← Тараджим

Тараджим · id 145334

المقفى الكبير

المقريزي

Полный текст (3 152 стр.). Показаны 2486–2525 · переход к 2491.

стр. 2486

مولانا، من كوني قد خنته في المال والأهل. وما كان والله العظيم ذلك منّي يوما قطّ! ثمّ مع ذلك معاداة الأهل جميعهم، والأجناد، وأرباب الطيالس والأقلام، وهو يعطيني كلّ رقعة تصل إليه منهم، وما سمع كلام أحد منهم فيّ. فعند ذلك قال له الخليفة: فإذا كان فعل الأفضل معك ما ذكرته، إيش يكون فعلي أنا؟ فقال المأمون: يعرّفني المولى ما يأمر به، فأمتثله بشرط أن لا يكون عليه زائدا. [طلبات الخليفة إلى المأمون] فأوّل ما ابتدأ به الخليفة أن قال: أريد الأموال لا تجبى إلّا بالقصر ولا تصل الكسوات من الطراز والثغور إلّا إليه، ولا تفرق إلّا منه، وتكون أسمطة الأعياد فيه. ويوسّع في رواتب القصور من كلّ صنف، وزيادة رسم المنديل الذي برسم الكمّ. فقال المأمون: سمعا وطاعة! أمّا الكسوات والجبايات والأسمطة فما تكون إلّا بالقصر. وأمّا توسعة الرواتب فما ثمّ من يخالف الأمر. وأمّا الزيادة برسم منديل الكمّ، فقد كان الرسم في كلّ يوم ثلاثين دينارا [وس] تكون في كلّ يوم مائة دينار. ومولانا- سلام الله عليه- يشاهد ما يعمل بعد ذلك في الركوبات وأسمطة الأعياد وغيرها في سائر الأيّام. [شروط المأمون على الخليفة] ففرح الخليفة وسرّ بذلك. فقال المأمون: أريد بهذا خطّ أمير المؤمنين، ويقسم لي فيه بآبائه الطاهرين أن لا يلتفت لحاسد ولا مبغض، ومهما ذكر عنّي يطلعني عليه، ولا يأمرني بشيء سرّا ولا جهرا يكون فيه ذهاب نفسي وانحطاط قدري، وتكون هذه الأيمان باقية إلى وقت وفاتي. فإذا توفّيت تكون لأولادي ولمن أخلّفه بعدي. فحضرت الدواة وكتب ذلك جميعه وأشهد الله في آخرها على نفسه. فعند ما حصل الخطّ بيد المأمون، وقف وقبّل الأرض وجعله على رأسه. وكان الخطّ بالأيمان في نسختين، إحداهما في قصبة فضّة. فلمّا قبض على المأمون أنفذ الخليفة [ي] طلب الأيمان فنفّذ إليه الذي في القصبة فحرقها لوقتها. قال ابن المأمون (١): وبقيت النسخة الأخرى عندي، فعدمتا في الحركات التي جرت. وعاد المأمون إلى مجلسه، وأمر بتفرقة كسوة العيد والهبات وجملة العين ثلاثة آلاف وثلاثمائة [وسبعون] دينارا، ومن الكسوات مائة قطعة وسبع قطع برسم الأمراء المطوّقين [٢٠٦ أ] والأستاذين المحنّكين، وكاتب [ال] دست، ومتولّي حجبة الباب وغيرهم. وعدّة ما ذبح في ثلاثة أيّام النحر وفي عيد الغدير ألفان وخمسمائة وواحد وستّون رأسا، منها: نوق: مائة وسبعة عشر، وبقر: أربعة وعشرون. وجاموس: عشرون. هذا ما ينحره الخليفة ويذبحه بيده في مصلّى العيد، وفي المنحر وباب الساباط (٢) ويذبح الجزّارون من الكباش ألفين وأربعمائة رأس. والذي أنفق على الأسمطة في هذه الأيام خارجا عمّا يعمل بالدار المأمونيّة من الأسمطة، وخارجا عن القصور الحلوى والقصور المنفوخ التي تصنع بدار الفطرة ألف وثلاثمائة وستّة وعشرون دينارا، ومن السكّر برسم القصور والقطع المنفوخ أربعة وعشرون قنطارا، منها عن قصرين في أوّل يوم خاصّة اثنا عشر قنطارا، و [عن] المنفوخ عن الثلاثة الأيام اثنا عشر قنطارا.

стр. 2487

وكان الأفضل قد أبطل الموالد الأربعة: النبويّ، والعلويّ، والفاطميّ، و [مولد] الإمام الحاضر. فأعيدت في سنة ستّ عشرة وخمسمائة. [مصاريف القصور] والذي استقرّ إطلاقه على حكم الاستيمار من الجرايات [المختصّة] بالقصور، والرواتب المستجدّة، والمطلق من الطيب، وبذكر الطراز، وما يبتاع من الثغور ويستعمل بها: [فأوّلها] جراية القصور، والمطلق لها من بيت المال إدرارا لاستقبال النظر المأموني ستّة آلاف وثلاثمائة وثلاثة وأربعون دينارا، وبرسم منديل الكمّ (١) الخاصّ الآمريّ عن كل يوم مائة دينار، ومقرّر الحمّام في كلّ جمعة مائة دينار. وبرسم الإخوة والأخوات، والسيّدة الملكة والسيّدات، والأمير أبي عليّ وإخوته، والموالي، والمستخدمات، ومن استجد من الأفضليّات ألفان وأربعمائة وثلاثة وأربعون دينارا. ولم يكن للقصور في الأيّام الأفضليّة من الطيب راتب، بل إذا وصلت الهديّة والنجاوى (٢) من بلاد اليمن تحمل كلّها إلى الإيوان، وينفذ منها للأفضل، ويطلق للخليفة من جملتها. فصار في الأيّام المأمونية الطيب مياومة ومشاهرة. وما هو برسم الخاصّ الشريف في الشهر: ندّ مثلّث: ثلاثون مثقالا. عود صيفيّ: مائة وخمسة دراهم. كافور قديم: خمسة عشر درهما. عنبر خام: عشرون مثقالا. زعفران: عشرون درهما. ماء ورد: ثلاثون رطلا. وما هو برسم بخور المجلس في الشهر أيّام السلام: ندّ مثلّث: عشرة مثاقيل. عود: عشرون درهما. كافور [٢٠٦ ب]: ثمانية دراهم. زعفران شعر: عشرة دراهم. وما هو برسم بخور الحمام في كلّ ليلة جمعة عن أربع جمع في الشهر: ندّ مثلّث: أربعة مثاقيل. عود صيفيّ: عشرة دراهم (٣). وما هو برسم الإخوة والجهات والسيّدات على ما يستقرّ بأسمائهم في كلّ شهر: ندّ مثلّث: خمسة وثلاثون مثقالا. عود صيفيّ: مائة وعشرون درهما. زعفران شعر: خمسون درهما. عنبر خام: عشرون مثقالا. كافور قديم: عشرون درهما. مسك: خمسة عشر مثقالا. ماء ورد: أربعون رطلا. وما هو برسم المائدة الشريفة، ممّا تستلمه المعلّمة في كلّ شهر: مسك: خمسة عشر مثقالا. ماء ورد: خمسة عشر رطلا. وما هو برسم خزانة الشراب الخاصّ في كلّ شهر لتطييب الماء: مسك: ثلاثة مثاقيل. ندّ مثلّث: سبعة مثاقيل. عود صيفيّ: خمسة وثلاثون درهما. ماء ورد: عشرون رطلا. وما هو برسم المواكب الستّة، وهي: الجمعتان الكائنتان في شهر رمضان برسم الجامعين (٤) بالقاهرة، والعيدين، وعيد الغدير، و [أوّل السنة ب] الجوامع والمصلّى: ندّ خاصّ: جملة كثيرة لم تضبط. وعدّة المبخّرين في الموكب ستّة: ثلاثة عن اليمين وثلاثة عن الشمال، وكلّ منهم مشدود الوسط [وفي كمّه فحم برسم تعجيل المدخنة]، والمداخن فضّة، وحامل الدرج الفضّة الذي فيه البخور الذي فيه البخور أحد مقدّمي بيت المال،

стр. 2488

وهو يبخّر طول الطريق. هذا سوى مداخن كبار في صوانيّ فضّة، منها ثلاث صوانيّ، في المحراب إحداهنّ، وفي جانبي المنبر اثنتان. وفي الموضع الذي يجلس فيه الخليفة إلى أن تقام الصلاة صينيّة رابعة. والبخور المطلق برسم المأمون في كلّ شهر: ندّ مثلّث: خمسة عشر مثقالا. عود صيفيّ: ستّون درهما. عنبر خام: ستّة مثاقيل. كافور قديم: ثمانية دراهم. زعفران شعر: عشرة دراهم. ماء ورد: خمسة عشر رطلا. وكان مبلغ الاستيمار في الأيام الأفضليّة في الشهر اثني عشر ألف دينار، فبلغ في الأيّام المأمونيّة إلى سنة ستّ عشرة وخمسمائة ستّة عشر ألف دينار. وكانت تذكرة الطراز في أيّام الأفضل أحدا وثلاثين ألف دينار، فبلغت في أيّام المأمون ثلاثة وأربعين ألف دينار. وبلغت رواتب الخاصّ وما يختصّ بالقصور من السيّدات والجهات والمستخدمات والحواشي والأصحاب والكتّاب وصبيان الخاصّ، وهو ما تشتمل عليه جريدة المطابخ بما فيه من المواسم والأعياد وشهر رمضان، والركوبات الدائمة في يومي السبت والثلاثاء، سبعة وخمسين ألف دينار، خارجا عن البهائم المختصّة بالوزارة [٢٠٧ أ] فإنّها تساق من المراحات السلطانيّة مع غيرها برسم البطائحيّ. ومقرّر الوزارة في الشهر عينا من بيت المال ثلاثة آلاف دينار، منها ما هو عن النيابة في العلامة عن الخليفة ألف دينار، وما هو عن الراتب: ألف وخمسمائة دينار، وما هو عن مائة غلام برسم مجلسه وخدمته: لكلّ غلام خمسة دنانير في الشهر. وفي السنة عن الإقطاعات: خمسون ألف دينار، منها: دهشور، وجزيرة الذهب، وعدّة صفقات في البلاد. ومن البساتين ثلاثة: بستان الأمير تميم الذي عرف بالمعشوق، وبستانان بكوم أشبين. ومن الشعير والقمح في السنة: عشرون ألف إردبّ. ومن الغنم برسم مطابخه سياقة من المراحات: ثمانية آلاف رأس. والأحطاب والتوابل، العال والدون، فتطلق لمتولّي مطابخه بحسب ما يستدعيه. واستجدّ بعد الأفضل في الأيّام المأمونيّة من خزائن التفرقة في كلّ يوم: اثنا عشر مجمعا، كلّ بيت منه عبارة رطل بالميزان، ولكلّ مجمع ثلاثة أرطال جبن قريش (١) وفاكهة: نصف درهم. ومن اللبن الرائب بهذه المجامع في كلّ يوم: خمسة وثمانون رطلا. واستجدّ أيضا برسم الخاصّ في كلّ يوم من الحلوى: اثنا عشر جاما. رطبة ويابسة نصفين، وزن كلّ جام من الرطب عشرة أرطال، ومن اليابس ثمانية أرطال. وانتهى مرتّب دار التعبئة في كلّ يوم إلى عشرة دنانير سوى ما هو موظّف على البساتين السلطانيّة، وهو النرجس والنينوفران، الأحمر والأصفر، والنخل المرصد برسم الخاصّ، وما يصل من الفيّوم وثغر الإسكندريّة، ومن هذه الدار- يعني للقصور- ولدار الوزارة، وللمناظر في أيّام الركوب والجمع، بخلاف تعبئة الحمّامات، وما يحمل كلّ يوم من الزهر، وما هو برسم خزانة الكسوة الخاصّ، وبرسم المائدة، وتفرقة الثمرة

стр. 2489

الصيفيّة في كل سنة على الجهات والسيّدات والحواشي والأصحاب، وما يحمل لدار الوزارة والضيوف وحاشية دار الوزارة. وبلغ ثمن التوابل، العال منه والدون، وهي المرصدة لخزانة التوابل، إلى خمسين ألف دينار في السنة، سوى ما يحمل من البقولات، فإنّه من باب مفرد مع المستخدم في البستان الكافوريّ. وأطلق من استقبال النظر المأمونيّ برسم الشراب من السكر: مائة وخمسة عشرة قنطارا، وبرسم الورد المربّى: خمسة عشر قنطارا. وما يطلق برسم استعمال الخلّين، الفاسد والحامض، وقفف البقولات في السنة: ستّة آلاف وخمسمائة دينار. وراتب الأوطية [٢٠٧ ب] في كلّ شهر: ثمانون زوجا، منها برسم الخاصّ: ثلاثون زوجا، وبرسم الجهات: أربعون، وبرسم الوزارة: عشرة، خارجا عن السباعيّات، فإنّها تستدعى من متولّي خزائن الكسوة، وفي كلّ موسم تكون مذهبة. [البضائع المستوردة من الأطراف] وجهّز المأمون التذاكر بما يستعمل كلّ سنة برسم الخزائن بثغر الإسكندريّة، ويبتاع من الأصناف من تجّار الروم والمغاربة، وهو من السقلاطون الخاصّ، والعتّابيّ الخاصّ، والمصمّت الملوّن، والمناديل الصقلّي الممرّش الخاصّ، ما بين مذهب وحرير، من الملاحف الخاصّ، المذهب والحريريّ، ما بين مرقوم وساذج، ومن العراضي المشفّع المذهب، والحريريّ والخام، والتلاثيم المشفع، المذهب والحريريّ، ومن المقصور السوسيّ الإسكندرانيّ الخاص الرفيع، ومن المقاطع الإسكندرانيّ شيء كثير جدّا، منها: ثمانية عشر ألف مقطع إسكندرانيّ، وألفا منديل- يعني عمامة- وألفان وخمسمائة فوطة خاصّ حرير. وخرجت التذاكر أن يبعث إلى الأندلس فيشتري من البلّور ومن الحرير الخزّ، ومن المقاطع، ومن البسط، ومن الرصاص والحديد والمسمار والشمع. وبعث إلى المهديّة ليشتري منها الزيت والصابون واللوز، ومقاطع السوسيّ. وتشتري من صقلّيّة الطيافر والموائد والمناديل والكيزان والفراء العاقم والسنجاب والسفر الأدم. ويشتري من بلاد الروم الفضّة النقرة والمصاغ والجوهر والديباج الأطلس والخشب والحديد والزفت والمراسي والقنب والنحاس والرصاص. وخرجت التذاكر إلى مشارف الغربيّة بابتياع ما جرت به العادة في كلّ سنة من الأردية الريفيّة، ومناديل الأكمام، الخام والمقصور، وشقق محلّية خام، ومقصور عمل حوجر، والدميرتين، شيء كثير، منها من الشقق خاصّة: ثمانية آلاف شقّة. واستدعى الشمع والعسل من الخلايا الجارية في الديوان بالأعمال. واستدعى النوق من العربان وتقدّم إليهم بتحصيلها ويقام لهم ثمنها. وبعث إلى عسقلان تذكرة باستعمال الشقق المطرّز والساذج، وابتياع ما يرد من الشقق العتابيّ، والسقلاطون والدمشقيّ، والخزّ الحلبيّ، والنصافيّ، العال والدون [٢٠٨ أ] ما بين خام ومقصور، وابتياع القلوتان والقراصيا، والزيت، والسماق، ونحو ذلك، برسم الخزائن. وندب إلى الوجه القبليّ من يحمل غلّاتها جميعها إلى الديوان بحكم أنّ جميعها محلول من الإقطاعات.

стр. 2490

[المداخيل من الولايات] وحمل من الأعمال البحريّة والجيزة والجزيرتين والغربيّة والأعمال الشرقيّة إلى ثغري صور وعسقلان ما جرت به العادة في كلّ سنة، وهو مائة ألف وعشرون ألف إردبّ: برسم صور: سبعون ألف إردبّ. وبرسم عسقلان: خمسون ألف إردبّ، لتبقى بالثغور ذخيرة بها. ويباع ما بقي من المخزون عند الغنى عنه، كان المتحصّل للديوان في كلّ سنة ألف ألف إردبّ. وندب من يحمل ما جرت به العادة من القشّة في كلّ سنة: وهي وسق خمسين مركبا، ما بين نخل وجريد وسلب وسحيل وطوانس، تساق إلى الحواصل، خارجا عمّا يقطع ويحدّد برسم الجسور. وعمل حزن عاشوراء بالقصر، ومدّ السماط المعتاد، وجميعه بالخبز الشعير والحواضر. وتقدّم إلى واليي مصر والقاهرة بأن لا يمكّنا أحدا من جمع ولا قراءة مصرع الحسين ﵇ (١). وأخرج الرسم المطلق للمتصدّرين والقرّاء الخاصّ والوعّاظ والشعراء وغيرهم، على ما جرت به العادة. وعمل المولد الآمريّ، فقرّر أن تعمل فيه أربعون صينيّة خشكنان وحلوى، تفرّق. وأطلق رسم المشاهد، لكلّ مشهد سكّر وعسل ولوز ودقيق وسيرج. وتقدّم بعمل خمسمائة رطل حلوى سوى ذلك، فرّقت على المتصدّرين والقرّاء والفقراء ومن معهم، فحمل للمتصدّرين في صحون، وللفقراء على أرغفة السميذ. وأخرج من بيت المال صندوق مختوم ضمنه مائة دينار عينا، وألف وثمانمائة وعشرون درهما، برسم أهل القرافة ومساكينها. وقام بأمور ركوب الخليفة في يومي السبت والثلاثاء. [ركوب الخليفة للنزهة] وكان المأمون يركب من داره في هذين اليومين بالرهجيّة فتوجّه إلى القصر. فيركب الخليفة إلى ضواحي القاهرة للنزهة في مثل الروضة، والمشتهى، ودار الملك، والتاج، والبغل، وقبّة الهواء، والخمسة الأوجه، والبستان الكبير. وسلّم الرسوم لأربابها، وهي بيد مقدّمي ركاب الخليفة، لكلّ منهم أحد وعشرون دينارا وخمسون رباعيّا، ولتالي مقدّم ركاب اليمن مائة كاغذة في كلّ كاغذة ثلاثة دراهم، ومائة [٢٠٨ ب] كاغذة في كلّ واحدة درهمان، ولتالي مقدّم ركاب الشمال مثل ذلك. فأمّا الدنانير فلكلّ باب يخرج منه الخليفة من أبواب البلد دينار. ولكلّ باب يدخل منه دينار، ولكلّ جامع يجتاز عليه دينار، إلّا جامع مصر، فإنّ رسمه خمسة دنانير. ولكلّ مسجد يجتاز عليه رباعيّ، ولكلّ من يقف يتلو القرآن كاغذة. وللفقراء والمساكين من الرجال والنساء، لكلّ من يقف منهم كاغذة. ولكلّ فرس يركبه (٢) ديناران. هذا ومتولّي صناديق الإنفاق يحجب الخليفة وبيده خريطة ديباج فيها خمسمائة دينار لما عساه يأمر به، فإذا حصل بإحدى المناظر، فرق من العين سبعة وخمسين دينارا ومائة وستّة وثمانين رباعيّا، في الحواشي، والأستاذين، وأصحاب الدواوين، والشعراء، والمؤذّنين، والمقرئين، والمنجّمين. ومن الخراف الشواء: خمسون رأسا، منها: طبقان حارّة مكملة مشورة برسم المائدة الخاصّ،

стр. 2491

مضافا لما يحضر من القصور من الموائد الخاصّ والحلاوات. وطبق واحد برسم المائدة المأمونيّة. والبقيّة بأسماء أربابها. ورأسا بقر برسم الهرائس، فإذا جلس الخليفة استدعى على المائدة المأمون وأولاده وإخوته، ومن جرت له عادة بجلوسه معه. ومن تأخّر عن المائدة منهم حمل إليه ما يكفيه. فإذا عاد الخليفة إلى القصر يحاسب الوزير مقدّمي الركاب على ما صرف في مسافة الطريق على المساجد والجوامع وغيرها، وتقلّدوا الأمانة فيما فرّقوه في الصدقات. والذي يتولّى محاسبتهم متولّي الدفتر. [توزيع أيّام الراحة وأيّام العمل] وكان المأمون يجلس في يومي الأحد والأربعاء بداره على سبيل الراحة، والنفقة في العسكر الفارس البساطيّة إلى الظهر. ثمّ ترتفع النفقة ويحطّ السماط للناس، فإذا كان بعد العصر، جلس، والكتّاب بين يديه فينفق في الراجل إلى آخر النهار. وفي يومي الاثنين والخميس يكون الركوب للسلام على الخليفة والخدمة بالقصر. وفي يوم الجمعة يركب المأمون إلى القرافة أحيانا. ويطلق دائما في كلّ يوم جمعة للمقرئين بالحضرة خمسة دنانير، ولكلّ من هو مستمرّ القراءة على بابه من الضعفاء والأضرّاء خمسمائة دراهم، مقرّرة بأسماء. ولبقيّة الضّعفاء والمساكين خمسمائة درهم أخرى. وبلغه أنّ أحد صبيان الخاصّ الآمري شتم صاحب [٢٠٩ أ] الشريعة، فأخرج سيف النقمة وضرب عنقه به، بعد أن شهد عليه عدلان وجماعة كثيرة. [ضبطه لمداخيل الدولة] وتقدّم بعمل حساب الدولة من الهلاليّ والخراجيّ إلى آخر سنة ستّ عشرة وخمسمائة، فانعقدت على جملة كبيرة من عين وغلّة. فأمر بكتابه سجلّ يتضمّن المصالحة بالبواقي، وجملتها ألفا ألف دينار وسبعمائة ألف دينار وعشرون ألف دينار وسبعمائة دينار وسبعة وسبعون دينارا وكسر. ومن الفضّة النقرة (١) أربعة دراهم. ومن الورق سبعة وستّون ألفا وخمسة دراهم وكسر. ومن الغلّة ثلاثة آلاف ألف وثمانمائة ألف وعشرة آلاف ومائتان وتسعة وثلاثون إردبّا، وكسر. ومن الأرز أربعمائة وستّة وسبعون إردبّا وكسر. ومن الأصناف شيء كثير يطول تفصيله. ومن الأغنام مائتا ألف وخمسة وثلاثون ألفا وثلاثمائة وخمسة أرؤس. ومن الأبقار اثنان وعشرون ألفا ومائة وأربعون وستّون رأسا. وقد ذكرت تفصيل الأصناف في كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار (٢). [أعماله المعماريّة] وجدّد عمارة المشاهد التسعة التي بين الجبل والقرافة. وبنى مسجدا تجاه باب الخوخة خارج القاهرة على الخليج (٣). ورمّ جامع القرافة، وعمّر بجواره طاحونا للسبيل، وأقام بها الدوابّ، وجعل عليها أمينا أطلق له ولعلف الدوابّ ما يكفيه ويكفيها. فصار أهل القرافة يطحنون فيها قوتهم بغير أجرة.

стр. 2492

[منعه بيع الخمر] وأمر في آخر جمادى الآخرة أن تغلق جميع قاعات الخمّارين بالقاهرة ومصر وتختم، ويحذّر من بيع الخمر، كما جرت به العادة في كلّ سنة احتراما للأشهر الشريفة. فرأى المأمون أن يكتب بذلك إلى جميع ولاة الأعمال، فكتب به، ونودي: من تعرّض لبيع مسكر أو شرائه سرّا أو جهرا فقد عرّض نفسه لتلافها، وبرئت الذمّة من هلاكها. [تعظيمه للمواسم الدينيّة] وعمل الأسمطة الجاري بها العادة ليلة أوّل شهر رجب. فلمّا جلس الخليفة على الأسمطة ومعه الوزير، بالغ في الثناء عليه وقال: قد أعدت لدولتي بهجتها، وجدّدت فيها من المحاسن ما لم يكن. وقد أخذت الأيّام نصيبها من ذلك، وبقيت الليالي. فقد كان بها مواسم زال حكمها، وكان فيها توسعة وبرّ ونفقات وصدقات، وهي: ليالي الوقود الأربع، وقد آن وقتهنّ فأشتهي نظرهنّ. فامتثل الأمر وحمل إلى القاضي خمسين دينارا لثمن الشّمع وأن يعتدّ للركوب في الأربع الليالي، وهي: ليلة أوّل رجب ونصفه، وليلة مستهلّ شعبان ونصفه. وتقدّم [٢٠٩ ب] لمتولّي بيت المال بعمل الحلاوات برسم هذه الليالي. واستجدّ في الأيّام المأمونيّة أيضا في كل ليلة على الاستمرار برسم الخاصّين، الآمريّ والمأمونيّ، قنطار سكّر، ومثقالان مسك، وديناران برسم المونة تعمل خشكنان وبسندود وغيره، في قعاب وسلال صفصاف، وهي التي تسمّي اليوم العلب، فيحمل ثلثا ذلك إلى القصر، وثلثه إلى الدار المأمونيّة. وعمل أسمطة شهر رمضان (١). فلمّا انقضت خلع عليه خلعا عظيمة. ونزل إلى داره فمدحه عدّة من الشعراء. وحضرت كسوة الشتاء ففرّقت، وكانت جملتها أربعة عشر ألف قطعة وثلاثمائة وخمس قطع. ووصلت كسوة العيد في آخر شهر رمضان، وهي بنحو عشرين ألف دينار. وعمل شعار عيد الفطر وأسمطته بزيادةكثيرة في التجمّل، وقد ذكرت ذلك في كتاب المواعظ والاعتبار. [الاحتفال بشهر رمضان] ثمّ عاد المأمون إلى داره، فمدحته الشعراء، فأسنى جوائزهم. وبلغت النفقة على أسمطة شهر رمضان لتسع وعشرين ليلة ستّة عشر ألفا وأربعمائة وستّة وثلاثين دينارا، وبرسم القعبة (٢) الخاصّة تسعة وثمانون قنطارا سكّرا ومائة وثمانية وسبعين دينارا، وبرسم المقرئين والمؤذّنين والمسحّرين تسعة وعشرين قنطارا سكّرا وثمانية وخمسين دينارا. والمنفق في شهر رمضان برسم الصدقات والرسوم والتوسعة المطلقة برسم الحاشية والأمراء وصدقات الأقوات بالباب والأعمال والفطرة، والكسوات المختصّة بالغرّة والعيد ما ينيف على ستّين ألف دينار ويبلغ مائة ألف دينار. وضرب برسم خميس العدس ما جرت به العادة، وهو خمسمائة دينار عن عشرين ألف خرّوبة. فعمل المأمون ذلك ألف دينار ضربت عشرين ألف خرّوبة فرّقت على أربابها. [احتياطه للتمرّد النزاريّ] ولمّا تنبّه ذكر الطائفة النزاريّة، ووصلت الأخبار بأنّهم قد سيّروا مالا مع التجّار إلى قوم بأسمائهم، من أهل مصر والقاهرة، تقدّم بالفحص وحفظ الدروب والأسواق حتى وجد خمسة

стр. 2493

وصلوا بالمال من الإسماعيليّة ببلاد المشرق، فقبض عليهم وصلبهم. وعمّر بمنية زفتا جامعا كبيرا وفرشه وقرّر فيه خطيبا ومؤذّنين، فصارت الجمعة تقام به. وبنى أيضا جامعا بواحات البهنسا، فبلغت عدّة ما بناه واستجدّه من المساجد أحدا وأربعين مسجدا. وبنى بالقاهرة دار ضرب بالقشّاشين [٢١٠ أ] [وهي] التي تعرف اليوم بالخرّاطين. ورتّب بداره قارئين يتناوبان قراءة القرآن الكريم ويصلّيان بمن في داره جماعة. ورتّب لها من الرسوم والكساوي شيئا جزيلا. [تسهيله وصول الشكايات إليه] وأمر بعمل ميقاط (١) حرير فيه ثلاث جلاجل. وفتح طاقة من سور داره. فإذا مضى شطر الليل وانقطع المشي دلّى الميقاط، وهناك عدّة يبيتون تحته، فإذا ظلم أحد في الليل جاء وشدّ رقعته في الميقاط وحرّكه، فيرفع إلى المأمون. فإن كانت الرقعة مرافعة لم يمكّن البيّاتون من رفعها. وإن كانت ظلامة مكّن صاحبها من رفعها، وعوّقه البيّاتون عندهم حتى يخرج الجواب. وحضرت كسوة عيد النحر ففرّقت، وفرّقت رسومها على من جرت عادتهم بها. وجملتها سبعة عشر ألفا وستّمائة دينار. ونحر الخليفة بيده في الثلاثة الأيّام تسعمائة وستّة وأربعين رأسا. وبلغ المصروف على الأسمطة في الثلاثة الأيّام، خارجا عن أسمطة المأمون بداره، ألفا وثلاثمائة وستّة عشر دينارا وثمانية وأربعين قنطارا سكّرا برسم قصور الحلاوة، والقطع المنفوخ. [الاحتفال بعيد الغدير] وجلس المأمون في ثالث يوم العيد بداره للراحة، وحضر الأمراء لحوائجهم. فلمّا كان يوم عيد الغدير (٢) هاجر إلى باب المأمون الضعفاء والمساكين من البلاد، ومن انضاف إليهم من العوالّ والأدوان على عادتهم في طلب الحلال وتزويج الأيتام. وكان موسما يرصده كلّ أحد، ويرتقبه الغنيّ والفقير. فجرى في معروفه على رسمه، ومدحه الشعراء. ووصلت كسوة عيد الغدير، وهي مائة وأربع وأربعون قطعة ففرّقت في أربابها، ومعها رسومها، وهي من العين سبعمائة وتسعون دينارا. وفرّق المأمون من ماله بعد الخلع عليه ألفين وخمسمائة وثمانين دينارا. فلمّا انقضى العيد خلع الخليفة على المأمون وقلّده بالعقد الجوهريّ في عنقه بيده. ومضى إلى داره فمدحه عدّة من الشعراء. وحضر إليه متولّي خزانة الكسوة الخاصّ بالثياب التي كانت عليه قبل الخلع، فأعطاه الرسم على العادة وهو مائة دينار. ثمّ حضر متولّي بيت المال وصحبته صندوق ضمنه خمسة آلاف دينار برسم فكاك العقد الجوهر، والسيف المرصّع، ففرّفها. وركب الخليفة إلى قليوب، ونزل بالبستان العزيزيّ لمشاهدة قصر الورد على العادة، ففرّقت الصدقات في مسافة الطريق وعملت الأسمطة، ثمّ عاد آخر النهار. [احتياطه للحرائق بالمدينة] فلمّا أهلّت سنة سبع عشرة [٢١٠ ب] وخمسمائة جرى الرسم في غرّة العام [بحمل ما يحضر من

стр. 2494

عين وورق من ضرب السنة المستجدّة] (١) وتفرقتها والركوب على العادة، وعمل حزن عاشوراء والمولد الآمريّ، وخلع على المؤتمن سلطان الملوك حيدرة أخي المأمون بولاية الإسكندريّة والأعمال البحريّة. وفيها رتّب المأمون عدّة من السقّائين، ستّون كلّ ليلة على باب كلّ معونة بالقاهرة ومصر، ومعهم عشرة من الفعلة بالطوارئ والمساحي لمهمّ يقع من حريق في الليل، وألزم واليي القاهرة ومصر أن يقوما بعشائهم من أموالهما، فتقرّر ذلك (٢). وجرت الرسوم في مواسم السنة على عوائدها، فكان المنفق عينا من بيت المال من أوّل المحرّم سنة سبع عشرة وخمسمائة إلى آخر ذي الحجّة منها، في العساكر المسيّرة لجهاد الفرنج برّا، وفي الأساطيل بحرا، والمنفق في أرباب النفقات مع العسكرة بالحضرة، وفي جراية القصور، والمطابخ، ومنديل الكمّ، والأعياد، والمواسم، وعند الركوبات، وثمن الأمتعة المبتاعة من التجّار، والمطلق للرسل والضيوف، وبدار الطراز، ودار الديباج، وبرسم الصلات والصدقات، ومن يهتدي إلى الإسلام، وما ينعم به على الولاة عند استخدامهم، ونفقات بيت المال والعمائر، أربعمائة ألف وثمانية وستين ألفا وتسعمائة وسبعة وتسعين دينارا ونصف دينار. والحاصل بعد ذلك ممّا يحمل إلى صناديق الخاص لما يتجدّد ثمانية وتسعون ألف دينار، ومائة وسبعة وتسعون دينارا ونصف. فجملة ما يحصل في سنة سبع عشرة [و] خمسمائة ألف وسبعة وستّون ألفا ومائة وأربعة وتسعون دينارا. وذلك سوى المرتّبات في كلّ شهر، وهي في السنة مائتا ألف ومائة دينار، بتتمّة جملة مال السنة سبعمائة ألف وسبعة وستّون ألفا ومائتان وأربعة وتسعون دينارا. [نكبته وقتله] ولم يزل المأمون إلى أن قبض عليه في ليلة السبت الرابع من شهر رمضان سنة تسع عشرة وخمسمائة، وعلى إخوته الخمسة، وثلاثين رجلا من خواصّه وأهله، واعتقل الجميع. ويقال: إنّ السبب في القبض عليه أنّه راسل الأمير جعفرا أخا الآمر وأغراه بأخذ أخيه الخليفة الآمر، ووعده أنّه يقيمه بدله. فلمّا تقرّر ذلك بلّغ الشيخ أبو الحسن عليّ بن أبي أسامة هذا إلى الآمر حتى قبض عليه. وقيل: إنّ المأمون بعث نجيب الدولة أبا الحسن عليّ بن إبراهيم إلى اليمن، وأمره أن يضرب السكّة باسم الإمام المختار محمد بن نزار. وقيل: إنّه سمّ مبضعا [٢١١ أ] يفصد به الآمر، ودفعه إلى طبيب الآمر وأمره أن يفصده به، فطالع الآمر بذلك. ولم يزل في الاعتقال إلى أن قتل في ليلة العشرين من شهر رجب سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة. وأخرج ومعه صالح ابن العفيف، وعلي بن إبراهيم (٣) نجيب الدولة، فصلبت أجساد الثلاثة بالقرب من سقاية ريدان خارج القاهرة من غير رءوس، وفي صدر كلّ واحد رقعة فيها اسمه. ثمّ أخرجت رءوسهم وجعل على كلّ جسد رأسه. وكان المأمون من ذوي الآراء والمعرفة التامّة بتدبير الدول، كريما، واسع الصدر، سفّاكا

стр. 2495

للدماء، كثير التحرّز، مجتهدا في الاطّلاع على أحوال الناس من العامّة والجند في سائر البلاد، وكثر الوشاة في أيّامه. [سبب تلقيبه بالمأمون] وكانت مدّة وزارته ثلاث سنين وتسعة أشهر ويومين. وعمره نحو أربع وأربعين سنة. وكان السبب في تلقيبه بالمأمون أنّه كان في خلافة المستنصر من جملة صبيان القصر، فكان يرسله إلى بيت المال وخزانة الخاصّ في مهمّاته، فيجد منه النهضة والأمانة فيقول: هذا المأمون دون الجماعة، فلمّا قتل الأفضل واستدعى القائد أبو عبد الله محمد بن فاتك الخليفة الآمر بأحكام الله ليحضر إلى دار الأفضل ويتسلّم أمواله، حضر إلى داره وسلّمه ابن فاتك الأموال كلّها، حتى أحضر إليه الجواهر، وكان شيئا عظيما. فلمّا رآها الآمر سرّ بها وشكر ابن فاتك وقال له: والله إنّك المأمون حقّا! ما لك في هذا النعت شريك. فلمّا قلّده الوزارة لقّبه بالأجلّ المأمون، فعرف به. ٣٠٠٠ - رضيّ الدين المحلّيّ [- ٦١٠] (١) [٢١١ ب] محمد بن فارس بن حمزة، أبو عبد الله، المغربيّ الأصل، المحلّيّ الدار، الأديب الشاعر. توفّي بالقدس سنة عشر وستّمائة. ٣٠٠١ - ابن الخيميّ الدمشقيّ [٦٤٢ - ٧٢٣] [٢١٢ أ] محمد بن أبي الفتح بن صديق بن محمد، أبو عبد الله، ناصر الدين، ابن الخيميّ، الدمشقيّ، التاجر. مولده في سابع عشر ذي القعدة سنة اثنتين وأربعين وستّمائة بدمشق. واشتهر بالتجارة، وتردّد إلى مصر مرارا، ونزل القاهرة. وسمع الحديث من عثمان ابن خطيب القرافة وغيره، وحدّث. توفّي بدمشق يوم الثلاثاء سابع عشر شعبان سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة. ٣٠٠٢ - الأشتريّ المأنوف [بعد ٥٧٠ - ٦٤٨] (٢) محمد بن أبي الفتح بن أبي بكر بن الحسين، أبو عبد الله، الأشتريّ- من ولد الأشتر النخعيّ- المعروف بالمأنوف لكبر أنفه. ولد بعد السبعين وخمسمائة بدمشق. وسمع من أبي يعقوب يوسف بن هبة الله بن الطفيل، وخدم مع الأمراء والملوك، وقال الشعر، ومدح الأعيان وهجا، وفشا أمره وشاع ذكره. وقدم مصر. ثمّ قعد به الزمان، وسكن بالجبل المطلّ على قرافة مصر. ومات فجأة في المحرّم سنة ثمان وأربعين وستّمائة. ومن شعره قوله [الكامل]: لولا الزمان أكبّني بشقائه ... بعد النعيم وزاد في أرشي (٣) ما كنت آوي في الجبال كأنّني ... يا صاحبيّ كصائد الوحش وقوله [الكامل]: لا تعجبنّ إذا دهتك مصيبة ... من صاحب عكفت عليك ذئابه واحذر مصافاة الصديق فربّما ... أدّت إلى غرق الغريق ثيابه

стр. 2496

٣٠٠٣ - أبو المفاخر الواسطيّ المقرئ [- ٥٩٤] (١) محمد- ويقال: عبد الله- بن أبي الفتح بن أحمد بن عليّ بن أحمد بن عليّ بن أمامة بن السّند- بفتح السين المهملة وبالنون المفتوحة- أبو المفاخر، الواسطيّ، المقرئ، النحويّ، أخو أبي العبّاس أحمد بن أبي الفتح. كان له اسمان: عبد الله ومحمد، فتارة يكتب بخطّه أحدهما وتارة يجمعهما، وتارة يقتصر على كنيته. روى عن أبي العبّاس أحمد بن عليّ بن سعيد، وأبي بكر عبد الله بن الباقلّانيّ، وأبي الحسن عليّ بن محمد بن ماكن الواسطيّ. وكان إماما بالجامع الأزهر من القاهرة، وكان من أعيان القرّاء، عارفا بالنحو. توفّي ليلة الثالث عشر من جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وخمسمائة بالقاهرة. ٣٠٠٤ - ابن زين الكتّاب [٥٦٦ - ٦٢١] (٢) [٢١٣ أ] محمد بن فتح بن محمد بن علي بن خلف، زين الدين، أبو عبد الله، ابن الفقيه أبي منصور، السعديّ، الدمياطيّ، الشافعيّ، الكاتب، المعروف بابن زين الكتّاب. ولد في أواخر سنة ستّ- أو أوائل سنة سبع- وستّين وخمسمائة. وقيل: في صفر سنة سبع وستّين. سمع بإفادة أبيه من السلفيّ، وابن عوف، وعبد المجيد بن دليل، وأبي الضياء بدر الدين الجذاداذيّ، والشريف أبي المفاخر سعيد بن الحسين المأمونيّ، وأبي الطاهر إسماعيل بن قاسم الزيّات، وجماعة. وتفقّه على مذهب الشافعيّ ﵁، وكتب على فخر الكتّاب، وفاق أقرانه في جودة الخطّ حتى فضّله بعضهم على أستاذه. وكتب في ديوان الإنشاء الكامليّ مدّة وترسّل عنه. وحدّث بمصر ودمشق. وصنّف كتاب «عمدة الناظر بالأدلّة المرضيّة الدالّة على تصويب ما ذهب إلى تغليطه من الرسالة القدسيّة». وكان حسن الأخلاق، مائلا إلى الخير، مؤثرا لأهله. كتب عنه عبد العظيم المنذريّ وغيره. وقال فيه محيي الدين أبو الفضل عبد الله بن عبد الظاهر في كتاب «النجوم الدريّة في الشعراء المصريّة»: صاحب الخطّ المزري بالجواهر، والتحرير الذي يكاد يختطف النواظر، أجاد في عدّة أقلام جوّدها وحرّرها، وفي عدّة بروج أظهرها. وكان له شغف بالروحانيّات. حكى لي شرف الدين يعقوب بن الزبير قال: كنت حاضرا- أو بلغني- أنّه في بعض الأيّام جرى ذكر حديث الدخول إلى الملك الكامل، وأنّه يستدعي غيره مع حضوره بالديوان، فقال: لو أردت الدخول إليه في عدد الساعات، ما دخل إليه غيري. وعدم الدخول إليه إنّما هو بإرادتي. وكان الحاضرون بان في وجوههم عدم تصديقهم لذلك. فأخرج ورقة وطلب نارا، وأخرج بخورا وبخريّة، ونهض، فلبس أثوابه، وعدّل دواته وأقلامه، ولبس سرموزته. فما لبث أن حضر من استدعاه وقال: السلطان يطلبك. فقام ودخل عليه.

стр. 2497

وكان أبوه عالما فاضلا. وتوفّي يوم الاثنين رابع صفر سنة إحدى وعشرين وستّمائة بقرافة مصر، ودفن بها. ٣٠٠٥ - ابن عرق الموت [- ٦٦٠] (١) [٢١٤ أ] محمد بن فتوح بن خلّوف بن يخلف بن مصال، أبو بكر، ابن أبي نصر، الهمدانيّ، عرف بابن عرق الموت- الإسكندرانيّ. روى عن أبي القاسم [عبد الرحمن بن مكّيّ] بن موقّى، وأبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن الأسعرديّ (٢)، وغيره. توفّي بالإسكندريّة في جمادى الأولى سنة ستّين وستّمائة. ٣٠٠٦ - المصغونيّ محدّث الإسكندريّة [٦٤٥ - ٦٨٢] محمد بن فتوح بن أبي الذكر يوسف بن مساعد بن جميل بن بادر بن خلف بن أحمد بن غوث، ناصر الدين، أبو عبد الله، المصغوني، الإسكندريّ، المالكيّ، محدّث الإسكندريّة ومفيدها. كان عدلا ثقة ضابطا، يكتب خطّا حسنا، وله طريقة حسنة في ذلك، وعليه عمدة أهل الثغر، في وراقته ومعرفته بها. سمع على جماعة بالإسكندريّة ومصر، وحصّل الأصول، وكتب بخطّه. ومولده بها سنة خمس وأربعين وستّمائة. وتوفّي بها مستهلّ شهر رمضان سنة اثنتين وثمانين وستّمائة. ٣٠٠٧ - الحميديّ صاحب الجذوة [قبل ٤٢٠ - ٤٨٨] (٣) محمد بن فتوح بن عبد الله بن فتوح بن حميد بن يصل، أبو عبد الله، ابن أبي نصر، الأزديّ، الحميديّ- بضمّ الحاء المهملة وفتح الميم وسكون الياء آخر الحروف وكسر الدال المهملة: نسبة إلى جدّه حميد- الأندلسيّ، الميورقيّ، الحافظ. ولد أبوه بقرطبة. وولد هو بالجزيرة (٤) - بليدة بالأندلس- قبل العشرين وأربعمائة. وكان يحمل على الكتف للسماع في سنة خمس وعشرين. فأوّل ما سمع من الفقيه أبي القاسم أصبغ [بن راشد]، قال: وكنت أفهم ما يقرأ عليه- وكان قد لقي ابن أبي زيد وقرأ عليه وتفقّه، وروى عنه رسالته ومختصر المدوّنة. ورحل سنة ثمان وأربعين وأربعمائة فسمع بإفريقيّة، وقدم مصر فسمع بها أبا القاسم عبد العزيز بن إسماعيل الضرّاب، وأبا البركات الحسين بن إبراهيم بن محمد القرّاب، وأبا زكريا البخاريّ، وأبا محمد الحسن بن عليّ بن الحسن القاري، وأبا الحسن عليّ ابن بقا، وأبا عبد الله محمد بن سلامة القضاعيّ، وأبا القاسم منصور بن النعمان بن منصور الصيمريّ، وأبا عبد الله محمد بن أحمد القزوينيّ المقرئ، وأبا إسحاق

стр. 2498

إبراهيم بن أحمد القاري، وأبا إسحاق الحبّال. وبدمياط أبا القاسم عبد البرّ بن عبد الوهّاب بن برد الدمياطيّ، وبتنيس أبا القاسم المحسّن بن الحسين بن المحسّن التنيسيّ. وسمع في صباه بالأندلس أبا القاسم أصبغ بن راشد بن أصبغ اللخميّ، وأبا محمد عبد الله بن عثمان، وأبا العبّاس أحمد بن عمر بن أنس العذريّ، وأبا عمر يوسف بن عبد البرّ النمريّ، وأبا محمد عليّ بن أحمد بن حزم، ولازمه [٢١٤ ب] حتى قرأ عليه مصنّفاته، وأكثر من الأخذ عنه وشهر بصحبته وصار على مذهبه، إلّا أنه لم يكن يتظاهر به. وسمع بدمشق من أبي محمد عبد العزيز الكتّانيّ، وأبي بكر الخطيب البغداديّ، وكتب عنه أكثر مصنّفاته (١). وسمع بمكّة أبا القاسم سعد بن عليّ الزنجانيّ، وهيّاج بن عبيد الحطّينيّ الزاهد. وببغداد القاضي أبا الحسين ابن المهتدي بالله، وأبا الغنائم ابن المأمون، وأبا الحسين بن المقوّر، وأبا جعفر ابن المسلمة. وبواسط، من القاضي أبي تمّام علي بن محمّد بن الحسن، وأبي الحسن محمد بن محمد بن مخلد. وأكثر عن أبي غالب محمد بن أحمد بن بشران، وقرأ عليه جملة من كتب الأدب وكتبها. وأقام بواسط مدّة، ثمّ عاد إلى بغداد واستوطنها، وكتب بها كثيرا من الحديث والأدب وسائر الفنون. وصنّف مصنّفات كثيرة وعلّق فوائد، وخرّج تخاريج لنفسه ولغيره، وحدّث بأكثر مرويّاته. روى عنه أبو بكر الخطيب أكثر مصنّفاته، وأبو نصر ابن ماكولا، وجماعة. وكان إماما من أئمّة المسلمين في حفظه ومعرفته وإتقانه وثقته وصدقه ونبله وديانته وورعه ونزاهته. قال ابن عساكر: حدّثني يحيى بن إبراهيم: قال والدي أبو طاهر إبراهيم بن أحمد بن محمد السّلماسيّ- وكان قد لقي الأئمّة: لم تر عيني مثل أبي عبد الله الحميديّ في فضله ونبله ونزاهة نفسه وغزارة علمه وحرصه على نشر العلم وبثّه في أهله. وكان ورعا ثقة، إماما في علم الحديث وعلله ومعرفة متونه ورواته، محقّقا في علم الأصول على مذهب أصحاب الحديث، متبحّرا في علم العربيّة. وله كتاب «الجمع بين الصحيحين»، وكتاب «جذوة المقتبس في أخبار علماء الأندلس»، وكتاب «تاريخ الإسلام»، وكتاب «من ادّعى الأمان من أهل الإيمان»، وكتاب «الذهب المسبوك في وعظ الملوك»، وكتاب «تسهيل السبيل إلى علم الترسيل»، وكتاب «مخاطبات الأصدقاء في المكاتبات واللقاء»، وكتاب «ما جاء من النصوص والأخبار في حفظ الجار»، وكتاب «ذمّ النميمة»، وكتاب «الأماني الصادقة»، وله غير ذلك من المصنّفات، والأشعار الحسان في المواعظ والأمثال، وفضل العلم والعلماء. وكان من كثرة اجتهاده ينسخ بالليل في الحرّ ويجلس في إجّانة ماء يتبرّد به. قال ابن ماكولا [٢١٥ أ]: أخبرنا صديقنا أبو عبد الله الحميديّ، وهو من أهل العلم والفضل والتيقّظ، لم أر مثله في عفّته ونزاهته وورعه وتشاغله بالعلم. توفّي ببغداد ليلة الثلاثاء سابع عشر ذي الحجّة سنة ثمان وثمانين وأربعمائة. وكان أوصى مظفّر

стр. 2499

ابن رئيس الرؤساء أن يدفنه عند بشر الحافي، فخالف وصيّته ودفنه في مقبرة باب أبرز. فلمّا كان بعده بمدّة، رآه مظفّر في النوم كأنّه يعاتبه على مخالفته، فنقل في صفر سنة إحدى وتسعين وأربعمائة إلى مقبرة باب حرب ودفن عند قبر بشر. وكان كفنه جديدا وبدنه طريّا يفوح منه رائحة الطّيب. ووقف كتبه على أهل العلم. ومن شعره قوله [الوافر]: لقاء الناس ليس يفيد شيئا ... سوى الهذيان من قيل وقال فأقلل من لقاء الناس إلّا ... لأخذ العلم أو لصلاح حال وقوله [الوافر]: طريق الزهد أفضل ما طريق ... وتقوى الله بادية الحقوق فثق بالله يكفك واستعنه ... يعنك وذر بنيّات الطريق وقوله [الوافر]: كتاب الله قولي ... وما صحّت به الآثار ديني وما اتّفق الجميع عليه بدءا ... وعودا فهو عن حقّ مبين فدع ما صدّ عن هذي وخذها ... تكن منها على عين اليقين ٣٠٠٨ - الكتيلة الجنكيّ (١) محمد بن [فراتقان]، بدر الدين، الماردينيّ، المعروف بالكتيلة الجنكيّ. كان أبوه يعرف بفراتقان، وكان يخدم النجم يحيى الشاعر الموصليّ من صغره، وفيه يقول، وقد ثلم له بركة ماء بحجر رماها به [السريع]: قل للّذي ثلّم لي بركة ... ما يأخذ الثأر ولو هدّها فتحت في أسفله ثغرة ... لو عاش ذو القرنين ما سدّها وخدم في كبره ببلاد ماردين، وولي نظر دنيسر. ونشأ ابناه مسعود ومحمد كتيلة. فمات مسعود شابّا، واشتهر محمّد كتيلة. [فأصله من أبناء الكتّاب، وكتب خطّا حسنا، وقرأ طرفا من العربيّة والنحو] وأتقن علم الموسيقى، وحفظ الكثير من شعر القدماء والمحدثين، ونقل أصواتا

стр. 2500

مشهورة، وحفظ كثيرا من نوب صفيّ الدين أبي الفضائل عبد المؤمن بن يوسف بن فاخر الأرمويّ، الذي ألّف أشتات الضروب وصنّف النوب. وانخرط في سلك الندماء وأهل المحاضرات، وملح وندر، [وحكى الحكايات والخبر] (١)، وكثرت ملحه ونوادره، وخدم ملوك ماردين، وحظي عند الملك الصالح شمس الدين وراج لديه. فسمع به السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون فاستدعاه، وأقبل عليه غاية الإقبال [حتى تمكّن منه.] وكان له منه مكانة لم يبلغها أحد من أمثاله. وأمره بملازمة الجواري وتعليمهنّ، فكان يتردّد إلى باب الستارة في كلّ يوم، ويخرج إليه الجواري فيعلّمهنّ ويلقي عليهنّ الأصوات حتى تخرّجبه غالب الجواري. وكان مجيدا في الغناء، متقنا لسائره الخفيف والثقيل منه، غاية في ضرب الجنك العجميّ (٢)، وتأليف الأنغام عليه لا [٢٤٩ ب] يكاد يثبت سامعه لشدّة الطرب. وكان يقيم بمصر المدّة الطويلة، ثمّ يسأل في العود إلى ماردين، فيؤذن له، فلا يكاد يصل إلى ماردين ويستقرّ بها حتى يجهّز السلطان في طلبه ويحثّ في سرعة عوده. فإذا وصل ضاعف له الإكرام وعومل بأكثر ممّا يعهد، وحصل له بهذا مال جزيل ونعم كثيرة جدّا. ورتّب له السلطان رواتب سنيّة تزيد على عادة مثله. قال القاضي شهاب الدين أحمد بن يحيى بن فضل الله بعد ما ذكر ما تقدّم ذكره: وحضرت مجلس السلطان مرّة، وعنده الأمير موسى بن مهنّا، وكتيلة هذا يضرب بالجنك بين يديه. فرأيت موسى على سكونه العظيم ووقاره يميل يمنة ويسرة، وكان كتيلة ذلك اليوم كلّه يردّد صوتا صنعه، والصوت [البسيط] يا دار عزّة من للواله الباكي ... بنظرة يتملّى من محيّاك ما هبّ من أيمن الوادي نسيم صبا ... إلّا وكان الهوى العذريّ يمناك تحمّلي واجملي يا نوق واصطبري ... على المسير فهذا من سجاياك فلم يبق أحد من علماء الدار وأعيان الأمراء حتّى هزّه الطرب، ولولا مهابة السلطان لرقصوا، فلمّا فرغ ممّا هو فيه، أثنى السلطان عليه وقال لموسى بن مهنّا: كيف رأيت؟ فقال: والله ظننت أنّه يجذبني إليه، ولو لم أملك نفسي لوقعت عليه. وأمر له السلطان بألف دينار مصريّة ليتّجر بها وكتب توقيع مسامحة بما يجب عليها من الموجبات الديوانيّة في السفر دائما، صادرا وواردا. ومضى يوم عجيب لم ير مثله. (قال): ودخلت على السلطان يوما آخر، وهو عنده، وقد أخذ في صوت صنعه، والصوت [الطويل]: سلام على ليلى، وليلى بعيدة ... ولكنّها طيف إليّ قريب [٢٥٠ أ]

стр. 2501

بديعة حسن ما لها من مماثل ... إذا طلعت، شمس النهار تغيب كما أنّ قلبي في البلاد متيّم ... كذا حسن ليلى في الحسان غريب (قال): وكان [الكتيلة] يجيء إليّ في حوائجه التي تكون له عند السلطان، وكان كامل الأدب، وافر المروءة، حسن الخلق، جميل العشرة، يرجع إلى كرم وطيب أعراق. وكان بينه وبين الكمال التوريزيّ (١) ما يكون بين أرباب كلّ فنّ من المنافسة والحسد، وكان السلطان قد سمع بالكمال وجاءته الأخبار بأنّه فرد من أفراد الدهر في فنّه، فبعث إليه من يشخصه إليه، وتطلّع إلى مقدمه عليه، فخاف كتيلة من بواره به، فلم تمتدّ الأيّام حتى جاءت الأخبار بأنّ الكمال مات فجأة. فشاع أنّ كتيلة ربّما دسّ عليه من قتله. ولعلّ هذا إنّما هو من تشنيع العوامّ، وأقوال الحسدة الطغام. ثمّ لم يلبث كتيله [بعده] أن عاد إلى ماردين فمات- ﵀ في [ ... ]. [وممّا غنّاه السلطان-[الكامل]: ملك الملوك محمّد، أنت الذي ... ذلّت ملوك الأرض بين يديه شرف الملوك بأن يكونوا عنده ... أو أن يكونوا واقفين لديه جهدوا وما دانوك في أدنى العلا ... هيهات أن يصل الملوك إليه! وإذا هم بلغوا السماء مكانة ... لمّا تراموا في السماح عليه فأجزل له العطاء] (٢). ٣٠٠٩ - ابن أبي سهل البجّانيّ [- ٣٦٧] [٢١٧ ب] محمد بن فرج بن سبعون، أبو عبد الله، البجليّ، المعروف بابن أبي سهل البجّانيّ، أحد شيوخ بجّانة. رحل فسمع من ابن الأعرابيّ بمكّة كثيرا. وسمع بمصر من جماعة. وعاد إلى بلده فسمع من أناس، واستقدمه [الحكم] المستنصر بالله إلى قرطبة في ربيع الآخر سنة إحدى وستّين وثلاثمائة فسمع منه غير واحد. وتوفّي ببجّانة في سنة سبع وستّين وثلاثمائة. ٣٠١٠ - كاسات السرقسطيّ [- ٥٨٨] محمد بن فرج بن عبد الله، أبو عبد الله، ابن أبي سعيد (٣)، البزّاز، يعرف بكاسات، السرقسطيّ. لقي بدانية أبا الحسن الحصريّ. ورحل إلى مصر والعراق، فسمع من أبي الخطّاب نصر بن البطر، وأبي الحسن ابن الطيوريّ، وحدّث بجامع

стр. 2502

أبي عيسى الترمذيّ عنه. وأجاز له جماعة. ونزل الإسكندريّة وحدّث بها، وصار أحد الشهود المعدّلين. وأخذ عنه الناس، كأبي الحجّاج يوسف بن عبد العزيز اللخميّ، وأبي طاهر السلفيّ- وأثنى عليه. وكتب عنه أبو محمد العثمانيّ في فوائده. وتوفّي بالإسكندريّة في شهر رمضان سنة ثمان وثمانين وخمسمائة. ومن شعره [ ... ]. ٣٠١١ - محمد بن الفرج الطليطليّ الصوّاف [- بعد ٤٥٠] (١) محمد بن الفرج بن عبد المولى، أبو عبد الله، ابن أبي الفتح، الأنصاريّ، الطيلطليّ، الأندلسيّ، المالكيّ، الصوّاف. حدّث بمصر عن أبي إسحاق إبراهيم بن الحسن بن مسرور الجوهريّ، وأحمد بن الحسين بن بندار بن عبد الرحمن بن جبريل الرازيّ، وعن أبي جعفر عمر بن القاسم بن الحسن بن ظاهر الآدميّ، وجماعة. سمع منهم بمكّة والقيروان ومصر. روى عنه عليّ بن المشرّف بن حميد الأنماطيّ، وأبو محمد عبد القادر بن محمّد الحنّاط الصدفيّ، وأبو صادق مرشد بن يحيى. وكان فقيها مالكيّ المذهب صالحا [٢١٨ أ] منكسرا لله، ضابطا. مات بمصر بعد الخمسين وأربعمائة. ذكره الحميديّ، وأنشد له [البسيط]: يا مستعير كتابي إنّه علق ... بمهجتي، وكذاك الكتب بالمهج فأنت في سعة إن كنت تنسخه ... وأنت من حبسه في أضيق الحرج ٣٠١٢ - الذكيّ النحويّ الصقلّي [- ٥١٦] (٢) محمد بن أبي الفرج بن فرح بن أبي القاسم، أبو عبد الله، ذكيّ الدين، الكتّانيّ، الصقلّي. سكن أصبهان وحدّث بها عن أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الخرقيّ. سمع عنه بالقيروان، وحدّث عنه السلفيّ وقال: لم يكن الحديث من شأنه. (قال): وقد كتب إليّ أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشريّ من مكّة قال: كتبت إلى أبي عبد الله الذكيّ الصقلّي لمّا قدم علينا خوارزم [الطويل]: فديت الإمام المغربيّ الذي له ... فضائل شتّى ما تفرّقن في خلق له أدب جزل وعلم محقّق ... وشعلة فهم دونها خطفة البرق لقد رزقت منّي المغاربة الهوى ... مودّة شيخ واحد الغرب والشرق فأجابني: حثثت من اقصى المغربين ركائبي ... لأبصر من في كفّه شعلة الحقّ فما زلت في عشواء أخبط لا أرى ... يقينا ولا دينا يزيّن بالصدق إلى أن بدا علّامة العصر مشرقا ... ولا غرو: إنّ الشمس تبدو من الشرق

стр. 2503

توفّي [ ... ]. ٣٠١٣ - أبو بكر الضرير القاصّ [- ٣١٤] محمد بن الفرج، أبو بكر، الضرير، القاصّ. كان حسن القصص، توفّي بمصر سنة أربع عشرة وثلاثمائة، وصلّى عليه بنان الجمّال الزاهد. ٣٠١٤ - أبو بكر الأطروش الرشيديّ [- بعد ٤١٧] محمد بن الفرج بن يعقوب، أبو بكر، الرشيدي، الأطروش، من أهل رشيد من أعمال مصر. حدّث بالإسكندريّة عن أبي الفضل أحمد بن عليّ بن سليمان الإسكندرانيّ، وسمع بدمشق من جماعة. وحدّث بالمعرّة وكفرطاب سنة سبع عشرة وأربعمائة. ٣٠١٥ - ابن الطلّاع القرطبيّ [٤٠٤ - ٤٩٧] محمد بن الفرج بن الطلّاع، أبو عبد الله، القرطبيّ. مولده سنة أربع وأربعمائة. وله تقدّم في حفظ الرأي ومعرفة الفتيا. وصنّف كتاب «أقضية النبيّ ﷺ ». وروى رسالة ابن أبي زيد عن أبي محمد عبد الله بن الوليد نزيل مصر عن ابن أبي زيد. توفّي في رجب سنة سبع وتسعين وأربعمائة. ٣٠١٦ - ابن المفسّر السبكيّ [- بعد ٧٠٠] (١) [٢١٨ ب] محمد بن أبي الفضائل بن عبد القادر بن المفسّر، أبو عبد الله، السبكيّ، المصريّ. كتب عنه الأبيورديّ، وكان في حدود السبعمائة. ومن شعره [السريع]: عليك بالعلم فإنّ الفتى ... يلبسه العلم لباس الوقار وجانب الجهل فلا فرق ما ... بين أخي جهل وبين الحمار تنال في الدنيا به رفعة ... وتبلغ الزلفى بدار القرار واطلبه في الحضرة أو في النوى ... ولو تبذّلت وشطّ المزار ٥ فما على الطالب إن بذلت ... مهجته في طلب العلم عار وقوله [السريع]: إنّي لعمر الله في حالة ... عاد بها جسمي شب [ي] هـ الخيال أبكي ليالي الوصل خوف النوى ... وفي ليالي الهجر أرجو الوصال فهذه يا متلفي قصّتي ... والحمد لله على كلّ حال ٣٠١٧ - الفخر ابن فضل الله كاتب المماليك [٦٥٩ - ٧٣٢] (٢) [٢١٩ أ] محمد بن فضل الله، القاضي فخر الدين، المعروف بالفخر كاتب المماليك، ناظر الجيش، وسمّاه بعضهم وزير الوزراء.

стр. 2504

ولد على دين النصرانيّة في سنة تسع وخمسين وستّمائة. وعانى كتابة الديونة (١). وكان متألّها في نصرانيّته إلى أن أكره على الإسلام فامتنع من ذلك، وهمّ بقتل نفسه وتغيّب أيّاما. ثمّ أسلم وحسن إسلامه وتمذهب بمذهب أبي حنيفة ﵁ وأبعد النصارى ولم يقرّب منهم أحدا، وحجّ غير مرّة، وتصدّق في آخر عمره بثلاثة آلاف درهم في كلّ شهر، وبنى عدّة مساجد بديار مصر، وعمّر أحواضا كثيرة لماء السبيل في الطرقات، وبنى مارستانا بمدينة الرملة، ومارستانا بمدينة نابلس، وأكثر من فعل الخير، وزار مرّة القدس وأحرم منه للحجّ إلى مكّة. وكان إذا أخدمه أحد مرّة واحدة استمرّ صاحبه إلى آخر الدهر، وقضى أشغاله. وكانت فيه عصبيّة شديدة لأصحابه، وانتفع به خلق كثير من الناس لوجاهته عند السلطان وإقدامه عليه، بحيث إنّه لم يكن لأحد من أمراء الدولة على السلطان ما له من الإقدام، حتى إنّ السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون قال لجنديّ سأله في إقطاع: لا تطوّل! فو الله لو أنّك ابن قلاوون ما أعطاك القاضي فخر الدين خبزا (٢) يعمل أكثر من ثلاثة آلاف درهم! وقال له السلطان مرّة، وهو جالس في دار العدل بحضرة الأمراء وغيرهم من أهل الدولة: يا فخر الدين، تلك القضيّة طلعت «فاشوش»! فقال له الفخر: ما قلت لك إنّها عجوز نحس؟ - يريد بذلك أردكين بنت نوكاي زوجة السلطان، فإنّها ادّعت أنّها حبلى، ثم تبيّن عدم حبلها. وأوّل ما باشر وظيفة كتابة المماليك، وما زال يعرف بكاتب المماليك حتى مات. ثمّ انتقل إلى وظيفة ناظر الجيش فوليها بعد [ ... ] في [ ... ] ونال فيها من الوجاهة ما لم ينله غيره واستقرّ ولده شمس الدين عبد الله كاتب المماليك عوضا عنه. فعاداه الأمير أرغون نائب السلطنة، وصار إذا جلس للحكم أعرض عنه وأدار كتفه إليه. فأخذ الفخر في العمل عليه إلى أن حجّ. فقال للسلطان في بعض الأيّام وهو يحادثه: يا خوند، ما يقتل الملوك إلّا نوّابهم: هذا بيدرا قتل أخاك الملك [٢١٩ ب] الأشرف، ولاجين قتل بسبب نائبه منكوتمر. فحرّك هذا القول من السلطان كوامن كان أغراه بها على أرغون وكثر تخيّله منه، وبعث إليه يأمره أن يسير من طريق الحجاز إلى حلب، فتوجّه إليها واستراح الفخر منه. ثمّ إنّه أحبّ أن يستأثر بالكلمة فحسّن للسلطان أن لا يستوزر أحدا، فأبطل الوزارة بعد صرف الأمير مغلطاي الجماليّ، وصارت أمور المملكة كلّها، من الأموال والجيوش وغيرها، متعلّقة به. ثمّ إنّ السلطان غضب عليه وقبضه في يوم الأحد عاشر ربيع الأوّل سنة ثنتي عشرة [وسبعمائة] وولّى قطب الدين موسى بن أحمد ابن شيخ السلاميّة نظر الجيش، وصادر الفخر وأخذ منه أربعمائة ألف درهم. وسبب ذلك أنّه أخرق بالأمير فخر الدين أياز شادّ الدواوين. فاجتمع بالسلطان وأغراه بكثرة أمواله وأنّه يخلص منه ألف ألف درهم، فأصغى إليه وخرج إلى الفخر وهو مع الأمراء على باب القلّة بالقلعة وفاتحة الشرّ وبسط لسانه فيه، ثمّ قام إلى السلطان هو والفخر، ورافعه في وجهه حتّى غضب السلطان وسلّمه إليه ليأخذ ماله، فأخرجه إلى قاعة الصاحب بالقلعة وأوقع الحوطة على موجوده وحواشيه. فقام عدّة أمراء

стр. 2505

مع الفخر حتى نقل إلى الأمير بيبرس الأحمديّ أمير جندار. وضرب أياز عدّة من أصحابه بالمقارع، ثمّ أفرج عنه في يوم الأربعاء خامس عشرين ربيع الآخر، واستقرّ صاحب ديوان الجيش رفيقا لابن شيخ السلاميّة عوضا عن معين الدين هبة الله بن حشيش. فلمّا رضي السلطان عنه أمر بإعادة المال الذي أخذ منه إليه، فامتنع من أخذه وقال: أنا خرجت عنه للسلطان، فليبن به جامعا! فبنى به الجامع الجديد بموردة الحلفاء من مدينة مصر، وكانت إعادة الفخر إلى نظر الجيش في ثاني عشر ذي الحجّة سنة ثنتي عشرة، وأعيد ابن حشيش إلى ديوان الجيش. ثمّ إنّ السلطان حنق من الفخر لكثرة معارضته له وقال له، وقد اشتدّ غضبه: قم! اخرج من وجهي، ولا ترني وجهك بعدها! فقام وهو يقول: والله لقد أراحني الله. فعظم هذا على السلطان فأمر به فلكم وكشف رأسه، فقام السلطان ونزع خفّيه وضربه، وهو (١) يقول: إن كنت [ت] وسّط [ن] ي ما أخدمك أبدا. فزاد حنق السلطان، وما زال الأمراء حتى سكّنوا غضبه بعد ما بالغوا في إهانة (٢) الفخر وأخرجوه عن السلطان. ثمّ شفعوا فيه فرضي عنه وخلع عليه وقال له: لا تكن متجرّئا على السلطان في مجلسه. فاستمرّ على حاله. وحجّ في سنة عشرين، فكانت غيبته ثلاثين يوما. وتصدّق على أهل الحرمين بعدّة آلاف دينار. وما زال على رتبته حتى مرض ومات ليلة الأحد النصف من شهر رجب سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة بمنزله من مصر على حافّة النيل. ودفن بالقرافة عند قبر ابن أبي جمرة. وكان متواضعا يحبّ الفقراء، وسمع الحديث من الأبرقوهيّ وغيره. وكان الحديث النبويّ يقرأ عنده في أيّام الجمع وغيرها، ويجتمع عنده العلماء والصلحاء. وزار القدس مرّة فدخل إلى كنيسة القمامة، فسمع وهو يقول عند ما نظر إلى معابيد النصارى: رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا [آل عمران: ٨]. وتنزّه في آخر عمره عن أخذ المعلوم السلطانيّ على نظر الجيش، واقتصر على أخذ كماجة (٣) واحدة من المخابز السلطانيّة تحضر إليه في كلّ يوم ليأكلها، ويقول: هذه أتبرّك بها. ولمّا مات قال السلطان: لعنه الله! له خمس عشرة سنة ما يخلّيني أعمل ما أريد! ومن حين مات تسلّط السلطان على الناس وصادرهم وعاقبهم وتجرّأ على كلّ قبيح. ولمّا مرض بلغه أنّ شمس الدين موسى ابن التاج قد سعى في نظر الجيش وقال للسلطان: ولو تعافى الفخر ما بقي يصلح، فإنّ بصره قد كفّ. فركب وهو في غاية الضعف إلى القلعة، وقال للسلطان: جئت لأودّعك وأنصحك وأوصيك بعيالي وأولادي. وعندي ذخيرة لمولانا السلطان. فأمّا نصحي، فإنّ أولاد التاج (٤) إسحاق قد [٢٢٠ أ] اتّفقوا على أخذ مالك من الخاصّ ومن الديوان- وبسط لسانه بالقول فيهم. وأمّا الذخيرة فعندي عشرة آلاف دينار ولؤلؤ وغيره، وجميع ذلك من

стр. 2506

صدقات السلطان ومن صدقات الشهيد. وأنا أنصح السلطان: فلا يولّ أحدا من أولاد التاج، ولا يأمنهم ولا يحكّمهم في المال! ونزل إلى داره فمات بعد ثلاثة أيّام، بعد ما أعطى علاء الدين [عليّ] ابن هلال الدولة ورقة مختومة، وأوصاه بدفعها إلى السلطان بعد موته، فدفعها إليه كما أوصى. فتقدّم السلطان إلى الحجّاب وأولاد التاج إسحاق، وابن هلال الدولة، بالنزول إلى بيت الفخر لأخذ ما أوصى به. فوجد في الموضع الذي ذكره عشرة آلاف دينار وبعض جواهر أحضرت إلى السلطان. فلم يرض بذلك، وأمر بإحصاء ما خلّفه من المتاجر والبساتين والدواليب والضياع في سائر البلاد الشاميّة من حلب إلى غزّة، وفي أرض مصر، وأوقع الحوطة على الجميع، وباع الأصناف، فبلغت قيمة ما حمل ألف ألف درهم، سوى ما ترك لأولاده، وسوى أوقافه فإنّها تركت على حالها في حياته. وولي نظر الجيش بعده شمس الدين موسى ابن التاج إسحاق. ٣٠١٨ - محمد بن الفضل الجزريّ [- بعد ٦٧١] [٢٢٠ ب] محمد بن الفضل بن إبراهيم بن حسن بن سعد بن سعيد بن ثعلب، أبو عبد الله، القرشيّ، الجزريّ. حدّث بقوص عن أبي اليمن الكندي وغيره، في سنة إحدى وسبعين وستّمائة، وما قبلها. ٣٠١٩ - محمد بن الفضل بن أعين القيروانيّ [- ٣٠١] محمد بن الفضل بن أعين، أبو بكر، المصريّ، ثمّ القيروانيّ. نزل هناك وحدّث عن محمد بن رمح، ومحمد [بن عبد الله] بن عبد الحكم. توفّي سنة إحدى وثلاثمائة. ٣٠٢٠ - الخطيب الجعبريّ [٦٢٤ - ٧١٣] (١) محمد بن أبي الفضل بن سلطان بن عمّار- وقيل: عامر- بن تمّام، أبو عبد الله، الجعبريّ، الحلبيّ، ويعرف بالخطيب. ولد بقلعة جعبر في رجب سنة أربع وعشرين وستّمائة. وسمع بحلب من أبي عبد الله محمد بن حامد ابن أبي العميد القزوينيّ. وقدم إلى القاهرة وحدّث، وسمع منه جماعة. وبها مات يوم الاثنين سادس عشر جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وسبعمائة. كان صالحا كثير العبادة مشتغلا بما يعنيه من الانقطاع والعبادة، زاهدا ورعا. ٣٠٢١ - محمد بن الفضل المعافريّ [- ٢٦٤] محمد بن الفضل- وقيل: محمد بن الفضيل- ابن صالح، المعافريّ. يروي عن ابن وهب. توفّي سنة أربع وستّين ومائتين. ٣٠٢٢ - أبو ذرّ الجرجانيّ الشافعيّ [- ٣٢٤] (٢) محمد بن الفضل بن عبد الله بن مخلد بن ربيعة، أبو ذرّ، التّميميّ، الجرجانيّ، الفقيه الشافعيّ.

стр. 2507

سمع بدمياط من بكر بن سهل. وسمع محمد بن الحارث بن عبد الحميد، وأبا بكر الورد المصري (١). وسمع بدمشق الحسن بن عليّ بن خلف، والحسين بن جرير بصور، وأحمد بن إبراهيم بن فيل (٢) بن العباس بأنطاكية. وسمع بجبلة (٣) والرقّة وغزّة من جماعة. وتوفّي سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. وكان رئيس جرجان في زمانه، وله إفضال وعطاء. وكانت داره مجمع الفضلاء والعلماء. وكتب الحديث الكثير وتفقّه. روى عنه جماعة. ٣٠٢٣ - محمد بن أبي الفضل الصقلّي [- ٦٢٩] (٤) محمد بن أبي الفضل بن عبد الرحمن بن مجاهد، أبو عبد الله، الصقلّيّ، الربعيّ، المصريّ، المالكيّ. تفقّه وشهد عند القضاة وتصدّر بالجامع العتيق، وولي الحسبة بمصر. وتوفّي ليلة السبت السابع عشر من شوّال سنة تسع وعشرين وستّمائة. وكان مرضيّ الطريقة حسن الجملة. ٣٠٢٤ - شرف الدين ابن رواحة الحمويّ [- ٧٢٩] (٥) محمد بن الفضل بن علي بن نصر بن عبد الله بن الحسين بن رواحة بن إبراهيم بن عبد الله بن رواحة بن عبيد بن محمد بن عبد الله بن رواحة، شرف [٢٢١ أ] الدين، أبو عبد الله، الأنصاريّ، الخزرجيّ، الحمويّ. سمع من والده، ومن عبد الوهّاب [بن الحسن] بن عساكر وغيره، وحدّث. توفّي بالقاهرة في جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين وسبعمائة. ٣٠٢٥ - أبو أحمد الكرابيسيّ النيسابوريّ [- ٣٤٨] محمد بن الفضل بن محمد بن أحمد بن مطرّف- وقيل: مطر- أبو أحمد، النيسابوريّ، الكرابيسيّ، ورّاق الأصمّ. قال الحاكم: كان من المعروفين في طلب الحديث من الشرق والغرب، وقد حدّث. سمع بنيسابور وبغداد والجزيرة والشام ومصر. وبعد عوده من الرحلة خرج إلى سرخس. وكتب مصنّفات الدغوليّ. وخرج إلى هراة وسمع أبا الجهم ابن طلّاب، وأبا عروبة، ومحمد بن زبّان- بالزاء والباء الموحّدة- بن حبيب، وأبا بكر بن خزيمة، وجماعة. روى عنه الحاكم أبو عبد الله. توفّي يوم الاثنين عاشر ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. ٣٠٢٦ - ابن شيرزيل الصوفيّ [٥٣٠ - ] محمد بن الفضل بن منوجهر، أبو سعيد، ابن شيرزيل أبي المفاخر، الصوفيّ، من أولاد التجّار. تفقّه ببغداد. وسمع من أبي الوقت وصحب الصوفيّة، وكان حسن الأخلاق لطيفا طيّب المعاشرة.

стр. 2508

ولد ببغداد سنة بضع وثلاثين وخمسمائة. ٣٠٢٧ - محمد بن الفضل بن محمد بن منصور قدم مع عبد الله بن طاهر إلى مصر. وحكى عنه وعن المعلّى الطائيّ الشاعر. حكى عنه عبيد الله بن فرقد. ٣٠٢٨ - ابن نظيف الفرّاء [٣٤١ - ٤٣١] (١) محمد بن الفضل بن نظيف، أبو عبد الله، الفرّاء، المصريّ، الشافعيّ. ولد في صفر سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. وحدّث بمكّة ومصر عن جماعة كثيرة. فأوّل شيخ سمع منه أبو الفوارس أحمد بن محمد بن الحسين الصابونيّ في شهر رمضان سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. وسمع من أبي الفضل العبّاس بن محمد بن نصر بن السريّ بن عبيد الله بن سهل بن أيّوب الرافقيّ، وأبي بكر محمد بن أحمد بن أبي الموت المكّيّ، وأبي بكر أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عطيّة بن زياد البغداديّ، قدم عليهم من تنيس، وأبي الحسين أحمد بن محمود بن أحمد الشمعيّ، وأبي عبد الله الحسين بن غياث بن الحسن بن الحسين الخراسانيّ المراغيّ، وأبي عليّ الحسن بن الخضر السيوطيّ، وأبي الفضل جعفر بن محمد بن مزيد الجوهريّ المعدّل، وأبي العبّاس أحمد بن الحسن بن إسحاق [٢٢١ ب] بن عتبة الرازيّ، وأبي بكر محمد بن أحمد بن محمد بن خروف بن كامل بن الوليد المدينيّ، وأبي الطاهر محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر الذهليّ، وأبي الحسن محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيويه، وأبي محمد عبد الله بن جعفر بن محمد بن الورد، وأبي حفص أحمد بن الحسن بن محمّد بن أحمد بن يزيد الحلبيّ، وأبي عثمان سعيد بن محمد بن سعيد بن ميمون الشعيريّ الشيخ الصالح، وأبي القاسم حمزة بن محمد بن علي الكناني الحافظ، وأبي حفص عمر بن علي بن الحسن بن محمد بن إبراهيم العتكيّ الأنطاكيّ، وأبي بكر محمد بن عمر بن إسماعيل بن الفرج، وأبي الحسن أحمد بن محمد بن عثمان بن أبي تمّام، وأبي الحسن محمد بن عمر بن عفّان، وأبي الحسن ثوابة بن أحمد بن عيسى الموصليّ، وأبي قتيبة سلم بن فضل، وأبي القاسم عمر بن المؤمّل الطرسوسيّ، وأبي عمر عثمان بن محمد المادرائيّ، وأبي الحسن عليّ بن جعفر بن أحمد الفريابيّ، وأبي الحسن عليّ بن عمر الدارقطنيّ، وأبي بكر محمد بن أحمد بن إسماعيل المعيطيّ، وأبي بكر عبد الله بن محمد بن الخصيب الأصبهانيّ، وعليّ بن أحمد بن أزرق الشاهد. روى عنه أبو الحسن عليّ بن أبي داود المدائنيّ، والرئيس أبو عبد الله القاسم بن فضل بن أحمد الثقفيّ، سمع منه بمكّة. وسمع منه بمكّة أيضا أبو القاسم إسماعيل بن زاهر الطوسيّ، وأبو الحسن عليّ بن الحسن الخلعيّ، وأبو معشر عبد الكريم بن عبد الصمد [الطبريّ] المقرئ، وأبو عبد الله محمد بن حامد بن أحمد المروزيّ، وأبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيريّ. وخرّج له أبو نصر السجزيّ أجزاء، وسمع منه أبو نصر، وأبو رجاء الشيرازيّ، وأبو عبد الله الحسين بن عبد الله بن الشويخ، والمسلّم بن

стр. 2509

عبد السميع بن عليّ، وأبو إسحاق إبراهيم بن سعيد الحبّال، وقال: كان يصلّي بالناس في مسجد عبد الله سبعين سنة، وكان شافعيّا يقنت في الصبح. فلمّا مات تقدّم في الإمامة رجل من أصحاب مالك. وجاء الناس على عادتهم لصلاة الصبح فلم يقنت، فتركوه وانصرفوا وقالوا: هذا لا يحسن أن يصلّي (١). وروى عنه البيهقيّ، وأبو محمد الجوينيّ، وأبو عمرو محمد بن عبد الرحمن السوسيّ. وسمع منه بمصر أبو طاهر، ومحمد بن أحمد بن أبي الصقر، والمشرّف ابن عليّ بن الخضر، وأبو عبد الله محمد بن جرير بن المنهال البغداديّ، وولده [٢٢٢ أ] أبو الفضل عبد الله بن محمد بن جرير، وأبو الحسن محمد بن عبد الله بن محمد ابن أبي داود الفارسيّ، والحسن بن عبد الرحمن بن إسحاق القضاعيّ، والحسن بن نصر الشاشيّ، وقال: كان من خيار المصريّين. توفّي يوم الأحد الخامس والعشرين من ربيع الآخر- وقيل: مات في يوم الاثنين لعشر بقين منه- سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة. ٣٠٢٩ - محمد بن الفضل، أبو بكر، المصريّ [- ٣٠١] سمع محمد بن رمح، وعبدة بن عبد الرحمن، وقدم إفريقيّة. توفّي سنة إحدى وثلاثمائة. وكان ثقة. ٣٠٣٠ - محمد بن فطيس الإلبيريّ [- ٣١٩] (٢) [٢٢٢ ب] محمد بن فطيس [بن واصل]، أبو عبد الله، الغافقيّ، الإلبيريّ، الزاهد. قال الحميديّ في حقّه: هو من أهل الحديث والفهم والحفظ والبحث عن الرجال. له رحلة سمع فيها من محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ويونس بن عبد الأعلى، وأبي عبيد الله أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ابن أخي عبد الله بن وهب، وإبراهيم بن مرزوق، ونصر بن مرزوق المصريّ، ومحمد بن خلف العسقلانيّ. وروى بالأندلس عن جماعة، منهم بقيّ بن مخلد، وابن وضاح (٣). وسمع بمكّة وغيرها من مائة شيخ. قال ابن الفرضيّ: وكان شيخا نبيلا ضابطا لكتبه ثقة في روايته، صدوقا في حديثه. وكانت الرحلة إليه بإلبيرة. مات بإلبيرة من الأندلس في شوّال سنة تسع عشرة وثلاثمائة، وهو ابن تسعين سنة. ٣٠٣١ - محمد بن فليح بن سليمان، الرعينيّ [- ٢٣١] (٤) مصريّ، ذكره ابن يونس. توفّي في شهر ربيع الأوّل سنة إحدى وثلاثين ومائتين. ٣٠٣٢ - أبو بكر ابن شبيب المؤدّب [- ٣٣٠] محمد بن فليح بن النعمان بن شبيب، أبو بكر، المؤدّب، المصريّ. قال ابن يونس: كتبت عنه، كان يشتغل، وكان إن شاء الله رجلا صالحا.

стр. 2510

توفّي يوم السبت لعشرين ليلة خلت من شهر رجب سنة ثلاثين وثلاثمائة (١). ٣٠٣٣ - أبو جعفر الطوزيّ الجعفريّ [- بعد ٦٤٢] [٢٢٣ أ] محمد بن أبي الفوارس بن أبي القاسم، أبو جعفر، البغداديّ، الجعفريّ، الطوزيّ- بالزاي. له شعر. كان بالقاهرة سنة اثنتين وأربعين وستّمائة. ٣٠٣٤ - ابن فوز الضرير [- ٧٢٠] (٢) محمد بن فوز- بالزاي- أبو تميم، المصريّ، الضرير. أقام بدمشق، وبها مات في رابع عشرين رمضان سنة عشرين وسبعمائة، وقد قارب التسعين. وكان رجلا مباركا. ومولده بسنتنا من عمل بلبيس (٣). ٣٠٣٥ - محمد بن فيروز البغداديّ (٤) محمّد بن فيروز، أبو جعفر، البغداديّ، نزيل تنيس. حدّث بها عن عاصم بن عليّ، وأبي غزيّة محمد بن يحيى الزهريّ، وأبي عمرو لاهز بن عبد الله التّميميّ، والحسن بن سليمان المصريّ. وروى عنه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إسحاق بن بحر الفارسيّ الفقيه، وأبو الحسن عليّ بن محمد بن أحمد، وأبو الحسن علي بن السرّاج، المصريّان، في آخرين. قال الخطيب: كان ثقة. ٣٠٣٦ - محمد بن الفيض الأنطاكيّ محمد بن الفيض بن محمّد بن يزيد، أبو بكر، وأبو الحسن، الأنطاكيّ، نزيل دمياط. سئل الدارقطنيّ عنه فقال: ما علمت إلّا خيرا إن شاء الله. ٣٠٣٧ - محمد بن القاسم القرويّ [- ٤٢٨] (٥) محمد بن القاسم بن أبي حاج، أبو عبد الله، القرويّ. قدم مصر. وقرأ على أبي الطيّب بن غلبون [المقرئ]، وروى عنه. توفّي بالمريّة يوم الفطر سنة ثمان وعشرين وأربعمائة. ذكره ابن بشكوال وغيره. ٣٠٣٨ - «وليد الشافعيّ» [٢٨٧ - ٣٧٢] محمد بن القاسم بن أحمد، أبو بكر، الصوفيّ، يعرف بوليد الشافعيّ. سمع من النسائي، وبنان الحمّال. توفّي بمصر في عاشر جمادى الآخرة سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة. ومولده في جمادى الآخرة سنة سبع وثمانين ومائتين. ٣٠٣٩ - ابن الأحمر الحلبيّ المقرئ [- ٧٠٣] (٦) [٢٢٣ ب] محمد بن قاسم بن الأحمر، أبو

стр. 2511

عبد الله، الحلبيّ، المقرئ. روى عن أبي العبّاس بن عبد الدائم. وسمع الكثير بالقاهرة من النجيب عبد اللطيف الحرّانيّ. وبالإسكندريّة من أحمد النحّاس وغيره. وكان يقرأ بصوت حسن وينشد أشعارا. توفّي بدمشق يوم السبت العشرين من ربيع الأوّل سنة ثلاث وسبعمائة. ٣٠٤٠ - ابن أبي رؤبة البوبشتريّ [- بعد ٤٤٤] محمد بن قاسم بن حازم، أبو عبد الله، الأزديّ، البوبشتريّ، من بوبشتر أحد حصون الأندلس، عرف بابن أبي رؤبة. حدّث بالإسكندريّة عن أبي الحسن محمد بن عليّ بن صخر سنة أربع وأربعين وأربعمائة. ٣٠٤١ - أبو بكر التجيبيّ [- ٣١٥] محمد بن القاسم بن سعيد بن جعفر بن عبد الغفّار بن عبد الله بن عبد الوهّاب بن مطير بن يزيد، أبو بكر، التجيبيّ. يروي عن إسحاق الديريّ. توفّي يوم الأربعاء رابع شوّال سنة خمس عشرة وثلاثمائة. ذكره ابن يونس. ٣٠٤٢ - أبو إسحاق القرطيّ [٢٨٤ - ٣٥٥] (١) محمد بن قاسم بن شعبان بن محمد بن ربيعة بن سليمان بن داود بن أبي عبيدة بن محمد بن عمّار بن ياسر الصحابيّ، أبو إسحاق، الفقيه المالكيّ، القرطيّ، المصريّ. مولده سنة أربع وثمانين ومائتين. حدّث عن إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغداديّ، وإبراهيم بن عمّار بن سعيد الخشّاب، ومحمد بن أحمد بن حمّاد زغبة، وأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائيّ، وأبي العلاء محمد بن أحمد بن جعفر الوكيعيّ الكوفيّ، وداود بن إبراهيم بن داود البغداديّ، وجماعة. وروى عنه أبو العبّاس منير بن أحمد بن الحسن، وأحمد بن عبد الله البلديّ، وأبو محمد ابن النحّاس، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن عبيد بن موسى الوشّاء. وصار أفقه أهل مصر على مذهب أهل المدينة، وانتهت إليه رئاسة الفقه بها. وصنّف كتاب «أحكام القرآن»، وكتاب «الزاهي في الفقه». توفّي يوم السبت سادس عشر جمادى الآخرة سنة خمس وخمسين وثلاثمائة بمصر، ودفن بالقرافة. والقرطيّ بضمّ القاف وسكون الراء ثمّ طاء مهملة، قال السمعانيّ: نسبة إلى القرط. وقال الرشاطيّ في هذه النسبة: في القبائل في كلب، من قضاعة، وفي مهرة، وفي كلاب من قيس عيلان. ٣٠٤٣ - «صنّاجة الدوح» (٢) [٢٢٤ أ] محمد بن قاسم بن عاصم، المعرّيّ، الشاعر، يلقّب صنّاجة الدّوح. كان الحاكم العبيديّ يقدّمه على غيره من الشعراء. وله فيه غرر المدائح. ومن قوله لمّا زلزلت مصر [البسيط]: بالحاكم العدل أضحى الدين معتليا ... نجل الهدى وسليل السادة الصّلحا

стр. 2512

ما زلزلت مصر من كيد يراد بها ... وإنّما رقصت من عدله فرحا ٣٠٤٤ - عماد الدين الصقلّيّ [٦٢٧ - بعد ٦٨٣] (١) محمد بن أبي القاسم بن عبد الله بن عبد الرحمن ابن حسن بن معافى، عماد الدين، أبو عبد الله، القرشيّ، الصقلّي، الإسكندريّ، المالكيّ. ولد بالثغر في المحرّم سنة سبع وعشرين وستّمائة. سمع من أبي محمد عبد الوهّاب بن رواج. وكان حيّا في جمادى الأولى سنة ثلاث وثمانين وستّمائة. ٣٠٤٥ - أبو جعفر الأعرج الحسينيّ [٢٧٨ - ] محمد بن القاسم، الأعرج، ابن عبد الله، ابن محمد الديباج، أبو جعفر، ابن أبي محمد، الحسينيّ. ولد في جمادى [ ... ] سنة ثمان وسبعين ومائتين. وكان تامّ الصيانة، محبّبا إلى العامّة، يفشي السلام. وقدم إلى مصر هو وأخوه أبو القاسم عبد الله (٢). ومن كلامه: افترض الله علينا خمس صلوات فأخذنا من كلّ صلاة تكبيرة الإحرام: فخمس لخمس: هي الصلاة على الميّت! (٣) ٣٠٤٦ - محمد ابن حيدرة المقرئ [- بعد ٦٧٧] محمد بن أبي القاسم بن عبد الرحمن بن صالح بن حيدرة، أبو عبد الله، الأنصاريّ، المصريّ، المقرئ، الشافعيّ. حدّث عن قاضي القضاة زين الدين أبي الحسن عليّ بن يوسف بن بندار الدمشقيّ بمسند الشافعيّ. وكان فقيها من أهل قرافة مصر. وكان حيّا بها في صفر سنة سبع وسبعين وستّمائة. ٣٠٤٧ - وليد الحذّاء، أبو نجيم [- ٣٥٢] محمد بن القاسم بن عبد الرحمن بن محمّد بن حمدون بن سهيل بن عصام الصحابيّ، أبو نجيم، الكنديّ، الحذّاء، يلقّب بوليد. حدّث بمصر عن بكر بن سهل الدمياطيّ، وأحمد بن شعيب النسائيّ، وغيرهما. سمع منه بمصر أبو مطر عليّ بن عبد الله الإسكندريّ، وعبد الله بن سعيد. ومات بمصر في سنة اثنتين وخمسين- وقيل: في ربيع الآخر سنة أربع وخمسين- وثلاثمائة. ٣٠٤٨ - محمد بن القاسم الفاسيّ [- ٦٠٣] محمد بن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الكريم، أبو عبد الله، التّميميّ، الفاسيّ. سمع من أبي الحسن بن حنين وغيره. ورحل إلى المشرق وأقام خمس عشرة سنة لقي فيها نحوا من مائة شيخ أكثر من الرواية عنهم، منهم السلفيّ، وابن عوف، وأبو عبد الله محمد بن منصور الحضرميّ، وأخوه أبو الفضل أحمد، وأبو محمد بن برّيّ، وأبو القاسم البوصيريّ. ولبس خرقة التصوّف من يد فخر الدين أبي الفتح أحمد بن عليّ الصابونيّ. وأكثر عن السلفيّ، وحضر وفاته ودفنه، وجمع له فهرسة

стр. 2513

كبيرة سمّاها ب «النجوم المشرقة في ذكر من أخذ عنه من كلّ ثبت وثقة» .. قال ابن الأبّار: ولم يكن بالضابط. وقفت بخطّه [٢٢٦ أ] على أوهام وأغلاط. وحدّث بمصر في سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. وقفل إلى بلده فحدّث وأخذ عنه الناس. توفّي ببلده آخر سنة ثلاث- أو أوّل سنة أربع- وستّمائة. ٣٠٤٩ - ابن مخلوف القلعيّ [- ٥٧٨] محمد بن القاسم بن عبد المعطي بن مخلوف، أبو عبد الله، القلعيّ. قدم مصر. توفّي سنة ثمان وسبعين وخمسمائة. ٣٠٥٠ - شمس الدين الربعيّ التونسيّ [٦٣٩ - ٧١٥] (١) محمد بن أبي القاسم بن عبد السلام بن جميل، شمس الدين، أبو عبد الله، الربعيّ، التونسيّ، المالكيّ. مولده في سنة تسع وثلاثين وستّمائة. وسمع على قاضي القضاة شمس الدين أبي بكر محمد بن إبراهيم بن عبد الواحد المقدسيّ صحيح مسلم، وعلى الحافظ جمال الدين أبي المحاسن يوسف بن أحمد بن محمود اليغموريّ، وحدّث. وكان إماما عالما، وفقيها فاضلا، سريع الدمعة، ذا إفادة وسكون. ناب عن قضاة المالكيّة بالحسينيّة خارج القاهرة مدّة، ودرّس بالمدرسة المنكوتمريّة بالقاهرة، وهو أوّل من درّس بها من المالكيّة. ثمّ ولي قضاء الإسكندريّة في شهر ربيع الأوّل سنة تسع وسبعمائة، وعزل بعد مدّة. فقدم إلى القاهرة وبقي يشتغل بها في عدّة علوم، حتى مات يوم الاثنين حادي عشرين صفر سنة خمس عشرة وسبعمائة، ودفن بالقرافة (٢). ٣٠٥١ - محمد بن أبي القاسم بن عذرة الأزديّ، المقرئ [- بعد ٥٢٣] كان بمصر في سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة، وكتب بخطّه عدّة كتب. ٣٠٥٢ - ابن أبي هريرة البزّاز [- ٣٧٨] (٣) محمد بن القاسم بن فهد بن أحمد بن عيسى بن صالح، أبو بكر، البزّاز، عرف بابن أبي هريرة، المالكيّ. قدم مصر، وروى عن عليّ بن عافية المؤذّن، وعبد الجبّار بن أحمد بن محمد بن هارون. روى عنه عبد الملك بن عبد الله بن محمود بن مسكين. توفّي يوم الأحد العشرين من رجب سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة. ٣٠٥٣ - ابن الشاطبيّ صاحب القصيدة [٥٧٦ - ٦٥٥] (٤) محمد بن أبي القاسم بن فيّرة بن أبي القاسم

стр. 2514

خلف بن أحمد بن قاسم- وقيل: محمد بن أبي القاسم بن خلف بن أبي عيسى فيّرة- أبو القاسم وأبو عبد الله، ابن الإمام أبي القاسم، الرعينيّ، الشاطبيّ، المقرئ، العدل. ولد في حادي عشر ذي الحجّة سنة ستّ- أو سبع- وسبعين وخمسمائة. وحدّث عن أبيه بالقصيدة [الشاطبيّة] وعن أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ بمسند الشهاب، وعن أبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحيّ، وفاطمة بنت سعد الخير. [٢٢٥ أ] وكان من عدول القاهرة على طريقة مرضيّة إلى أن خدم شاهد الخزانة السلطانيّة في الأيّام الصالحيّة فامتحن بقضيّة. وتوفّي بالقاهرة يوم الأحد حادي عشرين شوّال سنة خمس وخمسين وستّمائة، ودفن بالقرافة. ٣٠٥٤ - ابن سيّار القرطبيّ [٢٦٣ - ٣٢٧] (١) محمد بن قاسم بن محمد بن قاسم بن محمّد بن سيّار، أبو عبد الله، القرطبيّ، من موالي بني أميّة. سمع من أبيه (٢)، ومن بقي بن مخلد وغيره. ورحل سنة أربع وتسعين ومائتين، فسمع بمصر من النسائيّ، ومن أحمد بن حمّاد زغبة، وسمع بمكّة والبصرة والكوفة وبغداد، ودمياط، والإسكندريّة والقيروان، من مائة وستّين رجلا. قال أبو محمد الباجيّ: لم أدرك بقرطبة أكثر حديثا منه. وكان عالما بالفقه، متقدّما في علم الوثائق، رأسا فيها. وكان مشاورا، سمع منه الناس كثيرا، وكان ثقة صدوقا. وغزا سنة سبع وعشرين وثلاثمائة ومات ثالث ذي الحجّة منها. ومولده يوم الجمعة ثالث عشر جمادى الآخرة سنة ثلاث وستّين ومائتين. وقال ابن يونس والحميديّ: توفّي في المحرّم سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة. ٣٠٥٥ - محمد بن أبي القاسم التونسيّ [٦٣٩ - ٧٠٨] (٣) محمد بن أبي القاسم بن محمد بن إبراهيم، أبو عبد الله، القيسيّ، الأزديّ، التونسيّ. ولد بتونس يوم السبت خامس شعبان سنة تسع وثلاثين وستّمائة. وقرأ القرآن بالقراءات السبع على أبي العبّاس أحمد بن عليّ بن أبي بكر الحميديّ البلاطيّ. وسمع على أبي العبّاس أحمد بن محمد بن الحسين بن الغمّاز، وعلى أبي جعفر أحمد بن يوسف اللبلي، وجماعة. ورحل فحجّ فلقي بثغر الإسكندريّة وبالقاهرة ومكّة جماعة. وتوفّي بتونس ليلة الأحد ثاني عشر ربيع الأوّل سنة ثمان وسبعمائة. ٣٠٥٦ - ابن رمّان الغرناطيّ [- ٧٢٧] (٤) محمد بن قاسم بن محمد بن قاسم، أبو عبد الله، القرشيّ، العمريّ، عرف بابن رمّان، الفهريّ، الغرناطيّ. قرأ على أبي جعفر بن الزبير بها. وقدم إلى القاهرة في سنة ثنتي وعشرين وسبعمائة. ومات بالمدينة النبويّة سنة سبع وعشرين وسبعمائة.

стр. 2515

ومن شعره [الوافر]: فديتم خبّروني كيف صحّت ... فريضة هالك من غير مين لزيد زوجة ولها ابن أمّ ... فماتت عنهما لا غير ذين فحاز البعل ما تركته إرثا ... وولّى غيره صفر اليدين ولا رقّ، فديت، على أخيها ... وليس بكافر يرمى بشين ٥ وليس معجّلا إرثا بقتل ... مخافة أن ينال شقاوتين ٣٠٥٧ - محمد بن القاسم البكريّ الأندلسيّ [- بعد ٣٣١] محمد بن القاسم بن مسعدة، أبو عبد الله، البكريّ، من وادي الحجارة. سمع بقرطبة من الحسن بن سعد (١)، وحدّث عنه وعن غيره. وقدم مصر فسمع من محمد بن أيّوب بن الميمون. وسمع بمكّة. وهو آخر أصحاب النسائيّ. ذكره ابن الأبّار. حدّث عنه غير واحد. ٣٠٥٨ - محمد بن القاسم بن مطين، أبو بكر [- ٣١٥] [٢٢٥ ب] توفّي بمصر يوم الأحد لأربع بقين من شوّال سنة خمس عشرة وثلاثمائة. ٣٠٥٩ - محمد بن القاسم الدمشقيّ [٢٨٣ - ٣٤٧] (٢) محمد بن القاسم بن معروف بن حبيب بن أبان ابن إسماعيل بن أبي نصر، أبو عليّ، الدمشقيّ. ولد سنة ثلاث وثمانين ومائتين. روى عن أحمد بن عليّ بن سعيد القاضي المروزيّ، وحدّث عنه بأكثر كتبه، وأبي حامد محمد بن هارون الحضرميّ، والحسين بن إسماعيل المحامليّ، وجماعة. روى عنه عبد الغنيّ بن سعيد وغيره. توفّي بمصر في ذي الحجّة سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. وكان يحبّ الحديث وأهله ويكرمهم. وكان صاحب دنيا. وصنّف كتبا كثيرة من الأخبار والحكايات والنوادر وغير ذلك. وحمل بعد موته إلى دمشق. ٣٠٦٠ - أبو الحسن العبيديّ [- ٤٤٧] محمد بن القاسم بن الميمون بن حمزة بن الحسن بن محمد بن حمزة بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو الحسن، الحسينيّ، العبيديّ. كان فيه خير وكرم. وحفظ القرآن. وجدّه الميمون بن حمزة كان محدّثا بمصر. توفّي بمصر في ذي القعدة سنة سبع وأربعين وأربعمائة. ٣٠٦١ - الحزوريّ [- ٦٥٣] محمد بن أبي القاسم ابن أبي الحزور- بحاء- أبو عبد الله، الحزوري- نسبة إلى كنية جدّه أبي الحزور. كان كاتبا. ومات بالقاهرة ليلة السبت سادس عشر ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين وستّمائة.

стр. 2516

٣٠٦٢ - بكير الجبّان [- ٣٤٦] محمد بن القاسم بن هارون، أبو بكر، الجبّان، المصريّ، يعرف ببكير. حدّث عن أبي يزيد القراطيسيّ، وكان ثقة. توفّي سنة ستّ وأربعين وثلاثمائة، عن ابن يونس. ٣٠٦٣ - محمد بن القاسم الإسكندرانيّ المقرئ [- بعد ٢٩٨] (١) محمد بن القاسم بن يزيد، أبو عبد الله، الإسكندرانيّ، المقرئ. قرأ بدمشق القرآن بحرف عبد الله بن عامر على عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان سنة أربعين ومائتين. قرأ عليه أبو العبّاس الحسن بن سعيد الفارسيّ المقرئ المفسّر [المطوّعيّ سنة ثمان وتسعين ومائتين]. ٣٠٦٤ - أبو بكر الآدميّ [- ٤٠٦] محمد بن القاسم، أبو بكر، أخو أبي حفص الآدميّ. حدّث بمصر. ومات بها سنة ستّ وأربعمائة. ٣٠٦٥ - ماني الموسوس [- ٢٤٥] (٢) محمد بن القاسم، أبو القاسم وأبو الحسين، المعروف بماني الموسوس، من أهل مصر، سكن بغداد في أيّام المتوكّل على الله. وله شعر رقيق في الغزل. روى عنه بعض شعره وأخباره أحمد بن عبيد الله بن عماد [٢٢٦ ب] الثقفيّ، وأحمد بن القاسم. قال الصولي في «شعراء مصر»: ولد بمصر ونشأ بها، وأبواه منها. وأحبّ وهو صبيّ قبل أن يقول الشعر، فلقّب بماني لأنه كان [ ... ] كثيرا. وقد مدح المأمون والمعتصم والواثق. وله قصيدة في المعتصم لمّا فتح عمّوريّة. ودخل على محمد بن عبد الله بن طاهر فقال له: أما حان أن تزورنا مع شوقنا إليك؟ فقال: أعزّ الله الأمير، الشوق شديد، والودّ عتيد، والحجاب صعب، والبوّاب فظّ، ولو سهل علينا الإذن لسهلت علينا الزيارة. وغنّي ابن طاهر [الخفيف]: حجبوها عن الرياح لأنّي ... قلت: يا ريح بلّغيها السلاما لو رضوا بالحجاب هان، ولكن ... منعوها عند الهبوب الكلاما فزاد ماني: فتنفّست ثمّ قلت لطيفي ... ويك! إن زرت طيفها إلماما حيّها بالسلام سرّا، وإلّا ... منعوها لشقوني أن تناما (٣) ولماني [الرمل]: ... بحر يفيض على الضعيف وله [الطويل]: بكفّيك تقليب القلوب وإنّني ... لفي ترح ممّا أقاسي فما ذنبي؟ خلقت وجوها كالمصابيح فتنة ... وقلت: اهجروها! قلّ ذلك من خطب فإمّا أبحت الصبّ ما قد خلقته ... له أو زجرت القلب من لوعة الصبّ

стр. 2517

مدمن التخفيف موصول ... ومطيل اللّبث مملول وله في أبي دلف [الكامل]: لحظات عينك في العدى ... تغنيك عن سلّ السيوف فقال أبو دلف: ما مدحت بمثل هذا البيت- وأعطاه عشرة آلاف، فلم يأخذها وقال: يكفينا نصف درهم في هريسة. (وبعده: ) وضياء وجهك في الدجى ... أبهى من القمر المنيف وعزيمة رأيك في النهى ... تكفيك نائبة الصروف وهمول كفّك في الندى (١)

стр. 2518

تراجم المجلّد السادس كما وردت في المخطوط رقم ولادته الترجمة/ اسم المترجم/ لقبه أو نسبته/ ووفاته/ الصفحة ٢٣٨٥/ محمد بن عبدة بن حرب قاضي مصر// ٢١٨ - ٣١٣/ ٧ ٢٣٨٦/ محمد بن عبد بن عامر بن مرداس/ أبو بكر السغدي/ ٢١٣ - ٢٩٧/ ١٠ ٢٣٨٧/ محمد بن عبدون العدديّ القرطبيّ الطبيب//- بعد ٣٦٠/ ١٠ ٢٣٨٨/ محمد بن عبد الدائم بن أحمد/ ابن عبد الدائم الحفيد/- ٧٢٨/ ١١ ٢٣٨٩/ محمد بن عبد الدائم بن عيسى/ ابن عبد الدائم الحسنيّ/ ٦٣٨ - / ١١ ٢٣٩٠/ محمد بن عبد الدائم بن محمد/ ابن عبد الدائم القوصيّ/ ٥٧٣ - ٦٥٩/ ١١ ٢٣٩١/ محمد بن عبد الرزّاق بن رزق الله/ ابن المحدّث الحنبليّ/ ٦٢١ - ٦٨٩/ ١٢ ٢٣٩٢/ محمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم/ ابن البهاء المقدسيّ/- ٦٤٣/ ١٢ ٢٣٩٣/ محمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم/ ابن الحكيم الرنديّ/ ٦٦٠ - ٧٠٨/ ١٢ ٢٣٩٤/ محمد بن عبد الرحمن بن أحمد/ ابن أبي القاسم الربعيّ/ ٦٠٤ - ١٣ ٢٣٩٥/ محمد بن عبد الرحمن بن أحمد/ القاضي الرئيس/ ٣٧٨ - ٤٧٨/ ١٣ ٢٣٩٦/ محمد بن عبد الرحمن بن أحمد/ ابن الدهّان/ ٥٨٤ - ٦٨١/ ١٣ ٢٣٩٧/ محمد بن عبد الرحمن بن أحمد/ ابن الدهّان الفاسيّ/ ٦٧٢ - ٧٢٢/ ١٤ ٢٣٩٨/ محمد بن عبد الرحمن بن أسباط/ أبو عليّ الأزرق/ ١٤ ٢٣٩٩/ محمد بن عبد الرحمن بن بحير/ أبو بكر الريساني/- ٢٩٢/ ١٤ ٢٤٠٠/ محمد بن عبد الرحمن بن بسطام الكنديّ//- ١٧٩/ ١٥ ٢٤٠١/ محمد بن عبد الرحمن بن جعفر/ الخلقانيّ المقرئ/- ٤١٥/ ١٥ ٢٤٠٢/ محمد بن عبد الرحمن بن الحسن/ أبو بكر الجعفيّ/- ٢٦٠/ ١٥ ٢٤٠٣/ محمد بن عبد الرحمن بن الحسن/ الميماسيّ الطبيب/- ٦٢٥/ ١٦ ٢٤٠٤/ محمد بن عبد الرحمن بن أبي الحسين التنيسيّ//- ٦٣٦/ ١٦ ٢٤٠٥/ محمد بن عبد الرحمن بن حسين/ ابن مهذّب متولّي بيت المال/- ٣٩٣/ ١٦ ٢٤٠٦/ محمد بن عبد الرحمن بن ربيع المالقيّ//- ٧٢٥/ ١٦ ٢٤٠٧/ محمد بن عبد الرحمن بن زياد/ أبو جعفر الأزرنانيّ/- ٣١٧/ ١٦ ٢٤٠٨/ محمد بن عبد الرحمن بن زياد/ أبو جعفر الأرزنانيّ/- ٣١٧/ ١٦ ٢٤٠٨/ محمد بن عبد الرحمن/ ابن سامة الحكميّ الحافظ/ ٦٦٢ - ٧٠٨/ ١٧

стр. 2519

رقم ولادته الترجمة/ اسم المترجم/ لقبه أو نسبته/ ووفاته/ الصفحة ٢٤٠٩/ محمد بن عبد الرحمن بن سليم/ ابن العماديّة الإسكندريّ/ ٦٤٦ - / ١٧ ٢٤١٠/ محمد بن عبد الرحمن بن السنديّ/ أبو بكر الطرائفيّ/ ١٧ ٢٤١١/ محمد بن عبد الرحمن بن سهل/ الغزّال الأصبهانيّ الحافظ/- ٣٦٩/ ١٨ ٢٤١٢/ محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله/ أبو عبد الله السبتيّ/ ٥٤٤ - ٦٢٥/ ١٨ ٢٤١٣/ محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم/ أبو القاسم الكاشغري/- ٧١٧/ ١٨ ٢٤١٤/ محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز/ ابن مزال الإسكندري/ ٦٣١ - / ١٨ ٢٤١٥/ محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله/ أبو عبد الله الفارسيّ الصوفيّ/- ٦٧٤/ ١٩ ٢٤١٦/ محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله/ ابن الجبّاب الأغلبيّ/ ٥٦٤ - ٦٤٣/ ١٩ ٢٤١٧/ محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان/ ابن الأستاذ/ ٥٦٤ - ٦٣٨/ ١٩ ٢٤١٨/ محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله اللبليّ// ٥٥٠ - ٦٢٢/ ١٩ ٢٤١٩/ محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله/ أبو بكر المخزوميّ/ ٦١٨ - / ٢٠ ٢٤٢٠/ محمد بن عبد الرحمن بن عبد الحليم/ ابن الزعيم الموصليّ/ ٢٠ ٢٤٢١/ محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز/ ابن حمزة الشقيريّ/ ٦٣٧ - / ٢٠ ٢٤٢٢/ محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز/ مجد الدين ابن الصيرفيّ/- ٦٧٣/ ٢١ ٢٤٢٣/ محمد بن عبد الرحمن بن عبد العظيم/ عزّ الدين الزّفتاوي الأعرج/- ٧٣١/ ٢١ ٢٤٢٤/ محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن محمد/ أبو الفخر ابن الأعمى/- ٦٣٥/ ٢١ ٢٤٢٥/ محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد العليّ/ شرف الدين ابن السكريّ/- ٦٢٩/ ٢١ ٢٤٢٦/ محمد بن عبد الرحمن بن عبد الغنيّ قاضي دمياط//- ٦٧٥/ ٢١ ٢٤٢٧/ محمد بن عبد الرحمن بن عبد المؤمن/ أبو عمرو الجرجانيّ المهلّبيّ/- ٣٢٨/ ٢١ ٢٤٢٨/ محمد بن عبد الرحمن بن عتبة/ أبو المغيث المعافريّ/- ٢١٨/ ٢٢ ٢٤٢٩/ محمد بن عبد الرحمن بن عليّ الإشبيليّ المقرئ//- ٦١٠/ ٢٢ ٢٤٣٠/ محمد بن عبد الرحمن بن عليّ بن/ أبو عبد الله الحسينيّ الحلبيّ/ ٥٧٣ - ٦٦٦/ ٢٢ ٢٤٣١/ محمد بن عبد الرحمن بن عمر بن أحمد/ القزوينيّ صاحب التلخيص/ ٦٦٦/- ٧٣٩/ ٢٣ ٢٤٣٢/ محمد بن عبد الرحمن بن عيسى/ أبو العبّاس ابن الأفقم/- ٣٤٠/ ٢٦ ٢٤٣٣/ محمد بن عبد الرحمن بن أبي الفتح/ أبو الطاهر العمريّ المؤدّب/- ٧٢٤/ ٢٦ ٢٤٣٤/ محمد بن عبد الرحمن بن محمّد بن أحمد/ ابن قدامة الدمشقيّ/- ٦٧٩/ ٢٦ ٢٤٣٥/ محمد بن عبد الرحمن بن محمد/ ابن عظيمة الإشبيليّ المقرئ/- ٦٤٣/ ٢٦ ٢٤٣٦/ محمد بن عبد الرحمن بن محمد/ ابن شريح العامريّ/- ٣٠٥/ ٢٧ ٢٤٣٧/ محمّد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن/ أبو عبد الله الأبهريّ/- ٤٧٢/ ٢٧ ٢٤٣٨/ محمد بن عبد الرحمن بن محمد/ ابن رضوان القوصيّ/ ٦١٨ - / ٢٧

стр. 2520

رقم ولادته الترجمة/ اسم المترجم/ لقبه أو نسبته/ ووفاته/ الصفحة ٢٤٣٩/ محمد بن عبد الرحمن بن محمّد العبّاسي موقّع الحكم// ٢٧ ٢٤٤٠/ محمد بن عبد الرحمن بن محمد/ تاج الدين البنجديهيّ/ ٥٢٢ - ٥٨٤/ ٢٧ ٢٤٤١/ محمد بن عبد الرحمن بن محمد العلائيّ الصقلّيّ// ٥١٤ - ٥٨٩/ ٢٩ ٢٤٤٢/ محمد بن عبد الرحمن بن محمد الأزديّ//- ٤١٦/ ٢٩ ٢٤٤٣/ محمد بن عبد الرحمن بن المريسيّ المقرئ// ٤٥٨ - / ٣٠ ٢٤٤٤/ محمد بن عبد الرحمن بن مرهب الناشريّ// ٦٠٨ - ٦٨١/ ٣٠ ٢٤٤٥/ محمد بن عبد الرحمن بن مظفّر/ أبو البركات ابن قادوس/ ٦١٠ - / ٣٠ ٢٤٤٦/ محمد بن عبد الرحمن بن معاوية/ ابن حديج أمير مصر/- ١٥٥/ ٣٠ ٢٤٤٧/ محمد بن عبد الرحمن بن معاوية/ أبو سفيان العتبيّ التنيسيّ/- ٣٤٢/ ٣٠ ٢٤٤٨/ محمد بن عبد الرحمن بن مقرّب/ أبو طاهر ابن مقرّب البزاز/ ٦٢٣ - / ٣١ ٢٤٤٩/ محمد بن عبد الرحمن بن مهنّأ المقرئ// ٦٠٥ - ٦٧٦/ ٣١ ٢٤٥٠/ محمد بن عبد الرحمن بن موسى/ أبو بكر الخولانيّ/- قبل ٣٠٠/ ٣١ ٢٤٥١/ محمد بن عبد الرحمن بن الناصر/ ابن الرّصاص الحسينيّ/ ٦١٤ - ٦٥٩/ ٣١ ٢٤٥٢/ محمد بن عبد الرحمن بن نوفل/ يتيم عروة/- نحو ١٣٢/ ٣٢ ٢٤٥٣/ محمد بن عبد الرحمن بن نوح/ ناصر الدين ابن المقدّسيّ/ ٦٢٩ - ٦٨٩/ ٣٢ ٢٤٥٤/ محمد بن عبد الرحمن بن يحيى/ ابن النيدة العطّار/ ٦٤٤ - / ٣٣ ٢٤٥٥/ محمد بن عبد الرحمن بن يزيد/ ابن غنج المدنيّ/ ٣٣ ٢٤٥٦/ محمد بن عبد الرحمن ... / أبو الحسين الروذباريّ/- ٣٣٦/ ٣٣ ٢٤٥٧/ محمد بن عبد الرحمن بن يوسف/ ابن جنادة المقرئ/- ٧٢٨/ ٣٤ ٢٤٥٨/ محمد بن عبد الرحمن، ناصر الدين// ٣٤ ٢٤٥٩/ محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم/ أبو بكر الأصبهاني المقرئ/- ٢٩٦/ ٣٤ ٢٤٦٠/ محمد بن عبد الرحيم بن إسماعيل/ أبو بكر ابن شرحبيل المدنيّ/ ٣٥ ٢٤٦١/ محمد بن عبد الرحيم بن ثمير/ ابن ثمير المصريّ/ ٣٥ ٢٤٦٢/ محمد بن عبد الرحيم بن جعفر/ أبو الفتح الجعفريّ الزاهد/- ٧٣١/ ٣٥ ٢٤٦٣/ محمد بن عبد الرحيم بن أبي الحسن/ شرف الدين الحريريّ/ ٦٤٨ - ٧١٦/ ٣٥ ٢٤٦٤/ محمد بن عبد الرحيم بن سليمان/ أبو حامد الغرناطيّ/ ٤٧٣ - ٥٦٥/ ٣٥ ٢٤٦٥/ محمد بن عبد الرحيم بن عبّاس/ ابن النشو التاجر/ ٦٤١ - ٧٢٠/ ٣٦ ٢٤٦٦/ محمد بن عبد الرحيم بن عليّ/ ابن الفرات المؤرّخ/ ٧٣٥ - ٨٠٧/ ٣٦ ٢٤٦٧/ محمد بن عبد الرحيم بن عبد المنعم/ ابن الدميريّ/ ٦٣٨ - ٦٩١/ ٣٧ ٢٤٦٨/ محمد بن عبد الرحيم بن عليّ/ ابن الحبّال البعلبكّيّ الحنبلي/- ٧١٦/ ٣٧ ٢٤٦٩/ محمد بن عبد الرحيم بن عمر/ شرف الدين الأرمنتيّ/- ٧٣٣/ ٣٧

стр. 2521

رقم ولادته الترجمة/ اسم المترجم/ لقبه أو نسبته/ ووفاته/ الصفحة ٢٤٧٠/ محمد بن عبد الرحيم بن عمر/ الباجربقيّ الصوفيّ/- ٧٢٤/ ٣٨ ٢٤٧١/ محمد بن عبد الرحيم بن عيسى/ الأسوانيّ راوي المقامات/ ٣٨ ٢٤٧٢/ محمّد بن الرحيم بن محمد/ الصفيّ الهنديّ/ ٦٤٤ - ٧١٥/ ٣٨ ٢٤٧٣/ محمد بن الرحيم بن منصور/ ابن الشقير العسقلانيّ/- ٦٨٣/ ٣٩ ٢٤٧٤/ محمد بن عبد الرزاق/ ابن حمّود الجزوليّ/ ٥٨٠ - / ٣٩ ٢٤٧٥/ محمد بن عبد الرزّاق بن عبد الكريم/ ابن الراقدة العسقلانيّ/ ٦٥٧ - ٧٢١/ ٣٩ ٢٤٧٦/ محمد بن عبد الرزّاق بن يوسف الإشبيليّ// ٤٩٠ - ٥٦٣/ ٣٩ ٢٤٧٧/ محمد بن السميع بن عمر/ خطيب جامع عمرو/ ٣٥٢ - ٤٢٧/ ٣٩ ٢٤٧٨/ محمد بن عبد السلام بن ثعلبة القرطبيّ//- ٢٨٦/ ٤٠ ٢٤٧٩/ محمد بن عبد السلام- سحنون-// ٢٠٢ - ٢٥٦/ ٤٠ ٢٤٨٠/ محمد بن عبد السلام/ ابن سلطان القليبيّ/ ٤١ ٢٤٨١/ محمد بن عبد السلام بن أبي السوار/ أبو الحسن السرّاج/- ٢٩٦/ ٤١ ٢٤٨٢/ محمد بن عبد السلام بن عبد الحميد/ ابن الزيّات الطرابلسيّ/ ٤١ ٢٤٨٣/ محمد بن عبد السلام بن عثمان/ أبو بكر الفزاريّ الدمشقيّ/- ٣١٧/ ٤١ ٢٤٨٤/ محمد بن عبد السلام بن عليّ/ سبط ابن نشوان/ ٦٢٣ - ٦٨٩/ ٤١ ٢٤٨٥/ محمد بن عبد السلام بن محمد بن يحيى/ أبو عبد الله المرادي المرسيّ/- ٥٦٤/ ٤٢ ٢٤٨٦/ محمد بن عبد السلام بن أبي نزار/ أبو عبد الله الواسطيّ المقرئ/ ٥٤٣ - بعد ٦٠٣/ ٤٢ ٢٤٨٧/ محمد بن عبد السلام/ ابن الرمّاح التونسيّ/- بعد ٦١٩/ ٤٢ ٢٤٨٨/ محمد بن عبد الصمد بن بدرانت/ ابن بدران الفيّوميّ/ ٦٥١ - بعد ٦٨٦/ ٤٢ ٢٤٨٩/ محمد بن عبد الصمد بن داود/ أبو جعفر ابن قرّاد/- ٢٤١/ ٤٣ ٢٤٩٠/ محمد بن عبد الصمد بن عبد القادر/ القاضي قطب الدين السنباطيّ/ ٦٥٣ - ٧٢٢/ ٤٣ ٢٤٩١/ محمد بن عبد الصمد بن عبد الظاهر المنفلوطيّ//- بعد ٦٨٧/ ٤٣ ٢٤٩٢/ محمد بن عبد الصمد بن محمد بن عبد الرحيم/ ابن العجميّ الحلبيّ/ ٦٠٩ - ٤٣ ٢٤٩٣/ محمد بن عبد الصمد بن هشام/ أبو بكر الصدفيّ/- ٣١٩/ ٤٣ ٢٤٩٤/ محمد بن عبد الصمد القرويّ/ أبو عبد الله القرويّ الزاهد/- ٤٧٠/ ٤٤ ٢٤٩٥/ محمد بن عبد الظاهر بن حسين/ ابن الشرف الحنفيّ/ ٦٧٨ - ٧٥٧/ ٤٤ ٢٤٩٦/ محمد بن عبد العزيز بن حسنون/ أبو طاهر ابن حسنون/- ٣٥٩/ ٤٤ ٢٤٩٧/ محمد بن عبد العزيز بن الحسين بن عبد الله/ الجبّاب الأغلبيّ/ ٥٢٢ - ٦٠٥/ ٤٤ ٢٤٩٨/ محمد بن عبد العزيز بن إبراهيم/ شيخ البحريّة الطولونيّ/ ٦٢٠ - قبل ٦٩٥/ ٤٥ ٢٤٩٩/ محمد بن عبد العزيز بن أحمد/ ابن باقا السيبيّ/ ٥٩٦ - ٦٦٧/ ٤٥ ٢٥٠٠/ محمد بن عبد العزيز بن إسماعيل البرقيّ//- ٦٦٥/ ٤٥

стр. 2522

رقم ولادته الترجمة/ اسم المترجم/ لقبه أو نسبته/ ووفاته/ الصفحة ٢٥٠١/ محمد بن عبد العزيز بن إسماعيل التلمسانيّ//- ٥٨٥/ ٤٥ ٢٥٠٢/ محمد بن عبد العزيز بن سلّام الغسّال//- ٢٤٨/ ٤٦ ٢٥٠٣/ محمد بن عبد العزيز بن صالح/ ابن الخبّاز/- ٧٢٣/ ٤٦ ٢٥٠٤/ محمد بن عبد العزيز بن صالح/ ابن المغازلي/- ٤٣٤/ ٤٦ ٢٥٠٥/ محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن/ عماد الدين السكريّ/ ٦٢٠ - ٧٠٠/ ٤٦ ٢٥٠٦/ محمد بن عبد العزيز بن عبد الله/ سناء الملك الشروطيّ/ ٥٥٣ - ٦٤٢/ ٤٦ ٢٥٠٧/ محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحيم/ الشريف الفاويّ المغربيّ/ ٥٦٨ - ٦٤٤/ ٤٧ ٢٥٠٨/ محمد بن عبد العزيز بن عبد السلام/ ابن العزّ ابن عبد السلام/ ٦٠٥ - ٦٨١/ ٤٧ ٢٥٠٩/ محمد بن عبد العزيز بن عبد الوهّاب/ أبو بكر الزهريّ الإسكندرانيّ/- ٦٥٤/ ٤٨ ٢٥١٠/ محمد بن عبد العزيز بن عليّ/ أبو الفضائل الربعيّ/ ٦٠٩ - / ٤٨ ٢٥١١/ محمد بن عبد العزيز بن عليّ/ ابن الصيرفيّ الورّاق/- ٦٥٣/ ٤٨ ٢٥١٢/ محمد بن عبد العزيز بن عيسى اللخميّ//- ٦١٨/ ٤٨ ٢٥١٣/ محمد بن عبد العزيز بن مبارك/ أبو عبد الله الجوزيّ الأندلسيّ/ ٤٧٦ - / ٤٨ ٢٥١٤/ محمد بن عبد العزيز بن محمد/ أبو بكر البزّاز الجوريّ/ ٤٣٥ - ٤٤٨/ ٤٩ ٢٥١٥/ محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحمن/ أبو عبد الرحمن ابن حديج/- ٢٤١/ ٤٩ ٢٥١٦/ محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز/ أبو عبد الله التلمسانيّ/ ٦٠٤ - ٦٨٤/ ٤٩ ٢٥١٧/ محمد بن عبد العزيز بن معدّ بن عبد الكريم/ ابن البوريّ/- ٥٩٩/ ٤٩ ٢٥١٨/ محمد بن عبد العزيز بن ناصر/ أبو الزهر التونسيّ/ ٦٤٤ - بعد ٦٨٨/ ٥٠ ٢٥١٩/ محمد بن عبد العزيز ابن الوزير/ ابن ضابي الجرويّ/ ٥٠ ٢٥٢٠/ محمد بن عبد العزيز بن يحيى/ أبو بكر الجرويّ/- ٣١٣/ ٥٠ ٢٥٢١/ محمد بن عبد العزيز الأندلسيّ/ ابن الخرّاز القرطبيّ/- ٢٩٣/ ٥٠ ٢٥٢٢/ محمد بن عبد العزيز/ خادم أبي الحسن الصبّاغ/ ٥٠ ٢٥٢٣/ محمد بن عبد العظيم بن عبد القويّ/ الرشيد المنذريّ ابن الزكيّ/ ٦١٣ - ٦٤٣/ ٥٠ ٢٥٢٤/ محمد بن عبد العظيم بن عبد الواحد/ ناصر الدين العدوانيّ/ ٦٢٠ - / ٥١ ٢٥٢٥/ محمّد بن عبد العظيم بن عليّ بن سالم/ نجم الدين ابن السّقطيّ/ ٦١٣ - ٦٧٦/ ٥١ ٢٥٢٦/ محمد بن عبد العظيم بن عليّ بن سالم/ أخوه الجمال ابن السقطيّ/ ٦١٨ - ٧٠٧/ ٥١ ٢٥٢٧/ محمد بن عبد الغفّار بن أبي نصر/ المكبّس الصوفيّ/ ٥٣٣ - ٦١٥/ ٥٢ ٢٥٢٨/ محمد بن عبد الغنيّ بن إبراهيم/ ابن المنجّم/ ٥٣٧ - ٦١١/ ٥٢ ٢٥٢٩/ محمد بن عبد الغنيّ بن أبي بكر/ ابن نقطة/- ٦٢٩/ ٥٢ ٢٥٣٠/ محمد بن عبد الغنيّ بن ظافر/ أبو عبد الله ابن الشيرجيّ/ ٥٠٩ - ٥٨٣/ ٥٣ ٢٥٣١/ محمد بن عبد الغنيّ بن عبد العزيز بن سلّام/ أبو طاهر العسّال/- ٢٨٣/ ٥٣

стр. 2523

رقم ولادته الترجمة/ اسم المترجم/ لقبه أو نسبته/ ووفاته/ الصفحة ٢٥٣٢/ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم// ١٨٢ - ٢٦٨/ ٥٣ ٢٥٣٣/ محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن/ ابن سيّدة/- ٦٣٧/ ٥٤ ٢٥٣٤/ محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن/ زنين ابن حديج/- ٢٢١/ ٥٤ ٢٥٣٥/ محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن/ ابن ربيع القرطبيّ/- ٧١٩/ ٥٤ ٢٥٣٦/ محمد بن عبد الله بن عوض بن خلف/ أبو عبد الله الهورينيّ/ ٦٦٧ - / ٥٥ ٢٥٣٧/ محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص/ أبو شعيب السهميّ/ ٥٥ ٢٥٣٨/ محمد بن عبد الله بن عيسى بن حمّاد زغبة//- ٣١٩/ ٥٥ ٢٥٣٩/ محمد بن عبد الله بن القاسم/ أبو الحسن الصنهاجيّ/- ٣٧٨/ ٥٥ ٢٥٤٠/ محمد بن عبد الله بن قلقل/ أبو علي الأنصاريّ/- ٣٣٥/ ٥٦ ٢٥٤١/ محمد بن عبد الله بن قيس/ أبو محرز القاضي/- ٢١٤/ ٥٦ ٢٥٤٢/ محمد بن عبد الله بن المجلّي/ أبو الحسن الرمليّ/ ٥١٢ - ٥٨٩/ ٥٦ ٢٥٤٣/ محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد/ ابن الترجمان/- ٣٩٠/ ٥٧ ٢٥٤٤/ محمد بن عبد الله بن محمّد بن أحمد/ ابن القيسرانيّ/ ٦٤٨ - ٧٠٧/ ٥٧ ٢٥٤٥/ محمد بن عبد الله بن محمد/ ابن أشتة المقرئ/- ٣٦٠/ ٥٧ ٢٥٤٦/ محمد بن عبد الله بن محمد بن قشير/ أبو بكر الحذّاء/- ٣١٠/ ٥٧ ٢٥٤٧/ محمد بن عبد الله بن محمد بن الخصيب/ القاضي الخصيبيّ/ ٣٠٠ - ٣٤٨/ ٥٨ ٢٥٤٨/ محمد بن عبد الله بن محمد/ ابن خيرة القرطبيّ/ ٤٨٧ - ٥٥١/ ٥٨ ٢٥٤٩/ محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي الدبس//- بعد ٦٩٨/ ٥٩ ٢٥٥٠/ محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح/ أبو بكر الأبهريّ المالكيّ/ ٢٨٩ - ٣٧٥/ ٥٩ ٢٥٥١/ محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله/ ابن هزار بندة/- ٣٤٥/ ٦٠ ٢٥٥٢/ محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد البرّ/ الكشكينانيّ القرطبيّ/ ٢٨٣ - ٣٤١/ ٦٠ ٢٥٥٣/ محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله/ أبو بكر ابن العربيّ/ ٤٦٨ - ٥٤٣/ ٦١ ٢٥٥٤/ محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن/ ابن أبي زمنين الإلبيريّ/ ٥٣٣ - ٦٠٢/ ٦٣ ٢٥٥٥/ محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الوارث/ ابن الأزرق الأولاسيّ/ ٦٠٢ - ٦٦٤/ ٦٣ ٢٥٥٦/ محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله/ أبو المفضّل الشيبانيّ/ ٢٩٧ - ٣٨٧/ ٦٣ ٢٥٥٧/ محمد بن عبد الله بن يوسف بن هشام/ ابن جمال الدين النحويّ/ ٧٥٠ - ٧٩٩/ ٦٤ ٢٥٥٨/ محمد بن عبد الله بن المسبّح الفضّيّ/ ابن المسبّح المقرئ/- ٥١٤/ ٦٤ ٢٥٥٩/ محمد بن عبد الله بن عبدون/ قاضي إفريقية/- ٢٩٩/ ٦٥ ٢٥٦٠/ محمد بن عبد الله بن عمر بن مسعود/ ابن الننّ/ ٥٩٩ - ٦٧٩/ ٦٥

стр. 2524

رقم ولادته الترجمة/ اسم المترجم/ لقبه أو نسبته/ ووفاته/ الصفحة ٢٥٦١/ محمد بن عبد الله بن عمر بن مكّي ابن المرحّل/ ابن وكيل بيت المال/ ٦٩١ - ٧٣٨/ ٦٥ ٢٥٦٢/ محمد بن عبد الله بن محمد بن مصال/ أبو جعفر ابن مصال/- ٣٩٧/ ٦٦ ٢٥٦٣/ محمد بن عبد الله بن محمد بن مسلم/ أبو بكر الملطيّ/- ٣٣٠/ ٦٦ ٢٥٦٤/ محمد بن عبد الله بن محمد بن هاشم/ أبو بكر الصانع/- ٣٤٤/ ٦٦ ٢٥٦٥/ محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي الفضل/ أبو عبد الله المرسيّ/ ٥٧٠ - ٦٥٥/ ٦٦ ٢٥٦٦/ محمد بن عبد الله بن محمد/ ابن وقّاص الميورقيّ/- ٦١٨/ ٦٨ ٢٥٦٧/ محمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف/ غسّان المكّي/ ٦٨ ٢٥٦٨/ محمد بن عبد الله بن محمد/ أبو بكر البنتيّ/ ٦٨ ٢٥٦٩/ محمد بن عبد الله بن محمد الخولانيّ/ ابن القوق الباجيّ/- ٣٠٨/ ٦٨ ٢٥٧٠/ محمد بن عبد الله بن محمد/ أبو عبد الرحمن العتقيّ/- ٣٨٥/ ٦٩ ٢٥٧١/ محمد بن عبد الله بن محمود بن حبّيش/ ابن حبّيش الحسينيّ/ ٥٨١ - ٦٣١/ ٦٩ ٢٥٧٢/ محمد بن عبد الله بن مخلد/ أبو الحسين الأصبهانيّ الورّاق/- ٢٦٢/ ٦٩ ٢٥٧٣/ محمد بن عبد الله بن المستورد/ الحافظ أبو سيّار البغداديّ/ ٢٦٢/ ٧٠ ٢٥٧٤/ محمد بن عبد الله بن معدّ/ عتبة الزاهد/ ٣٥٣/ ٧٠ ٢٥٧٥/ محمد بن عبد الله بن المقفّع// ٧١ ٢٥٧٦/ محمد بن عبد الله بن مفضّل/ ابن فضالة القتبانيّ/- ٢٢٩/ ٧١ ٢٥٧٧/ محمد بن عبد الله بن موهوب/ ابن البنّاء البغداديّ الزاهد/ ٥٣٦ - ٦١٢/ ٧١ ٢٥٧٨/ محمد بن عبد الله بن ميمون/ أبو بكر ابن ميمون السكريّ/- ٢٦٢/ ٧١ ٢٥٧٩/ محمد بن عبد الله بن هلال بن نافع/ ابن هلال الأزديّ/- ٢٠٤/ ٧٢ ٢٥٨٠/ محمد بن عبد الله بن يحيى بن محمد/ ابن أبي نعير البلبيسيّ/ ٦٠٩ - ٦٩١/ ٧٢ ٢٥٨١/ محمد بن عبد الله بن يحيى بن يحيى القرطبيّ/ ابن واسلاس قاضي الجماعة/ ٢٨٤ - ٣٣٧/ ٧٢ ٢٥٨٢/ محمد بن عبد الله بن يوسف/ أبو عبد الله البونيّ/- ٦٦٥/ ٧٣ ٢٥٨٣/ محمد بن عبد الله، أبو القاسم/ الجيّاب المصري/- بعد/ ٥٥٠/ ٧٣ ٢٥٨٤/ محمد بن عبد الله بن البغداديّ ناظر قوص/- بعد ٦٧٠/ ٧٣ ٢٥٨٥/ محمد بن عبد الله/ أبو بكر الفاويّ/- ٢٩١/ ٧٣ ٢٥٨٦/ محمد بن عبد الله بن اللوشيّ الطبيب/- ٥٦٠/ ٧٣ ٢٥٨٧/ محمد بن عبد الله بن المعافريّ المقرئ/- قبل ٣٦٠/ ٧٤ ٢٥٨٨/ محمد بن عبد الله الميارودانيّ/- ٣١٣/ ٧٤ ٢٥٨٩/ محمد بن عبد الله الجوهريّ/ الشريف أبو القاسم المعافريّ/- ٤٣٤/ ٧٤ ٢٥٩٠/ محمد بن عبد الله، المغربيّ/ أبو عبد الله الزغوانيّ الزاهد/ ٥٦٨ - ٦٥٦/ ٧٥

стр. 2525

رقم ولادته الترجمة/ اسم المترجم/ لقبه أو نسبته/ ووفاته/ الصفحة ٢٥٩١/ محمد بن عبد الله الخازن/- ٣٥٨/ ٧٥ ٢٥٩٢/ محمد بن عبد الله الكرديّ الحاجب/- ٥٩٣/ ٧٥ ٢٥٩٣/ محمد بن عبد الله القمّيّ// ٧٥ ٢٥٩٤/ محمد بن عبد المنعم بن جماعة/ موفّق الدين الحمزيّ/ ٦١٢ - ٦٩٤/ ٧٦ ٢٥٩٥/ محمد بن عبد المنعم بن شهاب المؤدّب/ ٦١٧ - ٧٠٥/ ٧٧ ٢٥٩٦/ محمد بن عبد المنعم بن عبد الرحمن/ جمال الدين ابن الخشّاب/ ٧٧ ٢٥٩٧/ محمد بن عبد المنعم بن عبد العزيز/ صدر الدين البارنباريّ/- ٧١٤/ ٧٧ ٢٥٩٨/ محمد بن عبد المنعم بن عمّار/ ابن هابيل الحرّانيّ/ ٦٠٣ - ٦٧١/ ٧٧ ٢٥٩٩/ محمد بن عبد المنعم بن عليّ بن ظافر/ ابن الأقلاميّ/ ٦٠٢ - / ٧٨ ٢٦٠٠/ محمد بن عبد المنعم بن عمر/ ابن القوّاس الدمشقيّ/- ٦٨٢/ ٧٨ ٢٦٠١/ محمد بن عبد المنعم بن أبي الفتح/ المؤدّب بجامع عمرو/ ٦٣٠ - / ٧٨ ٢٦٠٢/ محمد بن عبد المنعم بن ممد/ ابن الخيميّ الصوفي الشاعر/ ٦٠٤ - ٦٨٥/ ٧٨ ٢٦٠٣/ محمد بن عبد المنعم بن نصر بن أحمد/ ابن شقير المعرّي الحنفيّ/ ٦٠٦ - ٦٦٩/ ٧٩ ٢٦٠٤/ محمد بن عبد المنعم بن يحيى بن صالح/ أبو عبد الله العطّار/ ٦٤٤ - / ٧٩ ٢٦٠٥/ محمد بن عبد المهيمن بن الحسين، أبو الفضل/ ابن قلنبا اللخميّ/ ٥٢٣ - / ٧٩ ٢٦٠٦/ محمد بن عبد المهيمن بن زكريا/ النويريّ محتسب مصر/ ٦٢٤ - ٦٧٧/ ٧٩ ٢٦٠٧/ محمد بن عبد المولى بن محمد بن عبد الله/ اللبنيّ القاضي المالكيّ/ ٥٠٩ - ٥٩٤/ ٨٠ ٢٦٠٨/ محمد بن عبد المؤمن بن خلف الدمياطيّ/ ٦٦٧ - ٧٢٣/ ٨٠ ٢٦٠٩/ محمد بن عبد المؤمن بن عبد الكريم/ عماد الدين البوصيري/ ٦٤٣ - ٧١٧/ ٨٠ ٢٦١٠/ محمد بن عبد المؤمن بن أبي الفتح/ ابن النجّار الصوريّ/ ٦٠١ - ٦٩٠/ ٨١ ٢٦١١/ محمد بن عبد النور بن أحمد/ ابن منير الإخميميّ/- ٧٢٩/ ٨١ ٢٦١٢/ محمد بن عبد الهادي بن عبد الكريم/ خطيب جامع المقياس/ ٦٣٢ - / ٨١ ٢٦١٣/ محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن/ الحافظ ضياء الدين ابن قدامة/ ٥٦٩ - ٦٤٣/ ٨٢ ٢٦١٤/ محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد/ أبو عامر المريّيّ/ ٤٦٣ - / ٨٢ ٢٦١٥/ محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز/ أبو الفضل الدارمي البغداديّ/ ٣٨٨ - ٤٥٥/ ٨٢ ٢٦١٦/ محمد بن عبد الواحد بن محمد الأسديّ/ أبو البركات الزبيريّ/ ٣٤٧ - ٤٣٤/ ٨٣ ٢٦١٧/ محمد بن عبد الواحد القصّار، أبو الحسن/ صريع الدلاء (وقتيل الغواشي) /- ٤١٢/ ٨٣ ٢٦١٨/ محمد بن عبد الوارث بن هبة الله/ أبو الفضل ابن الأزرق/ ٥٣٦ - ٥٩٢/ ٨٥ ٢٦١٩/ محمد بن عبد الوارث بن حريز الأسوانيّ/- ٢٩٧/ ٨٥
следующие страницы →