← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 145212

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح

عبد الحق الدهلوي

Полный текст (6 316 стр.). Показаны 6266–6305 · переход к 6271.

стр. 6266

أراده على القضاء فأبى فحلف عليه ليفعلن وحلف أبو حنيفة لا يفعل، وتكررت الأيمان بينهما فحبسه المنصور ومات في الحبس. قال الحكم بن هشام: حدثت بالشام عن أبي حنيفة أنه كان من أعظم الناس أمانة، وأراده السلطان على أن يتولى مفاتيح خزائنه أو يضرب ظهره، فاختار عذابهم على عذاب اللَّه تعالى. وروي أنه ذكر أبو حنيفة عند ابن المبارك فقال: أتذكرون رجلًا عرضت عليه الدنيا بحذافيرها ففرّ منها. كان رَبْعة من الرجال، وقيل: كان طُوالًا تعلوه سمرة، حسن الوجه، أحسن الناس منطقًا، وأحلاهم نعمة، حسن المجلس، شديد الكرم، حسن المواساة لأعوانه. قال الشافعي: قيل لمالك: هل رأيت أبا حنيفة؟ قال: نعم رأيت رجلًا لو كلّمك في هذه السارية أن يجعلها ذهبًا لقام بحجته، وقال الشافعي: من أراد أن يَتَبَحَّرَ فِي الفقه فهو عيال على أبي حنيفة. وقال أبو حامد الغزالي (١): روي أن أبا حنيفة كان يحيى نصف الليل فأشار إليه إنسان وهو يمشي وقال لغيره: هذا هو الذي يحيى كل الليل، فلم يزل بعد ذلك يحيى الليل كله، وقال: أنا أستحي من اللَّه تعالى أن أوصف بما ليس فيَّ من عبادته. وقال شريك النخعي: كان أبو حنيفة طويل الصمت دائم الفكر قليل المحادثة للناس، وهذا من أوضح الأمارات على علم الباطن والاشتغال بمهمات الدين، فمن أوتي الصمت والزهد فقد أوتي العلم كله، ولو ذهبنا إلى شرح مناقبه وفضائله لأطلنا الخطب ولم نصل إلى الغرض، فإنه كان عالمًا عاملًا ورعًا زاهدًا عابدًا إمامًا في علوم

стр. 6267

الشريعة، والغرض بإيراد ذكره في هذا الكتاب وإن لم يرو عنه حديث في "المشكاة" للتبرك به لعلو مرتبته ووفور علمه. ١٠١٢ - محمد بن إدريس الشافعي: هو الإمام أبو عبد اللَّه محمد بن إدريس ابن عباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد [بن] هاشم بن المطلب ابن عبد مناف القرشي المطلبي، لقي شافع النبي ﷺ وهو مترعرع، وأسلم أبوه السائب يوم بدر، وكان السائب صاحب راية بني هاشم فأسر وفدى نفسه ثم أسلم، ولد الشافعي بغزة (١) سنة خمسين ومئة، وحمل إلى مكة وهو ابن سنتين، وقيل: ولد بعسقلان، وقيل: باليمن، وهي السنة التي مات فيها الإمام أبو حنيفة، ومنهم من قال: إنه ولد يوم مات أبو حنيفة، قال البيهقي: هذا التقييد في اليوم لم أجده إلا في بعض الروايات، أما التقييد بالعام فهو مشهور بين أهل التواريخ. قال محمد بن عبد الحكم: إن أم الشافعي لما حملت به رأت كأن المشتري خرج من بطنها وانقض بمصر ثم وقع في كل بلدة منه شظية، فقال المعبِّر: إنه يخرج منك عالم عظيم. وقال الشافعي (٢): رأيت النبي ﷺ في النوم فقال لي: يا غلام من أنت؟ فقلت: من رهطك يا رسول اللَّه ﷺ ، فقال: ادن مني، فدنوت منه فأخذ من ريقه ففتحت فيَّ فأمرّ من ريقه على لساني وفمي وشفتي فقال: امش بارك اللَّه فيك، وقال أيضًا: رأيت النبي ﷺ بمكة في زمان الصبا رجلًا ذا هيبة يؤم الناس في المسجد الحرام، فلما فرغ من صلاته أقبل على الناس يعلمهم فدنوت منه فقلت علمني، فأخرج ميزانًا من كمه فأعطانيه وقال: هذا لك، قال الشافعي: وكان هناك معبر فعرضت الرؤيا عليه فقال:

стр. 6268

إنك تصير إمامًا في العلم وتكون على السنة؛ لأن إمام المسجد الحرام أفضل الأئمة كلهم، وأما الميزان فإنك تعلم حقيقة الشيء في نفسه. وذكروا أن الشافعي كان في أول الأمر فقيرًا، ولما سلموه إلى المعلم ما كانوا يجدون أجرة المعلم فكان المعلم يقصر في التعليم، إلا أن المعلم كلّما علم صبيًا شيئًا كان الشافعي يتلقف ذلك الكلام، ثم لما قام المعلم عن مكانه أخذ الشافعي يعلم الصبيان تلك الأشياء، فنظر المعلم فرأى الشافعي يكفيه أمر الصبيان أكثر من الأجرة التي كان يطلب منه فترك طلب الأجرة واستمر [على] هذه الأحوال حتى تعلم القرآن لتسع سنين. قال الشافعي: لما ختمت القرآن دخلت المسجد وكنت أجالس العلماء وأحفظ الحديث والمسألة، وكان منزلنا بمكة في شعب الخَيْف، وكنت فقيرًا بحيث ما أملك ما أشتري به القراطيس فكنت آخذ العظم وأكتب فيه. وكان في أول الأمر تفقه على مسلم بن خالد، وفي أثناء الأمر وصل إليه الخبر بأن مالك بن أنس إمام المسلمين وسيدهم، قال الشافعي: فوقع في قلبي أن أذهب إليه، فاستعرت "الموطأ" من رجل بمكة وحفظته، ثم دخلت إلى والي مكة فأخذت كتابه إلى والي المدينة وإلى مالك بن أنس، وقدمت المدينة وبلغت الكتاب، فقال والي المدينة: يا فتى إن كلفتني المشي من جوف المدينة إلى جوف مكة راجلًا حافيًا كان أهون عليّ من المشي إلى باب مالك، فقلت: إن رأى الأمير أن يحضره، فقال: هيهات! ليتنا إذا ركبت إليه ووقفت على بابه كثيرًا فتح لنا الباب، ثم ركب وذهبنا معه إلى دار مالك، فتقدم رجل وقرع الباب فخرجت إلينا جارية سوداء، فقال لها الأمير، قولي لمولاك: إني بالباب، فدخلت الجارية وأبطأت ثم خرجت فقالت: إن مولاي يقول: إن كان لك مسألة فادفعها في رقعة حتى يُخرج إليك الجواب، وإن

стр. 6269

كان المجيء لمهم آخر فقد عرفت يوم الخميس فانصرف، فقال لها: إن معي كتاب والي مكة في مهم، فدخلت وخرجت وفي يدها كرسي فوضعته، فإذا مالك شيخ طوال قد خرج وعليه المهابة وهو متطلِّس، فدفع الوالي الكتاب إليه، فلما بلغ إلى قوله: إن محمد بن إدريس رجل شريف من أمره كذا وكذا رمى الكتاب من يده فقال: سبحان اللَّه! صار علم الرسول ﷺ بحيث يطلب بالرسائل، قال الشافعي: فقدمت إليه فقلت: أصلحك اللَّه إني رجل مطّلبي من حالتي وقصتي كذا وكذا، فلما سمع كلامي نظر إليّ ساعة، وكان لمالك فراسة فقال لي: ما اسمك؟ فقلت: محمد، فقال لي: يا محمد اتق اللَّه واجتنب المعاصي، فإنه سيكون لك شأن من الشؤون، فقلت: نعم وكرامة، فقال: إن اللَّه تعالى قد ألقى على قلبك نورًا فلا تطفئه بالمعصية، ثم قال: إذا كان غدًا تجيء [وتجيء] بمن يقرأ لك "الموطأ"، فقلت: إني أقرأه من الحفظ، ورجعت إليه من الغد وابتدأت بالقراءة، فكلما أردت قطع القراءة خوفا من ملاله أعجبه حسن قراءتي، فيقول: يا فتى زد، حتى قرأت (١) في أيام يسيرة، ثم أقمت بالمدينة إلى أن توفي مالك. وكان الشافعي إذا حكى قولًا لمالك قال: هذا قول أستاذنا مالك. قال عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي: أيَّ رجل كان الشافعيُّ؟ فإني سمعتك تكثر الدعاء له، فقال لي: يا بني! كان الشافعي كالشمس للنهار وكالعافية للناس، فانظر هل لهذين من خلف أو عنهما عوض. وقال أخوه صالح بن أحمد: جاء الشافعي يومًا إلى أبي يعوده وكان عليلًا، قال: فوثب أبي عليه وقبّل بين عينيه ثم أجلسه في مكانه وجلس بين يديه، ثم أخذ يسأله ساعة، فلما قام الشافعي وركب أخذ أبي بركابه ومشى معه، فبلغ يحيى بن معين ذلك،

стр. 6270

فقال سبحان اللَّه! لم فعلت ذلك؟ فقال أبي: وأنت يا أبا زكريا لو مشيت من الجانب الآخر لانتفعت به، من أراد الفقه فليشم ذنب هذه البغلة. وقال أحمد بن حنبل: ما أعلم أحدًا أعظم منة منه على الإسلام في زمن الشافعي من الشافعي، وإني لأدعو له في أدبار صلاتي: اللهم اغفر لي ولوالدي ولمحمد بن إدريس الشافعي. وقال الحسين بن محمد الزعفراني: ما قرأت على الشافعي من الكتب شيئًا إلا وأحمد بن حنبل شاهد. قال الشافعي: ما طلب أحد العلم بالتعمق وعز النفس فأفلح، ولكن من طلبه بضيق اليد وذلة النفس وخدمة العلماء أفلح. وقال: ما ناظرت أحدًا قط إلا أحببت أن يوفق ويسدد ويعان ويكون إليه رعاية اللَّه وحفظه، وما ناظرت أحدًا إلا ولم أُبالِ إن بين اللَّه الحق على لساني أو لسانه. وقال يونس بن عبد الأعلى: سمعت الشافعي يقول: "لأن يبتلى المرء بكل ما نهى اللَّه عنه ما عدا الشرك، خير له من أن ينظر في الكلام، فإني واللَّه اطلعت من أهل الكلام على شيء ما ظننته قط" وقال: "ما ارتدى أحد بالكلام فأفلح". وقال أبو محمد بن أخت الشافعي عن أمه قالت: ربما قدمنا في ليلة واحدة ثلاثين مرة أو أقل أو أكثر كان المصباح بين يدي الشافعي وكان يستلقي ويتذكر ثم ينادي يا جارية! هلمي المصباح فتقدمه، ويكتب ما يكتب ثم يقول: ارفعيه، فقيل لأبي محمد: ما أراد برد المصباح؟ فقال: الظلمة أجلى للقلب. وقال الشافعي: استعينوا على الكلام بالصمت وعلى الاستنباط بالفكر. وقال: من وعظ أخاه سرًا فقد نصحه وزانه، ومن وعظه علانية فقد فضحه وخانه.

стр. 6271

وقال الحميدي: قدم الشافعي من صنعاء إلى مكة بعشرة آلاف في منديل، فضرب خباءه خارجًا من مكة، وكان الناس يأتونه فما برحت حتى ذهبت كلها ثم دخل مكة. وقال المزني: ما رأيت كرم من الشافعي، خرجت معه ليلة عيد من المسجد وأنا أذاكره في مسألة حتى أتيت باب داره، فأتاه غلام بكيس فقال له: مولاي يقرئك السلام ويقول لك: خذ هذا الكيس فأخذه منه، فأتاه رجل فقال: يا أبا عبد اللَّه ولدت امرأتي الساعة وليس عندي شيء، فدفع إليه الكيس وصعد وليس معه شيء، وفضائله أكثر من أن تحصى، كان إمام الدنيا وعالم الناس شرقًا وغربًا، جمع اللَّه له من العلوم والمفاخر ما لم يجمع لإمام قبله ولا بعده، وانتشر له من الذكر ما لم ينتشر لأحد سواه، سمع مالك بن أنس وسفيان بن عيينة ومسلم بن خالد وخلقًا سواهم كثيرًا، حدث عنه أحمد بن حنبل وأبو ثور إبراهيم بن خالد وأبو إبراهيم المزني والربيع بن سليمان المرادي وخلق كثير غيرهم، قدم بغداد سنة خمس وتسعين ومئة، وأقام بها سنين، ثم خرج إلى مكة، ثم قدمها سنة ثمان وتسعين فأقام بها أشهرًا ثم خرج إلى مصر ومات بها عند العشاء الآخرة ليلة الجمعة، ودفن في يوم الجمعة بعد العصر، وكان آخر يوم من رجب سنة أربع ومئتين وله أربع وخمسون سنة. قال الربيع: رأيت في المنام قبل موت الشافعي بأيام، أن آدم ﵇ مات ويريدون أن يخرجوا بجنازته، فلما أصبحت سألت بعض أهل العلم عنه فقال: هذا موت أعلم أهل الأرض لأن اللَّه تعالى علم آدم الأسماء كلها، فما كان يسيرًا حتى مات الشافعي. وقال المزني: دخلت على الشافعي في علته التي مات فيها، فقلت: كيف أصبحت؟ فقال: أصبحت من الدنيا راحلًا ولإخواني مفارقًا ولكأس المنية شاربًا وبسوء أعمالي ملاقيًا وعلى اللَّه واردًا فلا أدري روحي تصير إلى الجنة فأهنيها، أو إلى

стр. 6272

النار فأعزيها، ثم بكى وأنشأ يقول: ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي ... جعلت رجائي نحو عفوك سُلَّما تعاظمني ذنبي فلما قرنتُه ... بعفوك ربي كان عفوك أعظما فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل ... تجود وتعفو منَّةً وتَكَرُّمَا فلولاك لم يسلم من إبليس عابد ... وكيف وقد أغوى صفيّك آدما وقال أحمد بن حنبل: رأيت الشافعي في المنام فقلت: يا أخي ما فعل اللَّه بك؟ قال: غفر لي وتوّجني وزوجني وقال لي: هذا بما لم تُزهَ بما أرضيتك، ولم تعجب وتتكبر فيما أعطيتك. اتفق العلماء قاطبة من أهل الفقه والأصول والحديث واللغة والنحو وغير ذلك على ثقته وأمانته وعدالته وزهده وورعه وتقواه وجوده وحسن سيرته وعلو قدره، فالمُطنِب في وصفه مقصِّر، والمُسهِب (١) في مدحه مقتصر. ١٠١٣ - أحمد بن حنبل: هو الإمام أبو عبد اللَّه أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني المروزي، ولد ببغداد سنة أربع وستين ومئة، ومات بها سنة إحدى وأربعين ومئتين، وله سبع وسبعون سنة، كان إمامًا في الفقه والحديث والزهد والورع والعبادة، وبه عرف الصحيح والسقيم، والمجروح من المعدل، ونشأ ببغداد وطلب العلم وسمع الحديث من شيوخها، ثم رحل إلى الكوفة والبصرة ومكة والمدينة واليمن والشام والجزيرة، وكتب عن علماء ذلك العصر، فسمع من يزيد بن هارون ويحيى بن سعيد القطان وسفيان بن عيينة ومحمد بن إدريس الشافعي وعبد الرزاق بن همام وخلق كثير سواهم، روى عنه ابناه صالح وعبد اللَّه وابن عمه حنبل بن إسحاق ومحمد بن إسماعيل

стр. 6273

البخاري ومسلم بن الحجاج النيسابوري وأبو زرعة وأبو داود السجستاني وخلق كثير سواهم، إلا أن البخاري لم يذكر في "صحيحه" عنه إلا حديثًا واحدًا في آخر (كتاب الصدقات) تعليقًا، وروى أحمد بن الحسن الترمذي عنه حديثًا آخر. وفضائله كثيرة، ومناقبه جمة، وآثاره في الإسلام مشهورة، ومقاماته في الدين مذكورة، انتشر ذكره في الآفاق، وسرى حمده في البلاد، وهو أحد المجتهدين المعمول بقوله ورأيه ومذهبه في كثير من البلاد. قال إسحاق بن راهويه: أحمد بن حنبل حجة بين اللَّه وبين عبيده في أرضه. قال الشافعي: خرجت من بغداد وما خلفت بها أحدًا أتقى وأورع ولا أفقه ولا أعلم من أحمد بن حنبل. وقال أحمد بن سعيد الدارمي: ما رأيت أسود الرأس أحفظ لحديث رسول اللَّه ﷺ ولا أعلم بفقهه ومعانيه من أبي عبد اللَّه أحمد بن حنبل. وقال أبو زرعة: كان أحمد بن حنبل يحفظ ألف ألف حديث، فقيل له: ما يدريك؟ قال: ذاكرته فأخذت عليه الأبواب. وقال إبراهيم الحربي: رأيت أحمد بن حنبل كأن اللَّه جمع له علم الأولين والآخرين من كل صنف يقول ما شاء ويمسك ما شاء. قال أبو داود السجستاني: كانت مجالسة أحمد بن حنبل مجالسة الآخرة لا يذكر فيها شيء من أمر الدنيا، وما رأيته ذكر الدنيا قط. وقال محمد بن موسى: حمل إلى الحسن بن عبد العزيز ميراثه من مصر مئة ألف دينار فحمل إلى أحمد بن حنبل ثلاثة أكياس في كل كيس ألف دينار وقال: يا أبا عبد اللَّه هذه من ميراث حلال فخذها واستعن بها على عائلتك، قال: لا حاجة لي فيها،

стр. 6274

أنا في كفاية فردها ولم يقبل منها شيئًا. وقال [أبو] عبد الرحمن بن أحمد: كنت أسمع أبي كثيرًا يقول دبر صلاته: اللهم كما صنت وجهي عن السجود لغيرك فصن وجهي عن المسألة لغيرك. وقال ميمون بن الأصبع: كنت ببغداد فسمعت صيحة، فقلت: ما هذا؟ فقالوا: أحمد بن حنبل يمتحن، فدخلت فلما ضرب سوطًا قال: بسم اللَّه، فلما ضرب الثاني قال: لا حول ولا قوة إلا باللَّه، فلما ضرب الثالث قال: القرآن كلام اللَّه غير مخلوق، فلما ضرب الرابع قال: لن يصيبنا إلا ما كتب اللَّه لنا، فضرب تسعة وعشرين سوطًا، وكانت تكة أحمد حاشية ثوب فانقطعت فنزل السراويل إلى عانته فرمى أحمد طرفه إلى السماء وحرك شفتيه، فما كان بأسرع من ارتقاء السراويل ولم ينزل، فدخلت عليه بعد سبعة أيام فقلت: يا أبا عبد اللَّه رأيتك تحرك شفتيك فأي شيء قلت؟ قال: قلت: اللهم إني أسألك باسمك الذي ملأت به العرش إن كنت تعلم أني على الصواب فلا تَهْتِكْ لي سترًا (١). وقال أحمد بن محمد الكندي: رأيت أحمد بن حنبل في المنام، فقلت: ما صنع اللَّه بك؟ قال: غفر لي ثم قال: يا أحمد ضربت فيّ؟ قال: قلت: نعم يا رب، قال: يا أحمد هذا وجهي فانظر إليه فقد أبحتك النظر إليه (٢). ١٠١٤ - محمد بن إسماعيل البخاري: هو أبو عبد اللَّه محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي البخاري، وإنما قيل له الجعفي لأن المغيرة أبا جده كان مجوسيًا أسلم على يد يمان البخاري وهو الجعفي والي بخاري فنسب إليه حيث أسلم

стр. 6275

على يده، وجعفي أبو قبيلة من اليمن، وهو جعفي بن سعد والنسبة إليه كذلك، ولد يوم الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من شوال سنة أربع وتسعين ومئة، وتوفي ليلة الفطر سنة ست وخمسين ومئتين، وعمره اثنتان وستون سنة إلا ثلاث عشر يومًا، ولم يعقب ولدًا ذكرًا، والبخاري الإمام في علم الحديث، رحل في طلب العلم إلى جميع محدثي الأمصار، وكتب بخراسان والجبال والعراق والحجاز والشام ومصر، وأخذ الحديث عن المشايخ الحفاظ منهم: مكي بن إبراهيم البلخي وعبيد اللَّه بن موسى العبسي وأبو عاصم الشيباني وعلي بن المديني وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعبد اللَّه ابن الزبير الحميدي وغير هؤلاء من الأئمة، وأخذ عنه الحديث خلق كثير في كل بلدة حدث بها. قال الفربري (١): سمع كتاب البخاري منه تسعون ألف رجل، فما بقي أحد يروي عنه غيري، ورد على المشايخ وله إحدى عشرة سنة وطلب العلم وله عشر سنين. قال البخاري: خرجت كتابي "الصحيح" من زهاء ست مئة ألف حديث، وما وضعت فيه حديثًا إلا صليت ركعتين، وقال: أحفظ مئة ألف حديث صحيح ومئتي ألف حديث غير صحيح، وجملة ما في كتابه "الصحيح" سبعة آلاف ومئتان وخمسة وسبعون حديثًا بالأحاديث المكررة، وقيل: إنها بإسقاط المكررة أربعة آلاف حديث، و"صحيح مسلم" أيضًا نحو أربعة آلاف حديث بإسقاط المكررة، وصنف الكتاب في ستة عشر سنة، وقدم البخاري بغداد فسمع به أصحاب الحديث واجتمعوا وعمدوا إلى مئة حديث فقلبوا متونها وأسانيدها، وجعلوا متن هذا الإسناد لإسناد

стр. 6276

آخر، وإسناد هذا المتن لمتن آخر، ودفعوها إلى عشرة أنفس لكل رجل عشرة أحاديث، وأمروهم إذا حضروا المجلس أن يلقوا على البخاري، فحضر المجلس جماعة من أصحاب الحديث، فلما اطمأن المجلس بأهله انتدب إليه رجل من العشرة فسأله عن حديث من تلك الأحاديث فقال: لا أعرفه، فسأله عن آخر فقال: لا أعرفه حتى فرغ من العشرة والبخاري يقول: لا أعرفه، فأما العلماء فعرفوا بإنكاره أنه عارف، وأما غيرهم فلم يعرفوا ذلك منه، ثم انتدب إليه رجل آخر من العشرة فكان حاله معه كذلك، ثم انتدب آخر إلى تمام العشرة، والبخاري لا يزيدهم على قوله: لا أعرفه، فلما فرغوا التفت إلى الأول منهم فقال: أما حديثك الأول فكذا، والثاني كذا على النسق إلى آخر العشرة، فرد كل متن إلى إسناده وكل إسناد إلى متنه، ثم فعل بالباقين مثل ذلك، فأقرّ له الناس بالحفظ وأذعنوا له بالفضل. قال أبو مصعب أحمد بن بكر المديني: محمد بن إسماعيل أفقه عندنا وأبصر من أحمد بن حنبل، فقال رجل من جلسائه: جاوزت الحد، فقال أبو مصعب: لو أدركت مالكًا ونظرت إلى وجهه ووجه محمد بن إسماعيل البخاري لقلت كلاهما واحد في الفقه والحديث. وقال أحمد بن حنبل: ما أخرجت خراسان مثل محمد بن إسماعيل، وقال: انتهى الحفظ إلى أربعة من أهل خراسان وذكر منهم البخاري. وقال رجاء بن مرجئ: فضل محمد بن إسماعيل على العلماء كفضل الرجال على النساء، فقال له رجل: يا أبا محمد كل ذلك؟ ! فقال: هو آية من آيات اللَّه يمشي على ظهر الأرض. قال محمد بن إسحاق: ما رأيت تحت أديم هذه السماء أعلم بالحديث من محمد ابن إسماعيل البخاري.

стр. 6277

وقال أبو سعيد بن منير: بعث الأمير خالد بن أحمد بن الذهلي والي بخاري إلى محمد بن إسماعيل البخاري أن احمل إليّ كتاب "الجامع" و"التاريخ" لأسمع منك، فقال لرسوله: أنا لا أذل العلم ولا أحمله إلى أبواب الناس، فإن كان لك إلي شيء حاجة فاحضر في مسجدي أو في داري، وإن لم يعجبك هذا مني فأنت سلطان فامنعني من المجلس ليكون لي عذر عند اللَّه يوم القيامة، فإني لا أكتم العلم لقول النبي ﷺ : "من سئل عن علم فكتمه ألجم بلجام من نار". وقال غيره: إن سبب مفارقة البخاري بخارى أن خالدًا سأله أن يحضر منزله فيقرأ "الجامع" و"التاريخ" على أولاده، فامتنع عن الحضور عنده فراسله أن يعقد مجلسًا لأولاده لا يحضره غيرهم فامتنع عن ذلك أيضًا وقال: لا يسعني أن أخص بالسماع قومًا دون قوم، فاستعان خالد بعلماء بخارى عليه حتى تكلموا في مذهبه فنفاه عن البلد، فدعا عليهم البخاري فاستجيب [له] ووقعوا بعد زمن يسير في البلايا. وقال محمد بن أحمد المروزي: كنت نائمًا بين الركن والمقام فرأيت النبي ﷺ في المنام، فقال لي: "يا أبا زيد إلى متى تدرس كتاب الشافعي ولا تدرس كتابي؟ " فقلت: يا رسول اللَّه! وما كتابك؟ قال: "جامع محمد بن إسماعيل البخاري". وقال النجم بن الفضل: رأيت النبي ﷺ في المنام ومحمد بن إسماعيل خلفه، فكان النبي ﷺ إذا خطا خطوة يخطو محمد ويضع قدمه على خطوة النبي ﷺ ويتبع أثره. وقال عبد الواحد بن آدم الطواويسي: رأيت النبي ﷺ في النوم ومعه جماعة من أصحابه وهو واقف في موضع ذكره فسلمت عليه فرد السلام، فقلت: ما وقوفك يا رسول اللَّه؟ فقال: "أنتظر محمد بن إسماعيل البخاري" فلما كان بعد أيام بلغنا موته فنظرنا فإذا هو قد مات في تلك الساعة التي رأيت النبي ﷺ فيها.

стр. 6278

١٠١٥ - مسلم بن الحجاج: هو أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري، أحد الأئمة الحفاظ، ولد سنة أربع ومئتين، وتوفي في عشية يوم الأحد لست بقين من رجب سنة إحدى وستين ومئتين، رحل إلى العراق والحجاز والشام ومصر، وأخذ الحديث عن يحيى بن يحيى النيسابوري وقتيبة بن سعيد وإسحاق بن راهويه وأحمد بن حنبل وعبد اللَّه بن مسلمة القعنبي وغير هؤلاء من أئمة الحديث وعلمائه، وقدم بغداد غير مرة وحدث بها، روى عنه خلق كثير، منهم إبراهيم بن محمد بن سفيان والترمذي وابن خزيمة، وكان آخر قدومه بغداد سنة سبع وخمسين ومئتين. وقال مسلم: صنفت "المسند الصحيح" من ثلاث مئة ألف حديث مسموعة. وقال محمد بن إسحاق بن منده: سمعت أبا علي النيسابوري يقول: ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم في علم الحديث. وقال الخطيب أبو بكر البغدادي: إنما قفا مسلم طريق البخاري ونظر في علمه وحذا حذوه، ولما ورد البخاري نيسابور في آخر مرة لازمه مسلم وأدام الاختلاف إليه. وقال الدارقطني: لولا البخاري لما ذهب مسلم ولا جاء. ١٠١٦ - سليمان بن الأشعث: هو أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني، أحد من رحل وطوَّف وجمع وصنَّف، وكتب عن العراقيين والخراسانيين والشاميين والمصريين والجزيريين، ولد سنة اثنتين ومئتين، وتوفي بالبصرة لأربع عشرة من شوال سنة خمس وسبعين ومئتين، وقدم بغداد مرارًا ثم خرج منها آخر مراته سنة إحدى وسبعين، وأخذ الحديث عن مسلم بن إبراهيم وسليمان بن حرب وعبد اللَّه بن مسلمة القعنبي ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغير هؤلاء من أئمة الحديث ممن لا يحصى كثرة، وأخذ الحديث عنه ابنه عبد اللَّه وعبد الرحمن النيسابوري وأحمد بن محمد الخلال

стр. 6279

وغيرهم، وكان أبو داود سكن البصرة وقدم بغداد وروى كتابه المصنف في "السنن" بها ونقله أهلها عنه، وعرضه على أحمد بن حنبل فاستجاده واستحسنه. وقال أبو داود: كتبت عن رسول اللَّه ﷺ خمس مئة ألف حديث، انتخبت منها ما ضمنته هذا الكتاب، جمعت فيه أربعة آلاف حديث وثمان مئة حديث، ذكرت الصحيح وما يشبهه وما يقاربه، ويكفي الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث: أحدها قوله ﷺ : "إنما الأعمال بالنيات"، والثاني قوله ﷺ : "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"، والثالث قوله ﷺ : "لا يكون المؤمن مؤمنًا حتى يرضى لأخيه ما يرضى لنفسه"، والرابع قوله ﷺ : "إن الحلال بين وإن الحرام بين" الحديث. قال أبو بكر الخلال: أبو داود هو الإمام المقدم في زمانه، رجل لم يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم وبصره بمواضعه أحد في زمانه، رجل ورع مقدم. وقال أحمد بن محمد الهروي: كان أبو داود أحد حفاظ الإسلام لحديث رسول اللَّه ﷺ وعلله وسنده في أعلى درجة من النسك والعفاف والصلاح والورع من فرسان الحديث، وكان لأبي داود كم واسع وكم ضيق، فقيل له: يرحمك اللَّه ما هذا؟ قال: الواسع للكتب والآخر لا يحتاج إليه، وقال الخطابي: "كتاب السنن" لأبي داود كتاب شريف لم يصنف في علم الدين كتاب مثله. وقال أبو داود: ما ذكرت في كتابي حديثًا أجمع الناس على تركه. وقال إبراهيم الحربي لما صنف أبو داود هذا الكتاب: ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود ﵇ الحديد، وقال ابن الأعرابي عن كتاب أبي داود: لو أن رجلًا لم يكن عنده من العلم إلا المصحف الذي فيه كتاب اللَّه ثم هذا الكتاب لم يحتج معهما إلى شيء من العلم البتة.

стр. 6280

١٠١٧ - محمد بن عيسى الترمذي: هو أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (١)، توفي بترمذ ليلة الاثنين لثالث عشرة من رجب سنة تسع وسبعين ومئتين، وهو أحد العلماء الحفاظ الأعلام، وله في الفقه يد صالحة، أخذ الحديث عن جماعة من أئمة الحديث، ولقي الصدر الأول من المشايخ مثل قتيبة بن سعيد ومحمود بن غيلان ومحمد ابن بشار وأحمد بن منيع ومحمد بن المثنى وسفيان بن وكيع ومحمد بن إسماعيل البخاري وغير هؤلاء، وأخذ الحديث عن خلق كثير لا يحصون كثرة، وأخذ عنه خلق كثير منهم محمد بن أحمد المحبوبي المروزي، له تصانيف كثيرة في علم الحديث، وهذا كتابه الصحيح أحسن الكتب وأحسنها ترتيبًا وأكثرها فائدة وأقلها تكرارًا، وفيه ما ليس في غيره من ذكر المذاهب ووجوه الاستدلال وتبيين أنواع الحديث من الصحيح والحسن والغريب، وفيه جرح وتعديل، وفي آخره "كتاب العلل" وقد جمع فيه فوائد حسنة لا يخفى قدرها على من وقف عليها. قال الترمذي: صنفت هذا الكتاب فعرضته على علماء الحجاز فرضوا به، وعرضته على علماء خراسان فرضوا به، وعرضته على علماء العراق فرضوا به، ومن كان في بيته هذا الكتاب فكأنما في بيته نبي يتكلم. (الترمذي) بكسر التاء وبالذال المعجمة منسوب إلى ترمذ وهي مدينة مشهورة من وراء جيحون على شاطئه الشرقي. ١٠١٨ - أحمد بن شعيب النسائي: هو أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي (٢)، مات بمكة سنة ثلاث وثلاث مئة وهو مدفون بها، وهو أحد الأئمة الحفاظ العلماء الفقهاء، لقي المشايخ الكبار وأخذ الحديث عن قتيبة بن سعيد وهناد بن

стр. 6281

السري ومحمد بن بشار ومحمود بن غيلان وأبي داود سليمان بن الأشعث وغير هؤلاء من المشايخ الحفاظ، وأخذ عنه الحديث خلق كثير منهم أبو القاسم الطبراني وأبو جعفر الطحاوي وأبو بكر أحمد بن إسحاق السُّنِّي الحافظ، وله كتب كثيرة في الحديث والعلل وغير ذلك. قال مأمون المصري الحافظ: خرجنا مع أبي عبد الرحمن إلى طرسوس فاجتمع جماعة من مشايخ الإسلام، واجتمع من الحفاظ عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل ومحمد ابن إبراهيم وغيرهما، فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ؟ فاجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي وكتبوا كلهم بانتخابه. وقال الحاكم النيسابوري: أما كلام أبي عبد الرحمن على فقه الحديث فأكثر من أن يذكر، ومن نظر في كتابه "السنن" له تحيَّر في حسن كلامه، وقال: سمعت علي ابن عمر الحافظ غير مرة يقول: أبو عبد الرحمن مقدَّم على كل من يذكر بهذا العلم في زمانه، كان شافعي المذهب وكان ورعًا متحريًا. (النسائي) بفتح النون وتخفيف السين المهملة وبالمد والهمزة منسوب إلى مدينة (نسأ) من خراسان. ١٠١٩ - ابن ماجه: هو أبو عبد اللَّه محمد بن يزيد بن ماجه القزويني الحافظ صاحب "السنن"، سمع أصحاب مالك والليث، وعنه أبو الحسن القطان وخلق سواه، ولد سنة تسع ومئتين، ومات سنة ثلاث وسبعين ومئتين، وله من العمر أربع وستون سنة. ١٠٢٠ - عبد اللَّه الدارمي: هو أبو محمد عبد اللَّه بن عبد الرحمن (١) الدارمي

стр. 6282

الحافظ، عالم سمرقند. روى عن يزيد بن هارون والنضر بن شميل، وعنه مسلم وأبو داود والترمذي وغيرهم. قال أبو حاتم: هو إمام أهل زمانه، ولد سنة إحدى وثمانين ومئة ومات سنة خمس وخمسين ومئتين، وله من العمر أربع وسبعون سنة. ١٠٢١ - الدارقطني: هو أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني الحافظ الإمام العلامة المشهور، كان فريد عصره وقريع دهره وإمام وقته، انتهى إليه علم الحديث والمعرفة بعلله وأسماء الرجال ومعرفة الرواة مع الصدق والأمانة والثقة والعدالة وصحة الاعتقاد وسلامة المذهب، والقيام بعلوم أخرى سوى الحديث منها: علم القرآن ومعرفة مذاهب الفقهاء، درس فقه الشافعي على أبي سعيد الإصطخري، وكتب عنه الحديث أيضًا، ومنها معرفة الأدب والشعر. قال أبو الطيب: كان الدارقطني أمير المؤمنين في الحديث، سمع خلقًا كثيرًا، وروى عنه الحافظ أبو نعيم وأبو بكر البرقاني والجوهري والقاضي أبو الطيب الطبري وغيرهم، ولد سنة خمس وثلاث مئة، ومات يوم الأربعاء لثمان خلون من ذي القعدة سنة خمس وثمانين وثلاث مئة. (الدارقطني) بالقاف والنون منسوب إلى دار القطن محلة كانت ببغداد قديمًا. ١٠٢٢ - أبو نعيم: هو أبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه الأصفهاني صاحب "الحلية"، هو من مشايخ الحديث الثقات المعمول بحديثهم المرجوع إلى قولهم، كبير القدر، ولد سنة أربع وثلاثين وثلاث مئة، ومات في صفر سنة ثلاثين وأربع مئة بأصفهان، وله من العمر ست وتسعون سنة. ١٠٢٣ - الإسماعيلي: هو أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي الجرجاني الإمام

стр. 6283

الحافظ، جمع بين الفقه والحديث والأصول ورياسة الدين والدنيا، وصنف "الصحيح" على شرط البخاري، وأخذ عنه ابنه أبو سعيد وفقهاء جرجان، ولد سنة سبع وسبعين ومئتين (١)، وله من العمر أربع وتسعون سنة. ١٠٢٤ - البرقاني: هو أبو بكر أحمد بن محمد الخوارزمي المعروف بالبرقاني، سمع ببلده من أبي العباس بن حمدان النيسابوري وغيره، ثم خرج إلى جرجان فسمع أبا بكر الإسماعيلي، ثم إلى بغداد فاستوطنها وحدث بها، وكان ثقة ورعًا متقنًا فهمًا مثبتًا. قال الخطيب أبو بكر البغدادي (٢): لم أر في شيوخنا أثبت منه، كان حافظًا للقرآن عارفًا بالفقه، له حظ من علم العربية، وله تصانيف في علم الحديث، ولد سنة ست وثلاثين وثلاث مئة، ومات في رجب سنة خمس وعشرين وأربع مئة، وله من العمر تسع وثمانون سنة، ودفن في مقبرة جامع المنصور. (البرقاني) بكسر الباء الموحدة وفتحها وبالقاف وبالنون. ١٠٢٥ - أحمد السُّنِّي: هو أبو بكر أحمد بن محمد السني الحافظ الدينوري، حدث عن أحمد بن شعيب النسائي وغيره، وعنه خلق كثير، مات سنة أربع وستين وثلاث مئة. (السني) بضم السين المهملة وتشديد النون المكسورة. ١٠٢٦ - البيهقي: هو أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، كان أوحد دهره في الحديث والتصانيف ومعرفة الفقه، وهو من كبار أصحاب الحاكم أبي عبد اللَّه، قالوا:

стр. 6284

سبعة من الحفاظ أحسنوا التصنيف وعظم الانتفاع بتصانيفهم: أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني، ثم الحاكم أبو عبد اللَّه النيسابوري، ثم أبو محمد عبد الغني الأزدي حافظ مصر، ثم أبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه الأصفهاني، ثم أبو عمر بن عبد البر النمري حافظ أهل المغرب، ثم أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، ثم أبو بكر أحمد بن الخطيب البغدادي، ولد البيهقي سنة أربع وثمانين وثلاث مئة، ومات في نيسابور في جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين وأربع مئة وله من العمر أربع وسبعون سنة. ١٠٢٧ - محمد بن أبي نصر الحميدي: هو أبو عبد اللَّه محمد بن أبي نصر فتوح بن عبد اللَّه الأندلسي الحميدي، صاحب كتاب "الجمع بين صحيحي البخاري ومسلم"، وهو إمام عالم كبير مشهور، سمع ببلده، وسمع بمصر أصحاب المهندس، وسمع بمكة أصحاب ابن فراس وغيرهم، وسمع بالشام أصحاب ابن جميع وغيرهم، ورد بغداد فسمع أصحاب الدارقطني وغيرهم، وصنف تاريخًا لأهل الأندلس. قال الأمير ابن ماكولا: لم أر مثله في نزاهته وعفته وورعه، مات ببغداد في ذي الحجة سنة ثمان وثمانين وأربع مئة، وكان مولده قبل العشرين وأربع مئة. ١٠٢٨ - الخطّابي: هو الإمام أبو سليمان أحمد (١) بن محمد الخطابي البستي المشار إليه في عصره، والعلامة، فريد دهره في الفقه والحديث والأدب ومعرفة الغريب، له التصانيف المشهورة والتأليفات العجيبة مثل "معالم السنن" و"أعلام السنن" و"غريب الحديث" وغير ذلك (٢). ١٠٢٩ - أبو محمد الحسين البغوي: هو أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي

стр. 6285

الفقيه الشافعي، صاحب كتاب "المصابيح" و"شرح السنة" وكتاب "التهذيب في الفقه" و"معالم التنزيل في التفسير"، له من التصانيف الحسان، كان إمامًا في الفقه والحديث، وكان متورعًا مثبتًا حجة صحيح العقيدة في الدين، مات بعد المئة الخامسة سنة ست عشرة وخمس مئة. (البغوي) بفتح الباء وفتح الغين المعجمة منسوب إلى مدينة تسمى (بغشور) من مدن خراسان نسبوا إليها على غير قياس، وقيل: اسم المدينة (بغ). ١٠٣٠ - رزين بن معاوية: هو أبو الحسن رزين بن معاوية العبدري الحافظ صاحب كتاب "التجريد في الجمع بين الصحاح"، مات بعد العشرين وخمس مئة. ١٠٣١ - المبارك بن محمد الجزري: هو أبو السعادات المبارك بن محمد الجزري المشهور بابن الأثير صاحب كتاب "جامع الأصول" و"مناقب الأخيار" و"النهاية"، كان عالمًا محدّثًا لغويًا، روى عن خلق من الأئمة الكبار، كان بالجزيرة وانتقل إلى الموصل سنة خمس وستين وخمس مئة، ولم يزل بها إلى أن قدم بغداد حاجًّا، وعاد إلى الموصل ومات بها يوم الخميس سلخ ذي الحجة سنة ست وست مئة. ١٠٣٢ - ابن الجوزي: هو أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي الحنبلي الواعظ ببغداد، وتصانيفه مشهورة، وكان مولده سنة عشر وخمس مئة، ومات سنة سبع وتسعين وخمس مئة. ١٠٣٣ - الإمام النووي: هو أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي، إمام أهل زمانه، كان عالمًا فاضلًا متورعًا فقيهًا محدثًا مثبتًا، حجة، له مصنفات كثيرة مشهورة، وتأليفات عجيبة مفيدة في الفقه مثل "الروضة"، وفي الحديث مثل "الرياض" (١) و"الأذكار"، وفي شروحه مثل "شرح مسلم" وغير ذلك من معرفة علوم

стр. 6286

الحديث واللغة، سمع من المشايخ الكبار، ومنه خلق كثير، وأجاز رواية "شرح مسلم" و"الأذكار" لجميع المسلمين، وكان من أهل نوى قرية من أعمال دمشق نشأ بها وحفظ الختمة، وقدم دمشق في سنة خمسين وست مئة، وله تسع عشرة سنة، فتفقه وبرع، وكان خشن العيش، قانعًا بالقوت، تاركًا للشهوات، صاحب عبادة وخوف، وكان قوّالًا بالحق، صغير العمامة، كبير الشأن، كثير السهر، مكبًا على العلم والعمل، مات في رجب سنة ست وسبعين وست مئة، وقبره يزار بنوى، عاش خمسًا وأربعين سنة. قال المؤلف ﵀: وقع ذكره في آخر الكتاب، كما وقع اسمه في آخر الحروف، ثم إني ما اعتمدت في نقل ما أوردته إلا على كتب الأئمة الثقات مثل "الاستيعاب" لابن عبد البر، و"حلية الأولياء" لأبي نعيم الأصفهاني، و"جامع الأصول"، و"مناقب الأخيار" لأبي السعادات الجزري، و"الكاشف" لأبي عبد اللَّه الذهبي الدمشقي، وفرغت من هذه تصنيفًا يوم الجمعة عشرين رجب الحرام الفرد سنة أربعين وسبع مئة من جمعه وتهذيبه وتشذيبه (١)، وأنا أضعف العباد الراجي إلى عفو اللَّه تعالى وغفرانه، محمد بن عبيد اللَّه الخطيب بن محمد، بمعاونة شيخي ومولاي، سلطان المفسرين، إمام المحققين شرف الملة والدين، حجة اللَّه على المسلمين: الحسين بن عبد اللَّه بن محمد الطيبي متعه اللَّه بطول بقائه، ثم عرضته عليه كما عرضت "المشكاة" فاستحسنه كما استحسنها واستجادها، والحمد للَّه رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله وأصحابه أجمعين. * * *

стр. 6287

فهرس ا لمصادر والمراجع [أ] ١ - آكام المرجان في أحكام الجان، لمحمد بن عبد اللَّه الشبلي الدمشقيّ الحنفي، ط: مكتبة القرآن، القاهرة، مصر. ٢ - أبجد العلوم، للشيخ صديق حسن خان القنوجي، ط: دمشق، ١٩٧٨ م. ٣ - الأبواب والتراجم لصحيح البخاري، للعلامة محمد زكريا الكاندهلوي، تحقيق: الدكتور ولي الدين الندوي، ط: دار البشائر الإسلامية، بيروت، ١٤٣٣ هـ. ٤ - إتحاف الخيرة المهرة، لأحمد بن أبي بكر البوصيري، ط: مكتبة الرشد الرياض، ١٣١٩ هـ. ٥ - إتحاف السادة المتقين بشرح أسرار إحياء علوم الدين، للسيد مرتضى الزبيدي، ط: دار الكتب العلمية، بيروت. ٦ - إتحاف النبلاء، للشيخ محمد صديق القنَّوجي، ط: الهند. ٧ - الإتقان في علوم القرآن، للسيوطي، ط: مصطفى البابي الحلبي، مصر، ١٣٩٨ هـ. ٨ - الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، لابن بلبان الفارسي بتحقيق: شعيب الأرنؤوط، ط: مؤسسة الرسالة، بيروت، ١٤١٨ هـ. ٩ - أحكام القرآن، لأبي بكر أحمد بن علي الرازي الجصاص، ط: دار الكتاب العربي، بيروت. ١٠ - إحياء علوم الدين، للإمام الغزالي، ط: دار المعرفة، بيروت، لبنان. ١١ - أخبار الأخيار (بالفارسية)، للشيخ المحدث عبد الحق الدهلوي، ط: دهلي الهند. ١٢ - الأدب المفرد، للبخاري، ط: مكتبة الآداب، بالقاهرة.

стр. 6288

١٣ - إرشاد الساري، للقسطلاني، ط: دار الفكر، بيروت، ١٤١٠ هـ. ١٤ - إزالة الخفاء عن خلافة الخلفاء، (بالفارسية)، للإمام ولي اللَّه الدهلوي، ط: باكستان. ١٥ - الأساليب البديعة في فضل الصحابة وإقناع الشيعة، ليوسف بن إسماعيل النبهاني، ط: المطبعة الميمنية، مصر. ١٦ - الاستذكار، للحافظ ابن عبد البر، ط: القاهرة، ١٣٩٣ هـ. ١٧ - الاستيعاب في معرفة الأصحاب، لابن عبد البر، ط: مطبعة السعادة، ١٣٢٨ هـ. ١٨ - أشعة اللمعات شرح مشكاة المصابيح (بالفارسية)، لعبد الحق الدهلوي، ط: الهند. ١٩ - الإصابة في تمييز الصحابة، للحافظ ابن حجر العسقلاني، ط: دار الكتب العلمية، بيروت. ٢٠ - إعانة الطالبين على حل ألفاظ فتح المعين، لعثمان بن محمد شطا الدمياطي الشافعي، ط: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع. ٢١ - أعلام الحديث في شرح صحيح البخاري، للخطابي، ط: ١٩٨٠ م. ٢٢ - أعلام المحدثين، للمحقق ط: دار القلم، بيروت. ٢٣ - إعلام الموقعين، لابن القيم، ط: دار الحديث، القاهرة، ١٤٢٥ هـ. ٢٤ - الأعلام يمن في تاريخ الهند من الأعلام (نزهة الخواطر)، للعلامة عبد الحي الحسني، ط: مكتبة دار عرفات، الهند، ١٤١٣ هـ. ٢٥ - الأعلام للزركلي، ط: دار العلم، بيروت، ١٩٨٤ م. ٢٦ - الاقتراح في بيان الاصطلاح، للإمام تقي الدين بن دقيق العيد، ط: مطبعة الإرشاد، بغداد، ١٤٠٢ هـ. ٢٧ - إكمال إكمال المعلم شرح صحيح مسلم، للأبي المالكي، ط: مكتبة طبرية، الرياض. ٢٨ - إكمال المعلم بفوائد مسلم، للقاضي عياض، ط: بيروت. ٢٩ - الإكمال في رفع الارتياب، لابن ماكولا، ط: دار الكتب العلمية، بيروت.

стр. 6289

٣٠ - الإمام ال ب خاري إمام الحفاظ والمحدثين، للمحقق، ط: دار القلم، بيروت. ٣١ - الانتباه، للشاه ولي اللَّه الدهلوي، المكتبة السلفية لاهور، باكستان. ٣٢ - إنباء الغمر بأبناء العمر، لابن حجر العسقلاني، ط: لجنة إحياء التراث الإسلامي، مصر. ٣٣ - الأنساب، للسمعاني، تحقيق: البارودي، ط: مؤسسة الكتب الثقافية، ١٤٠٨ هـ. ٣٤ - إنسان العين في مشايخ الحرمين، للإمام ولي اللَّه الدهلوي، ط: دهلي، الهند. ٣٥ - الإنصاف في أسباب الاختلاف، للإمام ولي اللَّه الدهلوي، ط: القاهرة. ٣٦ - أوجز المسالك إلى موطأ مالك، للعلامة محمد زكريا الكاندهلوي، تحقيق: الدكتور تقي الدين الندوي، دار القلم، بيروت. * * * [ب] ٣٧ - الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث، لابن كثير، تحقيق: أحمد محمد شاكر، ط: القاهرة. ٣٨ - البحر الرائق شرح كنز الدقائق، للعلامة ابن نجيم المصري، ط: دار الكتب العلمية، بيروت، ١٤١٨ هـ. ٣٩ - البحر الزخار، لأبي بكر البزار، ط: مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة. ٤٠ - بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع، للإمام الكاساني الحنفي، ط: دار إحياء التراث العربي، بيروت، لبنان، ١٤١٧ هـ. ٤١ - بداية المجتهد ونهاية المقتصد، لابن رشد، ط: بيروت، ١٤٠١ هـ. ٤٢ - البداية والنهاية، لابن كثير، ط: السعادة، ١٣٥١ هـ. ٤٣ - البدر الطالع، للشوكاني، ط: مكتبة ابن تيمية، القاهرة. ٤٤ - بذل المجهود في حل أبي داود، للشيخ خليل أحمد السهارنفوري، تحقيق: الدكتور تقي

стр. 6290

الدين الندوي، ط: دار البشائر الإسلامية، بيرو ت ، ١٤٢٧ هـ. ٤٥ - بستان المحدثين، للشاه عبد العزيز الدهلوي، ط: الهند. ٤٦ - بغية الباحث في زوائد مسند الحارث، للهيثمي، ط: المدينة المنورة، ١٤٠٥ هـ. ٤٧ - بغية الوعاة، للحافظ جلال الدين السيوطي، دار الفكر، بيروت، ١٣٩٩ هـ. ٤٨ - بلوغ الأماني من أسرار الفتح الرباني، للشيخ أحمد البنا الساعاتي، ط: القاهرة، ١٣٥٨ هـ. ٤٩ - البناية على الهداية، للعيني، ط: دار الفكر، بيروت، ١٤٠٠ هـ. ٥٠ - بهجة النفوس، (شرح مختصر صحيح البخاري)، لابن أبي جمرة الأندلسي، ط: دار الجيل، بيروت. * * * [ت] ٥١ - تاريخ الإسلام، للذهبي، ط: دار الكتاب العربي، بيروت. ٥٢ - تاريخ جرجان، لأبي القاسم حمزة بن يوسف السهمي، ط: دائرة المعارف العثمانية، سنة ١٣٨٩ هـ. ٥٣ - تاج العروس، للزبيدي، ط: الكويت. ٥٤ - تاريخ التراث العربي، لفؤاد سزكين، ط: القاهرة، ١٩٧٨ هـ. ٥٥ - تاريخ ابن خلدون، لعبد الرحمن بن محمد، ابن خلدون، الحضرمي الإشبيلي، ط: دار الفكر، بيروت. ٥٦ - تاريخ الخلفاء، للعلامة السيوطي، ط: المكتبة العصرية، بيروت، ١٤١٦ هـ. ٥٧ - تاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس، للإمام الديار بكري، ط: دار صادر. ٥٨ - التاريخ الصغير، للبخاري، ط: دار المعرفة، بيروت، لبنان، ١٤٠٦ هـ. ٥٩ - تاريخ الطبري، لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري، ط: دار الكتب العلمية، بيروت.

стр. 6291

٦٠ - التاريخ الكبير، للبخاري، ط: حيدر آباد الهند، ١٣٦١ هـ. ٦١ - تاريخ بغداد، للخطيب البغدادي، ط: دار الكتاب العربي، بيروت. ٦٢ - تاريخ خليفة بن خياط، لخليفة بن خياط الليثي، ط: مؤسسة الرسالة، بيروت، ١٣٩٧ هـ. ٦٣ - تاريخ دمشق، لابن عساكو، ط: دار الفكر، بيروت، ١٤٠٥ هـ. ٦٤ - تأويل مختلف الحديث، لأبي محمد عبد اللَّه بن مسلم بن قتيبة الدينوري، ط: المكتب الإسلامي، مؤسسة الإشراق. ٦٥ - تبصير المنتبه بتحرير المشتبه، لابن حجر، ط: دار الكتاب العربي، ١٣٨٦ هـ. ٦٦ - تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق، لفخر الدين الزيلعي الحنفي، ط: المطبعة الكبرى الأميرية، بولاق، القاهرة. ٦٧ - تجريد أسماء الصحابة، للذهبي، ط: الهند، ١٣٨٩ هـ. ٦٨ - تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، لابن عبد البر، ط: دار الكتب العلمية، بيروت. ٦٩ - تحفة الأبرار، للقاضي البيضاوي، ط: دار النوادر، سورية. ٧٠ - تحفة الأشراف، للمزي، ط: المكتب الإسلامي، بيروت. ٧١ - تحفة الفقهاء، لأبي بكر علاء الدين السمرقندي، ط: دار الكتب العلمية، بيروت. ٧٢ - تحفة المنهاج، لابن حجر المكي، ط: دار إحياء التراث العربي، بيروت. ٧٣ - تدريب الراوي، للسيوطي، تحقيق: الدكتور عبد الوهاب عبد اللطيف، ط: بيروت، ١٣٧٩ هـ. ٧٤ - تذكرة الحفاظ، للذهبي ط: حيدرآباد الهند، ١٣٧٥ هـ. ٧٥ - تذكرة علماء الهند، (باللغة الأردية) للسيد محمد ميان، ط: دهلي الهند. ٧٦ - الترغيب والترهيب، لعبد العظيم بن عبد القوي المنذري، ط: دار الكتب العلمية، بيروت. ٧٧ - تعجيل المنفعة، للحافظ ابن حجر العسقلاني، ط: دار الكتاب العربي، بيروت. ٧٨ - التعليق الصببح شرح مشكاة المصابيح، للشيخ محمد إدريس الكاندهلوي، ط: باكستان.

стр. 6292

٧٩ - التعليق الممجد على موطأ محمد، للعلامة اللكنوي، تحقيق: الدكتور تقي الدين الندوي، ط: دار القلم، دمشق، ١٤١٨ هـ. ٨٠ - تغليق التعليق على صحيح البخاري، لابن حجر العسقلاني، ط: المكتب الإسلامي، بيروت. ٨١ - تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، لأبي السعود العمادي، ط: دار إحياء التراث العربي، بيروت. ٨٢ - تفسير ابن كثير، لابن كثير، ط: الحلبي، القاهرة. ٨٣ - تفسير البيضاوي، للإمام البيضاوي، ط: دار الفكر، بيروت. ٨٤ - تفسير الجلالين، لمحمد بن أحمد + عبد الرحمن بن أبي بكر = المحلي السيوطي، ط: دار الحديث، القاهرة. ٨٥ - تفسير الطبري، (المسمى بجامع البيان في تأويل القرآن)، لابن جرير الطبري، ط: دار الكتب العلمية، بيروت، ١٤١٢ هـ. ٨٦ - التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب، لفخر الدين الرازي، ط: دار الكتب العلمية، بيروت، ١٤٢١ هـ. ٨٧ - التفسير المظهري، لمحمد ثناء اللَّه الفاني فتي الحنفي المظهري، ط: دهلي الهند. ٨٨ - تفسير النسفي (مدارك التنزيل وحقائق التأويل)، لأبي البركات عبد اللَّه بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي، ط: دار الكلم الطيب، بيروت. ٨٩ - التفهيمات الإلهية، للإمام ولي اللَّه الدهلوي، ط: الهند. ٩٠ - تقريب التهذيب، لابن حجر العسقلاني، ط: دار الكتاب، بيروت، ١٣٨٠ هـ. ٩١ - تقييد العلم، للخطيب البغدادي، ط: دار إحياء السنة النبوية، بيروت، ١٣٩٥ هـ. ٩٢ - التقييد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصلاح، للحافظ زين الدين العراقي، ط: دار الحديث، بيروت، ١٤٠٥ هـ.

стр. 6293

٩٣ - تقييد المهمل وتمييز المشكل، للجياني، ط: دار عالم الفوائد، مكة المكرمة. ٩٤ - تلخيص الحبير، لابن حجر العسقلاني، ط: مكتبة نزار مصطفى الباز، مكة المكرمة، ١٣٨٤ هـ. ٩٥ - تلقيح فهوم أهل الأ ث ر، لابن الجوزي، ط: دار الأرقم، ١٣١٨ هـ. ٩٦ - التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، لابن عبد البر، ط: الرباط، ١٤٠٢ هـ. ٩٧ - تنزيه الشريعة المرفوعة، لابن عراق الكناني، ط: دار الكتب العلمية، بيروت. ٩٨ - التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح، للشيخ بدر الدين الزركشي، ط: مكتبة الرشد، الرياض سنة ١٤٢٥ هـ. ٩٩ - تنوير الحوالك على موطأ مالك، للسيوطي، تحقيق: الشيخ محمد عبد العزيز الخالدي، ط: دار الكتب العلمية، بيروت، ١٤١٨ هـ. ١٠٠ - التنوير في إسقاط التدبير، لابن عطاء اللَّه الإسكندري، ط: مصر. ١٠١ - تهذيب الآثار، لابن جرير الطبري، تحقيق: محمود شاكر، ط: مطبعة المدني، القاهرة. ١٠٢ - تهذيب الأسماء واللغات، للنووي، ط: دار الكتب العلمية، بيروت. ١٠٣ - تهذيب التهذيب، لابن حجر العسقلاني، ط: حيدرآباد الهند، ١٣٢٥ هـ. ١٠٤ - تهذيب الكمال، للمزي، ط: دار المأمون، دمشق. ١٠٥ - توجيه النظر، للجزائري، ط: دار المعرفة، بيروت. ١٠٦ - التوشيح على الجامع الصحيح للبخاري، للسيوطي، ط: مكتبة الرشد، الرياض. ١٠٧ - التوضيح شرح الجامع الصحيح، لابن الملقن، ط: وزارة الأوقاف، قطر، سنة ١٤٢٩ هـ. * * * [ث] ١٠٨ - الثقافة الإسلامية، للعلامة عبد الحي الحسني، ط: المجمع العلمي، دمشق. * * *

стр. 6294

[ج] ١٠٩ - جامع الأصول، لابن الأثير الجزري، ط: دمشق، ١٣٨٩ هـ. ١١٠ - جامع الترمذي، للإمام الترمذي، تحقيق: أحمد محمد شاكر، ط: دار إحياء التراث العربي، بيروت. ١١١ - الجامع الصحيح، للإمام البخاري مع حاشية السهارنفوري، تحقيق وتعليق: الأستاذ الدكتور تقي الدين الندوي، ط: دار البشائر الإسلامية، بيروت، ٢٠١١ م. ١١٢ - الجامع الصحيح، للإمام مسلم، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، ط: بيروت، ١٣٧٤ هـ. ١١٣ - الجامع الصغير، للسيوطي، ط: دار الكتب العلمية، بيروت. ١١٤ - جامع بيان العلم وفضله، للحافظ ابن عبد البر، ط: القاهرة، ١٣٩٥ هـ. ١١٥ - الجامع لأحكام القرآن، للقرطبي، ط: دار إحياء التراث العربي، بيروت. ١١٦ - جذوة المقتبس، لأبي عبد اللَّه محمد بن أبي نصر الحميدي، ط: الدار المصرية بالتأليف والترجمة. ١١٧ - الجرح والتعديل، لابن أبي حاتم الرازي ط: حيدرآباد الهند، ١٣٦١ هـ. ١١٨ - جزء رفع اليدين، للبخاري، ط: دار ابن حزم، بيروت، ١٩٩٦ م. ١١٩ - جزء القراءة خلف الإمام، للبخاري، ط: دار الكتب العلمية، بيروت، ١٩٨٥ م. ١٢٠ - جلاء العينين في محاكمة الأحمدين، لأبي البركات خير الدين، الآلوسي، ط: مطبعة المدني. ١٢١ - جمع الجوامع، للسيوطي، ط: الهيئة المصرية للكتاب، مصر. ١٢٢ - جمع الوسائل في شرح الشمائل، للعلامة علي بن سلطان القاري، ط: دار المعرفة، بيروت. ١٢٣ - الجواهر المضيَّة، لعبد القادر القرشي، تحقيق: د. عبد الفتاح محمد الحلو، ط: مؤسسة الرسالة، ١٤١٣ هـ. * * *

стр. 6295

[ح] ١٢٤ - حاشية السندي على سنن النسائي، للسندي، ط: دار البشائر الإسلامية، بيروت. ١٢٥ - حاشية السندى على سنن ابن ماجه، للسندي، ط: دار الجيل، بيروت. ١٢٦ - حاشية السندي على صحيح البخاري، للسندي، ط: مصر. ١٢٧ - حاشية السيد جمال الدين على مشكاة المصابيح، (مخطوط). ١٢٨ - حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح، لأحمد بن محمد بن إسماعيل الطحطاوي الحنفي، ط: دار الكتب العلمية، بيروت. ١٢٩ - الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي، لأبي الحسن علي بن محمد البصري البغدادي، الشهير بالماوردي، ط: دار الكتب العلمية، بيروت. ١٣٠ - الحبائك في أخبار الملائك، للسيوطي، ط: دار الكتب العلمية، بيروت، ١٤٠٥ هـ. ١٣١ - حجة اللَّه البالغة، للإمام ولي اللَّه الدهلوي، ط: دار المعرفة، بيروت. ١٣٢ - حجة الوداع وجزء عمرات النبي ﷺ ، للعلامة محمد زكريا الكاندهلوي، تحقيق: الدكتور ولي الدين الندوي، ط: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بأبو ظبي، ١٤٢٠ هـ. ١٣٣ - حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة، للسيوطي، ط: دار إحياء الكتب العربية، مصر. ١٣٤ - الحصن الحصين، للإمام الجزري، ط: بيروت. ١٣٥ - الحطة في ذكر الصحاح الستة، لصديق حسن خان القنوجي، ط: دار الكتب العلمية، بيروت ١٤٠٥ هـ. ١٣٦ - الحكم العطائية، لابن عطاء اللَّه الإسكندري، ط: دار الفكر العربي، بيروت. ١٣٧ - حلية الأولياء، لأبي نعيم، ط: دار الكتاب العربي، بيروت. ١٣٨ - حياة الحيوان الكبرى، للدميري، ط: دار الكتب العلمية، بيروت، ١٤١٥ هـ. ١٣٩ - حياة الشيخ عبد الحق المحدث الدهلوي، لخليق أحمد نظامي، تعريب: محمد أكرم الندوي، ط: دار القلم، دمشق. * * *

стр. 6296

[خ] ١٤٠ - خزانة الأ د ب ولب لباب لسان العرب، لعبد القادر بن عمر البغدادي، ط: مكتبة الخانجي، القاهرة. ١٤١ - الخصائص الكبرى، للعلامة السيوطي، ط: دار القلم، بيروت. ١٤٢ - خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر، لمحمد أمين بن فضل اللَّه المحبي، ط: دار صادر، بيروت. ١٤٣ - خلاصة الوفاء بأخبار دار المصطفى ﷺ ، للعلامة السمهودي، ط: المدينة المنورة، ١٤١٨ هـ. ١٤٤ - خلاصة تذهيب تهذيب الكمال، للعلامة الخزرجي، ط: مكتبة المطبوعات الإسلامية، بيروت، ١٣٩٩ هـ. * * * [د] ١٤٥ - دائرة المعارف الإسلامية، لأحمد الشنتاوي (وغيره) ط: دار الشعب، القاهرة، مصر. ١٤٦ - الدر المختار مع حاشية ابن عابدين، للحصفكي، ط: دار الفكر، بيروت. ١٤٧ - الدر المنثور، للسيوطي، ط: دار إحياء التراث العربي، بيروت، ١٤٢١ هـ. ١٤٨ - الدراية في تخريج أحاديث الهداية، لابن حجر العسقلاني، ط: دار المعرفة، بيروت. ١٤٩ - الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة، لابن حجر العسقلاني، ط: دار الكتب الحديثة، القاهرة. ١٥٠ - الدر النثير في تلخيص نهاية ابن الأثير، للسيوطي، ط: دار الحديث، القاهرة. ١٥١ - دلائل النبوة، للبيهقي، ط: دار الكتب العلمية، بيروت، ١٤٠٥ هـ. ١٥٢ - الديباج المذهب في أعيان المذهب، لابن فرحون، ط: القاهرة، ١٣٥١ هـ. * * *

стр. 6297

[ذ] ١٥٣ - ذيل تذك ر ة الحفاظ، لأبي المحاسن الحسيني الدمشقي، ط: دار إحياء التراث العربي، بيروت. ١٥٤ - ذيل طبقات الحفاظ، للسيوطي، ط: دار الكتب العلمية، بيروت. * * * [ر] ١٥٥ - رجال جامع الأصول، لابن الأثير الج ز ري، ط: دار ابن كثير، بيروت، ١٤١٢ هـ. ١٥٦ - الرد على الجهمية، للدارمي، ط: دار ابن الأثير، الكويت. ١٥٧ - رد المحتار على الدر المختار، لمحمد أمين بن عمر بن عبد العزيز عابدين الدمشقي الحنفي، ط: دار الفكر، بيروت. ١٥٨ - الرسالة المستطرفة، للكتاني، ط: كراتشي باكستان. ١٥٩ - روح المعاني، للآلوسي، ط: دار إحياء التراث العربي، بيروت. ١٦٠ - الروض الأنف، للسهيلي، ط: دار إحياء التراث العربي، بيروت، ١٤٢١ هـ. * * * [ز] ١٦١ - زاد المعاد في هدي خير العباد، لابن القيم الجوزية، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، ط: مؤسسة الرسالة، بيروت، ١٤١٧ هـ. ١٦٢ - الزهد، لهناد بن السري، ط: دار الخلفاء الكويت، ١٤٠٦ هـ. ١٦٣ - الزهد، لعبد اللَّه بن المبارك، تحقيق: المحدث حبيب الرحمن الأعظمي، ط: بيروت. ١٦٤ - الزهد وصفة الزاهدين، لأبي سعيد بن الأعرابي، ط: دار الصحابة للتراث، طنطا. ١٦٥ - زهر الربي على المجتبى، للسيوطي، ط: القاهرة، ١٣٨٤ هـ. * * *

стр. 6298

[س] ١٦٦ - سبحة المرجان في آثار هندوستان، لغلام علي البلجرامي، تحقيق: محمد فضل الرحمن الندوي، ط: معهد الدراسات الإسلامية علي جراه الهند، ١٩٨٠ م. ١٦٧ - سفر السعادة، لمجد الدين الفيروزآبادي، ط: مصر. ١٦٨ - سنن ابن ماجه، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، ط: دار الكتب العلمية، بيروت. ١٦٩ - سنن أبي داود، تحقيق: ال ش يخ محمد عوامة، ط: مؤسسة الريان، بيروت. ١٧٠ - سنن الدارقطني، ط: دار المحاسن للطباعة، القاهرة، ١٣٨٦ هـ. ١٧١ - سنن الدارمي، ط: دار الكتب العلمية، بيروت، ١٤١٧ هـ. ١٧٢ - السنن الكبرى، للبيهقي، ط: دار المعرفة، بيروت، لبنان. ١٧٣ - السنن الكبرى، للنسائي، ط: مؤسسة الرسالة، بيروت، ١٤٢١ هـ. ١٧٤ - سنن النسائي (المجتبى)، تحقيق: الشيخ عبد الفتاح، ط: دار البشائر الإسلامية، بيروت. ١٧٥ - سنن سعيد بن منصور، تحقيق: المحدث حبيب الرحمن الأعظمي، ط: دار الكتب العلمية، بيروت. ١٧٦ - سير أعلام النبلاء، للذهبي، ط: مؤسسة الرسالة، بيروت، ١٤٠١ هـ. ١٧٧ - سيرة ابن هشام، لابن هشام، ط: دار إحياء التراث العربي، ١٤١٥ هـ. * * * [ش] ١٧٨ - شذرات الذهب في أخبار من ذهب، لابن العماد الحنبلي القدسي، ط: دار الآفاق الجديدة، بيروت. ١٧٩ - شرح الأشباه والنظائر، للحموي، ط: إدارة القرآن، كراتشي، باكستان. ١٨٠ - شرح الزركشي على مختصر الخرقي، لمحمد بن عبد اللَّه الزركشي المصري الحنبلي، ط: دار العبيكان.

стр. 6299

١٨١ - شرح الزرقاني على موطأ الإمام مالك، ط: بيروت، ١٣٩٨ هـ. ١٨٢ - شرح سفر السعادة (بالفارسية)، للشيخ المحدث عبد الحق الدهلوي، ط: الهند. ١٨٣ - شرح السنة، للبغوي، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، ط: المكتب الإسلامي، بيروت، ١٤٠٣ هـ. ١٨٤ - شرح السير الكبير، للسرخسي، تحقيق: صلاح الدين المنجد، ط: القاهرة. ١٨٥ - شرح الشفاء، للقاري، تحقيق: حسنين محمد مخلوف، ط: مطبعة المدني، القاهرة. ١٨٦ - شرح الشمائل، للمناوي، ط: دار المعرفة، بيروت. ١٨٧ - شرح العقيدة الطحاوية، لصدر الدين محمد بن علاء الدين علي بن محمد بن أبي العز الحنفي، ط: مؤسسة الرسالة، بيروت. ١٨٨ - شرح الكافية، للملا جامي، ط: الهند. ١٨٩ - شرح مصابيح السنة، لابن الملك الكرماني الرومي، ط: دار النوادر، سورية. ١٩٠ - شرح المواهب اللدنية، للزرقاني، ط: دار الكتب العلمية، بيروت، ١٤١٧ هـ. ١٩١ - شرح شرح النخبة، لعلي القاري، ط: بيروت. ١٩٢ - شرح صحيح مسلم، للنووي، ط: دار أبي حيان. ١٩٣ - شرح مسند الإمام أبي حنيفة، للقاري، ط: بيروت. ١٩٤ - شرح مشكل الآثار، للإمام الطحاوي، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، ط: مؤسسة الرسالة، بيروت، ١٤١٥ هـ. ١٩٥ - شرح معاني الآثار، للإمام الطحاوي، ط: عالم الكتب، بيروت. ١٩٦ - شرح مناسك النووي، لابن حجر، ط: بيروت. ١٩٧ - شرح النخبة، لابن حجر، ط: بيروت. ١٩٨ - شرح الوقاية، لصدر الشريعة، ط: الهند. ١٩٩ - شروط الأئمة الستة، للمقدسي، ط: مكتبة عاطف، القاهرة. ٢٠٠ - شروط الأئمة الخمسة، للحازمي، ط: مكتبة عاطف، القاهرة.

стр. 6300

٢٠١ - شعب الإيمان، للبيهقي، ط: الدار السلفية، بومبائي الهند. ٢٠٢ - الشفا بتعريف حقوق الم ص طفى، للقا ض ي عياض المالكي، ط: دار الفيحاء، عمان. ٢٠٣ - شواهد التوضيح، لابن مالك الطائي الجياني، ط: عالم الكتب، بيروت. * * * [ص] ٢٠٤ - الصحاح، للجوهري، ط: دار المعرفة، بيروت، لبنان، ١٤٢٦ هـ. ٢٠٥ - صحيح ابن خزيمة، تحقيق: الدكتور مصطفى الأعظمي، ط: المكتب الإسلامي، بيروت. ٢٠٦ - الصراح (بالفارسية)، لجمال القرشي، ط: قيّومي كانفور، الهند. ٢٠٧ - الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة، لابن حجر الهيثمي، ط: مؤسسة الرسالة، لبنان. * * * [ض] ٢٠٨ - الضوء اللامع في أعيان القرن التاسع، للسخاوي، ط: دار مكتب الحياة، بيروت، ١٣٥٩ هـ. ٢٠٩ - ضوء المشكاة، للشيخ فيض الحسن السهارنفوري، مخطوط. * * * [ط] ٢١٠ - طبقات الحفاظ، للسيوطي، ط: القاهرة، ١٣٩٣ هـ. ٢١١ - طبقات الشافعية الكبرى، للسبكي، ط: القاهرة، ١٩٥٤ م. ٢١٢ - الطبقات الكبرى، لابن سعد، ط: دار التحرير، القاهرة، ١٣٨٨ هـ. ٢١٣ - الطهور، لأبي عُبيد القاسم بن سلّام بن عبد اللَّه الهروي البغدادي، ط: مكتبة الصحابة، جدة. * * *

стр. 6301

[ظ] ٢١٤ - ظفر الأماني، لل ع لامة اللكنوي، تحقيق: الدكتور تقي الدين الندوي، ط: بيروله. * * * [ع] ٢١٥ - عارضة الأحوذي بشرح جامع الترمذي، لابن العربي، ط: دار الكتب العلمية، بيروت. ٢١٦ - العرف الشذي شرح سنن الترمذي، للعلامة محمد أنور شاه الكشميري، ط: دار التراث العربي، بيروت، لبنان. ٢١٧ - العظمة، لأبي الشيخ الأصبهاني، ط: دار العاصمة، الرياض، ١٤٠٨ هـ. ٢١٨ - عقود الجواهر المنيفة، لمحمد مرتضى الزبيدي، ط: مؤسسة الرسالة بيروت، لبنان. ٢١٩ - العلل الواردة في الأحاديث النبوية، للإمام الدارقطني، ط: دار طيبة، الرياض، ١٤٠٥ هـ. ٢٢٠ - علم الحديث بالهند (بالأردية)، للسيد سليمان الندوي، ط: دار المصنفين أعظم جراه، يوبي، الهند. ٢٢١ - عمدة القاري شرح صحيح البخاري، للعلامة العيني ط: دار الفكر، بيروت، ١٤١٨ هـ. ٢٢٢ - عمل اليوم والليلة، لابن السني، تحقيق: أبو محمد البرني، ط: مؤسسة علوم القرآن، بيروت. ٢٢٣ - عمل اليوم والليلة، للنسائي، ط: مؤسسة الكتب الثقافية، ١٤٠٦ هـ. ٢٢٤ - العناية على الهداية مع فتح القدير، لمحمد بن محمود البابرتي، ط: دار إحياء التراث العربي، بيروت. ٢٢٥ - عون المعبود شرح سنن أبي داود، لشمس الحق العظيم آبادي، ط: دار الفكر، ١٣٩٩ هـ. * * *

стр. 6302

[غ] ٢٢٦ - غريب الحديث، لأبي عبيد، ط: دار إحياء التراث العربي، بيروت. * * * [ف] ٢٢٧ - الفائق في غريب الحديث والأثر، للزمخشري، ط: دار المعرفة، لبنان. ٢٢٨ - الفتاوى الحديثية، لابن حجر المكي، ط: دار إحياء التراث العربي، بيروت، ١٤١٩ هـ. ٢٢٩ - فتاوى قاضي خان، للإمام فخر الدين الحسن بن منصور الأوزجندي، المعروف: بقاضيخان، ط: باكستان. ٢٣٠ - الفتاوى الهندية في مذهب الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان، للشيخ نظام وجماعة من علماء الهند، ط: دار الفكر، ١٤١١ هـ. ٢٣١ - فتح الباري بشرح صحيح البخاري، للعلامة ابن حجر العسقلاني، ط: دار طيبة، الرياض، ١٤٢٧ هـ. ٢٣٢ - الفتح الرباني بترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، للشيخ أحمد البنا الساعاتي، ط: القاهرة. ٢٣٣ - فتح القدير، لابن الهمام، ط: بولاق، ١٣١٥ هـ. ٢٣٤ - فتح المبين لشرح الأربعين، لابن حجر المكي الهيتمي، ط: دار الكتب العلمية، بيروت. ٢٣٥ - فتح المغيث شرح ألفية الحديث، للسخاوي، ط: مطبعة العاصمة، ١٩٦٨ م. ٢٣٦ - فتح الملهم شرح صحيح مسلم، للشيخ شبير أحمد العثماني، ط: باكستان. ٢٣٧ - الفتوحات الإلهية، (حاشية الجمل)، للإمام سليمان بن عمر العجيلي، ط: دار الكتب العلمية، بيروت. ٢٣٨ - الفضل المبين في المسلسل من حديث النبي الأمين ﷺ ، للشاه ولي اللَّه الدهلوي، ط: المدينة المنورة.

стр. 6303

٢٣٩ - فهرس الفهارس والأثبات، لل ك تاني، ط: فاس، ١٣٤٦ هـ. ٢٤٠ - الفوائد البهية في تراجم الحنفية، للكهنوي، ط: السعادة، ١٣٣٤ هـ. ٢٤١ - فوائد نافعة على عجالة نافعة (بالأردية)، للشيخ عبد الحليم الجشتي، ط: باكستان. ٢٤٢ - فيروز اللغات (بالأردية)، لفيروز الدين، ط: مكتبة زكريا ديوبند، الهند. ٢٤٣ - فيض الباري على صحيح البخاري، للكشميري، ط: بيروت. * * * [ق] ٢٤٤ - القاموس المحيط، للفيروزآبادي، ط: دار الفكر، بيروت، ١٣٢٠ هـ. ٢٤٥ - قوت القلوب، لأبي طالب المكي، ط: دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان. * * * [ك] ٢٤٦ - الكاشف عن حقائق السنن، لحسن بن محمد الطيبي، ط: مكتبة نزار، مكة المكرمة. ٢٤٧ - الكاشف في معرفة أسماء الرجال، للعلامة الذهبي، ط: القاهرة، ١٩٧٢ م. ٢٤٨ - الكامل في ضعفاء الرجال، لابن عدي، ط: دار الفكر، بيروت، ١٤٠٤ هـ. ٢٤٩ - كتاب الآثار، للإمام محمد بن الحسن الشيباني، ط: كراتشي، باكستان، ١٤١٩ هـ. ٢٥٠ - كتاب الأم، للإمام الشافعي، ط: دار المعرفة، بيروت. ٢٥١ - كتاب الأموال، لأبي عبيد القاسم بن سلام، ط: دار الفكر، بيروت، ١٤٠٨ هـ. ٢٥٢ - كتاب الثقات، لابن حبان، ط: دار الفكر، بيروت، ١٣٩٩ هـ. ٢٥٣ - كتاب القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، لأبي بكر بن العربي المعافري، ط: دار العربي الإسلامي، بيروت، ١٩٩٢ م. ٢٥٤ - كتاب القراءة خلف الإمام، للبيهقي، ط: دار الكتب العلمية، بيروت، ١٤٠٥ هـ.

стр. 6304

٢٥٥ - كتاب ا ل مصاحف، لأبي بكر بن أبي داود السجستاني، ط: الفاروق الحديثة، القاهرة، ١٤٢٣ هـ. ٢٥٦ - كتاب الميسر، للتوربشتي، ط: مكتبة نزار مصطفى الباز، المملكة العربية السعودية. ٢٥٧ - الكشاف، للزمخشري، ط: دار المعرفة، بيروت. ٢٥٨ - كشف الأستار عن زوائد البزار، للعلامة الهيثمي، تحقيق: المحدث حبيب الرحمن الأعظمي، ط: مؤسسة الرسالة، بيروت، ١٣٩٩ هـ. ٢٥٩ - كشف الظنون، لحاجي خليفة، ط: إستنبول، ١٣٦٦ هـ. ٢٦٠ - كشف المشكل من حديث الصحيحين، لابن الجوزي، ط: دار الوطن، الرياض، سنة ١٤١٨ هـ. ٢٦١ - الكفاية في علم الرواية، للخطيب البغدادي، ط: القاهرة. ٢٦٢ - كنز العمال، للشيخ علي المتقي الهندي، ط: مؤسسة الرسالة، بيروت، سنة ١٣٩٩ هـ. ٢٦٣ - الكنى والأسماء، للدولابي، ط: دار الكتب العلمية، بيروت. ٢٦٤ - الكواكب الدراري، للكرماني، ط: دار الفكر، بيروت. ٢٦٥ - الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة، لنجم الدين محمد بن محمد الغزي، ط: دار الكتب العلمية، بيروت. * * * [ل] ٢٦٦ - اللآلي المصنوعة في الأحادبث الموضوعة، للسيوطي، ط: دار المعرفة، بيروت، ١٤٠٣ هـ. ٢٦٧ - لامع الدراري على جامع البخاري، للشيخ محمد زكريا الكاندهلوي، ط: المكتبة الإمدادية، مكة المكرمة، ١٣٩٧ هـ. ٢٦٨ - اللامع الدراري مع الكنز المتواري، للعلامة محمد زكريا الكاندهلوي، ط: باكستان. ٢٦٩ - لب اللباب، للسيوطي، ط: دار الفكر، بيروت.

стр. 6305

٢٧٠ - لسان العرب، لابن م نظور، ط: دار المعارف. ٢٧١ - لسان الميزان، لابن حجر العسقلاني، ط: حيدر آباد الهند، ١٣٢٩ هـ. ٢٧٢ - لطائف المنن، لابن عطاء اللَّه الإسكندري. ط: مصر. * * * [م] ٢٧٣ - المؤتلف والمختلف، للدارقطني، ط: دار الغرب الإسلامي، ١٤٠٦ هـ. ٢٧٤ - المتواري على تراجم أبواب البخاري، لابن المنير، ط: مكتبة المعلا، الكويت. ٢٧٥ - المبسوط، للإمام شمس الدين السرخسي، ط: دار المعرفة، بيروت. ٢٧٦ - المبسوط، لمحمد بن الحسن الشيباني، ط: إدارة القرآن والعلوم الإسلامية كراتشي، تحقيق: أبو الوفا الأفغاني. ٢٧٧ - مجمع الأمثال، لأحمد بن محمد بن إبراهيم الميداني النيسابوري، ط: دار المعرفة، بيروت. ٢٧٨ - مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر، لعبد الرحمن بن محمد بن سليمان المدعو بشيخي زاده، ط: دار إحياء التراث العربي. ٢٧٩ - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، للعلامة الهيثمي، ط: دار الفكر، بيروت، ١٤١٤ هـ. ٢٨٠ - مجمع بحار الأنوار، للعلامة محمد طاهر الفتني، ط: حيدر آباد الهند، ١٣٩٣ هـ. ٢٨١ - المجموع شرح المهذب للشيرازي، للإمام النووي، ط: دار إحياء التراث العربي، بيروت، ١٤١٥ هـ. ٢٨٢ - المحلى، لابن حزم، ط: المنيرية، ١٣٤٧ هـ. ٢٨٣ - مختار الصحاح، لعبد القادر الرازي، ط: دار الكتب العلمية، بيروت. ٢٨٤ - المراسيل، للإمام أبي داود سليمان بن الأشعث السِّجِسْتاني، ط: مؤسسة الرسالة، بيروت. ٢٨٥ - مرعاة المفاتيح، للشيخ عبيد اللَّه المباركفوري، ط: الجامعة السلفية، وارانسي، الهند. ٢٨٦ - مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، للملا علي القاري، ط: ملتان، ١٣٦٦ هـ.
следующие страницы →