"لكنّي أَفقدُ جُليبيبًا؛ فاطلبوه في القتلى".
فوجدوه إِلى جنبِ سبعة؛ قد قتلهم ثمَّ قتلوه، فقال رسول الله ﷺ :
"أَقتلَ سبعةً ثمَّ قتلوه؟! هذا منّي وأَنا منه" - يقولها مرتين (١) -؛ فوضعه رسول الله ﷺ على ساعديه، ما له سريرٌ إِلّا ساعدي رسول الله ﷺ ، حتّى وضعه في قبِره.
قال ثابت: وما كانَ في الأَنصارِ أَيّم أنفق منها (٢).
صحيح - "أَحكام الجنائز" (ص ٧٣): م - بقصة فقد جليبيب.
[٢٧/ ٢ - باب فضل عبد الله بن عمرو بن حَرام
١٩٢٥ - ٦٩٨١ - عن جابر بن عبد الله، قال:
أَمر أَبي بخَزيرة (٣) فصنعت، ثمَّ أَمرني فحملتها إِلى رسولِ الله ﷺ ، فأَتيته وهو في منزلِه، فقال:
"ما هذا يا جابر! أَلحم ذا؟ ".
قلت: لا، ولكنها خزيرة، فأمر بها فقبضت، فلمّا رجعتُ إِلى أَبي؛ قال: هل رأيتَ رسول الله ﷺ ؟ فقلت: نعم، فقال: هل قال شيئًا؟ فقلت:
стр. 912
نعم، قال:
"ما هذا يا جابر! أَلحم ذا؟ ".
فقال أَبي: عسى أَن يكونَ رسولُ الله ﷺ قد اشتهى اللحم! فقامَ إِلى داجنٍ (١) عنده فذبحها، ثمَّ أَمر بها فشويت، ثمَّ أَمرني فحملته إِلى رسولِ اللهِ ﷺ ؛ فانتهيتُ إِليه وهو في مجلسِه ذلك، فقال:
"ما هذا يا جابر؟! ".
فقلت: يا رسولَ الله! رجعتُ إِلى أَبي فقال: هل رأيتَ رسولَ اللهِ ﷺ ؟ فقلت: نعم، فقال: هل قالَ شيئًا؟ قلت: نعم؛ قال:
"ما هذا؟ أَلحم ذا؟ ".
فقال أَبي: عسى أن يكونَ رسولُ الله ﷺ قد اشتهى اللحمَ، فقامَ إِلى داجن عنده فذبحها، ثمَّ أَمرَ بها فشويت، ثبم أَمرني فحملتها إِليك، فقال رسول الله ﷺ :
"جزى الله الأَنصارَ عنّا خيرًا، ولا سيّما عبد الله بن عمرو بن حرام، وسعد بن عُبادة"].
صحيح - "الصحيحة" (٤٦١).
١٩٢٦ - ٦٩٨٣ - عن جابرٍ، قال:
لقيني النبيّ ﷺ فقال لي:
стр. 913
"يا جابر! ما لي أَراك منكسرًا؟! ".
فقلت: يا رسولَ الله! استشهدَ أَبي وترك عيالاً ودينًا! فقال:
"أَلا أُبشرك بما لقي اللهُ به أَباك؟! ".
قلت: بلى يا رسولَ الله! قال:
"ما كلّمَ الله أَحدًا قطّ إِلّا من وراءِ حجاب، وإنَّ الله أَحيى أَباكَ فكلمه كِفاحًا، فقال: يا عبدي! تمنَّ أُعطك، قال: تحييني؛ فأُقتل قتلةً ثانية، قال الله: إِنّي قضيتُ أنّهم لا يرجعونَ، ونزلت هذه الآية: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ "].
حسن - "الصحيحة" (٣٢٩٠)، "التعليق الرغيب" (٢/ ١٩٠)، "ظلال الجنّة" (٦٠٢).
٢٨ - باب فضل ثابت بن قيس
[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]
٢٩ - باب فضل أَبي الدحداح
١٩٢٧ - ٢٢٧١ - عن أَنس بن مالك، قال:
أَتى رجلٌ النبيَّ ﷺ ، فقال: يا رسولَ الله! إنّ لفلان نخلة، وأَنا أُقيم حائطي بها، فمرْه يعطيني (١) أُقيم بها حائطي، فقال رسول الله ﷺ :
"أعطِه إِيّاها بنخلة في الجنّة"، فأَبى، فأتاه أَبو الدحداح فقال: بعني نخلتَك بحائطي، ففعل، فأتى أَبو الدحداح النبيَّ ﷺ ، فقال: يا رسولَ الله! إِنّي [قد] ابتعتُ النخلةَ بحائطي، فاجعلها له، فقال النبيّ ﷺ :
стр. 914
"كم من عَذْق (١) دوّاح لأَبي الدحداح في الجنّة" (مرارًا).
فأَتى أَبو الدحداح امرأتَه، فقال: يا أُمَّ الدحداح! اخرجي من الحائط؛ فقد بعته بنخلة في الجنّة، فقالت: رَبحَ البيعُ (٢)!
١٩٢٨ - [٦٩٨٥ - عن جابر، قال:
جاء عمرو بن الجموح إِلى رسولِ الله ﷺ [يوم أحد]، فقال:
يا رسولَ الله! من قتل اليوم دخل الجنّة؟ قال:
"نعم".
قال: فوالذي نفسي بيده؛ لا أَرجعُ إِلى أَهلي حتّى أَدخلَ الجنّة، فقال له عمر بن الخطاب: يا عَمرو! لا تَأَلَّ على الله! فقال رسول الله ﷺ :
"مهلاً يا عمر! فإنَّ منهم من لو أَقسمَ على اللهِ لأَبرّه؛ منهم عمرو بن الجموح، يخوضُ في الجنّة بعرجتِه"].
حسن - "التعليقات الحسان" (٩/ ٨٤/ ٦٩٨٥).
٣٠ - باب فضل حارثة الأَنصاري
١٩٢٩ - ٦٩٧٥ - عن عائشة، أنّها قالت: قال رسول الله ﷺ :
стр. 915
"دخلتُ الجنّة فسمعتُ قراءةً، فقلت: من هذا؟ قيل: هذا حارثة بن النعمان (١)، كذاكم البر، كذاكم البر".
قال: وكانَ من أَبرِّ الناسِ بأُمّه].
صحيح - "الصحيحة" (٩١٣).
١٩٣٠ - ٢٢٧٢ - عن أَنس، قال:
انطلق حارثة ابن عمتي نظَّارًا يوم بدرٍ، مَا انطلقَ لقتال، فأَصابه سهم فقتله، فجاءت عمتي أُمُّهُ إِلى النبيّ ﷺ ، فقالت: يا رسولَ الله! ابني حارثة؛ إِن يكن في الجنّة أَصبر وأَحْتَسِبْ؛ وإِلّا فسترى ما أَصنعُ؟! فقال النبي ﷺ :
"يا أُمَّ حارثةَ! إِنّها جنان كثيرة، وإِنّ حارثة في الفردوس الأَعلى".
(قلت): وله طريق في سؤال الجنّة في الأَدعية.
صحيح - "الصحيحة" (١٨١١).
٣١ - باب فضل عمرو بن أَخطب
١٩٣١ - ٢٢٧٣ - عن عمرو بن أَخطب، قال:
استسقى رسول الله ﷺ ، فأَتيته بإناءٍ فيه ماء، وفيه شعرة، فرفعتها، فناولته، فنظرَ إِليَّ رسول الله ﷺ ، فقال:
"اللهمَّ! جمّله".
قال: فرأيته وهو ابن ثلاث وتسعين؛ وما في رأسِه ولحيته شعرة بيضاء.
صحيح - "التعليقات الحسان" (٧١٢٨).
стр. 916
١٩٣٢ - ٢٢٧٤ و ٢٢٧٥ - عن أَبي زيد (١):
أنَّ رسولَ الله ﷺ مسح وجهه، ودعا له بالجمال.
صحيح - "التعليقات" أَيضًا (٧١٢٦ و ٧١٢٧).
٣٢ - باب فضل زاهر بن حرام
١٩٣٣ - ٢٢٧٦ - عن أَنس بن مالك:
أنَّ رجلاً من أَهل البادية - يقال له: زاهر بن حَرام - كان يُهدي للنبيّ ﷺ الهدية [من البادية]، فيجهزه [رسول الله ﷺ ] (٢) إِذا أَرادَ أَن يخرجَ، فقال رسول الله ﷺ :
" [إن] زاهرًا باديتنا، ونحن حاضروه".
قال: فأَتاه النبيّ ﷺ وهو يبيع متاعَه، فاحتضنه من خلفِه، والرَّجل لا يبصره، فقال: أَرسلني، من هذا؟! فالتفت إِليه، فلمّا عرفَ أنّه النبيّ ﷺ ؛ جعل يلزقُ ظهرَه بصدرِه، فقال رسول الله ﷺ :
"من يشتري هذا العبد؟ ".
فقال زاهر: [إِذن والله] تجدني يا رسولَ الله! كاسدًا، فقال:
"لكنّك عند الله لَسْتَ بكاسدٍ"؛ أو قال ﷺ :
"بل أَنتَ عند الله غالٍ".
صحيح - "مختصر الشمائل" (١٢٧/ ٢٠٤).
стр. 917
٣٣ - باب فضل عمرو بن العاص
١٩٣٤ - ٢٢٧٧ - عن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله ﷺ :
"يا عمرو! اشدُدْ عليك سلاحَك وثيابَك".
قال ففعلتُ، ثمَّ أَتيته فوجدته يتوضأ، فرفع رأسه، فصعَّد فيَّ النظر وصوّبه، ثمَّ قال:
"يا عمرو! إِنّي أُريدُ [أنْ] أَبعثك وجهًا؛ فَيُسلِّمُكَ الله ويُغَنِّمُكَ! وأرغب لك من المال رَغبةً صالحة".
قال: قلت: يا رسولَ الله! لم أُسْلِم رَغبةً في المال؛ إِنّما أَسلمتُ رغبةً في الجهادِ والكينونة معك! قال:
"يا عمرو! نِعِمَّا بالمال الصالح للرجل الصالح".
صحيح - ومضى مختصرًا (٢٦٨/ ١٠٨٩).
[فضل جرير بن عبد الله البجلي
١٩٣٥ - [٧١٥٥ - عن جرير بن عبد الله، قال:
لمّا دنوت من مدينة رسول الله ﷺ ؛ أَنختُ راحلتي وحللتُ عَيبتي، فلبستُ حُلتي، فدخلت (١) ورسولُ الله ﷺ يخطبُ، فسلم عليَّ رسول الله ﷺ ، فرماني الناس بالحَدَق، فقلت لجليسـ[ـي]: يا عبد الله! هل ذكر رسول الله ﷺ من أَمري شيئًا؟ قال: نعم، ذكرك بأَحسن الذكر؛ بينما هو يخطبُ إِذ عرض له في خطبتِه، فقال:
стр. 918
"إِنّه سيدخلُ عليكم من هذا الباب - أو من هذا الفج - مِن خير ذي يمنٍ، وإنّ على وجهه مسحة ملك".
فحمدت الله على ما أَبلاني].
صحيح - "الصحيحة" (٣١٩٣).
٣٤ - باب في معاوية
١٩٣٦ - ٢٢٧٨ - عن العرباض بن سارية السلمي، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
"اللَّهم! علّم معاويةَ الكتابَ والحسابَ، وقِهِ العذَابَ".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (٣٢٢٧)(١).
[فضل أبي حديفة بن عتبة
١٩٣٧ - ٧٠٤٦ - عن عائشة، قالت:
أَمر رسول الله ﷺ بقتلى بدر؛ فسحبوا إِلى القليب، فطرحوا فيه، ثمَّ جاءَ حتّى وقف عليهم؛ فقال:
"يا أَهل القليب! هل وجدتم ما وعد ربّكم حقًّا؟! فإِنّي وجدتُ ما وعدني ربّي حقًّا".
стр. 919
قالوا: يا رسولَ الله! تكلم قومًا موتى؟! قال:
"لقد علموا أنَّ ما وعدتهم حقٌّ".
فلما رأى أَبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة أَباه يسحب إِلى القليب؛ عرف رسول الله ﷺ الكراهية في وجهه فقال:
"كأنّك كاره لما ترى؟! ".
فقال: يا رسولَ الله! إِنّ أَبي كان رجلاً سيدًا حليمًا، فرجوت أَن يهديه الله إِلى الإسلام، فلمّا وقع بالموقع الذي وقع به؛ أَحزنني (١) ذلك، فدعا رسول الله ﷺ لأَبي حذيفة بخير].
حسن - تخريج "فقه السيرة" (٢٣١/ التحقيق الثاني)، "التعليقات الحسان" (٩/ ١٠٨).
[فضل حنظلة بن أَبي عامر غسيل الملائكة
١٩٣٨ - ٦٩٨٦ - عن عبد الله بن الزبير، قال:
سمعتُ رسول الله ﷺ يقول - وقد كانَ الناسُ انهزموا عن رسولِ الله ﷺ حتّى انتهى بعضهم إِلى دون (الأَعراض) (٢) إِلى جبل بناحية المدينة، ثمَّ رجعوا إِلى رسولِ الله ﷺ وقد كانَ حنظلة ابن أَبي عامر التقى هو وأَبو سفيان بن حرب، فلمّا استعلاه حنظلة؛ رآه شداد بن الأَسود، فعلاه شداد بالسيف حتّى قتله، وقد كاد يقتل أَبا سفيان، فقال رسول الله ﷺ :
стр. 920
"إِنَّ صاحبَكم تغسله الملائكة، فسلوا صاحبتَه".
فقالت: خرجَ وهو جنب لمّا سمعَ الهائعة، فقال رسول الله ﷺ :
"فذاك قد (١) غسلته الملائكة"].
حسن - "أَحكام الجنائز" (٥٠ - ٥١)، "الصحيحة" (٣٢٦).
١٩٣٩ - [٧٠١٦ - عن عائشة، قالت:
عثر أُسامة بن زيد بعتبة الباب، فشجّ وجهه، فقال النبيّ ﷺ لعائشة: "أَميطي عنه الأَذى".
فقذرته! قالت: فجعل رسول الله يمجّها؛ ويقول:
"لو كان أُسامة جارية؛ لحليته وكسوته حتّى أنَفِّقَه"].
صحيح لغيره - "الصحيحة" (١٠١٩).
١٩٤٠ - [٧٠١٨ - عن عائشة، قالت:
أَراد رسول الله أَن يمسح مخاط أُسامة بن زيد، فقالت عائشة: دعني حتى أَكون أنا الذي أَفعله، قال:
"يا عائشة! أَحبيه؛ فإِنّي أُحبّه"].
حسن - "المشكاة" (٦١٦٧).
٣٥ - باب ما جاء في عدي بن حاتم
[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]
٣٦ - باب في ثمامة بن أُثال الحنفي
стр. 921
١٩٤١ - ٢٢٨١ - عن أَبي هريرة:
أنَّ ثمامة الحنفي أُسِرَ، فكانَ النبيّ ﷺ يعودُ إِليه فيقول:
"ما عندك يا ثُمامة؟! ".
فيقول: إِن تَقْتُل تَقْتُل ذا دم، وإِن تَمُنَّ تَمُنَّ على شاكر، وإِن تُرِد المالَ تُعطَ ما شئتَ.
قال: فكانَ أَصحابُ النبيّ ﷺ يحبّونَ الفِداء، ويقولون: ما نصنعُ بقتل هذا؟!
فمرّ به النبيّ ﷺ يومًا فأسلم، فبعثَ به إِلى حائط أَبي طلحة، فأمره أَن يغتسلَ، فاغتسلَ، وصلّى ركعتين، فقال رسول الله ﷺ :
"لقد حسن إِسلامُ صاحبِكم".
(قلت): بعضه في "الصحيح".
صحيح - "الإرواء" (١/ ١٦٤).
٣٧ - باب فضل أَصحاب رسول الله ﷺ ومن بعدهم
١٩٤٢ - ٢٢٨٢ و ٢٢٨٣ - عن جابر بن سمرة، قال:
خطبنا عمرُ بن الخطاب بـ (الجابية)، فقال: إِنَّ رسولَ الله ﷺ قامَ في مثلِ مقامي هذا، فقال:
"أَحسنوا إِلى أَصحابي، ثمَّ الذين يلونهم، ثمَّ يفشو الكذب، حتّى يَحلفَ الرَّجلُ على اليمين قبل أن يُستحلفَ عليها، ويشهد على الشهادة قبل أَن يُستشهدَ عليها، فمن أَحبّ منكم أَن ينالَ بَحبوحَةَ الجنّة؛ فليلزم
стр. 922
الجماعةَ؛ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ، وهو من الاثنين أَبعد.
أَلا لا يخلونّ رجل بامرأة؛ فإِنَّ ثالثَهما الشيطان.
أَلا ومن كان منكم تسوؤه سيِّئتُه، وتسرّه حسنتُه؛ فهو مؤمن".
صحيح - "الصحيحة" (٤٣٠ و ١١١٦)، "المشكاة" (٦٠٠٣).
١٩٤٣ - ٢٢٨٥ - عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله ﷺ :
"خيرُ الناسِ قَرني، ثمَّ الذين يلونهم، ثمَّ الذين يلونهم [ثم الذين يلونهم] " (١).
صحيح - "الصحيحة" (٦٩٩)، "المشكاة" (٦٠٠٣).
١٩٤٤ - ٢٢٨٦ - عن النعمان بن بشير، قال: قال رسولُ الله ﷺ :
"خيرُ الناسِ قرني، ثمَّ الذين يلونهم، ثمَّ الذين يلونهم (٢)، ثمَّ يأتي قومٌ يسبقُ أَيمانُهم شهادتَهم، وشهادتُهم أَيمانَهم".
(قلت): ويأتي أَحاديث في قولِه: "طوبى لمن رآني وآمن بي" في باب بعد هذا بقليل.
حسن صحيح - "الصحيحة" (٧٠٠): ق - ابن مسعود.
١٩٤٥ - ٢٢٨٧ - عن جرير بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ :
"المهاجرون والأَنصارُ؛ بعضهم أَولياء بعض في الدنيا والآخرة، والطلقاءُ من قريش والعتقاء من ثقيف؛ بعضهم أولياءُ بعض في الدنيا والآخرة".
стр. 923
حسن صحيح - "الصحيحة" (١٠٣٦).
١٩٤٦ - [٧٠٤٨ - عن عبد الرحمن بن أَزهر:
أنَّ خالدَ بن الوليد خرجَ مع رسولِ الله ﷺ ، [يوم حنين] فكانَ على خيل رسولِ الله ﷺ (١)، قال ابن الأَزهر: فلقد رأيتُ النبيّ ﷺ وهو يقول:
"من يدلُّ على رحل خالد بن الوليد؟ ".
قال ابن الأَزهر: فمشيتُ - أو قال: سعيتُ - بين يديه وأنا محتلم، أَقولُ: من يدلُّ على رحل خالد بن الوليد؟ حتّى دُلِلنا علَى رحلِه؛ فإِذا هو قاعد مستند إِلى مُؤَخَّر رحلِه، فأتاه رسول الله ﷺ فنظر إِلى جُرْحه.
قال الزهري: وحسبتُ أنّه قال: ونفثَ فيه رسول الله ﷺ .
صحيح لغيره - "التعليقات الحسان" (٧٠٤٨).
٣٨ - باب فضل قريش
١٩٤٧ - ٢٢٨٨ - عن عمرو بن عثمان، قال:
قال لي أَبي عثمانُ بن عفّان: أَي بُنيَّ! إِنْ وَليتَ من أَمرِ المُسلمين شيئًا؛ فأَكرم قريشًا؛ فإِنّي سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقول:
"من أَهانَ قريشًا أَهانَه اللهُ".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (١١٧٨).
١٩٤٨ - ٢٢٨٩ - عن جبير بن مطعم، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"للقرشيّ قوة الرَّجلين من غير قريش".
стр. 924
فسأل سائل ابن شهاب: ما يعني بذلك؟ قال: نبل الرأي.
صحيح - "الصحيحة" (١٦٩٧).
١٩٤٩ - ٢٢٩٠ - عن أَبي هريرة، قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:
"الأَنصارُ أَعِفّة صُبُرٌ، و [إنَّ] الناسَ تبعٌ لقريش في هذا الأَمر؛ مؤمنهم تبعُ مؤمنِهم، وفاجرهم تبعُ فاجرهم".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (١٠٠٦).
٣٩ - باب فضل الأَنصار
١٩٥٠ - ٢٢٩١ - عن الحارث بن زياد صاحبِ رسول الله ﷺ ، قال: قال رسول الله ﷺ :
"من أَحبّ الأَنصار؛ أَحبّه الله يومَ يلقاه، ومن أَبغضَ الأَنصار؛ أَبغضه الله يومَ يلقاه".
حسن صحيح - "الصحيحة" (٩٩١).
١٩٥١ - ٢٢٩٢ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ :
"لولا الهجرةُ لكنتُ امرءًا من الأَنصار، ولو يندفعُ [الناس] شِعبًا، والأَنصار في شِعبهم؛ لاندفعت مع الأنصار في شِعبهم".
صحيح - "الصحيحة" (١٧٦٨).
١٩٥٢ - ٢٢٩٣ - عن أَنس بن مالك:
أنَّ النبيّ ﷺ خرجَ يومًا عاصبًا رأسه، فتلقاه ذراري الأَنصار وخدمُهم
стр. 925
ما هم بوجوه (١) الأَنصار يومئذٍ، فقال:
"والذي نفسي بيده؛ إِنّي لأُحبّكم" (مرتين أو ثلاثًا)، ثمَّ قال:
"إنَّ الأَنصار قد قضوا الذي عليهم، وبقي الذي عليكم، فأَحسنوا إِلى محسنِهم، وتجاوزوا عن مسيئهم".
صحيح - "الصحيحة" (٩١٦)، وهو في "البخاري" نحوه من طريق آخر دون جملة الحب.
١٩٥٣ - ٢٢٩٤ - عن قدامة بن إبراهيم، قال:
رأيتُ الحجاج يضرب عباس بن سهل في إمرةِ ابن الزبير، فأتاه سهل ابن سعد - وهو شيخ كبير له ضفيرتان، وعليه ثوبان إِزار ورداء -، فوقفَ بين السِّماطين فقال: يا حجاج! أَلا تحفظُ فينا وصية رسولِ الله ﷺ ؟! فقال: وما أَوصى به رسول الله ﷺ فيكم؟ قال:
أوصى أن يُحسَنَ إِلى محسنِ الأَنصار، ويُعفى عن مسيئهم.
حسن - "التعليقات الحسان" (٧٢٤٣).
١٩٥٤ - ٢٢٩٥ - عن رِفاعة الزرقي، قال: قال رسول الله ﷺ :
стр. 926
"اللهمَّ! اغفر للأَنصارِ، ولذراري الأَنصار، ولذراري ذراريهم، ولمواليهم، ولجيرانهم".
صحيح لغيره دون: "وجيرانهم" - "الضعيفة" (٦٣٩٩).
١٩٥٥ - ٢٢٩٦ - عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ :
"ما ضرَّ امرأة نزلت بين بيتين من الأَنصارِ، أو نزلت بين أَبويها".
صحيح - "التعليقات الحسان" (٧٢٢٣)، "الصحيحة" (٣٤٣٤).
١٩٥٦ - ٢٢٩٧ - عن أنس بن مالك، قال:
أَتى أُسَيْدُ بنُ حُضَير الأَشهلي النقيبُ إِلى رسولِ الله ﷺ ، فَذَكَرَ له أَهلَ بيتٍ من الأَنصارِ فيهم حاجة، قال: وقد كانَ قسمَ طعامًا، فقال النبيُّ ﷺ :
"تركتنا حتّى ذهبَ ما في أَيدينا! فإِذا سمعتَ بشيءٍ قد جاءنا؛ فأذكِرني - أو قال فاذكر لي - أَهلَ ذلك البيت".
قال: فجاءه بعد ذلك طعام من خبز شعير وتمر، قال: وجُلُّ أَهل ذلك البيت نسوة.
قال: فقسمَ في الناس، وقسمَ في الأَنصار فأجزل، وقسم في أهل ذلك البيت فأجزل، فقال له أسيد بن حضير يشكر له: جزاك الله عنا يا نبي الله أطيب الجزاء - أو قال: خيرًا -، فقال ﷺ :
"وأنتم - معشرَ الأنصار! - فجزاكم الله أَطيبَ الجزاء - أَو قال خيرًا -؛ فإِنكم - ما علمتكم - أَعِفَّةٌ صُبُرٌ، وسترون بعدي أَثَرَةً في الأَمر والعيش،
стр. 927
فاصبروا حتى تلقوني على الحوض".
صحيح - "الصحيحة" (٣٠٩٦).
٤٠ - باب فضل أهل اليمن
١٩٥٧ - ٢٢٩٩ - عن ابن عباس، قال:
بينما النبيّ ﷺ بالمدينة؛ إِذ قال:
"الله أَكبر! الله أَكبر! جاءَ نصر الله والفتح، وجاء أَهل اليمن، قومٌ نقيةٌ قلوبهم، لينة طباعهم، الإيمان يمانٍ، والفقه يمانٍ، والحكمة يمانيّة".
صحيح لغيره - "التعليقات الحسان" (٧٢٥٤)، "الصحيحة" (٣٣٦٩).
٤١ - باب في بني عامر
١٩٥٨ - ٢٣٠٠ - عن أَبي جحيفة، قال:
دخلتُ على النبيّ ﷺ أَنا ورجلان من بني عامر، فقال:
"من أَنتم؟ ".
فقلنا: من بني عامر، فقال ﷺ :
"مرحبًا بكم، أَنتم منّي".
صحيح - "الصحيحة" (٣٢١٢).
٤٢ - باب في أَهل المشرق
١٩٥٩ - ٢٣٠١ - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ :
"خيرُ أَهل المشرق عبدُ القيس؛ أَسلم الناسُ كَرهًا، وأَسلموا طائعين".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (١٨٤٣).
стр. 928
٤٣ - باب فيمن آمنَ بالنبيّ ﷺ ورآه ومن آمنَ به ولم يره
١٩٦٠ - ٢٣٠٢ - عن أَبي سعيد الخدري، عن رسول الله ﷺ :
أنَّ رجلاً قال [له]: يا رسولَ الله! طوبى لمن رآك وآمنَ بك! قال:
"طوبى لمن رآني وآمنَ بي، وطوبى ثمَّ طوبى لمن آمنَ بي ولم يرني".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (١٢٤١).
١٩٦١ - ٢٣٠٣ - عن أَبي هريرة، عن النبيّ ﷺ ، قال:
"طوبى لمن رآني وآمنَ بي، وطوبى سبع مرات لمن آمنَ بي ولم يرني".
صحيح لغيره - "الصحيحة" أَيضًا.
٤٤ - باب فضل أُمّة نبيّنا محمد ﷺ -
١٩٦٢ - ٢٣٠٤ - عن أَبي الدرداء، قال: قال رسول الله ﷺ :
"أَنا حظّكم من الأَنبياء، وأنتم حظي من الأُمم".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (٣٢٠٧).
١٩٦٣ - ٢٣٠٥ - عن أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ :
"ما صُدّق نبيٌّ ما صُدقت؛ إنَّ من الأَنبياء من لم يصدقه من أُمتِه إِلّا رجل واحد".
صحيح - "الصحيحة" (٣٩٧): م - قلت: فليس هو على شرط "الزوائد".
١٩٦٤ - ٢٣٠٦ - عن أَبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ :
"والذي نفسي بيده؛ لَتَدْخُلُنَّ الجنّة كلُّكم؛ إِلّا من أَبى وشردَ على الله كشِراد البعير".
стр. 929
قالوا: يا رسولَ الله! ومن يأبى أن يدخلَ الجنّة؟! فقال:
"من أَطاعني دخل الجنّة، ومن عصاني فقد أَبى".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (٢٠٤٣ و ٢٠٤٤ و ٣١٤١): خ - أبي هريرة.
١٩٦٥ - ٢٣٠٧ - عن عمّار، قال: قال رسول الله ﷺ :
"مثل أُمتي مثل المطر؛ لا يدرى أوّله خير أو آخره! ".
صحيح - "الصحيحة" (٢٢٨٦).
٤٥ - باب فى عالم المدينة
[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]
٤٦ - باب في ناس من أَبناء فارس
[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]
٤٧ - باب فضل أَهل الحجاز
١٩٦٦ - ٢٣١٠ - عن جابر بن عبد الله، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
"غِلَظُ القلوبِ والجفاءُ: في أَهلِ المشرقِ، والإيمان: في أَرضِ الحجاز".
صحيح - "التعليقات الحسان" (٩/ ٢٠٤/ ٧٢٥٢)، "الصحيحة" (٣٤٣٦): م - فليس على شرطِ "الزوائد".
٤٨ - باب ما جاء في الشام وأَهله
١٩٦٧ - ٢٣١١ - عن زيد بن ثابت، قال:
قال رسول الله ﷺ يومًا ونحن عندَه (١):
стр. 930
"طوبى للشامِ (١)! [قال] إنَّ ملائكةَ الرحمن لَباسطةٌ أَجنحتها عليه".
صحيح - "الصحيحة" (٥٠٣)، "المشكاة" (٦٦٢٤)، "تخريج فضائل الشام" (رقم ١).
١٩٦٨ - ٢٣١٢ - عن عبد الله [بن عمر]، قال: قال رسول الله ﷺ
"ستخرجُ عليكم في آخر الزمان نارٌ من حضرموت تحشرُ الناس".
قال: قلنا: بما تأمرنا يا رسولَ الله؟! قال:
"عليكم بالشام".
صحيح - "تخريج الفضائل" (رقم: ١١).
١٩٦٩ - ٢٣١٣ - عن قرّة بن إياس، قال: قال رسول الله ﷺ :
"إِذا فسدَ أَهلُ الشامِ؛ فلا خيرَ فيكم".
صحيح - "الصحيحة" (٤٠٣)، "فضائل الشام" (رقم: ٥)؛ وهو تمام الحديث المتقدم برقم (١٨٥١).
١٩٧٠ - [٧٢٦٢ - عن عبد الله بن حَوالة، قال: قال رسول الله ﷺ :
"إِنّكم سَتُجَنِّدون أَجنادًا؛ جندًا بالشامِ، وجندًا بالعراقِ، وجندًا باليمن".
قال: قلت: يا رسولَ الله! خِر لي؟ قال:
"عليك بالشام، فمن أَبى فليلحق بيمنِه، وَلْيَسْقِ من غُدُرِهِ (٢)؛ فإنَّ الله تكفّل لي بالشامِ وأَهلِه".
стр. 931
صحيح - "تخريج فضائل الشام" (٢).
٤٩ - باب في أَهل عُمان
١٩٧١ - ٢٣١٤ - عن أَبي برزة الأَسلمي، قال:
بعثَ رسول الله ﷺ رجلاً إلى حيٍّ من أَحياء العربِ في شيء - لا أَدري ما قال؟ -، فسبّوه وضربوه، فرجع إِلى النبيّ ﷺ ، فشكا إِليه، فقال:
"لكنَّ أَهل عُمان لو أتاهم رسولي؛ ما سبّوه ولا ضربوه".
صحيح - "الصحيحة" (٢٧٣٠): م - فليس على شرط "الزوائد".
٥٠ - باب في أَهل مصر
[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]
* * *
стр. 932
٣٨ - كتاب الأذكار
١ - باب فضل الذكر والذاكرين
١٩٧٢ - ٢٣١٦ - عن كريمة بنت الحسحاس، قالت: سمعتُ أَبا هريرة في بيت أُمّ الدرداء يحدّثُ، عن النبيّ ﷺ ، قال:
"قال الله تعالى: أَنا مع عبدي؛ ما ذكرني وتحركت بي شفتاه".
صحيح لغيره - "التعليق الرغيب" (٢/ ٢٢٧).
١٩٧٣ - ٢٣١٧ - عن عبد الله بن بسر، قال:
جاء أَعرابيّان إِلى النبيّ ﷺ ، فقال أَحدهما: يا رسولَ الله! أَخبرني بأمرٍ أَتشبثُ به؟ قال:
"لا يزالُ لسانُك رَطبًا من ذكر الله تعالى".
صحيح - "التعليق الرغيب" (٢/ ٢٢٧).
١٩٧٤ - ٢٣١٨ - عن معاذ بن جبل، قال:
سألتُ رسولَ الله ﷺ : أي الأَعمالِ أَحبّ إِلى الله تعالى؟ قال:
"أَن تموتَ ولسانُك رطبٌ من ذكر الله".
حسن صحيح - "الصحيحة" (١٨٣٦)، تخريج "الكلم الطيب" (٢٥/ ٣).
стр. 933
٢ - باب فيمن ترك الذكر والصلاة على النبيّ ﷺ في شيء من أَحواله
١٩٧٥ - ٢٣٢١ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ :
"ما جلسَ قوم مجلسًا لم يَذكروا الله فيه؛ إِلّا كان عليهم تِرةً، وما مشى أَحدٌ ممشى لم يَذكُرِ اللهَ فيه؛ إِلّا كانَ عليه تِرةً، وما أَوى أَحدٌ إِلى فراشِه ولم يذكر الله؛ إِلّا كانَ عليه تِرة".
صحيح - "الصحيحة" (٧٨).
١٩٧٦ - ٢٣٢٢ - عن أَبي هريرة، عن النبيّ ﷺ ، قال:
"ما قعدَ قوم مقعدًا لا يذكرون الله فيه، ويصلّون على النبيّ ﷺ ، إِلّا كانَ عليهم حسرةً يومَ القيامة، وإِن دخلوا الجنّة للثواب".
صحيح - "الصحيحة" (٧٦).
٣ - باب إخفاء الذكر
[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]
٤ - باب فضل التسبيح والتهليل والتحميد
١٩٧٧ - ٢٣٢٥ - عن أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، قالا: قال رسول الله ﷺ :
"إذا قال العبد: لا إله إلا الله والله أكبر؛ صدقه ربه، قال: صدق عبدي: لا إله إلا أنا وأنا أكبر، وإذا قال: لا إله إلا الله وحده؛ صدقه ربه، قال: صدق عبدي: لا إله إلا أنا وحدي، وإذا قال: لا إله إلا الله لا
стр. 934
شريك له؛ صدقه ربه، قال: صدق عبدي: لا إله إلا أنا لا شريك لي، وإذا قال: لا إله إلا الله له الملك [وله الحمد] (١)؛ صدقه ربه، قال: صدق عبدي: لا إله إلا أنا لي الملك ولي الحمد، وإذا قال: لا إله إلا الله لا حول ولا قوة إلا بالله؛ صدقه ربه، وقال: صدق عبدي: لا إله إلا أنا ولا حول ولا قوة إلا بي".
صحيح لغيره - "المشكاة" (٢٣١٠/ التحقيق الثاني)، "الصحيحة" (١٣٩٠).
١٩٧٨ - ٢٣٢٦ - عن جابر بن عبد الله، قال: سمعتُ النبيّ ﷺ يقول:
"أفضلُ الذكر: لا إله إِلّا الله، وأفضلُ الدعاء: الحمد لله".
حسن لغيره - "المشكاة" (٢٣٠٦)، "الصحيحة" (١٤٩٧).
١٩٧٩ - ٢٣٢٧ - عن البراء، أنَّ النبيَّ ﷺ قال:
"من قالَ: لا إِله إِلّا الله وحدَه لا شريكَ له، له الملكُ، وله الحمدُ، يحيى ويميتُ، وهو على كلِّ شيءٍ قدير - عشر مرّات -؛ كانَ كعدلِ رقبة أو نسمة".
صحيح دون: "يحيى ويميت" هنا- "التعليق الرغيب" (٢/ ٢٤١)، "الضعيفة" (٣٢٧٦).
стр. 935
١٩٨٠ - ٢٣٢٨ - عن أَبي سلمى راعي رسول الله ﷺ ، قال: سمعتُ رسول الله- ﷺ يقول:
"بخٍ بخٍ! - وأشارَ بيده بخمس - ما أَثقلهنّ في الميزان: سبحان الله، والحمد لله، ولا إِله إِلَّا الله، والله أَكبر، والولدُ الصالحُ؛ يتوفّى للمرءِ المسلمِ، فيحتسبه".
صحيح - "الصحيحة" (١٢٠٤).
١٩٨١ - ٢٣٢٩ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ :
"خير الكلام أَربعٌ، لا يضرّك بأيّهنّ بدأت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إِله إِلّا الله، والله أَكبر".
(قلت): له حديث في "مسلم" غير هذا.
صحيح - "التعليق الرغيب" (٢/ ٢٤٤).
١٩٨٢ - ٢٣٣١ - عن أَبي أُمامة الباهليّ:
أنَّ رسولَ الله ﷺ مَرَّ به وهو يحرّكُ شفتيه، فقال:
"ماذا تقولُ يا أَبا أُمامة؟! ".
قال: أَذكرُ ربّي. قال:
"أَلا أُخبرك بأَكثر - أَو أفضل - من ذكرِك الليل مع النّهار، والنّهار مع الليل؟! أنْ تقولَ: سبحان الله عدد ما خلق، وسبحان الله ملءَ ما خلق، وسبحان الله عدد ما في الأَرض والسماء، وسبحان الله ملءَ ما في الأَرضِ والسماء، وسبحانَ الله عددَ ما أَحصى كتابُه، وسبحانَ الله عدد كلِّ شيءٍ،
стр. 936
وسبحانَ الله ملءَ كلِّ شيءٍ، وتقول: الحمد لله مثل ذلك".
حسن صحيح - "التعليق الرغيب" (٢/ ٢٥٢ و ٢٥٣)، "الصحيحة" (٢٥٧٨).
١٩٨٣ - ٢٣٣٣ - عن يُسيرة: - وكانت إِحدى المهاجرات -، قالت:
قال لنا رسول الله ﷺ :
"عليكنَّ بالتسبيح والتهليل والتقديس، فَاعْقِدْنَ بالأناملِ؛ فإِنّهنَّ مسؤولاتٌ، ومستنطقات".
حسن لغيره - "الضعيفة" تحت الحديث (٨٣)، "المشكاة" (٢٣١٦)، "صحيح أَبي داود" (١٣٤٥)، "الرد على الحبشي" (ص ١٣) (١).
١٩٨٤ - ٢٣٣٤ - عن عبد اللهِ بن عمرو، قال:
رأيتُ النبيّ ﷺ يعقدُ التسبيحَ بيده (٢).
صحيح - "صحيح أَبي داود" (١٣٤٦)، تخريج "الكلم الطيب" (٦٨ - ٦٩)، "الضعيفة" تحت الحديث (٨٣).
стр. 937
١٩٨٥ - ٢٣٣٥ - عن جابر، عن النبيّ ﷺ ، قال:
"من قالَ: سبحان الله العظيم وبحمده؛ غرست له نخلة في الجنّة".
(قلت): وفي رواية: "شجرة" بدل: "نخلة".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (٦٤).
١٩٨٦ - ٢٣٣٦ - عن أَبي مالك الأَشعريّ (١)، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"إِسباغُ الوضوءِ شطرُ الإيمان, والحمدُ لله تملأ الميزان, والتسبيح والتكبير ملء السماوات والأَرض، الصلاةُ نور، والزكاة برهان، والصبرُ ضياءٌ، والقرآن حجّة لك أَو عليك، كلُّ النّاسِ يغدو، فبائعٌ نفسه: فمعتقها أَو موبقها".
صحيح - "تخريج مشكلة الفقر" (٣٥/ ٥٩): م بلفظ: "الطهور شطر ... " نحوه.
٥ - باب في قول: لا حول ولا قوّة إِلّا بالله
١٩٨٧ - ٢٣٣٨ - عن أَبي أَيوب صاحبِ رسول الله ﷺ :
أنَّ النبيّ ﷺ ليلة أُسري به؛ مَرّ على إِبراهيم خليلِ الرحمن ﷺ ، فقال [إبراهيم] لجبريل ﷺ : من معك يا جبريل؟! قال جبريل: هذا محمَّد ﷺ ، فقال إِبراهيم: يا محمَّد! مرّ أُمتَك أن يكثروا [من] (٢) غراس الجنّة؛ فإنّ ترتبتها طيبة، وأرضها واسعة، فقال رسول الله ﷺ لإبراهيم:
стр. 938
"وما غراس الجنّة؟ "، قال:
لا حولَّ ولا قوّة إِلّا بالله".
صحيح لغيره - "التعليق الرغيب" (٢/ ٢٥٦)، "الصحيحة" (١٠٥)، تخريج "الكلم الطيب" (٢٩/ ١٥).
١٩٨٨ - ٢٣٣٩ - عن أَبي ذر، قال:
كنتُ أَمشي خلف النبيّ ﷺ ، فقال لي:
"يا أَبا ذر، أَلا أَدلُّك على كنزٍ من كنوزِ الجنّة؟! ".
قلت: بلى [يا رسول الله!] قال:
"لا حولَ ولا قوّةَ إِلّا بالله".
صحيح - "التعليق الرغيب" (٢/ ٢٥٦)، "الصحيحة" (١٥٢٨).
٦ - باب ما يقول من الذكر بعد الصلاة
١٩٨٩ - ٢٣٤٠ - عن زيد بن ثابت، أنّه قال:
أمرنا أنّ نسبّحَ في دبرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثين، ونحمدَ ثلاثًا وثلاثين، ونكبر أربعًا وثلاثين، فَأُتِيَ رجلٌ في منامِه؛ فقيل له:
[إنّه] (١) أَمركم محمَّد ﷺ أن تسبّحوا في دبرِ كلَّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثين، وتحمدوا ثلاثًا وثلاثين، وتكبروا أربعًا وثلاثين؟ قال: نعم، قال: اجعلوها خمسًا وعشرين، واجعلوا فيها التهليلَ، فلمّا أَصبحَ أَتى رسولَ الله (٢) فأَخبره؟! فقال النبيّ (٢) ﷺ :
стр. 939
"فافعلوه".
صحيح - "المشكاة" (٩٧٣).
١٩٩٠ - ٢٣٤١ - عن أَبي أَيوب، قال: قال رسول الله ﷺ :
"من قالَ دبر صلاتِه إِذا صلّى [وفي رواية: إِذا أَصبح] (١): لا إِله إِلّا الله وحده لا شريكَ له، له الملك، وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قدير، عشرَ مرّات؛ كتب له بهنَّ عشر حسنات، ومحا بهنَّ عنه عشر سيئات، ورفع له بهنّ عشر درجات، وكنّ له عتق عشر رقاب، وكنّ له حرسًا من الشيطان حتّى يمسي.
ومن قالهنّ حين يمسي؛ كانَ له مثل ذلك حتّى يصبح".
(وفي رواية):
"وكن له عدل عتاقة أَربع رقاب، [وكن له حرسًا من الشيطان حتى يمسي] , ومن قالهنَّ إِذا صلّى المغربَ دبرَ صلاتِه؛ فمثل ذلك [حتى يصبح] ".
(قلت): وله حديث في "الصحيح" غير هذا.
حسن صحيح - "الصحيحة" (١١٣ و ٢٥٦٣).
стр. 940
١٩٩١ - ٢٣٤٢ - عن أنس بن مالك، قال:
جاءت أُمّ سليم إِلى النبيّ ﷺ ، فقالت: يا رسولَ الله! علّمني كلماتٍ أَدعو بهنَّ في صلاتي (١)؟ فقال:
"سبّحي الله عشرًا، واحمديه عشرًا، وكبريه عشرًا، ثمَّ سَليه حاجتك".
صحيح لغيره دون قوله: "ثم سليه حاجتك" - "الصحيحة" (٣٣٣٨)، "الضعيفة" (٣٦٨٨)، "التعليقات الحسان" (٢٠٠٨).
١٩٩٢ - ٢٣٤٣ و ٢٣٤٤ - عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله ﷺ :
"خصلتان لا يحصيهما عبد إِلّا دخلَ الجنّة، وهما يسير، ومن يعمل بهما قليل: يسبّحُ [الله] أَحدكم دبر كلّ صلاة عشرًا، ويحمده عشرًا، ويكبره عشرًا، تلك مئة وخمسون باللسان، وألف وخمس مئة في الميزان, وإذا أوى إلى فراشه؛ يسبح ثلاثًا وثلاثين، ويحمد ثلاثًا وثلاثين، ويكبر أربعًا وثلاثين؛ فتلك مئة باللسان، وألف في الميزان". قال رسول الله ﷺ :
"فأيّكم يعملُ في يومٍ وليلةٍ ألفين وخمس مئة سيّئة؟! ".
قال عبد الله [بن عمرو]:
رأيتُ رسولَ الله ﷺ يعقدهنَّ بيده (٢).
قال: فقيل: يا رسولَ الله! وكيفَ لا نحصيهما؟! قال:
стр. 941
"يأتي أَحدَكم الشيطانُ وهو في صلاتِه فيقول له: اذكر كذا، اذكر كذا، ويأتيه عند منامه فينوّمه".
صحيح - مضى بإسناده ومتنه (٤٤٩/ ٥٣٩).
٧ - باب الدعاء بعد الصلاة
١٩٩٣ - ٢٣٤٥ - عن معاذ بن جبل:
أنَّ رسولَ الله ﷺ أَخذَ بيد معاذ يومًا، فقال:
"يا معاذ! والله إِنّي لأحبّك".
فقال معاذ: بأبي أَنتَ وأُمّي [يا رسولَ الله!] والله إِنّي لأُحبّك (١)، قال:
"يا معاذ! أُوصيك [أن] لا تدعَنَّ في دبر كلِّ صلاةٍ أَن تقولَ: اللهمَّ! أَعني على ذكرِك [وشكرك] وحسن عبادتك".
قال: فأوصى بذلك معاذٌ الصنابحيَّ، وأوصى بذلك الصنابحيُّ أَبا عبد الرحمن، وأوصى بذلك أَبو عبد الرحمن عقبةَ بن مسلم (٢).
صحيح - "صحيح أَبي داود" (١٣٦٢).
٨ - باب قراءة المعوذات دبر الصلاة
١٩٩٤ - ٢٣٤٧ - عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله ﷺ :
стр. 942
"اقرأوا المعوِّذات في دبر كلِّ صلاة".
صحيح - "صحيح أَبي داود" (١٣٦٣)، "الصحيحة" (٦٤٥).
٩ - باب ما يقول بعد السلام
١٩٩٥ - ٢٣٤٨ - عن ابن مسعود، قال:
كانَ رسول الله ﷺ لا يجلس بعد التسليم إِلّا قدر ما يقول:
"اللهمّ! أَنتَ السلامُ، ومنك السلامُ، تباركت يا ذا الجلال والإكرام! ".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (٢٠٧٤): م - عائشة.
١٠ - باب ما يقول إِذا أَصبحَ وإذا أَمسى وإذا أوى إلى فراشِه
١٩٩٦ - ٢٣٤٩ - عن أَبي هريرة، قال:
قال أَبو بكر: يا رسولَ الله! أَخبرني ما أَقولُ إِذا أَصبحتُ وإذا أَمسيتُ؟ قال:
"قل: اللهمَّ! عالمَ الغيبِ والشهادة! فاطرَ السماواتِ والأَرضِ! ربَّ كلِّ شيءٍ: ومليكه! أَشهدُ أن لا إِله إِلّا أَنتَ؛ أَعوذُ بكَ من شرِّ نفسي، ومن شرِّ الشيطان وشركه"، قال النبيّ ﷺ :
"قله إِذا أَصبحتَ، وإذا أَمسيتَ، وإذا أَخذتَ مضجعَك".
صحيح - تخريج "الكلم الطيب" (٢٢/ ٣٢)، "الصحيحة" (٢٧٥٣).
١٩٩٧ - ٢٣٥٠ و ٢٣٥١ - عن البَراء بن عازب، عن رسول الله ﷺ :
أنّه كانَ إِذا اضطجعَ لينامَ؛ وضع [يده] اليمنى تحت خدّه الأَيمن، وقال:
стр. 943
"اللهمَّ قني عذابَك يوم تبعثُ عبادَك".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (٢٧٥٤)، "مختصر الشمائل" (١٤٢/ ٢١٦).
١٩٩٨ - ٢٣٥٢ - عن أَبان بن عثمان، عن عثمان، قال: قال رسول الله ﷺ :
"من قال حين يصبحُ [ثلاث مرات] (١): باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأَرض ولا في السماء، وهو السميعُ العليم؛ لم تفجأه فاجئة بلاء حتّى يصحي، ومن قالها حين يمسي؛ لم تفجأه فاجئة بلاءً حتّى يصبح".
[وقد كانَ أَصابه الفالج, فقيل له: أَين ما كنت تحدثنا به؟! قال: إنَّ الله حينَ أَرادَ ما أَرادَ أنسانيها] (١).
صحيح - "التعليق الرغيب" (١/ ٢٢٧)، تخريج "الكلم الطيب".
١٩٩٩ - ٢٣٥٣ - عن بريدة بن الحُصَيب، عن النبيّ ﷺ ، قال:
"من قال (٢): اللهمَّ أنت ربي لا إِله إِلّا أَنتَ، خلقتني وأَنا عبدُك، وأَنا على عهدِك ووعدِك ما استطعتُ، أَعوذ بكَ من شرِّ ما صنعتُ، أَبوءُ بنعمتِك عليَّ (٣)، وأبوء بذنبي، فأغفر لي؛ إِنّه لا يغفرُ الذنوبَ إِلّا أنتَ، فماتَ من يومِه أَو ليلتِه؛ دخل الجنة".
صحيح - "الصحيحة" (١٧٤٧).
стр. 944
٢٠٠٠ - ٢٣٥٤ و ٢٣٥٥ - عن أَبي هريرة:
أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ يقول إِذا أَصبحَ:
"اللهمَّ! بكَ أَصبحنا، وبكَ أَمسينا، وبكَ نحيا، وبكَ نموتُ، وإِليكَ المصير (١)، وإليك النشور". وإذا أَمسى قال:
"اللهمّ! بك أَمسينا، وبكَ أَصبحنا، وبك نحيا، وبك نموت".
صحيح - "الصحيحة" (٢٦٢)، "الكلم الطيب".
٢٠٠١ - ٢٣٥٦ - عن عبد الله بن عمر، قال:
لم يكن رسول الله ﷺ يدع هؤلاء الكلمات حين يمسي وحين يصبح:
"اللهمّ! إِنّي أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهمّ! إِنّي أَسألك [العفو و] العافية في ديني، ودنياي، وأَهلي، ومالي، اللهمّ! استر عوراتي، وآمن روعاتي، اللهم! احفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأَعوذُ بعظمتِك أن أغتالَ من تحتي".
قال وكيع: يعني: الخسف.
صحيح - تخريج "الكلم الطيب" (٢٧)، "المشكاة" (٢٣٩٧/ التحقيق الثاني).
стр. 945
٢٠٠٢ - ٢٣٥٧ - عن ابن عمر:
أنَّ رسولَ الله ﷺ كانَ يقول إِذا تبوّأَ مضجعَه:
"الحمد لله الذي كفاني وآواني، [وأَطعمني] وسقاني (١)؛ الحمد للَّهِ الذي منّ عليّ فأفضل، والحمد للهِ الذي أَعطاني فأجزل، والحمد لله على كلِّ حال.
اللهمّ! ربَّ كلِّ شيءٍ! ومالكَ كلّ شيءٍ! وإلهَ كلّ شيءٍ؟! لك كلُّ شيءٍ، أَعوذُ بك من النارِ".
صحيح - "التعليقات الحسان" (٥٥١٣).
٢٠٠٣ - ٢٣٥٨ - عن عائشة، قالت:
كانَ رسول الله ﷺ إِذا تضورَ (٢) من الليل؛ قال:
"لا إله إلَّا الله الواحد القهار، ربّ السماوات والأَرض وما بينهما العزيز الغفار".
صحيح - "الصحيحة" (٢٠٦٦).
٢٠٠٤ - ٢٣٦٠ - عن أَبي هريرة، عن النبيّ ﷺ ، قال:
"من قالَ حين يمسي: أَعوذُ بكلمات الله التامات من شرِّ ما خلقَ (ثلاث مرّات)؛ لم تضرّه حُمَةٌ (٣) إِلى الصباح".
стр. 946
قال: وكان إِذ لُدِغَ إِنسان من أَهلِه قال: أَما قال (١) الكلمات؟!
[وفي رواية: قال: فكانَ أَبو هريرة إِذا لُدغ إِنسان منّا؛ أَمره أَن يقولها/ ١٠٣٣].
(قلت): له حديث في "الصحيح" غير هذا في العقرب.
صحيح - "التعليق الرغيب" (١/ ٢٢٦)، تخريج "الكلم الطيب" (٣٣/ ٢٣).
٢٠٠٥ - ٢٣٦٣ و ٢٣٦٤ - عن نوفل، أنَّ رسول الله ﷺ (٢) قال:
"فمَجِيءُ ما جاءُ بك؟ ".
قال: جئت لتعلمني شيئًا أَقوله عند منامي؟ قال:
"اقرأ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، ثمّ نم على خاتمتها؛ فإِنها براءة من الشرك".
صحيح لغيره - "التعليق الرغيب" (١/ ٢٠٩)، "التعليقات الحسان" (٧٨٦ و ٧٨٧)، "المشكاة" (٢١٦١/ التحقيق الثاني).
стр. 947
٢٠٠٦ - ٢٣٦٥ - عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
"من قال حين يأوي إلى فراشه: لا إله إلَّا الله وحده لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءَ قدير، ولا حول ولا قوة إلا بالله، سبحان الله والحمدُ لله، ولا إله إلا الله والله أكبر، غُفِرت له (١) ذنوبه - أو خطاياه؛ شك مسعر - وإن كانت مثل زبد البحر".
صحيح لغيره - "التعليق الرغيب" (١/ ٢١٠).
١١ - باب كفارة المجلس
٢٠٠٧ - ٢٣٦٦ - عن أَبي هريرة، عن النبيّ ﷺ ، قال:
"من جلسَ في مجلس أكثر فيه لغطه، ثمَّ قال قبلَ أن يقومَ: سبحانَك اللهمَّ [ربنا]! وبحمدك، لا إِله إِلّا أنت، أَستغفرك وأَتوبُ إليك؛ إِلّا غفر له ما كان في مجلسه ذلك".
صحيح لغيره - "التعليق الرغيب" (٢/ ٢٣٦)، "المشكاة" (٢٤٣٣).
١٢ - باب فيمن قال: رضيت بالله ربًّا
٢٠٠٨ - ٢٣٦٨ - عن أَبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ :
"من قالَ: رضيتُ بالله ربًّا، وبالإِسلام دينًا، وبمحمدٍ نبيًّا، وجبت له الجنّة".
صحيح - "الصحيحة" (٣٣٤)، "صحيح أَبي داود" (١٣٦٨).
стр. 948
١٣ - باب ما يقول عند الكرب
٢٠٠٩ - ٢٣٦٩ - عن عائشة:
أنَّ النبيّ ﷺ جمعَ أَهلَ بيته فقال (١):
"إِذا أَصابَ أَحدَكم غمٌّ أو كربٌ؛ فليقل: اللهُ اللهُ ربي، لا أُشرك به شيئًا" (٢).
حسن صحيح - "الصحيحة" (٢٧٥٥).
٢٠١٠ - ٢٣٧٠ - عن أَبي بكرة، عن النبيّ ﷺ ، قال:
"دعوات المكروب: اللهمَّ! رحمتَك أَرجو، فلا تكلني إِلى نفسي طرفة عين، وأَصلح لي شأني كلّه، لا إِله إِلّا أنت" (٣).
حسن - "تمام المنّة" (٢٣٢)، تخريج "الكلم" (١٢١)، "التعليق الرغيب" (٣/ ٤٢).
стр. 949
٢٠١١ - ٢٣٧١ - عن علي بن أَبي طالب، أنّه قال:
لقنني رسول الله ﷺ هؤلاء الكلمات، وأَمرني إِذا أَصابني كرب أَو شدّة أَن أَقولهنّ:
"لا إِله إلَّا الله الحليم الكريم، سبحانه وتبارك الله ربّ العرش العظيم، والحمد لله ربِّ العالمين".
حسن صحيح - "الروض النضير" (٦٧٩).
١٤ - باب ما يقول إِذا أصابه همٌّ أَو حُزن
٢٠١٢ - ٢٣٧٢ - عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ :
"ما قال عبد - قط - إِذا أَصابه هم أَو حزن:
(اللهم! إِنّي عبدُك ابن عبدِك ابنُ أَمتِكَ، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حُكْمُكَ، عدلٌ فيَّ قضاؤك، أَسألك بكلِّ اسمٍ هو لكَ سمّيتَ به نفسَك، أَو أنزلته في كتابِك، أو عَلَّمته أَحدًا من خلقِك، أَو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندك: أَن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ بصري، وجِلاءَ حُزْني، وذهابَ هَمّي):
إلَّا أَذهبَ الله همّه، وأَبدله مكانَ حُزْنِه فرحًا" (١).
قالوا: يا رسولَ الله! ينبغي لنا أَن نتعلّمَ هذه الكلماتِ؟! قال:
стр. 950
"أَجل، ينبغي لمن سمعهنَّ أَن يتعلمهنّ".
صحيح - "الصحيحة" (١٩٩)، تخريج "الكلم الطيب" (٧٤/ ١٢٣).
١٥ - باب ما يقول إِذا خاف قومًا
٢٠١٣ - ٢٣٧٣ - عن عبد الله بن قيس:
أنَّ النبيّ ﷺ كانَ إِذا خافَ قومًا قال:
"اللهمَّ! إِنا (١) نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورِهم".
صحيح - "صحيح أَبي داود" (١٣٧٥)، تخريج "الكلم الطيب" (٧٥/ ٨٢).
١٦ - باب ما يقول إِذا رأى الهلال
٢٠١٤ - ٢٣٧٤ - عن ابن عمر، قال:
كانَ رسولُ الله ﷺ إِذا رأى الهلالَ قال:
"اللهمَّ! أَهِلَّه علينا بالأَمن والإيمان, والسلامة والإِسلام، والتوفيق لما تحبُّ وترضى، ربّنا وربُّكَ الله".
صحيح لغيره إلا جملة التوفيق - تخريج "الكلم الطيب" (٩١/ ١٦١)، "الصحيحة" (١٨١٦).
١٧ - باب ما يقول إِذا خرجَ من بيته
٢٠١٥ - ٢٣٧٥ - عن أَنس بن مالك، أنَّ النبيّ ﷺ قال:
"إِذا خرجَ الرَّجل من بيتِه فقال: بسم الله، توكلت على الله، لا حولَ ولا قوّةَ إِلَّا بالله؛ قال: فيقال له: حَسبُكَ، قد كُفيتَ وهُدِيتَ ووُقيتَ،