← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 144114

موسوعة فضائل سور وآيات القرآن - القسم الصحيح

محمد بن رزق الطرهوني

Полный текст (767 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.

стр. 1

موسوعة فضائل سور وآيات القرآن القسم الصحيح تأليف الشيخ محمد بن رزق بن طرهوني المجلد الأول

стр. 2

جميع الحقوق محفوظة الطبعة الأولى ١٤٠٩ هـ دار ابن القيم للنشر والتوزيع هاتف: ٨٢٦٨٣٤٣ - ص. ب: ١٨٦٥ - الدمام - رمز بريدي: ٣١٩٨٢ - الدمام - جنوب الاستاد الرياضي - المملكة العربية السعودية

стр. 3

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ خطبة الكتاب الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أَنفسنا ومن سيئات أَعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأَشهد أن لا إِله إلا الله وحده لا شريك له وأَشهد أَن محمدًا عبده ورسوله. ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (١٠٢)﴾ ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (١)﴾. ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ أما بعد: فإِن أَصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد ﷺ ، وشر الأُمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. ﴿سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾. اللهم إِنا نسأَلك التوفيق والرشاد، ومجانبة الهوى ومحالفة السداد، وصلِّ اللهم على محمد النبي وسلم تسليمًا كثيرًا.

стр. 4

المقدمة كثيرًا ما تطرقت أَنا وزملائي في دراستنا إِلى باب التفسير بالمأثور، والذي كلما تعرضنا له ضاقت صدورنا بما يحويه من الرزايات الباطلة والمدسوسة، وكلما مررنا بهذا تساورني فكرة التحقيق الجاد للتفسير بالمأْثور، والذي يردني عجزي وضعفي عن ذلك، وكم سررت من خطوات جادة قام بها بعض الإِخوة الفضلاء في جزئيات من هذا المضمار، ومهما كان فيها من نقص فالنقص عادة البشر، وها أَنا الآن أطرق باب الأَحاديث الواردة في فضائل السور والآيات لعله يكون مساهمة طيبة في خدمة التفسير، بالمأْثور والذي عليه المعول في التفسير، فإِنه إذا وجد النقل ترك العقل، وأَنا مقتنع تمامًا بأَن التفسير بالمأْثور إِذا اقتصرنا على الصحيح منه لكان شيئًا كثيرًا جدًّا، وسيرى كل من يطلع على هذا البحث - إِن شاء الله - حقيقة هذا الأَمر من خلال هذه الجزئية الصغيرة من تلكم العلوم الغزيرة، وأَرجو أَن تكون خطوة لهدم القولة المنسوبة للإِمام أحمد: (ثلاثة كتب لا أُصول لها "المغازي"، و "الملاحم"، و "التفسير"). ولا أَصل لها من الصحة (١). وقد بدأَت قبل في محاولة لهدم أَول هذه القولة وأَرجو الله أَن يوفقني لإِتمام ذلك فتخرج سيرة صحيحة يصح الارتكاز عليها في تفسير كتاب الله والآن أَدعو الله أَن يتقبل مني هذا العمل الضئيل ويجعله خالصًا لوجهه الكريم ويعينني على إِتمامه على ما يرضيه. هذا من جهة تعلق البحث بعلم التفسير، أَما تعلقه الوثيق بخدمة

стр. 5

كتاب الله والحث على تلاوته وحفظه فحسبي دافعًا ويكفيني وازعًا لخوض ذلك المجال، والله هو الموفق وله الفضل والمنة. والحمد لله رب العالمين.

стр. 6

أهمية هذا العلم هذا العلم من أَجلِّ العلوم وأَشرفها لارتباطه بكتاب الله جلَّ وعلا اهتم به بادئ ذي بدء النبي ﷺ وسيتضح هذا جليًّا في البحث - إِن شاء الله تعالى - ثم الصحابة من بعده وتابعوهم وهذا مأثور في كلامهم بكثرة ولم أَتعرض له في البحث لاقتصاري على المرفوع إِلا ما كان على سبيل الاستشهاد. * ومن مميزات هذا العلم: (١) أَنه يرغب في تلاوة كتاب الله ويحث على حفظه والارتباط الوثيق به ومن هذا الباب دخل أَكثر الوضاعين في هذا المجال لترغيب الناس وشغلهم بالقرآن فوقعوا في الكذب على رسول الله ﷺ . قال محمد بن عيسي الطباع قلت: لميسرة بن عبد ربه من أَين جئت بهذه الأَحاديث من قرأَ كذا كان له كذا قال: وضعته أُرغب الناس (١). وسئل نوح الجامع من أَين لك عكرمة عن ابن عباس في فضائل القرآن سورة سورة وليس عنده أَصحاب عكرمة هذا؟ فقال: إِني رأَيت الناس قد أَعرضوا عن القرآن واشتغلوا بفقه أبي حنيفة ومغازي ابن إِسحاق فوضعت هذا الحديث حسبة (٢).

стр. 7

(٢) يرشد المسلم إِلى ما يكثر به حسناته ويمحو سيئاته بعمل يسير في متناول الجميع. (٣) يوجه المسلم إِلى السلاح الذي يحارب به الشيطان ويعينه على مجابهة من أَراد به الضر من الجان والذي يعافي منه كثير من الناس في جميع الأَزمان وإِلى الآن. (٤) يلفت نظر السلم إلى التداوي بكتاب الله من الأَمراض الجسدية كما أَنه شفاء من الأَمراض النفسية ويقوي يقينه بذلك. (٥) يعلم المسلم مدى منزلة النبي ﷺ ومدى كرامة هذه الأُمة على ربها فاختصهم بذلك الكتاب الذي يحوي أَعظم مما حواه الكتب التي قبله. وغير ذلك كثير وتحت كل نقطة نقاط وسيتضح ذلك من خلال البحث - بإِذن الله -. * اهتمام أَهل العلم به: هذا الباب اهتم به أَهل العلم اهتمامًا بالغًا وسنلقي نظرة على كتب التفسير والحديث وما صنف في هذا الباب لنتبين ذلك. (١) نظرة في كتب التفسير: إِذا أَلقينا نظرة على أَهم كتب التفسير سواء كانت بالمأثور أَو بالمعقول أو بهما معًا لوجدنا أَنها تهتم بذكر فضائل كل سورة أَو آية في بداية تفسيرها أو بعد الانتهاء منها إِلا أَن المشاهد أَن معظم ما يذكره أَكثر المفسرين هو من قسم الضعيف والموضوع مع إِغفال ذكر الكثير من الصحيح المرفوع وذلك وقع فيه أَمثال الزمخشري والبيضاري وأَبي السعود والرازي، وهناك من أهل

стр. 8

التفسير من حاول تنقيح ذلك وعلى رأسهم ابن كثير ﵀ وهو أَفضل التفاسير في ذلك على الإِطلاق فيما وقفت عليه، وهناك من اقتصر على البعض فذكره بإِسناده وأكثره من الصحيح مثل الطبري ﵀ والبعض رواه بإسناده أيضًا ولكنه أَكثر من الضعيف مثل ابن مردويه والثعلبي وهناك من جمع فأوعى ولكن بدون تمحيص كالسيوطي في "الدر المنثور" والبعض اختار منه روايات فنقلها في كتابه بدون تمحيص أيضًا كالشوكاني في "فتح القدير". (٢) نظرة في كتب الحديث: لنتصفح مثلًا الكتب الستة كمثال لغيرها من كتب السُّنَّة فنجد البخاري وهو رأْس من كتب الحديث صنف كتابًا سماه "فضائل القرآن" فضمنه ما جاء فيما يتعلق بالقرآن ومنه فضائل بعض السور والآيات، وكذا الإمام مسلم نجده جعل أَبوابًا متعاقبة بدأَها بـ (باب فضائل القرآن والأمر بتعاهده) وختمها بـ (باب ما يتعلق بالقراءات)، أَما الترمذي ﵀ فقد صنف كتابًا مثل البخاري وسماه "فضائل القرآن" بدأَ فيه بفضائل السور والآيات ثم أَتبعه بما يتعلق بفضل القرآن وتعليمه وغير ذلك، وجعل أَبو داود بابًا أَتبعه لـ (باب الحث على قيام الليل) سماه (باب في ثواب قراءة القرآن) ثم أَتبعه (باب فاتحة الكتاب) ثم عطف أبوابًا في بعض الآيات والسور الأُخرى وما يتعلق بالقراءة، ثم الإِمام النسائي الذي أَفرد كتابًا مستقلًا لفضائل القرآن يأْتي الكلام عليه ومع ذلك فقد صنف بابًا في سننه سماه (جامع مما جاء في القرآن) وضمنه أبوابًا في فضائل بعض السور والآيات، أَما ابن ماجة فلم يفرد كتابًا لذلك بل فرقه أَبوابًا في أَكثر من كتاب فذكر فضل تعلم القرآن وتعليمه في كتاب "العلم" ثم بعض فضائل الفاتحة في كتاب "إِقامة الصلاة" وكذا حسن الصوت بالقرآن وبعض فضائل أَواخر البقرة وغير ذلك ضمنه ذلك الكتاب.

стр. 9

(٣) نظرة في الكعب التي صنفت في فضائل القرآن: أَول من صنف في هذا الشافعي ﵀ (٢٠٤ هـ) في كتاب سماه "منافع القرآن" ثم أَكثر العلماء من التصنيف في ذلك باسم فضائل القرآن أو ثواب القرآن فمنهم أَبو عبيد القاسم بن سلام (٢٢٤ هـ)، وإِسماعيل بن عمرو البجلي (٢٢٧ هـ) (١)، وخلف بن هشام المقرئ (٢٢٩ هـ)، وهشام بن عمار المقرئ المحدث (٢٤٥ هـ)، وحفص بن عمر الدوري المقرئ المحدث (٢٤٦ هـ)، وحميد بن زنجويه الحافظ (٢٥١ هـ)، وأَبو الفضل العباس بن الفرج الرياشي (٢٥٧ هـ)، ويحيى بن زكريا بن إِبراهيم بن مزين (٢٥٩ هـ)، وأَحمد بن محمد البرقي كان في زمن المعتصم، وأَحمد بن المعذل، وابن الضريس محمد بن أَيوب (٢٩٤ هـ)، وابن أَبي شيبة محمد بن عثمان (٢٩٧ هـ)، والفريابي جعفر بن محمد (٣٠١ هـ)، والنسائي (٣٠٣ هـ)، والعسكري أبو الحسن على بن سعيد (٣٠٥ هـ)، وابن أَبي داود (٣١٠ هـ)، وداود بن محمد الأودني (٣٢٠ هـ)، ومحمد بن أَحمد بن محمد بن الحداد (٣٤٤ هـ)، وأَبو الشيخ بن حيان (٣٦٩ هـ)، وعبد السلام بن أَحمد البصري, والمستغفري جعفر بن محمد (٤٣٢ هـ)، وأَبو ذو الهروي (٤٣٤ هـ)، وأَبو الحسن بن صخر الأَزدي (٤٤٣ هـ)، والواحدي (٤٦٨ هـ)، وأحمد بن محمد الرازي (٦٣١ هـ)، ومحمد بن عبد الواحد بن إِبراهيم الغافقي (٦١٩ هـ) , وابن كثير (٧٧٤ هـ)، وابن الجزري (٨٣٢ هـ). وهناك كتب بأسماء أُخرى مثل "الدر النظيم في منافع آيات القرآن العظيم" لمحمد بن خلف الوادآشي، و"بهجة الزمان في فضل القرآن" لعبد الرحمن الغرناطي، و "الدرر الثمينة في فضائل الآيات والسور العظيمة" لمحمد المدني،

стр. 10

و"خمائل الزهر في فضائل السور" للسيوطي. وهناك من أَلف في ذلك أيضًا ومنهم عمر بن هشيم، وأَبو شبيل، وعباس ابن أَصبغ الهمداني، والضياء المقدسي، وأَبو العطار المليحي، وأَحمد بن محمد ابن عمار، ومحمد بن الصفار، والتميمي الحكيم، وعبد الرحيم بن على بن إِسحاق القرشي، وعبد الرحمن بن أحمد الرازي، وابن عبد الهادي (١). ومن المصنفين من صنف في بعض السور وعلى رأْسهم الحافظ أَبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن الخلال (٤٣٩ هـ)، الذي صنف في فضائل الإخلاص (٢) وقبله الحافظ أَبو نعيم في نفسي السورة (٣)، فضائل البسملة للحسين بن محمد، وفضائل سورتي القدر والإِخلاص للسيوطي، وأَربعون حديثًا تتعلق بسورة الإِخلاص لتلميذ السيوطي يوسف بن عبد الله الحسيني (٤). ولنلق نظرة خاطفة في بعض الكتب المصنفة في الفضائل ولنختر فضائل أَبي عبيد وابن الضريس والنسائي: هذه الكتب في الواقع غير مقتصرة على فضائل القرآن فحسب بل تحوي الكثير من علوم القرآن، فأَبو عبيد مثلًا بدأَ كتابه بفضل القرآن وتعلمه وتعليمه وقراءته واتباعه وإِعظام أَهله وما إِلى ذلك ثم ذكر أَبوابًا تتعلق بقارئ القرآن وأَحكام القراءة وحكم السفر بالقرآن وما جاء في نسيان القرآن والتأكل به

стр. 11

والتنطع فيه ونحو ذلك ثم عقد بابًا لفضائل السور والآيات ثم تكلم على تأْليف القرآن، وحروف القراءات، وما نسخ من القرآن، والمكي والمدني، وأَول ما نزل وآخر ما نزل، وما يتعلق بالتأويل في القرآن بالرأْي والتغليظ على من فعله ونحو ذلك، ثم تكلم على بعض أَبواب تتعلق بأَحكام المصاحف، أَما ابن الضريس فبدأَ كتابه بإِقامة حدود القرآن والوقوف عند الآيات وتدبرها، ثم ما يقرأ به الأَعرابي الجاهل بالقرآن، ثم باب في ما نزل من القرآن بمكة وما نزل بالمدينة، وأول ما نزل وآخر ما نزل، ثم باب ما قالوا في الماهر بالقرآن، وباب فيمن كره التعشير في المصحف، وباب في الرجل إذا ختم ما يصنع، وباب ما قيل في فضل الألف واللام من القرآن، وتعلم آيات القرآن، وفضل تعلمه وفضل حامله، وباب ما يتعلق بختمه، وباب فيمن قال القرآن يشفع لصاحبه يوم القيامة، ثم باب يقال لصاحب القرآن اقرأ وارقه, ثم باب كيف أُنزل القرآن، وفي كم أُنزل، وباب في فضل من تعلم القرآن وعلمه، ثم أَبواب في فضائل السور والآيات. وكذا النسائي بدأَ بذكر أَبواب تتعلق ببدء الوحي ونزول القرآن وكتابة الوحي، ثم ذكر قراء القرآن والأَربعة الذين جمعوه في عهد النبي ﷺ ، ثم جمع القرآن وكتابته، ثم فضائل سور وآيات مخصوصة، ثم أَبواب في تعلم القرآن، وفضل تعلمه، وفضل صاحبه، وما جاء في نسيانه، وما جاء في الماهر والمتعتع بالقرآن، ثم أبواب في تزيين الصوت وتحبيره، ثم بعض أَحكام تتعلق بقراءة القرآن، وأبواب في كيف يقول المقرئ للقارئ إذا أَوقفه، ثم أبواب في القول في القرآن بغير علم، وفي من رايا بالقرآن، وبعض آداب القراءة والنهي عن المراء والاختلاف في القرآن.

стр. 12

* طريقتي في البحث والتخريج والتحقيق: أَولًا: طريقة التجميع والتخريج: والتجميع هو أَهم خطوة في هذا الكتاب، فطفقت أَجمع الأَحاديث من مظانها في كتب السُّنَّة كتابًا كتابًا بتوفيق الله جلَّ وعلا حتى أَنني تصفحت كتبًا كاملة لصعوبة الوقوف على أَحاديث الفضائل فيها، مثلا "المعجم الصغير" للطبراني، و"عمل المسلم في اليوم والليلة" للنسائي، وابن السني، و"فضائل ابن الضريس"، و"مسند الطيالسي"، و "قيام الليل" لابن نصر، "ومعرفة الصحابة" لأبي نعيم، و"مسند الروياني"، و"مسند الفردوس" للديلمي، و"معجم ابن الأعرابي"، و "الأَباطيل" للجوزقاني، وأَجزاء حديثية كثيرة، و "مسند إِسحق بن راهوية"، و "مسند الشهاب"، وغير ذلك كثير، واستعنت بفهارس عدة يسرت عليَّ كثيرًا من المجهود مثل "المعجم المفهرس"، وفهارس الأَحاديث في "معجم الطبراني الكبير"، و"مفتاح الترتيب في فهرسة أَحاديث تاريخ الخطيب، و"البغية في ترتيب أَحاديث الحلية"، وفهرس أَحاديث "ضعفاء الرجال" لكامل ابن عدي، وفهرس أَحاديث "طبقات ابن سعد"، وأَحاديث "الكنى" للدولابي، وأَحاديث العقيلي وغير ذلك. ونظرت في كتب التخريج الجامعة وخصوصًا الدر المنثور للسيوطي وتلخيص الكبير، واستعنت بالتعليقات على كتب السنة والشروح عليها، وأَخص بالذكر منها "فتح الباري"، و"الفتح الرباني"، والتعليق على الدارقطني، والتعليق على أَبي عبيد، والتعليق على فضائل النسائي وغير ذلك. ورجعت إلى كتب الأَحاديث المشتهرة على الأَلسنة والأَحاديث الضعيفة مثل "كشف الخفا" للعجلوني، و "اللآلئ المصنوعة" للسيوطي وغير ذلك. وكلما وقفت على مصدر ذكر الحديث لم آلُ جهدًا في محاولة الوقوف

стр. 13

عليه في مصدره ولو كان مخطوطًا للنظر في سنده والاستفادة في تجميع طرقه. كما استعنت بقراءاتي الخاصة لبعض الكتب التي لم تذكر كثيرًا في تخريج السابقين مثل كتابي الطحاوي "شرح معاني الآثار" و"مشكل الآثار" و"مصنف عبد الرزاق"، و"معجم أَبي بكر الإِسماعيلي"، و"فضائل الفريابي"، و"التهجد" لابن أَبي الدنيا وغيرها كما استفدت من كتب التفسير في تجميع الأَحاديث وخصوصًا تفسير ابن كثير الذي يسر لي الحصول على بعض الأَسانيد مثل أسانيد ابن مردويه في عدة مواضع وغير ذلك فاجتمع لي قدر ضخم من أَحاديث فضائل السور والآيات خليط من المقبول والمردود. ثانيًا: التحقيق: كنت أَثناء التجميع والتخريج أَنظر في طرق الحديث وأُعلق عليها وأُسجل أَقوال بعض أَهل العلم فيها، فصارت الأَحاديث قسمين: أَحدها صحيح، والآخر ضعيف، ولكن على صورة مسودات، وبدأَت التبييض حتى أَوشكت على الانتهاء، ولكن أَشار على بعض المشايخ الفضلاء بطبع الكتاب على هيئة أَجزاء لتتم الاستفادة منه أَولًا بأَول فهيأْت ذلك الجزء من القسم الصحيح ويتلوه باقي الكتاب بقسميه إِن شاء الله في وقت قريب. وقد اهتممت في التحقيق ببيان علل الأَحاديث ومناقشتها (١)، والكلام على الشواهد والمتابعات، وإذا قلت: قال الحافظ فإنما أَعني به ابن حجر ﵀، وسيأْتي مزيد كلام عن التحقيق في ما ذكرته في منهجي في الكتاب. وقد آثرت أَن أُخرج الكتاب في صورته التي هي عليها الآن من أَن أُنهيه على غير هذه الصورة، والتي إِذا قورنت بأَي مصدر خرج هذه

стр. 14

الأَحاديث أَو تكلم عليها لعلم مدى المجهود الذي بذل فيه. والله أَسأَل أَن يجعل عملي هذا خالصًا لوجهه ويغفر لي زلاتي. وما لا يسلم منه بشر من أَخطاء. * وكان منهجي في الكتاب على النحو التالي: (١) ذكر فضل السورة أو الآية كعنوان للباب تحته أَحاديث هي العمدة فيه وكتبتها في الصدر وطريقتي فيها هكذا: - إِذا كان الحديث عن عدة من الصحابة كررته بإِسناد واحد إِلى كل صحابي إذا كان الإِسناد الواحد مما تقوم به الحجة ولو لشواهد تقدمت فِي نفس الباب. - وأَحيانًا أَذكر في الصدر الحديث بأَكثر من إِسناد أَو أَذكر شواهده إِذا كان فيه مقال بحيث يرتقي للحسن بما ذكرت. - يلاحظ أَنني لم أَذكر إلا ما هو نص في الآية أَما إِذا كان هناك أَحاديث في فضل دعاء مثلًا يشمله جزء من آية فلا أَذكره (١). - طريقتي في اختيار المصدر الذي أَكتب منه الحديث مبنية على فائدة معينة فيه إِما لعلو إِسناده وإما لتصريح مدلس فيه بالسماع وإِما لأن رجال سنده أَقوي من رجال السند عند غيره وإِما لوجود زيادات في متنه ونحو ذلك. - إِذا كان هناك زيادات متفرقة في الكتب التي أَخرجت الحديث أَكتبها في ما يناسبها من أماكن وأَجعلها بين قوسين ولم أَذكر إِلا زيادات من طرق مقبولة وتركت ما كان من طريق مردودة أو فيه شذوذ

стр. 15

أَو نكارة وإِن كانت الزيادة مما قد يتوهم البعض عدم ثبوتها نبهت على من أَخرجها ومن أي طريق ولولا خشية الإِطالة لذكرت كل زيادة وطريقها والكلام عليها. ولم أَلتزم بذكر الزيادات في كل ما أَخرجته من الحديث. (٢) ثم أَذكر تخرج الحديث من كل المراجع التي وقفت عليه فيها، وأُقسم ذلك إلى طرق إِن كان هناك أَكثر من طريق، ثم أَذكر رواة تلك الطرق لدفع ظن التفرد أَو الاضطراب ولتوثيق ثبوت الحديث وللاستفادة في معرفة اشتهاره أَو تواتره من أَين وغير ذلك، وإِذا وقفت على بعض الكتب أَخرجته ولم أَقف على سنده جعلت ذلك بين قوسين مع ذكر من نقل ذلك في آخر التخرج. (٣) في التحقيق أَتكلم على رجال كل طريق على حدة وأَهتم اهتمامًا أَوليًا بطريق حديث الباب فأُترجم بقية رجاله واعتمدت كلام الإِمام ابن حجر في "التقريب" في أَكثر الأَحوال وهو المرجع الأَساسي عند إِطلاق الكلام في الرجل، وأَحيانًا أَذكره، أَما إِذا ذكرت كلامًا خارج "التقريب" فأُقيده بمرجعه ولم أَذكر الصفحات والأَجزاء في كتب التراجم المفهرسة على أَسماء الرجال لأَن الرجوع إليها لا يحتاج إِلى ذكر ذلك وأَحيانًا أًشير إِلى المحل. ثم أذكر ما ورد من الشواهد لهذا الحديث وأهتم في الغالب بذكرها حسب قوتها. (٤) ثم أَذكر ما ورد في الباب من أَحاديث لم أَقف على سندها أَو فيها من لا يصلح للاستشهاد به وقد تدمج هذه الفقرة في الفقرة السابقة وأَتكلم على هذه الأحاديث حسب ما وقفت عليه فيها. (٥) لم أَستطع الالتزام في التخريج بذكر أَسماء المخرجين على حسب وفياتهم

стр. 16

لكثرة وقوع الاستدراك وتعذر ذلك معه. (٦) أُنبه في غضون الكلام على بعض الأَخطاء المطبعية والتصحيفات مع بيان دليل ذلك. (٧) قد أُعلق أَحيانًا على بعض النقاط التي وجدت أَن التعليق عليها فيه فائدة طيبة وهو قليل. وأَقوم بشرح غريب الحديث إِذا دعت الحاجة إِليه. (٨) إِذا كان الحديث يجمع فضلًا لأَكثر من سورة أو آية كررته في مواضعه باختصار ثم الإِرجاع إِلى الموضع الذي تكلمت عليه فيه باستفاضة. (٩) هذا وإِن ذلك المنهج خاص بالقسم الصحيح في كثير من نقاطه وأَما القسم الضعيف فسيكون له مقدمة خاصة أَذكر فيها منهجي فيه بالتفصيل. (١٠) ثم الخاتمة، ثم فهرس للمواضيع، وإِن شاء الله سيكون في آخر الكتاب جزء خاص بفهارس علمية دقيقة لتيسير الاستفادة بالكتاب. ويلاحظ أَن أَكثر من رأَيت من المشايخ بل وبعض كبار العلماء السابقين يظن أن الأَحاديث الصحيحة التي في هذا الباب قليلة جدًا ومن هؤلاء الإِمام ابن القيم ﵀ حيث يقول: (والذي صح في أَحاديث السور حديث فاتحة الكتاب وأَنه لم ينزل في التوراة ولا في الإِنجيل ولا في الزبور مثلها، وحديث البقرة وآل عمران أَنهما الزهراوان، وحديث آية الكرسي وأَنها سيدة آي القرآن، وحديث الآيتين من آخر سورة البقرة من قرأَهما في ليلة كفتاه، وحديث سورة البقرة لا تقرأ في بيت فيقربه شيطان ... )، ثم ذكر أَربعة أَحاديث في باقي القرآن، ثم ثلاثة أَحاديث ذكر أَنها دونها في الصحة، ثم قال: (ثم سائر الأحاديث بعد كقوله:

стр. 17

"من قرأَ سورة كذا أُعطي ثواب كذا" فموضوعة على رسول الله ﷺ وقد اعترف بوضعها واضعها ... ) إلى آخر كلامه ﵀ فإِن أَراد الحصر فهناك كثير غيرها، وإِن أَراد ضرب مثال للأَحاديث الصحيحة فيمكن توجيه كلامه على ذلك (١). وفهم السيوطي ﵀ فأَورد ثلاثة أَحاديث صحيحة في الفاتحة، وأَورد في البقرة ثمانية أَحاديث، وذكر غير ذلك بضع أحاديث ضعيفة وموضوعة وسار في باقي القرآن "على نفس المنوال (٢). وفي حقيقة الأَمر أَحاديث الفضائل جملة تنيف على أَلف حديث قد جمعت معظمها، والصحيح منها قدر كبير. وأَدعو الله أَن يوفقني إلى إخراج هذا الكتاب بجزأَيه الصحيح والضعيف لتتبين حقيقة ما أَقول والله ولي التوفيق.

стр. 18

الباب الأول فضائل سورة الفاتحة

стр. 19

فضائل سورة الفاتحة * أَرسل الله ملكًا لم ينزل إلى الأَرض قط فنزل من باب من السماء لم يفتح قط فأَتى النبي ﷺ فبشره بأنها نور أُوتيه لم يؤته نبي قبله وأَنه لن يقرأ بحرف منها إِلا أُعطيه: عن ابن عباس: (١) قال مسلم: حدثنا حسن بن الربيع وأَحمد بن جواس الحنفي قالا: حدثنا أَبو الأحوص عن عمار بن رزيق عن عبد الله بن عيسي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: بينما جبريل قاعد عند النبي ﷺ سمع نقيضًا (١) من فوقه فرفع رأْسه فقال: "هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إِلا اليوم فنزل منه ملك فقال: هذا ملك نزل إِلى الأَرض لم ينزل قط إِلا اليوم فسلم وقال: أَبشر بنورين أُوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ بحرف منهما إِلا أُعطيته".

стр. 20

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 21

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 22

* أنزلت من كنز العرش: عن أبي أمامة: (٢) قال ابن الضريس: ثنا محمود بن غيلان عن يزيد بن هارون أَنا الوليد يعني ابن جميل عن القاسم عن أَبي أُمامة قال: "أَربع آيات من كنز العرش ليس ينزل منه شيء (غيرهن) غير أُم الكتاب فإِنه يقول: ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (٤)﴾ وآية الكرسي وخاتمة سورة البقرة والكوثر".

стр. 23

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 24

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 25

* رن إبليس - لعنه الله - حين نزلت: عن أبي هريرة: (٣) قال ابن الأعرابي في "معجمه": ثنا عبيد نا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو الأحوص عن منصور عن مجاهد عن أبي هريرة قال: "رن (١) إبليس حين أُنزلت - فاتحة الكتاب ..... ".

стр. 26

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 27

* لم ينزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها وهي السبع المثاني والقرآن العظيم: عن أبي هريرة، أبي بن كعب: (٤) قال الترمذي حدثنا قتيبة ثنا عبد العزيز بن محمد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة: "أن رسول الله ﷺ خرج على أُبي بن كعب فقال رسول الله ﷺ : يا أُبى وهو يصلي فالتفت أُبي ولم يجبه وصلى أُبي فخفف ثم انصرف إِلى رسول الله ﷺ فقال: السلام عليك يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ : وعليك السلام ما منعك يا أُبي أن تجيبني إذ دعوتك فقال: يا رسول الله إِني كنت في الصلاة قال: أَفلم تجد فيما أُوحي إليَّ أَن ﴿اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ قال: بلى ولا أعود إِن شاء الله

стр. 28

قال: تحب أَن أُعلمك سورة لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها قال: نعم يا رسول الله قال: [إني لأرجو أن لا تخرج من ذلك الباب حتى تعلمها فقام رسول الله ﷺ وقمت معه فجعل يحدثني ويدي في يده فجعلت أَتبطأَ كراهية أَن يخرج قبل أن يخبرني بها فلما دنوت

стр. 29

من الباب قلت: يا رسول الله السورة التي وعدتني] قال: كيف تقرأ في الصلاة قال: فقرأَ أُم الكتاب فقال رسول الله ﷺ : والذي نفسي بيده ما أُنزلت في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها وإنها سبع من المثاني (١) والقرآن العظيم الذي أُعطيته"، وفي لفظ "وهي السبع المثاني التي قال الله : ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ " (٢).

стр. 30

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 31

* الحمد لله أُم القرآن وأُم الكتاب والسبع المثاني والقرآن العظيم: عن أبي هريرة: (٥) قال البخاري: حدثنا آدم ثنا ابن أَبي ذئب ثنا سعيد المقبري عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "أُم القرآن هى السبع المثاني والقرآن العظيم" وفي لفظ: "وهي القرآن العظيم" (١) وفي لفظ: "الحمد لله أُم القرآن وأُم الكتاب والسبع المثاني".

стр. 32

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 33

* أعظم سورة في القرآن وهي السبع المثاني والقرآن العظيم: عن أبي سعيد بن المعلى: (٦) قال أَحمد ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أَبي سعيد بن المعلى قال: "كنت أُصلي (في المسجد) فمر بي رسول الله ﷺ فدعاني فلم آته حتى صليت ثم أَتيته فقال: ما منعك أَلا تأْتيني فقلت: (يا رسول الله) إني كنت أُصلي فقال ألم يقل الله ﵎: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ ثم قال لي: أَلا أُعلمكم أَعظم سورة في القرآن قبل أَن أَخرج من المسجد فذهب رسول الله ﷺ ليخرج فذكرته - وفي لفظ: (ثم أَخذ بيدى فلما أَراد أَن يخرج قلت له: ألم تقل لأُعلمنك سورة هي أَعظم سورة في القرآن) - قال: الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أُوتيته".

стр. 34

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 35

* الفاتحة أفضل القرآن: عن أنس: (٧) قال النسائي: أخبرنا عبيد الله بن عبد الكريم قال: حدثنا على بن عبد الحميد المعني قال: ثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أَنس بن مالك قال: "كان النبي ﷺ في مسير له فنزل ونزل رجل إلى جانبه فالتفت إليه النبي ﷺ فقال: ألا أُخبرك بأفضل القرآن قال: فتلا عليه: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ ".

стр. 36

* الفاتحة خير سورة في القرآن: عن عبد الله جابر: (٨) قال أحمد: ثنا هاشم يعني ابن البريد قال: ثنا عبد الله بن محمد بن عقيل عن ابن جابر قال: "انتهيت إلى رسول الله الله وقد أهراق الماء (١) فقلت: السلام عليك يا رسول الله فلم يرد عليَّ فقلت: السلام عليك يا رسول الله فلم يرد على فقلت: السلام عليك يا رسول الله فلم يرد علي فانطلق رسول الله ﷺ يمشي وأَنا خلفه حتى دخل على رحله ودخلت أَنا المسجد فجلست كئيبًا حزينًا فخرج رسول الله ﷺ وقد تطهر فقال: عليك السلام ورحمة الله وعليك السلام ورحمة الله وعليك السلام ورحمة الله ثم قال: أَلا أُخبرك يا عبد الله بن جابر بخير سورة في القرآن قلت: بلى يا رسول الله قال: اقرأ الحمد لله رب العالمين حتى تختمها".

стр. 37

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 38

* لا صلاة لمن لم يقرأ بها إمامًا ومأمومًا: (١) عن عبادة بن الصامت: (٩) قال محمد بن إسحاق بن خزيمة: حدثنا مؤمل بن هشام اليشكري حدثنا إسماعيل ابن علية عن محمد بن إِسحاق حدثني مكحول عن محمود بن الربيع وكان يسكن ايلياء (١) عن عبادة بن الصامت قال: "صلى بنا النبي ﷺ صلاة الصبح فثقلت عليه القراءة فلما انصرف قال: إني لأَراكم تقرءون وراء إمامكم قال: قلنا أَجل والله يا رسول الله هذا (٢) قال: فلا تفعلوا إلا بأُم الكتاب فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها".

стр. 39

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 40

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
следующие страницы →