← Книги сунны

Книги сунны · id 1438

جامع الأحاديث

الجلال السيوطي

Полный текст (20 450 стр.). Показаны 13511–13550 · переход к 13516.

стр. 13511

٣٠٥٨٩- عن زاذان قال: قدم علينا عمر بن الخطاب بالجابية على بعير مقتب عليه عباءة قطوانية وبيده عنزة فقال: أيها الناس إنى سمعت رسول الله ﷺ يقول ثم بكى، ثم قال: سمعت حبيبى رسول الله ﷺ يقول: أيها الناس عليكم بأصحابى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثلاثة قرون، ثم يجىء قوم لا خير فيهم، يشهدون ولا يستشهدون، ويحلفون، ولا يستحلفون، من سره أن ينزل بحبوحة الجنة فعليه بالجماعة، ألا إن الواحد شيطان وهو من الاثنين أبعد، ومن ساءته سيئته وسرته حسنته فهو مؤمن (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٥٨٦] أخرجه ابن عساكر (١٨/٢٧٩) .

стр. 13512

٣٠٥٩٠- عن عبد الله بن قيس أو بن أبى قيس قال: قدم عمر الجابية فأراد قسمة الأرض بين المسلمين، فقال له معاذ: والله إذا ليكونن ما تكره، إنك إن قسمتها اليوم كان الريع العظيم فى أيدى القوم يبيدون فيصير ذلك إلى الرجل الواحد، ثم يأتى من بعدهم قوم يسدون من الإسلام مسدا وهم لا يجدون شيئا فانظر أمرا يسع أولهم وآخرهم فصار عمر إلى قول معاذ (أبو عبيد، والخرائطى فى مكارم الأخلاق) [كنز العمال ١١٦٨١] ٣٠٥٩١- عن تميم بن سلمة قال: قدم عمر الشام استقبله عبيدة بن الجراح فصافحه وقبل يده ثم خلوا يبكيان فكان تميم يقول تقبيل اليد سنة (عبد الرزاق، والخرائطى فى مكارم الأخلاق، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال ٢٥٧٤٦] أخرجه البيهقى (٧/١٠١) ، وابن عساكر (٢٥/٤٧٦) . ٣٠٥٩٢- عن أسلم قال: قدم عمر الشام على بعير فجعلوا يتحدثون بينهم فقال عمر تطمح أبصارهم إلى مراكب من لا خلاق له (ابن المبارك، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٩٨٧]

стр. 13513

أخرجه ابن المبارك (١/٢٠٧، رقم ٥٨٥) ، وابن عساكر (٨/٣٤١) . ٣٠٥٩٣- عن مجاهد قال: قدم عمر بن الخطاب الشام فوجد رجلا من المسلمين قتل رجلا من أهل الذمة فهم أن يقيده فقال له زيد بن ثابت أتقيد عبدك من أخيك فجعله عمر دية (عبد الرزاق، وابن جرير) [كنز العمال ٤٠٢٤٢] ٣٠٥٩٤- عن نافع بن عبد الحارث قال: قدم عمر بن الخطاب مكة فدخل دار الندوة فى يوم الجمعة وأراد أن يستقرب منها الرواح إلى المسجد فألقى رداءه على واقف فى البيت، فوقع عليه طير من هذا الحمام فأطاره، فوقع عليه، فانتهزته حية فقتلته، فلما صلى الجمعة دخلت عليه أنا وعثمان بن عفان فقال: احكما على فى شىء صنعته اليوم، إنى دخلت هذه الدار وأردت أن أستقرب منها الرواح إلى المسجد فألقيت ردائى على هذا الواقف، فوقع عليه طير من هذا الحمام، فخشيت أن يلطخه بسلحه فأطرته عنه، فوقع على هذا الواقف الآخر، فانتهزته حية فقتلته، فوجدت فى نفسى أن أطرته من منزلة كان فيها آمنا إلى

стр. 13514

موقع كان فيه حتفه. فقلت لعثمان: كيف ترى فى عنز ثنية عفراء نحكم بها على أمير المؤمنين قال: أرى ذلك، فأمر بها عمر (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ٣٨٠٨٨] أخرجه الشافعى (١/١٣٥) ، والبيهقى (٥/٢٠٥، رقم ٩٧٨٢) ، وقال الحافظ فى تلخيص الحبير (٢/٢٨) : إسناده حسن. ٣٠٥٩٥- عن ابن أبى مليكة قال: قدم عمر بن الخطاب مكة فكان يتوضأ بأجياد فذهب يوما إلى حاجته فلقى طحيل بن رباح أخا بلال بن رباح فقال: من أنت قال: أنا طحيل بن رباح قال: بل أنت خالد بن رباح، فأخذ بيده حتى مضى، ثم قال: اطلب لى ماء أتوضأ به، فذهب ثم جاء فقال: لم أجد إلا ماء فى بيت بغى من بغايا الجاهلية قال: اذهب فأتنى به فإن الماء لا ينجسه شىء (ابن السنى فى الأخوة) [كنز العمال ٢٧٤٧٩] أخرجه أيضًا: عبد الرزاق (١/٦١، رقم ١٨١) .

стр. 13515

٣٠٥٩٦- عن ابن نياق قال: قدم عمر فإذا عليه قميص كرابيس وسخ قد كاد ينقطع من الوسخ، فقلت يا أمير المؤمنين ألا أغسل قميصك هذا قال: بلى إن شئت فدعوت بقميص قبطى فلبسه فلما وجد لينه قال: ويحك يا ابن نياق، ائتنى بقميصى فجئته به ولم يجف بعد، فذهبت أدخله بيتا فرأى فيه صورة فأبى أن يدخله، أتيته بعسل فشربه، فقال: إن هذا لا يسع الناس فهل من شراب يسع الناس، فاتيته بطلاء قد طبخ على الثلثين فنظر إليه فقال: ما أشبه هذا بطلاء الإبل، ثم سقى رجلا منه فشربه فقال: أتجد دبيبا أتجد شيئا، قال: لا، ثم ثنى فقال: أتجد شيئا قال: لا، ثم ثلث فقال: أتجد شيئا قال: لا، قال: قم فامش فمشى حتى رجع فقال: أتجد دبيبا أتجد شيئا قال: لا، قال: نعم ارزق الناس من هذا وكتب إلى سعد بالكوفة (ابن عساكر) [كنز العمال ١٣٧٨٦] أخرجه ابن عساكر (١٠/٥٦) .

стр. 13516

٣٠٥٩٧- عن عبيد الله بن أبى زياد عن أبيه قال: قدم عمر مكة فأخبرنى أن لمولى لعمرو بن العاص إبلا جلالة فأرسل إليها فأخرجها من مكة فقال: إبلا تحتطب عليها وننقل عليها الماء فقال عمر: لا يحج عليها ولا يعتمر (عبد الرزاق وهو صحيح) [كنز العمال ٢٥٦١٩] أخرجه عبد الرزاق (٤/٥٢٢، رقم ٨٧١٥) . ٣٠٥٩٨- عن ابن عباس قال: قدم عيينة بن حصن بن بدر فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس وكان من النفر الذين يدنيهم عمر وكان القراء أصحاب مجالس عمر ومشاوريه كهولا كانوا أو شبانا، فقال عيينة لابن أخيه: يا ابن أخى لك وجه عند هذا الأمير فاستأذن لى عليه. فاستأذن له، فأذن له عمر، فلما دخل قال: هى يا ابن الخطاب فوالله ما تعطينا الجزل ولا تحكم بيننا بالعدل فغضب عمر حتى هم أن يوقع به، فقال له الحر: يا أمير المؤمنين إن الله قال لنبيه ﴿خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين﴾ وإن هذا من الجاهلين، فوالله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه وكان وقافا عند

стр. 13517

كتاب الله (البخارى، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، والبيهقى) [كنز العمال ٣٥٩٨١] أخرجه البخارى (٦/٢٦٥٧، رقم ٦٨٥٦) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٦/٣١٥، رقم ٨٣١٤) . ٣٠٥٩٩- عن أسلم قال: قدم معاوية بن أبى سفيان وهو أبيض وأبض الناس وأجملهم، فخرج إلى الحج مع عمر بن الخطاب، وكان ينظر إليه فيعجب منه، ثم يضع أصبعه على متنه يرفعها على مثلى الشراك فيقول: بخ بخ نحن إذا خير الناس إن جمع لنا خير الدنيا والآخرة، فقال معاوية: يا أمير المؤمنين سأحدثك، إنا بأرض الحمامات والريف، فقال عمر: سأحدثك ما بك، إلطافك نفسك بأطيب الطعام، وتصبحك حتى تضرب الشمس متنك وذو الحاجات وراء الباب، فلما جئنا ذا طوى أخرج معاوية حلة فلبسها فوجد عمر منها ريحا كأنه ريح طيب فقال: يعمد أحدكم فيخرج حاجا يقاد حتى إذا جاء أعظم بلدان الله حرمة أخرج ثوبيه كأنهما كانا فى الطيب فلبسهما، فقال معاوية: إنما لبستهما لأن أدخل فيهما على

стр. 13518

عشيرتى أو قومى ونزع معاوية الثوبين ولبس ثوبيه الذى أحرم فيهما (ابن المبارك) [كنز العمال ١٢٧٧٩] أخرجه ابن المبارك (١/٢٠٢، رقم ٥٧٦) . ٣٠٦٠٠- عن سعيد بن عامر بن محمد بن عمرو قال: قدم عمر مكة فقال له: يا أمير المؤمنين إن أبا سفيان قد حمل علينا السيل، فانطلق عمر معهم فقال: يا أبا سفيان خذ هذا الحجر، فأخذه فاحتمله على كتده وجاءه فقال له: خذ هذا فاحتمله، ثم قال له: وهذا، فرفع عمر يده وقال: الحمد لله الذى آمر أبا سفيان ببطن مكة فيطيعنى (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٠١٧] أخرجه ابن عساكر (٢٣/٤٦٨) . ٣٠٦٠١- عن ربعى بن حراش قال: قدم وفد من غطفان إلى عمر بن الخطاب فقال أى شعرائكم أشعر قالوا أنت أعلم يا أمير المؤمنين قال من الذى يقول حلفت فلم أترك لنفسك ريبة وليس وراء الله للمرء مذهب ولست بمستبق أخا لا تمله على شعث أى الرجال المهذب قالوا النابغة قال فمن القائل: إلا سليمان إذ قال المليك له قم فى البرية فازجرها عن الفند

стр. 13519

قالوا النابغة قال فمن القائل أتيتك عاريا خلقا ثيابى على وجل تظن بى الظنون فألفيت الأمانة لم تخنها كذلك كان نوح لا يخون قالوا النابغة قال فمن القائل الذى يقول: ولست بذاخر لغد طعاما حذار غد لكل غد طعام قلنا النابغة فقال النابغة أشعر شعرائكم وأعلم الناس بالشعر (ابن أبى الدنيا، والدينورى، والشيرازى فى الألقاب، وابن عساكر. ورواه وكيع فى الغرر، وابن جرير عن الشعبى) [كنز العمال ٨٩٣٦] ٣٠٦٠٢- عن أبى هريرة قال: قدمت البحرين فسألنى أهل البحرين عما يقذف البحر من السمك، فأمرتهم بأكله، فلما قدمت سألت عمر بن الخطاب عن ذلك، قال: ما أمرتهم قلت: أمرتهم بأكله، قال: لو قلت غير ذلك لعلوتك بالدرة ثم قرأ عمر بن الخطاب ﴿أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم﴾ قال: صيده ما اصطيد، وطعامه ما رمى به (سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وأبو الشيخ، والبيهقى) [كنز العمال ٤١٧٣٩]

стр. 13520

أخرجه ابن جرير (٧/٦٥) ، والبيهقى (٩/٢٥٤، رقم ١٨٧٦١) . ٣٠٦٠٣- عن أبى رجاء قال: قدمت المدينة فرأيت عمر يقبل رأس أبى بكر (ابن السمعانى فى الذيل) [كنز العمال ٣٥٦٢٢] ٣٠٦٠٤- عن أنس بن مالك قال: قدمت المدينة وقد مات أبو بكر واستخلف عمر فقلت لعمر ارفع يدك أبايعك على ما بايعت عليه صاحبك قبلك على السمع والطاعة ما استطعت (الطيالسى، وابن سعد، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٤٩٩] أخرجه الطيالسى (ص ٢٨٦، رقم ٢١٥٠) ، وابن سعد (٧/٢١) .

стр. 13521

٣٠٦٠٥- عن ابن عمر قال: قدمت رفقة من التجار، فنزلوا المصلى، فقال عمر لعبد الرحمن بن عوف: هل لك أن نحرسهم الليلة من السرق فباتا يحرسانهم، ويصليان ما كتب الله لهما فسمع عمر بكاء صبى فتوجه نحوه، فقال لأمه: اتقى الله وأحسنى إلى صبيك، ثم عاد إلى مكانه فسمع بكاءه، فعاد إلى أمه، فقال لها: مثل ذلك، ثم عاد إلى مكانه، فلما كان فى آخر الليل سمع بكاءه، فأتى أمه، فقال: ويحك إنى لأراك أم سوء، مالى أرى ابنك لا يقر منذ الليلة قالت: يا عبد الله قد أبرمتنى منذ الليلة إنى أريغه عن الفطام فيأبى، قال: ولم قالت: لأن عمر لا يفرض إلا للفطيم، قال: وكم له قالت: كذا وكذا شهرا، قال: ويحك لا تعجليه، فصلى الفجر وما يستبين الناس قراءته من غلبة البكاء فلما سلم قال: يا بؤسا لعمر كم قتل من أولاد المسلمين، ثم أمر مناديا فنادى ألا لا تعجلوا صبيانكم عن الفطام، فإنا نفرض لكل مولود فى الإسلام وكتب بذلك إلى الآفاق: إنا

стр. 13522

نفرض لكل مولود فى الإسلام (ابن سعد، وأبو عبيد فى الأموال، وابن عساكر) [كنز العمال ١١٦٦٣] أخرجه ابن سعد (٣/٣٠١) ، وابن عساكر (٤٤/٣٥٤) . ٣٠٦٠٦- عن أبى موسى قال: قدمت على رسول الله ﷺ وهو بالبطحاء فقال: بما أهللت قلت: بإهلال كإهلال النبى ﷺ فقال: هل سقت من هدى قلت لا، قال: طف بالبيت، ثم بالصفا والمروة، ثم حل، فطفت بالبيت وبالصفا والمروة، ثم أتيت امرأة من قومى فمشطتنى وغسلت رأسى، فكنت أفتى الناس بذلك فى إمارة أبى بكر وإمارة عمر، فإنى لقائم بالموسم إذ جاءنى رجل فقال: إنك لا تدرى ما أحدث أمير المؤمنين فى شأن النسك فقلت: أيها الناس من كنا أفتيناه فتيا، فهذا أمير المؤمنين قادم عليكم فبه فائتموا فلما قدم قلت: ما هذا الذى قد أحدثت فى شأن النسك قال: إن نأخذ بكتاب الله فإن الله قال: وأتموا الحج والعمرة لله، وإن نأخذ بسنة نبينا فإنه لم يحل حتى نحر الهدى (الطيالسى، وأحمد،

стр. 13523

والبخارى، ومسلم، والنسائى، وابن ماجه) [كنز العمال ١٢٤٧٥] أخرجه الطيالسى (ص ٧٠، رقم ٥١٦) ، وأحمد (١/٣٩، رقم ٢٧٣) ، والبخارى (٢/٥٦٤، رقم ١٤٨٤) ، ومسلم (٢/٨٩٥، رقم ١٢٢١) ، والنسائى (٥/١٥٦، رقم ٢٧٤٢) . وأخرجه أيضًا: ابن الجارود (ص ١١٤، رقم ٤٣٢) ، والدارمى (٢/٥٥، رقم ١٨١٥) ، والبزار (٨/٢٣، رقم ٢٩٩٧) . ٣٠٦٠٧- عن الحارث بن معاوية الكندى قال: قدمت على عمر بالشام فسألنى عن الناس فقال: لعل الرجل يدخل المسجد كالبعير النافر فإن رأى مجلس قومه ورأى من يعرفهم جلس إليهم قلت لا ولكنها مجالس شتى يجلسون فيتعلمون الخير ويذكرونه، قال: لن تزالوا بخير ما كنتم كذلك (المروزى) [كنز العمال ٢٩٣٥٨]

стр. 13524

٣٠٦٠٨- عن عتبة بن فرقد قال: قدمت على عمر بسلال خبيص فقال: ما هذا فقلت: طعام أتيتك به لأنك تقضى فى حاجات الناس أول النهار فأحببت إذا رجعت أن ترجع إلى طعام فتصيب منه فقواك، فكشف عن سلة منها فقال: عزمت عليك يا عتبة أرزقت كل رجل من المسلمين سلة فقلت: يا أمير المؤمنين لو أنفقت مال قيس كلها ما وسعت ذلك، قال: فلا حاجة لى فيه، ثم دعا بقصعة ثريد خبزا خشنا ولحما غليظا وهو يأكل معى أكلا شهيا، فجعلت أهوى إلى البيضة البيضاء أحسبها سناما فإذا هى عصبة: والبضعة من اللحم أمضغها فلا أسيغها فإذا غفل عنى جعلتها بين الخوان والقصعة ثم دعا بعس من نبيذ قد كاد أن يكون خلا فقال: اشرب، فأخذته وما أكاد أسيغه، ثم أخذه فشرب ثم قال: اسمع يا عتبة: إنا ننحر كل يوم جزورا فأما ودكها وأطايبها فلمن حضرنا من آفاق المسلمين، وأما عنقها فلآل عمر يأكل هذا اللحم الغليظ ويشرب هذا النبيذ الشديد يقطع فى بطوننا أن يؤذينا (هناد) [كنز العمال

стр. 13525

٣٥٩٣٦] أخرجه هناد فى الزهد (٢/٣٦٤، رقم ٦٩٥) . ٣٠٦٠٩- عن الأحنف قال: قدمت على عمر بن الخطاب فاحتبسنى عنده حولا فقال يا أحنف قد بلوتك وخبرتك فلم أر إلا خيرا ورأيت علانيتك حسنة وأنا أرجو أن تكون سريرتك مثل علانيتك فإنا كنا نتحدث إنما يهلك هذه الأمة كل منافق عليم وكتب عمر إلى أبى موسى الأشعرى أما بعد فأدن الأحنف بن قيس وشاوره واسمع منه (ابن سعد، وابن عساكر) أخرجه ابن سعد (٧/٩٤) ، وابن عساكر (٢٤/٣١٠) . ٣٠٦١٠- عن معاوية بن خديج قال: قدمت على عمر بن الخطاب فاستأذنت عليه فقالوا لى مكانك حتى يخرج إليك فقعدت قريبا منه فخرج إلى (الخطيب فى الجامع) [كنز العمال ٢٥٧٠٩]

стр. 13526

٣٠٦١١- عن أبى هريرة قال: قدمت على عمر بن الخطاب من عند أبى موسى الأشعرى بثمانمائة ألف درهم، فقال لى: بماذا قدمت قلت: قدمت بثمانمائة ألف درهم، فقال: إنما قدمت بثمانين ألف درهم، قلت: بل قدمت بثمانمائة ألف درهم، قال: ألم أقل لك: إنك يمان أحمق إنما قدمت بثمانين ألف درهم فكم ثمانمائة ألف فعددت مائة ألف ومائة ألف، حتى عددت ثمانمائة ألف، قال: أطيب ويلك قلت: نعم، فبات عمر ليله أرقا، حتى إذا نودى بصلاة الصبح، قالت له امرأته: ما نمت الليلة قال: كيف ينام عمر بن الخطاب وقد جاء الناس ما لم يكن ياتيهم مثله مذ كان الإسلام فما يؤمن عمر لو هلك وذلك المال عنده فلم يضعه فى حقه فلما صلى الصبح اجتمع إليه نفر من أصحاب رسول الله ﷺ ، فقال لهم: إنه قد جاء الناس الليلة ما لم يأتهم مثله منذ كان الإسلام، وقد رأيت رايا فأشيروا على، رأيت أن أكيل للناس بالمكيال، فقالوا: لا تفعل يا أمير المؤمنين إن

стр. 13527

الناس يدخلون فى الإسلام، ويكثر المال ولكن أعطهم على كتاب، فكلما كثر الناس وكثر المال أعطيتهم عليه، قال: فأشيروا على بمن أبدأ منهم قالوا: بك يا أمير المؤمنين، إنك ولى ذلك الأمر، ومنهم من قال: أمير المؤمنين أعلم، قال: لا ولكن أبدأ برسول الله ﷺ ، ثم الأقرب فالأقرب إليه، فوضع الديوان على ذلك بدأ ببنى هاشم والمطلب، فأعطاهم جميعا، ثم أعطى بنى عبد شمس، ثم بنى نوفل بن عبد مناف، وإنما بدأ ببنى عبد شمس لأنه كان أخا هاشم لأمه (ابن سعد، والبيهقى) [كنز العمال ١١٦٥٣] أخرجه البيهقى (٦/٣٦٤) . ٣٠٦١٢- عن أسلم قال: قدمنا الجابية مع عمر فأتينا بطلاء وهو مثل عقيد الرب إنما تخاض بالمخوض خوضا فقال عمر إن فى هذا الشراب ما انتهى إليه (عبد الرزاق، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال ١٣٧٨١]

стр. 13528

٣٠٦١٣- عن قيس بن أبى حازم قال: قدمنا على عمر بن الخطاب فقال من مؤذنوكم فقلنا عبيدنا وموالينا فقال إن ذلكم بكم لنقص شديد لو أطقت الأذان مع الخلافة لأذنت (عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، وابن سعد، ومسدد، والبيهقى) [كنز العمال ٢٣١٦٠] أخرجه البيهقى (١/٤٢٦، رقم ١٨٥٢) . ٣٠٦١٤- عن مسروق قال: قدمنا على عمر فقال: كيف عيشكم قلنا: أخصب قوم من قوم يخافون الدجال، قال: ما قبل الدجال أخوف عليكم الهرج، قلت: وما الهرج قال: القتل حتى أن الرجل ليقتل أباه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣١٤٨٩] أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٦٦، رقم ٣٧٢٧٩) . ٣٠٦١٥- عن إسماعيل بن أمية قال: قذف رجل رجلا فى هجاء أو عرض له فيه فاستأدى عليه عمر بن الخطاب فقال لم أعن هذا قال الرجل فيسلم لك من عنى قال عمر صدق قد أقررت على نفسك بالقبيح فوركه على من شئت فلم يذكر أحدا فجلده الحد (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٩٧٢]

стр. 13529

أخرجه عبد الرزاق (٧/٤٢١، رقم ١٣٧٠٤) . ٣٠٦١٦- عن أسلم قال: قرأ عمر ﴿إذا الشمس كورت﴾ فلما بلغ ﴿علمت نفس ما أحضرت﴾ قال لهذا أجرى الحديث (عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه) [كنز العمال ٤٦٩١] ٣٠٦١٧- عن أنس قال: قرأ عمر: ﴿وفاكهة وأبا﴾ فقال هذه الفاكهة قد عرفناها فما الأب ثم قال مه نهينا عن التكلف وفى لفظ: ثم قال إن هذا لهو التكلف يا عمر، فما عليك ألا تدرى ما الأب، اتبعوا ما بين لكم من هذا الكتاب، واعملوا به، وما لم تعرفوه فكلوه إلى عالمه (سعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، وأبو عبيد فى فضائله، وابن سعد، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن الأنبارى فى المصاحف، والحاكم، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن مردويه) [كنز العمال ٤١٥٤] أخرجه سعيد بن منصور (١/١٨١، رقم ٤٣) ، وابن أبى شيبة (٦/١٣٦، رقم ٣٠١٠٥) ، والحاكم (٢/٣١٨، رقم ٣١٤٥) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (٢/٤٢٤، رقم ٢٢٨١) .

стр. 13530

٣٠٦١٨- عن الحسن قال: قرأ عمر بن الخطاب ﴿إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع﴾ فربا ربوة عيد منها عشرين يوما (أبو عبيد) [كنز العمال ٣٥٨٣٢] ٣٠٦١٩- عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: قرأ عمر بن الخطاب: ﴿إنما الصدقات للفقراء والمساكين﴾ حتى بلغ ﴿عليم حكيم﴾ ، ثم قال: هذه لهؤلاء، ثم قرأ: ﴿واعلموا أنما غنمتم من شىء فإن لله خمسه﴾ الآية، ثم قال: هذه لهؤلاء المهاجرين، ثم قرأ: ﴿والذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم﴾ إلى آخر الآية، فقال: هذه للأنصار، ثم قرأ: ﴿والذين جاؤا من بعدهم﴾ إلى آخر الآية، ثم قال: استوعبت هذه الآية المسلمين عامة، وليس أحد إلا له فى هذا المال حق إلا ما تملكون من رقيقكم، ثم قال: لئن عشت ليأتين الراعى وهو بسرو حمير نصيبه منها لم يعرق فيه جبينه (عبد الرزاق، وأبو عبيد، وابن زنجويه معا فى الأموال، وابن جرير، وابن المنذر، وابن مردويه، البيهقى) [كنز العمال ١١٦٩٨]

стр. 13531

أخرجه البيهقى (٦/٣٥١، رقم ١٢٧٨٢) . ٣٠٦٢٠- عن ربيعة بن عبد الله قال: قرأ عمر بن الخطاب يوم الجمعة على المنبر سورة ﴿النحل﴾ حتى إذا أتى السجدة نزل فسجد، وسجد الناس معه حتى إذا كان الجمعة القابلة قرأها حتى إذا جاء السجدة قال: أيها الناس إنا نمر بالسجدة فمن سجد، فقد أصاب وأحسن، ومن لم يسجد فلا إثم عليه قال: ولم يسجد عمر (ابن خزيمة) [كنز العمال ٢٢٢٩٣] أخرجه ابن خزيمة (١/٢٨٤، رقم ٥٦٧) . ٣٠٦٢١- عن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر قال: قرأ عمر بن الخطاب هذه الآية ﴿ما جعل عليكم فى الدين من حرج﴾ ثم قال ادعوا لى رجلا من بنى مدلج قال عمر ما الحرج فيكم قال الضيق (البيهقى) [كنز العمال ٤٥٢٣] أخرجه البيهقى (١٠/١١٢، رقم ٢٠١١٤) .

стр. 13532

٣٠٦٢٢- عن مجاهد قال: قرأ عمر على المنبر ﴿جنات عدن﴾ فقال أيها الناس هل تدرون ما جنات عدن قصر فى الجنة له عشرة آلاف باب على كل باب خمسة وعشرون ألفا من الحور العين لا يدخله إلا نبى أو صديق أو شهيد (ابن أبى شيبة، وابن المنذر، وابن أبى حاتم) [كنز العمال ٣٩٧٧٠] أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٣٩، رقم ٣٤٠٣٢) . ٣٠٦٢٣- عن ابن عمر قال: قرأ عندى عمر ﴿كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها﴾ فقال معاذ عندى تفسيرها تبدل فى ساعة مائة مرة فقال عمر هكذا سمعت من رسول الله ﷺ (ابن أبى حاتم، والطبرانى فى الأوسط، وابن مردويه بسند ضعيف) [كنز العمال ٤٣١٣] أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٥/٧، رقم ٤٥١٧) . قال الهيثمى (٧/٦) رواه الطبرانى فى الأوسط وفيه نافع مولى يوسف السلمى وهو متروك.

стр. 13533

٣٠٦٢٤- عن ابن عباس قال قال عمر بن الخطاب: قال عمر بن الخطاب: قرأت الليلة آية أسهرتنى: ﴿أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب﴾ ما عنى فقال بعض القوم: الله أعلم، فقال: إنى أعلم أن الله أعلم، ولكن إنما سألت إن كان عند أحد منكم علم وسمع فيها بشىء أن يخبر بما سمع فسكتوا، فرآنى وأنا أهمس، قال: قل يا ابن أخى، ولا تحقر نفسك قلت عنى بها العمل قال وما عنى بها العمل قلت شىء ألقى فى روعى فقلته فتركنى، وأقبل وهو يفسرها صدقت يا ابن أخى، عنى بها العمل، ابن آدم أفقر ما يكون إلى جنته إذا كبر سنه، وكثرت عياله، وابن آدم أفقر ما يكون إلى عمله يوم القيامة، صدقت يا ابن أخى (عبد بن حميد، وابن المنذر) [كنز العمال ٤٢٢٨]

стр. 13534

٣٠٦٢٥- عن عوف بن أبى جميلة الأعرابى قال: قرأت كتاب عمر بن الخطاب إلى أبى موسى أن أبا عبد الله سألنى أرضا على شاطئ دجلة يختلى فيها خيله فإن كانت ليست من أرض الجزية ولا يجرى إليها ماء الجزية فأعطها إياه (أبو عبيد، وابن ماجه) [كنز العمال ٩١٤٢] ٣٠٦٢٦- عن زكريا بن يحيى الوراق قال: قرئ على عبد الله بن وهب وأنا أسمع: قال الثورى قال مجالد قال أبو الوداك قال أبو سعيد قال عمر بن الخطاب قال رسول الله ﷺ : قال أخى موسى ﵇: يا رب أرنى الذى كنت أريتنى فى السفينة، فأوحى الله إليه: يا موسى إنك ستراه فلم يلبث إلا يسيرا حتى أتاه الخضر، وهو فتى طيب الريح وحسن الثياب، فقال: السلام عليك ورحمة الله يا موسى بن عمران إن ربك يقرئك السلام ورحمة الله، قال موسى: هو السلام ومنه السلام وإليه السلام، والحمد لله رب العالمين الذى لا أحصى نعمه ولا أقدر على أداء شكره إلا بمعونته، ثم قال موسى: أريد أن توصينى

стр. 13535

بوصية ينفعنى الله بها بعد قال الخضر: يا طالب العلم إن القائل أقل ملالة من المستمع فلا تمل جلساءك إذا حدثتهم، واعلم أن قلبك وعاء فانظر ماذا تحشو به وعاءك، فاعزب عن الدنيا وانبذها وراءك، فإنها ليست لك بدار، ولا لك فيها محل قرار، وإنها جعلت بلغة للعباد، ليتزودوا منها للمعاد ويا موسى وطن نفسك على الصبر تلق الحلم، وأشعر قلبك التقوى تنل العلم، ورض نفسك على الصبر تخلص من الإثم يا موسى تفرغ للعلم إن كنت تريده، فإن العلم لمن تفرغ، ولا تكونن مكثارا بالنطق مهذارا فإن كثرة النطق تشين العلماء، وتبدى مساوى السخفاء، ولكن عليك بالاقتصاد، فإن ذلك من التوفيق والسداد، وأعرض عن الجهال وباطلهم، واحلم عن السفهاء، فإن ذلك فعل الحكماء وزين العلماء إذا شتمك الجاهل فاسكت عنه حلما وحنانة وحرما، فإن ما بقى من جهله عليك وشتمه إياك أعظم وأكبر يا ابن عمران ولا ترى أنك أوتيت من العلم إلا قليلا، فإن الاندلاث والتعسف من

стр. 13536

الاقتحام والتكلف يا ابن عمران لا تفتحن بابا لا تدرى ما غلقه، ولا تغلقن بابا لا تدرى ما فتحه يا ابن عمران من لا ينتهى من الدنيا نهمته ولا ينقضى منها رغبته كيف يكون عابدا ومن يحقر حاله ويتهم الله فيما قضى كيف يكون زاهدا هل يكف عن الشهوات من غلب عليه هواه أو ينفعه طلب العلم والجهل قد حواه لأن سفره إلى آخرته وهو مقبل على دنياه ويا موسى تعلم ما تعلمته لتعمل به، ولا تتعلمه لتحدث به، فيكون عليك بوره ويكون لغيرك نوره ويا ابن عمران اجعل الزهد والتقوى لباسك، والعلم والذكر كلامك، وأكثر من الحسنات، فإنك مصيب السيئات، وزعزع بالخوف قلبك، فإن ذلك يرضى ربك، واعمل خيرا، فإنك لا بد عامل سوء قد وعظت إن حفظت. فتولى الخضر وبقى موسى حزينا مكروبا يبكى (ابن عدى، والطبرانى فى الأوسط، والموهبى فى العلم، والخطيب فى الجامع، وابن لال فى مكارم الأخلاق، والديلمى، وابن عساكر، وزكريا متكلم فيه لكن ذكره ابن حبان فى الثقات وقال

стр. 13537

يخطئ وقال أخطأ فى حديث موسى حيث قال عن مجالد عن أبى الوداك عن أبى سعيد هو الثورى أن النبى ﷺ قال قال موسى الحديث وقال العقيلى فى أصل ابن وهب قال سفيان الثورى بلغنى أن رسول الله ﷺ قال. . . فذكره) [كنز العمال ٤٤١٧٦] أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٧/٧٨، رقم ٦٩٠٨) ، والخطيب فى الجامع لأخلاق الراوى وآداب السامع (١/٩٤، رقم ٤٤) ، وابن عساكر (١٦/٤١٤) . قال الهيثمى (١/١٣١) رواه الطبرانى فى الأوسط وفيه زكريا بن يحيى الوقاد قال ابن عدى كان يضع الحديث. ٣٠٦٢٧- عن عمر قال: قريش أحق الناس بهذا المال لأنهم إذا أعطوا فاض وإذا أعطيه غيرهم لم يفض (إبراهيم بن سعد) [كنز العمال ٣٧٩٧٦]

стр. 13538

٣٠٦٢٨- عن عمر قال: قسم رسول الله ﷺ قسما فقلت: يا رسول الله لغير هؤلاء كان أحق به منهم أهل الصفة، قال: فقال رسول الله ﷺ : إنهم يخيرونى بين أن يسألونى بالفحش وبين أن يبخلونى ولست بباخل (أحمد، ومسلم، وأبو عوانة) [كنز العمال ١٧١١٤] أخرجه أحمد (١/٣٥، رقم ٢٣٤) ، ومسلم (٢/٧٣٠، رقم ١٠٥٦) . وأخرجه أيضًا: ابن قانع (١/٢٨٦) . ٣٠٦٢٩- عن عمرو قال: قسم عمر بن الخطاب بين أهل مكة عشرة عشرة فأعطى رجلا فقيل يا أمير المؤمنين إنه مملوك قال ردوه ردوه ثم قال دعوه (ابن سعد) [كنز العمال ١١٦٦٧] أخرجه ابن سعد (٣/٣٠٢) . ٣٠٦٣٠- عن عمر قال: قضى النبى ﷺ بالبينة على المدعى واليمين على المدعى عليه إذا أنكر (ابن خسرو) [كنز العمال ١٤٥٢٣] ٣٠٦٣١- عن عمر قال: قضى رسول الله ﷺ أن صاحب الدابة أحق بصدرها (أحمد، والحاكم فى الكنى وحسنه) [كنز العمال ٢٥٦٣١]

стр. 13539

٣٠٦٣٢- عن عمر قال: قضى رسول الله ﷺ بالولد للفراش (ابن أبى شيبة، أحمد، والحميدى، وابن راهويه، والعدنى، وأبو داود، وأبو يعلى، والطحاوى، والبيهقى، والضياء) [كنز العمال ١٥٣٣٥] أخرجه ابن أبى شيبة (٤/٥١، رقم ١٧٦٨٥) ، والحميدى (١/١٥، رقم ٢٤) ، والطحاوى (٣/١٠٤) ، والبيهقى (٧/٤٠٢، رقم ١٥١٠٧) ، والضياء (١/٤٢٧، رقم ٣٠٦) . ٣٠٦٣٣- عن عمرو بن شعيب قال: قضى عمر بن الخطاب ما أصاب أجر من المسلمين من عقل كان عليه فى شىء أصابه (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٣٥٩] ٣٠٦٣٤- عن عمرو بن شعيب قال: قضى عمر بن الخطاب أنه من كان حليفا أو عديدا فى قوم قد عقلوا عنه ونصروه فميراثه لهم إذا لم يكن له وارث يعلم (عبد الرزاق) [كنز العمال ٣٠٥٠٥]

стр. 13540

٣٠٦٣٥- عن ابن سيرين قال: قضى عمر بن الخطاب فى أموال أهل الذمة: إذا مروا بها على أصحاب الصدقة نصف العشر، وفى أموال تجار المشركين ممن كان من أهل الذمة نصف العشر (عبد الرزاق) [كنز العمال ١١٥١٢] أخرجه عبد الرزاق (٦/٩٥، رقم ١٠١١٤) . ٣٠٦٣٦- عن ابن شهاب قال: قضى عمر بن الخطاب أن ميراث الإخوة من الأم بينهم للذكر مثل حظ الأنثيين، قال: ولا أرى عمر قضى بذلك حتى علمه من رسول الله ﷺ (ابن أبى حاتم) [كنز العمال ٣٠٤٧٣] ٣٠٦٣٧- عن الحكم بن مسعود الثقفى قال: قضى عمر بن الخطاب فى امرأة توفيت وتركت زوجها وأمها وإخوتها لأمها وإخوتها لأبيها وأمها، فأشرك عمر بين الإخوة للأم والإخوة للأب والأم فى الثلث، فقال له رجل: إنك لم تشرك بينهما عام كذا وكذا، فقال عمر: تلك على ما قضينا يومئذ وهذه على ما قضيناه (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٣٠٤٨١]

стр. 13541

أخرجه عبد الرزاق (١٠/٢٤٩، رقم ١٩٠٠٥) ، وابن أبى شيبة (٦/٢٤٧، رقم ٣١٠٩٧) ، والبيهقى (٦/٢٥٥، رقم ١٢٢٤٧) . ٣٠٦٣٨- عن عكرمة قال: قضى عمر بن الخطاب فى الجراح التى لم يقض النبى ﷺ فيها ولا أبو بكر، فقضى فى الموضحة التى تكون فى جسد الإنسان وليست فى الرأس أن كل عظم له نذر مسمى ففى موضحته نصف عشر نذره ما كان، فإذا كانت موضحة فى اليد فنصف عشر نذرها ما لم يكن فى الأصابع، فإن كانت موضحة فى الإصبع فهى نصف عشر نذر الإصبع، فما كان فوق الأصابع فى الكف فنذرها مثل موضحة الذراع والعضد، وفى الرجل مثل ما فى اليد، وما كانت من منقولة تنقل عظامها فى الذراع أو العضد أو الساق أو الفخذ فهى نصف منقولة الرأس، وقضى فى الأنامل كل أنملة بثلاث قلائص وثلث قلوص، وقضى فى الظفر إذا عور وفسد بقلوص، وقضى بالدية على أهل القرى اثنى عشر ألف درهم وقال: إنى أرى الزمان يختلف وأخشى عليكم الحكام بعدى أن يصاب الرجل المسلم وتذهب

стр. 13542

ديته باطلا أو تدفع ديته بغير حق فيحمل على أقوام مسلمين فيجتاحهم، فليس على أهل العين زيادة فى تغليظ عقل فى الشهر الحرام ولا فى الحرم، وعقل أهل القرى تغليظ كله لا زيادة على اثنى عشر ألفا، وقضى فى المرأة إذا غلبت على نفسها فافتضت وذهبت عذرتها بثلث ديتها ولا حد عليها، وقضى فى المجوسى بثمانمائة درهم وقال: إنما هو عبد من أهل الكتاب فتكون ديته مثل ديتهم (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٢٨٨] أخرجه عبد الرزاق (١٠/٢٤٤، رقم ١٩٠٠١) . ٣٠٦٣٩- عن عمرو بن شعيب قال: قضى عمر بن الخطاب أن من هلك من المسلمين لا وارث له يعلم ولم يكن مع قوم يقاتلهم ويعاديهم فميراثه بين المسلمين فى مال الله الذى يقسم بينهم (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٣٠٤٨٠] أخرجه عبد الرزاق (١٠/٣٠٧، رقم ١٩٢٠١) .

стр. 13543

٣٠٦٤٠- عن عمرو بن شعيب قال: قضى عمر بن الخطاب فى المأمومة ثلث العقل ثلاث وثلاثون من الإبل أو عدلها من الورق أو الشاء، وقضى فى الجسد إن أصيب الساق أو الفخذ أو العضد أو الذراع حتى يخرج مخها وبين عظمها فلا يجتمع ففيها نصف مأمومة الرأس ستة عشر قلوصا ونصف، وقضى عمر فى المنقلة خمس عشرة من الإبل أو عدلها من الذهب أو الورق أو الشاء، فقضى إن كانت من منقولة تنقل عظامها فى العضد أو الذراع أو الساق أو الفخذ فهى نصف منقولة الرأس سبع قلائص ونصف (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٢٩٠] أخرجه عبد الرزاق (٩/٣١٧، رقم ١٧٣٦٣) .

стр. 13544

٣٠٦٤١- عن سعيد بن المسيب قال: قضى عمر بن الخطاب فى الإبهام والتى تليها نصف دية الكف وفى لفظ: قضى فى الإبهام خمس عشرة، وفى السبابة عشرا وفى الوسطى عشرا، وفى البنصر تسعا، وفى الخنصر ستا حتى وجد كتابا عند آل عمرو بن حزم يزعمون أنه من رسول الله ﷺ فيه وفى كل إصبع عشر فأخذ به وصارت إلى عشر عشر (الشافعى، وعبد الرزاق، وابن راهويه، والبيهقى، قال الحافظ ابن حجر: إسناده صحيح متصل إلى ابن المسيب فإن كان سمعه من عمر فذاك) [كنز العمال ٤٠٣٤٣] أخرجه عبد الرزاق (٩/٣٨٤، رقم ١٧٦٩٨) . ٣٠٦٤٢- عن النضر بن أنس قال: قضى عمر بن الخطاب فى الإنحال ما قبض منه فهو جائز وما لم يقبض منه فهو ميراث (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٤٦٢٣٤] أخرجه ابن أبى شيبة (٤/٢٨٠، رقم ٢٠١٣١) ، والبيهقى (٦/١٧١، رقم ١١٧٣٩) .

стр. 13545

٣٠٦٤٣- عن عكرمة قال: قضى عمر بن الخطاب فى المرأة إذا غلبت على نفسها فافتضت أو ذهبت عذرتها بثلث ديتها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٣٠٣] أخرجه عبد الرزاق (٩/٣٧٧، رقم ١٧٦٦٨) . ٣٠٦٤٤- عن مكحول قال: قضى عمر بن الخطاب فى اليد الشلاء ولسان الأخرس يستأصل وذكر الخصى يستأصل بثلث الدية (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٣٠٠] أخرجه عبد الرزاق (٩/٣٧٠، رقم ١٧٦٣٠، رقم ١٧٦٣١) . ٣٠٦٤٥- عن سعيد بن المسيب قال: قضى عمر بن الخطاب فيما بين أعلى الفم وأسفله بخمس قلائص، وفى الأضراس ببعير بعير، حتى إذا كان معاوية وأصيبت أضراسه قال: أنا أعلم بالأضراس من عمر، فقضى فيها بخمس خمس (الشافعى، عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٣٥٧]

стр. 13546

٣٠٦٤٦- عن محمد بن زيد قال: قضى عمر فى أمة غزا مولاها وأمر رجلا ببيعها ثم بدا لمولاها فأعتقها، وأشهد على ذلك، وقد بيعت الجارية فحسبوا، فإذا أعتقها قبل بيعها فقضى عمر أن يقضى بعتقها ويرد ثمنها ويؤخذ صداقها لما كان قد وطئها (البيهقى) [كنز العمال ٢٩٨٠٤] أخرجه البيهقى (٦/٨٢، رقم ١١٢٢٧) . ٣٠٦٤٧- عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: قضى عمر فى المفقود تربص امرأته أربع سنين ثم يطلقها ولى زوجها ثم تربص بعد ذلك أربعة أشهر وعشرا ثم تتزوج (البيهقى) [كنز العمال ٢٨٠٢١] أخرجه البيهقى (٧/٤٤٥، رقم ١٥٣٤٦) . ٣٠٦٤٨- عن عكرمة وطاوس: أن عمر بن الخطاب قضى فى الأذان إذا استؤصلت نصف الدية (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٢٩١] أخرجه عبد الرزاق (٩/٣٢٤، رقم ١٧٣٩٥) .

стр. 13547

٣٠٦٤٩- عن طاوس قال: قطع النبى ﷺ لعيينة بن حصين أرضا فلما ارتد عن الإسلام بعد النبى ﷺ قبض منه فلما جاء فأسلم كتب له كتابا فدفعه عيينة إلى عمر فشقه وألقاه وقال: إنما كان لو أنك لم ترجع عن الإسلام فأما إذ ارتددت فليس لك شىء فذهب عيينة إلى أبى بكر فقال: أما أنت الأمير أم عمر قال بل هو إن شاء الله قال فإنه لما قرأ كتابه شقه وألقاه فقال أبو بكر أما إنه لم يألنى وإياك خيرا (عبد الرازق) [كنز العمال ١٤٧٩]

стр. 13548

٣٠٦٥٠- عن جابر بن عبد الله قال: قل الجراد فى سنة عمر التى ولى فيها فسأل عنه فلم يخبر بشىء فاغتم لذلك، فأرسل راكبا إلى اليمن وراكبا إلى الشام وراكبا إلى العراق يسأل هل رؤى شىء من الجراد أم لا فأتاه الراكب الذى من قبل اليمن بقبضة من جراد فألقاها بين يديه، فلما رآها كبر ثلاثا ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: خلق الله ألف أمة منها ستمائة فى البحر وأربعمائة فى البر فأول شىء يهلك من هذه الأمم جراد، فإذا هلكت تتابعت مثل النظام إذا انقطع سلكه (نعيم بن حماد فى الفتن، والحكيم، وأبو يعلى، وابن عدى، وأبو الشيخ فى العظمة) [كنز العمال ٣١٤٨٤] أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن (١/٢٣٨، رقم ٦٧٤) ، والحكيم (٢/١٢) ، وابن عدى (٦/٢٤٥) ، وأبو الشيخ فى العظمة (٥/١٧٨٣، رقم ١٢٨٥١) . قال الهيثمى (٧/٣٢٢) رواه أبو يعلى فى الكبير وفيه عبيد بن واقد القيسى وهو ضعيف.

стр. 13549

٣٠٦٥١- عن سليمان بن يسار قال: قلت لابن المسيب أعمر أعتق أمهات الأولاد قال لا ولكن أعتقهن رسول الله ﷺ (عبد الرزاق، والبيهقى وضعفه) [كنز العمال ٢٩٧٢٩] أخرجه عبد الرزاق (٧/٢٩٣، رقم ١٣٢٣٣) ، والبيهقى (١٠/٣٤٤، رقم ٢١٥٦١) ، وقال: هو ضعيف. ٣٠٦٥٢- عن عمر قال: قلت لرسول الله ﷺ لما نزلت آية الرجم اكتبها يا رسول الله قال لا أستطيع ذلك (ابن الضريس) [كنز العمال ١٣٥١٩] ٣٠٦٥٣- عن ابن جريح قال: قلت لعطاء الدية الماشية أو الذهب قال كانت الإبل فى حين كان عمر بن الخطاب يقوم الإبل عشرين ومائة كل بعير فإن شاء القروى أعطى مائة ناقة ولم يعط ذهبا كذلك الأمر الأول (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ٤٠٣٢٢] أخرجه الشافعى فى الأم (٦/١١٥) ، والبيهقى (٨/٧٧، رقم ١٥٩٤٨) .

стр. 13550

٣٠٦٥٤- عن ابن جريج قال: قلت لعطاء القنوت فى شهر رمضان قال عمر أول من قنت قلت النصف الآخر أجمع قال نعم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢١٩٦١] أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٢٧٠، رقم ٣٥٩٨٩) ، وأخرجه عبد الرزاق (٤/٢٦٠، رقم ٧٧٢٨) . ٣٠٦٥٥- عن يعلى بن أمية قال: قلت لعمر إنا بأرض فيها شراب كثير فكيف نجلده قال إذا استقرئ أم القرآن فلم يقرأها ولم يعرف رداءه إذا ألقيته بين الأردية فاحدده (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٦٦٦] ٣٠٦٥٦- عن ضبة بن محصن قال: قلت لعمر بن الخطاب أبو موسى اصطفى أربعين من أبناء الأساورة فقال يا أمير المؤمنين اصطفيتهم لنفسك من أبناء الأساورة فقال يا أمير المؤمنين اصطفيتهم وخشيت أن تخدع عنهم فعاديتهم واجتهدت فى فدائهم ثم خمست وقسمت فقال ضبة صادق والله فما كذب أمير المؤمنين وما كذبته (البيهقى)
следующие страницы →