← Фикховые вопросы

Фикховые вопросы · id 14527

الأحكام المترتبة على الحيض والنفاس والاستحاضة

صالح اللاحم

Полный текст (294 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

وقد أضاف إليها بعض الحنفية: أنَّ النفاس لا حدَّ لأقلِّه، بخلاف الحيض، وأنَّ النفاس أكثره أربعون، وأنه لا يحصل به الفصل بين طلاق السنة والبدعة (١).

стр. 247

الفصل الثالث في الأحكام المترتبة على الاستحاضة وفيه ثلاثة مباحث: المبحث الأول: في أنَّ حُكمها حُكم الطاهرات. المبحث الثاني: في كيفية تطهُّرها للصلاة. المبحث الثالث: في وطء المستحاضة.

стр. 248

المبحث الأول في أن حُكمها حكم الطاهرات ذهب عامة أهل العلم إلى أنَّ المستحاضة فيما يلزمها من العبادات وتستبيحه من القرب حكم النساء الطاهرات، وأنه لا يثبت لها شيء من أحكام الحيض. وقد نقل ابن جرير وغيره الإجماع على أنها تقرأ القرآن، وأنَّ عليها جميع الفرائض التي على الطاهر (١). وقد رُوي عن إبراهيم النخعي أنها لا تمسُّ مُصحفًا (٢)، ولم أعثر على دليلٍ لِما ذهب إليه إبراهيم. وهو محجوج بالقياس على الصلاة والقراءة (٣).

стр. 249

المبحث الثاني تطهر المستحاضة للصلاة وفيه مطلبان: المطلب الأول: في عمل ما يمنع خروج الدم . المطلب الثاني: فيما يلزمها من التطهر بالماء. المطلب الأول في عمل ما يمنع خروج الدم إذا أرادت المستحاضة التطهُّر للصلاة فإنه يلزمها غسل محلِّ الحدث، ثم شدِّه والتحرُّز من خروج الدم بما يمكنها، فتحشوه بقطنة أو ما أشبهه ليردَّ الدم، لقول النبيِّ ﷺ لحمنة حين شكت إليه كثرة الدم: «.. أنعت لك الكرسف (١)، فإنه يُذهِب الدَّم» (٢). فإن لم يرتد الدم بالقطن ونحوه، استثفرت (٣)، بخرقة، لما في حديث أم سلمة: «لستثفر بثوب» (٤)، وقال لحمنة:

стр. 250

«تلجَّمي» (١) لما قالت: إنه أكثر من ذلك. قال أهل العلم: فإن فعلت ذلك، ثم خرج الدم، فإن كان لرخاوة الشد فعليها إعادة الشدِّ والطهارة (٢)، وإن كان لغلبة الخارج وقوته وكونه لا يمكن شدُّة أكثر من ذلك، لم تبطل الطهارة؛ لأنه لا يمكن التحرُّز منه، فتصلِّي ولو قطَرَ الدم (٣). قالت عائشة: اعتكفتْ مع رسول الله امرأة من أزواجه، فكانت ترى الدم والصفرة، والطست تحتها وهي تصلِّي (٤). المطلب الثاني فيما يلزم المستحاضة من التطهر بالماء القول الأول: أنَّ عليها أن تغتسل لكلِّ صلاة: إلاَّ أن تؤخِّر الظهر إلى العصر فتصلِّيهما معًا، وكذا المغرب مع العشاء، ثم تغتسل لفجرٍ غُسلاً ثالثًا. ذهب إليه ابن حزم (٥).

стр. 251

وروى هذا عن عليِّ وابن عباس وابن عمر وابن الزبير وعطاء (١). واستدلُّوا لغسلها لكلِّ صلاة: بما رُوي من حديث أم حبيبة بنت جحش: أنها كانت تهراق الدم، وأنها سألت رسول الله فأمرها أن تغتسل لكلِّ صلاة (٢). وأمَّا جمعها بين الصلاتين بغُسل واحد فاستدلُّوا: بما رُوي من حديث أسماء بنت عميس أنها قالت: قلت يا رسول الله، إنَّ فاطمة بنت أبي حبيش استُحِيضت؟ فقال رسول الله: «لتغتسل للظهر والعصر غُسلاً واحدًا، وتغتسل للمغرب والعشاء غُسلاً واحدًا، وتغتسل للفجر غسلاً، وتتوضَّأ فيما بين ذلك» (٣). قال ابن حزم: فهذه آثار في غاية الصحة، وذَكَر أسانيدها، ثم قال: وهذا نقل تواتر يوجب العلم (٤). ونوقش الاستدلال: من أوجه: الوجه الأول: بأنه لا يصحُّ لضعف هذه الأحاديث. قال النووي: وأمَّا الأحاديث الواردة في سُنن أبي داود والبيهقي وغيرهما أن النبي ﷺ أمرها بالغسل لكلِّ صلاة، فليس فيها شيء ثابت، وقد بيَّن البيهقي ومن قبله ضعفها (٥). وإنما صحَّ في هذا ما رواه البخاري ومسلم أنَّ أمَّ حبيبة بنت جحش ﵂ استحاضت فقال لها النبي ﷺ : «إنما ذلك عرق فاغتسلي ثم

стр. 252

صلِّي»، فكانت تغتسل عند كل صلاة (١). قال الشافعي: إنما أمرها رسول الله ﷺ وليس فيه أنه أمرها أن تغتسل لكلِّ صلاة، ولا أشكُّ أنَّ غسلها كان تطوُّعًا غير ما أُمِرت به، وذلك واسع لها (٢). وقال الشوكاني: .. وقد صرَّح جماعة من الحفَّاظ بأنها لا تقوم بها الحجة، وعلى فرض أنَّ بعضها يشهد لبعض فهي لا تقوى على معارضة ما في الصحيحين وغيرهما من أمره ﷺ لها بالغسل إذا أدبرت الحيضة فقط (٣)، وترك البيان عن وقت الحاجة لا يجوز كما تقرَّر في الأصول (٤). الوجه الثاني: ما أجاب به الخطابي فإنه قال عقب الحديث: وهذا الحديث مختصر، وليس فيه ذكر حال هذه المرأة، ولا بيان أمرها وكيفية شأنها في استحاضتها، وليس كلُّ امرأة مستحاضة يجب عليها الاغتسال لكلِّ صلاة، وإنما هي فيمن يُبتَلى وهي لا تميِّز دمها، أو كانت لها أيام فنسيتها، فهي لا تعرف موضعها ولا عددها، ولا وقت انقطاع الدم عنها من أيامها المتقدِّمة، فإذا كانت كذلك فإنها لا تدع شيئًا من الصلاة، وكان عليها أن تغتسل عند كلِّ صلاة؛ لأنه قد يمكن أن يكون ذلك الوقت قد صادف زمان انقطاع دمها فالغسل عليها عند ذلك واجب (٥). الوجه الثالث: أنَّ المراد بالغسل في هذه الأحاديث الوضوء؛ لأنه يُطلق عليه.

стр. 253

الوجه الرابع: أن تُحمَل أحاديث الغسل لكلِّ صلاة على الاستحباب جمعًا بينها، وبين ما في الأحاديث الصحيحة (١). القول الثاني: أنها تغتسل لكلِّ يوم غُسلاً واحدًا. ذهب إليه جماعة من أهل العلم (٢). واستدلُّوا بما يلي: ١ - ما أخرجه أبو داود عن علي قال: المستحاضة إذا انقضى حيضها اغتسلت كلَّ يوم (٣). ٢ - وقال ابن رشد: فلعلَّهم إنما أوجبوا ذلك عليها لمكان الشكِّ، ولست أعلم في ذلك أثرًا (٤). القول الثالث: أنها تغتسل من صلاة الظهر إلى صلاة الظهر: ذهب إليه الحسن، وسعيد بن المسيب، وسالم، وعطاء (٥). واستدلُّوا بما يلي: ١ - بأنه رُوي ذلك عن عائشة وابن عمر وأنس بن مالك (٦). ٢ - ولعلهم نظروا إلى أن وقت الظهر أيسر وقت للاغتسال، وأبعده عن الضرر فقالوا بذلك (٧). القول الرابع: أنه لا يجب عليها غسل، غير اغتسالها في إدبار

стр. 254

الحيضة. ولكن عليها أن تتوضَّأ لكلِّ فريضة وليس لها تجمع بالوضوء الواحد بين فرضين. ذهب إليه الشافعية (١)، وهو قول عروة بن الزبير، وسفيان الثوري، وأبي ثور (٢). واستدلُّوا بما يلي: ١ - حديث عروة عن عائشة؛ قالت: جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي ﷺ فذكر خبرها .. قال: «ثم اغتسلي ثم توضئي لكلِّ صلاة» (٣).

стр. 255

ونوقش من وجهين: الوجه الأول: بأن الحديث ضعيف (١). وأجيب: بأن هذا غير مسلم بل الحديث صحيح (٢). الوجه الثاني: أنه على تقدير حذف مضاف، أي: توضئي لوقت كلِّ صلاة. وأجيب: بأن هذا مجاز، يحتاج إلى دليل (٣). ٢ - ولأن مقتضى الدليل وجوب الطهارة من كلِّ خارجٍ من الفرج، خالفنا ذلك في الفريضة الواحدة للضرورة، وبقي ما عداها على مقتضاه (٤). ونوقش من وجهين: الوجه الأول: أنَّ الضرورة موجودة في المكتوبة الأخرى. الوجه الثاني: أنكم تُجيزون لها النافلة ولا ضرورة (٥). ٣ - ولأنها طهارة ضرورة فلم يَجُز أن تجمع بها بين فرضين قياسًا على فرضه في وقتين (٦). ٤ - ولأنَّ كلَّ من لم يُجِز أن يُصلِّي بعد فرضه إذا لم يجز أن يصلِّي بعد فرضه قضاء كالمحدث (٧). القول الخامس: أنَّ عليها أن تتوضَّأ لوقت كلِّ صلاة، وتصلِّي بذلك الوقت ما شاءت من الفروض والنوافل ما لم يخرج الوقت.

стр. 256

ذهب إليه الحنفية (١)، والحنابلة (٢). واستدلُّوا بما يلي: ١ - ما جاء في الحديث السابق من قوله ﷺ : «ثم توضئي لكلّ صلاة» (٣). قالوا: فـ «اللام» تُستعار للوقت. كما في قوله تعالى: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ﴾ [مريم: ٥٩] (٤). أي وقت الصلاة (٥). ٢ - ما روي من قوله ﷺ : «المستحاضة تتوضَّأ لوقت كل صلاة» (٦) (٧). ونوقش من أوجه: الوجه الأول: أنه حديث باطل لا يُعرف (٨). الوجه الثاني: بأنَّ للفائت وقتًا لقوله ﷺ : «من نام عن صلاة أو نسيها فليصلِّها إذا ذكرها، فذلك وقتها» (٩).

стр. 257

الوجه الثالث: أنَّ الصلاة تجب بالوقت، فصار أمره بالوضوء لوقت كلِّ صلاة أمرًا بالوضوء لكلِّ صلاة، لأنَّ المقصود بالوضوء الصلاة دون الوقت (١). ٢ - ولأنها طهارة عُذر وضرورة، فتقيَّدت بالوقت كالتيمُّم (٢). ونوقش: بأنَّ الأصل المقيس عليه غير مسلَّم؛ إذ لا نُسلِّم بأنَّ طهارته مُقيَّدة بِمُدَّة؛ إذ لا تبطل عندنا ما لم يحدث. ٣ - ولأنَّ كلَّ طهارة صحَّ أن يؤدَّى بها النفل صحَّ أن يؤدِّي بها الفرض قياسًا على غير المستحاضة (٣). ونوقش: بأنَّ القياس فاسد الموضوع، لأنَّ النفل أخفُّ حالاً وأقل شروطًا، والفرض أغلظ حالاً وآكد شروطًا، فلم يجز مع اختلاف موضوعهما بالتخفيف والتغليظ أن يجمع بينهما فيما اختلفا فيه من تخفيف وتغليظ، على أنَّ المعنى في أصله المردود إليه من طهارة غير المستحاضة أنها طهارة يصلِّي بها الفروض المؤدَّاة (٤). ٤ - ولأنها طهارة عُذر فوجب أن يتقدَّر بالوقت دون الفعل، قياسًا على المسح على الخُفين (٥). ونوقش: بأنَّ القياس لا يصحُّ؛ لأنَّ المسح طهارة رفاهية، وطهارة المستحاضة طهارة ضرورية، ثم المعنى في المسح أنها لما جاز أن يؤدَّى بها فرضَين في وقتَين جاز في وقت، وههنا بخلافه (٦). ٥ - ولأنَّ الوقت أقيم مقام الأداء تيسيرًا فيدار الحكم عليه.

стр. 258

ومعناه: أنَّ في تقدير طهارتها بالصلاة بعض الجهالة والحرج؛ لأنَّ الناس متفاوتون في أداء الصلاة؛ فمنهم مطوِّل لها، ومنهم غير مطوِّل، فلم يمكن ضبطه؛ فقدرنا طهارته بالوقت دفعًا للحرج (١). واحتجُّوا لوجوب الوضوء في الجملة: ٦ - بأنه خارج من السبيل، فأوجب الوضوء كالمذي (٢). القول السادس: أنه لا يجب عليها شيء غير غسلها من الحيض. ذهب إليه مالك (٣)، وربيعة، وعكرمة (٤). قالوا: إلاَّ أن تحدث حدًّا غير الاستحاضة. واحتجَّ هؤلاء: لعدم وجوب الغسل. بأن النبي ﷺ قال لها: «إنما ذلك عرق وليس بالحيضة» (٥). وهذا ينفي وجوب الغسل، كسائر العروق (٦). وأمَّا عدم وجوب الوضوء: ١ - فلأن النبي ﷺ قال لفاطمة «فاغتسلي وصلِّي» (٧) ولم يأمرها بالوضوء ولو لزمها لأمرها (٨). ونوقش: بأنَّ هذا غير مسلم فالصحيح أنه أمرها بالوضوء (٩). ٢ - ولأنه دم لا يجب به الغسل فلم يجب به الوضوء كما لو خرج من سائر الجسد (١٠).

стр. 259

٣ - ولأنه ليس بمنصوص على الوضوء منه، ولا في معنى المنصوص، لأنَّ المنصوص عليه هو الخارج المعتاد (١). الترجيح: والذي يظهر لي رجحانه عدم وجوب الغسل عليها غير غسلها من الحيض، لعدم الدليل الذي تقوم به الحجَّة، لاسيَّما في هذا التكليف الشاق. أمَّا الوضوء: فإنه يلزمها أن تتوضَّأ لكلِّ صلاة إن خرج منها شيءٌ لظاهر حديث عائشة (٢)، فإن لم يخرج منها شيءٌ بَقِيَت على وضوئها الأول، إلاَّ أن يفسد ذلك الوضوء بشيءٍ من النواقض المعروفة، وذلك لعدم الدليل على انتقاض وضوئها إذا لم يخرج منها شيء.

стр. 260

المبحث الثالث وطء المستحاضة اختلف أهل العلم في حكم وطء المستحاضة على قولَيْن: القول الأول: جواز ذلك: ذهب إليه جُمهور أهل العلم؛ ومنهم: أبو حنيفة (١)، ومالك (٢)، والشافعية (٣)، وأهل الظاهر (٤)، وأحمد في رواية عنه (٥)، وابن عباس، وابن المسيب، والحسن، وعطاء، وسعيد بن جبير، وقتادة، وحمَّاد بن أبي سليمان، وبكر بن عبد الله المزني، والأوزاعي، والثوري، وإسحاق، وأبو ثور وابن المنذر (٦). واحتجُّوا بما يلي: ١ - قوله تعالى: ﴿فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَاتُوهُنَّ﴾ [البقرة: ٢٢٢]. وهذه قد تطهَّرت من الحيض (٧). ٢ - وبما رواه عكرمة عن حمنة بنت جحش ﵄: «أنها كانت

стр. 261

مستحاضة وكان زوجها يجامعها» (١). ٣ - وعن عكرمة أيضًا قال: كانت أم حبيبة تُستحاض فكان زوجها يغشاها (٢). ٤ - ولأنَّ حمنة كانت تحت طلحة، وأم حبيبة تحت عبد الرحمن بن عوف، وقد سألتا رسول الله ﷺ عن أحكام المستحاضة، فلو كان حرامًا لبينه لهما (٣). ونوقش: بأنَّ غايتهما أنهما فعلى صحابي، ولم ينقل التقرير لهما عن النبي ﷺ ، ولا بالإذن بذلك (٤). ٥ - وفي صحيح البخاري قال: قال ابن عباس: المستحاضة يأتيها زوجها إذا صلَّت الصلاة أعظم (٥). ٦ - ولأنَّ المستحاضة كالطَّاهرات في الصلاة والصوم والاعتكاف والقراءة وغيرها، فكذا في الوطء (٦). ٧ - ولأنه دم عرق فلم يمنع الوطء كالناسور (٧). ٨ - ولأنَّ التحريم بالشرع، ولم يرد بتحريم، بل ورد بإباحة الصلاة التي هي أعظم، كما قال ابن عباس (٨).

стр. 262

القول الثاني: أنه لا يجوز: ذهب إليه أحمد في رواية عنه؛ وهي المذهب (١). وهو قول ابن سيرين، والشعبي، والنخعي، وسليمان بن يسار، والحكم، والزهري، وابن علية، والمغيرة بن عبد الرحمن، وبعض المالكية (٢). واحتجُّوا بما يلي: ١ - بما رُوي عن عائشة أنها قالت: المستحاضة لا يغشاها زوجها (٣). ونوقش: بأنه إن صحَّ عنها فهو اجتهاد منها، ثم هو معارض بمثله عن الصحابي كما صحَّ عن ابن عباس. ٢ - ولأنَّ بها أذى فيحرم وطؤها كالحائض، فإنَّ الله تعالى منع وطء الحائض مُعلِّلاً بالأذى بقوله: ﴿قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ﴾ [البقرة: ٢٢٢] أمرٌ باعتزالهن عُقيب الأذى مذكورٌ بفاء التعقيب (٤). ٣ - ولأنَّ الحكم إذا ذُكر مع وصف يقتضيه ويصلح له عُلِّل به، كقوله تعالى: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾ [المائدة: ٣٨] والأذى يصلح أن يكون علَّة، فيُعلَّل به، وهو موجود في المستحاضة، فيثبت التحريم في حقِّها (٥).

стр. 263

ونوقش: القياس على الحائض من وجهين: الوجه الأول: أنه قياس يخالف ما سبق من دلالة الكتاب والسُنة فلم يقبل. الوجه الثاني: أنَّ المستحاضة لها حكم الطاهرات في غير محل النزاع، فوجب إلحاقه بنظائره لا بالحيض الذي لا يشاركه في شيء (١). الترجيح: والرَّاجح هو القول الأول لقوَّة ما بُنِي عليه من استدلالٍ في مقابل ضعف ما ذكر للقول الثاني من استدلال.

стр. 264

تراجم الأعلام الواردة في البحث (١) أولاً- الأسماء: أبان بن عثمان الأموي، أبو سعيد: قال فيه عمرو بن شعيب: ما رأيت أعلم بحديث ولا أفقه منه، وعدَّه يحيى بن سعيد في فقهاء المدينة، مات سنة ١٠٥ هـ. تهذيب التهذيب (١/ ٩٧). أحمد بن صالح المصري، أبو جعفر الحافظ المعروف بـ «ابن الطبري»، كان جامعًا، يعرف الفقه والحديث والنحو. قال أبو نعيم: ما قدم علينا أحد أعلم بحديث أهل الحجاز منه، مات سنة ٢٤٨ هـ. تهذيب التهذيب (١/ ٤١). إسحاق بن راهوية: الحافظ الإمام إسحاق بن إبراهيم بن مخلَّد الحنظلي المروزي يعرف بابن راهويه وُلد سنة ١٦٦ هـ، صنَّف تصانيف كثيرة لم يصل إلينا منها شيء، قال عنه أحمد: لا أعلم في العراق له نظيرًا، وما عبر الجسر مثل إسحاق. تُوفِّي سنة ٢٣٦ هـ، وقيل: سنة ٢٣٧ هـ. انظر: تهذيب التهذيب (١/ ٢١٦) تذكرة الحفاظ (٢/ ٤٣٣) وفيات الأعيان (١/ ١٩٩). أسماء بنت عميس: الخثعمية، كانت تحت جعفر بن أبي طالب، ثم تزوَّجها أبو بكر، ثم علي، وولدت لهم، وكان عمر يسألها عن تعبير الرؤيا. تهذيب التهذيب (١٢/ ٣٩٩). إسماعيل بن أمية: بن عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي، قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، وقال الزبير بن بكار: كان فقيه أهل مكة. مات سنة ١٤٤ هـ.

стр. 265

تهذيب التهذيب (١/ ٢٨٤). إسماعيل بن عياش: عالم الشاميين: قال الذهبي عنه: كان من أوعية العلم، إلاَّ أنه ليس بِمُتقِن لما سمِعَه بغير بلده، كأنه كان يعتمد على حفظه فوقع خلل في حديثه عن الحجازيين وغيرهم، مات سنة ١٨١ هـ. تذكرة الحفاظ (١/ ٢٥٣) الكاشف (١/ ٧٦). الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، الثقة الثبت الفقيه، مات سنة ٧٤ هـ. تهذيب التهذيب (١/ ٣٤٢). أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم: اسمه «مسكين»، و «أشهب» لقب، انتهت إليه رئاسة الفتوى والفقه في مصر بعد ابن القاسم، قال الشافعي: ما رأيت أفقه من أشهب. تُوفِّي سنة ٢٠٤ هـ. الديباج المذهب (١/ ٣٠٧) ترتيب المدارك (١/ ٤٤٧). أفلت بن خليفة العامري، ويقال: «الذهلي» ويقال له: «فليت» قال أحمد: ما أرى فيه بأسًا، وقال أبو حاتم: شيخ، وقال الدارقطني: صالح. تهذيب التهذيب (١/ ٣٦٦). بريرة: مولاة عائشة، قيل: كانت مولاة لقوم من الأنصار. وقيل: لآل عتبة، فاشترتها عائشة فأعتقتها، وكانت تخدم عائشة قبل أن تشتريها. الإصابة (٤/ ٢٥٢) الاستيعاب (٤/ ٢٤٩)؟ بكر بن عبد الله: المزني، البصري، يكنى بـ «أبي عبد الله»، وثَّقه ابن معين والنسائي وأبو زرعة وابن سعد وغيرهم، توفي سنة ١٠٦ هـ. تهذيب التهذيب (١/ ٤٨٤). ثابت بن قيس: بن الشماس، الأنصاري، كان خطيب الأنصار، قال فيه النبي ﷺ : «نعم الرجل ثابت» قتل يوم اليمامة في عهد أبي بكر. الاستيعاب (١/ ١٩٢) الإصابة (١/ ١٩٥). جسرة بنت دجاجة العامرية الكوفية: قال العجلي: ثقة تابعيه، وذكرها ابن حبان في الثقات، قال البخاري: عند جسرة عجائب. تهذيب التهذيب (١٢/ ٤٠٦) الكاشف (٣/ ٤٢٢). جعفر بن محمد الصادق: جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، المدني، المعروف بـ «الصادق»، كان من سادات أهل البيت فقهًا، وعلمًا وفضلاً مات سنة ١٤٨ هـ. الجرح والتعديل (٢/ ٤٨٧)، تهذيب التهذيب (٢/ ١٠٣).

стр. 266

الحارث بن يزيد العكلي، التيمي: تفقَّه على إبراهيم النخعي، وكان ثقة في الحديث، روي له البخاري مقرونًا. تهذيب التهذيب (٢/ ١٦٤). حبيبة بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة الأنصارية التي اختلعت من ثابت بن قيس. الإصابة (٤/ ٢٧٠) الاستيعاب (٤/ ٢٧٤). حجاج بن أرطاة: بن ثورة بن هبيرة بن شراحيل النخعي، الكوفي القاضي، كان فقيهًا، وكان أحد مفتي الكوفة، قال فيه الثوري: عليكم به فإنه ما بقي أحد أعرف بما يخرج من رأسه منه، مات نسة ١٤٥ هـ. تهذيب التهذيب (٢/ ١٩٧) سير أعلام النبلاء (٧/ ٦٨). الحسن البصري: هو الحسن بن أبي الحسن يسار البصري، من أكابر أئمَّة التابعين، عُرف بغزارة العلم وشدة الورع وفصاحة اللسان، كان جريئًا على قول الحق لا يخاف في الله لومة لائم، توفي سنة (١١٠ هـ). وفيات الأعيان (٢/ ٦٩) الأعلام (٢/ ٢٤٢) شذرات الذهب (١/ ١٣٦). الحسن بن صالح بن حي: الهمداني، الكوفي الفقيه، العابد، قال فيه أبو زرعة: اجتمع في الحسن بن حي إتقان وفقه وعبادة، وزهد مات سنة ١٦٩ هـ. تذكرة الحفاظ للذهبي (٢/ ١٢٦) شذرات الذهب (١/ ٢٦٢). الحكم بن عتيبة: أبو محمد الكندي، مولاهم، الكوفي الحافظ الثقة، عالم أهل الكوفة، وأحد الأعلام. قال المغيرة: كان الحكم إذا قدم المدينة أخلوا له سارية النبي ﷺ . توفي سنة ١١٥ هـ. تذكرة الحفاظ (١١/ ١١٧) تهذيب التهذيب (١/ ١٦٧). حماد بن أبي سليمان: العلامة الإمام، فقيه العراق، وأصله من أصبهان، كان أحد العلماء الأذكياء، والكرام الأسخياء، له ثروة وحشمة وتجمل، تتلمذ عليه الإمام أبو حنيفة ولازمه حتى توفي فخلفه في مجلسه، توفي سنة ١٢٠ هـ. سير أعلام النبلاء (٥/ ٢٣١) تهذيب التهذيب (٣/ ١٦). حماد بن زيد: بن درهم الأزدي الجهضمي، أبو إسماعيل البصري، الأزرق، المجود شيخ العراق، وحماد بن زيد. مات سنة ١٧٩ هـ. تذكرة الحفاظ للذهبي (١/ ٢٢٨) شذرات الذهب (١/ ٢٩٢) طبقات الحفاظ للسيوطي (١٠٣).

стр. 267

خباب بن الأرت: الصحابي المشهور، كان من السابقين إلى الإسلام، وهو أول من أظهر إسلامه، فعُذِّب لذلك، شهد المشاهد كلها مع النبي ﷺ . الإصابة (١/ ٤١٦). خلاس بن عمرو: الهجري، البصري، روي عن علي وعمار، وعائشة، وأبي هريرة، وابن عباس. قال عبد الله عن أبيه: ثقة، ثقة. مات قبيل المائة. تهذيب التهذيب (٣/ ١٧٧). داود بن علي الأصبهاني: الحافظ المجتهد، فقيه الظاهرية، نفي القياس في الشريعة وتمسك بظواهر النصوص، وتبعه جمع كثير، اشتهروا بالظاهرية توفي سنة (٢٧٠ هـ). تذكرة الحفاظ (٢/ ٥٧٢) سير أعلام النبلاء (١٣/ ٩٧) تاريخ بغداد (٨/ ٣٣٩). ربيعة بن أبي عبد الرحمن: التيمي مولاهم، المعروف بربيعة الرأي، أحد فقهاء المدينة وحفاظها وعلمائها بأيام الناس، أخذ عنه مالك الفقه والحديث، قال عنه مالك يوم مات: ذهبت حلاوة الفقه. توفي سنة ١٣٦ هـ. مشاهير علماء الأمصار (٨١) شذرات الذهب (١/ ١٩٤). الربيع بنت معوذ: بن عفراء، الأنصارية، روت عن النبي ﷺ ، وعنها ابنتها عائشة وخالد بن ذكوان وسليمان بن يسار وأبو سلمة بن عبد الرحمن وغيرهم، وكانت من المبايعات تحت الشجرة. تهذيب التهذيب (١٢/ ٤١٨). رويفع بن ثابت: بن السكن، بن عدي بن حارثة، من بني مالك بن النجار، نزل مصر وولاه معاوية على طرابلس، وتوفي ببرقة، وهو أمير عليها من قبل مسلمة بن مخلد. توفي سنة ٥٦ هـ. الإصابة (١/ ٥٢٢). زفر بن الهذيل بن قيس العنبري. فقيه من أكابر أصحاب أبي حنيفة، كان من أصحاب الحديث فغلب عليه الرأي، ولي قضاء البصرة، وتوفي بها سنة ١٥٨ هـ. الفوائد البهية (٧٥) مشاهير علماء الأمصار (١٧٠) شذرات الذهب (١/ ٢٤٣). سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب. أحد أجلَّة التابعين، وسادتهم وفقهاتهم. وأحد فقهاء المدينة السبعة. توفي بالمدينة في خلافة هشام سنة ١٠٦ هـ. مشاهير علماء الأمصار (٦٥) تذكرة الحفاظ (١/ ٨٨).

стр. 268

سعيد بن جبير بن هشام الأسدي، الوالبي، مولاهم، كوفي، من كبار التابعين، أخذ عن ابن عباس، وأنس وغيرهما، من كبار الصحابة، خرج على الأمويين مع ابن الأشعث فظفر به الحجاج فقتله صبرًا ﵀ سنة ٩٥ هـ. تذكر الحفاظ (١/ ٧٦) سير أعلام النبلاء (٤/ ٣٢١). سعيد بن المسيب، ابن حزن القرشي، المدني. أحد فقهاء المدينة السبعة، قال عنه ابن عمر: لو رأى هذا رسول الله ﷺ لسره، توفي سنة ٩١ هـ. سير أعلام النبلاء (٤/ ٢١٧) شذرات الذهب (١/ ١٠٢). سفيان بن سعيد بن مسروق بن حبيب الثوري، الكوفي، أحد الأئمَّة المجتهدين، قال عنه سفيان بن عيينة: سفيان الثوري أمير المؤمنين بالحديث، له آراء فقهية مبثوثة في كتب الخلاف، مات سنة ١٦١ هـ. تهذيب التهذيب (٤/ ١١١) تاريخ بغداد (٩/ ١٥١). سليمان بن داود الخولاني الجزري: قال فيه يحيى بن معين: ليس بشيء، وقال البخاري في الكبير: فيه نظر، وقد ذكره الدارقطني في المتروكين، وقال الدوري: ضعيف. وقال علي بن المديني: منكر الحديث، وقال ابن خزيمة: لا يحتج بحديثه إذا انفرد ووثقه ابن حبان. تهذيب ابن عساكر (٦/ ٢٧٥، ٢٧٧) الضعفاء للعقيلي (٢/ ١٢٧). سليمان بن معاذ بن قرم الضبي، روى عن ابن المنكدر وثابت، وعنه أبو داود، ويونس المؤدب، قال أبو زرعة وغيره: ليس بذاك. الكاشف (١/ ٣١٩). سليمان بن يسار، مولى ميمونة زوجة رسول الله ﷺ ، أحد أئمَّة التابعين، وأحد الفقهاء السبعة، كان سعيد بن المسيب إذا جاءه أحد يستفتيه قال: اذهب إلى سليمان بن يسار، فإنه أعلم من بقي اليوم. توفي سنة ١٠٠ هـ. تذكره الحفاظ (١/ ٥٨) مشاهير علماء الأمصار (٦٤). شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم الكندي، اختلف في صحبته، ولي قضاء الكوفة لعمر، واستمر قاضيًا، بها إلى أن وليها الحجاج في خلافة عبد الملك، فطلب منه أن يعفيه فأعفاه سنة ٧٧ هـ، وتوفي سنة ٨٧ هـ. وقيل: سنة ٨٢ هـ. الاستيعاب (٢/ ١٤٨) تذكرة الحفاظ (١/ ٥٥). شريك بن عبد الله بن أبي شريك النخعي، الكوفين القاضي، أحد الأئمَّة الأعلام. مات سنة ١٧٧ هـ. تذكرة الحفاظ (١/ ٢٣٢) تهذيب التهذيب (٤/ ٣٣٣).

стр. 269

الضحاك: الضحاك بن سفيان الكلابي، أبو سعد والي نجد. صحابي له أربعة أحاديث، وكان من عمال النبي ﷺ على الصدقات. الإصابة (٢/ ٢٠٦). طاوس بن كيسان الخولاني اليمني. أحد الأئمَّة الأعلام، وأحد فقهاء التابعين، توفي بمكة سنة ١٠٦ هـ. تذكرة الحفاظ (١/ ٩٠) وفيات الأعيان (٢/ ٥٠٩) مشاهير علماء الأمصار (١١٢). عائذ بن حبيب: أبو أحمد القرشي. قال فيه يحيى بن معين: ثقة، وقال الأثرم: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ذكر عائذ بن حبيب فأحسن الثناء عليه، وقال: كان شيخًا جليلاً عاقلاً. الجرح والتعديل (٧/ ١٧). عبد الرحمن بن أيمن: مولى بني مخزوم، روى عن ابن عمر، وعنه أبو الزبير، وعمرو بن دينار، قال عنه الذهبي: صدوق. الكاشف (٢/ ١٣٩). عبد الرزاق بن همام بن نافع، أبو بكر الحميري، الصنعاني، أحد الأعلام الثقات، رحل إليه الأئمَّة في اليمن، له المصنف في الحديث والآثار، وتفسير القرآن توفي سنة ٢١١ هـ. تذكرة الحفاظ (١/ ٣٦٤) شذرات الذهب (٢/ ٢٧) تهذيب التهذيب (٦/ ٣١٠). عبد العزيز بن صهيب البناني الأعمى: روى عن أنس وشهر٧، وعنه شعبة، وابن علية. قال الذهبي: حجة. توفي سنة (١٣٠ هـ). الكاشف (٢/ ١٧٦). عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، قال ابن عبد البر: كان من أهل العلم، ثقة، فقيهًا محدثًا، مأمونًا حافظًا، مات سنة ٣٥ هـ. وقيل ٣٠ هـ، تهذيب التهذيب (٥/ ١٦٤). عبد الله بن سلمة الهمداني، المرادي، الكوفي. وثقه العجلي، ويعقوب بن شيبة، وقال البخاري: لا يتابع في حديثه، وقال النسائي وأبو حاتم: يعرف وينكر، وقال ابن حجر: صدوق تغير حفظه. ميزان الاعتدال (٢/ ٤٣٠) تهذيب التهذيب (٥/ ٣٤١). عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن مناف. اختلف في لقائه النبي وهو صغير، عمل لعبد الملك بن مروان على العراق، وولي قضاء المدينة الإصابة (٣/ ٦٣).

стр. 270

عبد الله بن معقل: ابن مقرن، الإمام أبو الوليد، المزني، الكوفي. من خيار التابعين وفقهائهم. مات سنة ٨٨ هـ. سير أعلام النبلاء (٤/ ٢٠٦) تهذيب التهذيب (٦/ ٤٠). عروة بن الزبير بن العوام، الأسدي، القرشي، إمام من أجل أئمَّة التابعين، وأحد الفقهاء السبعة، روى الكثير من الأحاديث عن أم المؤمنين عائشة، توفي سنة ٩٣ هـ. تذكرة الحفاظ (١/ ٦٢) مشاهير علماء الأمصار (٦٤). عطاء بن أبي رباح القرشي، مولاهم، أحد الفقهاء والأئمَّة المجتهدين، لقي جمعًا من الصحابة، وأخذ عنهم العلم، وانتهت إليه الفتوى في مكة، توفي سنة ١١٤ هـ. تذكرة الحفاظ (١/ ٩٨) وفيات الأعيان (٣/ ٢٦١). عطاء بن أبي مسلم الخراساني، المحدث الواعظ، نزيل دمشق والقدس، اشتهر بكثرة تنقله في الغزو والجهاد. مات سنة ١٣٥ هـ. سير أعلام النبلاء (٦/ ١٤٠) شذرات الذهب (١/ ١٩٢). عكرمة: بن عبد الله مولى ابن عباس ﵄، أحد فقهاء التابعين وفقهاء مكة، وهو بريري الأصل. مات سنة ١٠٧ هـ. سير أعلام النبلاء (٥/ ١٢) مشاهير علماء الأمصار (٨٢). علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة النخعي، الكوفي، كان من أعلم الناس في فقه ابن مسعود، توفي سنة (٥٣ هـ) وقيل: (٦٢ هـ). مشاهير علماء الأمصار (١٠٠) تهذيب التهذيب (٧/ ٢٧٦). عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية المدنية، كانت في حجر عائشة، قال ابن المديني: عمرة أحد الثقات العلماء بعائشة الأثبات فيها ماتت سنة (١٠٣ هـ). تهذيب التهذيب (١٢/ ٤٣٨). عمرو بن دينار الجمحي، مولاهم، المكي، الأثرم، أحد الأعلام، وكان مفتي مكة. مات سنة (١١٥) أو (١١٦ هـ). مشاهير علماء الأمصار (٨٠٤) تهذيب التهذيب (٣/ ٤٣٦). عياض بن موسى بن عياض اليحصبي، السبتي، أحد علماء المذهب المالكي، كان إمامًا حافظًا محدثًا، فقيهًا.

стр. 271

من تصانيفه: الشفا في حقوق المصطفى، التنبيهات المستنبطة في شرح مشكلات المدونة. مات سنة (٥٤٤ هـ). شجرة النور الزكية (١٤٠) الديباج المذهب (٢/ ٤٦). الاستيعاب (٤/ ٣٨٣)، الإصابة (٤/ ٣٨١). فاطمة بنت أبي حبيش بن المطلب بن أسد، القرشية الأسدية. تزوجها عبد الله بن جحش فولدت له محمد. الإصابة (٤/ ٣٨١). القاسم بن عثمان البصري. حدث عن أنس، قال البخاري: له أحاديث لا يتابع عليها ا. هـ، وقد حدث عنه إسحاق الأزرق أحاديث لا يتابع منها على شيء. الضعفاء الكبير للعقيلي (٣/ ٤٨٠) التاريخ الكبير (٤/ ١/١٦٥) الميزان (٣/ ٣٧٥). القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، الإمام الثقة الفقيه، المحدث، وهو أحد فقهاء المدينة السبعة. مات سنة (١٠١ هـ). تذكرة الحفاظ (١/ ٩٦) تهذيب الأسماء واللغات (٢/ ٥٥). قتادة بن دعامة السدوسي: المفسر، الحافظ، قال فيه أحمد: قتادة أحفظ أهل البصرة. وكان مع علمه بالحديث والتفسير، رأسًا في العربية، وأيام العرب والنسب، مات سنة (١١٧ هـ). العبر (١/ ١٤٦) تذكرة الحفاظ (١/ ١٢٢) سير أعلام النبلاء (٥/ ٢٦٩). قيس بن سعد: المكي، أبو عبد الله، روى عن عطاء، وطاوس، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وعمرو بن دينار، ومكحول، وغيرهم، وعنه خلق. قال ابن سعد: كان قد خلف عطاء في مجلسه، ولكنه لم يعمر. مات سنة ١٧ هـ. تهذيب التهذيب (٨/ ٣٩٧). كعب بن مالك بن عمرو بن القين الأنصاري، الخزرجي، صحابي، اشتهر في الجالية، وكان في الإسلام من شعراء النبي ﷺ ، وشهد معه أكثر الوقائع. مات سنة ٥٠ هـ. الأعلام (٥/ ٢٢٨). الليث بن سعد بن عبد الرحمن، أحد الأئمَّة المجتهدين، كان إمام أهل مصر في عصره حديثًا وفقهًا، وقد انتشر مذهبه في مصر مدَّة، وجرت بينه وبين مالك مناظرات ومراسلات، قال فيه الشافعي: الليث أفقه من مالك، إلاَّ أنَّ أصحابه لم يقوموا به. مات سنة ١٧٥ هـ. تهذيب التهذيب (٨/ ٤٥٩) شذرات الذهب (١/ ٢٨٥) وفيات الأعيان (١/ ٤٣٨).

стр. 272

مجاهد بن جبر، الحبر المكي، قال عن نفسه: عرضت القرآن على ابن عباس ثلاثين مرة. توفي وهو ساجد سنة (١٠٣ هـ). شذرات الذهب (١/ ١٢٥) تهذيب التهذيب (١٠/ ٤٢). محمد بن أبي بكر الصديق: روى عن أمه أسماء بنت عميس، وعنه ابنه القاسم مرسلاً. قدم مصر واليًا لعلي، فالتقاه معاوية بن خديج فهزمه، ثم قتل بمصر سنة ٢٨ هـ. الكاشف (٣/ ٢٣). محمد بن إسحاق: بن يسار بن خيار. المدني المطلبي، نزل بغداد، قال فيه ابن سعد: ثقة، ومن الناس من تكلم فيه، وقال الدارقطني: اختلف الأئمَّة فيه، وليس بحجة وإنما يعتبر به مات سنة ١٥ هـ. مشاهير علماء الأمصار (١٣٩) تهذيب التهذيب (٥/ ٣٨). محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني بالولاء: صحب أبا حنيفة وأخذ عنه الفقه، عرف بسعة العلم وفصاحة اللسان، قام بنشر مذهب أبي حنيفة، له تصانيف كثيرة منها: «المبسوط» و «الجامع الصغير» و «الكبير» و «السير الكبير والصغير» توفي سنة (١١٩ هـ) الفوائد البهية (١٦٣)، وفيات الأعيان (٤/ ١٨٤) البداية والنهاية (١٠/ ٢٠٢). محمد بن الفضل بن عطية بن عمر بن خالد العبسي، مولاهم، الكوفي كذب أحمد حديثه، وكذا الجوزاني، والنسائي، وابن خراش، وغيرهم توفي سنة (١٨٠ هـ). تهذيب التهذيب (٩/ ٤٠١) ميزان الاعتدال (٤/ ٦). محمد بن مسلمة: بن محمد بن هشام بن إسماعيل، روى عن مالك وتفقه عنده، وكان أحد فقهاء المدينة، من أصحاب مالك وكان أفقههم توفي سنة ٢٠٦ هـ. الديباج (٢٢٧). مسروق بن الأجدع بن مالك، أحد الأئمَّة الأعلام، قال فيه الشعبي: ما علمت أحدًا أطلب للعلم في أفق من الآفاق من مسروق. توفي سنة (٦٣ هـ). تاريخ بغداد (١٣/ ٢٣٢). مسلم بن الحجاج: بن مسلم النيسابوري، أحد الأئمَّة المبرزين في علم الحديث، رحل في طلبه إلى أكثر البلاد الإسلامية، وجمع عددًا كبيرًا من الأحاديث استخرج منها كتابه المسمى بـ «الصحيح»، وقد رُوي عنه أنه قال: اخترته من ثلاثمائة ألف حديث، وهو أصحُّ كتاب في السنة بعد صحيح البخاري توفي سنة (٢٦١ هـ).

стр. 273

تاريخ بغداد (١٣/ ١٠٠) تذكرة الحفاظ (٢/ ٥٨٨). مسلم بن صبيح الهمذاني، مولاهم، أبو الضحى، الكوفي العطار، قال ابن حجر: كان ثقة كثير الحديث، وقال أبو حصين: رأيت الشعبي وإلى جنبه مسلم بن صبيح فإذا جاءه شيء، قال: ما ترى يا ابن صبيح. مات في خلافة عمر بن عبد العزيز. تهذيب التهذيب (١٠/ ١٣٢). معاذة: بنت عبد الله العدوية، أم الصهباء البصرية، ذكرها ابن حبان في الثقات، وقال: كانت من العبَّادات. تهذيب التهذيب (١٢/ ٤٥٢). معبد بن خالد الجهني: يكنى «أبا زرعة»، قال ابن أبي حاتم والعسكري، له صحبة، روى عن أبي بكر وعمر. مات سنة ٧٢ هـ. تهذيب التهذيب (١٠/ ٢٢٢). المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي: أحد أعيان أصحاب مالك، وكان مفتي المدينة بعد مالك، وعرض عليه الرشيد القضاء فأبى. مات سنة (١٨٨ هـ). الديباج المذهب (٢/ ٢٤٣) شذرات الذهب (١/ ٣١٠). مقاتل بن سليمان بن بشر الأزدي، الخراساني، صاحب التفسير، قال ابن حجر: كذبوه، وهجروه، تهذيب التهذيب (١٠/ ٢٧٩). مقسم بن بجرة، ويقال: ابن نجدة، أبو القاسم، روى عن ابن عباس، وعبد الله بن الحارث، وعائشة وجمع وعنه ميمون بن مهران، والحكم بن عتيبة، وغيرهم، وقد اختلف فيه. تهذيب التهذيب (١٠/ ٢٨٨). مكحول الدمشقي: فقيه الشام، طاف الأرض في طلب العلم، وكان فقيه دمشق، وأحد أوعية العلم، قال أبو حاتم: ما أعلم أحدًا أفقه من مكحول، توفي سنة ١١٣ هـ. تهذيب التهذيب (١٠/ ٢٦٠) شذرات الذهب (١/ ١٤٦). ميمون بن مهران الجزري، أبو أيوب الرقي الفقيه، قال فيه عمر بن عبد العزيز: إذا ذهب هذا صار الناس من بعده رجراجة. مات سنة ١١٦ هـ. تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٩١).

стр. 274

نافع: أبو عبد العدوي، المدني، مولى ابن عمر، وأحد أوعية العلم، وحفاظه، بعثه عمر بن عبد العزيز إلى أهل مصر يعلمهم السنن. مات سنة (١١٧ هـ). تذكرة الحفاظ (١/ ٩٩). هشام بن حسان: الأزدي الفردوسي: أبو عبد الله البصري، روى عن الحسن وابن سيرين، وأنس، وحفصة، وهشام بن عروة، وعنه خلق، مات سنة ١٤٦ هـ. طبقات الحفاظ (٧٨) تذكرة الحفاظ (١/ ١٦٣). هشام بن عروة: بن الزبير بن العوام، أحد حفاظ المدينة وصالحيهم، وأهل الورع، والفضل في الدين، مات سنة ١٤٦ هـ. سير أعلام النبلاء (٦/ ٣٤) تذكرة الحفاظ (٤/ ٣٠١). يحبى بن أبي أنيسة: الغنيو، الجزري، ضعف حديثه ابن سعد، وأبو حاتم، وابن المديني، وغيرهم. وقال البخاري: ليس بذاك، ولا يتابع ففي حديثه. وقال النسائي والدارقطني، متروك الحديث. توفي سنة (١٤٦) تهذيب التهذيب (١١/ ١٨٣) ميزان الاعتدال (٤/ ٣٦٤). يحيى بن ضمرة الحضرمي: قاضي دمشق، أبو عبد الرحمن البتلهي، الثقة، الإمام مات سنة ١٨٣ هـ. الكاشف (٣/ ٢٢٣). يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو: أبو سعيد الأنصاري، المدني، قاضي المدينة، ثم قاضي القضاة للمنصور، مات سنة (١٤٣ هـ). تاريخ بغداد (١٤/ ١٠١) تذكرة الحفاظ (١/ ١٣٧). يحيى بن معين: هو الإمام الحافظ شيخ المحدثين أبو زكريا، يحيى بن معين بن عون بن بسطام الغطفاني ثم المزي مولاهم، أحد الأعلام، ولد سنة ١٥٨ هـ، قال فيه الإمام أحمد: كل حديث لا يعرفه يحيى بن معين فليس هو بحديث. تهذيب التهذيب (١١/ ٢٨٠) طبقات الحفاظ (١٨٥) سير أعلام النبلاء (١١/ ٧١) وفيات الأعيان (٦/ ١٣٩). يحيى بن سعيد البصري: المعروف بابن القطان، وأحد أعلام الإسلام، قال أحمد بن حنبل: ما رأيت بعيني مثله. وهو أول من جمع كلامه في الجرح والتعديل. مات سنة (١٩٨ هـ). تاريخ بغداد (١٤/ ١٣٥) تهذيب التهذيب (١١/ ٢١٦).

стр. 275

ثانيًا- من عرف بكنيته: أبو بكر: عبد العزيز بن جعفر بن أحمد، صاحب الخلال، وشيخ الحنابلة في وقته، له مصنفات في العلوم المختلفة، منها: الشافي، والمقنع، وتفسير القرآن توفي سنة ٣٦٣ هـ. تاريخ بغداد (١٠/ ٤٥٩) شذرات الذهب (٣/ ٤٥). أبو ثور: إبراهيم بن خالد الكلبي البغدادي الفقيه، وأحد الأعلام، اشتغل أول أمره بالمذهب الحنفي، وبعد أن قدم الشافعي بغداد تبعه وهو الذي نقل المذهب الشافعي القديم، له مصنفات كثيرة جمع فيها بين الفقه والحديث، وله آراء فقهية منثورة في كتب الخلاف، توفي سنة ٢٤٠ هـ، وقيل: سنة (٢٤٦ هـ). وفيات الأعيان (١/ ٢٦) شذرات الذهب (٢/ ٩٤) سير أعلام النبلاء (١٢/ ٧٢). أبو جعفر الباقر: محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، كان ناسكًا عابدًا، له في العلم، وتفسير القرآن، آراء وأقوال، توفي بالمدينة سنة (١١٤ هـ). سير أعلام النبلاء (٤/ ٤٠١) الأعلام (١/ ٢٧٠). أبو جعفر: النحاس: أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي، المصري، المعروف بالنحاس، واللغوي، الأديب، الفقيه، المفسر له تصانيف كثيرة؛ منها: معاني القرآن، الناسخ والمنسوخ، تفسير القرآن مات سنة (٣٣٨ هـ). شذرات الذهب (٢/ ٣٤٦) معجم المؤلفين (٢/ ٨٢). أبو الخطاب: محفوظ بن أحمد بن الحسن بن أحمد، الكلوذاني، أحد الأئمَّة المذهب الحنبلي وأعلامه، درس الفقه على القاضي أبو يعلي. ولزمه حتى برع في المذهب والخلاف، وصار إمام وقته في الفقه، صنف تصانيف كثيرة؛ منها الهداية في الفقه، والانتصار في المسائل الكبار، ورءوس المسائل. مات سنة ٥١٠ هـ. المنهج الأحمد (٢/ ٢٣٣) النجوم الزاهرة (٥/ ٢١٢). أبو داود: سليمان بن الأشعث بن عمرو الأزدي السجستاني الإمام العلم صاحب السنن وكان رأسًا في الحديث ورأسًا في الفقه، ذا جلالة وحرمة، وصلاح وورع، حتى أنه كان يشبه شيخه أحمد بن حنبل، قال إبراهيم الحربي أُلِين لأبي داود الحديث كما أُلِين لداود الحديد .. له مؤلَّفات منها: السنن، والناسخ والمنسوخ، والقدر، والمراسيل. توفي سنة ٢٧٥ هـ.

стр. 276

شذرات الذهب (٢/ ١٦٧) طبقات الحفاظ للسيوطي (٢٦٥) تهذيب التهذيب (٤/ ١٦٩) تاريخ بغداد (٩/ ٥٥) تذكرة الحفاظ (٢/ ٥٩١). أبو الزبير: محمد بن مسلم بن تدرس، المكي. الحافظ، المكثر، حدث عنه جمع من الصحابة، وعنه خلق، قال عطاء: كنا نكون عند جابر فيحدثنا، فإذا خرجنا تذاكرنا الحديث، فكان أبو الزبير أحفظنا للحديث. مات سنة (١٢٨ هـ) تذكرة الحفاظ (١/ ١٢٦) طبقات الحفاظ (٥٧). أبو الزناد: عبد الله بن ذكوان الأموي. أحد فقهاء المدينة وعلمائها، قال الليث: رأيت أبا الزناد وخلفه ثلاثمائة من طالب علم وفقه، وشعر وصنوف. مشاهير علماء الأمصار (١٣٥) سير أعلام النبلاء (٥/ ٤٤٥). أبو سلمة بن عبد الرحمن: بن عوف، الزهري، المدني، الحافظ أحد الأعلام، اختلف في اسمه فقيل: عبد الله، وقيل: إسماعيل، وقيل: اسمه كنيته، مات سنة ٩٧ هـ. مشاهير علماء الأمصار (٦٤) سير أعلام النبلاء (٤/ ٢٨٧). أبو العالية: رفيع بن مهران، أبو العالية الرياحي مولاهم، البصري، أدرك الجاهلية، وأسلم بعد وفاة النبي ﷺ ، قال أبو داود: ذهب علم أبي العالية، لم يكن له رواة. مات سنة ٩٣ هـ وقيل: سنة ١٠٦ هـ. تهذيب التهذيب (٣/ ٢٨٤). أبو عبيد: القاسم بن سلام، الإمام المجتهد الحافظ، له تصانيف كثيرة في القرآن والفقه، والحديث، واللغة، من أشهرها: الناسخ والمنسوخ، وغريب الحديث، الأموال. توفي بمكة سنة ٢٢٤ هـ. المنهج الأحمد (١/ ١٤٠) تاريخ بغداد (١٢/ ٤٠٣). أبو قلابة: عبد الله بن زيد الجرمي البصري، أحد الأعلام الحفَّاظ، وأحد عباد التابعين، هرب من البصرة مخافة أن يلي القضاء، فدخل الشام يأوي الرباطات، ويكون في الثغور، ومعه بنيٌّ له. مات سنة ١٠٤ هـ. سير أعلام النبلاء (٤/ ٤٦٨) تهذيب التهذيب (٥/ ٢٢٤). أبو معشر: يوسف بن زيد البصري، أبو معشر البراء العطار. ضعَّفه ابن معين، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وقال النسائي وأبو داود: ليس بذاك، وقد ذكره ابن حبان في الثقات. تهذيب التهذيب (١١/ ٤٢٩) ميزان الاعتدال (٤/ ٤٧٥).

стр. 277

أبو يوسف: يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن خنيس، الأنصاري لزم أبا حنيفة، وتفقَّه عليه، وكان له فضل في نشر المذهب الحنفي، وولي قضاء بغداد في خلافة هارون الرشيد، له مصنفات كثيرة من أشهرها: الخراج، الأمالي، النوادر. مات سنة ١٨٢ هـ. تاريخ بغداد (١٤/ ٢٤٢) تذكرة الحفاظ (١/ ٢٩٢). أم حبيبة بنت جحش: حمنة بنت جحش الأسدية. أخت زوج النبي ﷺ ، كانت تحت مصعب بن عمير فقتل عنها يوم أحد، وخلف عليها طلحة بن عبد الله وهي التي كانت تستحاض، وقد زعم الواقدي: أن المستحاضة أم حبيبة بنت جحش أخت حمنة. قال ابن حجر: ولا وجه لرد الأقوال الصحيحة لقوله وحده. قال: لكن في رواية الزهري عن عروة عن أم حبيبة بنت جحش ختن رسول الله، وتحت عبد الرحمن بن عوف استحيضت سبع سنين، رواه مسلم هكذا. وفي نصه: على أنها كانت تحت عبد الرحمن بن عوف ما يرجح ما ذهب إليه الواقدي. وقد رجحه إبراهيم الحربي، وزيَّف غيره، واعتمده الدارقطني. تهذيب التهذيب (١٢/ ٤١١). أم سليم: بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام، الأنصارية، أم أنس خادم رسول الله، أسلمت مع السابقين إلى الإسلام من الأنصار. الإصابة (٤/ ٤٦٢). أم عطية: الأنصارية، نسيبة بنت الحارث، روت عن النبي ﷺ عددًا من الأحاديث، وروي عنها جمع. الإصابة (٤/ ٤٧٧). ثالثًا- من اشتهر بلقب أو نسب: الأثرم: أحمد بن محمد بن هاني، الإسكافي، الأثرم، أبو بكر، المحدث الفقيه، صاحب الإمام أحمد له من المصنفات: السنن في الفقه، العلل، الناسخ والمنسوخ مات (٢٦١ هـ). تاريخ بغداد (٥/ ١١٠) تذكرة الحفاظ (٢/ ١٣٥). الأصم: الإمام المفيد الثقة، محدث المشرق، أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان الأموي مولاهم، ظهر به الصمم بعد مجيئه من الرحلة، مات سنة (٣٤٦ هـ). طبقات الحفاظ (٣٥٥) تذكرة الحفاظ (٣/ ٨٦٠).

стр. 278

الأوزاعي: عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، فقيه الشام، كان رأسًا في العلم والعمل، والفقه مات سنة ١٥٧ هـ. النجوم الزاهرة (٣/ ٣٠) مشاهير علماء الأمصار (١٨٠). الباجي: هو أبو الوليد سليمان بن خلف التميمي الفقيه المالكي الحافظ، ولد سنة (٤٠٣ هـ) كان فقيهًا محققًا راوية محدِّثًا، متكلِّمًا أصوليًا، فصيحًا شاعرًا مطبوعًا، حسن التأليف، منها: شرح الموطَّأ المهذب في اختصار المدونة، وفي الأصول: أحكام الفصول في إحكام الأصول، الإشارة في الحديث. ترتيب المدارك (٢/ ٨٠٧). البتي: عثمان بن مسلم البتي، أبو عمرو البصري، الفقيه، المجتهد: له آراء فقهية كثيرة مبثوثة، في كتب الخلاف، كان يبيع البتوت: وهو كساء غليظ، فقيل: البتي توفي سنة ١٣٤ هـ وقيل (١٤٣ هـ). تهذيب التهذيب (٧/ ١٥٢) الخلاصة (٢٦٢). البخاري: محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة، البخاري، الإمام الحافظ، المحدث، صاحب الصحيح، ألفه في ستة عشر عامًا، قال عنه أحمد: ما أخرجت خراسان مثل محمد بن إسماعيل. توفي سنة (٢٥٦ هـ). تاريخ بغداد (٢/ ٤، ٣٦) شذرات الذهب (٢/ ١٣٤). البرقاني: أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب الخوارزمي، الشافعي، أحد الأئمَّة الحفاظ، الفقهاء مات سنة (٤٢٥ هـ). تذكرة الحفاظ (٣/ ١٠٧٤) طبقات الحفاظ (٤١٨). البهوتي: منصور بن يونس بن صلاح الدين حسين بن أحمد بن علي بن إدريس، البهوتي، الفقيه الحنبلي، انتهت إليه رئاسة الحابلة في وقته، توفي بمصر سنة (١٠٥١ هـ) ـ له مؤلفات منها: الروض المربع، كشاف القناع. الأعلام (٨/ ٢٤٩) معجم المؤلفين (١٣/ ٢٢). البيهقي: أحمد بن الحسين بن علي بن موسى، الخسروجي، لزم الحاكم وتخرج به، وأكثر عنه جدًا، وزاد عليه بأنواع من العلوم، له مصنفات كثيرة؛ منها: السنن الكبرى، والصغرى، وشعب الإيمان، ودلائل النبوة، والخلافيات، مات سنة (٤٥٨). طبقات الشافعية للسبكي (٤/ ٨) النجوم الزاهرة (٥/ ٧٧).

стр. 279

الترمذي: أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة السلمي الترمذي، أحد أئمَّة الحديث، وحفاظه، ومن أهل ترمذ. تتلمذ على البخاري وشاركه في بعض شيوخه، وكان آية في الحفظ والإتقان، عمي في آخر عمره، ومن تصانيفه الجامع الكبير، وهو أحد الصحاح الستة، مات بترمذ سنة (٢٧٩ هـ). شذرات الذهب (٢/ ١٧٤) الوفيات لابن قنفذ (١٩٠). الخطابي: أبو سليمان أحمد بن إبراهيم بن الخطابب، الخطابي، البستي، من ولد زيد بن الخطاب، أخي عمر، جمع بين الفقه والحديث، واللغة والأدب، وانتفع به الكثير، له تصانيف منها معالم السنن، غريب الحديث، شرح البخاري مات سنة (٣٨٨). تذكرة الحفاظ (٣/ ٢٠٩) مرآة الجنان (٢/ ٤٣٥). الدارقطني: هو أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود، الدارقطني الشافعي، أحد أئمَّة علماء الحديث، ولد ببغداد، ورحل إلى الشام ومصرن فأفاد وروى عنه أئمَّة كبار كالإسفراييني والحاكم، له تصانيف؛ منها السنن، والعلل والضعفاء وغير ذلك توفي سنة ٣٨٥ هـ. تاريخ بغداد (١٢/ ٣٤) تذكرة الحفاظ للذهبي (٣/ ١٩٩). الدارمي: الإمام الحافظ شيخ الإسلام بسمرقند، أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهارم الدارمي التميمي. مات يوم التروية (٢٥٥ هـ) تذكرة الحفاظ (٢/ ٥٣٤) طبقات الحفاظ (٢٣٩). الرافعي: أبو القاسم، عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم الرافعي القزوين. له مصنفات؛ منها فتح العزيز شرح الوجيز، شرح مسند الشافعي، المحرر في الفقه مات سنة (٦٢٣ هـ). طبقات الشافعية للإسنوي (١/ ٥٧١) الأعلام (٤/ ٥٥). الرملي: محمد بن أحمد بن حمزة، شمس الدين، الرملي، فقيه الديار المصرية في عصره، ويقال له الشافعي الصغير توفي سنة ١٠٠٤ هـ. الأعلام (٦/ ٧) معجم المؤلفين (٨/ ٢٥٥). الزهري: محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، القرشي، كان من أبرز حفاظ التابعين، وفقهائهم قال عنه ابن تيمية: حفظ الزهري الإسلام نحوًا من سبعين سنة توفي سنة ١٢٤ هـ. تذكرة الحفاظ (١/ ١٠٨) سير أعلام النبلاء (٥/ ٣٢٦).

стр. 280

السدي: إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة، الإمام المفسر، الحجازي، ثم الكوفي، أحد موالي قريش، اختلف في توثيق هـ. ماتت سنة (١٢٧ هـ). سير أعلام النبلاء (٥/ ٢٦٤). الشربيني: محمد بن أحمد، الشربيني القاهري، الشافعي، برع في الفقه، والتفسير، وعلوم العربية. له مصنفات؛ منها: مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج، وشرح منهاج الدين للجرجاني توفي سنة ٩٧٧ هـ. شذرات الذهب (٨/ ٣٤٨) معجم المؤلِّفين (٨/ ٢٦٩). الشعبي: عامر بن شراحيل الشعبي الحميري الكوفي، عالم من أجل علماء التابعين، عرف بفصاحة اللسان، وحضور البديهة، وله آراء فقهية كثيرة مبثوثة في كتب الخلاف، مات سنة (١٠٣ هـ). سير أعلام النبلاء (٤/ ٢٩٤) شذرات الذهب (١/ ١٢٦). الشوكاني: محمد بن علي بن عبد الله الشوكاني، تفقه على مذهب زيد بن علي، وطلب الحديث حتى فاق فيه أهل زمانه، وخلع ربقة التقليد. له مؤلفات عديدة؛ منها: فتح القدير في التفسير، وإرشاد الفحول في الأصول. توفي سنة (١٢٥٠ هـ). البدر الطالع (٢/ ٢١٤) معجم المؤلفين (١١/ ٥٣). العنبري: عبيد الله بن الحسن، العنبري القاضي، ولي قضاء البصرة، وكان ثقة، عاقلاً من الرجال، وقد نقل عنه القول: بأن كل مجتهد مصيب، وقيل: إنه رجع عنه. مات سنة ١٦٨ هـ. تهذيب التهذيب (٧/ ٨٢٧). العيني: محمود بن أحمد بن موسى الحنفي، المشهور بالعيني، وأحد كبار المحدثين، والمؤرخين، ولي قضاء القاهرة، ثم عكف على التدريس والتأليف له مؤلفات كثيرة؛ أشهرها: عمدة القاري شرح صحيح البخاري، والبناية على الهداية في الفقه، مات سنة (٨٥٥ هـ). الضوء اللامع (١/ ١٣٥) البدر الطالع (٢/ ٢٩٤). القاضي أبو يعلي: محمد بن الحسين بن محمد بن خلف الفراء، الفقيه، الحنبلي، عالم عصره في الفقه والأصول، وأنواع الفنون، ولي قضاء بغداد. له مؤلَّفات كثيرة؛ منها الروايتين والوجهين، الأحكام السلطانية، توفي سنة (٤٥٨ هـ). طبقات الحنابلة (٢/ ١٩٣) شذرات الذهب (٣/ ٣٠٦).

стр. 281

المتولي: عبد الرحمن بن مأمون بن علي المتولي، أبو سعيد، أحد كبار فقهاء الشافعية، برع في الفقه والأصول، والخلاف، توفي سنة (٤٧٨ هـ). طبقات الشافعية (١/ ٣٠٦) الأعلام (٣/ ٣٢٣). المرغيناني: علي بن أبي بكر بن عبد الجليل الفرغاني، المرغيناني، الحنفي، الفقيه، الحافظ، المفسر، له مؤلفات كثيرة، أشهرها: شرح الجامع الكبير، والهداية وتوفي سنة (٥٩٣ هـ). الفوائد البهية (١٤١) الأعلام (٥/ ٧٣). المروزي: الإمام شيخ الإسلام، أبو عبد الله المروزي الفقيه، كان من أعلم الناس باختلاف الصحابة، ومن بعدهم في الأحكام، وقال الحاكم: إمام أهل عصره في الحديث بلا مدافعة مات سنة (٢٩٤ هـ) تذكرة الحفاظ (٢/ ٦٥٠) طبقات الحفاظ (٢٨٩). المزني: إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل المزني، صاحب الإمام الشافعي، وتفقه به، وكان زاهدًا، عالمًا جدلاً حسن الكلام في النظر، مات سنة (٢٦٤ هـ). الوفيات لابن قنفذ (١٨٦) وفيات الأعيان (١/ ١٩٦). النخعي: إبراهيم بن يزيد بن قيس النخعي، أحد كبار علماء التابعين، كان فقيه العراق في وقته، مات مختفيًا من الحجاج، ولما بلغ الشعبي موته، قال: والله ما ترك بعده مثله، كان موته سنة (٩٦ هـ). مشاهير علماء الأمصار (١١١) طبقات ابن سعد (٦/ ١٨٨). النسائي: أحمد بن شعيب بن علي النسائي، صاحب السنن، وأحد كبار أئمَّة الجرح والتعديل. مات سنة (٣٠٣ هـ). تذكرة الحفاظ (٢/ ٦٩٨) الأعلام (١/ ١٧١). النووي: يحيى بن شرف بن مري الحزامي النووي، الفقيه، المحدث، تتلمذ عليه الكثير، ويعد أستاذ المتأخرين من علماء الشافعية، له مصنفات كثيرة منها: المنهاج والروضة، وشرح صحيح مسلم. توفي سنة (٦٧٦ هـ). طبقات الشافعية للسبكي (٨/ ٣٩٥) تذكرة الحفاظ (٤/ ١٤٧٠). رابعًا- من نسب إلى أبيه أو أمه: ابن أبي ليلى: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري، الفقيه المجتهد، ولي قضاء الكوفة، وجرت له مع مالك مناظرات ومراسلات، مات سنة (١٤٨ هـ). طبقات الحفاظ للسيوطي (٨١) تهذيب التهذيب (٩/ ٣٠١).

стр. 282

ابن أبي مليكة: عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة القرشي، رأى ثمانين من أصحاب رسول الله ص، كان من الصالحين والفقهاء في التابعين، معدود في طبقة عطاء، وقد ولي القضاء لابن الزبير، مات سنة (١١٧ هـ). مشاهير علماء الأمصار (٨٣) شذرات الذهب (١/ ١٥٣). ابن تيمية: أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام، أبو العباس، الحراني، ثم الدمشقي، كان إمامًا في الحديث، والتفسير، والفقه، وفنون العلوم، له مصنفات كثيرة، قال في فوات الوفيات: إنها تبلغ ثلاث مائة مجلد، من أشهرها: درء تعارض العقل والنقل، السياسة الشرعية، رفع الملام عن الأئمَّة الأعلام، توفي سنة (٧٢٨ هـ). الدرر الكامنة (١/ ١٦٨) البداية والنهاية (١٤/ ١١٨). ابن جريج: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم، المفسر، المحدث، الفقيه، يقال: إنه أول من صنف الكتب. قال أحمد: كان ابن جريج من أوعية العلم. مات سنة ١٥٠ هـ. الوفيات لابن قنفذ (١٣٠) مشاهير علماء الأمصار (١٤٥). ابن جرير: محمد بن جرير بن يزيد الطبري، الفقيه، المفسر، بل المجتهد المطلق، صاحب المصنفات المشهور؛ منها: جامع البيان في تفسير القرآن اختلاف الفقهاء التاريخ، مات سنة (٣١٠ هـ). ذكرة الحفاظ (٢/ ٧١٠) طبقات الفقهاء للشيرازي (٩٣). ابن جزي: محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن يحيى، الكلبي، الغرناطي، الفقيه المالكي، لازم ابن رشد وتفقه به، له تصانيف؛ منها: وسيلة المسلم في تهذيب صحيح مسلم، القوانين الفقهية، التسهيل لعلوم التنزيل، مات سنة (٧٤١ هـ). الدرر الكامنة (٣/ ٣٥٦) الديباج المذهب (٢٩٥). ابن حامد: الحسن بن حامد بن علي بن مروان، البغدادي، إمام الحنابلة في وقته، كان مُعظَّمًا مُقدَّمًا عند الدولة، وله المصنفات العظيمة في مختلف الفنون، منها: الجامع في اختلاف العلماء، وتهذيب الأجوبة، وشرح الخرقي، مات سنة ٤٠٣ هـ. المنهج الأحمد (٢/ ٩٨) تاريخ بغداد (٧/ ٣٠٣). ابن حبان: محمد بن حبان بن أحمد بن حبان، التميمي، البستي، الشافعي، المحدث، الحافظ، المؤرخ، الفقيه اللغوي، ولي قضاء سمرقند. توفي سنة (٣٥٤ هـ).

стр. 283

البداية والنهاية (١١/ ٢٥٩) شذرات الذهب (٣/ ١٦). ابن حجر العسقلاني: هو الحافظ شهاب الدين أحمد بن علي بن محمد أبو الفضل المصري الشافعي، المعروف بابن حجر العسقلاني ولد سنة ٧٧٣هوصنف التصانيف الكثيرة السائرة، من أشهرها كتابه: فتح الباري بشرح صحيح البخاري، الدرر الكامنة، مات سنة (٨٥٢ هـ). شذرات الذهب (٧/ ٢٧) الضوء اللامع (١/ ٣٨) البدر الطالع (١/ ٨٧). ابن حزم: علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأموي مولاهم: كان ذكيًا، حافظًا واسع العلم، وهو الذي تولى نشر المذهب الظاهري، ودافع عنه، له مؤلفات كثيرة؛ منها: المحلى في الفقه، والأحكام في أصول الفقه، والفصل في الملل والنحل. توفي سنة (٤٥٩ هـ). شذرات الذهب (٣/ ٣٩٩) الأعلام (٤/ ٢٥٤). ابن رشد: محمد بن أحمد بن محمد بن رشد المالكي، الشهير بابن رشد الحفيد، من أهل قرطبة، برع في فنون العلم، له مؤلفات؛ منها: بداية المجتهد، تهافت التهافت في الفلسفة، والكليات في الطب، مات سنة (٥٩٥ هـ). شذرات الذهب (٤/ ٣٢٠) الأعلام (٦/ ٢١٣). ابن سريج: أحمد بن عمر بن سريج البغدادي، فقيه الشافعية في وقته، ولي القضاء بشيراز، وتولى نشر المذهب الشافعي. مات سنة (٣٠٦ هـ). طبقات الشافعية (٢/ ٨٧) البداية والنهاية (١١/ ١٢٩) الأعلام (١/ ١٨٥). ابن سيرين: محمد بن سيرين الأنصاري، مولى أنس بن مالك إمام كثير العلم والورع، وفقيه ثقة فاضل، حافظ، متقن يعبر الرؤيا، رأى ثلاثين من الصحابة مات سنة (١١٠ هـ). سير أعلام النبلاء (٤/ ٦٠٦) طبقات الحفاظ للسيوطي (٣٨). ابن شبرمة: عبد الله بن شبرمة الضبي، أحد مشاهير فقهاء الكوفة، ولي قضاء الكوفة، وكان عفيفًا، ثقة، شاعرًا حسن الخلق مات سنة (١٤٤ هـ). مشاهير علماء الأمصار (١٦٨) شذرات الذهب (١/ ٢٥١). ابن عابدين: محمد أمين بن عمر بن عبد العزيز عابدين الدمشقي، الحنفي، له تصانيف كثيرة؛ أشهرها: رد المحتار على الدر المختار، العقود الدرية توفي سنة (١٢٥٢ هـ). الأعلام (٦/ ٢٦٧) معجم المؤلفين (٩/ ٧٧).

стр. 284

ابن عبد البر: يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر، النمري، الحافظ شيخ علماء الأندلس، عظم شأنه في وقته، وعلا ذكره في الأقطار، ورحل إليه في طلب العلم، ألف كتبًا كثيرة؛ من أشهرها: التمهيد، الاستذكار، توفي سنة (٤٧٣ هـ). ترتيب المدارك (١/ ٨٠٨) تذكرة الحفاظ (٣/ ١١٢٨). ابن عدي: عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن المبارك الجرجانين المحدث، الحافظ، الناقد الفقيه، رحل كثيرًا في طلب الحديث. له تصانيف؛ منها: الكامل في معرفة ضعفاء المحدثين، الانتصار في الفقه، مات سنة (٣٦٥ هـ). طبقات الشافعية للسبكي (٢/ ٢٣٣) شذرات الذهب (٣/ ٥١). ابن العربي: محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أحمد المعافري، الأندلسي، الإشبيلي، المالكي، قاضي إشبيلية، له تصانيف؛ من أشهرها: شرح جامع الترمذي، المحصول في الأصول، أحكام القرآن، مات سنة (٥٤٣ هـ الديباج المذهب (٢٨١) شذرات الذهب (٤/ ١٤١). ابن عرفة: محمد بن عرفة، الورغمي، إمام تونس وعالمها، وخطيبها، ومفتيها، كان من كبار فقهاء المالكية، من تصانيفه: المبسوط في الفقه سبعة مجلدات، والحدود في التعريفات الفقهية. مات سنة (٨٠٣ هـ). الديباج المذهب (٣٣٧) الأعلام (٧/ ٢٧٢). ابن علية: إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي، المعروف بابن علية، وعلية أم هـ. كان من العلماء المتقنين وأهل الفضل في الدين. توفي سنة (١٩٣ هـ). مشاهير علماء الأمصار (١٦١) شذرات الذهب (١/ ١٣٣). ابن القاسم: عبد الرحمن بن القاسم العتقي، المصري، أحد أعلام المذهب المالكي، روي ع ن مالك الحديث والفقه، وتفقه به، وروي المدونة عن مالك. توفي سنة (١٩١ هـ). ترتيب المدارك (١/ ٤٣٣) تهذيب التهذيب (٦/ ٢٥٢). ابن قدامة: عبد الله بن محمد بن قدامة، الجمَّاعيلي، المقدسي ثم الدمشقي، أحد كبار فقهاء المذهب الحنبلي، له تصانيف كثيرة؛ أشهرها: كتابه المغني في الفقه، وله المقنع، والكافي والروضة في الأصول. توفي سنة (٦٢٠ هـ). ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب (١٣٣) الأعلام (٤/ ١٩١).

стр. 285

ابن القيم: محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي، الفقيه الأصولي، المفسر، بل المجتهد المطلق، لازم ابن تيمية وتأثر به، وحمل لواء رسالته من بعده؛ لم مصنفات كثيرة؛ من أشهرها: إعلام الموقعين، وزاد المعاد، والطرق الحكمية مات سنة (٧٥١ هـ). البدر الطالع (٢/ ١٤٣) النجوم الزاهرة (١٠/ ٤٤٩). ابن الماجشون: عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الملك بن عبد العزيز بن أبي سلمة، كان فقيهًا، فصيحًا دارت عليه الفتوى في زمانه إلى موته، توفي سنة (٢١٢ هـ). ترتيب المدارك (١/ ٣٦٠) شجرة النور الزكية (١/ ٥٦). ابن ماجة: محمد بن يزيد بن ماجه القزويني. أحد الأئمَّة الأعلام وصاحب السنن، أحد الكتب الستة، رحل في طلب العلم كثيرًا، له مؤلفات؛ منها تفسير القرآن، وكتاب التاريخ. مات سنة (٢٧٣ هـ). وفيات الأعيان (٤/ ٢٧٩) تذكرة الحفاظ (٢/ ١٨٩). ابن مفلح: إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن مفلح المقدسي، الراميني الأصل، ثم الدمشقي الصالحي، برع في الفقه والأصول، له مؤلفات؛ منها: المبدع، والآداب الشرعية. مات سنة (٨٨٤). الضوء اللامع (١/ ١٥٢) شذرات الذهب (٧/ ٣٣٧). ابن المنذر: هو الإمام محمد بن المنذر بن إبراهيم بن المنذر، أبو بكر النيسابوري، كان مجتهدًا حافظًا ورعًا قال الذهبي كان على نهاية على معرفة الحديث، والاختلاف وكان مجتهدًا لا يقلد أحدًا من مؤلفاته: الإشراف على مذاهب أهل العلم، المبسوط، وعني فيهما ببيان آراء الفقهاء في المسائل الخلافية توفي سنة (٣١٩ هـ). طبقات السبكي (٣/ ١٠٢) وفيات الأعيان (٤/ ٢٠٧). ابن نجيم: زين الدين بن إبراهيم بن محمد البري، المشهور ابن نجيم، عالم من أجل علماء الحنفية المتأخرين، له مؤلفات أشهرها: البحر الرائق في الفقه والأشباه والنظائر في القواعد توفي سنة (٩٧٠ هـ). التعليقات السنية (٥٥) شذرات الذهب (٨/ ٣٥٨). ابن الهمام: كمال الدين، محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد السكندري، قدم القاهرة وولي القضاء بالإسكندرية، له مصنفات منها: فتح القدير، التحرير في الأصول، وقد عدَّه ابن نجيم من أهل الترجيح، وعده غيره من أهل الاجتهاد. توفي سنة (٨٦١ هـ). الفوائد البهية والتعليقات السنية (١٨٠، ١٨١).
следующие страницы →