Полный текст (20 450 стр.). Показаны 12951–12990 · переход к 12956.
стр. 12951
أخرجه أبو يعلى (١/١١٤، رقم ١٢٥) ، قال الهيثمى (٣/٧٤) رواه أبو يعلى وجادة كما تراه ورجاله ثقات. والبيهقى (٤/٨٧، رقم ٧٠٤٢) .
٢٩٤٣٥- عن عمر: أنه قرأ هذه الآية ﴿يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم﴾ فقال غره والله جهله (سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والعسكرى فى المواعظ) [كنز العمال ٤٦٩٤]
٢٩٤٣٦- عن منذر بن عمرو الوادعى: أنه قسم للفرس سهمين ولصاحبه سهما ثم كتب إلى عمر بن الخطاب فقال قد أصبت السنة (البيهقى) [كنز العمال ١١٦٥٦]
أخرجه البيهقى (٦/٣٢٧، رقم ١٢٦٦٠) .
٢٩٤٣٧- عن عمر: أنه قسم يوما مالا فجعلوا يثنون عليه فقال ما أحمقكم لو كان هذا لى ما أعطيتكم منه درهما واحدا (عبد بن حميد، والبيهقى) [كنز العمال ٣٥٩٦٣]
أخرجه البيهقى (٦/٣٥٨، رقم ١٢٨١٦) .
٢٩٤٣٨- عن عمر: أنه قضى فى الأرنب بحلان (أبو عبيد، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٧٨٦]
стр. 12952
٢٩٤٣٩- عن عمر: أنه قضى فى الأعور تفقأ عينه الصحيحة بالدية كاملة (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، ومسدد، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٣٤١]
أخرجه عبد الرزاق (٩ /٣٣١، رقم ١٧٤٣١) ، وابن أبى شيبة (٥ /٣٧٠، رقم ٢٧٠١٣) ، والبيهقى (٨ /٩٤، رقم ١٦٠٨٠) .
٢٩٤٤٠- عن عمر: أنه قضى فى ساق رجل كسرت بثمان من الإبل (البخارى فى تاريخه، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠١٨٨]
أخرجه البيهقى (٨ /٩٩) .
٢٩٤٤١- عن سعيد بن المسيب عن عمر: أنه قعد على باب مسجد رسول الله ﷺ فأكل لحما ثم صلى ولم يتوضأ وقال قعدت مقعد رسول الله ﷺ وأكلت طعام رسول الله ﷺ وصليت صلاة رسول الله ﷺ (أبو بكر الديباجى فى فوائده) [كنز العمال ٢٧١٥٩]
٢٩٤٤٢- عن عمر: أنه قوم الغرة خمسين دينارا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠٣٣٤]
أخرجه ابن أبى شيبة (٥ /٣٩٣، رقم ٢٧٢٨٥) ، قال البيهقى (٨ /١١٦، بعد رقم ١٦٢٠٥) .
стр. 12953
٢٩٤٤٣- عن شقيق: أنه قيل لعمر إن قوما يعملون الجبن فيصنعون فيه أنافيح فقال عمر سموا الله وكلوا (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤١٧٧٠]
أخرجه عبد الرزاق (٤/٥٣٨، رقم ٨٧٨٢) ، وابن أبى شيبة (٥/١٣٠، رقم ٢٤٤٢٢) .
٢٩٤٤٤- عن ابن عباس: أنه قيل لعمر بن الخطاب حدثنا عن شأن ساعة العسرة، فقال عمر: خرجنا إلى تبوك فى قيظ شديد فنزلنا منزلا أصابنا فيه عطش شديد حتى ظننا أن رقابنا ستنقطع حتى إن كان الرجل ليذهب يلتمس الرجل فلا يرجع حتى يظن أن رقبته ستنقطع حتى أن الرجل لينحر بعيره فيعصر فرثه فيشربه ويجعل ما بقى على كبده، فقال أبو بكر: يا رسول الله إن الله قد عودك فى الدعاء خيرا فادع الله لنا، قال: أتحب ذلك قال: نعم، فرفع يديه فلم يرجعهما حتى قالت السماء فأظلت ثم سكبت فملؤا ما معهم، ثم ذهبنا ننظر فلم نجدها جاوزت العسكر (العسكرى، والبزار، وابن جرير، وجعفر الفريابى فى دلائل النبوة، وابن خزيمة، وابن حبان،
стр. 12954
والحاكم، وابن مردويه، وأبو نعيم، والبيهقى فى الدلائل، والضياء) [كنز العمال ٣٥٣٥٨]
أخرجه ابن خزيمة (١/٥٣، رقم ١٠١) ، وابن حبان (٤/٢٢٣، رقم ١٣٨٣) ، والحاكم (١/٢٦٣، رقم ٥٦٦) ، والضياء (١/٢٧٨، رقم ١٦٨) .
٢٩٤٤٥- عن عمر: أنه قيل له إن هنا غلاما من أهل الحيرة حافظا كاتبا فلو اتخذته كاتبا قال قد اتخذت إذا بطانة من دون المؤمنين (ابن أبى شيبة، وعبد بن حميد، وابن أبى حاتم) [كنز العمال ٤٢٩٤]
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٢٥٩، رقم ٢٥٨٧٢) .
٢٩٤٤٦- عن عمر بن الخطاب: أنه كان إذا أعطى الرجل من المهاجرين عطاءه يقول خذ بارك الله لك هذا ما وعدك الله فى الدنيا وما ادخر لك فى الآخرة أفضل ثم يقرأ هذه الآية ﴿لنبوئنهم فى الدنيا حسنة ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون﴾ (ابن جرير، وابن المنذر)
стр. 12955
٢٩٤٤٧- عن إبراهيم عن عمر: أنه كان إذا افتتح الصلاة كبر ورفع يديه ثم قال سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك يجهر بهن (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٢٠٧٥]
أخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (١/٢٠٨، رقم ٢٣٨٧، ورقم ٢٣٨٨) .
٢٩٤٤٨- عن عمر: أنه كان إذا تلا ﴿اذكروا نعمتى التى أنعمت عليكم﴾ قال مضى القوم فإنما يعنى به أنتم (ابن المنذر وابن أبى حاتم) [كنز العمال ٤٢٢٩]
٢٩٤٤٩- عن عمر: أنه كان إذا قرأ ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ قال سبحان ربى الأعلى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤١٠٠]
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٢٤٨، رقم ٨٦٤٧) .
٢٩٤٥٠- عن عمر بن الخطاب: أنه كان إذا نزع هذه الآية ﴿فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد﴾ قال ألا إن سابقنا سابق ومقتصدنا ناج وظالمنا مغفور له (سعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، وابن المنذر، والبيهقى فى البعث) [كنز العمال ٤٥٦١]
أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (٢/١٥١، رقم ٢٣٠٨) .
стр. 12956
٢٩٤٥١- عن أبى سعيد الجهنى عن الصعب بن جثامة: أنه كان تزوج امرأة أخيه محلم بن حثامة بعد أخيه ولها منه غلام فتوفى ابن أخيه فى زمن عمر بن الخطاب، فاعتزل الصعب امرأته فذكر ذلك لعمر بن الخطاب فقال له عمر: ما حملك على اعتزالك امرأتك مذ توفى ابنها قال: كرهت أن أدخل فى رحمها من لا حق له فى الميراث، فقال له عمر: أنت الرجل تهدى إلى الرشد وتوفق له، ثم كتب بذلك إلى الأجناد: من كانت تحته امرأة ولها ولد من غيره، ثم توفى ولدها فلا يقربنها حتى يستبرأ رحمها (ابن السنى فى كتاب الإخوة) [كنز العمال ٢٨٠٣٥]
٢٩٤٥٢- عن مدرك بن عوف الأحمسى: أنه كان جالسا عند عمر فذكروا رجلا شرى نفسه يوم نهاوند، فقال: ذاك خالى زعم الناس أنه ألقى بيده إلى التهلكة، فقال عمر: كذب أولئك بل هو من الذين اشتروا الآخرة بالدنيا (البيهقى) [كنز العمال ١١٣٢٧]
أخرجه البيهقى (٩/٤٦، رقم ١٧٧٠٨) .
стр. 12957
٢٩٤٥٣- عن الضحاك بن قيس: أنه كان طاعون بالشام فكانت القبيلة تموت بأسرها حتى ترثها القبيلة الأخرى، فكتب فيهم إلى عمر بن الخطاب، فكتب عمر إذا كانوا من قبل الأب سواء فأولاهم بنو الأم، فإذا كانوا بنو الأب أقربهم فهم أولى من بنى الأب والأم (البيهقى فى شعب الإيمان، وابن جرير، البيهقى) [كنز العمال ٣٠٤٧٩]
أخرجه البيهقى (٦ /٢٢٢، رقم ١٢٠٣١) .
٢٩٤٥٤- عن يحيى بن يعمر عن ابن عمر قال حدثنى عمر بن الخطاب: أنه كان عند رسول الله ﷺ فجاءه رجل عليه ثوبان أبيضان مقوم حسن النحو والناحية فقال: أدنو منك يا رسول الله فقال: ادنوا فلم يزل يدنو حتى كانت ركبته عند ركبة رسول الله ﷺ ثم قال: أسألك قال: سل قال أخبرنى عن الإسلام قال شهادة أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم قال رسول الله ﷺ نعم قال الرجل صدقت
стр. 12958
فجعلنا نعجب من قوله لرسول الله ﷺ صدقت كأنه أعلم منه ثم قال يا رسول الله أخبرنى عن الإيمان قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت والجنة والنار وتؤمن بالقدر خيره وشره قال فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن قال: نعم قال: صدقت قال: فأخبرنى عن الساعة قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل هن خمس لا يعلمهن إلا الله إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث الآية، فقال الرجل: صدقت (الطيالسى) [كنز العمال ١٣٥٥]
أخرجه الطيالسى (ص ٥، رقم ٢١) .
٢٩٤٥٥- عن أبى ظبيان: أنه كان عند عمر فقال له اعتقد مالا واتخذ شاء فيوشك أن تمنعوا العطاء (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣١٤٨٣]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٨٧، رقم ٣٧٤٤١) .
стр. 12959
٢٩٤٥٦- أنبأنا الأسمى حدثنى عمرو بن يحيى عن أبيه عن جده: أنه كان فى حائطه ربيع لعبد الرحمن بن عوف فأراد عبد الرحمن أن يحوله إلى ناحية من الحائط هى أقرب إلى أرضه فمنعه فكلم عبد الرحمن عمر فى ذلك فقضى عمر لعبد الرحمن أن يحوله) [كنز العمال ٩١٤٨]
٢٩٤٥٧- عن ابن عمر: أنه كان لا يفعله يعنى القنوت فى الفجر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢١٩٦٤]
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/١٠٤، رقم ٦٩٩٨) .
٢٩٤٥٨- عن الحارث عن على: أنه كان لا يورث الإخوة للأب والأم من هذه الفريضة شيئا (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٠٤٩٨]
стр. 12960
٢٩٤٥٩- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أنه كان لزنباع الجذامى غلام يقال له سندر، فوجده يقبل جارية له فجبه وجدع أذنيه وأنفه، فأتى سندر إلى رسول الله ﷺ ، فأرسل إلى زنباع فقال: لا تحملوهم مالا يطيقون وأطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تلبسون، فإن رضيتموهم فأمسكوهم وإن كرهتموهم فبيعوا ولا تعذبوا خلق الله، ومن مثل به أو أحرق بالنار فهو حر، وهو مولى الله ورسوله فأعتق سندر، فقال: أوص بى يا رسول الله قال: أوصى بك كل مسلم، فلما توفى رسول الله ﷺ أتى سندر إلى أبى بكر الصديق فقال له: احفظ فى وصية النبى ﷺ فأجرى عليه القوت حتى مات أبو بكر حتى توفى، ثم أتى عمر فقال له احفظ فى وصية النبى ﷺ ، فقال: نعم، إن رضيت أن تقيم عندى أجريت عليك ما كان يجرى أبو بكر وإلا فانظر أى المواضع تختار أكتب لك، فقال سندر: مصر، فإنها أرض ريف، فكتب له عمر إلى عمرو بن
стр. 12961
العاص: أما بعد فإن سندر قد توجه إليك فاحفظ فيه وصية النبى ﷺ ، فلما قدم على عمرو قطع له أرضا واسعة ودارا، فجعل سندر يعيش فيها، فلما مات قبضت فى مال الله (ابن سعد، وابن عبد الحكم، وابن مندة فى المعرفة) [كنز العمال ٣٧١٣٣]
٢٩٤٦٠- عن قطن بن وهب عن عمه: أنه كان مع عمر بن الخطاب فى سفر فلما كان قريبا من الروحاء سمع صوت راع فى جبل فعدل إليه فلما دنى منه صاح يا راعى الغنم فأجابه الراعى فقال عمر إنى قد مررت بمكان هو أخصب من مكانك وإن كل راع مسئول عن رعيته ثم عدل صدور الركاب (مالك، وابن سعد) [كنز العمال ١٤٢٩٩]
أخرجه ابن سعد (٣/٢٩١) .
٢٩٤٦١- عن عبد الله بن نافع عن أبيه: أنه كان مملوكا لبنى هاشم فسأل عمر بن الخطاب فقال إن لى مالا فأزكيه قال لا قال أفأصدق قال بالدرهم والرغيف (أبو عبيد) [كنز العمال ٢٥٦٧٨]
стр. 12962
٢٩٤٦٢- عن ابن عباس قال قال عمر بن الخطاب: إنه كان من خبرنا حين توفى رسول الله ﷺ أن الأنصار خالفونا واجتمعوا بأسرهم فى سقيفة بنى ساعدة وخالف عنا على والزبير ومن معهما واجتمع المهاجرون إلى أبى بكر الصديق فقالوا: يا أبا بكر انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار، فانطلقنا نريدهم فلما دنونا منهم لقينا رجلان صالحان، فذكرا ما تمالا عليه القوم فقالا: أين تريدون يا معشر المهاجرين فقلنا: نريد إخواننا هؤلاء من الأنصار، فقالا: لا عليكم أن لا تقربوهم، اقضوا أمركم، فقلت: والله لنأتينهم، فانطلقنا حتى أتيناهم فى سقيفة بنى ساعدة، فإذا رجل مزمل بين ظهرانيهم، فقلت: من هذا قالوا: سعد بن عبادة، فقلت: ماله قالوا: يوعك فلما جلسنا قليلا تشهد خطيبهم فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أما بعد فنحن أنصار الله وكتيبة الإسلام وأنتم معشر المهاجرين رهط منا، وقد دفت دافة من قومكم، فإذا هم يريدون أن
стр. 12963
يختزلونا من أصلنا وأن يحضنونا من هذا الأمر. فلما أردت أن أتكلم وكنت زورت مقالة أعجبتنى أريد أن أقدمها بين يدى أبى بكر، وكنت أدارى منه بعض الحدة فلما أردت أن أتكلم قال أبو بكر: على رسلك فكرهت أن أغضبه فتكلم أبو بكر فكان هو أعلم منى وأوقر، والله ما ترك من كلمة أعجبتنى فى تزويرى إلا قال فى بديهته مثلها أو أفضل منها، حتى سكت قال: ما ذكرتم من خير فأنتم له أهل ولن نعرف هذا الأمر إلا لهذا الحى من قريش هم أوسط العرب نسبا ودارا، وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين فبايعوا أيهما شئتم، وأخذ بيدى وبيد أبى عبيدة بن الجراح وهو جالس بيننا، فلم أكره مما قال غيرها كان والله أن أقدم فيضرب عنقى لا يقربنى ذلك من إثم أحب إلى من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر، اللهم إلا أن تسول لى نفسى عند الموت شيئا لا أجده الآن فقال قائل الأنصار: أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش، وكثر اللغط وارتفعت الأصوات حتى
стр. 12964
فرقت من أن يقع اختلاف فقلت: ابسط يدك يا أبا بكر فبسط يده فبايعته وبايعه المهاجرون، ثم بايعه الأنصار ونزونا على سعد بن عبادة فقال منهم: قتلتم سعدا، فقلت: قتل الله سعدا، أما والله ما وجدنا فيما حضرنا أمرا هو أوفق من مبايعة أبى بكر، خشينا إن فارقنا القوم ولم تكن بيعة أن يحدثوا بعدنا بيعة فإما أن نبايعهم على ما لا نرضى، وإما أن نخالفهم فيكون فيه فساد فمن بايع أميرا من غير مشورة المسلمين فلا بيعة له، ولا بيعة للذى بايعه تغرة أن يقتلا (أحمد، والبخارى، وأبو عبيد فى الغريب، والبيهقى) [كنز العمال ١٤١٣٤]
أخرجه البيهقى (٨ /١٤٥) .
٢٩٤٦٣- عن عمر: أنه كان يتمثل ويقول
لا يغرنك عيش ساكن قد يوافى بالمنيات السحر
(ابن أبى الدنيا فى قصر الأمل) [كنز العمال ٨٨٥٥]
٢٩٤٦٤- عن عمر: أنه كان يذهب إلى العوالى فى كل سبت فإذا وجد عبدا فى عمل لا يطيقه وضع عنه (مالك، وعبد الرزاق) [كنز العمال ٢٥٦٥٤]
стр. 12965
أخرجه مالك (٢/٩٨٠، رقم ١٧٧٠) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٦/٣٧٩، رقم ٨٥٩٠) .
٢٩٤٦٥- عن عمر بن الخطاب: أنه كان يرفع يديه مع كل تكبيرة فى الجنازة والعيدين (البيهقى) [كنز العمال ٤٢٨٣٢]
أخرجه البيهقى (٣/٢٩٣، رقم ٥٩٨٤) .
٢٩٤٦٦- عن عمر: أنه كان يستاك وهو صائم ولكنه كان يستاك بعود قد روى (أبو عبيد) [كنز العمال ٢٤٣٦٢]
٢٩٤٦٧- عن عمر: أنه كان يسجد فى الحج سجدتين وقال إن هذه لسورة فضلت بسجدتين على سائر السور (مالك، وعبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وأبو عبيد فى فضائله، وابن مردويه، والبيهقى) [كنز العمال ٢٢٢٩٩]
أخرجه مالك (١/٢٠٥، رقم ٤٨١) ، وعبد الرزاق (٣/٣٤١، رقم ٥٨٩٠) ، وابن أبى شيبة (١/٣٧٢، رقم ٤٢٨٧) ، والبيهقى (٢/٣١٧، رقم ٣٥٤٩) .
٢٩٤٦٨- عن عمر بن الخطاب: أنه كان يسرد الصيام قبل أن يموت بسنتين إلا يوم الأضحى ويوم الفطر وفى السفر (ابن جرير، وجعفر الفريابى فى السنن، والبيهقى) [كنز العمال ٢٤٤١٧]
стр. 12966
أخرجه البيهقى (٤/٣٠١، رقم ٨٢٦٤) .
٢٩٤٦٩- عن ابن عمر: أنه كان يضرب فى التعريض بالفاحشة الحد (عبد الرزاق، والدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٩٦٨]
أخرجه عبد الرزاق (٧/٤٢١) ، والدارقطنى (٣ /٢٠٨) ، والبيهقى (٨ /٢٥٢) .
٢٩٤٧٠- عن أبى موسى الأشعرى: أنه كان يفتى بالمتعة فقال له رجل رويدك بعض فتياك فإنك لا تدرى ما أحدث أمير المؤمنين فى النسك بعدك حتى لقيته بعد فسألته فقال عمر قد علمت أن رسول الله ﷺ فعل وأصحابه ولكنى كرهت أن يظلوا بهن معرسين تحت الأراك ثم يروحون بالحج تقطر رؤوسهم (أحمد، ومسلم، والنسائى، وابن ماجه، وأبو عوانة، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٤٧٨]
أخرجه أحمد (١/٥٠، رقم ٣٥١) ، ومسلم (٢/٨٩٦، رقم ١٢٢٢) ، والنسائى (٥/١٥٣، رقم ٢٧٣٥) ، وابن ماجه (٢/٩٩٢، رقم ٢٩٧٩) ، والبيهقى (٥/٢٠، رقم ٨٦٥٤) .
стр. 12967
٢٩٤٧١- عن عمر: أنه كان يقرأ أإذا كنا عظاما ناخرة بألف (سعيد بن منصور، وعبد بن حميد) [كنز العمال ٢٨٠٤]
٢٩٤٧٢- عن أنس بن سيرين عن عمر: أنه كان يقرأ بالمعوذتين فى الوتر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢١٨٦٨]
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٩٤، رقم ٦٨٧٥) .
٢٩٤٧٣- عن عمر: أنه كان يقرأ ﴿سراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ (وكيع، وأبو عبيد، وابن أبى شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن أبى داود، وابن الأنبارى معا فى المصاحف) [كنز العمال ٤٨١١]
٢٩٤٧٤- عن عمر: أنه كان يقرأ ﴿مالك يوم الدين﴾ بالألف (وكيع، والفريابى، وأبو عبيد، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر)
٢٩٤٧٥- عن عمر: أنه كان يقول اللهم إنى أعوذ بك أن تأخذنى على غرة أو تذرنى فى غفلة أو تجعلنى من الغافلين (ابن أبى شيبة، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٥٠٣٨]
стр. 12968
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٦٦، رقم ٢٩٥١٧) ، وأبو نعيم فى الحلية (١/٥٤) .
٢٩٤٧٦- عن عمر: أنه كان يقول فى الخلية والبرية والبتة والبائنة هى واحدة وهو أحق بها (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٢٧٨٨٥]
أخرجه عبد الرزاق (٦ /٣٥٦، رقم ١١١٧٦) ، وابن أبى شيبة (٤ /٩٢، رقم ١٨١٣٦) ، والبيهقى (٧ /٣٤٣، رقم ١٤٧٨٦) .
٢٩٤٧٧- عن عمر: أنه كان يقول للجيوش إذا بعثهم أنا فئتكم (ابن جرير) [كنز العمال ١٤٢٠٦]
٢٩٤٧٨- عن عمر: أنه كان يقول للخراص دع لهم قدر ما يقع وقدر ما يأكلون (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وأبو عبيد فى الأموال، والبيهقى) [كنز العمال ١٦٨٦٥]
أخرجه عبد الرزاق (٤/١٢٩، رقم ٧٢٢١) .
٢٩٤٧٩- عن عمر: أنه كان ينهى الشعراء أن ينسبوا بالنساء فقال حميد بن ثور:
أبى الله إلا أن سرحة مالك على كل أفنان العضاه تروق
وقد ذهبت عرضا وما فوق طولها من السرح إلا عشبة وسحوق
стр. 12969
فلا الفىء منها بالعشا نستطيعه ولا الظل منها بالغداة نذوق
فهل أنا إن عللت نفسى بسرحة من السرح موجود على طريق
(وكيع) [كنز العمال ٨٩٤٠]
٢٩٤٨٠- عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب: أنه كان ينهى الصائم أن يقبل ويقول إنه ليس لأحدكم من العصمة ما كان لرسول الله ﷺ (الطبرانى فى الأوسط، والدارقطنى) [كنز العمال ٢٤٤٠٢]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٥/١٦٤، رقم ٤٩٥٦) . قال الهيثمى (٣/١٦٦) : فيه زين بن حبان الرقى وقد وثقه ابن حبان وغيره وفيه كلام.
٢٩٤٨١- عن عمر بن الخطاب قال: أنه كانت له امرأة تكره الرجال فكان كلما أرادها اعتلت بالحيضة فظن أنها كاذبة فأتاها فوجدها صادقة فأتى النبى ﷺ فأمره أن يتصدق بخمسين دينارا (ابن راهويه وحسن) [كنز العمال ٤٥٨٨٨]
стр. 12970
٢٩٤٨٢- عن عمر: أنه كتب إلى أبى عبيدة بن الجراح: أما بعد فإنه بلغنى أن نساء من نساء المسلمين قبلك يدخلن الحمامات مع نساء أهل الشرك، فإنه من قبلك عن ذلك أشد النهى، فإنه لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن ينظر إلى عورتها إلا أهل ملتها (عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وابن المنذر، وأبو ذر الهروى فى الجامع، والبيهقى) [كنز العمال ٤٦٠٠٧]
أخرجه عبد الرزاق (١/٢٩٦، رقم ١١٣٦) ، والبيهقى (٧/٩٥، رقم ١٣٣٢١) .
٢٩٤٨٣- عن عمر: أنه كتب إلى أبى موسى الأشعرى لا تبيعن ولا تبتاعن ولا تساربن ولا تضاربن ولا ترتشى فى الحكم ولا تحكم بين اثنين وأنت غضبان (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٤٣٢١]
أخرجه عبد الرزاق (٨/٣٠٠، رقم ١٥٢٩٠) .
٢٩٤٨٤- عن عمر: أنه كتب إلى أبى موسى الأشعرى ولا تبلغ بنكال فوق عشرين سوطا (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٤٣٠]
أخرجه عبد الرزاق (٧/٤١٣، رقم ١٣٦٧٤) .
стр. 12971
٢٩٤٨٥- عن عمر: أنه كتب إلى أبى موسى أما بعد فتفقهوا فى السنة وتفقهوا فى العربية وأعربوا القرآن فإنه عربى وتمعددوا فإنكم معديون (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٩٣٥٠]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/١١٦، رقم ٢٩٩١٤) .
٢٩٤٨٦- عن عمر: أنه كتب إلى أبى موسى الأشعرى أن صل العصر والشمس بيضاء نقية قدر ما يسير الراكب ثلاثة فراسخ وأن صل العشاء ما بينك وبين ثلث الليل فإن أخرت فإلى شطر الليل ولا تكن من الغافلين (مالك، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٢١٧٧٧]
أخرجه مالك (١/٧، رقم ٨) ، وابن أبى شيبة (١/٢٨٢، رقم ٣٢٣١) ، والبيهقى (١/٤٤٥) .
٢٩٤٨٧- عن عمر: أنه كتب إلى أبى موسى الأشعرى أن صل الظهر إذا زاغت الشمس والعصر والشمس بيضاء نقية قبل أن يدخلها صفرة والمغرب إذا غربت الشمس وأخر العشاء ما لم تنم وصل الصبح والنجوم بادية واقرأ فيهما بسورتين من المفصل طويلتين (مالك، وعبد الرزاق) [كنز العمال ٢١٧٢٦]
стр. 12972
٢٩٤٨٨- عن عمر: أنه كتب إلى أبى موسى الأشعرى أن يبتاع له جارية من سبى جلولاء فدعا بها عمر فقال إن الله يقول ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ فأعتقها عمر (عبد ابن حميد، وابن جرير، وابن المنذر) [كنز العمال ١٧٠٢٢]
٢٩٤٨٩- عن عمر: أنه كتب إلى ابنه عبد الله بن عمر: أما بعد فإنى أوصيك بتقوى الله، فإنه من اتقى الله وقاه، ومن توكل عليه كفاه، ومن أقرضه جزاه، ومن شكر زاده، ولتكن التقوى نصب عينيك وعماد عملك وجلاء قلبك، فإنه لا عمل لمن لا نية له، ولا أجر لمن لا حسبة له، ولا مال لمن لا رفق له، ولا جديد لمن لا خلق له (ابن أبى الدنيا فى التقوى، وأبو بكر الصولى فى جزئه) [كنز العمال ٤٤١٨٩]
стр. 12973
٢٩٤٩٠- عن عمر: أنه كتب إلى سعد يقطع سعيد بن زيد أرضا، فأقطعه أرضا لبنى الرفيل، فأتى ابن الرفيل عمر، فقال: يا أمير المؤمنين على ما صالحتمونا قال: على أن تؤدوا لنا الجزية، ولكم أرضكم وأموالكم، قال: يا أمير المؤمنين أقطعت أرضى لسعيد بن زيد، فكتب إلى سعد يرد إليه أرضه، ثم دعاه إلى الإسلام فأسلم، ففرض له عمر سبعمائة، وجعل عطاءه فى خثعم، قال: إن أقمت فى أرضك أديت عنها ما كنت تؤدى (البيهقى، وقال: فى إسناده ضعف) [كنز العمال ١١٦٣١]
أخرجه البيهقى (٩/١٤١، رقم ١٨١٩٦) .
٢٩٤٩١- عن عروة البارقى: أنه كتب إلى عمر فى عين الدابة فكتب إليه عمر إنا كنا نقضى فيها كما يقضى فى عين الإنسان ثم اجتمع رأينا أن نجعلها الربع (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٠٣٢٧]
стр. 12974
٢٩٤٩٢- عن عمر: أنه كتب إلى معاوية بن أبى سفيان أما بعد فالزم الحق يبين لك الحق منازل أهل الحق يوم لا يقضى إلا بالحق والسلام (أبو الحسن بن رزقويه فى جزئه) [كنز العمال ٤٤١٩٣]
٢٩٤٩٣- عن عمر بن الخطاب: أنه كتب إليه فى رجل قيل له متى عهدك بالنساء فقال البارحة قيل بمن قال أم مثواى فقيل له قد هلكت قال ما علمت أن الله حرم الزنا فكتب عمر أن يستحلف ما علم أن الله يحرم الزنا ثم يخلى سبيله (أبو عبيد فى الغريب، والبيهقى) [كنز العمال ١٣٤٦٥]
أخرجه أبو عبيد فى الغريب (٣ /٣٦٨) ، والبيهقى (٨ /٢٣٩) .
٢٩٤٩٤- عن عمر: أنه كتب إن العبد المسلم من المسلمين أمانه أمانهم (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ١١٤٤٤]
أخرجه عبد الرزاق (٥/٢٢٢، رقم ٩٤٣٦) ، وابن أبى شيبة (٦/٥١٠، رقم ٣٣٣٩٣) ، والبيهقى (٨/١٩٤، رقم ١٦٥٩٣) .
стр. 12975
٢٩٤٩٥- عن عمر بن الخطاب: أنه كتب أن لا يحد أمير جيش ولا أمير سرية من المسلمين حتى يطلع الدرب قافلا فإنى أخشى أن تحمله الحمية على أن يلحق بالمشركين (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٤٣٢٢]
أخرجه عبد الرزاق (٣/٥٥٧، رقم ٦٦٨٢) .
٢٩٤٩٦- عن عمر: أنه كتب لا تتخللوا بالقصب (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤١٦٩١]
أخرجه ابن أبى شيبة (٥ /٣٢٥، رقم ٢٦٥٤٧) .
٢٩٤٩٧- عن عمر: أنه كره أن يصون الرجل نفسه كما تصون المرأة نفسها ولا يزال يرى كل يوم مكتحلا وأن يحف لحيته كما تحف المرأة (أبو ذر الهروى فى الجامع) [كنز العمال ٨٨٠٦]
٢٩٤٩٨- عن طلحة بن يزيد بن ركانة: أنه كلم عمر بن الخطاب فى البيوع فقال ما أجد لكم شيئا أوسع مما جعل رسول الله ﷺ لحبان بن منقذ إنه كان ضرير البصر فجعل له رسول الله ﷺ عهدة ثلاثة أيام إن رضى أخذ وإن سخط ترك (الدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال ٩٩١٨]
стр. 12976
أخرجه الدارقطنى (٣ /٥٤) ، والبيهقى (٥ /٢٧٤) .
٢٩٤٩٩- عن عبد الله بن عكيم قال قال عمر بن الخطاب: إنه لا حلم أحب إلى الله من حلم إمام ورفقه ولا جهل أبغض إلى الله من جهل إمام وخرقه ومن يعمل بالعفو فيما يظهر به تأتيه العافية، ومن ينصف الناس من نفسه يعطى الظفر فى أمره، والذل فى الطاعة أقرب إلى البر من التعزز بالمعصية (هناد) [كنز العمال ١٤٣٣٥]
أخرجه هناد فى الزهد (٢/٦٠٢، رقم ١٢٧٩) .
٢٩٥٠٠- عن عمر: أنه لم ير بأسا باقتضاء الذهب من الورق والورق من الذهب (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٠١٥٤]
أخرجه ابن أبى شيبة (٤/٣٧٥) .
٢٩٥٠١- عن عمر: أنه لما أراد الزيادة فى المسجد وضع المنبر حيث هو اليوم ودفن الجذع لئلا يفتتن به أحد (السلفى فى انتخاب حديث القراء) [كنز العمال ٣٨١٢٧]
стр. 12977
٢٩٥٠٢- عن عمر قال: إنه ليخرج من أحدنا مثل الجمانة وفى لفظ مثل الخريزة فإذا وجد أحدكم ذلك فليغسل ذكره وليتوضأ وضوءه للصلاة يعنى المذى (مالك، وعبد الرزاق، وسعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٧٠٤٩]
أخرجه مالك (١/٤١، رقم ٨٥) ، وعبد الرزاق (١/١٥٨، رقم ٦٠٥) .
٢٩٥٠٣- عن عمر: أنه مر بشيخ من أهل الذمة يسأل على أبواب المساجد فقال ما أنصفناك أن كنا أخذنا منك الجزية فى شيبتك ثم ضيعناك فى كبرك ثم أجرى عليه من بيت المال ما يصلحه (أبو عبيد، وابن زنجويه) [كنز العمال ١١٤٧٧]
٢٩٥٠٤- عن عمر: أنه مر بقوم بعرفة فنهاهم عن صوم يوم عرفة (مسدد، وابن جرير) [كنز العمال ١٢٥٧١]
стр. 12978
٢٩٥٠٥- عن أبى هريرة: أنه مر به قوم محرمون بالربذة، فاستفتوه فى لحم صيد وجدوا ناسا أحلة يأكلونه، فأفتاهم بأكله، ثم قال: قدمت على ابن الخطاب فسألته عن ذلك فقال: بم أفتيتهم قلت: أفتيتهم بأكله، فقال عمر: لو أفتيتهم بغير ذلك لأوجعتك (مالك، البيهقى) [كنز العمال ١٢٨٣٢]
موطأ مالك (١/٣٥٢) ، والبيهقى (٥/١٨٩) .
٢٩٥٠٦- عن قيس بن أبى حازم قال قال عمر: إنه من يسمع يسمع الله به (هناد) [كنز العمال ٨٨٣٧]
أخرجه هناد فى الزهد (٢/٤٤١، رقم ٨٧٣٦٥٦٥) .
стр. 12979
٢٩٥٠٧- عن ابن عمر قال خطب عمر فقال: إنه نزل تحريم الخمر وهى من خمسة أشياء: العنب والتمر والحنطة والشعير والعسل، والخمر ما خامر العقل، وثلاث وددت أن رسول الله ﷺ لم يفارقنا حتى يعهد إلينا فيهن عهدا ننتهى إليه: الجد والكلالة وأبواب من أبواب الربا (أحمد، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى، وأبو عوانة، والطحاوى، وابن حبان، والدارقطنى) [كنز العمال ١٣٦٥١]
أخرجه أحمد (١/٥٣، رقم ٣٧٨) ، ومسلم (٤/٢٣٢٢، رقم ٣٠٣٢) ، وأبو عوانة (٥/٩٩، رقم ٧٩٤٧) ، وأبو داود (٣/٣٢٤، رقم ٣٦٦٩) ، والترمذى (٥/٢٥٣، رقم ٣٠٤٩) ، والنسائى (٨/٢٨٦، رقم ٥٥٤٠) ، والطحاوى (٤/ ٢١٣) ، وابن حبان (١٢/١٨٢، رقم ٥٣٥٩) والدارقطنى (٤/٢٥٢) .
وأخرجه أيضًا: البخارى (٥/٢١٢٢، رقم ٥٢٦٦) .
стр. 12980
٢٩٥٠٨- عن عبد الله بن بدر: أنه نزل منزلا بطريق الشام فوجد صرة فيها ثمانون دينارا فذكر ذلك لعمر بن الخطاب فقال له عمر عرفها على أبواب المساجد واذكرها لمن يقدم من الشام سنة فإذا مضت السنة فشأنك بها (مالك، والشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٥٣٨]
أخرجه مالك (٢/٧٥٧، رقم ١٤٤٥) ، والشافعى (١/٢٢١) ، والبيهقى (٦/١٩٣، رقم ١١٨٧٠) .
٢٩٥٠٩- عن عمر: أنه نهى أن تفترش جلود السباع أو تلبس (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤١٩٠٠]
أخرجه عبد الرزاق (١/٧٠، رقم ٢٢٣) .
٢٩٥١٠- عن عمر: أنه نهى عن الفرس فى الذبيحة (أبو عبيد فى الغريب، والبيهقى) [كنز العمال ١٥٦٤٦]
أخرجه أبو عبيد فى الغريب (٣/٢٥٤) ، والبيهقى (٩ /٢٧٩، رقم ١٨٩١٦) .
стр. 12981
٢٩٥١١- عن عمر بن الخطاب: أنه وجد ريح طيب بذى الحليفة فقال: ممن هذا الطيب فقال معاوية: منى يا أمير المؤمنين فقال: منك لعمرى قال: طيبتنى أم حبيبة، وزعمت أنها طيبت رسول الله ﷺ عند إحرامه، قال: اذهب فاقسم عليها لما غسلته فإنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الحاج الشعث التفل (أحمد، وابن أبى شيبة بدون فإنى سمعت رسول الله ﷺ إلى آخره ورجاله رجال الصحيح إلا أن سليمان بن يسار لم يسمع من عمر، والبزار بتمامه وسنده متصل إلا أن فيه إبراهيم بن يزيد الخوزى متروك) [كنز العمال ١٢٧٦٩]
أخرجه أحمد (٦/٣٢٥، رقم ٢٦٨٠٢) . قال الهيثمى (٣/٢١٨) : رواه احمد والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح إلا أن سليمان بن يسار لم يسمع من عمر وإسناد البزار متصل إلا إن فيه إبراهيم بن يزيد الخوزى وهو متروك.
стр. 12982
٢٩٥١٢- عن عبد الله بن عامر بن ربيعة: أنه وجد قوما يحتفرون القبور باليمن فكتب إلى عمر بن الخطاب فكتب إليه عمر أن يقطع أيديهم (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٨٧٧]
أخرجه عبد الرزاق (١٠/٢١٥، رقم ١٨٨٨٧) .
٢٩٥١٣- عن أبى جميلة: أنه وجد منبوذا على عهد عمر فأتاه فاتهمه فأثنى عليه خيرا فقال عمر فهو حر وولاؤه لك ونفقته من بيت المال (مالك، والشافعى، وعبد الرزاق، وابن سعد، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٥٦٧]
أخرجه مالك (٢ /٧٣٨، رقم ١٤١٧) ، والشافعى (١ /٢٢٥) ، وعبد الرزاق (٧/٤٥٠، رقم ١٣٨٤٠) ، وابن سعد (٥ /٦٣) ، والبيهقى (٦ /٢٠١، رقم ١١٩١٣) .
٢٩٥١٤- عن عمر: أنه ورث قوما غرقوا بعضهم من بعض (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٠٥٣٠]
стр. 12983
٢٩٥١٥- عن عمر: أنه وعظ رجلا فقال: لا تلهك الناس عن نفسك، فإن الأمر يصير إليك دونهم، ولا تقطع النهار ساربا، فإنه محفوظ عليك ما عملت، وإذا أسأت فأحسن، فإنى لا أرى شيئا أشد طلبا ولا أسرع دركة من حسنة حديثة لذنب قديم (الدينورى) [كنز العمال ٤٤٢٠٢]
٢٩٥١٦- عن أبى هريرة: أنه وفد إلى صاحب البحرين، قال: فبعث معى ثمانمائة ألف درهم إلى عمر بن الخطاب، فقدمت عليه، فقال: ما جئتنا به يا أبا هريرة فقلت: بثمانمائة الف درهم، فقال: أتدرى ما تقول إنك أعرابى، فعددتها عليه بيدى، حتى وفيت، فدعا المهاجرين، فاستشارهم فى المال فاختلفوا عليه، فقال: ارتفعوا عنى، حتى كان عند الظهيرة أرسل إليهم، فقال: إنى لقيت رجلا من أصحابى فاستشرته، فلم ينتشر على رأيه، فقال: ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل، فقسمه عمر على كتاب الله (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١١٦٤٩]
стр. 12984
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٥٧) .
٢٩٥١٧- عن الربيع بن زياد الحارثى: أنه وفد إلى عمر بن الخطاب فأعجبته هيئته ونحوه فشكى عمر طعاما غليظا أكله فقال الربيع: يا أمير المؤمنين إن أحق الناس بطعام لين ومركب لين وملبس لين لأنت، فرفع عمر جريدة معه فضرب بها رأسه وقال أما والله ما أراك أردت بها الله وما أردت بها إلا مقاربتى، إن كنت لأحسب أن فيك ويحك هل تدرى ما مثلى ومثل هؤلاء قال: وما مثلك ومثلهم قال: مثل قوم سافروا فدفعوا نفقاتهم إلى رجل منهم فقالوا له: أنفق علينا، فهل يحل له أن يستأثر منها بشىء قال: لا يا أمير المؤمنين قال: فكذلك مثلى ومثلهم (ابن سعد، وابن راهويه، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٩٢٥]
أخرجه ابن سعد (٣/٢٨٠) .
٢٩٥١٨- عن عمر: أنه وهب لابنه جارية فقال له لا تمسها فإنى قد كشفتها (مالك، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٦٨١]
أخرجه مالك (٢/٥٣٩) ، والبيهقى (٧ /١٦٢) .
стр. 12985
٢٩٥١٩- عن أبى الزناد عن إبراهيم بن يحيى بن زيد بن ثابت عن جدته أم سعد بنت سعد بن الربيع امرأة ابن ثابت: أنها أخبرته فقالت: رجع إلى زيد بن ثابت يوما فقال: إن كانت لك حاجة أن نكلمه فى ميراثك من أبيك فإن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب قد ورث الحمل اليوم، وكانت أم سعد حملا مقتل أبيها سعد بن الربيع، فقالت أم سعد، ما كنت لأطلب من إخوتى شيئا (البيهقى) [كنز العمال ٣٠٥٠٩]
أخرجه اليهقى (٦/٢٥٨، رقم ١٢٢٦٨)
٢٩٥٢٠- عن عمر قال: إنها ستكون أمراء وعمال صحبتهم فتنة ومفارقتهم كفر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٤٣٦٥]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٥٨، رقم ٣٧٢٠٢) .
стр. 12986
٢٩٥٢١- قال أبو الشيخ فى كتاب الأذان حدثنا إسحاق بن أحمد حدثتنا ابنة حميد حدثنا هارون بن المغيرة عن الرصافى عن زياد بن كليب عن عمر أن النبى ﷺ قال: إنها لحوم محرمة على النار لحوم المؤذنين ودماؤهم وما من رجل يؤذن سبع سنين يصدق فى ذلك نيته إلا عتق من النار) [كنز العمال ٢٣١٦٢]
٢٩٥٢٢- عن رباح: أنهم أصابوا قبرا بالمدائن فوجدوا فيه رجلا عليه ثياب منسوجة بالذهب ووجدوا معه مالا فأتوا به عمار بن ياسر فكتب فيه إلى عمر فكتب أن أعطهم إياه ولا تنزعه منهم (أبو عبيد فى الأموال، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ١٦٨٧٣]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦ /٥٥٥، رقم ٣٣٧٦٧) , والبيهقى (٤ /١٥٦، رقم ٧٤٤٣) .
стр. 12987
٢٩٥٢٣- عن ثعلبة بن أبى مالك: أنهم كانوا يصلون يوم الجمعة حتى يخرج عمر فإذا خرج وجلس على المنبر فأذن المؤذن جلسنا نتحدث حتى إذا سكت المؤذن وقام عمر سكتوا فلم يتكلم أحد حتى يقضى الخطبتين (مالك، والشافعى، والطحاوى، والبيهقى) [كنز العمال ٢٣٣١٧]
٢٩٥٢٤- عن علقمة والأسود: أنهما أفاضا مع عمر بن الخطاب من عرفات إلى جمع فسمعاه يقول أيها الناس عليكم بالسكينة فإن البر ليس فى عدو الإبل (ابن خسرو) [كنز العمال ١٢٥٨٤]
٢٩٥٢٥- عن عمر وابن عباس: أنهما حكما فى حمام مكة شاة (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٨٠٨٦]
أخرجه عبد الرزاق (٤/٤١٤، رقم ٨٢٦٦) .
٢٩٥٢٦- عن إبراهيم عن عمر وعبد الله: أنهما قالا دية الخطأ أخماسا (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠٣٣٠]
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٣٤٧، رقم ٢٦٧٥٢) .
стр. 12988
٢٩٥٢٧- عن إبراهيم عن عمر بن الخطاب وابن مسعود: أنهما قالا فى الحائض إذا انقطع دمها هى حائض ما لم تغتسل (ابن الضياء فى مسند أبى حنيفة) [كنز العمال ٢٧٧٠٥]
٢٩٥٢٨- عن شقيق قال قال عمر: إنى أحلف أن لا أعطى أقواما ثم يبدو لى أن أعطيهم فإذا رأيتنى قد فعلت ذلك فأطعم عنى عشرة مساكين، بين كل مسكينين صاعا من بر أو صاعا من تمر (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٤٦٥٢٨]
أخرجه البيهقى (١٠/٥٥، رقم ١٩٧٦٣) .
٢٩٥٢٩- عن عمير بن سعد الأنصارى قال قال عمر لكعب: إنى أسألك عن أمر فلا تكتمنى قال والله لا أكتمك شيئا أعلمه قال ما أخوف شىء تخوفه على أمة محمد ﷺ قال أئمة مضلون قال عمر صدقت قد أسر ذلك إلى وأعلمنيه رسول الله ﷺ (أحمد) [كنز العمال ١٤٢٩٣]
أخرجه أحمد (١/٤٢، رقم ٢٩٣) ، قال الهيثمى (٥/٢٣٩) : رجاله ثقات.
стр. 12989
٢٩٥٣٠- عن عمر قال: إنى أنزلت نفسى من مال الله بمنزلة والى اليتيم إن احتجت أخذت منه بالمعروف فإذا أيسرت رددته وإن استغنيت استعففت (عبد الرزاق، وابن سعد، وسعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، والنحاس فى ناسخه، والبيهقى) [كنز العمال ٣٥٧٥٦]
أخرجه ابن سعد (٣ /٢٧٦) ، وابن أبى شيبة (٦ /٤٦٠) .
٢٩٥٣١- عن عمر قال: إنى قضيت فى الجد قضيات مختلفات لم آل فيها عن الحق (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٣٠٦١٢]
أخرجه عبد الرزاق (١٠ /٢٦٢، رقم ١٩٠٤٥) .
٢٩٥٣٢- عن عمر قال: إنى لأتحرج أن أستعمل الرجل وأنا أجد أقوى منه (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٣٣٣]
أخرجه ابن سعد (٣/٣٠٥) .
٢٩٥٣٣- عن عمر قال: إنى لأجهز جيوشى وأنا فى الصلاة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٢٦٢٩]
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/١٨٦، رقم ٧٩٥١) .
стр. 12990
٢٩٥٣٤- عن ابن عمر قال: إنى لأحب أن أسبقها إلى الغسل فأغتسل ثم أتكرى بها حتى أدفأ (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٧٤٠٦]
أخرجه عبد الرزاق (١/٢٧٦، رقم ١٠٦٥) .
٢٩٥٣٥- عن عمر قال: إنى لأحب أن أنظر إلى القارئ أبيض الثياب (مالك) [كنز العمال ٤١٠٤]
أخرجه مالك (٢/٩١١، رقم ١٦٢١) .
٢٩٥٣٦- عن عمر قال: إنى لأحسب جزية البحرين وأنا فى الصلاة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٢٦٢٨]
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/١٨٦، رقم ٧٩٥٠) .
٢٩٥٣٧- عن أبى كبشة قال: إنى لأرجز فى عرض الحائط وأنا أقول
ما مسها من نقب ولا دبر
فاغفر له اللهم إن كان فجر أقسم بالله أبو حفص عمر
قال فما راعنى إلا وهو خلف ظهرى فقال أقسمت هل علمت بمكانى قلت: لا والله يا أمير المؤمنين ما علمت بمكانك قال: وأنا أقسم لأحملنك (الحاكم فى الكنى) [كنز العمال ٣٥٩٨٠]
٢٩٥٣٨- عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال قال عمر: إنى لأرجو أن أكيل لهم المال بالصاع (ابن سعد) [كنز العمال ١١٦٦٨]
следующие страницы →