← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 145211

روضة التقرير في اختلاف القراءات بين الإرشاد والتيسير

الديواني

Полный текст (143 стр.). Показаны 106–143 · переход к 111.

стр. 106

القَوْلُ في إِدْغَامِ مَا سُكُونُهُ عَارِضٌ [١٩٧] مَجْزُومُ بَاءٍ بِفَا وَفْقًا وَخَيَّرَ خَلْـ ... ـلادٌ بِـ (مَنْ لَمْ يَتُبْ) وَعِنْدَنَا عُقِدَا [١٩٨] بِالخُلْفِ في الكُلِّ لِلرَّمْلِيْ وَأَدْغَمَ في ... (أُورِثْتُمُوهَا) وَفي هَذَا الهِشَامُ هَدَى [١٩٩] وَعَنْهُ إِظْهَارُ (يَلْهَثْ) ثُمَّ أَظْهَرَ وَرْ ... شٌ بَا (يُعَذِّبُ مَنْ) وَعِنْدَنَا انْتَضَدَا [٢٠٠] قَالُونُ ثُمَّ خِلافُ المَكِّ عِنْدَهُمُ ... وَعِنْدَنَا أَظْهَرَ البَزِّيْ فَقَطْ فُرِدَا [٢٠١] وَ (عُذْتُ) أَدْغَمَ إِسْمَاعِيلُنَا وَبِهُو ... دَ (ارْكَبْ) لِوَرْشِهِمُ الإِظْهَارُ قَدْ نُضِدَا [٢٠٢] وَخُلْفُ قَالُونَ وَالبَزِّيِّ عِنْدَهُمُ ... وَعِنْدَنَا أَظْهَرَا وَالخُلْفُ قَدْ قَصَدَا [٢٠٣] خَلَّادُهُمْ وَلَنَا الدُّورِيُّ مُدْغِمُهُ (١) ... وَالسُّوسِ أَدْغَمَ رَا في اللَّامِ مُنْفَرِدَا

стр. 107

[٢٠٤] وَالخُلْفُ دُورِيُّهُمْ وَعِنْدَنَا كَمَلَتْ ... عَنِ اليَزِيدِيْ وَبالخُلْفِ الشُّجَاعُ بَدَا القَوْلُ في النُّونِ السَّاكِنِ وَالتَّنْوِينِ [٢٠٥] جَاءَا وِفَاقًا وَلَكِنْ مَحْضُ (وَيْ) خَلَفٌ ... لَهُمْ تَلا وَلَنَا عَنْ حَمْزَةَ اطُّرِدَا [٢٠٦] (يس) عِنْدَهُمُ أَدْغِمْ لِشُعْبَةَ مَعْ ... وَرْشٍ وَ (نُونَ) وَفي ذَا خُلْفُ ذَا عُهِدَا [٢٠٧] وَعِنْدَنَا الخُلْفُ لِلشَّامِيْ بِهِ وَلِقَا ... لُونٍ بِالاُولَى (١) وَأَظْهِرْ شُعْبَةً أَبَدَا القَوْلُ في الإِمَالَةِ: أَصْلُ نَافِعٍ [٢٠٨] جَاءَتْ وِفَاقًا وَوَرْشٌ بَيْنَ بَيْنَ أَمِلْ ... ذَوَاتِ يَاءٍ وَإِنْ تَرْجِعْ إِلَيْهِ مَدَا [٢٠٩] بِالخُلْفِ لا بَعْدَ رَاءٍ لا (أَرَاكَهُمُ) ... لِلشَّاطِبِيِّ وَخَتْمَ الآيِ عَنْهُ جِدَا [٢١٠] طه مَعَ النَّجْمِ مَعْ سَالَ القِيَامَةُ مَعْ ... وَالنَّازِعَاتِ وَتِلْوٍ (٢) سَبِّحِ اعْتُقِدَا

стр. 108

[٢١١] وَاقْرَأْ وَقَبْلُ الضُّحَى مِنْ بَعْدِ لَيْلٍ أَتَى ... وَالشَّمْسِ وَالخُلْفُ مَعْ (هَا) دُونَ (رَا) عَضَدَا [٢١٢] وَقَبْلَ رَا الجَرِّ أَضْجِعْ كُلَّ هَاوٍ أَتَى ... عَنْهُ وَإِنْ كُرِّرَتْ في بَيْنَ بَيْنَ جُدَا [٢١٣] (هَارٍ) وَمِنْ بَعْدِ رَاءٍ كَيْفَ جَاءَ أَمِلْ ... في الاِسْمِ وَالفِعْلِ مَعْ (بُشْرَايَ) مُعْتَقِدَا [٢١٤] وَ (كَافِرِينَ) بِيَا-[(التَّوْرَاةِ) - ثُمَّ] (١) مَعَ (الْ) ... وَالخُلْفُ في (الجَارِ) (جَبَّارِينَ) عَنْهُ زِدَا [٢١٥] (هَارٍ) لِقَالُونَ أَضْجِعْ وَالخِلافُ لَدَى (التْـ ... ـتَوْرَاةِ) قَلِّلْ وَفَخِّمْ عِنْدَنَا تُفِدَا أَصْلُ أَبي عَمْرٍو [٢١٦] فُِعْلَى أَمِلْ بَيْنَ بَيْنَ الكُلَّ عِنْدَهُمُ ... لاِبْنِ العَلا مَعْ رُؤُوسِ الآيِ إِذْ عُدِدَا

стр. 109

[٢١٧] مَا لَمْ يَكُنْ قَبْلَهُ رَاءٌ يُمَحِّضُهَا ... وَذَاكَ وَفْقًا وَ (أَنَّى) خُلْفُهُ شُهِدَا [٢١٨] (يَا حَسْرَتَا) (وَيْلَتَا) أَيْضًا (١) وَخَصَّصَهُنْ ... نَ الشَّاطِبِيُّ عَنِ الدُّورِيِّ فَاعْتُقِدَا [٢١٩] وَزَادَ (يَا أَسَفَا) عَنْهُ وَقَبْلَ سُكُو ... نٍ مَيَّلَ الرَّاءَ وَصْلاً صَالِحُ انْفَرَدَا [٢٢٠] بِالخُلْفِ وَ (النَّاسِ) مَجْرُورًا أُمِيلَ لِزَبْـ ... ـبَانٍ بِخُلْفٍ وَ (جَبَّارِينَ) مَا وَرَدَا [٢٢١] عَنْهُ وَلا (الجَارِ) لَكِنْ عِنْدَنَا وَرَدَا ... عَنِ اليَزِيدِيْ بِخُلْفٍ عَنْهُ وَاعْتَمَدَا [٢٢٢] تَفْخِيمَ (بُشْرَايَ) وَفْقًا ثُمَّ أَضْجَعَهُ ... كُبْرَى وَصُغْرَى بِضُعْفِ الشَّاطِبِيِّ زِدَا أَصْلُ ابْنِ عَامِرٍ [٢٢٣] لِلشَّامِ (جَا) (شَاءَ) (زَادَ) عِنْدَنَا وَعَنِ الرْ ... ـرَمْلِيِّ (خَابَ) أَمِلْ وَعِنْدَهُمْ شُهِدَا [٢٢٤] (جَا) لاِبْنِ ذَكْوَانَ مَعْ (شَا) وَالخِلافُ لَهُ ... بِـ (زَادَ) لا أَوَّلاً عِمْرَانَ حَيْثُ بَدَا

стр. 110

[٢٢٥] (إِكْرَاهِهِنَّ) (حِمَارِكَ) (الحِمَارِ) كِلا (الْـ ... ـإِكْرَامِ) (هَارٍ) مَعَ (المِحْرَابِ) مُطَّرِدَا [٢٢٦] وَلا خِلافَ لَهُ في الجَرِّ وَافَقَنَا ... وَغَيْرُهُ لَمْ يُمِلْهُ (١) عِنْدَنَا ارْتَشَدَا [٢٢٧] وَكُلُّهَا غَيْرَ عِمْرَانَ الأَخِيرِ هِبَهْ ... رَمْلِيُّهُ (لِلْحَوَارِيِّينَ) وَاعْتَضَدَا [٢٢٨] (لِلشَّارِبِينَ) وَهَاوٍ قَبْلَ خَفْضَةِ رَا ... مَعْ (هَارٍ) اوْ كُرِّرَتْ أَوْ بَعْدَ رَا قَصَدَا [٢٢٩] في الكُلِّ مَعْ (كَافِرِينَ) (الكَافِرِينَ) وَ (أَنْـ ... ـصَارِي) لِزَيْدٍ لَهُ (مَشَارِبُ) اقْتَصَدَا [٢٣٠] وَفِيهِ عِنْدَهُمُ هِشَامٌ (انِيَةِ) الْـ ... أُخْرَى وَ (عَابِدُ) بَيْنَ (عَابِدِينَ) (٢) هَدَى [٢٣١] (إِنَاهُ) أَيْضًا وَفي (التَّوْرَاةِ) عِنْدَهُمُ ... لِنَجْلِ ذَكْوَانَ ثُمَّتْ عِنْدَنَا اعْتَقَدَا [٢٣٢] وَعِنْدَنَا هِبَةٌ (مُزْجَاةِ) وَهْوَ (يُلَقْـ ... ـقَاهُ) كَصُورِيْ وَلِلرَّمْلِيْ (أَتَى) فَبَدَا

стр. 111

أَصْلُ حَمْزَةَ وَالكِسَائِيِّ [٢٣٣] إِضْجَاعُ هَاوٍ قُبَيْلَ الرَّا إِذَا انْخَفَضَتْ ... عَنْ حَمْزَةٍ عِنْدَنَا دُورِيُّهُ (١) سَنَدَا [٢٣٤] فَإِنْ تَكَرَّرَ كَمِّلْهُ لِحَمْزَةَ كَـ (التْـ ... ـتَوْرَاةِ) وَاجْعَلْهُمَا في بَيْنَ بَيْنَ جَدَا [٢٣٥] مَعَ (البَوَارِ) مَعَ (القَهَّارِ) عِنْدَهُمُ ... وَعَنْهُ أَضْجِعْ (أَنَا آتِيكَ) مُفْتَقِدَا (٢) [٢٣٦] كَذَا (ضِعَافًا) بِخُلْفٍ في الثَّلاثِ لِخَلْـ ... ـلادٍ وَقُلْ عِنْدَنَا لا خُلْفَ فَانْتَقِدَا [٢٣٧] وَعِنْدَنَا جَرَّ (طُغْيَانٍ) أَمَالَ عَلِيْ ... وَعِنْدَهُمْ عَنْهُ لِلدُّورِيِّ قَدْ وَرَدَا [٢٣٨] كَذَاكَ الـ (اذَانِ) مَعْ (رُؤْيَاكَ) أَوَّلُهَا ... وَكُلَّ هَاوٍ قُبَيْلَ الرَّاءِ قَدْ قَصَدَا [٢٣٩] وَ (كَافِرِينَ) بِيَا وَ (الكَافِرِينَ) كَذَا ... (هُدَايَ) يَا ثُمَّ (مَحْيَايَ) الَّذِي سُعِدَا

стр. 112

[٢٤٠] كَذَاكَ (مَثْوَايَ) كِلْتَا (الجَارِ) مِثْلَ بِـ (جَبْـ ... ـبَارِينَ) (أَنْصَارِيَ) (الجَوَارِ) حَيْثُ بَدَا [٢٤١] وَعِنْدَنَا (فَأُوَارِي) ثُمَّ قَبْلُ (يُوَا ... رِي) لَمْ يُمِلْ وَبِخُلْفٍ عِنْدَهُمْ عُقِدَا [٢٤٢] وَعِنْدَنَا قُلْ (عَصَايَ) اليَا لِطَيِّبِهِ ... أَضْجِعْ وَذَا مِنْ ذَوَاتِ الوَاوِ قَدْ وُجِدَا [٢٤٣] وِفَاقُ (مِشْكَاةٍ) الدُّورِيْ وَ (بَارِئِكُمْ) ... بَابُ المُـ (ـسَارَعَـ) ـةِ (البَارِي) وَمَا فُقِدَا [٢٤٤] وَسِينَ (نَحْسَاتٍ) اضْجِعْ عِنْدَهُمْ بِخِلا ... فِ اللَّيْثِ قِيلَ عَلَى وَهْمٍ قَدِ انْفَرَدَا [٢٤٥] وَقُلْ وِفَاقًا بِهَاءِ الوَقْفِ ثُمَّ لَنَا ... (فِطْرَهْ) تُفَخَّمُ مَعْ هَمْزٍ وَهَا عُهِدَا [٢٤٦] أُضْجِعْنَ عِنْدَهُمُ مَعْ خُلْفِ (أَكْ هَـ رَ) مَعْ ... فَتْحٍ وَضَمٍّ وَمَا دُونَ الأَلِفْ شَرَدَا فَصْلٌ في (نَأَى)، وَ (رَأَى)، وَالفَوَاتِحِ، وَ (أَدْرَى)، وَ (سِوَى)، وَ (سُدًى)، وَ (بَلَى) [٢٤٧] بِالخُلْفِ أَضْجِعْ (نَأَى) لِصَالِحٍ وَشُجَا ... عٌ لَمْ يُمِلْ وَأَبُو حَمْدُونِنَا اعْتَقَدَا

стр. 113

[٢٤٨] نُونَيْهِ بِالفَتْحِ وَالإِسْرَا لِشُعْبَتِنَا ... بِالكَسْرِ وَاجْعَلْ (رَأَى) وِفَاقًا اطَّرَدَا [٢٤٩] لَكِنَّمَا لِهِشَامٍ فُخِّمَا وَمَعَ الْـ ... إِضْمَارِ خُلْفُ ابْنِ ذَكْوَانٍ لَهُمْ عُقِدَا [٢٥٠] بِرَا وَهَمْزٍ وَغَيْرَ المُضْمَرَاتِ أَمِلْ ... وَرَاهُمَا الخُلْفُ مَعْ (أَلْ) صَالِحٌ طَرَدَا [٢٥١] وَفَتْحُهُنَّ شُجَاعٌ عِنْدَنَا وَأَمِلْ ... هَمْزَ الضَّمَائِرِ لِلرَّمْلِيِّ مُعْتَمِدَا [٢٥٢] وَمُفْرَدًا لاِبْنِ ذَكْوَانٍ وَرَاهُ سِوَى ... زَيْدٍ وَوَرْشٌ هُمَا قَلِّلْ مَعًا سَرَدَا [٢٥٣] وَعِنْدَهُمْ خُلْفُ وَصْلٍ قَبْلَ سَاكِنِ أَلْ ... في الهَمْزِ سُوسِيُّهُمْ وَشُعْبَةٌ رَصَدَا [٢٥٤] وَ (الرَّ) ا (١) وَ (هَا) (طَا) وَ (يَا) (حَا) بِاتِّفَاقٍ أَتَتْ ... وَخُلْفُ (يَا) كَافَ عَنْ سُوسِيِّهِمْ نُضِدَا [٢٥٥] وَ (هَا) بطه لِوَرْشٍ [ثُمَّ فَخَّمَ (حَا) ... هِشَامُهُمْ بَيْنَ بَيْنَ ابْنُ العَلاءِ هَدَى

стр. 114

[٢٥٦] لَهُمْ كَوَرْشٍ وَوَرْشٌ] (١) (رَا) بِسِتَّتِهَا ... وَنَافِعٌ (هَا) وَ (يَا) بِمَرْيَمَ اعْتَمَدَا [٢٥٧] وَعِنْدَنَا نَافِعٌ هَاتَيْنِ يَفْتَحُ قُلْ ... وَالـ (حَا) لِزَبَّانَ وَالـ (يَا) لِلشُّجَاعِ زِدَا [٢٥٨] (أَدْرَى) الجَمِيعَ أَبُو بَكْرٍ أَمَالَ لَهُمْ ... وَعِنْدَنَا عَنْهُ (أَدْرَاكُمْ) فَقَطْ وَرَدَا [٢٥٩] وَعَنْهُ عِنْدَهُمُ وَقْفًا (سُوًى) وَ (سُدًى) ... وَعِنْدَنَا في (بَلَى) أَمَالَ وَاعْتَقَدَا تَتِمَّةُ الإِمَالَةِ [٢٦٠] لا خُلْفَ أَضْجِعْ بِوَقْفٍ مَا أُمِيلَ لِكَسْـ ... ـرٍ كَيْفَ قُرِّرَ في تَسْكِينِهِ فَهَدَى [٢٦١] كَذَا المُنَوَّنُ وَقْفًا ثُمَّ زَادَ خِلا ... فُ الشَّاطِبِيِّ بِضُعْفِ النَّصْبِ فَانْفَرَدَا القَوْلُ في الرَّاءَاتِ وَاللَّامَاتِ [٢٦٢] إِنْ حَلَّتِ الرَّاءُ بَعْدَ اليَا إِذَا سَكَنَتْ ... أَوْ كَسْرَةٍ لَزِمَا تَرْقِيقُهَا قُصِدَا

стр. 115

[٢٦٣] لِوَرْشِهِمْ وَاحْجِزًا بِالصَّادِ سَاكِنَةً ... وَالطَّاءِ وَالقَافِ (مِصْرًا) (فِطْرَةً) وُجِدَا [٢٦٤] (وِقْرًا) وَأَطْلِقْ سِوَى هَذَا وَفَخَّمَهَا ... لِعُجْمَةٍ وَهْوَ (إِسْرَائِيلُ) حَيْثُ بَدَا [٢٦٥] (عِمْرَانُ) أَيْضًا وَ (إِبْرَاهِيمُ) في (إِرَمَ) الْـ ... ـخِلافُ لِلشَّاطِبِيْ أَوْ كُرِّرَتْ عَدَدَا [٢٦٦] كَمَا (ضِرَارًا) وَ (مِدْرَارًا) لِيَعْتَدِلا ... أَوْ بَعْدَهَا القَافُ كَـ (الإِشْرَاقِ) فَافْتَقِدَا [٢٦٧] وَالضَّادُ (إِعْرَاضُهُمْ) وَالطَّا (صِرَاطٌ) أَتَى ... وَالخُلْفُ في (حَصِرَتْ) في الوَقْفِ قَدْ قُصِدَا [٢٦٨] وَلاِبْنِ خَاقَانَ (حَيْرَانُ) المُفَخَّمُ قُلْ ... أَمَّا المُنَوَّنُ إِذْ بَعْدَ السُّكُونِ بَدَا [٢٦٩] فَتْحًا (١) فَفَخِّمْهُ في الأَقْوَى لِأَكْثَرِهِمْ ... وَخُصَّ (مِصْرًا) وَ (إِصْرًا) (قِطْرًا) اعْتُقِدَا [٢٧٠] نَعَمْ وَيَلْزَمُ (وِقْرًا) مَنْ يَقُولُ بِهِ ... وَحُسْنُ تَرْقِيقِ (صِهْرًا) كَمْ أَفَادَ يَدَا (٢)

стр. 116

[٢٧١] لا إِنْ تَسَتَّرَ بِالإِدْغَامِ كُلُّهُمُ ... كَـ (مُسْتَقِرًّا) وَ (سِرًّا) رَقَّقُوا أَبَدَا [٢٧٢] لَكِنْ (خَبِيرًا) (بَصِيرًا) مَعَ (مُدْبِرًا) التْـ ... ـتَفْخِيمُ عَنْ طَاهِرٍ في حَالَتَيْهِ غَدَا [٢٧٣] بِضُعْفِهِ وَعَنِ البَاقِينَ رُقِّقَ وَهْـ ... ـوَ الأَصْلُ وَالكُلُّ مَعْ (كَالقَصْرِ) قَدْ عَضَدَا [٢٧٤] وَالكُلُّ رَقَّقَ بَعْدَ الكَسْرِ سَاكِنَهَا ... (فِرْعَوْنَ) وُسْطَى وَأُخْرَى كَـ (اصْبِرِ) افْتُقِدَا [٢٧٥] لا قَبْلَ صَادٍ كَـ (إِرْصَادًا) وَطَاءٍ أَتَى ... (قِرْطَاسٍ) القَافُ (فِرْقَهْ) وَالخِلافُ بَدَا [٢٧٦] عَنْهُمْ بِـ (فِرْقٍ) فَأَمَّا لَوْ تَأَخَّرَتَا ... كَـ (المَرْءِ) (مَرْيَمَ) (١) لا نَصٌّ لِمَا وَرَدَا [٢٧٧] تَفْخِيمُهُمْ (يَرْجِعُونَ) ثُمَّ كُلُّهُمُ التْـ ... ـتَفْخِيمُ مَعْ كَسْرِ فَصْلٍ عَنْهُمُ اطَّرَدَا [٢٧٨] وَعَارِضٍ قُلْ (بِرَبِّي) (فِيهِ رَبِّيَ) قُلْ ... (وَقَالَتِ امْرَأَتُ الْ) بَدْءَ (ارْجِعُوا) عُهِدَا [٢٧٩] وَرَقَّقُوهَا لِكَسْرٍ مُطْلَقًا وَسَطًا ... كَـ (يَعْرِفُونَ) وَأُولَى (رِزْقًا) انْتُقِدَا

стр. 117

[٢٨٠] (وَأَنْذِرِ النَّاسَ) أُخْرَى وَهْوَ عَارِضٌ افْـ ... ـهَمْهُ وَلازِمُهُ (شَكُورٍ) اسْتَنَدَا [٢٨١] وَصْلاً وَلِلْوَقْفِ أَحْكَامٌ أُبَيِّنُهَا ... رَقِّقْ جَمِيعًا بُعَيْدَ الكَسْرِ كَيْفَ بَدَا [٢٨٢] وَاليَاءِ سَاكِنَةً وَمَا أُمِيلَ إِذَا ... مَا لَمْ تَرُمْ وَإِذَا مَا رُمْتَ فَاقْتَصِدَا (١) [٢٨٣] كَالوَصْلِ مَكْسُورَهَا لا غَيْرُ كُلُّهُمُ ... وَالضَّمَّ عَنْ وَرْشِهِمْ وَالفَتْحَ إِنْ حُمِدَا [٢٨٤] وَفَتْحَ لامٍ بُعَيْدَ الصَّادِ إِنْ فُتِحَتْ ... أَوْ سُكِّنَتْ غَلِّظًا وَالطَّا وَظَا عَهِدَا [٢٨٥] وَرْشٌ كَـ (مَطْلَعِ) (ظَلَّ) (وَالصَّلاةِ) فَإِنْ ... يَسْكُنْ لِوَقْفٍ فَبِالوَجْهَيْنِ قَدْ نُضِدَا [٢٨٦] كَذَاكَ حُكْمُ ذَوَاتِ اليَا وَعِنْدَ رُءُو ... سِ الآيِ أَيْضًا وَبِالتَّرْقِيقِ ذَا عُضِدَا [٢٨٧] أَوْلَى وَمَا قَبْلَهُ التَّفْخِيمُ يَعْضُدُهُ ... طَرْدًا لِلاصْلِ عَلَى التَّفْخِيمِ فَاعْتَمِدَا [٢٨٨] وَالشَّاطِبِيُّ (فِصَالاً) (طَالَ) مُخْتَلَفٌ ... فِيهِ وَتَفْخِيمُهُ أَوْلَى لِيَطَّرِدَا

стр. 118

القَوْلُ في الرَّوْمِ وَالإِشْمَامِ [٢٨٩] جَاءَا وِفَاقًا وَلَمْ يَذْكُرْ لَنَا أَحَدٌ ... في الفَتْحِ وَالنَّصْبِ إِلَّا الشَّاطِبِيُّ هَدَى [٢٩٠] عَنْ سِيبَوَيْهٍ وَلَمْ يُذْكَرْ لِعَاصِمِنَا ... وَلا لِكُلِّهِمِ وَعِنْدَهُمْ قُصِدَا [٢٩١] وَعِنْدَنَا الكُلُّ في هَاءِ الضَّمِيرِ وَرَا التْـ ... ـتَسْكِينِ رَامُوا كَـ (فِيهِ) (عَنْهُ) (فَاهُ) بَدَا [٢٩٢] (خُذُوهُ) ثُمَّ وَرَا التَّحْرِيكِ فَأْتِ (١) بِهِ ... لِمَنْ لَهُ مَذْهَبٌ فِيهِ قَدِ اعْتُمِدَا [٢٩٣] وَالشَّاطِبِيْ بَعْدَ ضَمٍّ ثُمَّ كَسْرَةٍ اوْ ... أُمَّاهُمَا (٢) بِخِلافٍ بَعْضُهُمْ عُهِدَا

стр. 119

القَوْلُ في الوَقْفِ عَلَى المَرْسُومِ [٢٩٤] وَلَمْ يُخَصَّصْ لِقَارٍ عِنْدَنَا وَلَهُمْ ... عَنْ نَافِعٍ وَالعِرَاقِيْ خُصَّ فَاعْتُقِدَا [٢٩٥] وَيُرْتَضَى عَنِ الاِبْنَيْنِ اعْلَمَنَّ وَمَا ... فِيهِ الخِلافُ فَخُذْ تَفْصِيلَهُ عَدَدَا [٢٩٦] وَقْفًا (١) (كَأَيِّنْ) أَتَى وَ (وَيْكَأَنَّ) مَعًا ... وَ (أَيُّهَ الْ) في الثَّلاثِ (يَا أَبَتْ) نُضِدَا [٢٩٧] (وَلاتَ) وَ (اللَّاتَ) مَعْ (مَرْضَاتِ) وَاخْتَلَفُوا ... فَعِنْدَنَا المَكِّ هَا (هَيْهَاتَ) قَدْ عَضَدَا [٢٩٨] وَعِنْدَهُمْ عَنْهُ لِلبَزِّيْ وَزَادَ عَلِيْ ... هَا (ذَاتَ بَهْجَةَ) (وَادِي النَّمْلِ) يَا عَمَدَا [٢٩٩] وَخُلْفُهُ وَقْفَ مَا عَنْ (مَا لِ) أَرْبَعِهَا ... وَعِنْدَنَا لا خِلافَ هَا (مَنَاتَ) زِدَا [٣٠٠] عَنْهُ وَمَا كُتِبَتْ بِالتَّا فَعِنْدَهُمُ الْـ ... ـمَكِّيْ وَزَبَّانُ وَالنَّحْوِيْ بِهَا وُجِدَا [٣٠١] وَعِنْدَنَا قَطُّ لَمْ تُذْكَرْ وَلا ذُكِرَتْ ... أَيًّا لِحَمْزَةَ وَالنَّحْوِيْ كَمَا اعْتَمَدَا

стр. 120

[٣٠٢] وَلا لِبَزِّيْ بِهَاءِ السَّكْتِ وَقْفَ (لِمَهْ) ... (عَمَّهْ) (بِمَهْ) (فِيمَ) (مِمَّهْ) وَالخِلافَ زِدَا [٣٠٣] لِلشَّاطِبِيْ وَلَنَا (مَرْضَاتَ) مُخْتَلَفٌ ... سِوَى المُمِيلَيْنِ عَنْ تَا عِنْدَهُمْ وَرَدَا القَوْلُ في اليَاءَاتِ [٣٠٤] فَابْدَأْ مُضَافَاتِهَا وَالحَذْفَ ثَنِّ بِهِ ... فَالوَفْقُ مَعْ فَتْحِ هَمْزٍ جَاءَ مُطَّرِدَا [٣٠٥] وَزَادَ (أَوْزِعْنِ) وَرْشٌ ثُمَّ (مَا لِيَ أَدْ ... عُوكُمْ) هِشَامٌ (أَرَهْطِيْ) مُسْكِنٌ عَقَدَا [٣٠٦] وَلاِبْنِ ذَكْوَانَ (مَا لِيْ) سَاكِنٌ وَكَذَا ... قُلْ عِنْدَنَا غَيْرَ زَيْدٍ مُسْكِنٌ قَصَدَا [٣٠٧] وَقُنْبُلٌ فَتْحَ عِنْدِي ثُمَّ عِنْدَهُمُ الْـ ... ـمَكِّيْ بِخُلْفٍ وَوَفْقُ الكَسْرِ قُدْ حُمِدَا [٣٠٨] لَكِنْ لَهُمْ خُلْفُ قَالُونٍ بِسَجْدَةَ (رَبْـ ... ـبِي إِنَّ لِي) وَبِفَتْحٍ عِنْدَنَا اتَّحَدَا [٣٠٩] نَعَمْ وَمَعْ ضَمِّهِ أَيْضًا وَسَكَّنَ إِسْـ ... ـمَاعِيلُ (أَنِّيَ أُوفِيْ) عِنْدَنَا (١) اعْتُقِدَا

стр. 121

[٣١٠] نَعَمْ وَمَعْ لامِ تَعْرِيفٍ وَهَمْزَةِ وَصْـ ... ـلٍ وَفْقُهُمْ وَمَعَ البَاقِي قَدِ انْفَرَدَا [٣١١] وَرْشٌ بِـ (حم) فَتْحًا (تُؤْمِنُوا لِيَ) مَعْ ... (وَلْيُؤْمِنُوا بِي) وَ (لِي فِيهَا) وَ (دِينِ) هُدَى [٣١٢] (مَعِيْ مِنَ المُؤْمِنِينَ) ثُمَّ مُخْتَلَفٌ ... عَنْهُ بِـ (مَحْيَايَ) وَالإِسْكَانُ قَدْ وُجِدَا [٣١٣] في كُلِّ هَذَا لإِسْمَاعِيلِنَا وَلِقَا ... لُونَ اتِّفَاقًا كَـ (لي دِينِ) افْتَحِ اعْتَمِدَا [٣١٤] وَفَتْحُ (بَيْتِيَ) في كُلٍّ هِشَامُهُمُ ... مَعْ (مَا لِيَ) النَّمْلِ (لِي دِينِي) وَذَا وَرَدَا [٣١٥] بِخُلْفِ بَزِّيِّهِمْ وَعِنْدَنَا سَكَنَتْ ... عَنْهُ (١) وَمُتَّفَقُ البَاقي عَلا سَنَدَا [٣١٦] وَالحَذْفُ عَنْ عَاصِمٍ وَحَمْزَةٍ وَعَلِيْ ... وَفْقًا وَزَبَّانَ وَالمَكِّيْ وَذَا عُهِدَا [٣١٧] لَهُ (يُنَادِي) بِخُلْفٍ عِنْدَهُمْ وَبِلا ... خِلافِهِ عِنْدَنَا في قَافَ قَدْ نُضِدَا (٢)

стр. 122

[٣١٨] كَذَاكَ قَالُونُ لَكِنْ في (التَّلاقِ) وَفي (التْـ ... ـتَنَادِ) عِنْدَهُمُ خُلْفٌ لَهُ عُقِدَا (١) [٣١٩] وَعِنْدَنَا الخُلْفُ إِسْمَاعِيلُ قَالَ بِهِ ... وَالحَذْفُ قَالُونُ وَالإِثْبَاتُ وَرْشُ هَدَى [٣٢٠] وَصْلاً وَعَنْهُ (وَعِيدِي) مَعْ (نَذِيرِ) كَذَا ... (نَكِيرِ) مَعْ (نُذُرِ) (الجَوَابِ) فَافْتَقِدَا [٣٢١] (يُكَذِّبُونِ) بِقَصٍّ (تَرْجُمُونِ) (لَتُرْ ... دِينِي) وَ (فَاعْتَزِلُونِي) (يُنْقِذُونِ) (٢) هُدَى [٣٢٢] وَعِنْدَنَا وَصْلُ إِسْمَاعِيلَ أَوَّلَ (كِيـ ... ـدُونِي) (اتَّقُونِي) كَـ (تُخْزُونِي) (هَدَانِ) (قَدَ) ا (٣) [٣٢٣] (تُؤْتُونِ) (خَافُونِ) مَعْ (أَشْرَكْتُمُونِ) أَخِيـ ... ـرَ (اخْشَوْنِ) وَ (اتَّبِعُونِ) الزُّخْرُفِ اعْتَمَدَا [٣٢٤] (وَالبَادِ) عَنْهُ وَعَنْ وَرْشٍ كَذَاكَ (دَعَا ... نِي) مَعْ (دُعَائِي) وَ (تَسْأَلْنِي) بِهُودَ بَدَا

стр. 123

[٣٢٥] وَخُلْفُ الاعْرَافِ (كِيدُونيْ) هِشَامُهُمُ الْـ ... ـحَالَيْنِ وَالوَصْلُ (تَسْأَلْنِ) الأَخْيرَ زِدَا [٣٢٦] فِيهِ ابْنُ ذَكْوَانَ خُلْفٌ عِنْدَنَا وَلَهُمْ ... وَخُذْ مَسَائِلَ قَدْ جَاءَتْكَ وَاعْتَقِدَا [٣٢٧] مِنْ ذَاكَ (تَتَّبِعَنْ) في الوَصْلِ يَفْتَحُ إِسْـ ... ـمَاعِيلُنَا وَ (فَمَا آتَانِيَ) انْتُضِدَا [٣٢٨] وِفَاقُ تَحْرِيكِهِ وَعِنْدَنَا حَذَفَ الْـ ... ـمُحَرِّكُونَ وَوَرْشٌ مَعْهُمُ اجْتَهَدَا [٣٢٩] وَعِنْدَهُمْ خُلْفُ غَيْرٍ وَهْوَ يَحْذِفُ (إِنْ ... تَرَنْ) مَعَ (اتَّبِعُونِي أَهْدِكُمْ) عَمَدَا [٣٣٠] وَ (يَرْتَعِ) الخُلْفُ في الحَالَيْنِ عِنْدَهُمُ ... لِقُنْبُلٍ وَلِبَكَّارٍ قَدِ انْعَقَدَا [٣٣١] في الصُّورِ (١) (هَادِي) بِيَا قِفْ عِنْدَنَا وَلِمَكْـ ... ـكِيْ عِنْدَهُمْ وَثَلاثُ (الدَّاعِ) قَدْ وُجِدَا [٣٣٢] وِفَاقُهُنَّ وَ (بِالوَادِ) الأَخِيرِ كَذَا ... وَزَادَ في الوَصْلِ وَرْشٌ جَلَّ مَنْ حُمِدَا [٣٣٣] وَهَاكَ في فَرْشِهِمْ جَمِيعَ مَا اخْتَلَفُوا ... فِيهِ لِتَعْلَمَ أَنَّ لِي بِذَاكَ يَدَا

стр. 124

[٣٣٤] فَمِنْكَ رَبِّ سَأَلْتُ الآنَ تُسْعِدُنِي (١) ... عَلَيْهِ يَا مَنْ بِهِ السَّعِيدُ (٢) قَدْ سُعِدَا القَوْلُ في فَرْشِ الحُرُوفِ سُورَةُ البَقَرَةِ [٣٣٥] مَعْ (قِيلَ) (غِيضَ) كَـ (جِيءَ) اشْمِمْ هِشَامُهُمُ ... وَمِثْلَ مَا (اشْتَرَوُا الْ) (لَتُبْلَوُنَّ) جِدَا [٣٣٦] بِالاِخْتِلاسِ لإِسْمَاعِيلِنَا وَبِهَا ... (هُوْ) مَعْ (فَ) (لَ) (وْ) (٣) هَاءَ (هِيْ) سَكِّنْ مَتَى وُجِدَا [٣٣٧] لِنَافِعٍ عِنْدَنَا قَالُونُ عِنْدَهُمُ ... (ثُمَّ هْوَ) عَنْهُ كَإِسْمَاعِيلِنَا انْفَرَدَا [٣٣٨] (بَارِئْكُمُ) لِشُجَاعٍ عِنْدَنَا سَكَنَا ... (يَأْمُرْكُمُ) ثُمَّ (يَنْصُرْكُمْ) فَقَطْ وَرَدَا [٣٣٩] وَالخُلْفُ يَحْيَى وَزِدْ (يُشْعِرْ) (يُصَوِّرُكُمْ) ... وَالشَّاطِبِيْ خَصَّصَ السُّوسِيَّ فَاعْتُقِدَا [٣٤٠] وَالاِخْتِلاسُ مَعَ الإِسْكَانِ (٤) حَفْصُهُمُ ... في الكُلِّ إِلَّا (يُصَوِّرْكُمْ) فَمَا عُهِدَا

стр. 125

[٣٤١] وَخُلْفُ زَبَّانَ في (التَّيْسِيرِ) مُنْجَمِلٌ ... (يَأْمُرْهُمُ) عِنْدَهُمْ (تَأْمُرْهُمُ) فَزِدَا [٣٤٢] (أَرْنَا) وَ (أَرْنِي) كَـ (بَارِئْكُمْ) لَنَا وَلَهُمْ ... سَكِّنْ لِصَالِحٍ الدُّورِيْ اخْتَلِسْ تُفِدَا [٣٤٣] تَسْكِينُ (هُزْوًا) لإِسْمَاعِيلِنَا وَكَذَا ... (كُفْوًا) وَفِي كُلِّ (إِبْرَاهِيمَ) قَدْ مَدَدَا [٣٤٤] هُنَا هِشَامٌ مَعَ المَوَاضِعِ الأُخَرِ اعْـ ... ـلَمْ وَابْنُ ذَكْوَانِهِمْ هُنَا الخِلافُ هَدَى [٣٤٥] وَعِنْدَنَا خُلْفُهُ فِي الكُلِّ مُطَّرِدٌ ... كَذَاكَ في كَسْرِ تَنْوِينٍ مَتَى وُجِدَا [٣٤٦] مَعْ سَاكِنٍ بَعْدَهُ حَتْمًا يُضَمُّ وَكَسْـ ... ـرٌ عِنْدَهُمْ لا (خَبِيثَهْ) (رَحْمَةٍ) عَهِدَا [٣٤٧] خُلْفَيْهِمَا وَهِشَامٌ ضَمَّهُ وَلَهُ ... تَنْوِينُ (فِدْيَهْ) (١) وَخُلْفٌ عِنْدَهُمْ نُضِدَا [٣٤٨] تَسْهِيلُ (أَعْنَتَ) لِلْبَزِّيْ وَلَمْ نَرَهُ ... وَ (قَدْرُهُ) لِهِشَامٍ سُكِّنَا أَبَدَا [٣٤٩] وَعِنْدَنَا سِينُ (يَبْسُطْ) حَمْزَةٌ وَلَهُمْ ... بِخُلْفِ خَلَّادِهِ وَابْنُ العَلاءِ زِدَا (٢)

стр. 126

[٣٥٠] مُكَمِّلاً كَهِشَامٍ لا الشُّجَاعَ لَنَا ... كَـ (بَصْطَةِ) العُرْفِ ثُمَّ الشَّاطِبِيْ عَقَدَا [٣٥١] مَعًا خِلافَ ابْنِ ذَكْوَانٍ وَالاوَّلِ في (التْـ ... ـتَيْسِيرِ) خُلْفٌ وَصَادُ الثَّانِ (١) عَنْهُ زِدَا [٣٥٢] وَعِنْدَنَا مِثْلَهُ وَامْدُدْ بِخُلْفٍ (انَا) ... لَهُمْ لِقَالُونَ قَبْلَ الكَسْرِ حَيْثُ بَدَا [٣٥٣] وَرْشٌ (نِعِمَّا) مَعًا فِي العَيْنِ كَسْرَتُهُ ... وَعِنْدَهُمْ شُعْبَةٌ قَالُونُ أَخْفِ هَدَى [٣٥٤] زَبَّانُ ثُمَّ بِوَجْهٍ مِثْلِنَا سَكَنَتْ ... عُثْمَانُ نَصَّ وَإِسْمَاعِيلُنَا اعْتَمَدَا [٣٥٥] وَعِنْدَهُمْ شُدَّ وَصْلاً تَا المُضَارِعِ لِلْـ ... ـبَزِّيِّ مِنْ بَعْدِ (لا): (تَيَمَّمُوا) عُدِدَا [٣٥٦] (تَفَرَّقُوا) مَعْ (تَعَاوَنُوا) (تَكَلَّمُ) مَعْ ... (تَنَازَعُوا) مَعْ (تَوَلَّوْا) قَبْلَهَا حُشِدَا [٣٥٧] (تَنَاصَرُونَ) (تَنَابَزُوا) كَذَاكَ (تَجَسْـ ... ـسَسُوا) (تَبَرَّجْنَ) ثُمَّتْ بَعْدَ (إِنْ) وُجِدَا [٣٥٨] ثَلاثَةٌ (٢) فِي (تَوَلَّوْا) وَاثْنَتَانِ مَعَ (انْ) ... (تَبَدَّلَ) اتْلُ (تَوَلَّوْهُمْ) وَ (إِذْ) رُصِدَا

стр. 127

[٣٥٩] مَعْهَا (تَلَقَّوْنَهُ) (تَرَبَّصُونَ) لِـ (هَلْ) ... (نَارًا تَلَظَّى) وَ (مَا تَنَزَّلُ) اعْتُمِدَا [٣٦٠] وَ (مَنْ تَنَزَّلُ) (عَنْهُ) فِي قِرَاءَتِهِ ... مَعْهَا (تَلَهَّى) (لَمَا تَخَيَّرُونَ) جِدَا [٣٦١] (شَهْرٍ تَنَزَّلُ) جَمْعُ السَّاكِنَيْنِ هُنَا ... أَخِيرُهُ وَ (تَلَقَّفْ) فِي الثَّلاثِ غَدَا [٣٦٢] (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمْ) (تَمَيَّزُ) (فَتْـ ... ـتَفَرَّقَ) اتْلُ (تَعَارَفُوا) لِمَنْ قَصَدَا [٣٦٣] (تَنَزَّلُ) الشُّعَرَا وَالخُلْفُ عَنْهُ وَرَا ... (كُنْتُمْ) (فَظَلْتُمْ) وَجَمْعُ السَّاكِنَيْنِ بَدَا وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ إِلَى آخِرِ الأَنْعَامِ [٣٦٤] بِالوَفْقِ (هَاأَنْتُمُ) وَزَادَ وَرَشُهُمُ ... قَصْرًا وَأَبْدَلَ عَنْهُ البَعْضُ وَاقْتَصَدَا [٣٦٥] مِنْ هَمْزٍ ابْدِلْ لِوَرْشٍ ثُمَّ قُنْبُلِهِمْ ... نَعَمْ وَنَبِّهْ بِهَا لِلْكُوفِ وَاعْتَقِدَا [٣٦٦] وَلاِبْنِ ذَكْوَانَ وَالبَزِّيْ وَيَحْتَمِلُ الْـ ... ـوَجْهَيْنِ غَيْرُهُمُ وَبَعْضُهُمْ عَمَدَا [٣٦٧] لِلْكُلِّ وَالغَيْبُ بَكْرٌ (يُكْفَرُوهُ) وَرَا ... (مَا يَفْعَلُوا) لِلْيَزِيدِيْ عِنْدَنَا شُهِدَا

стр. 128

[٣٦٨] (مَا قُتِلُوا) لِهِشَامٍ شُدَّهُ وَبِخُلْـ ... ـفِ الغَيْبِ (لا يَحْسَبَنَّ) الأَوَّلَ اعْتَمَدَا [٣٦٩] (وَبِالكِتَابِ) هِشَامٌ زَادَ بَا وَلِوَرْ ... شٍ (لا تَعَدَّوْا) بِفَتْحِ العَيْنِ قَدْ شُدِدَا [٣٧٠] قَالُونُ أَخْفَى بِلَفْظِ الشَّاطِبِيِّ وَفِي (التْـ ... ـتَيْسِيرِ) وَجْهٌ وَسَكِّنْ مِثْلَنَا اعْتُقِدَا [٣٧١] عَنْ نَافِعٍ وَلإِسْمَاعِيلَ سُكِّنَ (شَنْـ ... ـآنٌ) (عَقَدتُّمْ) هِشَامٌ قَصْرَهُ شَدَدَا [٣٧٢] وَ (لَمْ يَكُنْ) عِنْدَنَا ذَكِّرْ لِشُعْبَةَ وَافْـ ... ـتَحْ (أَنَّهَا) مَعْ (إِذَا) بِلا خِلافَ هَدَى [٣٧٣] وَخُلْفُ إِبْدَالِ وَرْشٍ فِي (أَرَيْتَ) يَزِيـ ... ـدُ الشَّاطِبِيُّ وَتَسْهِيلُ الوِفَاقِ هُدَى [٣٧٤] وَالثَّانِ شَدَّدَ (يُنْجِيكُمْ) هِشَامُهُمُ ... وَقَبْلَ (فِي اللهِ) خُلْفُ النُّونِ عَنْهُ زِدَا [٣٧٥] وَاقْصُرْ لَهُ (اقْتَدِهِي) وَمُدَّهُ لِفَتَى ... ذَكْوَانَ وَالصُّورَتَيْنِ عِنْدَنَا عَقَدَا وَمِنْ سُورَةِ الأَعْرَافِ إِلَى آخِرِ الكَهْفِ [٣٧٦] وَ (تُخْرَجُونَ) لِشَامٍ سَمِّهِ وَسِوَى ... زَيْدٍ بِزُخْرُفِهَا وَعِنْدَهُمْ وَرَدَا

стр. 129

[٣٧٧] لِنَجْلِ ذَكْوَانَ خُلْفُ الرُّومِ زَادَ لَهُ ... أَمَّا هِشَامٌ بِتَجْهِيلِ الجَمِيعِ غَدَا [٣٧٨] وَ (بَيْئَسٍ) عِنْدَنَا لِشُعْبَةٍ وَبِخُلْـ ... ـفٍ عِنْدَهُمْ مَعْ (بَئِيسٍ) وَافْتَحِ اعْتَقِدَا [٣٧٩] عَنْ قُنْبُلٍ (مُرْدِفِينَ) الخُلْفُ عِنْدَهُمُ ... وَعِنْدَنَا اكْسِرْ بِلا خُلْفٍ وَلَمْ نَجِدَا [٣٨٠] خِلافَ قَصْرٍ (لأَدَرْاكُمْ) (لأُقْسِمُ) لِلْـ ... ـبَزِّي وَوَرْشٌ (يَهَدِّي) فَتْحُ هَاهُ هَدَى [٣٨١] وَنَافِعٌ عِنْدَنَا مُسَكِّنٌ وَأَبُو ... عَمْرٍو كَوَرْشٍ وَعَنْهُ عِنْدَهُمْ وُجِدَا [٣٨٢] إِخْفَاؤُهُ مَعَ قَالُونٍ وَعِنْدَهُمُ ... (تَبَوَيَّا) قِفْ بِيَا حَفْصٌ وَمَا حُمِدَا [٣٨٣] هِشَامُ (تَتَّبِعَانِ) اشْدُدْ وَخِفَّ وِفَا ... قًا لاِبْنِ ذَكْوَانَ وَالتَّا الشَّاطِبِيْ قَصَدَا [٣٨٤] وَجْهًا وَيَفْتَحُ (مَجْرَى) (تَسْأَلَنَّ) لَنَا الرْ ... ـرَمْلِيُّ نُونًا وَمِيمًا (١) (يَوْمَئِذْ) قُصِدَا [٣٨٥] كَالنَّمْلِ سَالَ اكْسِرِ اسْمَاعِيلُنَا وَهِشَا ... مٌ هَمْزُ (هِيتَ) وَخُلْفُ الضَّمِّ بَعْدُ بَدَا

стр. 130

[٣٨٦] إِشْمَامُ (تَأْمَنُنَا) كَالشَّاطِبِيِّ لَنَا ... أَدْغِمْ وَعِنْدَهُمُ الإِخْفَاءُ قَدْ وَرَدَا [٣٨٧] وَلا خِلافَ عَنِ البَزِّيْ بِـ (يَيْأَسَ) ثَمْ ... ـمَ (اسْتَيْأَسَ) الخَمْسَ أَبْدِلْ عِنْدَنَا اعْتَمَدَا [٣٨٨] وَالخُلْفُ (أَفْئِدَةً) (١) فِي اليَا هِشَامُهُمُ (الْـ ... ـعُيُونُ) ضَمَّ (شُيُوخًا) وَالـ (جُيُوبَ) حَدَا [٣٨٩] وَشُعْبَةٌ ضَمَّ فِي جِيمِ الـ (جُيُوبِ) لَهُمْ ... وَعِنْدَنَا كَسْرُهُ فِيهِ قَدِ اتَّحَدَا [٣٩٠] وَعِنْدَهُمْ (شُرَكَايَ) الهَمْزُ مُخْتَلَفٌ ... هُنَا لِأَحْمَدَ وَاهْمِزْ عِنْدَنَا تَسُدَا [٣٩١] (لَيَجْزِيَنَّ) بِيَاءٍ عَنْ هِشَامِهِمِ ... أَمَّا ابْنُ ذَكْوَانَ وَفْقًا فَالخِلافُ هَدَى [٣٩٢] (خَطًا) هِشَامٌ بِكَسْرٍ قَبْلَ سَاكِنِهِ ... (نَأَى) مَعًا هَمْزُهُ مِنْ بَعْدِهِ مَدَدَا [٣٩٣] وَعِنْدَهُمْ (عِوَجًا) بِالسَّكْتِ حَفْصُهُمُ ... كَذَاكَ (مَرْقَدِنَا) يس قَدْ رَقَدَا [٣٩٤] وَحَيْثُ (نُكْرًا) لإِسْمَاعِيلَ ثُمَّ هِشَا ... مٌ سَاكِنٌ عَكْسَ (رُحْمًا) بِالوِفَاقِ هُدَى

стр. 131

[٣٩٥] شَامٍ وَرَمْلِيْ بِخُلْفٍ عِنْدَنَا وَبِـ (قَا ... لَ ائْتُونِ) لا خُلْفَ صِلْهُ شُعْبَةٌ نَضَدَا وَمِنْ سُورَةِ مَرْيَمَ- ﵍ إِلَى آخِرِ ص [٣٩٦] وَرْشٌ بِيَا (لِيَهَبْ) وَمَعْهُ خَصَّ هِشَا ... مٌ هَمْزَ (رِئْيًا) (تُخَيَّلْ) عِنْدَنَا انْعَقَدَا [٣٩٧] لِأَخْفَشٍ أُنِّثَتْ وَعِنْدَهُمْ لِفَتَى ... ذَكْوَانَ وَاجْزِمْ (تَلَقَّفْ) لِلْهِشَامِ غَدَا [٣٩٨] وَعِنْدَنَا (يَصِفُونَ) الغَيْبُ زَيْدٌ رَوَى ... وَرْشٌ (لِيَقْطَعْ) (لِيَقْضُوا) كَسْرَهُ عَضَدَا [٣٩٩] وَاعْكِسْ (لِيُوفُوا) (لِيَطَّوَّفْ) هِشَامُهُمُ ... وَ (حَاذِرُونَ) بِقَصْرٍ عَنْهُ قَدْ وُجِدَا [٤٠٠] (يَذَّكَّرُونَ) بِنَمْلٍ (يَفْعَلُونَ) بِهَا ... غَيْبًا وَزَيْدٌ بِهَذَا عِنْدَنَا انْفَرَدَا [٤٠١] بِاليَا (بِهَادِي) مَعًا بِالخُلْفِ قِفْ (١) لِعَلِيْ ... وَعِنْدَهُمْ لا خِلافَ المَوْضِعَيْنِ جِدَا [٤٠٢] (كِسْفًا) بِرُومٍ سُكُونُ الشَّامِ مُتَّفِقٌ ... لَكِنْ بِخُلْفِ هِشَامٍ عِنْدَهُمْ فُرِدَا

стр. 132

[٤٠٣] وَلَمْ نَرَ الخُلْفَ عَنْ حَفْصٍ بِفَتْحِ ثَلا ... ثِ الـ (ضَّعْفِ) وَالهَمْزُ كَاليَا (اللَّاءِ) حَيْثُ بَدَا [٤٠٤] وَرْشٌ تَلاهَا كَإِسْمَاعِيلِنَا وَلِزَبْـ ... بَانٍ وَأَحْمَدَ أَيْضًا عِنْدَنَا اعْتُمِدَا [٤٠٥] وَعِنْدَهُمْ مَعْ سُكُونٍ عَنْهُمَا وَ (لآ ... تَوْهَا) لِرَمْلِيِّنَا اقْصُرْ وَالهِشَامُ فَدَى [٤٠٦] فِي (أَنْ تَكُونَ) بِتَذْكِيرٍ وَ (مِنْسَأَتَهْ) ... بِفَتْحِ هَمْزٍ وَ (بَعَّدْ) قَصْرُهُ شَدَدَا (١) [٤٠٧] خَا (يَخْصِمُونَ) افْتَحًا وَرْشٌ وَأَخْفِ لِزَبْـ ... بَانٍ كَقَالُونَ وَجْهًا ذَا السُّكُونَ زِدَا [٤٠٨] وَنَافِعٌ عِنْدَنَا زَبَّانُ يَفْتَحُهَا ... وَكَسْرُ يَا شُعْبَةٌ (لا يَعْقِلُونَ) عِدَا (٢) [٤٠٩] غَيْبًا هِشَامٌ وَزَيْدٌ عِنْدَنَا وَمَعًا ... وَرْشٌ يُحَرِّكُ (أَوْ آبَاؤُنَا) قَصَدَا [٤١٠] هُنَا (اصْطَفَى) صِلْ لإِسْمَاعِيلَ قَطْعُ هِشَا ... مِ (الْيَاسَ) (خَالِصَةً ذِكْرَى) أَضِفْ تَسُدَا [٤١١] وَ (بِالسُّؤُوقِ) بِوَاوٍ عِنْدَنَا وَكَذَا ... فِي الشَّاطِبِيِّ لِبَكَّارٍ قَدِ انْعَقَدَا

стр. 133

وَمِنْ سُورَةِ الزُّمَرِ إِلَى خَاتِمَةِ القُرْآنِ الكَرِيمِ [٤١٢] وَ (تَأْمُرُونِيَ) زَيْدٌ عِنْدَنَا حَذَفَ الثْـ ... ـثَانِي وَ (يُرْسِلْ) (فَيُوحِي) رَفْعُهُ حُمِدَا [٤١٣] وَ (قَلْبِ) لِلأَخْفَشِ التَّنْوِينُ ثُمَّ لَهُمْ ... عَنِ ابْنِ ذَكْوَانَ مِنْ دُونِ الهِشَامِ بَدَا [٤١٤] وَقَبْلُ (تَدْعُونَ) خَاطِبْ عَنْ هِشَامِهِمِ ... وَبَعْدَ (لَمَّا مَتَاعُ الْ) خُلْفُهُ شُدِدَا [٤١٥] وَفَتْحُ (كُرْهًا) مَعًا أَدْغِمْ لَهُ (تَعِدَا ... نِنِي) (يُوَفِّيَهُمْ) بِاليَا وَقَدْ شَدَدَا [٤١٦] (مَا كَذَّبَ الْ) (شَطْأَهُ) سَكِّنْ وَ (آزَرَهُ) ... مُدَّ ارْفَعُوا (دُولَةٌ) (تَكُونَ) قَبْلُ غَدَا (١) [٤١٧] بِالخُلْفِ أَنِّثْ وَضُمَّ الكَسْرَ بَعْدَ (عَلَيْـ ... ـهِ) عَنْهُمَا (٢) بِخِلافِ الشَّاطِبِيْ (لِبَدَا) [٤١٨] وَ (ثُلْثَيِ اللَّيْلِ) سَكِّنْ خِفَّ (سُعِّرَتِ) (الْـ ... ـبَرِيئَتَيْنِ) بِلا هَمْزٍ لَهُ انْشَدَدَا

стр. 134

[٤١٩] وَعِنْدَنَا الغَيْبُ لِلْبَزِّيْ (لِيُنْذِرَ) وَامْـ ... ـدُدْ (آنِفًا) وَلَهُمْ خُلْفَيْهِمَا (١) اعْتُمِدَا [٤٢٠] (مُصَيْطِرُونَ) بِسِينٍ لِلْهِشَامِ كَـ (هَلْ) (٢) ... وَعِنْدَنَا هِبَةٌ وَحَفْصٌ اعْتَمَدَا [٤٢١] بِلا خِلافٍ هُنَا وَحَمْزَةٌ كَمَلٌ ... ضَارِعْ وَمَعْ خُلْفِ خَلَّادٍ لَهُمْ وُجِدَا [٤٢٢] وَعِنْدَنَا (المُنْشِئاتُ) اكْسِرْ لِشُعْبَةَ لا ... خُلْفٌ وَعِنْدَهُمُ (٣) بِالخُلْفِ قَدْ وَرَدَا [٤٢٣] (يَطْمِثْ) في الاُولى عَلِيْ اضْمُمْ عِنْدَنَا وَلهُمْ ... دُورِيُّهُ وَبِنَصِّ اللَّيْثِ فَاعْتَقِدَا [٤٢٤] وَعَنْهُ الاُخْرَى وَقَالَ الشَّاطِبِيُّ عَلِيْ ... مُخَيِّرٌ (عُرْبًا) اسْمَاعِيلُنَا قَصَدَا [٤٢٥] سُكُونَهُ وَ (انْشُزُوا) (٤) اكْسِرْ لا خِلافَ مَعًا ... لِشُعْبَةٍ عِنْدَنَا ثُمَّ الوِفَاقُ جَدَا [٤٢٦] كِلا (قَوَارِيرَ) لَكِنْ مَدَّ وَقْفَهُمَا الْـ ... ـهِشَامُ وَاصْرِفْ (سَلاسِلْ) عَنْهُ قِفْ مُدِدَا

стр. 135

[٤٢٧] وَعِنْدَهُمْ قَصْرُ حَفْصٍ أَحْمَدٍ كَفَتَى ... ذَكْوَانَ بِالخُلْفِ هَذَا عِنْدَنَا مَدَدَا [٤٢٨] وَقُنْبُلٌ وَكَذَا اقْصُرْ عِنْدَهُمْ وَلَنَا الْـ ... ـبَزِّيْ كَحَفْصٍ وَوَقْفًا حَمْزَةٌ حُمِدَا [٤٢٩] (فَالمُلْقِيَاتِ) (المُغِيرَاتِ) ادْغِمَنَّ لِخَلْـ ... ـلادٍ بِـ (ذِكْرًا) وَ (صُبْحًا) بِالخِلافِ غَدَا [٤٣٠] وَعِنْدَنَا حَمْزَةٌ إِظْهَارُهُ كَمَلٌ ... وَ (فَكٌّ) المَاضِ عَنْهُ انْصِبْ وَرَاهُ بَدَا [٤٣١] (إِطْعَامٌ) (اطْعَمَ) لِلرَّمْلِيِّ زَيْدٌ رَوَى ... وَهْوَ النِّهَايَةُ في الخُلْفِ الَّذِي قُصِدَا [٤٣٢] وَالقَوْلُ في صِفَةِ التَّكْبِيرِ مُتَّفَقٌ ... لِأَحْمَدٍ مِثْلَ لَفْظِ الشَّاطِبِيْ وُجِدَا (١) [٤٣٣] لِأَنَّ بَدْءَ الضُّحَى عُثْمَانُ أَهْمَلَهُ ... وَلَمْ يُعَرِّضْ بِهِ لِقُنْبُلٍ أَبَدَا [٤٣٤] وَعِنْدَنَا عَنْهُ تَهْلِيلٌ وَكَبَّرَ مِنْ ... خَتْمِ الضُّحَى وَخِلافُ الشَّاطِبِيْ وَرَدَا [٤٣٥] عَنْهُ بِتَكْبِيرِهِ وَالوَقْفُ خُصَّ لَنَا ... عِنْدَ الخَوَاتِمِ عَنْ تَخْيِيرِهِمْ وُجِدَا

стр. 136

[٤٣٦] وَصَلِّ رَبِّ عَلَى المُخْتَارِ سَيِّدِنَا ... وَآلِهِ وَعَلَى أَصْحَابِهِ السُّعَدَا تَمَّتْ بِحَمْدِ اللهِ تَعَالَى بِخَطِّ نَاظِمِهَا العَبْدِ الفَقِيرِ إِلَى رَحْمَةِ رَبِّهِ القَدِيرِ عَلِيِّ بن أَبِي مُحَمَّدِ بن أَبِي سَعْدِ بن الحَسَنِ المُقْرِئِ بِجَامِعِ وَاسِطٍ وَذَلِكَ بِبَلْدَةِ شِيرَازَ في رَمَضَانَ المُبَارَكِ مِنْ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَسَبْعِ مِئَةٍ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ

стр. 137

كشافات الكتاب

стр. 138

جريدة المصادر والمراجع ١. إتحاف فضلاء البشر بالقراءات الأربعة عشر، المسمى منتهى الأماني والمسرات في علوم القراءات؛ للشيخ أحمد بن محمد البنا (ت ١١١٧ هـ)، حققه وقدم له د. شعبان محمد إسماعيل، عالم الكتب- بيروت، مكتبة الكليات الأزهرية- القاهرة، ط ١، ١٤٠٧ هـ/١٩٨٧ م. ٢. الإتقان في علوم القرآن؛ للحافظ أبي الفضل جلال الدين عبدالرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت ٩١١ هـ)، تحقيق مركز الدراسات القرآنية، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، ١٤٢٦ هـ. ٣. إرشاد المبتدي وتذكرة المنتهي في القراءات العشر؛ لأبي العز محمد بن الحسين بن بندار القلانسي (ت ٥٢١ هـ)، تحقيق ودراسة عمر حمدان الكبيسي؛ رسالة ماجستير، جامعة أم القرى، ١٤٠٣ - ١٤٠٤ هـ. ٤. الأعلام، قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين؛ لخير الدين الزركلي، دار العلم للملايين، بيروت- لبنان، ط ١٥، ٢٠٠٢ م. ٥. إنباه الرواة على أنباه النحاة؛ لأبي الحسن علي بن يوسف القفطي (ت ٦٢٤ هـ)، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، دار الفكر العربي- القاهرة، مؤسسة الكتب الثقافية- بيروت، ط ١، ١٤٠٦ هـ/١٩٨٦ م. ٦. الأنساب؛ لأبي سعيد عبدالكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني (ت ٥٦٢ هـ)، تقديم وتعليق عبدالله عمر البارودي، دار الجنان- بيروت، ط ١، ١٤٠٨ هـ/١٩٨٨ م.

стр. 139

٧. البداية والنهاية؛ للحافظ أبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير (ت ٧٧٤ هـ)، تحقيق د. عبدالمحسن التركي بالتعاون مع دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة، ط ١، ١٤١٩ هـ/١٩٩٨ م. ٨. تاريخ واسط؛ لأسلم بن سهل الرزاز الواسطي، المعروف بـ «بحشل» (ت ٢٩٢ هـ)، تحقيق كوركيس عواد، مكتبة العلوم والحكم- المدينة المنورة، عالم الكتب- بيروت، ط ١، ١٤٠٦ هـ/١٩٨٦ م. ٩. تحبير التيسير في القراءات العشر؛ لشمس الدين محمد بن محمد بن محمد بن الجزري (ت ٨٣٣ هـ)، دراسة وتحقيق د. أحمد محمد مفلح القضاة، دار الفرقان للنشر والتوزيع، جمعية المحافظة على القرآن الكريم فرع الزرقاء، ط ١، ١٤٢١ هـ/٢٠٠٠ م. ١٠. تذكرة الحفاظ؛ لشمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان. ١١. التيسير في القراءات السبع؛ لأبي عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت ٤٤٤ هـ)، عني بتصحيحه أوتو برتزل، دار الكتاب العربي، ط ٢، ١٤٠٤ هـ/١٩٨٤ م. ١٢. الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة؛ للحافظ شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ)، دار الجيل، بيروت، ١٤١٤ هـ/١٩٩٣ م. ١٣. ذيل التقييد لمعرفة روا السنن والمسانيد؛ لأبي الطيب التقي محمد بن أحمد الحسني المكي الفاسي (ت ٨٣٢ هـ)، تحقيق محمد بن صالح المراد، جامعة أم القرى، ط ١، ١٤١٨ هـ/١٩٩٧ م. ١٤. سير أعلام النبلاء؛ لشمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي

стр. 140

(ت ٧٤٨ هـ)، تحقيق شعيب الأرناؤوط وآخرين، مؤسسة الرسالة. ١٥. شذرات الذهب في أخبار من ذهب؛ لشهاب الدين أبي الفلاح عبد الحي بن أحمد بن محمد العكري المعروف بابن العماد (ت ١٠٨٩ هـ)، تحقيق عبد القادر الأرناؤوط وآخرين، دار ابن كثير، دمشق، بيروت، ط ١، ١٤١٠ هـ/١٩٨٩ م. ١٦. صحيح البخاري؛ للإمام الحافظ أبي عبدالله محمد بن إسماعيل البخاري (ت ٢٥٦ هـ)، بيت الأفكار الدولية، ١٤١٩ هـ/١٩٩٨ م. ١٧. "صحيح مسلم"؛ للإمام الحافظ أبي الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري (ت ٢٦١ هـ)، بيت الأفكار الدولية، ١٤١٩ هـ/١٩٩٨ م. ١٨. طبقات الحفاظ؛ للحافظ جلال الدين عبدالرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت ٩١١ هـ)، راجعه لجنة من العلماء بإشراف الناشر؛ دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، ط ١، ١٤٠٣ هـ/١٩٨٣ م. ١٩. طبقات الشافعية الكبرى؛ لتاج الدين أبي نصر عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي السبكي (ت ٧٧١ هـ)، تحقيق عبدالفتاح محمد الحلو ومحمود محمد الطناحي، دار إحياء الكتب العربية. ٢٠. طبقات الشافعية لتقي الدين أبي بكر أحمد بن محمد بن بن عمر، ابن قاضي شهبة (ت ٨٥١ هـ)، صححه وعلق عليه وفهرسه الدكتور الحافظ عبدالعليم خان، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد الدكن- الهند، ط ١، ١٣٣٩ هـ/١٩٧٩ م. ٢١. طبقات النحويين واللغويين؛ لأبي بكر محمد بن الحسن الزبيدي الأندلسي (ت ٣٧٩ هـ)، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف، ط ٢.

стр. 141

٢٢. غاية النهاية في طبقات القراء، لشمس الدين محمد بن محمد بن محمد بن الجزري (ت ٨٣٣ هـ)، عني بنشرخ ج. برجستراسر، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ط ١، ١٣٥١ هـ/١٩٣٢ م، الطبعة الثالثة ١٤٠٢ هـ/١٩٨٢ م. ٢٣. الكافي في العروض والقوافي؛ للخطيب التبريزي أبي زكريا يحيى بن علي بن محمد بن حسن بن بسطام الشيباني (ت ٥٠٢ هـ)، تحقيق الحساني حسن عبدالله، مكتب الخانجي، القاهرة، ط ٣، ١٤١٥ هـ/١٩٩٤ م. ٢٤. كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون؛ لحاجي خليفة مصطفى بن عبدالله، دار إحياء التراث، بيروت- لبنان. ٢٥. معجم البلدان؛ لشهاب الدين أبي عبدالله ياقوت بن عبدالله الحموي الرومي البغدادي (ت ٦٢٦ هـ)، دار صادر- بيروت، ١٣٩٧ هـ/١٩٧٧ م. ٢٦. معجم الشيوخ؛ المعجم الكبير (معجم شيوخ الذهبي)؛ لشمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، تحقيق د. محمد الحبيب الهيلة، مكتبة الصديق، الطائف- السعودية، ط ١، ١٤٠٨ هـ/١٩٨٨ م. ٢٧. معجم القراءات القرآنية؛ لأحمد مختار عمر والدكتور عبدالعال سالم مكرم، مطبوعات جامعة الكويت، ط ١، ١٤٠٤ هـ/١٩٨٤ م. ٢٨. معجم القراءات؛ للدكتور عبداللطيف الخطيب، دار سعد الدين للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق، ط ١، ١٤٢٢ هـ/٢٠٠٢ م. ٢٩. المعجم المختص بالمحدثين (معجم المحدثين)؛ لشمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، تحقيق د. محمد الحبيب

стр. 142

الهيلة، مكتبة الصديق، الطائف- السعودية، ط ١، ١٤٠٨ هـ/١٩٨٨ م. ٣٠. معجم المؤلفين؛ لعمر رضا كحالة، مؤسسة الرسالة، ط ١، ١٤١٤ هـ/١٩٩٣ م. ٣١. معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار؛ لشمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، تحقيق د. طيار آلتي قولاج، استانبول، ١٤١٦ هـ/١٩٩٥ م. ٣٢. مقامات الحريري؛ لأبي محمد القاسم بن علي بن محمد بن عثمان الحريري (ت ٥١٦ هـ)، مطابع المعارف، بيروت، ١٨٧٣ م. ٣٣. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم؛ لأبي الفرج عبدالرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي (ت ٥٩٧ هـ)، تحقيق محمد عبدالقادر عطا، ومصطفى عبدالقادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت لبنان، ط ١، ١٤١٣ هـ/١٩٩٣ م. ٣٤. منجد المقرئين ومرشد الطالبين؛ لشمس الدين محمد بن محمد بن محمد بن الجزري (ت ٨٣٣ هـ)، اعتنى به علي بن محمد العمران. ٣٥. نزهة الألباب في الألقاب؛ للحافظ شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ)، مكتبة الرشد، الرياض، ط ١، ١٤٠٩ هـ/١٩٨٩ م. ٣٦. النشر في القراءات العشر؛ لشمس الدين محمد بن محمد بن محمد بن الجزري (ت ٨٣٣ هـ)، أشرف على تصحيحه ومراجعته الشيخ علي محمد الضباع، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان. ٣٧. هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين؛ لإسماعيل باشا البغدادي (ت ١٣٣٨ هـ)، استانبول، ١٩٥١ م، أعادت طبعه بالأوفست

стр. 143

دار إحياء التراث العربي، بيروت- لبنان. ٣٨. الوافي بالوفيات؛ لصلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي (ت ٧٦٤ هـ)، دار إحياء التراث العربي، بيروت، لبنان، ط ١، ١٤٢٠ هـ/٢٠٠٠ م. المخطوطات: ٣٩. المقامة الواسطية المغايرة للمقامة الحريرية؛ للديواني (مخطوط). ٤٠. طوالع النجوم في موافق المرسوم في القراءات الشاذة عن المشهور (مخطوط). ٤١. شرح الناظم على روضة التقرير (مخطوط).