (٢/١٨٢، رقم ١١٥١) ، وأبو نعيم فى الحلية (٥/١٣٤) . ٢٩١٩٦- عن عاصم بن عمرو البجلى عن رجل: أن نفرا من أهل الكوفة أتوا عمر بن الخطاب فقالوا: جئناك نسألك عن ثلاث خصال عن صلاة الرجل فى بيته تطوعا، وعما يحل للرجل من امرأته إذا كانت حائضا، وعن الغسل من الجنابة قال: لقد سألتمونى عن خصال ما سألنى عنهن أحد منذ سألت رسول الله ﷺ أما صلاة الرجل فى بيته تطوعا فهو نور فنوروا بيوتكم، وأما ما يحل للرجل من امرأته حائضا فلك ما فوق الإزار من الضم والتقبيل، ولا تطلع على ما تحته، وأما الغسل من الجنابة فتفرغ بيمينك على شمالك ثم تدخل يدك فى الإناء فتغسل فرجك وما أصابك، ثم تتوضأ وضوءك للصلاة، ثم تفرغ على رأسك ثلاث مرات تدلك رأسك كل شىء مرة، ثم أفض الماء على جسدك، ثم تنح عن مغتسلك فاغسل رجليك (عبد الرزق، وابن أبى شيبة، وأحمد، والعدنى، ومحمد بن نصر فى كتاب الصلاة، وأبو

стр. 12824

يعلى، والطحاوى، والطبرانى فى الأوسط، والضياء) [كنز العمال ١٤٥٥١] أخرجه عبد الرزاق (١/٢٥٧، رقم ٩٨٧) ، وابن أبى شيبة (٣/٥٣٢، رقم ١٦٨٣٤) ، وأحمد (١/١٤، رقم ٨٦) ، قال الهيثمى (١/٢٧١) : رواه أبو يعلى من هذه الطريق ورجال أبى يعلى ثقات وكذلك رجال أحمد إلا أن فيه من لم يسم فهو مجهول. والطحاوى (٣/٣٦) ، والضياء (١/٣٧٤، رقم ٢٦٠) . وأخرجه أيضًا: الطيالسى (ص ١١، رقم ٤٩) ، والبيهقى (١/٣١٢، رقم ١٣٩٥) . ٢٩١٩٧- عن سليمان بن يسار: أن هبار بن الأسود حدثه أنه جاء يوم النحر وعمر بمنحر فقال: يا أمير المؤمنين أخطأنا كنا نرى هذا اليوم يوم عرفة فقال له عمر: اذهب إلى مكة فطف بالبيت سبعا وبين الصفا والمروة ومن معك، ثم انحر هديا إن كان معك، ثم احلقوا أو قصروا وارجعوا فإذا كان حج قابل فحجوا وأهدوا، فمن لم يجد هديا فصيام ثلاثة أيام فى الحج وسبعة إذا رجعتم (الصابونى فى المائتين) [كنز العمال ١٢٨١٤]

стр. 12825

٢٩١٩٨- عن عمر قال: إن هذا القرآن كلام الله فلا أعرفنكم ما عطفتموه على أهوائكم (الدارمى، وعثمان بن سعد فى الرد على الجهمية، والبيهقى فى الأسماء والصفات) [كنز العمال ٤١٥٨] أخرجه الدارمى (٢/٥٣٣، رقم ٣٣٥٥) . ٢٩١٩٩- عن عمر قال: إن هذا القرآن كلام الله فضعوه على مواضعه ولا تتبعوا فيه أهواءكم (أحمد فى الزهد، والبيهقى فى الأسماء والصفات) [كنز العمال ٤١٥٨] ٢٩٢٠٠- عن عمر قال: إن هذه الأنبذة تنبذ من خمسة أشياء من التمر والزبيب والعسل والبر والشعير فما خمرته منها ثم عتقته فهو خمر (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وأحمد فى الأشربة) [كنز العمال ١٣٧٧٠] أخرجه عبد الرزاق (٩ /٢٣٤، رقم ١٧٠٥١) ، وابن أبى شيبة (٥ /٦٧، رقم ٢٣٧٥١) ، وأحمد فى كتاب الأشربة (١ /٣٢، رقم ١٥٧) .

стр. 12826

٢٩٢٠١- عن عمر: أن هذه الآية فى الحجرات: ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى﴾ هى مكية، وهى للعرب خاصة، الموالى أى قبيلة لهم وأى شعاب، وقوله: ﴿إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾ قال: أتقاكم للشرك (ابن مردويه) [كنز العمال ٤٦٠٨] ٢٩٢٠٢- عن أنس: أن يهوديا قتل غيلة فقضى فيه عمر بن الخطاب باثنى عشر ألف درهم (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٢٤١] ٢٩٢٠٣- عن عوف بن مالك الأشجعى: أن يهوديا نخس بامرأة مسلمة ثم حثا عليها التراب يريدها على نفسها فرفع ذلك إلى عمر بن الخطاب، فقال عمر: إن لهؤلاء عهدا ما وفوا لكم بعهد، فإذا لم يفوا لكم بعهدهم فلا عهد لهم، فصلبه (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ١١٤٤٥] أخرجه عبد الرزاق (١٠/٣١٤، رقم ١٩٢١٦) .

стр. 12827

٢٩٢٠٤- عن الفضل بن عميرة: أن الأحنف بن قيس قدم على عمر بن الخطاب فى وفد من العراق قدموا عليه فى يوم صائف شديد الحر وهو متحجز بعباءة يهنأ بعيرا من إبل الصدقة فقال: يا أحنف ضع ثيابك وهلم وأعن أمير المؤمنين على هذا البعير فإنه من إبل الصدقة فيه حق اليتيم والأرملة والمسكين، فقال رجل يغفر الله لك يا أمير المؤمنين فهلا تأمر عبدا من عبيد الصدقة فيكفيك هذا فقال عمر: يا ابن فلانة وأى عبد هو أعبد منى ومن الأحنف بن قيس هذا، إنه من ولى أمر المسلمين فهو عبد للمسلمين يجب عليه لهم ما يجب على العبد لسيده من النصيحة وأداء الأمانة (فى المداراة) [كنز العمال ١٤٣٠٧]

стр. 12828

٢٩٢٠٥- عن أبى صالح: أن الأرض أجدبت على عهد عمر فقال كعب الأحبار يا أمير المؤمنين إن بنى إسرائيل كانوا إذا أصابهم أشباه هذا استسقوا بعصبة الأنبياء فقال عمر هذا عم النبى ﷺ وصنو أبيه وسيد بنى هاشم فشكى إليه عمر ما فيه الناس فصعد عمر المنبر وصعد معه العباس فقال عمر اللهم إنا توجهنا إليك بعم نبيك وصنو أبيه فاسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين (ابن عساكر) أخرجه ابن عساكر (٢٦/٣٥٩) . ٢٩٢٠٦- عن عمر قال: إن الإسلام فى بناء وإن له انهداما وإن مما يهدمه زلة عالم وجدال منافق بالقرآن، وأئمة مضلين (آدم) [كنز العمال ٢٩٤٠٠] ٢٩٢٠٧- عن الشعبى: أن الأشعث بن قيس وفد إلى عمر بن الخطاب فى ميراث عمة له يهودية، فلما قدم عليه قال له عمر: أجئتنى فى ميراث المقرات بنت الحارث قال: أولست أولى الناس بها قال: أهل ملتها من دينها لا يتوارث أهل ملتين (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٣٠٦٧٠]

стр. 12829

أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/٨٥، رقم ١٤٤) . ٢٩٢٠٨- حدثنا إسماعيل بن عياش عن عمر بن محمد بن زيد عن أبيه: أن الأنصار جاؤوا إلى عمر بن الخطاب، فقالوا: يا أمير المؤمنين نجمع القرآن فى مصحف واحد فقال: إنكم أقوام فى ألسنتكم لحن وأنا أكره أن تحدثوا فى القرآن لحنا وأبى عليهم [كنز العمال ٤٧٦٨] ٢٩٢٠٩- عن عمر: أن الرقيل ورؤسا من أهل السواد أتوه فقالوا: يا أمير المؤمنين إنا كنا قد ظهر علينا أهل فارس فأضروا بنا وأساؤا إلينا، فلما جاء الله بكم أعجبنا مجيئكم وقد جئناكم وفرحنا فلم نصدكم عن شىء ولم نقاتلكم، حتى إذا كان باخرة بلغنا أنكم تريدون أن تسترقونا فقال له عمر: فالآن فإن شئتم فالإسلام، وإن شئتم فالجزية، وإلا قاتلناكم فاختاروا الجزية (أبو عبيد) [كنز العمال ١١٤٩٦]

стр. 12830

٢٩٢١٠- عن الشعبى: أن الزبرقان بن بدر أتى عمر بن الخطاب وكان سيد قومه فقال يا أمير المؤمنين إن جرولا هجانى يعنى الحطيئة فقال عمر بم هجاك فقال له: واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسى دع المكارم لا ترحل لبغيتها فقال عمر ما أسمع هجاء إنما هى معاتبة فقال الزبرقان يا أمير المؤمنين والذى نفسى بيده ما هجى أحد بمثل ما هجيت به فخذ لى ممن هجانى فقال عمر على بابن الفريعة يعنى حسان بن ثابت فلما أتى به قال له يا حسان إن الزبرقان يزعم أن جرولا قد هجاه فقال له حسان بم قال بقوله: واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسى دع المكارم لا ترحل لبغيتها فقال حسان ما هجا يا أمير المؤمنين قال فماذا صنع به قال سلح عليه فقال عمر على بجرول فلما جىء به قال له يا عدو نفسه تهجو المسلمين فأمر به فسجن فكتب إلى عمر من السجن يا أمير المؤمنين: حمر الحواصل لا ماء ولا شجر ما تقول لأفراخ بذى مرخ فامنن على هداك الله يا عمر ألقيت كاسبهم فى قعر مظلمة

стр. 12831

ألقيت إليك مقاليد النهى البشر أنت الإمام الذى من بعد صاحبه لكن لأنفسهم كانت بك الأثر ما أثروك بها إذ قدموك لها قال وأخبر عمر برقة حاله وقلة نصر قومه له، فدعاه فقال له: ويحك يا جرول لم تهجو المسلمين قال: لخصال احتوتنى إحداهن إنما هى: نملة تدب على لسانى، وأخرى إنما هى كسب عيالى بعد، وثالثة أن الزبرقان ذو يسار فى قومى، وقد عرف رقة حالى وكثرة عيالى، فلم يعطف على، وأحوجنى إلى المسألة، فلما سألته حرمنى يا أمير المؤمنين والسؤال ثمن لكل نوال، وكنت أراه يتمرغ فى مال الله ورسوله وأنا أتشحط فى الفقر والعيلة، وكنت أراه يتجشأ جشاء البعير، وأنا أتقفر فتات خبز الشعير فى رحلى مع عيالى، ويا أمير المؤمنين من عجز عن القوت كان أعجز منه عن السكوت، فدمعت عينا عمر، وقال: كم رأس مالك من العيال فعدهم عليه فأمر لهم بطعام وكسوة ونفقة ما يكفيه سنة، وقال له: إذا احتجت فعد إلينا، فلك عندنا مثلها، فقال جرول: جزاك الله يا

стр. 12832

أمير المؤمنين جزاء الأبرار وأجر الأخيار، فقد بررت ووصلت وتعطفت وأمتننت، فلما مضى جرول قال عمر: أيها الناس اتقوا الله فى ذوى الأرحام وجيرانكم، فمتى علمتم حاجتهم فواسوهم وتعطفوا عليهم، ولا تحوجوهم إلى المسألة، فإن الله يسأل العبد إذا كان غنيا مكفيا عن رحمه وقريبه وجاره إذا كان محتاجا أن يعطيه قبل سؤاله إياه (الشيرازى فى الألقاب) [كنز العمال ٨٩١٩] ٢٩٢١١- عن ابن عباس: أن الشراب كانوا يضربون فى عهد النبى ﷺ بالأيدى والنعال والعصى حتى توفى رسول الله ﷺ فكانوا فى خلافة أبى بكر أكثر منهم فى عهد رسول الله ﷺ فقال أبو بكر: لو فرضنا لهم حدا فتوخى نحوا مما كانوا يضربون فى عهد رسول الله ﷺ فكان أبو بكر يجلدهم أربعين حتى توفى، ثم كان عمر من بعده فجلدهم كذلك أربعين، حتى أتى برجل من المهاجرين الأولين، فشرب فأمر به أن يجلد، فقال: لم تجلدنى بينى وبينك

стр. 12833

كتاب الله، فقال عمر: وفى أى كتاب تجد أن لا أجلدك فقال: إن الله يقول فى كتابه: ﴿ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح﴾ الآية، فأنا من الذين آمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا شهدت مع رسول الله ﷺ بدرا وأحدا والخندق والمشاهد، فقال عمر: ألا تردون عليه ما يقول فقال ابن عباس: إن هذه الآية أنزلت عذرا للماضين وحجة على الباقين فعذر الماضين أنهم لقوا الله قبل أن تحرم عليهم الخمر، وحجة على الباقين لأن الله قال: ﴿يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه﴾ الآية ثم قرأ حتى أنفذ الآية، فإن كان من الذين آمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا فإن الله قد نهى أن تشرب الخمر فقال: صدقت، فماذا ترون قال على: نرى أنه إذا شرب سكر وإذا سكر هذى، وإذا هذى افترى وعلى المفترى ثمانون جلدة فأمر عمر فجلد ثمانين (أبو الشيخ، وابن

стр. 12834

مردويه، ابن عساكر، البيهقى) [كنز العمال ١٣٦٨٤] أخرجه البيهقى (٨/٣٢٠، رقم ١٧٣٢١) . وأخرجه أيضًا: النسائى فى الكبرى (٣/٢٥٢، رقم ٥٢٨٨) ، والحاكم (٤/٤١٧، رقم ٨١٣٢) ، والدارقطنى (٣/١٦٦) ، والطبرانى (١١/٢٢٠، رقم ١١٥٥٠) . ٢٩٢١٢- أنبأنا ابن عيينة أخبرنى عمرو بن دينار عن أبى جعفر: أن العباس بن عبد المطلب قال لعمر بن الخطاب إن رسول الله ﷺ أقطع لى البحرين فقال له عمر من شهودك قال المغيرة بن شعبة قال عمر ومن معه قال ليس معه أحد قال عمر فلا إذن فأبى عمر أن يأخذ باليمين مع الشاهد فقال له العباس أعضك الله ببظر أمك فقال عمر لابن عباس يا عبد الله خذ بيد أبيك فأقمه عبد الرزاق [كنز العمال ٣٦٠٣٢] ٢٩٢١٣- عن أبى الزناد عن الثقة: أن العباس بن عبد المطلب لم يمر قط بعمر بن الخطاب ولا بعثمان بن عفان وهما راكبان إلا نزلا حتى يجوز العباس بهما إجلالا له (ابن عساكر) أخرجه ابن عساكر (٢٦/٣٥٤) .

стр. 12835

٢٩٢١٤- عن عبيد الله بن عدى بن الخيار قال سمعت عمر بن الخطاب على المنبر يقول: إن العبد إذا تواضع لله رفعه الله حكمة، وقال: انتعش نعشك الله، وهو فى نفسه حقير، وفى أعين الناس كبير، وإذا تكبر وعدا طوره وهصه الله إلى الأرض، وقال: اخسأ أخسأك الله فهو فى نفسه كبير، وفى أعين الناس حقير، حتى لهو أهون عليهم من الخنزير (أبو عبيد فى الغريب، والخرائطى فى مكارم الأخلاق، والصابونى فى المائتين، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٨٥٠٩] ٢٩٢١٥- عن كريب بن سعد قال سمعت عمر بن الخطاب يقول: إن الله لا يسألكم يوم القيامة إلا عن صيام رمضان وصيام يوم الزينة يعنى يوم عاشوراء (ابن مردويه) [كنز العمال ٢٤٥٩٠] ٢٩٢١٦- عن عمر قال: إن المصلى ليقرع باب الملك وإنه من يدم قرع الباب يوشك أن يفتح له (الديلمى) [كنز العمال ٢١٦٢١] أخرجه الديلمى (١/٢٠١، رقم ٧٦٠) .

стр. 12836

٢٩٢١٧- عن الليث بن سعد: أن الناس بالمدينة أصابهم جهد شديد فى خلافة عمر بن الخطاب فى سنة الرمادة فكتب إلى عمرو بن العاص وهو بمصر: من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى العاص بن العاص، سلام أما بعد فلعمرى يا عمرو ما تبالى إذا شبعت أنت ومن معك أن أهلك أنا ومن معى، فيا غوثاه ثم يا غوثاه - يردده قوله. فكتب إليه عمرو بن العاص: لعبد الله عمر أمير المؤمنين من عمرو بن العاص، أما بعد فيا لبيك ثم يا لبيك وقد بعثت إليك بعير أولها عندك وآخرها عندى، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته، فبعث عمرو إليه بعير عظيمة فكان أولها بالمدينة وآخرها بمصر يتبع بعضها بعضا، فلما قدمت على عمر وسع بها على الناس ودفع إلى أهل كل بيت بالمدينة وما حولها بعيرا بما عليه من الطعام، وبعث عبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام وسعد ابن أبى وقاص يقسمونها على الناس، فدفعوا إلى أهل كل بيت بعيرا بما عليه من الطعام أن يأكلوا الطعام وينحروا البعير فيأكلوا

стр. 12837

لحمه ويأتدموا شحمه ويحتذوا جلده وينتفعوا بالوعاء الذى كان فيه الطعام لما أرادوا من لحاف أو غيره، فوسع الله بذلك على الناس. فلما رأى ذلك عمر حمد الله وكتب إلى عمرو بن العاص يقدم عليه هو وجماعة من أهل مصر، فقدموا عليه، فقال عمر: يا عمرو إن الله قد فتح على المسلمين مصر وهى كثيرة الخير والطعام وقد ألقى فى روعى لما أحببت من الرفق بأهل الحرمين والتوسع عليهم حين فتح الله عليهم مصر وجعلها قوة لهم ولجميع المسلمين أن أحفر خليجا من نيلها حتى يسيل فى البحر، فهو أسهل لما نريد من حمل الطعام إلى المدينة ومكة، فإن حمله على الظهر يبعد ولا نبلغ منه ما نريد، فانطلق أنت وأصحابك فتشاوروا على ذلك حتى يعتدل فيه رأيكم، فانطلق عمرو فأخبر بذلك من كان معه من أهل مصر، ثقل ذلك عليهم وقالوا: نتخوف أن يدخل فى هذا ضرر على أهل مصر، فنرى أن تعظم ذلك على أمير المؤمنين وتقول له: إن هذا الأمر لا يعتدل ولا يكون ولا نجد إليه سبيلا. فرجع

стр. 12838

عمرو إلى عمر فضحك عمر حين رآه وقال: والذى نفسى بيده لكأنى أنظر إليك يا عمرو وإلى أصحابك حين أخبرتهم بما أمرتك به من حفر الخليج، فثقل ذلك عليهم وقالوا: يدخل فى هذا ضرر على أهل مصر فنرى أن تعظم ذلك على أمير المؤمنين وتقول له: إن هذا الأمر لا يعتدل ولا يكون ولا نجد إليه سبيلا، فعجب عمرو من قول عمر وقال: صدقت والله يا أمير المؤمنين لقد كان الأمر على ما ذكرت، فقال له عمر: انطلق يا عمرو بعزيمة منى حتى تجد فى ذلك ولا يأتى عليك الحول حتى تفرغ منه إن شاء الله، فانصرف عمرو وجمع لذلك من الفعلة ما بلغ منه ما أراد، وحفر الخليج الذى فى جانب الفسطاط الذى يقال له خليج أمير المؤمنين فساقه من النيل إلى القلزم، فلم يأت الحول حتى جرت فيه السفن، فحمل فيه ما أراد من الطعام إلى المدينة ومكة، فنفع الله بذلك أهل الحرمين وسمى خليج أمير المؤمنين ثم لم يزل يحمل فيه الطعام حتى حمل فيه بعد عمر بن عبد العزيز، ثم ضيعه الولاة بعد

стр. 12839

ذلك فترك وغلب عليه الرمل فانقطع فصار منتهاه إلى ذنب التمساح من ناحية طحاء القلزم (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ٣٥٩٠٦] ٢٩٢١٨- عن عمر بن الخطاب: أن النبى ﷺ أبصر على رجل خاتما من ذهب فقال ألق هذا عنك فاتخذ خاتما من حديد فقال هذا شر منه فاتخذ خاتما من فضة فسكت عنه النبى ﷺ (الجنديسابورى) [كنز العمال ١٧٤١٥] أخرجه أيضًا: العقيلى (٤/١٩٢) . ٢٩٢١٩- عن نافع عن ابن عمر عن عمر: أن النبى ﷺ أسهم للفرس سهمين وللرجل سهما (أبو الحسن البكالى) [كنز العمال ١١٧١١] ٢٩٢٢٠- عن أنس: أن النبى ﷺ جلد فى الخمر بالجريد والنعال، ثم جلد أبو بكر أربعين، فلما كان عمر ودنا الناس من الريف والقرى قال: ما ترون فى حد الخمر فقال عبد الرحمن بن عوف: أرى أن تجعلها كأخف الحدود فجعلها عمر ثمانين (ابن جرير) [كنز العمال ١٣٦٧٥]

стр. 12840

أخرجه أيضًا: البخارى (٦/٢٤٨٨، رقم ٦٣٩٤) ، ومسلم (٣/١٣٣١، رقم ١٧٠٦) ، وأبو داود (٤/١٦٣، رقم ٤٤٧٩) ، والنسائى فى الكبرى (٣/٢٥٠، رقم ٥٢٧٧) ، وابن حبان (١٠/٢٩٩، رقم ٤٤٤٩) ، والبيهقى (٨/٣١٩، رقم ١٧٣١١) ، وأبو عوانة (٤/١٥٠، رقم ٦٣٣٣) . ٢٩٢٢١- عن نافع عن ابن عمر عن عمر: أن النبى ﷺ سبق بين الخيل فأرسل الخيل المضمرة إلى مسجد بنى زريق (أبو الحسن البكائى) [كنز العمال ١١٣٧٨] ٢٩٢٢٢- عن عمر بن الخطاب: أن النبى ﷺ كان يعوذ حسنا وحسينا يقول أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن عين لامة (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٣٩٧٢]

стр. 12841

٢٩٢٢٣- عن عروة: أن النبى ﷺ كان يقرئ شابا فقرأ: ﴿أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها﴾ فقال الشاب: عليها أقفالها حتى يفرجها الله، فقال النبى ﷺ صدقت، وجاءه ناس من أهل اليمن فسألوه أن يكتب لهم كتابا، فأمر عبد الله بن الأرقم أن يكتب لهم كتابا فكتب لهم فجاء به، فقال أصبت، وكان عمر يرى أنه سيلى من أمر الناس شيئا، فلما استخلف عمر سأل عن الشاب فقالوا: استشهد فقال عمر: قال النبى ﷺ : كذا وكذا، فقال الشاب: كذا وكذا فقال النبى ﷺ : فعرفت أن الله سيهديه، واستعمل عمر عبد الله بن الأرقم على بيت المال (ابن راهويه وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه) [كنز العمال ٤٦٠١]

стр. 12842

٢٩٢٢٤- عن أبى عثمان النهدى عن عمر بن الخطاب: أن النبى ﷺ كان يقطع قراءته ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ إلى آخرها (السلفى فى انتخاب حديث الفراء ورجاله ثقات) [كنز العمال ٢٢١١٨] ٢٩٢٢٥- عن أنس: أن الهرمزان نزل على حكم عمر فقال عمر يا أنس استحى قاتل البراء بن مالك ومجزأة بن ثور فأسلم وفرض له (يعقوب بن سفيان، والبيهقى) [كنز العمال ١١٤٥٣] أخرجه أيضًا: الشافعى (١/٣١٧) ، وابن أبى شيبة (٦/٥١١، رقم ٣٣٤٠٢) ، والبيهقى (٩/٩٦، رقم ١٧٩٦٢) . ٢٩٢٢٦- عن ابن سيرين: أن الأشعث بن قيس أتى عمر فقال عشقت امرأة قال هذا ما لا نملك ثم تزوجتها على حكمها ثم طلقتها قبل أن تحكم فقال عمر حكمها ليس بشىء لها سنة نسائها (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٦٤٥] أخرجه الشافعى فى الأم (٥ /٧١) ، والبيهقى (٧ /٢٤٧) .

стр. 12843

٢٩٢٢٧- عن عمر قال: إن الأكياس الذين يوترون أول الليل وإن الأقوياء الذين يوترون آخر الليل وهو أفضل (ابن سعد، ومسدد، وابن جرير) [كنز العمال ٢١٨٧١] أخرجه ابن سعد (٦/١٥٧) . ٢٩٢٢٨- عن عمر قال: إن الجمعة لا تمنع من السفر ما لم يحضر وقتها (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٧٦٠١] أخرجه عبد الرزاق (٣/٢٥٠، رقم ٥٥٣٦) . ٢٩٢٢٩- عن عمر قال: إن الحرير لم يرضه الله لمن كان قبلكم فيرضاه لكم (ابن أبى شيبة، والبيهقى فى شعب الإيمان، وعبد الرزاق) [كنز العمال ٤١٨٧١] أخرجه ابن أبى شيبة (٥/١٥٤، رقم ٢٤٦٧٨) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٥/١٣٦، رقم ٦٠٩٦) .

стр. 12844

٢٩٢٣٠- عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب قال: إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض ولا يصعد منه شىء حتى يصلى على نبيك ﷺ (الترمذى، وقال الحافظ العراقى فى شرحه: وهو وإن كان موقوفا عليه فمثله لا يقال من قبل الرأى وإنما هو أمر توقيفى فحكمه حكم المرفوع كما صرح به جماعة من الأئمة أهل الحديث والأصول فمن الأئمة الشافعى نص عليه فى بعض كتبه كما نقل عنه ومن أهل الحديث أبو عمر بن عبد البر فأدخل فى كتاب التقصى أحاديث من أقوال الصحابة مع أن موضوع كتابه للأحاديث المرفوعة من ذلك حديث سهل بن أبى حثمة فى صلاة الخوف وقال فى التمهيد هذا الحديث موقوف على سهل فى الموطأ عند جماعة الرواة عن مالك ومثله لا يقال من جهة الرأى وكذلك فعل الحاكم أبو عبد الله فى كتابه علوم الحديث، معرفة المسانيد التى لا يذكر سندها عن رسول الله ﷺ ثم روى فيه ثلاثة أحاديث قول ابن عباس: كنا نمضمض من اللبن ولا نتوضأ منه. وقول

стр. 12845

أنس: كان يقال فى أيام العشر كل يوم ألف يوم ويوم عرفة عشرة آلاف يوم. قال: يعنى فى الفضل. وقول عبد الله بن مسعود: من أتى ساحرا أو عرافا فقد كفر بما أنزل الله على محمد ﷺ . قال: فهذا وأشباه ما ذكرنا إذا قاله الصحابى المعروف الصحبة فهو حديث مسند وكل ذلك مخرج فى المسانيد وقال الإمام فخر الدين الرازى فى المحصول إذا قال الصحابى قولا ليس للاجتهاد فيه مجال فهو محمول على السماع محسنا للظن به وقال القاضى أبو بكر بن العربى عقب ذكره لقول عمر هذا ومثل هذا إذا قاله عمر لا يكون إلا توقيفا لأنه لا يدرك بنظر انتهى كلام العراقى وإنما سقته هنا لأنى أورد فى هذا الكتاب أشياء كثيرة عن الصحابة لم يصرح بإسنادها إلى النبى ﷺ فيتوهم من لا خبرة له أنها موقوفة وليس كذلك بل هى فى حكم المرفوع) [كنز العمال ٣٩٨٤] أخرجه الترمذى (٢/٣٥٦، رقم ٤٨٦) .

стр. 12846

٢٩٢٣١- عن عمر قال: إن الدين ليس بالطنطنة من آخر الليل ولكن الدين الورع (أحمد فى الزهد) [كنز العمال ٨٧٨٨] ٢٩٢٣٢- عن نافع وغيره: أن الرجال والنساء كانوا يخرجون بهم سواء، فلما ماتت زينب بنت جحش أمر عمر مناديا ينادى: ألا لا يخرج على زينب إلا ذو محرم من أهلها، فقالت ابنة عميس: يا أمير المؤمنين ألا أريك شيئا رأيت الحبشة تصنعه لنسائكا فجعلت نعشا وغشته ثوبا، فلما نظر إليه قال: ما أحسن هذا ما أستر هذا فأمر مناديا فنادى أن اخرجوا على أمكم (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧٧٩٥] أخرجه ابن سعد (٨/١١١) . ٢٩٢٣٣- عن إبراهيم: أن الزبير وعليا اختصما فى موالى صفية إلى عمر بن الخطاب فقال على مولى مولى عمتى وأنا اعقل عنه وقال الزبير مولى أمى وأنا أرثه فقضى بالميراث للزبير والعقل على على (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وسعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ٣٠٤٩٠] أخرجه البيهقى (٨ /١٠٧) .

стр. 12847

٢٩٢٣٤- عن مسروق قال: إن الشهداء ذكروا عند عمر بن الخطاب فقال عمر للقوم: ما ترون الشهداء قال القوم: يا أمير المؤمنين هم من يقتل فى هذه المغازى، فقال عند ذلك: إن شهداءكم إذا لقليل، إنى أخبركم عن ذلك إن الشجاعة والجبن غرائز فى الناس يضعها الله حيث يشاء، فالشجاع يقاتل من وراء من لا يبالى أن يؤوب إلى أهله، والجبان فار عن حليلته، ولكن الشهيد من احتسب بنفسه، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١١٣٦٦] أخرجه ابن أبى شيبة (٤/٢٢٦، رقم ١٩٥١٩)

стр. 12848

٢٩٢٣٥- عن عمرو بن يحيى المازنى عن أبيه: أن الضحاك بن خليفة ساق خليجا له من العريض فأراد أن يمر به فى أرض لمحمد بن مسلمة فأبى محمد فكلم فيه الضحاك عمر بن الخطاب فدعا محمد بن مسلمة فأمره أن يخلى سبيله فقال محمد لا فقال عمر لم تمنع أخاك ما ينفعه وهو لك نافع تشرب به أولا وآخرا ولا يضرك فقال محمد لا فقال عمر والله ليمرن به ولو على بطنك فأمر به عمر أن يمر به ففعل (مالك، والشافعى، عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى وقال مرسل) [كنز العمال ٩١٤٥] أخرجه مالك (٢ /٧٤٦) ، والشافعى (١ /٢٢٤) ، والبيهقى (٦ /١٥٧) .

стр. 12849

٢٩٢٣٦- عن عامر الشعبى: أن العباس تحفى عمر فى بعض الأمر فقال له يا أمير المؤمنين أرأيت أن لو جاءك عم موسى مسلما ما كنت صانعا به قال كنت والله محسنا إليه قال فأنا عم محمد النبى ﷺ قال وما رأيك يا أبا الفضل فوالله لأبوك أحب إلى من أبى قال الله الله لأنى كنت أعلم أنه أحب إلى رسول الله ﷺ من أبى فإنى أوثر حب رسول الله ﷺ على حبى (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧٣٠٦] أخرجه ابن سعد (٤/٣٠) .

стр. 12850

٢٩٢٣٧- عن أبى جعفر محمد بن على: أن العباس جاء إلى عمر فقال له إن النبى ﷺ أقطعنى البحرين قال من يعلم ذلك قال المغيرة بن شعبة فجاء به فشهد له فلم يمض له عمر ذاك كأنه لم يقبل شهادته فأغلظ العباس لعمر فقال عمر يا عبد الله خذ بيد أبيك وقال عمر والله يا أبا الفضل لأنا بإسلامك كنت أسر منى بإسلام الخطاب لو أسلم لمرضاة رسول الله ﷺ (ابن سعد، وابن راهويه) [كنز العمال ٣٧٣٠٢] أخرجه ابن سعد (٤/٢٢) . ٢٩٢٣٨- عن عمر قال: إن العبد إذا تعظم وعدا طوره وهصه الله إلى الأرض وقال اخسأ أخسأك الله فهو فى نفسه كبير وفى أنفس الناس صغير حتى لهو أحقر عند الله من خنزير (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٨٨٧٣] أخرجه ابن أبى شيبة (٥ /٣٢٩، رقم ٢٦٥٨٣) . ٢٩٢٣٩- عن شهر بن حوشب قال قال عمر: إن العلماء إذا حضروا يوم القيامة كان معاذ بن جبل بين أيديهم قذفة بحجر (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧٥٠١] أخرجه ابن سعد (٢/٣٤٨) .
следующие страницы →