← Книги сунны

Книги сунны · id 1438

جامع الأحاديث

الجلال السيوطي

Полный текст (20 450 стр.). Показаны 12881–12920 · переход к 12886.

стр. 12881

٢٩٢٩٨- عن الحارث بن عبد الرحمن: أنه أخبره من رأى عمر يغتسل بعرفة وهو يلبى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٢٨٣٤] أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٤٢٠، رقم ١٥٥٥٨) ٢٩٢٩٩- عن أبى غرزة: أنه أخذ بيد ابن الأرقم، فأدخله على امرأته فقال أتبغضينى قالت: نعم، قال له ابن الأرقم: ما حملك على ما فعلت قال كثرت على مقالة الناس، فأتى ابن الأرقم عمر ابن الخطاب فأخبره، فأرسل إلى أبى غرزة فقال له: ما حملك على ما فعلت قال: كثرت على مقالة الناس، فأرسل إلى امرأته فجاءته ومعها عمة منكرة فقالت: إن سألك فقولى: استحلفنى فكرهت أن أكذب، فقال لها عمر: ما حملك على ما قلت قالت: إنه استحلفنى فكرهت أن أكذب، فقال عمر: بلى فلتكذب إحداكن ولتجمل، فليس كل البيوت تبنى على الحب، ولكن معاشرة على الأحساب والإسلام (ابن جرير) [كنز العمال ٤٥٨٥٩]

стр. 12882

٢٩٣٠٠- عن سليمان بن يسار عن جندب: أنه أخذ فى بيته رجلا فرض أنثييه فأهدره عمر (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٢٥٠] أخرجه عبد الرزاق (٩/٤٣٧، رقم ١٧٩٢٥) . ٢٩٣٠١- عن عمر: أنه أرسل إلى الحارث بن هشام أن غدا يوم عاشوراء فصم وأمر أهلك أن يصوموا (مالك، وابن جرير) [كنز العمال ٢٤٥٨٩] أخرجه مالك (١/٢٩٩، رقم ٦٦٤) . ٢٩٣٠٢- عن عمر: أنه أصابته مصيبة فأتى رسول الله ﷺ ، فشكى إليه ذلك، وسأل أن يأمر له بوسق من تمر، فقال: إن شئت أمرت لك بوسق من تمر، وإن شئت علمتك كلمات هى خير لك منه، قال: علمنيهن ومر لى بوسق، فإنى ذو حاجة، قال: افعل، فقال قل: اللهم احفظنى بالإسلام قاعدا واحفظنى بالإسلام راقدا، ولا تطع فى عدوا ولا حاسدا، وأعوذ بك من شر ما أنت آخذ بناصيتها، وأسألك من الخير الذى هو بيدك كله، وفى لفظ: وأعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، وأسألك من كل خير هو بيدك (ابن زنجويه، وابن حبان، والخرائطى

стр. 12883

فى مكارم الأخلاق، والضياء وتعقبه الحافظ ابن حجر فى أطرافه بأن فيه انقطاعا) [كنز العمال ٥٠٣٥] أخرجه ابن حبان (٣/٢١٤، رقم ٩٣٤) ، والضياء (١/٤١٦، رقم ٢٩٦) . ٢٩٣٠٣- عن عمر: أنه أفاض من عرفة وكانت تلبيته لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك وهو على بعير يعنق والإبل تعنق ما تدركه (مسدد) [كنز العمال ١٢٥٨٥] ٢٩٣٠٤- عن عبد الله بن عمار: أنه أقبل مع معاذ بن جبل وكعب الأحبار فى أناس محرمين من بيت المقدس بعمرة حتى إذا كنا ببعض الطريق وكنت على نار نصطلى، مرت به رجل من جراد فأخذ جرادتين فقتلهما ونسى إحرامه، ثم ذكر إحرامه فألقاهما فلما قدمنا المدينة دخل القوم على عمر، ودخلت معهم فقص كعب قصة الجرادتين على عمر قال عمر: إن حمير تحب الجراد ما فعلت فى نفسك قال: درهمين قال: بخ درهمان خير من مائة جرادة افعل ما فعلت فى نفسك (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٧٨٨]

стр. 12884

أخرجه الشافعى (١/١٣٥) ، والبيهقى (٥/٢٠٦، رقم ٩٧٩١) . ٢٩٣٠٥- عن عمر: أنه أمر بضرب رجلين فجعل أحدهما يقول بسم الله والآخر يقول سبحان الله فقال ويحك خفف عن المسبح فإن التسبيح لا يستقر إلا فى قلب مؤمن (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٣٩٥٢] أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (١/٤٣٦، رقم ٦٣٤) . ٢٩٣٠٦- عن عمر: أنه أمر رجلا صام فى رمضان فى السفر أن يقضيه (عبد الرزاق، وابن شاهين فى السنة، وجعفر الفريابى فى سننه) [كنز العمال ٢٤٣٦٩] أخرجه عبد الرزاق (٢/٥٦٧، رقم ٤٤٨٣) .

стр. 12885

٢٩٣٠٧- عن الصبى بن معبد: أنه أهل بالحج والعمرة جميعا، فرآه زيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة فقال: لهو أضل من جمله، فانطلق إلى عمر فأخبره بقولهما فقال: هديت لسنة نبيك ﷺ (الطيالسى، والحميدى، وابن منيع، والعدنى، وأبو داود، والنسائى، وابن ماجه، وأبو يعلى، وابن خزيمة، والطحاوى، وابن حبان، والدارقطنى فى الأفراد وقال هو صحيح) [كنز العمال ١٢٤٥٩] أخرجه الطيالسى (ص ١٢، رقم ٥٩) ، والحميدى (١/١١، رقم ١٨) ، وأبو داود (٢/١٥٨، رقم ١٧٩٨) ، والنسائى (٥/١٤٦، رقم ٢٧١٩) ، وابن ماجه (٢/٩٨٩، رقم ٢٩٧٠) ، وابن خزيمة (٤/٣٥٧، رقم ٣٠٦٩) ، والطحاوى (٢/١٤٦) ، وابن حبان (٩/٢١٩، رقم ٣٩١٠) . وأخرجه أيضًا: أحمد (١/١٤، رقم ٨٣) ، والضياء (١/٢٤٢، رقم ١٣٧) . ٢٩٣٠٨- عن مكحول عن عمر بن الخطاب: أنه أوتر بثلاث ركعات لم يفصل بينهن بسلام (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢١٨٦٧] أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٩٠، رقم ٦٨٣١)

стр. 12886

٢٩٣٠٩- عن مسور بن مخرمة عن عمر: أنه أوضع فى وادى محسر (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٦٤٧] أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٤٢٨، رقم ١٥٦٥٠) ، والبيهقى (٥/١٢٦، رقم ٩٣١٠) . ٢٩٣١٠- عن عمر: أنه استأذن عليه رجل فقال استأذنوا لابن الأخيار فقال عمر: ائذنوا له فلما دخل قال من أنت فقال أنا ابن فلان ابن فلان ابن فلان فعد رجالا من أشراف الجاهلية، فقال عمر: أنت يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم قال: لا قال: ذاك ابن الأخيار، فأنت ابن الأشرار إنما تعد على رجال أهل النار (الحاكم) [كنز العمال ١٧٢٦] أخرجه الحاكم (٢/٣٧٨، رقم ٣٣٢٦) . ٢٩٣١١- عن مسعود بن الأسود صاحب رسول الله ﷺ وكان بايع تحت الشجرة: أنه استأذن عمر بن الخطاب فسأله عمر من استخلفت على مصر قال مجاهد بن جبرة فقال له عمر تولى ابن غزوان قال نعم إنه كاتب عمر إن العلم ليرفع بصاحبه (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤٢٣٦]

стр. 12887

٢٩٣١٢- عن عبد الرحمن بن حاطب: أنه اعتمر مع عمر بن الخطاب وأن عمر عرس فى بعض الطريق قريبا من بعض المياه فاحتلم فاستيقظ فقال أترونا ندرك الماء قبل طلوع الشمس قالوا نعم فأسرع السير حتى أدرك الماء فاغتسل وصلى (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٤٠٥] أخرجه عبد الرزاق (١/٢٤٤، رقم ٩٣٥) . ٢٩٣١٣- عن مالك بن أوس بن الحدثان: أنه التمس صرفا بمائة دينار، قال: فدعانى طلحة بن عبيد الله، فتراضينا حتى اصطرف منى وأخذ الذهب فقلبها فى يده ثم قال: حتى يأتى خازنى من الغابة وعمر بن الخطاب يسمع، فقال عمر: لا تفارقه حتى تأخذ منه، ثم قال: قال رسول الله ﷺ : الذهب بالورق ربا إلا: ها، وها، والبر بالبر ربا إلا: ها، وها، والشعير بالشعير ربا إلا: ها، وها، والتمر بالتمر ربا إلا: ها وها (مالك، وعبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والحميدى، وأحمد، والعدنى، والدارمى، والبخارى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى،

стр. 12888

وابن ماجه، وابن الجارود، وابن حبان) [كنز العمال ١٠١١٧] أخرجه مالك (٢/٦٣٦، رقم ١٣٠٨) ، وعبد الرزاق (٨/١١٦، رقم ١٤٥٤١) ، ومصنف ابن أبى شيبة (٤/٤٩٦) ، والحميدى (١/٨، رقم ١٢) ، وأحمد (١/٢٤، رقم ١٦٢) ، والدارمى (٢/٣٣٥، رقم ٢٥٧٨) ، ومسلم (٣/١٢٠٩، رقم ١٥٨٦) ، وأبو داود (٣/٢٤٨، رقم ٣٣٤٨) ، والترمذى (٣/٥٤٥، رقم ١٢٤٣) ، والنسائى (٧/٢٧٣، رقم ٤٥٥٨) ، وابن ماجه (٢/٧٥٩، رقم ٢٢٦٠) ، (٢/٧٥٩، رقم ٢٢٥٩) ، وابن الجارود (ص ١٦٤، رقم ٦٥١) ، وابن حبان (١١/٣٨٦، رقم ٥٠١٣) . ٢٩٣١٤- عن أسلم: أنه التمس لعمر وضوءا فلم يجده إلا عند نصرانية فاستوهبها ثم جاء به إلى عمر فأعجبه حسنه فقال عمر من أين هذا فقال من عند هذه النصرانية فتوضأ ثم دخل عليها فقال أسلمى فكشفت عن رأسها فإذا هو كأنه ثغامة بيضاء فقالت أبعد هذه السن (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٥٣٥] أخرجه عبد الرزاق (١/٧٨، رقم ٢٥٤) .

стр. 12889

٢٩٣١٥- عن عمر: أنه بلغه أن خالد بن الوليد دخل الحمام فتدلك بعد النورة بخبز عصفر معجون بخمر، فكتب إليه عمر: إنه بلغنى أنك تدلكت بخمر، فإن الله قد حرم ظاهر الخمر وباطنها، وحرم ظاهر الإثم وباطنه وقد حرم مس الخمر إلا أن الغسل حرام كما حرم شربها فلا تمسوها أجسادكم، فإنها نجس وإن فعلتم فلا تعودوا فكتب إليه خالد: إنا قد قتلناها فعادت غسولا غير خمر فكتب إليه عمر إنى لأظن آل المغيرة قد ابتلوا بالجفاء فلا أماتكم الله عليه فانتهى لذلك (سيف، وابن عساكر) [كنز العمال ٢٧٢٦٠] أخرجه ابن عساكر (١٦/٢٦٤) .

стр. 12890

٢٩٣١٦- عن يحيى بن سعيد: أنه بلغه أن معاوية بن أبى سفيان كتب إلى زيد بن ثابت يسأله عن الجد فكتب إليه زيد بن ثابت إنك كتبت إلى تسألنى عن الجد والله أعلم وذلك ما لم يكن يقضى فيه إلا الأمراء يعنى الخلفاء وقد حضرت الخليفتين قبلك عمر وعثمان يعطيانه النصف مع الأخ الواحد والثلث مع الاثنين فإن كثر الإخوة لم ينقصوه من الثلث (مالك، وعبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٣٠٦١٨] أخرجه مالك (٢ /٥١٠) ، والبيهقى (٦ /٢٤٩) . ٢٩٣١٧- عن عمر: أنه بلغه قتل أبى عبيد فقال رحم الله أبا عبيد لو انحاز إلى كنت له فئة (ابن جرير) [كنز العمال ٣٧٥٧٧] أورده الطبرى فى التفسير (٩/٢٠٢) .

стр. 12891

٢٩٣١٨- عن الحارث بن عبد الله بن عياش: أنه بينا هو يسير مع عمر فى طريق مكة فى خلافته ومعه المهاجرون والأنصار فترنم عمر ببيت، فقال له رجل من أهل العراق ليس معه عراقى غيره: فليقلها يا أمير المؤمنين فاستحيى عمر وضرب راحلته حتى انقطعت من الركب (البيهقى , والشافعى) [كنز العمال ٤٠٦٩٨] أخرجه البيهقى (٥/٦٩، رقم ٨٩٦٦) . ٢٩٣١٩- عن عبد الله بن أنيس: أنه تذاكر هو وعمر بن الخطاب يوما الصدقة فقال عمر ألم تسمع رسول الله ﷺ حين ذكر غلول الصدقة من غل منها بعيرا أو شاة أتى به يوم القيامة يحمله فقال عبد الله بن أنيس بلى (ابن ماجه، وابن جرير، والضياء) [كنز العمال ١١٥٩٩] أخرجه ابن ماجه (١/٥٧٩، رقم ١٨١٠) ، وابن جرير (٤/١٦٠) ، والضياء (١/٢٥٨، رقم ١٤٨) . ٢٩٣٢٠- عن ربيعة بن عبد الله بن الهدير: أنه تعشى مع عمر بن الخطاب ثم صلى ولم يتوضأ (مالك) [كنز العمال ٢٧٠٥٠]

стр. 12892

٢٩٣٢١- عن ميمون بن سياه عن عمر: أنه تلا هذه الآية ﴿ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات﴾ فقال قال رسول الله ﷺ سابقنا سابق ومقتصدنا ناج وظالمنا مغفور له (البيهقى فى البعث، وقال: فيه إرسال بين ميمون بن سياه وبين عمر) [كنز العمال ٤٥٦٣] أخرجه أيضًا: الرافعى (٣/٣٣١) . ٢٩٣٢٢- عن عمر: أنه توضأ فمسح بأذنيه ظاهرهما وباطنهما وقال رأيت النبى ﷺ يفعله (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٦٨٦٢] أخرجه عبد الرزاق (١/١٣، رقم ٣٤) .

стр. 12893

٢٩٣٢٣- عن جابر بن عبد الله: أنه جاء يشكو إليه ما بقى من النساء فقال عمر: إنا لنجد ذلك حتى أنى لأريد الحاجة فتقول: ما تذهب إلا إلى فتيات بنى فلان تنظر إليهن فقال له عبد الله بن مسعود عند ذلك: أما بلغك أن إبراهيم شكا إلى الله ردىء خلق سارة، فقيل له: إنها خلقت من الضلع، جالسها على ما فيها ما لم تر عليها خربة فى دينها فقال له عمر: لقد حشا الله فى أضلاعك علما كثيرا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٥٩١٩] أخرجه عبد الرزاق (٧/٣٠٣، رقم ١٣٢٧٢) .

стр. 12894

٢٩٣٢٤- عن ابن مسعود: أنه جاء إليه رجل فقال: كان بينى وبين امرأتى بعض ما يكون بين الناس، فقالت: لو أن الذى بيدك من أمرى بيدى لعلمت كيف أصنع فقال: فقلت: إن الذى بيدى من أمرك بيدك، فقالت: أنت طالق ثلاثا فقال: أراها واحدة وأنت أحق بالرجعة، وسألقى أمير المؤمنين عمر فلقيه فقص عليه القصة فقال: فعل الله بالرجال وفعل الله بالرجال يعمدون إلى ما جعل الله فى أيديهم فيجعلونه فى أيدى النساء بفيها التراب ماذا قلت قال: قلت: أراها واحدة وهو أحق بها، قال: وأنا أرى ذلك ولو رأيت غير ذلك رأيت أنك لم تصب (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٢٧٩٠٠] ٢٩٣٢٥- عن خثيم: أنه جاء عمر بن الخطاب وهو يقطع الناس عند المروة فقال يا أمير المؤمنين أقطعنى مكانا لى ولعقبى قال فأعرض عنه عمر وقال هو حرم الله سواء العاكف فيه والباد (ابن سعد) [كنز العمال ٣٨٠٣٦] أخرجه ابن سعد (٥/٤٦٥) .

стр. 12895

٢٩٣٢٦- عن عمر بن الخطاب: أنه جعل الدية الكاملة فى ثلاث سنين وجعل نصف الدية والثلثين فى سنتين وما دون النصف فى سنة وما دون الثلث فى عامه (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٣٠٩] أخرجه عبد الرزاق (٩/٤٢٠، رقم ١٧٨٥٧) ، وابن أبى شيبة (٥/٤٠٦، رقم ٢٧٤٣٨) ، والبيهقى (٨/١٠٩، رقم ١٦١٦٨) . ٢٩٣٢٧- عن عمر بن الخطاب: أنه جعل فى أسنان الصبى الذى لم يثغر بعيرا بعيرا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠٢٩٨] أخرجه ابن أبى شيبة (٥ /٤١٤، رقم ٢٧٥٢٩) . ٢٩٣٢٨- عن عمر: أنه جعل للعنين أجل سنة من يوم يرجع إليه فإن استطاعها وإلا خيرها فإن شاءت أقامت وإن شاءت فارقته (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٦٤١] أخرجه عبد الرزاق (٦ /٢٥٣، رقم ١٠٧٢١) ، وابن أبى شيبة (٣ /٥٠٤، رقم ١٦٥٠٢) ، والدارقطنى (٣ /٣٠٥) ، والبيهقى (٧ /٢٢٦، رقم ١٤٠٦٧) .

стр. 12896

٢٩٣٢٩- عن المسور بن مخرمة عن عبد الرحمن بن عوف: أنه حرس مع عمر بن الخطاب ليلة المدينة، فبينما هم يمشون شب لهم سراج فى بيت، فانطلقوا يؤمونه، فلما دنوا منه إذا باب مجاف على قوم، لهم فيه أصوات مرتفعة ولغط، فقال عمر وأخذ بيد عبد الرحمن بن عوف: أتدرى بيت من هذا قال: هذا بيت ربيعة بن أمية بن خلف، وهم الآن شرب فما ترى قال: أرى أن قد أتينا ما نهى الله عنه، قال الله: ﴿ولا تجسسوا﴾ فقد تجسسنا فانصرف عنهم عمر وتركهم (عبد الرزاق، وعبد بن حميد، والخرائطى فى مكارم الأخلاق) [كنز العمال ٨٨٢٤] أخرجه عبد الرزاق (١٠/٢٣١، رقم ١٨٩٤٣) ، والبيهقى (٨/٣٣٣، رقم ١٧٤٠٣) . ٢٩٣٣٠- عن عمر: أنه حصب المسجد فقيل له لم فعلت هذا قال هو أغفر للنخامة وألين فى الموطأ (أبو عبيد) [كنز العمال ٢٣٠٨٩]

стр. 12897

٢٩٣٣١- عن عمر: أنه حضر جنازة رجل توفى بمنى آخر أيام التشريق وقال ما يمنعنى أن أدفن رجلا مسلم يذنب منذ غفر له (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٢٣٨١] أخرجه عبد الرزاق (٥/١٤، رقم ٨٨٢٩) . ٢٩٣٣٢- عن السائب بن يزيد: أنه حضر عمر بن الخطاب وهو يجلد رجلا وجد منه ريح شراب فجلده الحد تماما (عبد الرزاق، وابن وهب، وابن جرير) [كنز العمال ١٣٦٦٤] ٢٩٣٣٣- عن أسلم: أنه حين بويع لأبى بكر بعد رسول الله ﷺ كان على والزبير يدخلون على فاطمة بنت رسول الله ﷺ ويشاورونها ويرجعون فى أمرهم فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة، فقال: يا بنت رسول الله ما من الخلق أحد أحب إلى من أبيك، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك، وايم الله ما ذاك بما نعى إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بهم أن يحرق عليهم الباب، فلما خرج عليهم عمر جاؤوها قالت: تعلمون أن عمر قد جاءنى وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم الباب

стр. 12898

، وايم الله ليمضين ما حلف عليه: فانصرفوا راشدين فروا رأيكم ولا ترجعوا إلى فانصرفوا عنها ولم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبى بكر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٤١٣٨] أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٣٢، رقم ٣٧٠٤٥) . ٢٩٣٣٤- عن عمر: أنه خرج إلى السوق، فرأى ناسا يحتكرون بفضل أدهانهم، فقال عمر: ولا نعمة عين، يأتينا الله بالرزق حتى إذا نزل بسوقنا قام أقوام فاحتكروا بفضل أدهانهم عن الأرملة والمسكين، إذا خرج الجلاب باعوا على نحو ما يريدون من التحكم، ولكن أيما جالب جلب يحمله على عمود كتفه فى الشتاء والصيف، حتى ينزل سوقنا فذلك ضيف لعمر فليبع كيف شاء الله، وليمسك كيف شاء الله (مالك، والبيهقى) [كنز العمال ١٠٠٦٥] أخرجه البيهقى (٦/٣٠، رقم ١٠٩٣٥) .

стр. 12899

٢٩٣٣٥- عن عمرو بن الحارث الفهمى عن عبد الملك بن مروان عن أبى بحرية الكندى عن عمر: أنه خرج على مجلس فيه عثمان بن عفان وعلى بن أبى طالب والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله وسعد بن أبى وقاص، فقال: كلكم يحدث نفسه بالإمارة بعدى، فسكتوا، فقال: كلكم يحدث نفسه بالإمارة بعدى، فقال الزبير: نعم كلنا يحدث نفسه بالإمارة بعدك ويراه لها أهلا، قال: أفلا أحدثكم عنكم فسكتوا، ثم قال: ألا أحدثكم عنكم فسكتوا، قال الزبير: فحدثنا ولو سكتنا لحدثتنا، فقال: أما أنت يا زبير فإنك كافر الغضب مؤمن الرضا يوما تكون شيطانا ويوما تكون إنسانا أفرأيت يوم تكون شيطانا من يكون الخليفة يومئذ وأما أنت يا طلحة فلقد مات رسول الله ﷺ وإنه عليك لعاتب وأما أنت يا عبد الرحمن، فإنك لما جاءك من خير لأهل، وأما أنت يا على فإنك صاحب رأى وفيك دعابة وإن منكم لرجلا لو قسم إيمانه بين جند من الأجناد لوسعهم يريد عثمان بن عفان، وأما

стр. 12900

أنت يا سعد فإنك صاحب مال (ابن عساكر، وقال: عمرو بن الحارث مجهول العدالة والمحفوظ عن عمر شهادته لهم أن رسول الله ﷺ توفى وهو عنهم راض) [كنز العمال ١٤٢٦٧] أخرجه ابن عساكر (٤٥/٤٥٣) ٢٩٣٣٦- عن أبى مروان الأسلمى: أنه خرج مع عمر بن الخطاب يستسقى فلم يزل عمر يقول من حين خرج من منزله اللهم اغفر لنا إنك كنت غفارا يجهر بذلك ويرفع صوته حتى انتهى إلى المصلى (جعفر الفريابى فى الذكر) [كنز العمال ٢٣٥٣٧] ٢٩٣٣٧- عن عمر: أنه خرج من الخلاء فدعا بطعام فقيل له ألا تتوضأ فقال لولا التنطع ما باليت أن لا أغسل يدى (أبو عبيد فى الغريب) [كنز العمال ٨٨٢٨]

стр. 12901

٢٩٣٣٨- عن الأسود بن يزيد عن عمر بن الخطاب: أنه خطب الناس فقال: من أراد منكم الحج، فلا يحرمن إلا من ميقات، والمواقيت التى وقتها لكم رسول الله ﷺ لأهل المدينة ومن مر بها من غير أهلها ذو الحليفة، ولأهل الشام، ومن مر بها من غير أهلها الجحفة، ولأهل نجد ومن مر بها من غير أهلها قرن، ولأهل اليمن يلملم، ولأهل العراق وسائر الناس ذات عرق (ابن الضياء) [كنز العمال ١٢٤٣٤] ٢٩٣٣٩- عن عمر: أنه خطب بالجابية فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له فقال له قس بين يديه كلمة بالفارسية فقال عمر لمترجم يترجم له ما يقول قال: يزعم أن الله لا يضل أحدا فقال عمر: كذبت يا عدو الله بل الله خلقك وهو أضلك وهو يدخلك النار إن شاء الله ولولا ولت عقدا لضربت عنقك ثم قال إن الله لما خلق آدم نثر ذريته فكتب أهل الجنة وماهم عاملون وأهل النار وما هم عاملون ثم قال هؤلاء لهذه وهؤلاء لهذه فتفرق

стр. 12902

الناس ويختلفون فى القدر (أبو داود فى كتاب القدر، وابن جرير، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، وأبو القاسم بن بشران فى أماليه، وعثمان بن سعيد الدارمى فى الرد على الجهمية، وابن مندة فى غرائب شعبة، وخشيش فى الاستقامة، واللالكائى فى السنة، وابن عساكر، والأصبهانى فى الحجة، وابن خسرو فى مسند أبى حنيفة) [كنز العمال ١٥٤٧] أخرجه اللالكائى فى اعتقاد أهل السنة (٤/٦٥٩، رقم ١١٩٧) ، وابن عساكر (٢٧/٣١٦) . ٢٩٣٤٠- عن عمر: إنكم تزعمون أنا لا نعلم أبواب الربا، ولأن أكون أعلمها أحب إلى من أن يكون لى مثل مصر وكورها، وإن منه أبوابا لا تخفى على أحد منها السلم فى السن وأن تباع الثمرة وهى مضعفة لما تطب، وأن يباع الذهب بالورق نساء (عبد الرزاق، وأبو عبيد) [كنز العمال ١٠٠٩٧]

стр. 12903

٢٩٣٤١- عن معاوية بن أبى سفيان: أنه خطب فقال يا أيها الناس أقلوا الرواية عن رسول الله ﷺ وإن كنتم تتحدثون فتحدثوا بما كان يتحدث به فى عهد عمر إن عمر كان يخيف الناس فى الله (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٩٤٧٣] ٢٩٣٤٢- عن عمر: أنه خطب فقال يا معشر النساء إذا اختضبتن فإياكن والنقش والتطريف ولتخضب إحداكن يديها إلى هذا وأشار إلى موضع السوار (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٦٠٠٩] أخرجه عبد الرزاق (٤/٣١٨، رقم ٧٩٢٩) .

стр. 12904

٢٩٣٤٣- عن ابن عمر: أنه دخل عليه عمر وهو على مائدته، فأوسع له عن صدر المجلس، فقال: بسم الله بيده، فلقم لقمة، ثم ثنى بأخرى، ثم قال: إنى أجد طعاما دسما، وما هو بدسم اللحم، فقال عبد الله: يا أمير المؤمنين، إنى خرجت إلى السوق أطلب السمين لأشتريه فوجدته غاليا، فاشتريت بدرهم من المهزول وحملت عليه بدرهم سمنا، فقال أردت أن تردد لى عظما عظما، فقال ما اجتمعا عند رسول الله ﷺ قط، إلا أكل أحدهما، وتصدق بالأخر، فقال عبد الله: خذ يا أمير المؤمنين، فلن يجتمعا عندى إلا فعلت ذلك، قال: ما كنت لأفعل [كنز العمال ٨٥٤٦] ٢٩٣٤٤- عن المسور بن مخرمة: أنه دخل على عمر حين طعن فقال الصلاة فقال عمر نعم إنه لا حظ فى الإسلام لمن ترك الصلاة (البيهقى فى شعب الإيمان، وابن سعد، وابن أبى شيبة، وأحمد فى الزهد ورستة فى الإيمان، والطبرانى فى الأوسط) [كنز العمال ٢٧٦٩٩]

стр. 12905

أخرجه ابن سعد (٣/٣٥١) ، وابن أبى شيبة (٢/٢٢٦، رقم ٨٣٨٨) ، والطبرانى فى الأوسط (٨/١٣٠، رقم ٨١٨١) . قال الهيثمى (١/٢٩٥) : رجاله رجال الصحيح. ٢٩٣٤٥- عن أبى سنان الدؤلى: أنه دخل على عمر وعنده نفر من المهاجرين الأولين، فأرسل إلى سفط أتى به من قلعة العراق، فكان فيه خاتم فأخذه بعض بنيه فأدخله فى فيه فانتزعه عمر منه، ثم بكى عمر، فقال له من عنده: لم تبكى وقد فتح الله لك، وأظهرك على عدوك وأقر عينيك فقال: إنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تفتح الدنيا على أحد إلا ألقى الله بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة، وأنا أشفق من ذلك (أحمد) [كنز العمال ٨٥٥٧] ٢٩٣٤٦- عن عبد الرحمن بن عبد الله: أنه دخل على عمر وهو يصلى قبل الظهر فقال ما هذه الصلاة قال إنها تعد من صلاة الليل (ابن جرير) [كنز العمال ٢١٧٥٤]

стр. 12906

٢٩٣٤٧- عن عمر: أنه دخل هو وأبو بكر على النبى ﷺ وبه حمى شديدة فلم يرد عليهما شيئا فخرجا فأتبعهما برسول فقال: إنكما دخلتما على فلما خرجتما من عندى نزل الملكان فجلس أحدهما عند رأسى والآخر عند رجلى فقال الذى عند رجلى: ما به قال الذى عند رأسى: حمى شديدة قال الذى عند رجلى: عوذه فقال: بسم الله أرقيك والله يشفيك من كل داء يؤذيك، ومن كل نفس حاسدة وطرفة عين والله يشفيك خذها فلتهنك فما نفث ولا نفخ وكشف ما بى فأرسلت إليكما لأخبركما (ابن السنى فى عمل يوم وليلة، والطبرانى فى الدعاء، قال الحافظ ابن حجر فى أماليه: فى سنده ضعف) [كنز العمال ٢٨٥٢٠] أخرجه الطبرانى فى الدعاء (١/٣٣٤، رقم ١٠٩٣) . ٢٩٣٤٨- عن عمر: أنه دعى إلى الطعام فكانوا إذا جاءوا بلون خلط مع صاحبه (هناد) [كنز العمال ٣٥٩٣٨] أخرجه هناد فى الزهد (٢/٣٦٠، رقم ٦٨٥٤٨٤٨) .

стр. 12907

٢٩٣٤٩- عن موسى بن طلحة: أنه دفع إلى عمر بن الخطاب وهو يغدى الناس فمر به رجل من أسلم فقال له عمر: هلم، قال: إنى صائم قال: فأى شهر تصوم قال: من كل شهر أوله وأوسطه، قال عمر: ادعوا لى عبد الله بن مسعود وأبى بن كعب فسمى رجالا من أصحاب النبى ﷺ ، فجاؤا فقال: هل تحفظون يوم جاء الرجل إلى رسول الله ﷺ بالأرنب فى وادى كذا أو كذا فقالوا: نعم، قال عمر: فحدثوا الرجل فأنشأوا يحدثون الرجل فقال: نزلنا مع رسول الله ﷺ بوادى كذا يوم كذا، فأتاه راع بأرنب مشوية هدية، فقال الراعى: أما إنى رأيت بها دما، فأمر القوم أن يأكلوا ولم يأكل فقال للراعى: اجلس فكل معهم فقال: إنى صائم، فقال: كيف صومك قال: أصوم من كل شهر ثلاثة أيام، قال: وأى ثلاث تصوم قال: من أوسطه وآخره كما يكون، فقال رسول الله ﷺ : صم الثلاث البيض (الطبرانى فى الأوسط، وفيه سهل بن عمار

стр. 12908

النيسابورى ضعيف أورده الهيثمى فى مجمع الزوائد، وسعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٤٦١٢] أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٧/٩٨، رقم ٦٩٦٩) . قال الهيثمى (٣/١٩٦) : فيه سهل بن عمار النيسابورى وهو ضعيف. ٢٩٣٥٠- عن طلق بن حبيب: أنه دفع من جمع مع عمر فلما هبط محسرا أوضع راحلته (إبراهيم بن سعد) [كنز العمال ١٢٦٣٥] أخرجه أيضًا: الفاكهى فى أخبار مكة (٤/٣١٣، رقم ٢٦٨٧) . ٢٩٣٥١- عن السائب مولى الفارسيين عن زيد بن خالد الجهنى: أنه رآه عمر بن الخطاب وهو خليفة يركع بعد العصر ركعتين فمشى إليه فضربه بالدرة وهو يصلى كما هو، فلما انصرف قال زيد: أضرب يا أمير المؤمنين فوالله لا أدعها أبدا إذ رأيت رسول الله ﷺ يصليهما، فجلس إليه عمر وقال: يا زيد بن خالد لولا أنى أخشى أن يتخذهما الناس سلما إلى الصلاة حتى الليل لم أضرب فيهما (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢١٨١١، ٢٢٤٧٢]

стр. 12909

٢٩٣٥٢- عن عمر: أنه رأى النبى ﷺ توضأ بعد الحدث ومسح على الخفين (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٧٦٠١] ٢٩٣٥٣- عن معاوية بن حُدَيْج: أنه رأى عمر بن الخطاب دخل المرحاض ثم خرج فتوضأ ومسح على الخفين ثم خرج إلى الصلاة (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٧٦٠٢] ٢٩٣٥٤- عن السائب: أنه رأى عمر بن الخطاب يضرب المنكدر فى الصلاة بعد العصر (مالك، والطحاوى) [كنز العمال ٢٢٤٦٧] ٢٩٣٥٥- عن ربيعة بن عبد الله بن الهدير: أنه رأى عمر بن الخطاب يقرد بعيرا له فى الطين بالسقيا وهو محرم (مالك، والشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٨٢٦] أخرجه مالك (١ /٣٥٧) ، والشافعى فى الأم (٢/٢٠٩) ، والبيهقى (٥ /٢١٢) .

стр. 12910

٢٩٣٥٦- عن ابن وهب قال حدثنى مالك عن عمه عن أبيه: أنه رأى عمر وعثمان إذا قدما من مكة ينزلان بالمعرس، فإذا ركبوا ليدخلوا المدينة لم يبق منهم أحد إلا أردف غلاما فدخلوا المدينة على ذلك، قال: وكان عمر وعثمان يردفان، فقلت له: إرادة التواضع قال: نعم والتماس حمل الراجل لئلا يكونوا كغيرهم من الملوك، ثم ذكر ما أحدث الناس من أن يمشوا غلمانهم خلفهم، وهم ركبان ويعيب ذلك عليهم (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٨٥١٠] ٢٩٣٥٧- عن عمر: أنه رأى غلاما يتبختر فى مشية يكرهها الله إلا فى سبيل الله وقد مدح الله أقواما فقال ﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا﴾ فاقصد فى مشيك (الآمدى فى شرح ديوان الأعشى) [كنز العمال ٤١٩١٩]

стр. 12911

٢٩٣٥٨- عن الحارث بن معاوية الكندى: أنه ركب إلى عمر بن الخطاب فسأله عن ثلاث خلال فقدم المدينة فقال له عمر: ما أقدمك على قال لأسألك عن ثلاث، قال: وما هن قال: ربما كنت أنا والمرأة فى بناء مبنى فتحضر الصلاة فإن صليت أنا وهى كانت بحذائى وإن صلت خلفى خرجت من البناء فقال عمر: تستر بينك وبينها بثوب ثم تصلى بحذاءك إن شئت، وعن الركعتين بعد العصر فقال: نهانى عنهما رسول الله ﷺ ، قال: وعن القصص فإنهم أرادونى على القصص فقال: ما شئت كأنه كره أن يمنعه، قال: إنما أردت أن أنتهى إلى قولك قال: أخشى عليك أن تقص فترتفع عليهم فى نفسك، ثم تقص فترتفع حتى يخيل إليك أنك فوقهم بمنزلة الثريا فيضعك الله تحت أقدامهم يوم القيامة بقدر ذلك (أحمد، والضياء) [كنز العمال ١٤٥٥٢]

стр. 12912

أخرجه أحمد (١/١٨، رقم ١١١) ، قال الهيثمى (١/١٨٩) : فيه الحارث بن معاوية الكندى وثقه ابن حبان وروى عنه غير واحد وبقية رجاله من رجال الصحيح. والضياء (١/٢٠٤، رقم ١٠٦) وقال: إسناده صحيح. ٢٩٣٥٩- عن أبى المنهال: أنه سأل أين عمر قلت لرجل على دين فقال لى عجل لى وأضع عنك فنهانى عن ذلك وقال نهى أمير المؤمنين يعنى عمر أن أبيع العين بالدين (سعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ١٥٥٦٥] أخرجه البيهقى (٦/٢٨، رقم ١٠٩٢٣) ٢٩٣٦٠- عن أبى أمامة الباهلى عن عمر بن الخطاب: أنه سأل رسول الله ﷺ عن الغسل من الجنابة فقال رسول الله ﷺ فإنى أفرغ على رأسى ثلاث مرات أعرك رأسى فى كل مرة (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٧٣٤٧] أخرجه ابن عساكر (٣٨/٣٩١) . ٢٩٣٦١- عن عمر: أنه سأل رسول الله ﷺ أينام أحدنا وهو جنب قال ينام ويتوضأ إن شاء (ابن خزيمة) [كنز العمال ٤١٩٥٢] أخرجه ابن خزيمة (١/١٠٦، رقم ٢١١) .

стр. 12913

٢٩٣٦٢- عن أبى عثمان النهدى عن صبيغ: أنه سأل عمر بن الخطاب عن المرسلات والذاريات والنازعات فقال له عمر ألق ما على رأسك فإذا له ضفيرتان فقال لو وجدتك محلوقا لضربت الذى فيه عيناك ثم كتب إلى أهل البصرة أن لا تجالسوا صبيغا قال أبو عثمان ولو جاء ونحن مائة لتفرقنا عنه (نصر المقدسى فى الحجة، وابن عساكر) [كنز العمال ٤١٧٣] ٢٩٣٦٣- عن مغيرة بن السفاح بن المثنى الشيبانى عن زرعة بن النعمان أو النعمان بن زرعة: أنه سأل عمر ابن الخطاب، وكلمه فى نصارى بنى تغلب، قال: وكان عمر قد هم أن يأخذ منهم الجزية فتفرقوا فى البلاد، فقال النعمان بن زرعة لعمر: يا أمير المؤمنين إن بنى تغلب قوم عرب يأنفون من الجزية، وليست لهم أموال إنما هم أصحاب حروث ومواش، ولهم نكاية فى العدو، فلا تعن عدوك عليك بهم، فصالحهم عمر على أن أضعف عليهم الصدقة، واشترط عليهم أن لا ينصروا أولادهم، قال مغيرة: فحدثت أن عليا قال: لئن تفرغت لبنى تغلب ليكونن لى

стр. 12914

فيهم رأى لأقتلن مقاتلتهم، ولأسبين ذراريهم، قد نقضوا العهد، وبرئت منهم الذمة حين نصروا أولادهم (أبو عبيد، وابن زنجويه معا فى الأموال) [كنز العمال ١١٥٠٧] ٢٩٣٦٤- عن يزيد بن شريك: أنه سأل عمر عن القراءة خلف الإمام فقال اقرأ بفاتحة الكتاب قلت وإن كنت أنت قال وإن كنت أنا قلت وإن جهرت قال وإن جهرت (الدارقطنى، والبيهقى وقال رواته ثقات) [كنز العمال ٢٢٩٣٧] أخرجه الدارقطنى (١ /٣١٧) . ٢٩٣٦٥- عن عمر: أنه سئل عن الرجل يعتق الأمة ويستثنى ما فى بطنها قال له ثناياه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٩٨٠٧] ٢٩٣٦٦- عن عمر: أنه سئل عن المذى فقال هو القطر وفيه الوضوء (أبو عبيد، وأبو عروبة فى مسند القاضى أبى يوسف) [كنز العمال ٢٧٠٥٢]

стр. 12915

٢٩٣٦٧- عن ابن شهاب: أنه سئل عن جلد العبد فى الخمر فقال: بلغنا أن عليه نصف حد الحر فى الخمر، وأن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعبد الله بن عمر قد جلدوا عبيدهم نصف جلد الحر فى الخمر (مالك، وعبد الرزاق، ومسدد، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٦٥٨] أخرجه مالك (٢ /٨٤٢، رقم ١٥٣٤) ، وعبد الرزاق (٧ /٣٨٣، رقم ١٣٥٥٩) ، والبيهقى (٨ /٣٢١، رقم ١٧٣٢٦) . ٢٩٣٦٨- عن عمر: أنه سئل عن حد الأمة فقال إن الأمة قد ألقت فروة رأسها من وراء الجدار (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وأبو عبيد فى الغريب، وابن جرير) [كنز العمال ١٣٥٧١] أخرجه عبد الرزاق (٧/٣٩٦، رقم ١٣٦١٤) .

стр. 12916

٢٩٣٦٩- عن عمر بن الخطاب: أنه سئل عن صفة رسول الله ﷺ فقال: كان أبيض اللون مشربا بحمرة أدعج العينين كث اللحية ذا وفرة رقيق المسربة، كأن عنقه إبريق فضة، كأنما يجرى له شعر من لبته إلى سرته كالقضيب لم يكن فى بطنه ولا فى جسده شعرة غيره، شثن الأصابع، شثن الكفين والقدمين، إذا التفت التفت جميعا، وإذا مشى كأنما يتقلع على صخر أو ينحط فى صبب، إذا جاء القوم غمرهم، كأن ريح عرقه المسك، بأبى وأمى لم أر قبله ولا بعده أحدا مثله (ابن عساكر) [كنز العمال ١٨٥٧١] أخرجه ابن عساكر (٣/٢٦٤) .

стр. 12917

٢٩٣٧٠- عن عمر: أنه سئل عن قول الله: ﴿وإذا الموؤدة سئلت﴾ قال: جاء قيس بن عاصم التميمى إلى رسول الله ﷺ فقال: إنى وأدت ثمان بنات لى فى الجاهلية، فقال له النبى ﷺ : أعتق عن كل واحدة منهن رقبة، قال يا رسول الله: إنى صاحب إبل، قال: فانحر عن كل واحدة منهن بدنة إن شئت (البزار، والحاكم فى الكنى، وابن مردويه، والبيهقى) [كنز العمال ٤٦٩٠] أخرجه البزار (١/٣٥٥، رقم ٢٣٨) ، والبيهقى (٨/١١٦، رقم ١٦٢٠٢) . ٢٩٣٧١- عن زر: أنه سئل عن ليلة القدر فقال كان عمر وحذيفة وناس من أصحاب رسول الله ﷺ لا يشكون أنها ليلة سبع وعشرين (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٤٤٨٥] أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٢٥٠، رقم ٨٦٦٧) . ٢٩٣٧٢- عن أبى وائل عن عمر: أنه سئل عن ميتة فقال طهورها دباغها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٣١٠] أخرجه عبد الرزاق (١/٦٤، رقم ١٩٢) .

стр. 12918

٢٩٣٧٣- عن عمر: أنه سافر فى آخر رمضان وقال إن الشهر قد تشعشع فلو صمنا بقيته (أبو عبيد فى الغريب) [كنز العمال ٢٤٣٧١] ٢٩٣٧٤- عن عمر: أنه سمع رجلا يتعوذ من الفتنة، فقال عمر: اللهم إنى أعوذ بك من ألفاظه، أتسأل ربك أن لا يرزقك أهلا ومالا أو قال: أهلا وولدا وفى لفظ: أتحب أن لا يرزقك الله مالا وولدا أيكم استعاذ من الفتنة فليستعذ من مضلاتها (ابن أبى شيبة، وأبو عبيد) [كنز العمال ٤٨٩١] ٢٩٣٧٥- عن عمر: أنه سمع رجلا يقرأ ﴿هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا﴾ فقال عمر يا ليتها تمت (ابن المبارك، وأبو عبيد فى فضائله، وعبد بن حميد، وابن المنذر) [كنز العمال ٣٥٧٦٤] أخرجه ابن المبارك (١/٧٩، رقم ٢٣٥) . ٢٩٣٧٦- عن عمر: أنه سمع رجلا يقول أستغفر الله وأتوب إليه فقال ويحك أتبعها أختها فاغفر لى وتب على (أحمد فى الزهد، وهناد) [كنز العمال ٣٩٦٣] أخرجه هناد (٢/٤٦٤، رقم ٩٣٠) .

стр. 12919

٢٩٣٧٧- عن عمر: أنه سمع رجلا ينادى بمنى يا ذا القرنين فقال له عمر اللهم غفرا ها أنتم قد سميتم بأسماء الأنبياء فما بالكم وأسماء الملائكة (ابن عبد الحكم فى فتوح مصر، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، وابن الأنبارى فى كتاب الأضداد) [كنز العمال ٤٥٩٧٨] ٢٩٣٧٨- عن أنس بن مالك: أنه سمع عمر بن الخطاب الغد حين بويع أبو بكر فى مسجد رسول الله ﷺ ، واستوى أبو بكر على منبر رسول الله ﷺ تشهد قبل أبى بكر ثم قال: أما بعد فإنى قلت لكم أمس مقالة لم تكن كما قلت وإنى والله ما وجدتها فى كتاب أنزله الله ولا فى عهد عهده إلى رسول الله ﷺ ولكن كنت أرجو أن يعيش رسول الله ﷺ فقال كلمة يريد حتى يكون آخرنا فاختار الله لرسوله الذى عنده على الذى عندكم، وهذا الكتاب الذى هدى الله به رسولكم فخذوه تهتدوا لما هدى له رسول الله ﷺ (ابن سعد، والبخارى،

стр. 12920

والبيهقى فى الدلائل) [كنز العمال ١٨٧٧٤] أخرجه ابن سعد (٢/٢٧٠) . ٢٩٣٧٩- عن عبد الله بن سعيد عن جده: أنه سمع عمر بن الخطاب على المنبر يقول: يا معشر المسلمين إن الله قد أفاء عليكم من بلاد الأعاجم من نسائهم وأولادهم ما لم يفىء على رسول الله ﷺ ولا على أبى بكر وقد عرفت أن رجالا يسلمون بالنساء، وأيما رجل ولدت له امرأة من نساء العجم فلا تبيعوا أمهات أولادكم، فإنكم إن فعلتم أوشك الرجل أن يطأ حريمه وهو لا يشعر (البيهقى) [كنز العمال ٤٥٦٨٣] أخرجه البيهقى (١٠/٣٤٤، رقم ٢١٥٦٣) . ٢٩٣٨٠- عن سويد: أنه سمع عمر بن الخطاب يقول لما هرم أبو عبيدة لو أتونى كنت فئتهم (البيهقى) [كنز العمال ١٤٢٠١] أخرجه البيهقى (٩/٧٧، رقم ١٧٨٦٤) . ٢٩٣٨١- عن أبى وائل: أنه سمع عمر بن الخطاب يفتتح بالحمد لله رب العالمين (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢١٠٤] أخرجه عبد الرزاق (٢/٩٣، رقم ٢٦٢١) .
следующие страницы →