Полный текст (20 450 стр.). Показаны 13686–13725 · переход к 13691.
стр. 13686
٣٠٩٢٨- عن ابن عمر قال: كتب عمر إلى أمراء الأجناد أن لا يقتلوا امرأة ولا صبيا وأن لا يقتلوا إلا من جرت عليه الموسى (ابن أبى شيبة، ورواه أبو عبيد فى كتاب الأموال) [كنز العمال ١١٤١٤]
أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٨٣، رقم ٣٣١١٩) .
٣٠٩٢٩- عن النزال بن سبرة قال: كتب عمر إلى أمراء الأجناد أن لا تقتل نفس دونى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠١٦٩]
أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٤٥٣، رقم ٢٧٩١٠) .
٣٠٩٣٠- عن حذيفة قال: كتب عمر إلى أهل الشام أيها الناس ارموا واركبوا، والرمى أحب إلى من الركوب، فإنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الله يدخل بالسهم الواحد الجنة من عمله فى سبيله، ومن قوى به فى سبيل الله (القراب فى فضل الرمى) [كنز العمال ١١٣٧١]
٣٠٩٣١- عن سليمان بن موسى قال: كتب عمر إلى الأجناد ولا نعلم أن رسول الله ﷺ قضى فيما دون الموضحة بخمس من الإبل أو عدلها من الذهب أو الورق (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٢٨٧]
стр. 13687
أخرجه عبد الرزاق (٩/٣٠٦، رقم ١٧٣١٧) .
٣٠٩٣٢- عن الشعبى قال: كتب عمر إلى السائب بن الأقرع: أيما رجل من المسلمين وجد رقيقه ومتاعه بعينه فهو أحق به وإن وجده فى أيدى التجار بعد ما قسم فلا سبيل إليه، وأيما حر اشتراه التجار فيرد عليهم رؤس أموالهم، فإن الحر لا يباع ولا يشترى (البيهقى) [كنز العمال ١١٦٠٩]
أخرجه البيهقى (٩/١١٢، رقم ١٨٠٣٦) .
٣٠٩٣٣- عن الحسن قال: كتب عمر إلى حذيفة أن أعط الناس أعطيتهم وأرزاقهم، فكتب إليه: إنا قد فعلنا وبقى شىء كثير، فكتب إليه عمر أنه فيئهم الذى أفاء الله عليهم، ليس هو لعمر، ولا لآل عمر، إقسمه بينهم (ابن سعد) [كنز العمال ١١٦٦٢]
أخرجه ابن سعد (٣/٢٩٩) .
стр. 13688
٣٠٩٣٤- عن يزيد بن أبى حبيب قال: كتب عمر إلى سعد حين افتتح العراق: أما بعد فقد بلغنى كتابك تذكر أن الناس سألوك تقسم بينهم مغانمهم وما أفاء الله عليهم، فإذا جاءك كتابى هذا فانظر ما أجلب الناس عليك إلى العسكر من كراع أو مال فاقسمه بين من حضر من المسلمين واترك الأرضين والأنهار لعمالهما، فيكون ذلك فى اغتباط المسلمين، فإنك أن قسمتها بين من حضر لم يكن لمن بعدهم شىء (أبو عبيد، وابن زنجويه معا فى الأموال، والخرائطى فى مكارم الأخلاق، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال ٩١٥٢]
أخرجه البيهقى (٩/١٣٤، رقم ١٨١٤٩) ، وابن عساكر (٢/١٩١) .
٣٠٩٣٥- عن الشعبى قال: كتب عمر إلى شرحبيل بن السمط يأمره أن لا يفرق بين السبايا وبين أولادهن (البيهقى) [كنز العمال ١٠٠٠٣]
أخرجه البيهقى (٩/١٢٦، رقم ١٨٠٩٢) .
стр. 13689
٣٠٩٣٦- عن الشعبى قال: كتب عمر إلى شريح إذا أتاك أمر فى كتاب الله فاقض به، ولا يلفتنك الرجال عنه فإن لم يكن فى كتاب الله وكان فى سنة رسول الله ﷺ فاقض به فإن لم يكن فى كتاب الله ولا كان كان فى سنة رسول الله فاقض بما قضى به أئمة الهدى فإن لم يكن فى كتاب الله ولا فى سنة رسول الله ولا فيما قضى به أئمة الهدى فأنت بالخيار إن شئت أن تؤامرنى ولا أرى لك مؤامرتك إياى إلا أسلم لك (سعيد بن منصور، البيهقى) [كنز العمال ١٤٤٥٣]
أخرجه البيهقى (١٠/١١٠، رقم ٢٠١٠٠) .
٣٠٩٣٧- عن إبراهيم قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عتبة بن فرقد إذا رأيتم الهلال من أول النهار فأفطروا، فإنه من الليلة الماضية، وإذا رأيتموه من آخر النهار فأتموا صومكم فإنه لليلة المقبلة (ابن أبى شيبة، وأبو بكر الشافعى) [كنز العمال ٢٤٣٠١]
стр. 13690
٣٠٩٣٨- عن سويد بن غفلة قال: كتب عمر إلى عماله أن يرزق الناس الطلاء ما ذهب ثلثاه وبقى ثلثه (عبد الرزاق، وأبو نعيم فى الطب) [كنز العمال ١٣٧٨٥]
٣٠٩٣٩- عن عامر الشعبى قال: كتب عمر إلى عماله لا تجدوا خاتما فيه نقش عربى إلا كسرتموه فوجدوا فى خاتم عبسة بن فرقد العامل فكسر (ابن سعد) [كنز العمال ١٧٣٩٧]
أخرجه ابن سعد (٦/٤١) .
٣٠٩٤٠- عن الزهرى عن ابن المسيب قال: كتب عمر إلى عماله: لا تضموا الضوال، فلقد كانت الإبل تتناتج هملا وترد المياه، ما يعرض لها أحد حتى يأتى من يتعرفها فيأخذها، حتى ذا كان عثمان كتب أن ضموها وعرفوها، فإن جاء من يتعرفها، وإلا فبيعوها وضموا أثمانها فى بيت المال، فإن جاء من يتعرفها فادفعوا إليهم الأثمان (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٥٣٩]
٣٠٩٤١- عن حمزة الزيات قال: كتب عمر إلى كثير بن شهاب مر من قبلك فليأكل الخبز الفطير بالجبن، فإنه أبقى فى البطن (ابن عساكر) [كنز العمال ٤١٧٦٧]
стр. 13691
أخرجه ابن عساكر (٥٠/٣٠) .
٣٠٩٤٢- عن أسلم قال: كتب عمر أن لا ينام قبل أن يصلى العشاء، فمن نام فلا نامت عينه (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤١٩٥٣]
أخرجه ابن أبى شيبة (٢/١٢٠، رقم ٧١٧٩) .
٣٠٩٤٣- عن عروة بن رويم اللخمى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبى عبيدة بن الجراح كتابا فقرأه على الناس بالجابية من عبد الله: عمر أمير المؤمنين إلى أبى عبيدة بن الجراح سلام عليك أما بعد فإنه لم يقم أمر الله فى الناس إلا حصيف العقدة بعيد الغرة لا يطلع الناس منه على عورة، ولا يحنق فى الحق على جرته ولا يخاف فى الله لومة لائم قال، وكتب عمر إلى أبى عبيد اما بعد فإنى كتبت إليك بكتاب لم آلك ولا نفسى فيه خيرا الزم خمس خلال يسلم لك دينك وتحظى بأفضل حظك: إذا حضرك الخصمان فعليك بالبينات العدول والأيمان القاطعة، ثم ادن الضعيف حتى ينبسط لسانه ويجترىء قلبه، وتعاهد الغريب فإنه إذا طال حبسه ترك حاجته وانصرف إلى أهله، وآو الذى أبطل حقه من لم يرفع
стр. 13692
به رأسا، واحرص على الصلح ما لم يتبين لك القضاء والسلام عليك (ابن أبى الدنيا فى كتاب الأشراف) [كنز العمال ١٤٣٥٧]
٣٠٩٤٤- عن أبى عمران الجونى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبى موسى الأشعرى أنه لم يزل للناس وجوه يرفعون حوائج الناس فأكرم وجوه الناس، فبحسب المسلم الضعيف من العدل أن ينصف فى الحكم والقسمة (ابن أبى الدنيا فى الأشراف، والبيهقى، والخطيب فى الجامع) [كنز العمال ١٤٣٢٥]
أخرجه البيهقى (٨/١٦٨) .
٣٠٩٤٥- عن الحسن البصرى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبى موسى الأشعرى: إقنع برزقك من الدنيا، فإن الرحمن فضل بعض عباده على بعض فى الرزق بلاء يبتلى به كلا، فيبتلى به من بسط له كيف شكره وشكره لله أداؤه للحق الذى افترض عليه فيما رزقه وحوله (ابن أبى حاتم) [كنز العمال ٨٦١٤]
стр. 13693
٣٠٩٤٦- عن الحسن البصرى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبى موسى الأشعرى اقنع بروحك فى الدنيا، فإن الرحمن فضل بعض عباده على بعض فى الرزق، بل يبتلى به كلا فيبتلى به من بسط له كيف شكره فيه وشكره لله أداؤه الحق الذى افترض عليه فيما رزقه وخوله (ابن أبى حاتم) [كنز العمال ٨٦١٤، ٨٧٣٩]
٣٠٩٤٧- عن الحسن قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبى موسى: أما بعد فاعلم يوما من السنة لا يبقى فى بيت المال درهم حتى يكتسح اكتساحا حتى يعلم الله أنى قد أديت إلى كل ذى حق حقه (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ١١٦٧١]
أخرجه ابن سعد (٣/٣٠٣) ، وابن عساكر (٤٤/٣٤٢) .
٣٠٩٤٨- عن الحسن قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبى موسى الأشعرى: إنه بلغنى أنك تأذن للناس جما غفيرا فإذا جاءك كتابى هذا فابدأ بأهل الفضل والشرف والوجوه، فإذا أخذوا مجالسهم فأذن للناس (الدينورى) [كنز العمال ٢٥٧٥٤]
стр. 13694
٣٠٩٤٩- عن جويبر عن الضحاك قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبى موسى الأشعرى: أما بعد فإن القوة فى العمل أن لا تؤخروا عمل اليوم لغد، فإنكم إذا فعلتم ذلك تداركت عليكم الأعمال، فلا تدرون أيها تأخذون فأضعتم، فإن خيرتم بين أمرين أحدهما للدنيا والآخر للآخرة فاختاروا أمر الآخرة على أمر الدنيا، فإن الدنيا تفنى والآخرة تبقى، كونوا من الله على وجل، وتعلموا كتاب الله فإنه ينابيع العلم وربيع القلوب (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٤٢٠٥]
أخرجه ابن أبى شيبة (٧/١٩٧، رقم ٣٥٢٩٥) .
٣٠٩٥٠- عن سفيان الثورى قال: كتب عمر ابن الخطاب إلى أبى موسى الأشعرى: إن الحكمة ليست عن كبر السن ولكنه عطاء الله يعطيه من يشاء، فإياك ودناءة المأمور ومداق الأخلاق (ابن أبى الدنيا فى كتاب الأشراف، والدينورى) [كنز العمال ٤٤٣٨١]
стр. 13695
٣٠٩٥١- عن ضبة بن محصن قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبى موسى الأشعرى أما بعد فإن للناس نفرة من سلطانهم، فأعوذ بالله أن تدركنى وإياك فأقم الحدود ولو ساعة من النهار، وإذا حضر أمران أحدهما لله، والآخر للدنيا فآثر نصيبك من الله فإن الدنيا تنفد والآخرة تبقى وأخف الفساق واجعلهم يدا يدا ورجلا ورجلا عد مريض المسلمين واحضر جنائزهم، وافتح بابك وباشر أمورهم بنفسك، فإنما أنت رجل منهم غير أن الله جعلك أثقلهم حملا، وقد بلغنى أنه نشأ لك ولأهل بيتك هيئة فى لباسك ومطعمك ومركبك، ليس للمسلمين مثلها، فإياك يا عبد الله أن تكون بمنزلة البهيمة مرت بواد خصب، فلم يكن لها هم إلا التسمن وإنما حتفها فى السمن، واعلم أن العامل إذا زاغ زاغت رعيته، وأشقى الناس من شقيت به رعيته (الدينورى) [كنز العمال ١٤٢٠٩]
стр. 13696
٣٠٩٥٢- عن محمد بن سيرين قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبى موسى الأشعرى أن لا تجالسوا صبيغا وأن يحرم عطاؤه ورزقه (ابن الأنبارى فى المصاحف، وابن عساكر) [كنز العمال ٤١٧٤]
٣٠٩٥٣- عن الأحوص بن حكيم بن عمير العنسى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الأجناد: تفقهوا فى الدين فإنه لا يعذر أحد باتباع باطل وهو يرى أنه حق ولا يترك حق وهو يرى أنه باطل (آدم بن أبى إياس فى العلم) [كنز العمال ٢٩٣٤٩]
٣٠٩٥٤- عن حكيم بن عمير قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الأجناد أيما رفقة من المهاجرين آواهم الليل إلى قرية من قرى المعاهدين من المسافرين فلم يأتوهم فقد بالقرى فقد برئت منهم الذمة (أبو عبيد فى الأموال، والبيهقى) [كنز العمال ١١٤١٧]
أخرجه البيهقى (٩/١٩٨، رقم ١٨٤٧٧) .
стр. 13697
٣٠٩٥٥- عن كنانة العدوى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الأجناد أن ارفعوا إلى كل من حمل القرآن، حتى ألحقهم فى الشرف من العطاء وأرسلهم فى الآفاق، يعلمون الناس، فكتب إليه الأشعرى إنه بلغ من قبلى ممن حمل القرآن ثلثمائة وبضع رجال، فكتب عمر إليهم بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله عمر إلى عبد الله بن قيس ومن معه من حملة القرآن، سلام عليكم، أما بعد فإن هذا القرآن كائن لكم أجرا وكائن لكم شرفا وذخرا، فاتبعوه ولا يتبعنكم، فإنه من اتبعه القرآن زخ فى قفاه حتى يقذفه فى النار، ومن تبع القرآن ورد به القرآن جنات الفردوس، فليكونن لكم شافعا إن استطعتم، ولا يكونن بكم ماحلا فإنه من شفع له القرآن دخل الجنة، ومن محل به القرآن دخل النار واعلموا أن هذا القرآن ينابيع الهدى، وزهرة العلم، وهو أحدث الكتب عهدا بالرحمن به يفتح الله أعينا عميا، وآذانا صما، وقلوبا غلفا واعلموا أن العبد إذا قام من الليل فتسوك وتوضأ ثم كبر
стр. 13698
وقرأ وضع الملك فاه على فيه ويقول: أتل أتل فقد طبت وطاب لك، وإن توضأ ولم يستك حفظ عليه ولم يعد ذلك، ألا وإن قراءة القرآن مع الصلاة كنز مكنون وخير موضوع فاستكثروا منه ما استطعتم، فإن الصلاة نور والزكاة برهان والصبر ضياء، والصوم جنة، والقرآن حجة لكم أو عليكم، فأكرموا القرآن ولا تهينوه، فإن الله مكرم من أكرمه ومهين من أهانه، واعلموا أنه من تلاه وحفظه وعمل به واتبع ما فيه كانت له عند الله دعوة مستجابة إن شاء عجلها له فى دنياه، وإلا كانت له ذخرا فى الآخرة، واعلموا أن ما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون (ابن زنجويه) [كنز العمال ٤٠١٩]
٣٠٩٥٦- عن أبى عثمان النهدى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الأمصار لا تخللوا بالقصب فإن كنتم لابد فاعلين فانزعوا قشره (ابن السنى، وأبو نعيم معا فى الطب) [كنز العمال ٤١٦٨٨]
стр. 13699
٣٠٩٥٧- عن نافع بن جبير قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة إلى وجوه الناس (ابن سعد، ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٣٨٢٦٤]
أخرجه ابن سعد (٦/٥) ، وابن أبى شيبة (٦/٤٠٨، رقم ٣٢٤٤٦) .
٣٠٩٥٨- عن ابن سيرين قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أهل نجران إنى قد استوصيت بعدى بمن أسلم منكم خيرا وأمرته أن يعطيه نصف ما عمل من الأرض ولست أريد إخراجكم منها ما أصلحتم ورضيت عملكم (عبد الرزاق) [كنز العمال ١١٦٢٥]
أخرجه عبد الرزاق (٨/١٠٢، رقم ١٤٤٨٤) .
стр. 13700
٣٠٩٥٩- كتب عمر بن الخطاب إلى العلاء بن الحضرمى وهو بالبحرين أن سر إلى عتبة بن غزوان فقد وليتك عمله، واعلم أنك تقدم على رجل من المهاجرين الأولين الذين قد سبقت لهم من الله الحسنى لم أعزله، أن لا يكون عفيفا صليبا شديد البأس ولكنى ظننت أنك أغنى عن المسلمين فى تلك الناحية منه فاعرف له حقه، وقد وليت قبلك رجلا فمات قبل أن يصل، فإن يرد الله أن تلى وليت وإن يرد أن يلى عتبة فالخلق والأمر لله رب العالمين، واعلم أن أمر الله محفوظ بحفظه الذى أنزله، فانظر الذى خلقت له فاكدح له ودع ما سواه فإن الدنيا أمد والآخرة أبد فلا يشغلنك شىء مدبر خيره عن شىء باق شره واهرب إلى الله من سخطه فإن الله يجمع لمن يشاء الفضيلة فى حكمه وعلمه نسأل الله لنا ولك التقوى على طاعته والنجاة من عذابه (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٢٠٧]
أخرجه ابن سعد (٤/٣٦٢) .
стр. 13701
٣٠٩٦٠- عن الشعبى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى المغيرة بن شعبة وهو عامله على الكوفة أن أدع من قبلك من الشعراء فأستنشدهم ما قالوا من الشعر فى الجاهلية والإسلام، ثم أكتب بذلك إلى، فدعاهم المغيرة بن شعبة، فقال للبيد بن ربيعة: أنشدنى ما قلت من الشعر فى الجاهلية والإسلام، قال: قد أبدلنى بذلك سورة البقرة وسورة آل عمران وقال للأغلب العجلى: أنشدنى، فقال:
أرجزا تريد أم قصيدا لقد سألت هينا موجودا
فكتب بذلك المغيرة إلى عمر، فكتب إليه عمر: أن انقص الأغلب خمسمائة من عطائه، وزدها فى عطاء لبيد، فرحل إليه الأغلب، فقال: اتنقصنى أن أطعتك فكتب عمر إلى المغيرة: أن رد على الأغلب الخمسمائة التى نقصته، وأقررها زيادة فى عطاء لبيد بن ربيعة (ابن سعد) [كنز العمال ٨٩٣٥]
стр. 13702
٣٠٩٦١- عن أبى رواحة يزيد بن أيهم قال: كتب عمر بن الخطاب إلى الناس اجعلوا الناس عندكم فى الحق سواء قريبهم كبعيدهم وبعيدهم كقريبهم، وإياكم والرشا والحكم بالهوى وأن تأخذوا الناس عند الغضب فقوموا بالحق ولو ساعة من نهار (سعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٤٤٤]
أخرجه البيهقى (١٠/١٣٥، رقم ٢٠٢٤٩) .
٣٠٩٦٢- عن ابن عمر قال: كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبى وقاص وهو بالقادسية أن وجه نضلة بن معاوية إلى حلوان العراق فليغر على ضواحيها فوجه سعد نضلة فى ثلاثمائة فارس، فخرجوا حتى أتوا حلوان فأغاروا على ضواحيها فأصابوا غنيمة وسبيا، فأقبلوا يسوقون الغنيمة والسبى حتى إذا رهقهم العصر وكادت الشمس أن تؤوب فألجأ نضلة الغنيمة والسبى إلى سفح جبل ثم قام فأذن فقال: الله أكبر الله أكبر، فإذا مجيب من الجبل يجيبه: كبرت كبيرا يا نضلة قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: كلمة الإخلاص يا نضلة قال: أشهد أن محمدا رسول الله، قال:
стр. 13703
هو النذير وهو الذى بشرنا به عيسى ابن مريم وعلى رأس أمته تقوم الساعة، قال: حى على الصلاة، قال: طوبى لمن مشى إليها وواظب عليها قال: حى على الفلاح - قال: أفلح من أجاب محمدا، فلما قال: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله - قال: أخلصت الإخلاص كله يا نضلة فحرم الله بها جسدك على النار. فلما فرغ من أذانه قمنا فقلنا له: من أنت - يرحمك الله أملك أنت أم ساكن من الجن أم طائف من عباد الله أسمعتنا صوتك فأرنا صورتك فأنا وفد الله ووفد رسول الله ووفد عمر بن الخطاب، فانفلق الجبل عن هامة كالرحا أبيض الرأس واللحية، عليه طمران من صوف، فقال: السلام عليكم ورحمة الله، قلنا: وعليك السلام ورحمة الله، من أنت - يرحمك الله قال: أنا زريب بن ثرملة وصى العبد الصالح عيسى ابن مريم، أسكننى هذا الجبل ودعا لى بطول البقاء إلى نزوله من السماء، فيقتل الخنزير ويكسر الصليب ويتبرأ مما نحلته النصارى، فأما إذ فاتنى لقاء محمد فأقرؤا
стр. 13704
عمر منى السلام وقولوا له: يا عمر سدد وقارب فقد دنا الأمر، وأخبروه بهذه الخصال التى أخبركم بها، يا عمر إذا ظهرت هذه الخصال فى أمة محمد فالهرب الهرب: إذا استغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء، وانتسبوا من غير مناسبة وانتموا إلى غير مواليهم، ولم يرحم كبيرهم صغيرهم، ولم يوقر صغيرهم كبيرهم، وترك المعروف فلم يؤمر به، وترك المنكر فلم ينه عنه، وتعلم عالمهم العلم فيجلب به الدنانير والدراهم، وكان المطر قيظا والولد غيضا وطولوا المنازل، وفضضوا المصاحف، وزخرفوا المساجد، وأظهروا الرشا وشيدوا البناء، واتبعوا الهوى، وباعوا الدين بالدنيا، واستخفوا بالدماء، وقطعت الأرحام، وبيع الحكم، وأكل الربوا فخرا، وصار الغنى عزا، وخرج الرجل من بيته فقام إليه من هو خير منه فسلم عليه، وركب النساء السروج. ثم غاب عنا، فكتب بذلك نضلة إلى سعد، فكتب سعد إلى عمر، فكتب عمر إلى سعد: لله أبوك سر أنت ومن معك من المهاجرين
стр. 13705
والأنصار حتى تنزل هذا الجبل، فإن لقيته فأقرئه منى السلام، فإن رسول الله ﷺ أخبرنا أن بعض أوصياء عيسى ابن مريم نزل ذلك الجبل ناحية العراق فخرج سعد فى أربعة آلاف من المهاجرين والأنصار حتى نزلوا ذلك الجبل أربعين يوما ينادى بالأذان وقت كل صلاة فلا جواب (الدارقطنى فى رواية مالك وقال: منكر) [كنز العمال ٣٥٣٦٥]
٣٠٩٦٣- عن يزيد بن أبى حبيب قال: كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبى وقاص، إنى قد كنت كتبت إليك أن تدعو الناس إلى الإسلام ثلاثة أيام، فمن استجاب لك قبل القتال فهو رجل من المسلمين، له ما للمسلمين، وله سهم فى الإسلام، ومن استجاب لك بعد القتال أو بعد الهزيمة فما له فىء للمسلمين، لأنهم كانوا قد أحرزوه قبل إسلامه فهذا أمرى وكتابى إليك (أبو عبيد) [كنز العمال ١١٤٢٧]
٣٠٩٦٤- عن قتادة قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عامله أنه يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب (ابن جرير) [كنز العمال ١٥٧٣٦]
стр. 13706
أخرجه أيضًا: البيهقى (٧/١٥٨، رقم ١٣٦٧٨) ، وابن أبى شيبة (٣/٥٥٠، رقم ١٧٠٤٧) .
٣٠٩٦٥- عن إبراهيم قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمار بن ياسر وهو عامل له على الكوفة، أما بعد، فإنه أتى إلى بشراب من الشام من عصير العنب قد طبخ وهو عصير قبل أن يغلى حتى ذهب ثلثاه، وبقى ثلثه، فذهب شيطانه وريح جنونه، وبقى حلوه وحلاله فهو شبيه بطلاء الإبل فمر من قبلك فليتوسعوا به فى شرابهم والسلام (ابن خسرو) [كنز العمال ١٣٧٧٤]
٣٠٩٦٦- عن الشعبى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمار بن ياسر أما بعد، فإنه جاءتنا أشربة من قبل الشام كأنها طلاء الإبل قد طبخ حتى ذهب ثلثاه الذى فيه خبث الشيطان وريح جنونه، وبقى ثلثه فاصطبغه وأمر من قبلك أن يصطبغوه (عبد الرزاق، وأبو نعيم فى الطب. ورواه الخطيب فى تلخيص المتشابه عن الشعبى عن حيان الأسدى قال أتانا كتاب عمر فذكره بلفظ ذهب شره وبقى خيره فاشربوه) [كنز العمال ١٣٧٨٤]
стр. 13707
٣٠٩٦٧- عن مكحول والوليد بن أبى مالك قالا: كتب عمر بن الخطاب إلى عماله فى شاهد الزور أن يضرب أربعين سوطا ويسخم وجهه ويحلق رأسه ويطاف به ويطال حبسه (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، وسعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ١٧٧٩٩]
أخرجه عبد الرزاق (٨/٣٢٦، رقم ١٥٣٩٢) ، وابن أبى شيبة (٥/٥٣٢، رقم ٢٨٧١٣) ، والبيهقى (١٠/١٤١، رقم ٢٠٢٨٠) .
٣٠٩٦٨- عن أبى تميم الجيشانى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاصى أما بعد فإنه بلغنى أنك اتخذت منبرا ترقى به على رقاب المسلمين أو ما بحسبك أن تقوم قائما والمسلمون تحت عقبيك فعزمت عليك لما كسرته (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤٣٣٧]
стр. 13708
٣٠٩٦٩- عن الليث بن سعد قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص من عبد الله أمير المؤمنين إلى عمرو بن العاص سلام عليك فإنى أحمد إليك الله الذى لا إله إلا هو، أما بعد فإنى فكرت فى أمرك الذى أنت عليه، فإذا أرضك أرض واسعة عريضة رفيعة قد أعطى الله أهلها عددا وجلدا وقوة فى بر وبحر وأنها لا تؤدى نصف ما كانت تؤديه من الخراج قبل ذلك على قحوط ولا جدوب ولقد أكثرت من مكاتبتك فى الذى على أرضك من الخراج، فظننت أن ذلك شيئا بينا على غير نزر ورجوت أن تفيق فترجع إلى ذلك، فإذا أنت تأتينى بمعاريض تغتالها ولا توافق الذى فى نفسى، ولست قابلا منك دون الذى كانت تؤخذ به من الخراج قبل ذلك، ولست أدرى مع ذلك ما الذى أنفرك من كتابى فلئن كنت مجزما كافيا صحيحا فإن البراءة لنافعة، ولئن كنت مضيعا فطنا فإن الأمر على غير ما تحدث به نفسك، وقد تركت أن أبتلى ذلك منك فى العام الماضى رجاء أن تفيق فترجع إلى ذلك، وقد علمت أنه لم يمنعك من ذلك
стр. 13709
إلا عمالك عمال السوء، وما تواليت عليه وتلفق اتخذوك كهفا، وعندى بإذن الله دواء فيه شفاء عما أسألك عنه، فلا تجزع أبا عبد الله أن يؤخذ منك الحق وتعطاه، فإن النهر يخرج الدر والحق أبلج، ودعنى وما عنه تتلجلج فإنه قد برح الخفاء والسلام. قال: فكتب إليه عمرو بن العاص بسم الله الرحمن الرحيم لعبد الله عمر أمير المؤمنين من عمرو بن العاص سلام عليك فإنى أحمد إليك الله الذى لا إله إلا هو، أما بعد فقد بلغنى كتاب أمير المؤمنين فى الذى استبطأنى فيه من الخراج، والذى ذكر فيها من عمل الفراعنة قبلى، وإعجابه من خراجها على أيديهم ونقص ذلك منها منذ كان الإسلام، ولعمرى الخراج يومئذ أوفر وأكثر، والأرض أعمر لأنهم كانوا على كفرهم وعتوهم أرغب فى عمارة أرضهم منا منذ كان الإسلام وذكرت أن النهر يخرج الدر فحلبتها حلبا قطع ذلك درها، وأكثرت فى كتابك وأنبت وعرضت وبرأت وعلمت أن ذلك عن شىء نخفيه على غير خبير فجئت لعمرى بالمفظعات المقذعات
стр. 13710
ولقد كان لكم فيه من الصواب من القول رضين صارم بليغ صادق وقد عملنا لرسول الله ﷺ ولمن بعده فكنا بحمد الله مؤدين لأمانتنا حافظين لما عظم الله من حق أئمتنا، نرى غير ذلك قبيحا والعمل به سيئا، فتعرف ذلك لنا وتصدق به قبلنا معاذ الله من تلك الطعم ومن شر الشيم والاجتراء على كل مأثم فاقبض عملك فإن الله قد نزهنى عن تلك الطعم الدنية والرغبة فيها بعد كتابك الذى لم تستبق فيه عرضا تكرم فيه أخا، والله يا ابن الخطاب لأنا حين يراد ذلك منى أشد لنفسى غضبا ولها إنزاها وإكراما، وما علمت من عمل أرى على فيه متعلقا ولكنى حفظت ما لم تحفظ، ولو كنت من يهود يثرب ما زدت يغفر الله لك ولنا وسكت عن أشياء كنت بها عالما وكان اللسان بها منى ذلولا، ولكن الله عظم من حقك ما لا يجهل، والسلام، قال ابن قيس مولى عمرو بن العاص فكتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص سلام عليك فإنى أحمد إليك الله الذى لا إله إلا هو، أما بعد فقد عجبت
стр. 13711
من كثرة كتبى إليك فى إبطائك بالخراج وكتابك إلى ببنيات الطريق وقد علمت أنى لست أرضى منك إلا بالحق البين، ولم أقدمك إلى مصر أجعلها لك طعمة ولا لقومك لكنى وجهتك لما رجوت من توفير الخراج وحسن سياستك، فإذا أتاك كتابى هذا فاحمل الخراج، فإنما هو فىء المسلمين وعندى من تعلم قوم محصورون، والسلام، فكتب إليه عمرو بن العاص بسم الله الرحمن الرحيم لعمر بن الخطاب من عمرو بن العاص سلام عليك فإنى أحمد إليك الله الذى لا إله إلا هو، أما بعد فقد أتانى كتاب أمير المؤمنين يستبطئنى فى الخراج، ويزعم أنى أعند عن الحق أنكب عن الطريق وإنى والله ما أرغب عن صالح ما تعلم ولكن أهل الأرض استنظرونى إلى أن تدرك غلتهم فنظرت للمسلمين فكان الرفق بهم خيرا من أن يخرق بهم فنصير إلى ما لا غنى لهم عنه، والسلام (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤٢١٠]
стр. 13712
٣٠٩٧٠- عن زيد بن أسلم قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص يسأله عن ركوب البحر فكتب عمر إليه يقول دود على عود فإن انكسر العود هلك الدود فكره عمر حملهم فى البحر (ابن سعد) [كنز العمال ٩٨٩٣]
أخرجه ابن سعد (٣/٢٨٥) .
٣٠٩٧١- عن موسى بن جبير عن شيوخ من أهل المدينة قالوا: كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص أما بعد فإنى قد فرضت لمن قبلى فى الديوان ولذريتهم ولمن ورد علينا بالمدينة من أهل اليمن وغيرهم ممن توجه إليك وإلى البلدان، فانظر من فرضت له فنزل بك فاردد عليه العطاء وعلى ذريته ومن نزل بك ممن لم أفرض له فافرض له على نحو مما رأيتنى فرضت لأشباهه، وخذ لنفسك مائتى دينار فهذه فرائض أهل بدر من المهاجرين والأنصار ولم أبلغ بهذا أحدا من نظرائك غيرك لأنك من عمال المسلمين فألحقتك بأرفع ذلك، وقد علمت أن مؤنا تلزمك فوفر الخراج وخذه من حقه، ثم عف عنه بعد جمعه، فإذا حصل لك وجمعته أخرجت عطاء المسلمين وما يحتاج إليه مما لا
стр. 13713
بد منه، ثم انظر فيما فضل بعد ذلك فاحمله إلى واعلم أن ما قبلك من أرض مصر ليس فيها خمس وإنما هى أرض صلح وما فيها للمسلمين فىء تبدأ بمن أغنى عنهم فى ثغورهم وأجزأ عنهم فى أعمالهم ثم تفيض ما فضل بعد ذلك على من سمى الله واعلم يا عمرو أن الله يراك ويرى عملك فإنه قال ﵎ فى كتابه: ﴿واجعلنا للمتقين إماما﴾ يريد أن يقتدى به، وأن معك أهل ذمة وعهد وقد أوصى رسول الله ﷺ بهم وأوصى بالقبط فقال: استوصوا بالقبط خيرا فإن لهم ذمة ورحما ورحمهم أن أم إسماعيل منهم وقد قال ﷺ : من ظلم معاهدا أو كلفه فوق طاقته فأنا خصمه يوم القيامة، احذر يا عمرو أن يكون رسول الله ﷺ لك خصما فإنه من خاصمه خصمه، والله يا عمرو لقد ابتليت بولاية هذه الأمة وآنست من نفسى ضعفا، وانتشرت رعيتى ورق عظمى، فاسأل الله أن يقبضنى إليه غير مفرط، والله إنى لأخشى لو مات جمل بأقصى عملك ضياعا أن أسأل عنه يوم
стр. 13714
القيامة (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٣٠٤]
٣٠٩٧٢- عن هشام بن إسحاق العامرى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص أن يسأل المقوقس عن مصر من أين تأتى عمارتها وخرابها فسأله عمرو، فقال له المقوقس: تأتى عمارتها وخرابها من وجوه خمسة، الأول أن يستخرج خراجها فى إبان واحد عند فروغ أهلها من زروع، ويرفع خراجها فى إبان واحد عند فراغ أهلها من عصر كرومها، ويحفر فى كل سنة خليجها ويسد ترعها وجسورها ولا يقبل محل أهلها مريد البغى فإذا فعل هذا فيها عمرت وإن عمل فيها بخلافه خربت (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤٢١١]
٣٠٩٧٣- عن حكيم بن حزام قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمير بن سعد: أما بعد فإنه من قبلك من المسلمين أن يكاتبوا أرقاءهم على مسألة الناس (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٢٩٧٧٨]
أخرجه البيهقى (١٠/٣١٩، رقم ٢١٤٠٨) .
стр. 13715
٣٠٩٧٤- عن الحرمازى قال: كتب عمر بن الخطاب إلى فيروز الديلمى: أما بعد فقد بلغنى أنه قد شغلك أكل اللباب بالعسل، فإذا أتاك كتابى هذا فاقدم على بركة الله فاغز فى سبيل الله، فقدم فيروز فأستأذن على عمر، فأذن له، فزاحمه فتى من قريش، فرفع فيروز يده فلطم أنف القرشى، فدخل القرشى على عمر مستدميا، فقال له عمر: من فعل بك قال: فيروز وهو على الباب، فأذن لفيروز بالدخول فدخل، فقال: ما هذا يا فيروز قال: يا أمير المؤمنين إنا كنا حديث عهد بملك وإنك كتبت إلى ولم تكتب إليه وأذنت لى بالدخول ولم تأذن له، فأراد أن يدخل فى أذنى قبلى فكان منى ما قد أخبرك، قال عمر: القصاص، قال فيروز: لابد، قال: لابد، فجثى فيروز على ركبتيه وقام الفتى ليقتص منه، فقال له عمر: على رسلك أيها الفتى حتى أخبرك بشىء سمعته من رسول الله ﷺ سمعت رسول الله ﷺ ذات غداة وهو يقول: قتل الليلة الأسود العنسى الكذاب
стр. 13716
قتله العبد الصالح فيروز الديلمى، أفتراك مقتصا منه بعد إذ سمعت هذا من رسول الله ﷺ قال الفتى: قد عفوت عنه بعد إذ أخبرتنى عن رسول الله ﷺ بهذا، فقال فيروز لعمر: أفترى هذا مخرجى مما صنعت إقرارى له وعفوه غير مستكره قال: نعم، قال فيروز: فأشهدك أن سيفى وفرسى وثلاثين ألفا من مالى هبة له، قال: عفوت مأجورا يا أخا قريش وأخذت مالا (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٤٧٤]
أخرجه ابن عساكر (٤٩/٢٢) .
٣٠٩٧٥- عن محمد بن عبد الله الثقفى قال: كتب عمر بن الخطاب أن النساء يعطين رغبة ورهبة فأيما امرأة أعطت زوجها فشاءت أن ترجع رجعت (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٦٢٢٤]
٣٠٩٧٦- عن سليمان بن موسى قال: كتب عمر بن الخطاب إن تجارة الأمير فى إمارته خسارة (البيهقى) [كنز العمال ١٤٢٩٨]
стр. 13717
٣٠٩٧٧- عن محمد بن سيرين قال: كتب عمر بن الخطاب أن لا تستعملوا البراء بن مالك على جيش من جيوش المسلمين فإنه مهلكة من الهلكة تقدم بهم (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٨٥٤]
أخرجه ابن سعد (٧/١٦) .
٣٠٩٧٨- عن زيد بن وهب قال: كتب عمر بن الخطاب أن مسلما ينكح النصرانية والنصرانى لا ينكح المسلمة ويتزوج المهاجر الأعرابية ولا يتزوج الأعرابى المهاجرة ليخرجها من دار هجرتها ومن وهب هبة لذى رحم جازت هبته ومن وهب لغير ذى رحم فلم يثبه من هبته فهو أحق بها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٥٨٤٦]
٣٠٩٧٩- عن إبراهيم بن المهاجر قال: كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبى وقاص أن لا يخصى فرس (عبد الرزاق، والبيهقى) [كنز العمال ٢٥٦٢١]
أخرجه عبد الرزاق (٤/٤٥٧، رقم ٨٤٤٢) ، والبيهقى (١٠/٢٤، رقم ١٩٥٨٠) .
стр. 13718
٣٠٩٨٠- عن أبى مهاجر قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبى موسى الأشعرى أن صل الظهر حين تزول الشمس، والعصر والشمس حية بيضاء نقية، وصل المغرب حين تغيب الشمس، وصل العشاء حين يغيب الشفق إلى نصف الليل الأول، فإن ذلك سنة، والفجر بسواد أو بغلس وأطل القراءة (الحارث) [كنز العمال ٢١٧٢٥]
أخرجه الحارث كما فى بغية الباحث (١/٢٤٢، رقم ١١٣) .
٣٠٩٨١- عن أسلم قال: كتب عمر بن الخطاب فى عام الرمادة إلى عمرو بن العاص: من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى العاصى بن العاصى، إنك لعمرى ما تبالى إذا سمنت ومن قبلك أن أعجف أنا ومن قبلى، فيا غوثاه فكتب عمرو: السلام أما بعد لبيك لبيك لبيك عير أولها عندك وآخرها عندى مع أنى أرجو أن أجد سبيلا أن أحمل فى البحر، فلما قدم أول عير دعا الزبير فقال: اخرج فى أول هذه العير فاستقبل بها نجدا فاحمل إلى أهل كل بيت قدرت أن تحملهم إلى، ومن لم تستطع حمله فمره لكل أهل بيت ببعير بما عليه، ومرهم فليلبسوا
стр. 13719
كساءين ولينحروا البعير فليجملوا شحمه وليقددوا لحمه وليجلدوا جلده ثم ليأخذوا كبة من قديد وكبة من شحم وحفنة من دقيق فيطبخوا ويأكلوا حتى يأتيهم الله برزق، فأبى الزبير أن يخرج، فقال: أما والله لا تجد مثلها حتى تخرج من الدنيا، ثم دعا آخر - أظنه طلحة - فأبى، ثم دعا أبا عبيدة بن الجراح فخرج فى ذلك، فلما رجع بعث إليه بألف دينار، فقال أبو عبيدة: إنى لم أعمل لك يا ابن الخطاب إنما عملت لله ولست آخذ فى ذلك شيئا، فقال عمر: قد أعطانا رسول الله ﷺ فى أشياء بعثنا لها فكرهنا ذلك، فأبى علينا رسول الله ﷺ ، فاقبلها أيها الرجل واستعن بها على دينك ودنياك، فقبلها أبو عبيدة (ابن خزيمة، والحاكم) [كنز العمال ٣٥٨٨٩]
стр. 13720
٣٠٩٨٢- عن ابن المسيب قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الأمصار أن لا يكونوا من المسرفين بفطركم ولا المنتظرين بصلاتكم اشتباك النجوم (عبد الرزاق، والبيهقى، وسعيد بن منصور) [كنز العمال ٢٤٣٩٢]
أخرجه عبد الرزاق (٤/٢٢٥، رقم ٧٥٩٠) .
٣٠٩٨٣- عن طلحة بن عبيد الله بن كريز قال: كتب عمر بن الخطاب أيما رجل دعا رجلا من المشركين وأشار إلى السماء فقد آمنه الله فإنما نزل بعهد الله وميثاقه (عبد الرزاق) [كنز العمال ١١٤٤٣]
أخرجه عبد الرزاق (٣/٥٥٧، رقم ٦٦٨٢) .
٣٠٩٨٤- عن الشعبى قال: كتب عمر بن الخطاب فى رجل من أهل الحيرة نصرانى قتله مسلم أن يقاد صاحبه، فجعلوا يقولون للنصرانى: اقتله، قال: لا حتى يأتينى الغضب، فبينما هو على ذلك جاء كتاب عمر بن الخطاب: لا تقده منه (عبد الرزاق، وابن جرير) [كنز العمال ٤٠٢٤٥]
стр. 13721
٣٠٩٨٥- عن أبى حذيفة إسحاق بن بشير عن شيوخه قال: كتب عمر بن الخطاب لما استخلف إلى أبى عبيدة بن الجراح: بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى عبيدة بن الجراح سلام عليك فإنى أحمد إليك الله الذى لا إله إلا هو أما بعد، فإن أبا بكر الصديق خليفة رسول الله ﷺ قد توفى إنا لله وإنا إليه راجعون ورحمة الله وبركاته على أبى بكر الصديق العامل بالحق والآمر بالقسط والآخذ بالعرف واللين والستير الوادع السهل القريب الحليم، ونحتسب مصيبتنا فيه ومصيبتكم ومصيبة المسلمين عامة عند الله، وأرغب إلى الله فى العصمة بالتقى برحمته والعمل بطاعته ما أحيانا والحلول فى جنته إذا توفانا، فإنه على كل شىء قدير، وقد بلغنا إحصاركم لأهل دمشق وقد وليتك جميع الناس فأثبت سراياك فى نواحى أرض حمص ودمشق وما سواها من أرض الشام وانظر فى ذلك برأيك ومن حضرك من المسلمين، ولا يحملك قولى هذا على أن تعرى عسكرك فيطمع فيك عدوك
стр. 13722
، ولكن من استغنيت عنه فسيره، ومن احتجت إليه فى حصارك فاحتبسه، وليكن فيمن تحتبس خالد بن الوليد فإنه لا غنى بك عنه (ابن عساكر) [كنز العمال ١٤٢٠٨]
أخرجه ابن عساكر (٢/١٢٥) .
٣٠٩٨٦- عن محمد بن عبيد الله الثقفى قال: كتب عمر بن الخطاب من كانت عنده شهادة فلم يشهد بها حيث رآها أو حيث علمها فإنما يشهد على ضغن (البيهقى) [كنز العمال ١٧٧٧٤]
البيهقى (١٠/١٥٩، رقم ٢٠٣٨٤) ، وقال البيهقى: هذا منقطع فيما بين الثقفى وعمر رضى الله عنه.
٣٠٩٨٧- عن عدى بن سهل قال: كتب عمر فى الأمصار إنى لم أعزل خالدا عن سخطة ولا خيانة ولكن الناس فتنوا به فخشيت أن يوكلوا إليه ويبتلوا فأحببت أن يعلموا أن الله هو الصانع وأن لا يكونوا بعرض فتنة (سيف) [كنز العمال ٣٧٠١٩]
стр. 13723
٣٠٩٨٨- عن الحكم قال: كتب عمر لا يؤمن أحد جالسا بعد النبى ﷺ وعمد الصبى وخطؤه سواء فيه الكفارة وأيما امرأة تزوجت عبدها فاجلدوها الحد (سعدان بن نصر فى الأول من حديثه، والبيهقى وقال: هذا منقطع وفيه جابر الجعفى ضعيف) [كنز العمال ٤٠١٨٢]
أخرجه البيهقى (٨/٦١) .
٣٠٩٨٩- عن أبى كنانة القرشى قال: كتب عمر مع الأشعرى إلى المغيرة بن شعبة أنه بلغنى عنك ما لو مت قبله كان خيرا لك وكتب عمر إلى أبى موسى أن اكتب إلى من قرأ القرآن ظاهرا (ابن سعد) [كنز العمال ٤١٦٦]
أخرجه ابن سعد (٧/١٣١) .
٣٠٩٩٠- عن أبى تميم الجيشانى قال: كتب عمرو بن العاصى إلى عمر بن الخطاب إن الله قد فتح علينا طرابلس وليس بينها وبين إفريقية إلا تسعة أيام فإن رأى أمير المؤمنين أن نغزوها ويفتحها الله على يديه فعل فكتب إليه عمر لا إنها ليست بإفريقية ولكنها المفرقة غادرة مغدور بها لا يغزوها أحد ما بقيت (ابن سعد، وابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤٢٣٤]
стр. 13724
٣٠٩٩١- عن أبى صالح الغفارى قال: كتب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب، أنا قد خططنا لك دارا عند المسجد الجامع، فكتب إليه عمر أنى لرجل من الحجاز تكون له دار بمصر، وأمره أن يجعلها سوقا للمسلمين (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤١٩٣]
٣٠٩٩٢- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: كتب عمرو بن العاص إلى عمر يسأله عن رجل أسلم ثم كفر ثم أسلم ثم كفر حتى فعل ذلك مرارا أيقبل منه الإسلام فكتب إليه عمر أن اقبل منه الإسلام ما قبل الله منهم اعرض عليه الإسلام فإن قبل فاتركه وإلا فاضرب عنقه (مسدد، وابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٤٦٧]
٣٠٩٩٣- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: كتب عمرو بن العاصى إلى عمر بن الخطاب يسأله عن عبد وجد جرة من ذهب مدفونة فكتب إليه عمر أن ارضخ له منها بشىء فإنه أحرى أن يؤدوا ما وجدوا (ابن عبد الحكم) [كنز العمال ١٦٨٨١]
стр. 13725
٣٠٩٩٤- عن الشعبى قال: كتب قيصر إلى عمر بن الخطاب: إن رسلى أتتنى من قبلكم فزعمت أن قبلكم شجرة ليست بخليقة لشىء من الخير، تخرج مثل آذان الحمير، ثم تتشقق عن مثل اللؤلؤ الأبيض، ثم تصير مثل زمرد الأخضر، ثم تصير مثل الياقوت، ثم تينع وتنضج فتكون كأطيب فالوذج أكل، ثم تيبس فتكون عصمة للمقيم وزادا للمسافر، فإن لم يكن رسلى صدقتنى فلا أرى هذه الشجرة إلا من شجرة الجنة. فكتب إليه عمر: إن رسلك قد صدقتك، هذه الشجرة عندنا هى الشجرة التى أنبتها الله على مريم حين نفست بعيسى (ابن عساكر، والسلفى فى انتخاب حديث الفراء) [كنز العمال ٣٨٣٢٥]
٣٠٩٩٥- عن مسروق قال: كتب كاتب لعمر بن الخطاب هذا ما أرى الله أمير المؤمنين عمر فانتهره عمر وقال لا بل اكتب هذا ما رأى عمر فإن كان صوابا فمن الله وإن كان خطأ فمن عمر (البيهقى) [كنز العمال ١٤٤٤١]
أخرجه البيهقى (١٠/١١٦، رقم ٢٠١٣٥) .
следующие страницы →