← Тафсир

Тафсир · id 14531

السراج في بيان غريب القرآن

محمد بن عبد العزيز الخضيري

Полный текст (428 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

ترتيبها ٥٥ ... سُورَةُ الرَّحْمَنِ ... آياتها ٧٨ مدنية الآية ... الكلمة ... معناها (٤) ... ﴿الْبَيَانَ﴾ ... النُّطْقَ بِأَنْ يُبِينَ عَمَّا فِي نَفْسِهِ بِالنُّطْقِ. (٥) ... ﴿بِحُسْبَانٍ﴾ ... يَجْرِيَانِ مُتَعَاقِبَيْنِ، بِحِسَابٍ مُتْقَنٍ لَا يَضْطَرِبُ. (٦) ... ﴿وَالنَّجْمُ﴾ ... الكَوْكَبُ فِي السَّمَاءِ. (٧) ... ﴿وَوَضَعَ الْمِيزَانَ﴾ ... وَضَعَ فِي الأَرْضِ العَدْلَ. (٨) ... ﴿أَلَّا تَطْغَوْا﴾ ... لِئَلَّا تَعْتَدُوا، وَتَخُونُوا. (٩) ... ﴿بِالْقِسْطِ﴾ ... بِالعَدْلِ. (٩) ... ﴿وَلَا تُخْسِرُوا﴾ ... وَلَا تَنْقُصُوا. (١٠) ... ﴿وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ﴾ ... مَهَّدَهَا؛ لِيَسْتَقِرَّ عَلَيْهَا الخَلْقُ. (١١) ... ﴿الْأَكْمَامِ﴾ ... الأَوْعِيَةِ الَّتِي يَكُونُ مِنْهَا التَّمْرُ. (١٢) ... ﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ﴾ ... وَفِيهَا الحَبُّ ذُو القِشْرِ وَالتِّبْنِ؛ رِزْقًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ. (١٢) ... ﴿وَالرَّيْحَانُ﴾ ... كُلُّ نَبْتٍ طَيِّبِ الرَّائِحَةِ. (١٤) ... ﴿الْإِنسَانَ﴾ ... آدَمَ ﵇. (١٤) ... ﴿صَلْصَالٍ﴾ ... طِينٍ يَابِسٍ يُسْمَعُ لَهُ صَلْصَلَةٌ. (١٤) ... ﴿كَالْفَخَّارِ﴾ ... هُوَ الطِّينُ الَّذِي يُطْبَخُ لِيَتَحَجَّرَ. (١٥) ... ﴿الْجَانَّ﴾ ... إِبْلِيسَ.

стр. 317

(١٥) ... ﴿مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ﴾ ... لَهَبِ النَّارِ المُخْتَلِطِ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ. (١٦) ... ﴿آلَاءِ رَبِّكُمَا﴾ ... نِعَمِ رَبِّكُمَا. (١٦) ... ﴿تُكَذِّبَانِ﴾ ... يَا مَعْشَرَ الإِنْسِ وَالِجنِّ. (١٧) ... ﴿الْمَشْرِقَيْنِ﴾ ... مَشْرِقِ الشَّمْسِ؛ فِي الشِّتَاءِ، وَالصَّيْفِ. (١٧) ... ﴿الْمَغْرِبَيْنِ﴾ ... مَغْرِبِ الشَّمْسِ؛ فِي الشِّتَاءِ، وَالصَّيْفِ. (١٩) ... ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ﴾ ... خَلَطَ مَاءَ البَحْرَيْنِ: العَذْبَ، وَالمَالِحَ. (٢٠) ... ﴿بَرْزَخٌ﴾ ... حَاجِزٌ. (٢٠) ... ﴿لَّا يَبْغِيَانِ﴾ ... لَا يَطْغَى أَحَدُهُمَا عَلَى الآخَرِ، وَيَذْهَبُ بِخَصَائِصِهِ. (٢٤) ... ﴿الْجَوَارِ﴾ ... السُّفُنُ الجَارِيَةُ الضَّخْمَةُ. (٢٤) ... ﴿الْمُنشَآتُ﴾ ... المَرْفُوعُاتُ الأَشْرِعَةِ. (٢٤) ... ﴿كَالْأَعْلَامِ﴾ ... كَالجِبَالِ فيِ عِظَمِهَا. (٢٦) ... ﴿فَانٍ﴾ ... هَالِكٌ. (٢٧) ... ﴿ذُو الْجَلَالِ﴾ ... صَاحِبُ العَظَمَةِ، وَالكِبْرِيَاءِ. (٢٧) ... ﴿وَالْإِكْرَامِ﴾ ... الفَضْلِ، وَالجُودِ. (٢٩) ... ﴿فِي شَانٍ﴾ ... أَيْ: أَمْرٍ فَيُعِزُّ وَيُذِلُّ، وَيُعْطِي وَيَمْنَعُ، وَيُحْيِي وَيُمِيتُ. (٣٣) ... ﴿تَنفُذُوا﴾ ... تَجِدُونَ مَنْفَذًا تَهْرُبُونَ مِنْهُ. (٣٣) ... ﴿أَقْطَارِ﴾ ... نَوَاحِي. (٣٣) ... ﴿فَانفُذُوا﴾ ... اهْرُبُوا (أَمْرَ تَعجِيزٍ).

стр. 318

(٣٣) ... ﴿بِسُلْطَانٍ﴾ ... بِقُوَّةٍ، وَكَمَالِ قُدْرَةٍ. (٣٥) ... ﴿شُوَاظٌ﴾ ... لَهَبٌ خَالِصٌ. (٣٥) ... ﴿وَنُحَاسٌ﴾ ... نُحَاسٌ مُذَابٌ، يُصَبُّ عَلَى رُؤُوسِكُمْ، أَوْ دُخَانٌ لَا لَهَبَ فِيهِ. (٣٥) ... ﴿فَلَا تَنتَصِرَانِ﴾ ... فَلا يَنْصُرُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. (٣٧) ... ﴿وَرْدَةً﴾ ... حَمْرَاءَ كَلَوْنِ الوَرْدِ. (٣٧) ... ﴿كَالدِّهَانِ﴾ ... كَالزَّيْتِ المَغْلِيِّ، أَوْ كَالجِلْدِ الأَحْمَرِ. (٤١) ... ﴿بِسِيمَاهُمْ﴾ ... بِعَلَامَاتِهِمْ. (٤١) ... ﴿فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي﴾ ... تَاخُذُهُمْ مَلَائِكَةُ العَذَابِ بِمُقَدِّمَةِ رُؤُوسِهِمْ، وَأَقْدَامِهِمْ فَتَرْمِيهِمْ فِي النَّارِ. (٤٤) ... ﴿يَطُوفُونَ﴾ ... يَتَرَدَّدُونَ. (٤٤) ... ﴿حَمِيمٍ آنٍ﴾ ... مَاءٍ حَارٍّ قَدْ بَلَغَ الغَايَةَ فيِ الحَرَارَةِ. (٤٥) ... ﴿خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ﴾ ... خَافَ القِيَامَ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهِ فِي مَوْقِفِ الحِسَابِ. (٤٨) ... ﴿أَفْنَانٍ﴾ ... أَغْصَانٍ كَثِيرَةٍ نَضِرَةٍ. (٥٢) ... ﴿زَوْجَانِ﴾ ... صِنْفَانِ. (٥٤) ... ﴿بَطَائِنُهَا﴾ ... بِطَانَتُهَا. (٥٤) ... ﴿إِسْتَبْرَقٍ﴾ ... غَلِيظِ الدِّيبَاجِ. (٥٤) ... ﴿وَجَنَى﴾ ... ثَمَرُ. (٥٤) ... ﴿دَانٍ﴾ ... قَرِيبُ القِطَافِ.

стр. 319

(٥٦) ... ﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ ... قَصَرْنَ أَبْصَارَهُنَّ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ؛ فَلَا يَنْظُرْنَ إِلَى غَيْرِهِمْ. (٥٦) ... ﴿يَطْمِثْهُنَّ﴾ ... يَطَاهُنَّ. (٦٢) ... ﴿وَمِن دُونِهِمَا﴾ ... أَيْ: أَدْنَى مِنَ الجَنَّتَيْنِ السَّابِقَتَيْنِ. (٦٤) ... ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾ ... خَضْرَاوَانِ قَدِ اشْتَدَّتْ خُضْرَتُهُمَا حَتَّى مَالَتْ إِلَى السَّوَادِ. (٦٦) ... ﴿نَضَّاخَتَانِ﴾ ... فَوَّارَتَانِ بِالمَاءِ؛ لَا تَنْقَطِعَانِ. (٧٠) ... ﴿خَيْرَاتٌ﴾ ... زَوْجَاتٌ طَيِّبَاتُ الأَخْلَاقِ. (٧٢) ... ﴿حُورٌ﴾ ... نِسَاءٌ بِيضٌ حِسَانٌ. (٧٢) ... ﴿مَّقْصُورَاتٌ﴾ ... مَسْتُورَاتٌ مَصُونَاتٌ. (٧٤) ... ﴿يَطْمِثْهُنَّ﴾ ... يَطَاهُنَّ. (٧٦) ... ﴿رَفْرَفٍ خُضْرٍ﴾ ... وَسَائِدَ ذَوَاتِ أَغْطِيَةٍ خُضْرٍ. (٧٦) ... ﴿وَعَبْقَرِيٍّ﴾ ... فُرُشٍ، وَبُسُطٍ. (٧٨) ... ﴿تَبَارَكَ﴾ ... كَثُرَتْ بَرَكَتُهُ، وَخَيْرُهُ.

стр. 320

ترتيبها ٥٦ ... سُورَةُ الوَاقِعَةِ ... آياتها ٩٦ ... مكية الآية ... الكلمة ... معناها (١) ... ﴿الْوَاقِعَةُ﴾ ... القِيَامَةُ. (٢) ... ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا﴾ ... لَيْسَ لِوُقُوعِهَا، وَقِيَامِهَا. (٢) ... ﴿كَاذِبَةٌ﴾ ... نَفْسٌ تُكَذِّبُ بِذَلِكَ. (٣) ... ﴿خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ﴾ ... تَخْفِضُ الكُفَّارَ فِي النَّارِ، وَتَرْفَعُ المُؤْمِنِينَ فِي الجَنَّةِ. (٤) ... ﴿رُجَّتِ﴾ ... حُرِّكَتْ. (٤) ... ﴿رَجًّا﴾ ... تَحْرِيكًا شَدِيدًا. (٥) ... ﴿وَبُسَّتِ﴾ ... فُتِّتَتْ. (٦) ... ﴿هَبَاءً مُّنبَثًّا﴾ ... غُبَارًا مُتَطَايِرًا فِي الجَوِّ. (٧) ... ﴿أَزْوَاجًا﴾ ... أَصْنَافًا. (٩) ... ﴿الْمَشْأَمَةِ﴾ ... الشِّمَالِ. (١٠) ... ﴿وَالسَّابِقُونَ﴾ ... الَّذِينَ يَسْبِقُونَ إِلَى الخَيْرَاتِ، وَيُسَارِعُونَ لِلطَّاعَاتِ. (١٠) ... ﴿السَّابِقُونَ﴾ ... الَّذِينَ يَسْبِقُونَ إِلَى المَنَازِلِ العَالِيَةِ فِي الجَنَّةِ. (١٣) ... ﴿ثُلَّةٌ﴾ ... جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ. (١٣) ... ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ ... صَدْرِ هَذِهِ الأُمَّةِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأُمَمِ الأُخْرَى. (١٤) ... ﴿الْآخِرِينَ﴾ ... آخِرِ هَذِهِ الأُمَّةِ. (١٥) ... ﴿مَّوْضُونَةٍ﴾ ... مَنْسُوجَةٍ بِالذَّهَبِ.

стр. 321

(١٧) ... ﴿وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ﴾ ... غِلْمَانٌ لِلْخِدْمَةِ لَا يَهْرَمُونَ، وَلَا يَمُوتُونَ. (١٨) ... ﴿بِأَكْوَابٍ﴾ ... أَقْدَاحٍ لَا عُرَى لَهَا، وَلَا خَرَاطِيمَ. (١٨) ... ﴿وَأَبَارِيقَ﴾ ... أَوَانٍ لَهَا عُرًى، وَخَرَاطِيمُ. (١٨) ... ﴿وَكَاسٍ﴾ ... خَمْرٍ، أَوْ قَدَحٍ فِيهِ خَمْرٌ. (١٨) ... ﴿مِّن مَّعِينٍ﴾ ... خَمْرٍ جَارِيَةٍ فِي الجَنَّةِ. (١٩) ... ﴿لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا﴾ ... لَا تُصَدَّعُ مِنْهَا رُؤُوسُهُمْ. (١٩) ... ﴿وَلَا يُنزِفُونَ﴾ ... لَا تَذْهَبُ بِعُقُولِهِمْ. (٢٢) ... ﴿وَحُورٌ عِينٌ﴾ ... نِسَاءٌ بِيضٌ وَاسِعَاتُ الأَعْيُنِ حِسَانُهَا. (٢٣) ... ﴿الْمَكْنُونِ﴾ ... المَصُونِ فيِ أَصْدَافِهِ مِنْ صَفَائِهِنَّ، وَجَمَالِهِنَّ. (٢٥) ... ﴿لَغْوًا﴾ ... بَاطِلًا، وَكَلَامًا لَا خَيْرَ فِيهِ. (٢٥) ... ﴿تَاثِيمًا﴾ ... مَا يَتَأَثَّمُونَ بِسَمَاعِهِ. (٢٦) ... ﴿قِيلًا﴾ ... قَوْلًا. (٢٦) ... ﴿سَلَامًا﴾ ... إِلَّا قَوْلًا سَالِمًا مِنْ هَذِهِ العُيُوبِ، وَإِلَّا تَسْلِيمَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ. (٢٨) ... ﴿سِدْرٍ مَّخْضُودٍ﴾ ... شَجَرٍ النَّبِقِ لَا شَوْكَ فِيهِ. (٢٩) ... ﴿وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ﴾ ... مَوْزٍ مُتَرَاكِبٍ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ، أَوْ هُوَ شَجَرُ الطَّلْحِ المَعْرُوفُ، وَهُوَ أَعْظَمُ أَشْجَارِ العَرَبِ. (٣٠) ... ﴿وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ﴾ ... ظِلٍّ دَائِمٍ لَا يَزُولُ. (٣١) ... ﴿مَّسْكُوبٍ﴾ ... جَارٍ لَا يَنْقَطِعُ.

стр. 322

(٣٤) ... ﴿مَّرْفُوعَةٍ﴾ ... مَرْفُوعَةٍ عَلَى السُّرُرِ. (٣٥) ... ﴿أَنشَانَاهُنَّ إِنشَاءً﴾ ... خَلَقْنَا نِسَاءَ أَهْلِ الجَنَّةِ نَشْأَةً كَامِلَةً لَا تَقْبَلُ الفَنَاءَ. (٣٧) ... ﴿عُرُبًا﴾ ... مُتَحَبِّبَاتٍ لِأَزْوَاجِهِنَّ. (٣٧) ... ﴿أَتْرَابًا﴾ ... فِي سِنٍّ وَاحِدَةٍ. (٤٢) ... ﴿سَمُومٍ﴾ ... رِيحٍ حَارَّةٍ مِنْ حَرِّ نَارِ جَهَنَّمَ، تَاخُذُ بِأَنْفَاسِهِمْ. (٤٢) ... ﴿وَحَمِيمٍ﴾ ... مَاءٍ حَارٍّ يَغْلِي. (٤٣) ... ﴿يَحْمُومٍ﴾ ... دُخَانٍ شَدِيدِ السَّوَادِ. (٤٤) ... ﴿لَّا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ﴾ ... لَا بَارِدِ المَنْزِلِ، وَلَا طَيِّبِ المَنْظَرِ. (٤٥) ... ﴿مُتْرَفِينَ﴾ ... مُتَنَعِّمِينَ مُنْهَمِكِينَ فيِ الشَّهَوَاتِ. (٤٦) ... ﴿الْحِنثِ الْعَظِيمِ﴾ ... الذَّنْبِ العَظِيمِ؛ وَهُوَ الشِّرْكُ بِاللهِ. (٤٨) ... ﴿أَوَ آبَاؤُنَا﴾ ... أَنُبْعَثُ نَحْنُ، وَآبَاؤُنَا؟! (٥٢) ... ﴿زَقُّومٍ﴾ ... الزَّقُّومُ: أَقْبَحُ الشَّجَرِ فِي النَّارِ. (٥٤) ... ﴿الْحَمِيمِ﴾ ... مَاءٍ مُتَنَاهٍ فِي الحَرَارَةِ. (٥٥) ... ﴿شُرْبَ الْهِيمِ﴾ ... كَشُرْبِ الإِبِلِ العِطَاشِ الَّتِي لَا تَرْوَى لِدَاءٍ يُصِيبُهَا. (٥٦) ... ﴿نُزُلُهُمْ﴾ ... مَا أُعِدَّ لَهُمْ مِنَ الجَزَاءِ. (٥٦) ... ﴿يَوْمَ الدِّينِ﴾ ... يَوْمَ الجَزَاءِ، وَالحِسَابِ. (٥٧) ... ﴿فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ﴾ ... هَلَّا تُصَدِّقُونَ بِالبَعْثِ؟! (٥٨) ... ﴿مَّا تُمْنُونَ﴾ ... النُّطَفَ الَّتِي تَقْذِفُونَهَا فِي أَرْحَامِ نِسَائِكُمْ.

стр. 323

(٦٠) ... ﴿بِمَسْبُوقِينَ﴾ ... بِعَاجِزِينَ. (٦٥) ... ﴿حُطَامًا﴾ ... هَشِيمًا؛ لَا يُنْتَفَعُ بِهِ فِي مَطْعَمٍ. (٦٥) ... ﴿فَظَلْتُمْ﴾ ... أَصْبَحْتُمْ. (٦٥) ... ﴿تَفَكَّهُونَ﴾ ... تَتَعَجَّبُونَ مِمَّا نَزَلَ بِزَرْعِكُمْ. (٦٦) ... ﴿إِنَّا لَمُغْرَمُونَ﴾ ... تَقُولُونَ: إِنَّا لَخَاسِرُونَ مُعَذَّبُونَ. (٦٩) ... ﴿الْمُزْنِ﴾ ... السَّحَابِ. (٧٠) ... ﴿أُجَاجًا﴾ ... شَدِيدَ المُلُوحَةِ؛ لَا يُنْتَفَعُ بِهِ فِي شُرْبٍ، وَلَا زَرْعٍ. (٧١) ... ﴿تُورُونَ﴾ ... تُوقِدُونَ، وَتَقْدَحُونَ الزِّنَادَ لِاسْتِخْرَاجِهَا. (٧٢) ... ﴿أَنشَاتُمْ﴾ ... أَوْجَدْتُّمْ. (٧٢) ... ﴿شَجَرَتَهَا﴾ ... الشَّجَرَةَ الَّتِي تَقْدَحُ مِنْهَا النَّارُ؛ كَالمَرْخِ والعِفَارِ. (٧٣) ... ﴿تَذْكِرَةً﴾ ... تَذْكِيرًا لَكُمْ بِنَارِ جَهَنَّمَ. (٧٣) ... ﴿وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ﴾ ... مَنْفَعَةً لِلْمُسَافِرِينَ. (٧٤) ... ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ ... نَزِّهُ رَبَّكَ ذَاكِرًا اسْمَهُ. (٧٥) ... ﴿فَلَا أُقْسِمُ﴾ ... أُقْسِمُ وَأَحْلِفُ، وَ (لَا): تَوْكِيدٌ لِلْقَسَمِ. (٧٥) ... ﴿بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾ ... بِمَسَاقِطِهَا فِي مَغَارِبِهَا فِي السَّمَاءِ. (٧٧) ... ﴿كَرِيمٌ﴾ ... عَظِيمُ المَنَافِعِ، كَثِيرُ الخَيْرِ، غَزِيرُ العِلْمِ. (٧٨) ... ﴿مَّكْنُونٍ﴾ ... مَسْتُورٍ مَصُونٍ. (٨١) ... ﴿الْحَدِيثِ﴾ ... القُرْآنِ.

стр. 324

(٨١) ... ﴿مُّدْهِنُونَ﴾ ... مُكَذِّبُونَ. (٨٢) ... ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ﴾ ... تَجْعَلُونَ شُكْرَ نِعَمِ اللهِ عَلَيْكُمْ. (٨٣) ... ﴿بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ﴾ ... وَصَلَتِ الرُّوحُ الحُلْقُومَ عِنْدَ المَوْتِ. (٨٦) ... ﴿غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ ... غَيْرَ مَجْزِيِّينَ، وَمُحَاسَبِينَ. (٨٧) ... ﴿تَرْجِعُونَهَا﴾ ... تَرُدُّونَ الرُّوحَ إِلَى الجَسَدِ. (٨٩) ... ﴿فَرَوْحٌ﴾ ... رَحْمَةٌ وَاسِعَةٌ، وَاسْتِرَاحَةٌ، وَفَرَحٌ. (٨٩) ... ﴿وَرَيْحَانٌ﴾ ... رِزْقٌ حَسَنٌ، وَرَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ، وَجَمِيعُ مَا تَطِيبُ بِهِ نَفْسُهُ. (٩١) ... ﴿فَسَلَامٌ لَّكَ﴾ ... يُقَالُ لَهُ: سَلَامَةٌ لَكَ، وَأَمْنٌ. (٩١) ... ﴿مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ﴾ ... لِكَوْنِكَ مِنْ أَصْحَابِ اليَمِينِ. (٩٣) ... ﴿فَنُزُلٌ﴾ ... ضِيَافَةٌ. (٩٣) ... ﴿حَمِيمٍ﴾ ... شَرَابِ جَهَنَّمَ المُتَنَاهِي فِي الحَرَارَةِ. (٩٤) ... ﴿وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ﴾ ... يَدْخُلُ فِيهَا، وَيُقَاسِي حَرَّهَا. (٩٥) ... ﴿حَقُّ الْيَقِينِ﴾ ... لَا مِرْيَةَ فِيهِ.

стр. 325

ترتيبها ٥٧ ... سُورَةُ الحَدِيدِ ... آياتها ٢٩ ... مكية الآية ... الكلمة ... معناها (١) ... ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ﴾ ... نَزَّهَ اللهَ عَمَّا لَا يَلِيقُ بِهِ ﷻ . (٣) ... ﴿الْأَوَّلُ﴾ ... الَّذِي لَيْسَ قَبْلَهُ شَيْءٌ. (٣) ... ﴿وَالْآخِرُ﴾ ... الَّذِي لَيْسَ بَعْدَهُ شَيْءٌ. (٣) ... ﴿وَالظَّاهِرُ﴾ ... الَّذِي لَيْسَ فَوْقَهُ شَيْءٌ. (٣) ... ﴿وَالْبَاطِنُ﴾ ... الَّذِي لَيْسَ دُونَهُ شَيْءٌ. (٤) ... ﴿مَا يَلِجُ﴾ ... مَا يَدْخُلُ مِنْ مَطَرٍ، وَغَيْرِهِ. (٤) ... ﴿وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا﴾ ... مَا يَصْعَدُ إِلَيْهَا مِنَ المَلَائِكَةِ، وَالأَعْمَالِ. (٦) ... ﴿يُولِجُ﴾ ... يُدْخِلُ. (٧) ... ﴿مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ﴾ ... مِنَ المَالِ الَّذِي جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ فِي التَّصَرُّفِ فِيهِ. (١٠) ... ﴿الْفَتْحِ﴾ ... فَتْحِ مَكَّةَ. (١٠) ... ﴿الْحُسْنَى﴾ ... الجَنَّةَ. (١١) ... ﴿قَرْضًا حَسَنًا﴾ ... مُحْتَسِبًا فِي نَفَقَتِهِ بِلَا مَنٍّ، وَلَا أَذًى. (١٣) ... ﴿انظُرُونَا﴾ ... انْتَظِرُونَا. (١٣) ... ﴿نَقْتَبِسْ﴾ ... نَاخُذْ، وَنُصِبْ. (١٣) ... ﴿بَاطِنُهُ﴾ ... مِمَّا يَلِي المُؤْمِنِينَ. (١٣) ... ﴿وَظَاهِرُهُ﴾ ... مِمَّا يَلِي المُنَافِقِينَ.

стр. 326

(١٤) ... ﴿فَتَنتُمْ﴾ ... أَهْلَكْتُمْ. (١٤) ... ﴿وَتَرَبَّصْتُمْ﴾ ... تَرَقَّبْتُمْ حُصُولَ النَّوَائِبِ لِلنَّبِيِّ ﷺ ، وَالمُؤْمِنِينَ مَعَهُ. (١٤) ... ﴿وَارْتَبْتُمْ﴾ ... شَكَكْتُمْ فيِ البَعْثِ. (١٤) ... ﴿وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ﴾ ... خَدَعَتْكُمُ الأَبَاطِيلُ. (١٤) ... ﴿أَمْرُ اللَّهِ﴾ ... المَوْتُ. (١٤) ... ﴿الْغَرُورُ﴾ ... الشَّيْطَانُ. (١٥) ... ﴿فِدْيَةٌ﴾ ... عِوَضٌ لِيُفْتَدَى بِهِ مِنْ عَذَابِ اللهِ. (١٥) ... ﴿مَاوَاكُمُ﴾ ... مَصِيرُكُمْ. (١٥) ... ﴿مَوْلَاكُمْ﴾ ... أَوْلَى بِكُمْ. (١٥) ... ﴿الْمَصِيرُ﴾ ... المَرْجِعُ. (١٦) ... ﴿أَلَمْ يَانِ﴾ ... أَلَمْ يَحِنْ وَيَجِئِ الوَقْتُ؟! (١٦) ... ﴿تَخْشَعَ﴾ ... تَخْضَعَ، وَتَرِقَّ، وَتَلِينَ. (١٦) ... ﴿الْأَمَدُ﴾ ... الزَّمَانُ. (١٨) ... ﴿الْمُصَّدِّقِينَ﴾ ... المُتَصَدِّقِينَ. (١٨) ... ﴿قَرْضًا حَسَنًا﴾ ... مُحْتَسِبِينَ فِي نَفَقَاتِهِمْ بِلَا مَنٍّ، وَلَا أَذًى. (١٩) ... ﴿الصِّدِّيقُونَ﴾ ... المُبَالِغُونَ فِي التَّصْدِيقِ. (١٩) ... ﴿وَالشُّهَدَاءُ﴾ ... الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ.

стр. 327

(٢٠) ... ﴿لَعِبٌ﴾ ... تَلْعَبُ بِهَا الأَبْدَانُ. (٢٠) ... ﴿وَلَهْوٌ﴾ ... تَلْهُو بِهَا القُلُوبُ. (٢٠) ... ﴿الْكُفَّارَ﴾ ... الزُّرَّاعَ، سُمُّوا بِذَلِكَ؛ لِأَنَّهُمْ يَسْتُرُونَ الحَبَّ فيِ التُّرَابِ. (٢٠) ... ﴿يَهِيجُ﴾ ... يَيْبَسُ. (٢٠) ... ﴿حُطَامًا﴾ ... فُتَاتًا مُتَهَشِّمًا. (٢١) ... ﴿سَابِقُوا﴾ ... سَارِعُوا مُسَارَعَةَ المُتَسَابِقِينَ فيِ المِضْمَارِ. (٢٢) ... ﴿كِتَابٍ﴾ ... هُوَ: اللَّوْحُ المَحْفُوظُ. (٢٢) ... ﴿نَّبْرَأَهَا﴾ ... نَخْلُقَ هَذِهِ المَخْلُوقَاتِ. (٢٣) ... ﴿تَاسَوْا﴾ ... تَحْزَنُوا. (٢٣) ... ﴿تَفْرَحُوا﴾ ... فَرَحَ بَطَرٍ، وَاخْتِيَالٍ. (٢٣) ... ﴿مُخْتَالٍ﴾ ... مُتَكَبِّرٍ. (٢٣) ... ﴿فَخُورٍ﴾ ... مُتَطَاوِلٍ بِهِ يَفْخَرُ عَلَى النَّاسِ. (٢٤) ... ﴿الْحَمِيدُ﴾ ... المَحْمُودُ عَلَى كَمَالِ صِفَاتِهِ، وَجَمِيلِ فِعَالِهِ. (٢٥) ... ﴿بِالْبَيِّنَاتِ﴾ ... بِالحُجَجِ الوَاضِحَاتِ. (٢٥) ... ﴿وَالْمِيزَانَ﴾ ... العَدْلَ فيِ الأَقْوَالِ، وَالأَفْعَالِ. (٢٥) ... ﴿بَاسٌ﴾ ... قُوَّةٌ. (٢٥) ... ﴿عَزِيزٌ﴾ ... غَالِبٌ لَا يُغْلَبُ.

стр. 328

(٢٧) ... ﴿قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم﴾ ... أَتْبَعْنَاهُمْ، وَبَعَثْنَا بَعْدَهُمْ. (٢٧) ... ﴿وَرَهْبَانِيَّةً﴾ ... غُلُوًّا فِي التَّعَبُّدِ. (٢٧) ... ﴿مَا كَتَبْنَاهَا﴾ ... مَا فَرَضْنَاهَا. (٢٧) ... ﴿ابْتِغَاءَ﴾ ... فَعَلُوهَا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ يَطْلُبُونَ ... (٢٧) ... ﴿فَمَا رَعَوْهَا﴾ ... مَا قَامُوا بِهَا حَقَّ القِيَامِ، بَلْ بَدَّلُوا وَخَالَفُوا. (٢٨) ... ﴿كِفْلَيْنِ﴾ ... ضِعْفَيْنِ. (٢٩) ... ﴿لِئَلَّا يَعْلَمَ﴾ ... أَعْطَاكُمُ اللهُ ذَلِكَ لِأَجْلِ أَنْ يَعْلَمَ.

стр. 329

ترتيبها ٥٨ ... سُورَةُ المُجَادِلَةِ ... آياتها ٢٢ ... مدنية الآية ... الكلمة ... معناها (١) ... ﴿تُجَادِلُكَ﴾ ... تُرَاجِعُكَ، وَهِيَ: خَوْلَةُ بِنْتُ ثَعْلَبَةَ. (١) ... ﴿زَوْجِهَا﴾ ... أَوْسِ بْنِ الصَّامِتِ. (٢) ... ﴿يُظَاهِرُونَ﴾ ... يَقُولُ الرَّجُلُ لِامْرَأَتِهِ: أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي. (٢) ... ﴿إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ ... مَا أُمَّهَاتُهُمْ. (٢) ... ﴿مُنكَرًا﴾ ... فَظِيعًا. (٢) ... ﴿وَزُورًا﴾ ... كَذِبًا. (٣) ... ﴿يَعُودُونَ﴾ ... يَرْجِعُونَ عَنْ قَوْلِهِمْ، وَيَعْزِمُونَ عَلَى وَطْءِ نِسَائِهِمْ. (٣) ... ﴿فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾ ... عِتْقُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ؛ عَبْدٍ، أَوْ أَمَةٍ. (٣) ... ﴿يَتَمَاسَّا﴾ ... يَسْتَمْتِعَا بِالجِمَاعِ. (٥) ... ﴿يُحَادُّونَ﴾ ... يُشَاقُّونَ وَيُخَالِفُونَ. (٥) ... ﴿كُبِتُوا﴾ ... خُذِلُوا، وَأُهِينُوا. (٧) ... ﴿نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ﴾ ... تَنَاجِي ثَلَاثَةٍ بِحَدِيثِ سِرٍّ. (٨) ... ﴿بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ﴾ ... قَالُوا لَكَ: السَّامُ عَلَيْكُمْ، أَيِ: المَوْتُ لَكَ. (٨) ... ﴿لَوْلَا﴾ ... هَلَّا. (٨) ... ﴿حَسْبُهُمْ﴾ ... كَافِيَتُهُمْ. (٨) ... ﴿الْمَصِيرُ﴾ ... المَرْجِعُ، وَالمَآلُ.

стр. 330

(١٠) ... ﴿إِنَّمَا النَّجْوَى﴾ ... التَّحَدُّثُ بِخُفْيَةٍ بِالإِثْمِ وَالعُدْوَانِ. (١١) ... ﴿تَفَسَّحُوا﴾ ... لِيُوسِعْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ فيِ المَجَالِسِ. (١١) ... ﴿انشُزُوا﴾ ... قُومُوا مِنْ مَجَالِسِكُمْ لِأَمْرٍ فِيه خَيْرٌ لَكُمْ. (١٣) ... ﴿أَأَشْفَقْتُمْ﴾ ... أَخَشِيتُمُ الفَقْرَ؟ (١٤) ... ﴿الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا﴾ ... المُنَافِقِينَ اتَّخَذُوا اليَهُودَ أَصْدِقَاءَ، وَوَالَوْهُمْ. (١٦) ... ﴿جُنَّةً﴾ ... وِقَايَةً لَهُمْ مِنَ القَتْلِ. (١٨) ... ﴿وَيَحْسَبُونَ﴾ ... يَعْتَقِدُونَ. (١٩) ... ﴿اسْتَحْوَذَ﴾ ... غَلَبَ، وَاسْتَوْلَى. (٢٠) ... ﴿يُحَادُّونَ﴾ ... يُخَالِفُونَ، وَيُشَاقُّونَ. (٢٠) ... ﴿الأَذَلِّينَ﴾ ... الأَذِلَّاءِ المَغْلُوبِينَ المُهَانِينَ. (٢١) ... ﴿لَأَغْلِبَنَّ﴾ ... لَأَنْتَصِرَنَّ. (٢١) ... ﴿عَزِيزٌ﴾ ... غَالِبٌ لَا يُغْلَبُ. (٢٢) ... ﴿يُوَادُّونَ﴾ ... يُحِبُّونَ. (٢٢) ... ﴿حَادَّ﴾ ... عَادَى. (٢٢) ... ﴿عَشِيرَتَهُمْ﴾ ... أَقْرِبَاءَهُمْ. (٢٢) ... ﴿وَأَيَّدَهُم﴾ ... قَوَّاهُمْ. (٢٢) ... ﴿بِرُوحٍ مِّنْهُ﴾ ... بِنَصْرٍ، وَتَايِيدٍ.

стр. 331

ترتيبها ٥٩ ... سُورَةُ الحَشْرِ ... آياتها ٢٤ ... مدنية الآية ... الكلمة ... معناها (١) ... ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ﴾ ... نَزَّهَ اللهَ عَمَّا لَا يَلِيقُ بِهِ ﷻ وَمَجَّدَهُ. (٢) ... ﴿أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ ... هُمْ يَهُودُ بَنِي النَّضِيرِ. (٢) ... ﴿لِأَوَّلِ الْحَشْرِ﴾ ... فِي أَوَّلِ إِخْرَاجٍ، وَإِجْلَاءٍ إِلَى الشَّامِ. (٢) ... ﴿لَمْ يَحْتَسِبُوا﴾ ... لَمْ يَخْطُرْ لَهُمْ بِبَالٍ. (٢) ... ﴿وَقَذَفَ﴾ ... أَلْقَى. (٢) ... ﴿الرُّعْبَ﴾ ... الخَوْفَ الشَّدِيدَ. (٢) ... ﴿يَا أُولِي الْأَبْصَارِ﴾ ... يَا أَصْحَابَ البَصَائِرِ السَّلِيمَةِ. (٣) ... ﴿الْجَلَاءَ﴾ ... الخُرُوجَ مِنْ دِيَارِهِمْ. (٤) ... ﴿شَاقُّوا﴾ ... خَالَفُوا أَشَدَّ المُخَالَفَةِ. (٥) ... ﴿لِّينَةٍ﴾ ... نَخْلَةٍ، أَوْ نَوْعٍ مِنَ النَّخْلِ. (٥) ... ﴿أُصُولِهَا﴾ ... سَاقِهَا. (٥) ... ﴿وَلِيُخْزِيَ﴾ ... لِيُذِلَّ. (٦) ... ﴿وَمَا أَفَاء اللَّهُ﴾ ... وَمَا رَدَّهُ اللهُ مِنْ أَمْوَالِ بَنِي النَّضِيرِ، وَالفَيْءُ: مَا أُخِذَ مِنْ أَمْوَالِ الكُفَّارِ بِحَقٍّ، مِنْ غَيْرِ قِتَالٍ، وَالغَنِيْمَةُ: مَا أُخِذَ بِقِتَالٍ. (٦) ... ﴿فَمَا أَوْجَفْتُمْ﴾ ... فَلَمْ تَرْكَبُوا لِتَحْصِيلِهِ. (٦) ... ﴿رِكَابٍ﴾ ... مَا يُرْكَبُ مِنَ الإِبِلِ.

стр. 332

(٧) ... ﴿وَلِذِي الْقُرْبَى﴾ ... لِأَصْحَابِ قَرَابَةِ النَّبِيِّ ﷺ . (٧) ... ﴿وَالْيَتَامَى﴾ ... الأَطْفَالِ الفُقَرَاءِ الَّذِينَ مَاتَ آبَاؤُهُمْ. (٧) ... ﴿وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ ... الغَرِيبِ المُسَافِرِ الَّذِي نَفِدَتْ نَفَقَتُهُ، وَانْقَطَعَ عَنْهُ مَالُهُ. (٧) ... ﴿دُولَةً﴾ ... مُلْكًا مُتَدَاوَلًا. (٩) ... ﴿تَبَوَّؤُوا الدَّارَ﴾ ... اسْتَوْطَنُوا المَدِينَةَ. (٩) ... ﴿حَاجَةً﴾ ... حَسَدًا. (٩) ... ﴿مِّمَّا أُوتُوا﴾ ... مِمَّا أُعْطُوا مِنْ مَالِ الفَيْءِ وَغَيْرِهِ. (٩) ... ﴿خَصَاصَةٌ﴾ ... حَاجَةٌ، وَفَقْرٌ. (٩) ... ﴿يُوقَ﴾ ... يُكْفَ وَيُجَنَّبْ. (٩) ... ﴿شُحَّ نَفْسِهِ﴾ ... الشُّحُّ: بُخْلٌ بِالمَالِ مَعَ حِرْصٍ عَلَيْهِ، وَتَطَلُّعٍ لِمَا بِيَدِ غَيْرِهِ. (١٠) ... ﴿غِلًّا﴾ ... حَسَدًا، وَحِقْدًا. (١١) ... ﴿لِإِخْوَانِهِمُ﴾ ... يَهُودِ بَنِي النَّضِيرِ. (١٤) ... ﴿جُدُرٍ﴾ ... حِيطَانٍ. (١٤) ... ﴿بَاسُهُمْ بَيْنَهُمْ﴾ ... عَدَاوَتُهُمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ. (١٤) ... ﴿شَتَّى﴾ ... مُتَفَرِّقَةٌ. (١٥) ... ﴿وَبَالَ أَمْرِهِمْ﴾ ... سُوءَ عَاقِبَةِ كُفْرِهِمْ.

стр. 333

(١٦) ... ﴿كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ﴾ ... مَثَلُ المُنَافِقِينَ فِي وَعْدِهِمُ اليَهُودَ بِالنَّصْرِ وَخِذْلَانِهِمْ لَهُمْ كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ. (١٨) ... ﴿وَلْتَنظُرْ﴾ ... وَلْتَتَدَبَّرْ. (١٩) ... ﴿نَسُوا اللَّهَ﴾ ... تَرَكُوا أَدَاءَ حَقِّهِ. (١٩) ... ﴿فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ﴾ ... بِحَيْثُ غَفَلُوا عَنْ حُظُوظِ أَنْفُسِهِمْ فيِ الآخِرَةِ. (٢١) ... ﴿مُّتَصَدِّعًا﴾ ... مُتَشَقِّقًا. (٢٢) ... ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ ... لَا مَعْبُودَ بِحَقٍّ إِلَّا هُوَ. (٢٢) ... ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ﴾ ... عَالِمُ السِّرِّ، وَمَا غَابَ عَنِ الأَعْيُنِ. (٢٢) ... ﴿وَالشَّهَادَةِ﴾ ... وَعَالِمُ كُلِّ مُعْلَنٍ، وَحَاضِرٍ. (٢٢) ... ﴿الرَّحْمَنُ﴾ ... الَّذِي وَسِعَتْ رَحْمَتُهُ كَلَّ شَيْءٍ، أَوِ الرَّحْمَةُ صِفَتُهُ. (٢٢) ... ﴿الرَّحِيمُ﴾ ... الَّذِي يَرْحَمُ المُؤْمِنِينَ خَاصَّةً، أَوِ الرَّحْمَةُ فِعْلُهُ. (٢٣) ... ﴿السَّلَامُ﴾ ... المُنَزَّهُ عَنْ كُلِّ نَقْصٍ، الَّذِي سَلِمَ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ. (٢٣) ... ﴿الْمُؤْمِنُ﴾ ... المُصَدِّقُ رُسُلَهُ بِالمُعْجِزَاتِ، وَالآيَاتِ البَيِّنَاتِ. (٢٣) ... ﴿الْمُهَيْمِنُ﴾ ... الرَّقِيبُ عَلَى كُلِّ خَلْقِهِ. (٢٣) ... ﴿الْعَزِيزُ﴾ ... القَوِيُّ الغَالِبُ الَّذِي لَا يُغْلَبُ. (٢٣) ... ﴿الْجَبَّارُ﴾ ... الَّذِي قَهَرَ جَمِيعَ العِبَادِ. (٢٣) ... ﴿سُبْحَانَ اللَّهِ﴾ ... تَنَزَّهَ اللهُ تَعَالَى.

стр. 334

(٢٤) ... ﴿الْخَالِقُ﴾ ... المُقَدِّرُ لِلأَشْيَاءِ، وَالمُوجِدُ لَهَا. (٢٤) ... ﴿الْبَارِئُ﴾ ... الَّذِي يُصْدِرُ خَلْقَهُ عَلَى الكَيْفِيَّةِ الَّتِي يَشَاؤُهَا. (٢٤) ... ﴿الْحُسْنَى﴾ ... الَّتِي لَا أَحْسَنَ مِنْهَا.

стр. 335

ترتيبها ٦٠ ... سُورَةُ المُمْتَحَنَةِ ... آياتها ١٣ ... مدنية الآية ... الكلمة ... معناها (١) ... ﴿أَوْلِيَاءَ﴾ ... خُلَصَاءَ وَأَحِبَّاءَ. (١) ... ﴿تُلْقُونَ﴾ ... تُفْضُونَ. (١) ... ﴿أَن تُؤْمِنُوا﴾ ... لِأَجْلِ إِيمَانِكُمْ. (١) ... ﴿ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾ ... أَخْطَأَ طَرِيقَ الهُدَى. (٢) ... ﴿يَثْقَفُوكُمْ﴾ ... يَظْفَرُوا بِكُمْ. (٢) ... ﴿وَيَبْسُطُوا﴾ ... يَمُدُّوا. (٣) ... ﴿يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ﴾ ... يُفَرِّقُ بَيْنَ المُطِيعِينَ، وَالعَاصِينَ. (٤) ... ﴿أُسْوَةٌ﴾ ... قُدْوَةٌ. (٤) ... ﴿بُرَءَاؤُا﴾ ... بَرِيئُونَ. (٤) ... ﴿إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ﴾ ... لَكِنْ لَا تَقْتَدُوا بِإِبْرَاهِيمَ حِينَ قَالَ. (٤) ... ﴿أَنَبْنَا﴾ ... رَجَعْنَا بِالتَّوْبَةِ، وَالطَّاعَةِ. (٤) ... ﴿الْمَصِيرُ﴾ ... المَرْجِعُ. (٥) ... ﴿فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ... بِعَذَابِكَ لَنَا، أَوْ تَسْلِيطِ الكُفَّارِ عَلَيْنَا، فَيَقُولُونَ: لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ عَلَى حَقٍّ، مَا أَصَابَهُمُ العَذَابُ، فَيَزْدَادُوا كُفْرًا. (٦) ... ﴿يَرْجُو اللَّهَ﴾ ... يَطْمَعُ فِي الخَيْرِ مِنَ اللهِ. (٦) ... ﴿يَتَوَلَّ﴾ ... يُعْرِضْ عَنِ الاِقْتِدَاءِ بِالأَنْبِيَاءِ، وَيُوَالِ أَعْدَاءَ اللهِ.

стр. 336

(٦) ... ﴿الْحَمِيدُ﴾ ... المَحْمُودُ فِي ذَاتِهِ، وَصِفَاتِهِ، وَأَفْعَالِهِ. (٧) ... ﴿مَّوَدَّةً﴾ ... مَحَبَّةً. (٨) ... ﴿تَبَرُّوهُمْ﴾ ... تُكْرِمُوهُمْ. (٨) ... ﴿وَتُقْسِطُوا﴾ ... تَعْدِلُوا فِيهِمْ. (٨) ... ﴿الْمُقْسِطِينَ﴾ ... العَادِلِينَ. (٩) ... ﴿وَظَاهَرُوا﴾ ... عَاوَنُوا. (٩) ... ﴿أَن تَوَلَّوْهُمْ﴾ ... أَنْ تَنْصُرُوهُمْ، وَتَوَدُّوهُمْ. (١٠) ... ﴿فَامْتَحِنُوهُنَّ﴾ ... فَاخْتَبِرُوهُنَّ؛ لِتَعْلَمُوا صِدْقَ إِيمَانِهِنَّ. (١٠) ... ﴿وَآتُوهُم مَّا أَنفَقُوا﴾ ... وَأَعْطُوا أَزْوَاجَ اللَّاتِي أَسْلَمْنَ مِثْلَ مَا أَنْفَقُوا عَلَيْهِنَّ مِنَ المُهُورِ. (١٠) ... ﴿جُنَاحَ﴾ ... إِثْمَ. (١٠) ... ﴿أُجُورَهُنَّ﴾ ... مُهُورَهُنَّ. (١٠) ... ﴿بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ﴾ ... بِعُقُودِ نِكَاحِ زَوْجَاتِكُمُ الكَافِرَاتِ. (١٠) ... ﴿وَاسْأَلُوا مَا أَنفَقْتُمْ﴾ ... وَاطْلُبُوا مِنَ المُشْرِكِينَ مُهُورَ نِسَائِكُمُ المُرْتَدَّاتِ اللَّوَاتِي لَحِقْنَ بِهِمْ. (١١) ... ﴿وَإِن فَاتَكُمْ شَيْءٌ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾ ... انْفَلَتَتْ وَاحِدَةٌ بِرِدَّةٍ. (١١) ... ﴿فَعَاقَبْتُمْ﴾ ... فَظَفِرْتُمْ بِالكُفَّارِ، وَغَنِمْتُمْ مِنْهُمْ. (١٢) ... ﴿يُبَايِعْنَكَ﴾ ... يُعَاهِدْنَكَ.

стр. 337

(١٢) ... ﴿بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ﴾ ... بِأَنْ يُلْحِقْنَ بِأَزْوَاجِهِنَّ أَوْلَادًا لَيْسُوا مِنْهُمْ. (١٣) ... ﴿لَا تَتَوَلَّوْا﴾ ... لَا تَجْعَلُوهُمْ أَوْلِيَاءَ، وَأَخِلَّاءَ.

стр. 338

ترتيبها ٦١ ... سُورَةُ الصَّفِّ ... آياتها ١٤ ... مدنية الآية ... الكلمة ... معناها (١) ... ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ﴾ ... نَزَّهَ اللهَ عَمَّا لَا يَلِيقُ بِجَلَالِهِ سُبْحَانَهُ. (٣) ... ﴿كَبُرَ مَقْتًا﴾ ... عَظُمَ بُغْضًا. (٤) ... ﴿صَفًّا﴾ ... صَافِّينَ صَفًّا. (٤) ... ﴿مَّرْصُوصٌ﴾ ... مُتَرَاصٌّ مُحْكَمٌ لَا فُرْجَةَ فِيهِ، وَلَا يَنْفُذُ فِيهِ العَدُوُّ. (٥) ... ﴿زَاغُوا﴾ ... عَدَلُوا عَنِ الحَقِّ، مَعَ عِلْمِهِمْ بِهِ. (٥) ... ﴿أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾ ... صَرَفَهَا عَنْ قَبُولِ الحَقِّ؛ جَزَاءً عَلَى زَيْغِهِمْ. (٦) ... ﴿لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ﴾ ... لِمَا جَاءَ قَبْلِي. (٦) ... ﴿بِالْبَيِّنَاتِ﴾ ... بِالآيَاتِ الوَاضِحَاتِ. (٧) ... ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ﴾ ... لَا أَحَدَ أَشَدُّ ظُلْمًا، وَعُدْوَانًا. (٧) ... ﴿افْتَرَى﴾ ... اخْتَلَقَ. (٧) ... ﴿يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ﴾ ... يُدْعَى إِلَى الدُّخُولِ فِي الإِسْلَامِ. (٨) ... ﴿نُورَ اللَّهِ﴾ ... الحَقَّ الَّذِي جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ ﷺ . (٨) ... ﴿بِأَفْوَاهِهِمْ﴾ ... بِأَقْوَالِهِمُ الكَاذِبَةِ. (٨) ... ﴿مُتِمُّ نُورِهِ﴾ ... مُظْهِرٌ الحَقَّ بِإِتْمَامِ دِينِهِ. (٩) ... ﴿لِيُظْهِرَهُ﴾ ... لِيُعْلِيَهُ. (٩) ... ﴿الدِّينِ كُلِّهِ﴾ ... الأَدْيَانِ المُخَالِفَةِ كُلِّهَا. (١٣) ... ﴿وَأُخْرَى﴾ ... وَنِعْمَةٌ أُخْرَى لَكُمْ.

стр. 339

(١٤) ... ﴿لِلْحَوَارِيِّينَ﴾ ... أَصْفِيَاءِ عِيسَى ﵇، وَخَوَاصِّهِ. (١٤) ... ﴿فَأَيَّدْنَا﴾ ... قَوَّيْنَا، وَنَصَرْنَا. (١٤) ... ﴿ظَاهِرِينَ﴾ ... غَالِبِينَ.

стр. 340

ترتيبها ٦٢ ... سُورَةُ الجُمُعَةِ ... آياتها ١١ ... مدنية الآية ... الكلمة ... معناها (١) ... ﴿يُسَبِّحُ﴾ ... يُنَزِّهُ اللهَ عَنْ كُلِّ مَا لَا يَلِيقُ بِهِ. (١) ... ﴿الْقُدُّوسِ﴾ ... المُنَزَّهِ عَنْ كُلِّ نَقْصٍ. (١) ... ﴿الْعَزِيزِ﴾ ... القَوِيِّ الغَالِبِ الَّذِي لَا يُغَالَبُ. (٢) ... ﴿الْأُمِّيِّينَ﴾ ... العَرَبِ الَّذِينَ لَا يَقْرَؤُونَ، وَلَا كِتَابَ عَنْدَهُمْ. (٢) ... ﴿وَيُزَكِّيهِمْ﴾ ... يُطَهِّرُهُمْ مِنَ العَقَائِدِ الفَاسِدَةِ، وَالأَخْلَاقِ السَّيِّئَةِ. (٢) ... ﴿الْكِتَابَ﴾ ... القُرْآنَ. (٢) ... ﴿وَالْحِكْمَةَ﴾ ... السُّنَّةَ، وَإِذَا جَاءَتِ الحِكْمَةُ مَعَ الكِتَابِ فَالمُرَادُ بِهَا: السُّنَّةُ. (٣) ... ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ﴾ ... وَبَعَثَهُ إِلَى قَوْمٍ آخَرِينَ مِنَ العَرَبِ، وَغَيْرِهِمْ. (٣) ... ﴿لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ ... لَمْ يَجِيئُوا بَعْدُ، وَسَيَجِيئُونَ. (٥) ... ﴿أَسْفَارًا﴾ ... كُتُبًا. (٥) ... ﴿بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ﴾ ... قَبُحَ مَثَلُهُمْ. (٦) ... ﴿هَادُوا﴾ ... تَدَيَّنُوا بِاليَهُودِيَّةِ. (٩) ... ﴿فَاسْعَوْا﴾ ... فَامْضُوا. (٩) ... ﴿وَذَرُوا﴾ ... اتْرُكُوا. (١٠) ... ﴿فَضْلِ اللَّهِ﴾ ... رِزْقِ اللهِ. (١١) ... ﴿لَهْوًا﴾ ... مَا يُلْهِي مِنْ غِنَاءٍ، وَزِينَةٍ، وَنَحْوِهِمَا.

стр. 341

(١١) ... ﴿انفَضُّوا إِلَيْهَا﴾ ... تَفَرَّقُوا عَنْكَ قَاصِدِينَ إِلَيْهَا. (١١) ... ﴿قَائِمًا﴾ ... تَخْطُبُ عَلَى المِنْبَرِ.

стр. 342

ترتيبها ٦٣ ... سُورَةُ المُنَافِقُونَ ... آياتها ١١ مدنية الآية ... الكلمة ... معناها (٢) ... ﴿جُنَّةً﴾ ... وِقَايَةً وَسُتْرَةً لَهُمْ مِنَ المُؤَاخَذَةِ وَالعَذَابِ. (٣) ... ﴿آمَنُوا﴾ ... أَيْ: فِي الظَّاهِرِ لَا غَيْرُ. (٣) ... ﴿فَطُبِعَ﴾ ... خُتِمَ. (٣) ... ﴿لَا يَفْقَهُونَ﴾ ... لَا يَفْهَمُونَ مَا فِيهِ صَلَاحُهُمْ. (٤) ... ﴿تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ﴾ ... تَسْمَعْ لِحَدِيثِهِمْ؛ لِفَصَاحَتِهِمْ. (٤) ... ﴿كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ﴾ ... كَأَنَّهُمْ لِخُلُوِّ قُلُوبِهِمْ مِنَ الإِيمَانِ، وَعُقُولِهِمْ مِنَ الفَهْمِ: أَخْشَابٌ مُلْقَاةٌ عَلَى حَائِطٍ. (٤) ... ﴿يَحْسَبُونَ﴾ ... يَظُنُّونَ. (٤) ... ﴿كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ﴾ ... كُلَّ صَوْتٍ عَالٍ وَاقِعًا عَلَيْهِمْ؛ لِعِلْمِهِمْ بِحَقِيقَةِ حَالِهِمْ، وَلِخَوْفِهِمْ. (٤) ... ﴿قَاتَلَهُمُ اللَّهُ﴾ ... أَخْزَاهُمْ، وَطَرَدَهُمْ مِنَ رَحْمَتِهِ. (٤) ... ﴿أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ ... كَيْفَ يُصْرَفُونَ عَنِ الإِيمَانِ بَعْدَ قِيَامِ البُرْهَانِ؟! (٥) ... ﴿لَوَّوْا رُؤُوسَهُمْ﴾ ... عَطَفُوهَا إِعْرَاضًا، وِاسْتِهْزَاءً. (٥) ... ﴿يَصُدُّونَ﴾ ... يُعْرِضُونَ. (٧) ... ﴿يَنفَضُّوا﴾ ... يَتَفَرَّقُوا عَنْهُ. (٨) ... ﴿رَّجَعْنَا﴾ ... مِنْ غَزْوَةِ بَنِي المُصْطَلِقِ.

стр. 343

(٨) ... ﴿الْأَعَزُّ﴾ ... الأَقْوَى؛ يَعْنُونَ: أَنْفُسَهُمْ. (٨) ... ﴿الْأَذَلَّ﴾ ... الأَضْعَفَ وَالأَهْوَنَ؛ يَعْنُونَ: رَسُولَ اللهِ ﷺ ، وَمَنْ مَعَهُ. (٨) ... ﴿الْعِزَّةُ﴾ ... القُوَّةُ، وَالغَلَبَةُ. (٩) ... ﴿لَا تُلْهِكُمْ﴾ ... لَا تَشْغَلْكُمْ. (١٠) ... ﴿لَوْلَا أَخَّرْتَنِي﴾ ... هَلَّا أَمْهَلْتَنِي، وَأَخَّرْتَ أَجَلِي. (١١) ... ﴿أَجَلُهَا﴾ ... وَقْتُ مَوْتِهَا.

стр. 344

ترتيبها ٦٤ ... سُورَةُ التَّغَابُنِ ... آياتها ١٨ ... مدنية الآية ... الكلمة ... معناها (١) ... ﴿يُسَبِّحُ﴾ ... يُنَزِّهَ اللهَ عَمَّا لَا يَلِيقُ بِهِ. (٣) ... ﴿الْمَصِيرُ﴾ ... المَرْجِعُ. (٥) ... ﴿وَبَالَ أَمْرِهِمْ﴾ ... سُوءَ عَاقِبَةِ كُفْرِهِمْ. (٦) ... ﴿وَتَوَلَّوا﴾ ... أَعْرَضُوا عَنِ الحَقِّ. (٨) ... ﴿وَالنُّورِ﴾ ... القُرْآنِ. (٩) ... ﴿لِيَوْمِ الْجَمْعِ﴾ ... يَوْمِ القِيَامَةِ الَّذِي يُحْشَرُ فِيهِ الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ. (٩) ... ﴿يَوْمُ التَّغَابُنِ﴾ ... يَظْهَرُ فِيهِ خَسَارَةُ الكُفَّارِ، وَغَبْنُهُمْ، بِتَرْكِهِمُ الإِيمَانَ. (٩) ... ﴿يُكَفِّرْ﴾ ... يَمْحُ. (١١) ... ﴿بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ ... بِقَضَائِهِ، وَقَدَرِهِ. (١١) ... ﴿يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ ... يُوَفِّقْهُ لِلتَّسْلِيمِ بِالقَضَاءِ، وَالصَّبْرِ عَلَى المَقْدُورِ. (١٢) ... ﴿تَوَلَّيْتُمْ﴾ ... أَعْرَضْتُمْ عَنْ طَاعةِ الرَّسُولِ ﷺ . (١٣) ... ﴿فَلْيَتَوَكَّلِ﴾ ... فَلْيَعْتَمِدْ، وَلْيُفَوِّضْ. (١٤) ... ﴿عَدُوًّا لَّكُمْ﴾ ... بِصَدِّكُمْ عَنِ سَبِيلِ اللهِ، وَتَثْبِيطِكُمْ عَنْ طَاعَةِ اللهِ. (١٤) ... ﴿تَعْفُوا﴾ ... تَتَجَاوَزُوا عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ.

стр. 345

(١٤) ... ﴿وَتَصْفَحُوا﴾ ... تُعْرِضُوا عَنْهَا. (١٤) ... ﴿وَتَغْفِرُوا﴾ ... تَسْتُرُوهَا عَلَيْهِمْ. (١٥) ... ﴿فِتْنَةٌ﴾ ... بَلَاءٌ، وَاخْتِبَارٌ لَكُمْ. (١٦) ... ﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ﴾ ... يُكْفَ بُخْلَهَا الشَّدِيدَ، وَطَمَعَهَا بِمَا فِي أَيْدِي النَّاسِ.

стр. 346

ترتيبها ٦٥ ... سُورَةُ الطَّلَاقِ ... آياتها ١٢ ... مدنية الآية ... الكلمة ... معناها (١) ... ﴿فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ﴾ ... مُسْتَقْبِلَاتٍ لِعِدَّتِهِنَّ، أَيْ: فِي طُهْرٍ لَمْ يَقَعْ فِيهِ جِمَاعٌ. (١) ... ﴿وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ﴾ ... احْفَظُوهَا؛ لِتَعْلَمُوا وَقْتَ الرَّجْعَةِ إِنْ أَرَدْتُّمُ المُرَاجَعَةَ. (١) ... ﴿بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ﴾ ... بِمَعْصِيَةٍ ظَاهِرَةٍ؛ كَالزِّنَى، وَالتَّطَاوُلِ عَلَى الزَّوْجِ بِاللِّسَانِ. (٢) ... ﴿بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ﴾ ... قَارَبْنَ أَنْ يَنْتَهِينَ مِنْ عِدَّتِهِنَّ. (٢) ... ﴿ذَوَيْ عَدْلٍ﴾ ... صَاحِبَيْ عَدَالَةِ. (٢) ... ﴿وَأَقِيمُوا﴾ ... أَدُّوا. (٢) ... ﴿مَخْرَجًا﴾ ... فَرَجًا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ. (٣) ... ﴿لَا يَحْتَسِبُ﴾ ... لَا يَخْطُرُ بِبَالِهِ، وَلَا يَتَوَقَّعُ. (٣) ... ﴿حَسْبُهُ﴾ ... كَافِيهِ. (٣) ... ﴿بَالِغُ أَمْرِهِ﴾ ... مُنَفِّذٌ حُكْمَهُ؛ لَا يَفُوتُهُ شَيْءٌ، وَلَا يُعْجِزُهُ مَطْلُوبٌ. (٣) ... ﴿قَدْرًا﴾ ... أَجَلًا يَنْتَهِي إِلَيْهِ. (٤) ... ﴿يَئِسْنَ﴾ ... انْقَطَعَ رَجَاؤُهُنَّ؛ لِكِبَرِهِنَّ. (٤) ... ﴿ارْتَبْتُمْ﴾ ... شَكَكْتُمْ؛ فَلَمْ تَدْرُوا مَا الحُكْمُ فِيهِنَّ. (٤) ... ﴿وَأُوْلَاتُ الْأَحْمَالِ﴾ ... صَاحِبَاتُ الحَمْلِ. (٦) ... ﴿مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم﴾ ... قِبَلَ سُكْنَاكُمْ.

стр. 347

(٦) ... ﴿مِّن وُجْدِكُمْ﴾ ... عَلَى قَدْرِ وُسْعِكُمْ، وَطَاقَتِكُمْ. (٦) ... ﴿أُولَاتِ﴾ ... ذَوَاتِ. (٦) ... ﴿وَاتَمِرُوا﴾ ... وَلْيَامُرْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا. (٦) ... ﴿بِمَعْرُوفٍ﴾ ... بِمَا عُرِفَ مِنْ سَمَاحَةٍ، وَطِيبِ نَفْسٍ. (٦) ... ﴿تَعَاسَرْتُمْ﴾ ... تَشَاحَحْتُمْ فِي الإِرْضَاعِ فَامْتَنَعَ الأَبُ مِنَ الأُجْرَةِ، وَالأُمُّ مِنَ الرَّضَاعِ. (٧) ... ﴿قُدِرَ﴾ ... ضُيِّقَ. (٨) ... ﴿وَكَأَيِّن﴾ ... كَثِيرٌ. (٨) ... ﴿عَتَتْ﴾ ... عَصَتْ، وَتَجَبَّرَتْ. (٨) ... ﴿نُّكْرًا﴾ ... مُنْكَرًا عَظِيمًا. (٩) ... ﴿وَبَالَ أَمْرِهَا﴾ ... سُوءَ عَاقِبَةِ عُتُوِّهِمْ، وَكُفْرِهِمْ.

стр. 348

ترتيبها ٦٦ ... سُورَةُ التَّحْرِيمِ ... آياتها ١٢ مدنية الآية ... الكلمة ... معناها (٢) ... ﴿تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ﴾ ... تَحْلِيلَ أَيْمَانِكُمْ بِأَدَاءِ الكَفَّارَةِ عَنْهَا. (٢) ... ﴿مَوْلَاكُمْ﴾ ... نَاصِرُكُمْ، وَمُتَوَلِّي أُمُورِكُمْ. (٣) ... ﴿بَعْضِ أَزْوَاجِهِ﴾ ... هِيَ: حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ ﵄. (٣) ... ﴿وَأَظْهَرَهُ﴾ ... أَطْلَعَهُ. (٣) ... ﴿عَرَّفَ بَعْضَهُ﴾ ... أَعْلَمَ حَفْصَةَ ﵂ بَعْضَ مَا أَخْبَرَتْ بِهِ. (٤) ... ﴿تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ﴾ ... تَرْجِعَا - يَا حَفْصَةُ، وَيَا عَائِشَةُ - إِلَى اللهِ. (٤) ... ﴿صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ ... مَالَتْ إِلَى مَحَبَّةِ مَا كَرِهَهُ الرَّسُولُ ﷺ مِنْ إِفْشَاءِ سِرِّهِ. (٤) ... ﴿وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ﴾ ... وَإِنْ تَتَعَاوَنَا عَلَيْهِ. (٤) ... ﴿ظَهِيرٌ﴾ ... أَعْوَانٌ، وَأَنْصَارٌ. (٥) ... ﴿سَائِحَاتٍ﴾ ... صَائِمَاتٍ. (٨) ... ﴿تَوْبَةً نَّصُوحًا﴾ ... صَادِقَةً لَا يَعُودُ صَاحِبُهَا إِلَى الذَّنْبِ، وَلَا يُرِيدُ العَوْدَ إِلَيْهِ. (٨) ... ﴿لَا يُخْزِي﴾ ... لَا يُذِلُّ، وَلَا يُعَذِّبُ. (٨) ... ﴿يَسْعَى﴾ ... يَسِيرُ. (٨) ... ﴿بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ ... أَمَامَهُمْ.

стр. 349

(٩) ... ﴿وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ ... اسْتَعْمِلِ الخُشُونَةَ وَالشِّدَّةَ فيِ جِهَادِهِمْ. (٩) ... ﴿وَمَاوَاهُمْ﴾ ... مَسْكَنُهُمْ. (٩) ... ﴿الْمَصِيرُ﴾ ... المَرْجِعُ، وَالمَآلُ. (١٠) ... ﴿فَخَانَتَاهُمَا﴾ ... بِالكُفْرِ، وَالمُخَالَفَةِ فِي الدِّينِ. (١٠) ... ﴿فَلَمْ يُغْنِيَا﴾ ... فَلَمْ يَدْفَعَا وَيَمْنَعَا عَنْهُمَا. (١٢) ... ﴿أَحْصَنَتْ﴾ ... حَفِظَتْ وَصَانَتْ عَنِ الزِّنَى. (١٢) ... ﴿فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا﴾ ... جِبْرِيلَ ﵇، حَيْثُ نَفَخَ فِي جَيْبِ قَمِيصِهَا؛ فَوَصَلَتِ النَّفْخَةُ إِلَى رَحِمِهَا. (١٢) ... ﴿الْقَانِتِينَ﴾ ... المُطِيعِينَ لِرَبِّهِمْ.

стр. 350

ترتيبها ٦٧ ... سُورَةُ المُلْكِ ... آياتها ٣٠ ... مكية الآية ... الكلمة ... معناها (١) ... ﴿تَبَارَكَ﴾ ... تَعَالَى، وَتَعاظَمَ، وَتَكَاثَرَ خَيْرُهُ وَبِرُّهُ. (٢) ... ﴿لِيَبْلُوَكُمْ﴾ ... لِيَخْتَبِرَكُمْ. (٢) ... ﴿أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ ... أَخْلَصُهُ، وَأَصْوَبُهُ. (٣) ... ﴿طِبَاقًا﴾ ... بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ، مِنْ غَيْرِ مُمَاسَّةٍ. (٣) ... ﴿تَفَاوُتٍ﴾ ... اخْتِلَافٍ، وَتَبَايُنٍ. (٣) ... ﴿فُطُورٍ﴾ ... شُقُوقٍ، وَصُدُوعٍ. (٤) ... ﴿ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ﴾ ... أَعِدِ النَّظَرَ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ. (٤) ... ﴿يَنقَلِبْ﴾ ... يَرْجِعْ. (٤) ... ﴿خَاسِئًا﴾ ... ذَلِيلًا صَاغِرًا. (٤) ... ﴿حَسِيرٌ﴾ ... مُتْعَبٌ، كَلِيلٌ. (٥) ... ﴿رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ﴾ ... شُهُبًا مُحْرِقَةً لِمُسْتَرِقِي السَّمْعِ مِنَ الشَّيَاطِينِ. (٥) ... ﴿وَأَعْتَدْنَا﴾ ... أَعْدَدْنَا. (٦) ... ﴿الْمَصِيرُ﴾ ... المَرْجِعُ، وَالمَآلُ. (٧) ... ﴿شَهِيقًا﴾ ... صَوْتًا مُنْكَرًا. (٧) ... ﴿تَفُورُ﴾ ... تَغْلِي غَلَيَانًا شَدِيدًا. (٨) ... ﴿تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ﴾ ... تَتَمَزَّقُ مِنْ شِدَّةِ غَضَبِهَا عَلَى الكُفَّارِ.

стр. 351

(٨) ... ﴿فَوْجٌ﴾ ... جَمَاعَةٌ. (٨) ... ﴿نَذِيرٌ﴾ ... رَسُولٌ يُحَذِّرُكُمْ هَذَا العَذَابَ. (٩) ... ﴿إِنْ أَنتُمْ﴾ ... مَا أَنْتُمْ. (١١) ... ﴿فَسُحْقًا﴾ ... بَعْدًا. (١٢) ... ﴿بِالْغَيْبِ﴾ ... يَخْشَوْنَهُ وَهُمْ غَائِبُونَ عَنْ أَعْيُنِ النَّاسِ، وَيَخْشَوْنَ العَذَابَ قَبْلَ مُعَايَنَتِهِ. (١٥) ... ﴿ذَلُولًا﴾ ... سَهْلَةً، مُمَهَّدَةً تَسْتَقِرُّونَ عَلَيْهَا. (١٥) ... ﴿مَنَاكِبِهَا﴾ ... نَوَاحِيهَا، وَجَوَانِبِهَا. (١٥) ... ﴿وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ ... إِلَيْهِ تُبْعَثُونَ مِنْ قُبُورِكُمْ لِلْجَزَاءِ وَالحِسَابِ. (١٦) ... ﴿مَّن فِي السَّمَاء﴾ ... اللهَ الَّذِي فِي العُلُوِّ. (١٦) ... ﴿تَمُورُ﴾ ... تَضْطَرِبُ بِكُمْ حَتَّى تَهْلِكُوا. (١٧) ... ﴿حَاصِبًا﴾ ... رِيحًا تَرْجُمُكُمْ بِالحِجَارَةِ الصَّغِيرَةِ. (١٧) ... ﴿نَذِيرِ﴾ ... تَحْذِيرِي لَكُمْ. (١٨) ... ﴿نَكِيرِ﴾ ... إِنْكَارِي عَلَيْهِمْ، وَتَغْيِيرُ مَا بِهِمْ مِنَ النِّعْمَةِ. (١٩) ... ﴿صَافَّاتٍ﴾ ... بَاسِطَاتٍ أَجْنِحَتَهَا عِنْدَ طَيَرَانِهَا فِي الهَوَاءِ. (١٩) ... ﴿وَيَقْبِضْنَ﴾ ... يَضْمُمْنَهَا إِلَى جُنُوبِهَا أَحْيانًا. (٢٠) ... ﴿غُرُورٍ﴾ ... خِدَاعٍ وَضَلَالٍ مِنَ الشَّيْطَانِ. (٢١) ... ﴿لَّجُّوا﴾ ... اسْتَمَرُّوا، وَتَمَادَوْا.

стр. 352

(٢١) ... ﴿عُتُوٍّ﴾ ... مُعَانَدَةٍ، وَاسْتِكْبَارٍ. (٢١) ... ﴿وَنُفُورٍ﴾ ... شُرُودٍ وَتَبَاعُدٍ عَنِ الحَقِّ. (٢٢) ... ﴿مُكِبًّا﴾ ... مُنَكَّسًا. (٢٢) ... ﴿سَوِيًّا﴾ ... مُسْتَوِيًا، مُنْتَصِبَ القَامَةِ سَالِمًا. (٢٢) ... ﴿صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ ... طَرِيقٍ وَاضِحٍ لَا اعْوِجَاجَ فِيهِ. (٢٣) ... ﴿أَنشَأَكُمْ﴾ ... أَوْجَدَكُمْ. (٢٤) ... ﴿ذَرَأَكُمْ﴾ ... خَلَقَكُمْ، وَنَشَرَكُمْ فِي الأَرْضِ. (٢٧) ... ﴿رَأَوْهُ زُلْفَةً﴾ ... رَأَوْا عَذَابَ اللهِ قَرِيبًا. (٢٧) ... ﴿سِيئَتْ﴾ ... ذَلَّتْ، وَاسْوَدَّتْ. (٢٧) ... ﴿تَدَّعُونَ﴾ ... تَطْلُبُونَ أَنْ يُعَجَّلَ لَكُمْ مِنَ العَذَابِ اسْتِهْزَاءً. (٢٨) ... ﴿يُجِيرُ﴾ ... يَحْمِي. (٣٠) ... ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ ... أَخْبِرُونِي. (٣٠) ... ﴿غَوْرًا﴾ ... ذَاهِبًا فِي الأَرْضِ لَا تَصِلُونَ إِلَيْهِ بِوَسِيلَةٍ. (٣٠) ... ﴿مَّعِينٍ﴾ ... جَارٍ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، ظَاهِرٍ لِلْعُيُونِ.

стр. 353

ترتيبها ٦٨ ... سُورَةُ القَلَمِ ... آياتها ٥٢ ... مكية الآية ... الكلمة ... معناها (١) ... ﴿وَالْقَلَمِ﴾ ... قَسَمٌ بِالقَلَمِ الَّذِي تَكْتُبُ بِهِ المَلَائِكَةُ، وَالنَّاسُ. (١) ... ﴿وَمَا يَسْطُرُونَ﴾ ... وَالَّذِي يَكْتُبُونَهُ بِالقَلَمِ. (٣) ... ﴿مَمْنُونٍ﴾ ... مَنْقُوصٍ، وَلَا مُنْقَطِعٍ. (٦) ... ﴿بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾ ... فَي أَيِّ الفَرِيقَيْنِ الفِتْنَةُ، وَالجُنُونُ؟ (٩) ... ﴿تُدْهِنُ﴾ ... تُلَايِنُ، وَتُصَانِعُ. (١٠) ... ﴿حَلَّافٍ﴾ ... كَثِيرِ الحَلِفِ. (١٠) ... ﴿مَّهِينٍ﴾ ... كَذَّابٍ، حَقِيرٍ. (١١) ... ﴿هَمَّازٍ﴾ ... مُغْتَابٍ لِلنَّاسِ. (١١) ... ﴿مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾ ... يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ، وَهِيَ: نَقْلُ الحَدِيثِ بَيْنَ النَّاسِ عَلَى وَجْهِ الإِفْسَادِ. (١٣) ... ﴿عُتُلٍّ﴾ ... فَاحِشٍ، لَئِيمٍ، غَلِيظٍ فيِ كُفْرِهِ. (١٣) ... ﴿زَنِيمٍ﴾ ... مَنْسُوبٍ لِغَيْرِ أَبِيهِ. (١٤) ... ﴿أَن كَانَ﴾ ... مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ كَانَ. (١٥) ... ﴿أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ ... أَبَاطِيلُهُمْ، وَخُرَافَاتُهُمْ. (١٦) ... ﴿سَنَسِمُهُ﴾ ... سَنَجْعَلُ لَهُ عَلَامَةً لَا تُفَارِقُهُ. (١٦) ... ﴿الْخُرْطُومِ﴾ ... أَنْفِهِ.

стр. 354

(١٧) ... ﴿بَلَوْنَاهُمْ﴾ ... اخْتَبَرْنَاهُمْ. (١٧) ... ﴿الْجَنَّةِ﴾ ... الحَدِيقَةِ. (١٧) ... ﴿لَيَصْرِمُنَّهَا﴾ ... لَيَقْطَعُنَّ ثِمَارَ حَدِيقَتِهَا. (١٨) ... ﴿وَلَا يَسْتَثْنُونَ﴾ ... وَلَا يَنْوُونَ اسْتِثْنَاءَ حِصَّةِ المَسَاكِينِ، وَلَمْ يَقُولُوا: إِنْ شَاءَ اللهُ. (١٩) ... ﴿فَطَافَ عَلَيْهَا﴾ ... أَحَاطَ نَازِلًا عَلَيْهَا. (١٩) ... ﴿طَائِفٌ﴾ ... نَارٌ أَحْرَقَتْهَا. (٢٠) ... ﴿كَالصَّرِيمِ﴾ ... كَاللَّيْلِ المُظْلِمِ. (٢١) ... ﴿فَتَنَادَوا﴾ ... نَادَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا. (٢٢) ... ﴿أَنِ اغْدُوا﴾ ... اذْهَبُوا مُبَكِّرِينَ. (٢٢) ... ﴿حَرْثِكُمْ﴾ ... مَزْرَعَتِكُمْ. (٢٢) ... ﴿صَارِمِينَ﴾ ... مُصِرِّينَ عَلَى قَطْعِ الثِّمَارِ. (٢٥) ... ﴿عَلَى حَرْدٍ﴾ ... عَلَى قَصْدِهِمُ السَّيِّئِ فِي مَنْعِ المَسَاكِينِ. (٢٦) ... ﴿لَضَالُّونَ﴾ ... لَمُخْطِئُونَ فِي طَرِيقِهَا. (٢٨) ... ﴿أَوْسَطُهُمْ﴾ ... أَعْدَلُهُمْ، وَخَيْرُهُمْ عَقْلًا وَدِينًا. (٢٨) ... ﴿لَوْلَا تُسَبِّحُونَ﴾ ... هَلَّا تَذْكُرُونَ اللهَ، وَتَسْتَغْفِرُونَهُ؛ مِنْ فِعْلِكُمْ، وَخُبْثِ نِيَّتِكُمْ.

стр. 355

(٣٠) ... ﴿يَتَلَاوَمُونَ﴾ ... يَلُومُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عَلَى مَا قَصَدُوهُ مِنْ مَنْعٍ لِلْمَسَاكِينِ. (٣٢) ... ﴿رَاغِبُونَ﴾ ... طَالِبُونَ الخَيْرَ. (٣٣) ... ﴿كَذَلِكَ الْعَذَابُ﴾ ... مِثْلَ ذَلِكَ العِقَابِ الَّذِي عَاقَبْنَاهُمْ بِهِ نُعَاقِبُ كُلَّ مَنْ بَخِلَ، وَخَالَفَ أَمْرَ اللهِ. (٣٨) ... ﴿تَخَيَّرُونَ﴾ ... تَشْتَهُونَ. (٣٩) ... ﴿أَيْمَانٌ﴾ ... عُهُودٌ، وَمَوَاثِيقُ. (٣٩) ... ﴿إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ﴾ ... إِنَّهُ سَيَحْصُلُ لَكُمْ مَا تُرِيدُونَ، وَتَشْتَهُونَ. (٤٠) ... ﴿زَعِيمٌ﴾ ... كَفِيلٌ وَضَامِنٌ بِأَنْ يَكُونَ لَهُمْ ذَلِكَ. (٤٢) ... ﴿يُكْشَفُ عَن سَاقٍ﴾ ... يَكْشِفُ رَبُّنَا عَنْ سَاقِهِ؛ فَيَسْجُدُ المُؤْمِنُونَ، وَيَعْجِزُ المُنَافِقُونَ؛ كَمَا ثَبَتَ فِي الحَدِيثِ. (٤٣) ... ﴿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ﴾ ... مُنْكَسِرَةً ذَلِيلَةً؛ لَا يَرْفَعُونَهَا. (٤٣) ... ﴿تَرْهَقُهُمْ﴾ ... تَغْشَاهُمْ. (٤٣) ... ﴿سَالِمُونَ﴾ ... أَصِحَّاءُ، قَادِرُونَ. (٤٤) ... ﴿الْحَدِيثِ﴾ ... القُرْآنِ. (٤٤) ... ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُم﴾ ... سَنَمُدُّهُمْ بِالأَمْوَالِ وَالنِّعَمِ؛ اسْتِدْرَاجًا لَهُمْ. (٤٥) ... ﴿وَأُمْلِي لَهُمْ﴾ ... أُمْهِلُهُمْ، وَأُطِيلُ أَعْمَارَهُمْ. (٤٥) ... ﴿مَتِينٌ﴾ ... قَوِيٌّ، شَدِيدٌ.
следующие страницы →