← Книги сунны

Книги сунны · id 1438

جامع الأحاديث

الجلال السيوطي

Полный текст (20 450 стр.). Показаны 13721–13760 · переход к 13726.

стр. 13721

٣٠٩٨٥- عن أبى حذيفة إسحاق بن بشير عن شيوخه قال: كتب عمر بن الخطاب لما استخلف إلى أبى عبيدة بن الجراح: بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى عبيدة بن الجراح سلام عليك فإنى أحمد إليك الله الذى لا إله إلا هو أما بعد، فإن أبا بكر الصديق خليفة رسول الله ﷺ قد توفى إنا لله وإنا إليه راجعون ورحمة الله وبركاته على أبى بكر الصديق العامل بالحق والآمر بالقسط والآخذ بالعرف واللين والستير الوادع السهل القريب الحليم، ونحتسب مصيبتنا فيه ومصيبتكم ومصيبة المسلمين عامة عند الله، وأرغب إلى الله فى العصمة بالتقى برحمته والعمل بطاعته ما أحيانا والحلول فى جنته إذا توفانا، فإنه على كل شىء قدير، وقد بلغنا إحصاركم لأهل دمشق وقد وليتك جميع الناس فأثبت سراياك فى نواحى أرض حمص ودمشق وما سواها من أرض الشام وانظر فى ذلك برأيك ومن حضرك من المسلمين، ولا يحملك قولى هذا على أن تعرى عسكرك فيطمع فيك عدوك

стр. 13722

، ولكن من استغنيت عنه فسيره، ومن احتجت إليه فى حصارك فاحتبسه، وليكن فيمن تحتبس خالد بن الوليد فإنه لا غنى بك عنه (ابن عساكر) [كنز العمال ١٤٢٠٨] أخرجه ابن عساكر (٢/١٢٥) . ٣٠٩٨٦- عن محمد بن عبيد الله الثقفى قال: كتب عمر بن الخطاب من كانت عنده شهادة فلم يشهد بها حيث رآها أو حيث علمها فإنما يشهد على ضغن (البيهقى) [كنز العمال ١٧٧٧٤] البيهقى (١٠/١٥٩، رقم ٢٠٣٨٤) ، وقال البيهقى: هذا منقطع فيما بين الثقفى وعمر رضى الله عنه. ٣٠٩٨٧- عن عدى بن سهل قال: كتب عمر فى الأمصار إنى لم أعزل خالدا عن سخطة ولا خيانة ولكن الناس فتنوا به فخشيت أن يوكلوا إليه ويبتلوا فأحببت أن يعلموا أن الله هو الصانع وأن لا يكونوا بعرض فتنة (سيف) [كنز العمال ٣٧٠١٩]

стр. 13723

٣٠٩٨٨- عن الحكم قال: كتب عمر لا يؤمن أحد جالسا بعد النبى ﷺ وعمد الصبى وخطؤه سواء فيه الكفارة وأيما امرأة تزوجت عبدها فاجلدوها الحد (سعدان بن نصر فى الأول من حديثه، والبيهقى وقال: هذا منقطع وفيه جابر الجعفى ضعيف) [كنز العمال ٤٠١٨٢] أخرجه البيهقى (٨/٦١) . ٣٠٩٨٩- عن أبى كنانة القرشى قال: كتب عمر مع الأشعرى إلى المغيرة بن شعبة أنه بلغنى عنك ما لو مت قبله كان خيرا لك وكتب عمر إلى أبى موسى أن اكتب إلى من قرأ القرآن ظاهرا (ابن سعد) [كنز العمال ٤١٦٦] أخرجه ابن سعد (٧/١٣١) . ٣٠٩٩٠- عن أبى تميم الجيشانى قال: كتب عمرو بن العاصى إلى عمر بن الخطاب إن الله قد فتح علينا طرابلس وليس بينها وبين إفريقية إلا تسعة أيام فإن رأى أمير المؤمنين أن نغزوها ويفتحها الله على يديه فعل فكتب إليه عمر لا إنها ليست بإفريقية ولكنها المفرقة غادرة مغدور بها لا يغزوها أحد ما بقيت (ابن سعد، وابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤٢٣٤]

стр. 13724

٣٠٩٩١- عن أبى صالح الغفارى قال: كتب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب، أنا قد خططنا لك دارا عند المسجد الجامع، فكتب إليه عمر أنى لرجل من الحجاز تكون له دار بمصر، وأمره أن يجعلها سوقا للمسلمين (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤١٩٣] ٣٠٩٩٢- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: كتب عمرو بن العاص إلى عمر يسأله عن رجل أسلم ثم كفر ثم أسلم ثم كفر حتى فعل ذلك مرارا أيقبل منه الإسلام فكتب إليه عمر أن اقبل منه الإسلام ما قبل الله منهم اعرض عليه الإسلام فإن قبل فاتركه وإلا فاضرب عنقه (مسدد، وابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤٦٧] ٣٠٩٩٣- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: كتب عمرو بن العاصى إلى عمر بن الخطاب يسأله عن عبد وجد جرة من ذهب مدفونة فكتب إليه عمر أن ارضخ له منها بشىء فإنه أحرى أن يؤدوا ما وجدوا (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٦٨٨١]

стр. 13725

٣٠٩٩٤- عن الشعبى قال: كتب قيصر إلى عمر بن الخطاب: إن رسلى أتتنى من قبلكم فزعمت أن قبلكم شجرة ليست بخليقة لشىء من الخير، تخرج مثل آذان الحمير، ثم تتشقق عن مثل اللؤلؤ الأبيض، ثم تصير مثل زمرد الأخضر، ثم تصير مثل الياقوت، ثم تينع وتنضج فتكون كأطيب فالوذج أكل، ثم تيبس فتكون عصمة للمقيم وزادا للمسافر، فإن لم يكن رسلى صدقتنى فلا أرى هذه الشجرة إلا من شجرة الجنة. فكتب إليه عمر: إن رسلك قد صدقتك، هذه الشجرة عندنا هى الشجرة التى أنبتها الله على مريم حين نفست بعيسى (ابن عساكر، والسلفى فى انتخاب حديث الفراء) [كنز العمال ٣٨٣٢٥] ٣٠٩٩٥- عن مسروق قال: كتب كاتب لعمر بن الخطاب هذا ما أرى الله أمير المؤمنين عمر فانتهره عمر وقال لا بل اكتب هذا ما رأى عمر فإن كان صوابا فمن الله وإن كان خطأ فمن عمر (البيهقى) [كنز العمال ١٤٤٤١] أخرجه البيهقى (١٠/١١٦، رقم ٢٠١٣٥) .

стр. 13726

٣٠٩٩٦- عن ابن سيرين قال: كتب لنوح من كل شىء اثنان أو قال: زوجان، فأخذ ما كتب له فضلت عليه حبلتان فجعل يلتمسهما فلقيه ملك، فقال: ما تبغى قال: حبلتين قال: إن الشيطان ذهب بهما، قال الملك: أنا آتيك به وبهما فجاء الملك به وبهما، قال له: إنه لك فيهما شريك فأحسن مشاركته، قال: لى الثلث وله الثلثان، قال الملك: أحسنت وأنت محسان، إن لك أن تأكل عنبا وزبيبا وخلا تطبخه حتى يذهب ثلثاه ويبقى الثلث، قال ابن سيرين: فوافق ذلك كتاب عمر بن الخطاب (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٣٧٨٣] ٣٠٩٩٧- عن نافع بن عبد الحارث قال: كتبت إلى عمر أسأله عن رجل كسر إحدى زنديه فكتب إلى عمر إن فيه حقتين بكرتين (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠٣٣٦] أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٤٣٧، رقم ٢٧٧٧٩) .

стр. 13727

٣٠٩٩٨- عن عمر قال: كتبت عليكم ثلاثة أسفار كتب عليكم الحج والعمرة والجهاد فى سبيل الله وإن يبتغى الرجل بفضل ماله والمستنفق والمتصدق (عبد الرزاق، وابن عبيدة فى الغريب) [كنز العمال ٤٤٢٧٠] أخرجه عبد الرزاق (٥/١٧٢، رقم ٩٢٧٦) . وأبو عبيد فى الغريب (٣/٢٤٧) . ٣٠٩٩٩- عن عبد الرحمن بن غنم قال: كتبت لعمر بن الخطاب حين صالح نصارى أهل الشام: بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب لعبد الله عمر أمير المؤمنين من نصارى مدينة كذا وكذا لما قدمتم علينا سألناكم الأمان لأنفسنا وذرارينا وأموالنا وأهل ملتنا وشرطنا لكم على أنفسنا أن لا نحدث فى مدينتنا ولا فى ما حولها ديرا ولا كنيسة ولا قلاية ولا صومعة راهب ولا نجدد ما خرب منها، ولا نحيى ما كان منها فى خطط المسلمين، ولا نمنع كنائسنا أن ينزلها أحد من المسلمين فى ليل ولا نهار، وأن نوسع أبوابها للمارة وابن السبيل، وأن ننزل من مر بنا من المسلمين ثلاثة أيام نطعمهم، وأن لا نؤمن فى كنائسنا

стр. 13728

ولا منازلنا جاسوسا ولا نكتم عينا للمسلمين، ولا نعلم أولادنا القرآن ولا نظهر شركا ولا ندعو إليه أحدا، ولا نمنع أحدا من أهلنا الدخول فى الإسلام إن أرادوه، وأن نوقر المسلمين، وأن نقوم لهم من مجالسنا إن أرادوا جلوسا، ولا نتشبه بهم فى شىء من لباسهم من قلنسوة ولا عمامة ولا نعلين ولا فرق شعر، ولا نتكلم بكلامهم ولا نتكنى بكناهم، ولا نركب السروج ولا نتقلد السيوف ولا نتخذ شيئا من السلاح ولا نحمله معنا، ولا ننقش خواتمنا بالعربية، ولا نبيع الخمور وأن نجز مقاديم رؤسنا وأن نلزم زينا حيث ما كنا، وأن نشد الزنانير على أوساطنا، وأن لا نظهر صليبنا وكتبنا فى شىء من طرق المسلمين ولا أسواقهم، وأن لا نظهر الصليب على كنائسنا، وأن لا نضرب بناقوس فى كنائسنا بين حضرة المسلمين، وأن لا نخرج سعانين، ولا باعوثا ولا نرفع أصواتنا مع أمواتنا، ولا نظهر النيران معهم فى شىء من طرق المسلمين، ولا نجاورهم موتانا، ولا نتخذ من الرقيق

стр. 13729

ما جرى عليه سهما المسلمين، وأن نرشد المسلمين، ولا نطلع عليهم فى بنيان لهم، فلما أتيت عمر بالكتاب زاد فيه: وأن لا نضرب أحدا من المسلمين، شرطنا لكم ذلك على أنفسنا وأهل ملتنا وقبلنا عنهم الأمان، فإن نحن خالفنا ما شرطناه لكم فضمناه على أنفسنا فلا ذمة لنا وقد حل لكم ما يحل لكم من أهل المعاندة والشقاق (ابن منده فى غرائب شعبة، والبيهقى، وابن عساكر، وابن زيد فى شروط النصارى) [كنز العمال ١١٤٩٣] أخرجه البيهقى (٩/٢٠٢، رقم ١٨٤٩٧) ، وابن عساكر (٢/١٧٥) . ومن غريب الحديث: ((باعوثا)) البَاعوث للنصارى كالاسْتِسقاء للمسلمين، وهو اسم سُرْيانى. وقيل هو بالغين المعجمة والتاء فوقها نُقْطتان.

стр. 13730

٣١٠٠٠- عن ملك أنه بلغه أن عمر بن الخطاب قال: كرم المؤمن تقواه ودينه حسبه ومروءته خلقه والجرأة والجبن غرائز يضعها الله حيث يشاء والجبان يفر عن أمه وأبيه والجرىء يقاتل عمن لا يبالى رحله والقتل حتف من الحتوف والشهيد من احتسب نفسه عن الله. أخرجه مالك (٢/٤٦٣) ٣١٠٠١- عن هشام بن حسان قال: كسح أبو موسى بيت المال فوجد فيه درهما فمر به ابن لعمر بن الخطاب فأعطاه إياه فرأى عمر الدرهم مع الصبى فقال: من أين لك هذا فقال: أعطانيه أبو موسى، فأقبل عمر على أبى موسى فقال: أما كان لك فى المدينة أهل بيت أهون عليك من آل عمر أردت أن لا تبقى أحد من أمة محمد ﷺ إلا طالبنا بمظلمة فى هذا الدرهم فأخذ الدرهم فألقاه فى بيت المال (ابن النجار) [كنز العمال ٣٦٠٢٤]

стр. 13731

٣١٠٠٢- قال ابن مندة فى تاريخ أصبهان أنبانا أسلم بن الفضل بن سهل حدثنا الحسين بن عبيد الله الأبزارى البغدادى حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهرى حدثنى أمير المؤمنين المأمون حدثنى الرشيد حدثنى المهدى حدثنى المنصور حدثنى أبى ى حدثنى ى عبد الله بن عباس قال سمعت عمر بن الخطاب يقول: كفوا عن ذكر على بن أبى طالب فقد رأيت من رسول الله ﷺ فيه خصالا لأن تكون لى واحدة منهن فى آل الخطاب أحب إلى مما طلعت عليه الشمس، كنت أنا وأبو بكر وأبو عبيدة فى نفر من أصحاب رسول الله ﷺ فانتهيت إلى باب أم سلمة وعلى، قائم على الباب فقلنا: أردنا رسول الله ﷺ ، فقال: يخرج إليكم، فخرج رسول الله ﷺ فسرنا إليه فاتكأ على على بن أبى طالب ثم ضرب بيده منكبه ثم قال: إنك مخاصم تخاصم، أنت أول المؤمنين إيمانا، وأعلمهم بأيام الله، وأوفاهم بعهده، وأقسمهم بالسوية، وأرأفهم بالرعية وأعظمهم

стр. 13732

رزية، وأنت عاضدى، وغاسلى، ودافنى، والمتقدم إلى كل شديدة وكريهة، ولن ترجع بعدى كافرا وأنت تتقدمنى بلواء الحمد وتذود عن حوضى، ثم قال ابن عباس من نفسه: ولقد فاز على بصهر رسول الله ﷺ وبسطة فى العشيرة وبذلا للماعون وعلما بالتنزيل وفقها للتأويل ونيلا للأقران (الأبزارى كذاب) [كنز العمال ٣٦٣٧٨] أخرجه ابن عساكر (٤٢/٥٨) . ٣١٠٠٣- عن ابن عباس قال قال عمر بن الخطاب: كفوا عن ذكر على بن أبى طالب فإنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: فى على ثلاث خصال لأن يكون لى واحدة منهن أحب إلى مما طلعت عليه الشمس، كنت أنا وأبو بكر وأبو عبيدة بن الجراح ونفر من أصحاب رسول الله ﷺ والنبى ﷺ متكئ على على بن أبى طالب حتى ضرب بيده على منكبه ثم قال: أنت يا على أول المؤمنين إيمانا وأولهم إسلاما ثم قال: أنت منى بمنزلة هارون من موسى، وكذب على من زعم أنه يحبنى ويبغضك (الحسن بن بدر

стр. 13733

فيما رواه الخلفاء، والحاكم فى الكنى، والشيرازى، وابن النجار) [كنز العمال ٣٦٣٩٢] ٣١٠٠٤- عن الحسن قال قال عمر: كفى شرها إذا اشتهيت شيئا أكلته قال إن كان عمر ليشتهى الشىء فيدافعه سنة (العسكرى) ٣١٠٠٥- عن سعيد بن المسيب عن عمر قال: كل ذلك قد كان أربعا وخمسا فاجتمعنا على أربع تكبيرات على الجنازة (البيهقى) [كنز العمال ٤٢٨٣٣] أخرجه البيهقى (٤/٣٧، رقم ٦٧٣٧) . ٣١٠٠٦- عن عمر قال: كل رمية نافذة فى عضو ففيها ثلث دية ذلك العضو (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠٣٣٢] أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٣٧٦، رقم ٢٧٠٨٦) . ٣١٠٠٧- عن عمر: كل شىء بقدر حتى العجز والكيس (سفيان) [كنز العمال ١٥٤٩] أخرجه أيضًا: البخارى فى خلق أفعال العباد (١/٤٧) . ٣١٠٠٨- عن إبراهيم قال قال عمر بن الخطاب: كل نسب توصل عليه فى الإسلام فهو وارث مورث [كنز العمال ٣٠٥٠٤]

стр. 13734

٣١٠٠٩- عن عمر قال: كلفوا الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفى الكير خبث الحديد (عبد الرزاق) [كنز العمال ١٢٣٨٧] ٣١٠١٠- عن الأصمعى قال: كلم الناس عبد الرحمن بن عوف أن يكلم عمر بن الخطاب فى أن يلين لهم، فإنه قد أخافهم حتى خاف الأبكار فى خدورهن، فكلمه عبد الرحمن، فقال عمر: إنى لا أجد لهم إلا ذلك، والله لو أنهم يعلمون ما لهم عندى من الرأفة والرحمة والشفقة لأخذوا ثوبى عن عاتقى (الدينورى) [كنز العمال ٣٥٩٧٩] ٣١٠١١- عن أبى عبد الرحمن السلمى قال: كنا إذا ركعنا جعلنا أيدينا بين أفخاذنا فقال عمر إن من السنة الأخذ بالركب (البيهقى) [كنز العمال ٢٢١٩٩] أخرجه البيهقى (٢/٨٤، رقم ٢٣٨٠) .

стр. 13735

٣١٠١٢- عن أسلم قال: كنا إذا قلنا لعمر حدثنا عن رسول الله ﷺ قال: أخاف أن أزيد حرفا أو أنقص حرفا، إن رسول الله ﷺ قال: من كذب على متعمدا فهو فى النار (ابن صاعد فى طرق حديث من كذب، وابن عبد البر فى العلم وروى صدره الموقوفة الدارمى، وابن ماجه، والحاكم) [كنز العمال ٢٩٤٨١] قال الهيثمى (١/١٤٣) رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه دحين بن ثابت أبو الغصن وهو ضعيف ليس بشىء. ٣١٠١٣- عن أنس بن مالك قال: كنا إماء عمر يخدمننا كاشفات عن شعورهن يضطرب ثديهن (البيهقى) [كنز العمال ٤١٩٢٧]

стр. 13736

٣١٠١٤- عن الأحنف بن قيس قال: كنا جلوسا بباب عمر فخرجت جارية فقلنا سرية أمير المؤمنين، فسمعت فقالت: ما أنا بسرية أمير المؤمنين، وما أحل له، إنى لمن مال الله، فذكر ذلك لعمر، فقال: صدقت وسأخبركم بما أستحل من هذا المال، أستحل منه حلتين: حلة للشتاء، وحلة للصيف، وما يسعنى لحجى وعمرتى وقوتى وقوت أهل بيتى، وسهمى مع المسلمين كسهم رجل ليس بأرفعهم ولا أوضعهم (أبو عبيد فى الأموال، وسعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، وابن سعد، والبيهقى) [كنز العمال ١١٦٥١] أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٥٩) ، والبيهقى (٦/٣٥٣) . ٣١٠١٥- عن أبى مسعود الأنصارى قال: كنا جلوسا فى نادينا فأقبل رجل على فرس يركضه يجرى حتى كاد يوطئنا، فارتعنا لذلك وقمنا فإذا عمر بن الخطاب فقلنا: من بعدك يا أمير المؤمنين قال: وما أنكرتم وجدت نشاطا فأخذت فرسا فركضته (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٧٧٨] أخرجه ابن سعد (٣/٣٢٦) .

стр. 13737

٣١٠١٦- عن طارق بن شهاب قال: كنا عند أبى موسى فقال لنا ذات يوم: لا يضركم أن تخففوا عنى فإن هذا الداء قد أصاب فى أهلى يعنى الطاعون فمن شاء أن يعبره فليفعل واحذروا اثنتين، لا يقولن قائل إن هو جلس فعوفى الخارج لو كنت خرجت لعوفيت كما عوفى فلان، ولا يقولن الخارج إن عوفى وأصيب الذى جلس لو كنت جلست أصبت كما أصيب فلان، وإنى سأحدثكم بما ينبغى للناس من خروج هذا الطاعون إن أمير المؤمنين كتب إلى أبى عبيدة بن الجراح حيث سمع بالطاعون الذى أخذ الناس بالشام إنى بدت لى حاجة إليك فلا غنى بى عنك فيها فإن أتاك كتابى ليلا فإنى أعزم عليك أن تصبح حتى تركب إلى، وإن اتاك نهارا فإنى أعزم عليك أن تمسى حتى تركب إلى، فقال أبو عبيدة: قد علمت حاجة أمير المؤمنين التى عرضت وإنه يريد أن يستبقى من ليس بباق، فكتب إليه إنى فى جند من المسلمين لن أرغب بنفسى عنهم وإنى قد علمت حاجتك التى عرضت لك وإنك تستبقى من ليس بباق فإذا أتاك كتابى هذا

стр. 13738

فحللنى من عزمك وائذن لى فى الجلوس، فلما قرأ عمر كتابه فاضت عيناه وبكى، فقال له من عنده: يا أمير المؤمنين مات أبو عبيدة قال: لا، وكان قد كتب إليه عمر إن الأردن أرض وبية عمقة وإن الجابية أرض نزهة فاظهر بالمهاجرين إليها فقال أبو عبيدة حين قرأ الكتاب: أما هذا فنسمع فيه أمر أمير المؤمنين ونطيعه فأمرنى أن أركب وأبوىء الناس منازلهم فطعنت امرأتى فجئت أبا عبيدة فأخبرته فانطلق أبو عبيدة يبوىء الناس منازلهم فطعن فتوفى وانكشف الطاعون، قال أبو الموجه: زعموا ان أبا عبيدة كان فى ستة وثلاثين ألفا من الجند فماتوا فلم يبق إلا ستة آلاف رجل (ابن عساكر، وروى سفيان بن عيينة فى جامعه عن طارق نحوه وأخصر منه) [كنز العمال ١١٧٤٩] أخرجه ابن عساكر (٢٥/٤٨٤) .

стр. 13739

٣١٠١٧- عن ابن المعزى قال: كنا عند ابن عيينة فجاء رجل فقال: يا أبا محمد ألستم تزعمون أن النبى ﷺ قال: ماء زمزم لما شرب له، قال: بلى، قال: فإنى قد شربته لتحدثنى بمائتى حديث، قال: اقعد، فحدثه بها، قال: وسمعت ابن عيينة يقول: قال عمر بن الخطاب: اللهم إنى أشربه لظمأ يوم القيامة (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٨١١٠] أخرجه ابن عساكر (٤٥/٣٠٨) . ٣١٠١٨- عن عمر بن الخطاب قال: كنا عند النبى ﷺ وبيننا وبين النساء حجاب، فقال رسول الله ﷺ : اغسلونى بسبع قرب، وأتونى بصحيفة ودواة أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا، فقالت النسوة: ائتوا رسول الله ﷺ بحاجته، قال عمر فقلت: اسكتن فإنكن صواحبه إذا مرض عصرتن أعينكن، وإذا صح أخذتن بعنقه، فقال رسول الله ﷺ : هن خير منكم (ابن سعد) [كنز العمال ١٨٧٧١] أخرجه ابن سعد (٢/٢٤٣) .

стр. 13740

٣١٠١٩- عن عمر قال: كنا عند رسول الله ﷺ مجتمعين وأنا أعرف الحزن فى وجهه فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون قلت: يا رسول الله إنا لله وإنا إليه راجعون، ماذا قال ربنا قال: أتانى جبريل آنفا فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، قلت: أجل، إنا لله وإنا إليه راجعون فمم ذاك يا جبريل قال: إن أمتك مفتنة بعدك بقليل من الدهر غير كثير، فقلت: فتنة كفر أو فتنة ضلالة قال: كل ذلك سيكون، قلت: ومن أين يأتيهم ذلك وأنا تارك فيهم كتاب الله قال: بكتاب الله يضلون، وأول ذلك من قبل قرائهم وأمرائهم، يمنع الأمراء الناس حقوقهم فلا يعطونها فيقتتلون ويتبع القراء أهواء الأمراء فيمدون فى الغى ثم لا يقصرون، قلت: يا جبريل فبم سلم من سلم منهم قال: بالكف والصبر، إن أعطوا الذى لهم أخذوه وإن منعوه تركوه (الحكيم، وابن أبى عاصم فى السنة، والعسكرى فى المواعظ، وأبو نعيم فى الحلية، والديلمى، وابن الجوزى فى الواهيات وفيه

стр. 13741

مسلم بن على متروك) [كنز العمال ٣١٤٧١] ذكره الحكيم (٢/٢٤٨) ، وابن أبى عاصم (١/١٣٢) ، وأبو نعيم فى الحلية (٥/١١٩) . ٣١٠٢٠- عن أبى هريرة قال: كنا عند عمر بن الخطاب إذا جاءه رجل يسأله عن القرآن أمخلوق هو أم غير مخلوق فقام عمر فأخذ بمجامع ثوبه حتى قاده إلى على بن أبى طالب، فقال يا أبا الحسن ألا تسمع ما يقول هذا قال وما يقول قال جاء يسألنى عن القرآن أمخلوق هو أم غير مخلوق فقال على هذه كلمة وسيكون لها عزة لو وليت من الأمر ما وليت لضربت عنقه (نصر فى الحجة) [كنز العمال ٤١٧٥] ٣١٠٢١- عن أبى العدبس قال: كنا عند عمر بن الخطاب فأتاه رجل، فقال يا أمير المؤمنين: ﴿ما الجوار الكنس﴾ فطعن عمر بمخصرة معه فى عمامة الرجل، فألقاها عن رأسه، فقال عمر: احرورى والذى نفس عمر بن الخطاب بيده لو وجدتك محلوقا لأنحيت القمل عن رأسك (الحاكم فى الكنى) [كنز العمال ٤١٧١]

стр. 13742

٣١٠٢٢- عن أنس قال: كنا عند عمر فقال نهينا عن التكلف (البخارى) [كنز العمال ٨٨٢٠] أخرجه البخارى (٦/٢٦٥٩، رقم ٦٨٦٣) . ٣١٠٢٣- عن المغيرة بن شعبة قال: كنا فى غزاة فتقدم رجل فقاتل حتى قتل، فقالوا: ألقى بيده إلى التهلكة، فكتب فيه إلى عمر، فكتب عمر لئن كان كما قالوا هو من الذين قال الله فيهم: ﴿ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله﴾ [سورة البقرة: ٢٠٧] (وكيع، والفريابى، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبى حاتم) [كنز العمال ١١٣٢٨] أخرجه ابن جرير (٢/٣٢١) .

стр. 13743

٣١٠٢٤- عن عمر قال: كنا قد استبطأنا رسول الله ﷺ فى القدوم علينا وكانت الأنصار يغدون إلى ظهر الحرة فيجلسون عليها حتى يرتفع النهار فإذا ارتفع النهار وحميت الشمس رجعت إلى منازلها فكنا ننتظر رسول الله ﷺ إذا رجل من اليهود قد أوفى على أطم من آطامهم فقال يا معشر العرب هذا صاحبكم الذى تنتظرون وسمعت الوجبة فى بنى عمرو بن عوف فأخرج من الباب وإذا المسلمون قد لبسوا السلاح فانطلقت مع القوم عند الظهر فأخذ رسول الله ﷺ ذات اليمين حتى نزل فى بنى عمرو بن عوف (البزار وحسنه الحافظ ابن حجر فى زوائده) [كنز العمال ٤٦٢٨٩] أخرجه البزار (١/٤٠٦، رقم ٢٨٤) . قال الهيثمى (٦/٦١) رواه البزار وفيه عبد الله بن زيد بن اسلم وثقة أبو حاتم وغيره وضعفه ابن معين وغيره.

стр. 13744

٣١٠٢٥- عن إبراهيم التيمى عن أبيه قال: كنا قعودا عند عمر بن الخطاب، فدخل عليه رجل فسلم عليه، فأثنى عليه رجل من القوم فى وجهه قال عمر: عقرت الرجل عقرك الله، تثنى عليه فى وجهه فى دينه (ابن أبى شيبة، والبخارى فى الأدب) [كنز العمال ٩٠١١] أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٢٩٧، رقم ٢٦٢٦٢) ، والبخارى فى الأدب المفرد (١/١٢٣، رقم ٣٣٥) . ٣١٠٢٦- عن سالم بن عبد الله قال: كنا مع ابن عمر يوم مات زيد بن ثابت فقلت: مات عالم الناس اليوم فقال ابن عمر: يرحمه الله اليوم فقد كان عالم الناس فى خلافة عمر وحبرها، فرقهم عمر فى البلدان ونهاهم أن يفتوا برأيهم، وجلس زيد بن ثابت بالمدينة يفتى أهل المدينة وغيرهم من الطراء يعنى القدام (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧٠٥٢] أخرجه ابن سعد (٢/٣٦١) .

стр. 13745

٣١٠٢٧- عن عمر قال: كنا مع رسول الله ﷺ فى غزاة تبوك أصابنا جوع شديد فقلنا: يا رسول الله إن العدو قد حضروهم شباع والناس جياع، فقالت الأنصار: ألا ننحر نواضحنا فنطعمها الناس فقال النبى ﷺ : لا، بل يجىء كل رجل منكم بما فى رحله - وفى لفظ: من كان معه فضل طعام فليجىء به وبسط نطعما فجعل الرجل يجىء بالمد والصاع وأكثر وأقل، فكان جميع ما فى الجيش بضعا وعشرين صاعا، فجلس النبى ﷺ إلى جنبه ودعا بالبركة ثم دعا الناس فقال: بسم الله خذوا ولا تنتبهوا، فجعل الرجل يأخذ فى جرابه وفى غرارته، وأخذوا فى أوعيتهم، حتى أن الرجل ليربط كم قميصه فيملؤه، ففرغوا والطعام كما هو، ثم قال النبى ﷺ : أشهد أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله، لا يأتى بهما عبد محق إلا وقاه الله حر النار (ابن راهويه، والعدنى، وأبو يعلى، والحاكم فى الكنى، وجعفر الفريابى فى دلائل النبوة)

стр. 13746

[كنز العمال ٣٥٣٥٩] أخرجه أبو يعلى (١/١٩٩، رقم ٢٣٠) . قال الهيثمى (٨/٣٠٤) رواه أبو يعلى فى الصغير والكبير وفيه عاصم بن عبيد الله العمرى وثقه العجلى وضعفه جماعة وبقية رجاله ثقات. ٣١٠٢٨- عن سعيد بن المسيب قال قال عمر: كنا مع رسول الله ﷺ على جبل فأشرفنا على واد فرأيت شابا يرعى غنما له، أعجبنى شبابه فقلت: يا رسول الله وأى شاب لو كان شبابه فى سبيل الله فقال النبى ﷺ : يا عمر فلعله فى بعض سبيل الله وأنت لا تعلم، ثم دعاه النبى ﷺ فقال: يا شاب هل لك من تعول قال: نعم، قال: من، قال أمى، فقال النبى ﷺ : الزمها فإن عند رجليها الجنة، ثم قال النبى ﷺ : لئن كان الشهيد ليس إلا شهيد السيف فإن شهداء أمتى إذا لقليل، ثم ذكر صاحب الحرق، والشرق، والهدم، والبطن، والغريق، ومن أكل السبع ومن سعى على نفسه ليعزها ويغنيها عن الناس فهو شهيد

стр. 13747

(إسماعيل الخطبى فى حديثه، والخطيب فى المتفق والمفترق وفيه أبو غالب عن بن أحمد بن النضر الأزدى، قال الدارقطنى: ضعيف، وقال أحمد بن كامل القاضى: لا أعلمه ذم فى الحديث حكاها فى الميزان وقال فى اللسان ذكره سلمة الأندلسى وقال إنه ثقة) [كنز العمال ١١٧٦٠] ٣١٠٢٩- عن عمر قال: كنا مع رسول الله ﷺ فى سفر فسألته عن شىء، ثلاث مرات، فلم يرد على، فقلت لنفسى ثكلتك أمك يا ابن الخطاب نزرت رسول الله ﷺ فركبت راحلتى، فتقدمت مخافة أن يكون نزل فى شىء، فإذا أنا بمناد ينادى يا عمر، فرجعت وأنا أظن أنه نزل فى شىء، فقال النبى ﷺ : نزل على البارحة سورة هى أحب إلى من الدنيا وما فيها: ﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾ (أحمد، والبخارى، والترمذى، والنسائى، وأبو يعلى، وابن حبان، وابن مردويه) [كنز العمال ٤٠٧٧]

стр. 13748

أخرجه أحمد (١/٣١، رقم ٢٠٩) ، والبخارى (٤/١٩١٥، رقم ٤٧٢٥) ، والترمذى (٥/٣٨٥، رقم ٣٢٦٢) وقال: حسن صحيح غريب. والنسائى فى الكبرى (٦/٤٦١، رقم ١١٤٩٩) ، وابن حبان (١٤/٣٢٠، رقم ٦٤٠٩) . ٣١٠٣٠- عن عمر قال: كنا مع رسول الله ﷺ إذ أتى على رجل فقالوا: ما أفطر منذ كذا وكذا، قال: لا صام ولا أفطر، أو ما صام وما أفطر فلما رأيت غضب رسول الله ﷺ قلت: يا رسول الله صوم يومين وإفطار يوم قال: ويطيق ذلك أحد قلت: يا رسول الله صوم يوم وإفطار يوم ذاك صوم أخى داود قلت: يا رسول الله صوم يوم وإفطار يومين، ومن يطيق ذاك قلت يا رسول الله صوم يوم الأثنين قال: ذاك يوم ولدت فيه ويوم أنزل على النبوة قلت: يا رسول الله صوم يوم عرفة ويوم عاشوراء قال: أحدهما يكفر سنة والآخر يكفر ما قبلها وما بعدها (النسائى، وأبو يعلى، وابن جرير وصححه) [كنز العمال ٢٤٤١٤] أخرجه أبو يعلى (١/١٣٤، رقم ١٤٤) .

стр. 13749

٣١٠٣١- عن رجل من بنى سليم يقال له قبيصة قال: كنا مع عتبة بن غزوان بالخريبة (الخريبة محلة بالبصرة) ، فإذا هو ينادى بأصحاب سورة البقرة، وإذا برجل ينادى يا آل شيبان فحملت عليه فثنى لى الرمح وقال: إليك عنى فوضعت قوسى فى رمحه، وأخذت بلحيته فجئت به إلى عتبة فحبسه، وكتب فيه إلى عمر فكتب إليه عمر، لو كنت ذا أسير ودعا بدعوى الجاهلية قدمته فضربت عنقه كان أهل ذاك فأما إذا حبسته فادعه فأحدث له بيعة وخل سبيله (محمد بن سنان القزاز فى جزئه) [كنز العمال ١٧١٩] ٣١٠٣٢- عن سعد بن عبيدة قال: كنا مع عمر فى حلقة فسمع رجلا يقول لا وأبى فرماه بالحصى وقال إنها كانت يمين عمر فنهاه النبى ﷺ عنها وقال إنها شرك (ابن أبى شيبة) أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٧٩، رقم ١٢٢٨٠) . ٣١٠٣٣- عن مجاهد قال: كنا نتحدث أو نحدث أن الشياطين كانت مصفدة فى إمارة عمر فلما أصيب بثت (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٨١٧]

стр. 13750

٣١٠٣٤- عن المسور بن مخرمة قال: كنا نتعلم من عمر بن الخطاب الورع (ابن سعد) [كنز العمال ٣٠٠٥] أخرجه ابن سعد (٣/٢٩٠) . ٣١٠٣٥- عن حفص بن أبى العاص قال: كنا نتغدى مع عمر فقال سمعت رسول الله ﷺ يقول قال الله فى كتابه ﴿ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم﴾ الآية (ابن مردويه) [كنز العمال ٣٥٩٤٤] ٣١٠٣٦- عن عمر: كنا نحن مع نبينا ﷺ نمسح على أخفافنا لا نرى بذلك بأسا قال ابن عمر وإن جاء من الغائط والبول قال نعم وإن جاء من الغائط والبول (عبد الرزاق، وابن ماجه) [كنز العمال ٢٧٥٨٤] أخرجه عبد الرزاق (١/١٩٦، رقم ٧٦٣) ، وابن ماجه (١/١٨١، رقم ٥٤٦) .

стр. 13751

٣١٠٣٧- عن ابن عباس قال: كنا نسير فلحقنا عمر بن الخطاب ونحن نتحدث فى شأن حفصة وعائشة، فسكتنا حين لحقنا، فقال: ما لكم سكتم حين رأيتمونى فأى شىء كنتم تحدثون قالوا: لا شىء يا أمير المؤمنين، قال: عزمت عليكم لتحدثنى، قالوا: تذاكرنا عن شأن عائشة وحفصة، وشأن سودة، فقال عمر: أتانى عبد الله بن عمر وأنا فى بعض حشوش المدينة، فقال: إن النبى ﷺ طلق نساءه، قال عمر فدخلت على حفصة وهى قائمة تلتدم ونساء النبى ﷺ قائمات يلتدمن فقلت لها أطلقك النبى ﷺ لإن كان طلقك لا أكلمك أبدا فإنه قد كان طلقك فلم يراجعك إلا من أجلى، ثم خرجت فإذا الناس جلوس فى المسجد حلق حلق، كأنما على رؤوسهم الطير، والنبى ﷺ قد قعد فوق البيت، فجلست فى حلقة، فاغتممت فلم أصبر حتى قمت فصعدت فإذا غلام أسود على الباب، فقلت: السلام على رسول الله ﷺ ورحمة الله وبركاته،

стр. 13752

أيدخل عمر فلم يجبنى أحد، فأتيت مجلسى فجلست فيه وجاء الرسول فقال: أين عمر فقمت فدخلت على رسول الله ﷺ وهو جالس فى الشمس، فسلمت عليه وجلست وبوجهه شىء من الغضب فوددت أنى سلبته من وجهه، فلم أزل أحدثه، فقلت: يا رسول الله أطلقت نساءك لو رأيتنى وقد دخلت على حفصة وهى تلتدم فقلت لها: أطلقك رسول الله ﷺ لئن كان فعل لا أكلمك أبدا فإنه قد كان طلقك، وما راجعك إلا من أجلى، فضحك النبى ﷺ ، وجعلت أحدثه حتى رأيته يسير عن وجهه الغضب، فقلت له: يا رسول الله أطلقت نساءك فغضب، وقال لى: قم عنى فخرجت فمكث النبى ﷺ تسعا وعشرين ليلة، ثم إن الفضل بن العباس نزل بالكتف وفيها ﴿يا أيها النبى لم تحرم ما أحل الله لك﴾ السورة كلها ونزل النبى ﷺ (ابن مردويه) [كنز العمال ٤٦٦٩] عزاه الحافظ فى فتح البارى (٩/٢٨١) لابن مردويه، وقال: ضعيف.

стр. 13753

٣١٠٣٨- عن السائب بن يزيد قال: كنا نصلى فى زمن عمر يوم الجمعة فإذا خرج عمر وجلس على المنبر قطعنا الصلاة وكنا نتحدث ويحدثنا فربما يسأل الرجل الذى يليه عن سوقهم وخدامهم فإذا سكت المؤذن خطب الناس فلم نتكلم حتى يفرغ من خطبته (ابن راهويه، والبيهقى) [كنز العمال ٢٣٣١٨] ٣١٠٣٩- عن سويد العدوى قال: كنا نصلى مع عمر بن الخطاب الظهر ثم نروح إلى رحالنا فنقيل (ابن سعد) [كنز العمال ٤٢٠٠٢] أخرجه ابن سعد (٧/١٢٧) . ٣١٠٤٠- عن علقمة قال: كنا نصلى مع عمر فيقول سدوا صفوفكم تلتقى مناكبكم لا تتخللكم الشياطين كأنها شاة حذف (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٩٩١] أخرجه عبد الرزاق (٢/٤٦، رقم ٢٤٣٣) . ٣١٠٤١- عن عمر قال: كنا نقرأ ﴿لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم﴾ أو إن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم (الكجى فى سننه) [كنز العمال ٤٨١٨]

стр. 13754

٣١٠٤٢- عن زيد بن ثابت قال: كنا نقرأ الشيخ والشيخة فارجموهما البتة فقال له مروان يا زيد أفلا نكتبها قال لا ذكرنا ذلك وفينا عمر فقال أسعفكم قلنا وكيف ذلك قال أتى النبى ﷺ فذكر ذاك فأتاه فذكر آية الرجم قال يا رسول الله اكتبنى آية الرجم فأبى وقال لا أستطيع الآن (العدنى) [كنز العمال ٤٧٦٩] ٣١٠٤٣- عن عدى بن عدى عن أبيه قال قال عمر: كنا نقرأ فيما نقرأ لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم ثم قال لزيد بن ثابت أكذلك يا زيد قال نعم (الطيالسى، وأبو عبيدة فى فضائله، وابن راهويه، والطبرانى) [كنز العمال ١٥٣٧١] أخرجه الطيالسى (ص ١٢، رقم ٥٦) ، والطبرانى (٥/١٢١، رقم ٤٨٠٧) ، قال الهيثمى (١/٩٧) : رواه الطبرانى فى الكبير وأيوب بن عدى وأبوه أو عمه لم أر من ذكرهما. وأخرجه أيضًا: عبد الرزاق (٩/٥١، رقم ١٦٣١٨) .

стр. 13755

٣١٠٤٤- عن الأحنف عن عمر قال: كنا نقول فى عهد النبى ﷺ إنما يهلك هذه الأمة كل منافق عليم اللسان فاتق يا أحنف أن تكون منهم (العسكرى فى المواعظ) [كنز العمال ٢٩٤٠٥] ٣١٠٤٥- عن أسلم قال: كنا نقول لو لم يرفع الله المحل عام الرمادة لظننا أن عمر يموت هما بأمر المسلمين (ابن سعد) [كنز العمال ٣٥٨٩٥] أخرجه ابن سعد (٣/٣١٥) . ٣١٠٤٦- عن عمر قال: كنا نقول ما لمفتتن توبة، وكانوا يقولون: ما الله بقابل ممن افتتن صرفا ولا عدلا، وكانوا يقولون ذلك لأنفسهم، فلما قدم رسول الله ﷺ المدينة أنزل الله فيهم وفى قولنا لهم وقولهم لأنفسهم: ﴿يا عبادى الذين أسرفوا على أنفسهم﴾ إلى قوله ﴿وأنتم لا تشعرون﴾ فكتبتها بيدى فى صحيفة، وبعثت بها إلى هشام بن العاص (البزار، والشاشى، وابن مردويه) [كنز العمال ٤٥٧٦] أخرجه البزار (١/٢٥٨، رقم ١٥٥) . قال الهيثمى (٦/٦١) رواه البزار ورجاله ثقات.

стр. 13756

٣١٠٤٧- عن نوفل بن إياس الهذلى قال: كنا نقوم فى عهد عمر ابن الخطاب فرقا فى المسجد فى رمضان ها هنا وها هنا، وكان الناس يميلون إلى أحسنهم صوتا فقال عمر: ألا أراهم قد اتخذوا القرآن أغانى، أما والله لئن استطعت لأغيرن هذا، فلم أمكث إلا ثلاث ليال حتى أمر أبى بن كعب فصلى بهم، ثم قام فى آخر الصفوف فقال: لئن كانت هذه البدعة لنعمت البدعة هى (ابن سعد، والبخارى فى خلق أفعال العباد، وجعفر الفريابى فى السنن) [كنز العمال ٢٣٤٦٩] أخرجه ابن سعد (٥/٥٩) ، والبخارى فى خلق أفعال العباد (١/٦٩) ، والفريابى فى كتاب الصيام (١/١٢٨، رقم ١٧٢)

стр. 13757

٣١٠٤٨- عن أم صبية خولة بنت قيس قالت: كنا نكون فى عهد النبى ﷺ وأبى بكر وصدرا من خلافة عمر فى المسجد نسوة قد تخاللن الرجال وربما غزلن، وربما عالج بعضنا فى الخوص فقال عمر: لأردنكن حرائر، فأخرجنا منه إلا أنا كنا نشهد الصلوات فى الوقت وكان عمر يخرج إذا صلى العشاء الآخرة فيطوف بدرته على من فى المسجد فينظر إليه ويعرف وجوههم ويتفقدهم ويسألهم هل أصابوا عشاءا وإلا خرج بهم فعشاهم (ابن سعد وفيه الواقدى) [كنز العمال ٢٣١٣١] أخرجه ابن سعد (٨/٢٩٥) . ٣١٠٤٩- عن حماس قال: كنت أبيع الأدم والجعاب فمر بى عمر بن الخطاب فقال لى أد صدقة مالك فقلت يا أمير المؤمنين إنما هو فى الأدم قال قَوِّمْهُ ثم أخرج صدقته (الشافعى، وعبد الرزاق، وأبو عبيد فى الأموال، والدارقطنى فى معجمه، والبيهقى) [كنزالعمال ١٦٨٥٤] أخرجه البيهقى (٤/١٤٧، رقم ٧٣٩٢) .

стр. 13758

٣١٠٥٠- عن سعيد بن وهب قال: كنت أتقى أن آكل من الثمرة حتى لقيت رجلا من الأنصار من أصحاب النبى ﷺ قال كان فيمن بايع عليه عمر بن الخطاب أهل الجزية أن يأكل ابن السبيل يومه غير مفسد (أبو ذر فى الجامع) [كنز العمال ٢٥٩٩٢] ٣١٠٥١- عن ابن عباس قال: كنت آخر الناس عهدا بعمر فسمعته يقول القول ما قلت، قلت: وما قلت قال: قلت: الكلالة من لا ولد له (عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال ٣٠٦٨٩] أخرجه عبد الرزاق (١٠/٣٠٣، رقم ١٩١٨٨) ، وابن أبى شيبة (٦/٢٩٨، رقم ٣١٥٩٩) ، وابن جرير فى التفسير (٤/٢٨٦) ، والحاكم (٢/٣٣٢، رقم ٣١٨٧) ، والبيهقى (٦/٢٢٥، رقم ١٢٠٥٨) .

стр. 13759

٣١٠٥٢- عن مالك بن أبى عامر الأصبحى قال: كنت أرى طنفسة لعقيل بن أبى طالب يوم الجمعة تطرح إلى جدار المسجد الغربى، فإذا غشى الطنفسة كلها ظل الجدار خرج عمر بن الخطاب فصلى الجمعة قال: ثم نرجع بعد صلاة الجمعة فنقيل قائلة الضحى (مالك) [كنز العمال ٢٣٣٠٥] ٣١٠٥٣- عن عبد الله بن السائب قال: كنت أصلى بالناس فى رمضان فبينا أنا أصلى سمعت تكبير عمر على باب المسجد قدم معتمرا فدخل فصلى خلفى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال٢٣٤٧٣] أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٤٢١، رقم ١٥٥٨٣) ٣١٠٥٤- عن ابن الزبير قال: كنت أصلى مع عمر بن الخطاب الصبح ثم أنصرف فلا أعرف وجه صاحبى (عبد الرزاق) [كنز العمال ٢٢٠٠٤] ٣١٠٥٥- عن أسلم قال: كنت أمشى مع عمر بن الخطاب فرأى تمرة مطروحة فقال خذها فقلت فما أصنع بتمرة قال تمرة وتمرة حتى يجتمع فمر بمربد فيه تمر فقال ألقها فيه (أبن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠٥٣٤] أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٩٨، رقم ٣٤٤٨٤) .

стр. 13760

٣١٠٥٦- عن أبى محذورة قال: كنت جالسا عند عمر بن الخطاب إذ جاء صفوان بن أمية بجفنة فوضعها بين يدى عمر فدعا عمر ناسا مساكين وأرقاء من أرقاء الناس حوله فأكلوا معه ثم قال عند ذلك فعل الله بقوم أو لحا الله قوما يرغبون عن أرقائهم أن يأكلوا معهم فقال صفوان: أما والله ما ترغب عنهم ولكنا نستأثر لا نجد من الطعام الطيب ما نأكل ونطعمهم (ابن عساكر) [كنز العمال ٢٥٦٥٠] ٣١٠٥٧- عن هانئ بن حزام قال: كنت جالسا عند عمر بن الخطاب فأتاه رجل فذكر أنه وجد مع امرأته رجلا فقتلهما، فكتب عمر إلى عامله بكتاب فى العلانية أن يقاد منه، وكتب إليه فى السر أن يأخذوا الدية (عبد الرزاق، وابن سعد) [كنز العمال ٤٠٣٦٠] أخرجه عبد الرزاق (٩/٤٣٥، رقم ١٧٩٢١) ، وابن سعد (٦/١٥٥) .
следующие страницы →