← Тафсир

Тафсир · id 14531

السراج في بيان غريب القرآن

محمد بن عبد العزيز الخضيري

Полный текст (428 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

(٢١) ... ﴿أمْ حَسِبَ﴾ ... بَلْ ظَنَّ. (٢١) ... ﴿اجْتَرَحُوا﴾ ... اكْتَسَبُوا. (٢٣) ... ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾ ... أَخْبِرْنِي. (٢٣) ... ﴿وَخَتَمَ﴾ ... طَبَعَ. (٢٣) ... ﴿غِشَاوَةً﴾ ... غِطَاءً. (٢٦) ... ﴿لَا رَيبَ فِيهِ﴾ ... لَا شَكَّ فِيهِ. (٣٢) ... ﴿إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنًّا﴾ ... مَا نَتَوَقَّعُ وُقُوعَهَا إِلَّا تَوَهُّمًا. (٣٣) ... ﴿وَحَاقَ بِهِم﴾ ... نَزَلَ بِهِمْ. (٣٤) ... ﴿نَنسَاكُمْ﴾ ... نَتْرُكُكُمْ فِي العَذَابِ. (٣٤) ... ﴿وَمَاوَاكُمْ﴾ ... مَنْزِلُكُمْ وَمَقرُّكُمْ. (٣٥) ... ﴿وَغَرَّتْكُمُ﴾ ... خَدَعَتْكُمْ. (٣٥) ... ﴿وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾ ... لَا يُطْلَبُ مِنْهُمْ أَنْ يُرْضُوا رَبَّهُمْ بِالتَّوْبَةِ، وَالطَّاعَةِ. (٣٧) ... ﴿الْكِبْرِيَاءُ﴾ ... العَظَمَةُ، وَالسُّلْطَانُ، وَالقُدْرَةُ.

стр. 282

ترتيبها ٤٦ ... سُورَةُ الأَحْقَافِ ... آياتها ٣٥ ... مكية الآية ... الكلمة ... معناها (٣) ... ﴿وَأَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ ... هُوَ: وَقْتُ فَنَائِهِمَا إَذَا قَامَتِ القِيَامَةُ. (٤) ... ﴿لَهُمْ شِرْكٌ﴾ ... شِرْكَةٌ وَنَصِيبٌ مَعَ اللهِ تَعَالَى فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ. (٤) ... ﴿أَثَارَةٍ﴾ ... بَقِيَّةٍ. (٥) ... ﴿وَمَنْ أَضَلُّ﴾ ... لَا أَحَدَ أَضَلُّ، وَأَجْهَلُ. (٨) ... ﴿افْتَرَاهُ﴾ ... اخْتَلَقَهُ. (٨) ... ﴿تُفِيضُونَ فِيهِ﴾ ... تَقُولُونَ فيِ القُرْآنِ. (٩) ... ﴿بِدْعًا مِّنْ الرُّسُلِ﴾ ... أَوَّلَ رُسُلِ اللهِ إِلَى خَلْقِهِ. (١٠) ... ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ ... أَخْبِرُونِي. (١٠) ... ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ﴾ ... كَعَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ ﵁. (١١) ... ﴿إِفْكٌ قَدِيمٌ﴾ ... كَذِبٌ مَاثُورٌ عَنِ النَّاسِ الأَقْدَمِينَ. (١٢) ... ﴿إِمَامًا﴾ ... هَادِيًا يَاتَمُّونَ بِهِ، وَيَعْمَلُونَ. (١٢) ... ﴿مُّصَدِّقٌ﴾ ... لِكُتُبٍ قَبْلَهُ. (١٣) ... ﴿اسْتَقَامُوا﴾ ... ثَبَتُوا عَلَى الإِيمَانِ وَالطَّاعَةِ. (١٥) ... ﴿وَوَصَّيْنَا﴾ ... أَمَرْنَاهُ، وَأَلْزَمْنَاهُ. (١٥) ... ﴿كُرْهًا﴾ ... عَلَى مَشَقَّةٍ، وَتَعَبٍ.

стр. 283

(١٥) ... ﴿وَفِصَالُهُ﴾ ... فِطَامُهُ. (١٥) ... ﴿بَلَغَ أَشُدَّهُ﴾ ... نِهَايَةَ قُوَّتِهِ البَدَنِيَّةِ وَالعَقْلِيَّةِ. (١٥) ... ﴿أَوْزِعْنِي﴾ ... أَلْهِمْنِي. (١٧) ... ﴿أُفٍّ لَّكُمَا﴾ ... قُبْحًا لَكُمَا. (١٧) ... ﴿أَنْ أُخْرَجَ﴾ ... أُبْعَثَ مِنْ قَبْرِي حَيًّا. (١٧) ... ﴿خَلَتِ الْقُرُونُ﴾ ... مَضَتِ الأُمَمُ السَّابِقَةُ. (١٧) ... ﴿يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ﴾ ... يَسْأَلَانِ اللهَ هِدَايَتَهُ. (١٧) ... ﴿وَيْلَكَ﴾ ... هَلَكْتَ. (١٧) ... ﴿أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ ... مَا سَطَّرَهُ الأَوَّلُونَ مِنَ الأَكَاذِيبِ فيِ كُتُبِهِمْ. (١٨) ... ﴿حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ﴾ ... وَجَبَ عَلَيْهِمُ العَذَابُ. (١٨) ... ﴿فِي أُمَمٍ﴾ ... فِي جُمْلَةِ أُمَمٍ كَافِرَةٍ. (١٨) ... ﴿خَلَتْ﴾ ... مَضَتْ. (١٩) ... ﴿وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ﴾ ... وَلِكُلِّ فَرِيقٍ مِنَ الأَعْدَاءِ وَالأَشْقِيَاءِ مَنَازِلُ فيِ القِيَامَةِ بِأَعْمَالِهِمْ. (٢٠) ... ﴿عَذَابَ الْهُونِ﴾ ... عَذَابَ الخِزْيِ وَالهَوَانِ. (٢١) ... ﴿أَخَا عَادٍ﴾ ... هُوَ: هُودٌ ﵇. (٢١) ... ﴿بِالْأَحْقَافِ﴾ ... اسْمُ مَوْقِعِهِمْ؛ وَهُوَ فِي جَنُوبِ جَزِيرَةِ العَرَبِ. (٢١) ... ﴿خَلَتِ النُّذُرُ﴾ ... مَضَتِ الرُّسُلُ.

стр. 284

(٢٢) ... ﴿لِتَافِكَنَا﴾ ... لِتَصْرِفَنَا. (٢٤) ... ﴿عَارِضًا﴾ ... سَحَابًا عَرَضًا فِي أُفُقِ السَّمَاءِ. (٢٥) ... ﴿تُدَمِّرُ﴾ ... تُهْلِكُ. (٢٥) ... ﴿كُلَّ شَيْءٍ﴾ ... مَرَّتْ بِهِ مِمَّا أُرْسِلَتْ بِهَلَاكِهِ. (٢٦) ... ﴿مَكَّنَّاهُمْ﴾ ... أَقْدَرْنَاهُمْ، وَبَسَطْنَا لَهُمْ. (٢٦) ... ﴿فِيمَا إِن مَّكَّنَّاكُمْ فِيهِ﴾ ... فيِ الَّذِي لَمْ نُمَكِّنْكُمْ فِيهِ. (٢٦) ... ﴿وَحَاقَ﴾ ... نَزَلَ. (٢٧) ... ﴿وَصَرَّفْنَا الْآيَاتِ﴾ ... بَيَّنًا لَهُمْ أَنْوَاعَ الحُجَجِ، وَكَرَّرْنَاهَا لَهُمْ. (٢٨) ... ﴿فَلَوْلَا﴾ ... هَلَّا. (٢٨) ... ﴿قُرْبَانًا﴾ ... يَتَقَرَّبُونَ بِهَا إِلَى رَبِّهِمْ. (٢٨) ... ﴿إِفْكُهُمْ﴾ ... كَذِبُهُمْ. (٢٨) ... ﴿يَفْتَرُونَ﴾ ... يَكْذِبُونَ. (٢٩) ... ﴿صَرَفْنَا﴾ ... بَعَثْنَا وَوَجَّهْنَا نَحْوَكَ. (٢٩) ... ﴿قُضِيَ﴾ ... فَرَغَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ تِلَاوَتِهِ. (٢٩) ... ﴿مُّنذِرِينَ﴾ ... مُحَذِّرِينَ مِنْ بَاسِ اللهِ. (٣١) ... ﴿دَاعِيَ اللَّهِ﴾ ... رَسُولَ اللهِ مُحَمَّدًا ﷺ . (٣١) ... ﴿وَيُجِرْكُم﴾ ... يُنْقِذْكُمْ. (٣٢) ... ﴿بِمُعْجِزٍ﴾ ... بِفَائِتٍ مِنَ اللهِ بِالهَرَبِ.

стр. 285

(٣٢) ... ﴿أَولِيَاءُ﴾ ... أَنْصَارٌ يَمْنَعُونَهُ مِنْ عَذَابِ اللهِ. (٣٣) ... ﴿وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ﴾ ... لَمْ يَعْجِزْ عَنْ خَلْقِهِنَّ، وَلَمْ يَتْعَبْ بِهِ. (٣٥) ... ﴿أُوْلُوا الْعَزْمِ﴾ ... ذَوُو الثَّبَاتِ وَالصَّبْرِ؛ وَهُمْ: نُوحٌ، وَإِبْرَاهِيمُ، وَمُوسَى، وَعِيسَى، وَمُحَمَّدٌ؛ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ. (٣٥) ... ﴿وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ﴾ ... لَا تَتَعَجَّلْ بِطَلَبِ عُقُوبَتِهِمْ. (٣٥) ... ﴿بَلَاغٌ﴾ ... هَذَا تَبْلِيغٌ مِنَ اللهِ لَهُمْ.

стр. 286

ترتيبها ٤٧ ... سُورَةُ مُحَمَّدٍ ... آياتها ٣٨ مدنية الآية ... الكلمة ... معناها (١) ... ﴿أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾ ... أَحْبَطَهَا، وَأَبْطَلَهَا. (٢) ... ﴿كَفَّرَ﴾ ... أَزَالَ، وَمَحَا. (٢) ... ﴿بَالَهُمْ﴾ ... حَالَهُمْ وَشَانَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. (٣) ... ﴿الْبَاطِلَ﴾ ... الشَّيْطَانَ. (٤) ... ﴿فَضَرْبَ الرِّقَابِ﴾ ... اضْرِبُوا مِنْهُمُ الأَعْنَاقَ. (٤) ... ﴿أَثْخَنتُمُوهُمْ﴾ ... أَضْعَفْتُمُوهُمْ بِكَثْرَةِ القِتَالِ، وَكَسَرْتُمْ شَوْكَتَهُمْ. (٤) ... ﴿فَشُدُّوا الْوَثَاقَ﴾ ... أَحْكِمُوا قَيْدَ الأَسْرَى. (٤) ... ﴿مَنًّا﴾ ... تَمُنُّونَ عَلَيْهِمْ بِإِطْلَاقِ الأَسْرَى مِنْ غَيْرِ عِوَضٍ. (٤) ... ﴿فِدَاءً﴾ ... تَطْلُبُونَ مِنْهُمْ فِدْيَةً تُخَلِّصُهُمْ مِنَ الأَسْرِ. (٤) ... ﴿حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا﴾ ... أَثْقَالَها؛ وَالمُرَادُ: حَتَّى تَنْتَهِيَ الحَرْبُ. (٤) ... ﴿لِّيَبْلُوَ﴾ ... لِيَخْتَبِرَ. (٤) ... ﴿يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾ ... يُبْطِلَ ثَوَابَ أَعْمَالِهِمْ. (٥) ... ﴿بَالَهُمْ﴾ ... شَانَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. (٦) ... ﴿عَرَّفَهَا لَهُمْ﴾ ... بَيَّنَهَا لَهُمْ؛ فَيَهْتَدُونَ إِلَى مَسَاكِنِهِمْ فِيهَا مِنْ غَيْرِ اسْتِدْلَالٍ. (٧) ... ﴿وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ ... يُثَبِّتْكُمْ عِنْدَ القِتَالِ، وَيُقَوِّ قُلُوبَكُمْ.

стр. 287

(٨) ... ﴿فَتَعْسًا﴾ ... هَلَاكًا، وَخَيْبَةً. (٨) ... ﴿وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾ ... أَذْهَبَ ثَوَابَ أَعْمَالِهِمْ. (٩) ... ﴿فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ﴾ ... أَبْطَلَ أَعْمَالَهُمْ. (١٠) ... ﴿أَمْثَالُهَا﴾ ... عُقُوبَاتٌ مُمَاثِلَةٌ. (١١) ... ﴿مَوْلَى﴾ ... وَلِيُّ، وَنَاصِرُ. (١٢) ... ﴿مَثْوًى﴾ ... مَاوًى، وَمسْكَنٌ. (١٣) ... ﴿وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ﴾ ... كَثِيرٌ مِنَ القُرَى. (١٥) ... ﴿مَثَلُ﴾ ... صِفَةُ. (١٥) ... ﴿غَيْرِ آسِنٍ﴾ ... غَيْرِ مُتَغَيِّرٍ، وَلَا مُنْتِنٍ. (١٥) ... ﴿حَمِيمًا﴾ ... بَالِغَ الغَايَةِ فِي الحَرَارَةِ. (١٦) ... ﴿وَمِنْهُم﴾ ... مِنَ المُنَافِقِينَ. (١٦) ... ﴿آنِفًا﴾ ... الآنَ. (١٨) ... ﴿يَنظُرُونَ﴾ ... يَنْتَظِرُونَ. (١٨) ... ﴿بَغْتَةً﴾ ... فَجْأَةً. (١٨) ... ﴿جَاءَ أَشْرَاطُهَا﴾ ... ظَهَرَتْ عَلَامَاتُهَا. (١٨) ... ﴿فَأَنَّى﴾ ... مِنْ أَيْنَ لَهُمْ؟! (١٨) ... ﴿ذِكْرَاهُمْ﴾ ... تَذَكُّرُهُمْ. (١٩) ... ﴿مُتَقَلَّبَكُمْ﴾ ... تَصَرُّفَكُمْ فِي يَقَظَتِكُمْ نَهَارًا.

стр. 288

(١٩) ... ﴿وَمَثْوَاكُمْ﴾ ... مُسْتَقَرَّكُمْ فيِ نَوْمِكُمْ لَيْلًا. (٢٠) ... ﴿مَّرَضٌ﴾ ... شَكٌّ، وَنِفَاقٌ. (٢٠) ... ﴿الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ﴾ ... المُغْمَى عَلَيْهِ مِنْ شِدَّةِ الخَوْفِ. (٢١) ... ﴿عَزَمَ الْأَمْرُ﴾ ... وَجَبَ القِتَالُ. (٢٢) ... ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ﴾ ... لَعَلَّكُمْ. (٢٢) ... ﴿تَوَلَّيْتُمْ﴾ ... أَعْرَضْتُمْ عَنِ الإِيمَانِ. (٢٤) ... ﴿أَمْ﴾ ... بَلْ. (٢٤) ... ﴿أَقْفَالُهَا﴾ ... مُغْلَقَةٌ؛ فَلَا تَفْهَمُ القُرْآنَ. (٢٥) ... ﴿ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم﴾ ... رَجَعُوا كُفَّارًا. (٢٥) ... ﴿سَوَّلَ لَهُمْ﴾ ... زَيَّنَ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ. (٢٥) ... ﴿وَأَمْلَى لَهُمْ﴾ ... مَدَّ لَهُمْ فِي الأَمِلِ. (٢٦) ... ﴿لِلَّذِينَ كَرِهُوا﴾ ... هُمُ اليَهُودُ. (٢٦) ... ﴿إِسْرَارَهُمْ﴾ ... مَا يُخْفُونَهُ، وَيُسِرُّونَهُ. (٢٨) ... ﴿فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ﴾ ... أَبْطَلَ ثَوَابَ أَعْمَالِهِمْ. (٢٩) ... ﴿أَمْ حَسِبَ﴾ ... بَلْ ظَنَّ. (٢٩) ... ﴿مَّرَضٌ﴾ ... نِفَاقٌ، وَشَكٌّ. (٢٩) ... ﴿أَضْغَانَهُمْ﴾ ... أَحْقَادَهُمْ. (٣٠) ... ﴿بِسِيمَاهُمْ﴾ ... عَلَامَاتِهِمُ الظَّاهِرَةِ.

стр. 289

(٣٠) ... ﴿لَحْنِ الْقَوْلِ﴾ ... مَا يَبْدُو مِنْ كَلَامِهِمُ الَّذِي يَدُلُّ عَلَى مَقَاصِدِهِمْ. (٣١) ... ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ﴾ ... لَنَخْتَبِرَنَّكُمْ. (٣١) ... ﴿وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ﴾ ... نَخْتَبِرَ أَقْوَالَكُمْ وَأَفْعَالَكُمْ. (٣٢) ... ﴿وَشَاقُّوا﴾ ... خَالَفُوهُ، وَحَارَبُوهُ. (٣٥) ... ﴿فَلَا تَهِنُوا﴾ ... لَا تَضْعُفُوا، وَتَجْبُنُوا عَنْ مُقَاتَلَةِ الكُفَّارِ. (٣٥) ... ﴿السَّلْمِ﴾ ... الصُّلْحِ، وَالمُسَالَمَةِ. (٣٥) ... ﴿يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾ ... يَنْقُصَكُمْ ثَوَابَ أَعْمَالِكُمْ. (٣٧) ... ﴿فَيُحْفِكُمْ﴾ ... يُلِحَّ عَلَيْكُمْ، وَيُجْهِدْكُمْ. (٣٧) ... ﴿أَضْغَانَكُمْ﴾ ... أَحْقَادَكُمْ.

стр. 290

ترتيبها ٤٨ ... سُورَةُ الفَتْحِ ... آياتها ٢٩ مدنية الآية ... الكلمة ... معناها (١) ... ﴿فَتْحًا مُّبِينًا﴾ ... هُوَ: صُلْحُ الحُدَيْبِيَةِ عَامَ سِتٍّ مِنَ الهِجْرَةِ. (٢) ... ﴿صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا﴾ ... طَرِيقًّا، وَدِينًا لَا عِوَجَ فِيهِ. (٣) ... ﴿عَزِيزًا﴾ ... قَوِيًّا لَا ضَعْفَ فِيهِ. (٤) ... ﴿السَّكِينَةَ﴾ ... الطُّمَانِينَةَ، وَالثَّبَاتَ. (٥) ... ﴿وَيُكَفِّرَ﴾ ... يَمْحُوَ. (٦) ... ﴿ظَنَّ السَّوْءِ﴾ ... الظَّنَّ السَّيِّئَ؛ وَهُوَ: الظَّنُّ بِأَنْ لَنْ يَنْصُرَ اللهُ دِينَهُ. (٦) ... ﴿عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ﴾ ... دُعَاءٌ عَلَيْهِمْ بِأَنْ تَدُورَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ العَذَابِ، وَكُلُّ مَا يَسُوءُ. (٦) ... ﴿مَصِيرًا﴾ ... مَنْزِلًا يَصِيرُونَ إِلَيْهِ. (٩) ... ﴿وَتُعَزِّرُوهُ﴾ ... تَنْصُرُوا اللهَ. (٩) ... ﴿وَتُوَقِّرُوهُ﴾ ... تُعَظِّمُوا اللهَ. (٩) ... ﴿بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ ... أَوَّلَ النَّهَارِ، وَآخِرَهُ. (١٠) ... ﴿نَّكَثَ﴾ ... نَقَضَ بَيْعَتَهُ. (١١) ... ﴿الْمُخَلَّفُونَ﴾ ... الَّذِينَ تَخَلَّفُوا عَنِ الخُرُوجِ مَعَكَ إِلَى مَكَّةَ. (١١) ... ﴿الْأَعْرَابِ﴾ ... البَدْوِ. (١٢) ... ﴿لَّن يَنقَلِبَ﴾ ... لَنْ يَرْجِعَ.

стр. 291

(١٢) ... ﴿ظَنَّ السَّوْءِ﴾ ... الظَّنَّ السَّيَّئَ؛ وَهُوَ: أَلَّا يَنْصُرَ اللهُ نَبِيَّهُ ﷺ . (١٣) ... ﴿بُورًا﴾ ... هَلْكَى لَا خَيْرَ فِيهِمْ. (١٣) ... ﴿أَعْتَدْنَا﴾ ... أَعْدَدْنَا. (١٥) ... ﴿مَغَانِمَ﴾ ... غَنَائِمَ خَيْبَرَ الَّتِي وَعَدَكُمُ اللهُ بِهَا. (١٥) ... ﴿ذَرُونَا﴾ ... اتْرُكُونَا. (١٦) ... ﴿أُوْلِي بَاسٍ﴾ ... أَصْحَابِ شِدَّةٍ وَقُوَّةٍ فِي الحَرْبِ. (١٧) ... ﴿حَرَجٌ﴾ ... إِثْمٌ فيِ تَرْكِ الجِهَادِ. (١٨) ... ﴿يُبَايِعُونَكَ﴾ ... بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ بِالحُدَيْبِيَةِ. (١٨) ... ﴿السَّكِينَةَ﴾ ... الطُّمَانِينَةَ، وَالثَّبَاتَ. (١٨) ... ﴿فَتْحًا قَرِيبًا﴾ ... فَتْحَ خَيْبَرَ. (٢١) ... ﴿أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا﴾ ... قَادِرٌ عَلَيْهَا قَدْ وَعَدَكُمْ بِهَا، وَسَيُنْجِزُ وَعْدَهُ. (٢٢) ... ﴿لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ﴾ ... لَانْهَزَمُوا، وَوَلَّوْكُمْ ظُهُورَهُمْ. (٢٣) ... ﴿سُنَّةَ اللَّهِ﴾ ... طَرِيقَتَهُ بِنَصْرِ جُنْدِهِ، وَهَزِيمَةِ أَعْدَائِهِ. (٢٤) ... ﴿بِبَطْنِ مَكَّةَ﴾ ... بِالحُدَيْبِيَةِ قُرْبَ مَكَّةَ. (٢٤) ... ﴿أَظْفَرَكُمْ﴾ ... أَقْدَرَكُمْ عَلَيْهِمْ؛ فَأَمْسَكْتُمْ بِهِمْ، وَكَانُوا ثَمَانِينَ رَجُلًا. (٢٥) ... ﴿وَالْهَدْيَ﴾ ... البُدْنَ الَّتِي سَاقَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فيِ عَامِ الحُدَيْبِيَةِ؛ لِيُهْدِيَهَا فيِ الحَرَمِ.

стр. 292

(٢٥) ... ﴿مَعْكُوفًا﴾ ... مَحْبُوسًا. (٢٥) ... ﴿مَحِلَّهُ﴾ ... المَكَانَ الَّذِي يَحِلُّ فِيهِ نَحْرُهُ؛ وَهُوَ الحَرَمُ. (٢٥) ... ﴿رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ﴾ ... مُسْتَضْعَفُونَ، مُسْتَخْفُونَ بِإِيمَانِهِمْ. (٢٥) ... ﴿تَطَؤُوهُمْ﴾ ... خَشْيَةَ أَنْ تُهْلِكُوهُمْ إِذَا حَارَبْتُمُ الكُفَّارَ. (٢٥) ... ﴿مَّعَرَّةٌ﴾ ... إِثْمٌ، وَعَيْبٌ، وَغَرَامَةٌ. (٢٥) ... ﴿تَزَيَّلُوا﴾ ... تَمَيَّزَ هَؤْلَاءِ المُسْتَضْعَفُونَ عَنِ الكُفَّارِ. (٢٦) ... ﴿الْحَمِيَّةَ﴾ ... الأَنَفَةَ. (٢٦) ... ﴿سَكِينَتَهُ﴾ ... الاِطْمِئْنَانَ وَالوَقَارَ. (٢٦) ... ﴿كَلِمَةَ التَّقْوَى﴾ ... هِيَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ. (٢٧) ... ﴿فَتْحًا قَرِيبًا﴾ ... هُوَ: صُلْحُ الحُدَيْبِيَةِ، وَفَتْحُ خَيْبَرَ. (٢٨) ... ﴿بِالْهُدَى﴾ ... بِالبَيَانِ الوَاضِحِ، وَالعِلْمِ النَّافِعِ. (٢٨) ... ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ ... لِيُعْلِيَهُ عَلَى المِلَلِ كُلِّهَا. (٢٩) ... ﴿سِيمَاهُمْ﴾ ... عَلَامَتُهُمْ. (٢٩) ... ﴿مَثَلُهُمْ﴾ ... صِفَتُهُمْ. (٢٩) ... ﴿شَطْأَهُ﴾ ... سَاقَهُ، وَفَرْعَهُ. (٢٩) ... ﴿فَآزَرَهُ﴾ ... قَوَّى ذَلِكَ الشَّطْءُ الزَّرْعَ. (٢٩) ... ﴿فَاسْتَغْلَظَ﴾ ... صَارَ غَلِيظًا.

стр. 293

(٢٩) ... ﴿فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ﴾ ... قَوِيَ، وَاسَتَوى قَائِمًا عَلَى سِيقَانِهِ. (٢٩) ... ﴿الزُّرَّاعَ﴾ ... الزَّارِعِينَ الَّذِينَ زَرَعُوهُ، وَهَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهَ اللهُ لِأَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَنَّهُمْ يَبْدَؤُونَ قِلَّةً ضُعَفَاءَ، ثُمَّ يَكْثُرُونَ وَيَقْوَوْنَ.

стр. 294

ترتيبها ٤٩ ... سُورَةُ الحُجُرَاتِ ... آياتها ١٨ مدنية الآية ... الكلمة ... معناها (١) ... ﴿لَا تُقَدِّمُوا﴾ ... لَا تَتَقَدَّمُوا بِقَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ، وَلَا تَقْضُوا أَمْرًا دُونَ أَمْرِ اللهِ وَرَسُولِهِ؛ فَتَبْتَدِعُوا. (٢) ... ﴿أَن تَحْبَطَ﴾ ... كَرَاهَةَ أَنْ تَبْطُلَ. (٣) ... ﴿يَغُضُّونَ﴾ ... يَخْفِضُونَ. (٣) ... ﴿امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾ ... اخْتَبَرَهَا، وَصَفَّاهَا، وَأَخْلَصَهَا لِتَقْوَاهُ. (٤) ... ﴿يُنَادُونَكَ﴾ ... يُنَادِيكَ الأَعْرَابُ بِصَوْتٍ مُرْتَفِعٍ، غَلِيظٍ، جَافٍ. (٤) ... ﴿الْحُجُرَاتِ﴾ ... حُجُرَاتِ زَوْجَاتِهِ ﷺ . (٦) ... ﴿بِنَبَأٍ﴾ ... بِخَبَرٍ. (٦) ... ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾ ... فَتَثَبَّتُوا مِنْ خَبَرِهِ. (٦) ... ﴿أَن تُصِيبُوا﴾ ... خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبُوا. (٧) ... ﴿لَعَنِتُّمْ﴾ ... لَأَدَّى إِلَى مَشَقَّتِكُمْ، وَعَنَتِكُمْ. (٩) ... ﴿بَغَتْ﴾ ... اعْتَدَتْ. (٩) ... ﴿تَفِيءَ﴾ ... تَرْجِعَ إِلَى حُكْمِ اللهِ وَرَسُولِهِ. (٩) ... ﴿وَأَقْسِطُوا﴾ ... اعْدِلُوا. (٩) ... ﴿الْمُقْسِطِينَ﴾ ... العَادِلِينَ فِي أَحْكَامِهِمْ. (١١) ... ﴿لَا يَسْخَرْ﴾ ... لَا يَهْزَا، وَيَنْتَقِصْ.

стр. 295

(١١) ... ﴿قَومٌ﴾ ... رِجَالٌ. (١١) ... ﴿وَلَا تَلْمِزُوا﴾ ... لَا يَعِبْ، وَلَا يَطْعَنْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. (١١) ... ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾ ... لَا يَدْعُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِمَا يَكْرَهُ مِنَ الأَلْقَابِ. (١١) ... ﴿بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ﴾ ... قَبُحَ الاِسْمُ وَالصِّفَةُ الفُسُوقُ؛ وَهُوَ: السُّخْرِيَةُ، وَاللَّمْزُ، وَالتَّنَابُزُ. (١١) ... ﴿بَعْدَ الْإِيمَانِ﴾ ... بَعْدَمَا دَخَلْتُمْ فِي الإِسْلَامِ. (١٢) ... ﴿كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ﴾ ... هُوَ ظَنُّ السُّوءِ بِالمُؤْمِنِينَ. (١٢) ... ﴿وَلَا تَجَسَّسُوا﴾ ... لَا تُفَتِّشُوا عَنْ عَوْرَاتِ المُسْلِمِينَ. (١٢) ... ﴿وَلَا يَغْتَبْ﴾ ... لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ فِي أَخِيهِ الغَائِبِ مَا يَكْرَهُ. (١٣) ... ﴿وَقَبَائِلَ﴾ ... القَبِيلَةُ: الجَمَاعَةُ دُونَ الشَّعْبِ. (١٤) ... ﴿الْأَعْرَابُ﴾ ... البَدْوُ. (١٤) ... ﴿لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ﴾ ... لَا يَنْقُصْكُمْ مِنْ ثَوَابِ أَعْمَالِكُمْ. (١٥) ... ﴿لَمْ يَرْتَابُوا﴾ ... لَمْ يَشُكُّوا.

стр. 296

ترتيبها ٥٠ ... سُورَةُ ق ... آياتها ٤٥ ... مكية الآية ... الكلمة ... معناها (١) ... ﴿الْمَجِيدِ﴾ ... ذِي المَجْدِ وَالشَّرَفِ. (٣) ... ﴿رَجْعٌ بَعِيدٌ﴾ ... رُجُوعٌ إِلَى الحَيَاةِ بَعْدَ المَوْتِ، بَعِيدُ الوُقُوعِ. (٤) ... ﴿تَنقُصُ﴾ ... تُفْنِي مِنْ أَجْسَادِهِمْ. (٤) ... ﴿كِتَابٌ حَفِيظٌ﴾ ... حَافِظٌ لِجَمِيعِ أَفْعَالِهِمْ؛ وَهُوَ اللَّوْحُ المَحْفُوظُ. (٥) ... ﴿مَّرِيجٍ﴾ ... مُضْطَرِبٍ، مُخْتَلَطٍ، لَا يَثْبُتُونَ عَلَى شَيْءٍ. (٦) ... ﴿فُرُوجٍ﴾ ... فُتُوقٍ، وَشُقُوقٍ. (٧) ... ﴿مَدَدْنَاهَا﴾ ... وَسَّعْنَاهَا، وَفَرَشْنَاهَا. (٧) ... ﴿رَوَاسِيَ﴾ ... جِبَالًا ثَوَابِتَ. (٧) ... ﴿زَوْجٍ بَهِيجٍ﴾ ... نَوْعٍ حَسَنِ المَنْظَرِ. (٨) ... ﴿تَبْصِرَةً﴾ ... عِبْرَةً يَتَبَصَّرُ بِهَا مِنْ عَمَى الجَهْلِ. (٨) ... ﴿مُّنِيبٍ﴾ ... رَجَّاعٍ إِلَى اللهِ تَعَالَى. (٩) ... ﴿وَحَبَّ الْحَصِيدِ﴾ ... حَبَّ الزَّرْعِ الَّذِي يُحْصَدُ. (١٠) ... ﴿بَاسِقَاتٍ﴾ ... طِوَالًا. (١٠) ... ﴿طَلْعٌ نَّضِيدٌ﴾ ... ثَمَرٌ مُتَرَاكِبٌ بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ. (١٢) ... ﴿الرَّسِّ﴾ ... البِئْرِ.

стр. 297

(١٤) ... ﴿وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ﴾ ... أَصْحَابُ الشَّجَرِ الكَثِيفِ المُلْتَفِّ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ؛ وَهُمْ قَوْمُ شُعَيْبٍ ﵇. (١٤) ... ﴿فَحَقَّ وَعِيدِ﴾ ... وَجَبَ نُزُولُ العَذَابِ عَلَى الجَمِيعِ. (١٥) ... ﴿أَفَعَيِينَا﴾ ... أَفَعَجَزْنَا، وَضَعُفَتْ قُدْرَتُنَا؟! (١٥) ... ﴿بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ﴾ ... خَلْقِهِمُ الَّذِي خَلَقْنَاهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ، بَعْدَ أَنْ لَمْ يَكُونُوا شَيْئًا. (١٥) ... ﴿لَبْسٍ﴾ ... حَيْرَةٍ، وَشَكٍّ. (١٦) ... ﴿حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ ... عِرْقٍ فِي العُنُقِ، مُتَّصِلٍ بِالقَلْبِ. (١٧) ... ﴿الْمُتَلَقِّيَانِ﴾ ... المَلَكَانِ المُتَرَصِّدَانِ. (١٨) ... ﴿رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ ... مَلَكٌ يَرْقُبُ قَوْلَهُ وَيَكْتُبُهُ، حَاضِرٌ مُعَدٌّ لِذَلِكَ. (١٩) ... ﴿سَكْرَةُ الْمَوْتِ﴾ ... شِدَّةُ المَوْتِ، وَغَمْرَتُهُ. (١٩) ... ﴿تَحِيدُ﴾ ... تَهْرُبُ، وَتَرُوغُ. (٢٠) ... ﴿الصُّورِ﴾ ... القَرْنِ الَّذِي يَنْفُخُ فِيهِ إِسْرَافِيلُ ﵇. (٢١) ... ﴿سَائِقٌ وَشَهِيدٌ﴾ ... مَلَكَانِ أَحَدُهُمَا يَسُوقُهَا إِلَى المَحْشَرِ، وَالآخَرُ يَشْهَدُ عَلَيْهَا بِمَا عَمِلَتْ. (٢٢) ... ﴿غِطَاءَكَ﴾ ... حِجَابَ غَفْلَتِكَ عَنِ الآخِرَةِ. (٢٢) ... ﴿حَدِيدٌ﴾ ... شَدِيدٌ قَوِيٌّ. (٢٣) ... ﴿قَرِينُهُ﴾ ... المَلَكُ الكَاتِبُ الَّذِي يَشْهَدُ عَلَيْهِ. (٢٣) ... ﴿هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ﴾ ... مَا عِنْدِي مِنْ دِيوَانِ عَمَلِهِ: مُعَدٌّ مَحْفُوظٌ حَاضِرٌ.

стр. 298

(٢٤) ... ﴿أَلْقِيَا﴾ ... اطْرَحَا أَيُّهَا المَلَكَانِ. (٢٥) ... ﴿مُعْتَدٍ﴾ ... ظَالِمٍ، مُتَجَاوِزٍ لِلْحَدِّ. (٢٥) ... ﴿مُّرِيبٍ﴾ ... شَاكٍّ فِي وَعْدِ الله وَوَعِيدِهِ. (٢٧) ... ﴿قَرِينُهُ﴾ ... شَيْطَانُهُ الَّذِي كَانَ يُصَاحِبُهُ فِي الدُّنْيَا. (٢٧) ... ﴿مَا أَطْغَيْتُهُ﴾ ... مَا أَضْلَلْتُهُ. (٣٠) ... ﴿هَلْ مِن مَّزِيدٍ﴾ ... هَلْ مِنْ زِيَادَةٍ مِنَ الجِنِّ وَالإِنْسِ؟! فَيَضَعُ الجَبَّارُ قَدَمَهُ عَلَيْهَا، فَيَنْزَوِي بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ، وَتَقُولُ: قَطْ قَطْ، أَيْ: حَسْبِي؛ كَمَا ثَبَتَ فِي الحَدِيثِ الصَّحِيحِ. (٣١) ... ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾ ... قُرِّبَتْ. (٣٢) ... ﴿أَوَّابٍ﴾ ... رَجَّاعٍ إِلَى اللهِ بِالتَّوْبَةِ. (٣٢) ... ﴿حَفِيظٍ﴾ ... حَافِظٍ لِكُلِّ مَا يُقَرِّبُهُ مِنْ رَبِّهِ مِنَ الطَّاعَاتِ. (٣٢) ... ﴿مُّنِيبٍ﴾ ... تَائِبٍ، مُقْبِلٍ عَلَى الطَّاعَةِ. (٣٤) ... ﴿بِسَلَامٍ﴾ ... دُخُولًا مَقْرُونًا بِالسَّلَامَةِ مِنَ الآفَاتِ. (٣٥) ... ﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ ... عِنْدَنَا زِيَادَةُ نَعِيمٍ، وَأَعْظَمُهُ: النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللهِ الكَرِيمِ. (٣٦) ... ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا﴾ ... كَثِيرًا أَهْلَكْنَا. (٣٦) ... ﴿قَرْنٍ﴾ ... أُمَمٍ. (٣٦) ... ﴿بَطْشًا﴾ ... قُوَّةً، وَسَطْوَةً.

стр. 299

(٣٦) ... ﴿فَنَقَّبُوا﴾ ... طَوَّفُوا. (٣٦) ... ﴿مَّحِيصٍ﴾ ... مَهْرَبٍ. (٣٧) ... ﴿أَلْقَى السَّمْعَ﴾ ... أَصْغَى السَّمْعِ. (٣٧) ... ﴿وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ ... هُوَ حَاضِرٌ بِقَلْبِهِ، غَيْرُ غَافِلٍ وَلَا لَاهٍ. (٣٨) ... ﴿لُّغُوبٍ﴾ ... تَعَبٍ، وَنَصَبٍ. (٣٩) ... ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ ... صَلِّ حَامِدًا لَهُ. (٣٩) ... ﴿قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ﴾ ... صَلَاةَ الفَجْرِ. (٣٩) ... ﴿وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ ... صَلَاةَ العَصْرِ. (٤٠) ... ﴿وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾ ... سَبِّحْ عَقِبَ الصَّلَوَاتِ، أَوْ صَلِّ النَّوَافِلَ بَعْدَ الفَرَائِضِ. (٤١) ... ﴿الْمُنَادِ﴾ ... المَلَكُ المُوكَلُ بِالنَّفْخِ فيِ الصُّورِ؛ وَهُوَ: إِسْرَافِيلُ ﵇. (٤٢) ... ﴿الصَّيْحَةَ﴾ ... نَفْخَةَ البَعْثِ. (٤٢) ... ﴿يَوْمُ الْخُرُوجِ﴾ ... مِنَ القُبُورِ. (٤٣) ... ﴿الْمَصِيرُ﴾ ... المَرْجعُ، وَالمَآلُ. (٤٤) ... ﴿تَشَقَّقُ الْأَرْضُ﴾ ... تَتَصَدَّعُ. (٤٤) ... ﴿سِرَاعًا﴾ ... يَخْرُجُونَ مُسْرِعِينَ. (٤٥) ... ﴿بِجَبَّارٍ﴾ ... بِمُسَلَّطٍ تُجْبِرُهُمْ عَلَى الإِيمَانِ. (٤٥) ... ﴿يَخَافُ وَعِيدِ﴾ ... يَخْشَى وَعِيدِي.

стр. 300

ترتيبها ٥١ ... سُورَةُ الذَّارِيَاتِ ... آياتها ٦٠ ... مكية الآية ... الكلمة ... معناها (١) ... ﴿وَالذَّارِيَاتِ﴾ ... قَسَمٌ بِالرِّيَاحِ، المُثِيرَاتِ لِلتُّرَابِ. (٢) ... ﴿فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا﴾ ... فَالسُّحُبِ الحَامِلَاتِ ثِقَلًا عَظِيمًا مِنَ المَاءِ. (٣) ... ﴿فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا﴾ ... فَالسُّفُنِ الَّتِي تَجْرِي فِي البِحَارِ بِيُسْرٍ. (٤) ... ﴿فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا﴾ ... فَالمَلَائِكَةِ الَّتِي تُقَسِّمُ أَمْرَ اللهِ فِي خَلْقِهِ. (٦) ... ﴿الدِّينَ﴾ ... الحِسَابَ، وَالجَزَاءَ. (٧) ... ﴿ذَاتِ الْحُبُكِ﴾ ... ذَاتِ الخَلْقِ الحَسَنِ، وَذَاتِ الطُّرُقِ الَّتِي تَسِيُر فِيهَا الكَوَاكِبُ. (٨) ... ﴿قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ﴾ ... مُتَنَاقِضٍ، مُضْطَرِبٍ فِي القُرْآنِ وَالرَّسُولِ ﷺ . (٩) ... ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ﴾ ... يُصْرَفُ عَنِ القُرْآنِ وَالرَّسُولِ ﷺ . (١٠) ... ﴿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ﴾ ... قُتِلَ، وَلُعِنَ الكَذَّابُونَ، الظَّانُّونَ غَيْرَ الحَقِّ. (١١) ... ﴿غَمْرَةٍ﴾ ... جَهْلٍ يَغْمُرُهُمْ. (١١) ... ﴿سَاهُونَ﴾ ... غَافِلُونَ عَنْ أَمْرِ الآخِرَةِ. (١٢) ... ﴿يَسْأَلُونَ﴾ ... سُؤَالَ اسْتِبْعَادٍ وَإِنْكَارٍ. (١٢) ... ﴿أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ﴾ ... مَتَى يَوْمُ الجَزَاءِ؟! (١٣) ... ﴿يُفْتَنُونَ﴾ ... يُحْرَقُونَ، وَيُعَذَّبُونَ. (١٤) ... ﴿فِتْنَتَكُمْ﴾ ... عَذَابَكُمْ.

стр. 301

(١٧) ... ﴿يَهْجَعُونَ﴾ ... يَنَامُونَ. (١٨) ... ﴿وَبِالْأَسْحَارِ﴾ ... آخِرِ اللَّيْلِ، قُبَيْلَ الفَجْرِ. (١٩) ... ﴿لِّلسَّائِلِ﴾ ... لِلْمُحْتَاجِ الَّذِي يَسْأَلُ النَّاسَ. (١٩) ... ﴿وَالْمَحْرُومِ﴾ ... الَّذِي لَا يَسْأَلُ النَّاسَ حَيَاءً. (٢٣) ... ﴿إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾ ... إِنَّ مَا وَعَدَكُمْ بِهِ مِنَ الجَزَاءِ لَحَقٌّ ثَابِتٌ. (٢٤) ... ﴿ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ﴾ ... أَضْيَافِهِ مِنَ المَلَائِكَةِ. (٢٥) ... ﴿مُّنكَرُونَ﴾ ... غُرَبَاءُ لَا تُعْرَفُونَ. (٢٦) ... ﴿فَرَاغَ﴾ ... مَالَ، وَعَدَلَ بِخُفْيَةٍ. (٢٨) ... ﴿فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ﴾ ... أَحَسَّ فِي نَفْسِهِ مِنْهُمِ. (٢٨) ... ﴿بِغُلَامٍ﴾ ... هُوَ: إِسْحَاقُ ﵇. (٢٩) ... ﴿امْرَأَتُهُ﴾ ... هِيَ: سَارَةُ. (٢٩) ... ﴿صَرَّةٍ﴾ ... صَيْحَةٍ، وَضَجَّةٍ. (٢٩) ... ﴿فَصَكَّتْ وَجْهَهَا﴾ ... لَطَمَتْهُ بِيَدِهَا تَعَجُّبًا. (٢٩) ... ﴿عَقِيمٌ﴾ ... لَا يُولَدُ لِي وَلَدٌ. (٣١) ... ﴿فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ ... مَا شَانُكُمْ؟ (٣٤) ... ﴿مُسَوَّمَةً﴾ ... مُعَلَّمَةً بِأَنَّهَا لِعَذَابِ المُسْرِفِينَ. (٣٧) ... ﴿فِيهَا آيَةً﴾ ... فِي قَرْيَتِهِمْ أَثَرًا مِنَ العَذَابِ بَاقِيًا؛ عَلَامَةً عَلَى قُدْرَةِ اللهِ.

стр. 302

(٣٨) ... ﴿وَفِي مُوسَى﴾ ... فِي إِرْسَالِنَا مُوسَى ﵇: آيَةٌ لِلَّذِينَ يَخَافُونَ العَذَابَ. (٣٨) ... ﴿بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ ... بِآيَاتٍ، وَمُعْجِزَاتٍ ظَاهِرَةٍ. (٣٩) ... ﴿فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ﴾ ... أَعْرَضَ فِرْعَوْنُ؛ مُغْتَرًّا بِقُوَّتِهِ وَجَانِبِهِ. (٤٠) ... ﴿فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ﴾ ... طَرَحْنَاهُمْ فِي البَحْرِ. (٤٠) ... ﴿مُلِيمٌ﴾ ... آتٍ بِمَا يُلاُم عَلَيْهِ. (٤١) ... ﴿الْعَقِيمَ﴾ ... الَّتِي لَا بَرَكَةَ فِيهَا، وَلَا تَاتِي بِخَيْرٍ. (٤٢) ... ﴿مَا تَذَرُ﴾ ... مَا تَدَعُ. (٤٢) ... ﴿كَالرَّمِيمِ﴾ ... كَالشَّيْءِ البَالِي. (٤٣) ... ﴿تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ﴾ ... انْتَفِعُوا بِحَيَاتِكُمْ حَتَّى تَنْتَهِيَ آجَالُكُمْ. (٤٤) ... ﴿فَعَتَوْا﴾ ... تَكَبَّرُوا، وَعَصَوْا. (٤٤) ... ﴿الصَّاعِقَةُ﴾ ... الصَّيْحَةُ المُهْلِكَةُ. (٤٥) ... ﴿مِن قِيَامٍ﴾ ... مِنْ نُهُوضٍ، وَلَا هَرَبٍ. (٤٧) ... ﴿بِأَيْدٍ﴾ ... بِقُوَّةٍ، وَقُدْرَةٍ عَظِيمَةٍ. (٤٨) ... ﴿فَرَشْنَاهَا﴾ ... مَهَّدْنَاهَا، وَبَسَطْنَاهَا. (٤٩) ... ﴿زَوْجَيْنِ﴾ ... صِنْفَيْنِ، وَنَوْعَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ. (٥٣) ... ﴿أَتَوَاصَوْا بِهِ﴾ ... هَلْ وَصَّى بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِالتَّكْذِيبِ؟

стр. 303

(٥٣) ... ﴿طَاغُونَ﴾ ... مُتَجَاوِزُونَ الحَدَّ فِي الكُفْرِ. (٥٩) ... ﴿ذَنُوبًا﴾ ... نَصِيبًا مِنَ العَذَابِ سَيَنْزِلُ بِهِمْ.

стр. 304

ترتيبها ٥٢ ... سُورَةُ الطُّورِ ... آياتها ٤٩ ... مكية الآية ... الكلمة ... معناها (١) ... ﴿وَالطُّورِ﴾ ... قَسَمٌ بِالجَبَلِ الَّذِي كَلَّمَ اللهُ عَلَيْهِ مُوسَى ﵇. (٢) ... ﴿وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ﴾ ... قَسَمٌ بِالقُرْآنِ المَكْتُوبِ. (٣) ... ﴿فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ﴾ ... فَي صُحُفٍ مَنْشُورَةٍ، مَبْسُوطَةٍ. (٤) ... ﴿وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ﴾ ... قَسَمٌ بِالبَيْتِ المَعْمُورِ بِالمَلَائِكَةِ الَّذِينَ يَطُوفُونَ بِهِ دَائِمًا، وَهُوَ فيِ السَّمَاءِ بِحِذَاءِ الكَعْبَةِ، يَطُوفُ بِهِ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ. (٥) ... ﴿وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ﴾ ... قَسَمٌ بِالسَّمَاءِ. (٦) ... ﴿الْمَسْجُورِ﴾ ... المَمْلُوءِ بِالمَاءِ. (٩) ... ﴿تَمُورُ﴾ ... تَتَحَرَّكُ، وَتَضْطَرِبُ. (١٣) ... ﴿يُدَعُّونَ﴾ ... يُدْفَعُونَ بِعُنْفٍ وَشِدَّةٍ. (١٦) ... ﴿اصْلَوْهَا﴾ ... ادْخُلُوهَا، وذُوقُوا حَرَّهَا. (١٨) ... ﴿فَاكِهِينَ﴾ ... مُتَلَذِّذِينَ، نَاعِمِينَ، مَسْرُورِينَ. (٢٠) ... ﴿مَّصْفُوفَةٍ﴾ ... مُتَقَابِلَةٍ، وَبَعْضُهَا إِلَى جَنْبِ بَعْضٍ. (٢٠) ... ﴿بِحُورٍ﴾ ... نِسَاءٍ بِيضٍ. (٢٠) ... ﴿عِينٍ﴾ ... وَاسِعَاتِ العُيُونِ، حِسَانِهَا. (٢١) ... ﴿وَمَا أَلَتْنَاهُم﴾ ... مَا نَقَصْنَا الآبَاءَ بِهَذَا الإِلْحَاقِ.

стр. 305

(٢١) ... ﴿رَهِينٌ﴾ ... مَرْهُونٌ بِعَمَلِهِ، لَا يَحْمِلُ ذَنْبَ غَيْرِهِ. (٢٣) ... ﴿يَتَنَازَعُونَ﴾ ... يَتَعَاطَوْنَ بَيْنَهُمْ، وَيُنَاوِلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. (٢٣) ... ﴿كَاسًا﴾ ... مِنَ الخَمْرِ. (٢٣) ... ﴿لَّا لَغْوٌ فِيهَا﴾ ... لَا كَلَامٌ سَاقِطٌ أَثْنَاءَ شُرْبِهَا. (٢٣) ... ﴿وَلَا تَاثِيمٌ﴾ ... وَلَا يَقَعُ بِسَبَبِهَا إِثْمٌ فِي قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ. (٢٤) ... ﴿مَّكْنُونٌ﴾ ... مَصُونٌ، مَسْتُورٌ فِي أَصْدَافِهِ. (٢٦) ... ﴿مُشْفِقِينَ﴾ ... خَائِفِينَ مِنَ العَذَابِ. (٢٧) ... ﴿عَذَابَ السَّمُومِ﴾ ... عَذَابَ النَّارِ الَّتِي تَنْفُذُ فِي المَسَامِّ. (٢٨) ... ﴿الْبَرُّ﴾ ... المُحْسِنُ، كَثِيرُ الخَيْرِ. (٢٩) ... ﴿بِنِعْمَتِ رَبِّكَ﴾ ... بِسَبَبِ إِنْعَامِ اللهِ عَلَيْكَ بِالنُّبُوَّةِ، وَرَجَاحَةِ العَقْلِ. (٢٩) ... ﴿بِكَاهِنٍ﴾ ... يَدَّعِي عِلْمَ الغَيْبِ. (٣٠) ... ﴿أَمْ﴾ ... بَلْ. (٣٠) ... ﴿نَّتَرَبَّصُ بِهِ﴾ ... نَنْتَظِرُ بِهِ. (٣٠) ... ﴿رَيْبَ الْمَنُونِ﴾ ... نُزُولَ المَوْتِ، وَحَوَادِثَ الدَّهْرِ. (٣٢) ... ﴿أَحْلَامُهُم﴾ ... عُقُولُهُمْ. (٣٢) ... ﴿طَاغُونَ﴾ ... مُتَجَاوِزُونَ الحَدَّ فِي العِصْيَانِ. (٣٣) ... ﴿تَقَوَّلَهُ﴾ ... اخْتَلَقَ القُرْآنَ مِنْ عِنْدِ نَفْسِهِ.

стр. 306

(٣٧) ... ﴿خَزَائِنُ رَبِّكَ﴾ ... خَزَائِنُ رِزْقِهِ وَرَحْمَتِهِ. (٣٧) ... ﴿الْمُصَيْطِرُونَ﴾ ... المُتَسَلِّطُونَ، الجَبَّارُونَ. (٣٨) ... ﴿سُلَّمٌ﴾ ... مِصْعَدٌ إِلَى السَّمَاءِ. (٣٨) ... ﴿بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ ... بِحُجَّةٍ بَيِّنَةٍ تُصَدِّقُ دَعْوَاهُ. (٤٠) ... ﴿مِّن مَّغْرَمٍ﴾ ... مِنِ الْتِزَامِ غَرَامَةٍ تَطْلُبُهَا مِنْهُمْ. (٤٠) ... ﴿مُّثْقَلُونَ﴾ ... مُتْعَبُونَ، مُجْهَدُونَ. (٤٢) ... ﴿كَيْدًا﴾ ... مَكْرًا. (٤٢) ... ﴿الْمَكِيدُونَ﴾ ... يَرْجِعُ مَكْرُهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ. (٤٤) ... ﴿كِسْفًا﴾ ... قِطَعًا. (٤٤) ... ﴿مَّرْكُومٌ﴾ ... مُتَرَاكِمٌ بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ. (٤٥) ... ﴿يُصْعَقُونَ﴾ ... يُهْلَكُونَ. (٤٦) ... ﴿لَا يُغْنِي عَنْهُمْ﴾ ... لَا يَدْفَعُ عَنْهُمْ. (٤٧) ... ﴿دُونَ ذَلِكَ﴾ ... قَبْلَ ذَلِكَ يَقَعُ فِي الدُّنْيَا عَلَيْهِمْ. (٤٨) ... ﴿بِأَعْيُنِنَا﴾ ... بِمَرْأًى مِنَّا، وَحِفْظٍ، وَاعْتِنَاءٍ؛ وَفِيهِ: إِثْبَاتُ صِفَةِ العَيْنَيْنِ للهِ؛ كَمَا يَلِيقُ بِهِ؛ بِلَا تَكْيِيفٍ، وَلَا تَمْثِيلٍ، وَجَاءَتْ بِصِيغَةِ الجَمْعِ لِلتَّعْظِيمِ. (٤٨) ... ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ ... نَزِّه رَبَّكَ، حَامِدًا لَهُ.

стр. 307

(٤٨) ... ﴿حِينَ تَقُومُ﴾ ... لِلصَّلَاةِ، وَمِنْ نَوْمِكَ. (٤٩) ... ﴿فَسَبِّحْهُ﴾ ... نَزِّهْهُ، وَعَظِّمْهُ، وَصَلِّ لَهُ. (٤٩) ... ﴿وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾ ... نَزِّهْهُ، وَصَلِّ لَهُ صَلَاةَ الصُّبْحِ وَقْتَ غَيْبَةِ النُّجُومِ.

стр. 308

ترتيبها ٥٣ ... سُورَةُ النَّجْمِ ... آياتها ٦٢ ... مكية الآية ... الكلمة ... معناها (١) ... ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ ... قَسَمٌ بِالثُّرَيَّا إِذَا غَابَتْ. (٢) ... ﴿مَا ضَلَّ﴾ ... مَا حَادَ عَنِ الحَقِّ. (٢) ... ﴿وَمَا غَوَى﴾ ... مَا اعْتَقَدَ بَاطِلًا قَطُّ. (٤) ... ﴿إِنْ هُوَ﴾ ... أَيِ: القُرْآنُ، والسُّنَّةُ. (٥) ... ﴿شَدِيدُ الْقُوَى﴾ ... مَلَكٌ شَدِيدُ القُوَّةِ؛ وَهُوَ جِبْرِيلُ ﵇. (٦) ... ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾ ... صَاحِبُ قُوَّةٍ، وَمَنْظَرٍ حَسَنٍ. (٦) ... ﴿فَاسْتَوَى﴾ ... ظَهَرَ مُسْتَوِيًا عَلَى صُورَتِهِ الحَقِيقِيَّة لِلرَّسُولِ ﷺ . (٧) ... ﴿بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى﴾ ... أُفُقِ الشَّمْسِ عِنْدَ مَطْلَعِهَا. (٨) ... ﴿دَنَا﴾ ... اقْتَرَبَ جِبْرِيلُ ﵇ مِنْ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ . (٨) ... ﴿فَتَدَلَّى﴾ ... زَادَ فِي القُرْبِ. (٩) ... ﴿قَابَ قَوْسَيْنِ﴾ ... كَانَ دُنُوُّهُ مِقْدَارَ قَوْسَيْنِ. (١٠) ... ﴿عَبْدِهِ﴾ ... عَبْدِ اللهِ؛ وَهُوَ نَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ ﷺ . (١٢) ... ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾ ... أَتُكَذِّبُونَ مُحَمَّدًا ﷺ ؛ فَتُجَادِلُونَهُ؟! (١٣) ... ﴿نَزْلَةً أُخْرَى﴾ ... مَرَّةً أُخْرَى فِي صُورَتِهِ الخِلْقِيَّةِ.

стр. 309

(١٤) ... ﴿سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى﴾ ... شِجَرَةِ نَبِقٍ فيِ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، يَنْتَهِي إِلَيْهَا مَا يُعْرَجُ بِهِ مِنَ الأَرْضِ، وَيَنْتَهِي إِلَيْهَا مَا يُهْبَطُ بِهِ مِنْ فَوْقِهَا. (١٧) ... ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ﴾ ... مَا مَالَ بَصَرُهُ يَمِينًا، وَلَا شِمَالًا. (١٧) ... ﴿وَمَا طَغَى﴾ ... مَا جَاوَزَ مَا أُمِرَ بِرُؤْيَتِهِ. (١٨) ... ﴿لَقَدْ رَأَى﴾ ... لَيْلَةَ المِعْرَاجِ. (١٩) ... ﴿اللَّاتَ وَالْعُزَّى﴾ ... أَسْمَاءَ أَصْنَامٍ كَانُوا يَعْبُدُونَهَا فِي الجَاهِلِيَّةِ. (٢٠) ... ﴿وَمَنَاةَ﴾ ... اسْمَ صَنَمٍ كَانُوا يَعْبُدُونَهُ فِي الجَاهِلِيَّةِ. (٢٢) ... ﴿ضِيزَى﴾ ... جَائِرَةٌ. (٢٣) ... ﴿سُلْطَانٍ﴾ ... حُجَّةٍ تُصَدِّقُ دَعْوَاكُمْ فِيهَا. (٢٦) ... ﴿لَا تُغْنِي﴾ ... لَا تَنْفَعُ. (٣١) ... ﴿بِالْحُسْنَى﴾ ... بِالجَنَّةِ. (٣٢) ... ﴿وَالْفَوَاحِشَ﴾ ... مَا عَظُمَ قُبْحُهُ مِنَ الكَبَائِرِ. (٣٢) ... ﴿اللَّمَمَ﴾ ... الذُّنُوبِ الصِّغَارَ الَّتِي لَا يُصِرُّ صَاحِبُهَا عَلَيْهَا، أَوْ يُلِمُّ بِهَا العَبْدُ عَلَى وَجْهِ النُّدْرَةِ. (٣٢) ... ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ﴾ ... لَا تَمْدَحُوهَا، وَتَصِفُوهَا بِالتَّقْوَى. (٣٤) ... ﴿وَأَكْدَى﴾ ... تَوَقَّفَ عَنِ العَطَاءِ، وَقَطَعَ مَعْرُوفَهُ بُخْلًا. (٣٨) ... ﴿أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ﴾ ... أَنَّهُ لَا تَحْمِلُ نَفْسٌ آثِمَةٌ. (٣٨) ... ﴿وِزْرَ أُخْرَى﴾ ... إِثْمَ نَفْسٍ أُخْرَى. (٤٢) ... ﴿الْمُنتَهَى﴾ ... انْتِهَاءَ جَمِيعِ خَلْقِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ.

стр. 310

(٤٧) ... ﴿النَّشْأَةَ الْأُخْرَى﴾ ... إِعَادَةَ خَلْقِهِمْ بَعْدَ فَنَائِهِمْ. (٤٨) ... ﴿أَغْنَى وَأَقْنَى﴾ ... مَلَّكَهُمُ الأَمْوَالَ، وَأَرْضَاهُمْ بِمَا أَعْطَاهُمْ. (٤٩) ... ﴿الشِّعْرَى﴾ ... نَجْمٍ مُضِيءٍ كَانَ أَهْلُ الجَاهِلِيَّةِ يَعْبُدُونَهُ مِنْ دُونِ اللهِ. (٥٠) ... ﴿عَادًا الْأُولَى﴾ ... قَوْمَ هُودٍ ﵇. (٥١) ... ﴿وَثَمُودَ﴾ ... قَوْمَ صَالِحٍ ﵇. (٥٣) ... ﴿وَالْمُؤْتَفِكَةَ﴾ ... مَدَائِنَ قَوْمِ لُوطٍ ﵇، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ؛ لِأَنَّ اللهَ قَلَبَهَا عَلَى أَهْلِهَا. (٥٣) ... ﴿أَهْوَى﴾ ... أَسْقَطَهَا إِلَى الأَرْضِ بَعْدَ رَفْعِهَا. (٥٤) ... ﴿فَغَشَّاهَا﴾ ... فَأَلْبَسَهَا مِنَ الحِجَارَةِ. (٥٥) ... ﴿آلَاءِ رَبِّكَ﴾ ... نِقَمِ رَبِّكَ. (٥٥) ... ﴿تَتَمَارَى﴾ ... تَتَشَكَّكُ أَيُّهَا الإِنْسَانُ المُكَذِّبُ. (٥٦) ... ﴿هَذَا نَذِيرٌ﴾ ... مُحَمَّدٌ ﷺ مُنْذِرٌ بِالحَقِّ كَمَنْ سَبَقَهُ. (٥٧) ... ﴿أَزِفَتْ﴾ ... قَرُبَتْ، وَدَنَا وَقْتُهَا. (٥٧) ... ﴿الْآزِفَةُ﴾ ... القِيَامَةُ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ؛ لِقُرْبِ مِيعَادِهَا. (٥٨) ... ﴿كَاشِفَةٌ﴾ ... نَفْسٌ تَدْفَعُ أَهْوَالَهَا، وَتَطَّلِعُ عَلَى وَقْتِ وُقُوعِهَا. (٦١) ... ﴿سَامِدُونَ﴾ ... لَاهُونَ، مُعْرِضُونَ.

стр. 311

ترتيبها ٥٤ ... سُورَةُ القَمَرِ ... آياتها ٥٥ ... مكية الآية ... الكلمة ... معناها (١) ... ﴿وَانشَقَّ الْقَمَرُ﴾ ... انْفَلَقَ القَمَرُ فَلْقَتَيْنِ؛ مُعْجِزَةً لِلنَّبِيِّ ﷺ ، عِنْدَمَا سَأَلَهُ المُشِرْكُونَ آيَةً. (٢) ... ﴿مُّسْتَمِرٌّ﴾ ... بَاطِلٌ مُضْمَحِلٌّ، أَوْ قَوِيٌّ دَائِمٌ. (٣) ... ﴿مُّسْتَقِرٌّ﴾ ... مُنْتَهٍ إِلَى غَايَةٍ يَسْتَقِرُّ عَلَيْهَا. (٤) ... ﴿مُزْدَجَرٌ﴾ ... كِفَايَةٌ لِرَدْعِهِمْ عَنْ كُفْرِهِمْ. (٦) ... ﴿شَيْءٍ نُّكُرٍ﴾ ... أَمْرٍ فَظِيعٍ مُنْكَرٍ؛ وَهُوَ مَوْقِفُ الحِسَابِ. (٧) ... ﴿خُشَّعًا﴾ ... ذَلِيلَةً مِنْ شِدَّةِ الهَوْلِ. (٧) ... ﴿الْأَجْدَاثِ﴾ ... القُبُورِ. (٨) ... ﴿مُّهْطِعِينَ﴾ ... مُسْرِعِينَ. (٩) ... ﴿وَازْدُجِرَ﴾ ... زُجِرَ، وَنُهِرَ عَنْ تَبْلِيغِ الدَّعْوَةِ. (١٠) ... ﴿مَغْلُوبٌ﴾ ... ضَعِيفٌ عَنْ مُقَاوَمَتِهِمْ. (١١) ... ﴿مُّنْهَمِرٍ﴾ ... مُتَدَفِّقٍ. (١٢) ... ﴿وَفَجَّرْنَا﴾ ... شَقَقْنَا. (١٢) ... ﴿فَالْتَقَى الْمَاءُ﴾ ... أَيِ: الْتَقَى مَاءُ السَّمَاءِ وَالمَاءُ المُتَفَجِّرُ مِنَ الأَرْضِ. (١٢) ... ﴿قُدِرَ﴾ ... قَدَّرَهُ اللهُ فِي الأَزَلِ؛ وَهُوَ إِهْلَاكُهُمْ بِالطُّوفَانِ. (١٣) ... ﴿عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾ ... سَفِينَةٍ ذَاتِ أَلْوَاحٍ، وَمَسَامِيرَ شُدَّتْ بِهَا.

стр. 312

(١٤) ... ﴿بِأَعْيُنِنَا﴾ ... بِمَرْأًى مِنَّا، وَحِفْظٍ، وَفِيهَا: إِثْبَاتُ صِفَةِ العَيْنَيْنِ للهِ تَعَالَى؛ كَمَا يَلِيقُ بِجَلَالِهِ. (١٤) ... ﴿جَزَاءً﴾ ... أُغْرِقُوا انْتِصَارًا مِنَّا لِنُوحٍ ﵇، وَعُقُوبَةً لَهُمْ عَلَى كُفْرِهِمْ. (١٤) ... ﴿لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾ ... هُوَ: نُوحٌ ﵇. (١٥) ... ﴿تَّرَكْنَاهَا آيَةً﴾ ... أَبْقَيْنَا قِصَّةَ نُوحٍ ﵇، وَعُقُوبَةَ قَوْمِهِ؛ عِبْرَةً، وَدَلِيلًا عَلَى قُدْرَتِنَا. (١٥) ... ﴿مُّدَّكِرٍ﴾ ... مُعْتَبِرٍ، وَمُتَّعِظٍ. (١٦) ... ﴿وَنُذُرِ﴾ ... إِنْذَارِي. (١٩) ... ﴿صَرْصَرًا﴾ ... شَدِيدَةَ البَرْدِ. (١٩) ... ﴿يَوْمِ نَحْسٍ﴾ ... يَوْمِ شُؤْمٍ. (١٩) ... ﴿مُّسْتَمِرٍّ﴾ ... دَائِمِ الشُّؤْمِ. (٢٠) ... ﴿تَنزِعُ النَّاسَ﴾ ... تَقْتَلِعُهُمْ مِنْ مَوَاضِعِهِمْ، وَتَرْمِيِ بِهِمْ عَلَى رُؤُوسِهِمْ، فَتَدُقُّ أَعْنَاقَهُمْ، وَتَنفَصِلُ عَنْ أَجْسَادِهِمْ. (٢٠) ... ﴿أَعْجَازُ نَخْلٍ﴾ ... أُصُولُ نَخْلٍ بِلَا رُؤُوسٍ. (٢٠) ... ﴿مُّنقَعِرٍ﴾ ... مُنْقَلِعٍ مِنْ أَصْلِهِ. (٢٤) ... ﴿وَسُعُرٍ﴾ ... جُنُونٍ. (٢٥) ... ﴿أَشِرٌ﴾ ... مُتَكَبِّرٌ، مُتَجَبِّرٌ.

стр. 313

(٢٧) ... ﴿فِتْنَةً لَّهُمْ﴾ ... اخْتِبَارًا لَهُمْ. (٢٧) ... ﴿فَارْتَقِبْهُمْ﴾ ... انْتَظِرْ يَا صَالِحُ مَا يَحُلُّ بِهِمْ مِنَ العَذَابِ. (٢٧) ... ﴿وَاصْطَبِرْ﴾ ... اصْبِرْ عَلَى الدَّعْوَةِ، وَالأَذَى. (٢٨) ... ﴿وَنَبِّئْهُمْ﴾ ... أَخْبِرْهُمْ. (٢٨) ... ﴿قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ﴾ ... مَقْسُومٌ بَيْنَ قَوْمِكَ وَالنَّاقَةِ؛ يَوْمٌ لَهُمْ، وَيَوْمٌ لِلنَّاقَةِ. (٢٨) ... ﴿شِرْبٍ﴾ ... نَصِيبٍ مِنَ المَاءِ. (٢٨) ... ﴿مُّحْتَضَرٌ﴾ ... يَحْضُرُهُ صَاحِبُهُ فِي يَوْمِهِ، وَيُحْرَمُ مِنْهُ الآخَرُ. (٢٩) ... ﴿فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ﴾ ... دَعَوْهُ لِيَعْقِرَ النَّاقَةَ. (٢٩) ... ﴿فَتَعَاطَى﴾ ... تَنَاوَلَ النَّاقَةَ بِيَدِهِ. (٢٩) ... ﴿فَعَقَرَ﴾ ... نَحَرَ. (٣١) ... ﴿كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ﴾ ... كَالزَّرْعِ اليَابِسِ الَّذِي دَاسَتْهُ البَهَائِمُ فَتَهَشَّمَ. (٣٢) ... ﴿مُّدَّكِرٍ﴾ ... مُتَّعِظٍ. (٣٣) ... ﴿بِالنُّذُرِ﴾ ... بِآيَاتِ اللهِ الَّتِي أُنْذِرُوا بِهَا. (٣٤) ... ﴿حَاصِبًا﴾ ... حِجَارَةً. (٣٤) ... ﴿بِسَحَرٍ﴾ ... فِي آخِرِ اللَّيْلِ. (٣٦) ... ﴿أَنذَرَهُم بَطْشَتَنَا﴾ ... خَوَّفَهُمْ لُوطٌ ﵇ بَاسَ اللهِ. (٣٦) ... ﴿فَتَمَارَوْا﴾ ... شَكُّوا، وَكَذَّبُوا.

стр. 314

(٣٧) ... ﴿رَاوَدُوهُ﴾ ... طَلَبُوا مِنْهُ أَنْ يَفْعَلُوا الفَاحِشَةَ بِهِمْ. (٣٧) ... ﴿فَطَمَسْنَا﴾ ... أَعْمَيْنَا، وَحَجَبْنَا عَاقَبَهُمُ اللهُ بِالطَّمْسِ، ثُمَّ بِقَلْبِ قُرَاهُمْ، ثُمَّ أَمْطَرَهُمْ حِجَارَةً مِن طِينٍ. (٣٨) ... ﴿بُكْرَةً﴾ ... أَوَّلَ النَّهَارِ. (٣٨) ... ﴿مُّسْتَقِرٌّ﴾ ... دَائِمٌ مُتَّصِلٌ بِعَذَابِ الآخِرَةِ. (٤١) ... ﴿آلَ فِرْعَوْنَ﴾ ... أَتْبَاعَهُ، وَقَوْمَهُ. (٤١) ... ﴿النُّذُرُ﴾ ... الإِنْذَارُ بِالعُقُوبَةِ. (٤٢) ... ﴿عَزِيزٍ﴾ ... غَالِبٍ، قَوِيٍّ لَا يُغْلَبُ. (٤٣) ... ﴿الزُّبُرِ﴾ ... الكُتُبِ المُنَزَّلَةِ عَلَى الأَنْبِيَاءِ ﵈. (٤٤) ... ﴿نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ﴾ ... جَمَاعَةٌ مُنْتَصِرَةٌ لَا يَغْلِبُنَا مَنْ أَرَادَنَا بِسُوءٍ. (٤٥) ... ﴿الْجَمْعُ﴾ ... جَمَاعَةُ كُفَّارِ مَكَّةَ. (٤٥) ... ﴿وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ ... يَفِرُّونَ مُنْهَزِمِينَ، قَدْ وَلَّوْكُمْ أَدْبَارَهُمْ؛ وَقَدْ حَصَلَ هَذَا فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ. (٤٦) ... ﴿أَدْهَى وَأَمَرُّ﴾ ... أَعْظَمُ وَأَشَدُّ مَرَارَةً مِمَّا لَحِقَهُمْ مِنَ العَذَابِ فِي بَدْرٍ. (٤٧) ... ﴿وَسُعُرٍ﴾ ... عَذَابٍ. (٤٨) ... ﴿مَسَّ سَقَرَ﴾ ... إِصَابَةَ جَهَنَّمَ، وَعَذَابَهَا لَكُمْ. (٥٠) ... ﴿إِلَّا وَاحِدَةٌ﴾ ... إِلَّا قَوْلَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهِيَ: «كُنْ». (٥٠) ... ﴿كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ﴾ ... سَرِيعٍ لَا يَتَأَخَّرُ كَطَرْفَةِ العَيْنِ.

стр. 315

(٥١) ... ﴿أَشْيَاعَكُمْ﴾ ... أَشْبَاهَكُمْ فِي الكُفْرِ. (٥١) ... ﴿مُّدَّكِرٍ﴾ ... مُتَّعِظٍ. (٥٢) ... ﴿فِي الزُّبُرِ﴾ ... مَكْتُوبٌ فيِ الكُتُبِ الَّتِي بِيَدِ الحَفَظَةِ. (٥٣) ... ﴿مُسْتَطَرٌ﴾ ... مَسْطُورٌ مَكْتُوبٌ فِي صَحَائِفِ أَعْمَالِهِمْ. (٥٤) ... ﴿وَنَهَرٍ﴾ ... أَنْهَارٍ. (٥٥) ... ﴿مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾ ... مَجْلِسِ حَقٍّ؛ لَا لَغْوَ فِيهِ، وَلَا تَاثِيمَ.

стр. 316

ترتيبها ٥٥ ... سُورَةُ الرَّحْمَنِ ... آياتها ٧٨ مدنية الآية ... الكلمة ... معناها (٤) ... ﴿الْبَيَانَ﴾ ... النُّطْقَ بِأَنْ يُبِينَ عَمَّا فِي نَفْسِهِ بِالنُّطْقِ. (٥) ... ﴿بِحُسْبَانٍ﴾ ... يَجْرِيَانِ مُتَعَاقِبَيْنِ، بِحِسَابٍ مُتْقَنٍ لَا يَضْطَرِبُ. (٦) ... ﴿وَالنَّجْمُ﴾ ... الكَوْكَبُ فِي السَّمَاءِ. (٧) ... ﴿وَوَضَعَ الْمِيزَانَ﴾ ... وَضَعَ فِي الأَرْضِ العَدْلَ. (٨) ... ﴿أَلَّا تَطْغَوْا﴾ ... لِئَلَّا تَعْتَدُوا، وَتَخُونُوا. (٩) ... ﴿بِالْقِسْطِ﴾ ... بِالعَدْلِ. (٩) ... ﴿وَلَا تُخْسِرُوا﴾ ... وَلَا تَنْقُصُوا. (١٠) ... ﴿وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ﴾ ... مَهَّدَهَا؛ لِيَسْتَقِرَّ عَلَيْهَا الخَلْقُ. (١١) ... ﴿الْأَكْمَامِ﴾ ... الأَوْعِيَةِ الَّتِي يَكُونُ مِنْهَا التَّمْرُ. (١٢) ... ﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ﴾ ... وَفِيهَا الحَبُّ ذُو القِشْرِ وَالتِّبْنِ؛ رِزْقًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ. (١٢) ... ﴿وَالرَّيْحَانُ﴾ ... كُلُّ نَبْتٍ طَيِّبِ الرَّائِحَةِ. (١٤) ... ﴿الْإِنسَانَ﴾ ... آدَمَ ﵇. (١٤) ... ﴿صَلْصَالٍ﴾ ... طِينٍ يَابِسٍ يُسْمَعُ لَهُ صَلْصَلَةٌ. (١٤) ... ﴿كَالْفَخَّارِ﴾ ... هُوَ الطِّينُ الَّذِي يُطْبَخُ لِيَتَحَجَّرَ. (١٥) ... ﴿الْجَانَّ﴾ ... إِبْلِيسَ.

стр. 317

(١٥) ... ﴿مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ﴾ ... لَهَبِ النَّارِ المُخْتَلِطِ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ. (١٦) ... ﴿آلَاءِ رَبِّكُمَا﴾ ... نِعَمِ رَبِّكُمَا. (١٦) ... ﴿تُكَذِّبَانِ﴾ ... يَا مَعْشَرَ الإِنْسِ وَالِجنِّ. (١٧) ... ﴿الْمَشْرِقَيْنِ﴾ ... مَشْرِقِ الشَّمْسِ؛ فِي الشِّتَاءِ، وَالصَّيْفِ. (١٧) ... ﴿الْمَغْرِبَيْنِ﴾ ... مَغْرِبِ الشَّمْسِ؛ فِي الشِّتَاءِ، وَالصَّيْفِ. (١٩) ... ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ﴾ ... خَلَطَ مَاءَ البَحْرَيْنِ: العَذْبَ، وَالمَالِحَ. (٢٠) ... ﴿بَرْزَخٌ﴾ ... حَاجِزٌ. (٢٠) ... ﴿لَّا يَبْغِيَانِ﴾ ... لَا يَطْغَى أَحَدُهُمَا عَلَى الآخَرِ، وَيَذْهَبُ بِخَصَائِصِهِ. (٢٤) ... ﴿الْجَوَارِ﴾ ... السُّفُنُ الجَارِيَةُ الضَّخْمَةُ. (٢٤) ... ﴿الْمُنشَآتُ﴾ ... المَرْفُوعُاتُ الأَشْرِعَةِ. (٢٤) ... ﴿كَالْأَعْلَامِ﴾ ... كَالجِبَالِ فيِ عِظَمِهَا. (٢٦) ... ﴿فَانٍ﴾ ... هَالِكٌ. (٢٧) ... ﴿ذُو الْجَلَالِ﴾ ... صَاحِبُ العَظَمَةِ، وَالكِبْرِيَاءِ. (٢٧) ... ﴿وَالْإِكْرَامِ﴾ ... الفَضْلِ، وَالجُودِ. (٢٩) ... ﴿فِي شَانٍ﴾ ... أَيْ: أَمْرٍ فَيُعِزُّ وَيُذِلُّ، وَيُعْطِي وَيَمْنَعُ، وَيُحْيِي وَيُمِيتُ. (٣٣) ... ﴿تَنفُذُوا﴾ ... تَجِدُونَ مَنْفَذًا تَهْرُبُونَ مِنْهُ. (٣٣) ... ﴿أَقْطَارِ﴾ ... نَوَاحِي. (٣٣) ... ﴿فَانفُذُوا﴾ ... اهْرُبُوا (أَمْرَ تَعجِيزٍ).

стр. 318

(٣٣) ... ﴿بِسُلْطَانٍ﴾ ... بِقُوَّةٍ، وَكَمَالِ قُدْرَةٍ. (٣٥) ... ﴿شُوَاظٌ﴾ ... لَهَبٌ خَالِصٌ. (٣٥) ... ﴿وَنُحَاسٌ﴾ ... نُحَاسٌ مُذَابٌ، يُصَبُّ عَلَى رُؤُوسِكُمْ، أَوْ دُخَانٌ لَا لَهَبَ فِيهِ. (٣٥) ... ﴿فَلَا تَنتَصِرَانِ﴾ ... فَلا يَنْصُرُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. (٣٧) ... ﴿وَرْدَةً﴾ ... حَمْرَاءَ كَلَوْنِ الوَرْدِ. (٣٧) ... ﴿كَالدِّهَانِ﴾ ... كَالزَّيْتِ المَغْلِيِّ، أَوْ كَالجِلْدِ الأَحْمَرِ. (٤١) ... ﴿بِسِيمَاهُمْ﴾ ... بِعَلَامَاتِهِمْ. (٤١) ... ﴿فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي﴾ ... تَاخُذُهُمْ مَلَائِكَةُ العَذَابِ بِمُقَدِّمَةِ رُؤُوسِهِمْ، وَأَقْدَامِهِمْ فَتَرْمِيهِمْ فِي النَّارِ. (٤٤) ... ﴿يَطُوفُونَ﴾ ... يَتَرَدَّدُونَ. (٤٤) ... ﴿حَمِيمٍ آنٍ﴾ ... مَاءٍ حَارٍّ قَدْ بَلَغَ الغَايَةَ فيِ الحَرَارَةِ. (٤٥) ... ﴿خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ﴾ ... خَافَ القِيَامَ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهِ فِي مَوْقِفِ الحِسَابِ. (٤٨) ... ﴿أَفْنَانٍ﴾ ... أَغْصَانٍ كَثِيرَةٍ نَضِرَةٍ. (٥٢) ... ﴿زَوْجَانِ﴾ ... صِنْفَانِ. (٥٤) ... ﴿بَطَائِنُهَا﴾ ... بِطَانَتُهَا. (٥٤) ... ﴿إِسْتَبْرَقٍ﴾ ... غَلِيظِ الدِّيبَاجِ. (٥٤) ... ﴿وَجَنَى﴾ ... ثَمَرُ. (٥٤) ... ﴿دَانٍ﴾ ... قَرِيبُ القِطَافِ.

стр. 319

(٥٦) ... ﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ ... قَصَرْنَ أَبْصَارَهُنَّ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ؛ فَلَا يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِهِمْ. (٥٦) ... ﴿يَطْمِثْهُنَّ﴾ ... يَطَاهُنَّ. (٦٢) ... ﴿وَمِن دُونِهِمَا﴾ ... أَيْ: أَدْنَى مِنَ الجَنَّتَيْنِ السَّابِقَتَيْنِ. (٦٤) ... ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾ ... خَضْرَاوَانِ قَدِ اشْتَدَّتْ خُضْرَتُهُمَا حَتَّى مَالَتْ إِلَى السَّوَادِ. (٦٦) ... ﴿نَضَّاخَتَانِ﴾ ... فَوَّارَتَانِ بِالمَاءِ؛ لَا تَنْقَطِعَانِ. (٧٠) ... ﴿خَيْرَاتٌ﴾ ... زَوْجَاتٌ طَيِّبَاتُ الأَخْلَاقِ. (٧٢) ... ﴿حُورٌ﴾ ... نِسَاءٌ بِيضٌ حِسَانٌ. (٧٢) ... ﴿مَّقْصُورَاتٌ﴾ ... مَسْتُورَاتٌ مَصُونَاتٌ. (٧٤) ... ﴿يَطْمِثْهُنَّ﴾ ... يَطَاهُنَّ. (٧٦) ... ﴿رَفْرَفٍ خُضْرٍ﴾ ... وَسَائِدَ ذَوَاتِ أَغْطِيَةٍ خُضْرٍ. (٧٦) ... ﴿وَعَبْقَرِيٍّ﴾ ... فُرُشٍ، وَبُسُطٍ. (٧٨) ... ﴿تَبَارَكَ﴾ ... كَثُرَتْ بَرَكَتُهُ، وَخَيْرُهُ.

стр. 320

ترتيبها ٥٦ ... سُورَةُ الوَاقِعَةِ ... آياتها ٩٦ ... مكية الآية ... الكلمة ... معناها (١) ... ﴿الْوَاقِعَةُ﴾ ... القِيَامَةُ. (٢) ... ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا﴾ ... لَيْسَ لِوُقُوعِهَا، وَقِيَامِهَا. (٢) ... ﴿كَاذِبَةٌ﴾ ... نَفْسٌ تُكَذِّبُ بِذَلِكَ. (٣) ... ﴿خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ﴾ ... تَخْفِضُ الكُفَّارَ فِي النَّارِ، وَتَرْفَعُ المُؤْمِنِينَ فِي الجَنَّةِ. (٤) ... ﴿رُجَّتِ﴾ ... حُرِّكَتْ. (٤) ... ﴿رَجًّا﴾ ... تَحْرِيكًا شَدِيدًا. (٥) ... ﴿وَبُسَّتِ﴾ ... فُتِّتَتْ. (٦) ... ﴿هَبَاءً مُّنبَثًّا﴾ ... غُبَارًا مُتَطَايِرًا فِي الجَوِّ. (٧) ... ﴿أَزْوَاجًا﴾ ... أَصْنَافًا. (٩) ... ﴿الْمَشْأَمَةِ﴾ ... الشِّمَالِ. (١٠) ... ﴿وَالسَّابِقُونَ﴾ ... الَّذِينَ يَسْبِقُونَ إِلَى الخَيْرَاتِ، وَيُسَارِعُونَ لِلطَّاعَاتِ. (١٠) ... ﴿السَّابِقُونَ﴾ ... الَّذِينَ يَسْبِقُونَ إِلَى المَنَازِلِ العَالِيَةِ فِي الجَنَّةِ. (١٣) ... ﴿ثُلَّةٌ﴾ ... جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ. (١٣) ... ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ ... صَدْرِ هَذِهِ الأُمَّةِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأُمَمِ الأُخْرَى. (١٤) ... ﴿الْآخِرِينَ﴾ ... آخِرِ هَذِهِ الأُمَّةِ. (١٥) ... ﴿مَّوْضُونَةٍ﴾ ... مَنْسُوجَةٍ بِالذَّهَبِ.
следующие страницы →