← Книги сунны

Книги сунны · id 1438

جامع الأحاديث

الجلال السيوطي

Полный текст (20 450 стр.). Показаны 13896–13935 · переход к 13901.

стр. 13896

المسجد فأوقفه على حلقة من أصحاب رسول الله ﷺ فيهم أبو ذر: فقال: إنى نشدت الله رجلا سمع رسول الله ﷺ يذكر حديث بيت المقدس حين أمر الله داود أن يبنيه إلا ذكره فقال أبو ذر: أنا سمعته من رسول الله ﷺ ، وقال آخر: أنا سمعته وقال آخر: أنا سمعته يعنى من رسول الله ﷺ ، قال فأرسل أبيا، قال وأقبل أبى على عمر فقال: يا عمر أتتهمنى على حديث رسول الله ﷺ فقال عمر: يا أبا المنذر لا والله ما اتهمتك عليه ولكنى كرهت أن يكون الحديث عن رسول الله ﷺ غير ظاهر، وقال عمر للعباس: اذهب فلا أعرض لك فى دارك فقال العباس: أما إذا فعلت هذا فأنا قد تصدقت بها على المسلمين أوسع بها عليهم فى مسجدهم، فأما وأنت تخاصمنى فلا، فخط عمر له داره التى هى له اليوم، وبناها من بيت مال المسلمين (ابن سعد، وابن عساكر وسنده صحيح إلا أن سالما أبا النضر لم

стр. 13897

يدرك عمر) [كنز العمال ٣٧٣٠٠] أخرجه ابن سعد (٤/٢١) ، وابن عساكر (٢٦/٣٧٠) . ٣١٣٢٢- عن سعيد بن المسيب قال: لما مات أبو بكر بكى عليه فقال عمر: إن رسول الله ﷺ قال: إن الميت يعذب ببكاء الحى، فأبوا إلا أن يبكوا، فقال عمر لهشام بن الوليد: قم فأخرج النساء فقالت عائشة: أخرجك، فقال عمر: ادخل فقد أذنت لك فدخل، فقالت عائشة: أمخرجى أنت يا بنى فقال: أما لك فقد أذنت لك، فجعل يخرجهن امرأة امرأة وهو يضربهن بالدرة حتى خرجت أم فروة وفرق بينهن (ابن راهويه وهو صحيح، وعبد الرزاق) [كنز العمال ٤٢٩١١]

стр. 13898

٣١٣٢٣- عن شقيق بن سلمة قال: لما مات خالد بن الوليد اجتمع نسوة بنى المغيرة فى دار خالد يبكين عليه، فقيل لعمر: إنهن قد اجتمعن فى دار خالد وهن خلقاء أن يسمعنك بعض ما تكره فأرسل إليهن فانههن، فقال عمر: وما عليهن أن يرقن من دموعهن على أبى سليمان ما لم يكن نقعا أو لقلقة (ابن سعد، وأبو عبيد فى الغريب، والحاكم فى الكنى، ويعقوب بن سفيان، وأبو نعيم، والبيهقى، وابن عساكر) [كنز العمال ٤٢٩٠٧] أخرجه ابن عساكر (١٦/٢٧٧) . ٣١٣٢٤- عن عمرو بن دينار قال: لما مات خالد بن الوليد اجتمع فى بيت ميمونة نساء يبكين، فجاء عمر ومعه ابن عباس ومعه الدرة، فقال: يا عبد الله ادخل على أم المؤمنين فأمرها فلتحتجب، وأخرجهن على، فجعل يخرجهن عليه وهو يضربهن بالدرة، فسقط خمار امرأة منهن، فقالوا: يا أمير المؤمنين خمارها فقال: دعوها، فلا حرمة لها، وكان يعجب من قوله: لا حرمة لها (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٢٩٠٥]

стр. 13899

أخرجه عبد الرزاق (٣/٥٥٧، رقم ٦٦٨١) . ٣١٣٢٥- عن عروة قال: لما مات رسول الله ﷺ قام عمر بن الخطاب يخطب الناس ويوعد من قال مات بالقتل والقطع ويقول: إن رسول الله ﷺ فى غشيته لو قد قام قتل وقطع، وعمرو بن أم مكتوم قائم فى مؤخر المسجد يقرأ: ﴿وما محمد إلا رسول﴾ إلى قوله ﴿وسيجزى الله الشاكرين﴾ والناس فى المسجد قد ملأوه يبكون ويموجون لا يسمعون فخرج العباس بن عبد المطلب على الناس فقال: يا أيها الناس هل عند أحد منكم عهد من رسول الله ﷺ فى وفاته فليحدثنا قالوا: لا قال: هل عندك يا عمر من علم قال: لا، قال العباس: أشهد أيها الناس أن أحدا لا يشهد على النبى ﷺ بعهد عهده إليه فى وفاته، والله الذى لا إله إلا هو، لقد ذاق رسول الله ﷺ الموت، فأقبل أبو بكر من السنح على دابته حتى نزل بباب المسجد، ثم أقبل مكروبا حزينا، فاستأذن فى بيت ابنته

стр. 13900

عائشة، فأذنت له فدخل ورسول الله ﷺ قد توفى على الفراش، والنسوة حوله فخمرن وجوههن واستترن من أبى بكر إلا ما كان من عائشة، فكشف عن رسول الله ﷺ فحنا عليه يقبله ويبكى ويقول: ليس ما يقول ابن الخطاب بشىء، توفى رسول الله ﷺ والذى نفسى بيده رحمة الله عليك يا رسول الله ما أطيبك حيا، وما أطيبك ميتا، ثم غشاه بالثوب ثم خرج سريعا إلى المسجد يتوطأ رقاب الناس حتى أتى المنبر، وجلس عمر حين رأى أبا بكر مقبلا إليه. فقام أبو بكر إلى جانب المنبر ثم نادى الناس، فجلسوا وأنصتوا، فتشهد أبو بكر وقال: إن الله نعى نبيكم إلى نفسه، وهو حى بين أظهركم ونعاكم إلى أنفسكم فهو الموت حتى لا يبقى أحد إلا الله قال الله: ﴿وما محمد إلا رسول﴾ إلى قوله ﴿وسيجزى الله الشاكرين﴾ فقال عمر: هذه الآية فى القرآن فوالله ما علمت أن هذه الآية أنزلت قبل اليوم، وقال: قال الله لمحمد: ﴿إنك ميت وإنهم

стр. 13901

ميتون﴾ ثم قال: قال الله: ﴿كل شىء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون﴾ وقال: ﴿كل من عليها فان، ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾ وقال: ﴿كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة﴾ ، ثم قال: إن الله عمر محمدا ﷺ وأبقاه حتى أقام دين الله وأظهر أمره، وبلغ رسالة الله، وجاهد فى سبيل الله، ثم توفاه الله على ذلك، وقد ترككم على الطريق، فلن يهلك هالك إلا من بعد البينة والشفاء، فمن كان الله ربه فإن الله حى لا يموت، ومن كان يعبد محمدا ويقول له إلها فقد هلك إلهه، فاتقوا الله أيها الناس واعتصموا بدينكم وتوكلوا على ربكم، فإن دين الله قائم، وإن كلمة الله تامة، وإن الله ناصر من نصره ومعز دينه، وإن كتاب الله بين أظهرنا وهو النور والشفاء وبه هدى الله محمدا ﷺ وفيه حلال الله وحرامه، والله لا نبالى من يغلب علينا من خلق الله، إن سيوف الله لمسلولة ما وضعناها بعد، وإنا

стр. 13902

لمجاهدون من خالفنا كما جاهدنا مع رسول الله ﷺ فلا يبقين أحد إلا على نفسه (البيهقى فى الدلائل) [كنز العمال ١٨٧٧٥] ٣١٣٢٦- عن عمر قال: لما مرض النبى ﷺ قال: ادعوا لى بصحيفة ودواة أكتب كتابا لا تضلوا بعده أبدا فقال النسوة من وراء الستر: ألا تسمعون ما يقول رسول الله ﷺ فقلت: إنكن صواحبات يوسف إذا مرض رسول الله ﷺ عصرتن أعينكن، وإذا صح ركبتن عنقه فقال رسول الله ﷺ : دعوهن فإنهن خير منكم (الطبرانى) [كنز العمال ١٤١٣٣] أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٥/٢٨٨، رقم ٥٣٣٨) . ٣١٣٢٧- عن عمر قال: لما مرض عبد الله بن أبى سلول مرضه الذى مات فيه عاده رسول الله ﷺ فلما مات صلى عليه، وقام على قبره فوالله إن مكث إلا ليالى حتى نزلت: ﴿ولا تصل على أحد منهم مات أبدا﴾ الآية (ابن المنذر) [كنز العمال ٤٣٩٤]

стр. 13903

٣١٣٢٨- عن الحسين بن خير بن حوثرة بن يعيش بن الموفق بن أبى النعمان الطائى الحمصى حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن يحيى بن أبى النقاش حدثنا عبد الله بن عبد الجبار الخبائرى حدثنا الحكم بن عبد الله بن خطاف حدثنا الزهرى عن أبى واقد قال: لما نزل عمر بن الخطاب بالجابية أتاه رجل من بنى تغلب يقال له روح بن حبيب بأسد فى تابوت حتى وضعه بين يديه، فقال هل كسرتم له نابا أو مخلبا فقالوا: لا فقال الحمد لله سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما صيد مصيد إلا بنقص فى تسبيحه، يا قسورة اعبد الله، ثم خلى سبيله [كنز العمال ٣٩٥٤]

стр. 13904

٣١٣٢٩- وبه [أى بسند الحديث السابق] عن أبى واقد قال بينا أنا عند أبى بكر، إذا أتى بغراب، فلما رآه بجناحين حمد الله، ثم قال قال النبى ﷺ : ما صيد مصيد إلا بنقص من تسبيح، إلا أنبت الله نابه وإلا وكل به ملكا يحصى تسبيحها حتى يأتى يوم القيامة ولا عضد من شجرة وشيجة، وما عفا الله أكثر، يا غراب اعبد الله، ثم خلى سبيله (ابن عساكر وقال: هذا حديث منكر، والحكم بن عبد الله بن خطاف ضعيف، والخبائرى والرجلان اللذان قبلهما حمصيان مجهولان) [كنز العمال ٣٩٥٥] أخرجه ابن عساكر (١٨/٢٣٩) .

стр. 13905

٣١٣٣٠- عن هشام بن عمار قال سمعت جدى عبد الله بن أبى عبد الله يقول: لما نزل عمر بن الخطاب بالجابية أرسل رجلا من جديلة إلى بيت المقدس فافتتحه صلحا، ثم جاءه عمر ومعه كعب فقال: يا أبا إسحاق أتعرف موضع الصخرة فقال: اذرع من الحائط الذى يلى وادى جهنم كذا وكذا ذراعا، ثم احتفر فإنك تجدها وهى يومئذ مزبلة، فحفروا فظهرت لهم فقال عمر لكعب: أين ترى أن نجعل المسجد أو قال القبلة فقال: اجعلها خلف الصخرة فتجمع قبلتين قبلة موسى وقبلة محمد ﷺ ، فقال: ضاهيت اليهودية فبناها فى مقدم المسجد (أبو عبيد) [كنز العمال ١٤٢١٥]

стр. 13906

٣١٣٣١- عن عمر قال: لما نزلت ﴿من ذا الذى يقرض الله قرضا حسنا﴾ قال ابن الدحداح: استقرضنا ربنا من أموالنا يا رسول الله قال نعم: قال: فإن لى حائطين: أحدهما بالعالية، والآخر بالسافلة، فقد أقرضت ربى خيرهما فقال رسول الله ﷺ : هو لليتيم الذى عندكم، ثم قال رسول الله ﷺ : رب عذق لابن الدحداح فى الجنة مذلل (عبد الرزاق، وابن جرير، والطبرانى فى الأوسط وفيه إسماعيل بن قيس ضعيف) [كنز العمال ٤٢٢٤] أخرجه ابن جرير فى التفسير (٢/٥٩٣) ، والطبرانى فى الأوسط (٢/٢٤٣، رقم ١٨٦٦) . قال الهيثمى (٣/١١٣) رواه الطبرانى فى الأوسط وفيه إسماعيل بن قيس وهو ضعيف.

стр. 13907

٣١٣٣٢- عن عمر قال: لما نزلت ﴿فمنهم شقى وسعيد﴾ سألت رسول الله ﷺ فقلت: يا نبى الله فعلى ما نعمل على شىء قد فرغ منه أو على شىء لم يفرغ منه قال بل على شىء قد فرغ منه وجرت به الأقلام يا عمر ولكن كل لما خلق له (الترمذى - حسن غريب – وأبو يعلى، وابن خزيمة، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ، وابن مردويه) [كنز العمال ١٥٤٦] أخرجه الترمذى (٥/٢٨٩، رقم ٣١١١) . ٣١٣٣٣- عن جابر قال: لما ولى عمر الخلافة فرض الفرائض ودون الدواوين وعرف العرفاء قال جابر فعرفنى على أصحابى (ابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ١١٦٤٢] أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٥٥) ، والبيهقى (٦/٣٦٠) .

стр. 13908

٣١٣٣٤- عن سعيد بن المسيب قال: لما ولى عمر بن الخطاب خطب الناس على منبر رسول الله ﷺ حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس إنى علمت أنكم كنتم تونسون منى شدة وغلظة، وذلك أنى كنت مع رسول الله ﷺ وكنت عبده وخادمه وكان كما قال الله: ﴿بالمؤمنين رؤوف رحيم﴾ فكنت بين يديه كالسيف المسلول إلا أن يغمدنى أو ينهانى عن أمر فأكف، وإلا أقدمت على الناس لمكان لينه، فلم أزل مع رسول الله ﷺ على ذلك حتى توفاه الله وهو عنى راض والحمد لله على ذلك كثيرا، وأنا به أسعد، ثم قمت ذلك المقام مع أبى بكر خليفة رسول الله بعده وكان قد علمتم فى كرمه ودعته ولينه، فكنت خادمه كالسيف بين يديه أخلط شدتى بلينه، إلا أن يتقدم إلى فأكف، وإلا أقدمت فلم أزل على ذلك حتى توفاه الله وهو عنى راض والحمد لله على ذلك كثيرا وأنا به أسعد، ثم صار أمركم إلى اليوم وأنا أعلم فسيقول قائل: كان يشتد علينا

стр. 13909

والأمر إلى غيره، فكيف به إذا صار إليه واعلموا أنكم لا تسألون عنى أحدا قد عرفتمونى وجربتمونى وعرفتم من سنة نبيكم ما عرفت وما أصبحت نادما على شىء أكون أحب أن أسأل رسول الله ﷺ عنه إلا وقد سألته، فاعلموا أن شدتى التى كنتم ترون ازدادت أضعافا إذ صار الأمر إلى على الظالم والمعتدى والأخذ للمسلمين لضعيفهم من قويهم وإنى بعد شدتى تلك واضع خدى بالأرض لأهل العفاف والكف منكم والتسليم، وإنى لا آبى إن كان بينى وبين أحد منكم شىء من أحكامكم أن أمشى معه إلى من أحببتم منكم فلينظر فيما بينى وبينه أحد منكم، فاتقوا الله عباد الله وأعينونى على أنفسكم بكفها عنى، وأعينونى على نفسى بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وإحضارى النصيحة فيما ولانى الله من أمركم، ثم نزل (أبو حسين بن بشران فى فوائده، وأبو أحمد الدهقان فى الثانى من حديثه، والحاكم، واللالكائى) [كنز العمال ١٤١٨٤]

стр. 13910

٣١٣٣٥- عن الهيثم بن عمار قال سمعت جدى يقول: لما ولى عمر بن الخطاب زار أهل الشام فنزل بالجابية وكانت دمشق تشتعل طاعونا فهم أن يدخلها، فقال له: أصحابه أما علمت أن النبى ﷺ قال: إذا دخل بكم الطاعون فلا تهربوا منه ولا تأتوه حيث هو، وقد علمت أن أصحاب النبى ﷺ الذين معك فرحانين لم يصبهم طاعون قط فأرسل عند ذلك رجلا من جديلة ولم يدخلها هو وسار إلى بيت المقدس فافتتحها صلحا. ثم أتاها عمر ومعه كعب فقال: يا أبا إسحاق الصخرة أتعرف موضعها قال: أذرع من الحائط الذى يلى وادى جهنم كذا وكذا ذراعا وهى مزبلة ثم احفر ذلك ستجدها، فحفروا فظهرت لهم، فقال عمر لكعب: أين ترى نجعل المسجد قال: اجعله خلف الصخرة فتجمع بين القبلتين: قبلة موسى وقبلة محمد ﷺ ، فقال: ضاهيت اليهودية والله يا أبا إسحاق خير المساجد مقدمها، فبناه فى مقدم المسجد، فبلغ أهل العراق أنه زار أهل الشام فكتبوا

стр. 13911

إليه يسألونه أن يزورهم كما زار أهل الشام، فهم أن يفعل فقال له كعب: أعيذك بالله يا أمير المؤمنين أن تدخلها قال: ولم قال: فيها عصاة الجن وهاروت وماروت يعلمان الناس السحر، وفيها تسعة أعشار الشر وكل داء معضل، قال عمر: قد فهمت كل ما ذكرته غير الداء المعضل فما هو قال: كثرة الأموال، هو الذى ليس له شفاء، فلم يأتها عمر (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٨٢٠٠] أخرجه ابن عساكر (٢/١٧٠) . ٣١٣٣٦- عن الشعبى قال: لما ولى عمر بن الخطاب صعد المنبر فقال: ما كان الله ليرانى أن أرى نفسى أهلا لمجلس أبو بكر، فنزل مرقاة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: اقرؤا القرآن تعرفوا به، واعملوا به تكونوا من أهله، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا، وتزينوا للعرض الأكبر يوم تعرضون على الله لا تخفى منكم خافية، إنه لم يبلغ حق ذى حق أن يطاع فى معصية الله، ألا وإنى أنزلت نفسى من مال الله بمنزلة ولى اليتيم، إن استغنيت عففت: وإن افتقرت أكلت بالمعروف

стр. 13912

(الدينورى) [كنز العمال ٤٤٢١٤] ٣١٣٣٧- عن ابن عباس قال: لما ولى عمر بن الخطاب قال له رجل: لقد كان بعض الناس أن يحيد هذا الأمر عنك، قال عمر: وما ذاك قال: يزعمون أنك فظ، فقال له عمر: الحمد لله الذى ملأ قلبى لهم رحما وملأ قلوبهم لى رعبا (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٨١٩] ٣١٣٣٨- عن سالم بن عبد الله قال: لما ولى عمر قعد على رزق أبى بكر الذى كانوا فرضوا له فكان بذلك فاشتدت حاجته، واجتمع نفر من المهاجرين فيهم عثمان وعلى وطلحة والزبير فقال الزبير: لو قلنا لعمر فى زيادة نزيدها إياه فى رزقه فقال على: وددنا أنه فعل ذلك فانطلقوا بنا، فقال عثمان: إنه عمر فهلموا فلنستشر ما عنده من وراء وراء، نأتى حفصة فنكلمها ونستكتمها أسماءنا، فدخلوا عليها وسألوها أن تخبر بالخبر عن نفر ولا تسمى أحدا له إلا أن يقبل، وخرجوا من عندها، فلقيت عمر فى ذلك فعرفت الغضب فى وجهه، فقال: من هؤلاء قالت: لا سبيل إلى علمهم حتى أعلم ما رأيك،

стр. 13913

فقال: لو علمت من هم لسودت وجوههم، أنت بينى وبينهم أناشدك الله ما أفضل ما اقتنى رسول الله ﷺ فى بيتك من الملبس قالت: ثوبين ممشقين كان يلبسهما للوفد ويخطب فيهما للجمع، فقال: فأى طعام ناله عندك أرفع قالت: خبزنا خبز شعير يصب عليها وهى حارة أسفل عكة لنا فجعلنا حيسة دسماء حلوة نأكل منها ونطعم منها استطابة، قال: فأى مبسط كان يبسطه عندك كان أوطأ قالت: كساء لنا ثخين كنا يرفعه فى الصيف فنجعله تحتنا، فإذا كان الشتاء انبسطنا نصفه وتدثرنا نصفه، قال: يا حفصة فأبلغيهم عنى أن رسول الله ﷺ قدر فوضع الفضول مواضعها وتبلغ بالتوجية وإنى قدرت فوالله لأضعن الفضول مواضعها ولأتبلغن بالتوجية، وإنما مثلى ومثل صاحبى كثلاثة نفر سلكوا طريقا، فمضى الأول وقد تزود زادا فبلغ، ثم اتبعه الآخر فسلك طريقه فأفضى إليه، ثم اتبعهما الثالث فإن لزم طريقهما ورضى بزادهما لحق بهما وكان معهما، وإن سلك غير

стр. 13914

طريقهما لم يجامعهما أبدا (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٩٥٨] أخرجه ابن عساكر (٤٤/٢٧٠) . ٣١٣٣٩- عن ابن عمر قال: لَمَّا وَلِىَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَذِنَ لَنَا فِى الْمُتْعَةِ ثَلَاثاً ثُمَّ حَرَّمَهَا وَاللَّهِ لَا أَعْلَمُ أَحَداً تَمَتَّعَ وَهُوَ مُحْصَنٌ إِلاَّ رَجَمْتُهُ بِالْحِجَارَةِ إِلاَّ أَنْ يَأْتِيَنِى بِأَرْبَعَةٍ يَشْهَدُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَحَلَّهَا بَعْدَ إِذْ حَرَّمَهَا (ابن ماجه، وتمام، وابن عساكر، والضياء) أخرجه ابن ماجه (١/٦٣١، رقم ١٩٦٣) ، قال البوصيرى (٢/١١٥) هذا إسناد فيه مقال. وابن عساكر (٤١/٢٢٩) . ٣١٣٤٠- عن عمر قال: لن تزال العرب عربا ما كانت مجالسها أندية وأكلت طعامها بالأفنية فإذا كانت مجالسها أخبية وأكلت طعامها فى بيوتها أنكرتم من أموركم ما تعرفون (ابن جرير) [كنز العمال ٣١٤٨٨]

стр. 13915

٣١٣٤١- عن عمر قال: اللهم لا تطع فينا تاجرا ولا مسافرا فإن التاجر يحب الغلاء والمسافر يكره المطر (سعيد بن منصور) ٣١٣٤٢- عن عمر قال: لو أتيت براحلتين راحلة شكر وراحلة صبر لم أبال أيهما ركبت (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٩٥٨٤] أخرجه ابن عساكر (١٣/٤٧) . ٣١٣٤٣- عن عمر قال: لو أتيت برجل وقع على جارية امرأته لرجمته وهو محصن لرجمته (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٣٥٢٠] أخرجه عبد الرزاق (٧/٣٤٤، رقم ١٣٤٢٥) ، وابن أبى شيبة (٥/٥١٦، رقم ٢٨٥٤٤) . ٣١٣٤٤- عن شهر بن حوشب قال قال عمر بن الخطاب: لو أدركت أبا عبيدة فاستخلفته فسألنى عنه ربى لقلت سمعت نبيك يقول هو أمين هذه الأمة (ابن سعد) [كنز العمال ٣٦٦٥٦] أخرجه ابن سعد (٣/٤١٣) . ٣١٣٤٥- عن عمر قال: لو أدركنى النداء وأنا بين رجليها لصمت (ابن أبى شيبة) [كنز العمال٢٤٤٦٤] أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٣٣٠، رقم ٩٥٨٤) .

стр. 13916

٣١٣٤٦- عن الشعبى قال قال عبد الله بن مسعود: لو أن الناس سلكوا واديا أو شعبا وسلك عمر واديا أو شعبا سلكت وادى عمر وشعبه ولو قنت عمر قنت عبد الله (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢١٩٦٣] أخرجه ابن أبى شيبة (٢/١٠٣، رقم ٦٩٨٤) . ٣١٣٤٧- عن عمرو بن أوس الثقفى أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: لو استطعت أن أجعل عدة الأمة حيضة ونصفا لفعلت فقال له رجل فاجعلها شهرا ونصفا فسكت عمر (الشافعى، وعبد الرزاق، وسعيد بن منصور، والبيهقى) [كنز العمال ٢٨٠٣٢] أخرجه عبد الرزاق (٧/٢٢١) ، والبيهقى (٧/٤٢٥) . ٣١٣٤٨- عن عمر قال: لو اعتمرت ثم اعتمرت ثم حججت لتمتعت (مسدد) [كنز العمال ١٢٤٨٢] ٣١٣٤٩- عن عمر قال: لو ترك الناس الحج عاما واحدا لقاتلتهم عليه كما نقاتلهم على الصلاة والزكاة (سعيد بن منصور، ورستة فى الإيمان، واللالكائى فى السنة، وأبو العباس الأصم فى حديثه) [كنز العمال ١٢٤٠٣]

стр. 13917

٣١٣٥٠- عن عمر قال: لو قد علمت نصيبى من هذا الأمر ليأتى الراعى بسروات حمير نصيبه وهو لا يعرق جبينه فيه (أبو عبيد فى الغريب، وابن سعد) [كنز العمال ١١٦٦٦] أخرجه ابن سعد (٣/٣٠٢) . ٣١٣٥١- عن عمر قال: لو كان المهر سناء ورفعة فى الآخرة كان بنات النبى ﷺ ونساؤه أحق بذلك (أبو عمر بن فضالة فى أماليه) [كنز العمال ٤٥٧٩٧] ٣١٣٥٢- عن عمر قال: لو نادى مناد من السماء أيها الناس إنكم داخلون الجنة كلكم أجمعون إلا رجلا واحدا لخفت أن أكون أنا هو ولو نادى مناد أيها الناس إنكم داخلون النار إلا رجلا واحدا لرجوت أن أكون أنا هو (أبو نعيم فى الحلية) [كنز العمال ٣٥٩١٦] أخرجه أبو نعيم فى الحلية (١/٥٣) . ٣١٣٥٣- عن عمر قال: لو هلك حمل من ولد الضأن ضياعا بشاطئ الفرات خشيت أن يسألنى الله عنه (ابن سعد، ومسدد، وأبو نعيم فى الحلية، وابن عساكر) [٢/١١٢٣] [كنز العمال ١٤٢٩٤] أخرجه ابن سعد (٣/٣٠٥) .

стр. 13918

٣١٣٥٤- عن عمر قال: لو وجدت فى الحرم قاتل الخطاب ما مسسته حتى يخرج منه (عبد بن حميد، وابن المنذر، والأزرقى) [كنز العمال ٣٨٠٨٩] ٣١٣٥٥- عن عمر قال: لو وضعت المتوفى عنها زوجها ذا بطنها وهو على السرير لم يدفن حلت (مالك، والشافعى، وعبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٢٧٩٩٨] أخرجه مالك (٢/٥٨٩، رقم ١٢٢٦) ، والشافعى (١/٢٩٩) ، وعبد الرزاق (٦/٤٧٢، رقم ١١٧١٨) ، وابن أبى شيبة (٣/٥٥٤، رقم ١٧٠٩٦) ، والبيهقى (٧/٤٣٠، رقم ١٥٢٥٣) . ٣١٣٥٦- عن عمر قال: لو يعلم أحدكم ما له فى قوله لأخيه جزاك الله خيرا لأكثر منها بعضكم لبعض (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٥٥٦٧] أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٣٢٢، رقم ٢٦٥١٩) .

стр. 13919

٣١٣٥٧- عن عمر قال: لولا آخر المسلمين ما فتحت قرية إلا قسمتها سهمانا كما قسم رسول الله ﷺ خيبر سهمانا، ولكنى أردت أن يكون جزية تجرى على المسلمين، وكرهت أن يترك آخر المسلمين لا شىء لهم (أحمد، والبخارى، وأبو داود، وابن خزيمة، وابن الجارود، والطحاوى، وأبو يعلى) [كنز العمال ١١٦٣٥] أخرجه أحمد (١/٤٠، رقم ٢٨٤) ، والبخارى (٤/١٥٤٨، رقم ٣٩٩٥) ، وأبو داود (٣/١٦١، رقم ٣٠٢٠) ، وابن الجارود (١/٢٧٤، رقم ١٠٩٢) ، والطحاوى (٣/٢٤٦) ، وأبو يعلى (١/١٩٥، رقم ٢٢٤) . وأخرجه أيضًا: البزار (١/٣٩٩، رقم ٢٧٦) . ٣١٣٥٨- عن عمر قال: لولا أنى أترك الناس ببانا ليس لهم شىء ما فتحت على قرية إلا قسمتها كما قسم النبى ﷺ خيبر ولكنى أتركها خزانة لهم (البخارى، وأبو داود، والبيهقى) [كنز العمال ١١٦٥٥] أخرجه البخارى (٤/١٥٤٨، رقم ٣٩٩٤) وأبو داود (٣/١٦١، رقم ٣٠٢٠) والبيهقى (٦/٣١٨، رقم ١٢٦٠٩) .

стр. 13920

٣١٣٥٩- عن عمر قال: لولا أنى أخاف أن يكون سنة ما تركت الأذان (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٣١٦١] أخرجه عبد الرزاق (١/٤٨٦، رقم ١٨٧٠) ، وابن أبى شيبة (١/٣٥٧، رقم ٤١٠٥) . ٣١٣٦٠- عن عمر قال: لولا أنى سمعت رسول الله ﷺ يقول إن الله سيمنع الدين من نصارى ربيعة على شاطئ الفرات ما تركت بها عربيا إلا قتلته أو يسلم (أبو عبيد فى الأموال، والنسائى، وأبو يعلى، والشاشى، وابن جرير، والضياء) [كنز العمال ٣٨٠٠٢] أخرجه أبو يعلى (١/٢٠٣، رقم ٢٣٦) ، والبيهقى (٩/١٨٧، رقم ١٨٤٢٦) . ٣١٣٦١- عن عمر قال: لولا أنى قد ذكرت صدقتى لرسول الله ﷺ لرددتها (الطحاوى) [كنز العمال ٤٦١٤٩] أخرجه الطحاوى (٤/٩٦) .

стр. 13921

٣١٣٦٢- عن عمر قال: لولا ثلاث لأحببت أن أكون لحقت بالله لولا أن أسير فى سبيل الله أو أضع جبهتى لله فى التراب ساجدا وأجالس قوما يلتقطون طيب الكلام كما يلتقط طيب الثمر (ابن المبارك، وابن سعد، وسعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، وأحمد فى الزهد، وهناد، وأبو نعيم فى الحلية، وابن عساكر) [كنز العمال ١١٣٢٤] أخرجه ابن المبارك فى الجهاد (١/١٦٧، رقم ٢٢٢) ، وابن سعد (٣/٢٩٠) ، وسعيد بن منصور فى كتاب السنن (٢/٣٥٩، رقم ٢٨٥٩) ، وابن أبى شيبة (٤/٢١٤، رقم ١٩٤١٩) ، وهناد فى الزهد (١/٣١١، رقم ٥٥٥) ، وأبو نعيم فى الحلية (١/٥١) ، وابن عساكر (٤٤/٤٠٤) . ٣١٣٦٣- عن عمر قال: لولا هذه البيوع صرتم عالة على الناس (ابن أبى شيبة) [كنز العمال٩٨٥] ٣١٣٦٤- عن عمر قال: ليس الصيام من الطعام والشراب وحده ولكنه من الكذب والباطل واللغو والحلف (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ٢٤٣٨٩] أخرجه ابن أبى شيبة (٢/٢٧٢، رقم ٨٨٨٢) .

стр. 13922

٣١٣٦٥- عن عمر: ليس على أهل القرى تغليظ، لا فى الشهر الحرام ولا فى الحرم، لأن الذهب عليهم والذهب تغليظ (عبد الرزاق) [كنز العمال ٤٠٣٥٣] ٣١٣٦٦- عن الحكم بن عيينة عن عرفجة عن عمر بن الخطاب قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: ليس على الوالد قود من الولد (البيهقى) [كنز العمال ٤٠١٦٧] أخرجه البيهقى (٨/٣٩، رقم ١٥٧٤٣) . ٣١٣٦٧- عن الشعبى قال قال عمر: ليس على عربى ملك ولسنا بنازعين من يد أحد شيئا أسلم عليه ولكنا نقومهم الملة على آبائهم خمسا من الإبل (عبد الرزاق، وأبو عبيد فى الأموال، وابن راهويه، والبيهقى) [كنز العمال ١٦٨٨٤] ٣١٣٦٨- عن عمر قال: ليس فى الخضراوات صدقة (أبو عبيد فى الأموال، والبيهقى) [كنز العمال ١٦٨٧١] أخرجه البيهقى (٤/١٢٩، رقم ٧٢٧٤) . ٣١٣٦٩- عن عمر قال: ليس فى المفصل سجود (ابن أبى شيبة، ومسدد وهو صحيح) [كنز العمال ٢٢٢٩٧] أخرجه ابن أبى شيبة (١/٣٦٨، رقم ٤٢٢٦) .

стр. 13923

٣١٣٧٠- عن عمر قال: ليس لأحد إلا ما أحاطت عليه جدرانه (الشافعى، والبيهقى) [كنز العمال ٩١٤٤] أخرجه الشافعى فى الأم (٤/٤٥) . ٣١٣٧١- عن عمر قال: ليس للعبد من الغنيمة شىء (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١١٥٥١] أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٩٢، رقم ٣٣٢٠٨) . ٣١٣٧٢- عن عيسى بن طلحة وعروة بن الزبير قالا قال عمر: ليصل لكم صهيب ثلاثا وانظروا فإن كان ذلك وإلا فإن أمر أمة محمد لا يترك فوق ثلاث سدى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٤٢٤٧] أخرجه ابن أبى شيبة (٧/٤٣٧، رقم ٣٧٠٦١) . ٣١٣٧٣- عن عمر قال: ليعلم أحدكم أنه فى صلاة مادام ينتظر الصلاة (ابن جرير) [كنز العمال ٢٢٨١٨] ٣١٣٧٤- عن القاسم بن محمد قال قال عمر بن الخطاب: ليعلم من ولى هذا الأمر من بعد أن سيريده عنه القريب والبعيد إنى لأقاتل الناس عن نفسى قتالا ولو علمت أن احدا من الناس أقوى عليه منى لكنت أقدم فيضرب عنقى أحب إلى من أن أليه (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ١٤١٨٨]

стр. 13924

أخرجه ابن سعد (٣/٢٧٥) . وابن عساكر (٤٤/٢٦٧) . ٣١٣٧٥- عن عمر قال: ليكن آخر عهدكم بمنى البيت وليكن آخر عهدكم من البيت الحجر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٢٧٦٣] أخرجه ابن أبى شيبة (٣/٣٢٤، رقم ١٤٦٣٢) . ٣١٣٧٦- عن يحيى بن سعيد قال قال عمر بن الخطاب: ما أبالى إذا اختصم إلى رجلان لأيهما كان الحق (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٤٤٦] أخرجه ابن سعد (٣/٢٩٠) . ٣١٣٧٧- عن عمر قال: ما أبالى على أى حال أصبحت على ما أحب أو على ما أكره لأنى لا أدرى الخير فيما أحب أو فى ما أكره (ابن المبارك، وابن أبى الدنيا فى الفرج، والعسكرى فى الأمثال، وسليم الرازى فى عواليه ولفظه أنى لا أدرى فى أيتهما الخير) [كنز العمال ٨٥٣٧] أخرجه ابن المبارك (١/١٤٣، رقم ٤٢٥) . ٣١٣٧٨- عن عمر قال: ما أحب أن أصلى فى بيتهم هذا المغلق يعنى المقصورة (مسدد) [كنز العمال ١٤٣٠٣]

стр. 13925

٣١٣٧٩- عن عمر قال: ما أحب أن لى بالضباب حمر النعم (عبد الرزاق، وابن جرير) [كنز العمال ٤١٧٧٤] أخرجه عبد الرزاق (٤/٥١١، رقم ٨٦٧٧) . ٣١٣٨٠- عن أبى حازم قال قال عمر بن الخطاب: ما أخاف على هذا الأمر إلا من أحد رجلين، لا أخاف عليه مؤمنا لأنه قد استبقاه إيمانه، ولا فاسقا بينا فسقه، ولكنى أخاف عليه رجلا يأخذ القرآن فيسرع حذقه فإذا أذلقه بلسانه وأفرغ أفراغا ابتدر مجلسه واستمع منه ثم تأوله على غير تأويله (آدم) [كنز العمال ٢٩٣٩٩] ٣١٣٨١- عن عمر قال: ما أخاف على هذه الأمة من مؤمن ينهاه إيمانه ولا من فاسق بين فسقه ولكن أخاف عليها رجلا قد قرأ القرآن حتى أذلقه بلسانه ثم تأوله على غير تأويله (ابن عبد البر) [كنز العمال ٢٩٤٠٤]

стр. 13926

٣١٣٨٢- عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال قال عمر: ما أخاف عليكم أحد رجلين مؤمن قد تبين إيمانه ورجل كافر قد تبين كفره ولكن أخاف عليكم منافقا يتعوذ بالإيمان يعمل بغيره (جعفر الفريابى فى صفة المنافق) [كنز العمال ٢٩٤٠٩] ٣١٣٨٣- عن عمر قال: ما أصاب المشركين من مال المسلمين، ثم أصابه المسلمون بعد فإن أصابه صاحبه قبل أن تجرى عليه سهام المسلمين فهو أحق به، وإن جرت عليه سهام المسلمين فلا سبيل إليه إلا بالغنيمة (عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ١١٥٥٠] أخرجه عبد الرزاق (٥/١٩٥، رقم ٩٣٥٩) ، وابن أبى شيبة (٦/٥٠٦، رقم ٣٣٣٥٢) ، والبيهقى (٩/١١٢، رقم ١٨٠٣٤) . ٣١٣٨٤- عن عمر قال: ما أصاب المنقلة فلا ضمان على صاحبه، ومن أصاب المنقلة ضمن (سعيد بن منصور، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٠٣٣٥] أخرجه ابن أبى شيبة (٥/٤٠٢، رقم ٢٧٣٨٩) .

стр. 13927

٣١٣٨٥- عن مجاهد قال قال عمر: ما أعتق الرجل من رقيقه فى مرضه فهى وصية إن شاء رجع فيها (البيهقى) [كنز العمال ٢٩٨٠٨] أخرجه البيهقى (١٠/٣١٣، رقم ٢١٣٥٦) . ٣١٣٨٦- عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب قال: ما اتخذ رسول الله ﷺ قاضيا ولا أبو بكر ولا عمر حتى كان وسطا من خلافة عمر فقال عمر ليزيد بن أخت النمر ى اكفنى بعض الأمور يعنى صغارها (ابن سعد) [كنز العمال ١٤٤٦٣] ٣١٣٨٧- عن عمر قال: ما اجتمع عند النبى ﷺ أدمان إلا أكل أحدهما وتصدق بالآخر (العسكرى) [كنز العمال ٤١٦٨٩] ٣١٣٨٨- عن عمر قال: ما الدنيا فى الآخرة إلا كنفجة أرنب (ابن المبارك) [كنز العمال ٨٥٥٤] أخرجه ابن المبارك فى الزهد (١/٤١٧، رقم ١١٨٢) . ٣١٣٨٩- عن عمر بن الخطاب قال ما النار فى يبس العرفج بأسرع من الكذب فى فساد مروءة أحدكم، فاتقوا الكذب واتركوه فى جد وهزل (الدينورى) [كنز العمال ٨٩٩٧]

стр. 13928

٣١٣٩٠- عن عمر قال: ما بال رجال لا يزال أحدهم كاسرا وسادة عند امرأة مغزية يتحدث إليها عليكم بالجنبة فإنها عفاف وإنما النساء لحم على وضم إلا ما ذب عنه (أبو عبيد) [كنز العمال ١٣٦٢٩] ٣١٣٩١- عن عمر قال: ما بال رجال ينحلون أولادهم نحلا ثم يمسكونها، فإذا مات ابن أحدهم قال: ما لى وفى يدى وإذا مات قال: قد كنت نحلته لولدى، لا نحلة إلا نحلة يحوزها الولد أو الوالد، فإن مات ورثه بذلك (مالك، والبيهقى فى شعب الإيمان، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ٤٦٢٣٢] أخرجه مالك (٢/٧٥٣، رقم ١٤٣٩) ، وابن أبى شيبة (٤/٢٨٠، رقم ٢٠١٢٤) . ٣١٣٩٢- عن عمر قال: ما بقى فى شىء من أمر الجاهلية إلا أنى لست أبالى أى الناس نكحت وأيهم أنكحت (عبد الرزاق، وابن سعد) [كنز العمال ٤٥٧٨٧] أخرجه عبد الرزاق (٦/١٥٢، رقم ١٠٣٢١) ، وابن سعد (٣/٢٨٩) . ٣١٣٩٣- عن عمر قال: ما بلت قائما منذ أسلمت (ابن أبى شيبة، والبزار، والطحاوى وصحح) [كنز العمال ٣٥٧٥٠]

стр. 13929

أخرجه ابن أبى شيبة (١/١١٦، رقم ١٣٢٤) ، والبزار (١/٢٥٥، رقم ١٤٩) ، والطحاوى (٤/٢٦٨) . قال الهيثمى (١/٢٠٦) : رواه البزار ورجاله ثقات. ٣١٣٩٤- عن عمر قال: ما بين المشرق والمغرب قبلة (مالك، عبد الرزاق، وابن أبى شيبة، والبيهقى) [كنز العمال ٢١٧١٦] أخرجه مالك (١/١٩٦، رقم ٤٦١) ، وابن أبى شيبة (٢/١٤٠، رقم ٧٤٣١) ، والبيهقى (٢/٩، رقم ٢٠٦٤) . ٣١٣٩٥- عن عمر قال: ما تجرع عبد جرعة من لبن أو عسل خيراً من جرعة غيظ (أحمد فى الزهد) [كنز العمال ٨٧٤٨] ٣١٣٩٦- عن عمر قال: ما تعرضت للإمارة وما أحببتها غير أن ناسا من أهل نجران أتوا رسول الله ﷺ فاشتكوا إليه عاملهم فقال: لأبعثن عليكم الأمين وفى لفظ: لأبعثن عليكم رجلا أمينا حق أمين وفى لفظ: سأبعث عليكم أمينا، فكنت فيمن تطاول رجاء أن يبعثنى، فبعث أبا عبيدة وتركنى (أبو يعلى، والحاكم، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٦٦٥٣]

стр. 13930

أخرجه الحاكم (٣/٢٩٧، رقم ٥١٥٦) ، وابن عساكر (٢٥/٤٥٨ ٩) . ٣١٣٩٧- عن عمر قال: ما جاءنى أجلى فى مكان ما عدا الجهاد فى سبيل الله أحب إلى من أن يأتينى وأنا بين شعبتى رحلى، أطلب من فضل الله وتلا ﴿وآخرون يضربون فى الأرض يبتغون من فضل الله﴾ [المزمل: ٢٠] (سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، والبيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال ٩٨٥٧] ٣١٣٩٨- عن عمر قال: ما حرص رجل كل الحرص على الإمارة فعدل فيها (الدارقطنى، وابن أبى شيبة) [كنز العمال ١٤٢٩٥] أخرجه ابن أبى شيبة (٦/٤٢٠، رقم ٣٢٥٤٨) . ٣١٣٩٩- عن سعد بن أبى وقاص قال: ما رأيت أحدا أحضر فهما ولا ألب لبا ولا أكثر علما ولا أوسع حلما من ابن عباس ولقد رأيت عمر بن الخطاب يدعوه للمعضلات ثم يقول: عندك قد جاءتك معضلة، ثم لا يجاوز قوله، وإن حوله لأهل بدر من المهاجرين والأنصار (ابن سعد) [كنز العمال ٣٧١٨٣] أخرجه ابن سعد (٢/٣٦٩) .

стр. 13931

٣١٤٠٠- عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: ما رأيت أحدا أعلم بالسنة ولا أجلد رأيا ولا أثقب نظرا حين ينظر من عبد الله بن عباس وإن كان عمر بن الخطاب ليقول له: قد طرأت علينا عضل أقضية أنت لها ولأمثالها (المروزى فى العلم) [كنز العمال ٣٧١٨٨] ٣١٤٠١- عن عمر قال: ما رأيت عمر غضب قط فذكر الله عنده أو خوف أو قرأ عنده إنسان آية من القرآن إلا وقف عما كان يريد (ابن سعد، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٩٦٩] أخرجه ابن سعد (٣/٣٠٩) ، وابن عساكر (٤٤/٣١٠) . ٣١٤٠٢- عن عمر قال: ما رأيت من قضى بين اثنين بعد هؤلاء الثلاثة ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون، ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون (سعيد بن منصور) [كنز العمال ١٤٤٢٣] أخرجه سعيد بن منصور (رقم ٧٥٢) .

стр. 13932

٣١٤٠٣- عن الأحنف بن قيس قال: ما سمع الناس مثل عمر بن الخطاب فى باب الدين والدنيا كان منور القلب وطنا بجميع الأمور بيناه يطوف ذات ليلة سمع امرأة تنشد فمنهن من يسقى بعذب مبرد نعاج فتلكم عند ذلك قرت ومنهن من يسقى بأحصر أخس أجاج ولولا خشية الله فرت ففطن ما تشكو فبعث إلى زوجها فقال لرجل استنكه فمه فوجده متغير الفم فخيره بين خمسمائة درهم وجارية من الفىء على أن يطلقها فاختار خمسمائة درهم والجارية فأعطاه وطلقها (الدينورى) ٣١٤٠٤- عن ابن عمر قال: ما سمعت عمر ابن الخطاب يقول لشىء قط: إنى لأظن كذا وكذا، إلا كان كما يظن، بينا عمر جالس إذ مر به رجل جميل، فقال له: أخطأ ظنى أو أنك على دينك فى الجاهلية أو لقد كنت كاهنهم وما رأيت كاليوم استقبل به رجل مسلم، قال عمر: فإنى أعزم عليك إلا أخبرتنى، قال: كنت كاهنهم فى الجاهلية، قال: فما أعجبك ما جاءتك به جنيتك قال: بينا أنا يوما فى شرف جاءتنى أعرف فيها الفزع قالت

стр. 13933

ألم تر الجن وإبلاسها ويأسها من بعد انكاسها ولحوقها بالقلاص وأحلاسها قال عمر صدق، بينا أنا نائم عند آلهتهم إذ جاء رجل بعجل فذبحه فصرخ به صارخ لم أسمع صارخا قط أشد صوتا منه يقول: يا جليح أمر نجيح رجل فصيح يقول: لا إله إلا الله فوثب القوم، قلت: لا أبرح حتى أعلم ما وراء هذا، ثم نادى كذلك الثانية والثالثة، فقمت فما نشبت أن قيل: هذا نبى (البخارى، والحاكم، والبيهقى) [كنز العمال ٣٥٣٦٧] أخرجه البخارى (٣/١٤٠٣، رقم ٣٦٥٣) ، والحاكم (٣/٩٤، رقم ٤٥٠٣) . ٣١٤٠٥- عن ابن عمر قال: ما سمعت عمر يقرؤها قط إلا فامضوا إلى ذكر الله (الشافعى فى الأم، وعبد الرزاق، والفريابى، والنسائى، وسعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن الأنبارى، والبيهقى) [كنز العمال ٤٨٠٩] أخرجه الشافعى فى الأم (١/١٩٦) ، وعبد الرزاق (٣/٢٠٧، رقم ٥٣٤٨) ، والبيهقى (٣/٢٢٧، رقم ٥٦٥٩) .

стр. 13934

٣١٤٠٦- عن أسلم قال: ما شعرنا ليلة ونحن مع عمر فإذا هو قد رحل رواحلنا وأخذ راحلته فرحلها فلما أيقظنا ارتجز وقال لا تأخذ الليل عليك بالهم والبس له القميص واعتم وكن شريك رافع وأسلم ثم اخدم الأقوام كيما تخدم فوثبنا إليه وقد فرغ من رحله ورواحلنا ولم يود أن يوقظهم وهم نيام (أبو نعيم وقال: قال سعيد بن عبد الرحمن المدنى: كان رافع وأسلم خادمين للنبى ﷺ ، وابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٩٧٧] ٣١٤٠٧- عن عمر قال: ما صلى النبى ﷺ يوم الخندق الظهر والعصر حتى غابت الشمس (المخلص فى حديثه) [كنز العمال ٣٠٠٧٨]

стр. 13935

٣١٤٠٨- عن على بن أبى طالب قال: ما علمت أحدا هاجر إلا مختفيا إلا عمر بن الخطاب، فإنه لما هم بالهجرة تقلد سيفه وتنكب قوسه وانتضى فى يده أسهما وأتى الكعبة وأشراف قريش فى بفنائها، فطاف سبعا ثم صلى ركعتين عند المقام ثم أتى حلقهم واحدة واحدة فقال: شاهت الوجوه من أراد أن تثكله أمه ويؤتم ولده وترمل زوجته فليلقنى وراء هذا الوادى فما تبعه منهم أحد (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٥٧٩٦] أخرجه ابن عساكر (٤٤/٥١) . ٣١٤٠٩- عن عمر قال: ما على وجه الأرض مسلم إلا وله فى هذا الفىء، حق أعطيه أو منعه إلا ما ملكت أيمانكم (الشافعى، وعبد الرزاق، وأبو عبيد فى الأموال وابن زنجويه معا، وابن سعد، وابن أبى شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد وابن المنذر، والبيهقى) [كنز العمال ١١٥٤٨] أخرجه الشافعى (١/٣٢٥) ، والبيهقى (٦/٣٤٧، رقم ١٢٧٥٧) .
следующие страницы →