Полный текст (143 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
عنوان "المقامة الواسطية"
стр. 72
الصفحة الأولى من "المقامة الواسطية"
стр. 73
الصفحة قبل الأخيرة من "المقامة الواسطية" ويظهر فيها بداية الخرمة والتآكل
стр. 74
الصفحة الأخيرة من "المقامة الواسطية" وهي آخر المجموع ويظهر فيها تغير الخط
стр. 75
عنوان نسخة "شرح روضة التقرير" لناظمها رحمه الله
стр. 76
الصفحة الأولى من نسخة الشرح
стр. 77
الصفحة الثانية من نسخة الشرح
стр. 78
الصفحة الأخيرة من نسخة الشرح
стр. 79
كتاب روضة التقرير في اختلاف القراءات بين الإرشاد والتيسير
نظم العبد الفقير إلى رحمة ربه القدير
علي بن أبي محمد بن أبي سعد بن الحسن الواسطي
المقرئ بجامعها عفا الله عنه وغفر
لوالديه وللمسلمين
أجمعين (١) الحواشي
(١) هذا ما جاء في صفحة العنوان من الأصل. وانظر وصف النسخة الخطية.стр. 80
[١] أَلحَمْدُ للهِ حَمْدًا دَائِمًا أَبَدَا ... مُبَارَكًا طَيِّبًا لا يَنْتَهِي أَمَدَا
[٢] ثُمَّ الصَّلاةُ عَلَى الهادِي الَّذِي شَهِدَتْ ... بِصِدْقِهِ مُعْجِزَاتٌ تَقْطَعُ العَدَدَا
[٣] محمَّدِ (١) المُمْتَطِي ظَهْرَ البُرَاقِ إِلى السْـ ... ـسَبْعِ الطِّبَاقِ مَحَلًّا قَطُّ مَا صُعِدَا
[٤] وَآلِهِ ثُمَّ أَصْحَابٍ بِهِ سُعِدُوا ... كَصَاحِبِ الغَارِ ثُمَّ السَّادَةِ الشُّهَدَا
[٥] وَالتَّابِعِينَ لَهُ مِنْ نَفْسِ أُمَّتِهِ ... إِلَى القِيَامَةِ إِخْلاصًا وَمُعْتَقَدَا
[٦] مَا لاحَ نَجْمٌ وَمَا عَجَّ الحَجِيجُ وَمَا ... تَوَحَّدَ اللهُ في الآفَاقِ أَوْ عُبِدَا
[٧] وَبَعْدُ لَمَّا رَأَيْتُ الخُلْفَ مُتَّسِعًا ... بَيْنَ الأَئِمَّةِ في القُرْآنِ مُنْعَقِدَا الحواشي
(١) حُذِفَ التنوينُ للتخلُّص من التقاء الساكنين: نون التنوين الساكنة ولام «الممتطي»، وهو كثيرٌ في العربية والقراءات، ومن ذلك: قراءةُ: ﴿قل هو الله أحدُ الله الصمد﴾، دون تنوين «أحد» في الوصل.стр. 81
[٨] وَخُضْتُ بَحْرَ المَعَانِي في رِوَايَتِهِ ... عَنْ كُلِّ حِبْرٍ إِمَامٍ في العُلا صَعِدَا
[٩] رَأَيْتُ عِنْدَ العِرَاقِيِّينَ في طُرُقٍ ... خِلافَ مَا نَقَلَ الشَّامِيُّ وَاعْتَقَدَا
[١٠] فَصَحَّ عَزْمِي عَلَى نَظْمِي مُحَرَّرَةً ... في المَذْهَبَيْنِ وَقَدْ بَادَرْتُ مُجْتَهِدَا
[١١] [وَكُلُّ مَا اتَّفَقَا فِيهِ سَأُهْمِلُهُ ... وَكُلُّ مَا اخْتَلَفَا إِيضَاحُهُ قُصِدَا] (١)
[١٢] عَلَّقْتُ ذَاكَ بِمَشْهُورِ العِرَاقِ مِنَ (الْـ ... إِرْشَادِ) تَأْلِيفِ حِبْرٍ قَامَ وَاجْتَهَدَا
[١٣] شَيْخِ العِرَاقِ فَفِي الآفَاقِ قِدْمَتُهُ ... مُحَمَّدِ بن الحُسَيْنِ الوَاسِطِيْ بَلَدَا
[١٤] وَبَيْنَ مُشْتَهِرِ (التَّيْسِيرِ) وَهْوَ عَنِ الْـ ... ـمَوْلَى أَبِي عَمْرٍو الدَّانِيِّ قَدْ وَرَدَا
[١٥] عُثْمَانَ ذِي المَنْصِبِ العالي الإِمَامِ وَمَنْ ... بِهِ اسْتَنَارَ وَلِيُّ اللهِ (٢) وَاعْتَضَدَا الحواشي
(١) هذا البيت زيادة من نسخة الشرح، وليس موجودًا في الأصل.(٢) يقصد الشاطبي، ﵀.стр. 82
[١٦] فَكَانَ أَوَّلَ ذِي نَظْمٍ وَزَادَ عَلَى (التْـ ... ـتَيْسِيرِ) فَاخْتَصَّ بِالفَضْلِ الَّذِي شُهِدَا
[١٧] لَهُ وَهَا أَنَا إِنْ لاحَتْ زَوَائِدُهُ ... سَمَّيْتُهُ بِاسْمِهِ كَيْمَا تَرَى الرَّشَدَا
[١٨] فَإِنْ أَقُلْ (عِنْدَنَا) أَعْنِي مُحَمَّدَنَا ... وَ (عِنْدَهُمْ) عَنْهُمَا فَاعْلَمْهُ وَاعْتَمِدَا (١)
[١٩] عَنْ نَافِعٍ جَاءَ إِسْمَاعِيلُنَا وَلَهُمْ ... وَرْشٌ وَلا شَكَّ (٢) في قَالُونَ فَاعْتَقِدَا
[٢٠] وَلا بِمَنْ لَمْ أُعَرِّضْ بِاسْمِهِ وَهِشَا ... مٌ لاِبْنِ عَامِرِهِمْ رَاوٍ إِلَيْهِ هَدَى
[٢١] وَنَجْلُ ذَكْوَانَ عنه عِنْدَنَا وَلَهُمْ ... لَكِنْ لَهُ طُرُقٌ شَتَّى لَنَا وُجِدَا
[٢٢] تَأْتِيكَ نَظْمًا وَعَنْ زَبَّانَ خُصَّ لَنَا ... شُجَاعُهُ وَلَهُمْ سُوسِيُّهُمْ سَنَدَا
[٢٣] دُورِيُّنَا جَاءَ عَنْ خَلَّادِهِمْ وَأَبُو ... حَمْدُونَ عَنْ لَيْثِهِمْ فَافْهَمْهُ مُنْتَقِدَا الحواشي
(١) «اعتمدا» أصله: «اعْتَمِدَنْ» رسمت نون التوكيد الخفيفة ألفا؛ كـ: ﴿لنسفعًا﴾، وسيتكرر هذا كثيرًا في النظم.(٢) في الشرح: «خلف»، وعليه شَرَح الناظم.стр. 83
[٢٤] فَإِنْ هُمُ اتَّفَقُوا يَقُومُ وَاحِدُهُمْ ... عَنِ النَّظِيرِ وَإِلَّا بَانَ وَانْتُقِدَا
[٢٥] أَمَّا هِشَامٌ إِذَا أَعْرَضْتُ عَنْهُ فَقَدْ ... وَافَى ابْنَ ذَكْوَانَ فَالتَّكْمِيلُ قَدْ حُمِدَا
[٢٦] سَمَّيْتُهَا (رَوْضَةَ التَّقْرِيرِ مُخْتَلَفُ الْـ ... إِرْشَادِ فِيهَا مَعَ التَّيْسِيرِ) فَارْتَشِدَا
[٢٧] رَوَيْتُ (إِرْشَادَنَا) مِمَّا قَرَأْتُ عَلَى ... شَيْخِي الإِمَامِ عَفِيفِ الدِّينِ مُقْتَصَدَا
[٢٨] أَعْنِي عَلِيًّا فَتَى عَبْدِ الكَرِيمِ وَقَدْ ... نَصُّوا بِتَصْدِيرِهِ في وَاسِطٍ أَبَدَا
[٢٩] فَرَحْمَةُ اللهِ وَالرُّضْوَانُ مِنْ كَرَمٍ ... عَلَى الضَّرِيحِ الَّذِي في تُرْبِهِ لُحِدَا
[٣٠] نَعَمْ وَمِنْ طُرُقِ (التَّيْسِيرِ) ثُمَّ كَذَا ... حِرْزِ الأَمَاني على شَيْخِي الَّذِي انْفَرَدَا
[٣١] في عَصْرِهِ بِدِمَشْقٍ في رِوَايَتِهِ ... ذِي العِلْمِ وَالفَضْلِ إِبْرَاهِيمَ طَابَ نَدَا
[٣٢] لاِسْكَنْدَرِيِّ أَبي إِسْحَاقَ خَيْرِ فَتًى ... لِلدِّينِ بُرْهَانُهُ قَدْ قَامَ مُعْتَضِدَا
стр. 84
[٣٣] سَأَلْتُ رَبِّيَ أَنْ يُعْطِيْهِ (١) مُنْيَتَهُ ... أُخْرَى كَمَا عَاشَ دُنْيَا عِيشَةَ السُّعَدَا
[٣٤] وَأَقْرَأاني بِإِسْنَادٍ لَهُ سَنَدٌ ... بِهِ إلى أَحْمَدَ الهَادِي قَدِ اسْتَنَدَا
[٣٥] صَلَّى الإِلَهُ عَلَيْهِ مَا جَرَى قَلَمٌ ... وَمَا تَرَنَّمَ حَادٍ في الدُّجَى وَشَدَا
[٣٦] وَهَا أَنَا أَتْرُكُ التَّطْوِيلَ مُبْتَدِئًا ... بِالنَّظْمِ أُوضِحُ مَا أَشْرَطْتُ مُقْتَصِدَا
[٣٧] فَمِنْكَ يَا خَالِقِي أَرْجُو تَسَهُّلَهَا ... وَنَحْوَ عِزِّكَ رَبِّي قَدْ مَدَدتُّ يَدَا
[٣٨] فَامْنُنْ عَلَيَّ بِتَوْفِيقٍ أَنَلْ ظَفَرًا ... قَدْ فَازَ مَنْ بِكَ في كُلِّ الأُمُورِ بَدَا
الاسْتِعَاذَةُ والبَسْمَلَةُ
[٣٩] كَالنَّحْلِ جَاءَتْ وِفَاقًا ثُمَّ مُطْلَقُنَا ... لِكُلِّ قَارٍ يَعُمُّ الجَهْرَ كَيْفَ بَدَا الحواشي
(١) هكذا تقرأ ليستقيم الوزن؛ وتقدير الفتحة في المعتل الآخر بالياء أو الواو ورد في قراءة الحسن: ﴿إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح﴾؛ قرأها: ﴿أو يَعْفُوْ الذي﴾.стр. 85
[٤٠] وَعِنْدَهُمْ قَدْ رَوَى الإِخْفَا لِنَافِعِهِمْ ... إِسْحَاقُهُ وَرَوَى التَّخْيِيرَ مُطَّرِدَا
[٤١] خَلَّادُهُمْ عَنْ سُلَيْمٍ وَاكْتَفَى خَلَفٌ ... عَنْهُ بِالاِخْفَاءِ إِلَّا الحَمْدَ فَاتَّحَدَا
[٤٢] وَعِنْدَنَا بَسْمَلَ الشَّامِيْ وَبَسْمَلَ إِسْـ ... ـمَاعِيلُ ثُمَّ شُجَاعٌ وَصْلَهُمْ أَبَدَا
[٤٣] وَعِنْدَهُمْ يَسْكُتُ الشَّامِيْ وَوَرْشُهُمُ ... وَابْنُ العَلاءِ اليَزِيديْ عِنْدَنَا قُصِدَا
[٤٤] وَابْنُ المُجَاهِدِ يَخْتَارُ السُّكُوتَ لَهُمْ (١) ... وَالوَصْلَ مَعْ حَمْزَةٍ وَالنَّصُّ مَا وُجِدَا
[٤٥] لِلشَّامِ وَابْنِ العَلا وَالشَّاطِبِيُّ حَكَى ... خُلْفَ التَّبَسْمُلِ عَنْ وَرْشٍ لِمَا عُهِدَا (٢)
[٤٦] وَبَعْضُ أَشْيَاخِهِمْ مِمَّنْ تَأَخَّرَ بَيْـ ... ـنَ الأَرْبَعِ الزُّهْرِ (٣) لِلزَّيَّاتِ مُعْتَمِدَا
[٤٧] سَكْتًا وَيَفْصِلُ عَمَّنْ لَمْ يُسَمِّ بِهَا ... وَمَا رُوِيْ عِنْدَنَا هَذَا وَلا شُهِدَا الحواشي
(١) يعني هنا بالضمير «هم» ورشا وأبا عمرو براوييه في المذهب الشامي؛ كما ذكر الناظم في الشرح.(٢) في نسخة الشرح: «وردا».(٣) يعني السور: القيامة، والمطففين، والبلد، والهمزة. والمراد: بين كل سورة من هذه الأربع والتي تليها.стр. 86
سُورَةُ أُمِّ القُرْآنِ
[٤٨] جَاءَتْ وِفَاقًا سِوَى سِينِ (الصِّرَاطِ) (صِرَا ... طٍ) عَنْ عَلِيٍّ أَبُو حَمْدُونَ حَيْثُ بَدَا
[٤٩] دُورِيْ سُلَيْمٍ أَشَمَّ الزَّايَ فِيهِ مَعَ (الْ) ... وَعِنْدَهُمْ أَوَّلاً خَلَّادُهُمْ عَمَدَا
[٥٠] وَعِنْدَنَا يَكْسِرُ الدُّورِيُّ هَا (فَعَلَيْـ ... ـهِمْ) قَبْلَ مَا (غَضَبٌ) عَنْ حَمْزَةَ انْفَرَدَا
[٥١] وَضَمَّ هَا (يَوْمِهِمْ) في الذَّارِيَاتِ وفي التْـ ... ـتَطْفِيفِ هَا (أَهْلِهِمْ) رَمْلِيُّنَا اعْتَمَدَا
[٥٢] وَعِنْدَهُمْ قَبْلَ هَمْزِ القَطْعِ يُوصِلُ مِيـ ... ـمَ الجَمْعِ وَرْشٌ وَقَالُونُ الخِلافَ هَدَى
[٥٣] في الكُلِّ مُطَّرِدًا وَعِنْدَنَا وَرَدَ الْـ ... ـإِسْكَانُ كَالغَيْرِ عَنْ قَالُونَ مُتَّحِدَا
القَوْلُ في الإِدْغَامِ الكَبِيرِ، وَفِيهِ فُصُولٌ
[٥٤] في حَالَةِ الدَّرْجِ لِلتَّخْفِيفِ قَدْ وَرَدَا ... هَذَا الكَبِيرُ أَبُو عَمْرٍو بِهِ انْفَرَدَا
[٥٥] لِخِفَّةٍ وَسُلُوكِ مَذْهَبِ العَرَبِ الْـ ... ـعَرْبَاءِ حَتَّى يَصِيرَ اللَّفْظُ مُتَّحِدَا
стр. 87
[٥٦] لَمْ يُدْغِمِ الهَمْزَ إِذْ لَمْ يُلْفَ مُجْتَمِعًا ... عَلَى قِرَاءَتِهِ مُحَقَّقًا أَبَدَا
[٥٧] وَالهَاوِ (١) قَدْ أُلْزِمَ الإِسْكَانَ (٢) فَامْتَنَعَ الْـ ... ـإِدْغَامُ وَالمِثْلُ عِنْدَ الخَاءِ لَمْ نَجِدَا (٣)
[٥٨] وَالزَّايِ والطَّا وَظَا وَالصَّادِ الافْقَدِ (٤) قُلْ ... وَلا الْتَقَتْ بِقَرِيبٍ خَمْسُهَا افْتُقِدَا
[٥٩] وَخَمْسَةٌ مَا الْتَقَتْ إِلَّا مُقَارِبَهَا ... خُذْ أَوَّلَ الكِلْمِ (جِـ) ـدْ (شِـ) ـعْ (ضَـ) ـعْهُ (دَ) انَ (ذُ) دَا
[٦٠] وَسِتَّةٌ مَا الْتَقَتْ إِلَّا مُمَاثِلَهَا ... (هَـ) ـدَى (عَـ) ـلَى (غَـ) ـيْبِ (يَـ) ـوْمٍ (فَـ) ـاضِلٌ (وَ) عَدَا
[٦١] وَالبَاقِ أُدْغِمَ في مِثْلٍ وَمُقْتَرِبٍ ... (حَـ) ـكَى (قَـ) ـوَامَ (كَـ) ـمَالٍ (لَ) ـابِسًا (رَ) شَدَا الحواشي
(١) أي: الهاوي، وحذف الياء من المنقوص المحلى بـ «أل» نطقًا وخطًّا، لغة فصيحة قرئ بها في السبع.(٢) ضبطها في الأصل: «الإسكانُ».(٣) كذا، والفتحة التي في آخر المضارع هنا: إما على لغة من ينصب بـ «لَمْ»، ويجزم بـ «لَنْ»؛ وخرجت عليه قراءة: ﴿ألم نشرح لك صدرك﴾ [الشَّرح: ١] بفتح الحاء من ﴿نشرحَ﴾. أو يكون الأصل: «لم نَجِدَنْ» بنون التوكيد الخفيفة؛ ثم رسمت النون ألفا: «لم نجدا». وقد تقدم نحوه.(٤) أي: الأفقد من النقط، أي: فاقد النقط؛ يعني: الصاد المهملة، احترازًا من الضاد المعجمة. كذا في الشرح.стр. 88
[٦٢] (نَـ) ـعَمْ (تَـ) ـلا (ثَـ) ـابِتًا (سِـ) ـفْرًا (بِـ) ـخَيْفِ (مِـ) ـنًى ... تَمَّتْ إِذَا لَمْ يُنَوَّنْ أَوَّلاً وُجِدَا
[٦٣] وَلَمْ يُشَدَّدْ وَلا تَاءُ الخِطَابِ وَلا ... في المِثْلِ تَا مُخْبِرٍ وَالحَذْفُ وَاعْتُقِدَا
[٦٤] مِنْهُ بِخُلْفٍ حُرُوفٌ سَوْفَ أَذْكُرُهَا ... إِذَا مَرَرْتُ بِحَرْفٍ حَرْفٍ انْتَقِدَا
[٦٥] كَـ (تَمَّ مِيقَاتُ) (أَنْصَارٍ) وَتَابِعُهُ ... رَا (رَبَّنَا) (رَجُلٌ رَشِيدٌ) ارْتَشَدَا
[٦٦] وَمِثْلَ (هَمَّ بِهَا) وَ (كِدتَّ تَرْكَنُ) مَعْ ... (رَأَيْتَ ثَمَّ) (تُرَابًا) بَعْدَ (كُنْتُ) بَدَا
الفَصْلُ الأَوَّلُ: فِيمَا لَقِيَ مِثْلَهُ فَقَطْ
[٦٧] مَا فَوْقَ عَشْرٍ بِحَرْفِ العَدِّ (١) أَحْصُرُهُ ... بِحُمْرَةٍ (٢) وَأُرِي مَا تَحْتَهُ عَدَدَا
[٦٨] ألْهَا كَـ (فِيهِ هُدًى) وَالعَدُّ (صِـ) ـدْقُ (هُـ) ـدًى ... وَالعَيْنُ (يَشْفَعُ عِنْدَهْ) وَاحْصِ (حُـ) ـزْهُ (يَـ) ـدَا
[٦٩] وَالغَيْنُ في (يَبْتَغِ) المَجْزُومِ فِيهِ لَهُمْ ... خُلْفٌ وَ (أَنْ يَأْتِيَ) اليَا قَبْلَ (يَوْمُ) جِدَا الحواشي
(١) يعني: بحساب الجمل. وقد تقدمت الإشارة إلى طريقته في مقدمة التحقيق.(٢) استعضت عن الحمرة بالهلالين ()؛ كما مر في مقدمة التحقيق.стр. 89
[٧٠] بِأَرْبَعٍ وَبِـ (خِزْيِ) (فَهْيَ) (يَوْمَئِذٍ) ... وَ (البَغْيِ) في النَّحْلِ (نُودِي) قَبْلَ (يَا) (١) حُشِدَا
[٧١] وَالفَا كَمَا (مَا اخْتُلِفْ فِيهِ) وَعُدَّ (كَـ) ـمَا ... (جَـ) ـرَى وَسَادِسُهَا في الوَاوِ قَدْ نُضِدَا
[٧٢] في (العَفْوِ) وَ (اللَّهْوِ) وَفْقًا (فَهْوَ) (وَهْوَ) مَعًا ... نَصُّوا وَإِظْهَارُ ذَيْنِ نَصُّنَا عَضَدَا
[٧٣] وَخُلْفُ (هُوْ) مُفْرَدًا مُوَافِقٌ وَنُفِيْ ... (يَأْتِي) لِلاظْهَارِ (٢) وَاعْدُدْ (يُـ) ـمَّهُ (حُـ) ـمِدَا
الفَصْلُ الثَّاني: فِيمَا لَقِيَ مُقَارِبَهُ فَقَطْ
[٧٤] ألجِيمُ (أَخْرَجَ شَطْأَهْ) وَ (المَعَارِجِ) تَا (٣) ... وَالشِّينُ (ذِي العَرْشِ) في (سَبِيلاً) انْتَضَدَا
[٧٥] شُجَاعُنَا ذَا كَضَادِ (بَعْضِ شَأْنِهِمِ) ... وَالسُّوسِ ذَا ذَاكَ هُمْ يَحْيَى ابْنُهُ انْفَرَدَا
[٧٦] والذَّالُ في (ما اتَّخَذْ) مَعْ (صَاحِبَهْ) وَكِلا ... (سَبِيلَهُ) دَالُهَا في عَشْرِهَا انْعَقَدَا الحواشي
(١) يصلح هنا أن تكون «يا» أداة النداء في قوله تعالى: ﴿نودي يا موسى﴾ []، وتصلح أن تكون حرف الياء؛ لتشمل كلمتي «البغي» و «نودي» فكلاهما قبل حرف الياء.(٢) في نسخة الشرح: «بالاظهار».(٣) فوقها في الأصل: «تع»، وبجانبها: «معا». أي: يجوز: «والمعارج تا»، أو: «والمعارج تع».стр. 90
[٧٧] (دَاوُدُ جَالُوتَ) (دَارُ الخُلْدِ) ذَا لَهُمُ ... في الجِيمِ والصَّادِ (نَفْقِدْ) (مَقْعَدِ) انْتَضَدَا
[٧٨] (في المَهْدِ) (بَعْدِ صَلاةِ الْ) (في المَسَاجِدِ تِلْـ ... ـكَ) التَّا (مِنَ الصَّيْدِ) (كَادَ) مَعْ (تَكَادُ) جِدَا
[٧٩] وَ (بَعْدَ تَوْكِيدِهَا) وَاسْتَثْنِ بَعْدُ إِذَنْ ... فَتْحًا بُعَيْدَ سُكُونٍ كُلَّمَا وُجِدَا
[٨٠] وَالشِّينُ (١) كِلْتَا (شَهِدْ شَاهِدْ) وَضَادٍ أَتَى ... (مِنْ بَعْدِ ضُعْفٍ) كِلا (ضَرَّاءَ) فَارْتَصِدَا
[٨١] وَالظَّاءُ (٢) (مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهْ) مَعْ (يُرِيدُ) مَعًا ... (ظُلْمًا) (يُرِيدُ ثَوَابَ) الثَّا كَـ (ثُمَّ) بَدَا
[٨٢] (تُرِيدُ (٣) زِينَةَ) زَايٌ (٤) (زَيْتُهَا) مَعَهَا ... وَالسِّينُ (كَيْدُ) مَعَ (الأَصْفَادِ) قَدْ عُقِدَا
[٨٣] (عَدَدْ سِنِينَ) وَقُلْ أَيْضًا (يَكَادُ سَنَا) ... وَالذَّالُ (مِنْ بَعْدِ ذَلِكْ) (يَـ) ـا (وَ) فَا عَدَدَا الحواشي
(١) ضبطها في الأصل: «والشينِ».(٢) ضبطها: «والظاءِ».(٣) في الأصل: «يريد»، والتصويب من الشرح، والمراد قوله تعالى: ﴿تريد زينة الحياة الدنيا﴾ [الكهف: ٢٨].(٤) ضبطها: «زايٍ».стр. 91
الفَصْلُ الثّالِثُ: فِيمَا لَقِيَ مُمَاثِلَهُ وَمُقَارِبَهُ (١)
[٨٤] بَعْدَ (النِّكَاحِ) يُرَى (حَتَّى) وَ (أَبْرَحُ) وَالشْـ ... ـشُجَاعُ (٢) كَابْنِ اليَزِيدِيْ (زُحْزِحَ) انْفَرَدَا
حَرْفُ القَافِ وَالكَافِ
[٨٥] (ألرِّزْقِ قُلْ) مَعْ (أَفَاقَ قَالَ) (يُنْفِقُ قُرْ ... بَاتِ) (الغَرَق قَّالَ) مَعْ مَا بَعْدَهُ (قِدَدَا)
[٨٦] وَاسْتَثْنِ (يَحْزُنْكَ كُفْرُهْ) وَاتْلُ (إِنَّكَ كُنْـ ... ـتَ) العَدُّ (لُـ) ـذْ (زَ) ادَ لَكِنْ (إِنْ يَكُ) اعْتُمِدَا
[٨٧] بِخُلْفِهِمْ وَلَنَا أَظْهِرْهُ وَاجْتَمَعَا ... بَعْدَ المُحَرَّكِ (يُنْفِق كَّيْفَ) وَالعَدَدَا
[٨٨] (يُـ) ـرَى (أَ) مَانًا وَعَكْسٌ في (نُقَدِّسُ لَكْ ... قَالَ) المِثَالُ وَفِيهِ العَدُّ (لَـ) ـاقَ (بَـ) ـدَا
حَرْفُ اللَّامِ وَالرَّاءِ وَالنُّونِ
[٨٩] وَاعْدُدْ كَـ (قِيلَ لَهُمْ) (رُ) مْ (كُـ) ـنْ وَخَصَّ شُجَا ... عٌ (آلَ) وَالخُلْفُ عَنْهُمْ فِيهِ (يَخْلُ) زِدَا الحواشي
(١) ينبغي بعد هذا العنوان عنوان فرعي؛ وهو: «حرف الحاء»؛ فلعله سقط سهوًا، لكنه ليس في الشرح أيضًا.(٢) ضبطها في الأصل: «الشجاعِ»، وهو- في الأغلب- سبق قلم.стр. 92
[٩٠] وَمِثْلَ (نَحْنُ نُسَبِّحْ) وَاحْصِ (عَـ) ـنْ (أَ) رَبٍ ... وَ (شَهْرُ) مَعْ (رَمَضَانَ) العَدُّ (لَـ) ـمَّ (هَـ) ـدَى
[٩١] وَاللَّامُ في الرَّا وَإِنْ تُفْتَحْ بِـ (قَالَ) فَقَطْ ... بَعْدَ السُّكُونِ وَفِيهِ العَدُّ (دَ) امَ (فِـ) ـدَا
[٩٢] وَاعْكِسْ كَـ (الانْهَارُ لَهْ) إِلَّا إِذَا فُتِحَتْ ... بَعْدَ السُّكُونِ فَلا وَشَابَهَتْ عَدَدَا
[٩٣] وَالنُّونُ مِنْ بَعْدِ تَحْرِيكٍ نَعَمْ بِهِمَا ... لا (نَحْنُ لَهْ) عَشْرُهَا إِدْغَامُهَا اطَّرَدَا
[٩٤] وَمِثْلَ بَاقِيهِ (نُؤْمِنْ لَكْ) وَجُمْلَتُهُ ... (سَـ) ـرَتْ (جِـ) ـهَارًا كِلا (تَأَذَّنَ) اعْتُمِدَا
[٩٥] (خَزَائِنَ) ايْضًا ثَلاثًا قَبْلَ (رَحْمَةِ رَبْ ... بِ) الخَمْسِ ثُمَّ بِهَا لَمْ يُدْغَمَا أَبَدَا
حَرْفُ التَّاءِ
[٩٦] (ألمَوْتِ) مَعْ (تَحْبِسُونَ) العَدُّ (يُـ) ـمَّ جَـ) ـرَى ... وَالقُرْبُ في عَشْرِهَا في الطَّا (الصَّلاةَ) هُدَى
[٩٧] وَقَبْلَ (طُوبَى) وَقَبْلَ (طَيِّبِينَ) سِوَى ... هُمْ خُلْفُ (وَلْتَأْتِ) وَالظَّا (ظَالِمِي) فُقِدَا
[٩٨] مَعًا وَأَحْصِ بِذَالٍ (يَـ) ـا (أَ) مِينُ وَهُمْ ... بِالخُلْفِ (آتِ) مَعًا وَأُظْهِرَا أَبَدَا
стр. 93
[٩٩] لَنَا وفي الثَّاءِ فَاعْدُدْ (يَـ) ـا (زَ) عِيمُ وَهُمْ ... (آتُوا الزَّكَاةَ) كَذَا (التَّوْرَاةَ ثُمَّ) زِدَا
[١٠٠] بِخُلْفِهِمْ وَلَنَا قَدْ أُظْهِرَا وَبِـ (جِئْـ ... ـنَا) (الآخِرَةْ) جِّيمُهَا وَالعَدُّ (زَ) ادَ (يَـ) ـدَا
[١٠١] وَالشِّينُ في (شَيْءِ) حَجٍّ (أَرْبَعَةْ شُّهَدَا ... ءَ) اثْنَيْنِ وَاسْتَثْنِ (جِئْتَ) الكُلَّ مُعْتَمِدَا
[١٠٢] لا مَرْيَمًا عِنْدَهُمْ بِالخُلْفِ إِذْ كُسِرَتْ ... فَاعْلَمْ وَفي الضَّادِ تَاءُ (العَادِيَاتِ) جِدَا
[١٠٣] وَالصَّادِ (صُبْحًا) كِلا (صَفًّا) وَتَا (السَّحَرَهْ) ... في (سَاجِدِينَ) مِثَالُ السِّينِ وَالعَدَدَا
[١٠٤] (يَـ) ـا (دَ) انِ وَالزَّايُ (زَجْرًا) ثُمَّ مَعْ (زُمَرًا) ... وَ (الآخِرَهْ) قَبْلَ (زَيَّنَّا) وَقَدْ نَفِدَا
حَرْفُ الثَّاءِ
[١٠٥] أَتَتْ بِـ (حَيْثَ) ـيْ (ثَقِفْتُمْ) ثُمَّ (ثَالِثُ) مَعْ ... (ثَلاثَةٍ) وَبِقُرْبِ الذَّالِ وَاتَّحَدَا
[١٠٦] في (الحَرْثِ ذَلِكَ) ضَادُ الـ (ضَّيْفِ) بَعْدَ (حَدِيـ ... ـثِ) التَّا (الحَدِيثِ) تَلاهُ (تَعْجَبُونَ) غَدَا
[١٠٧] وَ (حَيْثُ) مَعْ (تُؤْمَرُونَ) السِّينُ (حَيْثُ سَكَنْـ ... ـتُمْ) وَ (الحَدِيثِ سَنَسْـ) (لاجْدَاثِ) مُتَّحِدَا
стр. 94
[١٠٨] (وَرِث سُّلَيْمَانُ) وَاتْلُ الشِّينَ أَرْبَعَةً ... بِـ (حَيْثُ شِئْتُمْ) وَ (ذِي ثَلاثٍ) انْفَرَدَا
حَرْفُ السِّينِ
[١٠٩] (ألشَّمْسَ) قَبْلَ (سِرَاجًا) في (سَوَاءَ) (سُكَا ... رَى) (النَّاسَ) وَالقُرْبُ في زَا (زُوِّجَتْ) وُجِدَا
[١١٠] وَ (الرَّأْسُ شَيْبًا) وَهَذَا الخُلْفُ فِيهِ لَهُمْ ... وَأُظْهِرَ (النَّاسَ شَيْئًا) بِاتِّفَاقِ هُدَى
البَاءُ وَالمِيمُ
[١١١] (ذَهَب بِّسَمْعِهِمُ) مَثِّلْ وَجُمْلَتُهُ ... (نَـ) ـعَمْ (طَـ) ـفَتْ وَبِقُرْبِ المِيمِ مُنْفَرِدَا
[١١٢] مَتَى (يُعَذِّبُ مَنْ) في العَنْكَبُوتِ وَفَتْـ ... ـحٍ آلِ عِمْرَانَ كِلْتَا المَائِدَهْ قُصِدَا
[١١٣] مِيمُ (الرَّحِيمِ) بِـ (مَالِكٍ) وَجُمْلَتُهُ ... (قَـ) ـامَتْ (مُـ) ـنَى (قَوْمِ مَا لِي) (قَوْمِ مَنْ) رَقَدَا (١)
[١١٤] بِلا خِلافَ وَلِلتَّخْفِيفِ يَسْكُنُ قَبْـ ... ـلَ البَا فَيُخْفَى وَرَا التَّحْرِيكِ فَاعْتَضَدَا (٢) الحواشي
(١) يعني: سكنا؛ كذا في الشرح.(٢) في نسخة الشرح: «فاعتقدا».стр. 95
[١١٥] كَمِثْلِ (يَحْكُمْ بِهِ) وَاعْدُدْهُ (عَـ) ـنْ (حَـ) ـكَمٍ ... وَرُمْ وَأَشْمِمْ بِمَا أَدْغَمْتَهُ سَنَدَا
[١١٦] لا البَا مَعَ المِيمِ وَاعْكِسْ أَوْ هُمَا بِهِمَا ... وَالفَا مَعَ الفَا وَضُعْفُ الرَّوْمِ فَابْتَعَدَا
[١١٧] فَإِنْ يَكُنْ قَبْلُ حَرْفُ المَدِّ مُدَّ وَلا ... تَرُمْ أَوِ اقْصُرْ وَرُمْ أَوْ فِيهِمَا اقْتَصِدَا
[١١٨] مَا لَمْ يَكُنْ يَا وَوَاوًا قَبْلَ فَرْعِهِمَا ... فَامْدُدْ وَلا رَوْمَ وَجْهًا وَاحِدًا وَرَدَا
[١١٩] وَابْقِ الإِمَالَةَ مَعْ إِدْغَامِ كَسْرَةِ رَا ... لِأَنَّهُ عَارِضٌ وَصْلاً فَطِبْ رَشَدَا
الفَصْلُ الرَّابِعُ: في الإِدْغَامِ مِنْ كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ
[١٢٠] ألكَافُ في الكَافِ أَدْغِمْ في (مَنَاسِكَكُمْ) ... وَمَا (سَلَكُّمْ) فَقَطْ (وَلِيِّيَ) اعْتَمَدَا
[١٢١] لَنَا شُجَاعٌ وَكَسْرُ اليَاءِ مُخْتَلَفٌ ... فِيهِ وَأَهْمِلْ جَمِيعَ البَابِ وَاعْتَقِدَا
[١٢٢] وَالقَافُ مِنْ بَعْدِ تَحْرِيكٍ بِكَافٍ أَتَى ... إِدْغَامُهُ إِنْ تَلاهُ حَرْفٌ اتَّحَدَا
стр. 96
[١٢٣] (يَرْزُقكُّمُ) (١) ثُمَّ (يَخْلُقكُّمْ) (فَنُغْرِقَكُمْ) (٢) ... وَالمَاضِ (وَاثَقَكُمْ) (صَدَقكُّمُ) انْتَقَدَا
[١٢٤] (سَبَقكُّمُ) وَ (خَلَقكُّمْ) حَيْثُ جِئْنَ (رَزَقْـ ... ـكُمْ) ثُمَّ (طَلَّقَكُنَّ) الخُلْفَ فِيهِ جِدَا
[١٢٥] لَهُمْ فَذِي التِّسْعُ مِنْهَا مَا تَكَرَّرَ في الْـ ... ـقُرْآنِ وَالعَدُّ (لُـ) ـذْ (حُـ) ـكْمًا لِمَنْ حَشَدَا
[١٢٦] وَمِثْلُ (نَرْزُقُكَ) الإِظْهَارُ فِيهِ كَذَا ... (مِيثَاقَكُمْ) وَعَلَى الرَّحْمَنِ فَاعْتَمِدَا
القَوْلُ في هَاءِ الكِنَايَةِ
[١٢٧] مُوَافِقٌ جَا (يُؤَدِّهْ) (نُؤْتِهِ) وَ (نُوَلْـ ... ـلِهْ) (نُصْلِهِ) غَيْرَ مَا رَمْلِيُّنَا اعْتَمَدَا
[١٢٨] مَدًّا وَقَصْرًا وَوَقْفًا (أَلْقِهِ) وَكَذَا ... قُلْ (يَتَّقِهْ) غَيْرَ خَلَّادِ السُّكُونُ هَدَى
[١٢٩] وَجْهًا وَ (يَأْتِهْ) عَنِ السُّوسِيِّ سَاكِنَةٌ ... وَالكُلُّ مَدًّا وَقَصْرًا لِلْهِشَامِ بَدَا
[١٣٠] وَ (أَرْجِهِ) وَافَقَتْ وَعِنْدَنَا هُمِزَتْ ... لِشُعْبَةٍ ضُمَّ وَاقْصُرْهَا لَهُ تَسُدَا الحواشي
(١) ضبطها في الأصل- سهوًا-: «يَرْزُقُّكُمْ».(٢) رواية حفص هنا: «فيغرقكم».стр. 97
[١٣١] وَعِنْدَهُمْ دُونَ هَمْزٍ مُسْكِنٌ وَهِشَا ... مٌ مِثْلَ مَكِّيْ وَ (يَرْضَهْ) عِنْدَنَا وُجِدَا
[١٣٢] لِشُعْبَةٍ سَاكِنًا سُوسِيُّهُمْ لَهُمُ ... وَعِنْدَهُمْ نَافِعٌ وَعَاصِمٌ عَقَدَا
[١٣٣] قَصْرًا وَحَفْصٌ وَقَالُونٌ وَشَامٍ أَتَى ... إِلَّا هِبَهْ وَشُجَاعٌ عِنْدَنَا وَرَدَا
[١٣٤] وَاقْصُرْ وَسَكِّنْ هِشَامٌ وَهْوَ سَكَّنَ في الزْ ... زِلْزَالِ (خَيْرًا يَرَهْ) (شَرًّا يَرَهْ) نَضَدَا
القَوْلُ في المَدِّ وَالقَصْرِ
[١٣٥] وَفْقًا وَلَكِنَّ وَرْشًا مِثْلَ حَمْزَةَ قُلْ ... وَعِنْدَنَا مِثْلُهُ لِلأَخْفَشِ اعْتُقِدَا
[١٣٦] وَخُلْفُ قَالُونَ وَالدُّورِيِّ (١) لَمْ نَرَهُ ... وَعَاصِمٌ كَالكِسَائِيْ عِنْدَنَا مَدَدَا
[١٣٧] وَالاِتِّصَالُ عَلَى التَّمْكِينِ (جَاءَ) (سَوَا) ... وَعِنْدَهُمْ جَا عَلَى التَّرْتِيبِ مُمْتَدِدَا
[١٣٨] وَامْدُدْ لِحَجْزٍ وَفي وَقْفٍ لِكُلِّهِمُ ... وَاقْصُرْ وَوَسِّطْ (غَفُورُ)، (الدِّينِ)، (وَالِ) جِدَا الحواشي
(١) ضبطهما في الأصل: «قالونُ والدوريُّ»، وفي نسخة الشرح: «وخلف قالون فالدوري».стр. 98
[١٣٩] وَإِنْ أَتَى بَعْدَ هَمْزٍ وَهْوَ ثَابِتٌ اوْ ... مُغَيَّرٌ فَلِوَرْشٍ مُدَّ مُقْتَصِدَا
[١٤٠] (آتَى) (لِلاِيمَانِ) (هَؤُلاءِ آلِهَةً) ... (قُلُ اوحِيَ) اسْتَثْنِ (إِسْرَائِيلَ) حَيْثُ بَدَا
[١٤١] كَذَا بُعَيْدَ (١) سُكُونٍ إِنْ يَصِحَّ كَـ (ظَمْـ ... ـآنٍ) وَ (مَسْؤُولاً) (القُرْآنُ) فَاعْتَمِدَا
[١٤٢] أَوْ بَعْدَ هَمْزَةِ وَصْلٍ (إِيتِ) مُبْتَدِئًا ... وَالشَّاطِبِيُّ بِوَجْهٍ ثَالِثٍ مَدَدَا
[١٤٣] وَزَادَ قَصْرَ (يُؤَاخِذْ) بِالخِلافِ كَذَا ... (ألآنَ) يُونُسَ (لُولَى) النَّجْمِ عَنْهُ زِدَا
[١٤٤] وَطَاهِرٌ قَصْرُ كُلِّ البَابِ قَالَ بِهِ ... وَهْوَ الصَّحِيحُ عَلَيْهِ النَّاسُ قَدْ وُجِدَا
[١٤٥] وَالوَاوُ وَاليَاءُ بَعْدَ الفَتْحِ إِنْ سَكَنَا ... بِكِلْمَةٍ قَبْلَ هَمْزٍ مُدَّ وَاقْتَصِدَا
[١٤٦] لا (مَوْئِلاً) ثُمَّ لا (المَوْءُودَةُ) اعْتَمِدًا ... وَالشَّاطِبِيْ خُلْفُ (سَوْءَاتٍ) لَهُ عَقَدَا
[١٤٧] وَزَادَ عَنْ كُلِّهِمْ وَقْفًا وَأَسْقَطَهُ ... عَنْهُمْ سِوَى وَرْشِهِمْ وَمَعْهُمُ وُجِدَا الحواشي
(١) في نسخة الشرح: «كذاك بعد».стр. 99
[١٤٨] إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ هَمْزٌ نَحْوُ (يَوْمٍ) أَتَى ... وَ (الغَيْبُ) مَعْ (عَيْنَ) فَضِّلْ مَدَّهَا تَسُدَا
القَوْلُ في الهَمْزَتَيْنِ مِنْ كَلِمَةٍ وَمِنْ كَلِمَتَيْنِ
[١٤٩] وَفْقًا سِوَى عِنْدَنَا سَهِّلْ (أَأَسْجُدُ) لِلرْ ... ـرَمْلِيْ وَحَقِّقْ لِزَيْدٍ عَنْهُ مُعْتَقِدَا
[١٥٠] (ءَآلِهَهْ) وَ (إِذَا) في كَافَ (١) شُفِّعَ عَنْ ... هِشَامِهِمْ ثُمَّ أَخْبِرْ عِنْدَنَا تُفِدَا
[١٥١] لِقُنْبُلٍ (أَعْجَمِيٌّ) بِالخِلافِ وَعَنْ ... هِشَامٍ اخْبِرْ وَفي (أَئِمَّةٍ) مَدَدَا
[١٥٢] بِالخُلْفِ والنَّصُّ إِبْدَالٌ لَنَا لِأُولِي التْـ ... ـتَسْهِيلِ وَالشَّاطِبيْ في النَّحْوِ قَدْ حَمِدَا
[١٥٣] وَقَبْلَ فَتْحٍ وَضَمٍّ مُدَّ لا (أَؤُنَبْـ ... ـبِئْكُمْ) هِشَامٌ بِخُلْفٍ وَالخِلافَ (٢) زِدَا
[١٥٤] في الكَسْرِ (٣) إِلَّا بِأَعْرَافٍ (أَئِنَّكُمُ) ... (أَئِنَّ) مَعْ ظُلَّةٍ (٤) (أَئِنَّكَ) اعْتَمَدَا الحواشي
(١) يعني: سورة مريم.(٢) في نسخة الشرح: «ذا الخلاف».(٣) في موضع قوله: «في ال» ثقب في الورقة أظهر ما تحته في الصفحة التالية، وقد استدركته من نسخة الشرح.(٤) يعني: سورة الشعراء.стр. 100
[١٥٥] في الذِّبْحِ (١) مَعْهَا (أَئِفْكًا) مَرْيَمٌ (أَئِذَا) ... (أَئِنَّكُمْ) فُصِّلَتْ تَسْهِيلُ ذِي قُصِدَا
[١٥٦] بِخُلْفِهِ مَعْ (أَؤُنْزِلْ) مَعْ (أَؤُلْقِيَ) قُلْ ... وَكَمِّلِ الفَتْحَ خُلْفُ الشَّاطِبِيِّ جِدَا (٢)
[١٥٧] بِهِ وفي الكُلِّ وَرْشٌ لَمْ يَمُدَّ كَذَا ... (أَؤُشْهِدُوا) خُلْفُ إِسْمَاعِيلَ ذَا عَضَدَا
[١٥٨] وَالشَّاطِبِيُّ قُبَيْلَ الضَّمِّ مَدَّ لِزَبْـ ... بَانٍ بِخُلْفٍ وَوَفْقُ القَصْرِ قَدْ حُمِدَا
[١٥٩] وَوَرْشٌ ابْدَلَ وَجْهًا حَالَ فَتْحَتِهَا ... وَبَعْدَ هَمْزَةِ الاِسْتِفْهَامِ حَيْثُ بَدَا
[١٦٠] مِنْ قَبْلِ لامٍ لِكُلٍّ عِنْدَنَا أَلِفٌ ... (أللهُ) (٣) وَفْقًا وَسَهِّلْ عِنْدَهُمْ يَزِدَا
[١٦١] وَمَا تَكَرَّرَ وَفْقًا غَيْرَ أَنَّ هِشَا ... مًا مُفْصِلٌ وَوِفَاقُ الكِلْمَتَيْنِ هُدَى
[١٦٢] لَكِنْ (يَشَاءُ إِلَى) بِالوَاوِ مُبْدَلَةٌ ... لَنَا وَسَهِّلْ كَيَا أَبْدِلْ لَهُمْ يُفِدَا الحواشي
(١) يعني: سورة الصافات. وفي موضع: «في ال» ثقب في الورقة أظهر ما تحته في الصفحة التالية، وقد استدركته من نسخة الشرح.(٢) في نسخة الشرح: «زدا».(٣) في نسخة الشرح: «الآن»، وكلاهما صواب.стр. 101
[١٦٣] تَسْهِيلُ ثَانِي اتِّفَاقِ الكُلِّ وَرْشُهُمُ ... وَمِثْلَ قَالُونَ إِسْمَاعِيلُنَا سَرَدَا
[١٦٤] إِذنْ فَيَلْزَمُ إِبْدَالُ (النَّبِيِّ) لَهُ ... في المَوْضِعَيْنِ كَذَا (بِالسُّوءِ) فَانْتَقِدَا (١)
[١٦٥] وَالشَّاطِبِيُّ بِوَجْهٍ قَدْ يُسَهِّلُ ذَا ... لأِحْمَدٍ وَلِقَالُونٍ لِيَطَّرِدَا
[١٦٦] وَاجْعَلْ لِوَرْشٍ بِيَا (٢) مَكْسُورَةٍ بِخِلا ... فِ (هَؤُلاءِ) (البِغَاءِ) قَبْلَ (إِنْ) وُجِدَا
[١٦٧] وَعِنْدَنَا عَنْ أَبي عَمْرٍو (٣) يُخَيَّرُ إِحْـ ... ـدَى الكُلِّ حَذْفًا وَالاُولَى عِنْدَهُمْ قُصِدَا
[١٦٨] وَالشَّاطِبِيُّ حَكَى قَدْ قِيلَ إِنَّ لِوَرْ ... شٍ ثُمَّ قُنْبُلِهِمْ مَحْضُ (٤) الأَخِيرِ بَدَا الحواشي
(١) في نسخة الشرح: «فافتقدا».(٢) في نسخة الشرح: «كيا».(٣) في نسخة الشرح: «لأبي عمرو» بدل «عن أبي عمرو».(٤) كذا في الأصل، وهو جائز، والجادة: «محضَ» اسمًا لـ «إنَّ»، والرفع على أنه مبتدأ واسم «إنَّ» ضمير الشأن المحذوف، والمبتدأ والخبر جملة خبر «إن».стр. 102
القَوْلُ في الهَمْزِ السَّاكِنِ
[١٦٩] إِبْدَالُ زَبَّانَ في (التَّيْسِيرِ) مُضْطَرِبٌ ... وَالشَّاطِبِيُّ عَنِ السُّوسِيِّ قَدْ نَضَدَا (١)
[١٧٠] وَعِنْدَنَا كَامِلاً زَبَّانُ فِيهِ وَالاِسْـ ... ـتِثْنَاءُ وَفْقًا وَكِلْتَا الوَقْفِ مَا قُصِدَا
[١٧١] وَ (الذِّئْبُ) و (الضَّأْنُ) و (البَأْسَاءُ) (بَأْسٌ) وَ (رَأْ ... سٌ) (بِئْرٌ) (٢) (الكَأْسُ) (يَأْلِتْ) لِلشُّجَاعِ زِدَا
[١٧٢] وَالسُّوسِ أَبْدَلَ ذَا (٣) وَوَرْشٌ ابْدَلَ لا (الْـ ... ـإِيوَاءَ) في الفَا وَمَعْ تَحْرِيكٍ اعْتَمَدَا
[١٧٣] مَفْتُوحَهُ بَعْدَ ضَمٍّ أَيْنَ جَاءَ لِفَا ... وَاوًا (يُؤَدِّهْ) (لِئَلَّا) حَسْبُ يَا طَرَدَا
[١٧٤] وَالعَيْنُ (بِئْرٌ) وَ (بِئْسَ) (الذِّئْبُ) أَدْغَمَ في ... لامِ (النَّسِيُّ) وَبَزِّيْ عِنْدَنَا شَدَدَا الحواشي
(١) في موضع «قد نضدا» ثقب في الورقة أظهر ما تحته في الصفحة السابقة، وقد بدا من الكلمتين القاف والنون والضاد فقط، وأكملتهما من نسخة الشرح.(٢) في نسخة الشرح: «وبئر رأس» بدل «ورأس بئر».(٣) في نسخة الشرح: «أبدلها» بدل «أبدل ذا».стр. 103
القَوْلُ في مَذْهَبِ وَرْشٍ وَحَمْزَةَ في هَمْزِ القَطْعِ بَعْدَ السَّاكِنِ الصَّحِيحِ
[١٧٥] وَإِنْ يَصِحَّ سُكُونٌ آخِرَ الكَلِمَهْ ... أَوْ (أَلْ) وَهَمْزَةُ قَطْعٍ بَعْدَهُ اعْتُمِدَا
[١٧٦] تَحْرِيكُ وَصْلٍ بِشَكْلٍ وَاحْذِفَنَّ لِوَرْ ... شٍ وَالخِلافُ لَدَى (كِتَابِيَهْ) عُهِدَا
[١٧٧] وَعِنْدَهُمْ نَافِعٌ (آنَيْنِ) (١) يُونُسَ خُذْ ... وَعِنْدَنَا خُلْفُ قَالُونٍ قَدِ ارْتُصِدَا
[١٧٨] وَزَادَ مَعْ ذَيْنِ إِسْمَاعِيلُ أَوَّلَ (قَا ... لُوا الآنَ) وَالوَفْقُ في (رِدْءًا) قَدِ اتَّحَدَا
[١٧٩] وَفِيهِ عَنْ خَلَفٍ سَكْتٌ كَـ (شَيْءٍ) إِذَا ... وَصَلْتَ عِنْدَهُمُ وَبَعْضُهُمْ عَمَدَا
[١٨٠] عَنْ حَمْزَةٍ عِنْدَ (شَيْءٍ) ثُمَّ (أَلْ) لَهُمُ ... وَعِنْدَنَا كَامِلٌ عَنْ حَمْزَةَ اطَّرَدَا
[١٨١] كَالاتِّصَالِ كَـ (دِفْءٍ) (أَفْئِدَهْ) (فَسَلُوا) ... وَلاِبْنِ ذَكْوَانِنَا شَرِيفُهُ اعْتَمَدَا
[١٨٢] بِالخُلْفِ (عَادًا الاُولَى) الوَاوَ يَهْمِزُ قَا ... لُونٌ وَتَكْمِيلُ بَدْءٍ نَافِعٌ قَصَدَا الحواشي
(١) يعني كلمتي «الآن» في الموضعين من سورة يونس.стр. 104
[١٨٣] وَعِنْدَهُمْ حَالَ نَقْلٍ حَالَتَيْهِ وَفَضْـ ... ـلُ الأَصْلِ كَابْنِ العَلا بِالاتِّفَاقِ بَدَا
القَوْلُ في وَقْفِ حَمْزَةَ وَهِشَامٍ عَلَى الهَمْزِ
[١٨٤] وَوَقْفُ حَمْزَةَ وَفْقًا غَيْرَ أَنَّ لَنَا ... تَسْهِيلُ (١) الاوَّلِ وَصْلاً كَيْفَمَا وُجِدَا
[١٨٥] مِنْ بَعْدِ سَاكِنٍ اوْ تَحْرِيكٍ اوْ وُصِلَتْ ... بِزَائِدٍ وَبِمِيمِ الجَمْعِ كَيْفَ بَدَا
[١٨٦] وَعِنْدَهُمْ بَعْدَ تَسْكِينٍ تَصِحُّ وَزَا ... ئِدٍ خِلافٌ وَحَقِّقْ مَا عَدَا أَبَدَا
[١٨٧] وَعَنْ هِشَامٍ إِذَا مَا آخِرًا وَقَعَتْ ... سِوَى مُنَوَّنِهَا المَنْصُوبِ مَا وَرَدَا
القَوْلُ في ذَالِ (إِذْ)، وَدَالِ (قَدْ)، وَتَاءِ التَّأْنِيثِ (٢) ، وَلامِ (هَلْ) وَ (بَلْ) وَ (يَفْعَل)
[١٨٨] ألكُلُّ وَفْقًا أَتَى لَكِنَّ عِنْدَهُمُ ... هِشَامًا ادْغَمَ (إِذْ) في السِّتَّةِ اعْتَقَدَا (٣) الحواشي
(١) كذا ضبطها في الأصل، وهو جائز، والجادة: «تسهيلَ» اسمًا لـ «إنَّ»، وضبط الناظم على أنه مبتدأ مرفوع واسم «إنَّ» ضمير الشأن المحذوف، وجملة المبتدأ والخبر هي خبر «إن».(٢) زاد في نسخة الشرح: «الساكنة».(٣) في نسخة الشرح: «استندا».стр. 105
[١٨٩] وَلاِبْنِ ذَكْوَانَ دَالاً وَالخِلافُ لَهُ ... مِنْ طُرْقِنَا مَعْ (تَقُولُ) (إِذْ تُفِيضُ) بَدَا
[١٩٠] وَدَالُ (قَدْ) عِنْدَهُمْ هِشَامٌ (١) ادْغَمَهَا ... في الكُلِّ لا (ظَلَمَكْ) وَوَرْشٌ اعْتَمَدَا
[١٩١] في الضَّادِ والظَّا وَخُلْفُ الذَّالِ مَا ذَكَرُوا ... لِنَجْلِ ذَكْوَانَ لَكِنْ عِنْدَنَا وُجِدَا
[١٩٢] وَتَاءُ تَأْنِيثِهَا لِلشَّامِ عِنْدَهُمُ ... في الثَّا وَصَادٍ وَظَا لا (هُدِّمَتْ) زَهِدَا
[١٩٣] هِشَامٌ اظْهَرَ ذِي وَعِنْدَنَا لِفَتَى ... ذَكْوَانَ مَعْ (أَنْبَتَتْ) خُلْفُ الثَّلاثِ هَدَى
[١٩٤] وَالشَّاطِبِيْ (وَجَبَتْ) بِالخُلْفِ عَنْهُ وَفي الظْ ... ـظَا وَرْشٌ ادْغَمَهَا وَ (هَلْ) وَ (بَلْ) نَضَدَا
[١٩٥] مِنْ غَيْرِ نُونٍ وَضَادٍ (تَسْتَوِي) كَعَلِيْ ... هِشَامُهُمْ وَالخِلافُ (بَلْ طَبَع) عَّقَدَا
[١٩٦] خَلَّادُهُمْ وَلَنَا الدُّورِيُّ أَظْهَرَ وَالْـ ... ـلَيْثُ ادْغَمًا جَزْمَ (يَفْعَلْ ذَلِكَ) اطَّرَدَا الحواشي
(١) ضبطها في الأصل: «هشامًا»، والمثبت موافق لما في نسخة الشرح.стр. 106
القَوْلُ في إِدْغَامِ مَا سُكُونُهُ عَارِضٌ
[١٩٧] مَجْزُومُ بَاءٍ بِفَا وَفْقًا وَخَيَّرَ خَلْـ ... ـلادٌ بِـ (مَنْ لَمْ يَتُبْ) وَعِنْدَنَا عُقِدَا
[١٩٨] بِالخُلْفِ في الكُلِّ لِلرَّمْلِيْ وَأَدْغَمَ في ... (أُورِثْتُمُوهَا) وَفي هَذَا الهِشَامُ هَدَى
[١٩٩] وَعَنْهُ إِظْهَارُ (يَلْهَثْ) ثُمَّ أَظْهَرَ وَرْ ... شٌ بَا (يُعَذِّبُ مَنْ) وَعِنْدَنَا انْتَضَدَا
[٢٠٠] قَالُونُ ثُمَّ خِلافُ المَكِّ عِنْدَهُمُ ... وَعِنْدَنَا أَظْهَرَ البَزِّيْ فَقَطْ فُرِدَا
[٢٠١] وَ (عُذْتُ) أَدْغَمَ إِسْمَاعِيلُنَا وَبِهُو ... دَ (ارْكَبْ) لِوَرْشِهِمُ الإِظْهَارُ قَدْ نُضِدَا
[٢٠٢] وَخُلْفُ قَالُونَ وَالبَزِّيِّ عِنْدَهُمُ ... وَعِنْدَنَا أَظْهَرَا وَالخُلْفُ قَدْ قَصَدَا
[٢٠٣] خَلَّادُهُمْ وَلَنَا الدُّورِيُّ مُدْغِمُهُ (١) ... وَالسُّوسِ أَدْغَمَ رَا في اللَّامِ مُنْفَرِدَا الحواشي
(١) في الأصل: «مظهره»، والمثبت من نسخة الشرح؛ قال الناظم في شرحه: «لما ذكر الخلف في آخر البيت السالف في ﴿اركب معنا﴾ بين أنه لخلاد، ثم أخبر أن الدوري نظيره في العراقي أدغم».стр. 107
[٢٠٤] وَالخُلْفُ دُورِيُّهُمْ وَعِنْدَنَا كَمَلَتْ ... عَنِ اليَزِيدِيْ وَبالخُلْفِ الشُّجَاعُ بَدَا
القَوْلُ في النُّونِ السَّاكِنِ وَالتَّنْوِينِ
[٢٠٥] جَاءَا وِفَاقًا وَلَكِنْ مَحْضُ (وَيْ) خَلَفٌ ... لَهُمْ تَلا وَلَنَا عَنْ حَمْزَةَ اطُّرِدَا
[٢٠٦] (يس) عِنْدَهُمُ أَدْغِمْ لِشُعْبَةَ مَعْ ... وَرْشٍ وَ (نُونَ) وَفي ذَا خُلْفُ ذَا عُهِدَا
[٢٠٧] وَعِنْدَنَا الخُلْفُ لِلشَّامِيْ بِهِ وَلِقَا ... لُونٍ بِالاُولَى (١) وَأَظْهِرْ شُعْبَةً أَبَدَا
القَوْلُ في الإِمَالَةِ:
أَصْلُ نَافِعٍ
[٢٠٨] جَاءَتْ وِفَاقًا وَوَرْشٌ بَيْنَ بَيْنَ أَمِلْ ... ذَوَاتِ يَاءٍ وَإِنْ تَرْجِعْ إِلَيْهِ مَدَا
[٢٠٩] بِالخُلْفِ لا بَعْدَ رَاءٍ لا (أَرَاكَهُمُ) ... لِلشَّاطِبِيِّ وَخَتْمَ الآيِ عَنْهُ جِدَا
[٢١٠] طه مَعَ النَّجْمِ مَعْ سَالَ القِيَامَةُ مَعْ ... وَالنَّازِعَاتِ وَتِلْوٍ (٢) سَبِّحِ اعْتُقِدَا الحواشي
(١) يعني: «يس».(٢) يعني: سورة عبس.стр. 108
[٢١١] وَاقْرَأْ وَقَبْلُ الضُّحَى مِنْ بَعْدِ لَيْلٍ أَتَى ... وَالشَّمْسِ وَالخُلْفُ مَعْ (هَا) دُونَ (رَا) عَضَدَا
[٢١٢] وَقَبْلَ رَا الجَرِّ أَضْجِعْ كُلَّ هَاوٍ أَتَى ... عَنْهُ وَإِنْ كُرِّرَتْ في بَيْنَ بَيْنَ جُدَا
[٢١٣] (هَارٍ) وَمِنْ بَعْدِ رَاءٍ كَيْفَ جَاءَ أَمِلْ ... في الاِسْمِ وَالفِعْلِ مَعْ (بُشْرَايَ) مُعْتَقِدَا
[٢١٤] وَ (كَافِرِينَ) بِيَا-[(التَّوْرَاةِ) - ثُمَّ] (١) مَعَ (الْ) ... وَالخُلْفُ في (الجَارِ) (جَبَّارِينَ) عَنْهُ زِدَا
[٢١٥] (هَارٍ) لِقَالُونَ أَضْجِعْ وَالخِلافُ لَدَى (التْـ ... ـتَوْرَاةِ) قَلِّلْ وَفَخِّمْ عِنْدَنَا تُفِدَا
أَصْلُ أَبي عَمْرٍو
[٢١٦] فُِعْلَى أَمِلْ بَيْنَ بَيْنَ الكُلَّ عِنْدَهُمُ ... لاِبْنِ العَلا مَعْ رُؤُوسِ الآيِ إِذْ عُدِدَا الحواشي
(١) في الأصل: «والكافرين» بدل: «التوراة ثم»؛ وكلاهما متزن، وفي نسخة الشرح: «والتوراة ثم» بزيادة الواو، وهو غير متزن. وأثبتُّ ما جاء في الشرح بعد حذف الواو؛ لما قاله الناظم في شرحه: «ثم قال: «وكافرين بيا» احترازا من «الكافرون» بالواو، ثم ذكر إمالة التوراة أيضًا، ثم قال: «مع ال» يريد: و «كافرين» بغير ألف ولام ومع أل التعريف، واعتراض «التوراة» بينهما كما تأتّى له في النظم»! ! . وما في الأصل لعله سبق قلم.стр. 109
[٢١٧] مَا لَمْ يَكُنْ قَبْلَهُ رَاءٌ يُمَحِّضُهَا ... وَذَاكَ وَفْقًا وَ (أَنَّى) خُلْفُهُ شُهِدَا
[٢١٨] (يَا حَسْرَتَا) (وَيْلَتَا) أَيْضًا (١) وَخَصَّصَهُنْ ... نَ الشَّاطِبِيُّ عَنِ الدُّورِيِّ فَاعْتُقِدَا
[٢١٩] وَزَادَ (يَا أَسَفَا) عَنْهُ وَقَبْلَ سُكُو ... نٍ مَيَّلَ الرَّاءَ وَصْلاً صَالِحُ انْفَرَدَا
[٢٢٠] بِالخُلْفِ وَ (النَّاسِ) مَجْرُورًا أُمِيلَ لِزَبْـ ... ـبَانٍ بِخُلْفٍ وَ (جَبَّارِينَ) مَا وَرَدَا
[٢٢١] عَنْهُ وَلا (الجَارِ) لَكِنْ عِنْدَنَا وَرَدَا ... عَنِ اليَزِيدِيْ بِخُلْفٍ عَنْهُ وَاعْتَمَدَا
[٢٢٢] تَفْخِيمَ (بُشْرَايَ) وَفْقًا ثُمَّ أَضْجَعَهُ ... كُبْرَى وَصُغْرَى بِضُعْفِ الشَّاطِبِيِّ زِدَا
أَصْلُ ابْنِ عَامِرٍ
[٢٢٣] لِلشَّامِ (جَا) (شَاءَ) (زَادَ) عِنْدَنَا وَعَنِ الرْ ... ـرَمْلِيِّ (خَابَ) أَمِلْ وَعِنْدَهُمْ شُهِدَا
[٢٢٤] (جَا) لاِبْنِ ذَكْوَانَ مَعْ (شَا) وَالخِلافُ لَهُ ... بِـ (زَادَ) لا أَوَّلاً عِمْرَانَ حَيْثُ بَدَا الحواشي
(١) في نسخة الشرح: «أَنَّى». والمعنى والوزن جار معهما.стр. 110
[٢٢٥] (إِكْرَاهِهِنَّ) (حِمَارِكَ) (الحِمَارِ) كِلا (الْـ ... ـإِكْرَامِ) (هَارٍ) مَعَ (المِحْرَابِ) مُطَّرِدَا
[٢٢٦] وَلا خِلافَ لَهُ في الجَرِّ وَافَقَنَا ... وَغَيْرُهُ لَمْ يُمِلْهُ (١) عِنْدَنَا ارْتَشَدَا
[٢٢٧] وَكُلُّهَا غَيْرَ عِمْرَانَ الأَخِيرِ هِبَهْ ... رَمْلِيُّهُ (لِلْحَوَارِيِّينَ) وَاعْتَضَدَا
[٢٢٨] (لِلشَّارِبِينَ) وَهَاوٍ قَبْلَ خَفْضَةِ رَا ... مَعْ (هَارٍ) اوْ كُرِّرَتْ أَوْ بَعْدَ رَا قَصَدَا
[٢٢٩] في الكُلِّ مَعْ (كَافِرِينَ) (الكَافِرِينَ) وَ (أَنْـ ... ـصَارِي) لِزَيْدٍ لَهُ (مَشَارِبُ) اقْتَصَدَا
[٢٣٠] وَفِيهِ عِنْدَهُمُ هِشَامٌ (انِيَةِ) الْـ ... أُخْرَى وَ (عَابِدُ) بَيْنَ (عَابِدِينَ) (٢) هَدَى
[٢٣١] (إِنَاهُ) أَيْضًا وَفي (التَّوْرَاةِ) عِنْدَهُمُ ... لِنَجْلِ ذَكْوَانَ ثُمَّتْ عِنْدَنَا اعْتَقَدَا
[٢٣٢] وَعِنْدَنَا هِبَةٌ (مُزْجَاةِ) وَهْوَ (يُلَقْـ ... ـقَاهُ) كَصُورِيْ وَلِلرَّمْلِيْ (أَتَى) فَبَدَا الحواشي
(١) في الأصل: «نمله»، والمثبت من نسخة الشرح.(٢) في نسخة الشرح: «عابدون» بدل «عابدين». والمراد «عابدون» و «عابد» و «عابدون» في سورة الكافرون؛ فـ «عابد» وقعت بين لفظي «عابدون».следующие страницы →