← Книги сунны

Книги сунны · id 1438

جامع الأحاديث

الجلال السيوطي

Полный текст (20 450 стр.). Показаны 13476–13515 · переход к 13481.

стр. 13476

٣٠٥٢٠- عن عكرمة قال: قال عمر لعبد الرحمن بن عوف: أرأيت لو كنت القاضى والوالى ثم أبصرت إنسانا على حد أكنت مقيما عليه قال: لا حتى يشهد غيرى قال: أصبت ولو قلت غير ذلك لم تجد (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٤٥١٦] أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٥٥٠، رقم ٢٨٨٧٧) . ٣٠٥٢١- عن عامر الشعبى قال: قال عمر لعمار أساءك عزلنا إياك قال لئن قلت ذاك لقد ساءنى حين استعملتنى وساءنى حين عزلتنى (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٣٦٢] أخرجه ابن سعد (٣/٢٥٦) ، وابن عساكر (٤٣/٤٥١) . ٣٠٥٢٢- عن عمر بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب قال: قال عمر لقاتل زيد غيب عنى وجهك (البخارى فى التاريخ، ابن عساكر) [كنز العمال ٨٦٦٧] أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير (٦/١٧١، رقم ٢٠٦٨) ، وابن عساكر (٤٥/١٢٠) .

стр. 13477

٣٠٥٢٣- عن ابن عباس قال: قال عمر للعباس أسلم فوالله لأن تسلم كان أحب إلى من أن يسلم الخطاب وما ذاك إلا ما رأيت رسول الله ﷺ يحب أن يكون لك سيفا (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٣٣١] أخرجه ابن عساكر (٢٦/٢٩٥) . ٣٠٥٢٤- عن عبد الله بن يحيى قال: قال عمر بن الخطاب للنابغة نابغة بنى جعدى: أنشدنا مما عفا الله عنه، فأسمعه كلمة، قال: وإنك لقائلها قال: نعم والعرب تسمى القصيدة كلمة (ابن سعد) [كنز العمال ٨٩٣٤] ٣٠٥٢٥- عن أنس قال: قال عمر للنبى ﷺ إن الله قادر أن يدخل الناس كلهم الجنة قال صدقت يا عمر (أحمد) [كنز العمال ١٠٤٦٢] أخرجه أحمد (٣/١٩٣، رقم ١٣٠٣٠) . ٣٠٥٢٦- عن إبراهيم قال: قال عمر لما رأى سرعة الناس فى الإفاضة من جمع وعرفة: والله إنى لأعلم أن البر برفعها أذرعها ولكن البر شىء تصبر عليه القلوب (ابن جرير) [كنز العمال ١٢٥٩٠]

стр. 13478

٣٠٥٢٧- عن عكرمة قال: قال عمر لما نزلت ﴿سيهزم الجمع ويولون الدبر﴾ جعلت أقول أى جمع يهزم فلما كان يوم بدر رأيت النبى ﷺ يثب فى الدرع وهو يقول ﴿سيهزم الجمع ويولون الدبر﴾ فعرفت تأويلها يومئذ (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وابن سعد، وابن راهويه عن قتادة عن عمر مثله) [كنز العمال ٤٦٣٢] أخرجه ابن سعد (٢/٢٥) . ٣٠٥٢٨- عن أيوب قال: قال عمر ما أمعر حاج قط يقول ما افتقر (عبد الرزاق) [كنز العمال١٢٣٨٠] أخرجه عبد الرزاق (٥/١١، رقم ٨٨١٨) ، أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٥/٢٤٥، رقم ٥٢١٣) ، والديلمى (٤/١٠٦، رقم ٦٣٣٦) . قال الهيثمى (٣/٢٠٨) رواه الطبرانى فى الأوسط والبزار ورجاله رجال الصحيح. وقال المنذرى (٢/١١٣) رواه الطبرانى فى الأوسط والبزار ورجاله رجال الصحيح.

стр. 13479

٣٠٥٢٩- عن الشعبى قال: قال عمر: من سأل الناس ليثرى ماله فإنما هو رضف من النار يلتقمه فمن شاء استقل ومن شاء استكثر (أبو عبيد فى كتاب الأموال، وابن جرير، وابن حبان فى روضة العقلاء وهو منقطع) [كنز العمال ١٧١١٥] ٣٠٥٣٠- عن سفيان بن وهب قال: قال عمر وأخذ المدى بيد والقسط بيد إنى فرضت لكل نفس مسلمة فى كل شهر مدى حنطة وقسطى خل وقسطى زيت فقال رجل وللعبيد فقال عمر نعم وللعبيد (أبو عبيد) [كنز العمال ١١٦٨٧] ٣٠٥٣١- عن ابن عمر قال: قال عمر وذكر إسلامه فذكر أنه حيث أتى الدار ليسلم سمع النبى ﷺ يقرأ ﴿ومن عنده علم الكتاب﴾ قال وسمع رسول الله ﷺ يقرأ ﴿بل هو آيات بينات فى صدور الذين أوتوا العلم﴾ (ابن مردوية) [كنز العمال ٣٥٨٣٥]

стр. 13480

٣٠٥٣٢- عن ابن جريج قال: قال عمر: وكتب أهل منبج ومن وراء بحر عدن إلى عمر بن الخطاب يعرضون عليه أن يدخلوا بتجارتهم أرض العرب ولهم العشور منها، فشاور عمر فى ذلك أصحاب النبى ﷺ فأجمعوا على ذلك، فهو أول من أخذ منهم العشور (عبد الرزاق) [كنز العمال ١١٥١٣] أخرجه عبد الرزاق (٦/٩٧، رقم ١٠١١٨) . ٣٠٥٣٣- عن عامر بن أبى محمد قال: قال عيينة لعمر بن الخطاب: يا أمير المؤمنين احترس أو أخرج العجم من المدينة، فإنى لا آمنك أن يطعنك رجل منهم فى هذا الموضع، ووضع يده فى الموضع الذى طعنه أبو لؤلؤة، فلما طعن عمر قال: ما فعل عيينة قالوا: بالعجم أو بالحاجر، فقال: إن هناك لرأيا (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٤٥٨] ٣٠٥٣٤- عن محمد بن سيرين قال: قال كعب لعمر بن الخطاب يا أمير المؤمنين هل ترى فى منامك شيئا فانتهره فقال إنا نجد رجلا يرى أمر الأمة فى منامه (ابن المبارك، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٧٦١]

стр. 13481

أخرجه ابن المبارك (١/٣٧١، رقم ١٠٥٤) ، وابن عساكر (٤٤/٩٥) . ٣٠٥٣٥- عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال: قال لهم عمر بن الخطاب إن هذا الأمر لا يصلح للطلقاء ولا لأبناء الطلقاء فإن اختلفتم فلا تظنوا عبد الله بن أبى ربيعة عنكم غافلا (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٢٥٧] ٣٠٥٣٦- عن عمر قال: قال لى رسول الله ﷺ يا ابن الخطاب قل اللهم اجعل سريرتى خيرا من علانيتى واجعل علانيتى صالحة (ابن أبى شيبة، وسعيد بن منصور، ويوسف القاضى فى سننه) [كنز العمال ٥٠٤٢] ٣٠٥٣٧- عن عمر قال: قال لى رسول الله ﷺ يا عمر إنك رجل قوى لا تؤذى الضعفاء إذا أردت استلام الحجر فإن خلا لك فاستلمه وإلا فاستقبله وكبر (أحمد، والعدنى، والديلمى، والبيهقى) [كنز العمال ١٢٥١٨] أخرجه أحمد (١/٢٨، رقم ١٩٠) ، والبيهقى (٥/٨٠، رقم ٩٠٤٣) .

стр. 13482

٣٠٥٣٨- عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب قال: قال لى رسول الله ﷺ ذات يوم: يا عمر فقلت: لبيك وسعديك يا رسول الله فظننت أنه يبعثنى فى حاجة، قال: يا عمر يكون فى أمتى فى آخر الزمان رجل يقال له أويس القرنى يصيبه بلاء فى جسده فيدعو الله فيذهب به إلا لمعة فى جنبه إذا رآها ذكر الله فإذا لقيته فأقرئه منى السلام وأمره أن يدعو لك، فإنه كريم على ربه، بار بوالدته، لو يقسم على الله لأبره، يشفع لمثل ربيعة ومضر، فطلبته حياة رسول الله ﷺ فلم أقدر عليه، وطلبته خلافة أبى بكر فلم أقدر عليه، وطلبته شطرا من إمارتى فبينا أنا أستقرىء الرفاق وأقول: فيكم أحد من مراد فيكم أحد من قرن فيكم أويس القرنى فقال شيخ من القوم: هو ابن أخى، إنك تسأل عن رجل وضيع الشأن، ليس مثلك يسأل عنه يا أمير المؤمنين قلت: أراك فيه من الهالكين، فرد الكلام الأول. فبينا أنا كذلك إذ رفعت لى راحلة رثة

стр. 13483

الحال عليها رجل رث الحال فوقع فى خلدى أنه أويس، قلت: يا عبد الله أنت أويس القرنى قال: نعم، قلت: فإن رسول الله ﷺ يقرأ عليك السلام، فقال: على رسول الله السلام وعليك يا أمير المؤمنين قلت: ويأمرك أن تدعو لى، فكنت ألقاه فى كل عام فأخبره بذات نفسى ويخبرنى بذات نفسه (أبو القاسم عبد العزيز بن جعفر الخرقى فى فوائده، والخطيب، وابن عساكر وقال: هذا حديث غريب جدًّا) [كنز العمال ٣٧٨٢٧]

стр. 13484

٣٠٥٣٩- عن عمر قال: قال لى رسول الله ﷺ يا عمر كيف أنت إذا كنت فى أربعة أذرع من الأرض فى ذراعين ورأيت منكرا ونكيرا فقلت: يا رسول الله وما منكر ونكير قال: فتانا القبر، يبحثان القبر بأنيابهما ويطئان فى أشعارهما، أصواتهما كالرعد القاصف وأبصارهما كالبرق الخاطف، معهما مزربة لو اجتمع عليها منى لم يطيقوا رفعها، هى أيسر عليهما من عصاى هذه - وبيد رسول الله ﷺ عصية يحركها - فامتحناك، فإن تعاييت أو تلويت ضرباك بها ضربة تصير بها رمادا قلت: يا رسول الله وأنا على حالى هذه قال: نعم، قال: إذن أكفيكهما (ابن أبى داود فى البعث، ورستة فى الإيمان، وأبو الشيخ فى السنة، والحاكم فى الكنى، وابن زنجويه فى كتاب الوجل، والحاكم فى تاريخه، والبيهقى فى كتاب عذاب القبر، والأصبهانى فى الحجة) [كنز العمال ٤٢٩٤٦]

стр. 13485

٣٠٥٤٠- عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال لى عمر ألسنا كنا نقرأ فيما نقرأ وجاهدوا فى الله حق جهاده فى أخر الزمان كما جاهدتم فى أوله قلت بلى فمتى هذا يا أمير المؤمنين قال إذا كانت بنو أمية الأمراء وبنو المغيرة الوزراء (ابن مردويه) ٣٠٥٤١- عن ابن عباس قال: قال لى عمر: اعقل عنى ثلاثا: الإمارة شورى وفى فداء العرب مكان كل عبد عبد وفى ابن الأمة عبدان وكتم ابن طاوس الثالثة (عبد الرزاق، وأبو عبيد فى الأموال) [كنز العمال ١٤٢٦١] أخرجه عبد الرزاق (٧/٢٧٧، رقم ١٣١٥٥) . ٣٠٥٤٢- عن شريح القاضى قال: قال لى عمر بن الخطاب: أن اقض بما استبان لك من كتاب الله فإن لم تعلم كل كتاب الله فاقض بما استبان لك من قضاء رسول الله ﷺ فإن لم تعلم كل أقضية رسول الله ﷺ فاقض بما استبان لك من أمر الأئمة المهتدين فإن لم تعلم كل ما قضت به الأئمة فاجتهد برأيك واستشر أهل العلم والصلاح (ابن عساكر) [كنز العمال ١٤٤٤٩]

стр. 13486

أخرجه ابن عساكر (٢٣/١٩) . ٣٠٥٤٣- عن يسار بن نمير قال: قال لى عمر بن الخطاب إنى لأحلف أن لا أعطى رجالا ثم يبدو لى فأعطيهم، فإذا رأيتنى فعلت ذلك فأطعم عشرة مساكين، كل مسكين صاعا من شعير أو صاعا من تمر أو نصف صاعا من قمح (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وأبو الشيخ) [كنز العمال ٤٦٥٢٥] ٣٠٥٤٤- عن الحكم بن العاص قال: قال لى عمر بن الخطاب: هل قبلكم متجر فإن عندى مال يتيم قد كادت الزكاة قد تأتى عليه قلت: نعم، فدفع إلى عشرة آلاف، فغبت عنه ما شاء الله ثم رجعت إليه فقال: ما فعل المال قلت: هو ذا قد بلغ مائة ألف، قال: رد علينا مالنا لا حاجة لنا به (ابن أبى شيبة، والبيهقى. ورواه الشافعى، والبيهقى ومن طرق عن عمر) [كنز العمال ٤٠٤٩٧] أخرجه البيهقى (٦/٢، رقم ١٠٧٦٧) .

стр. 13487

٣٠٥٤٥- عن سويد بن غفلة قال: قال لى عمر بن الخطاب يا أبا أمية حج واشترط فإن لك ما اشترطت ولله عليك ما اشترط (مالك، والشافعى، والعقيلى فى الضعفاء) [كنز العمال ١٢٨٧١] أخرجه الشافعى فى الأم (٧/١٩٠) . ٣٠٥٤٦- عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة عن أبيه قال: قال لى عمر بن الخطاب قال لى رسول الله ﷺ : اجمع قومك، قلت: أبنى عد قال: لا ولكن قريشا، فجمعتهم، فتسامعت الأنصار والمهاجرون بذلك فقالوا: لقد نزل اليوم فى قريش وحى، فجئت إلى رسول الله ﷺ فقلت: قد جمعت قومى فأدخلهم عليك أو تخرج إليهم قال: بل أخرج إليهم، فخرج فقال: هل فيكم من غيركم قالوا: حلفاؤنا وبنوا إخواننا وموالينا، فقال رسول الله ﷺ : حلفاؤنا منا وموالينا منا، ثم قال: ألستم تسمعون أن أوليائى منكم يوم القيامة المتقون، ألا لا أعرفن الناس يأتونى بالأعمال وتأتونى بالأثقال، والله لا أغنى عنكم من الله شيئا ثم

стр. 13488

قال: إن قريشا أهل أمانة، من بغى عليهم العواثر كبه الله على وجهه فى النار - يقول ذلك ثلاث مرات (أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر البردى فى أماليه وهو معروف من رواية إسماعيل بن عبيد بن رفاعة عن أبيه عن جده رفاعة بن رافع وسيأتى فى محله) [كنز العمال ٣٧٩٧٥] ٣٠٥٤٧- عن حذيفة قال: قال لى عمر بن الخطاب كم تعدون سورة الأحزاب قلت ثنتين أو ثلاثا وسبعين قال إن كانت لتقارب سورة البقرة وإن كان فيها لآية الرجم (ابن مردويه) [كنز العمال ٤٥٥٠] ٣٠٥٤٨- عن زياد بن حدير قال: قال لى عمر بن الخطاب هل تعرف ما يهدم الإسلام قلت لا قال يهدمه زلة العالم وجدال المنافق بالكتاب وحكم الأئمة المضلين (الدارمى) [كنز العمال ٤٤٣٣٨] أخرجه الدارمى (١/٨٢، رقم ٢١٤) . ٣٠٥٤٩- عن ابن عباس قال: قال لى عمر حين طعن اعلم أن كل أسير كان فى أيدى المشركين من المسلمين ففكاكه من بيت مال المسلمين (ابن أبى شيبة، وابن راهويه) [كنز العمال ١١٦٠٧]

стр. 13489

أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٩٧، رقم ٣٣٢٦٢) . ٣٠٥٥٠- عن ابن عمر قال: قال لى عمر: عليك بخصال الإيمان: الصوم فى شدة الصيف، وضرب الأعداء بالسيف، وتعجيل الصلاة فى يوم الغيم، وإبلاغ الوضوء فى اليوم الثانى، والصبر على المصيبات، وترك ردغة الخبال، قلت: وما ردغة الخبال قال الخمر (ابن سعد، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٤٤٣١٨] أخرجه ابن سعد (٣/٣٥٩) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٣/٢٢، رقم ٢٧٥٦) . ٣٠٥٥١- عن أبى ظبيان الأزدى قال: قال لى عمر كم مالك يا أبا ظبيان قلت أنا فى ألفين وخمسمائة قال فاتخذ شاء بها فإنه يوشك أن تجىء أغيلمة من قريش يمنعون هذا العطاء (ابن أبى شيبة، والبخارى فى الأدب، وابن عبد البر فى العلم) [كنز العمال ٣١٤٨٢] أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٥٢٥، رقم ٣٧٧١٥) ، والبخارى فى الأدب المفرد (١/٢٠٢، رقم ٥٧٦) .

стр. 13490

٣٠٥٥٢- عن ابن عباس قال: قال عمر: ما حبسك عن الصلاة قلت: لما أن سمعت الأذان توضأت، ثم أقبلت قال عمر الوضوء أيضا ما بهذا أمرنا قال ابن عباس: فما تركت الغسل يوم الجمعة بعد (الخطيب) [كنز العمال ٢٣٣٤٨] أخرجه أيضًا: سعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/٢٤٣، رقم ٨١٠) . ٣٠٥٥٣- عن مجاهد قال: قال لى عمر هل تدرى كم لبث نوح فى قومه قلت نعم ألف سنة إلا خمسين عاما قال فإن من كان قبله كانوا أطول أعمارا ثم لم يزل الناس ينقصون فى الخلق والخلق والأجل إلى يومهم هذا (نعيم بن حماد فى الفتن) [كنز العمال ٣٥٥٧٣] أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن (٢/٧٠٣، رقم ١٩٨٦) .

стр. 13491

٣٠٥٥٤- عن أسلم قال: قال لى عمر يا أسلم أمسك على الباب فلا تأخذن من أحد شيئا فرأى على يوما ثوبا جديدا فقال: من أين لك هذا قلت كسانيه عبيد الله بن عمر فقال: أما عبيد الله فخذه منه، وأما غيره فلا تأخذن منه شيئا قال أسلم: فجاء الزبير وأنا على الباب فسألنى أن يدخل فقلت: أمير المؤمنين مشغول ساعة فرفع يده فضرب خلف أذنى ضربة صيحتنى فدخلت على عمر فقال: مالك فقلت ضربنى الزبير، وأخبرته خبره، فجعل عمر يقول: الزبير والله أرى ثم قال: أدخله فأدخلته على عمر فقال عمر: لم ضربت هذا الغلام فقال الزبير: أنه سيمنعنا من الدخول عليك، فقال: هل ردك عن بابى قط قال: لا قال عمر: فإن قال لك اصبر ساعة فإن أمير المؤمنين مشغول لم تعذرنى، إنه والله إنما يدمى السبع للسباع فتأكله (ابن سعد) [كنز العمال ٢٥٧١٠] أخرجه ابن سعد (٣/٣٠٩) .

стр. 13492

٣٠٥٥٥- عن سلمان بن ربيعة قال: قال لى عمر يا سلمان إنى أذم لك الحديث بعد صلاة العتمة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٣١٢٣] أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٧٨، رقم ٦٦٧٩) . ٣٠٥٥٦- عن أبى وائل قال: قال لى عمر يا غلام أنضج العصيدة تذهب حرارة الزيت وإن أقواما يعجلون طيباتهم فى حياتهم الدنيا (هناد) [كنز العمال ٣٥٩٣٥] أخرجه هناد فى الزهد (٢/٣٦٣، رقم ٦٩١) . ٣٠٥٥٧- عن هشام بن حسان قال: قال محمد بن مسلمة: توجهت إلى المسجد فرأيت رجلا من قريش عليه حلة فقلت: من كساك هذه قال: أمير المؤمنين، قال: فدخل المسجد فرفع صوته بالتكبير، فقال: الله أكبر صدق الله ورسوله، الله أكبر صدق الله ورسوله، قال: فسمع عمر صوته، فبعث إليه أن ائتنى، فقال: حتى أصلى ركعتين، فرد عليه الرسول يعزم عليه لما جاء، فقال محمد بن مسلمة، وأنا أعزم على نفسى أن لا آتيه حتى أصلى ركعتين، فدخل فى الصلاة، وجاء عمر فقعد إلى جنبه فلما قضى صلاته قال: أخبرنى عن

стр. 13493

رفعك صوتك فى مصلى رسول الله ﷺ بالتكبير وقولك صدق الله ورسوله ما هذا قال: يا أمير المؤمنين أقبلت أريد المسجد فاستقبلنى فلان بن فلان القرشى عليه حلة، قلت: من كساك هذه قال: أمير المؤمنين فجاوزت، فاستقبلنى فلان بن فلان القرشى عليه حلة، قلت من كساك هذه قال: أمير المؤمنين، فجاوزت فاستقبلنى فلان بن فلان الأنصارى عليه حلة دون الحلتين، فقلت من كساك هذه قال: أمير المؤمنين إن رسول الله ﷺ قال: أما إنكم سترون بعدى أثرة، وإنى لم أحب أن تكون على يديك يا أمير المؤمنين، قال: فبكى عمر ثم قال: أستغفر الله والله ولا أعود قال: فما رئى بعد ذلك اليوم فضل رجلا من قريش على رجل من الأنصار (ابن عساكر) [كنز العمال ١١٦٩٩] أخرجه ابن عساكر (٥٥/٢٧٧) .

стр. 13494

٣٠٥٥٨- عن سليمان بن أبى حثمة قال: قالت الشفاء بنت عبد الله ورأت فتيانا يقصدون فى المشى ويتكلمون رويدا فقالت: ما هذا فقالوا: نساك قالت: كان والله عمر إذا تكلم أسمع، وإذا مشى أسرع، وإذا ضرب أوجع وهو الناسك حقا (ابن سعد) [كنز العمال ٨٨٢١] أخرجه ابن سعد (٣/٢٩٠) . ٣٠٥٥٩- عن مصعب بن سعد قال: قالت حفصة بنت عمر لعمر: لو لبست ثوبا هو ألين من ثوبك وأكلت طعاما هو أطيب من طعامك فقد وسع الله من الرزق وأكثر من الخير، فقال: إنى سأخاصمك إلى نفسك، أما تذكرين ما كان رسول الله ﷺ يلقى من شدة العيش فما زال يكررها حتى أبكاها فقال لها: والله إن قلت ذلك، إنى والله إن استطعت لأشاركنها بمثل عيشهما الشديد لعلى أدرك عيشهما الرخى (ابن أبى شيبة، وابن راهويه، وعبد بن حميد) [كنز العمال ٣٥٧٤٩] أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٧٩، رقم ٣٤٣٣٤) ، وعبد بن حميد (١/٣٨، رقم ٢٥) .

стр. 13495

٣٠٥٦٠- عن أبى هريرة قال: قام رجل إلى عمر فسأله عن الصلاة فى الثوب الواحد، فقال: إذا وسع الله عليكم فأوسعوا على أنفسكم، جمع رجل عليه ثيابه، صلى رجل فى إزار ورداء، فى إزار وقميص، فى إزار وقباء، فى سراويل ورداء، فى سراويل وقباء، فى سراويل وقميص، فى تبان ورداء، فى تبان وقميص، فى تبان وقباء (مالك، وعبد الرزاق، وابن عيينة فى جامعه، والبخارى، والبيهقى) [كنز العمال ٢١٦٦١] أخرجه عبد الرزاق (١/٣٥٦، رقم ١٣٨٦) ، والبخارى (١/١٤٣، رقم ٣٥٨) ، والبيهقى (٢/٢٣٦، رقم ٣٠٩٢) . ٣٠٥٦١- عن عمر قال: قام رسول الله ﷺ بمكة يعرض نفسه على قبائل العرب قبيلة فى الموسم ما يجد أحدا يجيبه، حتى جاء الله بهذا الحى من الأنصار لما أسعدهم الله وساق لهم من الكرامة، فآووا ونصروا، فجزاهم الله عن نبيهم خيرا (البزار وحسنه) [كنز العمال ٣٧٩٢٥]

стр. 13496

أخرجه البزار (١/٤٠٤، رقم ٢٨١) . قال الهيثمى (٦/٤٢) رواه البزار وحسن إسناده وفيه ابن شبيب وهو ضعيف. ٣٠٥٦٢- عن عبد الرحمن بن جبير قال: قام عمر بن الخطاب بمكة فى الحج فقال: يا أهل اليمن هاجروا قبل الظلمتين إحداهما الحبشة يخرجوا حتى يبلغوا مقامى هذا (نعيم بن حماد) [كنز العمال ٣٨٠٤٩] أخرجه نعيم بن حماد (٢/٦٧٠، رقم ١٨٧٧) . ٣٠٥٦٣- عن سعيد بن المسيب قال: قام عمر بن الخطاب فى الناس فقال أيها الناس ألا إن أصحاب الرأى أعداء السنة أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها وتفلتت منهم أن يعوها واستحيوا إذا سألهم الناس أن يقولوا لا ندرى فعايدوا اليسر برأيهم فضلوا وأضلوا كثيرا والذى نفس عمر بيده ما قبض الله نبيه ولا رفع الوحى عنهم حتى أغناهم عن الرأى ولو كان الدين يؤخذ بالرأى لكان أسفل الخف أحق بالمسح من ظهره فإياك وإياهم (الأصبهانى فى الحجة)

стр. 13497

٣٠٥٦٤- عن عمر قال: قام فينا رسول الله ﷺ مقاما فأخبرنا عن بدء الخلق حتى دخل أهل الجنة منازلهم وأهل النار منازلهم حفظ ذلك من حفظه ونسيه من نسيه (البخارى، والدارقطنى فى الأفراد) [كنز العمال ١٥٢١٩] أخرجه البخارى (٣/١١٦٦، رقم ٣٠٢٠) . ٣٠٥٦٥- عن إبراهيم قال: قبض رسول الله ﷺ والناس مختلفون فى التكبير على الجنائز (الطحاوى) أخرجه الطحاوى (١/٤٩٥) . ٣٠٥٦٦- عن أبى قلابة الجرمى قال قال عمر بن الخطاب: القبلة ما بين المشرق والمغرب (أبو العباس الأصم فى جزء من حديثه) [كنز العمال ٢١٧١٧] ٣٠٥٦٧- عن أبى قلابة قال: قتل رجل أخاه فى زمن عمر بن الخطاب فلم يورثه فقال يا أمير المؤمنين إنما قتلته خطأ قال لو قتلته عمدا أقدناك به (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٠٦٦٨] أخرجه عبد الرزاق (٩/٤٠٣، رقم ١٧٧٨٤) .

стр. 13498

٣٠٥٦٨- عن الشعبى قال: قتل رجل فأدخل عمر بن الخطاب الحجر المدعى عليهم خمسين رجلا فأقسموا، ما قتلنا ولا علمنا قاتلا (البيهقى) [كنز العمال ٤٠٤٣٥] أخرجه البيهقى (١٠/١٧٦، رقم ٢٠٤٨٢) . ٣٠٥٦٩- عن محمد بن سيرين قال: قتل عمر ولم يجمع القرآن (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ٤٧٥٧] أخرجه ابن سعد (٣/٢٩٤) ، وابن عساكر (٤٤/٣٧٦) . ٣٠٥٧٠- عن عمر قال: قد علمت متى تهلك العرب ورب الكعبة إذا ولى أمرهم من لم يصحب الرسول ﷺ ولم يعالج أمر الجاهلية (ابن سعد، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٣١٤٧٧] أخرجه ابن سعد (٦/١٢٩) ، والحاكم (٤/٤٧٥، رقم ٨٣١٨) . ٣٠٥٧١- عن عمر قال: قد علمت متى صلاح الناس ومتى فسادهم، إذا جاء الفقه من قبل الصغير استعصى عليه الكبير، وإذا جاء الفقه من قبل الكبير تابعه الصغير فاهتديا (ابن عبد البر) [كنز العمال ٢٩٣٥٣]

стр. 13499

٣٠٥٧٢- عن طاوس قال قال عمر بن الخطاب: قد كان لكم فى الطلاق أناة فاستعجلتم أناتكم وقد أجزنا عليكم ما استعجلتم من ذلك (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٢٧٩٤٣] أخرجه أيضًا: سعيد بن منصور فى كتاب السنن (١/٣٠١، رقم ١٠٦٧) . ٣٠٥٧٣- عن عمر قال: قد يكون فى الرجل عشرة أخلاق، تسعة صالحة وواحد سيىء، فيفسد التسعة الصالحة ذلك السيىء (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٨٨٠٤] أخرجه عبد الرزاق (٤/٤٠٧، رقم ٨٢٤٠) ، والبيهقى (٥/١٨١، رقم ٩٦٤٢) . ٣٠٥٧٤- عن عبد الرحمن مولى ابن برثن قال: قدم أبو موسى وزياد على عمر بن الخطاب فرأى فى يد زياد خاتما من ذهب فقال: اتخذتم حلق الذهب فقال أبو موسى: أما أنا فخاتمى حديد، فقال عمر: ذاك أنتن أو أخبث، من كان منكم متختما فليتختم بخاتم من فضة (ابن سعد، ومسدد) [كنز العمال ١٧٣٩٨] أخرجه ابن سعد (٤/١١٤) .

стр. 13500

٣٠٥٧٥- عن ابن أبى مليكة قال: قدم أعرابى فى زمان عمر فقال: من يقرئنى مما أنزل الله على محمد فأقرأه رجل براءة، فقال إن الله برىء من المشركين ورسوله بالجر، فقال الأعرابى: أو قد برئ الله من رسوله إن يكن الله برئ من رسوله فأنا برىء منه، فبلغ عمر مقالة الأعرابى فدعاه فقال: يا أعرابى أتبرأ من رسول الله وقال: يا أمير المؤمنين إنى قدمت المدينة ولا علم لى القرآن، فسألت من يقرئنى فأقرأنى هذا سورة ﴿براءة﴾ فقال: ﴿إن الله برىء من المشركين ورسوله﴾ فقلت أو قد برئ الله من رسوله فإن يكن الله برىء من رسوله فأنا أبرأ منه فقال عمر ليس هكذا يا أعرابى، قال فكيف يا أمير المؤمنين قال: إن الله برىء من المشركين ورسوله، فقال الأعرابى: وأنا والله أبرأ ممن برئ الله ورسوله منه، فأمر عمر بن الخطاب أن لا يقرئ الناس إلا عالم باللغة، وأمر أبا الأسود فوضع النحو (ابن الأنبارى فى الوقف والابتداء) [كنز العمال ٤١٥٧]

стр. 13501

٣٠٥٧٦- عن محمد بن سيرين قال: قدم الجارود فوضع رحله على رحل ابن عفان أو ابن عوف، فانطلق صاحب رحله إلى عمر فذكره له، فقال: إنى لأهم أن أخير الجارود بين إحدى ثلاث: أن أقدمه فأضرب عنقه، وبين أن أحبسه بالمدينة مهانا مقضيا، وبين أن أسيره إلى الشام، فقال: يا أمير المؤمنين ما تركت له متخيرا، فانطلق بهن فلقى الجارود قال: فما قلت له قال: قلت يا أمير المؤمنين ما تركت له متخيرا: قال: بلى كلهن لى خيرة، إما أن يقدمنى فيضرب عنقى فوالله ما أراه ليؤثرنى على نفسه، وإما أن يحبسنى فى المدينة مهانا مقضيا فى جوار قبر رسول الله ﷺ وأزواج النبى ﷺ ، فما أكره، وإما أن يسيرنى إلى الشام فأرض المحشر وأرض المنشر، قال: فانطلق فلقى أمير المؤمنين فذكر ذلك له، فقال: أين هو أرسلوا إليه، فأرسلوا إليه، فجاء فقال: إيه من شهودك قال: أبو هريرة قال: أخيتنك أما والله لأوجعن متنه بالسوط، فقال:

стр. 13502

والله ما ذاك بالعدل أن يشرب ختنك وتجلد ختنى، قال: ومن قال: علقمة، قال: الصدوق أرسلوا إليه فجاء، فقال لأبى هريرة: بما تشهد قال: أشهد أنى رأيته يشربها مع ابن دسر حتى جعلها فى بطنه، وقال لذلك: بما تشهد قال: وتجوز شهادة الخصى قال: ما رأيته شربها ولكنى رأيته مجها قال: لعمرى ما مجها حتى شربها ما حاببت بالإمارة منذ كنت عليها رجلا غيره، فما بورك لى فيه، اذهبوا به فاجلدوه (ابن جرير) [كنز العمال ١٣٦٨٣] أخرجه أيضًا: البيهقى (٨/٣١٦، رقم ١٧٢٩٤) .

стр. 13503

٣٠٥٧٧- عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: قدم بريد ملك الروم على عمر بن الخطاب، فاستقرضت امرأة عمر بن الخطاب دينارا، فاشترت به عطرا وجعلته فى قوارير وبعثت به مع البريد إلى امرأة ملك الروم، فلما أتاها فرغتهن وملأتهن جواهر وقالت: اذهب إلى امرأة عمر بن الخطاب، فلما أتاها فرغتهن على البساط، فدخل عمر بن الخطاب فقال: ما هذا فأخبرته بالخبر، فأخذ عمر الجواهر فباعه ودفع إلى امرأته دينارا، وجعل ما بقى من ذلك فى بيت مال المسلمين (الدينورى فى المجالسة) [كنز العمال ٣٦٠١٥]

стр. 13504

٣٠٥٧٨- عن جهم بن أبى جهم قال: قدم خالد بن عرفطة العذرى على عمر، فسأله عما وراءه فقال: يا أمير المؤمنين تركت من ورائى يسألون الله أن يزيد فى عمرك من أعمارهم، ما وطىء أحد القادسية إلا عطاؤه ألفان أو خمس عشرة مائة، وما من مولود يولد إلا ألحق على مائة وجريبين كل شهر ذكرا كان أو أنثى، وما بلغ لنا ذكر إلا ألحق على خمسمائة أو ستمائة، فإذا خرج هذا لأهل بيت منهم من يأكل الطعام ومنهم من لا يأكل الطعام فما ظنك به فإنه لينفقه فيما ينبغى، وفيما لا ينبغى، قال عمر: فالله المستعان، إنما هو حقهم أعطوه، وأنا أسعد بأدائه إليهم منهم بأخذه، فلا تحمدنى عليه، فإنه لو كان من مال الخطاب ما أعطيتموه ولكنى قد علمت أن فيه فضلا، ولا ينبغى أن أحبسه عنهم، فلو أنه إذا خرج عطاء أحد هؤلاء العريب ابتاع منه غنما فجعلها بسوادهم ثم أنه إذا خرج العطاء الثانية ابتاع الرأس فجعله فيها، فأنى ويحك يا خالد بن عرفطة أخاف أن يليكم بعدى ولاة

стр. 13505

لا يعد العطاء فى زمانهم مالا فإن بقى أحد منهم أو أحد من ولدهم كان لهم شىء قد اعتقدوه فيتكئون عليه فإن نصيحتى لك وأنت عندى جالس كنصيحتى لمن هو بأقصى ثغر من ثغور المسلمين، وذلك لما طوقنى الله من أمرهم، قال رسول الله ﷺ من مات غاشا لرعيته لم يرح رائحة الجنة (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ١١٦٦١] أخرجه ابن سعد (٣/٢٩٨) ، وابن عساكر (٤٤/٣٥٤) . ٣٠٥٧٩- عن ابن سيرين قال: قدم سحيم على عمر بن الخطاب فأنشده قصيدته فقال له عمر لو قدمت الإسلام على الشيب لأجزتك (عمر بن شبة، والأصبهانى فى الأغانى، وابن جرير) [كنز العمال ٨٩٣٨] أخرجه الأصبهانى فى الأغانى (٢٢/٣٠٨) . ٣٠٥٨٠- عن سيف بن عمر عن محمد وطلحة والمهلب وعمر وسعيد قالوا: قدم سماك بن مخرمة وسماك بن عبيد وسماك بن خرشة على عمر فقال بارك الله فيكم اللهم أسمك بهم الإسلام وأيد بهم الإسلام (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٧٦٤]

стр. 13506

٣٠٥٨١- عن ابن أبى مليكة قال: قدم عتبة بن فرقد على عمر وبين يدى عمر طعام يأكل منه، فقال له عمر: كل من هذا، فأكل منه متكارها، فقال له عمر: دعه إن شئت، قال: هل لك يا أمير المؤمنين فى شىء يعنى طعاما يصنع له لا ينقص من خراج المسلمين شيئا، قال: ويحك آكل طيباتى فى حياتى الدنيا واستمتع بها (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٩٥٥] ٣٠٥٨٢- عن عمر قال: قدم على النبى ﷺ بسبى، فإذا امرأة من السبى تسعى إذ وجدت صبيا فى السبى أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته فقال لنا النبى ﷺ : أترون هذه طارحة ولدها فى النار قلنا: لا، وهى تقدر على أن لا تطرحه، فقال: الله أرحم بعباده من هذه بولدها (البخارى، ومسلم، وأبو عوانة، وأبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ١٠٤٦١] أخرجه البخارى (٥/٢٢٣٥، رقم ٥٦٥٣) ، ومسلم (٤/٢١٠٩، رقم ٢٧٥٤) ، وأبو نعيم فى الحلية (٣/٢٢٨) . وأخرجه أيضًا: البزار (١/٤١١، رقم ٢٨٧) .

стр. 13507

٣٠٥٨٣- عن عبد الرحمن بن عبد القارى قال: قدم على عمر بن الخطاب رجلا من قبل أبى موسى فسأله عن الناس فأخبره ثم قال: هل كان فيكم من مغربة خبر، فقال: نعم رجل كفر بعد إسلامه قال: فما فعلتم به قال قربناه فضربنا عنقه قال عمر: فهل حبستموه ثلاثا وأطعمتموه كل يوم رغيفا واستتبتموه لعله يتوب ويراجع أمر الله اللهم إنى لم أحضر ولم آمر ولم أرض إذ بلغنى (مالك، والشافعى، وعبد الرزاق، وأبو عبيد فى الغريب، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٦٦] أخرجه مالك (٢/٧٣٧) ، والشافعى فى الأم (١/٢٥٨) ، والبيهقى (٨/٢٠٦) .

стр. 13508

٣٠٥٨٤- عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: قدم على عمر حلل من اليمن فكسا الناس فراحوا فى الحلل وهو بين القبر والمنبر جالس والناس يأتونه فيسلمون عليه ويدعون له، فخرج الحسن والحسين من بيت أمهما فاطمة يتخطيان الناس وليس عليهما من تلك الحلل شىء وعمر قاطب صار بين عينيه، ثم قال والله ما هنأ لى ما كسوتكم قالوا: يا أمير المؤمنين كسوت رعيتك فأحسنت قال: من أجل الغلامين يتخطيان الناس وليس عليهما منها شىء، كبرت عنهما وصغرا عنها، ثم كتب إلى اليمن أن ابعث بحلتين لحسن وحسين وعجل، فبعث إليه بحلتين فكساهما (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧٦٧٥]

стр. 13509

٣٠٥٨٥- عن ابن عمر قال: قدم على عمر مال من العراق فأقبل يقسمه، فقام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين لو أبقيت من هذا المال لعدو إن حضر أو نائبة إن نزلت فقال عمر: مالك قاتلك الله نطق بها على لسانك شيطان لقانى الله حجتها، والله لا أعصين الله اليوم لغد لا ولكن أعد لهم ما أعد لهم رسول الله ﷺ (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٣٦٠١٢] أخرجه أبو نعيم فى الحلية (١/٤٥) . ٣٠٥٨٦- عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبى وقاص قال: قدم على عمر مسك وعنبر من البحرين فقال عمر: والله لوددت أنى وجدت امرأة حسنة الوزن تزن لى هذا الطيب حتى أقسمه بين المسلمين، فقالت له امرأته عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل: أنا جيدة الوزن فهلم أزن لك قال: لا، قالت: لم قال: إنى أخشى أن تأخذيه فتجعليه هكذا أدخل أصابعه فى صدغيه وتمسحين به عنقك فأصبت فضلا على المسلمين (أحمد فى الزهد) [كنز العمال ٣٥٩٦٢]

стр. 13510

٣٠٥٨٧- عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: قدم على عمر ناس من أهل العراق، فرأى كأنهم يأكلون تقذيرا فقال: يا أهل العراق لو شئت أن يدهمق لى كما يدهمق لكم ففعلت ولكنا نستبقى من دنيانا نجده فى آخرتنا، أما سمعتم الله يقول لقوم ﴿أذهبتم طيباتكم فى حياتكم الدنيا﴾ الآية (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٣٥٩٤٧] أخرجه أبو نعيم فى الحلية (١/٤٩) . ٣٠٥٨٨- عن أبى إدريس قال: قدم علينا عمر بن الخطاب الشام فقال: إنى أريد أن آتى العراق، فقال له كعب الأحبار: اعيذك بالله يا أمير المؤمنين من ذلك قال وما تكره من ذلك قال: بها تسعة أعشار الشر وكل داء عضال وعصاة الجن وهاروت وماروت، وبها باض إبليس وفرخ (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٨٢٨٠] أخرجه ابن عساكر (١/١٥٩) .

стр. 13511

٣٠٥٨٩- عن زاذان قال: قدم علينا عمر بن الخطاب بالجابية على بعير مقتب عليه عباءة قطوانية وبيده عنزة فقال: أيها الناس إنى سمعت رسول الله ﷺ يقول ثم بكى، ثم قال: سمعت حبيبى رسول الله ﷺ يقول: أيها الناس عليكم بأصحابى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثلاثة قرون، ثم يجىء قوم لا خير فيهم، يشهدون ولا يستشهدون، ويحلفون، ولا يستحلفون، من سره أن ينزل بحبوحة الجنة فعليه بالجماعة، ألا إن الواحد شيطان وهو من الاثنين أبعد، ومن ساءته سيئته وسرته حسنته فهو مؤمن (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٥٨٦] أخرجه ابن عساكر (١٨/٢٧٩) .

стр. 13512

٣٠٥٩٠- عن عبد الله بن قيس أو بن أبى قيس قال: قدم عمر الجابية فأراد قسمة الأرض بين المسلمين، فقال له معاذ: والله إذا ليكونن ما تكره، إنك إن قسمتها اليوم كان الريع العظيم فى أيدى القوم يبيدون فيصير ذلك إلى الرجل الواحد، ثم يأتى من بعدهم قوم يسدون من الإسلام مسدا وهم لا يجدون شيئا فانظر أمرا يسع أولهم وآخرهم فصار عمر إلى قول معاذ (أبو عبيد، والخرائطى فى مكارم الأخلاق) [كنز العمال ١١٦٨١] ٣٠٥٩١- عن تميم بن سلمة قال: قدم عمر الشام استقبله عبيدة بن الجراح فصافحه وقبل يده ثم خلوا يبكيان فكان تميم يقول تقبيل اليد سنة (عبد الرزاق، والخرائطى فى مكارم الأخلاق، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال ٢٥٧٤٦] أخرجه البيهقى (٧/١٠١) ، وابن عساكر (٢٥/٤٧٦) . ٣٠٥٩٢- عن أسلم قال: قدم عمر الشام على بعير فجعلوا يتحدثون بينهم فقال عمر تطمح أبصارهم إلى مراكب من لا خلاق له (ابن المبارك، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٩٨٧]

стр. 13513

أخرجه ابن المبارك (١/٢٠٧، رقم ٥٨٥) ، وابن عساكر (٨/٣٤١) . ٣٠٥٩٣- عن مجاهد قال: قدم عمر بن الخطاب الشام فوجد رجلا من المسلمين قتل رجلا من أهل الذمة فهم أن يقيده فقال له زيد بن ثابت أتقيد عبدك من أخيك فجعله عمر دية (عبد الرزاق، وابن جرير) [كنز العمال ٤٠٢٤٢] ٣٠٥٩٤- عن نافع بن عبد الحارث قال: قدم عمر بن الخطاب مكة فدخل دار الندوة فى يوم الجمعة وأراد أن يستقرب منها الرواح إلى المسجد فألقى رداءه على واقف فى البيت، فوقع عليه طير من هذا الحمام فأطاره، فوقع عليه، فانتهزته حية فقتلته، فلما صلى الجمعة دخلت عليه أنا وعثمان بن عفان فقال: احكما على فى شىء صنعته اليوم، إنى دخلت هذه الدار وأردت أن أستقرب منها الرواح إلى المسجد فألقيت ردائى على هذا الواقف، فوقع عليه طير من هذا الحمام، فخشيت أن يلطخه بسلحه فأطرته عنه، فوقع على هذا الواقف الآخر، فانتهزته حية فقتلته، فوجدت فى نفسى أن أطرته من منزلة كان فيها آمنا إلى

стр. 13514

موقع كان فيه حتفه. فقلت لعثمان: كيف ترى فى عنز ثنية عفراء نحكم بها على أمير المؤمنين قال: أرى ذلك، فأمر بها عمر (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ٣٨٠٨٨] أخرجه الشافعى (١/١٣٥) ، والبيهقى (٥/٢٠٥، رقم ٩٧٨٢) ، وقال الحافظ فى تلخيص الحبير (٢/٢٨) : إسناده حسن. ٣٠٥٩٥- عن ابن أبى مليكة قال: قدم عمر بن الخطاب مكة فكان يتوضأ بأجياد فذهب يوما إلى حاجته فلقى طحيل بن رباح أخا بلال بن رباح فقال: من أنت قال: أنا طحيل بن رباح قال: بل أنت خالد بن رباح، فأخذ بيده حتى مضى، ثم قال: اطلب لى ماء أتوضأ به، فذهب ثم جاء فقال: لم أجد إلا ماء فى بيت بغى من بغايا الجاهلية قال: اذهب فأتنى به فإن الماء لا ينجسه شىء (ابن السنى فى الأخوة) [كنز العمال ٢٧٤٧٩] أخرجه أيضًا: عبد الرزاق (١/٦١، رقم ١٨١) .

стр. 13515

٣٠٥٩٦- عن ابن نياق قال: قدم عمر فإذا عليه قميص كرابيس وسخ قد كاد ينقطع من الوسخ، فقلت يا أمير المؤمنين ألا أغسل قميصك هذا قال: بلى إن شئت فدعوت بقميص قبطى فلبسه فلما وجد لينه قال: ويحك يا ابن نياق، ائتنى بقميصى فجئته به ولم يجف بعد، فذهبت أدخله بيتا فرأى فيه صورة فأبى أن يدخله، أتيته بعسل فشربه، فقال: إن هذا لا يسع الناس فهل من شراب يسع الناس، فاتيته بطلاء قد طبخ على الثلثين فنظر إليه فقال: ما أشبه هذا بطلاء الإبل، ثم سقى رجلا منه فشربه فقال: أتجد دبيبا أتجد شيئا، قال: لا، ثم ثنى فقال: أتجد شيئا قال: لا، ثم ثلث فقال: أتجد شيئا قال: لا، قال: قم فامش فمشى حتى رجع فقال: أتجد دبيبا أتجد شيئا قال: لا، قال: نعم ارزق الناس من هذا وكتب إلى سعد بالكوفة (ابن عساكر) [كنز العمال ١٣٧٨٦] أخرجه ابن عساكر (١٠/٥٦) .
следующие страницы →