← Фикховые вопросы

Фикховые вопросы · id 14537

حقوق اليتامى كما جاءت في سورة النساء

سليمان اللاحم

Полный текст (117 стр.). Показаны 106–117 · переход к 111.

стр. 106

فليعدل إلى غيرها من النساء، فقد وسع الله . وهذا المعنى في الآية الأولى التي في أول السورة. وتاره لا يكون للرجل فيها رغبة لدمامتها عنده، أو في نفس الأمر، فنهاه الله أن يعضلها عن الأزواج خشية أن يشركوه في ماله الذي بينه وبينها ..». قول تعالى: ﴿وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ﴾ معطوف على قوله: ﴿يَتَامَى النِّسَاءِ﴾ (١). التقدير: قل الله يفتيكم فيهن، وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساه وفي المستضعفين من الولدان. والمستضعفين جمع مستضعف، وهو الذي استضعفه غيره. والولدان جمع وليد، وهم الأولاد الصغار. والمعنى: الله يفتيكم وما يتلى عليكم في الكتاب في المستضعفين من الولدان بتوريثهم وإعطائهم حقوقهم، حيث كانوا لا يورثون الصغار والضعاف شيئاً (٢). قوله: ﴿وَأَن تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ﴾ معطوف أيضاً على «يتامى النساء». أي: ويفتيكم في أن تقوموا لليتامى بالقسط. «أن» مصدرية «تقوموا» منصوب وعلامة نصبه حذف النون، الأصل: تقومون. و «أن» والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل جر معطوف على ما سبق (٣)، والتقدير: قل الله يفتيكم فيهن، وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء وفي المستضعفين، وفي قيامكم لليتامى بالقسط (٤). ويحتمل أن يكون التقدير: ويأمركم بأن تقوموا لليتامى. فتكون جملة أن والفعل بعدها في محل جر بحرف جر مقدر، أي: بقيامكم (٥).

стр. 107

واليتامى: جمع يتيم ذكراً كان أو أنثى، والقسط: العدل من «أقسط» الرباعي، بمعنى عدل، يقال: أقسط يُقسط قِسطًا. والمعنى: ويفتيكم ويوجب عليكم القيام لليتامى بالعدل. وذلك بأداء حقوقهم بتعليمهم وتوجيههم والعطف عليهم وحفظ أموالهم وإعطائهم حقوقهم من الميراث، ومن حقوق التيمات على الأزواج من المهور وغير ذلك، والعدل في مخالطتهم وفي كل شأن من شؤونهم، كما قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (١)، وقال تعالى: ﴿قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ﴾ (٢) وقال تعالى: ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾ (٣). قوله تعالى: ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا﴾. الواو استئنافية، و «ما» شرطية. و ﴿تَفْعَلُوا﴾ فعل الشرط. قوله: ﴿مِنْ خَيْرٍ﴾ «من» زائدة إعراباً ومؤكدة من حيث المعنى. و «خيرٍ» مجرور لفظاً بمن، منصوب محلًا مفعول به لـ «تفعلوا». والخير: كل ما فيه نفع وفائدة وضده الشر. وقوله: ﴿مِنْ خَيْرٍ﴾ يشمل أي خير قليلًا أو كثيراً، خاصًّا أو عامًّا، متعدياً أو لازماً، فعلا كان أو قولاً، مباشرة أو تسبباً، ماليًّا أو بدنيًّا أو علميًّا أو غير ذلك. قوله: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا﴾ جملة جواب الشرط واقترنت بالفاء لأنها جملة اسمية. «كان» مسلوبة الزمان تفيد تحقيق الوصف، أي: إنه لم يزل عليماً بالذي يفعلون (٤). ﴿به﴾ الباء حرف جر، والهاء ضمير مبني على الكسر في محل جر يعود على «خير»، والجار والمجرور متعلق بالخبر «عليماً» وقدم عليه لتوكيد إحاطة علم الله بذلك.

стр. 108

﴿عليماً﴾ خبر كان والعليم اسم من أسماء الله على وزن فعيل صفة مشبهة أو صيغة مبالغة، يدل على إثبات صفة العلم التام لله . والعلم هو إدراك الأشياء على ما هي عليه إدراكاً جازماً. وعلم الله شامل للأشياء كلها في أطوارها الثلاثة: قبل الوجود، وبعد الوجود، وبعد العدم. قال موسى ﵇ لما سئل عن القرون الأولى: ... ﴿عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى﴾ (١). والمعنى: أنه لم يزل عليماً بالذي يفعلون من خير قبل فعله وبعده، وسيجازيهم عليه أوفر الجزاء، كما قال : ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ﴾ (٢). أي حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم بعد وقوع ذلك منكم، لنرتب عليه الجزاء، وإلا فهو سبحانه عالم قبل ابتلائهم ماذا سيحصل منهم. وفي هذا حث وتهييج على فعل الخير وامتثال الأمر (٣)، وأنه لا يضيع عند الله أي خير فعلوه، كما قال تعالى: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ (٤). الفوائد والأحكام: ١ - مشروعية السؤال عما يعني الإنسان في أمر دينه، وقد يكون ذلك واجباً، وقد يكون مندوباً حسب حكم المسؤول عنه، لقوله: ﴿يستفتونك﴾ فذكر الله هذا على سبيل التقدير لهم، وأفتاهم عما سألوا. وقد قال الله تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أهل الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ (٥).

стр. 109

٢ - حرص الصحابة رضوان الله عليهم على السؤال عما أشكل عليهم من أمر دينهم، لقوله: ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ﴾ (١). وهكذا سألوا رسول الله ﷺ عن عدة أحكام مما يعنيهم في أمر دينهم في نحو بضع عشرة مسألة، بل الأسئلة الواردة في القرآن كلها لا تتجاوز بضع عشرة مسألة (٢). قال ابن عباس ﵄: «ما رأيت قوماً خيراً من أصحاب محمد ﷺ ، ما سألوه إلا عن ثلاث عشرة مسألة حتى قبض كلهن في القرآن» (٣). وهذا يدل على أنهم إنما سألوا عما يعني وتركوا السؤال عما لا يعني. وذلك استجابة منهم لقوله تعالى: ﴿يَا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ (٤). وقوله ﷺ : «دعوني ما تركتكم، إنما هلك من كان قبلكم بكثرة أسئلتهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بأمر فائتوا منه ما

стр. 110

استطعتم» (١). وقال ﷺ : «من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه» (٢). وقوله ﷺ : «إن من شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة رجا سأل عن مسألة لم تحرم فحرمت من أجل مسألته» (٣). ٣ - أنه ينبغي أن يتوجه بالاستفتاء إلى من هو أهل له، لأن الصحابة كانوا رضوان الله عليهم يرجعون في ذلك إلى رسول الله ﷺ فيجيبهم ﷺ بوحي الله إليه. وقد قال : ﴿فَاسْأَلُوا أهل الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ (٤). ٤ - عناية الدين الإسلامي بالنساء، وبيان ما لهن وما عليهن وما يخصهن من أحكام لقوله: ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ﴾. ٥ - الدلالة على صدق رسالته ﷺ ، وأن ما جاء به حقٌ من عند الله، لأن الصحابة ﵃ استفتوه في أمر النساء، فجاء بيان الحكم من عند الله، فنزل: ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ﴾. ٦ - أن القرآن الكريم نزل منجماً حسب الوقائع والأحداث، لقوله: ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ﴾ الآية. ٧ - يحسن أن يكون الجواب أشمل وأوفى من السؤال، لأنهم استفتوا عن أمر النساء، فقال الله: ﴿قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَن تَقُومُوا لِلْيَتَامَى

стр. 111

بِالْقِسْطِ﴾ الآية. ولما سأل أحد الصحابة النبي ﷺ كما في حديث أبي هريرة ﵁ قائلًا يا رسول الله: أنتوضأ بماء البحر؟ أجابه ﷺ بقوله: «هو الطهور ماؤه الحل ميتته» (١). ٨ - أن ما نزل به القرآن الكريم من بيان الأحكام هو فتوى صادرة من عند الله ، لأن الله هو الذي تكلم بالقرآن، وأنزله على رسوله ﷺ ، لقوله: ﴿قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ﴾. ٩ - عناية الدين الإسلامي في يتامى النساء لضعفهن، لأنه اجتمع في حقهن الأنوثة واليتم. ١٠ - أن أهل الجاهلية كانوا يظلمون اليتيمات، فلا يؤتونهن ماكتب لهن من الحقوق، فإما أن يتزوجوا بهن دون إعطائهن ما يجب لهن من المهور والنفقات وحقوقهن من الأزواج، وإما أن يمنعونهن من الزواج لئلا يشاركهم أزواجهن في أموالهن، وإما أن يمنعونهن من الميراث، لقوله: ﴿اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ﴾. ١١ - أن الله أوجب ليتامى النساء على الأولياء حقوقاً منها دفع المهور لهن كغيرهن إذا رغبوا الزواج منهن، ومنها تزويجهن بمن يتقدم لخطبتهن إذا لم يكن للأولياء رغبة فيهن وغير ذلك لقوله: ﴿اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ﴾ لأن الولي قد تكون له رغبة بالزواج باليتيمة، لكنه لا يعطيها حقها من المهر أو من نفسه، أو يرغب عن الزواج بها لكنه يرد الخطاب ويمنعها من الزواج، لئلا يشاركه غيره في مالها. ١٢ - أنه يجوز لولي اليتيمة الزواج بها إذا كانت تحل له- لقوله: ﴿وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ﴾ كما دل على هذا المفهوم قوله تعالى: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ﴾. وما قيل بعد جواز ذلك فهو خلاف ما دلت عليه هاتان الآياتان،

стр. 112

ولا مستند له (١). ١٣ - وجوب رعاية المستضعفين من الولدان والعناية بهم وأداء حقوقهم والرحمة بهم والإشفاق عليهم، لقوله: ﴿وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ﴾. ١٤ - وجوب القيام لليتامى عموماً ذكوراً وإناثا بالقسط والعدل، كفالةً لهم وتربيةً وتوجيهاً وأداء لحقوقهم، وحفظاً لأموالهم، ورحمة بهم، وعطفاً وإشفاقاً عليهم لقوله: ﴿وَأَن تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ﴾. قال رسول الله ﷺ : «كافل اليتيم له أو لغيره أنا وهو كهاتين في الجنة» وأشار مالك بالسبابة والوسطى (٢). ١٥ - علم الله بما يفعله العباد من خير، وأنه لا تخفى عليه من أعمالهم خافية، لقوله: ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا﴾. ١٦ - الحث على فعل الخير والترغيب فيه والواعد من الله بالجزاء بالخير لمن عمل خيراً، لقوله: ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا﴾. لأنه يعلم ما يفعلون من خير وسيجازيهم عليه. ١٧ - التحذير من التقصير في عمل الخير، لأنه إذا كان يعلم ما نعمله من الخير فهو يعلم أيضاً ما لم نعمله من الخير لقوله: ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا﴾. ١٨ - إثبات اسم «العليم» وما يدل عليه من إثبات صفة العلم التام لله لقوله: ﴿عليماً﴾. ****

стр. 113

المراجع - الأحكام في أصول الأحكام للآمدي دار الكتب العلمية ببيروت ١٤٠٠ هـ -١٩٨٠ م. - أحكام القرآن للجصاص ٣٧٠ هـ الطبعة الأولى مطبعة الأوقاف الإسلامية ١٣٣٥ هـ. -أحكام القرآن للشافعي ٢٠٤ هـ جمع الحافظ البيهقي م ٤٥٨ طبعة ١٣٩٥ هـ -١٩٧٥ م بيروت. -أحكام القرآن لابن العربي٥٤٣ هـ تحقيق على البجاوي مطبعة عيسى البابي الحلبي. -أحكام القرآن للهراسي م ٥٠٤ هـ الطبع الثانية ١٤٠٥ هـ -١٩٨٥ م، دار الكتب العلمية بيروت - إرواء الغليل للألباني. -أسباب النزول للواحدي م ٤٦٨ طبعة ١٣٨٨ هـ - ١٩٦٨ م. مؤسسة الحلبي وشركاه القاهرة. -أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن لمحمد الأمين الشنقيطي ١٣٩٣ هـ - عالم الكتب بيروت. -الإقناع في القراءات السبع لابن الباذش م ٥٤٠ هـ الطبعة الأولى١٤٠٣ هـ. -إملاء ما من به الرحمن للعكبري - طبعة دار الكتب العلمية. -أوضح المسالك إلى ألفية بن مالك- الكتب العصرية. - بحر العلوم للسرقندي م - ٣٧٥ هـ الطبعة الأولى ١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م دار الكتب العلمية بيروت. -البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي م ٧٥٤ هـ - مكتبة النصر الحديثة الرياض. -بدائع الصنائع للكاساني دار الكتب العلمية بيروت. -البرهان في علوم القرآن للزركشي م ٧٩٤ هـ طبعة١٣٩١ هـ -١٩٧٢ مطبعة عيسى الحلبي وشركاه. -البيان في غريب القرآن لابن الأنباري م ٥٧٧ هـ طبعة ١٤٠٠ هـ ١٩٨٠ م الهيئة المصرية العامة للكتاب. -التبصرة في القراءات السبع لمكي بن أبي طالب القيسي م ٤٣٧ هـ الطبعة الثانية ١٤٠٢ هـ ١٩٨٢ م الدار السلفية.

стр. 114

-تحفة الودود بأحكام المولود لابن القيم، الطبعة الأولى، دار الجيل بيروت. -تفسير القرآن لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين م ١٤٢١ هـ - مخطوط. -تفسير القرآن الحكيم (تفسير المنار) لمحمد رشيد رضا طبعة ١٤١٤ هـ -١٩٩٣ م دار المعرفة بيروت. - تفسير القرآن العظيم للحافظ ابن كثير م ٧٧٤ هـ طبعة دار الشعب مصر. - التفسير الكبير للرازي م ٦٠٤ هـ الطبعة الأولى ١٤١١ هـ ١٩٩٠ م بيروت. - تقريب التهذيب للحافظ ابن حجر م ٨٥٢ هـ، الطبعة الثانية ١٣٩٥ هـ - ١٩٧٥ م. - تلخيص العبارات بلطيف الإشارات في القراءات السبع لابن بليمة م ٥١٤ الطبعة الأولى ١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م. - تيسير الكريم الرحمن للسعدي م ١٣٧٦ هـ تحقيق محمد زهدي النجار الطبعة الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م. - الجامع لأحكام القرآن للقرطبي م ٦٧١ هـ طبعة ١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧ م. - جامع البيان عن تأويل آي القرآن لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري م ٣١٠ هـ تحقيق شاكر طبعة دار المعارف والطبعة الثالثة ١٣٨٨ هـ - ١٩٦٨ م مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. - الجامع الصغير للسيوطي م ٩١١ هـ - الطبعة الأولى ١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م، دار الفكر. - الجدول في إعراب القرآن وصرفه لمحمود صافي الطبعة الأولى١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦. - حاشية الخضري طبعة ١٣٥٩ هـ مصطفى الحلبي. - حاشية الصبان طبعة ١٤١٧ هـ دار الكتب العلمية. - الدرر السنية في الأجوبة النجدية لعبد الرحمن بن قاسم مؤسسة النور للطباعة والتجليد الرياض. - الدر المصون في علوم الكتاب المكنون للسمين الحلبي م ٧٥٦ هـ الطبعة الأولى ١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م دار الكتب العلمية. - دليل السالك إلى ألفية ابن مالك للفوزان - طبعة دار المسلم. - ديوان الحطيئة، تحقيق الدكتور نعمان محمد أمين طه، الطبعة الأولى ١٤٠٧ هـ، نشر مكتبة الخانجي القاهرة. - ديوان الشافعي، جمعة وحققه محمد عفيف الزعبي طبعة ١٣٩٢ هـ مؤسسة الزعبي بيروت. - ديوان صالح عبد القدوس تحقيق عبد الله الخطيب، الطبعة الأولى ١٩٦٧ م، دار منشورات البصري بغداد.

стр. 115

- ديوان النابغة، تحقيق عبد العزيز بن رباح، الطبعة الأولى ١٣٨٤ هـ - ١٩٦٤ م، المكتب الإسلامي. - ديوان ابن هانئ الأندلسي، طبعة ١٣٨٤ هـ، دار بيروت للطباعة والنشر. - زاد المعاد لابن القيم، الطبعة الثانية ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م، مؤسسة الرسالة بيروت. - سنن ابن ماجه م ٢٧٥ هـ تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي طبعة ١٣٧٢ هـ - ١٩٥٢ م دار إحياء الكتب العربية لعيسى البابي الحلبي. - سنن أبي داود م ٢٧٥ هـ تعليق عزت الدعاس الطبعة الأولى ١٣٨٨ هـ - ١٩٦٩ م. - سنن البيهقي م ٤٥٨ هـ دار الفكر بيروت. - سنن الترمذي م ٢٧٩ هـ تحقيق أحمد شاكر ومحمد فؤاد عبد الباقي - المكتبة الإسلامية. - سنن الدارقطني م ٣٨٥ هـ دار المحاسن للطباعة - القاهرة. - سنن الدارمي م ٢٥٥، دار الكتب العلمية بيروت - لبنان. - سنن النسائي م ٣٠٣ هـ. - السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية لابن تيمية م ٧٢٨ هـ تحقيق بشير محمد عيون الطبعة الثانية ١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م مكتبة المؤيد الرياض. - سير أعلام النبلاء للذهبي م ٧٤٨ هـ الطبعة العاشرة ١٤١٤ هـ ١٩٩٤ م، مؤسسة الرسالة. - السيرة النبوية لابن هشام، طبعة ١٣٥٥ هـ - ١٩٣٦ م، مصطفى البابي الحلبي. - شرح التصريح دار إحياء الكتب العربية عيسى البابي الحلبي وشركاه. - شرح الزرقاني، دار الفكر بيروت. - شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز الدمشقي، الطبعة الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٤٠٩ هـ، مؤسسة الرسالة. - شعراء الدعوة الإسلامية في العصر الحديث لأحمد عبد اللطيف وحسني أدهم الطبعة الأولى ١٣٩٨ هـ مؤسسة الرسالة. - الصحاح للجوهري الطبعة الثانية ١٣٩٩ هـ - ١٩٧٩ م. - صحيح البخاري مع فتح الباري تصحيح وتحقيق بإشراف الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رئاسة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد. - صحيح مسلم م ٢٦١ هـ تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي الطبعة الثانية ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م دار الفكر العربي بيروت. - الطبقات الكبرى لابن سعد، طبعة ١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ م، دار بيروت للطباعة والنشر.

стр. 116

- العنوان في القراءات السبع للأنصاري م ٤٥٥ هـ تحقيق زهير الطبعة الأولى ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥. - فتح القدير للشوكاني م ١٢٥٠ هـ الطبعة الثانية ١٣٨٣ هـ - ١٩٦٤ م. - الفرج بعد الشدة للتنوخي تحقيق عبود الشايحي طبعة ١٣٩٨ هـ دار صادر بيروت. - فضل تعدد الزوجات لأبي عبد الرحمن - الطبعة الأولى ١٤١١ هـ - ١٩٩١ م، دار المنار بالخرج. - الكشاف للزمخشري م ٥٣٨ هـ دار المعرفة بيروت. - الكشف عن وجوه القراءات السبع لأبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي م ٤٣٧ تحقيق د/محيي الدين رمضان الطبعة الرابعة ١٤٠٧ هـ - ١٩٧٠ م مؤسسة الرسالة. - كنز العمال علاء الدين المتقي م ٩٧٥ هـ طبعة ١٣٩٩ هـ - ١٩٧٩ م، مؤسسة الرسالة. - لباب التأويل في معاني التنزيل للخازن م ٧٢٥ هـ الطبعة الثانية ١٣٧٥ هـ ١٩٥٥ م مصطفى الحلبي مصر. - اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب، للدكتور سليمان اللاحم، الطبعة الأولى ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م، دار المسلم. - لسان العرب لابن منظور م ٧٢١ هـ دار صادر بيروت. - المبسوط للسرخسي طبعة ١٤٠٦ هـ دار الفكر بيروت. - المبسوط في القراءات العشر لأبي بكر الأصفهاني م ٣٨١ هـ تحقيق سبيع حمزة حاكمي الطبعة الثانية ١٤٠٨ هـ. - المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر لابن الأثير م ٦٣٧ هـ، تحقيق محيي الدين عبد الحميد، المكتبة العصرية - صيدا. - مجاز القرآن لأبي عبيدة م ٢١٠ هـ، الطبعة ١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م. - مجلة الحضارة الإسلامية السنة الخامسة الأعداد ٤، ٥، ٦. - مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية الطبعة الأولى ١٣٩٨ هـ. - المحرر الوجيز لابن عطية الأندلسي م ٥٤٦ هـ تحقيق المجلس العلمي بفاس ١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م. - مدارك التنزيل وحقائق التأويل للنسفي م ٧٠١ هـ المكتبة الأموية - بيروت - دمشق. - مرويات الإمام أحمد في التفسير، الطبعة الأولى ١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م، مكتبة المؤيد. - مسائل الإمام أحمد لأبي داود، دار المعرفة. - المستجاد من فعلات الأجواد للتنوخي تحقيق محمد كرد علي طبع دمشق. - المستدرك للحاكم النيسابوري - دار الفكر.

стр. 117

- مسند الإمام أحمد، الطبعة الثانية ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م، المكتب الإسلامي بيروت. - مسند الشافعي، الطبعة الأولى ١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ م، دار بيروت. - مشكل إعراب القرآن لمكي م ٤٣٧ هـ الطبعة الثانية ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٤ م، مؤسسة الرسالة. - المصنف لعبد الرازق م ٢١١ هـ - الطبعة الأولى ١٣٩٠ هـ - ١٩٧٠ م نشر المكتب الإسلامي بيروت. - معالم التنزيل للبغوي م ٥١٦ هـ الطبعة الأولى ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م، دار المعرفة بيروت. - معاني القرآن للأخفش الطبعة الأولى ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م، عالم الكتب. - معاني القرآن للفراء م ٢٠٧ هـ الطبعة الأولى والثانية ١٩٥٥ - ١٩٨٠ م عالم الكتب بيروت. - معاني القرآن وإعرابه للزجاج منشورات المكتبة العصرية - صيدا - بيروت. - المغني لابن قدامة المقدسي م ٦٢٠ هـ تحقيق د/ الحلو، د/ التركي. - المفردات في غريب القرآن للراغب الأصفهاني م ٥٠٢ هـ تحقيق محمد كيلاني دار المعرفة بيروت. - الموافقات في أصول الشريعة للشاطبي م ٧٩٠ هـ طبعة دار المعرفة بيروت. - الناسخ والمنسوخ في القرآن لأبي جعفر النحاس م ٣٣٨ هـ تحقيق د/ سليمان بن إبراهيم اللاحم طبعة مؤسسة الرسالة ١٤١٢ هـ. - النشر في القراءات العشر لابن الجزري م ٨٣٣ هـ دار الفكر. - نصب الراية للزيلعي م ٧٦٢ هـ الطبعة الأولى ١٣٥٧ هـ، دار المأمون القاهرة. - النكت والعيون للماوردي م ٤٥٠ هـ تحقيق خضر محمد خضر الطبعة الأولى ١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م وزارة الأوقاف الكويت. - النهاية في غريب الحديث لابن الأثير م ٦٠٦ هـ. - النونية لابن القيم م ٧٥١ هـ طبعة سنة ١٣٤٤ هـ مطبعة التقدم العلمية بمصر. - همع الهوامع للإمام السيوطي. - الوسيط في تفسير القرآن للواحدي م ٤٦٨ هـ تحقيق دكتور عبد الحي الفرماوي طبعة ١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م دار الكتب العلمية بيروت. ****