Полный текст (20 450 стр.). Показаны 13196–13235 · переход к 13201.
стр. 13196
٢٩٩٠١- عن قبيصة بن جابر الأسدى قال: خرجنا حجاجا فكثر مراؤنا ونحن محرمون أيهما أسرع شدا الظبى أم الفرس فبينما نحن كذلك إذا سنح لنا ظبى فرماه رجل منا بحجر فما أخطأ خششاءه فركب ردعه فقتله فسقط فى أيدينا، فلما قدمنا مكة انطلقنا إلى عمر فقص صاحبى عليه القصة فسأله عمر كيف قتله عمدا أو خطأ فقال: لقد تعمدت رميه وما أردت قتله، فقال عمر: لقد شرك العمد الخطأ، ثم التفت إلى رجل إلى جنبه فكلمه ساعة، ثم أقبل على صاحبى فقال له: خذ شاة من الغنم فأهرق دمها وتصدق بلحمها واسق إهابها سقاء فلما خرجنا من عنده أقبلت على الرجل فقلت: أيها المستفتى عمر بن الخطاب إن فتيا ابن الخطاب لن تغنى عنك من الله شيئا، والله ما علم عمر حتى سأل الذى إلى جنبه، فانحر راحلتك فتصدق بها وعظم شعائر الله، فانطلق ذو العوينتين إلى عمر فنماها إليه، فما شعرت إلا به يضرب بالدرة على ثم قال: قاتلك الله تتعدى الفتيا وتقتل الحرام، وتقول والله ما علم عمر
стр. 13197
حتى سأل الذى إلى جنبه، أما تقرأ كتاب الله فإن الله يقول: ﴿يحكم به ذوا عدل منكم﴾ ثم أخذ بمجامع ردائى فقلت يا أمير المؤمنين، إنى لا أحل لك منى أمرا حرمه الله عليك، ثم أرسلنى ثم أقبل على فقال: إنى أراك شابا فصيح اللسان فسيح الصدر وقد يكون فى الرجل عشرة أخلاق: تسعة حسنة وواحدة سيئة فيفسد الخلق السىء التسعة الصالحة، فاتق عثرات الشباب (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٧٨٧]
أخرجه عبد الرزاق (٤/٤٠٧، رقم٨٢٤٠) والبيهقى (٥/١٨١، رقم ٩٦٤٢)
٢٩٩٠٢- عن خوات بن جبير قال: خرجنا حجاجا مع عمر ابن الخطاب فسرنا فى ركب فيهم أبو عبيدة بن الجراح وعبد الرحمن ابن عوف فقال القوم: غننا ياخوات فغناهم، فقال: غننا من شعر ضرار، فقال عمر: دعوا أبا عبد الله يتغنى من هنيات فؤاده يعنى من شعره فما زلت أغنيهم حتى إذا كان السحر فقال عمر: ارفع لسانك يا خوات فقد أسحرنا (البيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال ٤٠٦٩٧]
стр. 13198
أخرجه البيهقى (٥/٦٩، رقم ٨٩٦٧) ، وابن عساكر (٢٥/٤٨٣) .
٢٩٩٠٣- عن المسور بن مخرمة قال: خرجنا حجاجا مع عمر بن الخطاب فنزلنا منزلا بطريق مكة يقال له الأبواء فإذا نحن بشيخ على قارعة الطريق فقال الشيخ يا أيها الركب قفوا فوقفنا فقال أفيكم رسول الله ﷺ فقال عمر أمسكوا لا يتكلمن أحد ثم قال أتعقل يا شيخ قال العقل ساقنى إلى ههنا ثم قال توفى النبى ﷺ قال وقد توفى ﷺ قال نعم فبكى حتى ظننا أن نفسه ستخرج من جنبيه ثم قال فمن ولى أمر الأمة من بعده قال أبو بكر قال نحيف بنى تميم قال نعم قال أفيكم هو قال لا قال وقد توفى قال نعم فبكى حتى سمعنا لبكائه ضجيجا ثم قال فمن ولى أمر الأمة بعده قال عمر بن الخطاب قال فأين كانوا عن أبيض بنى أمية يريد عثمان بن عفان فإنه كان ألين جانبا وأقرب قال قد كان ذاك قال إن كانت صداقة عمر لأبى بكر لمسلمة إلى خير أفيكم هو قال هو الذى يكلمك منذ اليوم قال
стр. 13199
أغثنى فإنى لم أجد مغيثا قال ومن أنت بلغك الغوث قال أنا أبو عقيل أحد بنى مليل لقيت رسول الله ﷺ على ردهة بنى جعل دعانى إلى الإسلام فآمنت به وصدقت بما جاء به سقانى شربة من سويق شرب رسول الله ﷺ أولها وشربت آخرها فما برحت أجد شبعها إذا جعت وريها إذا عطشت وبردها إذا أضحت ثم تيمنت فى رأس الأبيض أنا وقطعة غنم لى أصلى فى يومى وليلتى خمس صلوات وأصوم شهرا وهو رمضان وأذبح شاة لعشر ذى الحجة أنسك بها ذاك عملى حتى ألفت بها السنة فما أبقت لنا منها إلا شاة واحدة كنا ننتفع بدربها فتقينها الذئب البارحة الأولى فأدركنا زكاتها فأكلنا وبلغناك ببعض فأغث أغاثك الله فقال عمر الغوث بلغك الغوث الغوث أدركنى على الماء قال المسور بن مخرمة فنزلنا المنزل وأفضنا من فضل زادنا وكأنى أنظر إلى عمر مقعيا على قارعة الطريق آخذ بزمام ناقته لم يطعم طعاما ينتظر الشيخ ويرقعه فلما رحل الناس دعا عمر صاحب الماء فوصف له الشيخ
стр. 13200
وحلاه له وقال إذا أتى عليك فأنفق عليه وعلى آله حتى أعود إليك إن شاء الله قال المسور فقضينا حجنا وانصرفنا فلما نزلنا المنزل دعا صاحب الماء فقال أمسست الشيخ قال نعم يا أمير المؤمنين الماء لى وهو مودعك فمرض عندى ثلاثا فمات ودفنته وهذا قبره وكأنى أنظر إلى عمر وقد وثب مباعدا بين خطاه حتى وقف على القبر فصلى عليه ثم بكا حتى سمعنا لبكائه ضجيجا ثم قال كره الله رسول الله فتنتكم وسبق به واختار له ما عنده إن شاء الله ثم أمر بأهله فحملوا معه فلم يزل ينفق عليهم حتى قبض (ابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (٤٤/٣٥١) .
٢٩٩٠٤- عن جابر بن عبد الله قال: خرجنا مع عمر بن الخطاب إلى بعض رباع المدينة فقطر على رجل منا ماء من جناح، فقال الرجل: يا صاحب الجناح أنظيف ماؤك فالتفت إليه عمر فقال: يا صاحب الجناح لا تخبره فإن هذا ليس عليه (نعيم بن حماد فى نسخته) [كنز العمال ٨٨١٧]
стр. 13201
٢٩٩٠٥- عن أبى جرير البجلى قال: خرجنا مهلين فوجدت أعرابيا معه طير فابتعته منه فذبحته وأنا ناس لإهلالى فأتيت عمر بن الخطاب فذكرت ذلك له فقال: ائت ذوى عدل فليحكما عليك فأتيت عبد الرحمن بن عوف وسعد بن مالك فحكما على تيسا أعفر (ابن سعد، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٧٨٥]
أخرجه ابن سعد (٦/١٥٤) ، والبيهقى (٥/١٨١، رقم ٩٦٤٤) .
٢٩٩٠٦- عن عمر قال: خص البلاء بمن عرف الناس وعاش فيهم من لا يعرفهم (الديلمى)
أخرجه الديلمى (٢/١٩٢، رقم ٢٩٥٨) .
٢٩٩٠٧- عن ابن عمر قال: خطب الناس عمر بن الخطاب بعرفة فخبرهم عن مناسك الحج قال فيما يقول: إذا كان بالغداة إن شاء الله فدفعتم من جمع فمن رمى الجمرة القصوى التى عند العقبة بسبع حصيات، ثم انصرف فنحر هديا إن كان له ثم حلق أو قصر فقد حل له ما حرم عليه من شأن الحج إلا طيبا ونساء، ولا يمس أحد طيبا ولا نساء حتى يطوف بالبيت (مالك، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٩٠٢]
стр. 13202
أخرجه مالك (١/٤١٠، رقم ٩٢٢) ، والبيهقى (٥/١٣٥، رقم ٩٣٧٢) .
٢٩٩٠٨- عن أبى جعفر قال: خطب عمر إلى على ابنته، فقال: إنها صغيرة، فقيل لعمر: إنما يريد بذلك منعها فكلمه، فقال على: أبعث بها إليك، فإن رضيت فهى امرأتك، فبعث إليه، فكشف عمر عن ساقها، فقالت له: أرسل، فلولا أنك أمير المؤمنين لصككت عينك (عبد الرزاق، وسعيد بن منصور) [كنز العمال ٤٥٦٧٢]
أخرجه عبد الرزاق (٦/١٦٣، رقم ١٠٣٥٢) ، وسعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/١٧٣، رقم ٥٢١) .
٢٩٩٠٩- عن أبى سعيد قال: خطب عمر الناس فقال إن الله رخص لنبيه ما شاء وإن نبى الله ﷺ قد مضى لسبيله فأتموا الحج والعمرة كما أمركم الله وأحصنوا فروج هذه النساء (أحمد، ومسدد، وابن أبى داود فى المصاحف، والطحاوى) [كنز العمال ١٢٣٨٤]
стр. 13203
٢٩٩١٠- عن سليمان بن يسار قال: خطب عمر الناس فقال يا أيها الناس إنه يكون منى مذى وإن كل فحل يمذى يغتسل من المنى ويتوضأ من المذى (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٧٣٢٣]
٢٩٩١١- عن طلحة بن عبيد الله قال: خطب عمر بن الخطاب أم أبان بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس فأبته، فقيل لها: ولم قالت: إن دخل دخل ببأس وإن خرج خرج بباس، قد داخله أمر أذهله عن أمر دنياه كأنه ينظر إلى ربه بعينه ثم خطبها الزبير بن العوام فأبته، فقيل لها: ولم قالت: ليس لزوجته منه إلا شارة فى قراملها ثم خطبها على فأبت، فقيل لها: ولم قالت: ليس لزوجته منه إلا قضاء حاجته ويقول: كنت وكنت وكان وكان ثم خطبها طلحة فقالت: زوجى حقا، فقيل: وكيف ذلك قالت: إنى عارفة بخلائقه، إن دخل دخل ضحاكا وإن خرج خرج بساما، إن سألت أعطى، وإن سكت ابتدأ، وإن عملت شكر، وإن أذنبت غفر فلما أن ابتنى بها قال على: يا أبا محمد إن أذنت لى أن أكلم أم أبان قال كلمها، فأخذ سجف
стр. 13204
الحجلة ثم قال: السلام عليك يا عزيزة نفسها فقالت: وعليك السلام، قال: خطبك أمير المؤمنين وسيد المسلمين فأبيته، قالت: كان ذلك، قال: وخطبك الزبير ابن عمة رسول الله ﷺ وأحد حواريه فأبيته، قالت: وقد كان ذلك، قال: وخطبتك أنا وقرابتى من رسول الله ﷺ قالت: قد كان ذلك، قال أما والله لقد تزوجت أحسننا وجها وأسمحنا كفا يعطى هكذا وهكذا (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٥٩٢]
أخرجه ابن عساكر (٢٥/٩٦) .
٢٩٩١٢- عن ابن قسيط قال: خطب عمر بن الخطاب الناس فقال ما يمنعكم أيها الناس إذا استحلف أحدكم على حق له أن يحلف فوالذى نفس عمر بيده إن فى يده لعويد وكان فى يده عويد (السلفى فى انتخاب أحاديث القراء) [كنز العمال ٤٦٥٣٧]
стр. 13205
٢٩٩١٣- عن سليمان بن يسار قال: خطب عمر بن الخطاب الناس فى زمان الرمادة فقال أيها الناس اتقوا الله فى أنفسكم وفيما غاب الناس من أمركم فقد ابتليت بكم وابتليتم بى فما أدرى السخطة على دونكم أو عليكم دونى أو قد عمتنى وعمتكم فهلموا فلندع الله يصلح قلوبنا وأن يرحمنا وأن يرفع عنا المحل (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٩٠٤]
أخرجه ابن سعد (٣/٣٢٢) .
٢٩٩١٤- عن الحسن قال: خطب عمر بن الخطاب الناس وهو خليفة وعليه إزار فيه اثنتا عشرة رقعة (أحمد فى الزهد، وهناد، وابن جرير، وأبو نعيم) [كنز العمال ٣٥٩٤٢]
أخرجه أبو نعيم فى الحلية (١/٥٢) .
стр. 13206
٢٩٩١٥- عن قيس بن أبى حازم قال: خطب عمر بن الخطاب الناس ذات يوم فقال فى خطبته: إن فى جنات عدن قصرا له خمسمائة باب، على كل باب خمسة آلاف من الحور العين، لا يدخله إلا نبى، ثم التفت إلى قبر رسول الله ﷺ فقال: هنيئا لك يا صاحب القبر ثم قال: أو صديق، ثم التفت إلى قبر أبى بكر فقال: هنيئا لك يا أبا بكر ثم قال: أو شهيد، ثم أقبل على نفسه فقال: أنى لك الشهادة يا عمر ثم قال: إن الذى أخرجنى من مكة إلى هجرة المدينة قادر أن يسوق إلى الشهادة (الطبرانى فى الأوسط، والحاكم) [كنز العمال ٣٩٧٦٩]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٩/١٦٤، رقم ٩٤١٣) . قال الهيثمى (٩/٥٥) : رجاله رجال الصحيح غير شريك النخعى وهو ثقة وفيه خلاف.
стр. 13207
٢٩٩١٦- عن الشعبى قال: خطب عمر بن الخطاب فحمد الله وأثنى عليه وقال: ألا لا تغالوا فى صداق النساء، وأنه لا يبلغنى عن أحد ساق أكثر من شىء ساقه رسول الله ﷺ أو سيق إليه إلا جعلت فضل ذلك فى بيت المال - ثم نزل، فعرضت له امرأة من قريش فقالت: يا أمير المؤمنين لكتاب الله أحق أن يتبع أم قولك قال: كتاب الله، فما ذاك قالت: نهيت الناس آنفا أن يتغالوا فى صداق النساء، والله يقول فى كتابه ﴿وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا﴾ فقال عمر: كل أحد أفقه من عمر مرتين أو ثلاثا ثم رجع إلى المنبر فقال للناس: إنى كنت نهيتكم أن تغالوا فى صداق النساء، فليفعل رجل فى ماله ما بدا له (سعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٧٩٦]
أخرجه سعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/١٩٥، رقم ٥٩٨) ، والبيهقى (٧/٢٣٣، رقم ١٤١١٤) .
стр. 13208
٢٩٩١٧- عن ابن عباس قال: خطب عمر فذكر الرجم فقال: لا تخدعن عنه فإنه حد من حدود الله، ألا إن رسول الله ﷺ قد رجم ورجمنا بعده، ولولا أن يقول قائلون: زاد عمر فى كتاب الله ما ليس منه لكتبت فى ناحية المصحف، شهد عمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن عوف وفلان وفلان أن رسول الله قد رجم ورجمنا بعده، ألا وإنه سيكون بعدكم قوم يكذبون بالرجم وبالدجال وبالشفاعة وبعذاب القبر وبقوم يخرجون من النار بعد ما امتحشوا (أحمد، وأبو يعلى) [كنز العمال ١٣٥١٣]
أخرجه أحمد (١/٢٣، رقم ١٥٦) .
وأخرجه أيضًا: الحارث كما فى بغية الباحث (٢/٧٥٥، رقم ٧٥١) .
стр. 13209
٢٩٩١٨- عن أبى فراس قال: خطب عمر بن الخطاب فقال: أيها الناس ألا إنما كنا نعرفكم إذ بين ظهرانينا النبى ﷺ وإذ ينزل الوحى وإذ ينبئنا الله من أخباركم، ألا وإن النبى ﷺ قد انطلق وانقطع الوحى، وإنما نعرفكم بما نقول لكم، من أظهر منكم خيرا ظننا به خيرا وأحببناه عليه، ومن أظهر لنا شرا ظننا به شرا وأبغضناه عليه، سرائركم بينكم وبين ربكم، ألا إنه قد أتى على حين وأنا أحسب أن من قرأ القرآن يريد الله وما عنده، فقد خيل إلى بآخره أن رجالا قد قرؤه يريدون به ما عند الناس، فأريدوا الله بقراءته. وأريدوه بأعمالكم، ألا وإنى والله ما أدجل عمالى إليكم ليضربوا أبشاركم ولا ليأخذوا أموالكم، ولكن أرسلهم إليكم ليعلموكم دينكم وسنتكم، فمن فعل به سوى ذلك فليرفعه إلى، فوالذى نفسى بيده إذا لأقصنه منه، ألا لا تضربوا المسلمين فتذلوهم، ولا تجمروهم فتفتنوهم، ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفروهم، ولا تنزلوهم
стр. 13210
الغياض فتضيعوهم (أحمد، وابن سعد، وابن عبد الحكم فى فتوح مصر، وابن راهويه، والبخارى فى خلق أفعال العباد، وهناد، ومسدد، وابن خزيمة، والعسكرى فى المواعظ، وأبو ذر، والهروى فى الجامع، والحاكم، والبيهقى، وابن عساكر، سعيد بن منصور) [كنز العمال ٤٤٢١٢]
أخرجه أحمد (١/٤١، رقم ٢٨٦) ، وابن سعد (٧/١٢٣) ، وهناد فى الزهد (٢/٤٤٢، رقم ٨٧٧) ، والحاكم (٤/٤٨٥، رقم ٨٣٥٦) ، والبيهقى (٩/٤٢، رقم ١٧٦٨٥) ، وابن عساكر (٤٤/٢٧٨) .
وأخرجه أيضًا: الضياء (١/٢١٨، رقم ١١٦) ، وأبو نعيم فى الحلية (٩/٢٥٣) .
стр. 13211
٢٩٩١٩- عن كليب قال: خطب عمر يوم الجمعة، فقرأ آل عمران فلما انتهى إلى قوله: ﴿إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان﴾ قال: لما كان يوم أحد هزمناهم ففررت حتى صعدت الجبل، فلقد رأيتنى أنز وكأننى أروى، والناس يقولون قتل محمد ﷺ ، فقلت لا أجد أحدا يقول قتل محمد ﷺ إلا قتلته، حتى اجتمعنا على الجبل، فنزلت ﴿إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان﴾ (ابن جرير) [كنز العمال ٤٢٩١]
أخرجه ابن جرير (٤/١٤٤) .
٢٩٩٢٠- عن عمر قال: خطبنا رسول الله ﷺ فأمرنا بالصدقة ونهانا عن المثلة (الطبرانى فى الأوسط) [كنز العمال ١٦٩٧٠]
أخرجه الطبرانى فى الصغير (١/٣٩٠، رقم ٦٥٤) . قال الهيثمى (٦/٢٤٩) : رواه الطبرانى فى الصغير، وفيه من لم أعرفهم.
стр. 13212
٢٩٩٢١- عن عبد الرحمن بن البيلمانى عن عمر بن الخطاب قال: خطبنا رسول الله ﷺ فقال انكحوا الأيامى منكم قالوا يا رسول الله فما العلائق بينهم قال ما تراضى عليه أهلوهم (ابن مردويه، وقال: ليس محفوظ قال وقد روى عن عبد الرحمن بن عوف عن النبى ﷺ وروى عنه ابن عباس عن النبى ﷺ ) [كنز العمال ٤٥٧٩١]
٢٩٩٢٢- عن سليم بن قيس الحنظلى قال: خطبنا عمر بن الخطاب فقال إن أخوف ما أخاف عليكم بعدى أن يؤخذ الرجل منكم البرئ فيؤشر كما تؤشر الجزور (الحاكم) [كنز العمال ٣١٤٧٢]
أخرجه الحاكم (٤/٤٩٨، رقم ٨٣٩٢) .
٢٩٩٢٣- عن أبى سعيد الخدرى قال: خطبنا عمر بن الخطاب فقال: إنى لعلى أنهاكم عن أشياء تصلح، وآمركم بأشياء لا تصلح لكم، وإن من آخر القرآن نزولا آية الربا، وأنه قد مات رسول الله ﷺ ولم يبينها لنا فدعوا ما يريبكم إلى ما لا يريبكم (الخطيب) [كنز العمال ١٠١٠١]
стр. 13213
أخرجه الخطيب (١٤/٨١) .
٢٩٩٢٤- خطبنا عمر فقال إن أخوف ما أخاف عن ابن عباس قال: خطبنا عمر فقال إن أخوف ما أخاف عليكم تغير الزمان وزيغة عالم وجدال المنافق بالقرآن وأئمة مضلون يضلون الناس بغير علم (أبو الجهم) [كنز العمال ٢٩٤٠١]
أخرجه أيضًا: البيهقى فى المدخل إلى السنن الكبرى (١/٤٤٣، رقم ٨٣٣) .
٢٩٩٢٥- عن كليب قال: خطبنا عمر، وكان يقرأ على المنبر آل عمران، ويقول: إنها أحدية (أحدية: أى نزلت بأحد) ثم قال تفرقنا عن رسول الله ﷺ يوم أحد فصعدت الجبل، فسمعت يهوديا يقول: قتل محمد، فقلت لا أسمع أحد يقول قتل محمد إلا ضربت عنقه، فنظرت فإذا رسول الله ﷺ ، والناس يتراجعون إليه، فنزلت هذه الآية: ﴿وما محمد إلا رسول﴾ الآية (ابن المنذر) [كنز العمال ٤٢٩٠]
стр. 13214
٢٩٩٢٦- عن ابن عباس قال: خلف على أسماء بنت النعمان المهاجر بن أبى أمية بن المغيرة فأراد عمر أن يعاقبهما فقالت والله ما ضرب على الحجاب ولا سميت بأم المؤمنين فكف عنها (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧٨١٨]
أخرجه ابن سعد (٨/١٤٦) .
٢٩٩٢٧- عن عمر قال: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر فمن قال غير هذا بعد مقامى هذا فهو مفتر وعليه ما على المفترى (اللالكائى) [كنز العمال] ٣٥٦٢٧
٢٩٩٢٨- عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: دخل ابن عوف على عمر وعليه قميص حرير، فقال عمر: ذكر لى أنه من لبس الحرير فى الدنيا لم يلبسه فى الآخرة، قال عبد الرحمن: إنى لأرجو أن ألبسه فى الدنيا والآخرة (مسدد، وابن جرير وسنده صحيح) [كنز العمال ٤١٨٦٨]
٢٩٩٢٩- عن عكرمة بن خالد قال: دخل ابن لعمر بن الخطاب عليه وقد ترجل ولبس ثيابا حسانا فضربه عمر بالدرة حتى أبكاه فقالت له حفصة لم ضربته قال رأيته قد أعجبته نفسه فأحببت أن أصغرها إليه (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٦٠٢١]
стр. 13215
٢٩٩٣٠- عن أبى البخترى قال سمعت حديثا من رجل فأعجبنى فقلت اكتبه لى فأتى به مكتوبا قال: دخل العباس وعلى على عمر وهما يختصمان وعند عمر طلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف فقال لهم عمر: أنشدكم بالله، ألم تعلموا أن رسول الله ﷺ قال: إن كل مال النبى صدقة إلا ما أطعمه أهله أو كساهم، إنا لا نورث قالوا: بلى، فكان رسول الله ﷺ ينفق من ماله على أهله ويتصدق بفضله (الطيالسى) [كنز العمال ٣٥٥٤٢]
أخرجه الطيالسى (ص ١٢، رقم ٦١) .
وأخرجه أيضًا: أبو داود (٣/١٤٤، رقم ٢٩٧٥) .
стр. 13216
٢٩٩٣١- عن الشعبى قال: دخل خباب بن الأرت على عمر بن الخطاب فأجلسه على متكئه فقال: ما على الأرض أحد أحق بهذا المجلس من هذا إلا رجل واحد، قال له خباب: من هو يا أمير المؤمنين قال: بلال، قال: فقال له خباب: يا أمير المؤمنين ما هو بأحق منى، إن بلالا كان له فى المشركين من يمنعه الله به ولم يكن لى أحد يمنعنى، فلقد رأيتنى يوما أخذونى وأوقدوا لى نارا ثم سلقونى فيها ثم وضع رجل رجله على صدرى، فما اتقيت الأرض أو قال: برد الأرض إلا بظهرى، ثم كشف عن ظهره فإذا هو قد برص (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧٠٢٦]
أخرجه ابن سعد (٣/١٦٥) .
стр. 13217
٢٩٩٣٢- عن عمر قال: دخل رجلان على رسول الله ﷺ فسألاه فى شىء فدعا لهما بدينارين فإذا هما يثنيان خيرا، فقلت يا رسول الله رأيت فلانا وفلانا يثنيان عليك ويشكرانك قال: نعم أعطيتهما دينارين ولكن فلانا وفلانا أعطيتهما عشرة دنانير فما شكرا وما أثنيا (ابن أبى عاصم، والإسماعيلى فى معجمه، والحاكم، والضياء) [كنز العمال ١٧١٥٢]
أخرجه الحاكم (١/١٠٩، رقم ١٤٤) ، والضياء (١/٢٠٠، رقم ١٠٣) .
٢٩٩٣٣- عن ابن مسعود قال: دخل شاب على عمر فرآه يجر إزاره فقال يا ابن أخى ارفع إزارك فإنه أتقى لربك وأنقى لثوبك (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٤١٨٩٦]
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/١٦٦، رقم ٢٤٨١٥) ، البيهقى (١٠/٩٧، رقم ٢٠٠١٤) .
стр. 13218
٢٩٩٣٤- عن نافع قال: دخل شاب قوى المسجد، وفى يده مشاقص وهو يقول: من يعيننى فى سبيل الله فدعا به عمر فأتى به، فقال: من يستأجر منى هذا يعمل فى أرضه فقال رجل من الأنصار: أنا يا أمير المؤمنين، قال: بكم تأجره كل شهر قال: بكذا وكذا، قال: خذه، فانطلق به، فعمل فى أرض الرجل أشهرا، ثم قال عمر للرجل ما فعل أجيرنا قال: صالح يا أمير المؤمنين، قال: ائتنى به، وبما اجتمع له من الأجر، فجاء به وبصرة من دراهم، فقال: خذ هذه، فإن شئت فالآن اغزو إن شئت فاجلس (عبد الرزاق) [كنز العمال ٩٨٥٦]
٢٩٩٣٥- عن أبى بكر بن عثمان من آل يربوع قال: دخل عبد الرحمن بن زيد العدوى على عمر بن الخطاب وكان اسمه موسى، فسماه عبد الرحمن، فثبت اسمه إلى اليوم، وذلك حين أراد عمر أن يغير اسم من تسمى بأسماء الأنبياء (ابن سعد) [كنز العمال ٤٥٩٦٩]
أخرجه ابن سعد (٥/٥١) .
стр. 13219
٢٩٩٣٦- عن مسروق قال: دخل عبد الرحمن بن عوف على أم سلمة فقالت: سمعت النبى ﷺ يقول: إن من أصحابى لمن لا يرانى بعد أن أموت أبدا، فخرج من عندها مذعورا حتى دخل على عمر فقال له: اسمع ما تقول أمك فقام عمر يشتد حتى دخل عليها فسألها ثم قال: أنشدك الله أمنهم أنا قالت: لا، ولن أبرىء بعدك أحدا (أحمد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣١٤٩١]
٢٩٩٣٧- عن أبى سلمة بن عبد الرحمن قال: دخل عبد الرحمن ابن عوف على عمر ومعه محمد ابنه وعليه قميص من حرير، فقام عمر فأخذ بجيبه فشقه، فقال عبد الرحمن: غفر الله لك لقد أفزعت الصبى فأطرت قلبه، قال: تكسوهم الحرير قال: فإنى ألبس الحرير، قال: فإنهم مثلك (ابن عيينة فى جامعه، ومسدد، وابن جرير) [كنز العمال ٤١٨٦٧]
стр. 13220
٢٩٩٣٨- عن سليمان بن أبى حثمة عن الشفاء بنت عبد الله قالت: دخل على بيتى عمر بن الخطاب فوجد عندى رجلين نائمين فقال: وما شأن هذين ما شهدا معنا الصلاة قلت يا أمير المؤمنين صليا مع الناس، وكان ذلك فى رمضان، فلم يزالا يصليان حتى أصبحا وصليا الصبح وناما فقال عمر: لأن أصلى الصبح فى جماعة أحب إلى من أن أصلى ليلة حتى أصبح (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٧٩٧]
٢٩٩٣٩- عن ابن عمر قال: دخل على عمر بن الخطاب حين نزل به الموت عثمان بن عفان وعلى بن أبى طالب وعبد الرحمن بن عوف والزبير ابن العوام وسعد بن أبى وقاص وكان طلحة بن عبيد الله غائبا بأرض السواد، فنظر إليهم ساعة ثم قال: إنى نظرت لكم فى أمر الناس فلم أجد عند الناس شقاقا إلا أن يكون فيكم، فإن كان شقاق فهو منكم، وأن الأمر إلى ستة: إلى عثمان بن عفان وعلى بن أبى طالب وعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام وطلحة وسعد، ثم أن قومكم إنما يؤمرون أحدكم أيتها الثلاثة فإن كنت على
стр. 13221
شىء من أمر الناس يا عثمان فلا تحملن بنى أبى معيط على رقاب الناس، وإن كنت على شىء من أمر الناس يا عبد الرحمن فلا تحملن أقاربك على رقاب الناس، وإن كنت على شىء يا على فلا تحملن بنى هاشم على رقاب الناس، ثم قال: قوموا وتشاوروا وأمروا أحدكم، فقاموا يتشاورون، قال عبد الله: فدعانى عثمان مرة أو مرتين ليدخلنى فى الأمر ولم يسمنى عمر ولا والله ما أحب أنى كنت معهم علما منه بأنه سيكون فى أمرهم، ما قال أبى والله لقل ما رأيته يحرك شفتيه بشىء قط إلا كان حقا، فلما أكثر عثمان دعائى قلت: ألا تعقلون أتؤمرون وأمير المؤمنين حى فوالله لكأنما أيقظت عمر من مرقد فقال عمر: أمهلوا فإن حدث بى حدث فليصل بالناس صهيب ثلاث ليال ثم اجمعوا فى اليوم الثالث أشراف الناس وأمراء الأجناد فأمروا أحدكم، فمن تأمر من غير مشورة فاضربوا عنقه (البيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال ١٤٢٧٨]
أخرجه البيهقى (٨/١٥١) ، وابن عساكر (٤٤/٤٣٧) .
стр. 13222
٢٩٩٤٠- عن زياد بن فياض عن رجل من أهل المدينة قال: دخل عمر بن الخطاب السوق وهو راكب فرأى دكانا قد أحدث فى السوق فكسره (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٤٤٦٦]
٢٩٩٤١- عن الحسن قال: دخل عمر بن الخطاب على النبى ﷺ فرآه على حصير أو سرير قد أثر بجنبه، وفى البيت أهب عطنة، فبكى عمر، فقال: ما يبكيك يا عمر قال: أنت نبى الله وكسرى وقيصر على أسرة الذهب، قال: يا عمر أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة (ابن سعد) [كنز العمال ١٨٦٠٢]
أخرجه ابن سعد (١/٤٦٦) .
стр. 13223
٢٩٩٤٢- عن عطاء قال: دخل عمر بن الخطاب على النبى ﷺ ذات يوم وهو مضطجع على ضجاع من أدم محشو ليفا وفى البيت أهبة ملقاة فبكى عمر، فقال: ما يبكيك يا عمر قال: أبكى أن كسرى فى الخز والقز والحرير والديباج، وقيصر مثل ذلك، وأنت حبيب الله وخيرته كما أرى، قال: لا تبك يا عمر، فلو أشاء أن تسير الجبال ذهبا لسارت، ولو أن الدنيا تعدل عند الله جناح ذباب ما أعطى كافر منها شيئا (ابن سعد) [كنز العمال ١٨٦٠٣]
أخرجه ابن سعد (١/٤٦٦) .
٢٩٩٤٣- عن أبى حازم قال: دخل عمر بن الخطاب على حفصة ابنته فقدمت إليه مرقا باردا وخبزا وصبت فى المرق زيتا فقال: أدمان فى إناء واحد لا أذوقه حتى ألقى الله (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٩٣٢]
أخرجه ابن سعد (٣/٣١٩) .
стр. 13224
٢٩٩٤٤- عن يعقوب بن مجمع قال: دخل عمر بن الخطاب مسجد قباء فقال: والله لأن أصلى فى هذا المسجد صلاة واحدة أحب إلى من أن أصلى فى بيت المقدس أربعا بعد أن أصلى فى بيت المقدس صلاة واحدة ولو كان هذا المسجد بأفق من الآفاق لضربنا إليه آباط الإبل (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٨١٧٦]
أخرجه عبد الرزاق (٥/١٢٢، رقم ٩١٤١) .
٢٩٩٤٥- عن ابن الحنفية قال: دخل عمر بن الخطاب وأنا عند أختى أم كلثوم بنت على فضمنى وقال الطفيه ياكلثوم (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٥١٦]
٢٩٩٤٦- عن الحسن قال: دخل عمر على ابنه عبد الله وإن عنده لحما فقال: ما هذا اللحم قال: اشتهيته، قال: وكلما اشتهيت شيئا أكلته كفى بالمرء سرفا أن يأكل كل ما اشتهاه (ابن المبارك، وعبد الرزاق، واحمد فى الزهد، والعسكرى فى المواعظ، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٩١٩]
أخرجه ابن المبارك الزهد (١/٢٦٦، رقم ٧٦٩) ، وابن عساكر (٤٤/٣٠٠) .
стр. 13225
٢٩٩٤٧- عن ابن عمر قال: دخل عمر على حفصة وهى تبكى، فقال لها: ما يبكيك لعل رسول الله ﷺ طلقك إنه قد كان طلقك مرة ثم راجعك من أجلى، والله لئن كان طلقك مرة أخرى لا أكلمك أبدا، وفى لفظ لا كلمته فيك (أبو يعلى، وسعيد بن منصور) [كنز العمال ٤٦٧١]
أخرجه أبو يعلى (١/١٥٩، رقم ١٧٢) . قال الهيثمى (٤/٣٣٣) : رواه أبو يعلى والبزار ورجال أبى يعلى رجال الصحيح وكذلك رجال البزار.
٢٩٩٤٨- عن أبى قبيل المعافرى قال: دخل عمرو بن العاص على عمر بن الخطاب وقد صبغ رأسه ولحيته بالسواد، فقال عمر: من أنت فقال: أنا عمرو بن العاص قال: فقال عمر: عهدى بك شيخا فأنت اليوم شاب عزمت عليك إلا ما خرجت فغسلت هذا السواد (ابن عبد الحكم فى فتوح مصر، والبيهقى) [كنز العمال ١٧٤٢٣]
أخرجه البيهقى (٧/٣١١) .
стр. 13226
٢٩٩٤٩- عن أبى على الحرمازى قال: دخل هشام بن البخترى فى أناس من بنى مخزوم على عمر بن الخطاب فقال له: يا هشام أنشدنى شعرك فى خالد بن الوليد، فأنشده فقال: قصرت فى الثناء على أبى سليمان ﵀ إن كان ليحب أن يذل الشرك وأهله وإن كان الشامت به لمتعرضا لمقت الله، ثم قال عمر: قاتل الله أخا بنى تميم ما أشعره
فقل للذى يبقى خلاف الذى مضى تهيأ لأخرى مثلها فكأن قد
فما عيش من قد عاش قبلى بنافعى ولا موت من قد مات قبلى بمخلدى
ثم قال: رحم الله أبا سليمان ما عند الله خير له مما كان فيه، ولقد مات فقيدا وعاش حميدا ولكن رأيت الدهر ليس بقائل (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٠١٨]
أخرجه ابن عساكر (١٦/٢٧٩) .
стр. 13227
٢٩٩٥٠- عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال: دخلت أنا وزفر بن أوس بن الحدثان على ابن عباس بعد ما ذهب بصره فتذاكرنا فرائض الميراث فقال: ترون الذى أحصى رمل عالج عددا لم يحص فى مال نصفا ونصفا وثلثا إذا ذهب نصف ونصف فأين موضع الثلث فقال له زفر: يا ابن عباس من أول من عال الفرائض قال: عمر بن الخطاب قال: ولم قال: لما تدافعت عليه وركب بعضها بعضها قال: والله ما أدرى كيف أصنع بكم ما أدرى أيكم قدم الله ولا أيكم أخر وقال: وما أجد فى هذا المال شيئا أحسن من أن أقسمه بالحصص، ثم قال ابن عباس: وايم الله لو قدم من قدم الله وأخر من أخر الله ما عالت فريضة فقال له زفر: وأيهم قدم وأيهم أخر فقال: كل فريضة لا تزول إلا إلى فريضة فتلك التى قدم الله وتلك فريضة الزوج له النصف، فإن زال فإلى الربع لا ينقص منه، والمرأة لها الربع، فإن زالت عنه صارت إلى الثمن لاننقص منه، والأخوات لهن الثلثان، والواحدة لها النصف، فإن
стр. 13228
دخل عليهن البنات كان لهن ما بقى فهؤلاء الذين أخر الله، فلو أعطى من قدم الله فريضة كاملة ثم قسم ما بقى بين من أخر الله بالحصص ما عالت فريضة فقال له زفر: فما منعك أن تشير بهذا الرأى على عمر قال: هبته والله قال الزهرى: وايم الله لولا أنه تقدمه إمام هدى كان أمره على الورع ما اختلف على ابن عباس اثنان من أهل العلم (أبو الشيخ فى الفرائض، والبيهقى) [كنز العمال ٣٠٤٨٩]
أخرجه البيهقى (٦/٢٥٣) .
٢٩٩٥١- أن عمر قال: دخلت أنا وسلمان بن ربيعة الباهلى عن عمر بن الخطاب وسلمان قريب عهد بعرس، فقال له: كيف وجدت أهلك ثم قال له: كيف تصنع إذا أصابتك الجنابة ثم أردت أن تنام فقال أخبرنى كيف أصنع قال: إذا أتيت أهلك ثم أردت أن تنام فاغسل فرجك ويديك ثم وجهك ثم ساره عمر، فلما خرجنا من عنده قلت: ما سارك به أمير المؤمنين قال قال لى: إذا أتيت أهلك ثم أردت أن تعود فاغسل فرجك ويديك ووجهك ثم عد، فذكرنا عند أبى المستهل، قال: ذكرنا
стр. 13229
هذا الحديث عند أبى سعيد فقال: قال رسول الله ﷺ : إذا أتى أحدكم أهله فلا يعد حتى يغسل فرجه (المحاملى) [كنز العمال ٤٥٨٨١]
٢٩٩٥٢- عن عبد الله الرومى قال: دخلت على أم طلق بيتها فإذا سقف بيتها قصير فقلت: ما أقصر سقف بيتك يا أم طلق قالت: يا بنى إن عمر بن الخطاب كتب إلى عماله: أن لا تطيلوا بناءكم، فإن شر أيامكم يوم تطيلون بناءكم (ابن سعد، والبخارى فى الأدب) [كنز العمال ٤١٩٤٩]
أخرجه ابن سعد (٨/٤٨٦) ، والبخارى فى الأدب المفرد (١/١٦١، رقم ٤٥٢) .
٢٩٩٥٣- عن عمر قال: دخلت على النبى ﷺ وغليم له حبشى يغمز ظهره، فقلت: يا رسول الله أتشتكى شيئا قال: إن الناقة تقحمت بى البارحة (البزار، والطبرانى فى الأوسط، وابن السنى، وأبو نعيم معا فى الطب، وسعيد بن منصور) [كنز العمال ١٨٦٦٨]
стр. 13230
أخرجه البزار (١/٤٠٥، رقم ٢٨٢) ، والطبرانى فى الأوسط (٨/٩٥، رقم ٨٠٧٧) ، قال الهيثمى (٥/٩٦) : رواه الطبرانى فى الأوسط والبزار، ورجاله رجال الصحيح خلا عبد الله بن زيد بن اسلم وقد وثقه ابو حاتم وغيره وضعفه ابن معين وغيره.
٢٩٩٥٤- عن عمر قال: دخلت على رسول الله ﷺ وهو مضطجع على خصفة وإن بعضه لعلى التراب متوسد وسادة أدم محشوة ليفا وفوق رأسه إهاب معطون معلق فى سقف العلية وفى زاوية منها شىء من قرظ (هناد) [كنز العمال ١٨٥٩٩]
أخرجه هناد (٢/٣٨٢، رقم ٧٤٣) .
٢٩٩٥٥- عن أنس قال: دخلت على عمر بن الخطاب أمة قد كان يعرفها لبعض المهاجرين وعليها جلباب مقنعة به فسألها عتقت قالت: لا، قال: فما بال الجلباب ضعيه عن رأسك إنما الجلباب على الحرائر من نساء المؤمنين فتلكأت فقام إليها بالدرة فضرب بها رأسها حتى ألقته عن رأسها (أبى أبى شيبة) [كنز العمال ٢٥٦٥٦]
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٤١، رقم ٦٢٤٠) .
стр. 13231
٢٩٩٥٦- عن ابن عباس قال: دخلت على عمر بن الخطاب يوما فسألنى عن مسألة كتب إليه بها يعلى بن أمية من اليمن فأجبته فيها فقال عمر: أشهد أنك تنطق عن بيت نبوة (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧١٨٤]
أخرجه ابن سعد (٢/٣٦٩) .
٢٩٩٥٧- عن عبد الرحمن بن عوف قال: دخلت على عمر بن الخطاب فقال: يا عبد الرحمن أتخشى أن يترك الناس الإسلام ويخرجوا منه قلت: إلا إن شاء الله، وكيف يتركونه وفيهم كتاب وسنة رسول الله ﷺ فقال: لئن كان من ذلك شىء ليكونن بنو فلان (الطبرانى فى الأوسط، وقال الحافظ ابن حجر فى الإصابة: إسناده صحيح على شرط مسلم، ومثل هذا لا يقوله عمر من قبله فحكمه حكم المرفوع، انتهى) [كنز العمال ٣٥٣٦٣]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٢/٣٠٣، رقم ٢٠٤٨) . قال الهيثمى (١/١١٣) : رجاله رجال الصحيح.
стр. 13232
٢٩٩٥٨- عن عبد الله بن عتبة قال: دخلت على عمر بن الخطاب وهو يصلى فى الهاجرة تطوعا فأقامنى حذوه عن يمينه، فلم يزل كذلك حتى دخل يرفأ مولاه فتأخرت الصفوف فصففنا خلف عمر (مالك، وعبد الرزاق، وسعيد بن منصور، والطحاوى) [كنز العمال ٢٢٨٣٦]
أخرجه مالك (١/١٥٤، رقم ٣٦٠) ، وعبد الرزاق (٢/٤١٠، رقم ٣٨٨٨) .
٢٩٩٥٩- عن جابر بن عبد الله عن عمر بن الخطاب قال: دخلت مع رسول الله ﷺ المسجد والمؤذن يؤذن فعدل إلى النساء فقال لهن: مثل ما يقول فإن لكن بكل حرف ألفى حسنة قلت: يا رسول الله هذا للنساء فما للرجال قال: لهم الضعف يا ابن الخطاب (الخطيب، وسنده ضعيف لكن ورد من طريق آخر مرسل) [كنز العمال ٢٣٢٥٧]
أخرجه الخطيب (١٢/٢٦٨) ، وأورده ابن الجوزى فى العلل المتناهية (١/٣٩٣) .
стр. 13233
٢٩٩٦٠- عن غالب بن أبى الهذيل قال: دخلت مع سعيد بن جبير مسجدا فصلى معهم فإذا إمامهم أعمى فجعلوا يلومونه فقال سعيد: من ثم كره عمر بن الخطاب الإمام أعمى والمؤذن أعمى (سعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٢٨٨٨]
٢٩٩٦١- عن أبى مريم عبيد قال: دخلت مع عمر بن الخطاب محراب داود فقرأ فيه ص وسجد (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٢٣٠٣]
أخرجه ابن عساكر (٣٨/٢٢٥) .
٢٩٩٦٢- عن أبى عثمان النهدى قال: دعا عمر بن الخطاب بثلاثة قراء فاستقرأهم فأمر أسرعهم قراءة أن يقرأ للناس فى رمضان ثلاثين آية وأمر أوسطهم أن يقرأ خمسا وعشرين، وأمر أبطأهم أن يقرأ عشرين آية (جعفر الفريابى فى السنن، والبيهقى) [كنز العمال ٢٣٤٦٨]
أخرجه البيهقى (٢/٤٩٧، رقم ٤٤٠٠) .
стр. 13234
٢٩٩٦٣- عن قتادة قال: دعا عمر بن الخطاب على بن أبى طالب وزيد ابن ثابت وعبد الله بن عباس فسألهم عن الجد فقال له على: له الثلث على كل حال وقال زيد: له الثلث مع الأخوة، وله السدس من جميع الفريضة، ويقاسم ما كانت المقاسمة خيرا له وقال ابن عباس: هو أب ليس للأخوة معه ميراث وقد قال الله: ﴿ملة أبيكم إبراهيم﴾ وبيننا وبينه آباء فأخذ عمر بهول زيد (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٠٦٢٧]
٢٩٩٦٤- عن عمر قال: الدعاء كله يحجب دون السماء حتى يصلى على النبى ﷺ فإذا جاءت الصلاة على النبى ﷺ رفع الدعاء (الرهاوى) [كنز العمال ٣٩٨٧]
٢٩٩٦٥- عن جعفر بن برقان قال: دعانا ميمون بن مهران على طعام ونودى بالصلاة فقمنا وتركنا الطعام فقال أما والله لقد كان نحو هذا على عهد عمر فبدأنا بالطعام (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٥٣٨]
стр. 13235
٢٩٩٦٦- عن ابن عباس قال: دعانى عمر بن الخطاب، فأتيته فإذا بين يديه نطع عليه الذهب منثور نثر الحثا، فقال ابن عباس أتدرى ما الحثا فذكر التبن، فقال: هلم فاقسم هذا بين قومك، فالله أعلم حيث زوى هذا عن نبيه ﷺ ، وعن أبى بكر، فأعطيته، لخير أعطيته أم لشر ثم بكى، وقال: كلا والذى نفسى بيده ما حبسه عن نبيه وعن أبى بكر إرادة الشر بهما، وأعطاه عمر إرادة الخير له (أبو عبيد فى الأموال، وابن سعد، وابن راهويه، والشاشى، وحُسِّن) [كنز العمال ١١٦٧٢]
أخرجه ابن سعد (٣/٣٠٣) .
следующие страницы →