Полный текст (20 450 стр.). Показаны 13161–13200 · переход к 13166.
стр. 13161
٢٩٨٤٧- عن عمر قال: حسب الرجل ماله وكرمه دينه وأصله عقله ومروءته خلقه (ابن المرزبان) [كنز العمال ٨٧٦٥و٤٤٣٧٩]
٢٩٨٤٨- عن عمر قال: حسنوا أصواتكم بالقرآن (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠٩٩]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/١١٨، رقم ٢٩٩٤١) .
٢٩٨٤٩- عن عمر قال: حصبوا ليلة النفر (ابن أبى شيبة، وأبو عبيد فى الغريب) [كنز العمال ١٢٧٦٠]
أخرجه ابن أبى شيبة (٣/١٩٠، رقم ١٣٣٣٨) .
٢٩٨٥٠- عن ابن عمر قال: حضرت أبى حين أصيب فأثنوا عليه، فقالوا: جزاك الله خيرا فقال: راغب وراهب فقالوا: استخلف فقال: أتحمل أمركم حيا وميتا، ولوددت أن حظى منها الكفاف لا على ولا لى فإن أستخلف فقد استخلف من هو خير منى يعنى أبا بكر، وإن أترككم فقد ترككم من هو خير منى رسول الله ﷺ ، قال عبد الله: فعرفت أنه حين ذكر رسول الله ﷺ غير مستخلف (البخارى، ومسلم، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٢٤٤]
стр. 13162
أخرجه البخارى (٦/٢٦٣٨) ، ومسلم (٣/١٤٥٤) ، والبيهقى (٨/١٤٨) .
٢٩٨٥١- عن عمر قال: حضرت النبى ﷺ يقيد الأب من ابنه ولا يقيد الابن من أبيه (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠١٧٧]
أخرجه البيهقى (٨/٣٨) .
٢٩٨٥٢- عن أبى عثمان النهدى قال: حضرت سعدا وابن عمر يختصمان إلى عمر فى المسح على الخفين فقال عمر يمسح عليهما إلى مثل ساعته من يومه وليلته (عبد الرزاق، وسعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٧٥٩٦]
أخرجه عبد الرزاق (١/٢٠٩، رقم ٨٠٨) .
٢٩٨٥٣- عن علقمة والأسود قالا: حفظنا عن عمر أنه خر بعد ركوعه على ركبتيه كما يخر البعير ووضع ركبتيه قبل يديه (الطحاوى) [كنز العمال ٢٢١٩٨]
أخرجه الطحاوى (١/٢٥٦) .
٢٩٨٥٤- عن أسلم قال: حمل عمر على فرس فى سبيل الله فرآه أو شيئا من نسله يباع فى السوق فأراد أن يشتريه فسأل النبى ﷺ فقال اتركه حتى يوافيك يوم القيامة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٦٢٢٢]
стр. 13163
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٤١٠، رقم ١٠٥٠٢) .
٢٩٨٥٥- عن عمر قال: حملت على فرس فى سبيل الله فأضاعه صاحبه، فأردت أن أبتاعه، فظننت أنه بائعه برخص، فقلت حتى اسأل النبى ﷺ فقال: لا تبتعه وإن أعطاك بدرهم، فإن الذى يعود فى صدقته كالكلب يعود فى قيئه (مالك، والطيالسى، وأحمد، والعدنى، والحميدى، والبخارى، ومسلم، والترمذى، والنسائى، وأبو عوانة، وأبو يعلى، والطحاوى، وابن حبان) [كنز العمال ٤٦٢١٥]
أخرجه مالك (١/٢٨٢، رقم ٦٢٣) ، والطيالسى (ص ١٠، رقم ٤٦) ، وأحمد (١/٤٠، رقم ٢٨١) ، والبخارى (٢/٩٢٥، رقم ٢٤٨٠) ، ومسلم (٣/١٢٣٩، رقم ١٦٢٠) ، والنسائى (٥/١٠٨، رقم ٢٦١٥) ، وأبو عوانة (٣/٤٥٢، رقم ٥٦٦٢) ، وأبو يعلى (١/١٩٥، رقم ٢٢٥) ، والطحاوى (٤/٧٩) ، وابن حبان (١١/٥٢٦، رقم ٥١٢٥) .
стр. 13164
٢٩٨٥٦- عن عمر قال: حملت على فرس فى سبيل الله وكنا إذا حملنا فى سبيل الله أتينا به إلى رسول الله ﷺ فدفعناه إليه فوضعه حيث أراه الله، فجئت بالفرس فدفعته إليه، فحمل عليه رجلا من أصحابه، فوافقته يبيعها فى السوق، فأردت أن أشتريها فأتيت رسول الله ﷺ فذكرت ذلك له، فقال: لا تشتريها ولا تعد فى شىء من صدقتك (أبو يعلى، وأبو الشيخ فى الوصايا) [كنز العمال ٤٦٢١٦]
أخرجه أبو يعلى (١/٢١٨، رقم ٢٥٥) .
٢٩٨٥٧- عن عمر وعلى وعبد الله قالوا: الخال وارث من لا وارث له (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٠٤٨٥]
أخرجه عبد الرزاق (٩/١٩، رقم ١٦١٩٩، ١٦٢٠٠)
٢٩٨٥٨- عن عمر قال: خالفوا النساء فإن فى خلافهن البركة (العسكرى فى الأمثال) [كنز العمال ٨٧٦٩]
стр. 13165
٢٩٨٥٩- عن ابن عباس قال: خدمت عمر بن الخطاب وكنت له هائبا ومعظما، فدخلت عليه ذات يوم فى بيته وقد خلا بنفسه فتنفس تنفسا ظننت أن نفسه خرجت، ثم رفع رأسه إلى السماء فتنفس الصعداء، قال: فتحاملت وتشددت، وقلت والله لأسألنه، فقلت والله ما أخرج هذا منك إلا هم يا أمير المؤمنين قال: هم والله هم شديد هذا الأمر لم أجد له موضعا يعنى الخلافة، ثم قال: لعلك تقول: إن صاحبك لها يعنى عليا، قال: قلت يا أمير المؤمنين أو ليس هو أهلها فى هجرته، وأهلها فى صحبته، وأهلها فى قرابته قال: هو كما ذكرت لكنه رجل فيه دعابة، قال: فقلت الزبير، قال: وعقة لقس يقاتل على الصاع بالبقيع، قال: قلت طلحة، قال: إن فيه لبأوا وما أرى الله معطيه خيرا وما برح ذلك فيه منذ أصيبت يده، قال: فقلت سعدا، قال: يحضر الناس ويقاتل وليس بصاحب هذا الأمر، قال: قلت عبد الرحمن بن عوف، قال: نعم المرء ذكرت لكنه ضعيف وأخرت عثمان لكثرة صلاته وكان أحب
стр. 13166
الناس إلى قريش، قال: قلت عثمان، قال: أواه كلف بأقاربه، ثم قال: لو استعملته استعمل بنى أمية أجمعين أكتعين ويحمل بنى أبى معيط على رقاب الناس، والله لو فعلت لفعل ذلك لسارت إليه العرب حتى تقتله، والله لو فعلت لفعل والله لو فعل لفعلوا، إن هذا الأمر لا يحمله إلا اللين فى غير ضعف والقوى فى غير عنف، والجواد فى غير سرف، والممسك فى غير بخل، قال وقال عمر: لا يطيق هذا الأمر إلا رجل لا يصانع ولا يضارع ولا يتبع المطامع ولا يطيق أمر الله إلا رجل لا يتكلم بلسانه لا ينتقض عزمه ويحكم بالحق على حزبه وفى الأصل على وجوبه (ابن عساكر) [كنز العمال ١٤٢٦٦]
أخرجه ابن عساكر (٤٤/٤٣٨)
стр. 13167
٢٩٨٦٠- عن ابن عباس قال: خدمت عمر خدمة لم يخدمها أحد من أهل بيته، ولطفت به لطفا لم يلطفه أحد من أهله فخلوت به ذات يوم فى بيته وكان يجلسنى ويكرمنى فشهق شهقة ظننت أن نفسه سوف تخرج منها فقلت أمن جزع يا أمير المؤمنين فقال: من جزع، قلت: وماذا فقال: اقترب فاقتربت، فقال لا أجد لهذا الأمر أحدا، فقلت: وأين أنت عن فلان وفلان وفلان وفلان وفلان وفلان، فسمى له الستة أهل الشورى فأجابه فى كل واحد منهم يقول، ثم قال: إنه لا يصلح لهذا الأمر إلا قوى فى غير عنف، لين فى غير ضعف، جواد من غير سرف، ممسك فى غير بخل (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٢٥٥]
٢٩٨٦١- عن عمر قال: خذوا بحظكم من العزلة (أحمد فى الزهد، وابن حبان فى الروضة، والعسكرى فى المواعظ) [كنز العمال ٨٧١٠]
стр. 13168
٢٩٨٦٢- عن عائشة قالت: خرج أبو بكر ثم قال من كان عنده عهد من رسول الله ﷺ فليأتنا فقال عمر لو كان منه عهد كان عهده إلى الله ثم إليك (اللالكائى) [كنز العمال ١٤١٤٣]
٢٩٨٦٣- عن سيف بن عمر عن الصعب بن عطية بن بلال عن أبيه وعن سهم بن منجاب قالا: خرج الأقرع والزبرقان إلى أبى بكر فقالا: اجعل لنا حراج البحرين ونضمن لك أن لا يرجع من قومنا أحد، ففعل وكتب الكتاب، وكان الذى يختلف بينهم طلحة بن عبيد الله، وأشهدوا شهودا بينهم منهم عمر فلما أتى عمر بالكتاب ونظر فيه لم يشهد ثم قال" لا ولا كرامة، ثم مزق بالكتاب ومحاه، فغضب طلحة وأتى أبا بكر فقال له: أنت الأمير أم عمر فقال: الأمير عمر غير أن الطاعة لى فسكت (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٨١٢]
стр. 13169
٢٩٨٦٤- عن العلاء بن موسى قال حدثنى أبى قال: خرج رجل من مسالمة مصر إلى المدينة فى خلافة عمر بن الخطاب، فلما أمسى عليه الليل وهو فى مسجد النبى ﷺ قال: رحم الله من يضيفنى الليلة فأخذ عمر بيده فانصرف به فأدخله منزله، فأوقد عليه سراجا وقدم إليه أقراصا من شعير وملحا جريشا ثم قال له: من أين أنت قال: من أهل مصر قال: من أى القبائل قال: من مسالمتها قال: فأطفأ عمر السراج ورفع الطعام، ثم أخذ بيده فأخرجه ثم قال: قال نهى رسول الله ﷺ عن مجالستكم وإنه سيكون منكم قوم فى آخر الزمان يترأسون حلق العلم، فإذا تكلم الشريف وثبتم فى حلقه ثم قلتم لا ثم لا نصر [كنز العمال ٢٩٣٩٨]
стр. 13170
٢٩٨٦٥- عن عمر قال: خرج رسول الله ﷺ لحاجته، فلم يجد أحدا يتبعه، ففزع عمر، فأتاه بمطهرة جلد، فوجد النبى ﷺ ساجدا فى مشربة فتنحى عنه من خلفه، حتى رفع النبى ﷺ رأسه، فقال أحسنت يا عمر حين وجدتنى ساجدا فتنحيت عنى إن جبريل أتانى فقال من صلى عليك من أمتك واحدة صلى الله عليه عشرا، ورفعه بها عشر درجات (الطبرانى فى الأوسط، والضياء) [كنز العمال ٣٩٨٣]
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٦/٣٥٤، رقم ٦٦٠٢) ، والضياء (١/١٨٧، رقم ٩٣) . قال الهيثمى (٢/٢٨٨) رواه الطبرانى فى الأوسط والصغير ورجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبرانى محمد بن عبد الرحيم ابن بحير المصرى ولم أجد من ذكره.
стр. 13171
٢٩٨٦٦- عن شهاب بن عبد الله الخولانى قال: خرج سعد وكان من أصحاب يعلى بن أمية حتى قدم عمر على المدينة فقال: أين تريد فقال الجهاد، فقال ارجع فإن عملا بالحق جهاد حسن فلما أراد أن يرجع قال له عمر: إذا مررت بصاحب المال فلا تنسوا الحسنة ولا تنسوها صاحبها وفرقوا المال ثلاث فرق فخيروا صاحب المال ثلثا ثم اختاروا من أحد الثلثين ثم ضعوها فى كذا وفى كذا قال أمور وصفها (أبو عبيد) [كنز العمال ١٧٠٨٤]
٢٩٨٦٧- عن أسلم قال: خرج عبد الله وعبيد الله ابنا عمر بن الخطاب فى جيش إلى العراق، فلما قفلا مرا على أبى موسى الأشعرى فرحب بهما وسهل وهو أمير البصرة فقال: لو أقدر لكما على أمر أنفعكما به لفعلت ثم قال: بلى ههنا مال من مال الله أريد أن أبعث به إلى أمير المؤمنين فأسلفكماه فتبتاعان به متاعا من متاع العراق ثم تبيعانه بالمدينة فتؤديان رأس المال إلى أمير المؤمنين ويكون لكما الربح فقالا: وددنا، ففعلا فكتب إلى عمر أن يأخذ منهما
стр. 13172
المال، فلما قدما باعا وربحا، فلما دفعا ذلك إلى عمر قال أكل الجيش أسلفه كما أسلفكما قالا: لا: قال عمر: ابنا أمير المؤمنين فأسلفكما أديا المال وربحه، فأما عبد الله فسلمه، وأما عبيد الله فقال: ما ينبغى لك يا أمير المؤمنين هذا لو هلك المال أونقص لضمناه، قال: أدياه فسكت عبد الله، وراجعه عبيد الله، فقال رجل من جلساء عمر بن الخطاب: يا أمير المؤمنين لو جعلته قراضا فقال: قد جعلته قراضا، فأخذ عمر المال ونصف ربحه وأخذ عبد الله وعبيد الله نصف ربح المال (مالك، والشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٤٨١]
أخرجه مالك (٢/٦٨٧) ، والبيهقى (٦/١١٠) .
٢٩٨٦٨- عن عمر قال: خرج علينا رسول الله ﷺ وفى يده صرتان إحداهما من ذهب والأخرى من حرير فقال هذان حرام على الذكور من أمتى حلال للإناث (الطبرانى فى الأوسط) [كنز العمال ٤١٨٥٨]
стр. 13173
أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٤/٥٩، رقم ٣٦٠٤) . قال الهيثمى (٥/١٤٣) : رواه البزار والطبرانى فى الصغير والأوسط وفيه عمرو بن جرير وهو متروك.
٢٩٨٦٩- عن مسروق قال: خرج علينا عمر بن الخطاب ذات يوم وعليه حلة قطر فنظر الناس إليه فقال:
لا شىء فيما يرى إلا بشاشته يبقى الإله ويودى المال والولد
ثم قال والله ما الدنيا فى الآخرة إلا كنفجة أرنب (ابن أبى الدنيا فى قصر الأمل) [كنز العمال ٨٥٥٩]
أخرجه ابن أبى الدنيا فى الزهد (١/٣١٨، رقم ٥٧٢) .
٢٩٨٧٠- عن مسروق قال: خرج علينا عمر ذات يوم وعليه حلة قطن فنظر إليه الناس نظرا شديدا فقال لا شىء فيما ترى إلا بشاشته ترض الإله ويودى المال والولد والله ما الدنيا فى الآخرة إلا كنفجة أرنب (هناد، وابن أبى الدنيا فى قصر الأمل) [كنز العمال ٣٥٩٤٠]
أخرجه هناد فى الزهد (١/٣١٨، رقم ٥٧٢) .
стр. 13174
٢٩٨٧١- عن ثابت بن الحجاج قال: خرج عمر بن الخطاب إلى الصلاة فاستقبل الناس فأمر المؤذن فقام وقال: والله لاننتظر لصلاتنا أحدا، فلما قضى صلاته أقبل على الناس ثم قال: ما بال أقوام يتخلفون يتخلف بتخلفهم آخرون، والله لقد هممت أن أرسل إليهم فيجاء فى أعناقهم ثم يقال: اشهدوا الصلاة (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٧٩٥]
٢٩٨٧٢- عن سعيد بن المسيب قال: خرج عمر بن الخطاب على أصحابه فقال: أفتونى فى شىء صنعته اليوم فقال: ما هو يا أمير المؤمنين قال: مرت بى جارية فأعجبتنى فوقعت عليها وأنا صائم، فعظم عليه القوم وعلى ساكت فقال: ما تقول يا ابن أبى طالب قال: جئت حلالا ويوم مكان يوم، فقال: أنت خيرهم فتوى (ابن سعد) [كنز العمال ٢٤٣٢٩]
أخرجه ابن سعد (٢/٣٣٩) .
стр. 13175
٢٩٨٧٣- عن السدى قال: خرج عمر بن الخطاب، فإذا هو بضوء نار، ومعه عبد الله بن مسعود، فاتبع الضوء حتى دخل دارا، فإذا بسراج فى بيت: فدخل وذلك فى جوف الليل، فإذا شيخ جالس وبين يديه شراب وقينة تغنيه، فلم يشعر حتى هجم عليه عمر، فقال عمر: ما رأيت كالليلة منظرا أقبح من شيخ ينتظر أجله، فرفع رأسه إليه، فقال: بلى يا أمير المؤمنين، ما صنعت أنت أقبح، تجسست، وقد نهى عن التجسس ودخلت بغير أذن، فقال عمر: صدقت، ثم خرج عاضا على ثوبه يبكى وقال: ثكلت عمر أمه إن لم يغفر له ربه، نجد هذا كان يستخفى به من أهله فيقول الآن رآنى عمر فيتتايع فيه وهجر الشيخ مجلس عمر حينا، فبينا عمر بعد ذلك جالس إذ قد جاء شبه المستخفى، حتى جلس فى أخريات الناس، فرآه عمر، فقال على بهذا الشيخ، فأتى، فقيل له: أجب فقام وهو يرى أن عمر سيسوءه بما رأى منه، فقال عمر: أدن منى فما زال يدنيه حتى أجلسه بجنبه، فقال أدن منى أذنك، فالتقم أذنه،
стр. 13176
فقال: أما والذى بعث محمدا بالحق رسولا ما أخبرت أحدا من الناس بما رأيت منك ولا ابن مسعود، فإنه كان معى، فقال يا أمير المؤمنين، أدن منى أذنك، فالتقم أذنه، فقال ولا أنا والذى بعث محمدا بالحق رسولا ما عدت إليه حتى جلست مجلسى هذا، فرفع عمر صوته يكبر، فما يدرى الناس من أى شىء يكبر (أبو الشيخ فى كتاب القطع والسرقة) [كنز العمال ٨٤٨٥]
٢٩٨٧٤- عن فضلة الغفارى قال: خرج عمر بن الخطاب فسمع رجلا يقول أنا ابن بطحاء مكة فوقف عليه عمر فقال إن يكن لك دين فلك كرم وإن يكن لك عقل فلك مروءة وإن يكن لك مال فلك شرف وإلا فأنت والحمار سواء (الدينورى، والعسكرى فى الأمثال) [كنز العمال ١٧٢٠]
٢٩٨٧٥- عن ابن عمر قال: خرج عمر بن الخطاب فى الليل فسمع امرأة تقول:
تطاول هذا الليل واسود جانبه وأرقنى أن لا حبيب ألاعبه
فوالله لولا الله أنى أراقبه لحرك من هذا السرير جوانبه
стр. 13177
فقال عمر لحفصة كم أكثر ما تصبر المرأة عن زوجها فقالت ستة أو أربعة أشهر فقال عمر لا أحبس الجيش أكثر من هذا (البيهقى) [كنز العمال ٤٥٩١٧]
أخرجه البيهقى (٩/٢٩، رقم ١٧٦٢٨) .
٢٩٨٧٦- عن محمد بن عباد بن جعفر وآخر معه قال: خرج عمر بن الخطاب فى حج أو عمرة فكلم أصحاب رسول الله ﷺ خوات بن جبير أن يغنيهم فقال حتى أستأذن عمر فاستأذنه فأذن له فغنى خوات ابن جبير فقال عمر أحسن خوات أحسن خوات ثم أنشأ عمر يقول:
كأن راكبها غصن بمروحة إذا تدلت به أو شارب ثمل
(وكيع الصغير فى الغرر) [كنز العمال ٤٠٧٠٠]
стр. 13178
٢٩٨٧٧- عن الحسن قال: خرج عمر بن الخطاب فى يوم حار واضعا رداءه على رأسه فمر به غلام على حمار فقال: يا غلام احملنى معك، فوثب الغلام عن الحمار وقال: اركب يا أمير المؤمنين، قال: لا أركب وأركب أنا خلفك، تريد أن تحملنى على المكان الوطىء وتركب أنت على الموضع الخشن فركب خلف الغلام فدخل المدينة وهو خلفه والناس ينظرون إليه (الدينورى) [كنز العمال ٣٥٩٩١]
٢٩٨٧٨- عن زيد بن أسلم قال: خرج عمر بن الخطاب ليلة يحرس فرأى مصباحا فى بيت فدنا فإذا عجوز تطرق شعرا لها لتغزله أى تنفشه بقدح وهى تقول
على محمد صلاة الأبرار صلى عليك المصطفون الأخيار
قد كنت قواما بكى الأسحار يا ليت شعرى والمنايا أطوار
هل تجمعنى وحبيبى الدار
стр. 13179
تعنى النبى ﷺ فجلس عمر يبكى فما زال يبكى حتى قرع الباب عليها فقالت من هذا قال عمر بن الخطاب قالت وما لى ولعمر وما يأتى بعمر هذه الساعة قال افتحى رحمك الله فلا بأس عليك ففتحت له فدخل فقال ردى على الكلمات التى قلت آنفا فردته عليه فلما بلغت آخره قال أسألك أن تدخلينى معكما قالت وعمر فاغفر له يا غفار فرضى ورجع (ابن المبارك، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٧٦٢]
أخرجه ابن المبارك (١/٣٦٢، رقم ١٠٢٤) ، وابن عساكر (٤٤/٣١٢) .
٢٩٨٧٩- عن عروة قال: خرج عمر بن الخطاب من الخلاء وأتى بطعام فقالوا ندعو بوضوء فقال إنما آكل بيمينى وأستطيب بشمالى فأكل ولم يمس ماء (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، ومسدد) [كنز العمال ٤١٦٩٤]
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/١٣٤، رقم ٢٤٤٦٢) .
стр. 13180
٢٩٨٨٠- عن زيد بن أسلم ويعقوب بن زيد قالا: خرج عمر ابن الخطاب يوم الجمعة إلى الصلاة فصعد المنبر ثم صاح: يا سارية ابن زنيم الجبل ظلم من استرعى الذئب الغنم، ثم خطب حتى فرغ فجاء كتاب سارية بن زنيم إلى عمر بن الخطاب: إن الله فتح علينا يوم الجمعة لساعة كذا وكذا - لتلك الساعة التى خرج فيها عمر فتكلم على المنبر، قال سارية: وسمعت صوتا: يا سارية بن زنيم الجبل يا سارية بن زنيم الجبل ظلم من استرعى الذئب الغنم، فعلوت بأصحابى الجبل ونحن قبل ذلك ببطن الوادى ونحن محاصرو العدو ففتح الله علينا، فقيل لعمر بن الخطاب: ما ذلك الكلام فقال: والله ما ألقيت له بالا شىء أتى على لسانى (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٨٠٩]
٢٩٨٨١- عن بديل بن ميسرة قال: خرج عمر بن الخطاب يوما إلى الجمعة وعليه قميص سنبلانى فجعل يعتذر إلى الناس ويقول حبسنى قميصى هذا وجعل يمد يده يعنى كميه فإذا تركه رجع إلى أطراف أصابعه (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٠٠٢]
стр. 13181
أخرجه ابن سعد (٣/٣٢٩) .
٢٩٨٨٢- عن سليمان بن يسار قال: خرج عمر على قوم يقرؤون القرآن ويتراجعون فيه، فقال: ما هذا قالوا نقرأ القرآن، ونتراجع قال تراجعوا ولا تلحنوا (سعيد بن منصور، وابن الأنبارى فى الإيضاح، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٤١٦٨]
٢٩٨٨٣- عن زيد بن وهب قال: خرج عمر ويداه فى أذنيه وهو يقول: يا لبيكاه يا لبيكاه قال الناس: ما له قال: جاءه بريد من بعض أمرائه أن نهرا حال بينهم وبين العبور ولم يجدوا سفنا، فقال أميرهم: اطلبوا لنا رجلا يعلم غور النهر، فأتى بشيخ فقال: إنى أخاف البرد، وذلك فى البرد، فأكرهه فأدخله فلم يلبثه البرد فجعل ينادى: يا عمراه فغرق، فكتب إليه فأقبل فمكث أياما معرضا عنه وكان إذا وجد على أحد منهم فعل به ذلك ثم قال: ما فعل الرجل الذى قتلته قال: يا أمير المؤمنين ما تعمدت قتله، لم نجد شيئا نعبر فيه وأردنا أن نعلم غور الماء ففتحنا كذا وكذا، فقال عمر: لرجل مسلم أحب إلى
стр. 13182
من كل شىء جئت به، لولا أن تكون سنة لضربت عنقك فأعط أهله ديته واخرج فلا أراك (البيهقى) [كنز العمال ٤٠١٨٩]
أخرجه البيهقى (٨/٣٢٢، رقم ١٧٣٣٣) .
٢٩٨٨٤- عن الشعبى قال: خرج عمر يستسقى فلم يزد على الاستغفار حتى رجع فقيل له ما رأيناك استسقيت قال لقد طلبت المطر بمجاديح السماء التى يستنزل بها المطر ثم قرأ ﴿ويا قوم استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا﴾ (عبد الرزاق، سعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، وابن سعد، وأبو عبيد فى الغريب، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، وجعفر الفريابى فى الذكر، والبيهقى) [كنز العمال ٢٣٥٣٤]
أخرجه عبد الرزاق (٣/٨٧، رقم ٤٩٠٢) ، وسعيد بن منصور (٥/٣٥٣، رقم ١٠٩٥) ، وابن أبى شيبة (٦/٦١، رقم ٢٩٤٨٥) ، وابن سعد (٣/٣٢٠) ، والبيهقى (٣/٣٥٢، رقم ٦٢١٧) .
стр. 13183
٢٩٨٨٥- عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: خرج عمر يوم عيد فسأل أبا واقد الليثى بأى شىء قرأ رسول الله ﷺ فى هذا اليوم قال بـ ﴿ق﴾ و ﴿اقتربت الساعة﴾ (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٤٥٠٥]
أخرجه ابن أبى شيبة (١/٤٩٦، رقم ٥٧٢٦)
٢٩٨٨٦- عن جعفر بن عبد الله بن أبى الحكم قال: خرج عمرو بن العاص إلى بَطْرِيقٍ عُنة فى نفر من أصحابه فقال له البطريق: مرحبا بك وأجلسه معه على سريره وحادثه وأطال، ثم كلمه بكلام كثير وحاجه عمرو ودعاه إلى الإسلام، فلما سمع البطريق كلامه وبيانه وآدابه قال بالرومية: يا معشر الروم أطيعونى اليوم واعصونى الدهر، هذا أمير القوم ألا ترون كلما كلمته كلمة أجابنى عن نفسه لا يقول: أشاور أصحابى، وأذكر لهم ما عرضت على فليس إلا أن نقتله قبل أن يخرج من عندنا: فتختلف العرب بيننا وبين أمرهم، فقال من حوله من الروم ليس هذا برأى، وكان قد دخل مع عمرو بن العاص رجل من أصحابه يعرف كلام الروم،
стр. 13184
فألقى إلى عمرو ما قال الملك، وخرج عمرو من عنده فلما خرج من الباب كبر وقال: لا أعود لمثل هذا أبدا، وأعظم القوم ذلك وحمدوا الله على مارزقوا من السلامة، وكتب عمرو بذلك إلى عمر فكتب إليه عمر الحمد لله على إحسانه إلينا وإياك والتغرير بنفسك أو بأحد من المسلمين فى هذا وشبهه بحسب العلج منهم أن يتكلم من مكان سواء بينك وبينه فتأمن غائلته ويكون أكسر له فلما قرأ عمرو بن العاص كتاب عمر رحم عليه، ثم قال: ما الأب البر لولده بأبر من عمر بن الخطاب لرعيته (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٢٠٤]
стр. 13185
٢٩٨٨٧- عن طارق بن شهاب قال: خرج قوم من الأنصار من الكوفة إلى المدينة فأتوا على حى من بنى أسد وقد أرملوا فسألوهم البيع وقد راح لهم مال لهم حين قالوا ما عندنا بيع فسألوهم القرى فقالوا: ما نطيق قراكم، فلم يزل بينهم وبين الأعراب حتى اقتتلوا فتركت لهم الأعراب البيوت وما فيها، وأخذوا لهم لكل عشرة منهم شاة فأتوا عمر فذكروا ذلك له فقام فحمد الله وأثنى عليه وقال: لو كنت تقدمت فى هذا لفعلت وفعلت، ثم كتب إلى أهل الأمصار وأهل الذمة بنزل ليلة الضيف (البيهقى) [كنز العمال ٢٥٩٩١]
أخرجه البيهقى (٩/١٩٧، رقم ١٨٤٧٦) .
стр. 13186
٢٩٨٨٨- عن إبراهيم النخعى قال: خرج نفر من أصحاب عبد الله يريدون الحج حتى إذا كانوا ببعض الطريق إذا هم بحية تنثنى على الطريق أبيض تنفخ منه ريح المسك، فقلت لأصحابى: امضوا فلست ببارح حتى أنظر إلى ما يصير أمر هذه الحية، فما لبثت أن ماتت، فعمدت إلى خرقة بيضاء فلففتها فيها، ثم نحيتها عن الطريق فدفنتها وأدركت أصحابى، فوالله إنا لقعود إذ أقبل أربع نسوة من قبل المغرب فقالت واحدة منهن: أيكم دفن عمرا قلنا: ومن عمرو قالت: أيكم دفن الحية قلت: أنا، قالت: أما والله لقد دفنت صواما قواما يأمر بما أنزل الله، ولقد آمن بنبيكم، وسمع صفته فى السماء قبل أن يبعث بأربعمائة سنة، فحمدنا الله ثم قضينا حجنا، ثم مررت بعمر بن الخطاب بالمدينة فأنبأته بأمر الحية، فقال: صدقت، سمعت رسول الله ﷺ يقول: لقد آمن بى قبل أن أبعث بأربعمائة سنة (أبو نعيم فى الدلائل) [كنز العمال ٣٥٣٦٨]
стр. 13187
٢٩٨٨٩- عن عمر قال: خرجت أتعرض رسول الله ﷺ قبل أن أسلم فوجدته قد سبقنى إلى المسجد فقمت خلفه، فاستفتح سورة الحاقة فجعلت أتعجب من تأليف القرآن فقلت: والله هذا شاعر كما قالت قريش، فقرأ ﴿إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون﴾ ، قلت: كاهن، قال: ﴿ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون﴾ إلى آخر السورة، فوقع الإسلام فى قلبى كل موقع (أحمد ورجاله ثقات لكن فيه انقطاع بين شريح بن عبيد وعمر) [كنز العمال ٣٥٧٣٩]
أخرجه أحمد (١/١٧، رقم ١٠٧) ، قال الهيثمى (٩/٦٢) : رواه الطبرانى فى الأوسط ورجاله ثقات إلا أن شريح بن عبيد لم يدرك عمر.
стр. 13188
٢٩٨٩٠- عن صفية بنت أبى عبيد قالت: خرجت امرأة متخمرة متجلببة فقال عمر: من هذه المرأة فقيل له: هذه جارية لفلان رجل من بيته، فأرسل إلى حفصة: ما حملك على أن تخمرى هذه الأمة وتجلببيها بالمحصنات حتى هممت أن أقع بها، لا أحسبها إلا من المحصنات لا تشبهوا الإماء بالمحصنات (البيهقى) [كنز العمال ٤١٩٢٦]
أخرجه البيهقى (٢/٢٢٦، رقم ٣٠٣٧) .
٢٩٨٩١- عن سعيد بن المسيب قال: خرجت جارية لسعد بن أبى وقاص وعليها قميص جديد فكشفها الريح فشد عليها عمر بالدرة وجاء سعد ليمنعه فتناوله بالدرة فذهب سعد يدعو على عمر فناوله الدرة وقال اقتص فعفا عن عمر (ابن عساكر) [كنز العمال ٤٦٦٤٦]
أخرجه ابن عساكر (٢٠/٣٤٣) .
стр. 13189
٢٩٨٩٢- عن أسلم قال: خرجت فى سفر فلما رجعت قال لى عمر من صحبت قلت صحبت رجلا من بنى بكر بن وائل فقال عمر أما سمعت رسول الله ﷺ قال أخوك البكرى ولا تأمنه (العقيلى فى الضعفاء، والطبرانى فى الأوسط، قال العقيلى فى الضعفاء فيه زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم منكر الحديث لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به) [كنز العمال ٢٥٦٠١]
أخرجه العقيلى (٢/٧٢، ترجمة ٥١٦) . قال الهيثمى (٣/٢١٥) رواه الطبرانى فى الأوسط من طريق زيد بن عبد الرحمن ابن زيد بن أسلم عن أبيه وكلاهما ضعيف.
стр. 13190
٢٩٨٩٣- عن ابن عمر عن أبيه قال: خرجت مع رسول الله ﷺ فى ثمانى عشرة ليلة خلت من شهر رمضان، فإذا برجل يحتجم، فلما رآه رسول الله ﷺ قال: أفطر الحاجم والمحجوم، فقلت: يا رسول الله صلى الله عليك أفلا آخذ بعنقه حتى أكسره قال: ذره فما لزمه من الكفارة أعظم مما تريد به، قلت: وما كفارة ذلك يا رسول الله قال: يوم مثله، قلت إذا لا يجده، قال: إذا لا أبالى (ابن جرير وقال خبر باطل لا يجوز الاحتجاج به فى الدين وذلك أنه لا يعرف له مخرج عن عمر عن النبى ﷺ إلا من هذا الوجه وفيه أبو بكر العبسى ممن لا يعتمد على روايته ولا يلزم بنقله حجة) [كنز العمال ٢٤٣٤١]
أورده الذهبى فى الميزان (٧/٣٣٦ ترجمة رقم ١٠٠١٥) .
стр. 13191
٢٩٨٩٤- عن زيد بن الصلت قال: خرجت مع عمر بن الخطاب إلى الجرف فنظر فإذا هو قد احتلم وصلى ولم يغتسل فقال: والله ما أرانى إلا قد احتلمت وما شعرت وصليت وما اغتسلت، فاغتسل وغسل ما رأى فى ثوبه، ونضح ما لم ير وأذن، وأقام، ثم صلى بعد ارتفاع الضحى متمكنا (مالك، وابن وهب، وعبد الرزاق، وسعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٧٣٠٣]
٢٩٨٩٥- عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: خرجت مع عمر بن الخطاب إلى مكة فاستقبلنا أمير مكة نافع بن الحرث فقال: من استخلفت على أهل مكة قال: عبد الرحمن بن أبزى، قال: عمدت إلى رجل من الموالى فاستخلفته على من بها من قريش وأصحاب محمد ﷺ قال: نعم، وجدته أقرأهم لكتاب الله. ومكة أرض محتضرة فأحببت أن يسمعوا كتاب الله من رجل حسن القراءة، قال: نعم ما رأيت إن عبد الرحمن بن أبزى ممن يرفعه الله بالقرآن (أبو يعلى) [كنز العمال ٣٧٤٤٧]
أخرجه أبو يعلى (١/١٨٦، رقم ٢١١) .
стр. 13192
٢٩٨٩٦- عن أسلم قال: خرجت مع عمر بن الخطاب إلى السوق فلحقت عمر امرأة شابة فقالت: يا أمير المؤمنين هلك زوجى وترك صبية صغارا والله ما ينضجون كراعا ولا لهم زرع ولا ضرع، وخشيت أن يأكلهم الضبع وأنا بنت خفاف بن إيماء الغفارى، وقد شهد أبى الحديبية مع النبى ﷺ ، فوقف معها عمر ولم يمض ثم قال: مرحبا بنسب قريب، ثم انصرف إلى بعير ظهير كان مربوطا فى الدار فحمل عليه غرارتين ملأهما طعاما وجعل بينهما نفقة وثيابا، ثم ناولها بخطامه، ثم قال: اقتاديه، فلن يفنى حتى يأتيكم الله بخير، فقال رجل: يا أمير المؤمنين أكثرت لها فقال عمر: ثكلتك أمك شهد أبوها الحديبية مع النبى ﷺ والله إنى لأرى أبا هذه وأخاها قد حاصرا حصنا زمانا فافتتحناه، ثم أصبحنا نستفىء سهمانهما فيه (البخارى) [كنز العمال ١٤١٩٠]
أخرجه البخارى (٤/١٥٢٧، رقم ٣٩٢٨) .
стр. 13193
٢٩٨٩٧- عن عبد الرحمن بن عبد القارى قال: خرجت مع عمر ابن الخطاب ليلة فى رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلى الرجل لنفسه فيصلى بصلاته الرهط فقال عمر: إنى أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ثم عزم فجمعهم على أبى بن كعب، ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم قال عمر: نعم البدعة هذه والتى تنامون عنها أفضل من التى تقومون يريد آخر الليل وكان الناس يقومون أوله (مالك، وعبد الرزاق، والبخارى، وابن خزيمة، وجعفر الفريابى فى السنن، والبيهقى) [كنز العمال ٢٣٤٦٦]
أخرجه مالك (١/١١٤، رقم ٢٥٠) ، وعبد الرزاق (٤/٢٥٩، رقم ٧٧٢٣) ، والبخارى (٢/٧٠٧، رقم ١٩٠٦) ، وابن خزيمة (٢/١٥٥، رقم ١١٠٠) ، والبيهقى (٢/٤٩٣، رقم ٤٣٧٩) .
стр. 13194
٢٩٨٩٨- عن سليمان بن الربيع العدوى قال: خرجت من البصرة فى رجال نساك فقدمنا مكة فلقينا عبد الله بن عمرو فقال: يوشك بنو قنطوراء أن يسوقوا أهل خراسان وأهل كيسان سوقا عنيفا، ثم يربطوا خيولهم بنخل شطر دجلة، ثم قال: كم بعد أيلة من البصرة قلنا: أربع فراسخ قال: فيجيئون فينزلون بها ثم يبعثون إلى أهل البصرة: إما أن تخلوا لنا أرضكم وإما أن نسير إليكم فيتفرقون على ثلاث فرق، فأما فرقة فيلحقون بالبادية وأما فرقة فيلحقون بالكوفة، وأما فرقة فيلحقون بهم، ثم يمكثون سنة فيبعثون إلى أهل الكوفة: إما أن تخلوا لنا أرضكم وإما أن نسير إليكم فيتفرقون على ثلاث فرق، فتلحق فرقة بالشام، وفرقة تلحق بالبادية، وفرقة تلحق بهم. قال: فقدمنا على عمر فحدثناه بما سمعنا من عبد الله بن عمرو، فقال: عبد الله بن عمرو أعلم بما يقول، ثم نودى فى الناس: إن الصلاة جامعة، فخطب عمر الناس فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا
стр. 13195
تزال طائفة من أمتى على الحق حتى يأتى أمر الله فقلنا: هذا خلاف حديث عبد الله بن عمرو فلقينا عبد الله بن عمرو فحدثناه بما قال عمر، فقال: نعم، إذا جاء أمر الله جاء ما حدثتكم به قلنا: ما نراك إلا قد صدقت (ابن جرير وصححه، والبيهقى فى البعث) [كنز العمال ٣٩٥٨٧]
٢٩٨٩٩- عن بكر بن عبد الله المزنى قال قال عمر: خرجت وأنا أريد أن أنهاكم عن كثرة الصداق فعرضت لى آية من كتاب الله ﴿وآتيتم إحداهن قنطارا﴾ (سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، والبيهقى) [كنز العمال ٤٥٨٠١]
٢٩٩٠٠- عن عائشة قالت: خرجت يوم الخندق أقفو آثار الناس فمشيت حتى اقتحمت حديقة فيها نفر من المسلمين فيهم عمر بن الخطاب وفيهم طلحة، فقال عمر: إنك لجريئة وما يدريك لعله يكون بلاء أو تحوز فوالله ما زال يلومنى حتى لوددت أن الأرض تنشق فأدخل فيها، فقال طلحة: قد أكثرت أين التحوز أين الفرار (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٠٠٧٧]
стр. 13196
٢٩٩٠١- عن قبيصة بن جابر الأسدى قال: خرجنا حجاجا فكثر مراؤنا ونحن محرمون أيهما أسرع شدا الظبى أم الفرس فبينما نحن كذلك إذا سنح لنا ظبى فرماه رجل منا بحجر فما أخطأ خششاءه فركب ردعه فقتله فسقط فى أيدينا، فلما قدمنا مكة انطلقنا إلى عمر فقص صاحبى عليه القصة فسأله عمر كيف قتله عمدا أو خطأ فقال: لقد تعمدت رميه وما أردت قتله، فقال عمر: لقد شرك العمد الخطأ، ثم التفت إلى رجل إلى جنبه فكلمه ساعة، ثم أقبل على صاحبى فقال له: خذ شاة من الغنم فأهرق دمها وتصدق بلحمها واسق إهابها سقاء فلما خرجنا من عنده أقبلت على الرجل فقلت: أيها المستفتى عمر بن الخطاب إن فتيا ابن الخطاب لن تغنى عنك من الله شيئا، والله ما علم عمر حتى سأل الذى إلى جنبه، فانحر راحلتك فتصدق بها وعظم شعائر الله، فانطلق ذو العوينتين إلى عمر فنماها إليه، فما شعرت إلا به يضرب بالدرة على ثم قال: قاتلك الله تتعدى الفتيا وتقتل الحرام، وتقول والله ما علم عمر
стр. 13197
حتى سأل الذى إلى جنبه، أما تقرأ كتاب الله فإن الله يقول: ﴿يحكم به ذوا عدل منكم﴾ ثم أخذ بمجامع ردائى فقلت يا أمير المؤمنين، إنى لا أحل لك منى أمرا حرمه الله عليك، ثم أرسلنى ثم أقبل على فقال: إنى أراك شابا فصيح اللسان فسيح الصدر وقد يكون فى الرجل عشرة أخلاق: تسعة حسنة وواحدة سيئة فيفسد الخلق السىء التسعة الصالحة، فاتق عثرات الشباب (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٧٨٧]
أخرجه عبد الرزاق (٤/٤٠٧، رقم٨٢٤٠) والبيهقى (٥/١٨١، رقم ٩٦٤٢)
٢٩٩٠٢- عن خوات بن جبير قال: خرجنا حجاجا مع عمر ابن الخطاب فسرنا فى ركب فيهم أبو عبيدة بن الجراح وعبد الرحمن ابن عوف فقال القوم: غننا ياخوات فغناهم، فقال: غننا من شعر ضرار، فقال عمر: دعوا أبا عبد الله يتغنى من هنيات فؤاده يعنى من شعره فما زلت أغنيهم حتى إذا كان السحر فقال عمر: ارفع لسانك يا خوات فقد أسحرنا (البيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال ٤٠٦٩٧]
стр. 13198
أخرجه البيهقى (٥/٦٩، رقم ٨٩٦٧) ، وابن عساكر (٢٥/٤٨٣) .
٢٩٩٠٣- عن المسور بن مخرمة قال: خرجنا حجاجا مع عمر بن الخطاب فنزلنا منزلا بطريق مكة يقال له الأبواء فإذا نحن بشيخ على قارعة الطريق فقال الشيخ يا أيها الركب قفوا فوقفنا فقال أفيكم رسول الله ﷺ فقال عمر أمسكوا لا يتكلمن أحد ثم قال أتعقل يا شيخ قال العقل ساقنى إلى ههنا ثم قال توفى النبى ﷺ قال وقد توفى ﷺ قال نعم فبكى حتى ظننا أن نفسه ستخرج من جنبيه ثم قال فمن ولى أمر الأمة من بعده قال أبو بكر قال نحيف بنى تميم قال نعم قال أفيكم هو قال لا قال وقد توفى قال نعم فبكى حتى سمعنا لبكائه ضجيجا ثم قال فمن ولى أمر الأمة بعده قال عمر بن الخطاب قال فأين كانوا عن أبيض بنى أمية يريد عثمان بن عفان فإنه كان ألين جانبا وأقرب قال قد كان ذاك قال إن كانت صداقة عمر لأبى بكر لمسلمة إلى خير أفيكم هو قال هو الذى يكلمك منذ اليوم قال
стр. 13199
أغثنى فإنى لم أجد مغيثا قال ومن أنت بلغك الغوث قال أنا أبو عقيل أحد بنى مليل لقيت رسول الله ﷺ على ردهة بنى جعل دعانى إلى الإسلام فآمنت به وصدقت بما جاء به سقانى شربة من سويق شرب رسول الله ﷺ أولها وشربت آخرها فما برحت أجد شبعها إذا جعت وريها إذا عطشت وبردها إذا أضحت ثم تيمنت فى رأس الأبيض أنا وقطعة غنم لى أصلى فى يومى وليلتى خمس صلوات وأصوم شهرا وهو رمضان وأذبح شاة لعشر ذى الحجة أنسك بها ذاك عملى حتى ألفت بها السنة فما أبقت لنا منها إلا شاة واحدة كنا ننتفع بدربها فتقينها الذئب البارحة الأولى فأدركنا زكاتها فأكلنا وبلغناك ببعض فأغث أغاثك الله فقال عمر الغوث بلغك الغوث الغوث أدركنى على الماء قال المسور بن مخرمة فنزلنا المنزل وأفضنا من فضل زادنا وكأنى أنظر إلى عمر مقعيا على قارعة الطريق آخذ بزمام ناقته لم يطعم طعاما ينتظر الشيخ ويرقعه فلما رحل الناس دعا عمر صاحب الماء فوصف له الشيخ
стр. 13200
وحلاه له وقال إذا أتى عليك فأنفق عليه وعلى آله حتى أعود إليك إن شاء الله قال المسور فقضينا حجنا وانصرفنا فلما نزلنا المنزل دعا صاحب الماء فقال أمسست الشيخ قال نعم يا أمير المؤمنين الماء لى وهو مودعك فمرض عندى ثلاثا فمات ودفنته وهذا قبره وكأنى أنظر إلى عمر وقد وثب مباعدا بين خطاه حتى وقف على القبر فصلى عليه ثم بكا حتى سمعنا لبكائه ضجيجا ثم قال كره الله رسول الله فتنتكم وسبق به واختار له ما عنده إن شاء الله ثم أمر بأهله فحملوا معه فلم يزل ينفق عليهم حتى قبض (ابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (٤٤/٣٥١) .
٢٩٩٠٤- عن جابر بن عبد الله قال: خرجنا مع عمر بن الخطاب إلى بعض رباع المدينة فقطر على رجل منا ماء من جناح، فقال الرجل: يا صاحب الجناح أنظيف ماؤك فالتفت إليه عمر فقال: يا صاحب الجناح لا تخبره فإن هذا ليس عليه (نعيم بن حماد فى نسخته) [كنز العمال ٨٨١٧]
следующие страницы →